ترجمات
(115)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "حماس تجري إعادة هيكلة، ولكن لماذا في هذا الوقت" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الانتخابات الداخلية التي تجري في حركة حماس، وحول ترتيب صفوفها السياسية، ويقول الكاتب أن عدة أمور جعلت الحركة تقوم بهذا العمل في الوقت الحالي، حيث التغييرات الكبيرة التي حدثت في العالم العربي من ثورات في كل من تونس ومصر وليبيا اليمن وسوريا، ووصول الإسلاميين إلى سدة الحكم، وبرأي الكاتب فإن هذا لمصلحة حماس ويشكل دعما كبيرا لها وخصوصا تفوق الإخوان المسلمين في مصر، كذلك يقول الكاتب إن الوضع والأزمة في سوريا حيث تم طرد حماس من دمشق بسبب موقفها من النظام السوري، وعلاقاتها مع إيران التي تدعم النظام السوري، ويقول الكاتب أيضا إن المصالحة الفلسطينية لها دور كبير في هذا التغيير الداخلي في الحركة، حيث أن الحركة أيقنت أن شعبيتها تراجعت قليلا في الأراضي الفلسطينية وأن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتت أقوى شعبيا، وهذا برأي الكاتب يدفع حركة حماس إلى الرجوع إلى ترتيب صفوفها الداخلية. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن حماس لا تريد المصالحة في الوقت الحالي، لأنها ليست في صالحها، وتحاول الحركة الحفاظ على موقعها في العالم العربي وكذلك في الأراضي الفلسطينية.
نشر موقع رابطة جمعية التضامن فرنسا فلسطين مقالا بعنوان "غزة طنجرة ضغط" للكاتب فرانسوا سودان، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن المعاناة التي يعيشها سكان القطاع حيث الحرب التي شنتها إسرائيل والحصار الإسرائيلي ومنع وصول المساعدات، ويقول الكاتب إن المدنيين الذين يقيمون في القطاع مروا بظروف صعبة جدا، والوصول إلى الضفة من قطاع غزة شبه مستحيل وبحاجة إلى معجزة عبر الأراضي الإسرائيلية التي تفصل القطاع عن الضفة، وهي مسافة قصيرة جدا، والقطاع الخاضع لسيطرة حماس الإسلامية، التي تفرض بعض تعليماتها على السكان، لا يزال يعاني ويقاسي أقسى الظروف الحياتية جراء الحصار الإسرائيلي من جهة وحكم حركة حماس من جهة أخرى، ويتحدث الكاتب عن المعابر الإسرائيلية إلى القطاع واصفا إياها بالعقيمة، وفي نهاية المقال يصف الكاتب حياة السكان في قطاع غزة بالسجن قائلا إنه رغم بعض التسهيلات مع مصر إلا أن إسرائيل ما زالت تعاقب المدنيين بسبب سيطرة حماس على القطاع رغم أن حماس في هدنة مع إسرائيل وخاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
نشرت صحيفة جروساليم بوست مقالا يعنوان "الاتحاد الأوروبي وعملية السلام" كتبه أوري سافير، يقول فيه إنه منذ سنين طويلة فرقت الحرب بين ألمانيا وفرنسا بعد الاحتلال النازي لباريس، ولكن من كان يتصور أن تكون العلاقات بينهما قوية إلى هذا الحد؟ الدول لم تتغير بل الإطار السياسي والاجتماعي المعروف باسم الاتحاد الاوروبي، والذي كان من أسسه الفرنسيون والألمان، عندما بنوا مبادئه على ما خرجوا به من الحرب العالمية الأولى، وبعد زمن طويل كان كفيلا بتحسين العلاقات بين الدول الأوروبية جميعها ونسيان ويلات الحرب، جاءت فكرة الاتحاد الأوروبي لتوحيد الأوروبيين وتحملهم المسؤولية الجماعية، وتوحيد سياساتهم الخارجية تحت ظل واحد. وتدرك أوروبا أهمية استقرار الشرق الأوسط بالنسبة لها وللعالم أجمع، لذلك كان عليها أن تعمل من أجل تحقيق السلام في
الشرق الأوسط، واليوم كاترين أشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي تحاول جمع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، وتحفيزهم عليها، الأمر الذي سعت إليه الرباعية الدولية في أكتوبر/تشرين أول الماضي، من خلال تقديم حل الدولتين اللتين تعيشان بسلام جنبا إلى جنب، مع القدس عاصمة مشتركة لكلا الدولتين، وكذلك كانت سياسة الاتحاد الأوروبي واضحة من خلال معارضتها للبناء الاستيطاني. ومنذ عام 1993 كان الاتحاد الأوروبي من أكبر الداعمين للسلطة الفلسطينية، وقد قدم في العام الماضي 300 مليون يورو مساعدة للسلطة الفلسطينية، ويدعم الاتحاد الأوروبي كذلك الديمقراطية والتطور في الدول العربية خاصة الدول التي شهدت ربيعا عربيا من أجل التحول الديمقراطي وبناء الاقتصاد الوطني لهذه الدول، وفي عام 2011 خصص الاتحاد الأوروبي 350 مليون يورو لتحقيق هذا الهدف. وتعتبر سياسة الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط متوازنة النظرة بين العرب والولايات المتحدة وإسرائيل، وتقوم بالعديد من المبادرات من أجل عملية السلام. هناك ضرورة ملحة لأن تكون مواقف الاتحاد الأوروبي أكثر حزما فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط، وخاصة الصراع العربي الإسرائيلي، ويجب على الاتحاد أن لا يكتفي بالمبادرات الكلامية والخطابية، بل عليه أن يعمل بجدية أكبر من أجل المساعدة على حل صراع يقلق العالم كله. ويجب أيضا أن يعمل بالشراكة مع جيراننا العرب وكذلك مع شريكنا الولايات المتحدة من أجل إنجاح مشروع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وعندما نقول أنه يجب أن نكون أوروبيين غالبا ما يعني ذلك لنا الناحية الاقتصادية والاجتماعية، ولكن من أجل أن نكون أوروبيين حقيقيين علينا أن نعمل من أجل تطوير نهج إقليمي فيما يتعلق بالشرق الأوسط.
الشأن الإسرائيلي
نشر موقع دونيابولتني الاخباري التركي تحليلا بعنوان "مفاجأة الربيع العربي، الأزمة المصرية-الإسرائيلية" للكاتب عبدالله كلاباليك، يقول فيه أن الهدف من قطع الغاز عن إسرائيل هو كسب بعض التأييد في الشارع المصري لصالح المجلس العسكري الأعلى، بعد الإطاحة بالنظام المصري السابق تناولت صفقة الغاز المصرية-الإسرائيلية أولى المشاكل المصرية وأصبحت تتردد على جميع أفواه المصريين، وكانت صفعة مؤلمة للحكومة الإسرائيلية لأنها تمت من طرف واحد، وأيضا كانت تهدف لإرضاء الشارع المصري الذي أيد هذه الخطوه، ويتطلع المجلس العسكري إلى اعادة كسب الثقة لدى الشعب المصري قبل تسلم رئيس الجمهوية مهامه في شهر حزيران المقبل، والذي دخل معه بأزمة قبل فترة قصيره، وفي الجانب الإسرائيلي لم يتوقعوا مثل هذا القرار، ولم يكونوا على يقين بوصول الأمور إلى هذه الدرجة، وكانت إسرائيل متخوفة أيضا من الأمور التي ستحصل مع مصر بعد زوال حسني مبارك، إذ حذر ليبرمان الجميع في التصريحات التي أدلى بها قائلا: "إن مصر تشكل خطرا كبيرا على إسرائيل، وهذا الخطر أكبر من برنامج إيران النووي"، وهذا يدل على استقرار مصر داخليا، الأمر الذي لا يبشر بالخير لدى دولة إسرائيل، حيث قام ليبرمان بعدة خطوات لتلطيف الأجواء المشحونة بالتوتر، وذلك من خلال التصريحات التي كان مفادها أن الحكومة المصرية سوف تساعد الحكومة الإسرائيلية على وقف الهجمات الإرهابية التي تنطلق من سيناء، والتأكيد على تراجع إسرائيل عن التصريحات التي بثها راديو إسرائيل، والتي جاء فيها أن فسخ الاتفاقية بين مصر وإسرائيل كانت مسألة تجارية ولا يوجد لها صلة بالسياسة ولا تمس العلاقات بين الدولتين، وتدعي إسرائيل بأن هذه الصفقة تم التوقيع عليها بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية في كامب ديفيد، من الأسباب التي أدت إلى فسخ هذه الاتفاقية هي الأزمة التي مرت بها مصر خلال عملية الإطاحة بالنظام السابق وخاصة أزمة اسطوانات الغاز التي تستخدم في البيوت، وكان يباع الغاز إلى إسرائيل بأقل الأسعار، الأمر الذي عزز العلاقات بين الدولتين، لكن نتائج ما حدث مؤخرا لا يمكن توقعها.
نشرت صحيفة معاريف تقريرا صحفيا بعنوان "مستوطنون يتسللون لقاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي في المناطق ويتظاهرون" أعده أحيكيم موشيه ديفيد، وجاء فيه أن مجموعة من الشبان المستوطنين تسللوا إلى مقر القيادة الرئيسي في (يهودا والسامرة)، ورفعوا يافطات ضد الجيش الإسرائيلي، وقد تم اعتقال تسعة منهم على أيدي حراس القاعدة وتم تحويلهم للتحقيق. ويضيف التقرير أنه بعد بضعة أشهر من تسلل شبان لقاعدة لواء أفرايم العسكرية، حيث هاجموا الجنود وتسببوا بإرباك وصدمة للجيش الإسرائيلي والدولة، تسلل اليوم عشرة مستوطنين لقاعدة قيادة المركز، ووضعوا يافطات ضد إخلاء المستوطنات على أيدي قوات الجيش الإسرائيلي داخل مناطق (يهودا والسامرة)، وضد قائد المنطقة الوسطى، اللواء نيتسان ألون، وقائد القاعدة العسكرية العميد حاجي مردخاي. تم استدعاء قوات الطوارئ في القاعدة من أجل اعتقال مقتحمي القاعدة العسكرية، حيث تم اعتقال تسعة منهم في نهاية
الأمر على أيدي قوات الشرطة الذين تم استدعائهم للموقع في أعقاب هذه الأحداث الخطيرة، فتحت قيادة (يهودا والسامرة) تحقيقا في الحادث، وأفاد بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "أن الجيش الإسرائيلي ينظر بخطورة لأية محاولة لإقحامه في الجدل الدائر بين السياسيين وأبدى أسفه على ذلك".
نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "رئيس المخابرات الإسرائيلية ديسكن يقول بأن نتنياهو وباراك لا يصلحان لقيادة إسرائيل ومخطئان في التعامل مع إيران" كتبه ميشيل شمولفيك جاء فيه أن يوفال ديكسين، الرئيس السابق لجهاز الشاباك الإسرائيلي، شن هجوما قاسيا لا مثيل له على رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك يوم الجمعة، قائلا بأنهما يتحركان بدوافع "الخلاص"، حيث يضللان الجمهور بشأن التحدي الإيراني، وأن الجمهور لم يعد لديه إيمان بقدرتهما على شن حرب على إيران وتخليص إسرائيل. يقول ديسكين بأن هناك "مقياس للحقيقة" في المكون الأول من تأكيدات نتنياهو باراك بأنه "إذا لم تتحرك إسرائيل، سيحصل الإيرانيون على القنبلة النووية". لكن لا يوجد هنالك حقيقة في المكون الثاني لما كانا يروجان له- "إذا تحركت إسرائيل، لن يحصل الإيرانيون على القنبلة". قال بأن كل السياسيين كانوا يناشدون "الأغبياء داخل الجمهور الإسرائيلي لصنع هذا الإدعاء." أضاف ديكسين بأن نتنياهو وباراك لا يصلحان لقيادة إسرائيل، "ليس لدي ثقة بأي منهما". ليست هذه هي القيادة المطلوبة إذا قامت إسرائيل بشن هجوم على إيران، وليست هي القيادة القادرة على إدارة حرب محتملة في المنطقة. لقد دعا إلى اتفاق مؤقت مع الفلسطينيين، على الرغم من عدم وجود اتفاق ممكن "لإنهاء الصراع". وحذر بأنه إذا لم تدرك إسرائيل أهمية مثل هذا الاتفاق قريبا، فإن محمود عباس سيكون قد رحل، وسيكون الوضع أكثر تعقيدا حينها. وحذر ديكسين أيضا من عشرات اليهود المتطرفين، داخل الأراضي الفلسطينية وداخل إسرائيل، القادرين على حمل الأسلحة ضد اليهود الآخرين وقال بأنه يمكن أن يكون هناك تكرار عملية اغتيال رئيس وزراء، مثل تلك التي ألمت بإسحق رابين في عام 1995.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا افتتاحيا بعنوان "درس في القدس"، كتبه ديفيد هعيفري، يرد فيه على أعضاء من البرلمان في المملكة المتحدة يدعون أن القدس كعاصمة لإسرائيل تعزز الفصل العنصري، يقول الكاتب إنه خلال زيارته الأخيرة إلى البرلمان البريطاني، سمع عن قلق عدد من الأعضاء إزاء نظام السكك الحديدية الجديد الذي تم بناؤه في القدس باعتباره "أداة للفصل العنصري في إسرائيل." ويترك هذا النوع من الخطاب لدينا الحيرة، فمن أين نبدأ الشرح؟ الناس يقتلون يوميا على يد الأسد في سوريا، ومن النفاق جدا لزعماء العالم أن يتجاهلوا تلك المجازر، ويضيعوا الوقت والجهد في البحث عن شيء يعلقونه على إسرائيل. ويعود الكاتب لثلاثة آلاف سنة في عمق التاريخ قائلا أن القدس أعلنات لأول مرة عاصمة لمملكة إسرائيل المتحدة من قبل الملك ديفيد. وذلك في وسط المدينة على جبل موريا، حيث بني ابنه سليمان الهيكل، والذي أصبح مكانا للتجمع من أجل الأمة كلها لثلاث مرات في السنة. ومنذ ذلك الحين، كانت هذه المدينة نقطة محورية في صلوات اليهود اينما كانوا في العالم. وفي حرب استقلال إسرائيل في عام 1948، سيطر الفيلق البريطاني "وحدة المدربين العرب في شرق الأردن"، على جزء من المدينة لمدة 19 عاما، إلى أن تم توحيدها مرة أخرى في حرب الأيام الستة عام 1967. وخلال 19 عاما من الاحتلال الأردني غير المشروع للقدس، منع اليهود من الوصول إلى الأماكن المقدسة في المدينة. وذبح الأطباء اليهود والممرضات حين حاولوا الوصول إلى مستشفى هداسا الواقعة على جبل المكبر. ويقول الكاتب ممعنا في مغالطاته التاريخية إن مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل، وكانت ثلاث سنوات من بناء نظام السكك الحديدية والمواصلات مزعج جدا للمقيمين والزوار إلى القدس، لأنه جعل العبور داخل المدينة أكثر صعوبة وبطء، وجعل العديد من الطرق مغلقة، ولكن عندما تم الانتهاء أخيرا من العمل كان الكل على ما أعتقد راضيا عن النتائج. السكك الحديدية الآن تقع على بعد 14 كيلومترا مع 23 محطة طويلة تبدأ في حي بسغات زئيف في الشمال وتمتد إلى بيت حنينا وشعفاط، وتمر في البلدة القديمة من خلال وسط المدينة، لتمتد على طول شارع يافا حيث كانت محطة الحافلات المركزية، وتنتهي في جبل هرتزل. المسار يمر في الأحياء اليهودية والعربية على حد سواء. لقد ركبت القطار ولاحظت أن كلا من اليهود والعرب يركبونه بشكل عادي. وكل الإشارات الخاصة به مصممة باللغتين البرية والعربية، مثل علامات القطار، وتذاكر السفر، وآلات بيع التذاكر، والإعلانات العامة بشكل واضح جدا. وتنشر أسماء علامات المحطة باللغتين العبرية والعربية. وينهي الكاتب قائلا إن معرفة الحقائق عن كثب، جعلني أشعر بالغرابة لسماع مناقشات في البرلمان البريطاني حول السكك الحديدية التي يجري يجري الفصل والتي اعتبرت "أداة للفصل العنصري". لماذا؟
الشأن العربي
نشرت صحيفة يني شفك التركية مقالا بعنوان "تغيير خريطة سوريا" للكاتب إبراهيم كاراغول، لخص الكاتب مجريات وسيناريوهات المشهد السوري بمجموعة من النقاط، وهي: 1- رغبت الأمم المتحدة في رفع عدد أعضاء بعثة المراقبين في سوريا، الأمر الذي لا يدل على وجود بوادر أمل لتحقيق السلام في سوريا، لأن نظام الأسد لا يريد إعطاء فرصة للمعارضة لتحقيق بعض من الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها، الأمر الذي يزيد من جريان نزيف الدم في الشارع السوري، 2- عدم ثقة النظام السوري بالخطة التي طرحها أنان لإنهاء الأزمة، الأمر الذي اعتبرته بعض الدول فرصة أخيره للنظام السوري لحل الأزمة، ولكن النظام لا يبالي بالخطة ولا بالبعثة الدولية، فهو يستمر في القتل والتدمير واجتياح المدن، 3- هل ستنجح كل من روسيا وإيران في إبقاء النظام السوري على سدة الحكم؟ ترى إيران الأمر بأنه مسألة بقاء أو زوال من هذه الزاوية، ولذلك السبب تقوم بكل ما تملكه من قدرة على دعم النظام للبقاء على قيد الحياة، وتعمل روسيا على السيطرة على المنشقين من خلال الدعوه إلى الحوار لإنهاء الأزمة وهذا يدل على أن المعارضة السورية أصبحت لاعبا مهما على الساحة السورية والعالمية، ولكن نسبة نجاح هذه الحوارات ضئيلة جدا ولا تبشر بالخير، 4- نية الحكومة السورية إجراء التعديلات والإصلاحات في النظام، وذلك من خلال إجراء الاتصالات وعقد الاجتماعات مع الحكومة التركية قبل نشوب الأزمة بين البلدين، 5- زوال النظام السوري حتمي مهما قاومت روسيا وإيران من أجل بقائه، وهنالك بعض التوقعات تشير إلى تجزئة سوريا بعد زوال الأسد، إن كان زواله عن طريق تدخل عسكري خارجي أو عن طريق هجمات الجيش الحر، 6- الواضح على الشاشه أن النظام من دون وقوع تدخل عسكري خارجي لا يمكن له أن يزول، ولكنه إذا تم ذلك فسوف يؤدي إلى ارتفاع نسبة جريان الدم الذي يخيف جميع الأطراف بما فيها المعارضه، 7- صدقوا أو لا تصدقوا التدخل العسكري الخارجي قادم بدون أي نقاش والذي يؤكد على ذلك هو الفرصة النهائية التي أعطتها فرنسا مدة أقصاها 15 يوم فقط لوقف كافة أنواع العنف، وجاهزية حلف الناتو من خلال التصريحات التي أدلت بها كلينتون، 8- فتح جبهتين سنية-شيعية سوف يؤدي إلى أبشع الجرائم بين الطرفين، 9- استغلال الفرصة من قبل الأكراد للمطالبة بحقوقهم في إقامة منطقة لهم في سوريا الأمر الذي يؤدي أيضا إلى تجزئة سوريا.
نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "الشباب العربي بدأ بالتحرك الآن" للكاتب رامي خوري. حيث يقول أن الناس يقولون عنه أنه متفائل جدا فيما يخص مستقبل الشباب العربي، ويشير إلى أن الثورات العربية أدت إلى خروج الشباب العربي من القوالب التي كانت تحاصرهم من كل جانب وإطلاق العنان لهم ولمواهبهم، وقد أصبح الشباب
العربي أكثر قدرة في التعبير عن أنفسهم والمشاركة في النشاطات المختلفة، وكان غضب الشباب العربي وعزمه على التغيير سببا لسقوط أنظمة الحكم الديكتاتورية في أربع دول حتى الآن، وهناك دول أخرى في الطريق، لقد كان ذلك نابعا من شعورهم أنه من حقهم أن يكونوا ككل شباب العالم ويحصلوا على نفس الحقوق والواجبات، ويختم الكاتب بالقول أن علينا أن ننتظر ونراقب كيف سيغير الشباب العربي ملامح الشرق الأوسط في السنوات القليلة القادمة.
نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل- تقريرا صحفيا بعنوان "حزب الله يعزز وحدته من الطائرات دون طيار في حال هاجمت إسرائيل إيران"، أعده ميشيل شمولفيك جاء فيه أن مصدرا أمنيا لم يكشف عن اسمه صرح، وفقا لتقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت يوم الجمعة بأن حزب الله يخصص "موارد متزايدة لتعزيز وحدته من الطائرات بدون طيار". وتمتلك الجماعة الإرهابية أبابيل ("السنونو") من الطائرات بدون طيار، المصنعة والمقدمة من قبل إيران، وورد بأنها تستعد لاستخدام المركبات الجوية بدون طيار في حال شنت إسرائيل غارات على المواقع النووية الايرانية. يعتقد بشكل كبير أن إيران تقوم بتمويل وتدريب وتسليح حزب الله الذي يتخذ لبنان مقرا له، والذي تعتبره الولايات المتحدة والاتحاد الأوروربي كمنظمة إرهابية أجنبية. وفي الوقت نفسه، تقوم إدارة أوباما بالتفحص بدقة للنظام المصرفي اللبناني المالي بدافع القلق من أن سوريا وإيران، ووكيلة إيران جماعة حزب الله، تستخدم البنوك في بيروت للتهرب من "العقوبات الدولية وتمويل أنشطتها"، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.
نشرت صحيفة هفنغتون بوست مقالا بعنوان "مصر تتحدث عن نفسها"، كتبه وضاح خنفر، يقول الكاتب إن الشعب المصري استعاد صوته بعد الثورة. فقد بدأ في التعبير عن رأيه وخياراته في النقاش الكبير المنتشر في جميع أنحاء البلاد، والذي يمتد إلى ما وراء مسألة الرئاسة للنظر في جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. بل وأصبحت محادثة صحية مهمة تتجه نحو بناء إجماع وطني حول القيم العليا الشاملة المناسبة لصياغة العقد الاجتماعي الذي يضمن الاستقرار السياسي. وقد تم تحريك بعض جوانب هذا الحوار. ويعد هذا أمر طبيعي في العملية الانتقالية، وخصوصا بعد عقود من الطغيان والديكتاتورية. يتم تصوير النقاش الداخلي المصري في وسائل الإعلام الغربية بأنه فوضى وانحراف عن أهداف الثورة- إنشاء ديمقراطية ليبيرالية. لقد أضاف التزايد في شعبية بعض المرشحين الإسلامين المزيد إلى المخاوف بشأن مستقبل مصر؛ بدعوى أنه سيتم التفوق عليها من جانب التطرف الديني، في إشارة مشفرة إلى بعبع الإسلامية. وهذا ما أدى إلى اغتصاب حقوق الأقليات والحد من حقوق المرأة وتزايد العداء اتجاه الغرب. الحقيقة هي أن شريحة واسعة من المصريين لا يتفقون مع هذا التحليل. ليس للهوية الإسلامية للرئيس في المستقبل علاقة بالانجراف نحو التطرف الديني. بل على العكس من ذلك، إنه خروج مقنع عن أساليب النظام السابق ونخبته السياسية والمالية. في الواقع، يفتقد المصريون إلى رئيس يكون واضحا في مواقفه ومحددا في خطابه، بأن يتجنب العبارات الغامضة والشعارات الفارغة في خطابه. بالتالي يرتكز اهتمامهم على إحياء الاقتصاد المتعثر. وفي السياق نفسه، السعي إلى إقامة علاقات عمل مستقرة بين مختلف قطاعات المجتمع، ولا سيما المجلس العسكري، الذي يسعى الآن للحفاظ على امتيازاته الاقتصادية والسياسية على نطاق أوسع بكثير مما تم الاتفاق عليه مع القوى السياسية. وتتمثل الضمانة الأهم في التحول السياسي في مصر في الشعب. فقد خلقت المحادثة القومية المصرية نضجا وإحساسا بدرجة الوعي الشعبي. ولذلك، سيكون من المستحيل على الرئيس المصري المقبل أن يكون طاغية، مهما كان التقارب.
في مقال نشرته صحيفة تركيا بعنوان "حلفاء الأسد" للكاتب نيجاتي أوزفاتورا، يقول فيه إن الأحداث الجارية في سوريا والموقف العدائي الشيعي في العراق لتركيا، ما هي إلا محاولة لعزل تركيا وجعل إيران القائد العام في منطقة الشرق الأوسط وجعل الحاكمية للشيعة، وهنالك بعض القوى تدعم النظام السوري وعلى رأسهم إسرائيل، وفي الدرجة الثانية توجد إيران وروسيا والصين، ويعمل الإخوان المسلمين على السيطرة في سوريا، الأمر الذي يقلق الحكومة الإسرائيلية، لأنه يشكل مثلثا مرعبا متكونا من مصر-سوريا-الأردن، الأمر الذي يؤدي إلى إجبار حزب الله على ترك السلاح، وسوف تصبح تركيا القائد في الساحة، مما يجعل إسرائيل في دائرة بين هذه الدول، ويقوم حلف الناتو وأميركا والأمم المتحدة على عدم التدخل لوقف الأزمة لأن أمن وسلامة إسرائيل تتعرض للخطر بالإطاحة بالنظام السوري، وتقوم الدول الحليفة بالمشاركة مع النظام بقتل المدنيين، حتى لا تتمكن أية جهة من تحقيق التوازن بعد ذلك، ويشير الكاتب إلى أن الخطة التي قدمها أنان ما هي إلا فرصة للأسد لكسب الوقت للبقاء، وتقوم إسرائيل بدعم النظام السوري للفت نظر إيران للوقوف بجانبهما، الأمر الذي قد يدفع بحزب الله لعدم شن هجمات ضد إسرائيل.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "أخطاء أوباما"، كتبه جورج س. هيشمه يتساءل الكاتب لماذا ذهب أوباما على متحف المحرقة في واشنطن لانتقاد حكومة عربية، الحكومة السورية، حيث أن هذه الحكومة التي طالت فترة قيادتها هي هدف لانتقادات دولية وعربية بسبب سياساتها الوحشية؟ الجواب المرجح هو أنه يريد الفوز بالمجتمع اليهودي الثري والمؤثر، والذي يلعب دورا رئيسيا في السياسة الأميركية من خلال مساهمات مالية إلى الحزبين السياسيين المشاركان الآن في انتخابات رئاسية مشددة على ما يبدو. تحدث أوباما عن أن دولة إسرائيل لها الحق مثل أي دولة أخرى بأن تدافع عن حقوقها الأساسية وتعيش بأمن وسلام، وقال بأنه سيكون دائما إلى جانب إسرائيل. ثم ركز على إيران وسوريا، ونسى في هذا الصدد أن سوريا كان لديها خط هدنة مع إسرائيل وحاولت مرارا وتكرارا التفاوض على تسوية سلمية مع حكومة بنيامين نتنياهو، ولكن دون جدوى. تبدو إسرائيل عازمة على الحفاظ على هضبة الجولان الاستراتيجية. لكن فشل أوباما في التأكيد على نقطة مهمة وهي التركيز على الفلسطينيين وسعيهم للحصول على الاستقلال والأمن، المرفوضة حتى الآن من قبل الإسرائيليين. كل هذا - وأكثر- يجعل المرء يتساءل ما إذا كان يمكن توقع أن يبذل أوباما المزيد من الجهد لإحلال السلام في الشرق الأوسط إذا حصل على فترة ولاية ثانية في البيت الأبيض.
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "العالم سوف يعرف بالتحديد كيف قتل أسامة بن لادن" تقول صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أنه سيظهر في الولايات المتحدة الأمريكية كتاب للخبير بقضايا مكافحة الإرهاب بيتر بيرغن، يتحدث عن تفاصيل مقتل الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حيث ورد في الكتاب أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس ونائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن حاولا إقناع الرئيس الأمريكي بأن القيام بهذه العملية ينطوي على مخاطرة كبيرة، وكان ذلك قبل العملية بيومين، وكذلك مكان وجود أسامة بن لادن ليس دقيقاَ، وفي حال تم القيام بالعملية دون إشعار إسلام أباد، فإن العلاقات مع باكستان سوف تتأثر، وقال غيتس للرئيس الأمريكي أنه سيشعر براحة كبيرة إذا تم شن هجوم على مخبأ أسامة بن لادن في البداية، ويقول الكتاب أن
أسامة بن لادن عاش حياة طبيعية في مقر إقامته وكان بإمكانه متابعة الأخبار، ويقول المؤلف أن أسامة بن لادن خلال سنوات التوتر لم يخرج من مخبئه، ولم تكن ظروف العيش جيدة جداَ بالنسبة له.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "رئيس الوزراء القادم الصيني يعزز العلاقات مع موسكو" للكاتب فلاديمير سكوسيريف: يقول الكاتب إن نائب رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ يزور روسيا، حيث سيتم عقد لقاء بينه وبين ميدفيدف وبوتين، ووفقاَ لنائب وزير الخارجية الصيني فإن اللقاء في موسكو يعمق العلاقات الصينية الروسية في "الوضع الجديد" أو حسب ما تقوله وسائل الإعلام الصينية إن انتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدخل في المقام الأول تحت مصطلح الوضع الجديد، ويشير الكاتب إلى أنه خلال المحادثات سيتم التباحث حول العلاقات المتبادلة بين روسيا والصين في الشؤون الدولية، والتحضير لقمة شانغهاي للتعاون، والتي ستعقد في بكين، وكذلك خطط تطوير العلاقات الثنائية للبلدين خلال السنوات العشر القادمة، وسوف يشارك لي في منتدى الاستثمارات الروسية الصينية في موسكو في 28 أبريل، وسيتم النقاش في المنتدى حول توازن التجارة، حيث تسعى روسيا للابتعاد عن زيادة صادرات السلع الأساسية والمواد الخام، إنها تريد زيادة حصة المنتجات، ويشيرأندريه كارنيف نائب مدير معهد دول آسيا وإفريقيا في جامعة موسكو الدولية خلال مقابلة صحفية مع صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا أنه ليس من المتوقع في محادثات نائب رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ في موسكو أي اختراق في الاتفاق، فرحلته هي جزء للاستعداد لمؤتمر 18 للحزب الشيوعي الصيني، والهدف الرئيسي لزيارة لي لموسكو ربط علاقات خاصة مع القيادة الروسية حيث أن الصين تعطي معنى مهم للعلاقات مع روسيا ونحن شركاء استراتيجيين ولدينا مصالح متطابقة، في عدد من القضايا الدولية، وفي العام الماضي بلغ حجم التجارة رقماً قياسياً وبلغ حجم التبادل التجاري ما يقرب 80 مليار دولار.
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "خلافات في إسرائيل بشأن إيران" للكاتب أدريان جاولوميس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن التصريحات المتضاربة حول البرنامج النووي الإيراني، حيث قال إن القادة الإسرائيليين قبل أسبوعين كانوا يطلقون التهديدات بضرب إيران، وفي هذا الأثناء بدأوا يطلقون تصريحات معاكسة حول عدم نية إيران الحصول على القنبلة النووية، ويقول الكاتب إن الضغوط العالمية وعلى رأسها ضغوط الولايات المتحدة على إسرائيل هي التي أجبرت إسرائيل على عدم توجيه ضربة ضد إيران وخففت من حدة التوتر فيما يتعلق بخطر البرنامج النووي الإيراني، كما أن الكاتب في إشارة إلى الوضع المتأزم الذي تمر به المنطقة بسبب ثورات الربيع العربي يتحدث عن دور الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، والذي بات يضعف بسبب الحرب على العراق وأفغانستان ونتائجهما السلبية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الحرب التي لوحت بها إسرائيل ضد إيران لن تحدث، ويتساءل الكاتب إذا ما تم التوصل إلى حل بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اللاجئون يتخوفون من موجة عنف متطرف ضدهم
معاريف – يوفال غورون
قال المعلمون في روضة الأطفال التي ألقيت باتجاهها زجاجة حارقة يوم أمس: إن الصيحات التي أطلقت نبهت سكان الحي بأن: "الدولة عليها الاعتناء بهذا الوضع".
على مدار ساعة طويلة واجهت الشرطة صعوبات في تهدئة النفوس الغاضبة يوم أمس الجمعة في الحي السكني "شابيرا"، عندما حاولوا التفريق بين الطرفين خلال مظاهرة أقامها حوالي 150 ناشطا اجتماعيا ومن سكان المنطقة خلال الاحتجاج على إلقاء زجاجات حارقة يوم أمس باتجاه منازل طالبي اللجوء في الحي، وكانت إحدى هذه الزجاجات باتجاه روضة أطفال.
"كان هذا مسالة وقت حتى يحدث، وإذا اعتقد شخص ما أن هذا الأمر يمكن أن يستمر هكذا فإنه مخطئ"، هذا ما قاله سكان الحي عندما أشاروا إلى وجود الكثيرين من طالبي اللجوء من إريتريا والسودان في أحد أحياء جنوب تل أبيب. سمعت ادعاءات مشابهة من قبل ناشطين اجتماعيين من المنظمات التي تساعد طالبي اللجوء. لكن هذه الأمور تسير وفقا للتحريض والعنصرية، والتي يجري اتخاذها ضد طالبي اللجوء من قبل السياسيين والشخصيات العامة المحلية.
قالت بلسينغ أكتشوكم، التي تدير روضة الأطفال بإحدى الشقق التي القيت نحوها زجاجة حارقة يوم أمس: في ذات الوقت الذي اشتعلت فيه النيران في الساحة الخلفية للشقة، كنت موجودة بالشقة مع أطفالي الاثنين وطفلين آخرين، فهذه الشقة هي عبارة عن مكان سكن لي ولعائلتي.
حديقة المنزل احترقت بالكامل:
"قبل الساعة الثانية صباحا بقليل، استيقظت من النوم على أصوات الجيران، كانوا يصرخون "حريقة، حريقة"، وعندما فتحت الباب، كان الجو كله مليء بالدخان، وبعد عدة دقائق وصلت الإطفائية، وأطفئوا النيران، وطلبت الشرطة مني تأشيرة الدخول، وقالوا بأنهم سيعودون في الصباح". الحريقة التي نجمت عن زجاجة حارقة، دمرت تقريبا كل الحديقة، التي تستوعب كل صباح ما يقارب الـ 18 طفلا، هم أبناء العمال الأجانب طالبي اللجوء، كاسات بلاستيك تحولت إلى معجون مطاطي ولعبة الدراجة النارية التي تعود الأطفال على ركوبها احترقت بالكامل.
ما يقارب الساعة السادسة صباحا وصل الأولاد الأوائل أبناء الـ 3 اشهر وحتى 6 سنوات، بصحبة أولياء أمورهم، وذهلوا من حجم الأضرار الكبيرة، ومن الحدث نفسه، وقالت المعلمة: "لا أعلم لماذا عملوا ذلك"، سألتني الشرطة أيضا إذا ما كنت أشتبه بأحد، فقلت لهم: لا، أنا لا أعلم لماذا يوجد سبب لأحدهم لعمل ذلك، ولكنني أستطيع القول لهم: إنني قدمت إلى هنا كلاجئة، لأنه في دولتي نيجيريا يقتلون الناس الضعفاء، ولأنني كنت حاملا أرادوا قتل جنيني".
كيف يمكن اتهامنا بأننا عنصريين:
"عن نفسي فإنني لا اكترث، ولكنني أطلب أن يرحموا هؤلاء الأطفال، ماذا عمل هؤلاء الأطفال لكم؟ إنني أفضل الموت على أن يحدث لأطفالي وللأطفال الذين يأتون هنا للروضة شيء، قدمت لإسرائيل من أجل إنقاذ أطفالي، وأضافت: ولكن إذا أرادوا قتلي، فإنني استطيع العودة إلى نيجيريا، لأن هذا ما ينتظرني هناك.
قالت بيسلينغ: إن أهالي الأطفال أبدوا تخوفا كبيرا منذ بداية موجة العنف المتطرفة ضد العمال الأجانب طالبي اللجوء، "الناس خائفون حقا الآن، ونحن اليوم نجونا، ولكنني لست واثقة من ذلك في المرة القادمة"، قال أحد أولياء الأمور حضر للمكان هذا الصباح: "لقد كان هنا حظا كبيرا، لو أن النيران استمرت لداخل البيت فإن المعلمة والأطفال الأربعة كانوا سيلقون حتفهم بالتأكيد".
وخلال ذلك، أظهر عدد كبير من سكان الحي، ومن ضمنهم سكان يقطنون هذا المكان منذ عشرات السنيين وأولاد، غضبهم على المظاهرة التي نظمها نشطاء اجتماعيون ظهيرة هذا اليوم، والتي اتهموا خلالها سكان الحي وأيضا سياسيين من اليمين بالعنصرية ضد طالبي اللجوء. ألقى جزء من المتظاهرين مسؤولية الأحداث الخطيرة ليلة أمس عليهم، فقد حمل أحد المتظاهرين يافطة كان مرسوما عليها صليب معقوف، وكتب إلى جانبه "العنف، القومية، العنصرية، ليست في منطقتنا".
"كيف يمكنهم اتهامنا بالعنصرية، هل نحن مذنبون بما جرى يوم أمس؟ هل نحن مع هذا الأمر؟ من غير المعقول أن نتصور أن شخصا ما من هذا الحي يدعم ذلك"، هذا ما قاله أرييه، ساكن قديم في حي شابيرا والذي كان يقف بجوار المظاهرة وواجه النشطاء الاجتماعيين في المكان.
"لو أنهم وجهوا لي دعوة لكنت شاركتهم في المظاهرة، لأن الذين ليسوا على حق هنا هم الدولة، التي أعطت الفرصة لهذا الوضع لأن يصبح هكذا دون أن تعمل شيئا، لماذا هم أصلا يتظاهرون هنا؟ كان عليهم أن يتظاهروا في ساحة الدولة، هل تعلم أنت كم عدد الأشخاص في كل إسرائيل ضد السود؟ ولكنهم يأتون إلى هنا، يفاجئونا بمظاهرة ضدنا، ويدعوننا بالنازيين، إنها فوضوية وليست نشاطا اجتماعيا.
اطفال الحي يواجهون العنف بانتظام:
فيرا، من سكان الحي منذ 25 سنة، قالت اليوم: "إن هذا الحال كان على وشك الانفجار منذ وقت طويل، وبسبب ذلك فإنني لست متفاجئة، أنا لست امرأة عنيفة، ولكن في بعض الأحيان ومع كل ما يجري هنا، تشعر بأنك احيانا ترغب باستخدام العنف". "لو وضعت هنا سويديين أو حتى إسرائيليين ليس لهم عمل، ليس لديهم غذاء، لا يوجد شيء لديهم، فإنهم لحظتها سيسرقون، سيغتصبون، سينهبون ويخيفون السكان، وهذا ما يجري هنا منذ وقت طويل، وكالة الهجرة اليهودية جلبتني هنا من روسيا، وأنا سعيدة بقدومي، ولكن الآن ابنائي يعيشون بأجواء ليست يهودية، كيف يمكن لذلك أن يحدث؟. بضع عشرات من أطفال الحي وقفوا أمام ساحة على شارع مستقيم وهم يراقبون المظاهرة، ويقولون كلا منهم قد واجه موقفا عنيفا او أي حادثة أخرى أمام المئات من طالبي اللجوء، وخاصة من إريتيريا والسودان الذين يقطنون في المكان.
وبحسب أقوال نتنال ابن الـ 11 عاما: إن خلفية إلقاء الزجاجات الحارقة يوم أمس هي سلسلة من الهجمات العنيفة من جانب طالبي اللجوء بحق السكان، ومنهم شباب، "في مساء يوم الاستقلال ذهب ثلاثة سودانيين واعتدوا بالضرب على شاب كان يسير مع صديقته وحاولوا اغتصابها، فاستئنا منهم، ما هذا؟ يأتون ويضربون شابا ويريدون اغتصاب صديقته؟".
اوشير ابن الـ 13 عاما قال: قبل ثلاثة أسابيع عدت مع أصدقائي من مباراة كرة سلة في الحي، عندها فجأة لاحقنا عددا من طالبي اللجوء في المنطقة، "كان معهم عصي وحجارة رفعوها علينا، ومن حسن حظنا أننا دخلنا لبقالة واختبائنا فيها، كان هذا مخيفا، والآن هم قدموا إلى هنا ويضعون لنا يافطة عليها صليب معقوف واسم حينا مكتوب عليها، هذا ليس لطيفا لأنهم مدينين لنا".
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هل إسرائيل هي الخيار الوحيد لليهود؟
هآرتس - توم شاغاف
يجري المثقفون الكبار في دولة إسرائيل نقاشات تاريخية لا نهائية في الأشهر الأخيرة، فكرية وسياسية حول معنى الحياة في إسرائيل.
زئيف راز يجسد الحلم الإسرائيلي، هو من مواليد كيبوتس جيفع (1947)، وطيار مقاتل معروف، كقائد سرب 117 قاد في عام 1981 الهجمة على المفاعل النووي في العراق وحصل على وسام الاستحقاق من رئيس هيئة الأركان حول ما أبداه من مستوى عالي من الجرأة والمهنية، وقد أنهى خدمته العسكرية برتبة عقيد، وهو اليوم يعمل في شركة ألطا للصناعات الجوية، المتخصصة من بين الأمور الأخرى في الحرب الإلكترونية.
في الأشهر الأخيرة يركز راز مستخدما الانترنت على مناقشة تاريخية وفكرية وسياسية لمعنى الحياة في إسرائيل، فهو يقول: إنه يحاول "تلمس طرف الخيط الذي لم يلمسه"، أي بطريق التأمل، الكثير من المشاركين "القوات الروحية"، كما يسميهم راز، يعيشون مثله في المستويات الأعلى من النخب الإسرائيلية، بعضا منهم من المشاهير في الأدب والأوساط الأكاديمية، إنهم يلتقون ويتراسلون عبر البريد الإلكتروني.
إنهم ليسوا شبانا في غالبيتهم، بل علمانيون ينتمون لمجتمع قراء صحيفة هآرتس، وبوسعهم القول بأن نواح كثيرة من الحياة في إسرائيل جيدة لهم، ولكن بمناسبة يوم الاستقلال الـ 64 فإنهم يتجادلون ويتناقشون، وكأنه لم يكن خلفهم 150 عام من التفكير الصهيوني، هل إسرائيل هي مجرد واحدة من عدة خيارات، وهل مكان الشعب الإسرائيلي هو وطنه؟ ليس جميعهم متفائلون.
بدأ النقاش بأمور قالها الأديب أ.ب. يهوشع، "المحرقة بنظري هي دليل على فشل الهوية اليهودية في الشتات، كما كانت قد تطورت لأكثر من 2500 سنة"، وقال: "الفشل ليس بمأساة المحرقة فقط، وإنما باندماج عدد كبير من اليهود في الأمم التي كانوا يعيشون فيها أيضا، ومن بين 4 – 6 مليون في نهاية الهيكل الثاني، بقي مليون واحد فقط في بداية القرن الثامن عشر، وجزء من مشاكلنا في منطقة الشرق الأوسط ناجم عن الديموغرافية الدونية التي لا نستطيع إصلاحها، الشعب اليهودي بعد المحرقة لم يبق نفسه كما كان قبل المحرقة، فشل الهوية بالمنفى دفع أكثر من نصف الشعب لتحويل هذه الهوية إلى هوية إقليمية ذات سيادة".
البروفيسور امريتوس حموطال بار يوسف، شاعرة، مترجمة وباحثة في الأدب، اتفقت معه: "لماذا يمنع علينا القول بأننا نتحمل جزءً من المسؤولية اتجاه المحرقة؟ حان الوقت للتوقف عن القول بأن تاريخنا هو سلسلة من "عملوا لنا، وعملوا لنا"، علينا تحمل مسؤولية أفعالنا وفشلنا، حتى ولو كانت خاطئة".
المؤرخة أنيتا شابيرا وجدت صعوبة في المقاومة فكتبت ليهوشع، "لم يثبت بعد أن ما أزعج النازيين والمتعاونين معهم هو ازدواجية هوية اليهود"، وذكرته: "بأن قوات رومل نجحت في الوصول لفلسطين، وكان من الواضح أنهم لم يميزوا بين اليهود أصحاب الهوية الإقليمية ويهود الشتات"، والمؤرخ يهودا باؤور كتب بنفس النمط.
وأوضح يهوشع أيضا أن الوجود اليهودي في إسرائيل "دفع أكثر" منه في دول أخرى، بار يوسف اتفقت معه:"دولة إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي فيها نمط حياة وثقافة يهودية، لا يمكن عيش حياة عادية ولا يمكن تطوير الثقافة اليهودية في بلد ليس فيه غالبية يهودية".
تسفي كيسه الذي نشر أكثر من مرة مقالات، قال: "ليس صدفة أنه خلال ثلاثة آلاف عام لم يكن هناك أي جيل يهودي جيد بما فيه الكفاية، مثل الذي قمنا به هنا في جيلين أو ثلاثة أجيال – في المجتمع والجيش والتكنولوجيا والأدب والفنون والشعر والجوقات والأغاني الشعبية وفي التعليم وفي كل قطاع من قطاعات الحياة والعمل".
ثم انضم دان ميرون: ساخرا ومتعاليا وشتت فكرهم وقال: "يهوشع المفكر، ( بدلا من يهوشع الأديب) إنه لا يعرف كيف يفكر بفكرة تاريخية، علينا أن نبني مفاهيمه على حقيقة الوجود"، وقال ميرون: "إنه يفكر ضد التاريخ" أقوال تسفي كيسه هي "مجرد دردشة"، وتساءل ميرون: "هل العمل الاقتصادي، والاجتماعي، والتنظيمي، والمعلوماتي، والفنون والسياسة التي تجسدت خلال جيلين أو ثلاثة على أرض أمريكا من المهاجرين اليهود، وهم أناس مطاردون ومضطهدون بدأوا حياتهم كبائعين وعبيد في مصانع تستغل العمال، هي حقيقة بعيدة كل البعد عن ما تم إنشاؤه في إسرائيل بمساعدتهم الاقتصادية والسياسية لنفس هذه الجالية اليهودية؟
ذكر ميرون أشخاصا يمثلون قوة الروح اليهودية، من كافكا حتى أينشتاين، وتساءل: "كورت ويل، وجورج غرشفين وليونارد بارنشتاين لم يصلوا إلى معيار نعومي شيمر؟ إسرائيل العبرية لا تعيد اليهود إلى "الحياة العادية"، ومن الناحية التاريخية فإن معيار اليهودية لا يمكن تحديده في غياب السيادة والثقافة اليهودية.
ونتيجة هذا النقاش ظهر السؤال عن البقاء أو المغادرة، كم من المشاركين عبروا عن الاستياء العلماني، كتبت إفرات شنتر، التي شاركت في النقاش: "لا شك لدي أن قيام دولة إسرائيل سيستمر معي أو بدوني، لسبب بسيط، وهو أن ما يدور هنا يجعلني عاملا ثانويا، بين أن أبقى أو لا، الأغلبية التي تسيطر هنا ليست لي، وعلى ما يبدو أنها لا تريدني، أنا لا أعتقد أن تكون هنا دولة طالبان، أنا أؤمن أن تكون هنا التكنولوجيا والتقدم والمبادرة والتفكير الأصلي، ولكن كل هذا في دولة دينية، ليس لي فيها الأدوات اللازمة لإعداد أطفالي للحياة في الداخل".
توم شاغاف: من مواليد القدس، 1/3/1945، لأبوين من مواليد ألمانيا، تعلم في مدرسة أساسية بالقرب من الجامعة العبرية، ومع استكمال دراسته تجند في الجيش، وعمل في كلية الأمن الوطني، وبعد إنهاء خدمته العسكرية سجل لدراسة التاريخ والعلوم السياسية في الجامعة العبرية والتاريخ بجامعة بوسطن، وحاز على شهادة الدكتوراه.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس