ترجمات
الشأن الفلسطيني
v نشرت صحيفة الديلي ستار البريطانية مقالا بعنوان "الوقت المناسب لقيادة فلسطينية جادة"، كتبه رامي خوري، ينبغي أن ينظر إلى خطوة محمود عباس للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها تطورا إيجابيا يأتي بالقانون الدولي للعب دور في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ومع ذلك فأنا أجد صعوبة في أن أكون متحمسا أو متفائلا بشأن هذه الخطوة، بسبب الطريقة الشخصية، وعدم انتظام عباس والقيادة الفلسطينية الحالية في إدارة الدولة. مشهد محزن من اتخاذ قرار لاحالة القضية لقيام الدولة الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي، في النهاية لم يتمكن من تأمين الأصوات التسعة اللازمة لتمرير القرار، الفشل في مجلس الأمن هو من أعراض مشكلة أوسع نطاقا أنهكت القيادة الفلسطينية، التي تخلى عنها الفلسطينيون عنها وانضموا لحماس والجماعات السياسية الأخرى. المشكلة هي ببساطة أن عباس وعدد قليل من المستشارين فشلوا يمواصلة القيام بالعمل الشاق اللازم لإنجاح العمل السياسي والدبلوماسي، وحشد تلك الأصول التي يتمتع بها الفلسطينيون في المنطقة والعالم. ما لم يفعله عباس قبل الذهاب إلى مجلس الأمن أنه لم يكلف نفسه عناء قضاء بعض الوقت للتشاور مع الفلسطينيين في كل مكان من أجل حشد إجماع وطني قوي لخطوته. عدم وجود مشاورات مع الفلسطينيين هو واحد من عيوب عباس القاتلة، لا أحد يأخذ كلامه على محمل الجد لأنه ينظر إليه وكأنه يتحدث عن نفسه فقط وعدد قليل من المستشارين لديه. ليس هناك انتصار معنوي أو ميزة على الإطلاق في قيام عباس بما قام به، الذهاب لمجلس الأمن كلله الفشل حتى لتأمين أغلبية تسعة أصوات. كل ما فعله هو التقليل من نفسه وظهوره متردد في عيون العالم الدبلوماسي، وبالتالي دفع فلسطين إلى الوراء، على الأقل في المدى القصير. أخشى الآن أن القرار الفلسطيني للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية سوف يكرر هذا النمط من الفشل السياسي الراسي في أسلوب شخصي وغير ديمقراطي واستبدادي للحكم الذي كان سببا لخراب العالم العربي الحديث. القضية الفلسطينية تحظى بدعم واسع في جميع أنحاء العالم، من بين المواطنين العاديين والجماعات السياسية، والحكومات، والمنظمات الدينية والمهنية، والغالبية الساحقة من العرب،. ولكن عباس فشل باستمرار في حشد هذه القوى واستخدامها في الساحات مثل مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية. عباس يفتقر الى الكاريزما والإرث السياسي لياسر عرفات، ولكن السبب الرئيسي لاخفاقاته المتكررة لنقل فلسطين إلى الأمام كان إصراره على التصرف وكأنه الرجل الوحيد. الفشل في مجلس الأمن ينبغي أن يكون دعوة للاستيقاظ. يجب على عباس ومن حوله الاعتراف بأن استراتيجيتهم السياسية قد فشلت مرارا وتكرارا، وأنه يجب أن يمد يده أولا وقبل كل شيء إلى الإنسان، والثروة السياسية والفكرية من الملايين من إخوانه الفلسطينيين الذين ينفرون من القيادة الفلسطينية منذ اتفاقات أوسلو لعام 1993. إذا انتهجت القيادة الفلسطينية مسار المحكمة الجنائية الدولية بنفس الطريقة التي اتبعت فيها الدبلوماسية في المحافل الأخرى، فإن الشعب الفلسطيني ليس لديه ما ينتظره في المستقبل. تتطلب المسائل الجادة حول المصير الوطني قيادة جادة.
v نشرت صحيفة الديلي ستار البريطانية مقالا بعنوان "الطرق الأخرى لفلسطين"، كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إنه لم تكن مفاجأة كبيرة، يجب أن يؤخذ فشل قرار بشأن اقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2017 في الامم المتحدة بوصفه دليلا على انه يجب أخذ طرق جديدة بعين الاعتبار. قبيل بداية العام الجديد، التصويت جعل من الواضح أن الحقوق والحريات من الفلسطينيين لن تأتي بسهولة في عام 2015. وعلى الرغم من ما يقولون، القوى العالمية المختلفة ليس لديها رغبة حقيقية لمساعدة الفلسطينيين في تحقيق مطالبهم المشروعة. وكان التصويت "بلا" والحملات السلبية من قبل الولايات المتحدة أمرا عاديا، وأظهر أنه على الرغم من كل الحديث عن الالتزام بعملية السلام، فإن النفاق لا يزال يطغى على الموقف الأمريكي أكثر من أي وقت مضى حول هذه القضية. في الوقت الذي
تدعي فيه كونها وسيطا نزيها للسلام، الولايات المتحدة تدعم باستمرار إسرائيل - ماليا وعقائديا وتقدم لها المساعدات العسكرية - وتهمل باستمرار المخاوف الفلسطينية والخسائر في الأرواح على أيدي الجيش الإسرائيلي، و انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان للمدنيين الفلسطينيين. صوتت استراليا ضد القرار، وامتنعت بريطانيا. ولكن فرنسا وروسيا والصين صوتت ب "نعم" ونأمل أن بقية العالم أصبح مدركا التحيز في الإدارة الأمريكية لإسرائيل وهو ما يمنعها من إيجاد حل عادل للصراع. وبينما تصر إسرائيل على أن الفلسطينيين هم إرهابيون، لماذا الفلسطينيون هم الذين يسعون للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، وليس إسرائيل؟ يجب على فلسطين الآن ملاحقة هذه السبل والسبل الأخرى لإقامة الدولة والاعتراف الدولي: الطرق التي تؤكد في نفس الوقت أنها شرعية وتسلط الضوء على إخفاقات إسرائيل الإجرامية.
v نشر موقع تروث آوت مقالا بعنوان "دعونا لا نعاقب الفلسطينيين على الانضمام إلى المحكمة الدولية"، كتبه روبرت نيمان، قرار السنة الجديدة المقترح: في عام 2015، دعونا لا نعاقب الفلسطينيين على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية. دعونا نرى ما اذا كنا نستطيع العثور على 10 أعضاء من الكونغرس الذين هم على استعداد ليقولوا "لدى الفلسطينيين الحق في القيام بذلك اذا كانوا يريدون، وأنه لا ينبغي أن يعاقبوا على الاشتراك في سيادة القانون." انه أمر مثير للسخرية أن نبحث في الولايات المتحدة عن من يؤيد تطبيق القانون الدولي، خاصة في ظل الآمال الباهتة لحل الدولتين الذي يختفي مع كل حجر يوضع في المستوطنات الجديدة. مما يجعل من إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة أكثر صعوبة، وفي الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، الفلسطينيين يمكنهم توجيه اتهامات ضد المسؤولين الإسرائيليين عن القضايا المرفوعة ضد أنشطتها الاستيطانية ". ومع ذلك يزعم الكثيرون في الحكومة الأمريكية أن قرار عباس يعرقل حل الدولتين. هناك تناقض كبير عند يعض الأمريكيين حيث يدعمون وقف الاستيطان ويعتبرونها عقبة أمام السلام، وفي نفس الوقت يعتبرون خطوة عباس بمقاضاة إسرائيل في المحكمة الجنائية خطوة هدامة.
v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "رمز لصراع لا يتوقف"، كتبته هيئة التحرير، تتحدث فيه الصحيفة حول الطفلة الفلسطينية ناجيه ورش آغا التي وصفتها الصحيفة بأنها "رمز للحرب في غزة ولصراع لم يتم حله بعد". تقول الصحيفة إنه خلال حرب الصيف الأخيرة كانت ناجيه، التي تبلغ من العمر تسعة أعوام، رمزا لهذه الحرب، حيث تداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي صورة لها ظهرت فيها والدموع تنساب على وجهها الغارق في الدماء. وتضيف الصحيفو أن الطفلة الآن رمز لشيء آخر، فقد باتت تمثل مع عائلتها نموذجا لحالة الإهمال التي يعاني منها الكثير من الفلسيطنيين منذ الحرب.اوبحسب الصحيفة، فإن الفتاة لا تزال تعاني من الكوابيس ولا تستطيع الحصول على علاج طبي لإصابتها التي منيت بها جراء القصف الإسرائيلي.اوتعيش الطفلة مع أمها وشقيقها الأصغر بمرأب سيارات إحدى البنايات منذ أن دمرت غارات الجيش الإسرائيلي منزلهم. وتحتاج العائلة إلى 300 شيكل (العملة الإسرائيلية) شهريا كي تدفع مقابل الإقامة في هذا المكان على الرغم من أنه لا دخل لها. وذكرت الصحيفة بالتقديرات التي تشير إلى أن قرابة 100 ألف شخص نزحوا من منازلهم جراء الحرب.
v نشرت صحيفة عقد التركية مقالا بعنوان "هل سيقف عباس عند وعده؟" للكاتب التركي أحمد فاراول، يقول الكاتب في مقاله إن المشروع الذي قدمته الدول العربية بواسطة الأردن بخصوص المسألة الفلسطينية رفض من قبل أعضاء مجلس الأمن لعام 2014-2015. تم تحضير هذا المشروع بتوصيات ومطالب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقبل طرح المشروع على مرحلة التصويت؛ تم إجراء العديد من التعديلات عليه، وكانت هذه التغييرات أيضا تتماشى تماما مع طلبات الرئيس محمود عباس، وفي ليلة30 من ديسمبر تم عقد اجتماع استثنائي من أجل التصويت على هذا المشروع؛ ولكن لن يتمكن من كسب التسعة أصوات اللازمة من أجل الموافقة عليه. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا هما من قاما برفض المشروع، وبريطانيا ونيجيريا وليتوانيا وكوريا وروندا امتنعوا عن التصويت، فيما وافقت الأردن والصين وفرنسا وروسيا والأرجنتين وتشاد والتشيلي ولوكسمبورغ على المشروع. ويضيف الكاتب في مقاله بأن هذا المشروع كسابقه من القرارات لا يمكن لمجلس الأمن قبوله للشعب الفلسطيني الذي اغتصبت أرضه، لذا لا يمكن لمجلس الأمن أن يوافق على مرور مثل هذا المشروع الذي يظهر فيه وقوفه التام إلى جانب الصهاينة، والسبب الأكثر أهمية هو إملاءات الصهيونية العالمية، حيث يمكن لها أن تكون قادرة على التحرك في الساحة الدولية بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا. ويضيف الكاتب في مقاله بأن حركات المقاومة اليمينية واليسارية الفلسطينية كانت لا تؤيد هذا المشروع، ويقول بأن هذا المشروع يشمل تنازلات كبيرة عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويضيفون بأن عباس تصرف مع الدول العربية بنقل المشروع إلى الأمم المتحدة من تلقاء نفسه دون اللجوء إلى موافقة الشعب الفلسطيني، ولهذا السبب سيكون رد هذا المشروع في صالح الصهاينة أكثر منه في صالح الفلسطينيين، وفي نهاية المطاف سيكون هذا
الموقف مضر بمستقبل فلسطين، وبالتالي فشل هذا المخطط لن يؤثر على حركات المقاومة الفلسطينية، أي أن عباس وفريقه هم من سيتأثرون بفشل هذا المخطط. في العادة لو نجح القرار فإنه لن ينتقل إلى المرحلة العملية، لأنه سيواجه إما عقبات الولايات المتحدة الأمريكية أو إما ستبقى فلسطين في الأمم المتحدة على الورق كما تم اتخاذ قرارات أخرى بخصوص هذه القضية في السابق، حتى أن محتوى هذا القرار يتضمن العديد من المواد المعلقة لتنفيذ قرارات سابقة، وعلاوة على ذلك تضمن هذا المشروع التخلي عن عروض قديمة كان مطالب بها، في المقابل فإنه يساهم في إضفاء الشرعية على الاحتلال الصهيوني من قبل السلطة الفلسطينية والدول العربية، ولكن الشيء الرئيسي في هذا الموضوع هو؛ كيف سيتصرف محمود عباس للتهديدات الحقيقية التي وجهها إلى النظام الصهيوني، لأن رفض هذا المشروع؛ بمثابة قطع جميع الأنشطة الأمنية المشتركة وقطع جميع العلاقات مع نظام الاحتلال، وسوف يؤدي أيضا إلى قطع جميع خيوط الاقتصاد، ووقف جميع عمليات التفاوض، بالإضافة إلى تهديد الاحتلال بنقل جرائهم إلى محكمة الجنايات الدولية، فدعونا نرى هل هذه التهديدات ستكون كسابقاتها مثل البالون، أو أن عباس سيكون هذه المرة عباسا فعلا؟.
v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية مقالا بعنوان "التصعيد الدبلوماسي الفلسطيني يزعج الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل" للكاتبة إيلين سالون، في بداية المقال تتحدث الكاتبة عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتبر قرار الرئيس محمود عباس اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية بمثابة إعلان حرب، وتشير الكاتبة إلى أن هذا التوجه يعتبر الأخير لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، وتحدثت عن مصادر إسرائيلية أن هذا التحرك الفلسطيني "الأحادي" سيدفن عملية أوسلو التي بدأت عام 1993 وسيقوض أي احتمال لإجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام وقيام دولة فلسطينية. وتضيف الكاتبة أن الفلسطينيين لم يعد أمامهم سوى هذا الخيار مشيرة إلى الرئيس الفلسطيني منح العديد من الفرص للوسيط الأمريكي ومبادره وزير الخارجية جون كيري، حتى بعد انتهاء المهلة كان هناك متسع من الوقت لأي وسيط يريد طرح مبادرة جدية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية من خلال المفاوضات والمباحثات الثنائية، ولكن لم يحدث ذلك، وبرأي الكاتبة إن الجانب الفلسطيني لم يتسرع بل أعطى العديد من الفرص والوقت الكافي في سبيل التوصل إلى حل نهائي بوجود وسطاء ولكن بحسب تعبير الكاتبة لم يكن هناك بوادر ونوايا واضحة، وكذلك لم يكن نتنياهو يريد السير قدما من خلال المباحثات إلى تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية في ظل الاستيطان الذي تضاعف خلال فترته في الحكومة، وفي نهاية المقال تحدثت الكاتبة عن الحالة التي تزداد سوءا في الأراضي الفلسطينية وخاصة القدس وجنوب الضفة الغربية حيث أشارت إلى أنه يمكن للفلسطينيين بعد اليوم المطالبة بحماية ومراقبين دوليين من أجل الحد مما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات من قبل المستوطنين والجيش كذلك حماية أنفسهم من خلال الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية والأممية التي تعنى بمثل هذه القضايا.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "ما هي التحديات الاستراتيجية لإسرائيل في عام 2015؟" كتبه عاموس يادلين، الدولة الإسلامية، والتي اعتقد الكثيرون انها موجة لا يمكن الوقوف أمامها تم كبحها. لكن التهديد المحتمل الأخطر على إسرائيل يبقى البرنامج النووي الايراني. تم تجميد البرنامج النووي. لكن العملية الدبلوماسية مع المجتمع الدولي لا تزال تمشي في طريق مسدود. كانت التحديات الرئيسية للجيش الإسرائيلي والشين بيت في عام 2014 اختطاف ثلاثة من المراهقين وحرب شاملة تلت ذلك، تركت السكان الإسرائيليين مع قلق خطير بشأن سلامتهم. على الجبهة الفلسطينية، محاولة أميركية طموحة أخرى لحل الصراع فشلت، وترك الإسرائيليين والفلسطينيين في الوضع الراهن الذي يعكس أيضا التعادل الاستراتيجي. المعركة ضد حماس في الصيف الماضي انتهت من دون تغيير سياسي. وحتى الآن، ثبت أن المخاوف من انتفاضة في مناطق السلطة الفلسطينية أو في القدس لا أساس لها. على الجبهة الشمالية، وصلت الحرب الأهلية الدامية في سوريا التعادل الاستراتيجي بين النظام والثوار. بينما يطبق الرئيس السوري بشار الأسد قبضته على دمشق والمناطق العلوية بمساعدة من روسيا وإيران وحزب الله، الأكراد يسيطرون على منطقتهم والسنة يسيطرون على مناطق واسعة كذلك من خلال منظماتهم المختلفة. من وجهة نظر الإسرائيليين، انتهت 2014 ومرتفعات الجولان ليست جبهة نشطة ضد إسرائيل، وليس هناك تهديد استراتيجي من الجهاد العالمي بشكل عام والدولة الإسلامية على وجه الخصوص. داعش، الذي توقع بعض الناس أن تجتاح جميع أنحاء المنطقة مثل موجة لا يمكن وقفها تم كبحها. ولم تعبر الدولة الإسلامية بوابات بغداد، ولم تغزو المناطق الشيعية والكردية في العراق ولم تصل إلى الأردن. على الرغم من أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة فشل في "تدمير" المنظمة، وفقا للهدف الاستراتيجي الذي حدده الرئيس
الأميركي باراك أوباما، ولكن يبدو أنه قد ساهم في الحد من تقدمها. ونحن نشهد تعادل استراتيجي على هذه الجبهة أيضا. لكن التهديد المحتمل الأخطر يبقى هو البرنامج النووي الايراني. المحادثات بين ايران والقوى العالمية ستستمر في الأشهر المقبلة حتى تصل إلى المهلة التي حددوها يونيو عام 2015. الجمود في سوريا وفي المعركة ضد داعش يحولون تركيا لاعبا رئيسيا يمكن ان يرسل قوات عسكرية كبيرة إلى المنطقة ويقلب الموازين. وحتى الآن، كانت شروط تركيا للانضمام للتحالف الدولي التزاما أميركيا للعمل على إزاحة نظام الأسد ومنع قيام دولة كردية، وقد رفضت الولايات المتحدة هذه الشروط. على الجبهة اللبنانية، بعد سبع سنوات هادئة وجها لوجه وذلك بفضل الردع الإسرائيلي الفعال لحزب الله، فإننا لا نشهد بوادر أولية تثير المخاوف من التصعيد. على الجبهة الفلسطينية، يجب على إسرائيل ضمان أن معركة المستقبل ضد حماس لن تنتهي بالتعادل، ولكن في انتصار واضح لنا، خاصة أن المزيد من التصعيد ليس في مصلحة حماس في هذه المرحلة. وينعكس الخطر الأكبر من التحركات الدبلوماسية للسلطة الفلسطينية في أوروبا والأمم المتحدة، وهو ما قد يؤدي إلى معركة دبلوماسية كبيرة في عام 2015. الجمود الاستراتيجي في العلاقة بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية قد يصل إلى نهايته، وليس بالضرورة نحو الأفضل. الرئيس أوباما في الربع الأخير من ولايته، وكان قد أثبت بالفعل أنه على استعداد لاتخاذ خطوات هامة لا تطابق موقف الكونغرس. وعلى الرغم من هذا العام الديناميكي كانت إسرائيل تواجه العديد التحديات الاستراتيجية، ويمكن تلخيص العام على هذا النحو : عام من الوضع الراهن والجمود على معظم الجبهات. في عام 2015، يجب علينا تشكيل سياسة مختلفة وشاملة وبدء والتوصل إلى حلول جديدة من أجل المستقبل.
v نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "من يلمس إسرائيل يحرق" للكاتب التركي أوفوك أولوتاش، يقول الكاتب في مقاله إن إسرائيل توجد تحت كل حجر في المنطقة، فمن ناحية تقوم إسرائيل بالسعي لتحقيق أولوياتها في المنطقة، ومن ناحية أخرى تلعب دورا تجاريا مهما في المنطقة من خلال سياسة حليفها الاستراتيجي الولايات المتحدة الأمريكية التي لا يمكن أن تنقطع مع إسرائيل. لهذا السبب فقط خلال العشر سنوات الأخيرة الماضية حصلت هنالك العديد من التطورات على الطاولة أو من وراء الكواليس، فبعد انتهاء الحرب الباردة؛ قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتكثيف موظفيها في تركيا، وكانت إسرائيل دائما ما تحافظ على عقولهم من أجل لعب دور مهم في تركيا. إثر إعلان إسرائيل في 6 أيلول عام 1980 القدس عاصمة لها، كان حزب الخلاص الوطني سلفه الأيديولوجي لحزب العدالة والتنمية، ونظمت في مدينة كونيا مظاهرات تحت عنوان "مسيرات لإنقاذ القدس"، وكان نجم الدين أرباكان شارك في هذه المسيرات مع ما يقارب 100 ألف شخص، وبعد ستة أيام من تنظيم المسيرة أي في 12 من أيلول وقع انقلاب أدى إلى الإطاحة بالحكم في تركيا، وأقد أعلن أن المسيرات التي نظمت في كونيا كانت القطرة الأخيرة في الكأس من أجل تحقيق ذلك. في تاريخ 30 يناير عام 1997 أي بعد 17 عاما من انقلاب 12 أيلول، تم تنظيم أمسية للقدس في العاصمة أنقرة في بلدة سينجان، وتم تعليق صور ولافتات للانتفاضة الأولى وصور لزعماء حماس وحزب الله اللبناني، وقامت بعض وسائل الإعلام بإظهار تلك الليلة أنها "إرهابية"، وإعلان حماس وحزب الله منظمات إرهابية، وبعد بضعة أيام، في 4 شباط قامت الدبابات التابعة لسلاح المدرعات بعرض في بلدة سينجان، وأدت إلى وقوع انقلاب في ذلك الوقت، وتبين أن ليلة القدس كانت سببا في وقوع هذا الانقلاب. في أعوام 2000 قام خالد مشعل في 16 من شهر شباط عام 2006 بزيارة إلى تركيا، وذلك بعد فوز حماس في الانتخابات التي من الممكن القول عنها الأكثر ديمقراطية في العالم العربي، فقامت إسرائيل بالهجوم على تركيا، واتهامها بمحور التحول، وكان أردوغان وداود أوغلو من المستهدفين آنذاك، لذلك قامت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بافتعال أزمة 17 ديسمبر والتي كانت واحدة من العديد من محاولات الانقلاب التي باءت بالفشل، وإجراء العديد من عمليات التصنت على مسؤولين أتراك، والهجوم على أسطول مافي مرمرة الذي كان متوجه إلى قطاع غزة.
الشأن العربي
v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا بعنوان "الحرب التي دمرت كل شيء"، كتبته هيئة التحرير، تتحدث فيه عن معاناة الشعب السوري بسبب الحرب، وتقول الصحيفة ليس إنه هناك أفظع طريقة لكسب المال من تكديس بشر يائسين في باخرة، وأخذ مدخراتهم كلها ثم، التخلي عنهم وسط مياه البحر في البرد القارس. وتشير الصحيفة إلى إنقاذ 1200 لاجئ سوري في البحر الأبيض المتوسط هذا الأسبوع. وتضيف أن هؤلاء اللاجئين ضحايا المهربين المحتالين الذين يتاجرون بالبشر، وضحايا بشار الأسد، "الذي يشن حربا على شعبه منذ أربعة أعوام". وتدعو الصحيفة في مقالها الدول الأوروبية وبريطانيا تحديدا إلى بذل المزيد من الجهد لمساعدة السوريين الذين يعيشون إما لاجئين أو نازحين عن مناطقهم بسبب المعارك. وترى الصحيفة معالجة نزوح السوريين في إنشاء مناطق خالية
من المعارك، تشرف عليها الأمم المتحدة داخل سوريا تسمح بدخول المساعدات الانسانية، و"تدريب وتسليح" جيش سوري جديد. وترى أن الكثير من الأرواح أزهقت، وإذا تواصلت الحرب مدة عامين آخرين "فستتلاشى البلاد تماما، وتتحول إلى خراب".
v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "زئير أوباما لم يدفع بالسيسي للتخلي عن محاكمة صحفيي الجزيرة"، كتبه روبرت فيسك، يقول الكاتب إن الصحفيين الثلاثة ضحية خلاف قطري مصري بشأن جماعة الإخوان المسلمين. وأضاف أن غضب الصحف العالمية وما وصفه بـ"زئير الفأر الصغير" من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يقنع السيسي بالتخلي عن هذه "التمثيلية الهزلية". ويقول الكاتب إن الصحافة المصرية، بعد صحوة قصيرة عقب الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، عادت إلى الإذعان السلبي لدرجة أنهم مبتهجين على زملائهم المسجونين. ويضيف الكاتب أن "الصحفيين المصريين أنفسهم محتجزون، وكذا الصحفيين العرب في المنطقة".
v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية مقالا بعنوان "الحرب في سوريا تتغلغل في لبنان تدريجيا" للكاتب بنيامين برات، يتحدص الكاتب في بداية المقال عن أعداد اللأجئين السوريين في لبنان مشيرا إلى الإجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية إزاء هذه الأعداد، حيث قال أن بعض المناطق يحذر في التجول ليلا وهذا ليس مفروضا على السكان اللبنانيين ولكن وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وضع سكان تلك المناطق في نطاق هذه الإجراءات، وتحدث الكاتب عن الحدود الشرقية للبلاد حيث قال بات يقطنها ما لا يقل عن 1,5 مليون لاجئ سوري، وهي مناطق خطرة وحالتها الأمنية متردية وتسبب المتاعب الكثيرة للشرطة والجيش اللبناني الذي يحاول فرض الأمن ومنع تسلل الجهاديين الإرهابيين بين صفوف هؤلاء اللاجئين، ويقول الكاتب أن إجراءات الجيش اللبناني رغم حالة الخناق التي يفرضها إلا أنها لا تزال هشة متحدثا عن عمليات الاستهداف التي يقوم بها الجهاديون ضد لبنان، ويقول الكاتب أن الحالة السياسية في البلاد تعاني الكثير من عدم الترابط وان أية عملية أو استهداف يضع البلاد في مهب الريح وهذا برأي الكاتب ينعكس على المجتمع اللبناني وطبيعته التعددية والتيارات المختلفة، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن حالة لبنان السياسية والأمنية باتت مرتبطة ارتباطا وثيقا بما يجري في سوريا، وهذا يعطي انطباعا بأن لبنان ليس ببعيد عن الحالة التي تشهدها سوريا، فهي بالفعل تشهد ربيعا عربيا، ولكن ليس من اللبنانيين بل متأثر بربيع سوريا الدامي.
v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "مصر سوق ممتاز لمستثمرى الأسهم"، كتبه أندرو بلوجر، يقول الكاتب إن مصر كانت وجهة مثلى بالنسبة لمستثمري أسواق الأسهم في عام 2014، مما حقق إجمالي عائدات بما في ذلك الحصص في الأرباح وزيادات في سعر الأسهم بنسبة تخطت 30% فى عام عادت خلاله أسواق الأسهم التي تقودها الولايات المتحدة للنشاط في الاقتصادات المتقدمة. وقال الكاتب إن مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق تضاعف بالنسبة لمصر تقريبا منذ منتصف 2013، لافتة إلى أن إجمالي العائدات بحسب "إم إس سي آي" تم حسابها وفقا لمعايير الدولار لذلك فإن الانهيار في الفترة الأخيرة للروبل أدى لتفاقم مشاكل السوق الروسية، حيث تعرض المستثمرون لـ"عودة سلبية" – أو خسارة – بنسبة أقل من 3ر42%. . وقال الخبير الاستراتيجى في أسواق الأسهم ببنك "يو بي إس"، نك نلسون، إن السوق المتقدمة الكبيرة الأفضل أداء كانت السوق الأمريكية التي بلغ إجمالي العائدات لديها نسبة 5ر14% بناء على مؤشرات بتوسيع التعافي الاقتصادي ومسارعته. وعلى النقيض "كان الأداء الأوروبي ضعيفا – وأحد أسباب ذلك هو تجدد تباطؤ الاقتصاد حتى في ألمانيا، لكن أيضا نتيجة للفشل في تحقيق مكاسب كبيرة للعام الرابع على التوالي"، فتعرضت الدولتان الأوروبيتان المحوريتان، ألمانيا وفرنسا، لخسائر تعادل نسبة 3ر9% و1ر9% على التوالي بعد الوضع في الاعتبار الحصص في الأرباح وتحركات الأسعار. وأشارت الصحيفة إلى أن سوء أداء أسواق الأسهم الأوروبية انعكس أيضا على قوة الدولار مقابل اليورو والجنيه الإسترليني، موضحة أن السوق البريطانية حققت عودة بنسبة أقل من 8ر5% - أفضل من إيطاليا التي كانت نسبتها أقل من 5ر8% لكن ليس بنفس الحالة الجيدة لنسبة إسبانيا الأقل من 8ر3%.
الشأن الدولي
v نشر موقع بيزنس إنسايدر الأمريكي تقريرا بعنوان "السي آي إي نجحت فى توقع ما سيحدث عام 2015 قبل 15 عاما"، كتبه نيكولاس كارلسون، يقول الكاتب إن مقتطفات من تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، يعود لعام 2000، يحمل بعض التوقعات للعالم في عام 2015، والتي كانت في أغلبها حقيقة واقعة الآن. وتوقعت الوكالة أن يكون المتحكم في الشئون الدولية على نحو متزايد، منظمات قوية أكثر من الحكومات، وهو التوقع الصحيح. على
الرغم أنه من الصعب، أحيانا، التمييز بين الجهات الفاعلة غير الحكومية والجهات الحكومية. ويشير التقرير في هذا الصدد إلى تنظيم داعش والقراصنة الذين اخترقوا نظام شركة سوني. كما شملت التوقعات "أن بين عامى 2000 و2015 سوف تصبح التكتيكات الإرهابية أكثر تعقيدا وتهدف لإسقاط عدد كبير من الضحايا"، وهو للأسف ما حدث بالفعل حيث تحقق هذا في غضون أشهر إذ أتت هجمات 11 سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمي في نيويورك مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا. التوقعات الصحيحة شملت أيضا نمو سكان العالم بنسبة أكثر من مليار نسمة حيث وصل عدد سكان العالم حاليا إلى 7.2 مليار نسمة. وأن موارد الطاقة سوف تكون كافية لتلبية الطلب العالمي، وقد جمدت بعض شركات الطاقة بالفعل، خطط لاستخراج المزيد من الغاز الطبيعي نظرا لوفرة الإنتاج الحالي. كما توقعت السي آي إي نمو الاقتصاد الصيني ليتفوق على نظيره الأوروبي بحيث يكون الثاني بعد الاقتصاد الأمريكي، غير أنه وفقا لبعض القياسات فإن الاقتصاد الصيني بات أكبر الآن من الأمريكي. وكان التقرير دقيق فيما يتعلق بالاقتصاد الأوروبي إذا توقع ألا تحقق القارة العجوز حلمها كاملا بمشاركة الولايات المتحدة في تشكيل النظام الاقتصادى العالمى، وهو توقع سليم حيث يسير الاقتصاد الأوروبى على غير هدى هذه الأيام. ومع ذلك لم تكن وكالة الاستخبارات الأمريكية موفقة في جميع توقعاتها، فعلى الرغم من اعتقادها باستمرار انتشار الإيدز والمجاعة والاضطرابات الاقتصادية والسياسية ما يعني فقدان العديد من البلدان الأفريقية جزء من سكانها، لكن ارتفع عدد سكان أفريقيا خلال الـ 14 عاما الأخيرة من 800 مليون إلى 1.1 مليار. وبينما شمل التقرير محورا خاصا بتطوير العراق وإيران صواريخ طويلة المدى في المستقبل القريب وأن الجمهورية الإسلامية الشيعية قد تختبر مثل هذه الأسلحة بحلول عام 2001 وصواريخ كروز في عام 2004. لكن هذا التوقع يحمل شقين أحدهما فقط صحيح، ففيما يتعلق بالعراق لم يكن سليما، وبينما تعمل إيران بالفعل على نظام ICBM فإنها لن تختبره حتى العام المقبل.
v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "فيسبوك وتويتر يسمحان بتنامي كراهية المسلمين"، كتبه أوليفر رايت، يقول الكاتب إن موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر يرفضان حجب مئات المنشورات الحاقدة على المسلمين، رغم احتجاج المنظمات المناهضة للعنصرية. وأشار الكاتب إلى ارتفاع عدد المنشورات التي تتهم المسلمين بالاغتصاب وبالاعتداء الجنسي على الأطفال، وتشبههم بالسرطان. ولعل أخطر المنشورات، حسب الكاتب، تلك التي تدعو إلى إعدام مسلمي بريطانيا، وعلى الرغم من ذلك لا تزال حسابات متداولي المنشورات مفتوحة على موقعي فيسبوك وتويتر، ولم تحجب منشوراتهم أيضا. ويضيف الكاتب أن إدارة فيسبوك تلقت تقارير عن هذه المنشورات، ولكنها أجابت بأن محتواها لا يخالف قواعد النشر على الموقع. وذكر الكاتب أن موقع تويتر أكد أنه ينظر في جميع التقارير عن انتهاك قواعد النشر، التي تمنع الإساءة المستهدفة، والتهديد بالعنف ضد الآخرين. ونقل عن فياز موغال، مدير منظمة تعنى بقضايا الأديان، قوله إن فيسبوك وتويتر يتلقيان باستمرار تقارير عن منشورات تدعو للكراهية ضد المسلمين، مضيفا أن مجموعة "بريطانيا أولا" اليمينية المتطرفة تستغل فيسبوك وتويتر لحملاتها الدعائية ضد المسلمين. وتابع موغال يقول، "لو أن المستخدمين نشروا آراء بمثل هذه الكراهية يدعون فيها "لإعدام" مواطنين بريطانيين من الجنس الأبيض، أو أنهم شبهوا اليهود بالسرطان، لمنعوا من النشر". وأشار الكاتب إلى أن الشرطة البريطانية كشفت في أكتوبر/ تشرين الأول عن تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين في لندن بنسبة 65 في المئة، خلال الـ 12 شهرا الماضية.
v نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية التي تقريرا بعنوان "إذلال يتعرض له السنة في إيران"، كتبته هيئة التحرير، تتحدث فيه حول معاناة الأقلية السنة في إيران. تقول الصحيفة إنه على الرغم من أن الدستور الإيراني يكفل حرية اعتناق الأديان المعترف بها إلا أن السنة يشتكون من أنهم محرومون من حقوقهم. ونقلت الصحيفة عن رجل الدين السني المعارض حسن أميني قوله إن صلاة الجمعة تمثل تذكرة أسبوعية بـ"الإهانة" التي يتعرض لها السنة الإيرانيون. ويشتكي السنة في إيران من أنهم لا يستطيعون اختيار قادتهم الدينيين أو حتى بناء مسجد لمئات من الآلاف من السنة الموجودين في العاصمة طهران. وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن سنة إيران، الذين تقدر أعدادهم بنحو عشرة ملايين، يتبعون فهما معتدلا للإسلام فأن التمييز الديني يزكي حالة من السخط. ولفتت إلى أن النظام الإيراني لا يتهاون مع حملات السنة المطالبة بالمزيد من الحقوق. وذكرت الصحيفة أن حوالي مئة سني سجنوا في إيران بسبب مشاركتهم في المظاهرات، مشيرة إلى نصفهم تقريبا يواجه عقوبة الإعدام.
v نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "ماذا يمكن أن يحدث في عام 2015؟" للكاتب سامي كوهين، يقول الكاتب في مقاله إنه ومنذ سنوات عديدة ونحن نواصل في هذه الزاوية "اختبار السنة الجديدة" وما هو الجديد الممكن أن يحدث، لذا فالنقم بالتفكير بما يمكن أن يحدث في عام 2015 في العالم وفي السياسة الخارجية، ولكن قبل ذلك علينا أن ننظر إلى توقعات عام 2014. أصابت توقعاتي لعام 2014 بخصوص مسألة العالم اثنتين من أصل خمسة، أما عن توقعات السياسة الخارجية فقد أصابت ثلاث من أصل خمسة توقعات، ولكن في الحقيقة هذه ليست نتائج جيدة، لأن أحداث عام 2014 كانت مدهشة ومتغيرة بشكل سريع، وأتمنى أن تكون توقعاتكم للعام الجديد
صائبة، والآن إليكم توقعاتي لعام 2015: 1- داعش؛ سيقوى وينتشر أكثر، 2- أوكرانيا، ستستمر الحرب الداخلية، 3- فلسطين، ستستمر على نفس الوضع، 4- سوريا، ستستمر الحرب الأهلية، 5- روسيا، ستحافظ على قوتها. هذا عن العالم؛ أما بخصوص السياسة الخارجية فستكون توقعاتي على النحو التالي: 1- الإتحاد الأوروبي، ستستمر المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، 2- الولايات المتحدة الأمريكية، استمرار العلاقات بين الهبوط والتصاعد، 3- سوريا، ستقام منطقة عازلة في سوريا، 4- أرمينيا، ستنتج أزمة جديدة مع أرمينيا، 5- مصر، ستتحسن العلاقات مع مصر.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
التعامل مع النجاح في القتال ضدّ "داعش"
جيمس جيفري – واشنطن إنستتيوت
بدأت للتو المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"ـ بينما يعيد المسؤولون في واشنطن التأكيد على أنها ستكون معركة طويلة الأمد، وذلك حتى في العراق، وهي الجبهة التي تعطيها إدارة الرئيس أوباما الأولوية. ومع ذلك، فإنّ النجاحات التي حققتها مؤخراً قوات البشمركة الكردية والقوات الفدرالية التي تتحكم بها بغداد تشير إلى انعكاس في اتجاه هجوم الجماعة الجهادية في العراق، ما سيؤدي على الأرجح إلى احتوائها وطردها في النهاية من الموصل والفلوجة وتكريت. وكما في أي حملة عسكرية، حالما تمسك الولايات المتحدة وحلفاؤها بزمام الأمور، سيغذي الزخم الذي ستكتسبه المزيد من النجاح، وهو الأمر الذي اختبره تنظيم "الدولة الإسلامية" بنفسه في حزيران/يونيو عندما اجتاح معظم مناطق العراق ذات الأغلبية السنية العربية. وفي ظرف عامٍ، يمكن لنجاحات قوات التحالف أن تدمر الجماعة كقوة تقليدية رئيسية في العراق، إذا افترضنا أنّ الإدارة الأمريكية قادرة على الإجابة على السؤال: "من الذي سيوفر القوات البرية" في العمل الهجومي؟ (قد تتمثل إحدى الإجابات على هذا السؤال بمزيج من اثني عشرة كتيبة من كتائب الجيش وقوات البشمركة معاد تدريبها وتجهيزها وفقاً لخطط الولايات المتحدة، إلى جانب عناصر عربية سنية من الحرس الوطني وتواجد أمريكي تقدمي على الأرض أكثر حدّةً يتضمن "متحكمين فى محطات الهجوم المشترك" ومستشاري وحدات؛ ومع ذلك، فقد تكون هناك حاجة إلى وجود عدد محدود من القوات البرية الأمريكية لتعزيز مثل هذه القوة المحلية).
وهكذا، بات من الملائم البدء بالتفكير فيما سيحصل إذا سار القتال في العراق على ما يرام. ففي تلك الحالة، ستحتاج الولايات المتحدة إلى تأمين نجاحها هناك إذا كانت تأمل أن تحرز أي تقدم ضد قوات "داعش" التي ما زالت سليمة في سوريا، وضد الجهود التي قد تبذلها إيران للاستفادة من انتكاسات الجماعة، وضد العراقيل العرقية والدينية التي تلازم الدولة العراقية منذ فترة طويلة. وفي ما يلي بضع مؤشرات سياسية وعسكرية عامة لترسيخ مثل هذا النجاح:
1. عدم السماح للمثالية بأن تكون عدوة ما يمكن تحقيقه.
لقد ركّز الجيش الأمريكي انتباهه - على نحوٍ صائب - على السؤال الشهير الذي طرحه الجنرال ديفيد بترايوس في عام 2003: "أخبروني كيف سينتهي هذا الأمر". وفي حين أنّ ذلك اعتباراً جوهرياً يجب أن تراعيه أي عملية عسكرية، إلاّ أنّه يمكن أن يحول دون العمل الفعلي إذا ما تمت المبالغة في التفكير فيه عندما يكون الوضع غير مؤكد. وبالإضافة إلى ذلك، إن المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" هي بمثابة حملة "قوة اقتصادية" منخفضة التكلفة تتضمن هدفاً صريحاً يقضي بـ"عدم التسبب بإصابات". وفي مثل هذه الحملات، تقلّ الحاجة إلى الإجابة بشكل حازم على السؤال الذي طرحه الجنرال قبل شنّ المعركة الكاملة مقارنة بالتفكير في إلزام مئات الآلاف من الجنود وتوقع خسائر فادحة وتطبيق "عقيدة باول" العسكرية التي تنص على أنّه لا ينبغي على الولايات المتحدة أن تقدم على الحرب إلاّ حين تكون ملاذاً أخيراً، ثم تخوضها بقوة عسكرية هائلة.
2. العمل العسكري في بعض الأحيان ليس وسيلةً فحسب، بل غايةً.
رغم أنّه يجب الأخذ بنظر الاعتبار مبادئ المنظّر العسكري البروسي كارل فون كلاوزفيتز حول أولوية السياسة في أي نزاع، إلاّ أنّه لا يجدر بهذه المبادئ أن تردع القادة من تنفيذ عمليات عسكرية فعالة من أجل تغيير الوضع العسكري في حالة طوارئ، وذلك حتى قبل الدخول في جميع تفاصيل التوصل إلى حل سياسي. إن النزاع مع "داعش" ما زال يشكل حالة طوارئ. وبالتالي، فإنّ إيقاف الجهاديين من التقدم في العراق وسوريا ودحر تنظيم "الدولة الإسلامية" يشكل رداً فعالاً، ويعود ذلك
بجزء منه إلى أنّه سيؤدي في النهاية إلى صياغة الخيارات السياسية. وكان الرئيس أوباما على حق عندما حذّر في خطابه في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في "وست بوينت" في 28 أيار/مايو بأنّ ليست جميع المشاكل "مسامير" تتطلب "مطرقةً" عسكرية. غير أنّ النتيجة الطبيعية هي أنّ بعض المشاكل هي مسامير في الواقع، وضربها بالمطرقة العسكرية هو الخيار الصحيح.
3. أي نتيجة سياسية متركزة حول إجراء تغيير جذري في المنطقة وإنهاء حالات التفشي المشابهة لحالة "داعش" محكوم عليها بالفشل.
إنّ الشرق الأوسط بوتقة من التعقيد والاختلال والصراعات. وعلى الولايات المتحدة أن تبقى منخرطة فيه نظراً للمصالح الحيوية التي أعاد الرئيس أوباما التأكيد عليها - وهي مكافحة الإرهاب ووقف الانتشار النووي ودعم الحلفاء والشركاء وتسهيل تدفق النفط والغاز - إلا أنه ليس بإمكانها "إصلاح" المنطقة. فقد تم تجربة ذلك بالفعل بشكل متكرر في أماكن مثل بيروت ومقديشو، وعلى نطاق أوسع في أفغانستان والعراق حيث كانت النتائج غير مرضية على أفضل حال.
وكما يؤكد هنري كيسنجر في كتابه الجديد "النظام العالمي"، إنّ الحجر الأساسي لمجمل الانخراط الأمريكي والدولي على مرّ القرن المنصرم - والذي يتمثّل بالدولة القومية و"نظام ويستفاليا" المتمثل بسيادة الدولة القومية الذي نتج عن صلح وستفاليا الذي أنهى توقيعه حرب الثلاثين عاماً والذي تشكل الدول جزءاً لا يتجزأ منه - يتّسم بالضعف في الشرق الأوسط بشكل خاص نتيجة هشاشة الجذور الوطنية والتنافس القائم بين الهويات المحلية والشمولية، بما فيها الحركات القومية العربية والدعوات الدينية الواعدة بالخلاص من أمثال آيات الله في إيران وتنظيم "الدولة الإسلامية". ويشكك الكثيرون في الولايات المتحدة وأوروبا في نقل القيم الغربية إلى الشرق الأوسط، وينقسمون بشأن انضمام المنطقة إلى الغرب. كما وأنّ عناصر رئيسيةً في المجتمعات الشرق أوسطية، بما فيها معظم الحركات الدينية، تعارض مثل هذا الاعتناق للهوية الغربية العلمانية إلى درجة أو أخرى، ولن تلتزم به سوى شريحة صغيرة من سكان المنطقة.
4. على شعوب المنطقة، وليس الغرباء، أن تحل مشاكلها.
رغم أن هذا المبدأ ينطبق في جميع أنحاء العالم، إلاّ أنّه يمت بالصلة الأكبر إلى الشرق الأوسط نظراً إلى عمق واتساع المشاكل التي تهدد نظامه الداخلي. فمعالم الحداثة المجتمعية تنكشف في المنطقة وسط هياكل وطنية ضعيفة وتردد في تبني النماذج الغربية الموصوفة أعلاه، ما يُنشئ حدة توتر عالية جداً. ويمكن لسائر العالم أن يساعد في بعض من هذه المسائل، ولكن، ما لم تحصل "صحوة" داخلية حقيقية بين شعوب المنطقة - بعيداً عن الحركات السياسية الواعدة بالخلاص وباتجاه الأعراف السياسية السائدة في أغلب بقية دول العالم - لا يمكن أن يحدث أي تغيير جوهري.
5. يجب تجنّب تنفيذ القوات البرية الأميركية لعمليات كبيرة تهدف إلى حقيق الاستقرار.
لا يتأتى هذا التحذير من الوضع الإقليمي الذي تم وصفه أعلاه فحسب، بل أيضاً من تجارب أمريكا المكثفة فيما يخص تغيير نظام الحكم وعمليات تحقيق الاستقرار وبناء الأمة تحت وقع إطلاق النار منذ حرب فيتنام وحتى العقد الماضي. لذا فأي محاولة مماثلة ستحقق في أفضل حالاتها نجاحاً مشكوكاً فيه - حتى وإن لم ترَ شعوب المنطقة القوات الأمريكية على أنها قوات احتلال، وحتى إن لم تقوّض الدول المجاورة المتوترة جهود الولايات المتحدة، وحتى لو امتلك الشعب الأمريكي صبرٍاً كبيراً. غير أنّه من غير المرجح أن يحصل أياً من هذه الاحتمالات السارّة، مما يجعل النجاح أمراً بعييد الاحتمال بصورة أكثر. وبالإضافة إلى ذلك، تميل مثل هذه الحملات إلى نزع رغبة الشعب الأمريكي في الانخراط في أي اشتباك عسكري، حتى وإن كان ضرورياً ومنخفض التكلفة.
6. الانخراط الأمريكي المستمر، بما فيه التواجد العسكري المحدود، أمر ضروري للنجاح على المدى الطويل
سيكون التوافق السياسي بين مختلف الجماعات العرقية والدينية في العراق، كما وفي سوريا في النهاية، أمراً ضرورياً - مهما كان صعباً - لهزيمة "داعش" بشكل كامل ومنع التنظيم أو أي حركة إسلامية في الألفية المقبلة من كسب موطئ قدم جديد. فكما رأينا مراراً وتكراراً، إنّ المؤسسات الدستورية والديمقراطية في الشرق الأوسط هي عرضة لضغوط طائفية
واستبدادية، وخاصة إذا كانت تلقى دعماً من الخارج. ولذلك، يجب على أي توافق سياسي أن يرتكز على اللامركزية والمشاركة الفعالة في السلطة، بما في ذلك فيما يتعلق بقوات الأمن والموارد الطبيعية والإيرادات.
لقد حققت العراق أكبر قدر من النجاح في هذا الإطار عن طريق إنشاء وصيانة هياكل تمكّن "حكومة إقليم كردستان" من التواجد في الشمال. غير أنّ توسيع نطاق مثل هذه الحلول حول لمشاركة في السلطة في المناطق العربية السنية في العراق، كما في أوساط الجماعات العرقية والدينية في سوريا في نهاية المطاف، سيتطلب إحداث تغيير ثقافي داخلي وتوفير ضمانات دولية وقوة مراقبة خارجية. وفي حين يجب أن تأتي الشرعية السياسية لمثل هذه الخطوات من الأمم المتحدة أو غيرها من الهيئات الدولية الأخرى، يجب أن تأتي القوة العسكرية اللازمة لتنفيذها من الولايات المتحدة. وسيتعين إثبات مصداقية هذه القوة عبر إبقاء عدد محدود من القوات الأمريكية في العراق وربما في سوريا وحولها، على أن تكون جميعها مخولة للدفاع عن الضمانات الدولية والنظام اللامركزي.
ومن شأن مثل هذه الضمانات أن تعطي كافة الأطراف حافزاً للالتزام بالاتفاقيات والاستجابة إلى التحديات، ليس من خلال الهندسة الاجتماعية، بل عن طريق العقوبات التجارية والمالية والعزل الدبلوماسي، وإذا لزم الأمر، بقوة عسكرية انتقائية. لقد نجح الغرب مراراً وتكراراً بفرض العقوبات والعزل، وأحدث الأمثلة على ذلك ما فُرض على روسيا وإيران. كما أن الجيش الأمريكي في العراق نجح بتشجيع جميع الأطراف على التقيد بالمشاركة في السلطة على طول الخط الفاصل بين الطرفين الكردي والعربي وبين بغداد وقوات "الصحوة" العربية السنية. وتحقيقاً لهذه الغاية، لا بد من أن تحافظ الولايات المتحدة على سلامة ومصداقية التزاماتها العسكرية في جميع أنحاء المنطقة - مع إسرائيل، وضد إيران، وفي أفغانستان.
7. تمديد الوقت في صراع طويل الأمد.
لا يمكن الإجابة على سؤال "كيف سينتهي الأمر" بسيناريو وجدول زمني واضحين ولا حاجة إلى الإجابة عليه لتبرير استخدام "المطارق" العسكرية في حالات الطوارئ. ومع ذلك فإنّ الواقع السياسي ودبلوماسية التحالفات تتطلب إجابةً ما. إن أفضل جواب في الوقت الراهن هو أنّ برنامجاً مثل ذلك الوارد أعلاه - الذي يتم تطبيقه عند الضرورة ما بعد إطار العراق وسوريا و تنظيم "الدولة الإسلامية" ليشمل تحديات أخرى تواجه النظام الدولي - سوف يمدد الوقت المتاح للشرق الأوسط لكي تتوصل المنطقة إلى الحداثة والتغيير الداخلي اللازمان لترسيخ مبدأ الدولة القومية وتوفير مثبطات محلية للعنف والاضطرابات. هذه ليست بصيحة قتال تحثّ على تحقيق المجد، إنّما هي خطوة تتمتع بميزة كونها قلبلة للتحقيق.


رد مع اقتباس