\
نعت حركة حماس الشهيد الوزير زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي قضى نحبه جراء إطلاق قنابل الغاز السام على مسيرة سلمية برام الله كان مشارك بها.ودعت الحركة قوى الشعب للاحتشاد في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي" الإجرامي، مطالبةً السلطة بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال.(الرأي)
قال سامي أبو زهري،: "تنعي حماس القيادي في فتح زياد أبو عين"، داعياً السلطة إلى وقف النسيق الأمني والمفاوضات، والمحافظة على الوحدة الوطنية.وأكد أن هذه الجريمة تدلل من جديد أنه "لا تعايش مع الاحتلال، وضرورة حشد كل الجهود لمواجهة الاحتلال والحفاظ على الوحدة الوطنية".(المركز الفلسطيني للاعلام)
نعى أحمد بحر الشهيد زياد ابو عين مطالبا بالتحقيق السريع من قبل المنظمات الدولية، وتقديم قادة الاحتلال للعدالة.وندد بحر بالاعتداء الهمجي من قوات الاحتلال الصهيوني على مسيرة شعبية منددة بالاستيطان والتي أسفر عنها استشهاد ابو عين.(دنيا الوطن)
دان محمود الزهار، جريمة قتل الشهيد زياد أبو عين والذي وصفه بـ"استمرار الوحشية الاسرائيلية والتي لا تفرق بين أي فلسطيني".وأكد الزهار ان "هذه الجريمة يجب ان تجعل السلطة الفلسطينية تعرف حقيقة الاحتلال الاسرائيلي في القتل لكل ما هو فلسطيني، ويجب عليها ان لا تبقى صامتة لان العدوان الاسرائيلي لا يتوقف على أبناء شعبنا".(قدس نت)
قال حسام بدران :" اغتيال الوزير زياد ابو عين يؤكد على همجية الاحتلال الذي يستهدف الفلسطينيين بغض النظر عن انتماءاتهم ومواقعهم.الاحتلال لا يقبل من شعبنا اي شكل من اشكال المقاومة .ولهذا ردنا عليه يجب ان يكون باستخدام كل اساليب المقاومة وعلى رأسها العمل المسلح."(فيسبوك بدران)
ادعت لمى خاطر:" وقف التنسيق الأمني لا يكون بالتصريحات الإعلامية، بل بالفعل على الأرض وأول خطوة.. إطلاق سراح الشباب الذين يعذّبون في سجون السلطة على خلفية نشاطهم الوطني، وإيقاف دوريات التفتيش الليلية المتزامنة مع دوريات الاحتلال، والمستهدفة العناصر ذاتها وعلى الخلفيات نفسها.لسنا مغفّلين لنصفق لفقاعات إعلامية لم يُختبر صدقها!"(فيسبوك خاطر)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
نظم جهاز العمل الجماهيري لحركة حماس بالتعاون مع الفتوة الكشفية بالتزامن مع ذكري انطلاقتها الـ27 مسير كشفي صباح اليوم، بمدينة خان يونس جنوب القطاع. (الرأي)
من المقرر أن تنظم حركة حماس، شمال قطاع غزة، يوم الجمعة المقبل (12-12)، مسيرة المائة ألف، في الذكرى السنوية السابعة والعشرين لانطلاقتها.وأكدت الحركة إنه سيتخلل المسيرة عروض عسكرية لكتائب القسام الذراع العسكري للحركة، تعرض لأول مرة.وأكد القيادي في حركة "حماس" فتحي حمّاد، أن هذه المسيرة ستكون بمثابة إعلان فشل سياسة حصار غزة، ودعوة لتصعيد المقاومة في القدس المحتلة.(الرسالة نت)
شرعت حركة حماس بالمحافظة الوسطى بتنفيذ مشروع جدارية الإنطلاقة الـ 27.وقال المكتب الإعلامي" أن هذه الجدارية ستحاكي مسيرة 27 عاماً من المقاومة وستعرض بعض ابرز المحطات التي مرت بها بالحركة، ابتداء من الحجر والمقلاع، مروراً بثورة السكاكين والاشتباكات المسلحة، وصولا إلى الصواريخ التي قصفت تل أبيب وحرب الأنفاق".(معا)
نفذت قوات الأمن الوطني في غزة حملة تطوعية لتنظيف المستشفيات في قطاع غزة، بعد تراكم الأوساخ بها نتيجة ترك عمال النظافة أعمالهم.وكانت الداخلية بغزة أعلنت عن هذه الخطوة كمساعدة منها في تخطي الأزمة التي تعاني منها المستشفيات في القطاع، خوفاً من انتشار الأمراض بها بعد تراكم الأوساخ ومخلفات الأدوية والعمليات. (الرأي)
قالت وزارة الداخلية في غزة إن كارثة صحية وإنسانية تهدد السجون في قطاع غزة نظرًا لتكدس أعداد كبيرة من النزلاء والموقوفين في نظارات الشرطة ومراكز الإصلاح.وأرجع مدير عام الإصلاح والتأهيل بالوزارة عطية منصور، الأزمة إلى عدم توفر أماكن استيعابية جديدة، فضلاً عن تعذر بناء سجون جديدة أو توسعة السجون الحالية حسب الحاجات والمعايير اللازمة، خاصة بعد استهداف عدد من المراكز من قبل الاحتلال خلال العدوان الأخير على القطاع. (الرأي)
أجرى قسم الصحة الوقائية في بلدية غزة فحوصاً بكتريولوجياً لنحو (100 ) عينة من مياه الشرب أخذت من كافة آبار وشبكات المياه ، ومحطات توزيع و بيع المياه المحلاة في المدينة. خلال شهر نوفمبر الماضي .(الرسالة نت)
أفاد مركز احرار لدراسات الأسرى وحقوق الانسان أنه من المتوقع ان تفرج سلطات الاحتلال غدا عن ثلاثة من قياديي حماس وهم: نادر وفازع صوافطة من طوباس، وعبد الجبار جرار من مدينة جنين، بالإضافة للأكاديمي والمحاضر الجامعي د.محمد غزال من مدينة نابلس، وذلك بعد شهور في الاعتقال الاداري.(دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قال القيادي في حماس غازي حمد حول زيارة الوفد القيادي من قبل حركته لإيران :"إن سياسة حركة حماس تتمثل في توثيق العلاقة مع كل الاطراف التي قدمت مساهمة للجهاد وللمقاومة الفلسطينية والوقوف ضد الاحتلال". (ق.فلسطين اليوم) ،،،مرفق
قال غازي حمد : " إن أهم الملفات التي سيتم التباحث بها مع الجانب الإيراني، هو إصلاح العلاقة بين ايران وحماس والتي ساءت بمرحلة من المراحل بالتوتر بسبب بعض الظروف المتغيرة في الشرق الأوسط".(ق.فلسطين اليوم) ،،،مرفق
أكد القيادي بحماس يحيى موسى أن علاقة حماس بإيران "قديمة جديدة" وتأتي انطلاقا من مركزية القضية الفلسطينية وواجب العرب والمسلمين لدعم فلسطين . (دنيا الوطن)
قال يحيى موسى :" نعتبر ان وجود الاحتلال هو افظع انواع العدوان على شعبنا مستبعدا في المرحلة الحالية هجوم إسرائيلي جديد على غزة بسبب وجود إجماع صهيوني داخلي بأن لعنة غزة ما تزال تلاحقهم مضيفا". (دنيا الوطن)
قال رأفت مرّة، المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان، إن التواصل واللقاءات ما بين حركة حماس وايران لم تشهد حالة "انقطاع"، وإنما استمرت سواء في بيروت أو طهران أو غيرها من العواصم.كما زار مساعد وزير الخارجيّة الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خالد مشعل في الدوحة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
اكد رأفت مرّة، أنّ "زيارة وفد حماس لإيران، لا تعني أبداً أن الحركة تُغيّر من سياستها، أو أنها تقوم بمراجعة لخياراتها أو مواقفها من القضايا في المنطقة"، بل يشدّد على أن "مواقف حماس ثابتة من كل قضايا المنطقة، لكننا حريصون على توحيد جهد الأمة حول فلسطين، لأنها تستحق هذا الدعم".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال صلاح البردويل: إن علاقات حماس مع طهران، ليست على حساب أي طرف عربي آخر"، مشدداً على أن حركته لا تدخل في إطار أية تحالفات، وزيارتها لإيران قائمة على أساس المصالح المشتركة بين البلدين وعلى رأسها قضية القدس.وأضاف البردويل " حماس معنية بأن تظل علاقاتها مع جميع الأطراف والجهات في إطار دعم القضية على المستوى السياسي عربيا وإسلاميا ودوليا".(فلسطين اون لاين)
قال صلاح البردويل :" أن حماس وفي فترة من الفترات تلقت دعمًا ماديًا كبيرًا من إيران في لحظة كانت في أمس الحاجة إليه، عندما حوصرت من أطراف دولية وعربية، قائلاً: "الزيارة الحالية تأتي في ظل حصار شديد على الشعب الفلسطيني".(فلسطين اون لاين)
ادعى صلاح البردويل ان حماس "أبدت موقفًا محايدًا من أحداث سوريا البعض لم يفسر موقفها في سياقه الصحيح ولم تخطئ بحق سوريا"، مؤكدًا أنها لا تتنازل عن مواقفها ومبادئها."(فلسطين اون لاين)
انتقد يحيى موسى الإدارة الأمريكية معتبرا إياها بمنح العدو الاسرائيلي شبكة أمان للسيطرة على أرضنا الفلسطينية مستنكرا الزيارات السرية لبعض الدول العربية لدولة الاحتلال وفتح قنوات الاعلام العربي لتجريم المقاومة وتكريه الشعوب فيها مشيرا إلى أن ما تحدث به كيري أمس حول تحالف عربي لمحاربة حماس يأتي في هذه السياقات لأن أمريكا راعية لكل التخاذل والقوى التي تعادي طموحات شعبنا في الحرية والاستقلال".(دنيا الوطن)
قال يحيى موسى :" نعتبر ان مصر هي عمق اساسي وكل الاحترام والتقدير للدولة والشعب المصري ولكن الذي يفسد العلاقات وجود انظمة تغير في سلم اولوياتها ونقول في حماس :" نؤمن بان العلاقة مع مصر تمثل ثابت من ثوابتنا ولا يمكن باي حال ان نخدشها ونسيئ اليها".(دنيا الوطن)
أكد يحيى موسى:" ان لا نشاط لحماس في الخارج ومعركتنا مع الاحتلال وجميع العرب هم اشقائنا ونتمنى على النظام المصري ان يتعامل بهذا الشأن أنه لا علاقة لنا بما يجري في مصر".(دنيا الوطن)
قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن اعتراف جيش الاحتلال بوجود 500 معاق من جنوده خلال الحرب على غزة يكشف حجم خسائر.وقال أبو زهري: "إن الخسائر التي ألحقتها المقاومة بجيشه خلال الحرب أكبر بكثير مما أعلن عنه".(المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
قال موسى أبو مرزوق إن وفدا من حركته التقى أمس، في قطاع غزة بوفد من "الجبهة الشعبية "، لبحث تطبيق المصالحة الفلسطينية، واستئناف ملفاتها. (المركز الفلسطيني للإعلام)
كشف صلاح البردويل عن عقد لقاء مع حركة فتح وبعض الفصائل الأخرى السبت المقبل، لتجاوز النقاط الخلافية التي سادت في الآونة الأخيرة.وأكد البردويل التوافق على مضمون النقاط التي طرحتها مبادرة الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحركة الجهاد الإسلامي، للدفع نحو تنفيذ اتفاق المصالحة ومحاصرة الأزمة الأخيرة وسُبل فك الحصار وفتح المعابر، ومعالجة مجمل القضايا الراهنة، وعلى رأسها عمل الحكومة، ومسئولياتها في التخفيف من معاناة المواطنين. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال يحيى موسى :" نحن لا زلنا في مربع المصالحة ولم نعلن اننا يمكن الخروج من هذا المربع لذلك اي ازمة يمكن ان تنشأ داخل البيت الفلطسيني لا بد من سبل لحلها ولا يمكن ان تحدث مفارقة تامة او قطيعة بين اطراف العمل الوطني الفلسطيني لان الوحدة ثابت من ثوابت حماس " .(دنيا الوطن)
ادعى فوزي برهوم :" منع الهيئة العامة للبترول في سلطة عباس دخول غاز الطهي إلى غزة عمل مستنكر ومشين ،و يأتي ضمن مسلسل شل الحياة اليومية والتضييق ومشاركة فعلية في الحصار المفروض على غزة وعليه فإننا نحمل الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة المؤقته د.رامي الحمد الله كل التداعيات الكارثية المترتبة على كل هذه الأزمات المبرمجة والممنهجة والتي لا تخدم سوى العدو الإسرائيلي" . (فيسبوك فوزي برهوم)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
هاجم محمود الزهار، حركة فتح متهماً إياها بأنها "تعدّ حماس عدواً لها، لا منافساً سياسياً".وحمّل الزهار حركة فتح؛ مسؤولية "حصار قطاع غزة"، وقال: إن "فتح تعيق دخول مواد البناء، في الوقت الذي يريد فيه العدو الإسرائيلي أن يدخلها".حسب ادعاءاته.(فلسطين اون لاين)
ادعى محمود الزهار أن حركة فتح تتحمّل مسؤولية مصائب الشعب الفلسطيني؛ من تعطيل المقاومة والإعمار والمصالحة"، واصفاً ذلك بأنه "ردة فعل تجاه انصراف الشارع عنها، وهزيمتها في الانتخابات البلدية والتشريعية".وزعم الزهار حركة "فتح" بأنها "وصلت بالقضية الفلسطينية إلى نقطة الصفر".(فلسطين اون لاين)
ادعى محمود الزهار : إن "حركة فتح تحولت من مشروع تحرير فلسطين إلى مشروع لحماية الاستيطان وتمدده وذهاب عباس لمجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي "ملهاة، لأن عباس ليس لديه برنامج، وهو يدرك أنه لا فائدة من ذلك".(فلسطين اون لاين)
وقعت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت شمال رام الله بكافة أطيافها وثيقة شرف تنص على تشكيل لجنة لمتابعة أمور المعتقلين السياسيين .وأوضح عبد الرحمن حمدان منسق الكتلة الإسلامية انه بهذه الوثيقة سيكون هناك لجنة دائمة تتابع أمور المعتقلين السياسيين و سيكون هناك نشاطات قادمة لهم و دفاعاً عنهم و عن حقوقهم ، سيتم الاعلان عنها في حينها".(فلسطين الان)
ادعت حماس "ان الأجهزة الأمنية صعّدت من حملات الاعتقالات والاستدعاءات السياسية بحق عناصر الحركة في مختلف المحافظات، حيث اعتقلت 16 منهم، فيما استدعت 15 آخرين، في وقت واصلت فيه اعتقال العشرات في سجونها، كما نقلت 3 معتقلين سياسيين إلى سجن أريحا المركزي". (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قرارات عباس.. ترسيخ لسلطة الفرد وتغييب للشرعية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
"النقابات".. صنيعة "عباس" التي قرر إلغاءها. (فلسطين الان)
"الصلابة والتحدي" .. شعار أبناء حماس في مواجهة قمع السلطة المتصاعد. (اجناد)
الضغوط تدفع حماس باتجاه إيران. (ارم)
انطلاقة حماس.. صندوق أسود لا مزمار أصفر. (PNN)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.jpg[/IMG]
فوزي برهوم
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image023.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image025.jpg[/IMG]
سامي ابو زهري
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image027.jpg[/IMG]
حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image029.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image031.jpg[/IMG]
مصطفى الصواف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image033.jpg[/IMG]
لمى خاطر
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image035.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image037.jpg[/IMG]
احمد ابو العمرين
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image039.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image041.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image042.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image044.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image045.gif[/IMG]
لم يستطع الإخوان المسلمون الفلسطينيون بعد العام 1954 التقاط اللحظة التاريخية عقب انقلاب جمال عبد الناصر على حلفائه السابقين في جماعة الإخوان المسلمين المصرية، ولأن قطاع غزة في ذلك الحين كان تابعًا للإدارة المصرية فإن الحظر والقمع قد طال فرع الجماعة الفلسطيني في قطاع غزة، والتي عانت الانحسار والجمود ثلاثة عقود متواصلة، وإن تميز العقد الأخير منها، أي منذ النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي وصولاً إلى الانتفاضة الأولى، بالإرهاصات التي كشفت عن المولود الذي تجددت بواسطته جماعة الإخوان المسلمين الفلسطينية.
تمكنت حماس، من بعد الانتفاضة الأولى، من مزاحمة حركة فتح على صدارة المشهد الفلسطيني، دون أن تتمكن من التحول إلى البديل الكامل عن فتح، رغم أن البريق الثوري لهذه الأخيرة كان قد بدأ بالانطفاء منذ تبنيها برنامج النقاط العشر على طريق التسوية وانغماسها في الحرب الأهلية اللبنانية عاجزة عن إدراك التحولات العميقة في المنطقة العربية والتي تمثلت بظاهرة ما عرف بالصحوة الإسلامية التي تمددت في المنطقة الإسلامية كلها، وكانت لها أصداؤها العميقة في فلسطين.
من المفارقات اللافتة أن فتح تأسست بواسطة مجموعة من العناصر الإخوانية كانت قد غادرت الجماعة بعدما رفضت جماعة الإخوان الفلسطينية في قطاع غزة تبني المشروع النضالي الذي تقدمت به تلك العناصر التي أسست ما عرف لاحقا باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ولا شك أن فتح في تلك اللحظة مثلت استجابة واضحة لطبيعة التغيرات التي دخلتها المنطقة من بعد النكبة ومن ثم مع الحقبة الناصرية، وشكلت اختراقًا للحالة العربية حينما تقدمت بذلك الشعار الذي قلب النظرية من "الوحدة العربية طريق تحرير فلسطين" إلى "فلسطين طريق الوحدة العربية"، وبواسطة الكفاح المسلح وفي صورة حركة تشبه الشعب الفلسطيني ولا تعادي موروثه الديني، ومن بعد معركة الكرامة اكتسحت فتح الجماهير الفلسطينية وشكلت قبلة للجماهير العربية التي تقصد النضال لأجل تحرير فلسطين، وفي المقابل فإن جماعة الإخوان المسلمين الفلسطينية قد حكمت على نفسها بالضمور داخل التاريخ الفلسطيني إلى حين.
كانت الانتفاضة الأولى بمولودها الجديد الذي عرف باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ تعويضًا عن ذلك الغياب الطويل، وفرصة لتصحيح الخطأ التاريخي، ولكن هذه الولادة لم تكن بغتة، وإنما جاءت بعد جهود طويلة تكثفت في العقد الذي سبق الانتفاضة وامتدت على الساحات الفلسطينية والعربية والأوروبية والأمريكية، وتصدرتها بالدرجة الأولى الأجسام الطلابية المعبرة عن جماعة الإخوان الفلسطينية، حتى التقت تلك الجهود أخيرا في صيغة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وبواسطة المقاومة والشعار الإسلامي في استجابة واضحة للحظة تاريخية جديدة كانت فيها الثورة الفلسطينية قد خرجت من لبنان من بعد العام 1982 وابتعدت كثيرا عن فلسطين، بينما اتسعت الإحيائية الإسلامية في المنطقة الإسلامية كلها، أمكن لجماعة الإخوان المسلمين الفلسطينية أن تعوض تلك الخسارة الثقيلة التي تكبدتها طوال ثلاثة عقود ماضية.
ولو أن الإخوان المسلمين الفلسطينيين كانوا قد تخلفوا مرة أخرى عن إدراك المرحلة الثانية التي عبرت عنها الانتفاضة الأولى، لكانوا الآن خارج التاريخ، ويحتل مكانهم قوى أخرى تعبر عن الموقع الإسلامي في فلسطين، إلا أنهم، أي الإخوان من بعد حماس، لم يتمكنوا من تشكيل البديل الكامل عن فتح، لأسباب موضوعية، منها أن فتح بدورها أيضًا التقطت اللحظة التي عبرت عنها الانتفاضة الأولى فجددت شبابها بواسطة هذه الانتفاضة، وأيضًا لأن حماس، ولدت بين يدي مشروع السلطة الفلسطينية المحمول على قوة دفع دولي وإقليمي كبيرة ما كان باستطاعة حماس ردها، وهذا المشروع أعاد تكريس فتح كقوة أولى قائدة ومتفردة في المسيرة الفلسطينية.
مرت حماس بأزمات طويلة وعميقة منذ تأسيسها، بعضها ناتج بطبيعة الحال عن الصراع مع الاحتلال، وبعضها أنتجه الواقع الجديد مع تأسيس السلطة الفلسطينية، ففي العام 1989 تعرضت الحركة لضربة عميقة اقتربت من اجتثاثها، إلا أن الدفق الناضلي المجتمعي الواسع في مجرى الانتفاضة الشعبية الأولى، وحركة الإسناد الإسلامية العريضة التي تمتعت بها حماس في المهجر، إضافة إلى الجذور التي كانت قد أرستها جماعة الإخوان المسلمين ما قبل حماس، مكنت الحركة من تجاوز الأزمة والتجدد في صور نضالية جديدة.
ولكن وبعد قدوم السلطة الفلسطينية، وخاصة في المرحلة الثانية التي دخلت فيها السلطة بقية مناطق الضفة الغربية التي عرفت بالمناطق (أ) كانت حماس قد بدأت تعاني الحيرة والارتباك في التعامل مع الواقع الجديد، وقد انعكست هذه الحيرة في خلافات داخلية عميقة انقسم فيها الجسم الحركي ما بين متمسك باستمرار المقاومة والامتناع عن الدخول في مشروع السلطة، وهو الطرف الذي فرض رؤيته طوال عشر سنوات، أي من العام 1996 حتى العام 2006، وما بين من يدفع باتجاه الدخول في السلطة الفلسطينية.
دفعت حماس ثمنًا باهظًا جراء وقوفها في وجه مشروع السلطة الفلسطينية وقيامها بعدد من العمليات كاستمرار لعملها العسكري الذي بدأ أساسا قبل قدوم السلطة الفلسطينية، ورغم الحملة الأمنية الباطشة التي شنها كل من الاحتلال والسلطة الفلسطينية على حماس، والتي أدت بدورها إلى إدخال حماس في حالة كمون، فإن حماس قد تمكنت في هذه الفترة من تنفيذ عدد من العمليات العسكرية وتقديم عدد من الرموز الجهادية.
لم تستطع حماس أن تعبر عن نفسها خلال هذه المرحلة إلا بواسطة الكتل الطلابية الجامعية التابعة لها، والتي اكتحست الانتخابات الطلابية في عدد من الجامعات الهامة في الضفة الغربية لفترات متتالية، بينما كان جهازها التنظيمي ضعيفًا أو عاجزا، سواء في الضفة أو في القطاع، إلى أن جاءت الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) لتخرج حماس من أزمتها، خاصة مع قرار عرفات بفسح المجال لعمل نضالي شعبي خرج عن السيطرة لاحقا وهو ما أدى إلى تعزيز قوة الحركة كقوة مقاومة في قطاع غزة تحديدا، وقد تضاعفت وترسخت هذه القوة من بعد انسحاب الاحتلال من القطاع في العام 2005، بينما كان الحال مختلفا مع الضفة التي لم يخرج منها الاحتلال أصلاً ولكنه أعاد احتلال المناطق (أ) فيها في عملية السور الواقي التي بدأت في العام 2002.
بناء على المعطيات الجديدة التي خلفتها الانتفاضة الثانية، وبعد المكتسبات التي حققتها حماس في القطاع، قررت الحركة خوض الانتخابات البلدية والتشريعية التي عقدت في أواخر العام 2005 وأوائل العام 2006، مستفيدة من تراث تضحياتها وسمعتها التي لم تتلوث بمثالب السلطة طوال العقد الذي سبق الانتخابات.
ما أن فازت الحركة في الانتخابات حتى بدأت محاولات الإفشال والإسقاط؛ من حصار ومنع للأموال واعتقال وزراء ونواب الحركة في الضفة الغربية، ومحاولات إفشال أخرى تولت مهمتها حركة فتح وتمثلاتها داخل جهاز السلطة، وصولاً إلى الانقسام، وحصار قطاع غزة الذي بقي في حالة مقاومة مع العدو، كان من صورها ثلاث حروب طاحنة.
إلا أن أزمة حماس الراهنة متعددة الأبعاد، فمنذ الانقسام والحركة عاجزة عن استنهاض فرعها في الضفة الغربية، والذي يتعرض لحملة استئصال مزدوجة ومفتوحة، بينما تبدو أوضاعها في قطاع غزة في ضيق وقلق متزايدين مع عجز واضح في تجاوز هذه الحالة مع تصاعد العداء الإقليمي وانكشاف مستوى التعاون العربي مع العدو الصهيوني لضرب الحركة وتبني النظام الانقلابي في مصر موقفا صريح العداء على نحو ينذر بخطر بالغ، وأما فرعها في الخارج فقد تراجع موقعه في قيادة الحركة لأسباب تتعلق باعتبارات ذاتية داخلية، إلا أن التراجع الكبير كان بعد خروج الحركة من سوريا وخسارتها لحليفها الإيراني الذي أراد استرداد دعمه السابق للحركة بأخذ موقف منها داعم لبشار الأسد، مع تصعيد الحملة الإقليمية على الحركة وتوسيع مجالات عزلها، واستهداف قياداتها وعناصرها في عدد من البلاد العربية.
تبدو المنطقة الآن في مرحلة جديدة؛ وحماس مطالبة بالتقاط اللحظة الفارقة في هذه المرحلة، وهي بالتالي إزاء مهمة خطيرة تعترضها معضلتان متداخلتان، فهي مطالبة بفهم المرحلة والعمل بماينسابها حتى لا تجد نفسها خارج التاريخ، وفي الوقت نفسه تجاوز هذه الأزمات المستحكمة بما في ذلك الظروف الذاتية والأوضاع الداخلية التي ساهمت بدورها في خلق هذه الأزمات والتي تحول دون قدرة الحركة على القيام بمهماتها التاريخية.


رد مع اقتباس