النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 31/10/2016

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 31/10/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    بحر: حل القضية الوحيد يكمن بالتوحد خلف المقاومة
    أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، أن الحل الوحيد لإنقاذ القضية الفلسطينية يكمن بالتوحد خلف مشروع المقاومة والتمسك بالثوابت الوطنية حتى زوال الاحتلال من أرضنا.
    وكشف بحر خلال لقاء خاص في برنامج تحت "قبة البرلمان" عبر إذاعة الرأي الفلسطينية، عن تنكر السلطة لتطبيق ما يتم الاتفاق عليه من مبادرة وحوارت عقدت في مكة والدوحة والقاهرة، مشيرًا إلى أن المشكلة ليست في الاتفاق بل في تنفيذ ما يجري الاتفاق عليه.
    وبين بحر، أن هناك قرارًا أمريكيًا بمعاقبة شعبنا لاختياره نهج المقاومة ممثلة بحركة حماس، وعدم تمكين حماس من الحكم، وظهر ذلك جليًا في الحصار الذي فرض على المجلس التشريعي منذ انتخابه عام 2006، ومقاطع كتلة حركة فتح للجلسات التي يدعو إليها المجلس التشريعي.
    وقال " إن الانتخابات التي شهد العالم بنزاهتها، شكلت صدمة وزلزالًا لكل المتابعين للقضية الفلسطينية، مما ترتب على ذلك من محاربة لخيار المقاومة الذي تبناها شعبنا، وجرى اعتقال 45 نائبًا من المجلس التشريعي بمن فيهم رئيسه د. عزيز دويك".
    معيقات التشريعي
    واستنكر بحر، منع الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة "دويك" بعد اعتقاله لـ3 أعوام في سجون الاحتلال من دخول المجلس التشريعي أو حتى عقد جلسة في أروقته، بالإضافة إلى تعرض العديد من النواب لمحاولات إغتيال نجوا منها.
    وأدان استمرار السلطة الوطنية في إغلاق المجلس التشريعي وملاحقة نوابه واعتقال المقاومين، وفي المقابل إعادة المستوطنين الذين يدخلون إلى المدن الفلسطينية ع طريق الخطاء، داعيًا إلى التحلل من اتفاق أوسلو وتداعياته على القضية الفلسطينية.
    وأشار بحر، إلى أن كتلة التغير والإصلاح تدعو نواب المجلس عن الكتل البرلمانية الأخرى لحضور الجلسات التي يتم عقدها، ولكنهم يرفضون المشاركة بسبب ارتباطاتهم بمنظمة التحرير وبأجندة أخرى.
    وعن مدة شرعية المجلس، بيّن أن مدة المجلس التشريعي 4 سنوات تجدد عبر الانتخابات، لكن المجلس السابق مكث 10 سنوات مستندًا إلى مادة 47 مكرر والتي تقول "إن المجلس التشريعي يبقى على رأس عمله حتى يأتي مجلس جديد يحل محله"، لافتًا إلى أن الرئيس محمود عباس يرفض الاعتراف بالقانون الذي وضعته السلطة بعد فوز حركة حماس في أغلبية مقاعد المجلس التشريعي.
    وقال بحر: "إن الرئيس عباس يختطف السلطة بعد انتهاء ولايته، حيث أن القانون ينصب رئيس المجلس التشريعي نيابة عنه لمدة 60 يومًا، لحين إجراء الانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس الشعب الفلسطيني، الأمر الذي تعطله قيادة السلطة".
    وشدد على أن الانتخابات مطلب أساسي لشعبنا شريطة نزاهتها وشفافيها بعيدًا عن التدخلات الخارجية، مؤكدًا على أنه لا يحق لأحد التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلية، دعيًا أبناء شعبنا إلى التمسك بالانتفاضة ومشروع المقاومة، ومحاربة التنسيق الأمني واتفاقية أوسلو.
    إنجازات المجلس
    وأوضح النائب بحر، أن المجلس التشريعي ماضٍ في عمله رغم المعيقات والحصار والتضيق عليهم، حيث أقر العديد من القوانين التي تحمي المقاومة، وتحريم وتجريم التنازل عن القدس، بالإضافة إلى حماية أسر الشهداء وقانون حماية المقاومين، وقانون صندوق حماية القدس, مشيرًا إلى أن المجلس التشريعي أقر خلال 10 سنوات من الحصار، نحو 60 قانونًا يلامس هموم وقضايا شعبنا على مستوى التعليم والصحة والتعليم وحماية المقاومة.
    وأكد أن القوانين التي يقرها المجلس التشريعي لا تأتي عبثًا بل هناك ورشات عمل يحضرها الخبراء والمختصون، ويتم دراستها وبحث تداعياتها، ومن ثم يتم إقرارها، لتحول بعدها إلى السلطة القضائية لتطبيقها.
    وكشف بحر، عن عمل ديوان الشكوى في المجلس التشريعي، عبر استقبال هذه الشكوى والتأكد من صحتها ومتابعتها مع الوزارات المعنية، وإصلاحها ومعالجتها عبر لجان الاستماع، مشيرًا إلى أن المجلس عقد خلال السنوات العشر الماضية نحو 500 جلسة استماع، وأصدر قرابة 300 قرار.
    معبر رفح
    شدد بحر، على أن جمهورية مصر هي العمق العربي والإسلامي، وهي عمق القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن معبر رفح هو قضية إنسانية خالصة بعيدًا عن الخلافات السياسية، في ظل وجود قرابة30 ألف فلسطيني بحاجة ماسة للسفر.
    ودعا إلى عدم خلط الأوراق، وفتح المعبر للأشخاص والبضائع والطلاب والعمال وأصحاب الاقامات، مؤكدًا أن شعبنا بحاجة إلى مصر ولن يتخلى عن دورها في دعم القضية الفلسطينية.
    وجدد بحر، تأكيده على عدم التدخل في شؤون أي بلد عربي، مشددًا على وجوب توحيد الجهود العربية في دعم المقاومة الفلسطينية للخلاص من الاحتلال.

    حماس تهنئ الجزائر بذكرى انطلاقة ثورتها
    قدمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التهنئة للجزائر قيادة وشعباً بذكرى انطلاقة الثورة الجزائرية المجيدة في الأول من نوفمبر.
    وحية الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، اليوم الاثنين، الشعب الجزائري الشقيق الذي ضرب أروع المثل في بذل الدم رخيصاً من أجل الحرية والكرامة، مؤكداً أن ثورته العظيمة ستبقى درساً كبيراً تتلمذ عليه الأجيال.
    وشدد على اعتزاز حركته بالجزائر قيادة وشعباً، مقدراً دورها الكبير في احتضان القضية والشعب الفلسطيني.

    هل يشهد قطاع غزة انفراجة قريبة من قبل الشقيقة مصر؟؟
    ما أن فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة حيث العام 2006 كان المواطنون في قطاع غزة يستطيعون سد احتياجاتهم الأساسية وما يجعلهم على قيد الحياة عبر وسيلة ابتكروها تعرف بالأنفاق التجارية شريان الحياة، فكانت الأنفاق والمعابر التي تربط قطاع غزة مع مصر في عهد الرئيس المصري محمد مرسي على مصرعيها مفتوحة فشهد كلا من الطرفين نمو وازدهارا وتسهيلا في الحركة من والى القطاع .
    لم يستمر الواقع المشرق على قطاع غزة طويلا، حيث الانقلاب على الحكومة الشرعية في مصر واعتقال الرئيس محمد مرسي والكثير من الإخوان المسلمين ، وتولى عبد الفتاح السيسي سدة الحكم ، ليمسك بيد من حديد ويبدأ بمهاجمة الأنفاق على الحدود المصرية فيشتد الحصار على قرابة 2 مليون فلسطيني ، فيغلق السدود والحدود والمعابر، في وجه القابعين تحت سطوة الحصار الظالم منذ عشرة سنوات .
    لتلوح في الأفق أحاديث من هنا وهناك عن وجود انفراجه قد تشهدها الساحة الفلسطينية بتخفيف الحصار عن غزة من قبل الشقيقة مصر، والتي كان أخرها ما قاله عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية، أن هناك نوايا مصرية لتخفيف الحصار عن غزة"، مقدماً شكره لمصر لفتح معبر رفح الأسبوع الماضي مطالبا بتسريع خطوات تخفيف الحصار عن غزة وذلك في ظل تعنت الاحتلال وتشديده الحصار بتقليص عدد الشاحنات المدخلة للقطاع إلى النصف".
    الأطراف ذات العلاقة
    الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني قال للـ " الرأي" :" إن تلك الانفراجة التي نسمع عنها من هنا وهناك تجعلنا نقف على مدى قربها في ظل التجارب السابقة التي تحدثت عن انفراجات ولم تحدث "وأضاف الكاتب :" لابد من تحليل البيئة الاستراتيجية لكل الأطراف ذات العلاقة، فحركة حماس تعيش واقع اقتصادي صعب على المستوى التنظيمي وعلى مستوى إدارتها للحكم في قطاع غزة، وهي تريد رفع الحصار والتخفيف عن كاهل السكان.
    وتابع :" أما عن حركة فتح فهي تعيش حالة من الانقسام الداخلي بين تيار دحلان وعباس بالإضافة إلى انسداد الأفق السياسي وضعف بالتمويل الدولي وابتزاز إسرائيلي غربي لها، كل ذلك يزيد من حجم التناقضات في الشارع الفلسطيني ويلعب كل طرف على توظيف واستثمار نقاط القوة والضعف"
    وأكد الكاتب أن مصر دولة محورية مركزية بالمنطقة رغم ما تعانيه من واقع اقتصادي وأمني صعب، فالإرهاب في سيناء يرهق الدولة المصرية ويشكل تحدي واستنزاف كبير لها، وتشعر مصر بأن الرئيس عباس أدار ظهره لها وذهب لخصومها السياسيين تركيا وقطر وعليه فإن تلك التشابكات ستدفع كل الأطراف لكسب رضا غزة، والانفتاح عليها وهذا يدعم فرضية الانفراجة.
    وأوضح أن تلك الانفراجة باتت مؤشراتها واضحة المعالم من خلال فتح المعبر بشكل أفضل من السابق وعقد المؤتمرات التي تخص القضية الفلسطينية في مصر، وقرارات السلطة بعودة العلاوات الإشرافية لموظفيها في القطاع ولقاء عباس مشعل هنية في الدوحة كل ذلك يؤكد أن شيئا يلوح بالأفق مع ضرورة عدم رفع سقف التوقعات لسرعة المتغيرات التي يعيشها الإقليم.
    أهداف مرجوة
    بدوره، عرج الكاتب والمحلل السياسي محمد اصليح على ذلك فقال للرأي :" يبدو انه دحلان يتقدم بخطوات اتجاه غزة بدعم مصري إماراتي للضغط على أبو مازن بعودة دحلان لفتح مؤكداً أن الهدف إجبار أبو مازن على ذلك حيث وضعوا عباس أمام خيارين عودة دحلان وترتيب فتح لما بعد أبو مازن أو تقارب دحلان مع حماس بصفقة التخفيف عن غزة وسماح حماس لأنصار دحلان العمل في غزة بحرية للسيطرة على فتح.
    وطرح الكاتب تساؤلا عما إذا كانت إسرائيل ستوافق على ذلك وتترك مصر بحرية ، مستبعدا ذلك إلا إذا كان هناك اتفاق معين لمصلحة إسرائيل قد يفسر لنا خلفية تصريحات ليبرمان فيما يتعلق بغزة ورفع الحصار والتعاون لتحسين وضع غزة إذا تخلت حماس عن تطوير إمكانياتها العسكرية والتعاون الأمني مع مصر .
    وأكد الكاتب أن ذلك يعد بمثابة منعطف كبير قد يدفع ابو مازن لخطوات سريعة بوقف اشتراكاتهم العودة إلى المفاوضات حتى تحبط خطوات دحلان ولجوء ابو مازن لتركيا وقطر الخصم السياسي يفسر رأينا وهو للضغط على حماس لعدم الانجرار وراء عروض دحلان مشيرا أن ذلك قد يكون غاية حماس للضغط على ابو مازن ليتنازل لحماس لتلبية بعض مطالبها بخصوص الموظفين في القطاع.
    لعبة المحاور
    وقال الكاتب :" لعبة المحاور على أشدها وهي تعبير عن تعقيدات السياسة والتحالفات في المنطقة التي تتجاوز الإقليم في النهاية سيقف كل طرف يقيم وضع الخسارة والربح وأيهما أفضل ليقرر الاستمرار في اللعبة أو التوقف والعودة إلى المربع الأول وهذا في العناية تقرره إسرائيل ومصر والولايات المتحدة
    وأضاف :" في النهاية ستكشف حماس وتعرف طبيعة تفكيرها في التعامل مع الأنظمة وقدرتها المناورة و إمكانية التنازل عن بعض المشاركات التي قد تمس مستقبل مشروع المقاومة
    وتابع :" ما يجرى الآن هو نوع من اللعب المضبوط لكل الأطراف وسبر غور لكل طرف وما عنده لفكفكة العقدة والمقصود في النهاية حل مشكلة فتح أزمة عباس دحلان لترتيب فتح للمستقبل "
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    النائب القرعاوي للسلطة: احذروا الاحتقان الشعبي
    وجه النائب في المجلس التشريعي عن محافظة طولكرم الشيخ فتحي القرعاوي رسالة إلى السلطة الفلسطينية، محذرا إياها من استمرار الاعتقالات التي باتت تطال كل البيوت الفلسطينية ولا تستثني منها أحدا، وما تولده من حالة احتقان شعبي كبير، وخاصة ما حدث خلال الأيام الماضية في مخيمات بلاطة في نابلس وجنين والأمعري في رام الله.
    وطالب النائب قرعاوي في تصريح خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، العقلاء في القيادات السياسية للسلطة، أن يتداركوا حالة التخبط التي تعيشها الآن السلطة الفلسطينية، وحالة ضرب معاناة الأهالي بعرض الحائط مما يؤسس لحالة من الاحتقان في المجتمع الفلسطيني، المحتقن أصلاً بسبب الضغط الاقتصادي وحالة البطالة التي يعيشها شبابنا.
    وأضاف: "نحن ننظر بعين القلق البالغ لما يجري من اعتقالات سياسية، والتي ما توقفت منذ قدوم السلطة، وهذا شيء مقلق ومؤسف ومؤرق للعائلات الفلسطينية التي تعاني نتيجة هذه الاعتقالات.
    وتابع "الآن حرية الكلمة ممنوعة، الصحفيون ملاحقون، الصحافة مراقبة، وبات الاعتقال السياسي ينتقل من مرحلة إلى أخرى، وأصبح الآن يهدد الكل الفلسطيني وليس فصيلا بعينه، لمجرد إبداء الرأي أو انتقاد ممارسات السلطة، أو حتى الكتابة على صفحات التواصل الاجتماعي"
    وأكد النائب قرعاوي أن "ما يجري من سياسة الباب الدوار من اعتقال عند الاحتلال والسلطة، أصبح يؤرق الوضع الداخلي الفلسطيني المتأزم أصلا بسبب عدة أسباب؛ منها البطالة العالية، ونسبة الأمراض المزمنة المرتفعة وخاصة مصابي مرضى السرطان، ونسبة الأمراض الاجتماعية عالية، لتأتي السلطة بالرغم من ذلك وتعتقل رب الأسرة والقائم بشؤونها؟!".
    وأدان النائب قرعاوي هذه الاعتقالات قائلاً: "أدين بكل معنى الإدانة هذه الاعتقالات وخاصة عندما نسمع بين الفينة والأخرى بجولات المصالحة وتتزامن معها، ونحن هنا ندعو القائمين على هذه اللقاءات لترفع صوتها بشكل واضح ضد هذه الاعتقالات السياسية من أي طرف كان"
    وختم النائب تصريحه بالقول: "أوجه نداء للرئيس عباس وللقيادة السياسية التي تتحدث عن حالة مصالحة، بأن تطبق هذه المصالحة على أرض الواقع، فما معنى المصالحة في ظل تزايد وتيرة الاعتقال السياسي".

    أمن السلطة يواصل اعتقال 13 طالبًا جامعيًّا على خلفية سياسية
    تواصل أجهزة أمن السلطة، في الضفة الغربية المحتلة، اعتقال 13 طالبًا جامعيًّا، بينهم أربعة طلاب يواصلون إضرابًا عن الطعام منذ مدد متفاوتة، على خلفية نشاطاتهم النقابية داخل حرم الجامعة.
    وأكد مركز أمامة الإعلامي، أن طلبة الجامعات في الضفة الغربية يتعرضون لحملة اعتقالات ومضايقات مستمرة وممنهجة من أجهزة أمن السلطة والاحتلال "الإسرائيلي" عبر ملاحقتهم المستمرة وزجهم في السجون؛ بهدف ثنيهم عن أنشطتهم النقابية داخل حرم الجامعات.
    وذكر أن خمسة طلاب من جامعة بوليتكنك فلسطين في مدينة الخليل، يقبعون في سجون أمن السلطة، وهم: مؤمن القواسمة، وجبريل أبو سنينة، وفارس جبور، وعبادة مرعي، ويوسف شاور.
    كما لا تزال أجهزة السلطة تعتقل الطالب أنس العنيد، من جامعة الخليل، والطالبين صلاح سحويل، وأحمد قاسم، من جامعة بيرزيت.
    ومن جامعة النجاح، لا تزال أجهزة أمن السلطة تعتقل خمسة طلبة، وهم: الطالب أحمد مرشود، وفهد ياسين، وبراء جرار، وياسر يامين، ووليد عصيدة، دون أي تهمة.
    إضراب عن الطعام
    ويخوض أربعة طلبة معتقلين في سجون السلطة في الضفة الغربية المحتلة، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لفترات متفاوتة؛ احتجاجاً على اعتقالهم السياسي، وهم: عبادة أحمد محمد مرعي، ويوسف شاور، وفارس بدر جبور، ومؤمن القواسمة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    شديد يطالب أجهزة الضفة بوقف استهداف طلبة الجامعات
    دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لرفع يدها عن استهداف طلبة الجامعات ووقف عمليات الاعتقال والاستدعاء والملاحقة بحقهم.
    وقال شديد في تصريح صحفي اليوم الإثنين، إنه من غير الممكن استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه، حيث بات طلبة جامعات الضفة لا يشعرون بالأمن والاستقرار جراء الملاحقات المستمرة بحقهم من قبل جهازي الوقائي والمخابرات اللذين أمعنا كثيرا في استهدافهم في الآونة الأخيرة.
    وأضاف: هذه الاعتقالات والملاحقات لن تفت في عضد هؤلاء الطلبة الذين عرفوا طريقهم وهدفهم، وهم لن يحيدوا عنه جراء هذه الممارسات، لكن العار يطال كل من يعطل طريقهم ويضع العقبات أمامهم ويمنعهم من أداء حقهم الطبيعي والمشروع في خدمة الطلبة وباقي شرائح شعبنا.
    وطالب شديد لجنة الحريات وفصائل العمل الوطني ورموز شعبنا الوطنية بقول كلمة الفصل في استمرار الاعتقالات السياسية في الضفة.
    كما دعاها إلى اتخاذ موقف وطني جاد تجاه هذه القضية في ظل تعنت الأجهزة الأمنية، لما تسببه هذه الاعتقالات من ظلم واضح يقع على كاهل المعتقلين وعائلاتهم، فضلا عن ملاحقة الاحتلال لهم عقب الإفراج عنهم من سجون السلطة.
    يذكر أن أجهزة السلطة في الضفة تواصل اعتقال 12 طالبا جامعيا داخل زنازينها على خلفية سياسية، حيث يخوض 4 منهم إضرابا عن الطعام من أجل الإفراج عنهم.

    حماس تُهنئ الشعب اللبناني بانتخاب رئيس الجمهورية
    بعث ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة، بالتهنئة للشعب اللبناني الشقيق بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية وانتهاء حالة الفراغ الرئاسي.
    وقال بركة في تصريح صحفي، إننا نتمنى للرئيس الجديد قيادة لبنان إلى بر الأمان والاستقرار والازدهار، مؤكدين حرصنا على السلم الأهلي في لبنان، وعلى بناء أفضل العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
    وأضاف: إننا نعتبر أن لبنان القوي المعافى قوة للقضية الفلسطينية، لذا نؤكد دعمنا لوحدة لبنان وأمنه واستقراره، داعياً إلى مواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في المحافل العربية والدولية ودعم صمود الشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه بالتحرير والعودة.
    كما طالب بركة الرئيس الجديد بمقاربة شاملة للوضع الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والقانونية والأمنية، بما يحفظ سيادة لبنان وتأمين العيش الكريم لشعبنا الفلسطيني في لبنان، ريثما يتمكن من العودة إلى دياره في فلسطين.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    رضوان: مفاتيح ملف المصالحة في يد عباس وحده
    شدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور إسماعيل رضوان، على أن "مفاتيح حل ملف المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام في يد رئيس السلطة محمود عباس وحده"، داعيًا إياه للبدء الفوري بتطبيقها حسب اتفاق القاهرة وإعلاني الدوحة، والشاطئ بغزة.
    وقال رضوان في تصريحات لـ"فلسطين"، إن اللقاء الأخير بين عباس وقيادة حركة حماس جاء برعاية قطرية، غير أنه لم يجري شيء جديد بشأن إمكانية تطبيق المصالحة، لافتًا إلى أن موقف عباس ما زال يراوح مكانه تجاه المصالحة دون تغيير.
    وأشار إلى أن لقاء الدوحة حمل كل طرف رؤيته تجاه المصالحة، وأكدت حماس عبره على ضرورة الالتزام بالاتفاقات السابقة الموقعة، ووضع آليات محددة لتحقيقها، بدءًا بملف الحكومة والانتخابات الشاملة، والمصالحة المجتمعية، ومرورًا بحل أزمات قطاع غزة لاسيما ملف الموظفين، إلى جانب ترتيب البيت الفلسطيني من إجراء الانتخابات الشاملة، وإعادة ترتيب وبناء منظمة التحرير.
    وأضاف رضوان "عباس أصر على رؤيته بوجود حكومة ببرنامجه وهذا مخالف للاتفاقات، كما أنه تحدث فقط عن انتخابات وحكومة دون الحديث عن آليات لتطبيق المصالحة"، مكملاً "نحن طالبنا بوضع آليات محددة ودقيقة لتحقيق المصالحة"، مؤكدًا في ذات السياق حرص حركته على تحقيق المصالحة وتحقيق تطلعات الكل الفلسطيني.

    أمن السلطة في الضفة يعتقل 3 أسرى محررين
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية 3 أسرى محررين في وقت تواصل اعتقال العشرات دون أي تهمة.
    وذكر موقع أمامة -المختص في رصد انتهاكات السلطة- أنه في الخليل اعتقل الأمن الوقائي الأسير المحرر عيد أبريوش من بلدة دورا جنوب الخليل، والأسير المحرر والمعتقل السابق لعدة مرات ثائر أبو سندس، علماً أنه كان مطارد منذ ما يقارب الـ9 شهور تخللها مداهمة منزله 3 مرات واحتجاز والده لعدة أيام كرهينه من أجل تسليم نفسه.
    وفي السياق بين الموقع رفض وقائي السلطة في الخليل الإفراج عن الطالب في جامعه الخليل أنس العنيد من بلدة السموع، علماً أنه صدر قرار من المحكمة بالإفراج عنه.
    وأشار إلى أن الأجهزة الأمنيةاعتقلت في نابلس الطالب في كلية التربية وليد عصيدة من أمام الحرم القديم لجامعة النجاح يوم أمس، علماً أنه لم يمضِ على الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى أسابيعٌ قليلة.
    ونوه الموقع إلى رفض ذات الجهاز في المدينة الإفراج عن الطاب في جامعة النجاح الوطنية أحمد مرشود المعتقل منذ 20 يوما على ذمة المحافظ بدون تهمة أو محاكمة، بالرغم من صدور قرار من المحكمة بالإفراج عنه.

    رسائل عباس الخفية خلال لقائه مشعل وهنية
    أوصلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رسالة معلنة، بأن لقاء قيادتها في العاصمة القطرية الدوحة، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لم يحقق على خارطة طريق إنهاء الانقسام أي تقدم يذكر، عوضا عن أن "عباس" ما زال يصر على مواقفه السابقة بشأن ملفات المصالحة الوطنية، وهو ما تحاول "فلسطين" قراءته مع محللين سياسيين، للتعرف على الأسباب المتوقعة وراء إصرار "عباس" على مواقفه، والرسائل التي حاول إرسالها من لقائه، مدى توقع "لحلحة" ملف المصالحة في قادم الأيام.
    وبحث عباس خلال لقائه برئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، الخميس الماضي، 27 أكتوبر/ تشرين الأول، في الدوحة، ملف دفع عجلة المصالحة الوطنية، فيما أعلنت حركة "حماس" عقب يوم من اللقاء أنه لم يسفر عن تنازل قط من قبل "عباس" في الملف المطروح.
    ردة فعل
    المحلل السياسي، إبراهيم المدهون، رأى أن إصرار "عباس" على تمنعه من تقديم ما يمكن أن يدفع بعجلة المصالحة قدمًا، لا يخرج عن خشية الرجل من إغضاب دولة الاحتلال الإسرائيلي والادارة الأمريكية.
    وأشار المدهون لـ"فلسطين"، إلى أن "عباس" يدرك تماما أن موافقته على إنهاء الانقسام، وتفعيل المجلس التشريعي ومن ثم إعادة بناء منظمة التحرير، أمر غير مقبول من قبل الاحتلال الإسرائيلي، في وقت يخشى "عباس" من حكومة الاحتلال ردة فعل عنيفة تأتي في وقت يعاني من ضغوط اقليمية عليه.
    وفي السياق، ذكر المدهون أن "عباس" في أول المطاف وآخره، لا يريد التقرب من حماس بشكل كبير، ويريد أن يبقى بعيدًا في سلطته في الضفة الغربية، لافتاً إلى أن لقاءه مع قيادة "حماس" بالدوحة يأتي في إطار التحرك في المساحات المسموح بها من دون أن يحمل أي جديد.
    وذكر المدهون أن اللقاء الذي جرى ما بين قيادة حركة حماس وعباس جاء بطلب من الأخير، في وقت أراد منه بشكل واضح ارسال رسائل مباشرة لخصمه القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، والنظام العربي الضاغط عليه لتحقيق المصالحة معه، بأنه يستطيع أن يفرض بعض الأجندات، وبناء تحالفات وتفاهمات جديدة.
    ونبه إلى أن لقاء الدوحة جرى بشكل واضح كمناورة سياسية وتكتيكية محدودة، لم تحمل أي جرعة للحل، أو تعزيز المصالحة، مشددا بالقول إنه وطالما أن "عباس" موجود على رأس السلطة وقيادة فتح فلن يحدث أي اختراق في ملف المصالحة، في وقت أن جهوده أيضًا تم استنفادها من جهات مختلفة.
    مكاسب وامتيازات
    المحلل السياسي والدبلوماسي الأسبق، د. محمود العجرمي، أكد أن رئيس السلطة عباس "على عادته لم يتغير أو يتبدل"، بدءا من الحل السياسي مع الاحتلال وانتهاء بالعلاقات الوطنية وانهاء الانقسام.
    ورأى العجرمي لـ"فلسطين" أن "عباس" لا يمكن أن يفعل ما يجد أنه يمكن أن يغضب الاحتلال أو الغرب، حيث إن إقدامه على ذلك من شأنه أن يلغي مكاسب وامتيازات وجود السلطة على الأراضي الفلسطينية.
    وقال: "إن عباس لم يلتزم باتفاق القاهرة للمصالحة، ومن ثم الدوحة، والشاطئ، وأنه من غير المأمول أن يحيد عن هذا النص، حتى وإن كان يواجه ضغوطا من هذا الطرف أو ذاك".
    وأوضح العجرمي أن لقاء عباس بقيادة حماس، جاء على خلفية وجود موقف رافض لسياسته من قبل فتح، والكل الفلسطيني، فيما يتعلق بتصفية خصومه السياسيين، فيما أراد عبر اللقاء ارسال رسائل لكل من خصمه دحلان والظهير العربي الذي بدأ يغلق بعض الأبواب في وجهه.
    وذكر أن الرسائل تتعلق في أن عباس يريد القول إنه يمتلك قواعد اللعبة، وأنه أيضًا الأساس على الساحة الفلسطينية، ولا طرف آخر، مشيراً إلى أن المصالحة بعمومها لن تصل إلى بر الأمان في ظل منطق وسياسة عباس، فيما أنها من المؤكد ستنجح "حينما ينجح الوطنيون في حركة فتح من اعادة الحركة التي اختطفها التيار المتعاون مع الاحتلال"، وفق تعبيره.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]




    أصيب ثلاثة جنود صهاينة بجراح عقب عملية دعس استهدفت مكان تواجدهم بالقرب من بلدة بيت امر شمال الخليل، حيث قال الإعلام العبري إن الشاب خالد احمد عليان اخليل (25 عاما )، كان يقود سيارته التي أقدم على دعس الجنود الصهاينة بها على حاجز بيت أمر بالخليل مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود، فيما أكد أن الجنود أطلقوا النار على الشاب خالد عليان مما أدى إلى استشهاده مباشرة
    اعتقلت الأجهزة السلطة في الضفة المحتلة أسيرا محررا واستدعت معتقلا سياسيا سابقا، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية، فيما ارتفع عدد المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون السلطة إلى 9 معتقلين مطالبين بالإفراج عنهم من اعتقالهم غير القانوني.
    اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني قرية بير هداج في النقب الفلسطيني المحتل، وبدأت بترحيل أهالي عدد من المنازل وهدمها، وبحسب شهود عيان، فإن قوات الاحتلال دخلت القرية ووصلت إلى عائلة المراحلة، وباشرت بإخلاء المواطنين من المكان، ثم شرعت بهدم منازلهم.
    قال الناطق الإعلامي بإسم حماس، حازم قاسم، خلال برنامج "هنا فلسطين"، حول لقاء الرئيس محمود عباس مع خالد مشعل واسماعيل هنية في قطر، مايلي :
    · لدينا قرار استراتيجي في حركة حماس بضرورة انهاء الانقسام وتنفيذ المصالحة، وبالتالي لدينا قرار بالإستجاية لاي جهد ممكن يمكن ان يوصلنا الى هذا الهدف الاستراتيجي.
    · لم ياتي هذا اللقاء بجديد، لان هناك ما زال رفض لتنفيذ باقي استحقاقات المصالحة، والجديد يكون عندما يقوم الرئيس عباس بتنفيذ الشق المطلوب منه في هذا الاتفاق، وهناك رغبة حقيقية بأن يستمر الاستفراد بالقرار الفلسطيني، وان يستمر المسار السياسي العابث الذي يقوده الرئيس عباس، وهذا اللقاء ما دام لم يأخذ الرئيس عباس خطوة عملية بإتجاه تطبيق ما هو مطلوب منه، بالتأكيد سيكون اللقاء لا جديد فيه.
    · كان هناك امل في هذه اللقاءات، ولن نعدم هذا الامل وسنستمر في التقاط اي فرصة لتحقيق هذه المصالحة، والزام الرئيس عباس بما هو مطلوب منه.
    · ان لدى حماس موقف معلن، وما زالت ترغب بأن يكون اي حوار واي لقاء قادم بحضور جميع الفصائل الفلسطينية حتى يكون ضامنا لاي اتفاق يتم التوصل اليه، وحماس لم تكن يوما ولن تكون تحت اي اجندة اقليمية، وحماس كما يعالم العالم دفعت ثمنا غاليا حتى لا تكون في جيب احد.
    · ما يحدث من خلاف بين عباس ودحلان، لسنا طرفا فيه ولن نكون طرفا منه، وحركة حماس حركة وطنية ليس لديها اي سلطة انتهازية.
    · نريد حركة فتح ان تكون حركة قوية وتعود لبرنامجها الاصلي برنامج المقاومة، وان لا نسمح لاحد بالدخول من هذا الشق في الخلاف الفتحاوي الفتحاوي، وحركة حماس كانت دعت وبشكل واضح ان تقوم الاقطاب المتناحرة في حركة فتح بحسم هذا الخلاف الداخلي وان لا يسمح له بأن يؤثر سلبا على مسار القضية الفلسطينية.
    · ان الرئيس عباس لديه قرار استراتيجي بعرقلة المصالحة، ونحن لدينا قرار بإنجاز المصالحة، ونحن نراهن على ان استراتيجية حماس في انجاز المصالحة وانهاء الانقسام ستنتصر على اي رغبة عند اي طرف بإستمرار الإنقسام، ولطالما الرئيس عباس بقي على مواقفه، ويرفض الى الان تنفيذ ما هو مطلوب منه، فاللقاء لم يخرج بأي شيء ايجابي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    استضاف برنامج "نقطة ارتكاز" اسماعيل رضوان، القيادي بحركة حماس، وسرحان سرحان، مسؤول العلاقات السياسية بحركة فتح في لبنان، للتعليق على اخر مستجدات المصالحة الفلسطينية:
    قال اسماعيل رضوان :
    · حماس حريصة على تحقيق المصالحة بالرغم من الاجواء التي تسود المنطقة كلها نوع من الاحباط لشعبنا الفلسطيني وللفصائل والقوى الفلسطينية كافة، وحماس تستجيب لكل الدعوات التي تنادي للمصالحة الفلسطينية واخرها الدعوة من الاشقاء في قطر من اجل لقاء السيد محمود عباس على امل ان تتحقق هذه المصالحة.
    · الاولوية الان هو تحقيق المصالحة الفلسطينية وعدم الرهان على المفاوضات العبثية واللقاءات الخاسرة والتنسيق الامني، وحركة حماس قامت بعرض رؤية كاملة متكاملة لتحقيق وتطبيق المصالحة، وقلنا أننا نحتاج إلى اليات محددة ولا نحتاج إلى حوارات جديدة، ولكن للأسف السيد محمود عباس اصر على تأكيداته أن اي حكومة يجب أن تكون ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وهذا مخالف لاتفاق القاهرة، ونحن اكدنا انه لا بد من تطبيق اتفاقيات القاهرة.
    · نحن بحركة حماس نثمن الخطوة القطرية وكل الجهود القطرية لاتمام المصالحة، ولكن للأسف حتى اللحظة ليس هناك اي اختراق ولا أي جديد يمكن أن نتحدث به لشعبنا حتى يتفائل.
    · المطلوب من السيد محمود عباس هي خطوات جديدة جادة لتحقيق المصالحة لأنه هو الذي يملك كل المفاتيح، وحركة حماس لا تتعرض للضغوط من اجل المصالحة، بل تعتبر حماس المصالحة خيار استراتيجي، نحن حريصون على اي لقاء يؤدي إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية.
    قال سرحان سرحان :
    · خطوة الرئيس ابو مازن للقاء الاخوة في حركة حماس هذا يدل انه حريص على الوحدة الوطنية الفلسطينية.
    · حركة فتح دائما منذ انطلاقتها وهي حريصة دائما على الوحدة الوطنية الفلسطينية لانها تعلم جيدا ما معنى الوحدة الوطنية الفلسطينية في صراعنا مع العدو الصهيوني.
    · حسب المعلومات التي لدينا خلال الساعات القادمة سيكون هناك لقاءات ثنائية ما بين حركتي حماس وفتح في قطر استمرارا للقاءات السابقة من أجل البحث والحديث عن تحقيق بنود ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة والدوحة والشاطئ.
    · هناك قرار واتفاق في حركة فتح بعدم عودة محمد دحلان بالرغم من الضغوطات العربية التي تمارس لعودته، والرئيس ابو مازن لن يرضخ لهذه الضغوطات.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]

    حكومة حماس مستقرة كما حكومة نتنياهو... لماذا؟
    وطن للانباء
    كتب غدعون ايشيت - عرفنا حديثا ان الحكومة الاسرائيلية قد عقدت تنقل موظفي السلطة الفلسطينية من غزة الى رام الله، لماذا تعقد اسرائيل تنقل مؤيدي فتح والسلطة من العاملين في التنسيق بين مواطني غزة واسرائيل؟ وهل لذلك علاقة بالتقرير المتوقع عن حرب عام 2014؟.
    لقد دعا ليبرمان لمرات الى تدمير السلطة الفلسطينية، بعضهم انكر ان هناك سياسة وان ما يحدث هو مجرد فحص امني. في كل الاحوال ، يوجد منطق ما في النظام.
    في البدء كانت الكزبرة ، وبعد ان امسكت حماس بالسلطة في غزة، قررت اسرائيل تحديد التجارة والتنقل الى غزة ، منع التصدير من غزة تماما، كما ان محددت قوية فرضت على الاستيراد لاسباب امنية ، باتت الكزبرة خطرا امنيا ووضعت على قائمة الممنوعات من الاستيراد كما ان استيراد ثاني اكسيد الكربون لمصنع الببسي كولا منع، لان هناك اشياء اخرى تصنع من الصودا.
    التفسير الاولي لهذه الاجراءات كان الرغبة في تشجيع التمرد على حماس، والتي اغتصبت السلطة عبرعمل عسكري غير قانوني ودكتاتوري. واذا كان الوضع الاقتصادي سيئا تقول النظرية فان الشعب سيتمرد. ولانه لا نقص في السلاح في غزة فان انتفاضة ما يمكن ان تطيح بحماس.
    بعد عقد تقريبا، يبدو ان الناس فهموا عكس الرسالة المقصودة بدقة. فقد بات الحصار الاسرائيلي لغزة والى حد ما المصري سلاحا بيد حماس تبرر فيه سوء الاوضاع في القطاع – بطالة تصل نسبتها الى 30%، ومستوى معيشة في متوسطه ادنى من افقر فقراء اسرائيل. اسرائيل هي الملومة على ذلك، بينما تصر دائما ان حماس هي المسؤولة.
    كيف تكون حماس مسؤولة؟ فحين تطلق حماس صاروخا على سديروت، يعلن ليبرمان ان حماس مسؤولة وفي المقابل تقوم اسرائيل بقصف مواقع حماس في غزة، يوجد هنا سيء ما معكوس في الدائرة ، والذي يعيد ويكرر نفسه منذ سنوات، كلما قصفنا مواقع اكثر تبقى مواقع اخرى لقصف آخر في المستقبل.
    لقد فجرنا عديدا من مواقع حماس في غزة وشيء واحد فقط تبقى لنقصفه. فقد صرح ليبرمان انه في حال تعيينه وزيرا للجيش سيعتني بسحق اسماعيل هنية. حتى لو لم يظهر ذلك على جدول الاعمال. قادة آخرون لا زالوا معنا في هذه المشاجرة الطويلة غير المنتهية. والتي لم تستطع انهاء حماس او تصيبها بضرر كبير.
    هذا يرينا فقط ان ثمن الحرب على "الارهاب" يدفعه مواطنو غزة، والذين يتورطون فيها بالقوة وبسبب الدكتاتورية الحاكمة فحماس والجهاد وفصائل اخرى لا زالت حية وفي وضع جيد.
    كيف حدث هذا؟ كيف تكون حكومة حماس مستقرة كاستقرار حكومة نتنياهو؟ وكيف لم يجتمع هنية مع "خالق الكون" برغم وعد ليبرمان بذلك؟ لان الوضع مناسب للحكومتين: سواء في تل ابيب او غزة.
    ليس الموضوع مجرد حب، فيبدو ان الحكومتين تشعران بالراحة لبعضهما، الخطاب يحتوي على كراهية عميقة، سوف يدمرون الارهاب الصهيوني، ونحن سندمر "ارهاب" حماس. لكن في الممارسة فان الشجار يسمح للحكومتين لاثبات ان لا حل قريبا.
    الحل السلمي يمكن ان يكون مستحيلا. لكن السؤال هو من يدفع ثمن غيابه. هل تدفع حماس؟ بالطبع لا. تكشف التسريبات الخارجة عن تقرير حرب عام 2014 ان مؤلفيه وجدوا ان قوات حماس العسكرية لم تحذر ابدا، ربما كان هذا مككنا لوقف التحرش بمواطني غزة. ان خبرتنا خلال عقد تظهر ان ذلك لن يفيد.

    البزم: الشرطة أوقفت الشاب الذي حرق العلم الجزائري
    سما
    أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة اياد البزم، أن الشرطة الفلسطينية قامت بتوقيف الشاب الذي ظهر في فيديو تم تداوله على الفيسبوك وهو يحرق العلم الجزائري، ويجري حالياً اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحقه.
    وقال البزم في تصريح مكتوب اليوم الاثنين:" لقد ساءنا بشدة في وزارة الداخلية والأمن الوطني قيام شاب من غزة بحرق العلم الجزائري في مشهدٍ معيب، لا يعبر عن عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والجزائري. مؤكداً أنه عمل فردي صبياني وغير مسؤول، لا يمكن له أن يؤثر في العلاقة الاستراتيجية بين الشعبين الفلسطيني والجزائري.
    وشدد المتحدث باسم الداخلية في غزة، على عدم السماح لأحد بالمساس بالرموز السيادية لأي دولة وخاصة الجمهورية الجزائرية العربية الشقيقة التي تعمد علمها بدماء الشهداء كما العلم الفلسطيني، والتي يكن لها شعبنا كل الاحترام والتقدير لمواقفها الداعمة لقضيتنا الفلسطينية على الدوام.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 28/06/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 09:33 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 27/06/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 09:32 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 25/06/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 09:31 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 23/06/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 09:30 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 02/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 12:08 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •