فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..
كثرت التصريحات الصحفية المفبركة حول مسائل حساسة ومصيرية وغاية بالأهمية منسوبة الى مسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي استدعى تدخل الناطق باسم الرئاسة السيد "نبيل أبو ردينة"، حيث قال إن أي تصريحات رسمية باسم الرئاسة هي التي تصدر مقرونة بأسماء الناطقين الرسميين، وان كل ما يصدر من تصريحات دون أسماء لا قيمة لها ويجب أن لا تؤخذ بعين الاعتبار. (مرفق رقم 1، صفحة 2).
نشرت مواقع حماس الإلكترونية بياناً، إدعت أنه صادر عن كتائب شهداء الأقصى، حيث جاء في البيان المزعوم أن الكتائب تعتبر فصل دحلان تمديراً للبيت الفتحاوي وأنها ستنشر ملفات خطيرة. (مرفق رقم 2، صفحة 2).
رغم تأكيد عدد كبير من وسائل الاعلام لنبأ فصل دحلان من حركة فتح نهائياً، الا أن بعض المواقع الالكترونية ما زالت تحاول الالتفاف على القرار من خلال المقالات الصادرة عن بعض الأقلام المأجورة، وكتب في ذلك القلم المأجور "هشام ساق الله" قائلاً: "دحلان لم يفصل بعد نهائيا من حركة فتح حتى الآن"، معللاً ذلك بأن ما حدث هو التصويت على عدم طرح قضيته على جدول أعمال المجلس الثوري في دورته السابعة. (مرفق رقم 3، صفحة 3).
من جديد مواقع دحلان الإلكترونية تحاول تضخيم شعبية دحلان، ومن أجل ذلك، نشر موقع "كرامة برس" حواراً زعم أنه مع أبناء حركة فتح، طالبوا من خلاله السيد الرئيس أبو مازن لتغليب مصلحة الحركة على المصلحة الشخصية وانهاء الخلال مع محمد دحلان. (مرفق رقم 4، صفحة 4).
مواقع دحلان تنشر أخباراً مزعومة لنشاطات مكتبه في القاهرة، حيث قال موقع كرامة برس أن مكتب دحلان في القاهرة قام بزيارة المرضى في مستشفيات مصر، وذلك في اشارة الى نشاطات سابقة بتاريخ 25/10/2011، وذلك في محاولة للتغطية على نبأ فصله من حركة فتح. (مرفق رقم 5، صفحة 5).
وصفت مواقع حماس الإلكترونية المشهد الاعلامي الفتحاوي بشأن حل السلطة الوطنية الفلسطينية، بالمشهد المتخبط، زاعمة أن عدد من المحللين السياسيين إعتبروا ذلك بالمراهقة، متسائلين حول كيفية الحديث عن هكذا قضية مفصلية دون استمزاج رأي الشارع الفلسطيني. (مرفق رقم 6، صفحة 6).
إدعت شبكة فراس الإعلامية التابعة لدحلان أن استياء عم أوساط حركة فتح في قطاع غزة، زاعمة أن وكالة معا أثارت الفتنة داخل الحركة، جاء ذلك احتجاجاً على نشر وكالة معاً لنبأ فصل دحلان نهائياً من حركة فتح، وأضافت مواقع دحلان أن ابناء فتح في قطاع غزة يطالبون "معاً" بالاعتذار للحركة اولاً والى دحلان ثانياً، (مرفق رقم 7، صفحة 7).
إدعى موقع كرامة برس التابع لدحلان أن وكالة معا الإخبارية تخدع قراءها في أهم الأخبار، واصفاً ذلك بالفبركات الإعلامية القذرة، جاء ذلك احتجاجاً على نشر وكالة معاً لنبأ فصل دحلان نهائياً من حركة فتح، يذكر أن حماس قامت بحملة تحريض شرسة ضد وكالة معاً الاخبارية في فترات سابقة، وذلك لمواكبتها الحراك السياسي الفلسطيني على مستوى الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة. (مرفق رقم 8، صفحة 8).
نشر موقع كرامة برس التابع لدحلان مقال بعنوان "لا أعترف بمن انتهت شرعيتهم" للقلم المأجور "طلال الشريف"، حيث تسائل الكاتب حول "الصفة" التي تحكمنا بها سلطة غزة والسلطة الوطنية الفلسطينية، زاعماً أن شرعية السيد الرئيس قد انتهت منذ زمن بعيد اضافة الى انتهاء شرعية المجلس التشريعي. (مرفق رقم 9، صفحة 9).
مـرفـق رقم 1
أبو ردينة: لا قيمة لتصريحات بدون أسماء
المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)
صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة بما يلي: على ضوء كثرة التصريحات التي تنسب إلى مسؤولين فلسطينيين دون أسماء حول مسائل حساسة ومصيرية وغاية بالأهمية، فإننا ندعو وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نشر مثل هذه التصريحات، وأن أي تصريحات رسمية باسم الرئاسة هي التي تصدر مقرونة بأسماء الناطقين الرسميين، وان كل ما يصدر من تصريحات دون أسماء لا قيمة لها ويجب أن لا تؤخذ بعين الاعتبار.
مـرفـق رقم 2
هددت بنشر ملفات خطيرة
كتائب شهداء الأقصى ترفض فصل دحلان وتعتبره تدمير للبيت الفتحاوي
المصدر: أجناد الإخباري (حماس)
رفضت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة "فتح" قرار اللجنة المركزية بفصل القيادي محمد دحلان من عضويتها ومن صفوف الحركة وإحالته للقضاء، وحملت الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية تبعات ذلك.
وعدت شهداء الأقصى في بيان لها – وصل أجناد نسخة منه - فصل دحلان "باطلاً و لا يساوي الحبر الذي كتب به"، مهددة بأن لديها ملفات لا تستثني أحدًا وستطال كل المتآمرين على فتح ووحدتها.
وقال البيان: "في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية من التحام خلف الرئيس محمود عباس ومباركة للمصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركة فتح والأخوة في حركة حماس وفي ظل ما يجري من هجمة صهيونية بحق الشعب ومقدساته، تحاك مؤامرة همجية قذرة بحق القائد محمد دحلان".
وشددت الكتائب على أنها لن ترحب بأي شخص تآمر على دحلان، وتعده خائنًا للأمانة الحركية ومجردًا من الثقة التنظيمية، كما اعتبرت قرار الفصل يعني "تدمير البيت الفتحاوي"، وحملت الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية تبعات هذا القرار.
وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قررت فصل محمد دحلان وإنهاء أية علاقة رسمية له بالحركة، بالإضافة إلى إحالته للقضاء بتهم مالية وجنائية، فيما عقد المجلس الثوري جلسته يوم الخميس وصادق على القرار بموافقة غالبية الأعضاء وسط تصفيق حاد من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح.
وتعيش حركة فتح حالة من الاستقطاب والصراع الشديد بين محمد دحلان والذي يمثل فتح غزة، وبين محمود عباس الذي يمثل فتح الضفة، ووصلت ذروة الخلافات بعد فصل دحلان شهر يونيو على خلفية اتهامه بالتآمر ضد السلطة وعباس ومحاولة الانقلاب عليها في الضفة من خلال تشكيل مجموعات عسكرية، كما تم اتهامه بالتشهير بعباس وأبنائه وكشفت بعض الوثائق اتهامات لدحلان بالضلوع في مقتل ياسر عرفات ودس السم له بالدواء .
مـرفـق رقم 3
دحلان لم يفصل بعد نهائيا من حركة فتح حتى الآن
المصدر: كرامة برس (دحلان)
بقلم: هشام ساق الله...
لم يتم فصل محمد دحلان عضو اللجنه المركزيه المفصول من اللجنة المركزية بشكل نهائي حتى الان بانتظار ان يتم فصله من قبل المجلس الثوري لحركة فتح بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس الثوري وفق النظام الأساسي لحركة فتح وما حدث في الدوره السابعة لم يكن فصل وانما هو تصويت على عدم مناقشة الموضوع في هذه الجلسه وإن الخبر الذي تم تسريبه للإعلام هو خبر مغلوط ومخالف للحقيقه .
أكد احد أعضاء المجلس الثوري لي انه لم يتم بعد فصل محمد دحلان بشكل تام ونهائي من عضوية حركة فتح وان ما حدث هو التصويت على عدم طرح قضيته على جدول أعمال المجلس الثوري في دورته السابعه بواقع 76 و اعتراض 5 شخاص على هذا التأجيل .
واضاف عضو المخجلس الثوري انه تم عقد اتفاق بين مفوضين 15 لجنة من لجان المجلس الثوري ضمنا على عدم طرح موضوع دخلان خلال هذه الدورة التاريخية للمجلس الثوري والتي تنظر تحقيق الوحدة الوطنية مع حماس وموضوع استحقاق ايلول والاعتراف بالدولة الفلسطينية بالمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة .
وقد القى خلال الاجتماع الرئيس محمود عباس كلمه تاريخيه شرح فيها ماتم خلال الفتره الماضيه وسبل تحقيق الوحده الوطنيه سنبحثها مع أخينا خالد مشعل، باعتباره قائد حماس.السؤال الذي يجب أن نجيب عليه، إلى أين نحن ذاهبون. يجب أن نجيب عليه، وماذا سنعمل؟ يجب أن نجيب عليه، والسؤال أن السلطة لم تعد سلطة".
وكشف عن اقتراح فرنسي احبطته الولايات المتحدة لعقد اجتماع موسع على هامش الدول العشرين وقال مشيرا الى الاقتراح الذي استمع اليه من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي" الآن هو(ساركوزي) اقترح علينا اقتراحا، قال: ما رأيكم أنه في بداية شهر 11 (تشرين الثاني) هناك اجتماع لمجموعة العشرين والتي هي أغني دول العالم، وسنقوم بدعوتكم ودعوة نتنياهو والسعودية ومصر والأردن والإمارات وقطر، ونأتي كذلك بنتنياهو ونقول له: يجب أن توقف الاستيطان، فإذا وافق نعود إلى المفاوضات، وإذا لم يوافق فكلنا نذهب معك إلى الجمعية وتحصل على دولة غير عضو، فقلت له مع كل الاحترام لهذا الاقتراح الجيد، ولكن ماذا نستفيد؟ إذا لم يوافق نتنياهو يجب أن تعاقبوه، ومع ذلك سنفكر في ذلك، والاقتراح رفضته أميركا وانتهى".
وفي نهاية كلمة الرئيس عرج في كلمته على موضوع عضو اللجنه المركزيه المفصول قائلا " اللجنة المركزية اتخذت قرارا بفصل محمد دحلان من الحركة، وهناك ذهبوا إلى المحكمة الحركية والمحكمة قالت رأيها في الموضوع، وإنما هذا القرار اتخذ، وهناك قضايا عليه" .
وحسبما هو معروف فان عدد اعضاء المجلس الثوري حتى الان 124 ويبقى تعين 5 اعضاء من قطاع غزه لم يتم تعيينهم حتى الان وتسمية 20 عضو من الاسرى في المجلس الثوري لم يتم تسميتهم حضر منهم جلسة افتتاح الجلسه السابعه 96 عضو من اعضاء المجلس ولم يحضر احد من اعضاء المجلس من قطاع غزه بسبب عدم السماح لهم بمغادرة قطاع غزة من قبل حكومة غزه .
وقد صوت الى جانب عدم طرح موضوع دحلان للنقاش بالجلسه 76 عضو وعارضه 5 أعضاء فقط وقد أكد امين سر المجلس الثوري لحركة فتح امين مقبول لاعضاء المجلس الثوري بعد نشر وكالة معا الخبر ان ما حدث من تسريب للخبر هو خطا تم وانه لا يوجد قرار بالفصل تم اتخاذه ولم تنشر وكالة وفا الرسمية للأنباء خبر واضح يؤكد فصل دخلان نهائيا ولم يتحدث بهذا الموضوع أي من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح .
رغم ان الاخ عبد الحميد المصري عضو المجلس الثوري لم يحضر جلسات المجلس بسبب تواجده للعلاج في مصر الا انه اصدر بيان نفي فيه صحة الخبر الذي نشرته وكالة معا " نفى عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور عبد الحميد المصري صحة الخبر الذي نشرته وكالة معاً وغيرها من المواقع حول مصادقة المجلس الثوري على قرار اللجنة المركزية فصل محمد دحلان ".
وأكد المصري في تصريح صحفي بأن ما تم نشره هو محض أكاذيب لا أساس لها من الصحة وأن المجلس الثوري ناقش أقتراحاً من عدد من أعضاءه حول نقاش قضيه فصل محمد دحلان في هذه الدورة أو عدم نقاشها، وبعد اختلاف داخل المجلس تم التصويت على عدم نقاش القضية في هذه الدوره بالأغلبية المطلقة نظراً للظروف التي تمر بها الحركة والساحة الفلسطينية ، وحذر المصري من التعاطي مع هذه الصفحات الصفراء وأخبارها الكاذبة وطالب رئيس المجلس الثوري بمقاضاتها أمام القضاء الفلسطيني.
مـرفـق رقم 4
فتح ودحلان وعباس
فتحاويون:على الرئيس عباس ودحلان تغليب مصلحة الحركة وإنهاء الخلاف
المصدر: كرامة برس (دحلان)
ينتظر أبناء حركة فتح في الضفة وغزة بفارغ الصبر نهاية الخلاف بين الرئيس عباس والنائب محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، وهناك الكثير من علامات الاستفهام والتساؤلات حول توقيت هذا الخلاف ومن المستفيد بوجوده.
وجميع أبناء حركة فتح والمحللين يجزمون أن فتح تسير نحو نقطة فاصلة لا يمكن بعدها الحديث عن انتخابات أو تصافي حتى إيجاد نهاية لهذا الخلاف وعودة دحلان لممارسة دوره الطبيعي في السلطة الفلسطينية .
وهنا فإن ثقل قادة حركة فتح منذ الانقلاب تتركز في رام الله ،وقطاع غزة غيب قسرياً وخصوصا في مرحلة دحلان وخلافه مع الرئيس عباس وتأثر أبناء الحركة من وجود هذا الخلاف على صعيد التنظيم أو المؤسسة الفتحاوية.
حركة فتح تدرك مليا أن جزء كبير من أبناء حركة فتح يدين بالولاء للنائب دحلان في قطاع غزة، مع بقاء الاعتراف والتأييد المطلق للرئيس عباس والمصلحة العليا.
السؤال الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة من المستفيد من هذه الخلافات ومن تحييد دحلان عن أي اتجاه سياسي في المرحلة المقبلة.
الشاب رامي الخالدي من سكان عبسان عبر حزنه الشديد لما آلت إليه أوضاع الحركة في ظل خلاف الرئيس مع دحلان .
وتساءل الخالدي هل حركة فتح تسير نحو الطريق الصحيح في ظل خلافات الرئاسة مع القائد دحلان.
وقال "إن حركة فتح لو كان هناك انتخابات وهي بهذه الصورة ستكون النتائج غير مرضية واعتقد أن حماس ستستفيد منها بشكل كامل ومدروس من هذا الانشقاق.
وذكًر الخالدي أن دحلان قد حصل على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية الماضية ، متسائلاً أن تحييده في هذه المرحلة لمصلحة من.
القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي أكد في تصريحات له منذ حدوث الخلاف أن الحاقدين والمتآمرين والمغرضين ابلغ وأقوى ونجحوا في تأليب النفوس ونجحوا في أن أوغروا صدر الرئيس أكثر وأكثر في نقل الكلام المغرض والنميمة والأكاذيب عن النائب دحلان . أنا في تقديري على ضوء كل هذه المتابعة من جانبي في أدق التفاصيل لكل ما حدث حتى في لجان التحقيق المتعاقبة والمختلفة ان الخلاف هو خلاف شخصي بامتياز بالدرجة الأولى .
المواطن محمد الخطيب من سكان الوسطى تحدث بكل بساطة أن الرئيس عباس يدرك جيدا ولاء غالبية أبناء فتح في غزة لدحلان ، مع تغليبهم للمصلحة العليا للحركة ، ولكن عليه إدراك أن أي انتخابات مقبلة لا يوجد بها النائب دحلان ستكون خسارة كبيرة وفاجعة للحركة في غزة.
ومنذ أيام رأينا ماذا فعلت بعض وسائل الإعلام والتي أثبتت أنها متبوعة ، من تناول خبر تصديق المجلس الثوري على إقالة دحلان من عضوية فتح واللجنة المركزية .
ولكن أعضاء المجلس الثوري أكدوا انه لم يتم بعد فصل محمد دحلان بشكل تام ونهائي من عضوية حركة فتح وان ما حدث هو التصويت على عدم طرح قضيته على جدول أعمال المجلس الثوري في دورته السابعة بواقع 76 و اعتراض 5 أشخاص على هذا التأجيل.
من جهته دعا الفتحاوي محمد قزعاط إلى ضرورة سعي دحلان والرئيس عباس لإنهاء كل مظاهر الخلاف وإصلاح ما بينهم من خلافات لإيصال حركة فتح إلى بر الأمان في المرحلة المقبلة في ظل قرب الانتخابات والوضع الراهن لحركة فتح.
وقال قزعاط :إن على القائد الكبير دحلان والرئيس عباس تغليب مصلحة الحركة ، على كل المصالح وانهاء الخلاف بشكل عاجل .
جميع ابناء حركة فتح الشرفاء يوجهون دعوة خالصة لانهاء هذا الخلاف بين دحلان وعباس للتفرغ للمرحلة المقبلة .
ومن هنا ندعو إلى إصلاح ذات البين، بين دحلان والرئيس عباس بجهود كل قيادات فتح المخلصة من أمثال الأخ والقائد توفيق أبو خوصة والمشهراوي وجميع اطر وقيادات الحركة للوصول بالحركة الى الطريق الصحيح ، وترتيب البيت الداخلي الفتحاوي.
مـرفـق رقم 5
مكتب دحلان ينظم زيارات لمرضي القطاع في مصر
المصدر: كرامة برس (دحلان)
قام مكتب النائب محمد دحلان يوم الثلاثاء الموافق 25-10-2011 م ،بتنظيم زيارات لمرضي قطاع غزة في المستشفيات المصرية.
وأفاد المكتب بأن الزيارات شملت مايقارب 200 مريض موزعين علي مستشفيات جمهورية مصر الحبيبة "معهد ناصر - مستشفي فلسطين - مستشفي السلام - مستشفي السرطان 57357 ".
وقام الوفد بتقديم الورود والهدايا للمرضي ناقلين رسالة من النائب دحلان تمنياته لهم بالشفاء العاجل بأسرع وقت ممكن .
وتابع الوفد زياراته لثلاثة عشر طفلا فلسطينيا من مرضي السرطان ،كما قدم لهم الهدايا والالعاب وكان من الواضح أن هذه الخطوة الفريدة من نوعها قد أدخلت الفرحة الي قلوبهم .
ومن جانبه اعتبر القائمون علي الحملة بانها خطوة وفاء واخلاص من القائد دحلان اتجاه أبناء قطاع غزة الحبيب ،كما ثمن المرضي هذه الزيارة .
هذا واكد الوفد ان هناك زيارات اخري سينظمها المكتب خلال عيد الاضحي المبارك علي الجاليةالفلسطينية والمرضي المتواجدين في الاراضي المصرية .
مـرفـق رقم 6
تخبط إعلامي فتحاوي في قضية حل السلطة ينعكس على مزاج الشارع الفلسطيني
المصدر: أجناد الإخباري (حماس)
تشهد الساحة الفتحاوية خلال اليومين الماضيين حالة من التخبط على صعيد قرار حل السلطة وتسليم مقاليد الحكم في الضفة الغربية للإدارة المدنية الصهيونية، وسرت خلال اليومين الماضيين العديد من التقارير التي تشير عن نية رئيس السلطة " محمود عباس" حل السلطة،والتي نقلت عن عضو مركزية فتح عزام الأحمد وجود مثل تلك النية لدى عباس وأن حركة فتح أعدت خطة لحل السلطة في الضفة الغربية.
مراهقة سياسة...
واعتبر عدد من المحللين السياسيين أسلوب فتح في الحديث عن حل السلطة هو أسلوب يمارسه المراهقون، وهو لفت الأنظار من خلال القيام بحركات ملفته، وتساءل المراقبون عن قرار سيتخذ بالأهمية التي تم الحديث عنها خلال اليومين الماضيين ولا يستشار الشعب الفلسطيني فيه أو حتى الحديث معه عن المستقبل الذي ينتظره وهو ما عده الكثير من المحللين السياسيين أنه أسلوب فتحاوي قديم في ممارسة السطوة على القرار السياسي الفلسطيني وهو ما جلب الكوارث التي يعاني منها الشعب الفلسطيني حاليا نتيجة قرار أوسلو والذهاب إلى المفاوضات والإقرار بشرعية الاحتلال قبل إقرار الاحتلال بالحقوق الفلسطينية.
حالة التخبط التي تعيشها حركة فتح عبر كثرة التصريحات انعكست سلبا على الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية على وجه الخصوص، وخاصة أن المواطنين عبروا عن استيائهم من أسلوب فتح في إدارة الشأن السياسي الفلسطيني من خلال وجود قيادات متنفذة تتحدث في الشأن الفلسطيني بعيدا عن رأي الشارع الذي يرى أن الشارع الفلسطيني يجب أن يكون مطلعا على مثل تلك القرارات ليكون مستعدا لتحمل التبعات.
واستغرب أبو أيمن من رام الله الخطة التي سربتها وسائل الإعلام وطبيعة التدريج فيها، وأشار أبو أيمن الى أن الكارثة تكمن في أن حركة فتح ستواصل التنسيق الأمني مع الاحتلال حتى في حال حل السلطة، وهو ما ظهر من خلال بنود الخطة بتخلي السلطة عن قطاع الصحة والتعليم أولا وتسليمها للاحتلال مع بقاء أجهزة فتح الأمنية موجودة وتنسق مع الاحتلال.
واعتبر أبو أيمن جدية أي تحرك يجب أن تنطلق من وقف التنسيق الأمني وإطلاق يد الشارع الفلسطيني في التحرك، واعتبر ان حركة فتح غير أمينة على مصير الشارع الفلسطيني، واستذكر من التاريخ الفلسطيني ما قامت به القيادات الفلسطينية للعائلات المتنفذة التي كانت تبيع الفلسطينيين أوهام من العام 1939 وحتى العام 1948 عندما كانت تدعوا الشعب الفلسطيني للصبر على أمل أن تحل بريطانيا المشكلة، لكن ما حصل ما بحسب ما قاله أبو أيمن أن النكبة وقعت والقيادات التي بقيت تبيع الشارع الفلسطيني هربت وتبين أنها مرتبطة مع الاحتلال للجم الشارع الفلسطيني عن التحرك لحين تمكن المشروع الاستيطاني من السيطرة على الأراضي المحتلة العام 1948 وارتكاب المجازر.
الطالب الجامعي خالد والذي يدرس العلوم السياسية في جامعة بيرزيت وصف موقف السلطة بأنه يفتقر لأدنى المستويات العلمية للتحرك أو التخطيط التي تتبعها المؤسسات التجارية وليس الحكومات، واعتبر ان خطوة إنهاء السلطة يجب ان تكون لمصلحة الشعب الفلسطيني وليس وبال عليه، وأشار الى أن السلطة وفتح لم تضع للشارع الفلسطيني من أجل يقوم بواجبه في مثل هذا الموقف.
وطالب خالد بإيجاد قيادة بديلة عن القيادات الحالية في السلطة التي تقود العمل السياسي بعيدا عن الشارع وتعتبر الشارع انه لا يفقه شئ على الرغم من أن الشارع الفلسطيني مثقف ولديه وعي سياسي عالي، وطالب خالد الشعب الفلسطيني باستلهام نموذج الثورات العربية للتحرك في الضفة من خلال إيجاد قيادات ميدانية تجمعها رؤية عمل موحد للخروج من الوضع المأزوم الذي تعيشه.
فتح تتراجع عن حل السلطة...
وجاءت تصريحات اليوم لعدد من قيادات فتح لتزيد من حالة التوتر والإرباك التي تعيشها الساحة الفلسطينية ويعيشها المواطن الفلسطيني، نبيل أبو ردينة الناطق باسم فتح أطلق تصريحا حذر فيه وسائل الإعلام من الأخذ من أي قيادي تصريح يرفض ذكر اسمه في الخبر، مطالبا وسائل الإعلام بالأخذ من الناطقين الرسميين لسلطة نافيا ما تردد خلال الأيام الماضية حول وجود خطة لحل السلطة.
الناطق باسم فتح فايز أبو عيطة أكد على ما ذكره أبو ردينة حول عدم وجود خطط لحل السلطة معتبرا السلطة إنجاز وطني يجب الحفاظ واصفا من يتحدث عن حلها بالأصوات الإسرائيلية وهي من باب الحرب النفسية على الشعب الفلسطيني.
وفي ظل حالة الارتباك التي تسود فتح لانسداد الأفق السياسي من حولها، ومحاولتها إصدار تصريحات فارغة المضمون لا تحتوي على أي خطوة عملية في إطار وقف المشروع الصهيوني في الضفة والذي يسيطر على أراضيها بشكل يومي يبقى سؤال المواطن الفلسطيني البسيط هل ننتظر نكبة ثانية حتى تحل وقيادات فتح تهرب في الخارج كما حصل العام 1948.
مـرفـق رقم 7
استياء في أوساط حركة فتح ...
اتهامات لوكالة معاً باثارة الخلاف و الفتنة داخل فتح
المصدر: فراس برس (دحلان)
وجهت قيادات وكوادر من حركة فتح في القطاع الاتهام الى كل المواقع الالكترونية والوكالات التي نشرت الاخبار الكاذبة حول مصادقة المجلس الثوري على قرار فصل القيادي دحلان من حركة فتح .
وقال كوادر وجماهير فتح بالقطاع ان هذه المواقع الالكترونية وفي مقدمتها وكالة معاً تمارس الكذب وتهدف الى زعزعة الصف الفتحاوي الداخلي وهدفت من وراء تلك الاخبار الصفراء الى اثارة الفتنة والخلاف في صفوف الحركة، وطالب ابناء فتح وكالة معاً بالاعتذار للحركة اولاً وللقيادي محمد دحلان ثانياً .
حيث سارعت بعض الوكالات الالكترونية لنشر خبر يؤكد مصادقة المجلس الثورى على قرار فصل عضو اللجنة المركزية محمد دحلان وهذا بعدما نشرته وكالة معاً فى صباح يوم الموافق الخميس27/10/2011.
من الجدير ذكره ان الدورة السابعة للمجلس الثورى لحركة فتح التى عقدت يوم الاربعاء في مقر الرئاسة في رام الله، وناقشت القضايا المطروحة على جدول اعمالها الثقيل بمشاركة اعضاء المجلس الثورى من الداخل والخارج باستثناء الاعضاء من قطاع غزة الذين منعتهم حماس من السفر للمشاركة في الدورة العادية للمجلس التى تاخرت عن موعد انعقادها الطبيعى حسب النظام الداخلى اكثر من شهرين وهى تعقد تحت عنوان دورة ربيع فلسطين والشهيدة المناضلة جميلة صبرى صيدم.. "صمود.. حرية.. كرامة".
وفي استطلاع لاراء عدد من كادر وقيادات وعناصر فنح بالقطاع رداً على اشاعة اخبار كاذبة عن مصادقة المجلس الثورى على قرار المركزية بفصل احد اعضائها الاخ محمد دحلان والذى لازال يشكل حالة من الخلاف الداخلي حوله لعدم استناده الي اي مسوغات قانونية، فقدأشار احد قيادات فتح ان عملية اثارة البلبلة داخل حركة فتح لايكون هدفها الا توطيد وترسيخ الانقسام الفتحاوى الفتحاوى وتشتيت قياداتها وابناءها و فقط تقود الى المساس بمصلحة حركة فتح.
وأضاف أحد أعضاء المجلس الثوري من قطاع غزة والذي منعته حركة حماس من التوجه الى رام الله لحضور الاجتماع قال: "أنه و في ظل هذه المرحلة الخطيرة التى يمر بها الشعب العربى عامة والفلسطينى خاصة وتحديدا الاطار الفتحاوى يتضح وجود ايادى خفية تعبث فى حياتنا ومستقبلنا جميعا حيث ان هذه التسريبات والفبركات الاعلامية لاتفيد الا (العدو الاسرائيلى والامريكى) وخصوم الحركة ، ونحن لا نرى في هذا المنهج العدائى الا كونه موجه ضد كل ابناء فتح في غزة وجزء من مخطط الاهمال والاقصاء الذى نتعرض له جميعا في القطاع، وهذا لن يؤثر فينا لان محمد دحلان رمز قيادى في فتح وعلى المستوى الوطنى سواء كان في اللجنة المركزية او خارجها.
و في رسالة بعث بها عدد من كوادر حركة فتح في قطاع غزة الى اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح تساءلوا فيها حول حقيقة مايدور على الساحة الفتحاوية من قضايا و خفايا مبهمة وخطيرة ورأوا أنه لايوجد فتحاوي واحد يستطيع قراءة الوضع الحالي قراءة صحيحة وان حقيقة مايحدث علي ساحتنا اصبحنا نجهله، والتلاعب في ملف حياتنا ومستقبلنا وتاريخنا النضالى وضع في ملف ودفن في قاع الارض، وقد اصبحت المصالح والحسابات الشخصية هي الاولوية، و أكدوا أن من يفكر بفصل دحلان على الورق لن يستطيع فصله عن الشارع والجمهور'، وأستطردوا في رسالتهم قائلين :'غدا سوف يتسابق عدد كبير ممن يهاجموا السيد دحلان الآن لكسب وده ورضاه في الفترة القادمة ، مذكرين اياهم بما وقع من اعتداء بالأيدي على الرئيس محمود عباس عند دخوله لقاعة المجلس التشريعي في رام الله عام 2003 عندما كان رئيسا للوزراء ، ونفس الاشخاص الذين اعتدوا عليه بالضرب يقفون اليوم مجاملين مداهنين له من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية ولو كانت على حساب مصالح الحركة ، وتمنى كوادر فنح في قطاع غزة على الرئيس عباس ان يغلق هذا الملف في وجه المغامرين الصغار الذين يريدون هدم المعبد الفتحاوي وان يستعيد وحدة الحركة بقوة ومسؤولية تليق به، ويمنح لهم الامل بالمستقبل الفتحاوى والوطنى'، وفي سياق متصل نفى عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور عبد الحميد المصري في وقت سابق صحة الخبر الذي نشرته وكالة معاً وغيرها من المواقع حول مصادقة المجلس الثوري على قرار اللجنة المركزية فصل محمد دحلان.
وكان المصري أكد ان ما تم نشره هو محض أكاذيب لا أساس لها من الصحة وأن المجلس الثوري ناقش أقتراحاً من عدد من أعضاءه حول نقاش قضيه فصل محمد دحلان في هذه الدوره أو عدم نقاشها، وبعد أختلاف داخل المجلس تم التصويت على عدم نقاش القضية في هذه الدوره بالأغلبية المطلقة نظراً للظروف التي تمر بها الحركة والساحة الفلسطينية، وحذر المصري من التعاطي مع هذه الصفحات الصفراء وأخبارها الكاذبة وطالب رئيس المجلس الثوري بمقاضاتها أمام القضاء.
يذكر ان تقارير اعلامية وفضائح نشرت بالسابق على عدد كبير من المواقع الفلسطينية تشير الى تلقي وكالة معاً مبالغ مالية من احد الشخصيات من اصحاب النفوذ بهدف مواصلة التصعيد وبث الاخبار الكاذبة بحق القيادات الفتحاوية الرافضة لقرار دحلان ومقابل عدم تغطية اي نشاطات ولا فعاليات منادية بالغاء هذا القرار .
وكان مجلس ادارة معا قد شكل لجنة للتحقيق مع رئيس تحريرها ناصر اللحام بهذا الخصوص ولم تعلن نتائج هذه اللجنة بعد تدخل شخصيات متنفذة بهذ الخصوص .
مـرفـق رقم 8
هل بدأت وكالة معا تفقد شعبيتها؟
تسييس معاً لمصالح شخصية يفقد مهنيتها الإعلامية
المصدر: كرامة برس (دحلان)
لم تكن تلك المرة الأولي التي تخدع فيها وكالة معا قراءها حول أهم الأخبار السياسية حراكا في المجتمع الفلسطيني، ولم نعلم أن تلك الفبركات الإعلامية هي من سبيل المداعبة القذرة في تعاملها مع هؤلاء القراء، أم أنها وسيلة لرفع عدد القراء وبث ما هو غريب وغير مألوف ومثير على موقعها الالكتروني ، فليست الشهرة الإعلامية والكسب الإعلامي التي وصلت لها وكالة معا من زيادة عدد القراء والمشاركين في خدمات وكالة معا، هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى قلب الجماهير واستحسان القراء إزاء تصفح أخبارها وإقناعهم بكل ما ينشر فيها من أخبار وتقارير فلسطينية.
تميزت وكالة معا بأخبارها الخاصة والمتميزة والتي تتعلق بالشأن الداخلي والقرار السياسي الإسرائيلي إلى جانب بعض التقارير والأخبار الفلسطينية السياسية، إضافة إلى بعض الأخبار العربية والدولية التي اعتمدت على مصادر إخبارية تتمثل في صحف وإذاعات ووكالات دولية ، إضافة لبعض المراسلين المنتشرين هنا وهناك لجلب بعض الأخبار الخاصة لوكالة معا.
تلك المصداقية التي استخدمتها وكالة معا لتزييف حقائق ولتشويه بعض المعلومات للتأثير فيها على جمهورها وشعبيتها ، حيث أثارت تغطية معا لأخبار اجتماع الثوري وما نتج عنه من قرارات استهجان العديد من قراء معا ، حينما أوردت في أخبارها أمس أن الثوري وافق على فصل القيادي محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في حين أن ما تم عكس ذلك تماما ، ذلك التظليل الذي مارسته وكالة معا خطأ جسيم ترتكبه في حق القراء ولكن يبدو أن هناك أحد في كواليس وكالة معا يبث فيها سموما من أجل الوصول إلى أهداف وغايات من وراء تشويه صورة وسمعة بعض القيادات الفلسطينية.
وإذا اعتبرنا أن وكالة معا قد تلقت أموالا في السابق من قبل قيادات فلسطينية مقربة من مكتب الرئيس ، في محاولة منها لتسوية خلافاتها الشخصية الكيدية داخل حركة فتح ،وبقوة الهيمنة في طمع اعتلاءها سدة الحكم وإفراغ حركة فتح من مشروعها الوطني لتصبح رصيدا من المستقبلين والمصفقين في المناسبات الرسمية ، فالأولى لوكالة معا أن تطالب باعتبارها وسيلة إعلامية حكومة مدعومة من السلطة الوطنية الفلسطينية ومملوكة شرفيا لمن يحاولون العبث بالساحة الفلسطينية الداخلية. بوقف المساس بالمحرمات الوطنية والتنظيمية
فبدلاً من الاهتمام بمشروع استحقاق أيلول واهتمام الشارع الفلسطيني بقضاياه الوطنية والتي تجندت كلها وراء مطلب القيادة الفلسطينية حول المطالبة بدولة كاملة في الأمم المتحدة، نجد أن وكالة معا ومن يقف وراءها بالدعم السياسي والمالي يغردون خارج السرب الفلسطيني، فحجم الأخطاء في الأخبار ليس معناه أن تلك الوسيلة الإعلامية أو غيرها غير مؤهلة لآن تكون وتشتهر ، ولكن أن تكون كل الأخطاء والتلفيقات والكذب والتشويه مركز في قضية دحلان تلك جريمة كبرى، حيث الاستهداف والقصد يقف وراءه أشخاص ذات شأن سياسي ومتنفذ في السلطة الفلسطينية وتتعاون مع مدير وكالة معا ناصر اللحام، وهناك تكون انعكاس الصورة واضحة جلياً في التسريبات الإعلامية للأخبار والتقارير حول دحلان والتلفيقات التي نشرتها معا على صفحاتها مثل بيان شهداء كتاب الأقصى والتي نفته الأقصى وهاجمت فيه معا لما ذكر على لسانها.
إن الإعلام الفلسطيني في حاجة إلى منهجية فلسطينية وطنية وفق معايير قانون النشر والمطبوعات الفلسطيني ووفق السياسة الإعلامية الفلسطينية ، وعلى كل وسيلة إعلامية كانت فضائية أو إذاعية أو صحفية أن تراعي تلك الاعتبارات المهنية والوطنية حتى لا يصبح الإعلام الفلسطيني بلا ضوابط مهنية وإعلامية وما وكالة معا بأخبارها إلا جزء من فقدان تلك المهنية و والقفز عن الاعتبارات السياسية للإعلام الفلسطيني.
مـرفـق رقم 9
لا أعترف بمن انتهت شرعيتهم
المصدر: كرامة برس (دحلان)
بقلم د. طلال الشريف...
لا أدري ما هي الصفة التي يحكموننا بها سلطة غزة وسلطة رام الله، فشرعياتهم وكذلك المجلس التشريعي والرئيس جميعا قد انتهت منذ زمن بعيد، وهم يصادرون حق الشعب في الانتخابات وكل خطوة تغيير من الوضع القانوني والدستوري وعقد الاتفاقيات والمعاهدات وسن القوانين والأحكام والجباية هي باطلة ولا يعترف بها شعبنا الفلسطيني...
في غياب المجلس التشريعي وعدم مصادقته على القوانين والأحكام وغياب المراقبة والمتابعة والمحاسبة فإن كل ما تقوم به حكومة غزة وحكومة رام الله من إجبار للمواطنين هو خارج القانون وشعبنا هو صاحب السيادة والتصرف في شؤونه وأمواله وممتلكاته وحرياته العامة.
لن تكون فوضى أكبر من ضياع كل شيء في ظل سلطات غير شرعية، فئوية وثبت عدم أهليتها لقيادة شعبنا سواء على المستوى التحرري أو مستوى حل مشاكل المواطنين، وهي باتت تزيد العبء وتنغص على الناس حياتهم، وترهقهم وكأن السلطتين في رحلة قهر وعداء لشعبهم، وهم لا يبالون بعذابات المواطنين ، وزادوا الطين بلة بأن خلقوا مجتمع الكراهية بين المواطنين، وتكريس انقسام الوطن على أيديهم سيؤدي لتنفيذ مشاريع الصهيونية.
قبل وجود السلطة كانت الضفة وغزة تدار بفريق يعد على الأصابع ولم يضيع الوطن والقضية ولم يكن مجتمع الكراهية والمكاسب رغم وجود الاحتلال،
أخطر ما بني في العقل الفلسطيني هي الوزارات والمؤسسات والمواقع والكراسي والمكاسب والفردية وغابت القيم الجمعية، وتغيرت المفاهيم نحو الفردية والفئوية، التي دمرت كل شيء في الوقت الذي مازلنا عمليا كلنا تحت الاحتلال المباشر وغير المباشر، فلا أحد له سلطة وسيطرة حقيقية إلا على المواطنين فقط وبالحديد والنار ورحلة المكاسب وفرض العضلات وفقط أكررها على المواطن الفلسطيني وليس على الاحتلال الذي باتت كل سلطاتنا تحميه وتحمي مواطنيه وتعذب وتقمع الفلسطيني الذي سعى للحرية والاستقلال فوجد قمعا واحتكارا لكل شيء بعنف وإذلال فاق كل ما فعله الاحتلال الإسرائيلي، فهل بدلنا الاحتلال بالكراهية والاستبداد ألفصائلي .. هذا ما لم نسعى إليه .. وهذا مولود شيطاني لا يمت لمستقبل الشعب وقضيته العادلة. ودعوتي تلك لمن صادروا حقنا في اختيار من يحكمنا في انتخابات مستحقة منذ زمن.
منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد وتحتاج إلى انتخابات أيضا لمجالسها التمثيلية التي عفا عليها الدهر وشرب ولم يتبق منها إلا اسمها وأخطر ما يحتاج إلى تغيير هو ألا يكون بالمطلق رئيس السلطة هو رئيس منظمة التحرير وألا يكون أي عضو من قيادة المنظمة موظفا في السلطة وهذا ما أضعف المنظمة وجعل قرار موظفيها الكبار رهن منافعهم ورواتبهم واستثماراتهم في السلطة ومشاريعها، وعلى شعبنا أن يفرض عليها التغيير مادامت غير قادرة على أداء مهماتها وهي لا تشبه سلطتي غزة ورام الله رغم أنها من المفترض بمثابة المرجعية للسلطة الواحدة التي أنتجتها وهي إطار معنوي وحاضنة للكل الفلسطيني وستكون شرعيتها على المحك إذا دام وتكرس الانقسام ولا فائدة منها وستنتهي م.ت.ف في حالة إقامة دولة في غزة.
شعبنا بات على ما يبدو ضعيفا في وجه السلطتين الجائرتين القمعيتين ولكن هذا الضعف لن يستمر طويلا وهو يرى أن مشروعه الوطني بات يتآكل وأن مواطنيه باتوا مقسومين قسمة يرفضها كل ذي عقل سليم في رحلة تدمير ما تبقى من وحدة على الأرض الفلسطينية.
لا تجعلوا شعبنا يسحب اعترافه بكم جميعا في رحلة يأس أنتم سببها الأول والأخير ، إنكم باستمراركم في رفع مستوى معاناته وفقدان الأمل، فالشعوب تثور على جلاديها أمام أعينكم وأنتم يبدو أنكم تنتهزون جغرافية الوطن في الهروب من الاستحقاقات الشعبية والوطنية فيا ليتكم تتشاطرون على الاحتلال وتخلصونا منه وتحرزون النصر وتحققون الاستقلال بدل التشاطر على شعب منحكم ثقة القيادة التي على ما يبدو لستم أهل لها.
شعبنا فقد ثقته بكم وبأفعالكم وبسلطاتكم التي اكتشف أنها سلطة أمر واقع جاءت لإذلاله وتضييع مستقبل أطفاله لاحتكار المغانم والكراسي والنفوذ، وشعبنا عينه على التحرر والاستقلال، وعينكم أنتم على الحكم الجائر في زمن الديمقراطية وثورات شعوب الأرض للتحرر من الدكتاتورية والاستبداد فهل تسبحون ضد التيار وضد تطور شعبكم فالشعب بات يكن لكم كراهية لم نرها في الحقب السابقة، فبؤس وبأس وبئس ما تفعلون في غزة ورام الله،
ويكفيكم عارا أنكم تذلون شعبكم وتحمون الإسرائيليين وهذه هي الطامة الكبرى فمن أنتم؟؟!!


رد مع اقتباس