النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير حركة فتح 10/04/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير حركة فتح 10/04/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.jpg[/IMG]hg

    42 عاماً على إستشهاد القادة الأبطال أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح أبو يوسف النجار وكمال عدوان، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كمال ناصر، في حي فردان.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]
    الفضائيات
    ت فلسطين
    ت فلسطين 9-4-2015
    نظمت حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في طوباس والأغوار الشمالية وقفة طالبوا فيها الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وتوفير الحماية لأبناء المخيم.


    المواقع الالكترونية
    42 عاماً على إستشهاد "أبطال فردان" القادة الثلاث (أبو يوسف النجار والكمـالين)
    مفوضية الاعلام والثقافة 10-4-2015
    يصادف اليوم العاشر من إبريل مرور 42 عاماً على إستشهاد القادة الأبطال أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح أبو يوسف النجار وكمال عدوان، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كمال ناصر، في حي فردان.
    ففي العاشر من شهر إبريل ليلة الحادي عشر عام 1973م توجهت مجموعة من القوات الخاصة الإسرائيلية إلى بيروت وتمكنت من اغتيال ثلاثة من كبار قادة المقاومة الفلسطينية وهم القائد/ محمد يوسف النجار (أبو يوسف) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الدائرة السياسية فيها ورئيس اللجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان.
    القائد/كمال عدوان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمسئول عن العمل في الوطن المحتل (القطاع العربي)
    القائد/ كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والناطق الرسمي باسم الثورة الفلسطينية ورئيس دائرة الإعلام والتوجيه القومي فيها، ورئيس تحرير مجلة فلسطين الثورة.
    حيث بدأ الهجوم فجر الثلاثاء الحادي عشر من نيسان 1973م لتنفيذ عملية الاغتيال بحق هؤلاء القادة، حيث شاركت في هذه العملية وحدات عسكرية إسرائيلية منتقاة من النخبة من قوات الكوماندوز البحري وقوات المظلات، وزعت هذه القوات إلى ثلاث مجموعات حسب الهدف المقرر لها وهو مساكن القادة الثلاثة في شارع فردان في العاصمة اللبنانية، وبعض المؤسسات الفلسطينية الأخرى، هاجمت هذه المجموعات منازل القادة الثلاثة بعد إطلاق نار كثيف عليهم في منازلهم بعد قتل حراساتهم، هكذا سقط الشهداء الثلاثة، أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، وكمال ناصر، بالإضافة غلى استشهاد أربعة عشر شخصاً .
    جاءت هذه العملية من حيث التوقيت بعد قيام أفراد من منظمة أيلول الأسود ليل الخامس من سبتمبر-أيلول- عام 1972 بمهاجمة الفريق الرياضي الإسرائيلي المشارك في الألعاب الأولمبية في ميونخ بألمانيا، حيث هددت رئيسة الوزراء الإسرائيلي آنذاك (غولدامائير) قيادة فتح و(م.ت.ف) بالانتقام، الأمر الذي ترك ظلالاً ثقيلة في لبنان.
    فمن هم الشهداء القادة الثلاثة:
    أولا: الشهيد القائد/ محمد يوسف النجار (أبو يوسف)
    من مواليد قرية يبنا قضاء الرملة عام 1930، وعندما حلت نكبة عام 1948م لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة واستقر به المطاف في مخيم رفح للاجئين حيث عمل موظفاً في مركز الخدمات الاجتماعية بوكالة غوث اللاجئين، ثم مدرساً حتى عام 1955م، عرف عن أبو يوسف بمواقفه الوطنية حيث قاد إحدى المظاهرات عام 1954م وطالب فيها بالتجنيد الاجباري للشبان الفلسطينيين، لذلك تم اعتقاله لمدة أربعة أشهر، واعتقل مرة ثانية في مارس عام 1955م لقيادته إحدى المظاهرات احتجاجاً على مشروع التوطين في شمال سيناء، وأودع سجن القناطر الخيرية حتى مارس عام 1957 لينتقل بعدها إلى قطر للعمل في



    دائرة المعارف حيث تعرف هناك على كل من كمال عدوان ومحمود عباس وغالب الوزير ورفيق النتشه وعبدالله الدنان، وبدأ في إنشاء تنظيم فلسطيني هدفه تحرير فلسطين.
    كان أبو يوسف النجار عضواً في لجنة دولة قطر إلى الأقطار العربية لاختيار المدرسين للعمل في قطر، واستخدم أبو يوسف هذا الموقع في العمل السياسي والتنظيمي وبخاصة أثناء زياراته لمدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وبذلك يكون أبو يوسف من الرواد الأوائل لحركة فتح في قطر منذ أوائل عام 1960م.
    اختير عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ العام 1963م واستمر فيها حتى استشهاده عام 1973م وقد شغل منصب المفوض المالي وأسندت إليه القيادة العامة لقوات العاصفة وقيادة عملية الانطلاقة في 1/1/1965م.
    تفرغ أبو يوسف النجار في صيف عام 1967م وأشرف لفترة قصيرة على الجهاز المالي لحركة فتح، وانتخب في الدورة الخامسة عشر للمجلس الوطني الفلسطيني (القاهرة 1-4-1969) عضوا في اللجنة التنفيذية عن حركة فتح ورئيسا للدائرة السياسية فيها واستمر في هذا المنصب حتى تاريخ استشهاده في 10/4/1973م في عملية فردان في بيروت.
    كان كذلك رئيساً للجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان.
    شارك أبو يوسف في الكثير من المؤتمرات والندوات الدولية والعربية وكان آخرها مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في بنغازي (24-26/3/1973م) حيث كان رئيساً لوفد فلسطين.
    استشهد وزوجته أم يوسف في عملية فردان والتي راح ضحيتها أيضاً كمال عدوان، وكمال ناصر.
    ثانيا: الشهيد القائد/ أحمد كمال عبد الحفيظ عدوان/ أبو رامي
    من مواليد قرية بربرة عام 1935م وكان والده مقاولاً ومن وجهاء القرية حيث لجأت العائلة إلى قطاع غزة أثناء نكبة عام 1948م حيث أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في مدارسها ومن ثم التحق كمال عدوان بجامعة القاهرة عام 1954م في كلية الهندسة تخصص (بترول ومعادن) لقد نشأت فكرة الكفاح المسلح عند كمال عدوان منذ ذلك الوقت حيث تعرف في تلك الفترة على كل من خليل الوزير وحمد العايدي وعبدالله صيام .
    شارك كمال عدوان في المؤتمر التحضيري الأول لمؤسسي فتح في آذار عام 1956م بالقاهرة والذي تقرر فيه تأجيل الإعلان عن التنظيم إلى عام قادم، وبعد عودة الإدارة المصرية إلى قطاع غزة عام 1957م وجلاء الاحتلال الإسرائيلي عنها، التقت نواة فتح في مؤتمر تحضيري ثاني بغزة، وفي نفس العام سافر إلى قطر قبل أن ينهي دراسته الجامعية، حيث تعرف هناك على كل من محمود عباس، عبدالله الرنان، محمد يوسف النجار.
    في عام 1958م عمل في حقل البترول مع شركة أرامكو كمتدرب، وأثناء ذلك شارك بوضع ميثاق فتح في أيلول/سبتمبر عام 1958م مع كل من عبد الفتاح حمود، وياسر عرفات، وخليل الوزير، وسعيد المسحال وعادل ياسين ومحمود عباس وكان له دور طليعي في إرساء مبادئ حركة فتح.




    في العام 1961م، انتقل إلى قطر للعمل كمهندس بترول بعد أن كان قد تخرج من الجامعة وشارك في دورة المجلس الوطني الفلسطيني الأولى التي عقدت في القدس بتاريخ(28/5-2/6/1964م).
    في شهر أيلول عام 1968م ترك عمله في قطر وتفرغ للعمل في حركة فتح كمسؤولاً للإعلام، واتخذ من مدينة عمان مقراً له واستطاع أن يقيم جهازاً إعلامياً متطوراً ، له صحيفته، وعلاقاته على الصعيدين الاعلامي العربي والدولي، كما شارك في تأسيس وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
    انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرها الثالث الذي عقد في سوريا في شهر أيلول/ سبتمبر عام 1971م، وأوكلت إليه مسئولية قطاع الأرض المحتلة (القطاع العربي) والأشراف على النضال والعمل العسكري في الداخل.
    اختير عضواً في اللجنة التحضيرية لاختيار أعضاء المؤتمر الشعبي الفلسطيني الذي عقد في القاهرة في شهر مارس عام 1972م
    استشهد بتاريخ 10/4/1973م في منزله الكائن في منطقة فردان في بيروات حيث تم اغتياله على يد قوة إسرائيلية واستشهد كذلك كل من أبو يوسف النجار، وكمال ناصر.
    ثالثا: القائد الشهيد/ كمال بطرس إبراهيم يعقوب ناصر.
    مناضل سياسي وشاعر فلسطيني ولد في بيرزيت قضاء القدس عام 1924م، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في كليتها، وفي عام 1945م نال شهادة البكالوريوس في الادب والعلوم من الجامعة الأمريكية ببيروت، وعاد إلى فلسطين حيث عمل مدرساً للأدب العربي في مدرسة صهيون بالقدس، ثم درس الحقوق في معهد الحقوق الفلسطيني وعين عام 1947م أستاذاً للأدب العربي في الكلية الأهلية برام الله .
    أصدر مع زملاءه بعد النكبة عام 1948م جريدة البعث في رام الله وفي عام 1949م أصدر مجلة الجيل الجديد في القدس.
    انتسب كمال ناصر إلى حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1952م وبعد فترة قصيرة غادر الأردن إلى الكويت، ثم عاد إلى القدس عام 1956م، وخاض الانتخابات النيابية ممثلاً لحزب البعث عن رام الله، فنجح فيها وأصبح عضواً في مجلس النواب الأردني، غادر الأردن إلى سوريا إثر حل البرلمان الأردني واستقالة حكومة سليمان النابلسي.
    حضر كمال ناصر مؤتمر السلم العالمي الذي عقد في موسكو عام 1961م وفي عام 1956م زار باريس ضمن وفد سياسي عربي لشرح أبعاد القضية الفلسطينية للرأي العام الفرنسي.
    بعد سقوط القدس عام 1967م في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي آخذ كمال ناصر يناضل ضد الاحتلال فاعتقلته السلطات العسكرية الإسرائيلية وأودع سجن رام الله ثم نفته خارج الوطن.
    انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط عام 1969م وتولى رئاسة دائرة الإعلام والتوجيه القومي فيها، وأصبح الناطق الرسمي باسمها.
    استشهد كمال ناصر في 10/4/1973م مع رفيقيه كمال عدوان وأبو يوسف النجار اثر الغارة الاسرائيلية على منازلهم في منطقة فردان في بيروت.
    ترك كمال ناصر مجموعة كبيرة من الكتابات والأعمال الشعرية وأهم مآثره النثرية افتتاحيات مجلة (فلسطين الثورة) المجلة الرسمية الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، كما تولى رئاسة تحريرها منذ إصدارها في حزيران عام 1972م حتى تاريخ استشهاده.
    تبنى كمال ناصر شعار الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة القوى الثورية الفلسطينية ومارسه قولاً وفعلاً أثناء رئاسته لدائرة الإعلام والتوجيه القومي في منظمة التحرير الفلسطينية.
    كان يؤمن إيماناً قاطعاً بأن القضية الفلسطينية هي محور التاريخ العربي المعاصر، كما كان يؤمن باستمرار الثورة الفلسطينية ويقدس مقاتليها حملة السلاح.
    واليوم وبعد مرور إحدى وأربعون عاماً على استشهاد أولئك القادة الثلاثة، وبعد كل ذلك تبقى هذه المسيرة الخاصة بأولئك الشهداء القادة جزءاً لا ينفصم من مسيرة ثورتنا الفلسطينية العظيمة.
    فأن هؤلاء الرواد الأوائل هم الذين أعطوا حياتهم كي يرتفع بنيان الثورة، وهم الذين شقوا الطريق الثوري بدمائهم الزكية، فلهم الرحمة الواسعة من عند الله تعالى ، ونحتسبهم شهداء بإذن الله تعالى.
    رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته
    المصادر :
    1-الموسوعة الفلسطينية – المجلد الثالث – الطبعة الأولى 1984م
    2- د. عصام عدوان – حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح- (1958-1968)
    وزارة الإعلام- الكتاب الأول – 2005.
    3- موسوعة المصطلحات والمفاهيم الفلسطينية – تحرير د. محمد اشتية-المركز الفلسطيني للدراسات الإقليمية رام الله-2009م بقلم توفيق أبو بكر(عملية فردان)
    4- د. محمد حمزة – أبو جهاد – أسرار بداياته وأسباب اغتياله- المؤسسة العربية للناشرين– صفاقس – تونس – 1989
    بقلم - اللواء الركن/ عرابي كلوب

    الأحمد لـ معا: حل مشكلة امين عام التشريعي قريبا
    معا 9-4-2015
    أكد رئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني، عزام الأحمد، اليوم الأحد أن الرئيس محمود عباس أبدى تجاوباً كبيراً مع أعضاء المجلس التشريعي لحل إشكالية امين عام المجلس، إبراهيم خريشة، وسيتم ذلك قريباً.
    وأكد الأحمد في حديث مع مراسل وكالة "معا" برام الله أن الأمور ستعود إلى ما كانت عليه سابقاً، بعد ان يعود إبراهيم خريشة لمنصبه اميناً عاماً للمجلس التشريعي.
    وقال الأحمد: "نأمل أن نتنهي الإشكالية قريبا، السيد الرئيس أبدى مشكوراً تجاوباً معنا، وسنقوم ببعض الإجراءات البسيطة وستعود الأمور كما كانت، بما في ذلك عودة الأخ إبراهيم خريشة امين عام المجلس.
    وأكد الأحمد أن مبنى المجلس التشريعي الكائن في ضاحية المصيون برام الله غير محاصر، وأن التواجد الشرطي الموجود فيه، هو تواجد عادي تقوم به شرطة الحراسات في إطار نطاق عملها بحراسة المؤسسات والمباني الرسمية والدولية العاملة.





    علينا اعادة يدنا الطويلة لحماية الفلسطينيين..الطيراوي:الارهابي ون سيدفعوا الثمن ودم الفلسطيني غالي
    دنيا الوطن 10-4-2015
    طالب توفيق الطيرواي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ضمنياً بتدخل عسكري فلسطيني في سوريا لحماية أهالي مخيم اليرموك ودحر الارهابيين هناك .
    وقال الطيراوي في حديث خاص لدنيا الوطن :عندما لا يوجد أحد سواء من النظام أو من المعارضة قادراً على توفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني علينا ان نجد نحن كفلسطينيين وسيلة لحماية شعبنا في أي مكان يتعرض فيه للخطر , ونحن رأينا منذ فترة طويلة عندما تعرض شعبنا في مخيمات سوريا للخطر حاولنا حل كل الأمور بالوسائل السياسية , ولكن الظلم والقهر الذي تعرض له ابناء شعبنا في المخيمات يتطلب منا البحث عن الوسائل الأخرى،ولا يعتبر هذا تدخلا لصالح أي طرف"معتبراً ان الذي يحصل في سوريا من تدمير للدولة وتدمير لسوريا هو ضد القضية الفلسطينية .
    وعند سؤاله عن خطورة التدخل العسكري الذي تحدث عنه مجدلاني , قال الطيراوي :"هذا ليس تدخلا عشسكرياً , ولكن عندما يتعرض ابناء شعبنا للخطر ولا يوجد من يحميهم علينا ان نهب للدفاع عنهم بكل الوسائل سواء كانت سياسية او عسكرية , وهذه التنظيمات الارهابية التي دخلت المخيم وتحاول انتهاك حرمات الفلسطينيين عليهم ان يقفوا عند حدهم ويعرفوا ان الدم الفلسطيني دم غالي وسيدفع كل من يحاول انتهاك حرمات الفلسطينيين ثمنا غالياً "
    وعن الحديث الذي يدور عن دفع حركته في لبنان بمقاتلين الى المخيم قال عضو اللجنة المركزية :" لا اعرف هذا الكلام هل هو صحيح او غير صحيح لكن ارى ان يهب الفلسطينيين في كل مكان الى نجدة ابناء شعبنا في مخيم اليرموك واعتبر ان هذا الامر ليس تدخلا في الشان السوري الداخلي هو فقط محصور في حماية شعبنا الفلسطيني وعلينا دائما ان نعيد يدنا الطويلة لحماية شعبنا الفلسطيني ".
    حركة فتح تدخل على خط النار في "اليرموك"
    البوابة نيوز 10-4-2015
    كشف محمد الحوراني، عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح الفلسطينية، عن الاستعداد لإرسال مسلحين فلسطينيين لمخيم اليرموك لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي.
    ووصف الحوراني، في "فيديو" نشره أمس الخميس، الواقع داخل مخيم اليرموك بـ"المعقد"، مؤكدًا على أهمية التخلص من تنظيم داعش، وتوفير حل سياسي لإنهاء الأزمة التي يعاني منها اللاجئون في سوريا وفلسطين في المنطقة.
    وتابع القيادي في حركة فتح: "داعش في أي مكان تدخله يحل فيه الصراع والدمار، والنظام السوري هو الآخر مسؤول عن الأزمة داخل المخيم، والاتفاق مع الفصائل الفلسطينية والنظام بعيدًا عن أكناف بيت المقدس لايعني وقوفها ضد الاتفاق ولن تكون بعيدة عن الوضع".
    في الوقت الذي أعلن فيه، أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، إبرام اتفاق مع الحكومة السورية لاستخدام القوة العسكرية في طرد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي من مخيم اليرموك.
    وقال مجدلاني، في مؤتمر صحفي بالعاصمة السورية دمشق، أول أمس، إن التدخل العسكري هو الحل الأمثل لطرد المسلحين من المخيم، مؤكدًا أن التوصل بين أبرز الفصائل الفلسطينية في المخيم، ينص على تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع قوات النظام السوري، لطرد عناصر تنظيم الدولة من المخيم.
    وأكد القيادي في منظمة التحرير، أن دخول التنظيم أطاح بالحل السياسي، ووضع خيارات أخرى لحل أمني تراعى فيه الشراكة مع الدولة السورية، باعتبارها صاحبة القرار في الدولة، على حد قوله.
    وأوضح أن الفصائل الموجودة في المخيم وعلى رأسهم جيش التحرير الفلسطيني، والجبهة الشعبية – القيادة العامة، وأكناف بيت المقدس، وجبهة النضال الشعبي، وجيش النظام السوري سيشكلون قوة مشتركة لمواجهة داعش.
    غير أن تصريحات "مجدلاني"، تنافي البيان الرسمي الصادر عن منظمة التحرير الفلسطينية في "رام الله"، أمس، والذي أكدت فيه رفضها للعمل المسلح في مخيم اليرموك، مؤكدةً أنها ستعمل من أجل وقف كل أشكال العدوان والأعمال المسلحة بالتعاون مع الجهات المعنية، خاصة وكالة الغوث الدولية وكل الأطراف التي لها مصلحة في عدم جر المخيم إلى مزيد من الخراب والويلات.
    وأضافت في بيان لها، أن المنظمة تحرص على علاقاتها مع كل الأطراف، وتؤكد رفضها الانجرار إلى أي عمل عسكري مهما كان نوعه أو غطاءه، وتدعو إلى اللجوء لوسائل أخرى حقنًا لدماء الشعب، ومنعًا للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك، بحسب البيان.
    أبو العردات: لوحدة فلسطينية كخارطة طريق لإنقاذ مخيم اليرموك
    المصدر: صيدا- النهار 10-4-2015
    تحت شعار "انقذوا اليرموك" وتضامنًا مع أهله ورفضًا للحملة المدمّرة التي تستهدف وجوده ورفعًا للصوت عاليًا لإنقاذه، نظّمت "رابطة علماء فلسطين" في لبنان لقاء تضامنيًّا في قاعة بلدية صيدا بحضور هيئات سياسية وحزبية ودينية لبنانية وفلسطينية. وألقى رئيس "رابطة علماء فلسطين" الشيخ بسام كايد كلمة تساءل فيها لمصلحة من اقتحام المخيم؟ وما النتيجة المرجوة من هذا العمل؟ ولماذا الاستمرار بهذا النهج؟ ولمصلحة من العبث بأمن المخيّمات من اليرموك الى عين الحلوة وما نهر البارد عنا ببعيد؟
    وتحدث الشيخ عبد اللطيف الرواس باسم "هيئة العلماء المسلمين" في لبنان، فاعتبر ان هدف الهجوم الهمجي تدمير مخيم اليرموك المحاصر وصولا الى اخضاعه وتركيعه وإنهاء الرمزية التي يحملها المخيم كأهم مخيم للاجئين الفلسطينيين في الشتات"، وقال ان "تدمير المخيم معناه استهداف حقّ العودة وتصفية القضية الفلسطينية".
    وشدد امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات على اهمية الوحدة الفلسطينية كخارطة طريق لإنقاذ مخيم اليرموك، لعلنا نستطيع ان نحمي ما بقي منه، لأن التهجير والتدمير قطعا شوطًا كبيرين، وهو يستهدف قضية اللاجئين"، معتبرًا "ان ما يتعرّض له من هجوم بات ضمن المعادلة الاقليمية والدولية"، داعيا الى "تحييده عن أتون الازمة السورية"، قائلا "ان الهجوم جاء لإحباط الاتفاق الذي كان ينوي تنفيذه في الاول من نيسان، والذي يقضي بخروج المسلّحين منه، وتحييده عن الصراع وتسليمه الى لجنة من أهله وتسوية أوضاع المطلوبين وعودة النازحين وإدخال المواد التموينية والطبية وقد سبقه سلسلة من الاغتيالات"، واصفًا ما يجري في اليرموك بأنه "نكبة جديدة تضاف الى نكبة الشعب الفلسطيني منذ العام 1948".
    وقال ابو العردات، نحن في لبنان كقوى فلسطينية اتّبعنا سياسة النأي بالنفس واستطعنا ان نبعد الفتنة والمشروع وتكرار تجربة نهر البارد، ولكننا كل يوم نواجه تحديات بتصدير الازمات والمشاكل وزرع الالغام من جهات كبرى. وما يحدث معنا في عين الحلوة ليس صدفة، كل يوم تُصدّر إلينا مشكلة، اليوم إدخال المطلوب شادي المولوي، وآخر خطف واغتيال مروان عيسى، وهي ليست اغتيال بل هي تصدير الفتنة حتى يتفجّر المخيم لان المطلوب ألاّ تستقرّ المخيمات وتتنقل الفتنة من مكان الى آخر والهدف التهجير.
    الرجوب: على إسرائيل أن تكف عن عنصريتها بحق الرياضة الفلسطينية
    وفا 10-4-2015
    قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، إن فلسطين لن تقبل الحلول الوسط مع الاحتلال الاسرائيلي، ولا بديل عن السماح للشعب الفلسطيني بممارسة كافة الانشطة الرياضية دون قيد او شرط ويجب التوقف عن الممارسات العنصرية التي تنتهج بحق الرياضة الفلسطينية .
    وأضاف الرجوب في المؤتمر الصحفي الذي عقده في القاهرة اليوم الخميس، إن ما يعنينا أكثر من انتخابات الفيفا القادمة هو إصرارنا على طرح مشروع القرار الفلسطيني الذي تم تقديمه والمتضمن تعليق عضوية اسرائيل في الفيفا والذي سيتم التصويت عليه الشهر المقبل.
    وأوضح ان اللقاء الذي عقد مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر الثلاثاء الماضي في القاهرة، تناول تعليق عضوية اسرائيل في الفيفا بسبب ممارساتها القمعية التي تمارسها ضد الرياضيين الفلسطينيين، مشيرا أن بلاتر تفهم الوضع تماما، حيث كان أحد الحلول التي تم وضعها في اللقاء هو تكليف ' بلاتر' بوضع حد لهذه العنصرية التي تمارسها إسرائيل على الرياضة الفلسطينية.
    وتابع: إن تعامل الفيفا مع القضية سيكون مؤشرا للتعامل العالمي مع الشعب الفلسطيني، مشددا انه في الوقت الحالي يسعى لحشد أكبر عدد من الأصوات للموافقة على مشروع القرار الشهر القادم، مؤكدا أن الاتحاد الفلسطيني يلقى دعما آسيويا وأفريقيا. وأردف أن المنافسات الرياضية تتم بشكل كامل على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين، مؤكدا أن الرياضة الفلسطينية تعاني من انتهاكات واضحة من خلال تأخير سفره للمشاركة الدولية ضمن أجندة الفيفا، بالإضافة إلى عدم السماح بالتزود بالمعدات الرياضية وإدخالها الى فلسطين، وعمليات الاغتيال، وقصف المنشآت الرياضية، وإيقاف المباريات واقتحام مقر الاتحاد الفلسطيني بقوة السلاح، والعنصرية ضد كل ما هو من أصول عربية.
    وأكد أن جميع هذه الانتهاكات والتجاوزات التي تمارسها إسرائيل ضد الرياضة الفلسطينية أدى إلى تقديم مشروع القرار إلى الفيفا.
    وأوضح الرجوب، أنه التقى وزير الشباب والرياضة المصري خالد عبد العزيز، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتنسيق الجهود في مواجهة ما تعانيه الرياضة الفلسطينية.
    من جانبها، أعربت عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم سوزان شلبي، عن سعادتها بالتواجد في مصر التي تعد منبرا داعما للقضية الفلسطينية.
    وأوضحت أنه من خلال عضويتها في الاتحاد الآسيوي ستعمل على حشد الأصوات للحصول على قرار بتعليق عضوية إسرائيل في الفيفا.
    الكتل البرلمانية: اعتقال جرار اجراء انتقامي ومحاولة لتعطيل عمل "التشريعي"
    مفوضية العلاقات الوطنية 10-4-2015
    أكدت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي أن اعتقال النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار، واحالتها إلى الاعتقال الإداري هو إجراء انتقامي ومحاولة لتعطيل عمل المجلس.
    وأكد أعضاء هيئة الكتل والقوائم البرلمانية خلال مؤتمر صحفي في مقر المجلس برام الله أن اعتقال جرار يأتي في إطار الانتقام الإسرائيلي، ضمن قضية مدروسة من الدوائر الرسمية الإسرائيلية بتعطيل عمل المجلس.
    وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد ان اعتقال جرار يأتي في إطار عقلية الانتقام التي تمارسها سلطة الاحتلال، مشيرا إلى أن وسائل الاعلام الإسرائيلية أقرت بأن عملية الاعتقال تمت بلا سبب أو تهمة.
    وأكد الأحمد أن اعتقال جرار جاء من باب المنهج الذي تتبعه دولة الاحتلال، وهو منهج الحقد الدائم على أبناء الشعب الفلسطيني، ويقع في سياق الإرهاب، حيث قامت قوات الاحتلال باعتقالها، ويوم الأربعاء عرضت على المحكمة لتثبيت الحكم الإداري، وتمكن بعض النواب من التشريعي والقائمة المشتركة من دخول قاعة المحكمة، واتضح تماما أن القاضي العسكري لا يعلم شيئا حول أسباب الاعتقال، فأرجأت القضية إلى 6 أيام.
    وقال الأحمد: ان أكثر من 45 نائبا تعرضوا للاعتقال خلال فترة عضويتهم في المجلس، ويتواجد حاليا 16 نائبا في الأسر، منهم رئيس المجلس التشريعي د. عزيز الدويك.
    وأضاف: ليس من حق الإسرائيليين اعتقال النواب الحاصلين على الحصانة بعد انتخابهم من قبل شعبهم، كما أن اعتقالها من منطقة مصنفة "أ" غير جائز قانونا.
    من ناحيته، أكد النائب د. مصطفى البرغوثي أن اعتقال النائب خالدة جرار هو إجراء انتقامي وسياسي في آن، وتجلى ذلك في رفض خالدة تنفيذ قرار الإبعاد الصادر بحقها من قبل جيش الاحتلال إلى مدينة أريحا. وأكد البرغوثي أن المجلس التشريعي أطلق حملة لإطلاق سراح النواب المعتقلين، وستتصاعد هذه الحملة. واعتبر أن ما تقوم به إسرائيل ضد المجلس التشريعي من تنكيل ليس فقط بالاعتقال، بل بمحاصرته ومحاولة شل عمله.
    من ناحيته، أكد النائب قيس عبد الكريم أن جميع الكتل والقوائم البرلمانية تقف موقفا واحدا في شجب اعتقال النائب خالدة جرار. وأكد أن الاعتقال الإداري هو إجراء مخالف للقانون الدولي، ويطبق في حالات استثنائية جدا وطارئة، وهذا غير حاصل في فلسطين.
    وأشار إلى أن دولة الاحتلال تريد الانتقام من النائب جرار بعد رفضها تنفيذ قرار إبعادها إلى أريحا، وكلاهما يقعان في منطقة مصنفة "أ" وبالتالي هذا يشكل مخالفة للاتفاقيات المبرمة والقانون الدولي.
    وأضاف: سنثير القضية في كل المحافل الدولية، لتأخذ قرارات وإجراءات لمعاقبة إسرائيل والكنيست الإسرائيلي على الاجراءات والانتهاكات الممارسة بحق الشعب الفلسطيني.
    وقال النائب بسام الصالحي إن المجلس التشريعي يعمل بشكل كامل مع القائمة العربية المشتركة في الكنيست، التي تعمل بشكل جدي في هذا الموضوع.
    وأشار الصالحي إلى أن جلسة تثبيت الحكم الإداري بحق النائب جرار شهدت حضور أعضاء كنيست وأعضاء من القائمة المشتركة، حيث اتضح أن النيابة العسكرية لا تملك قرائن لإدانة جرار. وأكد الصالحي أن النائب جرار تعاني من مشاكل صحية، وحاولت السفر إلى الخارج للعلاج، لكن إسرائيل منعتها من ذلك.
    وخلص الصالحي إلى أن اعتقال جرار وبقية النواب يؤكد أن إسرائيل تسعى إلى تكريس واقع أن الاحتلال يسيطر على الشعب الفلسطيني.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير حركة فتح 09/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:34 PM
  2. ملحق تقرير حركة فتح 05/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:30 PM
  3. ملحق تقرير حركة فتح 04/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:29 PM
  4. ملحق تقرير حركة فتح 02/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:28 PM
  5. ملحق تقرير حركة فتح 01/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:28 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •