الملف الإيـــراني

رقم ( 23 )

في هـــــــذا الملف:

محطة بوشهر النووية انتصار ايراني جديد

إيران تندد بموقف التعاون الخليجي «السلبي» حيالها

دول الخليج تدعو إيران لوقف التصريحات الاستفزازية

وكالة الطاقة ستنشر «معلومات» عن «تسلّح نووي» إيراني

الذرية: إيران أبدت شفافية.. لكنها غير كافية

تشيني: إسرائيل قد تهاجم منشآت إيران النووية إذا رأت ذلك ضروريا

مسؤول إيراني: محطة بوشهر تبدأ العمل بشكل كامل في 2012

إيران مثال لدول المنطقة في مجال الطاقة

إيران تعلن استعدادها للمباحثات حول الملف النووي

ايران وروسيا توقعان بروتوكولا للتعاون النووي

إيران تشكو لدى الأمم المتحدة تهديد ساركوزي بـ «ضربة وقائية»

واشنطن تستغرب حاجة طهران لتخصيب اليورانيوم

إيران تصعد لهجتها إزاء تركيا حول الدرع الصاروخية بعد أن كانت تشيد بها

محطة بوشهر النووية انتصار ايراني جديد

المصدر: موقع العالم الإخباري

أكد نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني الشيخ حسين ابراهيمي ان تدشين ايران محطة بوشهر النووية وربطها بشبكة الكهرباء العامة في البلاد يعد في حقيقة الامر نصرا اخر تتوج به ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية باعتمادها الصبر والمقاومة والصمود والسعي الدؤوب وايضا الانسجام والوحدة واتباع القيادة الحكيمة السائرة على اسس تعاليم الدين الاسلامي القويم.

وأضاف الشيخ حسين ابراهيمي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاثنين ان ايران حققت نصرا عظيما بافتتاحها محطة بوشهر النووية حيث تمكنت بالاعتماد على قدراتها الذاتية وتقنيتها وبمساعدة روسيا من انجاز هذه الخطوة الكبيرة التي ثيتها التاريخ ووضعت ايران في مصاف الدول المتقدمة في المجال النووي.

وأشار الى ان الغرب سعى لمنع انجاز هذا المشروع الايراني الكبير كما ولم يلتزم بالاتفاقات المبرمة لانجاز هذا المشروع، لكن بهمة الشعب الايراني والقيادة الحكيمة للجمهورية الاسلامية وسعي الحكومة الحثيث حصلت ايران على نصر قيم جدا في المجال النووي واستعرضته على العالم اجمع واصبحت ضمن الدول النووية السلمية.

من جانب اخر لفت الشيخ ابراهيمي الى ان انتاج الوقود النووي في ايران سيشهد تقدما في المستقبل وذلك بهمة الخبراء الايرانيين وبمساعدة الدول الصديقة.

وتابع : نأمل بناء محطات نووية اخرى في ايران بعد ان تم التصويت في البرلمان على برنامج بناء 20 محطة اخرى في البلاد، ومن المؤمل ان يتم بناءها بالاعتماء على القدرات الايرانية الذاتية وخبرات الدول الصديقة.

وصرح ان الخطوات التي ترغب ايران في اتخاذها في الشأن النووي ستكون ضد رغبات الدول الاستكبارية وذلك عملا بمقولة الامام الخميني (رض) الخالدة "امنوا انكم تتمكنون فاذا ما حافظتم على وحدتكم يمكنكم ان تفعلوا اي شيء وتصلوا الى اي هدف مرجو".

وخلص الى ان الشعب الايراني اليوم وبالاتكاء على قدراته وخبراته بدأ خطوات قد تكون مدهشة للاخرين وتبعث على العجب ونامل أن تستمر هذه الخطوات والتمكن من تقديم المساعدة للدول الاخرى كي يتمكنوا من الاستفادة من هذه الموهبة الالهية والتي حصل عليها الشعب الايراني.

إيران تندد بموقف التعاون الخليجي «السلبي» حيالها

المصدر: ج. القبس الكويتية

نددت إيران بالموقف «السلبي» لمجلس التعاون الخليجي الذي انتقد «الاستفزازات» الايرانية حيال بعض الدول العربية في الخليج، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبراست «إن السياسة الاقليمية للجمهورية الاسلامية اتبعت دوما مبادئ الاحترام المتبادل وحسن الجوار مع الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى». وتابع «للأسف يقوم البعض بحملة سلبية ضد ايران ويتسبب بسوء تفاهمات بين دول المنطقة».

وخلص المتحدث كما نقل عنه الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي الى ان «ذلك سيكون له انعكاس ضار على العلاقات الإقليمية واستقرار وأمن المنطقة».

واعتبر أن إعراب الوزراء عن قلقهم البالغ «من مستجدات الملف النووي الإيراني»، «أمر لا مبرر له أساساً»، لأن نشاطات إيران النووية «شفافة ومطابقة للقوانين الدولية وتأتي في إطار قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأهدافها السلمية مشهودة للعيان».

دول الخليج تدعو إيران لوقف التصريحات الاستفزازية

المصدر: ج. الرأي الأردنية

دعت دول مجلس التعاون الخليجي إيران إلى وقف التصريحات الاستفزازية والحملات الإعلامية التي لا تخدم تحسين العلاقات بين دول المجلس وطهران.

وقال بيان صادر، في ختام اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد الأحد في جدة، إن المجلس الوزاري استعرض العلاقات مع إيران، وأكد مجددا على أهمية الالتزام بالمرتكزات الأساسية للعلاقات بين الجانبين، وبمبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها».

وأعرب وزراء خارجية التعاون «عن قلقهم الشديد من استمرار التصريحات الاستفزازية للمسؤولين ووسائل الإعلام الإيرانية تجاه عدد من دول مجلس التعاون، والتي تعد إخلالا بقواعد حسن الجوار ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي».

ودعا وزراء الخارجية «إيران إلى وقف هذه التصريحات والحملات الإعلامية التي لا تخدم تحسين العلاقات بين الجانبين وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأعرب وزراء خارجية التعاون عن قلقهم البالغ «من مستجدات الملف النووي الإيراني»، مجددين»التأكيد على مواقفه الثابتة بشأن أهمية الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية، وحل النزاعات بالطرق السلمية، وجعل منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منطقة الخليج العربي، خالية مــن أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية».

ورحب وزراء خارجية التعاون «بالجهود التي تبذلها مجموعة (5+1)، لحل أزمة الملف النووي الإيراني بالطرق السلمية»، وأعربوا عن الأمل في أن تستجيب إيران لهذه الجهود.

وأكد المجلس الوزاري حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، وتطبيق المعايير على جميع دول المنطقة، بما فيها إسرائيل، وبشفافية تامة، مشددين «على ضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإخضاع كافة مُنشآتها النووية للتفتيش الدولي، من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وبالتزامن مع ذلك؛ نددت ايران بما أسمته الموقف «السلبي» لمجلس التعاون الخليجي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبراست «ان السياسة الاقليمية لإيران اتبعت دوما مبادئ الاحترام المتبادل وحسن الجوار مع الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى»، وتابع «للاسف يقوم البعض بحملة سلبية ضد ايران ويتسبب بسوء تفاهمات بين دول المنطقة».

وخلص المتحدث كما نقل عنه الموقع الالكتروني للتلفزيون الرسمي الى ان «ذلك سيكون له انعكاس ضار على العلاقات الاقليمية واستقرار وامن المنطقة».

وكالة الطاقة ستنشر «معلومات» عن «تسلّح نووي» إيراني

المصدر: رويترز

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو ، نيته نشر معلومات جديدة تساند ترجيحه سعي إيران إلى صنع رأس نووي، مجدداً «قلقه» في هذا الشأن.

وفي كلمة له خلال افتتاح اجتماع مجلس محافظي الوكالة في فيينا، جدد أمانو تأكيده أن موقع دير الزور في سورية الذي دمرته مقاتلات إسرائيلية في أيلول (سبتمبر) 2007، كان مفاعلاً نووياً شبه مكتمل لإنتاج بلوتونيوم يمكن استخدامه في صنع سلاح ذري.

وقال إن «سورية أعلنت استعدادها للتعاون الكامل مع الوكالة، لتسوية المسائل المتعلقة بموقع دير الزور»، مشيراً الى أن الوكالة استجابت اقتراحاً سورياً، وسترسل الى دمشق خبراء «مختصين في الضمانات» النووية يومي 10 و11 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، للقاء مسؤولين سوريين و»الاتفاق على خطة عمل لتسوية المسائل العالقة» في شأن الموقع، وتسجيل تقدم في «مهمة التحقق التي تنفذها الوكالة في سورية».

ويأتي إعلان دمشق «استعدادها للتعاون الكامل»، بعدما قرر مجلس محافظي الوكالة، في اجتماعه السابق، إحالة ملفها النووي على مجلس الأمن، معتبراً أنها «أخلت بالتزاماتها» إزاء الوكالة.

على صعيد الملف النووي الايراني، يكتسي كلام أمانو أهمية، إذ يكشف للمرة الأولى خططاً لنشر معلومات حديثة تلقتها الوكالة الذرية. ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن ديبلوماسي قوله إن أمانو سيطلب إذناً من الدول الأعضاء في الوكالة، والتي تزوّدها معلومات استخباراتية حول تنفيذ طهران تجارب على رؤوس نووية، قبل توزيع هذه المعطيات على الدول الـ35 الأعضاء في مجلس المحافظين. ويُرجح نشر هذه المعلومات في التقرير الذي سيصدره أمانو في تشرين الثاني (نوفمبر)، أو قد تطلّع الدول الأعضاء عليها، في جلسة خاصة مغلقة.

وأعلن أمانو ان «إيران أبدت شفافية أكبر من ذي قبل»، مشيراً بذلك الى سماحها لرئيس مفتشي الوكالة هرمان نيكرتز ومساعديه في آب (أغسطس) الماضي، بزيارة منشآت نووية ايرانية لم يدخلها خبراء الوكالة منذ سنوات. لكنه شدد على «ضرورة إبداء شفافية أكبر، والتزام إيران في شكل كامل في شأن نشاطاتها النووية الأخرى»، قائلاً إنها «لا تبدي تعاوناً لازماً لتمكين الوكالة من التأكد في شكل موثوق به من انعدام وجود مواد نووية ونشاطات غير معلن عنها» في إيران.

وأشار الى أن الوكالة «تواصل تلقي معلومات جديدة» عن سعي طهران الى صنع سلاح نووي، معرباً عن أمله بأن «يعلن في تفصيل أكبر الأساس الذي تستند إليه الوكالة في مخاوفها، بحيث تكون كل الدول الأعضاء على اطلاع كامل».

وجدد أمانو خلال اجتماع محافظي الوكالة الذي يستمر 5 أيام، تأكيده أن لديها «قلقاً متزايداً من احتمال وجود نشاطات نووية سرية في إيران، سابقاً أو حالياً، تشمل منظمات ذات صلات عسكرية، بما في ذلك نشاطات متصلة بتطوير رأس لصاروخ نووي». وتابع: «أشجع إيران على تعهد تطبيق كل التزاماتها، ليتسنى قيام ثقة دولية بالطابع السلمي المحض لبرنامجها النووي».

وتزامن اجتماع مجلس المحافظين مع إعلان إيران أمس، «تدشيناً تمهيدياً» لمفاعل «بوشهر» النووي، بعد تأخير لأكثر من عقد، وذلك في حضور مسؤولين إيرانيين وروس.

والمحطة التي بنتها موسكو (بقوة ألف ميغاواط) رُبطت بشبكة الكهرباء، بقدرة تشغيل تبلغ 40 في المئة. لكن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي دواني أعلن أن المفاعل لن يعمل بقوته الكاملة، قبل كانون الأول (ديسمبر)، بعد استكمال اختبارات إضافية، فيما توقّع محمد أحمديان، المسؤول عن المحطات النووية في المنظمة «وصل المحطة بكامل طاقتها بالشبكة الكهربائية، في نهاية السنة» الإيرانية في آذار (مارس) 2012.

واعتبر عباسي دواني أن «إنجاز المحطة يبعث أملاً بترسيخ العلاقات الشاملة بين إيران وروسيا، وندرس اقتراحات روسية لزيادة المحطات النووية في إيران». وزاد: «نعلن لجيراننا في جنوب الخليج الفارسي، أن تكنولوجيا إيران على ساحل الخليج، تشكّل فرصة استثنائية لهذه الدول». ووقّعت طهران وموسكو مذكرتي تفاهم للتعاون النووي.

في غضون ذلك، اعتبر ديك تشيني، النائب السابق للرئيس الأميركي، أن «إيران تشكّل تهديداً وجودياً» بالنسبة الى إسرائيل، متوقعاً أن تهاجم الدولة العبرية المنشآت النووية الإيرانية لـ «ضمان بقائها وحفظ أمنها».

الذرية: إيران أبدت شفافية.. لكنها غير كافية

المصدر: موقع القناة

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الاثنين بان إيران أبدت (شفافية اكبر) من ذي قبل خلال زيارة قام بها مفتشو الوكالة في آب/اغسطس، لكنه اعتبر أن ذلك لا يزال غير كاف.

وقال يوكيا امانو في خطابه التمهيدي أمام مجلس حكام الوكالة الدولية المجتمعيين في جلسة مغلقة حتى الجمعة إن (إيران أبدت شفافية اكبر من ذي قبل، و من الضروري إبداء شفافية اكبر والتزام كامل بشان بقية نشاطاتها النووية).

وقد قام رئيس المفتشين هرمان ناكرتز مرفوقا بمساعديه بزيارة إلى إيران في آب/أغسطس دامت خمسة أيام تمكن خلالها من زيارة عدة مواقع بما فيها مفاعل الماء الثقيل في أراك.

وجدد الياباني امانو (قلق) الوكالة الدولية (المتزايد) من الجانب العسكري المحتمل في برنامج الجمهورية الإسلامية النووي، وفي تقرير سري تحدثت الوكالة الدولية عن احتمال وجود نشاطات نووية غير معلنة في إيران سابقا وحاضرا، تشارك فيها منظمات عسكرية.

وتحقق الوكالة منذ ثماني سنوات حول البرنامج النووي الإيراني لكنها عاجزة عن القول إذا كان محض سلمي كما تقول طهران أو لديه أهداف عسكرية كما تشك قوى غربية.

وقال امانوا في خطابه (أشجع إيران على التعهد بتطبيق كافة التزاماتها كي يتسنى قيام ثقة دولية في الطبيعة السلمية المحضة لبرنامجها النووي).

وأعلن مسؤول كبير الاثنين أن المحطة النووية الإيرانية الأولى التي بنتها روسيا في بوشهر (جنوب) لن تدخل حيز العمل قبل بداية 2012، مشيرا إلى أن إيران تفضل الأمن على الجدول الزمني.

وقال محمد احمديان مسؤول المحطات النووية في المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أثناء الاحتفال بوصول إنتاج محطة بوشهر إلى 40% من طاقتها (نتوقع التمكن من وصل المحطة بكامل طاقتها بالشبكة الكهربائية من الآن وحتى نهاية السنة) الإيرانية في آذار/مارس 2012.

ونقل موقع التلفزيون الرسمي على الإنترنت عن احمديان قوله: (انطلاقا من أهمية المسائل الامنية، وخصوصا بعد حادث فوكوشيما في اليابان، سنتناول المراحل المقبلة بحذر وبحزم وفي إطار الاحترام الصارم للإجراءات).

ويبدو ان هذه الصيغة الجديدة تنبىء بتأخير جديد في وضع المحطة قيد الخدمة، وهو ما كان متوقعا في الأساس في كانون الأول/ديسمبر 2010.

وفي منتصف اب/اغسطس، اعلن رئيس البرنامج النووي الايراني فيريدون عباسي دواني ان المحطة التي تم وصلها بالشبكة الكهربائية في الثالث من ايلول/سبتمبر بطاقة 60 ميغاواط، ستبلغ 400 ميغاواط في 12 ايلول/سبتمبر ثم ستصل إلى طاقتها القصوى البالغة ألف ميغاواط في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر أو بداية كانون الأول/ديسمبر.

إلا أن احمديان أعلن الاثنين انه سيكون من الضروري أولا فصل المحطة طيلة أسابيع لتبريد المفاعل وإجراء عملية تفتيش شاملة.

وقال أيضا: (نظرا إلى حساسية المسائل الأمنية، لا نريد فرض أي ضغط على زملائنا عبر الإعلان عن موعد) لإطلاق العمل النهائي للمحطة.

تشيني: إسرائيل قد تهاجم منشآت إيران النووية إذا رأت ذلك ضروريا

المصدر: ج. الرأي الكويتية

رأى نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني أن إسرائيل ستهاجم المنشآت النووية الإيرانية إذا رأت ذلك ضروريا لمنعها من تطوير سلاح نووي، محذرا من أن «الخطر الإرهابي لا يزال قائماً على الولايات المتحدة».

وقال لتلفزيون «نيوزماكس» الأميركي الأحد: «أعتقد أنهم سيفعلون ذلك»، ردا على سؤال عما إذا كانت إسرائيل ستهاجم المنشآت النووية الإيرانية، وقال: «إيران تشكل تهديدا وجوديا (بالنسبة لإسرائيل) وسيفعل (الإسرائيليون) أي شيء عليهم فعله لضمان بقائهم والمحافظة على أمنهم».

وعما إذا كان رأيه يستند إلى نقاشات مع زعماء إسرائيليين، قال: «لا يمكن أن أنسبه إلى أي زعيم إسرائيلي معين»، مضيفا: «لقد أجريت حوارات مع العديد من المسؤولين الإسرائيليين وأعتقد أنهم جميعا ينظرون إلى إيران على أنها تهديد أساسي».

واشارت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية الى تقارير صحافية أميركية كانت قد كشفت قبل بضعة اسابيع عن ان تشيني طالب الادارة الاميركية بقصف المفاعل النووي السوري المشتبه في يونيو من العام 2007، وهي التقارير التي استندت من بين امور اخرى الى مقتطفات من كتاب مذكرات ألفه «تشيني» ونشر قبل فترة تحت عنوان :«في زماني: مذكرات شخصية وسياسية».

ووفقاً لتلك المقتطفات، يكشف تشيني عن «الرئيس السابق جورج دابليو بوش رفض مطالبه واختار اللجوء الى نهج ديبلوماسي بعد ان عبر له بعض مستشاريه عن التخوف من عواقب تلك الخطوة لكن ما حصل لاحقاً هو ان اسرائيل اقدمت من جانبها على قصف المفاعل النووي السوري. وألمحت الصحيفة الى ان تصريح تشيني يشير بطريقة او بأخرى الى ان سيناريو المفاعل النووي السوري قد يتكرر مع ايران، بمعنى ان اسرائيل قد تبادر منفردة الى توجيه ضربة عسكرية استباقية ضد القدرات النووية الإيرانية.

مسؤول إيراني: محطة بوشهر تبدأ العمل بشكل كامل في 2012

المصدر: ج. الرياض السعودية

اعلن مسؤول كبير ان المحطة النووية الايرانية الاولى التي بنتها روسيا في بوشهر (جنوب) لن تدخل حيز العمل قبل بداية 2012، مشيرا الى ان ايران تفضل الامن على الجدول الزمني.

وقال محمد احمديان مسؤول المحطات النووية في المنظمة الايرانية للطاقة الذرية اثناء الاحتفال بوصول انتاج محطة بوشهر الى 40% من طاقتها "نتوقع التمكن من وصل المحطة بكامل طاقتها بالشبكة الكهربائية من الآن وحتى نهاية السنة" الايرانية في اذار/مارس 2012.

ونقل موقع التلفزيون الرسمي على الانترنت عن احمديان قوله "انطلاقا من اهمية المسائل الامنية، وخصوصا بعد حادث فوكوشيما في اليابان، سنتناول المراحل المقبلة بحذر وبحزم وفي اطار الاحترام الصارم للاجراءات".

ويبدو ان هذه الصيغة الجديدة تنبىء بتاخير جديد في وضع المحطة قيد الخدمة، وهو ما كان متوقعا في الاساس في كانون الاول/ديسمبر 2010.

إيران مثال لدول المنطقة في مجال الطاقة

المصدر: موقع العالم الإخباري

أكد كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق يسري أبو شادي أن تدشين إيران لمحطة بوشهر يعتبر خطوة مميزة، وأنها أثبتت سلمية برنامجها النووي، داعيا الدول العربية الى أن تحذو حذو إيران.

وقال أبو شادي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الإثنين: إن خطوة إيران في تدشين محطة بوشهر الكهرونووية هي خطوة مميزة.

وهنأ أبو شادي الشعب الإيراني على إنتهاء وبدء تشغيل محطة بوشهر، وقال ان إيران نجحت بعد كل هذه السنين أن تضع هذا المفاعل ضمن الشبكة في هذا الشهر، وإيصال طاقته لأقصى قدرة له بنهاية السنة.

ونوه الى أن هذا المفاعل غير عادي لأنه يتميز بمميزات التصميم الغربي الألماني والشرقي الروسي، ويتضمن مواصفات الأمان النووي الشرقي والغربي بحيث يعطي إطمئنانا كبيرا للمنطقة بسلامة هذا النوع من المفاعلات، داعيا الدول العربية الى عدم التأخر كثيرا بتنفيذ مثل هذا المشروع لأن المنطقة كلها بحاجة ماسة الى الطاقة النووية كمصدر للكهرباء، مؤكدا أن إيران بهذا المشروع ستوفر الكثير من البترول.

وأشار الى أن الأهمية الإستراتيجية لهذا المشروع تكمن أولا بأنه مفاعل سلمي للطاقة الكهربائية وبإنتاج يصل الى 1000 ميغاواط وهو رقم عالي نسبيا وسيوفر مقدارا كبيرا من البترول والغاز، قائلا إن المنطقة العربية لديها بترول ولكنه في تناقص شديد ومعدلات الإستهلاك عالية، وإن الدول العربية بحاجة لبناء المحطات الكهرونووية، موضحا بأن إيران بمشروعها هذا أعطت الدول العربية مثالا لتحذو حذوها وتشكيل إحتياطي إستراتيجي كبير للطاقة.

ووصف أبو شادي خطة إيران لإنتاج 20 ألف ميغاواط من المحطات الكهرونووية بأنها برنامج طموح جدا لإنتاج ما يقارب 50 بالمئة من حاجة إيران للطاقة النووية خلال العشر سنين القادمة، قائلا إن إيران هي مثال هام لابد أن تتخذه الدول العربية المتطلعة الى الطاقة.

وأشار أبو شادي الى أن إيران إستعانت بروسيا لبناء هذا المفاعل ولكنها تعتزم بناء مفاعلات أخرى بنفسها وهذا ما يجب أن تسير عليه الدول العربية بأنها يمكنها الإستعانة بدول أجنبية وبعد ذلك يمكنها الإعتماد على نفسها وتطوير خبراتها وعدم إنتظار الغرب ليسمح لها أو لا يسمح لها بإنتاج مثل هذه المشاريع لتوفير الطاقة.

وفي ما يخص توفير الوقود النووي قال: إن إيران تصنع وتخصب الوقود النووي لهذا المفاعل، ونتوقع بعد سنوات قليلة ستتمكن إيران من تصنيعه بالكامل ووضعه في مفاعلاتها ولن تحتاج الى جلبه من الخارج، والذي كان الغرب يتذرع به بأنه سيستخدم لأغراض أخرى، مؤكدا أن عدم عثور الوكالة الدولية على أي شيء مخالف أثبت سلمية برنامج إيران النووي.

وخلص أبو شادي الى القول إن إيران أثبتت أنها مصرة على إستكمال مشاريعها النووية وأنها أثبتت سلمية برنامجها النووي ولن يستطيع أحد مناقشة سلميته أو عدمه، وأن مفاعل بوشهر مبني بجميع المواصفات العالمية والدولية وقواعد الأمان الشرقية والغربية مطبقة فيه على أعلى مستوى.

إيران تعلن استعدادها للمباحثات حول الملف النووي

المصدر: روسيا اليوم

قال علي اكبر صالحي، وزير الخارجية الإيراني إن كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي بعث رسالة إلى كاثرين أشتون، المفوضة العليا للشؤون السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي تتحدث عن استعداد إيران لإجراء محادثات جديدة مع مجموعة الدول الست بشأن الملف النووي.

وقال صالحي في مؤتمر صحفي يوم 12 سبتمبر/أيلول "قبل بضعة أيام كتب السيد جليلي خطابا أرسل إلى السيدة كاثرين اشتون... يقول أن إيران مستعدة لإجراء محادثات... للتوصل إلى اتفاقات ثنائية"، من جانبه قال متحدث باسم اشتون يوم 11 سبتمبر/أيلول "تلقينا الخطاب وسندرسه بعناية".

وفي مايو/أيار الماضي رفض الاتحاد الأوروبي رسالة مماثلة من طهران تطلب عبرها إجراء محادثات بشأن الملف النووي معتبرا أن الرسالة "لا تحتوي جديدا يستدعي عقد جولة جديدة من المحادثات".

وفشلت محادثات إيران مع القوى الكبرى في يناير/كانون الثاني بعد أن رفضت إيران وقف تخصيب اليورانيوم كما يطالبها مجلس الأمن الدولي.

ايران وروسيا توقعان بروتوكولا للتعاون النووي

المصدر: ج. الشعب الصينية

ذكرت قناة برس تي في الفضائية المحلية أن ايران وروسيا وقعتا بروتوكولا للتعاون النووي أمس الإثنين/12 سبتمبر الحالي/ في إعقاب التدشين المبدئي لمحطة بوشهر للطاقة النووية في جنوبي البلاد.

وقال التقرير ان البروتوكول يدعو الى اجراءات لتعظيم مستوى السلامة في محطة بوشهر والتعاون النووي الكامل الروسي مع ايران حتى بعد التشغيل الكامل لأول محطة نووية للبلاد.

وقع الاتفاقية نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية محمد أحمدين ورئيس شركة (أتومستروى إكسبورت) اليكسندر جلوكوف اليوم، بحسب التقرير.

والشركة الروسية هي شركة هندسة رائدة وإحدى الشركات التابعة لشركة (روساتوم) للطاقة الذرية المملوكة للحكومة الروسية وتقوم ببناء محطات الطاقة النووية في الخارج.

وأقامت ايران مراسم إطلاق مبدئي لمحطة بوشهر للطاقة النووية التي طال تأجيل تشغيلها ،وشارك فيه كبار المسئولين الايرانيين والروس.

إيران تشكو لدى الأمم المتحدة تهديد ساركوزي بـ «ضربة وقائية»

المصدر: الحياة اللندنية

قدمت ايران شكوى لدى الامم المتحدة وأكدت انها ستتحرك «للدفاع المشروع» عن النفس في حال تعرضها لاعتداء، وذلك بعد تصريح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اخيراً عن «هجوم وقائي» ضد المواقع النووية الايرانية.

وفي 31 آب (اغسطس) الماضي، حذر الرئيس الفرنسي ايران من امكان شن «هجوم وقائي» على مواقعها النووية في حال لم تتخلّ عن طموحاتها في هذا المجال.

وقال السفير الايراني لدى الامم المتحدة محمد خزاعي في رسالة احتجاج رسمية الخميس، ان بلاده «لن تتردد في التحرك للدفاع المشروع عن النفس والرد على اي اعتداء ضد الأمة الايرانية». وأضاف في الرسالة الموجهة الى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون وإلى مجلس الامن حيث تتمتع فرنسا بمقعد دائم، ان ايران «ستتخذ كل الاجراءات اللازمة للدفاع عن النفس». وأوضح ان ساركوزي ادلى بـ «تصريحات استفزازية ووجه اتهامات لا اساس لها».

وأضاف ان «الجمهورية الاسلامية في ايران تعرب عن قلقها العميق وإدانتها الشديدة لمثل هذه التصريحات التحريضية والمجانية وغير المسؤولة ضد ايران»، نافياً في الوقت ذاته ان تكون بلاده تسعى الى حيازة السلاح النووي.

وشدد على ان «ايران في مقدم الدول التي ترفض وتعارض اي شكل من أشكال اسلحة الدمار الشامل بما فيها السلاح النووي». وقال: «وأنا اكرر من جهة اخرى موقف حكومتي التي لا نية لديها بمهاجمة دول اخرى».

وفي كلمته امام المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين، لم يحدد ساركوزي الدول التي ربما تسعى الى تنفيذ مثل هذا الهجوم ضد ايران. وقال ان طموحات ايران «العسكرية النووية والصاروخية تشكل تهديداً متنامياً يمكن ان يؤدي الى ضربة وقائية للمنشآت الايرانية، الأمر الذي سيؤدي الى ازمة كبيرة لا ترغب فرنسا فيها بتاتاً».

ويخضع قسم كبير من النشاطات النووية الإيرانية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خصوصاً عملية تخصيب اليورانيوم التي تعد المصدر الرئيس للقلق الدولي من البرنامج النووي الايراني.

وتواجه ايران ست إدانات من الامم المتحدة وعقوبات دولية قاسية ضد برنامجها النووي المثير للجدل.

وأعرب ساركوزي في كلمته ايضاً عن تأييده لتعزيز العقوبات على ايران بقوله ان «ايران ترفض اجراء مفاوضات جدية وتعمد الى استفزازات جديدة. وإزاء هذا التحدي، يتعين على المجتمع الدولي ان يرد بجدية، وهو قادر على ذلك متى كان موحداً وحازماً واذا كانت العقوبات اشد. نخطئ اذا قللنا من شأن العقوبات التي يزداد تأثيرها كل يوم».

واشنطن تستغرب حاجة طهران لتخصيب اليورانيوم

المصدر: إيلاف

إعتبرت وزارة الخارجية الاميركية ان دخول محطة بوشهر النووية الايرانية الخدمة الفعلية هو خير دليل على ان طهران ليست بحاجة الى تخصيب اليورانيوم.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند للصحافيين "نلاحظ ان الاتفاق الروسي مع ايران ينص على ان تقوم روسيا بتزويد محطة بوشهر بالوقود النووي وباستعادة الوقود المستهلك لاعادة معالجته".

واضافت ان "هذا يبين، برأينا، ان إيران ليست بحاجة الى قدرات خاصة بها للتخصيب، ذلك ان بمقدورها الحصول على الوقود النووي من المجتمع الدولي، وتلك هي الحال" في مفاعل بوشهر.

وتخضع ايران لستة قرارات ادانة اصدرها بحقها مجلس الامن الدولي وارفق بعضها بعقوبات شديدة ضد برنامجها النووي ولا سيما بسبب انشطتها في مجال تخصيب اليورانيوم.

واشارت المتحدثة الاميركية ايضا الى ان تدشين مفاعل بوشهر يجعل من ايران "البلد الوحيد في العالم الذي يمتلك مفاعلا نوويا من دون ان يصادق على معاهدة الامن النووي".

يذكر ان بوشهر هي اول محطة نووية ايرانية، وقد بنتها روسيا في منطقة بوشهر في جنوب ايران، وقد اقيم احتفال الاثنين بمناسبة وصول انتاجها الى 40% من طاقتها الاجمالية والتي من المتوقع بلوغها "بحلول نهاية السنة" الايرانية في اذار/مارس 2012، بحسب طهران.

إيران تصعد لهجتها إزاء تركيا حول الدرع الصاروخية بعد أن كانت تشيد بها

المصدر: الاقتصادية

صعدت إيران لهجتها إزاء قرار تركيا السماح بنشر رادارات الدرع الصاروخية للحلف الأطلسي، في انتقاد جديد من المسؤولين الإيرانيين "لتناقضات" الدبلوماسية التركية بعد أن كانوا يشيدون بها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست في تصريح نقله موقع التلفزيون الحكومي "نحن نتوقع ألا تعتمد الدول الصديقة والمجاورة (سياسات يمكن أن تؤدي إلى توتر، وحتما ستزيد الأوضاع تعقيدا".

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن أنقرة وافقت على نشر رادار متقدم للحلف الأطلسي مخصص لرصد أي إطلاق محتمل لصواريخ من شأنها تهديد أوروبا.

ويريد الحلف الأطلسي والولايات المتحدة نشر نظام لرصد الصواريخ للتحسب لأي تهديد يرون أنه متعاظم تشكله الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى انطلاقا من الشرق الأوسط وتحديدا من إيران.

وكانت طهران قد انتقدت بطريقة غير مباشرة الإثنين قرار تركيا معلنة أنه لن "يحسن أمن المنطقة بل سيؤدي إلى نتيجة عكسية"، واعتبرت أن إيران وتركيا "قادرتان تماما على ضمان أمنهما دون تدخل خارجي".

ومنذ الإثنين توالت انتقادات المسؤولين العسكريين أو النيابيين الإيرانيين إزاء تركيا وهو أمر نادر حتى الآن، إذ كانت طهران قد جعلت من التقارب السياسي والاقتصادي مع أنقرة أولوية لسياستها الخارجية.

والإثنين صرح وزير الدفاع أحمد وحيدي لوكالة فارس أن "وجود أمريكيين وغربيين على أراض مسلمة مضر ويؤدي إلى مشاكل". وحذر من أن "على الغربيين أن يعلموا أننا لن نسكت عن أي اعتداء من قبل أي بلد ضد مصالحنا القومية".

وكانت طهران تعتبر حتى الآن تركيا دولة حليفة، إذ كانت أنقرة من العواصم النادرة في المنطقة التي رفضت تطبيق العقوبات الغربية على البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، كما أشاد المسؤولون الإيرانيون أيضا بتشدد الدبلوماسية التركية أخيرا إزاء إسرائيل عدوة إيران.

وأعلن البلدان في مطلع العام نيتهما زيادة مبادلاتهما التجارية ثلاث مرات لتبلغ 30 مليار دولار رغم الجهود الغربية لعزل إيران اقتصاديا. من جهته، أعلن النائب النافذ إسماعيل كوسري العضو في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشورى أنه "وبينما أثارت المواقف السابقة (لتركيا) آمال الأمم المسلمة، فإن قرارها (حول الحلف الأطلسي) يثير الشكوك والقلق".

وحذر من أن "دول المنطقة لا يمكن أن تسكت عن مثل هذا التناقض"، وطالب أنقرة "بإعادة النظر في قرارها" تحت طائلة "المخاطرة بمصالحها".