النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 308

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 308

    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني
     نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريرا مفاده أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقا بعد أن نشرت السفارة الإسرائيلية في دبلن "رسالة عيد الميلاد" قائلة إن يسوع ومريم العذراء كانا سيعدمان من قبل الفلسطينيين لو كانا على قيد الحياة اليوم"، بقلم روبرت تيت في القدس. يقول الكاتب إن الرسالة، التي نشرت إلى جانب صورة لشخصيتين من الكتاب المقدس على صفحة السفارة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، ظهرت وكأنها تبرر الاحتلال العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية، التي يقول الفلسطينيون بأنها جزءا من دولتهم المستقلة. تقول الرسالة: "فكرة بمناسبة عيد الميلاد.... إذا كان اليسوع ومريم العذراء على قيد الحياة اليوم، مثل اليهود بلا أمن، فعلى الأرجح سينتهي بهما المطاف متعرضان للإعدام في بيت لحم على أيدي الفلسطينيين العدائيين، إنها مجرد فكرة..." وقد تمت إزالة المنشور في وقت لاحق بعد أن أثارت عاصفة من الانتقادات عبر الإنترنت. ونشر موقع السفارة الإسرائيلية في أيرلندا، اعتذارا في وقت لاحق، وأيضا على صفحته على الفيسبوك: "لمن يهمه الأمر: نُشرت صورة ليسوع ومريم مع تعليق مهين للفلسطينيين دون موافقة المسؤول عن صفحة الفيسبوك، وقد حذفنا المنشور المذكور مباشرة. ونحن نقدم اعتذارنا لأي أحد قد تعرض للإهانة. عيد ميلاد سعيد!" وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، يغئال بالمور، لصحيفة هآرتس الإسرائيلية إن تحقيقا سيجري لتحديد كيف تم نشر مثل هذه الرسالة وتجنب تكرار ذلك.
     نشرت صحيفة جيروزالم بوست الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "شركاء في النزاع" بقلم غيرشون باسكن، حيث حمل فيه الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي المسؤولية عن "فشل عملية السلام"، وقال فيه إن الشراكة لا تأتي بشكل تلقائي ولا عندما يريدها جانبا واحد ويرفضها الآخر. الشراكة لا بد أن تُخلق وتتم رعايتها وبنائها ودعمها. أسمع عبارة "لا يوجد شريك" كل يوم يرددها الكثيرون من الناس. ودائما ما يقول الإسرائيليون والفلسطينيون: "نحن نريد السلام لكن مع من سنصنع السلام. الجانب الآخر خرق التزامه وهناك استمرار بالتحريض ضدنا وضد السلام ودعم للعنف. إنهم لا يعترفون بحقنا الأساسي في الوجود". فقط استمع إلى ما يقولون وما يفعلون. إنهم يثبتون كل يوم أنهم لا يريدون السلام ويقولون للمجتمع الدولي بأنهم يفعلون ذلك، لكن استمع إلى ما يقولونه لشعبهم. الكلمات هي نفسها، والأفكار والمشاعر ذاتها - على جانبي الصراع. من الناحية الموضوعية، إسرائيل وفلسطين ما زالتا تظهران أن كلا الجانبين على حق. وإسرائيل ليس لديها شريك للسلام وفلسطين لا يوجد لديها شريك للسلام. لا يوجد هناك أي استعداد من أي جانب لاتخاذ الخطوات الضرورية لإثبات أن هناك شريك حقيقي يمد يده للجانب الآخر. كلا الجانبين يواصلان تفويت الفرصة لتغيير هذه الديناميكية. كلا الطرفين مسؤولان عن فشل عملية السلام وعواقبها.
     نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا مفاده أن "السجين المدان، نزار هنداوي، الذي حاول تفجير طائرة إسرائيلية عام 1986 فشل في الحصول على إطلاق سراح مشروط". يقول الخبر بأن المدان نزار هنداوي، الذي خدم 26 عاما في السجن لمحاولته تفجير طائرة إسرائيلية، خسر محاولته الأخيرة في المحكمة العليا بالحصول على إطلاق سراح مشروط. قال محامي لنزار هنداوي (57 عاما) انه لم يعد يشكل تهديدا للأمن في أي مكان في العالم، ويمكن أن يطلق سراحه بشكل مشروط بأمان. أعرب السيد جستيس بليك، مقره في لندن، عن مخاوفه بشأن القضية، ولكنه استبعد أن قرار مجلس إطلاق السراح المشروط بأن المواطن الأردني من أصل فلسطيني يجب أن يبقى وراء القضبان كان "قرارا عقلانيا وقانونيا وفقا للمعلومات المعروضة بشأن هذه الجريمة". سيواجه الهنداوي الترحيل إلى الأردن عندما يتم تحريره في نهاية المطاف، وهو يقضي حكما بالسجن لمدة 45 سنة لمحاولته زرع قنبلة على الطائرة ركاب في عام 1986. فقد خبأ القنبلة في حقيبة يد خطيبته الحامل دون علمها على متن رحلة جوية من مطار هيثرو لندن إلى تل أبيب. كان من المحتمل أن يقتل 375 شخصا ولكن تم العثور على القنبلة من قبل موظفي الأمن.
     نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "التطورات في فلسطين" للكاتب التركي نجاتي أوزفاتورة، يقول الكاتب في مقاله إن حصول فلسطين على عضو مراقب في الأمم المتحدة يقلق العديد من القادة والجنرالات الإسرائيليين من خطر المثول أمام محكمة الجنايات الدولية. خالد مشعل أحد أكبر قادة حماس عادة إلى قطاع غزة بعد غياب طال العديد من السنوات، حيث كانت فرصة كبيرة لاغتياله كما أعلنت إسرائيل، ومع أخر القرارات يجب على إسرائيل الانسحاب والتراجع عن أراضي 1967، أي أن حصول فلسطين على عضو مراقب في الأمم المتحدة يعني الطريق إلى دولة فلسطين كاملة العضوية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن قرار الإدارة الفلسطينية في التوجه إلى محكمة الدولية لوقف عملية الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية هو الأنسب، ولهذا السبب فإن إسرائيل في حالة قلق. ويشير الكاتب إلى أن حصول فلسطين على عضو في الأمم المتحدة هي فرصة عظيمة وكبيرة للغاية، لأنه سوف يتم الاعتراف بها على أساس دولة تحت الاحتلال. منذ 28 من شهر أيلول عام 2000 أي عند انطلاقة الانتفاضة الثانية إلى حد الآن، تم اعتقال 75 ألف فلسطيني، تسعة منهم أطفال و940 امرأة. الاتفاق التركي-الفلسطيني يقلق أيضا الإسرائيليين، وتحديدا بعد الدعم الكامل الذي قدمته تركيا لفلسطين من أجل الدخول في الأمم المتحدة، وأهمها تصريح أردوغان عندما قال: "إذا الجميع أداروا ظهورهم عن فلسطين؛ فنحن لن ندير ظهورنا عنها".
     نشر راديو فرنسا العالمي على موقعة الإلكتروني تقريرا بعنوان "ماذا يريد نتنياهو من الاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية" أعده الكاتب ومراسل راديو فرنسا العالمي في القدس نيكولاس فاليز، أشار الكاتب في البداية إلى القرار الإسرائيلي الأخير بشأن بناء 1500 وحدة استيطانية جديد في القدس الشرقية، حيث قال: سياسية الحكومة الإسرائيلية في هذه الفترة تسعى إلى محاول فرض الأمر الواقع في القدس الشرقية والضفة الغربية، حيث أن جزءا مما تقوم به إسرائيل حاليا من بناء لمستوطنات جديدة تريد من خلاله عزل الضفة الغربية إلى نصفين، وكذلك الأمر شهدنا بعد التصويت على عضوية فلسطين مباشرة؛ زيادة في الموافقة من قبل الحومة على بناء مستوطنات عدة. وهذا برأي الكاتب يشكل تحد كبير لما يدور في المنطقة برمتها. أيضا يعتبر الكاتب ما يقوم به نتنياهو بمثابة مواجهة لسياسية الرئيس الفلسطيني الذي يتجول في العالم ساعيا إلى ما هو جديد في الساحة الدولية ضد إسرائيل وسياسيتها الحالية. وفي النهاية يقول الكاتب إن ما يجري في هذه المرحلة سيكون فاصلا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل تحقيق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، وهذا بحاجة إلى مواقف عربية جريئة وحاسمة.

    الشأن الإسرائيلي
     نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية تقريرا تكشف فيه استطلاعا يُظهر بأن 67% من أنصار أحزاب الوسط بإسرائيل "لن يدعموا حزبا يقسّم القدس". وفقا للاستطلاع الذي أجراه مركز القدس للشؤون العامة، فإن 80% من أنصار حزب العمل، و 62% من ناخبي حزب "يوجد مستقبل" يعلقون أهمية كبيرة على الفلسطينيين للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. ووفقا للاستطلاع الذي أجراه مركز القدس للشؤون العامة، والذي يميل لليمين، والذي يرأسه المروّج لمفهوم "الحدود التي يمكن الدفاع عنها"، السفير السابق لدى الأمم المتحدة دوري غولد، فإن ثلثي المصوتين الوسطيين، من أنصار حزب العمل وحزب "يوجد مستقبل"، لن يدعموا حزبا يرغب بالتنازل عن القدس. ونصف أنصار حزب العمل يفضلون "حدودا يمكن الدفاع عنها" – والتي المعرّفة بإسرائيل على أنها تشمل نهر الأردن وكتل استيطانية كبيرة – بدلا من اتفاقات سلام. سيتم عرض هذا الاستطلاع -الذي أجري في شهر نوفمبر- يوم الخميس المقبل خلال اللقاء السنوي لمركز القدس. نتائج الاستطلاع ستكشف عن مواقف مذهلة لناخبي الوسط واليمين بشأن السياسات الإسرائيلية الأمنية والخارجية: 20% من ناخبي الوسط يحملون مواقف متشددة، و20% من ناخبي اليمين يميلون إلى دعم سياسات أكثر حمائمية. نصف ناخبي الوسط قالوا إنهم لن يصوتوا لحزب يستعد لإخلاء نهر الأردن، بينما يعلق 80% من أنصار حزب العمل و 62% من ناخبي حزب "يوجد مستقبل" أهمية على حقيقة أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية. 60% و 71% على التوالي، لا يعتقدون بأن الانسحاب إلى حدود عام 1967 وتقسيم القدس سيقود إلى تحقيق السلام. 57% من أنصار حزب العمل، و65% من أنصار حزب "يوجد مستقبل" لا يعتقدون بأن القيادة الفلسطينية تستطيع صنع القرارات اللازمة لإنهاء النزاع، و 97% من أنصار شاس و 91% من أنصار الليكود يعتقدون كذلك الأمر. وبالنسبة للتفضيل فيما بين ما يسمى "الحدود التي يمكن الدفاع عنها"، أو اتفاقات سلام، فقد فضّل 50% من أنصار حزب العمل و45% من أنصار حزب "يوجد مستقبل" "الحدود التي يمكن الدفاع عنها". ومن بين المصوتين اليمينيين، فقد فضل 22% من حزب الليكود ترتيبات أمنية بدلا من "الحدود يمكن الدفاع عنها". وفيما يخص السؤال حول ما إذا كانوا، في سياق اتفاقات السلام، يدعمون إخلاء المستوطنات غير المشمولة في الكتل الاستيطانية الكبيرة، فقد قال 35% من حزب "إسرائيل بيتنا" و30% من حزب "هبايات هايهودي" إنهم سيدعون ذلك. وبالإضافة إلى ذلك، قال 30% من أنصار حزب "هابايت هيهودي" إنه لا يتوجب على إسرائيل الرد على جهود السلطة الفلسطينية الداعية للاعتراف بها كدولة، بينما عارض 35% منهم "ضم الأراضي" ردا على خطوة الفلسطينيين. ومن بين أنصار حزب العمل، يدعم 31% منهم إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين، لكن معظمهم عارض ضم الأراضي.
     نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي استطلاعاً للرأي العام لمعهد سميث، جاء فيه أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين تعتقد بأن إسرائيل ستبقى دولة يهودية وديمقراطية في السنوات العشرين القادمة. ووفقاً للاستطلاع فإن 58% من الإسرائيليين يعتقدون بأن إسرائيل ستبقى دولة يهودية وديمقراطية شريطة أن تكون الحدود ثابتة على مدار جدار الأمن القائم جنباً إلى جنب مع نزع السلاح من الدولة الفلسطينية التي أنشئت حديثاً. ويضيف الاستطلاع أن 62% من المجتمع الإسرائيلي يدعم مبدأ دولتين لشعبين في حين أن الغالبية 78% يشعرون بالقلق من أن إسرائيل ستصبح دولة ثنائية القومية.
     نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "ماذا تعلمت حماس" بقلم ريفين بيركو. قادة حماس الإسلاميين الإرهابيين وفقا لمدونتهم التشغيلية تتألف من تفسيرات خاصة بهم من سيرة النبي محمد. يتم تنفيذ التعليمات على مراحل بهدف خلق خلافة إسلامية عالمية. تحقيق حلم اليهود بالعودة إلى صهيون وهو ما ورد في القرآن هو صفعة في وجه النظرة التي تعتبر الإسلام الدين الوحيد الحديث الذي من المفترض أن يحكم العالم. عملية عمود السحاب في غزة أطلقت عليها حماس "عملية سجيل" وظهرت في القرآن وتشير إلى إبادة جماعية للكفار والفاسقين. المرء لا يحتاج أن يتخرج من جامعة الأزهر حتى يدرك أن كبار أعضاء حماس قاموا بالمساواة بين صواريخ القسام والحجارة التي أسقطها الله على الكفار. على النقيض من قصة الفيل في القرآن. استخدم الإرهابيين الجبناء السكان المدنيين الذين انتخبوهم للسلطة كدرع بشري ضد قوة نيران الجيش الإسرائيلي. القادة الإرهابيين يتوعدون بتدمير "اليهود" مثلما فعل محمد بخيبر. خطاب مشعل أعلن فيه التسامح اتجاه اليهود ولكن الكراهية تتجه نحو الصهاينة. مشعل يقول إن الإسلام ليس ضد اليهود ولكن ضد "الصهاينة" الذين ليس لديهم الحق في هذه الأرض وسيتم تدميرهم. تحول مشعل للدول الغربية مطالبا إياهم بإخلاء اليهود لإنقاذهم من الدمار وأضاف أن الفلسطينيين من مسلمين ومسيحيين سيعيشون جنبا إلى جنب لكنه نسي اضطهاد المسيحيين وحوادث السرقة والحرق التي أدت إلى هجرة المسيحيين من المنطقة وأنه تحت حكم الشريعة الإسلامية سيكون المسيحيون مواطنين من الدرجة الثانية.
     نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "الثنائي اللذان سيوجعان رأس إسرائيل" للكاتب ميميش هوجا، يقول الكاتب في مقاله إن ليبرمان مع أيالون يعتبران من أكبر المحتالين في إسرائيل، وهما يعتبران من الأسماء اللامعة في إسرائيل، ويعتبر أيالون مساعد وزير الخارجية الإسرائيلي، حيث قام قبل عدة أعوام بحركة غير لائقة لتركيا، عندما زار السفارة التركية وأجبر السفير التركي الجلوس على مقعد منخفض، أي أنه كان يهدف إلى إهانة تركيا، وتقدم له الآن اتهامات بقضايا فساد، وعاجلا أم أجلا سوف يدفع جميع أخطائه أمام المحكمة. أما بالنسبة لليبرمان، فهو يعتبر من أكبر المحتالين في إسرائيل، خاصة في ظل الكشف عن الاتهامات الذي قدمها النائب العام بخصوص الفساد والاحتيال وغسل الأموال والإدارة السيئة لمنصبه. ليبرمان طالب بضرب قنابل ذرية على قطاع غزة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن ليبرمان قد هدد سابقا تركيا والدول الإسلامية والفلسطينيين أيضا، وها هو الآن توجه له قضايا فساد وما شابه ذلك.

    الشأن العربي
     نشرت صحيفة راديكال التركية مقالا بعنوان "عامان على الانقلابات العربية" للكاتب كوراي تشاليشكان، يشير الكاتب في مقاله إلى أن العرب لا يحبون تعبير الربيع العربي، أي بمعنى أن العرب يقومون بعمليات انقلاب ضد أنظمتهم. قبل عامين قام محمد بوعزيزي بإحراق نفسه؛ ومن بعدها تغير العالم برمته، وبعد مدة قصيرة حصل انقلاب على عدة زعماء عرب، وهو الآن يمتد إلى عدة دول عربية أخرى. ويلفت الكاتب إلى أن الربيع العربي أدى إلى مقتل العديد من المدنيين، والبعض يتأمل نظرة خير في المستقبل القادم، على عكس البعض من أن يتحول الشرق الأوسط إلى بحيرة من الدماء. إسرائيل تدعم هذا العمل، فهي تريد تقسيم الدول إلى عدة أقسام، فأنا باعتقادي أرى أن الشرق الأوسط لن ينعم لا بالاستقرار ولا بالديمقراطية، وأكبر دليل على ذلك العراق، حتى أن العراقيين سوف يشتاقون إلى صدام حسين كثيرا.
     نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريرا بعنوان "دمشق تقترح تسوية تاريخية" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب أن فاروق الشرع خلال مقابلة له مع صحيفة الأخبار اللبنانية قد دعا المعارضة إلى إنهاء الحرب الأهلية وتشكيل حكومة انتقالية. ويشير إلى أن التسوية السياسية ستصعب كل يوم وسوريا تحتاج إلى تسوية تاريخية. وفقا له فإنه يجب على الدول الرائدة في المنطقة وكذلك أعضاء مجلس الأمن الدولي أن تكون راعية وضامنة للتسوية. ويضيف الكاتب أن السلطات السورية يمكن أن توافق على تنحي بشار الأسد مقابل ضمانات أمنية. ويكمل الكاتب قائلا إن المتمردين يهاجمون المخازن العسكرية من أجل توفير أسلحة ثقيلة لهم، والاستعداد للهجوم على مركز البلاد. ويلاحظ المراقبون الغربيون أن قوات المعارضة تبذل جهودها من أجل السيطرة على الترسانة الحكومية وكذلك عدم الاعتماد على جهات خارجية. يسعى المتمردون في المقام الأول إلى الحصول على وسائل الدفاع الصاروخية والصواريخ المضادة للدبابات.

    الشأن الدولي
     نشرت إذاعة صوت روسيا مقابلة خاصة أجرتها مراسلة الإذاعة يلينا سوبونينا مع نائب وزير الخارجية الإيراني بشأن المواضع التي ستتم مناقشتها مع الجانب الروسي. تقول يلينا سوبونينا مديرة مركز آسيا والشرق الأوسط في المعهد الروسي للدراسات الإستراتيجية إن إيران قدّمت اقتراحات جديدة لتسوية الأزمة السورية، وإن مناقشتها لا تحتمل التأخير. يبدو أن هذه هي المحاولة الأخيرة لتسوية الصراع سلمياً؛ حيث وصل حسين أمير نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون الشرق الأوسط في شمال أفريقيا إلى موسكو لإجراء محادثات مع نظيرة الروسي ميخائيل بغدانوف. ويقول حسين أمير إن بلادة تقترح إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في سوريا وستقدم إيران هذا الاقتراح كخطة لحل الأزمة السورية في اللقاء المنتظر مع وزارة الخارجية الروسية. ويضيف أمير أن اقتراح إيران يتألف من 6 بنود تتضمن إجراء انتخابات برلمانية من أجل أن يتم تحديد الأحزاب التي ستمثل الشعب السوري وبعدها تشكيل هيئات تشريعية، ومن ثم انتخابات رئاسية على أن يبقى الرئيس بشار الأسد إلى ذلك الحين رئيساً للبلاد. ويشير إلى أن الشرط الرئيسي لإجراء الانتخابات هو عقدها في جو سوري صاف، ولذلك ينبغي أولاً وقف العنف، ونعتقد أن الأمم المتحدة يجب أن تلعب دورها في إقامة السلام في سورية، وكذلك هناك شرط آخر وهو وقف الدعم الأجنبي لجماعات المعارضة. ويؤكد أن الرئيس السوري بشار الأسد يعتبر حالياً الممثل الشريعي الرئيسي للشعب السوري وأثناء الحوار الوطني وتشكيل الحكومة الانتقالية يمكن أن تكون هناك اتفاقيات حول تحديد الفترات الزمنية للانتخابات، وهنا تنتهج إستراتيجية واحد كل من روسيا وإيران وهي دعم وتأييد الشعب والحكومة السورية.
     نشرت وكالة انترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "استبدال سفن أسطول البلطيق محل أسطول البحر الأسود في البحر الأبيض المتوسط" جاء فيه أن مصادر في وزارة الدفاع الروسية تؤكد أن مجموعة مكونة من 5 سفن تابعة لأسطول البلطيق الروسي قد توجهت إلى البحر الأبيض المتوسط وستحل محل مجموعة من سفن أسطول البحر الأسود التي تقوم بمهام قتالية في البحر الأبيض المتوسط منذ نوفمبر. ويضيف التقرير أن مجموعة من أسطول البلطيق تضم سفينة الحراسة "ياروسلاف مودري" وسفينتين إنزال "كالينيغراد" وألكسندر شابالين" وقاطرة الإنقاذ "أس- بي- 921" والناقلة" لينا" خرجت من القاعدة الرئيسية للأسطول إلى البحر الأبيض المتوسط. ويتحدث التقرير أن هناك مصدر في مدينة بالتيسك لوكالة انترفاكس يقول إن هذه المجموعة من السفن توجهت باتجاه السواحل السورية للمشاركة المحتملة في إجلاء مواطنيها الروس من هناك، وكذلك يوجد على متن السفن قوات مشاة بحرية والطاقم سيعمل لمدة 2 إلى 3 أشهر. كما يشير المصدر مؤكدا أن الفترة تعتمد على الوضع الذي سيظهر في سوريا. يضيف المصدر أن الاستعدادات لهذه المهمة كان مخططاً لها منذ زمن بعيد وكان من المفترض أن تتوجه كالينغراد إلى سوريا مباشرة من ميناء كييل الصيني بعد مشاركتها ف التدريبات الدولية "بالتروس-2012.

     نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "تصريحات رئيس الأركان الإيراني تتسبب بإلغاء زيارة نجاد إلى تركيا"، جاء في التقرير بأن إلغاء زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى تركيا عملت على لفت أنظار العالم إليها، حيث كانت مقررة يوم الاثنين إلى مدينة كونيا التركية. ويضيف التقرير بأن إلغاء الزيارة جعل العديد يتساءلون عن سبب إلغاء الزيارة قبل وقت قصير من موعدها. فقد عزا التلفزيون الروسي سبب إلغاء الزيارة إلى التصريحات الصادرة عن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية حسن آبادي؛ والتي طالب فيها تركيا بإزالة صواريخ باتريوت من حدودها مع سوريا، محذرا إياه بأنها ستتسبب بحرب عالمية. ولفت الكاتب إلى أن أحمدي نجاد قام بإلغاء زيارته عقب ذلك؛ لينأى بنفسه عن تركيا، وليقف بعيدا عن المشهد الحالي. ويضيف التقرير أيضا بأن إيران وروسيا تعتبران من أشد الدول المعارضة لنشر الناتو صواريخ باتريوت على الحدود التركية-السورية.
     نشرت موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "نظام الدفاع الصاروخي الأوروبي سيكون قادرا على اعتراض الصواريخ الروسية الباليسيتة العابرة للقارات" جاء في التقرير أن نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي العالمي الذي يخطط لنشره في أوروبا في المراحل الأخيرة من تطوير النظام سيكون قادرا على اعتراض الصواريخ الروسية الباليستية العابرة للقارات، التي تتمركز في الجزء الأوروبي من البلاد. وفقًاً لوسائل الإعلام فإن قائد القوات الصاروخية الاستراتيجية الجنرال سيرجي كاراكوف قد أعلن عن ذلك للصحفيين. ويؤكد أنه في الوقت الحالي هناك أنظمة دفاع صاروخية بالواقع لا تحد من إمكانية القوات النووية الروسية وأن نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي المقترح نشره في القارة الأوروبية قادر على اعتراض الصواريخ الروسية العابرة للقارات، وأن هذه الصواريخ في أوروبا توجد فقط لدى روسيا. وفي هذا الصدد نحن نعتقد أن نظام الدفاع الصاروخي في أوروبا مضاد لروسيا وأن الصواريخ العابرة للقارات والغواصات والصواريخ الباليستية هي أساس القوة النووية الروسية الاستراتيجية، وأنه لا توجد في دول أوروبا أسلحة كذلك.


    إسرائيل والمجتمع المدني الفلسطيني والسجناء السياسيين
    بالستينيان كرونكل الناطقة بالإنجليزية
    مقابلة مع ممثل مؤسسة الضمير
    لنبدأ بالسؤال الذي يطرح نفسه. قوات الاحتلال داهمت مكاتب مؤسسة الضمير قبل ليلتين وسرقوا أجهزة الكمبيوتر والملفات وغيرها من الممتلكات. لماذا تعتقد أنهم اختاروا الضمير؟ ما التهديد الذي تشكله الضمير لإسرائيل؟
    ممثل منظمة الضمير: يمكن فهم الغارة على الضمير من ناحيتين. أولا، الهجوم على الضمير وكأنها منظمة فردية. الضمير هي أبرز منظمات حقوق الإنسان التي كانت بنيتها واضحة جدا بالنيابة عن الحقوق الفلسطينية وخاصة قضية المضربين عن الطعام. إنه ليس أول هجوم على الضمير؛ أول هجوم كان اعتقال أيمن ناصر وهو باحث بمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان وتم استجوابه لمدة 45 يوما لمدة 20 ساعة أو أكثر يوميا. كانت يديه مقيدة خلف ظهره في الوقت الذي يتم استجوابه، وكان محتجزا بزنزانة انفرادية مع وجود بطانية واحدة ومكيف للهواء مفتوح على درجة هواء منخفضة جدا وضوء الفلورسنت لم يتم إيقافه. أيمن لا يزال ينتظر المحاكمة ووفقا لاعتقادي فإن 99% من المحاكمات غير عادلة. أيمن ليس الموظف الوحيد في الضمير الذي يتم ترهيبه أو اضطهاده. قامت إسرائيل بفرض حظر سفر على رئيس المنظمة ولا يُسمح له بالسفر دوليا أو داخل الضفة الغربية (وهو مواطن من القدس). على سبيل المثال، إنه لا يستطيع المجيء إلى رام الله للعمل. هناك أيضا عدد آخر من الطاقم العامل لدينا منعوا من السفر سابقا. هذه هي وسيلة إسرائيل لخنق دفاعنا عن السجناء الفلسطينيين.
    ثانيا، مداهمة الضمير جاءت في الوقت الذي تمت فيه مداهمة لجنة المرأة بمخيم قدورة وكذلك شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية. هذا هو هجوم واضح على المجتمع المدني الفلسطيني في مجمله. إسرائيل تريد أن ترسل رسالة: يمكننا الهجوم عليك كلما وحيثما أردنا.
    ما هو نوع الملفات والمواد التي تمت سرقتها؟ يبدو كما لو أن قوات الاحتلال داهمت المكتب للحصول على معلومات محددة جدا، أو بالأحرى كانت مجرد محاولة للحصول على أي شيء ؟
    ممثل منظمة الضمير: نحن نعلم أنه تمت مصادرة ملفات الإدارة. كل غرفة في مكتبنا تمت مداهمتها أما الكمبيوترات فتم أخذها من الوحدة القانونية ووحدة التوثيق. نفهم من ذلك أن الجنود يعرفون بالضبط أين يذهبوا في كل مرة يدخلون فيها المكاتب. نفترض أن الجنود الإسرائيليين نسخوا الملقم بأكمله ولكن لا يمكننا التأكد من هذه النقطة. ومن خلال أشرطة الأمن نعلم أنهم كانوا هنا لساعة واحدة ودقيقتين بالضبط. لا نعرف إذا قاموا بوضع برنامج رصد أجهزة الكمبيوتر الخاصة بنا على الخادم لكننا واثقون أنهم يستمعون لمكالماتنا الهاتفية.
    بناء على ذلك، لماذا اختارت إسرائيل اعتقال أيمن ناصر؟ هل هي محاولة مباشرة للتخويف بسبب التضامن مع الأسرى الفلسطينيين؟
    ممثل منظمة الضمير: الاعتقال الجماعي للفلسطينيين هو استراتيجية إسرائيلية موجهة تحديدا إلى تدمير المجتمع المدني الفلسطيني. إنها محاولة لمنع فلسطين من بناء المجتمع وهو تكتيك كلاسيكي استعماري. أيمن ناصر هو خير مثال على الهجوم الإسرائيلي على المثقفين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. تم استهدافه خصيصا لآرائه ووجهات نظره السياسية وكذلك عمله المحلي. أيمن ومنظمة الضمير هما هدفا قوات الاحتلال على وجه التحديد لأننا نفضح وحشيتهم.
    لنقوم بتبديل الموضوع تدريجيا، منذ وقف إطلاق النار على قطاع غزة، شن الجيش حملة اعتقالات شاملة في الضفة الغربية المحتلة. ما هو نوع الأشخاص الذين تم اعتقالهم ولماذا حسب وجهة نظرك؟
    ممثل منظمة الضمير: تم اعتقال معظم الناس في المظاهرات أو في وقت لاحق لمشاركتهم في المظاهرات. من المستحيل تتبع كل اعتقال بدقة لكننا نقدّر أنه تم إلقاء القبض على ما لا يقل عن 200 فلسطيني في نفس الأسبوع الذي تم التوصل فيه لوقف إطلاق النار. تريد إسرائيل بوضوح إسكات المعارضين أو ما يعتبرونه المعارضة ولا سيما المقاومة السلمية وكانت كل المظاهرات غير مسلحة. المقاومة في الضفة الغربية دائما تقريبا سلمية. الناس احتجت تضامنا مع غزة ضد الهجوم الإسرائيلي العسكري الذي قتل فيه أكثر من 100 مدني. المتظاهرون الذين لم يتم القبض عليهم على الفور خلال الاحتجاجات تم اعتقالهم بوقت لاحق. الجنود الإسرائيليون يقومون بركل الأبواب بمنتصف الليل ويقومون باعتقالهم بالقوة. هذا هو ردهم على الاحتجاجات السلمية. يبدو أن هناك تواطؤ بين الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية على الرغم من أنه لا يمكن إثباته. التعاون هو مجرد حقيقة. رام الله هي منطقة (أ) تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة نتيجة اتفاقيات أوسلو. لا يُسمح للجيش الإسرائيلي دخول المنطقة (أ) بموجب القانون الدولي أو الاتفاقات المبرمة في أوسلو. كيف كانت هناك أربع سيارات جيب عسكرية إسرائيلية خارج مكتبنا لمدة ساعة دون أن نرى؟ رام الله صغيرة جدا لكن الشرطة الفلسطينية لم تكن قادرة على التواجد بجميع أنحاء المدينة خلال الساعة التي نهب فيها الجيش المكتب. التقسيم في الضفة الغربية مهزلة كاملة. القوات الإسرائيلية تدخل المكان الذي تريده ومتى تريد.
    يوجد حاليا خمسة سجناء مضربين عن الطعام، وأكثر من 150 محتجز رهن الاعتقال الإداري دون توجيه تهم أو محاكمات لهم. كيف كان رد فعل السلطة الفلسطينية على هذا الوضع؟ إنها لم تفعل شيئا لتخفيف الأعباء عن السجناء؟
    منظمة الضمير: السلطة الفلسطينية لديها وزارة للأسرى ومع ذلك ليس هناك بالكثير مما يمكن أن تقوم به السلطة الفلسطينية. ببساطة إنهم لا يملكون الوسائل لفعل المزيد وهي نتيجة حتمية لاتفاقات أوسلو التي نُظمت بشدة لصالح إسرائيل.
    ما هو نوع الوصول الذي تقوم به الضمير وغيرها من منظمات حقوق الإنسان إلى هؤلاء السجناء؟ ماذا عن ممثليهم القانونيين؟ هل يحصل السجناء على الرعاية الصحية الكافية؟
    منظمة الضمير: الزوار الوحيدين الذين يُسمح للسجناء باستقبالهم هم فقط من المحامين وأفراد الأسرة المباشرين. لقد تم منع اثنين من محامي الضمير -ممن كانوا ممثلين قانونيين لسجناء- من زيارة موكليهم خلال الإضراب الشامل عن الطعام في إبريل الماضي. أما فيما يتعلق بالعائلة فإنه يحدث أصعب من ذلك. هناك 19 سجنا إسرائيليا حيث يتم اعتقال السجناء فيها و 18 منها داخل حدود 1967 وعلى أقارب السجون الحصول على تصريح لدخول إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة وغالبا لا يتم إصدار هذه التصاريح "لأسباب أمنية". هناك عدة أمثلة لحرمان المضربين عن الطعام من الدواء من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية؛ ببساطة من أجل كسر إضرابهم. واحد من محامينا زار اثنين من السجناء المضربين عن الطعام خلال إضراب إبريل حيث كان كلاهما جالسا على كرسي متحرك ويشتركان بغرفة صغيرة مع وجود اثنين من الأسرة الصغيرة ومساحة صغيرة جدا للتحرك. كان هناك صراصير بالغرفة والغرفة لا تصلح للحيوانات ولم تكن هناك تهوية على الإطلاق.
    ما هي الإضراب عن الطعام كوسيلة للمطالبة بحقوق الإنسان الأساسية هل تعتقد أنها وسيلة مناسبة للتفاوض؟
    منظمة الضمير: الإضراب عن الطعام جلبت مسألة الأسرى إلى الواجهة وأثبتت أنها قادرة على التقاط الاهتمام الدولي. هنالك سجناء سياسيون وعادة ما يأتون من مختلف طبقات المجتمع من القيادة الفلسطينية والحركات السياسية والطلاب والمثقفين وهكذا. وبعد أن ثبت بأن إسرائيل لا تحترم أي من المبادئ التي وافقت عليها، فإننا قلقون من أن يُترك السجناء الذين يقررون الإضراب عن الطعام في عام 2013 حتى الموت. هناك حاليا خمسة أشخاص مضربين عن الطعام، وفي أي مكان آخر في العالم ألا تعتبر هذه أزمة حقوق إنسانية خطيرة؟ ما هي الأسلحة التي يمتلكها السجناء؟ عندما يتم وضعهم بالزاوية ويُحرمون من حقوقهم الأساسية، ليس لديهم خيار. الإضراب عن الطعام هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها الاحتجاج وهي مقلقة للغاية بالنسبة لنا.


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 257
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-14, 11:29 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 235
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-18, 11:38 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 234
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-17, 10:03 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 233
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-16, 10:02 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 232
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-15, 10:02 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •