النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 16/01/2016

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 16/01/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    نظمت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس، مسابقة ثقافية إليكترونية بعنوان "الطريق إلى القدس"،وذلك بالتعاون مع دائرة القدس شمال قطاع غزة.وشارك في المسابقة نحو 300 طالبة خاصة طالبات المرحلة الجامعية بحضور قيادة الكتلة و الحركة النسائية التابعة لـ حماس شمال القطاع.(الرأي)
    تمكن قسم جرائم الحاسوب والإنترنت التابع لدائرة المصادر الفنية في المباحث العامة من إلقاء القبض على محتال عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك .(فلسطين الان)
    زار نواب كتلة حماس البرلمانية عن المحافظة الوسطى مستشفى شهداء الأقصى، للتباحث مع إدارة المستشفى ورؤساء الأقسام حول المشاكل والعقبات التي يواجهونها.(كتلة التغير والاصلاح)
    رفضت المحكمة العسكرية في سجن "عوفر" الاستئناف الذي تقدم به محامو الأسير الصحفي محمد القيق لإلغاء اعتقاله الإداري ، وثبتت اعتقاله لمدة 6 شهور في ظل تواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 24/11/2015، حسب.(شهاب)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    نقلت صحيفة الشرق الأوسط اليوم عن مصادر في حماس، إن خالد مشعل، رفض العرض الإيراني بدعم حماس، ويرفض كذلك التقرب من إيران في ظل هذه الظروف، خشية أن يفسر ذلك على أنه دعم لإيران في أزمتها ضد السعودية أو في ملفات أخرى في سوريا، وغيرها".(فلسطين اون لاين)
    يتوقع الكاتب يوني بن مناحم، أن تحسن حماس علاقاتها مع السعودية خلال الفترة القادمة، وتبتعد عن طهران.ويدلل مناحم على ذلك من خلال رفض حماس لعرض طهران يشير الكاتب، إلى أن قادة حماس يتوقعون في المقابل أن تضغط الرياض على القاهرة من أجل فتح معبر رفح.(موقع مباشر)
    أكد حسام بدران أن الجيل الفلسطيني الجديد الذي بادر إلى اشعال الانتفاضة الحالية، قادر على مواصلتها وتفعيلها وتنويع أساليبها وتطوير أشكالها.وقال بدران: " هناك فرصة كبيرة للابتكارات والمبادرات الفردية، خاصة فيما يتعلق بملاحقة المستوطنين وتحركاتهم وممتلكاتهم، إضافة إلى العمل الجماعي المستفيد من أفكار العصيان المدني".(فيسبوك بدران)

    تناول موقع صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير له صباح اليوم القوة العسكرية لحركة حماس وجناحها العسكري واستعدادها للحرب القادمة مع الاحتلال الإسرائيلي.وقالت الصحيفة إن حركة حماس تستعد للجولة القادمة، وأن كبار قادة الجناح العسكري محمد الضيف ويحيى السنوار يقودان مشروع إعادة بناء البنية التحتية للقسام من خلال إعادة ملء مستودعاتهم بالصواريخ وحفر الأنفاق، بما فيها تلك التي تشق طريقها إلى "إسرائيل".(فلسطين الان)
    قال موقع صحيفة "معاريف" ان التقدير السائد لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية هو "أن حماس ليست مهتمة حاليا في مواجهة أخرى خلال المستقبل القريب، ولكن إذا سنحت لها فرصة لتنفيذ هجوم كبير من شأنه أن يؤدي إلى نتيجة إجراء مفاوضات حول إطلاق سراح أسرى أو مفاوضات التهدئة فإنها لن تفوت الفرصة، كما أنه لم تظهر أية مؤشرات بأنها تخشى أي حملة عسكرية أخرى ضدها".(فلسطين الان)
    أكد إسماعيل هنية أن غزة أمام لحظة تاريخية في مسيرة البناء والتحرير.وقال هنية خلال حفل توزيع شقق مدينة حمد السكنية نحن اليوم أمام كلمة الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات أهالي غزة .وأضاف نشكر قطر التي وقفت ولازالت مع غزة المحاصرة المظلومة التى علمت الدنيا كلها كيف الرجولة والشهامة والتمسك بالأرض والحقوق والثوابت.(ق.القدس)
    كشفت صحيفة مترو الكندية عن قيام مسؤولين فيدراليين في كندا بكتابة تقرير لرئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يوضح ضرورة السعي للتوصل إلي هدنة بين إسرائيل وحركة حماس في منطقة الشرق الأوسط .(فلسطين اليوم)
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    بين ايران والسعودية.. حماس تسير في حقل ألغام. (الرسالة نت)
    توقعات"إسرائيلية": الانتفاضة ستستمر والتصعيد المقبل من غزة. (فلسطين اون لاين)
    ما اهداف إسرائيل من الحديث عن قدرة حماس العسكرية؟. (سما)
    اسرائيل تستخلص العِبر من حروبها مع غزة. (الرسالة نت)
    الأول من نوعه.. "مصنع خياطة" لتأهيل نزلاء سجن بغزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    "قيطة" لأهل بيته "مشوار وراجع" فعاد لهم شهيداً. (فلسطين الان)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]

    عطا الله ابو السبح
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
    كتلة التغير والاصلاح
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]

    عزت الرشق
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
    حسام بدران
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.jpg[/IMG]
    اسماعيل رضوان
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.jpg[/IMG]




    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image023.gif[/IMG]












    أثارت تعزية حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وذراعها العسكري لحزب الله اللبناني باستشهاد سمير القنطار إثر غارة صهيونية استهدفته مع مجموعة أخرى من قيادات الحزب حالة من الهرج والمرج في أوساط المؤيدين للثورة السورية داخل الحركة وخارجها.
    إلا أن الحركة بقيت متمسكة بموقفها معللة إياه وعلى أكثر من مستوى بأنه تعزية في رجل قدم 30 عاماً من عمره أسيراً في سجون الاحتلال مقاوماً له رافضاً احتلاله لأرض فلسطين، بعيداً عن تصرفاته ومسلكياته ومواقفه التي يمكن أن تكون مرفوضة في الشأن السوري.
    ليس المهم عندي الولوج إلى تفاصيل هذه الحادثة التي مرت عليها أيام وأسابيع، لكنني أحاول أن أضع يدي على فلسفة التفكير لدى حركة حماس في التعامل مع الأحزاب والدول والجماعات، وأن أجيب على بعض التساؤلات التي تدور في عقل المحبين والمؤيدين، والتي يسوقها أيضاً الكارهون للحركة في خضم موجات التشويه التي يقودونها من أجل خفض رصيدها في الشارع الفلسطيني تارة وفي محيطها الشعبي العربي والإسلامي وحتى الدولي تارة أخرى.
    فكيف تشكر حماس قطر وهي التي تحتضن أكبر قاعدة عسكرية أمريكية لا يتعدى هدف وجودها تعزيز سيطرتها وهيمنتها على المنطقة العربية وربما شن اعتداءات على بعضها انطلاقاً منها، وكيف تشكر كتائب القسام إيران وتعزي في سمير القنطار وهي التي قتلت آلاف السوريين وارتكبت الجرائم في سوريا والعراق واليمن وينطبق الحال عندما وقع تفجير الضاحية في لبنان.
    وكيف تناصر حماس ويؤيد أعضاؤها وأنصارها تركيا بقيادة أردوغان في وقت لم تقدم تركيا أكثر من الكلام لغزة وربما بعض المساعدات العينية أو النقدية فيما تسارع اليوم لإعادة علاقتها مع الاحتلال الصهيوني في حين تشهد علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الصداقة والقرب الشديد.
    أليست هذه التساؤلات جزء يسير من سيل النقاشات التي لا تتوقف حول مواقف حماس، وهي من وجهة نظري أسئلة مشروعة غير أن من يتساءل عنها تغيب عنه حقائق كثيرة أوضح بعضها في هذه السطور.
    فحركة حماس هي حركة تحرر وطني تسعى لتحرير فلسطين من نير احتلال صهيوني اغتصب أقدس مقدسات المسلمين واستحل أرضاً قدسها الله في قرآنه، وعليه فهي بحاجة لكل جهد عربي وإسلامي يساعد المخلصين من أبنائها على تحريرها وتحقيق آمال أهلها بالحرية والانعتاق من المحتل.
    وعليه فإن الأمة عند حماس تنقسم إلى أقسام مختلفة تختلف كل الاختلاف عن التقسيمات الطائفية التي أكلت الأخضر واليابس في المنطقة العربية.
    فهي ترى أن قسماً من الأمة مستعد لتقديم المساعدة العسكرية والسياسية والمالية، وقسم آخر يقدم لها العون المالي عبر مشاريع للمحاصرين في غزة إضافة إلى الموقف السياسي، وقسم آخر يفضل الصمت والابتعاد عن تشابكات القضية الفلسطينية، والقسم الأخير وهو المعادي لمشروعها جملة وتفصيلاً ويدفع المليارات من أجل القضاء عليه وحصاره وتدميره لصالح المشروع الصهيوني والقضاء على ما بات يعرف "بالإسلام السياسي".
    ولحماس سياسة واضحة في التعامل مع هؤلاء جميعاً ويبدو أنها باتت لا تتوقف عند سيف المزاج العربي في تحديد مواقفها، فهي مستعدة لشكر ومباركة فعل القسم والأول والثاني لدعمهم دون النظر إلى عرقه ودينه وسياساته الداخلية أو الخارجية وممارساته التي قد تختلف معه فيها وتستنكرها في بعض الأحيان، استناداً في ذلك على وضوح بوصلة مشروعها الذي يشير إلى القدس، ومشعل جهادها الذي ينير لها الطريق، كما تقول.
    أما القسم الثالث فحماس تبقى على عهدها معه بتذكيره بواجبه تجاه فلسطين، وأنها قضية العرب والمسلمين الأولى وأنها أطهر المعارك التي يمكن أن تخوضها الأمة دفاعاً عن دينها وشرفها وكرامتها.
    وللمعادين لمشروعها فقد أثبتت حماس على مدار السنوات الماضية أنها تصبر حتى الرمق الأخير ما لم يكن لهذه المعاداة نتائج تمس بمشروعها بشكل مباشر وتجعله في موطن الخطر، فتصبر على الإيذاء الإعلامي لأبعد حد وترد إعلامياً بالقدر اليسير في حال وجدت الأمر يستحق الرد.
    صحيح أن نفسية الشباب العربي المتحمس قد لا يروق لهم أن تقوم حماس بذلك خاصة في ظل واقع الأمة الصعب، إلا أن الحركة ترى أن هذه هي السياسة الأسلم، فخيارات المقاومة في فلسطين محدودة جداً ولا يمكن أن تدير ظهرها لمن يقدم لها الدعم طالما كان غير مشروط بالمرة، وعلى الأمة أن تلتمس لها العذر في ظل تخلي الكثيرين عن مشروع المقاومة على أرض فلسطين وتركه نهباً دون ظهير قوي يدعمها ويؤازرها.
    وهذا أيضاً مدعاة للنداء لكل الأحرار العرب والمسلمين جماعات ومؤسسات وأنظمة رسمية أن يقفوا مع المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، بعيداً عن لغة المحاور والتيارات والطوائف فقضية فلسطين هي الجامعة للأمة وهي التي توحدها ضد عدوها الحقيقي الذي بات سعيداً بما وصلت إليه الأمة من حالة يرثى لها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 14/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 09:43 AM
  2. تقرير اعلام حماس 05/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 09:35 AM
  3. تقرير اعلام حماس 04/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 09:35 AM
  4. تقرير اعلام حماس 03/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 09:33 AM
  5. تقرير اعلام حماس 02/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 09:32 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •