النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 21-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    حماس تدين أحداث محافظة الجيزة بمصر
    أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أحداث محافظة الجيزة الدامية بمصر.
    وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي السبت، إن هذه الأحداث الخطيرة تستهدف مصر واستقرارها.
    وتقدمت الحركة من مصر وشعبها بخالص العزاء والمواساة، متمنية أن يحفظ مصر من كل سوء.

    أجهزة السلطة تواصل الاعتقالات على خلفية سياسية
    تواصل السلطة الأمنية في الضفة الغربية انتهاكاتها بحق المواطنين على خلفية انتماءاتهم السياسية، حيث تواصل اعتقال واستدعاء العشرات دون أي سند قانوني.
    ففي طولكرم يواصل الوقائي اعتقال الطالب في كلية الإعلام بجامعة القدس محمد مجادبة لليوم 62 على التوالي.
    وفي جنين، يواصل الأمن الوقائي حرمان الطالب في الثانوية العامة حسن شيباني من إتمام دراسته منذ شهر، حيث يواصل اعتقاله في مقراته دون إبداء أسباب لذلك، إلى ذلك تواصل مخابرات السلطة في أريحا اعتقال الأسير المحرر شادي النمورة لليوم 150 على التوالي رغم صدور أربعة قرارات بالإفراج عنه.
    في الوقت ذاته وضمن سياسة التنسيق الأمني أعادت الشرطة الفلسطينية جندياً إسرائيلياً ادعى الدخول بالخطأ إلى منطقة بيت أمر بالخليل، وسلّمته للإدارة المدنية ومكتب التنسيق التابع لجيش الاحتلال.

    وفد قيادي من حماس يصل إلى طهران
    وصل ظهر اليوم الجمعة وفد قيادي رفيع المستوى من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري إلى العاصمة الإيرانية طهران.
    ويضم وفد الحركة الذي يترأسه العاروري كلا من عزت الرشق، ومحمد نصر، وأسامة حمدان، وزاهر جبارين، وسامي أبو زهري، وخالد القدومي.
    وسيلتقي الوفد مسؤولين إيرانيين كبار خلال الزيارة التي ستستغرق عدة أيام.
    وسيتناقش الوفد مع المسؤولين الإيرانيين آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، والعلاقات الثنائية وتطورات الصراع مع الاحتلال.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    قائد حماس في الخارج: لن نتخلى عن المقاومة
    أكد ماهر صلاح، قائد حركة "حماس" في الخارج، تمسك حركته والشعب الفلسطيني بالمقاومة، مشددًا على أنهم لن ينحازوا إلاّ للحق والعدل.
    وقال صلاح في كلمته خلال ملتقى رواد القدس التاسع في إسطنبول، مساء اليوم الجمعة: "واهم من يظن أن حماس والشعب الفلسطيني ممكن أن يتخلى عن المقاومة".
    وأضاف "كونوا على ثقة حماس لن تتخلى عن المقاومة والمقاومة جزء من اسم حماس".
    وأشار إلى تصريحات رئيس حكومة الاحتلال في محفل ديني حول زوال إسرائيل، وعبر عن ثقته بزوال الكيان، قائلًا: "لن يحتفل الكيان بمئة عام على تأسيسه.. فمصيره إلى زوال".
    وشدد القيادي الفلسطيني على أن حركته لا تنحاز إلاّ للحق، وقال: "نشكر كل من يَمُد لنا المساندة؛ لكننا لا ننحاز إلا للحق والعدل".
    وأضاف "نحن نتعامل مع كل أطياف الشعب الفلسطيني ومن يريد أن يمد يده للشعب أهلا به يساعد أهله وشعبه، والحديث مع تيار دحلان هو بخصوص المصالحة المجتمعية وخدمة الناس لنستطيع الوصول لسلم أهلي ومجتمعي".
    وتطرق إلى توجه حركة "حماس" لإنجاز المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى حرصها على هذا التوجه في محطات سابقة.
    وقال: قدمنا مصلحة الشعب على مصلحة الحركة وتنازلنا عن الحكومة حتى نقرب بين الضفة والقطاع، مشددًا على أن حركته قدمت كل ما يلزم لإنجاح المصالحة ولن تكون طرفا في الانقسام.
    وتأمل أن توضع قضية اللاجئين ومعاناتهم خاصة في لبنان على أجندة اجتماع الفصائل المقبل بالقاهرة.
    واستعرض أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا، مبينا جهد حركة حماس في الحفاظ والدفاع عن مخيم عين الحلوة في لبنان.
    وفيما يخص المؤتمر، أكد أنه جاء بوقت هام بعد تقلبات كبيرة حصلت بالمسجد الأقصى ويعقد في إسطنبول ب تركيا "حاضنة المظلومين ناصرة الحق والعدل في كثير من الدول العربية والإسلامية".
    وأشاد رئيس حركة حماس في الخارج برئيس مجلس النواب الكويتي، والنائبين سلاف قسنطيني من تونس، ووفاء بني مصطفى من الإردن؛ لمواقفهم المشهودة في المؤتمر البرلماني الدولي وتصديهم للوفد الإسرائيلي قبل عدة أيام.


    أبرز مكاسب حركة حماس من المصالحة
    المراقب لما يجري على صعيد ملف المصالحة الفلسطينية يعتقد للوهلة الأولى أن حركة حماس هي الخاسر الأكبر بعد تقديمها جملة من التنازلات في الوقت الذي لم تقدم فيه حركة فتح أي خطوات إيجابية تكشف صدق نواياها لطي صفحة الانقسام.
    ومن المعلوم أن حركة حماس أقدمت على حل اللجنة الإدارية دون شروط مسبقة ووعدت على لسان قيادييها وناطقيها بتقديم المزيد من التنازلات والمفاجآت لتحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام الأسود، وفي المقابل مازالت حركة فتح تتلكأ وتماطل في تقديم أي خطوة إيجابية تؤكد صدق نواياها وتُشعر المواطن بمصالحة حقيقية ولو على الأقل رفع ضريبة البلو عن الوقود المخصص للكهرباء وإعادة رواتب موظفي السلطة كما كانت قبل الخصومات وإلغاء باقي العقوبات المفروضة على قطاع غزة خاصة وان حكومة الوفاق استلمت كافة مهامها وباتت هي المسؤولة عن كافة مناحي الحياة في القطاع.
    وربما يتساءل المراقب لما يجري عن المكاسب والعوائد الإيجابية للمصالحة على حركة حماس وهي نفسها التي تدفع (إسرائيل) للشعور بالقلق ودفع الكابينيت "المجلس الوزاري المصغر" أول أمس الثلاثاء لوضع عدة شروط أمام أي حكومة فلسطينية يمكن التفاوض معها، وهي الاعتراف بشروط الرباعية ونزع سلاح حماس وإعادة الجنود الأسرى لدى القسام في غزة.
    وفي ميزان الربح والخسارة، فإن الرابح الأكبر من إنجاز المصالحة، هو الشعب الفلسطيني وقضيته، لكن على الصعيد الفصائلي فإن المصالحة تعود بمكاسب على حركة حماس يمكن رصدها على النحو التالي كما يشير عدد من المراقبين والخبراء:
    - التخلص من أعباء إدارة قطاع غزة وتحمل مسؤوليته حيث لم تعد اليوم مسؤولة عن إدارة حياة مليوني فلسطيني فيه، وستعود الحكومة الحالية مسؤولة عن إما نجاحها في إخراج غزة من أزمتها الإنسانية أو أنها ستكون مسؤولة عن مفاقمة هذه الأزمة.
    - خروج حركة حماس منتصرة إعلاميا أمام منتقديها ومؤيديها، حيث استطاعت أن تظهر للجميع أنها كانت مستعدة لتقديم كل التنازلات التي من شأنها أن تُتمم المصالحة وأن يجري الاتفاق، كما أبدت درجات عالية من المرونة أجبرت المصريين على الاقتناع بأنها لن تكون الجهة المعرقلة للاتفاق.
    - حافظت حركة حماس على سلاحها، ما يعني أنها ستكون قوة فعلية ليس تحت الأرض وحدها كما تروج وسائل الإعلام وإنما فوق الأرض أيضا، فالأسلحة التي تمتلكها حماس لن تكون مطروحة للنقاش إلا بعد التوصل لاتفاق سياسي مع دولة الاحتلال، فهكذا كان الوعد المصري لحماس على الأقل.
    - استعادة وجودها العلني في الضفة، وحرية حركتها فيها ولو جزئيا بسبب القيود والمعوقات التي يمكن ان تفرضها وتضعها سلطات الاحتلال، وهو ما ستستفيد منه في إطار أي حراك سياسي مستقبلي سواء في مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس أو في لحظة الاتفاق على إجراء الانتخابات العامة.
    - سحبت من (إسرائيل) والسلطة وغيرها مبررات استمرار حصار قطاع غزة، وبالتالي أفرجت عن مليوني فلسطيني، وأفرجت أساسا عن نفسها، ما يعني أن حرية حركتها أصبحت أكبر.
    - استعادة علاقاتها مع القاهرة وإزالة أجواء التوتر بين الطرفين حيث تم ترجمة ذلك بخطوات عملية على الأرض عبر تعزيز الإجراءات الأمنية على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، وإقامة منطقة عازلة لتحدّ من تسلل العناصر المنحرفة فكريًا.
    المصالحة ستمكن حماس من الاندماج في النظام الإقليمي العربي الجديد والذي تبلور بعد الثورات العربية، وهو ماتخشي منه (إسرائيل)، حيث سينخفض سقف مطالب حماس المادية من العرب بعد التخلص من تبعات الحكم في غزة، وهذا بالضبط ما يسمح للحركة بتسويق مواقفها السياسية ضمن أكبر قدر من الإجماع العربي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    ​تتضمن لقاء مسؤولين إيرانيين بمختلف المستويات
    القدومي : زيارة حماس لإيران لبحث أفق مواجهة المشروع الإسرائيلي
    أفاد ممثل حركة حماس في إيران خالد القدومي بأن زيارة وفد الحركة لإيران ستتضمن لقاء مسؤولين إيرانيين بمختلف المستويات، لاطلاعهم على المستجدات والتطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
    وقال القدومي في تصريح لصحيفة "فلسطين": " من المهم أن نضع كل الأصدقاء في صورة تلك القضايا والمستجدات"، موضحا أن الزيارة ستناقش افق العلاقة الثنائية بين حماس وإيران لمواجهة المشروع الإسرائيلي.
    ولفت إلى أن المصالحة من ضمن الملفات المطروحة ولكن ليست الزيارة شيئا خاصا بها، مبينا أن الموقف الإيراني من المصالحة ايجابي بالأساس، وأن طهران دعت إلى الوحدة ما بين الفلسطينيين ولديها موقف داعم للمصالحة.
    ووصف ممثل حماس بإيران علاقة حركته بطهران بـ "المتميزة" وأنها تسير باتجاه ايجابي، خاصة أن من الملفات المهمة التي ستبحث هي كيفية صياغة الشراكة مرة أخرى في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
    ووصل وفد قيادي رفيع من حركة حماس أمس إلى جمهورية إيران يترأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، وذلك تمهيدا لبحث عدة ملفات متعلقة بمستجدات القضية الفلسطينية مع المسؤولين الإيرانيين.
    ويضم وفد حماس ممثل الحركة في إيران خالد القدومي وعزت الرشق، ومحمد نصر، وأسامة حمدان، وسامي أبو زهري، وزاهر جبارين.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    وصل الى طهران وفد قيادي رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري، وحسب ما اوضحته الحركة ان الوفد سيلتقي مسؤولين ايرانيين كبار خلال الزيارة التي تستغرق عدة ايام لمناقشة اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية خصوصاً ملف المصالحة والعلاقات الثنائية وتطورات الصراع مع الاحتلال.
    اعتقلت قوات الاحتلال الناشط ضد الاستيطان عيسى عمرو لعدة ساعات وذلك بعد توقيفه بالقرب من المسجد الابراهيمي الشريف، وقال تجمع شباب ضد الاستيطان ان عمرو اعتقل لدى محاولته المشاركة في احتجاج على استمرار احتلال بيت ابو رجب الفلسطيني من قبل المستوطنين.
    يعيش اصحاب المنازل المهددة بالهدم في مدينة قلنسوة المحتلة حالة من الترقب والقلق وبرفض الاحتلال تجميد اوامر الهدم، وشدد المواطنون على ضرورة الدعم الشعبي والجماهيري لانقاذ منازلهم من الهجمة الصهيونية الشرسة.
    اشاد امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بالرد الحازم لرئيس مجلس الأمة البرلمان مرزوق الغانم الذي تسبب بمغادرة الوفد الصهيوني لاجتماع دولي في روسيا الأربعاء الماضي، واصفاً اياه بالمشرف.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    اعتصم العشرات في مدينة الطيبة وقلنسوة في الداخل المحتل احتجاجاً على سياسة هدم بيوت الفلسطينيين التي تهدد في هذه الآونة 3 منازل.
    صادقت الحكومة الألمانية سراً على مذكرة التفاهم بين المانيا والكيان الاسرائيلي حول شراء الأخير لثلاث غواصات.
    عينت وزير القضاء اليت شكيد مستشاراً خارجياً لقضايا الاستيطان التي تعرض على المحكمة العليا ليملي على النيابة مواقفه، وقالت صحيفة هآرتس العبرية ان اكبر انجازين لشكيد منذ توليها وزارة القضاء هما تعيين قضاة محافظين ومتديننين ومستوطنين وتغيير مواقف النيابة العامة والدولة في قضايا الاستيطان امام المحكمة العليا.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    وصل وفد قيادي رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري الى العاصمة الايرانية طهران، حيث ان الوفد سيلتقي كبار المسؤولين الايرانيين خلال الزيارة التي تستغرق ايام عدة وسيناقش اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية ولاسيما ملف المصالحة والعلاقات الثنائية وتطورات الصراع مع اسرائيل.
    قال طاهر النونو القيادي في حركة حماس:
    v سنرد على الموقف الإسرائيلي بتعميق العلاقة مع الجمهورية الاسلامية ايران، هذا جزء من استراتيجية الحركة الأخيرة التي اتبعتها باعادة ترتيب الأوراق الفلسطينية الداخلية على الصعيد الوطني الفلسطيني الداخلي والتي قطعنا شوط مهم فيها بقضية المصالحة ثم اعادة ترتيب العلاقات الثنائية على المستوى الاقليمي ومع مصر ومع الجمهورية الاسلامية.
    v كان هنالك لقاء مهم بعد انتخاب الرئيس روحاني وتهنئته والمشاركة في احتفالات التنصيب، ثم الآن هذه الزيارة التي ستبحث العديد من القضايا المهمة منها العلاقات الثنائية والتي قطعنا شوط كبير في اعادة بنائها على الأسس السليمة التي يجب ان تكون عليها وتطوير هذه العلاقة هو جزء من مهمة هذا الوفد، ثانياً بحث التطورات السياسية الأخيرة بالمنطقة وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية على وجه الخصوص والتحديات التي تمر بها والتهديدات التي نستمع اليها ما بين الحيون والآخر من الأدارة الأمريكية ومن الاحتلال الاسرائيلي، والنقطة الثالثة مناقشة قضية المصالحة والترتيبات الأخيرة التي تمت في القاهرة مع الاخوة المسؤولين في الجمهورية الاسلامية.
    v نحن نريد علاقات قوية مع الجميع، لن نتخلى عن اصدقائنا وحلفائنا في المنطقة اطلاقاً ولا بأي شكل من الأشكال، ولا نعتقد انهم يمكن ان يتخلوا عن القضية الفلسطينية في اي لحظة من اللحظات.
    v لا نعتقد ان الأشقاء في مصر يمكن ان يزعجهم مثل هذه العلاقة مع ايران، نحن مواقفنا واضحة وقلنا اننا ماضون بعلاقات متوازية مع الجميع ونريد ان يدعم الجميع القضية الفلسطينية التي نسعى بان تكون خارج اي تجاذبات اقليمية باي شكل من الأشكال، القضية الفلسطينية نعتقد انها محور الصراع في المنطقة ويجب ان تشكل حالة اجماع في المنطقة.
    v سيكون هنالك زيارات قريبة الى قطر والى غيرها، نحن ذهابنا الى المصالحة لم يكن على حساب علاقاتنا الاقليمية، وعلاقاتنا الاقليمية ليست على حساب المصالحة ايضاً وليست على حساب علاقتنا مع مصر، نحن نريد ان نسير في مسارات متوازية وليست متقاطعة او متعاكسة باي شكل من الأشكال، نحافظ على هذه العلاقات بما يخدم القضية الفلسطينية بشكل اساسي وبما يخدم مشروعنا كحركة مقاومة وطنية فلسطينية هدفها تحرير الأرض الفلسطينية.
    v لا نسعى على الاطلاق لاحراج حركة فتح، هذه الزيارة باطار علاقاتنا الثنائية مع دول نعتقد انها صديقة لنا ومن حقنا ان نزورها في الوقت الذي نراه مناسباً.
    v العلاقة بيننا وبين ايران هي علاقة استراتيجية استعادت عافيتها وحيويتها واستعادة الثقة.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]

    أبو مرزوق
    حماس تجاوزت زمن التوتر مع مصر.. وإدارة ترامب لا تمتلك رؤية للسلام
    (CNN)
    أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أن قضية تسليم أسلحة حماس للسلطة الفلسطينية لم تطرح على مائدة المفاوضات مع حركة "فتح" خلال مفاوضات اتفاق المصالحة الأخير، مؤكدا أن "مقاومة المحتل حق أصيل للشعب الفلسطيني لا يمكن التخلي عنه".
    وقال موسى أبو مرزوق، في مقابلة مع CNN بالعربية، إنه لا يوجد متهمون محسوبون على حركة حماس أمام المحاكم المصرية والاتهامات التي تم ذكرها في مجملها كلاما مرسلا ولو كان هناك اتهامات على هذا المستوى ما تعاملت قيادة المخابرات العامة المصرية مع حماس، ولابد من تجاوز ما فعله الإعلام في تسميم للأجواء وللعلاقة.
    وكان هذا نص الحوار:
    ما الأسباب التي دفعت حركة حماس للموافقة على المصالحة؟
    حركة حماس تضع المصلحة الوطنية وهموم الشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الصمود له على رأس أولوياتها، لهذا نسعى من خلال هذه المصالحة الوصول إلى مصالحة فلسطينية شاملة لتوحيد مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني ومكونات الشعب الفلسطيني على أسس الشراكة ودون إقصاء لأي طرف أو مكون والاتفاق على مشروع وطني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني، وتوفير مقومات الصمود له وتوفير حياة كريمة على كافة المستويات وتصويب البوصلة نحو الاحتلال الإسرائيلي، هذا من جانب ومن جانب آخر نُريد تجميع الجهود العربية والإسلامية في خدمة القضية الفلسطينية وإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة كقضية مركزية للأمة، وتجاوز مخططات تصفية القضية، والانقسام أكبر العوائق لتحقيق ذلك. موافقتنا على المصالحة وتوقيعنا على الورقة المصرية للمصالحة منذ 4 مايو/ أيار 2011، وليس الآن، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نسعى بجد لإنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام والآن بادرنا وبشكل منفرد بمغادرة هذا المربع ولم يعد هناك طرفي انقسام ولكن سلطة مطالبة بإنجاز وتحقيق مصالح شعبها في غزة.
    ما هو الفارق ببن المصالحة الأخيرة وما سبقها من مصالحات؟
    مدّت حركة حماس يدها للمصالحة الفلسطينية وهي تُغلّب المصلحة الوطنية على مصلحتها الحزبية، وذللنا جميع العقبات تجاه إتمام المصالحة ويشهد الجميع بمن فيهم حركة فتح بأن الممارسة الميدانية تتوافق مع موقف الحركة المعلن من إتمام المصالحة، ويشهد على ذلك القيادة المصرية التي بذلت جهدًا مشكورًا طيلة الفترة الماضية للوصول إلى الاتفاق الأخير، وشهدت حوارات القاهرة حديثًا عميقًا بيننا وبين حركة فتح حول عدة قضايا، ولعبت القيادة المصرية دورًا بارزًا في تقريب وجهات النظر ، وكل ذلك استنادًا إلى اتفاق القاهرة مايو/ أيار 2011، ما يعني أن الاتفاق الحالي ليس وليد اليوم بل نتيجة تراكمية لجهود سابقة، وما يحدد أفضلية الاتفاق الحالي عن غيره هي الخطوات الميدانية المتبعة وهو ما سيشعر به المواطن الفلسطيني، وهذا السؤال ستجد إجابته لدى الرأي العام الفلسطيني وخاصة في غزة الذي ما زال يترقب رفع العقوبات عنه وتفكيك أزمته الإنسانية بالغة التعقيد. والجديد حقًا هو الإيجابية الكبيرة التي تبذلها حماس في التعامل مع مخرجات الاتفاق ويشهد بذلك المصريون والفصائل الفلسطينية والرأي العام الفلسطيني، ولا ننسى أن الظروف الإقليمية تغيرت أيضا.
    ماذا كان رد فعل اسرائيل على المصالحة؟
    المصالحة الفلسطينية خيار استراتيجي لدى حركة حماس لطي صفحة الانقسام الفلسطيني وتوحيد الصف وإعادة تصويب البوصلة الفلسطينية والعربية نحو الاحتلال الاسرائيلي، والاحتلال بدوره يعمل دائمًا على تعميق الفرقة الفلسطينية واستغلالها بالتفرد وتثبيت وقائع على الأرض ومن ذلك تفشي الاستيطان وشرعنته في المناطق الفلسطينية، وتهويد مدينة القدس واستبدال هويتها بهوية يهودية دخيلة عليها، ونحن نرفض الإملاءات الاسرائيلية ولا نتوقف أمام الموقف الاسرائيلي ويمكننا تفويت الفرصة على الاحتلال وإحباط جهود إفشال المصالحة بالوحدة الفلسطينية والشراكة الوطنية. وكما لا يخفى على أحد أن لمصر دورًا في كبح "الموقف الاسرائيلي" وكذلك المجتمع الدولي.
    هل المصالحة جزء من اتفاق أكبر للسلام في المنطقة؟
    المصالحة الفلسطينية شأن داخلي فلسطيني بالدرجة الأولى وهي مصلحة راجحة بالنسبة لحركة حماس، وغير مرتبطة بتمرير اتفاق سلام مع الاحتلال الاسرائيلي، كما أن الإدارة الأمريكية الجديدة لا تمتلك أي رؤية سياسية لحل النزاع في المنطقة، كما أن أي اتفاق لا يضمن تحقيق الطموحات والحقوق الفلسطينية لا يمكن تمريره فنحن لسنا فواعل سلبية، بل لنا إرادة وشرعية ووجود ميداني وظهير شعبي ورسمي من الشعوب الحرة. وإذا كانت المصالحة مصلحة فلسطينية مطلقة فكذلك السلام القائم على الحق والعدل مصلحة فلسطينية مطلقة ولا يمكن أن يقوم السلام بالقوة أو بالأمر الواقع أو بالظلم والتآمر، وشعبنا الفلسطيني لن يمرر أي سلام قائم على اغتصاب أرض وتهجير السكان وتوزيعهم في دول العالم.
    هل تتوقع أن تسير إسرائيل في طريق السلام الآن؟
    جميع نماذج اتفاقيات السلام مع الاحتلال الإسرائيلي فشلت في التطبيق الواقعي سواء مع دول عربية أو منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى أن السلوك الإسرائيلي منذ احتلال فلسطين سلوك متطرف انتهازي لا يحترم الاتفاقيات ويُثبت وقائع على الأرض تنسف ما وقع عليه، فضلًا عن كونه لا يلتزم بقرارات المنظمات الدولية وهنالك أكثر من 25 قرارا صدر عن مجلس الأمن يُدين الاحتلال الاسرائيلي ولم يلتزم بأي قرار منها، هذا على صعيد مجلس الأمن صاحب النفوذ وهنالك عشرات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة واليونسكو ومحكمة لاهاي وغيرها، وكان التعنت الإسرائيلي سيد الموقف، فالاحتلال يرى نفسه فوق القانون، ولا يمكن الحديث عن سلام مع الاحتلال الإسرائيلي طالما لم يأخذ الشعب الفلسطيني كامل حقوقه الشرعية التي يكفلها القانون الدولي، وإن حجم التناقض بين المطروح صهيونيًا والمأمول من الحقوق فلسطينيًا كبير ولا يجعل هناك فرصة لتعايش المتناقضات والقدس دليلًا فالمسجد الأقصى المبارك مكانًا لا يمكن لمسلم عوضًا عن فلسطيني التخلي عنه.
    هل تطرق الاتفاق تتطرق لتسليم أسلحة حركة حماس للسلطة؟
    لم يُطرح سلاح المقاومة الفلسطينية على طاولة النقاش وموقفنا الثابت برفض طرحه للنقاش أصلًا، فالمقاومة حق للشعب الفلسطيني وطالما هنالك احتلال فهنالك مقاومة.
    ما حقيقة أن قطاع غزة يعاني أزمة اقتصادية دفعت حماس للموافقة على المصالحة؟
    حركة حماس جزء من الشعب الفلسطيني وقريبة من نبضه وهمومه سواء على المستوى المعيشي أو الهموم الوطنية الكبرى، والقضية الفلسطينية تتعرض لمحاولات تصفية وتهميش في ظل تحولات إقليمية وتجاذبات قد لا تصب في صالح القضية، لهذا توجهنا إلى المصالحة في محاولة للابتعاد بالقضية من التجاذبات وإعادتها إلى الواجهة كقضية مركزية للأمة العربية والإسلامية، ويهم حركة حماس تفكيك الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، فالأزمة معقدة ومتداخلة في العديد من القضايا، ونريد أن يحيى المواطن الفلسطيني بكرامة وإنسانية وتوفير مقومات الصمود له، حيث تحرم الأزمة الإنسانية المواطنين من حرية الحركة من وإلى قطاع غزة ومن الحصول على الرعايا الطبية اللازمة في ظل عدم المقدرة على تصريف مياه الصرف الصحي وتلوث مياه الشرب، وتزايد المشاكل المجتمعية على إثر ارتفاع معدلات الفقر والبطالة خاصة في صفوف الشباب حيث بلغ معدل الفقر 65% وبلغت البطالة 41% في مقابل 18% في الضفة الغربية، وهذه أرقام قياسية ساهم بها تجاهل حكومة الوفاق الوطني لمسؤولياتها في قطاع غزة.
    هل ستتخلى حماس عن دورها السياسي وتترك كل شيء للسلطة؟
    قدّمنا كل التضحيات من أجل شعبنا الفلسطيني ونحن جزء من هذا الشعب، ولم ننفصل عنه في أية لحظة من اللحظات ولم نتخلَ عنه كذلك. والشعب الفلسطيني هو من قدّم حماس إلى هذا المقام، والشعب الفلسطيني من وضع الحركة في هذا الموقع، ولكن لظروف في الإقليم وظروف دولية وُضعت عقبات أمام الحركة، وهي لم تتخلَ عن مسؤولياتها، وبذلت كل ما في وسعها من أجل القيام بمسؤولياتها التي أناط الشعب الفلسطيني للحركة القيام بها ، حماس لم تكن في الموقع الذي جلب هذا للشعب الفلسطيني، بل كانت في الموقع الذي يدافع عن الشعب الفلسطيني وخياراته وبرنامجه، حماس لم تدفع هذا الثمن إلا من أجل برنامجها الذي اختاره الشعب الفلسطيني، ونحن اذ تخلينا عن الدور الإداري في قطاع غزة فنحن لن نترك الدور السياسي وسنبقى شركاء في تحمل المسئولية وسنقدم أنفسنا للشعب من خلال الانتخابات وسنحافظ في نفس الوقت على برنامجنا في المقاومة حتى تحقيق آمال وطموحات شعبنا الفلسطيني.
    هل ما زالت هناك نقاط خلاف بين السلطة وحماس؟
    موقفنا واضح بأننا مع الشراكة الفلسطينية وضد المحاصصة والتفرد والإقصاء وقدمنا ما بوسعنا وتخلينا عن مواقعنا التشريفية وعن إدارة قطاع غزة لأجل شعبنا وتمهيد الطريق لتمكين الحكومة من القيام بمهامها وكذلك كافة مسؤولياتها حتى لا تتكرر تجربة تطبيق اتفاق الشاطئ 2014، وكحماس قدمنا ما لدينا والكرة الآن في ملعب الرئيس محمود عباس ليخطو خطوات نحو الشراكة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني بأكمله ينتظر ذلك، وهناك أجندة واسعة ونحن لم نتحاور حواراً ثنائياً مع فتح سوى على نقطة واحدة هي تمكين حكومة التوافق الوطني من استلام مسؤولياتها وقيامها بمسؤولياتها، وأما بقية النقاط المتعلقة بالنظام السياسي الفلسطيني، وبمنظمة التحرير، والمجلس الوطني والمجلس التشريعي والإطار القيادي الموحد وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات المقبلة، فكلها قضايا مرحّلة إلى تفاهمات عامة مع الفصائل الموقّعة على اتفاق القاهرة عام 2011 ولعل نقاط الالتقاء أكثر من نقاط الخلاف وإن وجدت نقاط اختلاف فهناك قواسم مشتركة تستطيع العمل من خلالها وإن بقي نقاط خلاف فلابد من التوافق على تنظيم الخلاف وكل ذلك من خلال برنامج وطني يجمع عليه الجميع.
    ما هي أبرز التحديات التي تواجه الاتفاق؟
    نحن مقبلون على مرحلة شديدة الحساسية، حيث أننا نسير في طريق تاريخي لتصحيح المسار السياسي الفلسطيني في ظل التحولات الدولية والإقليمية والأزمات الداخلية الفلسطينية والوضع الرخو في المنطقة وتبدل المواقف والتحالفات سريع الوتيرة، ونحن تجاوزنا مرحلة زعزعة الثقة بيننا وحركة فتح إلى حد كبير وقدمنا كل ما لدينا وسلّمناهم ما طلبوه وزيادة وأبدينا في هذا الجانب مرونة عالية، ونخشى أن تبقى زعزعة الثقة موجودة لدى الأشقاء في حركة فتح واستغلال ذلك من قبل قوى إقليمية أو دولية لا تريد الخير لشعبنا واللعب على هذا الوتر لإحباط هذا الإنجاز الفلسطيني، ونأمل من حركة فتح القيام بخطوات من شأنها مبادلة بوادر حسن النية بأخرى لتفويت الفرصة أمام المتربصين، أولها رفع العقوبات عن غزة والسير قدمًا بالمصالحة الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية وتغليب الشراكة الداخلية والوحدة الوطنية على ما سواها من اتفاقيات لأنها الأساس في تحقيق أهداف شعبنا وحقوقه وهناك الكثير من التحديات خاصة الاشتراطات الخارجية، والمشاكل المالية والسياسية والأمنية والتنظيمية ولابد من تجاوزها .
    ما هو موقف مصر من القضايا الجنائية المتهم فيها عناصر محسوبة على حركة حماس؟
    تجاوزنا منذ زمن توتر العلاقة مع الشقيقة مصر وزالت القضايا العالقة، ولم يثبت ضلوع الحركة أو أي من عناصرنا بالقيام بأي ضرر تجاه الأمن القومي المصري أو حتى قضايا جنائية، والعلاقات المصرية الحمساوية أفضل بكثير مما كانت عليه سابقًا ونسعى إلى تطوير علاقة استراتيجية تخدم المصالح الوطنية للشعبين الفلسطيني والمصري، وللعلم لا يوجد فلسطيني واحد محسوب على حماس أمام المحاكم المصرية والتهويشات والاتهامات التي تم ذكرها في مجملها كلام مرسل لا يقف أمام الحقائق ولا القضاء ولو كان هناك اتهامات على هذا المستوى من المستحيل أن تتعامل قيادة المخابرات العامة المصرية مع حماس، ولعل المهمة الصعبة كيف يمكن تجاوز ما فعله الإعلام في تسميم للأجواء وللعلاقة وهذا هو همنا وواجبنا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-08, 10:16 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-08, 10:15 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-05-25, 09:15 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-05-25, 09:14 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-17, 11:29 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •