الشأن الفلسطيني
v نشرت موقع معهد غيت ستون الحقوقي الصادر بالإنجليزية مقالا بعنوان "تمكين المرأة، ولكن على الطريقة الفلسطينية" بقلم الصحفي الإسرائيلي خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأنه ليس من السهل أن تعيش المرأة في ظل حكم حماس في غزة. تواجه النساء الكثير من القيود، حيث يجب عليها الالتزام بالزى الإسلامي الصارم في الأماكن العامة (عباءة وحجاب) وأيضا يحظر رؤيتها علنا مع شخص غير زوجها أو أبيها أو أخيها وعدم تمكنها من التدخين في مكان عام أو الذهاب للشاطئ. ومع ذلك، لا تنطبق هذه القيود الصارمة على النساء اللواتي على استعداد لنيل "الشهادة" في الحرب ضد إسرائيل. ويسمح لهن بالانضمام إلى معسكر التدريب العسكري استعدادا لحرب ضد إسرائيل. وهذا هو بالضبط ما يحدث في قطاع غزة هذه الأيام، حيث يتم تدريب النساء على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بما فيها البنادق وقذائف الهاون. يتم تعليم النساء أيضا كيفية زرع الألغام الأرضية والعبوات الناسفة على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. وحتى الآن، 40 امرأة فلسطينية قد "تخرجن" من معسكرات للتدريب العسكري، في حين لا تزال 40 أخريات يتدربن ليصبحن جهاديات ويضحين بحياتهن من أجل محو إسرائيل من على وجه الأرض. ويجري تنظيم معسكرات التدريب من قبل كتائب ناصر صلاح الدين، الجناح المسلح لجماعة تسمى "لجان المقاومة الشعبية"، المسؤولة، منذ تأسيسها في عام 2001، عن مئات الهجمات الإرهابية ضد إسرائيل. وعلى الرغم من أن هذه المجموعة ليست مرتبطة مباشرة مع حماس، إلا أن أعضاءها في كثير من الأحيان يعملون بالتنسيق مع الحكومة، والمنظمات المتطرفة الأخرى في قطاع غزة. يقول الكاتب بأنه مثل حماس، كتائب الناصر صلاح الدين لا يؤمنون بالمساواة بين المرأة والرجل في جميع نواحي الحياة. وهم يعتقدون أن دور المرأة ينبغي أن يقتصر على تربية أولادها، وخدمة زوجها بإخلاص والحفاظ على منزلها. ولكن إذا كانت المرأة مستعدة للموت في الحرب ضد إسرائيل، فإنه يتم إعطاءها المزيد من الحقوق ويتم معاملتهن بشكل أخر، حيث يسمح لهن بترك منازلهن وأطفالهن لساعات عديد للتدريب والاختلاط برجال غرباء. يشير الكاتب إلى أن أحدث محاولة لتوظيف النساء كمقاتلات ضد إسرائيل في أعقاب قيام حماس بتشكيل جيش جديد يتكون من المراهقين الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-21. وبالتالي هذا يظهر بأن حماس وحلفائها في قطاع غزة لا يرون أي مشكلة في استخدام المراهقين والنساء في الحرب ضد إسرائيل. في الواقع، هذا شيء كانوا يفعلونه لعدة سنوات حتى الآن. في الحرب القادمة مع إسرائيل، سيتم إرسال النساء من كتائب الناصر صلاح الدين والمراهقين من حماس إلى مواجهة الجنود والدبابات الإسرائيلية، ولكنهم سيكون كل منهم مدججين بالسلاح ومدربين. وفي الوقت نفسه، تريد حماس من المجتمع الدولي تمويل إعادة أعمار قطاع غزة بحجة أنهم لا يمتلكون الموارد اللازمة للمشاركة في هذا الجهد. ولكن عندما يتعلق الأمر بتسليح وتدريب النساء والمراهقين، فإن وحماس والجماعات الفلسطينية الأخرى تبدو إلى حد ما دائما قادرة على إيجاد ما يكفي من المال لشراء الأسلحة وتشغيل معسكرات التدريب. أما بالنسبة للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، فهم يواصلون العمل كما لو أنهم يعيشون على كوكب آخر، وأن ما يحدث في قطاع غزة ليس من اختصاصهم. ولكن هذا لا يمنعهم من مواصلة جهودهم لإقناع العالم بدعم الدولة الفلسطينية حيث يتم تدريب النساء والمراهقين ليصبحوا "شهداء" مستقبليين في الكفاح من أجل تدمير إسرائيل.
v قال وزير الخارجية المصري سامح شكري عشية زيارته إلى موسكو إن الزيارة ترتبط بالتكليف الصادر عن منظمة التعاون الإسلامي بإيفاد وفد يضم وزراء خارجية مصر، وفلسطين، وغينيا، والأمين العام للمنظمة، لإثارة الموضوعات الخاصة بمدينة القدس وبالقضية الفلسطينية بصفة عامة، مشيراً إلى التركيز على الأوضاع في القدس والممارسات الإسرائيلية وتهويد القدس، وضرورة العمل على مقاومته. وأكد أنه بالأهمية التعامل مع دولة بحجم روسيا واتصالها بتاريخ القضايا في الشرق الأوسط ودعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مضيفاً أنه من الأهمية استمرار تواصل منظمة التعاون الإسلامي مع الأطراف الفاعلة والقوى العظمى، حتى يتم نقل الرؤية الخاصة بأعضاء المنظمة والتأكيد على ضرورة قيام كافة أعضاء المجتمع الدولي، وفقا للمبادئ وقواعد القانون الدولي، لحماية القدس الشرقية كأرض محتلة، بما تمثله القدس من أهمية في وجدان الشعوب الإسلامية لوجود المسجد الأقصى ثالث المقدسات الإسلامية. أما الشق الثاني فسيتاح له الفرصة للقاء وزير الخارجية سيرغي لافروف لمواصلة المشاورات بعد اللقاء الذي كان على هامش زيارة الرئيس بوتين إلى مصر، في مباحثات مطولة ولقاءات تناولت القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب العلاقات الثنائية. وأضاف أن وجوده في موسكو سيكون فرصة لمواصلة المشاورات، وتناول التطورات الأخيرة، في مقدمتها مشروع القرار المقدم من مصر إلى مجلس الأمن اتصالاً بالحادث الإرهابي البشع الذي طال حياة 21 مصرياً في ليبيا. وقال الوزير إن روسيا دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ولها قدرتها على التأثير، وحتى الآن المؤشرات تشير إلى موقف داعم من روسيا للعناصر التي تضمنها مشروع القرار، وهناك تفاهم للاعتبارات التي دعت مصر إلى تقديم هذا المشروع وأهدافه، وانه من الأهمية مواصلة المشاورات فيما بيننا للتأكيد على الأهداف المشتركة إزاء الوضع في ليبيا والعمل على احتواء استمرار تدهور الحالة الأمنية، وفي نفس الوقت دعم الجهود السياسية المبذولة من قبل المبعوث الأممي. وأضاف أن دعم روسيا، في حد ذاته، وهي دولة بهذا الحجم لها ارتباطاتها وعلاقاتها الوثيقة مع العديد من دول العالم في إطار تفهمها واتصالاتها الدولية، تستطيع أن تكون طرفاً مؤثراً في تشجيع شركائها الدوليين والدول التي تربطها بها علاقات وثيقة في أن تكون داعمة لترشيح مصر.كما أكد شكري أن لروسيا أهمية لذاتها، إلى جانب تشعب علاقاتها الدولية وارتباطاتها على المستوى العالمي، وأن دعمها لهذا الترشيح، وهي تشير إلى ذلك، سيكون له فائدة في أن تحظى مصر بالتأييد الدولي الذي يمكنها من الحصول على هذا المقعد.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "عقد مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في 26 فبراير". سيعقد نادي ريا نوفستي مؤتمرا صحفيا لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في 26 فبراير الساعة 16:30 بتوقيت موسكو بشأن الوضع حول استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة. وسيتناول المؤتمر: من يجمد العملية الشرعية للدولة الفلسطينية على الساحة الدولية؟ كم دوله اعترفت بفلسطين؟كيف يمكن التأثير على عملية عدم حل القضايا الرئيسية للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية، وضع القدس والعودة وإقامة الحدود 67، ما هو هدف زيارة الوزير إلى موسكو؟وكيف يمكن تقييم نتائج المحادثات مع الزميل الروسي؟ سيشارك في المؤتمر السفير الفلسطيني في موسكو د.فائد مصطفى.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "مئات العائلات في قطاع غزة يحصلون على مساعدات إنسانية من روسيا". قال منظم الحملة الخيرية للصحيفة أن مئات العائلات في قطاع غزة يحصلون على أغطية ومدافئ تم شرائها من الأموال التي جمعت من روس الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية. أعلنت المؤسسات الروسية الغير حكومية أنها أنفقت 24 ألف دولار لمساعدة سكان القطاع الذي يواجه صعوبات من الشتاء والطقس البارد نتيجة عواقب العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. توزيع المساعدات الإنسانية تشغله جمعية الشباب المسيحية الدولية ووفقاً للمتحدث الرسمي باسم هذه الجمعية في غزة والمساعدة تتكون من غطاءين ومدفئة وقد حصل على هذه المساعدة ما يقارب من 800-900 عائلة.
v قال تقرير لمركز المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلي، أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية، منذ انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع. وأضاف أن نشاط الفصائل لا يتوقف عند ترميم الأنفاق بين قطاع غزة والجانب الإسرائيلي، بل يجري العمل على ترميم القوة العسكرية بحيث تعود أقوى مما كانت عليه قبل الحرب. وبحسب التقرير، فان الفصائل الفلسطينية، وخاصة حماس، قامت خلال الأشهر الماضية، بتجنيد وتدريب عدد كبير من الشبان الفلسطينيين، في معسكرات تدريب خاصة، حيث تم تدريب 17 ألف فتى تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاما، بهدف بناء أطر عسكرية جديدة، تحت اسم الجيش الشعبي، مهمته تقديم الإسناد لعناصر المقاومة في أي مواجهة مقبلة مع الجيش الإسرائيلي.وأضاف التقرير، أن حماس تخطط لإقامة كتيبة إضافية من الجيش الشعبي، في حين تسعى حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية، إلى إقامة أطر عسكرية تحت اسم كتائب المقاومة الشعبية، يتم تدريبها على اقتحام مواقع عسكرية إسرائيلية قريبة من الحدود مع قطاع غزة، وأسر جنود للمساومة عليهم.
v نشرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية تقريرا مفصلا عن الاستيطان خلال فترة تولي نتنياهو رئاسة حكومتين، الذي أظهر ارتفاعا بنسبة 40% خلال ولايته في الحكومة الحالية، مسجلًا رقمًا قياسيًا في الاستيطان لم تشهده الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ 10 سنوات. وبحسب هذا التقرير الذي نشر أمس، فإنه يواكب حركة الاستيطان خلال الحكومة الأولى لنتنياهو الممتدة منذ نهاية شهر آذار عام 2009 حتى منتصف مارس عام 2013، وكذلك من تشكيل الحكومة الثانية في شهر تموز عام 2013 حتى نهاية شهر كانون ثاني عام 2015، حيث ارتفعت نسبة الاستيطان وطرح العطاءات في الحكومة الثانية بنسبة وصلت إلى 40%. وأشار التقرير إلى أن ما نسبته 68% من عمليات الاستيطان جرت في بؤر استيطانية ومستوطنات معزولة وليست من ضمن التجمعات الاستيطانية التي تطالب إسرائيل ببقائها تحت سيطرتها، وهذا ما يفسر وفقاً للتقرير بأن عمليات الاستيطان تهدف إلى تقويض حل الدولتين.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل24 تقريرا بعنوان "محكمة أميركية تغرم السلطة الفلسطينية بـ 654 مليون دولار تعويضات لضحايا هجمات". أصدرت هيئة محلفين في محكمة في نيويورك، أمس الاثنين، قرارا يطلب من السلطة الفلسطينية دفع تعويضات بقيمة 218 مليون دولار لضحايا أميركيين في ست هجمات منفصلة وقعت في إسرائيل بين العامين 2002 و2004. ودانت هيئة المحلفين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بـ25 تهمة منفصلة بعد يوم من المشاورات في المحكمة. ورفعت 11 عائلة قضية إلى محكمة فدرالية ضد السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بعد هجمات أدت إلى مقتل 33 شخصا وإصابة أكثر من 390 آخرين. وطالب أصحاب الدعوى بتحميل السلطة ومنظمة التحرير المسؤولية عن دعم الهجمات التي شنها عناصر من حركة حماس وكتائب شهداء الأقصى، وبعضهم كان يتلقى رواتب من السلطة والمنظمة. لكن وكلاء الدفاع عن السلطة الفلسطينية أكدوا الأسبوع الماضي أنه يجب عدم اعتبارها مسؤولة عن الهجمات "المجنونة والفظيعة" التي ارتكبت في إسرائيل مؤكدين أن هؤلاء العناصر تصرفوا بشكل مستقل. يشار إلى أن مبلغ التعويض الذي حددته المحكمة وهو 218 مليون دولار سيتحول إلى ثلاثة أضعاف ليبلغ 654 مليون دولار لأن الأمر يتعلق بتعويض عن "عمل إرهابي" وفق القانون الأمريكي.
v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان " نسبة الاستيطان في الضفة الغربية ارتفعت 40% في 2014". ازدادت ورش البناء في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية بنسبة 40 في المئة في 2014 وبلغ استدراج العروض لبناء مساكن جديدة أعلى مستوى له في 10 سنوات، كما ذكرت منظمة السلام الآن. وفي تقرير أوضحت المنظمة غير الحكومية المعارضة للاستيطان أن عملية بناء 3100 "وحدة سكنية" بدأت العام الماضي في مستوطنات الضفة الغربية فيما أطلقت عمليات استدراج عروض لبناء 4485 مسكنا في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية في 2014 ، وهذا "رقم قياسي منذ عقد على الأقل". ومن أصل الوحدات الـ3100 المذكورة، تم بناء 287 في مستوطنات عشوائية، ما يعني أنها لم تنل تراخيص رسمية من السلطات المدنية والعسكرية الإسرائيلية. ولا يميز المجتمع الدولي بين المستوطنات العشوائية وسواها ويعتبر أنها تشكل كلها انتهاكا للقانون الدولي. وأوضحت السلام الآن أن متوسط عدد الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية بلغ 460 كل شهر في ولاية الحكومة الثالثة التي ترأسها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أي بين 18 اذار/مارس 2013 وكانون الثاني/يناير 2015. وخلال هذه الفترة، تم إطلاق 66 مشروعا لتشييد عشرة آلاف و113 وحدة سكنية في 41 مستوطنة. وقالت حاغيت عفران إحدى المسؤولات في السلام الآن لفرانس برس "كل هذه الأرقام تثبت أن بنيامين نتنياهو يقوم بكل شيء لتكثيف الأمر الواقع على الأرض بهدف جعل حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية أمرا مستحيلا". وأضافت "نأمل أن يأخذ الناخبون الإسرائيليون هذا الأمر الأساسي في الاعتبار في الانتخابات التشريعية في 17 اذار/مارس". وبالكاد تطرقت حملة الانتخابات الاسرائيلية حتى الآن إلى المسائل المرتبطة بالمفاوضات المعطلة مع الفلسطينيين والاستيطان.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "فشل قناة الجزيرة بالكشف عن برقيات الموساد" بقلم يوسي ميلمان. يقول الكاتب بأنه بعد أن وعدت بإطلاق قنبلة من برقيات الموساد السرية المسربة، ما نشرته قناة الجزيرة من الوثائق مساء الاثنين لم يكن بالمستوى المطلوب. وكما كان متوقعا، لم تحصل الجزيرة على الوثيقة الأصلية من الموساد، وكالة التجسس الخارجية الإسرائيلية. ما نشرته الجزيرة كان وثيقة من الوكالة الأمنية لدولة أفريقيا الجنوبية تقوم على أساس بيان موجز أعطيت لهم من قبل الموساد. الوثيقة من عام 2013 لا تحتوي على آية أسرار أو أي قارئ أو متتبع للتقارير العامة بشأن البرنامج النووي الإيراني، خاصة وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلعة على الحقائق المكتوبة في تلك الوثيقة. قدم الموساد تفاصيل في بيانه الموجز، مثل كميات اليورانيوم الإيراني المخصب في مستويين - 3.5٪ و 20٪ - وعن تطور المفاعل النووي الإيراني في أراك، وتصريحه حول أن إيران "لا تؤدي النشاط اللازم لإنتاج أسلحة". كان هذا التقييم صحيح - لأنه ليس من الممكن الاستفادة من المواد الانشطارية لصنع قنبلة نووية فقط مع اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ - والمطلوب هو تخصيب بنسبة 93٪ - وان إيران لم تكن تمتلكه في وقت كتابة الوثيقة، ولا تمتلكه الآن أيضا. ويؤكد الكاتب بأن هذا لا يقدم أي دليل على وجود صدع بين الموساد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي. الموساد لديه علاقات اتصال مع العديد من وكالات التجسس والأمن. وتدار هذه الاتصالات من قبل في قسم كوزموس (Tevel في العبرية). بعض الاجتماعات والتبادلات هي مكثفة جدا وحميمة. كلا الجانبين يشعران بالراحة في رفقة بعضهم البعض لتبادل الأفكار والرؤى بطريقة صريحة جدا وواضحة وحتى لتبادل المعلومات الحساسة جدا. في حالات نادرة تؤدي مثل هذه الاجتماعات إلى عمليات مشتركة. يقول الكاتب بأننا لسنا بحاجة إلى وثيقة جنوب أفريقيا لنعرف أن هناك تعارض بين وجهات النظر وتقديرات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ونتنياهو. أنها لا تختلف حول الحقائق والتفاصيل، ولكن حول التفسيرات والتداعيات. وليس سرا أن جهاز الموساد والاستخبارات العسكرية، وكلاهما في الماضي والحاضر، لا يشاركان التحذيرات التي أعرب عنها رئيس الوزراء. فقد قال مئير داغان، سواء كرئيس للموساد وبعد انتهاء فترة ولايته، في العديد من التصريحات العلنية أنه حتى مع كل قبح وعداء وخطط إيران النووية السرية، إلا أن إيران لا تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل. وقال خلفه تامير باردو في لقاء خاص، والتي تم تسريبها، أن المسألة الرئيسية المقلقة لإسرائيل - هي المشكلة الفلسطينية. وكانت هذه التناقضات صارخة لموقف نتنياهو.
v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الآلاف من عرب القدس الشرقية تقطعت بهم السبل بسبب إضراب وزارة الداخلية الإسرائيلية" بقلم نير حسون. يقول الكاتب بأن مكتب وزارة الداخلية في القدس الشرقية يخوض إضرابا منذ الأسبوع الماضي، مما تسبب في تعطيل شديد لما يقارب 360.000 من السكان الفلسطينيين في المنطقة. ولأن معظم فلسطينيي القدس الشرقية يقيمون بإقامة دائمة بدلا من مواطنين إسرائيليين، كان الإضراب له تأثير كبير على حياتهم. على سبيل المثال، لأنه ليس لديهم جوازات سفر، ولا يمكنهم السفر إلى الخارج دون الحصول على جواز مرور من وزارة الداخلية. وأشار منشور وضع على باب مكتب القدس الشرقية خلال الأسبوع الماضي بأن السكان يمكنهم الحصول على الخدمات من مكاتب الوزارة في أماكن أخرى من المدينة. ولكن الفلسطينيون الذين حاولوا الذهاب إلى مكاتب في القدس الغربية قالوا بأنهم رفضوا خدمتهم. وعلاوة على ذلك، يمكن لمكاتب القدس الغربية فقط التعامل مع القضايا ذات الصلة بالسجل السكاني، مثل إصدار بطاقات هوية جديدة أو تسجيل المواليد. لنهم لا يستطيعون إصدار الوثائق الخاصة التي يحتاجها سكان القدس الشرقية، مثل جوازات المرور أو تصاريح الإقامة للأقارب لطلب لجمع شمل الأسرة. فعلى سبيل المثال، كانت هناك حافلة مليئة بالحجاج المتجهين إلى مكة المكرمة، الذي كانوا قد دفعوا بالفعل تذاكر الطائرة، والفنادق، ولكن لم يسمح لهم بالعبور إلى الأردن، لذلك قد تم إلغاء رحلتهم. ومن غير المرجح بأن ترد أموالهم. وأيضا العديد من الطلاب الذين يدرسون في الخارج قدموا لزيارة أهلهم خلال عطلة الفصل الدراسي لا يمكنهم أن يعودوا إلى الكلية بسبب الإضراب.
الشأن العربي
v نشرت صحيفة طرف التركية مقالا بعنوان "ماذا يحدث في ليبيا؟" للكاتب التركي تولغا بيلينار. يقول الكاتب في مقاله إن مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش قامت بقتل 21 قبطيا مصريا في ليبيا الأسبوع الماضي، وردا على ذلك قامت الطائرات المصرية بقصف العديد من المواقع في ليبيا، الأمر الذي أدى إلى نقل أعمال الفوضى إلى جدول الأعمال من جديد، حيث أصبحت القضية الليبية من أهم القضايا الأمنية الهامة على الساحة الدولية. تم الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 بدعم من قبل قوات حلف الناتو، وفي عام 2012 تم إنشاء حكومة وبرلمان انتقالي، ولكن 140 قبيلة لم توافق على هذه الحكومة الجديدة، والنتيجة في نهاية المطاف كانت ظهور ميليشيات مسلحة في العديد من المناطق في ليبيا تتقاتل فيما بينها، وأصبحت كل ميليشيا تقوم بالسيطرة على آبار النفط في المنطقة التي تسيطر عليها. ويضيف الكاتب في مقاله بأن هنالك حكومتين وبرلمانين منفصلين عن بعضهما في كل من طرابلس ومنطقة طبرق، لافتا إلى أن حكومة طرابلس قريبة من حكومة الإخوان المسلمين والتي تتلقى الدعم من الدول الأجنبية وعلى رأسها قطر، وفي المنطقة الجنوبية من البلاد تحولت إلى مسرحا لصراعات على السلطة بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الغير قانونية من الأسلحة وتجارة البشر وتهريب المخدرات، وهذا الوضع يخلق حالة من القلق الأمني للبلدان المجاورة مثل التشاد والنيجر، مؤكدا على أن داعش والقاعدة والعديد من المنظمات الإسلامية المتطرفة تنافس في تعميق الفوضى في البلاد. يرى الرأي العالمي وخصوصا أوروبا بأن تأثير المنظمات المتطرفة في ليبيا يزداد مع مرور الوقت، ومن ناحية أخرى هنالك احتمالية قيام تدخل دولي خارجي على ليبيا من خلال الاستعداد لإرسال خمسة آلاف جندي إلى ليبيا، ولكن إلى حد الآن لم يقم مجلس الأمن للأمم المتحدة باتخاذ قرار بخصوص هذا الاتجاه، لأن العديد من الدول الأوروبية ترى إلى أن قيام أي تدخل عسكري على ليبيا سوف تكون تكلفته باهظة. تعتبر مصر من أكثر الدول حماسا في أولى الدول التي تريد قيام تدخل عسكري على ليبيا، لافتا إلى أن قيام مصر الأسبوع الماضي بتوقيع اتفاقيات شراء أسلحة دليل واضح على ذلك، في حين تكافح الأمم المتحدة في رفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، ولكن لا يريد مجلس الأمن الدولي الاقتراب من هذا الموضوع بسبب الفراغ السلطة في ليبيا، بالإضافة إلى أن قيام أي تدخل عسكري مصري على ليبيا قد يؤدي إلى زعزعة العلاقات بين الدول العربية.
v نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "لو كانت كوباني بأيدي داعش" للكاتب التركي محمد تيزكان. يقول الكاتب في مقاله إنه وفي يوم 7 أكتوبر قام الرئيس التركي رجب أردوغان بزيارة مخيمات اللاجئين السوريين في مدينة غازي أنتاب، وفي الزيارة قام بإلقاء خطاب لهم منحهم فيها الأخبار السارة، وأكد خلالها بأن كوباني على وشك السقوط، في حين قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل على الفور، وقامت بإلقاء السلاح والذخيرة من السماء للمقاتلين الأكراد من أجل الدفاع عنها. ويضيف الكاتب بأنه وبالرغم من أن الرئيس أردوغان أشار إلى أن إمكانية فتح ممر آمن غير ممكن، قام بفتح ممر، وأجبرت أنقرة على إعطاء الإذن تمرير الأسلحة الثقيلة إلى البشمركة الكردية في كوباني عبر الأراضي التركية، ولم تقف الولايات المتحدة الأمريكية مكتوفة الأيدي حيث استمرت في قصف المناطق التي كانت تسيطر عليها داعش، وفي النهاية استسلمت داعش واضطرت إلى الانسحاب، ولم تسقط كوباني في أيدي تنظيم داعش، لافتا إلى أن هذا الأمر لم يعجب الرئيس أردوغان، ولكن الأهم من ذلك هو لو أن كوباني سقطت في أيدي تنظيم داعش.
الشأن الدولي
v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "مهمة جديدة لمشروع الشرق الأوسط الكبير: تدريب وتجهيز الإرهاب" للكاتب التركي مراد تشاباس. يقول الكاتب في مقاله إنه وفي حال قيام جميع دول العالم بقبول بشار الأسد رئيسا لسوريا من جديد؛ تصر حكومة حزب العدالة والتنمية على خطئها من خلال رؤية بشار الأسد عدو لها. قبل عدة أيام قامت تركيا بقيادة حكومة حزب العدالة والتنمية بالتوقيع على اتفاقية تدريب وتجهيز الإرهابيين في سوريا مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتم التوقيع على هذه الاتفاقية من قبل وكيل وزارة الخارجية التركي فيريدون سينيرلي أوغلو والسفير الأمريكي جون باس، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أصدرت العديد من تصريحات الرضا بخصوص هذا الموضوع، وقام السفير الأمريكي باس بتقديم الشكر إلى الحكومة التركية بسبب التوصل إلى اتفاق معها بتوقيع هذه الاتفاقية، واعتبر هذا التقارب مبدأ من مبادئ الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا. وفي نفس السياق أشارت المتحدثة باسم الولايات المتحدة الأمريكية جينيفر بساكي إلى "أننا سعداء بعملنا كجزء من شراكتنا مع الائتلاف في تركيا على هذه القضايا وغيرها، وبالطبع نحن نتطلع هذه اللحظة إلى تنفيذ هذه القضايا، ويجب على تركيا أخذ مكان في هذه اللقاءات ونحن نشكرهم على جهودهم". ويضيف الكاتب في مقاله بأن مشروع الشرق الأوسط الكبير يعمل على مدى سنوات بسفك دماء المسلمين في المنطقة، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ترى بأن تقسيم تركيا يأتي في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير، لذا تقوم بالشراكة مع تركيا في إقامة مشاريع تحت مسمى قتل المسلمين بعضهم البعض. عقب توقيع الاتفاقية صرح وزير الخارجية التركي تشافوش أوغلو بأن تدريب وتجهيز الإرهابيين في سوريا يأتي من أجل مقاتلة النظام السوري وتنظيم داعش، وبالطبع فإن مسألة مقاتلة تنظيم داعش هي عبارة عن هراء، لأننا نعلم بأن الكثير من عناصر الجيش السوري الحر انظم إلى تنظيم داعش، لذا فإن مسألة تدريب وتجهيز الإرهابيين في سوريا ما هو إلى مهمة جديدة من أجل استكمال لمشروع الشرق الأوسط الكبير للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
v نشرت صحيفة شوك التركية مقالا بعنوان "إسفنج الشرق الأوسط الكبير" للكاتب التركي كان أوزبيك. يقول الكاتب في مقاله إن 34% من احتياطي الغاز الطبيعي للعالم في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يصل استهلاك النفط في عام 2020 إلى 119 مليون برميل، لافتا إلى أن نفط الشرق الأوسط يعتبر ذات جودة عالية جدا ورخيص التكلفة، ويعتبر احتياطي النفط في الشرق الأوسط 65.4 في العالم. ويضيف الكاتب في مقاله بأن عام 2002 شهد الشرق الأوسط 41.4% من احتياجات النفط العالمية، لافتا إلى أن تلبية احتياجات النفط العالمية في المستقبل ستشهد زيادة في الإنتاج في الشرق الأوسط، لذا لا يوجد خيار أمام الولايات المتحدة الأمريكية إلا حماية قوتها في المنطقة عبر مشروع الشرق الأوسط الكبير، فماذا ستفعل الولايات المتحدة الأمريكية؟ من المتوقع أن تحاول منع تشكيل قوة تنافسها، وسوف تسعى للسيطرة على موارد النفط والغاز الطبيعي والبورون والثوريوم، وستعمل على تحقيق أمن إسرائيل، والمحاولة في قتل عدد أكبر من السكان المسلمين، من خلال تغذية ودعم العديد من المنظمات الإرهابية كداعش وغيرها تحت مسمى الإسلام.


رد مع اقتباس