الرئيس يتلقى عددا من التهاني من رؤساء الوفود في الأمم المتحدة
وكالة وفا
تلقى الرئيس محمود عباس، عقب انتهاء كلمته في الأمم المتحدة، تهاني العديد من رؤساء الوفود، كان من أبرزهم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب آردوغان.
وشارك الرئيس بعد ذلك، في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي.
الطيراوي: خطاب الرئيس عباس تاريخي.. وخطاب نتنياهو باهت
وكالة معا
صرح اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن خطاب الرئيس محمود عباس في الامم المتحدة هو خطاب تاريخي بامتياز عبر عن كل مأساة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى الآن وطرح مطالب الفلسطينيين نحو الاستقلال والحرية واقامة الدولة، وقال : "إنه خطاب تاريخي في زمن تاريخي وفي مكان تاريخي".
وفي معرض تعليقه على خطاب نتنياهو قال: "خطاب باهت ومكرر لم يأتي بجديد، عبر فيه عن سلطة الاحتلال وعن أن له حقوق تاريخية في هذه الأرض، وكأن العالم لا يعرف، ولا يعرف أن الرسول عليه الصلاة والسلام أسري به من المسجد الأقصى، لقد تحدث نتنياهو وكأنها أرض أجداده ونسي أننا هنا منذ عشرات آلاف السنين".
وأضاف: "يريد أن يذهب بنا بمقولات بعيدة عن المنطق وأن يبقى الاحتلال ونبقى نحن تحت الاحتلال وهذا لن يكون لأننا سنستمر في النضال ونعرف أننا نواجه آلة عسكرية لكننا سنصمد ونصبر".
وحول طلب نتنياهو لقاء الرئيس عباس اليوم لاستناف المفاوضات أكد اللواء الطيراوي: "هذا لا يجد نفعاً، ولا مجال الآن للعودة إلى المفاوضات مالم يكن هناك مرجعية واضحة يتم التفاوض حولها ووقف الاستيطان، لقد جربنا المفاوضات ولم تحجد نفعاً، وأنا شخصياً ضدها الآن، وقرار القيادة مجتمعة هو لا عودة للمفاوضات، اما الضمانات فدائماً تذهب أدراج الرياح، فقد وعدنا أوباما بدولة العام الماضي لكنه تراجع، وبالتالي لا مصداقية حتى للضمانات سواء أمريكية أو غيرها".
وحول بيان حماس الأخير قال: "يجب أن تعلم حماس أن وحدتنا الآن أهم من كل هذه البيانات نحن نواجه احتلالاً مدعوماً من قوى عظمى وعلينا أن نتحد ويكون موقفنا واحد، وأن نتفق على استراتيجية وطنية أساسها الوحدة الوطنية، بل إن أكبر لطمة لاسرائيل الآن هو تحقيق المصالحة".وتوقع الطيراوي أن تزيد الضغوط الدولية والمالية والحصار على الفلسطينيين، لكنه قال: "علينا أولا أن نصبر وثانياً أن نتحد وثالثاً أن يكون لدينا استراتيجية نضالية فلسطينية تلتزم بها كل الفصائل لدفع قضيتنا للأمام في كل المحافل الدولية، ومهما كان الحصار الدولية لا يجوز أن نقايض حريتنا واستقلالنا بقليل من الأموال أو الضغوط".
النائب اللحام: خطاب الرئيس مرافعة تاريخية وملحمة كفاحية
وكالة معا
وصف النائب محمد اللحام خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للامم المتحدة بالتاريخي طرح خلاله برنامجا ورؤية لانهاء الصراع الذي تجاوز ستة عقود من الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني. واعتبر النائب اللحام ما تضمنه خطاب الرئيس بمثابة ملحمة نضالية وتاريخية تناول فيه كل مكونات الصراع.
وقال اللحام" كان الخطاب على درجة عالية من الجرأة التي تضمنت مرافعة تاريخية دافع فيها عن عدالة القضية ببعدها الانساني والقانوني .. كان رائدا والرائد لا يكذب اهله".
ودعا اللحام وزارة التربية والتعليم الى اعتماد نص الخطاب كمادة اساسية في المنهاج الفلسطيني. ووصف اللحام نتنياهو "بالمنبوذ والمرتبك من هول الصدمة التي احدثها التصفيق الاممي لخطاب الرئيس قبله".
الشعبية: خطاب الرئيس خطوة نحو مرحلة جديدة لتوحيد الموقف الفلسطيني
وكالة معا
تعقيباً على خطاب الرئيس أبو مازن المتمسك بمنظمة التحرير فلسطينية ممثلاً وشرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، والداعي لإقامة الدولة الفلسطينية وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حسب القرار 194، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فصائل العمل الوطني وقوى شعبنا السياسية والاجتماعية وحركتي فتح وحماس على وجه الخصوص للتحرك الفوري لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقعت عليه القوى الوطنية والإسلامية في رحاب ثورة 25 يناير في العاصمة المصرية القاهرة في أيار الماضي.
وقالت الشعبية ان هذا يقتضي في إطاره أن يشكل خطاب الرئيس خطوة إنعطافية نحو مرحلة سياسية جديدة تقوم على مراجعة جذرية لمسيرة أوسلو ومغادرة نهج المفاوضات والحلول الثنائية بالمرجعية الانفرادية الأمريكية، والعودة بملف القضية الوطنية برمتها للشرعية الدولية - إطارا ومرجعية وقرارات - كجزء من إستراتيجية كفاحية واجتماعية جديدة تستجيب للتحديات الوطنية والتحولات الديمقراطية الجارية في البلاد العربية والمنطقة، وتستند إلى وحدة الشعب والأرض والمؤسسات وتصون حق شعبنا في المقاومة من اجل دحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى والظفر بأهداف شعبنا في الدولة المستقلة والعودة وتقرير المصير، في مرحلة تتسم بطابعها التحرري الوطني والديمقراطي و تحت رايات منظمة التحرير التي تضم الجميع الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة آماكن تواجده.
وأكدت الجبهة أن خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خطوة في الاتجاه الصحيح تصلح لأن تكون اساساً يُبنى عليه لتوحيد الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت وحق تقرير المصير، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني بالاستمرار في نضاله من أجيل نيل حقوقه.
القوى والفعاليات والشخصيات الوطنية تشيد بخطاب الرئيس في الأمم المتحدة
وكالة وفا
أشادت القوى والفصائل والفعاليات والشخصيات الوطنية، بخطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة، الذي أكد فيه على الحقوق الفلسطينية، التي أقرتها القوانين والأعراف الدولية، وتقدم فيه بطلب الاعتراف بدولة فلسطين.. دولة كاملة العضوية في المنظمة الدولية.
ووصفت الخطاب 'بالشامل والتاريخي'، وذهبت إلى حد القول أنه 'شكل تحديا للإدارة الاميركية في انحيازها المطلق لصالح إسرائيل'.
الآغا: خطاب تاريخي ومفصلي
ووصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الآغا خطاب الرئيس محمود عباس بالتاريخي والحاسم، مشيراً إلى أنه عبر فيه عن آمال وعذابات وتطلعات الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال.
واعتبر الآغا الخطاب شاملاً ومفصلياً تناول مجمل القضايا الفلسطينية و أكد على الثوابت الفلسطينية؛ وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 48، كما أكد فيه على قيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وأثنى الآغا على تأكيد الرئيس أن منظمة التحرير ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأنها ستبقى صاحبة الوصايا على السلطة الوطنية، والجهة العليا المسؤولة عن المفاوضات لحين إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
حزب الشعب: خطاب أعاد الاعتبار لشعبنا وقضيته
واعتبر حزب الشعب أن خطاب الرئيس محمود عباس نقل القضية الفلسطينية إلى مكانتها الصحيحة، وأعاد الاعتبار لها ولشعبنا.
وأكد الحزب على الدعم الكبير الذي تحظى بها القضية الفلسطينية وعلى الاهتمام الخاص بكلمة الرئيس، الأمر الذي ظهر في الحفاوة التي استقبل فيها الرئيس أثناء دخوله إلى القاعة ومقاطعته بالتصفيق الحار أكثر من 15 مرة.
وبين أن خطاب الرئيس كان شاملا وتطرق لجميع الثوابت الفلسطينية على رأسها؛ القدس والحدود والمياه والأسرى وعودة اللاجئين، والتمسك بمنظمة التحرير كمثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وتطرقه أيضا لإكمال المصالحة الفلسطينية من أجل توحيد كل الشعب الفلسطيني لمواجهة هذه المرحلة.
واعتبر الحزب أن الوضع الفلسطيني سيكون مختلفا بعد هذه الكلمة على اعتبار أنها أطلقت البداية لاستراتيجية مختلفة لإدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، تعتمد على نقل القضية الفلسطينية إلى أروقة الأمم المتحدة وعدم العودة إلى المفاوضات العبثية.
'فدا': الرئيس ركز على الثوابت الفلسطينية
من جهته، أشاد حزب 'فدا' بخطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الخطاب ركز على الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها قضية اللاجئين والأسرى والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال عضو المكتب السياسي لـ'فدا' لؤي المدهون إن خطاب الرئيس كان 'خطاباً مسؤولاً وشاملاً حمل قضايا شعبه وتطلعاته في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس'.
وأضاف أن الرئيس كان حريصاً في خطابه على التركيز على قضية اللاجئين باعتبارها جوهر القضية الفلسطينية، مؤكداً على ضرورة حلها عبر تطبيق القرار 194، ليطمئن شعبنا الفلسطيني بان طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة لن يؤثر على حق العودة.
الجبهة العربية الفلسطينية: الرئيس لخص القضية ونقلها إلى العالم ليقول قراره
وقالت الجبهة العربية الفلسطينية إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة لخص كل معاناة شعبنا وقضيتنا الوطنية، ونقلها بعد فشل المفاوضات والدور الأميركي المنحاز إلى العالم ليأخذ قراره ويكون الحكم.
وأضافت الجبهة أن هذا القرار يقف خلفه كل أبناء شعبنا الفلسطيني وكل أبناء امتنا العربية وكل الأحرار في العالم، والدول المؤمنة بحقوق شعبنا وعدالة قضيته والتي عبرت بشكل واضح عن دعمها وتأييدها للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967م.
وتابعت الجبهة أن على إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة أن تواجه العالم وأن تدرك حجم القضية الفلسطينية التي بقيت طوال السنوات الماضية رهينة للتفرد الأميركي الذي أثبت انحيازه لإسرائيل وعدم صلاحيته للعب دور الوسيط.
وأشادت الجبهة بشعبنا الذي خرج ليؤكد للعالم وقوفه خلف قيادته وتمسكه بحقوقه الوطنية، مؤكدة أن شعبنا في غزة الذي منع من التعبير عن رأيه قد أخلى الشوارع ليستمع لخطاب الرئيس.
أبو علي: شهدنا صناعة التاريخ أثناء خطاب الرئيس
وأكد وزير الداخلية سعيد أبو علي على أن أبناء شعبنا شهدوا صناعة التاريخ أثناء خطاب الرئيس محمود عباس، مؤكدا أن القيادة تعمل على تجسيد الحلم للأجيال القادمة، وأننا مستمرون حتى تجسيد الدولة واقعا.
ودعا أبو علي كافة منتسبي الشرطة الفلسطينية ومنتسبي المؤسسة الأمنية الفلسطينية إلى العمل ليكونوا عند ثقة رئيس دولة فلسطين القائد الأعلى لقوى الأمن من أجل تجسيد الدولة الفلسطينية، مؤكدا أن منتسبي الأمن الفلسطيني هم جنود الدولة الفلسطينة وأن كافة الجهود ستصب من أجل تجسيد هذه الدولة.
الحركة العمالية: حتما سينال شعبنا الحرية والدولة الفلسطينية المستقلة
أكدت الحركة العمالية الفلسطينية الفتحاوية دعمها لخطاب الرئيس محمود عباس الأممي، داعية إلى الاستمرار في النضال السلمي الداعم والمساند لنضالات القيادة الفلسطينية.
ودعت شعوب العالم الحر والمؤمن بالديمقراطية والعدالة أن يدعم شعبنا ورئيس دولتنا لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة الدولة 194 في هيئة الأمم المتحدة.
وأهابت بكل المؤسسات والفعاليات الوطنية والاجتماعية والسفارات والجاليات العربية والفلسطينية، للعمل لحشد الهمم وتعزيز التواصل لدعم نيل العضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة.
أهالي الأسرى يؤكدون دعمهم لتحركات الرئيس
وأكد ذوو الأسرى دعمهم للرئيس محمود عباس، في سعيه لاستعادة كامل حقوق الشعب الفلسطيني، وإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال.
و اعتبر أهالي أسرى قطاع غزة أن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة يؤكد أن قضية الأسرى على رأس سلم أولوياته.
المبادرة: الرئيس قدم الرواية الفلسطينية لشعب يناضل من اجل الحرية
وكالة معا
رحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بما ورد في خطاب الرئيس محمود عباس وصموده امام الضغوط الخارجية وبروحه الوحدوية.
وقالت الحركة ان الرئيس قدم الرواية الفلسطينية لشعب يناضل من اجل الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال ونظام الابارتهايد والتمييز العنصري.
واعربت حركة المبادرة الوطنية عن ترحيبها بروح الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية كطريق لنضالنا الوطني مؤكدة ان ما جرى في الامم المتحدة يفتح الطريق لاستراتيجية وطنية موحدة في وجه الاحتلال والاستيطان والتحديات التي تواجه شعبنا.
واشادت الحركة بتمسك الرئيس محمود عباس بدور منظمة التحرير وحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم وتطبيق القرار رقم 194 والتاكيد على استمرار نضال شعبنا.
وقالت حركة المبادرة الوطنية انه يكفينا فخرا ان الجمعية العامة للامم المتحدة بمجموعها صفقت عشرات المرات لفلسطين وهذا ان اكد على شيئ فانما يؤكد على عدالة القضية الفلسطينية وصحة الطريق الذي اختطه شعبنا بالتركيز على المقاومة الشعبية والتمسك بالحقوق والثوابت وعدم التنازل عنها .
واكدت الحركة انعدام اي فرص لمفاوضات مع حكومة عنصرية مثل حكومة نتنياهو.
وقال امين عام الحركة النائب الدكتور مصطفى البرغوثي اننا نامل ان يكون هذا الصمود والانجاز الذي تحقق في الامم المتحدة بداية لتغيير ميزان القوى لصالح شعبنا وجعل خسائر الاحتلال اكثر من مكاسبه الى جانب استعادة الوحدة الوطنية .
باحث بالسياسة: خطاب الرئيس عباس كان تاريخيا وأحرج إسرائيل وحلفاءها
وكالة وفا
أشاد الأكاديمي والباحث في العلوم السياسية الأستاذ الدكتور محمد خالد الأزعر، الليلة، بكل ما تضمنه خطاب الرئيس محمود عباس هذا اليوم في الأمم المتحدة.وأوضح الأزعر، الذي يشغل أيضا، منصب المستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة، أن كلمة الرئيس غطت مختلف أبعاد القضية الفلسطينية، ولامست مختلف جوانب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسردت القضية الفلسطينية كما ينبغي سردها.
وتابع في تصريح لوكالة 'وفـا' في القاهرة: 'هذا العالم لو استمع جيدا لكلمة الرئيس محمود عباس وتمعن بما تضمنته لأعلن الدولة الفلسطينية بالصباح الباكر، كإضافة للسلام العالمي وتحقيقا لأهداف الأمم المتحدة التي أنشئت من أجلها في البداية'.
وأضاف الأزعر: 'لا أعتقد أن دولة تستحق أن تقوم أكثر من دولة فلسطينية، وأن دولة تستحق العقاب أكثر من دولة إسرائيل'.
وأكد أن ما جعل الخطاب أكثر قوة أنه لم يستجد المجتمع الدولي ولا مجتمع المانحين بأن يزيدوا مساعداتهم أو يحافظوا عليها، وهذه رسالة بأن الشعب الفلسطيني لا يتنازل عن حقوقه مقابل معونات.
وأردف الأزعر: 'الرئيس محمود عباس كان صلبا جدا، وأعلن أن المؤسسات الفلسطينية وبإجماع المجتمع الدولي قادرة على أن تقوم بأعباء الدولة المستقلة، ولم يلمح إلى أن قطع المساعدات يمكن أن يضعف الشعب الفلسطيني بشيء، وهذا رد مناسب على النمط السائد في الخطاب الغربي بأن السلطة الوطنية تعرض نفسها للأخطار والإفلاس نتيجة هذه الخطوة'.
وقال: 'الرئيس اعتمد بخطابه على الحس الفلسطيني النضالي العالي جدا، وقدرة شعبنا على الصبر والتضحية، وبالتالي هو فضل الدولة على الخبز، وقد تضمن رسالة غير مباشرة إلى شعبنا بأنه مطلوب الصبر حتى نصل إلى دولتنا المستقلة'.
وأضاف: 'الرئيس لم يستجد أحدا لا على الصعيد السياسي ولا القانوني، وهو وجه خطابا عقلانيا مليئا بالإنسانية ليصل أفئدة كل المؤمنين بالحرية والعدالة'.
وقال: 'نحن فعلا الدولة الناقصة بهذا العالم لكي تكتمل منظومة الإنسانية كما أرادها الخالق عز وجل، وما جاء به الرئيس محمود عباس كان خطابا مناسبا ومعتدلا ويدل على أن شعبنا يرغب بالحياة وليس بالموت'.
وقال الأزعر: 'الخطاب جذبني بقوة وكنت متوقعا مثله لأن العقلانية الفلسطينية هي السائدة الآن، ومن الصعب على الإدارتين الإسرائيلية والأميركية تبرير حرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه، أو استخدام حق النقض الفيتو'.
وخاطب الأزعر الدول الأعضاء في مجلس الأمن قائلا: 'التاريخ أوسع من البيت الأبيض فمن يريد أن يدخل باب التاريخ ينشد الدولة الفلسطينية ويساعد عليها، ومطلوب من السيد أوباما أن يفكر جيدا لا أن يسعد ببضعة أصوات يمكن أن يأخذها ليقضي مدة أخرى في رئاسة الولايات المتحدة'.
واختتم بالقول: 'أوباما يمكن أن يدوم في قلوب الشعوب ومحبي الحرية إلى الأبد إذا وافق على الدولة الفلسطينية وخالف كل التوقعات، وهنا تنشأ الولايات المتحدة من جديد، وتنشأ الديمقراطية الحقة على يد أوباما'.
تجمع تضامني في سفارة فلسطين في الدوحة تزامنا مع خطاب الرئيس
وكالة وفا
شهدت سفارة فلسطين في الدوحة مساء اليوم الجمعة، تجمعاً فلسطينياً حاشداً لأبناء الجالية الفلسطينية في قطر بالتزامن مع إلقاء الرئيس محمود عباس خطابه في الأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين.
واستمع الحضور إلى خطاب الرئيس باهتمام بالغ وتفاعلوا مع ما جاء فيه من مضمون بالغ الأهمية، واعتبروا أن الخطاب جاء تعبيراً عن الضمير الوطني وتأكيداً للثوابت وللبرنامج الوطني الفلسطيني، وأكدوا أنه وضع الخطوط الحمراء لهذه الثوابت والتي لا يمكن لأحد أن يتجاوزها.
ووجه الحضور رسالة تأييد ومساندة لموقف الرئيس الوطني الصلب الذي تضمنه خطابه في الأمم المتحدة.
وقالوا في الرسالة: 'نثمن عالياً ما اتصف به الخطاب من حكمة وتوازن وبعد نظر وحس وطني عميق، ونقول لك سر على بركة الله ونحن معك جنودك نحو فجر الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف'.
الآلاف يحتشدون في قلقيلية تأييدا للرئيس
وكالة وفا
احتشد الآلاف من جماهير وفعاليات محافظة قلقيلية، مساء اليوم الجمعة، لحضور خطاب الرئيس محمود عباس الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الساحة الرئيسية في المدينة، تأييدا للرئيس والقيادة.
ونعت الجماهير شهيد الحق والاستحقاق عصام كمال عودة، الذي ارتقى، اليوم، شهيدا في بلدة قصرة بمحافظة نابلس، أثناء المواجهات التي شهدتها البلدة مع قوات الاحتلال والمستوطنين.
ونددت الجماهير المحتشدة بخطاب الرئيس الأميركي أوباما الذي أظهر انحيازاً فاضحا لإسرائيل، وعبر عن ضيق الأفق الأميركي تجاه عملية السلام، وإجحاف بحقوق الشعب الفلسطيني.
وطالب المحتشدون بضرورة وجود وسيط حقيقي لعملية السلام في الشرق الأوسط، بعد وضوح رؤية الإدارة الأميركية أحادية الجانب، مطالبين أيضا من الدول العربية وأصدقاء السلام في العالم، الانحياز لحقوق شعبنا التي تتمثل بحق تقرير المصير في دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف خالية من الاستيطان.
وجدد المشاركون العهد لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى بالاستمرار في نضال شعبنا حتى الخلاص من الاحتلال، مؤكدين الحق الفلسطيني الثابت، مؤكدين أنها ستبقى في حالة استنفار دائم.
وتخلل الاحتفال فقرات فنية وعروض تراثية، قدمتها فرق من المحافظة.
احتفالات حاشدة في القدس بتقديم طلب عضوية الدولة وسط مواجهات مع الاحتلال
وكالة وفا
تفاعل المقدسيون بحرارة مع خطاب الرئيس محمود عباس وخرجوا للشوارع والطرقات للتعبير عن دعمهم ومساندتهم للقيادة الفلسطينية فور انتهاء خطابه في الأمم المتحدة بطلب العضوية لدولة فلسطين رغم تشديد سلطات الاحتلال لإجراءاتها في المدينة المقدسة ومنع الفعاليات المختلفة بهذه المناسبة.
وفي خطوة تحدٍ كبيرة، أطلق المقدسيون العنان لأبواق مركباتهم وسياراتهم وأطلقوا المفرقعات النارية في سماء المدينة ورفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الرئيس عباس وطافوا بها في شوارع المدينة وفي مختلف الأحياء المقدسية.
وفي مخيم شعفاط وسط مدينة القدس المحتلة، خرجت مسيرة جماهيرية عفوية وصلت للحاجز العسكري قرب مدخل المخيم وانتهت باشتباكات ومواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت عشرات القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع، في الوقت الذي تجري فيه مواجهات على المدخل الشمالي الشرقي لبلدة عناتا القريب من مخيم شعفاط صاحبها إغلاق الشبان الشارع الرئيسي بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة.
أما في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، فشهدت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في معظم أحياء البلدة، هاجم خلالها الشبان البؤرة الاستيطانية المعروفة باسم 'بيت يوناتان' في حي بطن الهوى أو الحارة الوسطى بالزجاجات الحارقة والحجارة وأشعلوا فيها السنة النيران وسط إطلاقٍ كثيف للقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع من قبل جنود الاحتلال وبشكل عشوائي على المواطنين ومنازلهم الأمر الذي تسبب بالعديد من الإصابات.
وتدور في هذه الأثناء مواجهات في العديد من الأحياء المقدسية وسط احتفالات مقدسية شعبية بخطاب الرئيس عباس.
الألعاب النارية تزين سماء غزة عقب خطاب الرئيس في الأمم المتحدة
وكالة وفا
فور انتهاء الرئيس محمود عباس من إلقاء الخطاب التاريخي في الامم المتحدة، تزينت سماء بعض مناطق قطاع غزة بالألعاب النارية، وتعالت الهتافات المؤيدة للرئيس وخطابه.وصدح المواطنون بصوت واحد وبكلمة واحدة إنه حان وقت التغيير ، وحان وقت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وكفى وألف ألف كفى للاحتلال وممارساته ضد شعبنا الذي ذاق مرارة العيش منذ عشرات السنوات بسب الاحتلال المسلط عليه.وقال المواطن يوسف عبد المحسن، إن الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة قد بايع من جديد الرئيس، وان خطابه في الأمم المتحدة سيسجل في أنصع صفحات التاريخ وسيبقى نبراساً يوقد لينير طريق إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة على التراب الفلسطيني الذي لا يمكن أن يفرط أحد بذرة تراب منه.وأضاف انه لا تزال أنظار الفلسطينيين في قطاع غزة ترنوا نحو الحلم الأكبر بعد خطاب الرئيس وهو التصويت عليه وعدم وضع العقبات من قبل الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي في طريقه مثل الفيتو وما شابه.بدوره، أشار المواطن علاء عابد، إلى أن مشاعر الفلسطينيين يحذوها الأمل الكبير رغم التهديدات الإسرائيلية والأمريكية ضد شعبنا بعد خطاب الرئيس بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، لافتاُإلى أن هذا الحلم أصبح يقترب رويداً رويداً خاصة بعد خطاب الرئيس التاريخي في الأمم المتحدة.وأضاف عابد، أن جميع أطياف الشعب الفلسطيني خرجت وبشكل عفوي في الشوارع لأن الجميع حلمه هو إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الجاثم على أرضه منذ عشرات السنوات ولا يزال.من ناحيته، ذكر المواطن أحمد البردويل، أنه قد حان وقت شعبنا الفلسطيني أن يعيش حراُ وأن يطَلق سنوات الاحتلال والمرارة ليفتح صفحة ناصعة ملؤها الحب وتحقيق الحلم الفلسطيني في الوحدة وإقامة الدولة الفلسطينية.وقال البردويل 'كفي احتلال نريد أن نعيش كباقي الشعوب بلا احتلال ولا استيطان نريد دولة فلسطينية كاملة السيادة وفيها كل مقومات الحياة البشرية على كافة الأرض الفلسطينية المحتلة لنكون الآخرين'، مشيراُ إلى أن كل الشعوب لها وطن تعيش فيه إلا شعبنا فإن له وطن يعيش فيه.وقارن البردويل، بين موقف الرئيس محمود عباس اليوم في الأمم المتحدة وبين إعلان الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات في الجزائر في15 نوفمبر 1988 قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، مشيراُ إلى أن شعبناسيحتفل في كل عام بذكرى 23 أيلول وإلقاء الرئيس محمود عباس خطابه التاريخي في الأمم المتحدة للمطالبة بعضوية كاملة لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967.وكان الرئيس محمود عباس، قد أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أنه تقدم بطلب عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، وقال: 'جئتكم من الأرض المقدسة لأقول بعد 63 عامًا من النكبة 'كفى .
رام الله.. تأييد جارف للرئيس وابتهاج غير محدود بـ'الدولة'
وكالة وفا
كالبحر تصب فيه الأنهار من كل اتجاه، هكذا بدا ميدان الشهيد ياسر عرفات في رام الله. مواطنون بمختلف أعمارهم وفئاتهم توافدوا على الميدان من منافذه جميعا، مساء اليوم الجمعة، هذا المساء، الذي أعلن فيه الرئيس محمود عباس وعبر خطابه أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، تسليم طلب عضوية فلسطين للأمين العام للمنظمة الأممية بان كي مون.
ومع تسليم الطلب، الذي نقل عبر شاشة كبيرة توسطت مسرحا مخصصا لفعاليات اليوم، كبّر الحضور، ورددوا 'بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين'.
إنه الهتاف الذي تكرر كثيرا، في انتظار خروج الرئيس محمود عباس إلى منصة الأمم المتحدة لإلقاء خطابه، مضافا إليه؛ 'بالروح بالدم نفديك يا عباس'.
عشرات الآلاف، احتشدوا في الميدان، أو على أسطح البنايات القريبة، أمام الشاشة الكبيرة لا ليشاهدوا مباراة في كرة القدم، بل ليقولوا للعالم أجمع أننا جميعا هنا خلف رئيسنا الذي يحدثكم، بعضهم يحمل علما، وبعضهم يحمل صورا للرئيس، وآخرون يرتدون 'فانيلات' كتب عليها 'فلسطين الدولة 194'، ومتضامنون أجانب ارتقوا أسطح العمارات القريبة من الميدان، يحملون لافتات تدعو الرئيس الأميركي إلى الكف عن الكيل بمكيالين في القضية الفلسطينية.
وإذا كان المجتمعون في الأمم المتحدة صفقوا للرئيس محمود عباس 15 مرة، فلقد صفق الحشد في رام الله قرابة الثلاثين مرة، وهم واقفون على أقدامهم يستمعون لكل كلمة في خطاب الرئيس، رغم ضعف الصورة المنقولة عبر الشاشة، بسبب تشويش على الأقمار الصناعية، قال عنه شاب مازحا 'أميركا بتخرب علينا، عشان ما نسمع الخطاب'.
شيماء ابنة الاثني عشر عاما، متوشحة بالكوفية قالت للرئيس محمود عباس عبر 'وفا': 'شكرا إلك على كلمتك، وإن شاء الله بوافقو على الطلب'.
أما قريبتها أم فراس فقالت: ' كلمة الرئيس كانت شاملة، وتحدث فيها عن كل شيء، والدليل أن الوفد الإسرائيلي غادر القاعة كاحتجاج على خطاب الرئيس'.
الشاب خالد سمارة، المقيم في رام الله، وهو لاجئ من مدينة اللد، قال 'إن الرئيس محمود عباس لم يسقط حق العودة إلى الديار كما ادعى البعض، 'فالعودة واجب وحق، ونحن إن شاء الله راجعون لمدننا'.
أما الكاتب والباحث أحمد القاسم، فقال 'إن خطاب الرئيس كان عبارة عن دعوة للسلام والمحبة والعدالة، وهو إحقاق للحق، وخطاب الرئيس كلمة صادقة، حاسمة وواضحة، تعبر عن كل فلسطيني مثقف وواع، كما أنها تتماشى مع القرارات الدولية'.
الشابة مرام، التي لم تتوقف عن الهتاف والتصفيق، أعربت عن فخرها بالرئيس وكلمته، وقالت إنها 'كانت ممثلة لكل فلسطيني وعربي'.
أبو محمد، مواطن من غزة ومقيم في رام الله، قال إن كلمة الرئيس 'بترفع الرأس، وفخر لنا جميعا'.
أما المواطن أحمد القواريق، ( 50 عاما)، فاعتبر خطاب الرئيس 'شاملا للواقع الفلسطيني والعربي، وعرض كل الملفات بأمانة، ولم يخجل من وصف الاحتلال بأوصافه الحقيقية، بأنه احتلال عدواني وعنصري، إضافة إلى أن الرئيس وقف بتحد واضح، وظل متماسكا'، معتبرا 'الخطاب دعوة لأميركا وأوروبا لوقف مناصرتهم لدولة خارجة على القانون'.
وفور انتهاء الرئيس من خطابه، إنطلقت الهتافات، وأعاد الحشد انتشاره في شوارع رام الله، وبدأت مواكب الاحتفال تسير في الشوارع، شاحنات كبيرة تحمل شبانا يلوحون بأعلامهم، ومركبات تطلق أبواقها احتفالا بما اعتبره كثيرون منهم انتصارا دبلوماسيا لفلسطين.
كما دعت الحملة الوطنية 'فلسطين الدولة 194' المواطنين للتجمع في ميدان الشهيد ياسر عرفات مجددا يوم الأحد المقبل لاستقبال الرئيس محمود عباس.
خانيونس: خطاب الرئيس يوم امتياز لشعبنا وقضيته الوطنية
وكالة وفا
أكد مواطنون من خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء اليوم، على أن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، 'يوم امتياز لشعبنا وقضيته الوطنية'.
وتابع المواطنون الخطاب في منازلهم، ولم يحل انقطاع التيار الكهربائي دون تحقيق ذلك بل استمعوا له عبر الإذاعات المحلية من خلال هواتفهم المحمولة.
وقال المواطن رباح سليمان 'إن هذا اليوم يوم حاسم وتاريخي في مسيرة نضال شعبنا الطويلة، لأن خطاب الرئيس ركز على الثوابت الوطنية ولم يخضع لضغوط ثنيه عن تقديم طلب العضوية، بل أصر ووقف شامخاً معبراً عن طموحات وأماني شعبه في تجسيد دولته الحرة الديموقراطية على أرض الوقع'.
وأشاد بحرص الرئيس على طرح جميع قضايا شعبنا ولم يهمل أي منها ليؤكد لشعبنا والعالم أجمع أنه ماض في طريق الحرية والاستقلال وقيادة شعبه الثائر المناضل نحو بر السلام والأمان.
بدوره قال الحاج وفيق العبد 'إنه شعر بالعزة والكبرياء حين شاهد كيف استقبل القائد أبو مازن في قاعة الأمم المتحدة حين دخل إليها لإلقاء كلمته التاريخية، بالوقوف من قبل الكثير من الأعضاء وسط التصفيق الحار، وكيف وقف على منصة الأمم المتحدة يلقي خطابه التاريخي شامخاً كشموخ جبال فلسطين متسلحا بالتفاف جماهير شعبنا'.
أما الشاب هاني سلامة الذي استمع للخطاب عند صديقه بعد أن انقطع التيار الكهربائي في بلدته، فقال 'حقاً إن وقفة الرئيس على منصة الخطابة، وقفة زعيم بطل وقف بكل شجاعة جرأة مدافعاً عن حقنا في دولتنا الحرة المستقلة، معبراً عن أمال شعبنا وطموحاته التاريخية'.
من ناحيته، قال الشاب رشاد أبو رشاد إن شعبنا اليوم يقف خلف قائده وربان سفينة نضالنا نحو شاطئ الحرية والاستقلال، 'أتمنى من الجميع تغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، لذلك لابد من العمل سوياً لتعزيز الوحدة الوطنية وتطبيق المصالحة على أرض الواقع'.
دعماً وتأييداً لتوجه القيادة الفلسطينية
وكالة وفا
نظمت سفارة دولة فلسطين بالرياض مساء الخميس 22/09/2011م أمسية ثقافية جماهيرية فلسطينية في حرم السفارة بالرياض دعماً وتأييداً لتوجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف والعضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة تحت رعاية سفير دولة فلسطين لدى السعودية الأخ جمال الشوبكي وحضور ممثل الأمم المتحدة لدى السعودية الســفير الدكتور رياض الموسى وعضـو المجلس الوطني الفلسطيني مدير عام مكاتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني عبد الرحيم محمود جاموس وقد غص حرم السفارة بالحضور الذي بلغ آلاف من الشباب ومن الفعاليات الفلسطينية المختلفة.
وقد افتتحت الأمسية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني الفلسطيني والنشيد الوطني السعودي وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء فلسطين ألقى الأخ السفير جمال الشوبكي كلمة سياسية ضافية وشاملة عرض فيها بالتحليل والتفصيل لاستحقاق أيلول المتمثل بتوجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، حيث قال في ظل الجمود الذي شهدته عملية السلام والمفاوضات التي كانت ترعاها الولايات المتحدة بسبب انحياز الأخيرة لصالح الاحتلال وفشلها بالقيام بدور الراعي الأمين لعملية السلام والمفاوضات الجادة ذات المرجعية والجدول الزمني ماحدى بالقيادة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات التي اتخذت ساتراً من قبل الاحتلال لمواصلة حصاره وقمعه لشعبنا ولمواصلة سياسة التوسع والاستيطان مشترطة العودة إلى المفاوضات على أساس مرجعية واضحة تفضي إلى إنهاء الاحتلال لأراضينا الفلسطينية وهذا يقتضي عدم القيام بأية أعمال أحادية الجانب وخصوصاً فيما يتعلق بالاستيطان الذي يمثل عقبة كبيرة في طريق السلام والمفاوضات
الجادة، وأمام التعنت الإسرائيلي وعدم التزام الإدارة الأمريكية بواجبها بالقيام بدور الراعي الأمين والحيادي لعملية المفاوضات قررت القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة وإعادة صياغة قواعد اللعبة التفاوضية كي تنهي حالة العبث والجمود التي اتسمت بها المرحلة السابقة، مؤكداً على حق شعبنا التاريخي والقانوني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي رقم (194).
وقال السفير الشوبكي إن القيادة وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن ملتزمون بثوابت شعبنا الوطنية وعلى ضوء ذلك كان القرار بالتوجه لمجلس الأمن مع كل ما يحمله من مخاطر المواجهة والتحدي للاحتلال الصهيوني وللإنحياز الأمريكي لأجل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، وبين ما يترتب على هذا الاعتراف من خطوات إيجابية تحفظ الحقوق المشروعة لشعبنا وتمهد الطريق إلى مفاوضات جادة وذات مرجعية تفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وبين السفير الشوبكي أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية والإلتفاف حول القيادة الشرعية لشعبنا وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن حتى يتمكن شعبنا وقيادته من مواصلة معركة الحرية وإنتزاع الحقوق المشروعة وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وبالمناسبة حيا السفير الشوبكي دور المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في دعم توجه شعبنا وقيادته وعبر عن بالغ الشكر والتقدير باسم الشعب الفلسطيني وباسم القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن وباسمه وباسم الجماهير المحتشدة في سفارة فلسطين على الدعم المعنوي والمادي والسياسي الذي يلقاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة من المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا منذ عهد المغفور له الملك عبد العزيز رحمه الله والى اليوم في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله، كما قدم التهنئة باسمه وباسم الحضور وباسم شعبنا الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها الرئيس أبو مازن للمملكة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الذي يصادف اليوم الثالث والعشرين من أيلول.
وختم السفير الشوبكي كلمته بالتأكيد على الاستمرار في معركة نيل العضوية لدولة فلسطين في الأمم المتحدة مطالباً أبناء شعبنا برص الصفوف لتحقيق هذا الهدف المشروع.
وقد قاطع جمهور الشباب كلمة السفير مرات عديدة مرددين الهتافات والشعارات المؤيدة للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن:
(( يا أبو مازن سير .. سير .. حتى نحقق المصير ))... ووحدة وحدة وطنية.
وبعد ذلك قدمت فرقة الدبكة الفلسطينية عرضاً لألوان من الدبكة الشعبية على أنغام الأناشيد الوطنية.
ألعاب نارية في الجليل تأييدا للرئيس
وكالة وفا
أطلقت الألعاب النارية في الناصرة ابتهاجا بقرار الرئيس محمود عباس طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وخرجت السيارات إلى الشوارع وأطلقت أبواقها احتفالا بخطاب الرئيس في الأمم المتحدة.
'لقد بكيت وأنا استمع إلى خطاب الرئيس، لأول مرة نشعر أن إقامة الدولة قريبة، وان الرئيس عباس كان رائعا معبرا عن موقف كل فلسطيني' قال الشاب ربيع من بلدة كفركنا قضاء الناصرة.
واعتبر العشرات من الشبان في الناصرة وهم يرفعون أعلام فلسطين أن خطاب الرئيس كان ممتازا وهاما للغاية، وانه اثبت انه أول زعيم عربي يتحدى إسرائيل وواشنطن 'لان الرئيس على حق وهو من سيقيم الدولة الفلسطينية التي سيعترف العالم بها' هذا ما أكده الشبان في الناصرة.
مساجد الوطن تصدح بالتكبير فور انتهاء كلمة الرئيس
وكالة وفا
صدحت مكبرات الصوت من على مآذن مساجد محافظات الوطن، بالتكبير والتهليل فور انتهاء الرئيس محمود عباس من كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما شاهد مئات آلاف المواطنين في أنحاء الوطن خطاب الرئيس عبر شاشات عملاقة نصبت في الساحات الرئيسية للمدن، وسط هتافات دعم وتأييد للرئيس وتوجهه للحصول على الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة.
حشود فلسطينية وتونسية ترحب بحرارة بكلمة الرئيس
وكالة وفا
ما أن أنهى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطاب تسليم الطلب الرئيس باسم الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات لطلب العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، والتي سلمها للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حتى تحول الشارع المقابل لسفارة فلسطين بتونس إلى عرس جماهيري كبير.
وقد احتشدت أمام السفارة الجالية الفلسطينية وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء السفارة والطلبة الفلسطينيون الدارسون في الجامعات والمعاهد التونسية، وحشود جماهيرية كبيرة من أبناء الشعب التونسي المخلص والوفي لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، وسط هتافات مؤيدة لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووسط حلقات الدبكة التي أقامها الفلسطينيون بمشاركة إخوانهم التونسيون والتي تتواصل تعبيرا عن الفرحة وألامل في إعلان عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة وإنهاء آخر احتلال عسكري جاثم على شعب تحت الاحتلال.
والجدير بالذكر أن خطباء المساجد في صلاة الجمعة وعلى كامل تراب الجمهورية التونسية وفي سابقة هي الوحيدة في العالم قد خصصوا وقتا من الصلاة في الدعاء لشعبنا الفلسطيني بأن ينال حريته واستقلاله وعضويته الكاملة كدولة في الأمم المتحدة وتحقيق كامل أهدافه في بناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، كما قام التلفزيون الرسمي التونسي بنقل مباشر لكلمة الرئيس محمود عباس تعبيرا عن التضامن مع شعبنا.
وكانت عمادة المحامين التونسيين قد أقامت صباح اليوم الجمعة وفي كامل البلاد التونسية، وخاصة أمام قصر العدالة وسط تونس بوقفة تضامنية مع أبناء شعبنا الفلسطيني ومع طلب القيادة الفلسطينية لفلسطين العضو 194 كامل العضوية في الأمم المتحدة وهيئاتها الدولية، أسوة بكل شعوب الأرض وخاصة أن الشعب الفلسطيني يقبع تحت نير آخر احتلال عسكري على وجه الأرض .
بيت لحم: جماهير غفيرة تابعت خطاب الرئيس في ساحة الميلاد
وكالة معا
متلأت ساحة الميلاد بالمساندين للقرار الفلسطيني دولة 194 فمنذ ساعات الظهيرة توافد المئات افرادا وجماعات الى الساحة الواقعة في منتصف المسافة بين كنيسة المهد ومسجد عمر بن الخطاب احتشد المواطنون يتقدمهم أعضاء القيادة السياسية والوطنية والاعتبارية محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل وقادة العمل التنظيمي الفلسطيني ووزيرة السياحة خلود دعيبس ووزير الاسرى عيسى قراقع وأعضاء المجلس التشريعي ومدراء الاجهزة الامنية وقادة المنظمات الشبابية والشعبية.
ولوحت الجماهير الغفيرة التي احتشدت أمام مسرح ضخم نصب خصيصا لهذه التظاهرة إنتظارا لخطاب الرئيس الذي قدمطلب الحصول على فلسطين كاملة العضوية في الامم المتحدة فيما حمل الجالسون في المقدمة علما فلسطينيا ضخما تناقلته أيديهم على امتدا مساحة الاحتفال فيما ثبت علم آخر وبحجم كبير أمام مسجد عمر بن الخطاب وثالث لا يقل حجما على واجهة مبنى مركز السلام وأحيت العديد من الفرق الفنية الشعبية الفلسطينية أمسية وطنية رددت فرقها والمحتشدين معها أغان وطنية خاصة بالمناسبة في هذه الأثناء كانت تتجول حول الحشود أعداد كبيرة من السيارات التي ثبت عليها العلم الفلسطيني وتطلق العنان لأبواقها ابتهاجا وتأييدا للقائد الفلسطيني .
ومع دخول الرئيس الى قاعة الجمعية العامة وقفت الحشود مصفقة مهللة مكبرة فيما تعالت الهتافات الوطنية مؤيدة ومباركة للخطوة الفلسطينية ووقف رجال الدين الدين المسيحين والمسلمين الذين كانوا في مقدمة الجالسين مصفقين ليؤكدوا أننا شعب واحد يقف بكل أطيافه وألوانه خلف القيادة السياسية في مسعاها الدولي.
وساد الصمت عندما بدأت الشاشة الضخمة التي نصبت في ساحة كنيسة المهد تنقل كلمات الرئيس التي هنأ في مقدمتها دولة قطر باعتبارها رئيسة للجمعية العامة كما وهنأ دولة السودان باعتبارها حصلت على استقلالها قبل عدة أشهر كما وهنأ الامين العام بان كي مون لتجديد ولايته للمرة الثانية.
وواصل الرئيس خطابه وسط اهتمام شديد من الحضور فيما كان يسمع بين الفينة والاخرى تصفيق حاد وعبارات التشجيع والثناء وخاصة عندما كانت الوفود تقف مصفقة ومؤيدة للرئيس الفلسطيني.
أحد الرجال الذين التقيت بهم، قال:كانت ليلة فلسطينية في نيويورك فيكفينا أن كل مندوبي العالم كانوا يصفقون للرئيس ويؤيدونه باستثناء وفدي اسرائيل وحليفتها أمريكا، وتابع حديثه قائلا: لقد تابعت من خلال العرض التلفزيوني الوجوه المتجهمة للوفدين الاسرائيلي والأمريكي وقد كان وفد أمريكا ملكيا أكثر من الملك، فقد كانوا اسرائيليين أكثر من الوفد الاسرائيلي.
أحد التجار الذي كان جالسا في محله التجاري يتابع في ساحة كنيسة المهد ما يدور قال: لقد كشر الرئيس الامريكي في خطابه أمام الجمعية العامة عن أنيابه وعبر عن الوجه الحقيقي للسياسة الامريكية لقد استبشرنا خيرا عندما جاء اوباما وقلنا انه من أصول مضطهدة وعان في حياته وبالتالي سيشعر بمأساة الشعب الفلسطيني ، لكن أسياده اللوبي اليهودي ضغطو عليه وحسمو مواقفه وبالتالي خرج بخطابه المشؤوم .
أما سائق التكسي الذي أقلني من ساحة الكنيسة إلى لوكالة "معا" الإخبارية، فقال: لأول مرة أرى الفلسطينين موحدين بهذا الشكل فكلهم يقفون خلف أبو مازن في قراره ، وحانت لحظة الحقيقة لنقيم فيها أمريكا ودورها في هذه المنطقة ، ويجب علينا من خلال عملية التصويت أن نعرف من يقف معنا ومن يقف ضدنا.
مهرجان حاشد في بيروت دعما وتأييدا للرئيس عباس
وكالة وفا
أقامت الحملة الوطنية لدعم التوجه إلى الأمم المتحدة اليوم الجمعة، مهرجاناً خطابياً وفنياً في مخيم مارالياس قرب العاصمة اللبنانية بيروت، دعما لسياسة الرئيس محمود عباس.
وشارك في المهرجان العشرات من ممثلي الفعاليات والمؤسسات اللبنانية والفلسطينية، إلى جانب المئات من أبناء الشعبين الشقيقين، الفلسطيني واللبناني.
بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة لأرواح الشهداء تلاه النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم كلمة الحملة الأهلية ألقاها منسقها العام معن بشور، استذكر فيها عشرات الآلاف من الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل حرية بلدهم وحق شعبهم. وأضاف: 'يتطلع العالم كله إلى اعلى منبر من منابره، حيث تخاض واحدة من أهم معارك فلسطين والعرب الدبلوماسية والسياسية منذ النكبة، معركة تكتسب أهميتها لا من مدى نجاحها في انتزاع قرار دولي بالاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، بل أنها تكشف بشكل خاص تعاظم التأييد العالمي للقضية الفلسطينية، وتفاقم التزييف السياسي والأخلاقي لدول وقوى كبرى.
وأكد على كامل الحق الفلسطيني في العودة والتحرير وإقامة فلسطين الديمقراطية، وتساءل: ان السؤال يبقى ماذا ستفعل دولنا العربية والإسلامية مع الموقف الأميركي الجديد.
وألقى كلمة جبهة النضال الوطني الدكتور بهاء أبو كروم اعتبر فيها أن أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية تكمن في التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني لتحقيق هذا الانتصار. وطالب الفصائل الفلسطينية بالتوحد حول الهدف والمشروع لأن إعلان الدولة الفلسطينية ليس الا خطوة في مشوار طويل على الشعب الفلسطيني ان يمشي فيه. وأكد على الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني اللاجئ لأن في ذلك تمتين للساحة الفلسطينية ودعماً لها في معركة مع المجتمع الدولي.
وأعرب عضو قيادة الحزب الشيوعي اللبناني سعدالله مرزعاني، في كلمته بان تثمر تضحيات الشعب الفلسطيني بالحصول على حق العودة إلى فلسطين وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة. وبشر شعبنا ان الانتصار قادم لا محالة على قاعدة انه ما ضاع حق وراءه مطالب. واستغرب الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل والذي يكيل بمكيالين في التعاطي مع قضايا الشعوب العربية.
وألقى السفير الفلسطيني عبدالله عبدالله كلمة أبدى فيها إعجابه للالتفاف الشعبي الفلسطيني والعربي حول القيادة الفلسطينية بالتزامن مع تواجدهم في الأمم المتحدة للمطالبة بحق فلسطين بدولة مستقلة ودائمة العضوية في الأمم المتحدة.
واعتبر ان المطالبة بالدولة الفلسطينية تختصر آمال أكثر من ستة ملايين فلسطيني في الشتات. ورأى ان المفاوضات التي كانت تجري من دون سقف زمني كانت مفاوضات عبثية لأنها لم تحقق أي تقدم. وأكد التفاف شعبنا الفلسطيني من حول الرئيس أبو مازن لأنه كان على مستوى آمال شعبه بعدم التنازل على الرغم من التهديدات الدولية بقطع المساعدات.
وألقى كلمة تيار المستقبل العميد محمود الجمل أكد فيها على حق الشعب الفلسطيني بالح


رد مع اقتباس