أول انتخابات في تونس بعد الثورة
التونسيون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات الربيع العربي
السبسي يحث التونسيين على التصويت "بلا خوف"
الزعيم الاسلامي التونسي راشد الغنوشي يتعرض لمضايقات يوم الانتخابات
الرئيس المؤقت: سأقبل نتيجة الانتخابات التونسية مهما كان الفائز فيها
مقعد فلسطين ضيف-وفد برلماني فلسطيني يشارك بمراقبة الانتخابات التونسية
حزب النهضة الإسلامي التونسي يحذر من التلاعب بالانتخابات
التونسيون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات الربيع العربي
بي بي سي
فتحت مراكز الاقتراع في الانتخابات التونسية ابوابها وتوجه التونسيون للادلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء اول مجلس تأسيسي وطني في تونس بعد الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بحكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.
وانتهت الحملات الانتخابية ليلة الجمعة الماضية وكان يوم السبت يوم الصمت الانتخابي إلى حدود الساعة منتصف الليل بالتوقيت المحلي التونسي.
وكان التصويت بدأ الخميس للتونسيين المقيمين خارج تونس في 456 مكتبا في عدد من بلدان العالم وفي اوروبا بشكل خاص.
وقال كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس ان نسبة مشاركة التونسيين بالخارج في انتخابات المجلس التأسيسي تقترب من 40 بالمئة، بحسب تقديرات الهيئة.
واضاف في تصريح للتلفزيون التونسي مساء السبت ان التصويت "جرى في ظروف عادية مع كثافة كبيرة في الاقبال في فرنسا خاصة واوروبا عامة" بيد انه "حدثت بعض الاشكاليات لكن لم تحصل تجاوزات من شانها التاثير على المسار الانتخابي" مؤكدا انه "في حالة وجود اخلالات يمكن ان نلغي النتائج عند الاقتضاء".
ويمثل التونسيون في الخارج اكثر من مليون نسمة أي نحو 10 بالمئة من مجموع التونسيين، ويوجد اكثر من 80 بالمئة منهم باوروبا وخاصة بفرنسا. وسيمثلهم في المجلس الوطني التأسيسي 18 عضوا.
تنافس
ويقدر عدد الناخبين المحتملين الذين سجلوا في سجلات الناخبين داخل تونس نحو اربعة ملايين ناخب، سيختارون مرشحيهم لملء 217 مقعدا للمجلس التأسيسي الوطني.
ويتنافس في هذه الإنتخابات 110 احزاب فضلا عن عدد من القوائم المستقلة ليصل العدد الاجمالي للقوائم المرشحة 1521 قائمة يترأسها 94 بالمائة منها الرجال، وتتضمن هذه القوائم 11686 مترشحا.
واكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ان الاستعدادات متواصلة على مستوى الإعداد والتنظيم لانجاح هذه الانتخابات من قبل الهيئة واضاف "بصورة عامة نحن جاهزون لاستقبال ملايين التونسيين الاحد وكلنا ننتظر هذا اليوم التاريخي".
وحذر رئيس الهيئة الانتخابية من اي "تشويش" على العملية الانتخابية خصوصا عبر الانترنت مؤكدا ان "المصدر الوحيد للمعلومة هو الهيئة وكل الارقام والاحصائيات والنتائج مصدرها الوحيد الهيئة".
وتعد هذه هي المرة الاولى التي تشرف فيها على انتخابات في تونس هيئة مستقلة، بعد ان كانت وزارة الداخلية تشرف على الانتخابات في البلاد منذ استقلالها في 1956.
وستتمثل المهمة الاساسية لهذا المجلس المنتخب في صياغة دستور جديد للبلاد التونسية يحل محل دستور 1959 في غضون سنة على أقصى تقدير.
كما سيتولى المجلس التشريع وتقرير السلطات التنفيذية، أي تعين حكومة انتقالية جديدة خلال المرحلة الانتقالية الثانية التي تلي الانتخابات ولحين تنظيم انتخابات جديدة في ضوء الدستور.
احزاب
وتقول مراسلة بي بي سي ان توترا ساد ليلة السبت الاحد أمام مقر الهيئة الفرعية المستقلة للإنتخابات بعد أن أبلغ رئيس أحد القوائم المستقلة وهي "مصير الأحرار" بأن رمز حزبه قد طبع بالخطأ وتغير من العين إلى الحمامة. التي هي رمز حزب آخر . وقد حصلت البي بي سي على نسخة من أوراق الاقتراع وتبين أن الرمز مختلف.
ومن بين الاحزاب التي تتنافس في هذه الانتخابات حزب النهضة ذي التوجه الاسلامي الذي كان محظورا في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي بقيادة الشيخ راشد الغنوشي. وحزب العمال الشيوعي التونسي ذو التوجه اليساري الذي عانى رئيسه حمّة الهمامي من ويلات السجون طيلة العشرين سنة الماضية.
وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية يرأسه السياسي المنصف المرزوقي وكان الرئيس السابق قد نفاه إلى خارج البلاد في أوائل التسعينات. ثم حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات بزعامة مصطفى بن جعفر وهو من أحزاب المعارضة التي تعرضت للمضايقات زمن بن علي.
ومن الأحزاب حديثة العهد نجد حزب الاتحاد الوطني الحر برئاسة رجل الأعمال سليم الرياحي وهو يصنف ضمن ما يسمى باحزاب المقاولات التي تأسست بعد الثورة التونسية وارتبطت برجال الاعمال ، ثم حزب أفاق تونس بزعامة ياسين ابراهيم ومؤسسه كان قد تقلد منصب وزير النقل والمواصلات في الحكومة الثانية إبان الثورة ولكنه اختار تقديم استقالته ليتفرغ للنشاط السياسي. وأخيرا حركة الوطنيين الديمقراطيين وهو من الأحزاب الحديثة أيضا ذات التوجه الاشتراكي بقيادة شكري بلعيد.
السبسي يحث التونسيين على التصويت "بلا خوف"
بي بي سي
حث رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي مواطنيه على التصويت "بلا خوف" من حدوث تزوير في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي المقرر اجراؤها يوم الأحد المقبل.
وتعتبر انتخابات الأحد الأولى من نوعها منذ الإطاحة بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في يناير/ كانون الثاني.
وقال في كلمة بثها التلفزيون التونسي مساء الخميس "اطمئن المواطنين ان العملية الانتخابية ستسير على أفضل ما يرام ونطلب منهم ان يتوجهوا لاداء الواجب بلا خوف".
واستبعد السبسي إمكانية حدوث تزوير، مضيفا أن الدولة سخرت كل إمكانياتها "لمساعدة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لإنجاح انتخابات المجلس التأسيسي التاريخية".
وتابع قائلا "هناك من يتخوف من حدوث فراغ في الحكم"، مذكرا بان الرئيس التونسي الموقت فؤاد المبزع اوضح قبل ايام "ان الحكومة ستستمر في صلاحياتها الى حين تكوين حكومة جديدة".
ومن المقرر أن تعد الجمعية التأسيسية، التي سيتم اختيارها بموجب تلك الانتخابات، دستورا جديدا قبل عقد دورة جديدة من الانتخابات البرلمانية.
وقال السبسي "لا يستطيع أحد أن يجادل بشان هذه الانتخابات، ستكون شفافة ونظيفة".
وتابع قائلا "هناك أشخاص يرفضون الانتخابات في المقام الأول باعتبارها كفر".
وتعكس تصريحات السبسي تخوفا من أن الموالين لبن علي أو الأصوليين الإسلاميين قد يقدمون على تعطيل الانتخابات.
وكانت جماعات إسلامية رفضت فكرة قيام انتخابات من الأساس.
ويأتي حديث السبسي بعد تصريحات المعارض التونسي الإسلامي راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التي حذر فيها مما سماه محاولات تزوير الانتخابات.
وقال الغنوشي "سنقبل نتائج الانتخابات بصرف النظر عن ما ستحمله.
وقال السبسي "سنثبت للعالم أن الديمقراطية يمكن أن تنجح في العالم الثالث وأن المسلمين يمكن أن ينجحوا".
وأضاف "كل العالم يراقبنا ويجب أن نكون فخورون".
يذكر أن الانتخابات التونسية التي ستبدأ في 23 اكتوبر الجاري، هي الأولى من نوعها في احدى الدول التي شهدت انتفاضات شعبية.
الزعيم الاسلامي التونسي راشد الغنوشي يتعرض لمضايقات يوم الانتخابات
ونس (رويترز) - تعرض راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة في تونس لمضايقات يوم الاحد بعد أن تجمع عدد محدود من الناس ووجهوا اليه هتافات في اليوم الذي تشهد فيه تونس أول انتخابات حرة لاختيار المجلس التأسيسي الذي سيصيغ الدستور مما يبرز التوترات بين اسلاميين وعلمانيين يقولون ان قيمهم معرضة للخطر.
وأدلى الغنوشي وزوجته وابنته بأصواتهم في حي (المنزه 6) بالعاصمة تونس وعندما خرجوا من مركز الاقتراع بدأ بعض المصطفين للادلاء بأصواتهم يصيحون في وجه الغنوشي.
وقالوا له "ارحل ارحل" ووصفوه بالارهابي والقاتل وطلبوا منه العودة الى لندن.
وأمضى الغنوشي 22 عاما في لندن قبل العودة لبلده بعد الثورة التونسية. ولم يرد الغنوشي على ما وجه اليه من نقد.
وهو يقول ان حزبه معتدل وانه سيحترم حقوق المرأة ولن يحاول فرض قيمه على المجتمع. ويقول علمانيون انهم لا يصدقون كلامه
الرئيس المؤقت: سأقبل نتيجة الانتخابات التونسية مهما كان الفائز فيها
العربية
أعلن الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع أنه سيقبل نتيجة الانتخابات "مهما كان الفائز"، وأنه سينسحب "نهائيا من الحياة السياسية" حال تسليم الرئاسة لرئيس يختاره المجلس التأسيسي المنتخب، وذلك في مقابلة تنشرها صحيفة الصباح اليومية الاحد.
واوضح المبزع في المقابلة، التي وصلت مقاطع منها إلى وكالة "فرانس برس" قائلا: "سأعترف بالنتائج مهما كان الفائز، ومهما كان اللون السياسي للأغلبية القادمة، وسأسلم الرئاسة لمن يختاره المجلس الوطني التأسيسي المنتخب رئيسا جديدا للجمهورية، فور مباشرة المجلس مهامه وإكمال الجوانب الإجرائية".
من جانب آخر، قال كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس مساء السبت إن نسبة مشاركة التونسيين بالخارج في انتخابات المجلس التأسيسي تقترب من 40 بالمئة، بحسب تقديرات الهيئة.
وأضاف في تصريح للتلفزيون التونسي "يصعب إعطاء رقم (نهائي)، حيث لا يزال التصويت متواصلا في بعض المكاتب، لكن التقديرات تشير الى نسبة تفوق 30 بالمئة وتقترب من 40 بالمئة".
ولاحظ أن هذه النسبة تعتبر "عالية جدا" مقارنة بدول أخرى "حيث عادة ما يكون تصويت العاملين بالخارج أقل، والمعدل العالمي هو 10 بالمئة، ونحن سنكون ثلاثة أضعاف ذلك على الأقل. هذه نسبة كبيرة".
وقال إن التصويت في 456 مكتبا في الخارج، الذي بدأ الخميس وينتهي السبت، "جرى في ظروف عادية مع كثافة كبيرة في الإقبال في فرنسا خاصة واوروبا عامة"، بيد أنه "حدثت بعض الاشكاليات، لكن لم تحصل تجاوزات من شأنها التأثير على المسار الانتخابي"، مؤكدا أنه "في حالة وجود تجاوزات مخلة يمكن أن نلغي النتائج عند الاقتضاء".
وفي هذا السياق أشار نبيل بفون عضو الهيئة المستقلة للانتخابات المكلف بالخارج إلى شكاوى وردت على الهيئة خصوصا بشأن سير العملية الانتخابية في مصر.
ويمثل التونسيون في الخارج (أكثر من مليون نسمة) نحو 10 بالمئة من مجموع التونسيين ويوجد أكثر من 80 بالمئة منهم بأوروبا وخاصة بفرنسا. وسيمثلهم في المجلس الوطني التأسيسي 18 عضوا.
وحول الانتخابات داخل تونس التي تجري الاحد، أكد الجندوبي "بصورة عامة نحن جاهزون لاستقبال ملايين التونسيين الأحد، وكلنا ننتظر هذا اليوم التاريخي".
ودعا التونسيين إلى الإقبال بكثافة على التصويت وخاطبهم قائلا: "فكروا في تونس، ومستقبل تونس العظيمة، وفي شهداء الثورة الذين سمحوا لنا بأن نعيش هذا اليوم العظيم (..) إنه يوم تاريخي يظهر فيه الشعب التونسي قدرته على رفع تحديات التاريخ".
وحذر رئيس الهيئة الانتخابية من اي "تشويش" على العملية الانتخابية، خصوصا عبر الانترنت، مؤكدا أن "المصدر الوحيد للمعلومة هو الهيئة، وكل الأرقام والإحصائيات والنتائج مصدرها الوحيد الهيئة" العليا المستقلة للانتخابات التي تشرف للمرة الأولى على انتخابات في تونس، بعد أن كانت وزارة الداخلية تشرف على الانتخابات في البلاد منذ استقلالها في 1956.
وبعد تسعة أشهر من فرار زين العابدين بن علي ومرحلة انتقالية اولى تخللتها بعض الاضطرابات التي لم تمس من استمرارية الدولة، دعي أكثر من سبعة ملايين ناخب تونسي لاختيار 217 عضوا في مجلس وطني تأسيسي.
وتتمثل مهمة المجلس التأسيسي في وضع دستور جديد ل"الجمهورية الثانية" في تاريخ تونس يحل محل دستور 1959، وأيضا تولي التشريع وتقرير السلطات التنفيذية خلال المرحلة الانتقالية الثانية التي تلي الانتخابات، ولحين تنظيم انتخابات جديدة في ضوء الدستور الجديد.
مقعد فلسطين ضيف-وفد برلماني فلسطيني يشارك بمراقبة الانتخابات التونسية
تونس - معا - استقبل الوزير المعتمد لدى الوزير الأول التونسي رضا بلحاج، مساء اليوم السبت، في مكتبه بمقر الحكومة الوفد البرلماني الفلسطيني المشارك في مراقبة الانتخابات التونسية، وقد حط مقعد فلسطين الطائر رحاله على الهيئة المستقلة للانتخابات بتونس وفاء من ثورة تونس لشعبنا الفلسطيني.
ويضم الوفد فؤاد كوكالي، ومحمد اللحام، وأحمد شريم ودوس دراس بحضور سفير فلسطين بتونس سلمان الهرفي.
وهنأ الوفد بلحاج بالربيع العربي الذي انطلقت شرارته من تونس مرفوقا بالمرحلة الانتقالية التي ستتوج بانتخاب المجلس التأسيسي، الذي سيعد لدستور جديد لتونس ما بعد الثورة، فاتحة بذلك عهدا جديدا للشعب التونسي العظيم، الذي أحتضن القيادة الفلسطينية منذ خروجها من بيروت عام 1982، حتى عادت للوطن الحبيب من أرض تونس المعطاءة، مشيرا إلى التلاحم التونسي الفلسطيني المتوج بامتزاج دماء بالشهداء خلال غارة الطيران الحربي الإسرائيلي على حمام الشط جنوب العاصمة التونسية عام 1985 مستهدفة على مقر الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
وأعرب بلحاج خلال اللقاء عن سعادته أيضا بتواجد الأشقاء البرلمانيين الفلسطينيين في تونس ليشاهدوا عرس الديمقراطية التونسية، مجددا موقف تونس رئيسا وحكومة وشعبا ووقوفها إلى جانب نضال شعبنا, مؤكدا تواصل دعم تونس لمطلب فلسطين بالعضوية الكاملة لفلسطين, الذي قدمه الرئيس محمود عباس في المنتظم الأممي.
وأعرب عن شكره لشعبنا الذي يشارك الشعب التونسي انتخاباته الديمقراطية قائلا: إن تونس في انتظار زيارة الرئيس محمود عباس بعد الانتخابات ليكون بذلك أول رئيس عربي يهنئ الشعب التونسي كما كان أول رئيس عربي يزور تونس مهنأ بنجاح الثورة.
وقد تم وضع مقعد فلسطين الطائر أمام حشد كبير من الصحفيين والإعلاميين من تونس ومن دول العالم مشاركين في مراقبة الانتخابات للمجلس التأسيسي التونسي بجوار لوحة حملت العلمين التونسي والفلسطيني وحملت عبارات ( كل منا يستحق مكان، وكل منا يستحق مقعدا حول الطاولة)، واليوم وفاء من الثورة التونسية الهادفة لإرساء قيم العدالة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، يوم 23 من شهر أيلول السابق قدمنا طلب العضوية الكاملة، جنبا إلى كل من يناضل من أجل الحرية والعدالة والكرامة وحق تقرير المصير, فلنتحد من أجل الدفاع عن قيم الإنسانية, ولتكن عزيمتنا كبيرة عندما ننشد الحرية.
حزب النهضة الإسلامي التونسي يحذر من التلاعب بالانتخابات
بي بي سي
حذر حزب النهضة الإسلامي في تونس من التلاعب بالانتخابات التي ستجري الأحد المقبل لاختيار أعضاء المجلس الوطني.
وحذر الحزب الذي يتوقع أن يحصل على أكبر عدد من الأصوات من أن التلاعب سيؤدي إلى "انتفاضة جديدة".
وقد اشتكى حزب "الديمقراطيين الحداثيين" اليساري من أنه تعرض للملاحقة من قبل إسلاميين، وسط مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات إلى عرقلة سير الانتخابات.
وقال راشد غنوشي رئيس حزب النهضة الإسلامي "هناك خطر التلاعب واذا حدث ذلك فبإمكاننا إسقاط حتى 10 حكومات".
وسيقوم التونسيون بانتخاب 217 نائبا الأحد للبرلمان المنوط به مهمة صياغة الدستور الجديد للبلاد.
وعبرت الولايات المتحدة على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر عن أملها في أن الحكومة القادمسة ستشمل أوسع تشكيلة سياسية ممكنة، بما فيها الأحزاب الدينية".
ويتهم الغنوشي الذي يعد بالتزام قوانين اللعبة الديمقراطية خصومه بالتكتل ضد حزب النهضة.
وأضاف "إذا تكتلت الأحزاب الصغيرة ضدنا في حال فوزنا، فإن هذا سيكون صفعة للديمقراطية.
وقد شهدت الحملة الانتخابية أحداث عنف ارتكبها سلفيون ضد أحزاب علمانية، ولكن الغنوشي نأى بحزبه عن تلك الأعمال وأدانها.
ونفى حزبان آخران أن تكون هناك تحضيرات للتلاعب بالانتخابات، وقال مصطفى بن جعفر رئيس حزب"الاتكال" ، وقال "سنكون متيقظين.
يذكر ان الفترة الانتقالية بعد الإطاحة ببن علي شهدت اضطرابات احتجاجا على بطء التغيير.
وبارغم من أهمية الانتخابات الا ان النسبة المتوقعة للمشاركة ستكون متواضعة.
وفي محاولة لحث المواطنين على التصويت بثت منظمة سياسية شريط فيديو تظهر فيه صورة ضخمة لبن علي وقد عادت إلى أحد الميداين.


رد مع اقتباس