[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تنعى ابنها الشهيد أبو سرور الذى ارتقى فى عملية القدس
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد البطل عبد الحميد أبو سرور، والذى ارتقى في عملية الباص البطولية في مدينة القدس المحتلة الإثنين الماضي، واستشهد مساء أمس الثلاثاء متأثراً بجراحه.
وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن الشهيد البطل عبد الحميد محمد أبو سرور من محافظة بيت لحم، هو أحد أبنائها الميامين.
وأكدت حركة حماس أن دماء الشهيد الطاهرة ستبقى وقوداً للانتفاضة، مشيرة إلى أن مشروع المقاومة سيمضي دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا وتحرير أرضنا مهما بلغت التضحيات.
حماس تدين اختطاف عضوي مجلس طلبة جامعة النجاح
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إقدام جهاز الأمن الوقائي على اختطاف عضوي مجلس طلبة جامعة النجاح بنابلس فوزي بشكار وعمر دراغمة بعد ظهر اليوم الأربعاء.
وعد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، عملية الاختطاف استمراراً للتصعيد الممنهج من حركة فتح ضد حركة حماس، وتكريساً للتعاون الأمني بين أجهزة أمن فتح والاحتلال الإسرائيلي.
ودعا أبو زهري حركة فتح إلى العودة للخيار الوطني والتوقف عن التعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي على حساب العلاقات والمصالح الوطنية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
المشاريع القطرية.. إنعاش لقطاع غزة قبل موته
بعد انعدام دخول مواد البناء إلى القطاع ,وعودة عشرات الآلاف من العمال إلى صفوف البطالة من جديد ,بدأت المشاريع القطرية بتسريب الأنفاس الإصطناعية إلى جسد القطاع الهامد من مواده الأساسية وأركانه المكسورة إلا من المشاريع الدولية العابرة .
رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، السفير محمد العمادي أعلن عن البدء بتنفيذ مشاريع إسكانية وخدماتية جديدة في قطاع غزة بقيمة 20 مليون دولار.
وقال العمادي، في كلمة له خلال حفل توقيع اتفاقية "تعاون"، مع وزارة الأشغال الفلسطينية:" سنوقّع اليوم رزمة جديدة من المشاريع التي تقدر تكلفتها بحوالي 20 مليون دولار أمريكي".
وأضاف العمادي:" المشاريع تشمل إنشاء ثماني عمارات سكنية، ضمن مشروع مدينة الأمل لسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثان، وعطاء لتوريد وتركيب معدات وأجهزة طبية والكترونية، وأثاث لمبنى مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة، للتأهيل والأطراف الصناعية".
وتابع:" المشاريع القطرية مستمرة في قطاع غزة، ولا زلنا نبذل جهودا مع كافة الأطراف لإنجاز هذه المشاريع، سواء كانت في مجال الكهرباء، والصحة، والزراعة، والرياضة، والبنية التحية والإسكان، وإعادة بناء البيوت المدمرة".
وقال العمادي إن قطر تمكنت خلال السنوات الماضية من تنفيذ مشاريع بلغت قيمتها المالية حوالي 300 مليون دولار، من أصل 407 ملايين دولار، قدمها أمير دولة قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني.
وذكر أن دولة قطر كان لها السبق في إعادة إعمار 1000 وحدة سكنية مهدمة كليا، معربا عن أمله أن يتم تجديد الدعم بـ 1000 وحدة سكنية إضافية ضمن منحة المليار دولار التي تعهدت بها دولة قطر في مؤتمر المانحين بالقاهرة.
وأوضح الحساينة أن 30% من الأموال التي رصدت مؤتمر شرم الشيخ وصلت إلى القطاع، فيما لا تزال مئات الأسر تعيش حتى هذه اللحظة في الكرفانات.
وتبرعت قطر، خلال زيارة أميرها السابق، الشيخ حمد بن خليفة لغزة، في أكتوبر/تشرين أول 2012 بمبلغ 407 مليون دولار لصالح إقامة مشاريع تتعلق بالبنية التحتية والإسكان في القطاع.
كما قررت قطر، تقديم منحة، مقدارها مليار دولار، خلال مؤتمر القاهرة لإعمار غزة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2014.
ولفت العمادي، إلى أن اللجنة القطرية، بالتعاون مع المنظمات الدولية، تبذل جهدا لحل أزمات القطاع وخاصة الكهرباء.
أزمة الكهرباء والاسمنت
وكشف السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة، عن وجود تحركات مكثفة تجري حالياً؛ من أجل إدخال الاسمنت للقطاع الخاص والمواطنين في قطاع غزة.
وتوقع العمادي ، أن تحل أزمة الاسمنت قريبا؛ لما لها من أهمية كبيرة على الاقتصاد الفلسطيني، مشيراً إلى أنه التقى مؤخراً ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وتحدث معهم حول آليات ادخال الاسمنت إلى غزة.
وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أشار إلى التحركات المبذولة في هذا الملف، وتدخل الرباعية الدولية وسلطة الطاقة الفلسطينية، والأطراف الأخرى مع الجانب الاسرائيلي، معرباً عن أمله في احراز تقدم في هذا الملف خلال المرحلة المقبلة وأشار العمادي إلى أن القطاع الخاص ينفذ 51% من المشاريع مقابل 49% تنفذها القطاعات الأخرى، منها المشاريع القطرية، مؤكداً وجود جهود تبذل مع كل الأطراف الدولية مع الجانب الإسرائيلي والأمم المتحدة لحل هذه الأزمة.
ولفت إلى أن المشاريع القطرية في القطاع لا تواجه أي مشاكل، مبينا أنه يجري إدخال مواد البناء عبر المعابر الحدودية بانتظام، منوها إلى أن جميع ما تطلبه اللجنة القطرية لإعادة الإعمار يتم إدخاله، وأن هناك موافقات لجميع الطلبات التي تُقدم.
بطئ شديد
من جانبه، قال مفيد الحساينة، وزير الأشغال الفلسطيني، خلال كلمة له أثناء الحفل:" إن مشاريع إعادة إعمار غزة تسير بوتيرة بطيئة، بسبب وقف سلطات الاحتلال الإسرائيلية إدخال مواد البناء للقطاع".
وأضاف الحساينة: "توقف إدخال مواد البناء حتى إشعار آخر، أمر بالغ الخطورة وسوف يؤثر بشكل سلبي على عملية الإعمار".
وأوقفت (إسرائيل)، في الثالث من الشهر الجاري، إدخال الإسمنت لصالح المشاريع الخاصة في قطاع عزة، بزعم استخدامه من قبل حركة حماس في تشييد تحصينات عسكرية، وهو ما نفته الحركة.
وشنّت (إسرائيل) حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن هدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد البيوت المهدمة جزئيًا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن، بحسب وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
"الداخلية" بغزة تؤكد حرصها على أمن مصر واستقرار الحدود
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني، اليوم الخميس، حرصها التام على استقرار المنطقة الحدودية مع جمهورية مصر العربية وأمن "الأشقاء المصريين".
وأوضح إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، في تصريحٍ له على "فيس بوك"، أن الوزارة وبمشاركة قادة القوى الوطنية والإسلامية أجرت جولة تفقدية على الحدود الجنوبية لقطاع غزة بالتزامن مع إعادة انتشار قوات الأمن الوطني على طول الحدود.
وأشار البزم، إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الخطة الأمنية لزيادة ضبط الحدود، والتأكيد على حرص وزارته التام على استقرار المنطقة الحدودية وأمن الأشقاء المصريين.
يذكر أن لقاءات هامة جرت مؤخراً بين حركة حماس، والمسؤولين المصريين أكدت خلالها الحركة حرصها على ضبط الحدود مع مصر، وعدم السماح لأحد بالمساس به.
وشارك في الجولة التفقدية القائد العام لقوى الأمن في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم، وعدد من أركان وزارته، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية كان من أبرزهم القائد في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، والناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري.
وكانت قوات الأمن الوطني في قطاع غزة شرعت مؤخرا بإجراءات أمنية إضافية جديدة؛ لتعزيز الأمن والسيطرة على الحدود الفاصلة بين القطاع ومصر، تنوعت ما بين زيادة القوات المنتشرة على الحدود وإقامة المزيد من المواقع الأمنية.
أسرى "نفحة" يسجلون انتصارا بعد رضوخ الاحتلال لمطالبهم
أكدت مصادر حقوقية فلسطينية متخصصة بشؤون الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، أن ادارة الاحتلال في سجن "نفحة" رضخت لمطالب الأسرى، وأبلغتهم بالموافقة عليها، بعد الاحداث الأخيرة وما صاحبها من توتر كبير في السجن.
وذكرت إذاعة "الأسرى" في بيان لها مساء اليوم الأربعاء، نقلا عن الأسرى في السجن، أن إدارة الاحتلال وافقت على إعادة "الفورة" (الفسحة) عند رأس الساعة، بدون وجود مرافقة شرطية، أي أن الأسير يستطيع أن يرجع من "الفورة" إلى غرفته دون أن يرافقه أي شرطي، كما يحق للأسرى العمال بفورة إضافية بعد انتهاء الفورات، ولممثلي الأسرى أن يجتمعوا مرة كل أسبوع، أو عند الحاجة.
كما وافقت إدارة السجن على رفع العقوبات التي فرضت على أسرى سجن نفحة، إثر الأحداث التي شهدتها مؤخراً، وخاصة على قسمي 13 و14، والسماح بدخول بعض الأدوات الكهربائية, مثل آلة لفرم اللحمة، وبعض الأدوات المطبخية، وآلة لصنع قوالب للثلج من أجل تخفيف درجات الحرارة، داخل الأقسام، وإدخال ثلاجة للألبان، وغسالة كبيرة لكل قسم وأجهزة لطرد الحشرات.
كما ستسمح بدخول بعض أنواع الطعام خاصة البيض، بأن يدخل لهم نيئ وليس مسلوقاً، واستبدال عدد من القنوات التلفزيونية, بقنوات أخرى تهم الأسرى، وتعويض الأسرى عن الأدوات والأجهزة التي تضررت على أثر الأحداث الأخيرة.
وفي مقابل ذلك، يلتزم الأسرى بفتح الأقسام كما كان بالسابق وعودة الحياة لشكلها الطبيعي داخل السجن.
ويشهد سجن نفحة حالة من التوتر بين الأسرى وإدارة السجن منذ يوم الأربعاء الماضي في أعقاب الاعتداء الذي نفذته قوات الاحتلال على الأسرى في قسم (14) كما تكررت الاعتداءات اليوم على أسرى قسم (4).
وفي أعقاب ذلك قرر الأسرى تصعيد خطواتهم الاحتجاجية،وانضم إليهم الأسرى في سجن ريمون، وهو ما أجبر إدارة سجاني الاحتلال على الموافقة على غالبية مطالب الأسرى خوفا من تدهور الأوضاع في سجون الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
بعملية القدس.. روح "العياش والحوتري" حاضرة بالانتفاضة
أعادت عملية القدس الأخيرة للمساء هيبته، حيث أحيت في نفوس ثوار انتفاضة القدس ذاك الزمن الجميل الذي زغرد خلاله حزام الاستشهادي الناسف.
سقف الباص الطاير بل هيكل الحافلة المتفحم روى عطش الانتفاضة وثوارها بعد أن اقتربت لدرجة الجفاف التي فرح لأجلها الاحتلال ظنًا بأنها تموت! "عاد "الإرهاب" للحافلات، وعاد الكابوس لعائلات الضحايا" هو أبرز ما عنونه الإعلام العبري، في حين انتعشت ذاكرة الفلسطيني بزمن العمليات الاستشهادية. التاريخ الفلسطيني مليء بين ثناياه بهذا النوع الفريد من أشكال المقاومة والتي توهب الروح فيها لأجل تحرير الأرض فيطير تلقائيًا سقف الباص عندما يفجر الاستشهادي نفسه داخل حافلة مكتظة بجنود الاحتلال، أو في حانة تجمع السكارى من فئة المستوطنين المتطرفين.
تفجير الحافلة مثل باكورة العمليات النوعية في انتفاضة القدس التي تعيدنا من خلالها إلى قلب (نتانيا) يوم دخل الفدائي عبد الباسط عودة فندق بارك الذي كان يعج بمئات المحتفلين اليهود بمناسبة عيد الفصح العبري، وألقى في قاعة الطعام عدد من القنابل اليدوية ومن ثم فجر نفسه في قاعة الرقص، ما أدى إلى مقتل 30 صهيونياً وجرح 160 آخرين، وإحداث تدمير شديد للفندق في مساء السابع والعشرين من مارس للعام 2002.
في حين تعيدنا المهنية العالية التي أعدت بها العبوة التي استخدمت في تفجير حافلة القدس، والتي فجرت على مقربة من خزان الوقود، إلى ذاك الشاب المتقن لخطواته صاحب السرية التامة التي أوصلته إلى (تل أبيب) حين اخترق سعيد الحوتري صفوف الإسرائيليين في ملهى (الدولفين) معلنًا استمرار شرارة المقاومة بعد تفجير نفسه بينهم مما أدى إلى مقتل أكثر من 24 صهيوني وإصابة المئات. ذاك الزمن الجميل الذي يحن له الفلسطيني بشكل أو بآخر بات حاضرًا بقوة بعد عملية القدس والتي ارتبك العدو كثيراً وهو يحلل ويراقب ويتوقع ماهيتها، لاسيما بعد أشهر من اعتماد ثوار انتفاضة القدس الحالية على سكين المطبخ الحاضر القوي خلال عمليات الطعن، والتي غلب عليها الطابع الشعبي. وهل غاب يحيى! "يقولون عاد يحيى وهل يحيى غاب يومًا وكيف يغيب وطيفه في كل مكان وعملياته لها بصماتها على مدى التاريخ"، بهذه الكلمات أوفت أم البراء زوجها المهندس الشهيد يحيى عياش شيئاً من حقه، لاسيما بعد فرحة الفلسطينيين بعملية القدس، حيث أبهجتهم بصمات العياش الحاضرة، وهو الذي طور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل في فبراير 1994. ا
لهوس الإسرائيلي الذي بلغ ذروته من العياش إبان حياته حين قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك إسحق رابين: "أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست"، انتاب صناع القرار الإسرائيلي مجددًا حيث اعتبر الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي أن عملية القدس التفجيرية تشير إلى "أننا دخلنا المحطة التالية في الانتفاضة الفلسطينية، على اعتبار أن العملية لم تتم بعبوة ناسفة صغيرة".
المهندس الذي تحول بعملياته الاستشهادية إلى كابوس يهدد أمن الدولة العبرية وأفراد جيشها الذي يدعي أنه لا يقهر، حضرت بصماته بعد تفجير العبوة الناسفة في حافلة القدس والتي أسفرت عن حنين لزمن العمليات الاستشهادية والأمل بعودتها بشكل منظم لتشفي غليل كل متعطش للحرية بينما حطمت آمال جيش الاحتلال الإسرائيلي بالأمن المزعوم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
الغول: تشكيل المحكمة الدستورية خدمة مصالح "عباس"
أكد النائب المستشار محمد فرج الغول أن تشكيل المحكمة الدستورية في هذه التوقيت غير مناسب على الاطلاق، موضحا أن النظام السياسي الفلسطيني ليس في فراغ بسبب وجود المحكمة العليا التي تقوم بمهام المحكمة الدستورية، وأن الهدف من هذه الخطوة شرعنة قراراته التي أصدرها.
وأكد النائب الغول خلال ندوة إعلامية نظمتها وزارة الاعلام 21-4 تحت عنوان:" المحكمة الدستورية ضرورة قانونية أم لعبة سياسية " أن عباس أقدم على تشكيل الدستورية لتكون خطوة استباقية قبل إتمام المصالحة وشرعنة كافة أعماله وقرارته، مضيفا أنه لا يثق بالمحكمة العليا التي رفضت قراراته منها تعيين رئيس محكمة القضاء.
وأضاف:" يهدف عباس من تشكليها إخراج معارضيه من الشرعية وتعريضهم للمساءلة المستقبلية وضمان الانتخابات لصالح حزبه"، موضحا بأنها تشكل خطراً على جميع المؤسسات الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها المجلس التشريعي.
تعزيز الانقسام
وشدد النائب الغول أن تشكيل المحكمة الدستورية غير قانونية وبدون توافق وتعزز الانقسام الفلسطيني وتشكل ضرباً للمصالحة الفلسطينية، موضحا بأنها خطوة تدل على الانفرادية في اتخاذ القرار وديكتاتورية عباس.
وأوضح النائب الغول أن هذه الخطوة مخالفة للقانون الأساسي لأنه صدرت من غير ذي صفة، ومخالفة لقانون المحكمة الدستورية وللتعديلات اللاقانونية التي أجرها عباس على القانون عام 2012، مشيرا إلى أنها إجراءات باطلة.
وأشار النائب الغول إلى أن السيد عباس أجرى عدة تعينات وتعديلات ومراسيم لتخدم هذه الخطوة وهي إقالة وزير العدل السقا وتعيين وزير موالي له، وتعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى واستبعاد رئيس المجلس التشريعي لحضور أداء القسم وتشكيل محكمة من فريق موالي له.
وبين النائب الغول أن الكل الوطني وشرائح المجتمع ترفض هذه الخطوة التي تعمق الانقسام وخطوة سياسية، داعيا إلى إعادة النظر في تشكيل المحكمة الدستورية والاكتفاء بوجود المحكمة العليا لحين إتمام المصالحة.
احترام القانون
وطالب النائب الغول بضرورة احترام القانون الأساسي الفلسطيني واتمام المصالحة الفلسطينية، والإسراع في اجراء انتخابات شاملة للمجلس الوطني والتشريعي وللرئاسة الفلسطينية.
من جانبه أكد القيادي في الجبهة الشعبية أن خطوة تشكيل المحكمة الدستورية هي خطوة خطيرة وتوقيتها نتيجة تفرد عباس في القرار السياسي الفلسطيني.
أوضح أن القرار غير قانوني واتخذ بطرق غير قانونية، ويخلق حالة من الارتباك في الساحة الفلسطينية.
ومن جانبه دعا صلاح عبد العاطي مدير مركز مسارات لحقوق الانسان إلى التراجع عن هذه الخطوة والعمل وفق قانون المحكمة الدستورية، موضحا أن خطورة الدستورية تكمن في اتخاذ العديد من القرارات وهي الغاء المجلس التشريعي وإلغاء الأحزاب والقرارات.
"الإسلامية" تفوز بالتزكية في انتخابات الكلية الجامعية
أعلن نائب رئيس قسم شؤون الطلبة في الكلية الجامعية للعوم التطبيقية زياد الغريز عن فوز الكتلة الإسلامية ممثلة بقائمة " انتفاضة القدس " في انتخابات مجلس طلاب الكلية بالتزكية بعد توقيع الاطر الطلابية على عريضة تؤكد عدم مشاركتهم في الانتخابات.
وبين الغريز أن مجلس الطلاب الجديد للكلية يتكون من " جابر أبو العمرين رئيساً للمجلس، حسن سمرة نائباً للرئيس، ناجى الجيش اللجنة الاجتماعية، على أبو شنب اللجنة الفنية، نور الدين الصباغ لجنة العمل التعاوني، مروان مكي اللجنة الرياضية، عبد الرحمن المزين أمين الصندوق، أحمد قديح اللجنة الثقافية، أحمد الخالدي العلاقات العامة، وطارق سكيك لجنة الوعظ والإرشاد ".
هذا وأعلنت الكتلة الإسلامية عن مجلس الطلاب الجديد للكلية خلال مهرجان طلابي نظمته في ساحة الكلية حضره مئات الطلاب وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية والاكاديمية في الكلية ولفيف من قيادات الكتلة الإسلامية في جامعات وكليات القطاع.
وفى كلمة لرئيس مجلس الطلاب جابر أبو العمرين خلال المهرجان أكد خلالها على أن المجلس سيبذل قصارى جهده في سبيل مساندة الطلاب في حياتهم الدراسية والأكاديمية والدفاع عن حقوقهم، مؤكداً على أن مجلس الطلاب أعضاءً ورئاسة على استعداد تام لحل أية إشكاليات يمكن أن يتعرض لها الطلاب خلال فترة دراستهم.
وبين أبو العمرين أن المجلس سينفذ خلال دورته العشرات من الأنشطة والمشاريع الطلابية المساندة للطلاب على مختلف الأصعدة والميادين " الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية والفنية".
كما وتخلل المهرجان عدد من الفقرات الفنية والوصلات الإنشادية، واسكتش مسرحي هادف لفرقة الفنان نبيل الخطيب، أظهر خلالها وبأسلوب مسرحي مميز الجهود الكبيرة التي يبذلها مجلس الطلاب من أجل مساندة الطلاب والدفاع عن حقوقهم على مدار العام.
احتمالية إقدام "إسرائيل" على اختطاف قيادات من قطاع غزة
مما لا شك فيه أن "إسرائيل" لن تتجه للتفاوض مع حركة حماس حول جنودها الأسرى في قطاع غزة قبل استنفاذ الوسائل الاستخبارية والأمنية الأخرى بما في ذلك العمليات الخاطفة أو العسكرية المحدودة أو العمليات الخاصة ذات التأثير العالي.
السلوك الإسرائيلي السابق في التعامل مع قضية الجندي جلعاد شاليط يشير إلى أن "إسرائيل" تحاول دائماً استنفاد الوقت واستخدام كافة الوسائل الممكنة سواء عبر جمع المعلومات الاستخبارية أو تنفيذ عمليات عسكرية أو اختطاف قيادات عسكرية لها علاقة بملف الجنود.
هذا السلوك طبيعي من الناحية السياسية لدى القيادة الإسرائيلية ممثلة برئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" الذي لا يمكنه أن يدفع الثمن المطلوب قبل تجريب جميع الأوراق الأخرى، بما يعطيه مبرراً مقبولاً أمام الائتلاف الحكومي أولاً ومن ثم المجتمع الاسرائيلي لكيلا يظهر مجدداً بصورة المنصاع تحت ضغط حماس، وليخفف السخط الداخلي عليه بعد تحميله مسئولية تدهور الأوضاع الأمنية التي جاءت نتيجة الافراج عن مئات الأسرى في صفقة الجندي جلعاد شاليط.
ومن أبرز الوسائل التي تفكر فيها "إسرائيل" حالياً -وهي تفقد أربعة جنود في قطاع غزة- تنفيذ عمليات اختطاف لقيادات عسكرية وسياسية لها علاقة بملف الجنود الأسرى في قطاع غزة وقد جربته سابقاً بهدف الحصول على معلومات عن الجنود والوصول لحل عسكري أو أمني يفقد حركة حماس قيمة هؤلاء الجنود.
في السابق استخدمت "إسرائيل" هذا الأسلوب في اختطاف "مهاوش القاضي" -أحد عناصر كتائب القسام الذي اعتقدت أن له علاقة بأسر الجندي "جلعاد شاليط"- في أيلول 2007 وذلك بعد عام من أسر شاليط حيث نصبت له قوة خاصة في حدودية شرق رفح كميناً أثناء عودته لمنزله.
مغامرة عبر البحر
ربما تختلف طبيعة العمليات الخاصة لقوات الاحتلال في قطاع غزة هذه المرة فالمناطق الحدودية الشرقية بات تركيز المقاومة عليها كبير وذهاب قيادات للمرور من خلالها شبه معدوم، وعليه ربما يفكر الجيش بعمليات خاصة تأتي عبر الشريط البحري.
شارع البحر الذي يعتبر متنفساً للمواطنين في قطاع غزة وطريقاً آمنا لدى الفلسطينيين ربما يفكر فيه الجيش الإسرائيلي ليكون مسرحاً لأحد عملياته الخاصة ضد أحد قيادات المقاومة باعتباره ثاني أكبر شارع يصل شمال قطاع غزة بجنوبه.
نجاح قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية اختطاف لقيادي ستكون ضربة كبيرة للمقاومة من جهة، وبمثابة ورقة "جوكر" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قضية الجنود الأسرى في قطاع غزة من جهة أخرى، فهو سيظهر نفسه بأنه صادق ويعمل بكل جد لإعادة الجنود المفقودين في القطاع.
ومن جهة أخرى بهذه العملية سيجد نتنياهو نفسه في فسحة من الوقت أمام المجتمع الإسرائيلي ما يعطيه القوة ليتجاوز جميع الضغوطات في هذا الملف لعدة سنوات وربما يؤجله لرئيس الوزراء الذي سيخلفه.
من سينفذ
لأجل مثل هذه العمليات أصدر رئيس هيئة الأركان غادي ايزنكوت مطلع العام الجاري قراراً بدمج الوحدات الخاصة الإسرائيلية في لواء واحد بهدف تحسين الاستخدام المشترك للوحدات الخاصة في حالة الطوارئ، وتعزيز سلاح المشاة، والقوات الخاصة وفرق رأس الحربة.
عبر اللواء الجديد جرى دمج أربع وحدات هي وحدة ماجلان ودوفدفان وايغور وريموت، واختصت وحدة ماجلان في عمليات تدمير الأهداف النوعية في عمق الميدان القتالي وإنتاج المعلومات الاستخبارية، بينما وحدة ودوفدفان المشهورة "بوحدة المستعربين" عملت خلال الفترة الماضية في الضفة المحتلة ولديها خبرة في عمليات الاختطاف المركبة.
فيما كانت تتبع وحدة إيغوز للواء غولاني وهدفها الأساسي هو حرب العصابات، أما وحدة ريمون فهي وحدة مختارة داخل لواء جفعاتي تعمل في منطقة الجنوب وتختص بالقتال الصحراوي.
ويقود هذا اللواء الخاص العقيد "دافيد زيني"، وهو ضابط قسم العمليات في قيادة المنطقة الوسطى، الذي عمل كقائد كتيبة 51 في سلسلة من العمليات في قطاع غزة، وحل محل قائد اللواء غسان عليان عندما اصيب الأخير في حي الشجاعية.
وهناك وحدات خاصة إسرائيلية أخرى ربما يكون لها دور كبير في أي عملية تكون عبر البحر أبرزها وحدة شيطيت13 وهي الوحدة البحرية الخاصة الإسرائيلية.
من الواضح أن رئيس هيئة الأركان غادي "ايزنكوت" يسير بشكل جدي لتطبيق العقيدة الجديدة للجيش الإسرائيلي وهو لا يريد الوصول للحرب حالياً على أيٍ من الجبهات مع تفعيل الحالة الاعتيادية للجيش التي تركز على مواصلة العمليات السرية الخفية أو العلنية لإضعاف قوة الخصوم ومنعهم من امتلاك قوة تقلب الموازين العسكرية أو تمنع الجيش الإسرائيلي من تحقيق الانتصار خلال الحرب المقبلة.
في المقابل مثل هذه المغامرة الإسرائيلية إن نجحت قد تقود لإشعال جبهة غزة فأوراق اللعبة هذه المرة ربما تكون تغيرت، وقد تكون الشرارة التي تدفع المقاومة لدخول معركة جديدة مع إسرائيل أو تنفيذ عملية خاطفة هدفها كسر صورة النصر الاسرائيلية بجلب مزيد من الأسرى الإسرائيليين بعملية عبر الأنفاق ما سيجعل "إسرائيل" في مأزق جديد.
عميل وضع "فلاش" في حاسوب مقاوم
المهمة الصعبة هكذا أطلق عليها الضابط المشغل للعميل "ن-ع"... ليس على عادة ضابط المخابرات المشغل الاتصال على "ن-ع" في الصباح الباكر ليتفاجأ الأخير بهاتفه يرن عند الساعة الخامسة صباحاً.. من ضابط المخابرات يصرخ ويقول "وجدت الحل"..!!
لم يفهم "ن-ع" ماذا يقصد الضابط فلم يستيقظ بعد من نومة جيداً وقبل أن يسأله عن ماذا يتحدث قال له وجدت كيف يمكن أن نُوقع قريبك المقاوم سأُرسل لك فلاش من خلال نقطة ميتة لتضعها في جهازه ..!! والتفاصيل لاحقاً ثم أغلق الخط.
شعر "ن-ع" بأن ضابط المخابرات يهذي كيف سنضع الفلاش ميموري في حاسوب المقاوم الغير متصل بالأنترنت وغير مسموح لأحد استعماله والمحمي بكلمة مرور.. إنها مَهمة أشبه بالمستحيلة فالمقاوم يتخذ كل التدابير الأمنية التي تحول دون الوصول إلى جهازه أو اختراقه.
وفي بحر حيرة المتخابر "ن-ع" تلقي اتصال آخر في آخر النهار من الضابط يطلب منه استلام الفلاش من النقطة التي حددها له، لكن السؤال الأهم كيف يوصل "ن-ع" الفلاش بجهاز المقاوم..!!، ضحك الضابط وقال لـ "ن-ع" الآن إلى المهمة الأصعب كل ما عليك سوى أن تطرق باب قريبك المقاوم وتطلب منه المساعدة بأن يقوم بفحص فلاشك لأنه تعذر فتحة على جهازك.. فهو يحتوي على ملفات هامة أنت بحاجة إليها.
وبالفعل انطلت الحيلة على المقاوم ووضع الفلاش في جهازه الخاص ليقوم بفحصة.. تمت العملية بنجاح..
وفي مقابلة لموقع "المجد الأمني" مع العميل "ن-ع" صرح أنه من خلال وضع الفلاش ميموري في حاسوب قريبة المقاوم، قامت المخابرات الصهيونية على الفور بسحب جميع ملفات الجهاز حسب ما قيل له من ضابط التشغيل.
وقد رجّح خبير التقنيات في موقع "المجد الأمني" إحدى وجهين للعملية أولاها: أن الفلاش يمتلك سعه تخزينية عالية ويحتوي برمجيات تستطيع سحب كامل ملفات الجهاز بشكل سريع جداً، وهو شبيه بما حدث عند اختراق المفاعل النووي الإيراني، أو أن الفلاش ميموري يتضمن برمجيات خاصة تستطيع إيصال الحاسوب بالإنترنت بشكل أو بآخر ومن ثم سحب كامل البيانات عن بعد، وأضاف الخبير أنه في كلتا الحالتين تم سحب بيانات الجهاز ولعل الأرجح استخدام التقنية الأولى لأن ضابط المخابرات طلب من المتخابر "ن-ع" استعادة الفلاش على وجهه السرعة بعد أن أنجز مهمته.
غباء عميل يتسبب في استشهاد أحد أبرز قادة المقاومة!
استطاعت المخابرات الإسرائيلية ربط (ن ، م) في وحل العمالة على معبر إسرائيلي أثناء ذهابه في رحلة علاج للداخل المحتل، ولكن بعد ربطه بالمخابرات كان يكذب على الضابط في محاولة لعدم التورط، فأحياناً يعطيهم معلومات مُختلقة، وأحياناً أخرى ينكر معرفته بشخص ما، وظل على هذا الحال مدة من الزمن.
ويقول العميل (ن ، م): "اتصل بي الضابط وسألني عن شقة سكنية في الحي الخلفي ولكني يمكنني رؤية الشقة من شرفة "بلكونة" المطبخ، وطلب مني أن أنظر إن كان هناك غسيل منشور على شرفتها، أضحكني طلبه وتساءلت "ماذا يريد من الغسيل؟"، فذهبت ونظرت وأجبت عليه بنعم يوجد".
وتابع (ن ، م) "قال لي الضابط أوصف لي الغسيل، فوصفت له بأنه يوجد بنطلون كابوي "جينز" رجالي، وسألني عن حجمه فقلت له تقريباً ولادي وكل الغسيل بنفس الحجم تقريباً .. وكله ملابس رجالي وليس حريمي".
وأضاف العميل "لم تمر ربع ساعة إلا وهز المنطقة كلها انفجار ضخم وامتلأ منزلي بالدخان، نزلنا للشارع وصعقت عندما وجدت الشقة التي سألني عنها مشتعلة، وباختصار لقد تم قصف الشقة".
وتابع العميل (ن ، م) أنه "بعد بضع ساعات انتشر الخبر، أحد أبرز قادة المقاومة والمعروف أنه مسؤول عن قتل مجموعة من الصهاينة كان قد استأجر هذه الشقة قبل يومين"، مضيفاً "أنا أذكر هذا الرجل وكان في مدرستي وهو أصغر مني بعامين وكان معروفاً بقصر قامته ....".
وأوضح (ن ، م) قوله: "أنا بمعلومتي عن الغسيل ونوعيته أكدت لضابط المخابرات معلومة وجود القائد المقاوم في الشقة، وذلك "البنطلون الجينز الولادي" كان لهذا البطل الذي قتلته بغبائي، وأنا أضحك".
وختم العميل "ها أنا أنتظر إعدامي لأني خنت وطني ولا عذر لخيانة الدين والوطن، ولا عذر لي فأنا شاركت بقتله سواء كان ذلك بجهل أو عن علم، وأسأل ربي أن يتوب علي".
وحذر موقع المجد الأمني من التعاطي مع مخابرات الاحتلال سواء من قريب أو بعيد كما نحذر من التذاكي على المخابرات الإسرائيلية، وأفضل حل في مثل هذا الموقف هو التواصل مع المعنيين من الأجهزة الأمنية وهم يرشدوك للطريق الصحيح.
كيف سيرد الاحتلال على عملية تفجير الحافلة بالقدس؟
يدور في أروقة الصحف والمواقع العبرية منذ ثلاثة أيام عنواناً بـ "كيف سيكون الرد" على عملية تفجير حافلة شركة "إيجد" الإسرائيلية جنوب القدس، والتي من المرجح وقوف حركة حماس وراءها، حسب مزاعم الاحتلال.
ويزعم موقع "واللا" العبري، أن حركة حماس لم تعلن مسؤوليتها بشكل رسمي عن عملية تفجير الحافلة، خوفا من الانجرار إلى حرب جديدة بغزة.
ويرى الموقع أن نهج قيادة حماس في غزة والخارج يتمثل في تنفيذ عمليات في كل مكان ممكن من أجل إعادة إحياء انتفاضة القدس التي تلوح شعلتها بالانطفاء حالياً.
ويضيف "واللا": ترى حماس في عملية الشاب عبد الحميد أبو سرور حافزا للكثير من الشباب لتقليده، ليكون مصدر إلهام للعودة لتنفيذ عمليات خطيرة.
ونقل الموقع تقديرات من أجهزة الأمن الإسرائيلية بأن استخدام عبوة بدائية في العملية يدلل على أنها قد تكون فردية، أو أن الخلية التي تقف خلفها لا تملك بنية تحتية جيدة وقدرات متطورة.
ويكرر الموقع تساؤلاً هاماً عن "كيفية ردة الفعل الإسرائيلية في حال كانت قيادة حماس بغزة والخارج تقف وراء العملية".
ويشير "واللا" إلى أن تورط حماس في العملية يعني ضرورة العمل باتخاذ إجراءات ضد المسؤولين عن ذلك الهجوم وقياداتها، مما يعني الدخول في تصعيد عسكري على جبهة غزة، وهو ما لا يرغب به الطرفان، وفق زعمه.
وأعلن الاحتلال أمس الأربعاء عن استشهاد الشاب عبدالحميد محمد أبو سرور من بيت لحم، وهو منفذ عملية تفجير الحافلة التي أوقعت قرابة 20 مصاباً إسرائيلياً بعد تفجير عبوة ناسفة كانت بحوزته، بينما أوعز إلى الأوساط الإسرائيلية بعدم تداول أية معلومات حول العملية وتفاصيلها.
ونعت حركة حماس الشهيد أبو سرور وحسب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فإن أبو سرور هو أحد نشطاء الحركة في بيت لحم، لكن لم تتبنَ حركة حماس العملية ولم تعلن بشكل رسمي عنها.
مناورات "الداخلية".. التوقيت والهدف والنتائج
على مدار شهر كامل، نفّذت وزارة الداخلية والأمن الوطني مناورات تدريبية لكافة أجهزتها الأمنية والخدماتية في محافظات قطاع غزة الخمس.
المناورات المتفرقة شهدت محاكاة لتعرّض مواقع ومنشآت عسكرية ومدنية بغزة لقصف إسرائيلي، وعمليات إخلاء جرحى ومصابين من قبل مسعفين وعناصر الدفاع المدني، إضافة لانتشار مكثف لعناصر الشرطة في مختلف مناطق القطاع الحيوية.
وبحسب ما أعلن الناطق باسم "الداخلية" إياد البزم، فإن هذه المناورات جاءت بهدف رفع كفاءة أجهزة الوزارة لضمان تقديم الخدمة لأبناء شعبنا في الظروف والأوقات الصعبة والطارئة.
مناورة شاملة
وكشف البزم خلال اتصال هاتفي بـ"فلسطين الآن"، الخميس، أنه تجري الاستعدادات لتنفيذ مناورة شاملة وموحدة في كافة المحافظات، يشارك فيها أكثر من 15 ألف عنصر من جميع الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية.
ورفض البزم تحديد يوم إجراء هذه المناورة، لكنه قال إنها قد تجري خلال الأسبوعين القادمين.
وأوضح أن هناك لجنة خاصة ستجتمع قريبًا لترتيب الخطة النهائية للمناورة التي ستتضمن تحديد "ساعة صفر" تبدأ عندها المناورة في كافة محافظات قطاع غزة الخمس.
ونفى الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني ارتباط هذه المناورات بالتهديدات الإسرائيلية المتصاعدة ضد قطاع غزة، مؤكّدًا أن التخطيط لتنفيذها بدأ قبل عام ونصف.
وتابع "عقب العدوان الأخير على القطاع، تم تشكيل لجنة خاصة لاستخلاص العبر وإعطاء تقييم شامل لأداء الأجهزة الامنية خلال العدوان، بهدف معالجة نقاط الخلل وتطوير الأداء، وهذا ما يتم العمل عليه حاليًا".
وأكّد أن الهدف الرئيس من هذه المناورة هو الوقوف على جهوزية كافة أجهزة الوزارة للعمل في وقت الطوارئ والأزمات، وهي رسالة طمأنة لجماهير شعبنا على قدرة "الداخلية" تقديم خدماتها في أصعب الظروف والأوقات.
ارتياح شعبي
ورغم ما أعادته المناورات التي أجرتها وزارة الداخلية في محافظات غزة لأذهان المواطنين من صور الموت والدمار وأصوات القصف التي حصدت أرواح آلاف المدنيين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014م؛ إلا أن حالة من الارتياح الشعبي سادت محافظات القطاع.
وأعرب المواطن محمود نصار، من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، في حديثه لـ"فلسطين الآن"، عن ارتياحه التام للمناورات لأنها أوصلت رسالة طمأنة للمواطنين أن هناك أجهزة أمنية جاهزة للتعامل في أي طارئ وتحت أي ظرف.
وتابع "المحاكاة التي تم تنفيذها كسرت حاجز الخوف لدى الناس، ومن خلال ما شاهدناه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما نشر على وسائل الإعلام لاحظنا قدرة الأجهزة على التعامل مع الطوارئ، وهذا طمأننا بشكل كبير".
أما المواطن معتز الخالدي، من مخيم البريج وسط قطاع غزة، فرأى في حديثه لـ"فلسطين الآن"، أن هذه الخطوة التي نفذتها وزارة الداخلية تزرع في قلوب الناس الثقة بالأجهزة الأمنية التي برغم قلّة الإمكانيات والتحديات الصعبة إلا أنها أبدت جهوزية عالية لمواجهة أي عدوان إسرائيلي.
وأشاد الخالدي بالنشرات والتعميمات والبلاغات التي استخدمتها وزارة الداخلية في الإعلان عن هذه المناورات، سواء عبر وسائل الإعلام المحلية أو عبر مكبرات الصوت في المسجد أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
واقترح الخالدي على "الداخلية" إصدار نشرة خاصة للمواطنين تحتوي على تعليمات وإرشادات للتعامل الأمثل وقت الطوارئ.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
صحفيون يروون جرائم الاحتلال بحقهم خلال انتفاضة القدس
روى صحفيون عددًا من الانتهاكات التي تعرضوا لها من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطياتهم للمواجهات في الأراضي الفلسطينية أثناء انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع أكتوبر الماضي.
وقال صحفيون ومصورون في أحاديث منفصلة مع صحيفة "فلسطين": إن قوات الاحتلال "تسعى بشتى الطرق إلى تضليل الحقائق أمام العالم بالانتهاكات المستمرة التي تتبعها بحق الصحفيين الفلسطينيين سواء بالاعتداء عليهم بالضرب أو الاعتقال والاحتجاز لساعات طويلة في ظروف مناخية صعبة".
وقال المصور الصحفي في تلفزيون "فلسطين" التابع للسلطة بشار نزال: "قوات الاحتلال في اعتداءاتها لا تميز بين الصحفي والمواطن العادي, بالعكس هي أصبحت تستهدف الصحفيين أكثر من غيرهم، وهذه الممارسات نتعرض لها بشكل أسبوعي خاصة في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية".
وأكد نزال لصحيفة "فلسطين" أن قوات الاحتلال تستخدم أساليب عدة في اعتداءاتها على الصحفيين, تبدأ بالضرب والطرد وتنتهي بإطلاق النار عليهم من قبل القناص الإسرائيلي, إضافة إلى الاعتداء الجسدي والإبعاد عن المنطقة.
واستذكر نزال آخر موقف تعرض فيه للضرب من قبل جنود الاحتلال قائلًا: "اعتدى عليّ ما يزيد على 10 جنود بالضرب المبرح واعتقلوني لمدة ثلاثة أيام دون تهمة سوى أنني أقوم بأداء عملي، ونحن كصحفيين فلسطينيين نتعرض بشكل دائم لهذه الانتهاكات دون وجود رادع لها".
أما بخصوص رصد الانتهاكات من الجهات المعنية، أضاف: "على أرض الواقع لا يوجد أمان للصحفيين، الصحفي في الميدان لا يجد أي وسيلة حماية له، نحن نتعرض لشتى أنواع الانتهاكات إما بالشتائم أو الضرب حتى وصل الأمر بالمستوطنين أن يلقوا علينا مياه الصرف الصحي من سيارات المياه العادمة".
استهداف متعمد
من جانبه، أكد الصحفي عصام الريماوي, الذي يعمل مصورًا لعدد من المواقع الإعلامية الفلسطينية، أن الصحفيين يتعرضون بشكل دائم لانتهاكات من الاحتلال الإسرائيلي نتيجة تواجدهم في منتصف المواجهات خاصة خلال انتفاضة القدس.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من الصحفيين في الضفة أصيبوا برصاص قناص تعمد استهدافهم فقط لأنهم ينقلون الحقيقة، مضيفًا: "ورغم بعد الصحفي أحيانًا عن مكان الحدث إلا أنه لا يستثنى من الاستهداف, فأنا أصبت في قدمي رغم بعدي عن المتظاهرين".
وتابع قوله: "المستوطنون يعتبرون الصحفي عدوًا لهم ودائمًا يحاولون قمعنا بشتى الطرق سواء بالغاز المسيل للدموع أو غاز الفلفل أو حتى إطلاق الرصاص على الصحفيين بشكل مباشر، والآن أصبح الاعتقال بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي".
مجرد توثيق
أما عن دور المؤسسات الحقوقية في توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون قال الريماوي: "المؤسسات لا تقوم بدور سوى التوثيق فقط, لكن في المقابل لا يوجد شيء على أرض الواقع حتى الدورات التدريبية التي من المفترض عقدها للصحفيين للتعامل مع الإصابة مثل دورات الإسعاف الأولي قليلة جدًا ولا تكاد تذكر".
ولا يختلف حال المصور الصحفي أحمد طلعت، الذي أصيب هو الآخر في ساقه بعد استهدافه من قبل القناص الإسرائيلي عن سابقيه، وأكد لصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال يتبع دائمًا أساليب جديدة لانتهاك حرية الصحفيين ومنها احتجازهم لساعات طويلة في الشمس أو المطر ووضع حواجز أمامهم وطردهم من مكان الفعاليات.
وقال: "الاحتلال عندما يمارس هذه السياسة ضدنا يعتقد بأنها ستكون رادعة للصحفيين كي لا يقتربوا من أماكن الأحداث ويوثقوا الانتهاكات الإسرائيلية, لكن هذه الاعتداءات لا تمثل لنا شيئًا, ورغم تعرضنا للضرب أو الإصابة إلا أننا نعود لممارسة عملنا بشكل عادي مرة أخرى".
من جانبه، قال مسؤول لجنة الحريات خليل عساف: "إن الكل الفلسطيني مستباح من جنود الاحتلال وحتى من المستوطنين الذين يتعمدون الاعتداء على الصحفيين والطواقم الصحفية تحت حماية جنود الاحتلال".
وأكد أن المطلوب في هذا الجانب هو وجود قيادة قوية تمثل كل الشعب الفلسطيني وتطالب بحقوق الصحفيين الذي تعرضوا للانتهاكات أكثر من مرة ولم يجدوا رد فعل قويًا على استهدافهم.
وأضاف: "للأسف الانقسام الفلسطيني قلل من احترام المؤسسات القانونية والحقوقية وحتى المجتمع الدولي لقضية فلسطين"، مشددًا على ضرورة توحيد نقابة الصحفيين في الضفة وغزة من أجل تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى محاكم دولية عادلة.
بدوره، أكد عصام عاروري مدير عام مركز القدس للمساعدة القانونية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى لإخفاء الأدلة على جرائمها المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني خاصة الاغتيالات الميدانية.
وأوضح أن الاحتلال يسعى بشكل دائم إلى تضليل الحقائق, ويمنع وسائل الإعلام من توثيق هذه الوقائع، لافتًا إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين تتعارض مع القانون الدولي.
وطالب عاروري بالضغط على الاتحادات الصحفية في العالم خاصة العالمية منها لطرد ممثلي حكومة الاحتلال من هذه الاتحادات كنوع من الثمن الذي يجب أن تدفعه المؤسسة الإسرائيلية لعدم احترامها الصحفيين الفلسطينيين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسميًا عن استشهاد الشاب عبد الحميد أبو سرور من مخيم عايدة في بيت لحم متأثرا بجراحه التي أصيب بها في انفجار حافلة في القدس المحتلة أول أمس، وأفاد الإعلام العبري، بوفاة شاب فلسطيني مشتبه بتنفيذ الهجوم على الحافلة الصهيونية "رقم 12" يوم الإثنين الماضي في القدس المحتلة، حيث أصيب بجراح خطيرة.
قال الخبير العسكري لصحيفة “هآرتس” الصهيوني "عاموس هرئيل" إن الفرحة التي حاول التظاهر بها رئيس الوزراء الصهيوني “بنيامين نتنياهو” بالأمس، بعد قيام القوات الصهيونية في الكشف عن أحد الأنفاق المخترقة للحدود مع قطاع غزة سرعان ما تلاشت، وأضاف هرئيل، "التفاؤل الذي رافق ملامح وجه نتنياهو وحاول إيصاله للجمهور عن الحل التكنولوجي لمشكلة الأنفاق، سابق لأوانه، وكلام نتنياهو حول هذا الحل مبالغ فيها".
وافقت ما يسمى المحكمة العليا الصهيونية اليوم، على قرار هدم منزل الأسير زيد عامر وتأجيل النظر في هدم منزلي الأسيرين بسام السايح وأمجد عليوي، في حين رفضت الاستئناف المقدم ضد هدم منزل الأسير زيد عامر بنابلس.
أطلقَت قوات الاحتلال، صباح اليوم، النار صوب بلدة "خزاعة" شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأفاد مراسلنا، أن جنود الاحتلال المتواجدين، في الأبراج العسكرية، فتحوا نيران رشاشاتهم على المزارعين الفلسطينيين شرق بلدة "خزاعة".
اقتحمتْ مجموعات من قطعان المستوطنين، باحاتِ المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الخميس، بحمايةٍ أمنية من قوات الاحتلال ، في استفزازٍ واضح وفاضح لمشاعر المسلمين والمرابطين في المسجدِ الأقصى المبارك.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين فلسطينيين بالضفة والقدس المحتلتين، وطالت الاعتقالات ثلاثة شبان من بلدة نعلين غربي رام الله وسط الضفة المحتلة، وآخر من العيزرية شرقي القدس، بالإضافة لشباب من بلدة تقوع شرقي بيت لحم وثلاثة من الخليل، وادعى الاحتلال العثور على سلاح من نوع "كارلو" في الخليل وذخائر وقنابل "مولوتوف" وعدد من السكاكين خلال حملة تفتيش لمنازل الفلسطينيين في المدينة.
دهس مستوطن صهيوني ظهر اليوم الخميس، شابًا من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وقال مراسنا، إن مستوطنًا صهيونيا دهس الشاب علاء غالب الرجبي (18 عامًا) قرب المدرسة الإبراهيمية بالخليل، وجرى نقل الشاب إلى إحدى مستشفيات مدينة الخليل لتلقي العلاجات الطبية، ووصفت حالته بين المتوسطة والخطيرة.
أصيب 14 فلسطينياً بمواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني بعد اقتحامها بلدتي العيزرية وأبو ديس شرقي القدس المحتلة، واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال عقب اقتحام البلدتين، في حين أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أصيب 4 فلسطينيين بالرصاص و12 آخرون بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدتي العيزرية وأبو ديس شرق القدس المحتلة، وجاء ذلك عقب اقتحام الاحتلال عدد من المحال التجارية ومنازل المواطنين.
روى محمد أبو سرور والد الشهيد عبد الحميد ابو سرور منفذ عملية الحافلة رقم 12 في القدس، للقناة مع حدث معه خلال التحقيقات التي أجراها الاحتلال معه بعد استشهاد ابنه، وقال ابو سرور انه كان يجهل مكان ابنه حتى لحظة إعلان استشهاده.
بثت القناة العبرية العاشر مساء أمس مقاطع فيديو تظهر المستوطن "يوسف حاييم بن ديفد" أثناء تأديته تمثيله جريمة اختطاف وقتل الفتى محمد أبو خضير في القدس المحتلة.
تلبية لدعوات منظمة الهكيل المزعوم اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حماية مشددة من قبل شرطة الاحتلال ونفذ المستوطنون الذين يتقدمهم الحاخامات جولة تعريفية في باحات المسجد وتصدى لهم المصلون بالتكبيرات.
إعادة وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة نشر قواتها على طول الحدود الجنوبية مع مصر، وذلك ضمن الخطة الأمنية لزيادة ضبط الحدود.
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس إستشهاد فلسطيني عبد الحميد أبو سرور 19 من مخيم عايدة في بيت لحم، فقد كان الشاب على متن الحافلة التي انفجرت في القدس قبل أيام وقالت وسائل إعلام عبرية، أن الشاب الذي تعتقد سلطات الاحتلال انه منفذ عملية تفجير الحافلة "رقم 12" في القدس استشهد مساء أمس متأثراً بالجراح التي أصيب بها لحظة التفجير.
أكد نادي الأسير، مساء أمس أن أسرى سجن "نفحة" علقوا خطواتهم الاحتجاجية التي شرعوا بها، ردا على اعتداءات قوات القمع بعد الاستجابة لمطالبهم التي تتعلق ببعض حقوقهم الحياتية.
أكد المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة المونيسنيور برناديتو أوزا، أن الكرسي الرسولي على قناعة تامة بأن مبدأ حل الدولتين، هو أفضل وسيلة للتوصل إلى اتفاق سلمي ينهي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ردا على اقتحام شرطة الاحتلال لأقسام السجون دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم غدا يوم غضب في عموم السجون نصرة لسجن نفحة.
قال مشير المصري القيادي في حماس بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، انه لن يكون للاحتلال خيار سوى الرضوخ لمطالبها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، المدخل الغربي لبلدة الخضر جنوب بيت لحم، ومنعت الدخول والخروج من وإلى الريف الغربي، ونصب قوات الاحتلال بصورة مفاجئة حاجزا عسكريا على المدخل الغربي للخضر في منطقة " الجسر" قرب محيط المدارس، وقامت بمنع المركبات من العبور من كلا الاتجاهين صوب الريف الغربي، والذي يضم قرى بتير، وحوسان، ونحالين، ووادي فوكين، وكذلك الوصول إلى مركز مدينة بيت لحم.
تواصل لجنة التشغيل المؤقت المتعلقة بالخريجين أعمالها من أجل وضع اللمسات الأخيرة في اختيار 2500 فرصة عمل والتي ستنتهي تمام الساعة الثانية والنصف بعد ظهر اليوم، وقال مصدر خاص لـ"صوت الأقصى" صباح اليوم، إنه بعد الانتهاء من الاجتماع سيتم نشر كامل التفاصيل المتعلقة بالخريجين الذين تم اختيارهم والبالغ عددهم 2500 خريج.
زعمت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الخميس، أنها اكتشفت مصنعين لتصنيع العبوات الناسفة والذخيرة، في منطقة أبو ديس بالقدس المحتلة، وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية أن المصنعين مجهزين بعدة مخارط لتصنيع العبوات الناسفة والأحزمة المتفجرة بتكاليف عالية وقدرات متقدمة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
واللا" يزعم : حماس تخشى تبني عملية القدس خوفا من مواجهة بغزة
سـمـا
قال موقع واللا الإسرائيلي اليوم الخميس، إن حركة حماس لم تعلن مسؤوليتها بشكل رسمي عن عملية تفجير حافلة بالقدس، خوفا من الانجرار إلى حرب جديدة بغزة.
وتقدر أجهزة الأمن الإسرائيلية أن استخدام عبوة بدائية في العملية يشير إلى أنها قد تكون فردية، أو أن الخلية التي تقف خلفها لا تملك بنية تحتية جيدة وقدرات متطورة.
وحسب واللا، فإن نهج قيادة حماس في غزة والخارج حاليا يتمثل في تنفيذ عمليات في كل مكان ممكن من أجل إعادة إحياء الانتفاضة، كما أنهم يرون في عملية الشاب عبد الحميد أبو سرور حافزا للكثير من الشباب لتقليده، ليكون مصدر إلهام للعودة لتنفيذ عمليات خطيرة.
وتساءل الموقع عن كيفية ردة الفعل الإسرائيلية في حال كانت قيادة حماس بغزة والخارج "متورطة" في العملية، مبينا أن "تورطها" يعني ضرورة العمل باتخاذ إجراءات ضد المسؤولين عن ذلك الهجوم، "وهذا يعني الدخول في تصعيد عسكري على جبهة غزة، وهو ما لا يرغب به الطرفان"، حسب واللا.
وكانت حماس نعت أمس الشهيد عبدالحميد محمد أبو سرور ووصفته بالشهيد القسامي، لكنها لم تتبنى العملية، علما أن الاحتلال يؤكد أن الشهيد عبدالحميد هو مفجر الحافلة بواسطة عبوة ناسفة كان يحملها.
بعد تبنّي حماس المسؤولية.محللون يتوقعون التصعيد على جبهة غزة وحماس لا تأمن جانب العدو لكنها لا تعتقد بارتكابه تفاهات
دنيا الوطن
بعد أن أعلنت الجهات الأمنية الإسرائيلية إحكام قبضتها على العمليات الفلسطينية في الفترة الأخيرة من انتفاضة القدس، جاءت عملية تفجير الباص بمدينة القدس المحتلة وكأنها إشارة بأن الشعب الفلسطيني لن يستسلم لفرض الأمر الواقع، ولتأكيده خيار استمرار هذه الهبة الشعبية.
وأصيب 21 مستوطنا إسرائيليا بجراح متفاوتة, بعد انفجار عبوة ناسفة بحافلة إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، يوم الإثنين الماضي. وأفادت المصادر العبرية بإصابة مستوطنَين بجراح خطيرة فيما وصفت جراح 7 آخرين بالمتوسطة.
وفي ظل تكتم الإعلام الإسرائيلي عن نشر تفاصيل عن هذه العملية التي أغضبت الحكومة اليمنية، وتخبط قادة إسرائيل بشكل كبير لعدم توافر معلومات حول المنفذ أو الجهة التي لها ضلوع لها، أعلن الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، استشهاد الشاب عبد الحميد أبو سرور المشتبه به بتنفيذ عملية الحافلة بمدينة القدس المحتلة يوم الاثنين الماضي.
وقال موقع 0404 العبري أن الشاب عبد الحميد أبو سرور المشتبه به بوضع العبوة الناسفة داخل الحافلة توفي في مستشفي شاعر تسيدك في القدس، لتتبنى حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد "أبو سرور" منفذ تلك العملية، وقالت أنه أحد أبنائها في بيت لحم.
لطمة قوية
السؤال الذي يطرح نفسه، بعد إعلان كتائب القسام تبنيها منفذ علمية تفجير الباص بالقدس، كيف تتجه الأمور، وهل خرج الشهيد أبو سرور بشكل فردي أم أن الجناح العسكري لحماس أعطى أوامره لتنفيذها، وهل لحماس في غزة يد في تلك العملية.
مراقبون ومحللون يروا خلال أحاديث منفصلة لـ"دنيا الوطن" أن عملية القدس الأخيرة قد تكون سبباً لاندلاع مواجهة بين إسرائيل وغزة، خصوصاً وأن حماس قد تبنت منفذها، مشيرين إلى أنه في حال أثبتت إسرائيل أن لحماس يد في تلك العملية فإنها لن تبقى مكتوفة الأيدي، خصوصاً وأنها دائماً ما تحاول إشراك القسام في أي عملية بالضفة.
الخبير في الشأن الإسرائيلي، مأمون أبو عامر يرى أن عملية القدس كانت لطمة قوية لإسرائيل لأنها كانت في حالة تحدي، خصوصاً وأن الجهات الأمنية الإسرائيلية أعلنت أنها نجحت في خفض مستويات العنف في الانتفاضة الحالية.
وبحسب ما قاله أبو عامر لـ"دنيا الوطن" فإن العملية تشكل صفعة في وجه الاحتلال لأن الباص كان ينقل مستوطنين متطرفين داخل القدس للاستعداد في اقتحام المسجد الأقصى، لافتاً إلى أن هناك رؤية أن العملية قد تكون فردية، مستدركاً بـ"لكن إعلان حماس تبني منفذها، ربما يكون المشهد أكثر تعقيداً".
نوع من التحدي
واعتبر العملية نوع من التحدي الذي فرضته القسام في هذا المشهد على الجانب الإسرائيلي، خاصة وأن إسرائيل تحاول دائما ربط حماس في غزة بما يحدث في الضفة الغربية، متسائلاً في نفس الوقت "هل قطاع غزة مسؤول مباشرة عن هذا الأمر، خصوصاً وأن الاحتلال دائماً ما يتهم حماس في غزة بتحريك الأوضاع بالضفة؟"
وتسائل أيضاً " حماس تبنت الاستشهادي فهل هي من أعطت له الأوامر بتنفيذها أم أن الشهيد خرج بقرار فردي؟ معرباً عن اعتقاده أن عدم وجود قتلى في تفجير الباص قد يخفض من إمكانية انفجار الموقف.
وعن إمكانية رد إسرائيلي لتلك العملية، اعتبر الخبير بالشأن الإسرائيلي أن الموقف أصبح أكثر صعوبة وخطورة عنه في السابق، " ومن المحتمل أن تعلن الحرب على غزة في حال ثبت أن حماس من أعطت الأوامر"، لأنه من وجه نظره فإن الموقف في غزة منذ حوالي عشرة أيام متوتراً "وهناك حشودات إسرائيلية على الحدود، وتخوفات من هجوم إسرائيلي على القطاع".
وأضاف " أخشى أن تنزلق الأمور لمواجهة بين الطرفين، على الرغم أنهما غير معنيين بوقوعها في هذا التوقيت، لكن بالحسابات الخاطئة هنا أو هناك قد تدفع لمواجهة قريبة بين غزة وإسرائيل".
وكانت إسرائيل قد أجرت الخميس الماضي أكبر تمرين مدني لها بالقرب من الحدود مع القطاع منذ عدوانها الأخير على غزة عام 2014.
وأجرى جنود وطواقم طوارئ محاكاة لعملية توغل للمقاومة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك هجوم على كيبوتس إسرائيلي بالقرب من الحدود واختطاف إسرائيليين واحتجازهم داخل الكيبوتس.
كل أنواع الإجرام
التهديدات الإسرائيلية بضرب غزة أو اغتيال قادة فصائل المقاومة كانت قبل وقوع عملية القدس، في ظل وجود العديد من المؤشرات التي تدلل قرب المواجهة، لكن بعد وقوعها ربما اختلف المشهد الأمر الذي يحتم على إسرائيل الرد على تلك العملية خصوصاً وأنها تزامنت مع اكتشافهم لنفق شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
ليقول القيادي في حركة حماس، يحيى العبادسة، إن الاحتلال استخدم كل أنواع وأشكال الجرائم ضد الفلسطينيين وضد قيادات فصائل شعبنا الفلسطيني، بدءاً من اغتيال قيادات في إطار منظمة التحرير الفلسطينية من فتح والجبهتين وصولاً إلى حماس والجهاد الإسلامي".
وأضاف العبادسة لـ"دنيا الوطن"، أن التهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال ليس فيها أي جديد، وإنما هي إصرار على هذا الوجه الإجرامي العنصري المعادي لتطلعات الشعوب بالحرية والاستقلال"، مؤكداً أن عملية تفجير الباص بالقدس جاءت رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال بالقدس والضفة وغزة.
تدحرج الأوضاع
وعن احتمالية توجه إسرائيل لإعلان حرب ضد حماس في غزة حال أثبت أن لها يد في العملية، استبعد القيادي الحمساوي مواجهة بين حماس وغزة بهذا الشأن، مستدركاً "لكن العدو الإسرائيلي لا يؤمن جانبه".
وتابع : لا أعتقد بأي حال من الأحوال أن يقدم العدو على تفاهات كهذه بسبب عملية القدس، فهي لا تستدعي مثل هذا الأمر"، لافتاً إلى إمكانية أن تتدحرج الأوضاع لتوترات مع عامل الوقت إلى أشكال من المجابهة.
وحول عملية القدس وتغيير مسار الانتفاضة بعد حدوثها، أكد العبادسة أن الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال بجميع الأشكال والوسائل المتاحة له، موضحاً أنه "لا حماس ولا فتح ولا أي فصيل أو جهة" قد عليه كيف ينضال ويجابه جرائم المحتل"، على حد قوله.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد رحبت بهذه العملية حين وقوعها، معتبرة إياها بأنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال، حيث دعت العديد من الفصائل إلى التوجه لمثل هذه العمليات لاستمرار الانتفاضة وفرضها على أرض الواقع.
و أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ليلة أمس استشهاد الشاب عبد الحميد أبو سرور، متأثراً بجروح أصيب بها في تفجير حافلة القدس الاثنين الماضي.
وذكرت وزارة الصحة في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن الشهيد أبو سرور ويبلغ من العمر(19 عامًا) من مخيم عايدة في بيت لحم، استشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في العملية.
تبني متسرع
من جهته، استغرب المحلل السياسي أكرم عطا الله عن تبني حماس منفذ عملية القدس، "لأنه لا أحد توقع أن يتم تبني هذه العملية من قبل أي فصيل"، معتبراً هذا التبني متسرعاً ولم يكن له ضرورة".
وتوقع عطا الله خلال حديثه لـ"دنيا الوطن" أن يرد الاحتلال بسرعة ضد قيادة حماس بالقطاع، إذا ثبت بأن غزة لها ضلع في العملية من خلال التعليمات أو إصدار أوامر بتنفيذها، وإذا ضبطت طرف خيط، مستدركاً "لكن إذا ثبت بأن غزة ليس لها ضلوع فيها، فلن توجه إسرائيل أي ضربة لغزة ولا لقيادة حماس بالقطاع".
وأشار إلى أن هذه العملية قد تكون سببا لنشوب حرب إذا ترافقت مع ضرورات أخرى "مثل رؤية إسرائيل للأنفاق"، مضيفاً بأن الحرب لها أسباب والعملية واحدة من هذه الأسباب، لكن وحدها لا تكفي بالنسبة لإسرائيل لشن عدوان".
وكان وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينت، قد عقب على اكتشاف نفق على حدود غزة بالقول، "أن حفر النفق والكشف عنه داخل الأراضي المحتلة يعتبر خرقا للسيادة الإسرائيلية" على حد زعمه، وهذا مبرر لنا للقيام بعملية عسكرية.
وقال لموقع "واللاه" إنه ومنذ الحرب الأخيرة في 2014 لم يتم ردع حماس التي تواصل بناء قوتها مجددا، وكما حذرت فإنها تهدف لمفاجئتنا بعملية تسلل كبيرة داخل إسرائيل من أجل أسر وقتل، فمن واجبنا منح الأمن للإسرائيليين في الجنوب ومنع نوايا حماس بأي ثمن كان"، كما قال.
عفيفة: حماس باركت عملية القدس ولم تتبناها
راية اف ام
قال رئيس تحرير صحيفة الرسالة التابعة لحركة حماس وسام عفيفة، إن الحركة باركت عملية تفجير الباص في القدس التي نفذها الشهيد عبد الحميد ابو سرور "19 عاما" بصفته احد ابنائها، ولكن لم تتبناها كما تحدث الاعلام بشكل غير دقيق عن الموضوع.
واستبعد عفيفة في حديث للواحدة الاخبارية على اثير "رايــة" مع الزميل ادهم مناصرة، ان تكون الخلية التي خططت ونفذت العملية قد تلقت تعليمات من القسام، موضحا ان ما يجري في الهبة الحالية يأخذ طابعا فرديا.
وعن سبب عدم اتخاذ حماس قرار بدعم خلايا منظمة في الضفة، يرى عفيفة ان تفكيك السلطة للعديد منها احد الاسباب اضافة الى قرار سياسي وعسكري لدى الحركة بعدم "حرف البوصلة الى غزة او الى صراع مع السلطة".
وأصيب في العملية التي نجمت عن تفجير عبوة ناسفة داخل حافلة بالقدس، 21 اسرائيليا.
ديوان المظالم: الصحة بغزة تنتهك القانون باحتجاز هويات المواطنين
القدس دوت كوم
انتقدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، احتجاز حماس للأوراق الثبوتية الخاصة بالمواطنين(الهويات الشخصية، جوازات السفر)، مقابل تقديم العلاج لهم، مؤكدة أن هذه الخطوة غير قانونية.
وذكَّرت الهيئة في بيان صحفي اليوم الخميس، بحادثة إحراق المواطن محمد عبد الرحمن غزال لنفسه، ووفاته، في مستشفى شهداء الأقصى على خلفية احتجاز هويته الشخصية منذ العام 2014، بسبب عدم دفعه لفاتورة العلاج الذي تلقاه في المستشفى، وذلك لضمان سداده قيمة العلاج المستحق في ذمته.
وأكدت الهيئة في مخاطبتها التي وجهتها للدكتور يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة في قطاع غزة على عدم قانونية هذا الإجراء، وطالبته بإصدار تعليمات تمنع حجز الأوراق الثبوتية للأفراد لأي من الأسباب، وذلك لانعدام مشروعيته القانونية.
وأوضحت، أن متابعاتها أظهرت تزايد ما أسمته ظاهرة احتجاز المؤسسات الرسمية للأوراق الثبوتية في قطاع غزة وخاصة في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، وذلك لأسباب تتعلق بالحصول على المستحقات المالية خلافا للقانون بشأن استيفاء الديون على الأفراد.
واعتبرت الهيئة أن هذا الأمر يُشكّل انتهاكا للعديد من الحقوق المكفولة وفقا للاتفاقيات والمواثيق الدولية التي وقعّت عليها دولة فلسطين، والقانون الأساسي والتشريعات النافذة، كما ويُشكل خروجا عن صلاحيات عمل وزارة الصحة ودورها وفقا للقانون الناظم لعملها.
وأكدت عدم اختصاص وزارة الصحة باتخاذ هذا الاجراء، "فلا يوجد أي نص يُخوّل وزارة الصحة أو أي جهة رسمية أخرى بحجز الأوراق الثبوتية للأفراد وعلى وجه الخصوص لأسباب تتعلق بإبراء ذمتهم المالية"، مضيفة أن النيابة العامة هي الجهة المخولة بذلك، أو أن يتم الأمر بناء على حكم قضائي صادر من محكمة مختصة.
وتابعت، "علاوة على مخالفة هذه الإجراءات للمعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها دولة فلسطين، فاحتجاز البطاقة الشخصية يترتب عليه حرمان الأفراد من التمتع ببعض الحقوق الممنوحة لهم في الاتفاقيات الدولية كالحق في العمل، واجراء المعاملات الحكومية، والمعاملات المالية والمصرفية، وسائر الامور المتعلقة بتنظيم الشؤون العائلية وحرية الحركة والتنقل".
وأشارت الهيئة في بيانها إلى المادة (12) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي نصت على عدم جواز تقييد حرية التنقل والحركة بأي قيود غير منصوص عليها في القانون. إضافة للمادة رقم (13) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي نصت على حق كل فرد في حرية التنقل وفى اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة.
كما بينت الهيئة مخالفة هذا الإجراء للقوانين النافذة، خاصة أحكام قانون الأحوال المدنية رقم (2) للعام 1999، حيث نصت المادة رقم (47) على عدم جواز حجز بطاقة الهوية لأي شخص كان، كما أكدت المادة رقم (50) أن صلاحيات الجهات الرسمية لا تتعدى الاطلاع والتأكد من شخصية صاحب بطاقة الهوية.


رد مع اقتباس