النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 09/06/2016

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 09/06/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]





    مشتهى يدعو لوحدة الكلمة والصف في رمضان
    دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المحرر روحي مشتهى إلى أهمية أن تجتمع كلمة الأمة العربية والإسلامية في شهر رمضان المبارك، وأن تجتمع وحدة الصف حتى تصل الأمة إلى تحقيق الغاية والمراد بنصرة هذا الدين ونصرة الأمة العربية والإسلامية.
    وقال مشتهى في رسالة تهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك بثها المكتب الإعلامي لحركة "حماس" في شرق غزة، مساء الأربعاء، إن الأمة اليوم في أشد الحاجة إلى رمضان وبركاته، وفي أشد الحاجة إلى أن تعود الألفة والمحبة والود والعمل لصالح توحيد هذه الأمة التي يكيد لها أعداؤنا ويرموننا عن قوس واحدة.
    وتابع: نحتاج في هذا الشهر الكريم إضافة إلى الدعاء، أن نجتهد في أن نجمع الكلمة والصف.

    أبو زهري: عملية تل أبيب رد طبيعي على جرائم الاحتلال
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، بأن عملية "تل أبيب" البطولية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال وتدنيسه للمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.
    وقال أبو زهري، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن العملية دليل على استمرار الانتفاضة وفشل الاحتلال وأجهزة أمن السلطة في قمعها، مشيراً إلى أن كل المؤامرات لن تفلح في إجهاضها.

    حماس: عملية تل أبيب أولى بشائر الشهر الفضيل
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، إن عملية تل أبيب البطولية التي جرت مساء يوم الأربعاء، تعدّ أولى بشائر الشهر الفضيل لشعبنا ومقاومته الباسلة، وأولى المفاجآت التي تنتظر الاحتلال خلال شهر رمضان.
    وأشاد بدران في تصريح صحفي، مساء يوم الأربعاء، ببطولة منفذي العملية الجريئة، التي قُتل فيها 4 إسرائيليين، وجُرح 6 آخرون بينهم 4 حالات خطيرة، مؤكدًا أنهم استطاعوا كسر هيبة منظومة الأمن الإسرائيلية، وضرب الاحتلال في عقر داره.
    وأشار إلى أن تمكن منفذي عملية إطلاق النار اليوم من الوصول إلى الداخل المحتل قادمين من الضفة الغربية، وتنفيذهم تلك العملية البطولية قرب وزارة الحرب بدولة الاحتلال، يدلّ على فشل كل إجراءات الاحتلال الرامية إلى وأد الانتفاضة وقتل روح المقاومة في شبابها.
    وشدد بدران على أن مكان تنفيذ العملية يحمل رسائل تحدٍ من شباب المقاومة إلى قادة الاحتلال، خاصة ليبرمان الذي طالما تبجح وهدد شعبنا دون أن يقدر على كسر عزيمته.
    وأكد أن شهر رمضان الفضيل سيكون وبالًا على قادة الاحتلال كافة، وعلى مختلف أجهزته الأمنية، طالما أن الأرض الفلسطينية لا زالت تولد أبطالًا كمنفذي عملية اليوم البطولية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    الحساينة: القرعة المكانية لشقق مدينة حمد الأحد القادم
    أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة إجراء القرعة المكانية للمستفيدين من شقق مدينة حمد السكنية بشكل علني وشفاف الأحد المقبل.
    وقال الحساينة في تصريح وصل "الرأي" نسخة عنه، الخميس، إنه تم تمديد موعد دفع الدفعة المقدمة للمستفيدين من شقق حمد المرحلة الأولى وبشكل نهائي حتى اليوم الخميس.
    وأكد أن وزارته ستسحب الشقة من المستفيد الذي سيتخلف عن الدفع، وستمنحها لشخص آخر ممن قيدت أسماؤهم في الكشوفات الاحتياطية
    وأشار الحساينة إلى أن الإعلان الذي نشرته وزارة الأشغال، قبل البدء باستقبال طلبات المواطنين الراغبين بالحصول على شقة في مدينة سمو الشيخ حمد، كان متضمنا لكافة التفاصيل المالية بشكل واضح.
    وقدم الشكر لدولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا على دعم مشاريع إعادة اعمار غزة والتي تشمل الإسكان والبنية التحتية.

    حماس تستعد لمواجهة "إسرائيل"على الطريقة الشيشانية
    توقع كاتب "إسرائيلي" أن مواجهة عسكرية قادمة محتملة بين الجيش "الإسرائيلي" وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة ستكون دامية، وستتبع فيها الحركة طريقة المقاتلين الشيشان ضد القوات الروسية في مدينة جروزني عام 1994.
    وقال يعقوب ديفد فيشر، الكاتب في موقع القناة الإسرائيلية السابعة، إن المواجهة القادمة المحتملة مع حماس ستكون دامية بصورة ربما لم تعرفها إسرائيل منذ حرب أكتوبر 1973.
    وأضاف -بحسب موقع "الجزيرة"- أن حماس ستحرص على تحقيق انتصار على الجيش الإسرائيلي، وتوقع أن تكون لهذه المواجهة تبعات إقليمية دولية كبيرة، وهو ما سيدفع إسرائيل لأن تفعل ما في وسعها لتجنبها.
    ووفقًا للكاتب الإسرائيلي؛ فإن حماس قد تلجأ في حرب قادمة محتملة مع إسرائيل إلى طريقة القتال الشيشانية عام 1994 "حين قطّع المقاتلون الشيشان أوصال القوات الروسية في جروزني، وتمكنوا من القضاء شبه المحكم عليها".
    وقال ديفد فيشر، إنه في أعقاب كل حرب تستخلص حركة حماس منها الدروس والعبر، وتوجد عقيدة قتالية جديدة أكثر تطورًا، ما يجعل أعداد القتلى من حماس في كل حرب أقل من الحرب السابقة، مقابل ارتفاع أعداد القتلى من الجيش الإسرائيلي.
    واعتبر أن أخطر ما في الأمر أن "الدروس التي يستخلصها الجيش الإسرائيلي من مواجهاته في غزة تأخذ الطابع الدفاعي، في حين تسعى حماس لأن تكون دروسها هجومية ضد إسرائيل".



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]

    حماس: كل المؤامرات لن تفلح في إجهاض الانتفاضة
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن عملية "تل أبيب" هي رد طبيعي على تدنيس الاحتلال للمسجد الأقصى وجرائمه ضد شعبنا الفلسطيني، ودليل على استمرار انتفاضة القدس.
    واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في بيان اليوم الخميس، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أن العملية دليل على أن كل المؤامرات لن تفلح في إجهاض الانتفاضة، مشيرا إلى فشل الاحتلال وأجهزة أمن السلطة في قمعها.
    وكان أربعة صهاينة قتلوا وأصيب سبعة آخرون، بعضهم في حالة خطرة، مساء أمس الأربعاء، إثر عملية إطلاق نار نفذها فدائيان فلسطينيان، وسط تل الربيع "تل أبيب"، داخل فلسطين المحتلة عام 1948.

    فصائل: عملية "تل أبيب" كسرت منظومة أمن الاحتلال
    أشادت فصائل فلسطينية بعملية "تل أبيب"، التي نفذها فدائيان من الخليل، مساء الأربعاء وأدت لمقتل أربعة صهاينة وإصابة 7 آخرين، عادّةً أنها كسرٌ لهيبة منظومة أمن الاحتلال وتحدٍّ لوزير جيشه ليبرمان.
    الشعبية: العملية تحدٍّ لليبرمان
    من جانبها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن عملية "تل أبيب" النوعية وأبطالها المنفذين مفخرة لشعبنا، وتمثّل نقلة نوعية في الفعل الانتفاضي، وهي ردٌّ طبيعي على الإعدامات الميدانية التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد شعبنا.
    وعدّت الجبهة أن توقيت تنفيذ العملية في قلب كيان الاحتلال، وعلى مقربة من وزارة الجيش الاسرائيلية تمثل رسالة تحدٍّ لوزير الحرب الصهيوني "ليبرمان" وتأكيدًا على أن خيار المقاومة هو الأسلوب الأنجع في انتزاع الحقوق، ورسالة رفض لكل المبادرات السياسية المشبوهة.
    من جهته، عدّ عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عصام أبو دقة، أن العملية تأكيد على استمرار الانتفاضة وفشل كل التوقعات بإنهائها، والرهان على التنسيق الأمني والمفاوضات العبثية، موجهًا كل التحيه لأبطال الانتفاضة والمقاومة.
    المقاومة الشعبية: ردٌّ على العدوان
    بدورها، باركت حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين، عملية "تل أبيب" قائلة إنها تأتي رداً على استمرار العدوان ضد الشعب الفلسطيني.
    وأضافت الحركة، في بيان مقتضب -بحسب "قدس برس"- أن العملية تأتي لتبعث برسالة مفادها أن المقاومة ومشروعها هي الكفيلة وحدها بتحرير الأرض وإعادة الحقوق، داعية جميع فصائل المقاومة إلى العمل العسكري؛ وذلك تحقيقا لمطالب الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال الكامل عن تراب فلسطين.
    حركة المجاهدين: نقلة نوعية
    كما باركت حركة المجاهدين الفلسطينية عملية إطلاق النار التي وقعت وسط تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة عام 1948)، عادّةً أنها نقلة نوعية للمقاومة.
    وقالت: إن عملية تل أبيب تأتي في سياق إصرار شعبنا على تبني خيار المقاومة والانتفاضة في وجه الاحتلال حتى استرداد كافة الحقوق، مؤكدة على أن هذه العملية ضربت منظومة الأمن الاسرائيلي بكل عناصره وكشفت هشاشته وضعف جبهته الداخلية في عاصمته المزعومة "تل أبيب".

    حماس: أولى البشائر
    وفي وقتٍ سابقٍ، عدّ الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، العملية بأنها أولى بشائر شهر رمضان، لشعبنا ومقاومته الباسلة، وأولى المفاجآت التي تنتظر الاحتلال خلال الشهر الفضيل.
    وأشاد بدران في تصريح صحفي، مساء الأربعاء، ببطولة منفذي العملية الجريئة، التي قتل فيها 4 إسرائيليين، وجرح 7 آخرون بينهم 4 حالات خطيرة، مؤكدًا أنهم استطاعوا كسر هيبة منظومة الأمن الصهيونية، وضرب الاحتلال في عقر داره.
    وأشار إلى أن تمكن منفذي عملية إطلاق النار اليوم من الوصول إلى الداخل المحتل قادمين من الضفة الغربية، وتنفيذ تلك العملية البطولية قرب وزارة الحرب بالكيان الصهيوني "يدلّ على فشل كافة إجراءات الاحتلال الرامية إلى وأد الانتفاضة وقتل روح المقاومة في شبابها".
    خفايا عملية "تل أبيب" بعيون "إسرائيلية"
    قال موقع "واللا" الإخباري العبري، إن التحقيق الأولي للشرطة "الإسرائيلية" كشف النقاب عن أن أحد منفذي عملية المطعم في مركز "سارونا" التجاري وسط "تل أبيب" (حدثت أمس الأربعاء وأسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين وجرح ستة آخرين)، حاول احتجاز رهائن.
    وأوضح أن تقديرات الشرطة تشير إلى أن أحد المنفذين حاول دخول مبنى مجاور لمكان العملية، بغرض اقتحام إحدى الشقق واحتجاز رهائن، الأمر الذي كان قد يتسبب بخسائر كبيرة بالأرواح.
    وادعى الموقع أن شرطة الاحتلال منعت وقوع كارثة باعتقال أحد المنفذين بالتعاون مع حراس مبنى سكني مجاور للمركز التجاري الذي وقع فيه إطلاق النار.
    وكان أمس الأربعاء، قد شهد تنفيذ عملية إطلاق نار من فلسطينيين، وسط "تل أبيب" (في منطقة سارونا التجارية قرب مقر وزارة الأمن الإسرائيلية)، أسفر عن مقتل وإصابة 10 مستوطنين "إسرائيليين".
    وذكرت الشرطة "الإسرائيلية"، أن منفذي عملية "تل أبيب" وصلا من بلدة يطا جنوبي الخليل (جنوب القدس المحتلة)؛ وهما أبناء عم، مشيرة إلى أنه لم ترد أيّ إنذارات تحذر من وقوع عملية.
    وأضافت إن التحقيق يركز الآن على ملاحقة من ساعدهم على الوصول إلى "تل أبيب" والتخطيط للعملية، مشيرة إلى أن منفذي إطلاق النار استخدموا بنادق "كارل غوستاف" (مصنعة محليًا في مخارط بالأراضي الفلسطينية)، وكانوا يرتدون سترات واقية وزي رجال أعمال، الأمر الذي شكّل مفاجأة، وفقًا لشرطة الاحتلال.
    وأشار موقع "واللا" إلى أن قائد شرطة "تل أبيب"، موشيه إدري، قرر بعد تقييمات أمنية تعزيز التواجد الأمني بأعداد كبيرة من قوات الشرطة.
    يُشار إلى أن عملية أمس، هي الأولى التي تقع منذ ثلاثة أشهر، حيث سبقها قتل مستوطن في عملية طعن بالقرب من ميناء يافا.
    وزعم واللا العبري، أن الشرطة وجهاز المخابرات "الشاباك" يواصلون التحقيق في العملية، لافتًا النظر إلى أنه تم اعتقال فلسطينيين من المشتبه بهم، من أجل فك البنية التحتية للخلية التي وقفت وراء العملية.
    وفي أعقاب العملية، أعلن الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، بلدة يطا جنوبي مدينة الخليل، منطقة عسكرية مغلقة، وأغلق مداخلها وكثف من تواجده في محيطها، والتي يقطنها أكثر من 120 ألف نسمة، وتقع إلى الجنوب من مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]

    الاحتلال يجمّد تسهيلات للضفة وغزة ردا على العملية
    قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجميد تسهيلات أقرتها للفلسطينيين بالضفة وقطاع غزة خلال شهر رمضان؛ ردا على عملية (تل أبيب) أمس.
    وقالت الإذاعة العبرية العامة إن الحكومة الإسرائيلية قررت تجميد 83 ألف تصريح لفلسطينيين من الضفة لدخول الأراضي المحتلة، خاصة لزيارة أفراد عائلاتهم خلال رمضان.
    وأضاف المراسل العسكري للإذاعة أنه بعد إجراء تقييم للوضع الأمني عقب عملية (تل أبيب)، أصدر منسق أعمال الحكومة يؤاف مردخاي تعليمات بتجميد 204 تصاريح لدخول (إسرائيل) تم منحها لأفراد عائلات منفذي العمليات.
    وأوضح أن القرار يشمل تجميد التسهيلات لسكان قطاع غزة، لا سيما فيما يخص الصلاة في المسجد الأقصى.
    وقُتل 4 مستوطنين وأصيب 8 آخرين في علمية إطلاق نار نفذها فلسطينيان من مدينة الخليل، في مقهى (بتل أبيب).

    مخيم جنين شاهد على دموية أمن السلطة
    انتشرت بقعة الزيت في مخيم جنين بالضفة المحتلة، بعدما اشتعلت نيران المواجهة فيها، لتصب أجهزة أمن السلطة البنزين على النار، وتأجج من صعيد المواجهة، على وقع ما سمي بـ "إعدامات ميدانية" ارتكبتها أجهزة السلطة ضد عائلة جرادات في المخيم.
    مشاهد دموية صادمة، رواها شهود عيان من داخل الحارة "المتمردة" على منظومة السلطة الأمنية، تمثلت في إعدام مباشر لعدد من أفراد عائلة جرادات، أقدمت عليها أجهزة الأمن بعدما استعصت على دخول الحارة، وتصدي أبناء العائلة لقوات أمنية اعتدت بالضرب المبرح على نساء العائلة بذريعة البحث عن بعض المطلوبين، وفقًا لرواية الشهود.
    وقد اندلعت المواجهات في المخيم، بعد اشكاليات عائلية تمثلت في تصفية الأسير المحرر أيمن جرادات، من قبل عائلة "أبو.ج" والتي تتهمه باغتيال نجلها وتصفيته قبل عقدين بشبهة عمالته مع الاحتلال.
    وبعد إعلان مقتل أيمن، تداعت عائلة جرادات للقصاص من عائلة القاتل الذي سلم نفسه لأجهزة الأمن، واشتعلت فتيل الأزمة التي زادت من وتيرتها هجوم الأجهزة الأمنية على منازل عائلة جرادات، وقتلها اثنين من شبانها هما أحمد وعادل.
    عائلة الشهيد جرادات، أكدت إقدام السلطة على إعدام الشاب عادل نصر جرادات، من خلال إطلاق النار عليه بشكل مباشر في أعلى فخذيه ليسقط أرضًا وتركته ينزف دمًا بغزارة، ليجره عدد من عناصر الشرطة في الشارع بعد إصابته، وقد منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه.
    ويروي محمد جرادات عمّ الشاب، تفاصيل الجريمة المروعة بحق ابن شقيقه، حيث قال "إن أجهزة أمن السلطة اقتحمت حارة الجرادات فجرًا، وشرعت بإطلاق النار بشكل عشوائي على أفراد العائلة أثناء عودتهم من صلاة الفجر".
    وأضاف "الجميع تفاجأ من مستوى الهمجية في عملية قتل ابن شقيقه، فقد سحبوه على الأرض وهو ينزف مسافة طويلة دون إسعافه أو السماح لأحد بإسعافه مما أفقده كامل دمه".
    وأشار إلى أن أجهزة الأمن لم تسمح لسيارات الإسعاف بالدخول إلى الحارة لإنقاذ الشاب والمصابين، إلا بعد ساعة ونصف تقريبًا، بعدما فارق عادل الحياة، مشيرا إلى أنه تم التواصل مع الاسعاف، وأبلغهم بـ "أن أجهزة أمن السلطة تمنعهم من دخول الحارة".
    بدوره أوضح وليد جرادات لـ "الرسالة"، بدايات المواجهة الدامية التي أدت إلى مقتل ثلاثة شبان من العائلة وإصابة العشرات على يد أمن السلطة، إذ قال إن اقتحام قوة أمنية مشتركة تضم المئات من عناصر السلطة للمخيم فجرًا، بطريقة همجية وعنيفة للبحث عن شاب من العائلة، وقد اعتدت على عائلته بطريقة همجية تشبه تمامًا طريقة القوات الخاصة، وضربوا النساء وحطموا ممتلكات المنزل قبل مغادرته.
    هنا وأثناء عودة بعض الشبان والفتيان من صلاة الفجر بدأوا بالصراخ على أجهزة الأمن لتقوم الأخيرة بإطلاق النار بشكل عشوائي أدى إلى مقتل شاب وإصابة آخرين بجراح متفاوتة ليكون المخيم شاهدًا على فصول مروعة من جرائم السلطة بحق المواطنين، وفقًا لوليد.
    وبحسب مصادر من عائلة جرادات، فإن الشاب المطلوب لأجهزة الأمن يحيى، هو أحد كوادر كتائب شهداء الأقصى، ولكن "يبدو أن هناك قراراً رفيع المستوى يؤمر بتصفية المطلوبين من العائلة".
    وأكدّ وليد أن القضية منذ البداية تتعلق بتقصير المسؤولين من الجهات الأمنية ووجود مصالح لدى هذه القيادات دفعت لقمعها وإنهاء وجودها.
    بدوره، أكدّ خالد جرادات القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن العائلة أوشكت على وضع خارطة لإنهاء الأزمة، إلا أنها تفاجأت بسلوك الأجهزة الأمنية وقسوته اتجاه أفراد العائلة. وقال جرادات لـ"الرسالة"، إن أمن السلطة قتل 3 شبان، من العائلة، وكان يفترض أن تحل الأمور على نحو تجبر فيه خواطر الناس لا اشعال المزيد من النيران".
    من جانبه، قال خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد وأحد أعضاء لجنة الحريات بالضفة، إن عائلة جرادات وتحديدا والد الشاب أحمد الذي أعدمته أجهزة أمن السلطة في بداية الأزمة، أعلن احتسابه ولده شهيدًا ووضع خارطة طريق لإنهاء الأزمة وحقن الدماء.
    وأضاف عدنان في حديثه لـ "الرسالة"، اشتدت الأزمة مع تشكيل السلطة لدورية 101، والتي أوكل إليها مهمة اقتحام الحارة، وكان "هناك تدخل عنيف من أمن السلطة الذي أعاق حل الأزمة".
    وشدد على ضرورة إيجاد موقف وطني جامع لنزع فتيل الأزمة، وإبعاد الأجهزة الأمنية عنها، مطالبا بضرورة محاسبة المتورطين في هذه القضية. ودعا عدنان إلى محاسبة أعلى رأس في المؤسسة الأمنية في المخيم، والعمل على إقالته، قبل الإعلان عن تشكيل أي لجنة لتهدئة الشارع الفلسطيني هناك.

    حمدان: ننتظر ردًا فتحاويًا حول قضايا نهائية في المصالحة
    قال مسؤول العلاقات العربية في حركة حماس أسامة حمدان: "نحن بانتظار رد رسمي من فتح، لنبني على ذلك نتيجة للبدء في تطبيق المصالحة"، مبيناً أن هناك اتفاقًا أوليًا لعقد اجتماع قريب مع حركة فتح في الدوحة لاستكمال مباحثات المصالحة والتوصل إلى آليات لتطبيق ما تم التفاهم عليه في اللقاءات السابقة بين الحركتين.
    وأوضح حمدان في حديث خاص بـ"الرسالة"، من بيروت، أن اللقاءات التي عقدت بين الطرفين جاءت بناء على طلب فلسطيني ووساطة قطرية، وجرى عقد اجتماعين الأول كان أقرب لمراجعات لما مضى من تفاهمات، والآخر جرى فيه توافق على مجموعة من القضايا الأساسية التي تم التفاهم على استكمال التباحث فيها في لقاء ثالث يكون قريبًا منه إلّا أنه تعطل.
    وأضاف "صدرت عديد من الإشاعات حول احتجاج من قيادة فتح لما تم التوصل إليه في اللقاءات السابقة، واعتبر البعض أن عزام الأحمد مسؤول وفد فتح في المصالحة قد تجاوز التفويض الممنوح له وهو ما رفضته قيادات فتحاوية".
    وأشار حمدان إلى أن حركته لم تتعامل مع هذه الإشاعات، ولم تعتبرها موقف فتح الرسمي، وواصلت اتصالاتها معها إلى أن جرى توافق مبدئي على تحديد موعد لقاء، لتحديد آليات عملية متفق عليها وبرامج تساهم في تنفيذ بنود المصالحة وما تم التوقيع عليه في اتفاق 2011م.
    وأوضح أن اللقاء الثاني تم فيه الاتفاق على حل بعض الإشكاليات المتعلقة بتنفيذ بعض بنود الاتفاق المتمثلة بقضيتي الموظفين وتشكيل الحكومة، و"اتفق أن تعتمد هذه القضايا لتصبح نهائية ويبنى عليها إجراء عملي بعد التفاهم مع الأطر القيادية". وتابع حمدان "نحن بانتظار رد رسمي من فتح، لنبني على ذلك نتيجة للبدء في تطبيق المصالحة".
    وعن قضية الموظفين، بيّن أنه تم التوافق على ضرورة العدل بينهم ومن ثم توجد آليات لإعادة ترتيب أوضاعهم الوظيفية، من خلال لجان تم التوافق على تشكيلها وهي المخولة برفع تقارير للحكومة، لكننا بانتظار تأكيد حركة فتح بخصوص ذلك.
    برنامج الحكومة
    وحول ما يتعلق ببرنامج الحكومة السياسي، فأجاب حمدان "الأصل ألا يكون هناك خلاف على البرنامج السياسي للحكومة، ولكن أبو مازن يضع العصي في دواليب الحكومة من خلال تجاوز ما تم التوافق عليه في المصالحة".
    ولفت إلى أنه تم التوافق في لقاء القاهرة، أن الحكومة التي تشكل لها ثلاثة مهام، الأولى أن تستكمل خطوات المصالحة والثانية الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية، أما الأخيرة فهي مهمة اعمار غزة"، منبهًا إلى أنه تقرر تأجيل وضع برنامج للحكومة إلى ما بعد الانتخابات.
    وأكدّ حمدان أن الحركة لا تمانع أن يكون هناك برنامج سياسي للحكومة، "لكن يجب أن يستند لوثيقة الوفاق الوطني التي وقعت عليها الفصائل والتي عرفت قبل ذلك باسم وثيقة الأسرى".
    وبشأن إصرار فتح على برنامج المنظمة ليكون برنامجًا للحكومة، أجاب "هناك تباين واختلافات داخل فتح نفسها حول برنامج المنظمة، فمنهم من يعرفه على انه اتفاق أوسلو، وآخرون يقولون انه برنامج العودة والتحرير".
    وأضاف القيادي في حماس "من يتكملون عن برنامج المنظمة لا يمكنهم أن يقدموا تعريفًا واضحًا ووحيدًا، لذلك فما اتفق عليه على الصعيد الوطني هو وثيقة الوفاق التي وقعت عام 2006، واتفقنا فيها على برنامج بصيغ محددة يمكن أن تكون قاعدة البرنامج السياسي لحكومة الوحدة إن تم الإصرار على وجوده".
    تشكيل الحكومة
    وبشأن تشكيل الحكومة، فحذر حمدان من أي تفرد في عملية تشكيلها، وقال "عندما يتحدث أبو مازن أن الحكومة حكومته، فهو يريد أن يشكلها من فريقه التابع له هو وليس من كل الفصائل بل وليس من كل حركة فتح؛ بل ممن ولاءه فقط لعباس".
    وأكدّ أن حكومة الوحدة تعني أن تتفق كل الأطراف المشاركة على تشكيل الحكومة، مبيناً أنه "وضعت أفكار عملية لذلك، وننتظر ردًا فتحاويًا عليها"، وتابع "الصيغة التي يتحدث عنها عباس في الإعلام يعني أنها حكومة حزب عباس ولا تعني حكومة وحدة وطنية بحال من الأحوال".
    ونبه إلى أن هناك تسلسل تم الاتفاق عليه في لقاءات القاهرة عام 2011م، بأن يتم إصدار مراسيم للدعوة لانعقاد المجلس التشريعي وتشكيل الحكومة وعقد لجنة منظمة التحرير، غير أن من أخل بهذا الأمر هو أبو مازن ولا يزال مصرًا على ذلك.
    وأضاف أن هناك توافقا وطنيا على ضرورة أن يصدر عباس هذه المراسيم في نفس اليوم، بتواريخها المتفق عليها، ويتم انعقاد التشريعي بحسب ما اتفق على موعد دعوة انعقاده، مشيراً إلى أن الهدف من اللقاءات الحالية وضع آليات تسهل تنفيذ الاتفاقات السابقة، وليس وضع اتفاقات جديدة.
    وشدد حمدان على أن حركته قدمت ولا تزال تنازلات كبيرة لتحقيق المصالحة، من بينها التنازل أن يكون رئيس الحكومة مستقلا، ولاحقًا وافقت أن يكون فتحاويًا وهو رامي الحمد الله. وتابع " قبلنا بأن يكون الحمد الله من فتح رئيسًا للحكومة، رغم أنه شخصية فاشلة في الأداء الإداري ولم ينجح في التعامل من خلال الحكومة مع كل الأطراف"، مشددًا على تمسك الحركة بمبدأ تشكيل حكومة وحدة وطنية.
    وأكدّ أن الحركة حريصة بأن تضغط لتحقيق المصالحة، رغم وجود أشخاص وأطراف من فتح لا يعنيهم تنفيذ المصالحة، لا سيما في ظل التصريحات التي صدرت من بعضهم، مشددًا على أن أي مصالحة تنتقص من حقوق الناس من شأنها أن تؤدي لتشكيل حالة غضب سرعان ما ستنفجر. وأضاف " حريصون على تحقيق مصالحة بشكل صحيح، كي لا نجد أنفسنا في المربع الأول من الخلافات"، مشيرا إلى أن الحركة تبذل جهدا لتسهيل تطبيق الاتفاق ولن تتوانى عن فعل أي شيء يؤدي إلى ذلك".
    تشكيل الحكومة
    وبشأن مشاركة حركته في الحكومة، قال: إن الفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة، ستقدم مرشحيها، وقد يحدث أثناء مباحثات التشكيل اعتراض على اسم بعينه، لكن لا يعني أن يستأثر فرد أو طرف بتسمية الحكومة بطريقته الخاصة، وأي فعل من هذا القبيل يعني أنها ليست حكومة وحدة".
    وأضاف "عباس عليه أن يختار بين أن يشكل حكومة وفق المزاج الإسرائيلي أو حكومة وحدة وطنية، فالاحتلال ومن يرعى مصالحه لا يريدون توافقًا فلسطينيًا وأي حكومة تشكل بدون توافق وتشاور لا تعتبر حكومة وحدة".
    وأشار إلى أنه في حال اختار عباس تشكيل حكومة وفقًا لمعايير الاحتلال، فإن هذا شأنه الذي لا يمكن لحماس القبول به، وإن أرادها وطنية فيجب أن تشكل بالتشاور والاتفاق، وحينها سيجد من حماس كل عون لإنجاح تشكيل الحكومة".
    المبادرة السويسرية
    وكشف حمدان، عن المبادرة السويسرية، إذ أوضح بأن الأفكار تدور حول مؤتمر يجمع بين السياسة والاقتصاد، مبيناً أن الطرف السويسري عرض أفكاره على قيادة الحركة خلال لقاءات عديدة، وهي تتضمن محاولات لحل بعض الأزمات ومن بينها قضية الموظفين.
    وشدد حمدان على أن الموظفين لهم حقوق وفي مقدمتها البقاء في وظائفهم في ظل حكومة وحدة وطنية، والاعتراف بهم وبحقهم في إدارة شؤون المؤسسات والوزارات، وفق ما نص عليه اتفاق القاهرة.
    وأضاف أن "حماس أكدت على ضرورة رفع الحصار وحق الفلسطينيين في العيش، وأن يتوفر لهم حق التنقل والحياة بشكل طبيعي"، مبيناً أن سويسرا تفهمت موقف الحركة بشكل إيجابي ووعدتها بطرح مطالبها خلال المؤتمر، نافيًا في الوقت ذاته عرض سويسرا زيارة حماس لها أو المشاركة في المؤتمر" لأن ذلك ربما يؤدي إلى اعتذار أطراف عديدة عن الحضور كما ذكر السويسريون".
    وأكدّ حمدان أن حماس معنية بتوضيح موقفها، وجميع الأطراف يدركون أن أي إجراء على الأرض لا يمكن أن يتم بدون موافقة الحركة، مشددًا على ضرورة أن تتحول القناعات الدولية إلى إجراءات على الأرض ترفع الحصار وليس شعارات منمقة.
    ما بعد الرئيس
    وعرّج حمدان على قضية الخلافات على موقع رئاسة السلطة بعد عباس، وقال إن الحركة تدرس قضية خلافة عباس لأن الأمر يهم الحركة وجميع القوى الفلسطينية، وينبغي أن يمر من خلال اطار وطني مؤسسي.
    وأضاف" هذا الاستحقاق ينبغي أن يمر من خلال آليات وطنية هي معطلة الآن بقرار من عباس"، منبهًا إلى أن تمرير هذا الاستحقاق بدون آليات وطنية من شأنه أن يولد أزمة فلسطينية كبيرة.
    ونوه إلى أن الكرة بشكل أساسي في ملعب كافة الأطراف الفلسطينية، "والمطلوب تفعيل المؤسسات الوطنية والمجلس الوطني والتشريعي"، مشيرا إلى أن الحديث عن مصالحات داخلية بفتح هو شأن داخلي في الحركة. ودعا فتح في حال قدمت مرشحها لرئاسة السلطة، بأن تقدم شخصية وطنية وليست ذات طابع خلافي.
    وأما عن مشاركة حماس في الانتخابات الرئاسية، أكدّ أن الحركة لم تعلن موقفها بالمشاركة من عدمها، وعندما يتحدد الموعد فسيكون لها موقف حول ذلك.
    الانتخابات البلدية
    وتناول حمدان قضية الانتخابات البلدية، مؤكدًا أن ما تم التفاهم عليه في القاهرة عام 2011م، هو إجراء انتخابات رئاسية ومجلسي تشريعي ووطني في الداخل والخارج، ولم نتفق على إجراء انتخابات بلدية.
    وقد قررت السلطة الفلسطينية إجراء انتخابات بلدية في نهاية أغسطس المقبل في الضفة والقطاع. ورأى أن رغبة السلطة في إجراء الانتخابات البلدية، تحمل دلالات سياسية من بينها "محاولة القول إن عباس يستطيع المضي في الانتخابات بدون شركائه في المصالحة وبمعزل عن الفصائل الفلسطينية الأخرى، ويمكنه أن يفعل ما يشاء"، محذرًا من أن هذه التجربة غير موفقة إذا ما أقدم عليها عباس.
    وأضاف "الكل يعرف كيف سيدير عباس انتخاباته إن تمت بدون توافق، وذلك عبر أجهزته الأمنية والتنسيق الأمني، وستكون في النهاية من لون واحد، وليست عملية انتخابية حقيقية".
    وأوضح أن هناك هدفا آخر لإجراء انتخابات البلدية، وهو "وأد الحديث عن انتخابات التشريعي، حيث بات الجميع على قناعة أن عباس من يتحمل مسؤولية تعطيل الانتخابات وتطبيق ملفات المصالحة". وشدد على أن التفرد في إجراء انتخابات بلدية، لا ينم عن شعور عباس بالوطنية ولا يعبر عن استعداده للمشاركة الوطنية.
    وبيّن أن الحركة لم تصدر قرارها بشأن المشاركة في الانتخابات البلدية من عدمه، "لكننا نرفض من حيث المبدأ أي خطوة منفردة"، وقال: إن عباس لا يزال يتخذ خطوات ذات طابع أحادي من شأنها تعطيل المصالحة وإعاقة تنفيذها"، لافتًا إلى خطوته بتشكيل المحكمة الدستورية التي شكلت من أعضاء "لا يوجد مؤهل أساسي لعضويتهم سوى قربهم من محمود عباس وتبريرهم لطرقه غير القانونية".
    المبادرة الفرنسية
    وتطرق حمدان إلى المبادرة الفرنسية، مشيرا إلى أنها لن تؤدي إلى تحقيق المطالب الفلسطينية، وربما في حدها الأقصى "هي عملية شغل لفراغ الموقف الأمريكي نتيجة انشغال الولايات المتحدة بالانتخابات". وقال إن البيئة الفلسطينية أصبحت تدور فيها العديد من المبادرات التي تتجاهل المطالب الفلسطينية واستعادة الفلسطينيين حقوقهم، ولا حتى الحد الأدنى الذي رسمته القرارات الدولية.
    ورأى أن هدف هذه المبادرات إشغال للتغطية على الموقفين الإسرائيلي والأمريكي، وفرض حل إقليمي للقضية استغلالاً للضعف العربي العام في المنطقة. وأكدّ أن حركة حماس متمسكة بموقفها المبدئي الثابت بالحفاظ على المبادئ الفلسطينية، ومضى يقول" لدينا قناعة أن هذه الأفكار لن تصل إلى نهاياتها، لأنها لا تعطي الشعب الفلسطيني حقه ولا تقوم أساسًا على قاعدة الحقوق الفلسطينية بل هي محاولة لخدمة الاحتلال فقط".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    الاحتلال يصدر حكماً إضافياً بحق الصحفي أحمد البيتاوي
    صادقت محكمة الاستئناف الإسرائيلية في سجن "عوفر"، على الاعتراض الذي تقدمت به نيابة الاحتلال على حكم سابق لمدة 11 شهرا، صدر بحق الزميل الصحفي أحمد البيتاوي، المحرر في وكالة "قدس برس انترناشيونال للأنباء"، من مدينة نابلس.
    وأوضح شقيقه فضل البيتاوي، أن محكمة نيابة الاحتلال كانت قدمت لمحكمة الاستئناف في سجن "عوفر" اعتراضا على الحكم الذي صدر نهاية شهر شباط/فبراير الماضي بحق شقيقه الصحفي لمدة 11 شهرا، وغرامة مالية قدرها 2000 شيكل (ما يعادل 500 دولار)، على خلفية عمله في الدائرة الإعلامية التابعة لمؤسسة "التضامن الدولي" التي تختص بشؤون الأسرى.
    وصادقت المحكمة الإسرائيلية على اعتراض النيابة، وأصدرت قرارا يُلزم المحكمة الابتدائية التي أصدت الحكم بحق الصحفي البيتاوي، بضرورة إعادة النظر فيه وإصدار حكم إضافي بحقه.
    يذكر أن الصحفي البيتاوي (33 عاما)، الذي يحتجز في سجن "عوفر" غرب مدينة رام الله، أمضى 15 شهرا في سجون الاحتلال على القضية ذاتها، خلال الاعتقاليْن اللذيْن تعرض لهما عام 2014 و2015، حيث اعتقل في الأول من حزيران /يونيو 2015، من منزله في حي الضاحية بمدينة نابلس.
    وكان قد أفرج عنه في أيار/مايو عام 2014، بعد اعتقاله لثلاثة أشهر، وتم الإفراج عنه بكفالة مالية بشرط بقائه قيد الحبس المنزلي ولا يسمح له بالخروج سوى مدة ساعة في اليوم، قبل أن يُعيد الاحتلال اعتقاله بذريعة خرق شروط الحبس المنزلي.

    عملية "تل أبيب" في عيون محللي الاحتلال وإعلامه
    شن المحللون العسكريون والسياسيون في وسائل الإعلام العبرية، جام غضبهم على المنظومة الأمنية الإسرائيلية وعلى حكومة نتنياهو، وتخاذلها في حماية الإسرائيليين.
    فقد قال المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، "رون بن يشاي": "عملية قاتلة كهذه قد تحدث في الأسابيع القادمة، والسؤال الصعب كيف استطاع المنفذون الدخول إلى إسرائيل، ومن ساعدهم، وهل كانت السلطة على علم بها ولم تحذر".؟
    وأضاف "بن يشاي": "عدم إغلاق الفتحات في الجدار المحيط بالضفة الغربية هو سبب الاختراق الأمني اليوم في تل أبيب".
    فيما اعتبرت صحيفة "هآرتس"، التي قالت إن عملية "تل أبيب" جاءت بعد شهر تقريباً من استلام رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي "نداف أرجمان"، وهذا هو الفشل الأول له في منصبه، وخاصة وأنه قد قيل عنه بأنه صاحب خبرة طويلة في ملاحقة المقاومة الفلسطينية كونه شغل رئيس قسم العمليات في الجهاز إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
    من جهته، قال موقع "والا" العبري، إن تقديرات شرطة الاحتلال تشير إلى أن أحد منفذي عملية "تل أبيب" خطط لحجز رهائن إسرائيليين.
    وأضاف الموقع العبري، إن عملية "تل أبيب"، تعتبر فشلا مزدوجا، يسجل لأجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.
    وأكد على تصريحات "الا"، ما أدلى به مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية "ألون بن دفيد" أنه كانت لدى شرطة الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك معلومات مسبقة عن شخص مسلح لديه خطة لإطلاق نار شمال "تل أبيب".
    وأضاف "بن ديفيد": "الجهات الأمنية ستجد صعوبة في توجيه الاتهام لجهة فلسطينية محددة بعد العملية، خاصة أن منفذي العملية لا نشاط سياسي أو أمني سابق لهم".
    مراسل القناة الثانية العبرية للشؤون العربية، قال: "هذا أول اختبار لوزير الدفاع ليبرمان مع غزة بعد أن نقل تغريدة أبو العبد على تويتر معتبرا إياها تحد لليبرمان ، كما أنه استذكر تصريحات د. محمود الزهار عندما دعا ليبرمان للقدوم إلى غزة وقال لا شك أن هذا الاختبار الأول والأبرز لليبرمان وسننتظر كيف سيتصرف".
    القناة السابعة العبرية، والمعروفة بقربها من المستوطنين، قالت إن عملية "تل أبيب" هي الاختبار الحقيقي لليبرمان، وتساءلت: "فهل سنرى إجراءات تضع حدا لتلك الهجمات".
    أما المعلقون الإسرائيليون على موقع "روتر نت" العبري"، فقالوا إن على وزير الحرب الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" إشعال الأمر وتصعيده ضد الفلسطينيين لأبعد حد.
    ولقي أربعة إسرائيليين مصرعهم متأثرين بجراحهم وأصيب سبعة آخرون بجراح غالبيتهم بحال الخطر في عملية إطلاق نار مزدوجة وقعت، مساء الأربعاء، داخل مجمع "سارونة ماركت" التجاري وسط "تل أبيب".
    وبحسب المعلومات الأولية فإن عملية إطلاق النار وقعت في مجمع "سارونة" التجاري حيث تنكر المنفذون بزي متدينين يهود، مما تسبب بمقتل أربعة وإصابة سبعة على الأقل.
    ونقل عن الناطق بلسان مستشفى "ايخيلوف" بـ"تل أبيب" أن حياة ثلاثة من الجرحى في خطر وأنهم يبذلون جهوداً جبارة لإنقاذ حياتهم.
    وأطلقت قوة من الشرطة النار على أحد المسلحين فأصيب بجراح متوسطة فيما جرى اعتقال المنفذ الآخر، وعرف لاحقاً أن المنفذين من مدينة يطا جنوب الخليل وهما : محمد أحمد موسى مخامرة، وخالد محمد موسى مخامرة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    قررت الحكومة الصهيونية خلال اجتماع امني حظره نتنياهو في مقر وزارة الدفاع إلغاء الآلاف التصاريح التي قررت سابقاً منحها للفلسطينيين خلال شهر رمضان.
    اقتحمت القوات الصهيونية معززة بلدة يطا في الخليل فجر اليوم وحاصرت منزل محمد موسى مخامرة احد منفذي عملية تل أبيب البطولية وشرعت بالتحقيق مع عائلته، واعتقلت قوات الاحتلال 7 مواطنين خلال حملة اعتقالات شنتها في مدن الضفة.
    باركت فصائل المقاومة العملية البطولية واعتبرتها رداً طبيعياً عن جرائم الاحتلال وتدنيسه للمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وقالت الفصائل أن عملية تل أبيب دليل على استمرار الانتفاضة وفشل الاحتلال وأجهزة امن السلطة في قمعها.
    قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:
    • أن هذه العملية جاءت في توقيتها الصحيح عندما تحدث الكثير على أن انتفاضة القدس قد تراجعت وعندما يهددون بـليبرمان كوزير للحرب، حيث جاءت للرد على كل هذه الأمور.
    • هذه العملية بعثت رسائل كثيرة التي جاءت في توقيت كان ينتظره الشعب الفلسطيني لتقول أن هذه المبادرات الدولية لا وجود لها وإنها إعادة لإنتاج الفشل من جديد
    قال مشير المصري قيادي في حركة حماس :
    • أنها عملية نوعيه حيث جاءت في قلب عاصمتهم المزعومة تل أبيب لتؤكد على المعادلة القرآنية ولتؤكد بأنه مهما وضع العدو الصهيوني من معيقات فالإرادة الفلسطينية تستطيع أن تخترق هذه العوائق.
    • هذه العملية جاءت بعد أن ظن الواهمون بان انتفاضة القدس قد توقفت وانتهت وقد استأصلت من خلال ما مارسه العدو الصهيوني آو عبر من تبجحوا بإحباط مئات العمليات الفدائية.
    • اعتقد بأن العملية تعطي رسالة واضحة لوزير الدفاع الصهيوني بأن لغة التهديد والوعيد التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تفيد.
    اعتقل جهاز الوقائي بمدينة طوباس أمس، القيادي في حماس الشيخ مصطفى أبو عرة، بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا.
    قرر الاحتلال الصهيوني إغلاق معبر كرم أبو سالم من مساء الخميس وحتى صباح يوم الاثنين المقبل؛ بحجة الأعياد والإجازات اليهودية.
    أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني 34 أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى، لمدة تتراوح بين شهرين وستة أشهر، قابلة للتمديد عدّة مرات.
    توغلت عدد من جرافات الاحتلال مساء أمس، بشكل محدود في أراضي المواطنين الفلسطينيين شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وأفاد مراسلنا، أن جرافتين للاحتلال توغلت لمسافة 70 مترا انطلاقا من بوابة صوفا شرق رفح باتجاه جنوب قطاع غزة .

    جلسة تشريعي حماس بمدينة غزة تحت عنوان ( الذكرى التاسعة والأربعين لاحتلال كامل مدينة القدس)
    توصيات لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي في الذكرى التاسعة والأربعين لاحتلال كامل مدينة القدس :
    قال أحمد أبو حلبية، مقرر لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي :
    1- نحيي أهلنا المقدسيين وفلسطينيي عام 1948م على صمودهم ورباطهم هناك، وندعوهم لمواصلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى ومواجهة اقتحامات الاحتلال.
    2- نطالب الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية بالتوحد وإنهاء الانقسام، ووضع خطة متكاملة لتحرير فلسطين، وذلك باحتضان انتفاضة القدس ودعمها والوقوف في وجه من يحاول إجهاضها.
    3- على الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية وقف التعاون الأمني مع العدو الصهيوني والكف عن ملاحقة شباب المقاومة حتى يتمكن هؤلاء الشباب من القيام بدورهم البطولي لمقاومة الاحتلال في القدس والضفة الفلسطينية.
    4- نطالب السلطة الفلسطينية بالقيام بدورها بحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من خلال القانون لملاحقة قادة الاحتلال المجرمين في محاكم الجنايات الدولية لاقترافهم جرائم حرب بحق المقدسات. ونطالب السلطة استثمار انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية .
    5- ندعو العرب والمسلمين شعوبًا وقادة وحكومات لتقديم كل أنواع الدعم المادي والسياسي والإعلامي والقانوني لتعزيز صمود المقدسيين من أجل إفشال مشاريع الاحتلال لتهويد المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، مطالبًا قادة وحكام العرب بتنفيذ قراراتهم في مؤتمرات القمة العربية بتقديم الدعم المالي لأهل القدس.
    6- ندعو البرلمانات العربية والإسلامية بالقيام بما هو مطلوب منهم لنصرة القدس والأقصى وأهلها من خلال سن القوانين اللازمة للدفاع عن القدس وأهلها، ونطالبهم بتشكيل لجنة للقدس وفلسطين في برلماناتهم للاهتمام بهذه القضية المقدّسة.
    7- على الأمم المتحدة ومنظمتي الهلال الأحمر والصليب الأحمر واليونسكو وكافة المنظمات والهيئات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان في القدس والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية وتحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتهم، وإلزام الاحتلال باحترام قرارات الشرعية الدولية وتطبيقها في الأراضي المحتلة، والعمل على توفير الحماية الفورية لشعبنا.
    المداخلات والتعليقات من النواب :
    قال النائب مروان أبو راس:
    · إن الحرب مع العدو هي حرب دينية وليس سياسية، وندلل على ذلك من خلال أنهم يريدون دولة يهودية وتمسك الاحتلال بالقدس والمسجد الأقصى المبارك هو في الإطار الديني.
    · على علماء الأمة للتحرك الفوري والعاجل من أجل الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى ووقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحقهما.
    قال النائب عاطف عدوان :
    · نحن الآن في مرحلة عجز فمن يكلف بحماية القدس يتنازل عنها ويضع إرادته تحت إرادة الاحتلال.
    · إن العلاقات العربية الإسرائيلية في أفضل أوضاعها هذه الأيام، والأنظمة العربية تتساقط تحت ضغط الولايات المتحدة ويعتبرون إن التقرب للولايات المتحدة يكون عبر التنازل عن القضية الفلسطينية والتواصل مع العدو الإسرائيلي، ونحن نبحث عن دولة واحدة على الأقل لا تقيم علاقة مع إسرائيل علنية أو غير علنية ولا نجد.
    · إن الأنظمة العربية تحاصر المقاومة في خدمة واضحة للعدو، فالحصار يضعف المقاومة والشعب الفلسطيني.
    · مواصلة الانتفاضة ، أظهرت أن قرابة 56% من الإسرائيليين امتنعوا عن تنفيذ اقتحامات للقدس والمسجد الأقصى خشية تعرضهم لعمليات طعن.
    قال النائب يونس الأسطل :
    · وصلنا الآن لتوازن الرعب والردع مع الاحتلال بفضل المقاومة والتفاف الشعب الفلسطيني خلفها.
    · نشدد على ضرورة دعم صمود شعبنا ومقاومته في وجه الاحتلال، نطالب الأجهزة الأمنية في رام الله بوقف التعاون الأمني مع الاحتلال وملاحقة المقاومين.
    · السلطة انضمت إلى الجنايات الدولية لتدين المقاومة ليس لتدين الاحتلال، وعملت السلطة على إسقاط قضية الاستيطان تحت شعار إعطاء الفرصة للمبادرة الفرنسية "والكلام الفارغ الذي نسمعه".
    قالت النائب هدى نعيم
    · على السلطة وكافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لحماية قرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" بإبقاء القدس المحتلة وأسوارها والمسجد الأقصى معلم إسلامي على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها في محيط بلدة يطا جنوبي الخليل وقامت بإغلاق المدخل الرئيسي للبلدة ومنعت المواطنين من دخول يطا أو الخروج منها وأغلقت الطريق المؤدي إلى مخيم الفوار وبلدة دورا.
    اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يطا فجراً تصطحبها جرافة وطائرة صغيرة واقتحمت منزلي منفذي عملية تل أبيب خالد محمد مخامره ومحمد احمد مخامره وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
    باركت الفصائل الفلسطينية العملية في مدينة تل أبيب معتبره إياها رداً واضحاً عن جرام الاحتلال وتعين المتطرف افكتور ليبرمان وزيراً للجيش في حكومة الاحتلال.
    جمعت ما تسمى دائرة شؤون المناطق في حكومة الاحتلال 83 ألف تصريح منحت للفلسطينيين من الدخول إلى تل أبيب خلال شهر رمضان، حيث تم تجميد كافة التصاريح التي منحت لفلسطينيي غزة بما فيها تجميد الصلاة في المسجد الأقصى كما تم إلغاء تصاريح الزيارة 205 من أهالي الأسرى.
    شنت قوات الاحتلال حمله مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وطالت الحملة 9 مواطنين على الأقل.
    أعلنت شرطة الاحتلال مقتل 4 مستوطنين وإصابة آخرين في إطلاق نار قرب مركز تجاري وسط تل أبيب وقالت الشرطة في بيان لها انه تم اعتقال منفذي العملية بعد إصابتهما عقل تنفيذ عمليتي إطلاق نار مزدوج وقعا في موقعي مختلفي قرب وزارة الجيش في تل أبيب.
    أعربت وكالة الاونروا في بيان لها عن قلقها حيال خطر تعرض اللاجئين للقتل والاصابات وشددت طلبها لكافة الأطراف بالامتناع عن تعرض المدنيين للمخاطر.
    استضاف برنامج "نقطة ارتكاز" كلا من خليل عساف عضو لجنة الحريات وخالد أبو هلال أمين عام حركة الأحرار، وعنوان الحلقة (مقتل الشاب جرادات في السيلة الحارثية على أيدي الأجهزة الأمنية)
    قال عضو لجنة الحريات خليل عساف :
    - الأجهزة الأمنية كانت تقوم بحملة أمنية لملاحقة مطلوبين للقضاء، وليس أنشطة ضد تنظيمات أو فصائل، ولكن علمنا أن الأجهزة الأمنية تعرضت لإطلاق نار في المنقطة.
    - يجب أن يكون هناك لجنة تحقيق ترضي الجميع تأخذ الشهادات من جميع الأهالي ومكان مقتل الشاب، والمخطئ يجب أن يحاسب.
    - ما حصل جريمة ومؤلم، ولا كننا لا نستطيع إدانة أي احد دون تحقيقات تجريها لجنة التحقيق، وبعدها سيحاسب من فعل ذلك.
    - لو أن هذه الحملة الأمنية ضد أبناء الجهاد أو حماس أو أي فصيل فلسطيني لقلت أكثر من ذلك بكثير، ولكن الأجهزة الأمنية كانت تلاحق الخارجين عن القانون، ويجب انتظار التحقيق ولا يجب أن نتسرع في الأحكام، واتهام الأجهزة الأمنية.
    - أريد تسجيل نقاط على جهاز الشرطة والأمن الوطني، هناك حالة (انسياب في الشارع) هناك مطلوبين هناك سرقات في الليل، فيجب أن يتم جلب المطلوبين واللصوص بأي شكل من الأشكال، ويجب أن لا تتوقف الحملات والأنشطة الأمنية.
    قال خالد أبو هلال :
    - استمعت لشهادات من قبل عائلات جرادات إن الأجهزة الأمنية مشتركة (خطة عسكرية لاقتحام المنقطة) ولم تكن المباحث فقط والتي هي معنية بملاحقة المطلوبين.
    - كيف يكون هناك سهولة في إصدار أوامر إطلاق النار على أبناء شعبنا، فنحن أمام تجاوزات أمنية.
    - نتساءل الشاب جرادات أصيب في قدمه، فكيف قتل؟.
    - أنا اعلم إن تعليمات الأجهزة الأمنية بإطلاق النار تكون صحيحة باتجاه المواطنين، ولكن هذه النيران لا تصيب المستوطنين، فلماذا تكون أوامر إطلاق النار على المواطنين بسهولة وممنوعة أن تطلق على المستوطنين؟
    - لماذا لا يقدم محافظ جنين استقالته على ما جرى.
    - أداء الأجهزة الأمنية في الضفة به خلل في العقيدة الأمنية، وهو ينتج أضرار في النسيج الاجتماعي والأسري، فهذه الأجهزة الأمنية تمنع المقاومة وتلاحقها وتجتثها.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    داهمت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس منزلي الأسيرين خالد ومحمد مخامرة منفذي عملية "تل أبيب" الفدائية مساء أمس الأربعاء، وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال داهمت بلدة يطا جنوب الخليل بعشرات الجنود وعدد من الآليات العسكرية، حيث تم اقتحام منزلي الأسيرين وأخذ قياساتهما؛ فيما داهم الجنود عدة قرى مجاورة للبلدة وأغلقوا مداخلها.
    ألغى الاحتلال آلاف التصاريح التي قررت سابقا إصدارها للفلسطينيين خلال شهر رمضان، كما أغلق الاحتلال صباح اليوم إغلاق مدينة يطا جنوب مدينة الخليل، واتخذ القرار خلال اجتماع عقدته اللجنة الأمنية الصهيونية الليلة الماضية واستمر حتى ساعات الفجر الأولى.
    تلقى الفلسطينيون بفرح غامر نبأ العملية الفدائية التي نفذها فدائيان من يطا في قلب مدينة “تل أبيب”، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وقد بدا هذا الفرح واضحا في الميدان وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضا، في الخليل ويطا، وبينما كان الاحتلال يدفع بتعزيزاته العسكرية لتنفيذ اقتحام انتقامي واسع، كان الفلسطينيون يطلقون الرصاص ويوزعون الحلوى ابتهاجا بالعملية التي أوقعت أربعة قتلى وخمسة مصابين أحدهم حالته حرجة، هذا إضافة لبدء تجمع الشبان في منزلي الفدائيين استعدادا للدفاع عنهما أمام الاقتحام المتوقع.
    قال الناطق باسم حركة "حماس"، حسام بدران، إن عملية تل أبيب البطولية التي جرت مساء الأربعاء، تعدّ أولى بشائر الشهر الفضيل لشعبنا ومقاومته الباسلة، وأولى المفاجآت التي تنتظر الاحتلال خلال شهر رمضان، وأشاد بدران في تصريح صحفي، ببطولة منفذي العملية الجريئة، التي قتل فيها 5 صهاينة، وجرح 4 آخرون بحالات خطيرة، مؤكدًا أنهم استطاعوا كسر هيبة منظومة الأمن الصهيونية، وضرب الاحتلال في عقر داره.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    حماس: عملية تل أبيب أولى بشائر ومفاجاّت شهر رمضان
    سـمـا
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، إن عملية تل أبيب تعدّ أولى بشائر الشهر الفضيل لشعبنا ومقاومته وأولى المفاجآت التي تنتظر العدو الصهيوني خلال شهر رمضان.
    وأشاد بدران في تصريح صحفي له، "بمنفذي العملية الجريئة، التي قتل فيها حتى الآن 4 صهاينة، وجرح 6 آخرون بينهم 4 حالات خطيرة، مؤكدًا أنهم استطاعوا كسر هيبة منظومة الأمن الصهيونية، وضرب الاحتلال في عقر داره."
    وأشار بدران إلى أن تمكن منفذي عملية إطلاق النار من الوصول إلى الداخل المحتل قادمين من الضفة الغربية، وتنفيذهم تلك العملية البطولية قرب وزارة الحرب الصهيونية، يدلّ على فشل كافة إجراءات الاحتلال الرامية إلى وأد الانتفاضة وقتل روح المقاومة في شبابها.
    وشدد القيادي في حماس على أن مكان تنفيذ العملية يحمل رسائل تحدٍ من شباب المقاومة إلى قادة الكيان، خاصة منهم الصهيوني المتطرف افيغدور ليبرمان الذي طالما تبجح وهدد شعبنا دون أن يقدر على كسر عزيمته.
    كما وأكد بدران على أن شهر رمضان الفضيل سيكون وبالًا على كافة قادة الاحتلال، وعلى مختلف أجهزته الأمنية، طالما أن الأرض الفلسطينية لا زالت تولد أبطالًا كمنفذي عملية اليوم البطولية.

    في سياق المراجعات: حماس وضرورات وضع النقاط على الحروف
    سـمـا / أحمد يوسف
    مع تقلبات الحالة السياسية إقليمياً ودولياً، وتراجع الأوضاع الأمنية وغياب الاستقرار في معظم دول المنطقة، فإن الوضعية التي آلت إليها قضيتنا الفلسطينية من التهميش والتراجع تبعث على الخوف والقلق، وتدعونا إلى دق ناقوس الخطر..
    من هنا؛ نحاول النظر إلى بعض الملفات، وطرح أفكار نرى أنها قد تُعين على تصويب المسيرة وتخفيف الاحتقان، وقد تسهم في التئام الصف الفلسطيني واجتماع الشمل.. مجرد أفكار، تعبر عن رأيي الشخصي؛ وما لنا من مكانة اعتبارية، وأن ما نقدمه هنا إنما هو مجرد إعذار إلى الله، واعتذار للناس بأننا حاولنا، وهذا – في النهاية - هو جهد الاستطاعة، وإمكانيات العبد المقلِّ.
    في الملفات التالية لنا رأي واجتهاد، وتطلعات لما نرغب في رؤيته هو واقع الحال والموقف...
    حماس المقاومة: رأس النفيضة وتاج الفخار
    يولد الفلسطيني في المخيم ليرضع من أمه شقوة اللجوء والاغتراب، وتكبر به السنين يحلم بالوطن ولا أمل، فيمتشق البندقية ليطل من فوهتها إلى مآذن القدس والخليل وقرى أجداده في يافا والجليل، فلا يرى في مشهدها إلا عساكر المحتلين وقطعان المستوطنين، تستبيح أحياءها قتلاً، وتعيث في الأرض الفساد.
    إن الفلسطيني لم يترك درباً للسلام بهدف التخلص من الاحتلال إلا وسلكه، ولكن دون جدوى، فإسرائيل - الدولة المارقة – تريد إفراغ الأرض من أهلها وبسطها للمستوطنين.. من هنا، دخلت البندقية وتعاظم دور المقاومة، حيث سبق لها ممارسة الاحتجاجات السلمية بالكتابة على الجدران ثم بالحجر والمقلاع، بهدف استعادة الحق والحفاظ على الوجود، فالفلسطيني يقاتل من أجل أرضه وكرامته، وحماية مستقبل أطفاله، ونيل حقه في تقرير المصير .
    ليس هناك في شعبنا من يهوى القتل لذات القتل، فالمقاوم الفلسطيني أمام تحدي الاحتلال يحمل روحه على راحته، عاقداً العزم أن يمضي شهيداً على طريق التحرير والعودة.
    إن الدم الفلسطيني ليس إرهاباً؛ بل هو معالم الطريق للقدس وفلسطين، والفدائي المقاوم سواء من كتائب القسَّام أو سرايا القدس وكتائب الأقصى لن يسمح لرصاصاته أن تطيش بعيداً عن صدر المحتل الغاصب.
    نحن شعب يئن ويتوجع تحت الاحتلال، ومن حقنا أن نقاوم المحتل حتى تتحرر الأرض والمقدسات، هذه هي الحقوق التي أقرَّتها تعاليم الأرض والسماء؛ فكل القوانين والتشريعات التي صاغتها البشرية، وكذلك الشرائع السماوية هي من منحتنا هذا الحق، الذي من أجله شعبنا يقاتل .
    إن المقاوم الفلسطيني هو في النهاية مجاهدٌ تحركه دوافع وطنية، هدفه أن يعود الحق لإصحابه، فالقتل بغرض القتل ليس مقصوداً لذاته، ولكنها الطريق التي اختطته كل شعوب الأرض لنيل حريتها واستقلالها.
    إن المقاومة الفلسطينية؛ بشقيها الوطني والإسلامي، هي رأس الحربة في المواجهة المسلحة مع الاحتلال، وهي بدعم العمق العربي والإسلامي، والتأييد الأممي لمشروعنا الوطني من سيأتي لنا بالتحرير والعودة.
    إن كلمة الفصل وبيت القصيد هي أن المقاومة الفلسطينية لن تخوض وحدها معركة الخلاص من الاحتلال الاستعماري الاستيطاني، بل هي باعتبارها "رأس النفيضة" وتاج الفخار من سيبقي جذوة الصراع متقدة، للحفاظ على وعي الأمة والتزامها الديني والأخلاقي والنضالي تجاه أرض الإسراء والمعراج، إلى أن يأذن الله بأمره، ويتحقق بجهد الأمة وجهادها وعده لنا بالنصر والتمكين.
    حركة فتح: جدلية الخصم والحليف!!
    إن علينا أن ندرك بأن حركة فتح هي شريك نضالي لا يمكن الاستغناء عنه في رؤيتنا لمشروع التحرير والعودة. نعم؛ هناك انقسام قائم، وتوجس وغياب ثقة في العلاقة بيننا، كما أن هناك تشرذم وخلافات داخل هذه الحركة النضالية، التي بدأت الكفاح المسلح في منتصف الستينيات، وسبقت الجميع في رسم وتحديد ملامح المشروع الوطني، ولا بدَّ - حتى نجني خيرها - من العمل على جمع الشمل وتوحيد الصف، وهذا يستدعي لغة خطاب ومواقف غير تلك التي درجت على ألسنة الكلِّ فينا.. إننا بأمسِّ الحاجة إلى حسم الموقف باتجاه حركة فتح؛ وذلك باعتبارها شريكاً وطنياً يجب العمل معه، وليس ثقلاً سياسياً أو نضالياً نتخوف منه.
    إن علينا أن نمدَّ الجسور مع الكل الفتحاوي، وأن يكون لنا سهم في الإصلاح بينهم، وأن نتصدر الجهد الوطني في التعجيل بإنهاء الانقسام، وبناء الشراكة السياسية التي ينتظرها شعبنا.
    نعم؛ هناك تنافس سياسي، وتعبئة خطأ من كلِّ طرف باتجاه الآخر، ولكن هذه المسألة ليست مستعصيةً على الحل، وبالإمكان معالجتها في سياق تعميق الرؤية ووحدة الفهم لمشروعنا الوطني من جهة الطموح والتحديات، بحيث نعمل معاً؛ يداً بيد، في إطار الشراكة السياسية والتوافق الوطني.
    قد يبدو مشهد العلاقة - الآن - معقداً، ولكن رؤية حكماء هذا الوطن يمكن أن تأتي بالحل، وإذا صدق العزم وضح السبيل؛ أي القناعة والإرادة السياسية لمن بيدهم مقاليد الأمور.
    وبإيجاز يمكن القول: إن فتح وحماس هما الآن قاطرة هذا الشعب، ولا يمكن أن تمضي أمورنا السياسة، وتستقر أحوالنا الاجتماعية، والتمكين لمقاومتنا بدون اجتماع الصف ووحدة الموقف، وأيُّ تغريد خارج هذه الرؤية، سيظل مثل محاولة استنبات البذور في الهواء. ولذا، فإن المطلوب هو جهود مخلصة من الجميع لفك الاشتباك الداخلي وغياب الثقة بين فتح وحماس، والعمل على توحيد الكيانية النضالية بين الفلسطينيين بكل ما يفرضه ذلك علينا من إصلاحات وتغيير على مستوى نظامنا السياسي وتوحيد قوى الفعل المقاوم.
    فصائل العمل الوطني والإسلامي: الشراكة والقرار
    ما تزال قناعتي قائمة بضرورة إشراك فصائل العمل الوطني والإسلامي في كل المشاكل والقضايا التي تحتاج إجماع وطني، وليس من الحكمة أن تتحمل حركة حماس وحدها عبء المسئولية فيما الآخرون هم مجرد شهود وحكام عليها.
    سنوات الانقسام أوشكت أن تطوي عقد من الزمان، ولا أحد يعرف متى تنتهي عذابات سكان القطاع بسبب الحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال، والواقع يفرض علينا أن نجري جردة حساب أو مراجعة لنكتشف أن الحمل ثقيل والقرار يحتاج رأي الجميع. أما أن تظل أحوال القطاع تراوح مكانها ولا أفكار إبداعية باتجاه الخلاص فهذا هو الانتحار بذاته.
    إن على حركة حماس أن تراجع موقفها فيما يتعلق باستمرار قبضتها الأمنية والإدارية على قطاع غزة، ويكفي النظر في نتائج استطلاعات الرأي لإدراك أن الحاضنة الشعبية للحركة تتراجع بشكل يبعث على الخوف والقلق.
    من هنا؛ فإن على حركة حماس أن تفكر بشكل جدي في موضوع الشراكة في إدارة شئون القطاع، وإلزام الكل الوطني والإسلامي بالعمل معها لحماية مستقبل مشروعنا الوطني.
    وكما تناولنا سابقاً بعض الأفكار في هذا الشأن؛ مثل ملف المعبر والكهرباء، حيث نترك لشركائنا من فصائل العمل الوطني والإسلامي اتخاذ القرار المناسب، بالتنسيق مع السلطة الوطنية في رام الله والدولة المصرية، وما يتوافق عليه هذا الإطار الوطني والإسلامي في سياق جهوده التشاورية يكون ملزماً لحركة حماس.
    المجتمع الدولي: ضرورات كسب التعاطف والتأييد
    إن قضيتنا الفلسطينية تعاني من تحيز غربي إلى جانب إسرائيل، وهذا ما جعل إسرائيل تتمرد على الكثير من القرارات الدولية، وتتمكن من تخطي العقوبات الأممية.
    إن الحرص على كسب تعاطف وتأييد المجتمع الدولي، وحشد جهوده التضامنية خلف قضيتنا، هو مسعى يجب أن نعمل من أجله؛ لأن القضية الفلسطينية فوق أنها قضية العرب والمسلمين، إلا أنها قضية إنسانية بآفاق عالمية، وتشهد حالة من التعاطف تتعاظم سنة بعد سنة.
    لا شك أن الإرهاب الذي أخذ بعداً دولياً واتهام جماعات تحمل عناوين إسلامية قد أثر كثيراً على مقاومتنا والتي تحاول إسرائيل وأجهزتها الأمنية شيطنتها وربطها بما يجري حول العالم من ظواهر وعمليات إرهابية مدانة من قبل مقاومتنا الفلسطينية، ولا علاقة لها - لا من قريب أو بعيد – بما نمارسه من حق الدفاع عن النفس، والتصدي للاحتلال لوقف عدوانه الهمجي، وجرائمه بحق شعبنا التي ترقى إلى جرائم الحرب، وانتهاكاته لحرمة مقدساتنا وتدنيسه لها.
    إن كسب الرأي العام لصالح قضيتنا، هو مهمة يجب أن نوليها كل الاهتمام؛ لأن كسب معركة الرأي العام - اليوم - هي نصف الانتصار، والباقي متروك للإمكانيات وما في الحرب من خدعة ومفاجآت.
    إعادة ترتيب الأولويات: الفصل بين الدعوي والسياسي والعسكري
    لا ينتقص من قدر أي حركة وطنية أو إسلامية قيامها بإجراء بعض المراجعات على مستوى الرؤية أو التطبيق، ولقد شهدت السنوات الماضية الكثير من أشكال المراجعات بين صفوف الإسلاميين، ولقد رصدنا ذلك في كل من المغرب والسودان وليبيا وتونس والجزائر، وقبل ذلك في ماليزيا وتركيا وإندونيسيا، والآن يجري الحديث عن ضرورات ذلك في كل من مصر والأردن .
    لقد تضخم العمل الإسلامي وتعددت واجهاته، فالذي كان قبل عقد من الزمان يعد بعشرة أو عشرين ألفاً أضحى اليوم خمسين أو مائة ألف، وفي السابق كانت وجوه العمل الإسلامي تنحصر في العمل الدعوي وبعض وجوه العمل الخيري، ولكن الإسلاميين اليوم دخلوا حلبة السياسة والعمل العسكري، وأصبح كل مجال يتطلب خبرات خاصة وقيادات مؤهلة لذلك، فالسياسة تحتاج إلى علم ومهارات ودراية بالعلاقات الدولية، وبفنون التفاوض وحل المشكلات، وكيفية بناء التحالفات، شخصيات ينطبق عليها قول عمر (رضي الله عنه) "لست خبَّاً ولا الخبُّ يخدعني".. كما أن العمل العسكري هو الآخر له خصوصيات أمنية وقتالية واستراتيجيات لا يعلمها من اقتصرت دراساته وحياته على العلوم الشرعية أو الإنسانية والأدبية. وكلُّ مجال سواء أكان سياسياً أو عسكرياً يحتاج قيادات ذات تأهيل متميز، وبخبرات مقنعة تمنحها شغل هذه المناصب بجدارة واقتدار.
    بصراحة، العمل الإسلامي اليوم بحاجة إلى إجراء مراجعات لإعادة هيكلة مؤسساته الشورية، بحيث يتسنى أن تكون هناك مرجعيات قيادية تدير هذه الأعمال الدعوية والسياسية والعسكرية بشكل منفصل ومستقل، ولا يمنع أن تكون هناك مرجعية عليا لتنسيق العلاقة وتدبيرها بين الجهات الثلاث.
    إن من الصعب تصور هذا الاتساع من العمل، وهذه الأعداد الهائلة من الكوادر، تدار بنفس الآليات والهياكل، التي درجنا عليها يوم كان حضورنا كتنظيم لا تتجاوز نسبته في الشارع 5-10%، فيما نحن اليوم تتفاوت نسبة تمثيلنا بين الفلسطينيين بين 20 – 40%.
    إن هذه الأعداد الهائلة تحتاج إلى إعادة هيكلة وتصنيف، وتوطين الكوادر والقيادات كلٌّ في المكان المناسب له، بحيث تتوزع الجهود والأعباء، وتتوسع دائرة القيادة في إطار التخصص، ونمنح الفاعلية في الأداء والعمل لكل العاملين لهذه المجالات الثلاث؛ الدعوي والسياسي والعسكري.
    في الحقيقة، هذا مجرد رأي شخصي خاضع للنقاش الموسع، وليس بالضرورة أن يكون هذا الاقتراح صائباً مئة بالمائة، ولكني على الأقل أطالب بدراسته داخل أطر النخب الفكرية في الحركة.
    ختاماً: لا بدَّ من نظرة تقييمية للواقع
    إن جماعة الإخوان المسلمين - اليوم - في العديد من دولنا العربية بحاجة إلى مراجعات جادة في فكرها السياسي، وعلاقاتها الإقليميّة والدوليّة على مستوى الرؤية والتطبيق.. فمن ناحية، هناك حالات من التشرذم والانقسام التي تشهدها التنظيمات الإخوانية في كل من الأردن والجزائر ومصر، كما أن حجم الخلافات والاتهامات اتسع على الراقع من ناحية أخرى.
    باختصار: إن الإخوان المسلمين اليوم – ونحن جزءٌ من منظومتهم الفكرية - عليهم الاجتهاد والحرص أن يكونوا ضمن الخارطة السياسية، وتجنب حالة التفرد بها، كما إن عليهم العمل ضمن توافقات وطنية يتحقق حولها الإجماع والاعتراف بوجود الآخرين. وإذا كان هذا السبيل غير مناسب لتحركاتهم، فعليهم ترك السياسة جانباً، والتفرغ لعملهم الدعوي وأنشطتهم التربوية والخيرية. وعليه، فإن من يريد كسب أصواتهم أن يقوم بعقد الصفقات معهم، حول شكل الحكم ونمط الحياة التي يريدون مشاهدة صوره وتطبيقاته.
    لا شك أن الواقع الذي أعقب انتكاسة الربيع العربي يفرض حقائقه وضغوطاته على الجميع، فإذا داهمك الموج فإما أن تكون قوياً وتمتطيه أو يأخذك تحت أجنحته ويطويك. ليس هناك اليوم أمامنا ترفٌ في الخيارات، والتعاطي مع الواقع بفقه الضرورة وحكمة التخذيل هو منهج التدبير في السياسة وسيد الأحكام.
    قد يكون من الصعب الحديث عن نجاح أو فشل لتجربتنا كإسلاميين في الحكم؛ لأنها لم تزل – حتى اللحظة - على المحك. فمنذ فازت حماس في الانتخابات، كان واضحاً أن هناك أكثر من جهة محلية وإقليمية ودولية تتربص بالحركة ولا تريد التمكين لها، كما أن أداء الحركة لم يكن أيضاً بالشكل الذي انتظرته الأغلبية التي منحتها أصواتها في انتخابات يناير 2006. إن الحركة، وفي ظل غياب قدرتها السياسية على التكتيك والمناورة، فقدت بعض حلفائها واستعدت آخرين.
    في الحقيقة، أن الحركة بعد تجربتها في الحكم خلال السنوات العشر الماضية قد أدركت - الآن - عن قناعة ويقين، أنه ليس لها من خيار إلا العمل بمبدأ الشراكة السياسية مع الآخرين، على قاعدة من التفاهم والتوافق الوطني، وتوطيد العلاقة مع العمق العربي والإسلامي. وعليه؛ لم يعد العمل بأن تمضي حركة حماس بمفردها، حيث الأعباء أكبر من إمكانياتها وفوق طاقة تحملها، وطالما أن الاحتلال ما زال قائماً، فإن ذلك يستدعي طاقة الجميع في فصائل العمل الوطني والإسلامي، بحيث تتعاضد الجهود وتتوحد في مساحات المشترك، من حيث الرؤية النضالية والاستراتيجية الوطنية، وليس التفكير بالمنطق الحزبي، الذي تنعدم معه – للأسف - رؤية الآخرين، وتجاهل أي دور لهم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 25/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:41 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 24/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:41 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 23/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:40 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 21/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:39 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 20/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:38 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •