النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 25/10/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 25/10/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعوان "القدس قنبلة موقوتة"، كتبه اليكس فيشمان، الإسرائيليون يخدعون أنفسهم إذا كانوا يعتقدون أن الاضطرابات في الجانب الفلسطيني، في المقام الأول على "جبل الهيكل" سوف تنتهي قريبا. لقد كنا على وشك ان نشهد اندلاعا حقيقيا للنيران في داخل المسجد الأقصى الأسبوع الماضي خلال أعمال الشغب في "جبل الهيكل"؟ لا أحد هنا يهتم على الإطلاق؟. المرابطون - بضع عشرات من الفلسطينيين، بما في ذلك بعض الافراد من عرب اسرائيل من الحركة الإسلامية، الذين كرسوا انفسهم للدفاع عن المسجد الأقصى، ضد ما يسمونه "سيطرة اليهود" - ألقوا قنابل المولوتوف من داخل المسجد. وردت الشرطة الإسرائيلية مع وسائل تفريق الشغب. وتطار الشرر في كل مكان. كل ما تبقى كان احتراق سجاد المسجد واشتعال النيران فيه ليتحرك بعدها العالم الإسلامي بأسره الشيعة والسنة لنسيان خلافاتهم والهرولة لقتال اليهود وكانت أحداث القدس أثارت غضب الملك الأردني الذي عبر عن غضبه من التصرفات الإسرائيلية، يوم الاربعاء، رد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للملك الأردني بالقول إن إسرائيل لم تقم بإجراء أية تغييرات على جبل الهيكل. هذا صحيح. ولكن اليمين المتطرف يضغط حاليا لتغييرات في جبل الهيكل، على سبيل المثال، طالب اليمين بفتح باب آخر إلى جبل الهيكل خلال عطلة عيد العرش. المرابطون، بدورهم، كان لديهم مخزون منقنابل المولوتوف والحجارة تم إعداده لمواجهة اليهود. الشرطة، وهي محقة في ذلك من وجهة نظرها، قررت فض الاشتباكات الخطيرة ودخلت جبل الهيكل في المساء، ، لاستعادة النظام. بعد فوضى كادت أن تشعل منطقة الشرق الأوسط بأكملها. إذا كانت نقطة تركيز رئيسية للانتفاضة المصغرة في القدس هي منطقة جبل الهيكل، النقطة الثانية هي سلسلة تلال شعفاط، وعلى طول خط السكك الحديدية ، مع أعمال الشغب التي تمتد إلى القرى والأحياء المحيطة بالعاصمة. تم تعيين هذا المجال بعد مقتل المراهق العربي محمد أبو خضير. وطوال عملية السور الواقي، وقد سعت حماس لجعلها جبهة ثانية ضد إسرائيل، لتخفيف الضغط بعض الشيء على قطاع غزة. عاد الهدوء النسبي إلى الضفة الغربية بعد الجرف الصامد، ولكن ظلت منطقة القدس تحت النيران. الشرطة، الذين قدموا جهودا متضافرة على مدى الأسابيع الستة الماضية، قاموا باعتقال نحو 120 شخص في حي العيسوية وحدها. وزاد العنف في الشوارع. أصبح تدمير الممتلكات حدثا يوميا - وليس فقط في محطات القطار؛ تم اشعال النار في محطة وقود التلة الفرنسية، ولقد كانت هناك العشرات من حوادث الاشتباكات المستمرة مع قوات الأمن. وفي الوقت نفسه، أدت الانتفاضة المصغرة لتوحيد جميع الجماعات الفلسطينية النشطة على "جبل الهيكل" - من أعضاء الحركة الإسلامية في إسرائيل، نشطاء حماس في القدس الشرقية، وأعضاء ما يسمى حزب التحرير المجموعة الإسلامية التي دعت إلى إقامة الخلافة الإسلامية سنة قبل ولادة الدولة الإسلامية) من نشطاء حركة فتح. أصبح جبل الهيكل هو المكان الوحيد حيث حماس، عرب اسرائيل وممثلين عن السلطة الفلسطينية على نفس الجانب من الفجوة.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "القدس هي أكثر انقساما من أي وقت مضى"، كتبه جاد ليئور، الجدار الحجري الذي وجد في القدس حتى عام 1967 تم استبداله بجدار من العداء بين اليهود والعرب. الأشهر القليلة الماضية اكدت حقيقة محزنة للغاية ولكنها واضحة: "إن المدينة انقسمت"، كما يقول كثير من قادتنا، المدينة اصبحت أكثر انقساما من أي وقت مضى. فجأة، أصبح حي التلة الفرنسية مهددا للحياة. السكك الحديدية الخفيفة، والتي كنا سعداء جدا لخدمتها لجميع سكان المدينة، تحولت إلى مصيدة للحصى لكل الركاب. لا يمر يوم من دون تقرير حول أحداث العنف بين العرب واليهود في أحياء المدينة "الموحدة". صحيح أن رئيس البلدية وأعضاء


    مجلسه - مجلس بدون ممثل "مسلم" واحد - تبذل جهدا لتجديد وتحسين الجزء الشرقي من المدينة، لكن السكان لا يريدون مساعدة بعد الآن. وقد تم بالفعل إلقاء قليل من قنابل المولوتوف من مدخل مدرسة جديدة افتتحت في القدس الشرقية في الصيف الماضي. هجمات الجرافات في السنوات القليلة الماضية والهجوم المميت يوم الاربعاء تجعل كل توقف عند إشارة المرور خطيرا. جدار الحجر، لم يعد موجودا في المدينة؛ ولكن جدار من العداء بين اليهود والعرب آخذ في الازدياد بشكل أقوى. أود أن أحلم أن الأيام التي كان يتحدث فيها اليهود والعرب إلى بعضهم البعض يلعبون ويعيشون معا في سلام ستعود . هذا الصباح، للأسف، هذا الحلم يبدو أبعد من أي وقت مضى.

    v نشرت صحيفة الديلي تليغراف البريطانية مقابلة مع وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يوفال شتاينيتز، جاءت تحت عنوان "تصويت يشجع الإرهابيين" ينتقد فيها تصويت مجلس النواب البريطاني لصالح الاعتراف بدولة فلسطينية، باعتباره "يشجع الهجمات الإرهابية". وفي إشارة للحرب الأخيرة في قطاع غزة، قال شتاينيتز إن "إجراء التصويت بعد شهرين فقط من مهاجمة إسرائيل بـ4000 صاروخ كان مكافأة لهذا الهجوم الإرهابي." وأقر الوزير الإسرائيلي، الذي يقوم بزيارة إلى العاصمة البريطانية لندن، بأن "إسرائيل ردت وصعّدت بالطبع" في مواجهة الصواريخ. وأشار شتاينيتز إلى أن زعماء عرب أدانوا الحملة التي قادتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة. واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن التصويت "رسالة خاطئة تماما"، مضيفا بالقول "أعلم أن هذا لم يكن المقصود، لكن يبدو أن الأشخاص الذين بادروا به غير مكترثين بتشجيع الهجمات الإرهابية، على الأقل ضد إسرائيل." واتهم شتاينيتز النواب الذين أيدوا المقترح البرلماني بتجاهل المخاوف الأمنية لإسرائيل، معتبرا أن القرار بمثابة "تخلي عن السلام". وفي الوقت نفسه، أثنى الوزير على معارضة رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، ووزير الخارجية، فيليب هاموند، للاقتراح.

    v نشرت صحيفة الفينانشيال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "وزير إسرائيلي يدعو للتخلي عن حل الدولتين مع الفلسطينيين"، نشرت الصحيفة مقابلة وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت، يدعو فيها إلى التخلي عن مبدأ حل الدولتين مع الفلسطينيين، واستبداله بـ"نماذج جديدة". وأعرب بينيت، زعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف، عن اعتقاده بأن الفلسطينيين أداروا ظهورهم لمبدأ حل الدولتين في ضوء الحرب الأخيرة على قطاع غزة. وقال بينيت "ما تعلمناه هو أنه لا يوجد أسلوب محدد لمنع إطلاق الصواريخ عليك من قطعة أرض كنت قد سلمتها لأعدائك." وأضاف أن "منطق أن العالم سيحبنا إذا تخلينا عن المزيد من الأرض غير صالح. الآن وقد أدرك عامة الإسرائيليين هذا، أتمنى أن يتفهم زعماء العالم تدريجيا أن كل ما فكرنا فيه حتى الآن بشأن فكرة (قيام) دولة فلسطينية بجانب إسرائيل غير قابل للتطبيق." وأوضح بينيت أنه يفضّل أن تضم إسرائيل المناطق التي تسيطر عليها بشكل كامل في الضفة الغربية، مع منح الفلسطينيين قدرا من الحكم الذاتي في باقي المناطق. وأعلن الوزير رفضه للانتقادات المتزايدة لإسرائيل في أوروبا، معتبرا أن السبب فيها هو تغيرات ديموغرافية هناك، خاصة مع صعود الأقليات المسلمة.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة الحرية التركية مقالا بعنوان "مستعدون لتحسين العلاقات مع إسرائيل" للكاتبة التركية فيردا أوزير، تقول الكاتبة في مقالها إن مسؤول رفيع المستوى في أنقرة رفض الفصح عن اسمه قد أشارة إلى أن مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ومصر، لافتا إلى أنه يجب إنهاء مسألة التعويضات، ومن ثم إرسال السفراء بيننا البعض، وبذلك يتم تطبيع العلاقات بين الطرفين، مشيرا إلى أن تحسين العلاقات مع مصر طويلة الأجل، وسوف تأخذ زمنا طويلا، والآن نحن ليس جاهزين وهم أيضا ليسوا جاهزين، مضيفا إلى أن تركيا تحت ضوء التطورات في المنطقة، وهي تعمل الآن على قراءة هذه التطورات من جديد. هنالك انفصال في الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، وأهداف كلا الدوليتين في سوريا والعراق مختلفة تماما، وذد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عنها مرارا وتكرارا، وهو القضاء على تنظيم داعش، ولكن هدف تركيا آخر وهو الأسد وحزب الديمقراطي الكردي. بالكثير من المحاولات لم يرحل الأسد من مكانه، حيث اتخذ مكانا جيد من أجل البقاء، لافتا إلى أن الهجمات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تخدم بالأساس الأسد، وفي حين يتم إضعاف داعش، يقوم الأسد باستخدام كل قوته ضد المعارضة. تم إرسال المساعدات العسكرية إلى حزب الديمقراطي الكردي، وبذلك يكون قد بعث رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي بأنني مستعد من أجل التعاون المشترك، ولا تزال روسيا والصين تقف ورائه وتدعمه، أما عن الجيش السوري الحر؛ فلديه الكثير من الوقت من أجل المقدرة على مواجهة

    الأسد وداعش، لهذا السبب تطالب تركيا بإسقاط الأسد. التطورات التي تشهدها المنطقة من عدم استقرار وعدم الأمن؛ يجبر العديد من الدول على إقامة علاقات مشتركة، وكون تركيا متواجدة في هذا الوضع الغير آمن والغير مستقر؛ وسوف تحتاج تركيا إلى إعادة علاقاتها مع بعض الدول، لذا تدرس تركيا إعادة تحسين علاقاتها مع كل من إسرائيل ومصر.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "لماذا يستفرد كيري بإسرائيل من بين دول العالم؟" كتبه جي بحور، وزير الخارجية الأميركية يواصل القول أنه لا يمكن أن تبقى القضية الاسرائيلية الفلسطينية دون يتغير. ماذا عن الوضع في سوريا والعراق وروسيا والصين وتركيا؟ مثل التعويذة المنتظمة، وزير الخارجية الأمريكية جون كيري لديه عادة للقول بأن المسألة الاسرائيلية الفلسطينية لا يمكن أن تبقى دون تغيير. الغريب، أن كيري لم يقل شيئا عن الصراع في سوريا، أوصل عدد القتلى بالفعل إلى 200000 مع أشخاص يذبحون، وتقطع رؤوسهم ، وحوالي أربعة ملايين لاجئ من سوريا و 10 مليون نازح. أما الدولة الإسلامية، فهي تقطع رؤوس الناس وتذبح الأقليات. أو حتى ليبيا التي أيضا بلد يسيطر عليه ائتلاف من منظمات الجهاد المجنونة، وهي دولة موجودة على حدود أوروبا. اليمن، الذي تسيطر عليه القبائل التي تحركها إيران وراء الكواليس. ولا يفعل شيئ ضد روسيا سواء، والتي لا غزت شرق أوكرانيا، وضمت منطقة القرم. أليس هذا "احتلال"، أم أن الاحتلال موجود فقط في إسرائيل. لم يقل كيري شيئا عن تركيا التي احتلت بوحشية ثلث جزيرة قبرص، ولا حول الصين، والتي تسيطر على منطقة التبت. ولا حتى عن حزب الله، الذي يكدس عشرات الآلاف من الصواريخ على حدود اسرائيل. أو حول أصدقائه القطريين، الذين يمولون الإرهاب. انه اكتفى بالقول ان إسرائيل لا يمكنها الإبقاء على الوضع الحالي مع الفلسطينيين دون تغيير. والسؤال هو لماذا كان دائما الاستفراد بإسرائيل من بين جميع الدول في العالم؟ يمكن أن يكون يؤلمه أن يرى إسرائيل آمنة ومزدهرة، وهذا هو السبب في انه لديه مثل هذه الرغبة في إضعافها؟ لبيعها إلى عصابة الفلسطينين التي هي هدفها الوحيد إضعاف إسرائيل ، ومن ثم استئناف القتال ضدها بعد أن تنهار. ألا يسمع كيري زعيم هذه العصابة، محمود عباس، وهو يشير إلى اليهود على أنهم "أنجاس"، كما أنهم يدنسون الحرم القدسي الشريف عندما يحلون ضيوفا عليه؟ لا يستطيع أن يرى القانون الفلسطيني الذي يحكم على من يبيع أرضه لليهود بالموت؟ حتى أضاف عباس أنه سيصعد من العقاب لبيع المنازل لليهود، ولكن كيف يمكن أن يكون هناك حكم أقصى من بالإعدام ؟ الوضع لا يمكن أن يبقى دون تغيير. ربما وزير خارجية الولايات المتحدة سوف يهتم ليشرح لنا لماذا يستخدم فقط هذا التعبير هنا. لماذا يستفرد بإسرائيل واليهود من بين جميع الدول؟

    v نشرت الغارديان البريطانية مقالا تحليليا بعنوان "إسرائيل تتغير ونتنياهو أضعف مما كان"، كتبه بيتر بيمونت حول تغيير الخريطة السياسية والحزبية داخل اسرائيل. يقول بيمونت إن هناك تغيرا في إسرائيل وإن الإعلام الاسرائيلي الآن يتحدث عن تداعي تحالف اليمين المتشدد وعما اذا كان نتنياهو قادرا على بعث نفسه سياسيا مرة أخرى. يقول الكاتب إن نتنياهو الذي يظهر بمظهر القوة علنا يقول في جلساته الخاصة إنه لا يعتقد أن تحالف اليمين سوف يقوى على الاستمرار. وتظهر استطلاعات الرأي في اسرائيل زيادة في تغيير المواقع السياسية ويبدو أن أكثر الفائزين من هذا التغيير حتى الآن هو وزير الاقتصادي اليميني المتشدد وزعيم حركة المستوطنين نفتالي بينت الذي برز على الساحة كمنافس هام لنتنياهو. ويرى الكاتب أن نتنياهو يواجه صعوبات داخل حزبه الليكود ويعتقد البعض أن هناك مؤشرات على انتخابات برلمانية مبكرة. وقد يكون بينت هو الزعيم القادم لليمين في اسرائيل. كما يبرز موشيه كحلون الوزير السابق في حزب الليكود كمنافس آخر لنتنياهو. وأعلن كحلون يوم الاثنين عن تأليف حزب جديد يركز على ارتفاع تكاليف المعيشة في اسرائيل. وتشير التوقعات إلى أنه قد يحصل على عشرة مقاعد بعضها من مقاعد الليكود. كما يواجه نتنياهو تحديا من وزيرة العدل تسيبي ليفني التي أعلنت عن تشكيل تحالف يضم نحو أقل من ثلث أعضاء الكنيست يدعو إلى استئناف مفاوضات السلام.



    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "لبنان وهاجس الرهائن في يد الدولة الإسلامية" للكاتب لور ستفان، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن إحدى تجارب أهالي الرهائن التي تبين أنهم في يد الدولة الإسلامية مشيرا إلى أن لا أحد يستطيع مساعدهم في التوصل إلى أبنهم الجني في الجيش اللبناني الذي فقد منذ شهرين، حيث قال الكاتب أن هذه ليس الحالة الأولى قائلا أن عدد من الجنود اللبنانيين قضوا في عدد مناسبات قتلى على يد جماعة الدولة الإسلامية، ويضيف الكاتب أن الدولة لم تستطع أن تفعل شيء من أجل تخليص أيا كان من الجنود سواء في يد الدولة

    الإسلامية أو جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، ويقول الكاتب متحدثا عن الحالة الأمنية على الحدود السورية اللبنانية قائلا أن ما يجري هو حالة من الخوف الشديد تسود الحكومة والدولة اللبنانية من تداعيات العديد من التقارير التي تتحدث عن نمو تدريجي لمجموعات تابعة للدولة الإسلامية في لبنان، وهذا برأي الكاتب بداية ربما لمواجهة جديد في جبهة جديد، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب أن لبنان بحاسة إلى المساعدة من قبل الغرب كما العراق وسوريا من أجل مواجهة التحدي الذي يتمثل في الدولة الإسلامية في لبنان الذي يعتبر بلد متعدد الطوائف والأحزاب وأن نشوب مواجه قد تدخل هذا البلد إلى المجهول الذي لم يستقر منذ العديد من السنوات على حد وصف الكاتب.

    v نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "الجيش السوري الحر هو الأخر من الممكن أن يمر عبر تركيا إلى كوباني" للكاتب التركي مراد كيلكيتلي أوغلو، يقول الكاتب في مقاله إن الرئيس التركي رجب أردوغان أخفض عدد عناصر البشمركة الكردية التي ستذهب من أجل القتال في كوباني إلى 150 عنصرا، بالمقابل وافق الحزب الديمقراطي الكردي على دخول 1300 مقاتلا من الجيش السوري الحر، ولا يوجد هنالك أي معيقات بخصوص مرورهم من الأراضي التركية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الرئيس التركي أردوغان وافق منذ البداية على مرور 200 عنصرا من البشمركة الكردية، ولكن الآن أخفض هذا العدد إلى 150، ويتم الترتيب حول كيفية مرور مقاتلي الجيش السوري الحر إلى كوباني، لافتا إلى أن أردوغان يرى بأن الأهمية الأولى تكمن للجيش السوري الحر ومن ثم البشمركة الكردية، وعلى ما يبدو بأن مقاتلي الجيش السوري الحر سوف يعبرون عبر الأراضي التركية، لأن ليس هنالك أي مشاكل لدى تركيا بخصوص هذا الموضوع.

    v نشرت صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "تبرئة الإخوان المسلمين من الإرهاب"،جاء فيه بأن تقريرا للحكومة البريطانية، لم ينشر بعد، خلص إلى تبرئة جماعة الإخوان المسلمين من التورط بالإرهاب، بحسب شركة محاماة تدافع عن الجماعة. وفي وقت سابق من العام الجاري، طلب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، من سفير بريطانيا لدى السعودية، السير جون جنكينس، إجراء تحقيق بشأن وجود صلة لأنشطة الجماعة بالإرهاب وذلك في أعقاب عزل الرئيس المصري المنتمي إليها، محمد مرسي. ونقلت فينانشيال تايمز عن شركة "إيرفين ثانفي ناتاس" قولها "أُخطرنا أن مراجعة رئيس الوزراء لأنشطة الجماعة برأتهم من أي صلة بالإرهاب." ونفى مكتب رئيس الحكومة البريطانية إطلاع شركة المحاماة على التقرير، رافضا التعليق على محتواه، كما امتنع شريك بشركة المحاماة، يدعى طيب علي، التعليق على مصدر معلومات الشركة، بحسب الصحيفة. ونقلت الفينانشيال تايمز عن وزير بريطاني، لم تذكر اسمه، قوله إن التقرير يبرئ الإخوان المسلمين من وجود صلة لهم بالإرهاب، لكنه يعكس قلقا بشأن أنشطة أفراد محددين مرتبطين بها، بما يستدعي إجراء المزيد من التحقيقات. من جهته، قال أكاديمي شارك في إعداد التقرير، ويدعى حازم قنديل، للصحيفة إن "الجماعة مهتمة بتحويل ثقافة المجتمع الذي تعمل فيه أكثر من (الانخراط في) الحملات السياسية الصريحة أو الاستراتيجيات المسلحة."


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "الدولة الإسلامية: أوباما متعب" للكاتب فرانزي أولفير جسبارت، يقول الكاتب في بداية المقال أن معركة كوباني التي تدور في هذه الأثناء تعتبر بمثابة دخول الأكراد في حالة مأساوية لمصيرهم في كوباني حيث إصرار الدولة الإسلامية ومقاتليها في السيطرة عليها، حيث قال الكاتب أن الدور الأمريكية بات يرتكز في صمود وتمكن المقاتلين الأكراد في تحدي الدولة الإسلامية معتبرا أن واشنطن تنظر من هذا الزاوية من أجل تقييم الحالة في تلك المنطقة ما بين استمرار الدعم أو الحديث عن أعادة النظر في التعامل مع هذا التطور الذي يثير قلق العديد من الدول، ويقول الكاتب أن الدور الفرنسي بعيدا عن تحمل أي جزء من عبء حماية الأكراد مشيرا الكاتب إلى أن فرنسا ليس لديها نية في تطور دورها إلى ما ابعد من الضربات الجوية على حد الكاتب، ويقول الكاتب أن الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا تركز كثير على وصول فيروس أيبولا إلى البلاد معتبرا أن الحالة التي تسود الولايات المتحدة الأمريكية قد تكون جزء من تغطيت المذبحة التي قد تحصل في كوباني الكردية التي تقاتل وتصمد على أمل الدعم القوي من قبل دول التحالف والولايات المتحدة الأمريكية، وفي نهاية المقال يحذر الكاتب أن ما يجري في مناطق شمال شرق سوريا وبالتحديد في المنطقة المشتعلة بالمواجهات في كوباني هي مناطق تعيش حالة إبادة وقد نشهد مذابح جماعية مفجعة على يد مقاتلو الدولة الإسلامية.



    v نشرت صحيفة التايمز مقالا للكاتب بعنوان"لإرضاء الأمريكيين"، كتبه ماثيو باريس، يتحدث الكاتب عن دور بريطانيا في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق. يبدي الكاتب معارضته لحجة وزراء الحكومة البريطانية بأن المشاركة في الحرب من شأنها أن تجعل الناس في بريطانيا أكثر أمنا، بل أنها على النقيض ستزيد من التهديدات التي يتعرضون لها. وفي هذا الإطار، يشير الكاتب إلى أن أبرز مسؤول في مجال مكافة الإرهاب في بريطانيا أعلن أنه خلال العام الجاري تم إحباط عدة مؤامرات لقتل أشخاص "موجهة أو مستوحاة من الإرهاب" خارج البلد. أما عن السبب الفعلي وراء مشاركة بريطانيا، فيرى الكاتب أنه الرغبة في "إرضاء الأمريكيين". كما يعرب الكاتب عن اعتقاده بأن مسؤولي الحكومة يحاولون ألا يرى العامة غرضهم الرئيسي من المشاركة في الحرب، لأنهم غير واثقين من أن العامة سيقرون الأمر إذا أدركوا طبيعته. ويحذر الكاتب من غياب هدف محدد للمشاركة في الحرب، قائلا "نحن لا ندري ما نريد على الإطلاق.. إننا فقط نكره تنظيم الدولة الإسلامية ونأمل أن نقضي عليهم بطريقة ما ثم نرى ماذا سيحدث. هذا أسلوب بشع للمضي قدما." "كل مرة تسوء فيها الأمور، يتنهد الحكماء بعد الحدث قائلين إن المشكلة هي أننا لم نفكر جيدا. وها نحن نقوم بالأمر مجددا.. لا نفكر جيدا."

    v نشرت صحيفة الديلي تليغراف البريطانية مقالا بعنوان "ظاهرة الذئاب المنفردة هي التحدي الأكبر للأمن في الغرب"، كتبه كون كوجلن، يقول الكاتب إن التحدي الأكبر للأجهزة الأمنية في الغرب سيكون محاولة منع "الذئاب المنفردة" المتشددة من ارتكاب أعمال ارهابية، على حد قوله. ويقصد الكاتب بالذئاب المنفردة أولئك الأفراد الذين يقومون بأعمال عنف بشكل منفرد دون أن تربطهم علاقة واضحة بتنظيم ما. يشير الكاتب في قوله ذلك إلى قيام المواطن الكندي مايكل زحاف بيبو، الذي تحول إلى الاسلام، بقتل جندي واطلاق النار داخل البرلمان في العاصمة الكندية اوتاوا. ويقول إن التحقيقات لاتزال لم تكشف عن دوافع القيام بهذا العمل. يقول الكاتب إن هذا العمل ربما كان رد فعل لقرار كندا بالمشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق وسوريا. ويرى الكاتب أن وقوع هذا الحادث بعد يوم واحد من قيام مسلم آخر بدهس جنديين، مات أحدهما، يبدو كهجوم على الحكومة في عقر دارها. يعتقد الكاتب أن التحدي الأكبر الذي يواجه المحققون الآن معرفة ما اذا كان مرتكب الحادث قد قام بذلك بدافع شخصي أم أنه تلقى تعليمات بالقيام بذلك من جهة "ارهابية" في العراق أو سوريا أو أي منطقة أخرى من المناطق التي سيطر عليها المتشددون الاسلاميون في العالم العربي. ويعدد الكاتب الاشكال التي يمكن أن تقوم بها "الذئاب المنفردة" بعملياتها ويقول إنها يمكن ان تكون زرع قنابل ذاتية الصنع في أماكن مختلفة، أو شن هجوم فردي بالسلاح كما فعل اليميني المتطرف اندريه بريفيك في النرويج عام 2011 وأدى إلى قتل العشرات احتجاجا على سياسة بلاده في مسألة هجرة الاجانب اليها. ويرى الكاتب أن منع مثل هذه الهجمات أمر شديد الصعوبة ما لم تكن لدى السلطات معلومات عن نية الشخص القيام بمثل هذا العمل. وتتزايد مخاوف الاوروبيين والأمريكيين من تشجيع المتطرفين الاسلاميين على القيام بمثل هذه الأعمال المنفردة بدلا من العمل بشكل جماعي لتنفيذ خطة ما، كما حدث في مهاجمة برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر/ ايلول عام 2001 أو هجوم 7 يوليو/ تموز عام 2005 في لندن. يقول الكاتب إن ما يعزز تلك المخاوف ما كشف عنه جهاز الشرطة البريطانية (اسكلنديارد) مؤخرا من احباط مخطط لخلية "ارهابية اسلامية" كانت تعد للقيام بهجمات منفردة مشابهه لما قام به مايكل زحاف بيبو في اوتاوا. ويرى الكاتب أن مراقبة نشاط الأفراد أمر أكثر تعقيدا، خاصة بعد الضغوط التي يتعرض لها السياسيون في اوروبا والولايات المتحدة لكبح جماح اجهزة المخابرات في التجسس على الأفراد بعد ما كشف عنه ادوارد سنودن. ويقول الكاتب إن الهجوم في كندا يبدو أنه مأخوذ حرفيا من أدبيات تنظيم القاعدة الذي يطالب أنصاره بقتل الأوروبيين والأمريكيين "الكفار" متى سنحت الفرصة. ويضيف الكاتب أن عملية قتل الجندي البريطاني لي رجبي في مايو/ آيار في لندن عام 2013 شجعها ما قيل إنه دعاية اسلامية على الانترنت. وكان قائد شرطة اسكتلنديارد قد حذر من المخاطر التي تهدد الأمن البريطاني بسبب الشباب، الذين يصل عددهم اسبوعيا إلى نحو خمسة، الذين يسافرون من بريطانيا للانضمام لصفوف الجهاديين في سوريا. ويقول الكاتب إن هؤلاء الشباب سوف يعودون بعد فترة إلى بريطانيا بعد تشبعهم بأفكار الجماعات الاسلامية مثل تنظيم "الدولة الاسلامية". بالإضافة إلى من يتحولون إلى التطرف نتيجة متابعتهم للفكر المتطرف الموجود على الانترنت الذي يدعو أتباعه إلى قتل المواطنين الأبرياء تقربا إلى الله. ويختتم الكاتب مقاله بالقول إنه طالما بقي هذا الفكر المتطرف سيكون هناك شباب مستعد للقيام بارتكاب تلك الأعمال.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "عقاب على النجاح الاقتصادي"، تنقل الصحيفة عن مسؤولين بالمفوضية الاوروبية القول إن قرار الاتحاد بفرض هذه المبالغ الاضافية جاء بعد اجراء مراجعة لحصص الدول الاعضاء في الميزانية طبقا للأداء الاقتصادي لكل دولة، وفي ضوء تحسن أداء الاقتصاد البريطاني بشكل أفضل مقارنة بباقي الاقتصادات الاوروبية الأخرى. هذه الخطوة، كما تشير الغارديان، أثارت استهجاناً في بريطانيا خاصة في أوساط حزبي المحافظين والاستقلال اللذين انتقدا الاختلافات الكبيرة بين حصة كل دولة من الدول الاعضاء في


    ميزانية الاتحاد. ونقلت الصحيفةعن مصادر بالحكومة البريطانية قولها إن رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، سيتحدى هذا القرار وسيجتمع بالدول الاخرى المطالبة بدفع مبالغ إضافية لاتخاذ موقف موحد رافض لتحمل هذه المبالغ. اللافت كما تقول الصحيفة أن بعض الدول الاوروبية ومنها ألمانيا وفرنسا سترد لها بعض الاموال التي سبق أن دفعتها في ميزانية الاتحاد. وتضيف الصحيفة أن ألمانيا على سبيل المثال سيرد لها نحو سبعمئة مليون يورو بينما فرنسا ستسترد ما يزيد قليلا على مليار يورو. وتشير الصحيفة إلى أن هذا التطور سيزيد من الضغوط التي يتعرض لها كاميرون من داخل حزبه ومن أحزاب أخرى وستتعالى المزيد من الاصوات المطالبة بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    رسالة حزب الله إلى إسرائيل

    ماثيو ليفيت – واشنطن إنستتيوت

    في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ولأول مرة منذ حرب تموز/يوليو 2006 بين إسرائيل و «حزب الله»، ادعت الجماعة الشيعية علناً مسؤوليتها عن هجوم استهدف إسرائيل وأسفر عن جرح جنديين جرّاء انفجار قنبلة زُرعت على الحدود اللبنانية. وفي بيان إعلامي، اعتبر نائب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، أن الحادث يشكل رسالة، بقوله "على الرغم من انشغالنا في الواقع السوري [للدفاع عن نظام الأسد] وعلى الجبهة الشرقية للبنان [لمقاتلة المسلحين السنة] فإن أعيننا مفتوحة ومقاومتنا جاهزة في مواجهة العدو الاسرائيلي". وفي الواقع، لم يأتِ توقيت هذا الإعلان بمحض الصدفة، إذ وقع الهجوم في الذكرى الرابعة عشرة لاختطاف ثلاثة جنود إسرائيليين من قبل عناصر من «حزب الله» في المنطقة نفسها عام 2000.

    ومع ذلك، لا يشكل التفجير سوى أحدث "رسالة" يبعثها «حزب الله» في السنوات الأخيرة، كما كان عليه الحال في العديد من المؤامرات التي استهدفت إسرائيليين داخل بلادهم وخارجها والتي لم تتبناها الجماعة. ويقيناً، يحرص الحزب على إيصال استيائه من أحداث أخيرة وقعت في المنطقة ويحمّل إسرائيل مسؤوليتها، بما فيها مقتل ناشط في «حزب الله» كان يحاول تفكيك جهاز تنصت إسرائيلي في لبنان في 5 أيلول/ سبتمبر، وإعاقة عمليات نقل الأسلحة من سوريا إلى لبنان، فضلاً عن حركة الجهاديين السنّة التي كانت تبدو طليقة في المناطق المحاذية للحدود الإسرائيلية. بيد، من المحتمل أن يكون تحمل مسؤولية الهجوم علناً أمراً يتعلق أكثر بصقل صورة "المقاومة" التي يتحلى بها «حزب الله» في عيون الناخبين الشيعة المحليين.

    مؤامرات دولية

    على مدى السنوات القليلة الماضية عملت عناصر «حزب الله» على استهداف الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم، وأحياناً من أجل الانتقام لمقتل العقل الإرهابي المدبر عماد مغنية، وأحياناً أخرى لأن عناصر الحزب كانوا بمثابة عملاء لحرب إيران السرية مع الغرب حول البرنامج النووي الإيراني. ولحسن الحظ، كان الهجوم الوحيد الناجح الذي قام به «حزب الله» في الخارج هو تفجير حافلة سياحية في بورغاس، بلغاريا، في تموز/يوليو 2012، مما أودى بحياة خمسة إسرائيليين وسائق الحافلة البلغاري. وفي الوقت نفسه تقريباً، اعتُقل ناشط سويدي من الحزب في قبرص يُدعى حسام يعقوب بتهمة مراقبة أهداف يهودية في الجزيرة؛ وفي وقت لاحق قال هذا الأخير للشرطة المحلية إن "هذا ما تقوم به منظمتي في جميع أنحاء العالم".

    أما مؤامرات «حزب الله» الأخرى فإما قد باءت بالفشل أو تم إحباطها في أماكن بعيدة جداً مثل جنوب أفريقيا وأذربيجان والهند وتركيا. ويُذكر أن المؤامرة الأخيرة لهذه الجماعة كانت قد وقعت في تايلاند في نيسان/أبريل، عندما اعتقلت السلطات في تلك البلاد عنصرين من «حزب الله» - أحدهما يحمل جنسية مزدوجة من لبنان وفرنسا، والآخر يحمل الجنسيتين اللبنانية والفلبينية - كانا يخططان لمهاجمة سياح إسرائيليين في بانكوك.

    عمليات في الشرق الأوسط

    لقد كان «حزب الله» يستهدف أيضاً المصالح الإسرائيلية الأقرب إلى تلك البلاد. ففي آب/أغسطس، اتهم المدعون العسكريون في عمان سبعة أردنيين وسوري بالتخطيط لمهاجمة السفارة الإسرائيلية وجنود أمريكيين. وشملت التهم الإنتماء "إلى جمعية غير مشروعة [حزب الله»] بقصد ارتكاب أعمال إرهابية في المملكة الأردنية الهاشمية وضد المصالح الأردنية في الخارج، بالإضافة إلى حيازة أسلحة أوتوماتيكية بهدف استعمالها بطريقة غير مشروعة لتنفيذ أعمال إرهابية".


    ومع ذلك، فإن معظم عمليات الجماعة الأخرى في الشرق الأوسط لا تشمل إسرائيل على الإطلاق، الأمر الذي قد يفسر سبب شعور «حزب الله» بضرورة التأكيد على التزامه المستمر بـ "المقاومة"، عندما أعلن ذلك في 7 تشرين الأول/أكتوبر. فمع نشر تقارير تكشف عن نطاق نشاطاته ضد السنّة في جميع أنحاء المنطقة، يخاطر الحزب بأن يُنظر إليه على أنه يشكل قوة قتالية طائفية على نحو متزايد تعمل بإيعاز من إيران بدلاً من كونه طرفاً لبنانياً يركز على محاربة إسرائيل.

    وفي اليمن، على سبيل المثال، تم إطلاق سراح اثنين من عناصر «حزب الله» المشتبه بهم في 25 أيلول/سبتمبر بعد استيلاء المتمردين الحوثيين الشيعة على العاصمة. وأفادت التقاربر أنه تم الإفراج في اليوم التالي عن ثلاثة إيرانيين يُعتقد أنهم أعضاء في "الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني. ويُشار إلى أنه تم سجن عناصر «حزب الله» لنحو ثلاث سنوات في مدينة عدن الساحلية الجنوبية، حيث تم القبض عليهم للاشتباه بأنهم يخططون لتوفير التدريب العسكري للحوثيين. ووفقاً لبيان من قبل وزارة الخزانة الأمريكية صدر في آب/أغسطس 2013، نسّق أفراد من «حزب الله» و«فيلق القدس» الإيراني عملياتهم في اليمن، حيث تولّى «حزب الله» مهمة تحويل الأموال وتدريب المتمردين الشيعة، فيما تولى «فيلق القدس» مسؤولية نقل الأسلحة المتطورة مثل الصواريخ المضادة للطائرات.

    وإلى جانب ذلك، فإن «حزب الله» نشط أيضاً في العراق - وفقاً لما تعهد به الأمين العام للحزب حسن نصر الله في حزيران/يونيو عندما قال: "نحن مستعدون أن نقدم شهداء في العراق خمس مرات على ما قد قدمنا بسوريا فداء للمقدسات لأنهم أهم بكثير من أجل حماية الأضرحة [الشيعية]". وفي البداية بدأ أفراد العمليات الخاصة في «حزب الله» بتدريب الميليشيات الشيعية العراقية ودعمها في عام 2003، وذلك بمساعدة مالية ومادية من قبل "الحرس الثوري الإسلامي". وعلى الرغم من أن عمليات الحزب خفّت بعد مغادرة القوات الأمريكية العراق، إلا أنها استؤنفت منذ أن بدأ تنظيم «الدولة الإسلامية»/«الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)، بشن هجماته في حزيران/ يونيو (انظر المرصد السياسي 2277، "«حزب الله» اللبناني في العراق: القليل من المساعدة قد تنفع كثيراً").

    اختراق المناطق المركزية في إسرائيل

    في الوقت نفسه، يواصل «حزب الله» السعي وراء الوسائل التي جرى اختبارها وبرهنت نجاحها لاستهداف المناطق الحيوية في إسرائيل، كما هو مبين في التقارير الأخيرة بشأن النشاط في مرتفعات الجولان وتجنيد عرب إسرائيليين. وكان قد تم اتهام خمسة عرب إسرائيليين على الأقل بالتجسس لصالح «حزب الله» على مدى السنوات الخمس الماضية. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2010، أقر المشتبه به أمير مخول بأنه مذنب في الإتصال مع عميل أجنبي، والتآمر لمساعدة العدو، والتجسس لصالح «حزب الله».

    وفي آب/أغسطس 2009، تم اعتقال عربي إسرائيلي شاب يدعى راوي سلطاني بتهمة التجسس على رئيس هيئة أركان "جيش الدفاع الإسرائيلي" في ذلك الحين الجنرال غابي أشكنازي. فخلال مشاركته في مخيم صيفي للشباب القومي العربي في المغرب في العام الذي سبق، أبلغ سلطاني أحد عناصر «حزب الله» بأنه كان قد ذهب إلى نفس الصالة الرياضية التي تمرّن فيها أشكنازي. وعندما عاد إلى إسرائيل، بدأ بنقل معلومات عن تحركات الجنرال لمسؤوليه في «حزب الله».

    وفي حزيران/يونيو 2012، اعتقلت السلطات الإسرائيلية أحد عشر رجلاً كانوا يحاولون تهريب عشرين كيلوغراماً من متفجرات C4 من لبنان، بمساعدة من مشتبه عربي إسرائيلي يدعى عبد زعبي، الذي هو مهرب مخدرات معروف مرتبط بـ «حزب الله». ووفقاً للتقارير كان الهدف من المتفجرات شن هجمات على مسؤولين إسرائيليين.

    وفي أيلول/سبتمبر من ذلك العام، تم القبض على المتهم العربي الإسرائيلي ميلاد خطيب قبل وقت قليل من إعطائه معلومات لـ «حزب الله» تتعلق باستهداف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز. وكان قد جمع أيضاً معلومات استخباراتية عن شخصيات رسمية أخرى، وقواعد للجيش، ومرافق للصناعات الدفاعية، ومنشآت لتخزين الأسلحة.

    وفي حزيران/ يونيو 2013، وُجهت العديد من التهم إلى عربي إسرائيلي آخر هو زاهر عمر يوسفين، من بينها الاتصال مع عميل أجنبي، وتسليم معلومات قد تكون ذات قيمة للعدو، ومساعدة جمعية غير مشروعة. وقيل أنه التقى مع عناصر من «حزب الله» بينما كان يقوم بفريضة الحج في المملكة العربية السعودية.

    وفي الآونة الأخيرة، في نيسان/أبريل، تم اعتقال صحفي عربي إسرائيلي لارتباطه بعلاقات مع «حزب الله»، كما أُلقي القبض على ستة عشر شخصاً آخر من العرب الإسرائيليين في تموز/يوليو لعلاقتهم بتجارة المخدرات في عملية مرتبطة بـ «حزب


    الله». ووفقاً لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، كانت المجموعة الأخيرة تحاول أيضاً استيراد أسلحة، "ربما لشن هجوم برعاية «حزب الله» خلال عملية الحافة الواقية".

    وفي الوقت نفسه، ألهبت نشاطات «حزب الله» الحدود الإسرائيلية مع لبنان وسوريا. إذ وفقاً للجيش الإسرائيلي، أتى الحادث الذي وقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر بعد يومين فقط من قيام دورية إسرائيلية بمنع عملية توغل عبر الحدود من لبنان. وفي آذار/مارس استهدفت قنبلتان دوريات للجيش الإسرائيلي في غضون أربعة أيام فقط، وذلك داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل؛ وقد انفجرت القنبلة الأولى على الحدود مع لبنان ولم تسفر عن وقوع أي إصابات، في حين انفجرت الثانية على الحدود السورية، وأسفرت عن جرح أربعة جنود. وأتى رد الجيش الإسرائيلي عبر إطلاق نيران المدفعية بشكل متتالي على موقع لـ «حزب الله» في لبنان وموقع آخر للجيش السوري. وفي هذا الإطار صنّف مسؤولو الأمن الإسرائيلي القنبلتين على أنهما عبارة عن عمليتي انتقام على الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على قافلة أسلحة مخصصة لـ «حزب الله» في أواخر شباط/فبراير.

    رسالة حزب الله

    بالنظر إلى كل ما سبق، فإنه من الصعب أن نرى بالضبط ما هي الرسالة الجديدة التي قد يكون هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر يهدف إلى إيصالها إلى إسرائيل والتي لم يوصلها «حزب الله» بشكل منتظم منذ بعض الوقت، على الرغم من غضب هذه الجماعة من التطورات الأخيرة. أما السلطات الإسرائيلية فموقفها واضح جداً بشأن التهديد المستمر الذي يشكله «حزب الله» على أراضيها، وفي المنطقة وخارجها. فكما وضّح أحد المسؤولين في الدولة اليهودية، كانت إسرائيل قادرة على ردع «حزب الله» من تنفيذ أي عملية كبيرة على الحدود، من خلال موازنة سياستها تجاه الجماعة على خلفية الحرب السورية. وأضاف قائلاً: "وجد كل منا سبلاً للتواصل من خلال [القيام] بمبادرات" مشيراً إلى طبيعة عمليات الانتقام المحدودة التي نفذها «حزب الله» في الشمال حتى الآن.

    بعبارة أخرى، من المرجح أن تكون الرسالة الكامنة وراء الهجوم الأخير موجهة إلى الجمهور المحلي لـ «حزب الله» بقدر توجيهها إلى إسرائيل. فقد يُعذر الجمهور اللبناني إن فكّر بأن اهتمام الحزب ينصب في الوقت الراهن على سوريا فقط. فقد أطلق نصرالله تصريحات عديدة أكد فيها التزام «حزب الله» بالحرب في البلد المجاور، وبينما كان حريصاً على الإشارة إلى أن الحزب "يدافع عن لبنان وفلسطين وسوريا"، من الصعب تصديق الفكرة بأن محاربة السنّة في سوريا تشكل دفاعاً عن فلسطين.

    أما الجديد هذه المرة فلا يكمن في استهداف «حزب الله» للإسرائيليين، بل في تحمله المسؤولية علناً عن الهجوم. إذ حافظ الحزب سابقاً على غطاء من الإنكار المقبول لتجنب عملية انتقام إسرائيلية قوية. بيد، يبدو أن «حزب الله» مهتم حالياً بشكل متزايد في إقناع الشيعة اللبنانيين بأنه لم ينسَ الهدف الأساسي من تأسيسه. والمفارقة هنا أنه يبدو أن الحزب يتواصل مع أعدائه بشكل أفضل من تواصله مع أصدقائه.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 22/10/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 12:41 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 22/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:48 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 19/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:47 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 18/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:46 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 17/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:45 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •