فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض وعدد من الأخبار المهمة...

 ادعت مواقع حماس أن فصائل فلسطينية تدرس ورقة قانونية لمقاضاة السيد الرئيس أبو مازن بحجة تأجيل الانتخابات المحلية، (مرفق رقم 1، صفحة 2).

 ادعت مواقع حماس أن الأردن هدد السيد الرئيس أبو مازن بسحب الجنسية الاردنية من كبار المسؤولين الفلسطينيين حال توجهت السلطة بالفعل الى الأمم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، (مرفق رقم 2، صفحة 3).

 مقال بعنوان "ماذا بعد ايلول الناشف والمبلول"، بقلم توفيق أبو خوصة، (مرفق رقم 3، صفحة 4).

 نقلت مواقع دحلان عن الزهار قوله أن حركته ترفض زيارة السيد الرئيس الى غزة قبل المصالحة وانتهاء خلافات فتح الداخلية، وأضاف أن الدكتور سلام فياض لا يصلح لا أمنيا ولا سياسيا ولا اقتصاديا، (مرفق رقم 4، صفحة 5 الى 6).

 مقال بعنوان "دحلان وعباس هدف واضح لسياسة واحدة" بقلم المأجور كرم الثلجي، (مرفق رقم 5، صفحة 7).

 قالت مواقع دحلان ان الجدل الفلسطيني يزداد سخونة مع اقتراب استحقاق أيلول، (مرفق رقم 6، صفحة 8 الى 9).

 قالت مواقع حماس أن النائب نجاة أبو بكر هددت بكشف ملفات جديدة بحق وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري في حال لم يتم التحقيق معها خلال الاسبوع المقبل، (مرفق رقم 7، صفحة 10).

 اعتبر وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينيتز ان طلب انضمام دولة فلسطينية الى الامم المتحدة في يشكل "تهديدا اخطر من تهديد (حركة) حماس"، (مرفق رقم 8، صفحة 11).

 نشرت مواقع دحلان وحماس نقلاً عن الجنرال "أفي مزراحي"، إنّه من غير المستبعد بتاتًا أنّ يقوم مستوطنون متطرفون باستعمال الأسلحة لقتل جنود الجيش وأيضًا الفلسطينيين، وقال إنّ ما يقوم به هؤلاء المستوطنون هو إرهاب يهودي، وأضاف أن "التنسيق الأمنيّ" مع الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة وصل إلى أوجه"، (مرفق رقم 9، صفحة 12).

 نشرت مواقع دحلان مقال بعنوان "جهاد جعارة... طوبى للغرباء... طوبى لكم"، وعادة ما تقوم المواقع الدحلانية بنشر بعض المديح في قيادات فتحاوية في محاولة منها لاثارة الشكوك أو الشبهات، ثم سرعان ما تقوم بمهاجمتهم بشكل مباشر، (مرفق رقم 10، صفحة 13).

مرفق رقم 1

فصائل فلسطينية تدرس ورقة قانونية لمقاضاة عباس

المصدر: موقع أجناد الاخباري (حماس)

كشفت فصائل فلسطينية النقاب عن اتفاقها على تشكيل لجنة مكونة منها للتشاور في بحث ودراسة ورقة قانونية بهدف تقديمها للقضاء الفلسطيني للطعن في قرار رئيس السلطة محمود عباس فيما يتعلق بتأجيل موعد الانتخابات المحلية.

وبيّن "وليد العوض" عضو المكتب السياسي في حزب الشعب الفلسطيني عن قيام عدة فصائل فلسطينية بالاجتماع وتشكيل لجنة مكونة من عدة فصائل فلسطينية للتشاور والتفاهم في الية دراسة ورقة قانونية لتقديمها للقضاء الفلسطيني للاحتجاج والطعن على قرار رئيس السلطة محمود عباس بتأجيل الموعد المقرر لاجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية في تشرين الاول المقبل.

وأضاف العوض في تصريحات اعلامية له امس الاربعاء 31/8،أن الفصائل التي تنوي تقديم ورقة الطعن في قرار التأجيل متفقة فيما بينها على أن تأجيل الانتخابات المحلية للمرة الثالثة سيكون له اثر سلبي على المسيرة الديمقراطية في فلسطين مستقبلا، وأعتبرت بأن المبررات التي اعلن عنها المرسوم الرئاسي القاضي بتأجيل الانتخابات المحلية غير مقنعة، وتتناقض مع قانون الانتخابات الفلسطيني

يشار الى ان عباس اصدر قرار بتأجيل موعد اجراء الإنتخابات قبل نحو الأسبوعين، والتي كان من المقرر اجراءها بتاريخ 22 أكتوبر المقبل، لعدم توافر الظروف المناسبة لاجراء الانتخابات المحلية في محافظات الوطن بشقيه الضفة وغزة.

مرفق رقم 2

الأردن يهدد عباس بسحب الجنسية في حال التوجه إلى الأمم المتحدة

المصدر: موقع أجناد الاخباري (حماس)

كشفت صحيفة المدينة السعودية عن تهديدات تلقاها عباس بسحب الجنسية الأردنية من كبار المسؤولين في السلطة في حال توجه الأخير إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود ال1967.

وذكرت الصحيفة أن الأردن وجه نصيحة أخيرة لعباس بعدم التوجه إلى الأمم المتحدة والمطالبة مجددا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، لأن ذلك سيضر بقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، باعتبار إقامة الدولة الفلسطينية سيفقد اللاجئين حق العودة، على اعتبار ان السلطة الفلسطينية يقتصر تمثيلها على الفلسطينيين في فلسطين المحتلة العام 1967.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الأردن تنظر إلى قرار الجديد هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية والتي يعتبر الأردن فيها طرفا مركزيا لكونه يحتوي على أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين.

وبحسب الصحيفة فإن رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت أكد ان الأردن سيبقى الحليف الأساسي والأقوى والاصلب في الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين انطلاقا من التزامه الأخلاقي بتنفيذ احد الشروط التي نص عليها قرار وحدة الضفتين عام 1950 بضرورة المحافظة على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في فلسطين.

وتصاعدت التحذيرات التي يتم توجيهها الى السلطة حول خطوة الذهاب إلى الأمم المتحدة من مغبة أن يؤثر ذلك على وضعية منظمة التحرير كممثلة للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم وفي تأثيرها على قضية اللاجئين لكون الدولة الجديدة سيقتصر تمثيلها للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

يشار إلى أن وثيقة أعدها باحث بريطاني بالإضافة الى مطالبة وقعها عدد من الكتاب في الأراضي الفلسطينية دعت عباس الى دراسة البعد القانوني للتوجه الى الأمم المتحدة وتأثيره على قضية اللاجئين وفقدان منظمة التحرير للصفة التمثيلية التي تمتلكها المنظمة للكل الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

مرفق رقم 3

ماذا بعد ايلول الناشف والمبلول ؟؟؟

المصدر: موقع صوت فتح الاخباري (دحلان)

بقلم: توفيق أبو خوصة

جاء اْيلول , بعد غياب طويل , لدرجة انه اصبح الشهر الاشهر هذا العام منذ ايلول الفائت , بعد حديث الرئيس اوباما فى الامم المتحدة الذى لم يصل الى درجة الالتزام او حتى الوعد و ظل فى اطار الامنية الطيبة التى سريعا ما تراجع عنها , ومن ثم ذهبت ادراج الرياح الامريكية وأطاحت بها اعاصير اللوبى الصهيوني,حيث يجب ان ندرك تماما ان جوهر الامر عندما يتعلق الموضوع بمساْلة تكون اسرئيل فيها ذات صلة , فان المعايير و الاهداف الاسرائيلية تصبح هى المقياس النمودجى لها فى العرف الامريكي , و من هنا فان الامنية الاوباموية بان يرى دولة فلسطين عضوا فى الامم المتحدة , قد تم حسمها من قبل اوباما و ادارته الديمقراطية .

بينما الطرف الفلسطيني عاش عاما كاملا وهى تتردد و تصدح فى ادنيه و باتت بوصلة السياسة الفلسطينية بالرغم من كل التاكيدات والتصريحات الرسمية للامريكان , بانهم ضد التوجه الفلسطيني للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المنشودة وحيازة عضوية الامم المتحدة ,دون التفاوض مع الاسرئيليين , وان هذا الاعتراف الدولى يجب ان يكون تتويجا لعملية تفاوضية اسرئيلية/فلسطينية , والا فان الفيتو الاميركى جاهز وقطع المساعدات عن السلطة الوطنية قيد التجهيز حسب المستجدات اللاحقة .

وهناك جدل فلسطيني داخلي بين مؤيد و معارض لهذا الايلول الناشف والمبلول, والدخول الى (مغارة على بابا والاربعين حرامى) الذي يتخوف الجميع بان يكون فيه من السواد ما يفوق كل ايلول اسود سبق... كونه يحمل العديد من التوقعات السلبية, اذ ان الموقف العربي المعلن داعم للتوجه الفلسطينى بالذهاب الى الامم المتحدة, فى حين ان عديد الاطراف العربية اخدت هدا الموقف على استحياء وفى الحقيقة هى ضد هذه الخطوة, والتاييد الدولى مع انه كبير الا انه يحمل الكثير من المحاذير.

اما انعكاسات القرار الفلسطيني على مستقبل م.ت.ف و قضية اللاجئين , وكونه تنازل رسمي عن القرار الاممى 181 (قرار تقسيم فلسطين) وهو القرار الوحيد الذي يتضمن اقامة دولة عربية الى جانب اسرئيل على ارض فلسطين التاريخية. اضف الى ذلك استمرار حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية التى تؤثر سلبا على تلك الخطوة السياسية النابعة من انسداد الافق امام تحصيل اي تسوية عادلة للقضية الوطنية, فهي حاضرة في اللوغاريتمات السياسية اذ لم تعد هناك اوراق راجحة فى اليد, بعد ان اكد ابو مازن انه لن يسمح باي انتفاضة مسلحة ضد الاحتلال الاسرئيلي الذي يدير ظهره تماما لكل الجهود المبذولة لاعادة احياء العملية السلمية وفق معايير الشرعية الدولية, وفى حقيقة الامر يريد نتنياهو وحكومته من القيادة الفلسطينية التوقيع على صك استسلام مفتوح يحدد الاحتلال شروطه وفق مصالحه الخاصة. وغير ذالك فان الاحتلال قادر على التعايش مع الامر الواقع اليوم بل ويحبذه الى ان ينتهى من انجاز وتنفيذ مخططاته الميدانية عسكريا وامنيا واستيطانيا بما يمنع مستقبلا ويضع حد لفكرة اقامة الدولة الفلسطينية بشكل نهائى .

وتقود كل المؤشرات الى ان ايلول لن يكون مختلف عن غيره من شهور السنة و سنرجع بعد ايلول بلا مكاسب ملموسة حتى وان تم تحقيق نصر معنوى لن يقدم او يؤخر , و مع هذا فان الدعوة و اجبة للاصطفاف خلف القيادة فى قرارها و التى لا زال امامها فرصة زمنية لتقييم هذه الخطوة المفصلية و التاريخية قبل الولوج النهائي في دهاليزها القانونية والسياسية والتفسيرية وفي كلتا الحالتين الذهاب او عدمه مطلوب الاستعداد لمواجهة كل السيناريوهات المتوقعة, والاجابة على السؤال المركزى ماذا بعد ايلول وما بعد بعد ايلول؟؟؟؟.

مرفق رقم 4

الزهار: لا زيارة لعباس الى غزة قبل المصالحة وانتهاء خلافات فتح الداخلية

فياض لا يصلح لا أمنيا ولا سياسيا ولا اقتصاديا

المصدر: موقع صوت فتح الاخباري (دحلان)

صوت فتح - طالب القيادي البارز في حركة حماس الدكتور محمود الزهار الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'أبو مازن' أن يحسم أمره بشأن تطبيق ملف المصالحة الفلسطينية على أرض الواقع أو رفضها.

وأوضح الزهار في مقابلة مع مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى غزة أن ما يعوق تطبيق المصالحة الفلسطينية فعليا هى مبررات تسوقها السلطة الفلسطينية فى رام الله مثل وجود ضغوط أمريكية والتهديد بقطع الرواتب عن الموظفين إضافة إلى تهديدات إسرائيلية بإلغاء اتفاقيات أوسلو الموقعة مع السلطة الفلسطينية ، مؤكدا ضرورة أن يحسم الرئيس الفلسطيني هذا الأمر وأن يقول 'سأنفذ مااتفق عليه بشأن المصالحة أو لا لن أنفذ'.

وحول الأسباب الحقيقية لرفض حماس تمسك حركة فتح بالدكتور سلام فياض رئيسا للحكومة الفلسطينية المقبلة خلال المفاوضات ، أوضح الزهار أنه فى الأساس تم الاتفاق فى جلسات المصالحة بين فتح وحماس على أن يتم كل شيء بالتوافق والرضا وحركة حماس غير موافقة تماما على فياض رئيسا للحكومة فلماذا الإصرار عليه من فتح.

وتابع الزهار تحفظات حركة حماس على فياض كثيرة ، وقال إن فياض يدير وزارة غير شرعية وغبر منتخبة إضافة إلى أنه تعاون أمنيا مع إسرائيل والمعتقلين الفلسطينيين إلى الآن موجودون فى السجون.

واضاف الزهار إن سلام فياض سلمنا في الحكومة العاشرة التى تولتها حماس ديونا بلغت 1.7 مليار دولار والآن يتحدث عن 4 مليارات دولار ديونا ، مؤكدا أن فياض اقتصاديا وسياسيا وأمنيا لا يصلح رئيسا للحكومة للفترة القادمة مضيفا أن هذا الإصرار يخالف ما اتفق عليه بأن كل قرار يتم بالتوافق بين الطرفين.

وعن اتفاق حركة حماس على شخص لتولى رئاسة الحكومة خاصة وأن هناك أسماء ترددت في هذا الشأن قال القيادي البارز في حركة حماس الدكتور محمود الزهار إن اسم رئيس الحكومة المرشح من حماس لتولى منصب رئيس الحكومة كان يتم مناقشته خلال الجلسات الداخلية للحركة وما يتم التوافق عليه سيطرح اسمه ويتم الإعلان عنه.

وقال بعد ما وصل إليه ملف المصالحة من تعطل حاليا توقف الحديث عن طرح هذه الأسماء فنحن نتحدث في 'الوقت الضائع' فليس هناك مفاوضات وليس هناك أسماء مطروحة ومن العبث طرح أسماء الآن وليس هناك مفاوضات ولا توجد جلسات حوار.

وحول ما تردد عن زيارة 'أبومازن' المرتقبة لغزة قبيل توجهه للام المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وإرسال وفد أمنى من رام الله للإعداد لهذه الزيارة وإعادة طلاء منزل أبو مازن في وسط غزة استعدادا، أكد الزهار انه ما لم يتم التطبيق الفعلي للمصالحة الفلسطينية وإنهاء هذا الملف فاعتقد انه ليس من المناسب أن تتم زيارة أبومازن لغزة.

ورأى الزهار انه ليس من الحكمة أن تتم زيارةأبومازن لغزة في هذا التوقيت ، موضحا أنه يجب تسوية الخلافات الداخلية في حركة فتح قبيل هذه الزيارة.

وتابع أن الخلافات الأخيرة التي تفجرت داخل فتح بعد فصل محمد دحلان وتصريحاته -دحلان- بان رده 'سيكون بالدم' -حسبما ذكر الزهار - من الممكن أن تقلب الأوضاع فى غزة خاصة أن هناك العديد من الموالين لدحلان فى غزة ، كما لم يستعبد الزهار أن تدس إسرائيل أشخاصا فى غزة تشعل التوتر الأمنى في القطاع خلال الزيارة.

وحول ماتردد عن زيارة قريبة لوفد حركة حماس للقاهرة لبحث صفقة تبادل الأسرى مع إسرئيل قال القيادي في حماس أن زيارات حركة حماس للقاهرة في تصوري ستكرر ، مضيفا أن تلك الزيارات لها طابع متعدد الأوجه فجزء منها متعلق بالمصالحة الفلسطينية وآخر له علاقة بإعادة صياغة العلاقة بين مصر في الوقت الراهن وحركة حماس وجزء له مرتبط بإشكاليات الأوضاع في غزة ومطالبه مشيرا إلى زيارة وزير داخلية حماس فتحي حماد للقاهرة قبل عدة أيام والتي تطرقت إلى موضوعات مختلفة.

وأشار الزهار إلى أنه في هذا الإطار تأتى زيارات حركة حماس للقاهرة موضحا انه لا توجد زيارة طارئة أو مفاجئة لمصر.

(كانت مصادر فلسطينية قد ذكرت أن وفدا من حركة حماس سيصل إلى القاهرة نهاية الأسبوع المقبل برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة ليجتمع مع عدد من المسئولين المصريين لبحث صفقة تبادل الأسرى، وأوضحت تلك المصادر أن الجانب المصري سيطلع وفد حماس على آخر الاتصالات التي تجريها مصر مع الاحتلال الإسرائيلي بخصوص الصفقة).

وعن تأثير ثورات الربيع العربي على الأوضاع داخل اسرئيل اكد الزهار ان كل الدلائل تؤكد أن إسرائيل إلى زوال ، موضحا أن إسرائيل تعتمد على الوضع الجغرافي السياسي الدولي الداعم لها وتقوده أمريكا والوضع الجغرافي السياسي الإقليمي ' الغير معادي' لها وهذه الأنظمة غير المعادية الآن تزول وأن القادم ليس فى مصلحة العدو الإسرائيلي فالوضع الخارجي ضعف بضعف الاقتصاد الأمريكي ونفوذ أمريكا فى المنطقة وقدرتها على شن حروب جديد ويضاف إلى ذلك الأوضاع فى المنطقة بتحول أنظمة فى المنطقة من انظمة ذات علاقات طيبة بإسرئيل إلى علاقات متوترة بها وأين سيذهب هذا التوتر فلا أحد يعلم لكن ما يجري الان ليس فى صالح اسرائيل.

وأكد القيادي البارز في حركة حماس الدكتور محمود الزهار أن ثورات الربيع العربي الرابح فيها بعد الشعوب العربية القضية الفلسطينية والخاسر فيها بالتأكيد العدو الإسرائيلي.

مرفق رقم 5

دحلان وعباس هدف واضح لسياسة واحدة

المصدر: موقع صوت فتح الاخباري (دحلان)

بقلم: كرم الثلجي

رغم الجدل الذي أثير في وسائل الإعلام الفلسطينية عامة وإعلام حركة حماس خاصة والترويج من بعض القيادات الزائفة حول قضية محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، تبقى الأصالة الفتحاوية شامخة في انضباط دحلان لقوانين وأدبيات حركة فتح في حسم القضية حسب الأصول، حيث يعلم جيداً بأن المنتفعين من شرخ العلاقة بينه وبين الرئيس محمود عباس لن يجنوا إلا ثمار فاسدة بنهاية المرحلة .

لقد حل عيد الفطر على شعبنا الفلسطيني وقاربت قضية دحلان على سنة منذ بدايتها، فمازالت قضية دحلان تطرح بين الفنية والأخرى في وسائل الإعلام، وإن غابت أخبارها لفترة وجيزة تقوم حماس عبر تصريحات قياديها بدسم السم في العسل لتعيد قضية دحلان وأنصاره إلى السطح أملة في فرض حالة فتحاوية منقسمة على نفسها، وتوحي بتوجس على حياة عباس من تلك الحالة الفتحاوية وتداعياتها كما تروجه حماس وبعض المنتفعين من استمرار طرح القضية لإبقاء فتيل الأزمة وشحن العلاقة بين شخص الرئيس ودحلان.

لقد أشاد دحلان بالسياسة الفلسطينية والتي هو جزء منها تجاه استحقاق أيلول، وأكد على حساسية المرحلة القادمة وخطورتها وأن الإرادة الفلسطينية قادرة على تجاوز تلك المرحلة وأن الشعب الفلسطيني قادر على قيادتها ولا ينتظر استبصاراً أعمى من الآخرين في فرض سياسات معرقلة لتحقيق الحلم الفلسطيني.

وان اهتمام دحلان بالوحدة الفلسطينية كضمانة وركيزة أساسية في مواجهة التحديات لبناء الدولة الفلسطينية ، وتركيزه على استحقاق أيلول هو نفس التوجه الذي تسير فيه القيادة الفلسطينية وهو دليل بارز على التوافق بين شخص الرئيس ودحلان حول السياسة العامة الفلسطينية، وان الخلافات داخل حركة فتح ستزول بفعل قوة وإيمان حركة فتح بأنها ستتخطى تك العقبات لتنطلق من جديد إلى المرحلة المقبلة قيادة وشعبا تجاه استحقاق أيلول الهادف إلى الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

حيث تحتاج المرحلة المقبلة إلى توحيد الجهود وتكثيفها والتسلح بالوحدة الوطنية الفلسطينية، لفضح الاحتلال وممارساته تجاه شعبنا الفلسطيني، وهذا ما دعا إليه دحلان وعباس سوية من أجل رفعة مجتمعنا الفلسطيني، فنحن على أبواب أيلول ننظر فيه إلى الدولة الفلسطينية بدون خلافات فلسطينية داخلية سواء في حركة فتح أو بين فتح وحماس، وذلك لأن عيون العالم كلها تترقب ذلك الاستحقاق الذي تمناه الشعب الفلسطيني طويلاً.

مرفق رقم 6

مع اقتراب استحقاق أيلول

الجدل الفلسطيني يزداد سخونة

المصدر: موقع الكرامة برس (دحلان)

مع اقتراب موعد لجوء الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة، ارتفعت درجة النقاش الدائر في أوساط النخب السياسية في شأن جدوى هذه الخطوة التي يراها كثيرون خطوة تاريخية. ووجهت مجموعة من الشخصيات السياسية المستقلة أخيراً مذكرة إلى الرئيس محمود عباس طالبته فيها بنقل كل الملف الفلسطيني إلى المنظمة الدولية وليس فقط المطالبة بالعضوية في المنظمة الدولية.

وجاء في المذكرة: «مع التأكيد على أهمية المبادرة الديبلوماسية الفلسطينية في الأمم المتحدة، ومن أجل نجاحها في تشكيل منعطف إستراتيجي في ظل وصول المفاوضات الثنائية إلى طريق مسدود ... فإن هذه المبادرة يجب أن ترتبط بنقل القضية الفلسطينية بكل أبعادها وجوانبها إلى الأمم المتحدة، بما يكفل الحفاظ على الحقوق الوطنية، بما في ذلك تلك التي تضمنتها قرارات الأمم المتحدة منذ بدء الصراع وحتى الآن، وفي مقدمها القراران الرقم 181 و194، مع وجوب تحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها بموجب ميثاقها».

وطالبت مجموعة الشخصيات المستقلة بأن تؤكد المبادرة الفلسطينية في الأمم المتحدة جميع الحقوق الفلسطينية، خصوصا حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير، وحق الاستقلال الوطني والسيادة في دولة مستقلة، مشيرة إلى أن «هذه الحقوق معترف بها من الأمم المتحدة كحقوق غير قابلة للتصرف بموجب قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة الرقم 194 في 11 كانون الأول(يناير) عام 1948، وقرار الجمعية العمومية الرقم 323 في 22 تشرين الثاني( نوفمبر) عام 1974».

وقالت إن حق تقرير المصير هو حق جماعي لكل الفلسطينيين، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي. ودعت إلى الحفاظ على دور منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والمنفى، والجهة المخولة المطالبة بالحقوق الرئيسة للشعب الفلسطيني، وأن تحافظ المبادرات الديبلوماسية كافة، بما في ذلك مبادرة الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر)، على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة، وأن تحمي وتعزز حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

تقرير المصير والعودة

وجاءت هذه المذكرة في أعقاب نشر وسائل الإعلام الفلسطينية رأياً قانونياً مستقلاً شكك في نتائج المبادرة الفلسطينية. وجاء في الرأي القانوني الذي قدمه الخبير البريطاني الشهير البروفيسور غاي غودوين - جيل الذي يعمل في جامعة أوكسفورد بأن المبادرة ستؤدي إلى نقل تمثيل الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة من منظمة التحرير الفلسطينية إلى دولة فلسطين، ما يقود إلى إلغاء الوضعية القانونية التي تتمتع بها منظمة التحرير في الأمم المتحدة منذ عام 1975. وأضاف أن ذلك سيقود إلى وضع لن تكون فيه مؤسسة قادرة على تمثيل الشعب الفلسطيني بأكمله في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المتصلة بها. ورأى أن ذلك سيؤثر سلباً على تمثيل حق تقرير المصير، وسيهدد بشكل كبير حق اللاجئين للعودة إلى ديارهم.

وما أكسب رأي البرفسور غودوين - جيل أهمية كبيرة لدى الرأي العام الفلسطيني، خصوصاً في أوساط النخب السياسية، هو أنه كان عضواً في الفريق القانوني الذي فاز في محكمة العدل الدولية عام 2004 في قضية لا قانونية الجدار الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

ويشارك العديد من الخبراء الفلسطينيين غودوين - جيل رأيه، إذ قال مدير مركز «عدالة»، الخبير في القانون الدولي الدكتور حسن جبارين إن الخطوة الفلسطينية تنطوي على محاذير كبيرة، موضحاً لـ «الحياة» أن «حصول الفلسطينيين على اعتراف من الأمم المتحدة بدولة مستقلة على حدود عام 1967 ستكون له آثار سلبية على الحقوق الفلسطينية الأخرى التي حفظتها قرارات سابقة للأمم المتحدة، مثل اللاجئين والقدس والأرض الواقعة بين خط التقسيم و«الخط الأخضر».

وأضاف: «القرار 181 يعطينا أكبر بكثير من دولة مستقلة على حدود عام 1967، يعطينا خط التقسيم»، وتابع: «كما أن القدس الغربية ستذهب في القرار الجديد لإسرائيل، علماً أن القرار 181 يجعلها دولية». ورأى انه طالما أن لدينا قرار التقسيم الذي ينص على إقامة دولتين، ويعطي الفلسطينيين مساحة أكبر من الـ 1967، فإن الذهاب إلى قرار جديد يعطينا أقل من ذلك، سيكون تراجعاً وليس تقدماً، خصوصاً أن كلا القرارين لن يطبق».

واعتبرت البروفيسورة في جامعة أكسفورد كرمة النابلسي التي نقلت رأي البروفيسور غودوين - جيل إلى الأراضي الفلسطينية، أن الخطوة الفلسطينية الجديدة قد تؤدي إلى خسارة حقوق أساسية، خصوصاً أننا لن نحصل على الدولة على الأرض. وقالت: «أولاً، لا توجد لدينا أرض محررة بإمكاننا تأسيس دولة عليها. لكن بخسارة منظمة التحرير الفلسطينية كالممثل الشرعي والوحيد في الأمم المتحدة، يخسر أبناء شعبنا فوراً تمثيل قضايانا كلاجئين كجزء لا يتجزأ من تمثيلنا الرسمي المعترف به عالمياً». وأضافت: «نحن بحاجة إلى موقف واضح من منظمة التحرير في هذه المسألة البالغة الأهمية، ومن الضروري أن تعطى الجماهير الفلسطينية في كل مكان، خصوصاً اللاجئين في الشتات، ضمانات بأنه لن يتم في أيلول (سبتمبر) المس بتمثيل الحقوق الفلسطينية الأساسية وحق التمثيل والعودة خصوصاًَ».

لكن القيادة الفلسطينية ترى في هذه المخاوف مبالغة غير مبررة، وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور حنان عشراوي لـ «الحياة»: «وصلتنا هذه الآراء والمخاوف، وعرضناها على فريقنا القانوني ولم يجدها حقيقية». وأضافت: «أن حصولنا على عضوية المنظمة الدولية لن يسقط حقوق اللاجئين بل على العكس سيؤكدها. وحصولنا على قرار جديد لن يسقط القرارات الأخرى التي تحفظ حقوقنا، خصوصاً حقوق اللاجئين».

مرفق رقم 7

مهلة اسبوع للتحقيق مع الوزيرة في حكومة فياض"ماجدة المصري" بتهم فساد جديدة

المصدر: موقع أجناد الاخباري (حماس)

هددت النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر بكشف ملفات جديدة بحق وزيرة الشؤون الاجتماعية في حكومة فياض "ماجدة المصري"، وأمهلت النائب أبو بكر القضاء الفلسطيني مدة أسبوع واحد للتحقيق مع الوزيرة المصري عقب انتهاء إجازة العيد.

وتأتي تهديدات أبو بكر في أعقاب حديثها قبل نحو الشهر عن ملفات فساد تضرب وزارة الشؤون الاجتماعية التي ترأسها عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الوزيرة "ماجدة المصري" ومن بينها التعامل بمزاجية في مساعدة الفقراء، وعمليات مساعدة تتم على المعرفة والاتجاه الحزبي داخل وزارة الشؤون الاجتماعية.

وطال الفساد العديد من الوزارات في حكومة فياض، حيث تم إيقاف وزير الزراعة عن العمل، في حين تم إحالة وزير الاقتصاد "حسن أبو لبدة" إلى محكمة الجرائم الاقتصادية للتحقيق، كما ثارت شبهات فساد حول وزيرة الشؤون الاجتماعية "ماجدة المصري" عقب كشف الصحفية "سلوى الرنتيسي لملايين الشواقل صرفت من وزارة الشؤون الاجتماعية لوزراء في حكومة فياض على شكل مساعدات من حساب الفقراء.

وكانت الوزيرة المصري رفضت في مؤتمر صحفي تهم الفساد التي وجهت لها، معتبرة ما تم نشره حولها هو محاولة لنيل منها كونها مناضلة على حد تعبيرها، وأكدت الوزيرة على ان المبالغ المالية التي تم صرفها للوزراء في حكومة فياض على شكل مساعدات بدل شهر عسل وبدل تركيب عدسات لاصقة لعيون زوجة احد الوزراء هي صحيحة لكنها لم تصرف من وزارة الشؤون الاجتماعية، وإنما تم صرفها من وزارة المالية التي يرأسها فياض، تحت بند المساعدات العاجلة.

وكشف تقرير أعدته الصحفية "سلوى الرنتيسي" في وقت سابق العديد من عمليات هدر المال العام بالوصول والأرقام، حيث تلقى سعدي الكرنز وزير المواصلات في حكومة فياض مبالغ مالية بعشرات ألاف الشواقل بدل شهر عسل، في حين تم صرف قرابة المليون شيقل لوزير الأوقاف في حكومة فياض "محمود الهباش" دون مبرر، على الرغم من أن راتب الوزير في حكومة فياض والنثريات التي يتلقاها يصل إلى 25 ألف شيقل شهريا، قرابة الـ 8 ألاف دولار.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة فياض تعاني من أزمة مالية في صرف مستحقات الموظفين، في حين يشك الكثير من الفلسطينيين فيها لارتباط توقيتها بتوقيع المصالحة في شهر أيار الماضي، حيث لازال الموظفون لم يتلقوا راتب شهرين متتالين من أجورهم في الوظيفة العمومية.

مرفق رقم 8

لن تبقي بدون رد

إسرائيل: طلب انضمام دولة فلسطينية للأمم المتحدة أخطر من حماس

المصدر: موقع الكرامة برس (دحلان)

اعتبر وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينيتز الاربعاء ان طلب انضمام دولة فلسطينية الى الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر المقبل يشكل "تهديدا اخطر من تهديد (حركة) حماس" التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال الوزير الذي ينتمي الى حزب ليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للاذاعة الاسرائيلية العامة "ان مبادرة الفلسطينيين هذه تشكل تهديدا اخطر من تهديد (حركة المقاومة الاسلامية) حماس في غزة، ولن تبقى بدون رد من اسرائيل".

وكان نتانياهو اكد الاحد في بيان صادر عن مكتبه ان "الطلب الاحادي الجانب للفلسطينيين (بانضمام دولتهم الى الامم المتحدة) يشكل انتهاكا للالتزامات التي قطعها الفلسطينيون في اتفاقاتهم الموقعة مع اسرائيل".

وقال وزير البنى التحتية الوطنية عوزي لانداو من جهته عندما توجهت اليه الاذاعة بالسؤال اليوم الاربعاء "في هذه الحالة من الواضح ان اتفاقاتنا مع الفلسطينيين ستكون باطلة ولاغية".

واضاف لانداو العضو في حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتشدد الذي يتزعمه وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، "سيتعين علينا اذن فرض سيادتنا على قطاعات الاراضي (الفلسطينية المحتلة) التي هناك اجماع عليها في اسرائيل، اي غور الاردن والكتل الاستيطانية الكبيرة، وحتى اكثر من ذلك".

وفي غياب اي افق لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ سنة، يأمل الفلسطينيون الحصول مبدئيا بعد 20 ايلول/سبتمبر على انضمام دولتهم المنشودة كعضو كامل الى الامم المتحدة والاعتراف بفلسطين بحدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، اي كامل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

مرفق رقم 9

بعد إعلان الدولة الفلسطينية

قائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال، الاحتجاجات قد تستمر سنتين ونحن مستعدون لكل سيناريو

المصدر: الكوفية برس (دحلان)، موقع أجناد الاخباري (حماس)

قال قائد ما يُطلق عليها بالمنطقة الوسطى، الجنرال أفي مزراحي، في مقابلة مع القناة الثانيّة بالتلفزيون الإسرائيليّ، إنّه من غير المستبعد بتاتًا أنّ يقوم مستوطنون متطرفون باستعمال الأسلحة لقتل جنود الجيش وأيضًا الفلسطينيين، وقال إنّ ما يقوم به هؤلاء المستوطنون هو إرهاب يهودي.

أمّا عن التنسيق الأمنيّ مع الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة فقال الجنرال مرزراحي إنّه وصل إلى أوجه في هذه الأيام لأنّ الفلسطينيين، وتحديدًا القيادة السياسيّة، يحاربون الإرهاب ويعتقلون النشطاء من حركة حماس، لافتًا إلى أنّ الأجهزة الفلسطينيّة أحبطت الكثير من العمليات الفدائيّة التي كانت تستهدف المستوطنين اليهود في الضفة.

أمّا في ما يتعلق باليوم الذي سيلي الإعلان عن الدولة، فقال الجنرال إنّ جيش الاحتلال استعد لجميع السيناريوهات، بما في ذلك اندلاع أعمال عنف تُستخدم فيها الأسلحة، معبرًا عن أمله في أنّ مواجهة هذا الأمر لن يؤدي إلى وقوع قتلى في صفوف الفلسطينيين. وتابع قائلاً إنّ ما بعد الإعلان عن الدولة هو عمليّة ستستمر برأيه حوالي السنتين، كما قال إنّ التعاون الأمنيّ مع الأجهزة الفلسطينيّة سيستمر بنفس الوتيرة، ليس لأنّ الفلسطينيين يريدون مساعدة إسرائيل، بل لأنّهم يعتقدون بأنّ من مصلحتهم محاربة الإرهاب سويةً مع الجيش الإسرائيليّ، مشددًا على أنّ إشعال المنطقة لا يصب في مصلحة السلطة الفلسطينيّة.

على صلة بما سلف، جاء في موقع الجيش الإسرائيليّ أنّ الجيش يقوم بتعزيز قواته من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب استعدادًا لمواجهة أعمال العنف المتوقعة بعد الإعلان عن الدولة الفلسطينيّة خلال شهر أيلول (سبتمبر) الجاري، ولهذا الهدف، أضاف الموقع تمّ تشكيل ما سُمي بأقسام الإخلال بالأمن والنظام العام في كل من قيادة المنطقة الشماليّة والجنوبيّة، وهذه الأقسام مسؤولة عن تأهيل وتدريب القوات التي سوف تشارك في قمع المظاهرات وعمليّات الإخلال بالنظام في أيّ مكان عقب الإعلان في الأمم المتحدّة.

وقال الموقع أيضًا إنّ هذه الوحدات أقيمت على شاكلة الوحدات العاملة في قيادة منطقة المركز، حيث تُجرى تدريبات مكثّفة للضباط والجنود الذين سيشاركون في صدّ الفلسطينيين، في حال وصولهم إلى المستوطنات اليهوديّة في الضفة الغربيّة.

مرفق رقم 10

جهاد جعارة... طوبى للغرباء... طوبى لكم!!

المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان)

بقلم منال خميس / مشرف عام موقع أسوار برس

جاء صوته من بعيد ،كأنما من أقصى حافة في العالم..وكان حزيناً..حزيناً جداً.. وملولاً،بغير حياد،من ايرلندا هاتفني جهاد جعارة،من هناك حيث يحتضنه البرد من كل الجهات ، برد الغربة وبرد الطقس، برد الابعاد القسري عن الوطن وعن الأهل،عن الزوجة والأطفال، وعن كل ما هو حميم على هذه الأرض.

ورغم الأمل الذي حرص أن يرافق كلماته الا أن صوته كان يشبه برده،غير محايد أيضاً، كأنه يقول تعبت منكم،تعبت من اعتباري ورفاقي حالة تطرقها أقلامكم حسب الموسم وحسب العرض و الطلب.أو كأنه يقول هل ستحتمل رؤوسنا المزيد من الترقب والقلق، والأمل، والجنون، واليأس،والغيظ والخوف من المستقبل ؟

جهاد جعارة وكل العالم يعرفه،هذا هو عيده العاشر بعيداً عن الوطن بعد صفقة الابعاد التي أخرج في اطارها هو ورفاقه من كنيسة المهد يوم احتموا بالله تحت قبتها، فأٌبعدوا الى أوروبا وأفريقيا وغزة، أثناء عملية السور الواقي 2002.

كان يحدثني وهو يحاول أن يبعد عني فكرة أنهم مجرد ملف على الطاولة ، وقال انه لا يحمل القيادة الفلسطينية أية مسؤولية في عدم تحريك ملفهم ، وحمّل الاحتلال مسؤولية الوضع المسدود الذي وصلوا اليه، خصوصاً في ظل اصرار القيادة الفلسطينية على التوجه الى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وحين قال ان عنده أمل كبير وأن الاحتلال،تلك الصخرة التي تثقل أكتافنا حتماً سيزول،أكد أنهم سيعودون الى الوطن عاجلاً أم آجلاً.وغمرني صوته ..بصوت 'بيكيت' حين قال (لا أستطيع الاستمرار... سأستمر).وتناسيت حجم الغموض الذي رأيته على اليوتيوب يلفّ صفقة الابعاد والأطراف المشاركة فيها.

جهاد الذي حفظ الله روحه، من رصاص الاحتلال يوم احاطه في كنيسة المهد من امامه ومن حوله، قال لي انه يحتمي الآن من صقيع وحدته بعائلة حميمة تشبه عائلته،فقد أكرمه الله بعائلة رئيس الجالية الفلسطينية د.بسام نصر التي عوضته مؤقتاً عن الحرمان من اطفاله وأهله فقضى بينهم ومع أطفالهم شهر الصوم وعيد الفطر..فشكرا لله على عطاياه التي لا تُعدّ ولا تحصى في صقيع هذا العالم المثقل بخطاياه وآثامه التي يخنق بها أرواحنا نحن الفلسطينيين .

وتكلم أكثر من مرةعن العيد وعن أطفاله وأهله وعن الشهيد القائد المبعد عبد الله داود كأنما أراد أن يسكب حزنه وجرحه وغربته فينا جميعاً .

جهاد....طوبى لكم ولجرحكم .. فان كل يوم يزيد عن العام العاشر يصمت فيه العالم، عن عدالة قضيتكم تصبح المسافة بينكم وبين الوطن أبعد، وكل يوم لا يسرج فيه الفلسطيني حلمه نحو عودتكم تصبح فيه خطايانا أعمق.

طوبى لكم أيها الغرباء ..يوم تكون كل الأرض منفى لكم...ولكن ان عدتم الى بلادكم فتذكروا ..أن ترفعوا أبصاركم فوق هذا البحر الذي أُغرقتم في لُجته بأمواج من العذاب والعطش، تذكروا أن ترفعوا أبصاركم لتلمسوا برفق هذا النور المنسرب كل ليلة ما بين الرمل والسماء..إلمسوه وعانقوه برفق ..فقد يكون روح شهيد لا تزال تنتظرعودتكم في ليل المخيم.