النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 313

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 313

    ترجمات
    (313)
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني
     نشرت مجلة ذا جويش برس مقالا بعنوان "الفلسطينيون يكشفون عن خطة مدروسة لاستخدام مكانتهم في الأمم المتحدة لتدمير إسرائيل في المجتمع الدولي"، كتبته مالكه فليشر، تقول الكاتبة بأنه من خلال سلسلة من المقابلات مع وكالة أسوشييتد برس، فصل مسؤولون فلسطينيون خطة التجريم والعزلة التي يتوقع أن يوظفها الفلسطينيون في حال أعيد انتخاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في كانون الثاني. وقال عدد من القياديين العرب بأنهم سيستخدمون مكانة "فلسطين" الجديدة كدولة غير عضو مراقب في الأمم المتحدة لمهاجمة إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب في محكمة العدل الدولية، وتشجيع العقوبات الدولية والمقاطعة لإسرائيل، ووقف الاتفاقات الأمنية بين إسرائيل ودول أخرى. وسيشجع أيضا العرب السلطة الفلسطينية للمشاركة في الاحتجاجات العنيفة المباشرة ضد الجنود الإسرائيليين في (يهودا والسامرة). والسكان المحليين أيضا المستهدفين من قبل القادة العرب لإقناعهم بالمشاركة في تلك الاحتجاجات هم في سن المراهقة عادة، ومن خلال زيادة قيمة الدعاية في وسائل الإعلام حول الأحداث القائمة واصطياد الجنود في مستنقعات قانونية عند التعامل مع القاصرين. وسوف تستمر السلطة الفلسطينية أيضا بدفع تجميد البناء في القدس (ويهودا والسامرة)، مع مسؤولين قالوا أنهم قد يوقفوا التنسيق مع قوات الأمن الإسرائيلية في المنطقة.

     نشر موقع (دونيا بولتني) التركي تقريرا بعنوان "هيومن رايتس ووتش: الفلسطينيون خرقوا قوانين الحرب في عملية غزة الأخيرة"، جاء في التقرير بأن منظمة هيومن رايتس ووتش قد اتهمت من أسمتهم بالجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة "بخرق قوانين الحرب أثناء الهجوم الأخير على القطاع. وقالت سارة ليا ويتس المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنطقة "أعلنت الجماعات الفلسطينية المسلحة في تصريحاتها أن إيذاء المدنيين هو هدفها، ولا يوجد ببساطة أي تبرير قانوني لإطلاق الصواريخ على المناطق المأهولة بالسكان"، ويضيف التقرير بأن المنظمة قد ذكرت أنه بموجب القانون الدولي الإنساني أو قوانين الحرب؛ لا يجوز تعريض المدنيين والمنشآت المدنية للهجمات المتعمدة أو تلك التي لا تميز بين الأهداف المدنية والعسكرية، وكل من يرتكب انتهاكات جسمية لقوانين الحرب عن عمد أو باللا مبالاة يعتبر مسؤولا عن جرائم حرب، كما اتهمت المنظمة الجماعات المسلحة بإطلاق الصواريخ مرارا من مناطق كثيفة السكان بالقرب من المنازل والشركات وأحد الفنادق، وبذلك عرضت المدنيين في المنطقة لخطر شديد من النيران الإسرائيلية.


    الشأن الإسرائيلي

     نشرت صحيفة معاريف العبرية مقالا بعنوان "غموض في باب الخليل: أين اختفت شجرة عيد الميلاد؟"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن شجرة عيد الميلاد في باب الخليل أثارت غضب المتدينين، وتمت إزالتها بشكل مفاجئ قبل عدة

    أيام من احتفالات عيد الميلاد، وقالت بلدية القدس تعقيبا على ذلك: "منذ البداية تم التخطيط لإبقائها لمدة ثلاثة أيام". لقد هدد وضع شجرة عيد الميلاد في باب الخليل، وبتصريح من بلدية القدس، الأسبوع الماضي بخرق الهدوء في المدينة، كما نشر في يوم الجمعة في صحيفة "معاريف"، حيث خطط سكان الحي اليهودي ورجالات الوسط الديني للخروج بمظاهرة احتجاج، ولكن الآن تمت إزالة الشجرة من المنطقة، وتدعي البلدية في هذا الوقت أن تصريح وضع الشجرة أعطي بمبادرة خاصة حتى يوم الخميس فقط. وضعت الشجرة في باب الخليل يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة عيد الميلاد، وذلك بطلب من قبل الطائفة المسيحية، بعد أن حصلوا على التصاريح اللازمة من البلدية والشرطة، وضعت الشجرة وأثارت غضب السكان المتدينين في المدينة. ويوم أمس خطط حاخامات الحي اليهودي لإخراج العشرات من سكان الحي للشوارع من أجل الاحتجاج على وضع الشجرة، ولكن هذه الخطة ألغيت بسب الاختفاء المفاجئ للشجرة، وصرح أحد أعضاء البلدية، شموئيل يتسحاق، من حركة شاس قائلا، "إذا كانت إزالة الشجرة قد تمت عن طريق دفع المال من البلدية، فهذا تصرف خطير، هذا يعني بأنه لا دين لنا أو أخلاق، إنما المال فقط". وفي رد لبلدية القدس: "الادعاء ليس له أساس من الصحة، فقد قدم متعهد خاص طلب لوضع الشجرة بمناسبة عيد الميلاد في ساحة باب الخليل لمدة ثلاثة أيام، وفي يوم الخميس انتهى الحدث، وتم تفكيك الشجرة.
     نشرت مجلة جيوش برس مقالا بعنوان "انتفاضة ليفني" بقلم مير إندور، يُشير الكاتب إلى أن اليسار الإسرائيلي يُحفز الفلسطينيين لرفض المفاوضات وإمكانية استخدام العنف ضد إسرائيل. لانتزاع أصوات يسارية من ياشموفيش شيلي التي تركز حملتها على القضايا الاجتماعية. تسيبي ليفني تركز حملتها على العملية السياسية مع الفلسطينيين. هناك عنصرين لاستراتيجيتها: أولا، جعل المشاكل أسوأ مع الفلسطينيين. ثانيا، تلوم نتنياهو وحكومته على ذلك. ليفني تؤكد بأن الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة عن ذهاب الفلسطينيين للأمم المتحدة ثم أتى أولمرت ليُعلن أن نتنياهو يقود إلى الانتفاضة الثالثة. ليفني وأولمرت لا يريدان "الانتفاضة" وقد وضعت ليفني العملية السياسية مرة أخرى على جدول الأعمال في إسرائيل. بن يشاي يقول بأن مقالات أبو مازن في وسائل الإعلام الإسرائيلية حريصة على توليد التوتر والعنف في الميدان. أبو مازن (محمود عباس) لديه هدف واحد من خلال التهديد "بالانتفاضة" وهو تعزيز الوسط واليسار في الانتخابات الإسرائيلية. كلما اقترب موعد الانتخابات يزداد مستوى العنف. من غير المقبول أن هؤلاء الناس يستخدمون التهديدات والهجمات الإرهابية الفلسطينية كجزء من استراتيجية انتخابية لتخويف الرأي العام الإسرائيلي، وبالتالي تحفيز المزيد من العنف الفلسطيني. يجب أن يُقال لهم بوضوح تام وعلنا أنهم سيتحملون المسؤولية عن "الانتفاضة" المقبلة وضحاياها.

     نشر موقع (دونيا بولتني) التركي تقريرا بعنوان "العلاقات الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب ليفنت باش تورك، يقول الكاتب في مقاله إن العلاقات الثنائية بين الطرفين بالتحديد في عام 1960 حتى يومنا هذا كانت مميزة، ولا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تقدم الدعم غير المحدود، والدعم للهجوم على قطاع غزة الأخير ومعارضة الولايات المتحدة الأمريكية للتصويت في الأمم المتحدة لصالح فلسطين أكبر دلائل على هذه العلاقات. ويضيف الكاتب في مقاله أن العلاقات بين الطرفين تعتبر كبيرة وقوية للغاية، مشيرا إلى الدعم من الناحية العسكرية والتدريبات المشتركة وتبادل المعلومات الاستخبارية بين الطرفين، وبالرغم من توتر العلاقات بين أوباما ونتنياهو؛ إلا أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل بشكل غير محدود وغير مشروط، وسوف تبقى العلاقات بين الطرفين كما هي الآن، لأنها تعتبر من العلاقات الخاصة والشديدة بين الطرفين على مستوى العالم.

     نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "تركيا توافق على التعاون العسكري بين الناتو وإسرائيل" نقلاً عن صحيفة جوروزاليم بوست جاء فيه أن السلطات التركية وافقت أن ترفع حقها بالفيتو على قرار حلف الناتو بالتعاون العسكري مع إسرائيل. ويضيف التقرير وفقاً لمسؤولين إسرائيليين أن القيادة التركية اعتمدت ذلك بعد إعلان موافقة الناتو على نشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية السورية. وتشير الصحيفة الإسرائيلية أن الحلف استخدم أمر نشر صواريخ باتريوت كعامل ضغط على أنقرة لتغير موقفها بالنسبة لإسرائيل بعد أن استخدمت حق الفيتو ضد تعاونها مع الناتو عسكريا عام 2010, وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي على سفينة "أسطول الحرية" التي كانت تحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين وأسفرت عن مقتل 9 نشطاء أتراك. وتذكر وكالة انترفاكس الروسية نقلاً الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي: أنا أعتقد أنه في اللحظة الأخيرة قد لعبت صواريخ باتريوت دوراً حاسماً وتم إلغاء حق النقد.


    الشأن العربي
     نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الدروس اللوجستية المستفادة من الحرب في ليبيا" للكاتب جون كويزنل، يتحدث الكاتب في البداية عن أهداف الحرب التي شارك فيها عدد كبير من الدول، وكذلك الظروف التي جعلت التدخل العسكري لا بد منه، وأشار الكاتب إلى الدقة في تمرير هذه الحملة العسكرية، كذلك الوقت المناسب والمعدات التي استخدمت من قبل التحالف، ويعلق الكاتب قائلا: علينا الاطمئنان أن الحرب على ليبيا ونظام القذافي لم تكن سئية للغاية، ويتحدث الكاتب كذلك عن العدد الكبير من القطع العسكرية التي شاركت في الحرب، ومنها قطع بحرية وطائرات حربية ومروحية وذخائر، ويشير الكاتب إلى المدة التي استمرت فيها الحملة العسكرية، ويقول: إن التحالف مازال يقوم بالمهمة في ليبيا والتي تطبق من خلال تدريب القوات الليبية على كافة المجالات العسكرية والطيران والبحرية وحماية الحدود، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الدروس المستفادة من الحرب والحملة العسكرية في ليبيا والتي بحسب الكاتب كان يتخللها خروقات وأخطاء كبيرة في بعض الجوانب، وهذا برأي الكاتب جعل عددا كبيرا من الدول تتردد في الحديث عن حملة عسكرية مماثلة في سوريا.

     نشرت صحيفة ذا إكونوميست مقالا بعنوان "مصر في أزمة" كتبه شالوم كوهين، بقول الكاتب إن "الربيع العربي" لم يبدأ قبل عامين في تونس، بل بدأ حقاً منذ أسابيع قليلة فقط في مصر. فالاحتجاجات الأخيرة في البلاد تمثل جوهر الديمقراطية، حيث هناك تياران سياسيان يتصارعان على الهيمنة. وهذا الصراع هو التعبير الحقيقي "للربيع العربي". وللمرة الأولى في التاريخ العربي الحديث، لم يدعم الجيش النظام، كما أن المواطنين يتمتعون الآن بالحرية في التعبير عن أنفسهم دون خوف من القمع العسكري. وذلك يترك العالم العربي مع نوعين من المجتمعات: تلك التي لديها حقوق وحريات سياسية، وأخرى التي ما تزال تعيش في ظل أنظمة استبدادية ودول بوليسية. والخطوة الأولى نحو الحرية هي بداية رحلة ستستغرق عدة سنوات للاكتمال، لكنها ستنتهي بعالم عربي مختلف عما نعرفه الآن. لقد جاء الرئيس مرسي إلى السلطة مدعياً أنه سيهتم بجميع المصريين. ومع ذلك، فعلى مدى الأشهر الخمسة الماضية استمرت حالة البلاد في التدهور. فالنظام أكثر تركيزاً على "الأخونة" من تركيزه على الشعب. ولو كان قد فهم الطبيعة الكاملة للتطلعات السياسية للشعب بصورة أفضل لكان قد تصرف على نحو مختلف. وعوضاً عن ذلك، لا يواجه النظام الكثير من الصراع ضد مرسي نفسه، بل معركة أوسع ضد طغيان جديد. ومن جانبها فإن إسرائيل لديها مبدآن صارمان يوجهان سياستها نحو مصر الجديدة. الأول هو عدم التدخل في السياسة الداخلية للدول المجاورة - فمنذ الإطاحة بمبارك، امتنعت الحكومة الإسرائيلية عن الإدلاء بأية تصريحات في وسائل الإعلام أو المحافل الدولية التي يمكن أن ينظر إليها على أنها تدخل إسرائيلي في الحياة السياسية في مصر. والثاني تأكيد إسرائيل على أهمية الحفاظ على معاهدة السلام، وانتهاز أية فرصة لتكرار هذا الموقف علناً وسراً. وحتى الآن لم تتضرر العلاقة الإسرائيلية المصرية مادياً جراء التغير الذي حدث في الأنظمة، على الأقل على مستوى العمل، حيث يستمر الحوار والعلاقات اليومية بين مسؤولي الدفاع والشؤون الخارجية والاستخبارات في البلدين. ومع ذلك، لا يمكن قول الشيء نفسه عن أعلى مستويات الحكومة حيث لا يوجد حوار بين مرسي والقادة الإسرائيليين حول القضايا الثنائية أو النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. ونظراً لهذا الوضع فإنه يجب على إسرائيل أن تظل يقظة لضمان أن القاهرة تنتهج نهجاً عملياً اتجاه العلاقات الثنائية، خاصة فيما يتعلق بمعاهدة السلام.

     نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "كلمة مشورة حول الشرق الأوسط – لقد وصلنا إلى نقطة تحول مع الكليشيهات" بقلم روبرت فيسك، يقول الكاتب دعونا نتذكر اليوم الذي كنا نظن فيه أن مسار مصر للديمقراطية كان محسوما؟ محمد مرسي المُدرب من قبل الغرب دعا الشعب للقدوم إلى قصر حسني مبارك والرئيس الأعلى للمجلس العسكري تمت إحالته للتقاعد. كم كان الشرق الأوسط متفائلا بمنتصف2012؟ في الجوار ليبيا، التي أنتجت انتصارا لطيفا والعلمانيون الموالون لمحمود جبريل قدموا وعودا بالاستقرار وأن تكون ليبيا بيتا جيدا في أكثر بلد في العالم العربي انتاجا للنفط، إلا أن الدبلوماسيين الغربيين يمكنهم التجول دون حماية. أما تونس قمعت بهدوء ما تبقى من الانتفاضة الشعبية التي تهدد ذاكرتنا جميعا بأن الديمقراطية ليست موضع ترحيب حقا بين الدول العربية الأكثر ثراء. وبحلول الصيف، كانت هناك نقطة تحول حيث قيل أن الأسد على وشك استخدام الغاز "ضد شعبه" أو من المحتمل أن تقع الأسلحة الكيمائية بالأيادي الخاطئة. والمتمردون في سوريا دائما "يضيقون الخناق" - على حمص، ثم دمشق، ثم حلب، ثم دمشق مرة أخرى. دعمت قطر المتمردين بكثرة، ثم المملكة العربية السعودية، أما الدعم المعنوي تم تقديمه من كلينتون وأوباما. المتمردون يضمون الكثير من السلفيين والجلادين والقتلة الطائفيين. أما لبنان العجوز المسكين على وشك أن تندلع فيه حرب أهلية ثانية بسبب الحرب السورية. أما بالنسبة لإيران يقول


    نتنياهو بأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة وإسرائيل هددت أيضا لبنان، لأن حزب الله لديه الآلاف من الصواريخ وهددت كذلك غزة.

     نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "الدكتاتورية أفضل من الإسلاميين المنتخبين" للكاتب دانيل بيبيس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الرئيس المصري محمد مرسي الذي يريد تطبيق الشريعة الإسلامية قائلا: إنه لا يختلف كثيرا عن الدكتاتور محمد حسني مبارك الذي كان يريد توريث الحكم في مصر، وهذا مرسي يريد فرض الشريعة على كل المجتمع، ويتحدث الكاتب عن الغرب الذي كان يرى أن الديمقراطية وصناديق الاقتراع قد تجلب الحرية في العالم العربي، ولكن بعض المؤسسات المعنية بالديمقراطية والحريات باتت يقينا أن الإسلاميين في العالم العربي والذين وصلوا إلى سدة الحكم لن يكونوا أفضل من الدكتاتوريات السابقة لهم إن لم يكونوا أسوأ كما يصف الكاتب، ويشير الكاتب إلى الأحداث الأخيرة في مصر وتمسك مرسي بقراراته الأخيرة واصفا ذلك بالتعنت وإلغاء الآخرين، وفي نهاية المقال يصف الكاتب الفترة القصيرة التي أمضاها الرئيس المصري محمد مرسي لغاية الآن، حيث بدأ في أشهر قليلة يحكم قبضته على البلاد ويفرض القوانين على كل المصريين، الإسلاميين وغير الإسلاميين في إشارة إلى تطبيق تعاليم الإخوان المسلمين في سدة الحكم.

     نشرت صحيفة فورين بوليسي مقالا بعنوان "مصر على وشك الكارثة" كتبه إريك تراغر، يقول فيه إن الأزمة الدستورية في مصر تقدم ثلاثة دروس عن "الإخوان المسلمين" وطريقة عملهم. أولاً، تسعى "الجماعة" بقوة إلى المصادقة على دستور جديد - وهو هدف قائم منذ فترة طويلة تراه "الجماعة" أساسياً لإضفاء الشرعية على مشروعها السياسي. ثانياً، ينسق "الإخوان" سياستهم وخطواتهم مع مرسي، والعكس بالعكس. ثالثاً، إن مرسي ليس من النوع التصالحي. لقد سعى "الإخوان" إلى إقامة دستور إسلامي منذ انعقاد مؤتمرهم الخامس عام 1938، ويمثل هذا الهدف أيضاً مكوناً رئيسياً في "مشروع النهضة"، الذي هو برنامج "حزب الحرية والعدالة" من أجل مصر. وفي مقابلة في آب/أغسطس 2010، ادعى مرسي أن الدساتير هي آلية لتحقيق "الحرية". ومع ذلك، فالحرية بالنسبة للإخوان المسلمين تعني وجود دولة إسلامية. فهم يرون أي نظام غير إسلامي على أنه مفروض وبالتالي ليس حراً. وحتى لو تم تمرير الاستفتاء الحالي بهامش ضيق فقط، فسيعتقد الإخوان أن لديهم التفويض اللازم لمواصلة الانطلاق ببرنامجهم رغم الاعتراضات من المعارضة التي يزيد صخبها يوماً بعد يوم. وقد أبرزت الأزمة أيضاً التنسيق القوي والمباشر القائم بين الإخوان ومرسي. وهذا ليس شيئاً جديداً: فسابقاً اختارت الجماعة قائمة من المرشحين الذين عيّن مرسي من بينهم محافظين ورؤساء وسائل الإعلام التي هي تحت سيطرة الدولة، ومؤخراً ادعى أحد مساعديه السابقين أن الرئيس يدير "كل كلمة" وسياسة عن طريق نائب المرشد العام لـجماعة الإخوان خيرت الشاطر. وينسق مرسي وقيادة الإخوان حالياً حشد الكوادر لتأييد تحركاته الأخيرة، بما في ذلك استخدام العنف ضد المتظاهرين من المعارضة أمام قصر الرئاسة في 5 كانون الأول/ديسمبر. وعشية ذلك الهجوم التقى أعضاء "مكتب الإرشاد" لجماعة الأخوان في منزل مرسي في إحدى ضواحي القاهرة لتخطيط ردهم على الاحتجاجات - وهذه حقيقة تم تأكيدها عبر المكالمات الهاتفية مع ثلاثة من القادة الذين كانوا حاضرين. وأما عما ظهر من كون مرسي ليس من النوع التصالحي فإن هذا لا يمثل مفاجأة بالنظر إلى خلفيته. فقد كان في الفترة ما بين 2007 و 2011 تقريباً، المنفذ الداخلي لجماعة الإخوان، المسؤول عن طرد الأعضاء الذين خالفوا التكتيكات أو الأيديولوجية المتشددة للجماعة. وقد كان أيضاً نقطة الاتصال الرئيسية لنظام مبارك مع الإخوان، وهو الدور الذي حازه بفضل قدرته على اتباع خطى الجماعة دون التنازل عن أي شيء. وبالمثل، كان مرسي غير راغب في التراجع عن موقفه في الأزمة الحالية، حتى على الرغم من أن الكثيرين من مساعديه من غير الإخوان قد خرجوا من فريقه الاستشاري، ومؤيدين سابقين انتقدوا تصرفاته. على سبيل المثال، فإن زعيم حركة "6 أبريل" المعارضة، أحمد ماهر، قد دعمه بقوة خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية وانضم إلى هيئة يسيطر عليها الإخوان أنيطت بها مهمة كتابة مشروع مسودة الدستور الجديد. لكنه وبعد أن انتقد الدستور المتعجل الذي أصدره مرسي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، تعرض للجحود من جانب الإخوان واتهموه بقيادة "بلطجية" في احتجاجات خارج قصر الرئاسة. وحالياً، لا تضغط إدارة أوباما على مرسي لأنها لا ترى بديلاً له. وتعتقد أيضاً أن علاقة العمل الجيدة مع مرسي التي قويت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة تمثل أفضل مصدر للنفوذ. غير أن "الربيع العربي" قد أظهر أنه حتى الأنظمة التي تبدو ظاهرياً مستقرة يمكن أن تصبح غير مستقرة بشكل سريع جداً، وهو ما يفسر السبب في أهمية الانخراط بشكل أوسع بدلاً من دعم انتزاع السلطة من قبل أحد الحكام. وعلاوة على ذلك، لا ينبغي أن تتوقع الإدارة الأمريكية أن علاقات مرسي التي يُفترض كونها جيدة مع أوباما ستجعل مرسي مصطفاً مع الولايات المتحدة. فقد أظهر مراراً أنه لن يأبه بحلفائه السابقين، وذلك لتعزيز أجندة الإخوان القائمة منذ فترة طويلة. وهو على الأرجح سيفعل الشيء نفسه مع واشنطن بمجرد أن يبدأ في اتباع الأهداف السياسية الخارجية للجماعة.



     نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "القوات الغربية والإسرائيلية تستعد لحماية مستودعات الأسلحة الكيميائية السورية" جاء في التقرير أن قوات من فرنسا وأمريكيا تجري تدريبات خاصة على الحدود الأردنية السورية ببرنامج خاص استعداداً لاحتمال التدخل في سوريا والهدف كما يشيرون حماية مستودعات الأسلحة الكيميائية في حال سقوط نظام بشار الأسد. وتشير وسائل الإعلام الألمانية أن الأمريكيين والفرنسيين كانوا قد تواجدوا في المنطقة أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية لنفس الهدف ويقومون كذلك بحماية معسكرات اللاجئين في مدينة المفرق الأردنية كتغطية لمهامهم. ويضيف التقرير أن مقاتلون إسرائيليون تسللوا منذ فترة طويلة إلى الأراضي السورية ووفقاً للصحف الغربية فإنهم يقومون بمراقبة هذه المستودعات ويمكن القول أنهم يسيطرون على الوضع حالياً.



    الشأن الدولي
     نشرت مجلة ذا جويش برس مقالا بعنوان "كيري كان مبعوث أوباما الخاص إلى الأخوان المسلمين وحماس"، كتبه يوري يانوفر، يقول الكاتب بأنه بعد ظهر يوم الجمعة، رشح الرئيس أوباما السناتور جون كيري (ديمقراطي) وزيرا للخارجية. وصرح الرئيس الأمريكي بأن "جون كيري لعب دورا مركزيا في كل نقاش يتعلق بالسياسة الخارجية الرئيسية منذ ما يقرب من 30 عاما". فالمرشح الديمقراطي للرئاسة عام 2004 هو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وينبغي الموافقة بسهولة عن طريق تلك الهيئة نفسها. لكن إذا عارض أعضاء مجلس الشيوخ الذين يعتبرون أنفسهم أصدقاء إسرائيل بعناد تعيين السفيرة سوزان رايس وزيرة الخارجية بدلا من كلينتون، ينبغي عليهم أن يبذلوا أقصى جهدهم لمنع ترشيح كيري. لأن كيري وببساطة مستعرب. إلا أن عروبته تميل لصالح العرب الأكثر تطرفا. على هذا النحو، خدم السناتور كيري كرابط موثوق به لأوباما لتطوير علاقته مع الإخوان المسلمين. ففي حزيران 2009، قال خالد حمزة، رئيس تحرير موقع الإخوان المسلمين للصحفيين أن 10 من أعضاء الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين تلقوا دعوات رسمية لحضور خطاب أوباما في جامعة الأزهر في القاهرة. أيضا في عام 2009، حسبما ذكرت صحيفة المصري اليوم اليومية بأنه عقد اجتماع لأوباما مع ممثلي الإخوان المسلمين من الولايات المتحدة وأوروبا القائمة على جماعة الإخوان في مصر. ووفقا لصحيفة اليوم، أبلغ أعضاء في جماعة الإخوان أوباما بأنهم وبمجرد توليهم السلطة في مصر، فإنهم سيلتزمون بجميع الاتفاقيات التي وقعتها مصر مع الدول الأجنبية، وهذا يعني معاهدة السلام مع إسرائيل. وفي مرحلة ما، جاء الإخوان المسلمون بفكرة "مشروع النهضة"، التي تضم رؤية قصيرة- متوسطة- طويلة الأجل لإدارة مصر، برامج للتعليم، والمشاكل الصحية والاقتصاد. ومن غير الواضح ما إذا تم تصور المشروع بشكل مستقل من قبل المهنيين الشباب وخبراء من قيادة الطبقة الثانية من حزب الحرية والعدالة، الكيان البرلماني للإخوان المسلمين- أو كان من بنات أفكار البيت الأبيض، التي كانت على علم بالظروف البائسة لأغلبية المصريين تحت حكم حسني مبارك أو كليهما. ولكن ما هو المعقول بشكل أكبر أن إدارة أوباما كانت تخطط مع جماعة الإخوان المسلمين منذ سنوات قبل أن يصرخ أول مصري بأول شعار في ميدان التحرير. إلى جانب علاقاته الوثيقة مع الإخوان المسلمين، السناتور كيري يعرف أيضا خصوصيات وعموميات غزة. مرة أخرى في شباط 2009، كان رئيس لجنة العلاقات الخارجية كيري يقوم بجولة وسط الدمار في غزة بعد عملية الرصاص المصبوب، والتقى مع مسؤولين من عمال وكالة الإغاثة الدولية، المزود الرئيسي للمساعدات الإنسانية في غزة. ووفقا لسي إن إن، وخلال الزيارة "مررت الإسلامية الأصولية حماس للسيناتور جون كيري رسالة لأوباما". قال المتحدث باسم كيري فريدريك جونز بأن كيري لم يكن يعلم بأن الرسالة كانت من حماس عندما قبلها من أبو زايد، وعرف من تقارير وسائل الإعلام فقط عن أصلها، والتي دفعته للتخلي عن ذلك. وعلقت السفارة الإسرائيلية بأنه لا ينبغي لكيري أن يقوم بدور ساعي البريد لمجموعة وصفت بأنها منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.

     نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "العقوبات الاقتصادية على إيران وآثارها" للكاتب جورج مالبرونوت، يشير الكاتب في بداية المقال إلى العقوبات التى تفرض باستمرار على طهران، حيث يقول إن أوروبا في هذه الأثناء تدرس عقوبات إضافية جديدة، ويقول إن هذه العقوبات باتت تشدد الخناق على طهران وبدأت تأثيراتها تبرز في الساحة الداخلية في البلاد، ويقول الكاتب أن النظام السياسي الإيراني بدأ في الحديث عن التأثيرات الاقتصادية الكبيرة التي تتعرض لها بلادهم، حيث وصف ذلك بالجمل الثقيلة وقال إن أية دولة في العالم تتعرض لمثل ما تتعرض له إيران ستواجه الكثير من الأضرار الاقتصادية، وتحدث كذلك عن الملف النووي الذي بات يثير الجدل

    بسبب التعنت في التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمراوغة من خلال المفاوضات التي كانت تجري، وفي نهاية المقال يرى الكاتب أن الحلول السياسية هي المفر الوحيد لطهران ولكل الأطراف في المنطقة والعالم من أجل تجنب حروب في المنطقة التي تعاني بسبب عدم الاستقرار منذ قترة طويلة.

     نشرت مجلة ذا جويش برس مقالا بعنوان "بشكل رسمي: عدد السكان المسلمين تضاعف في بريطانيا"، كتبه دوغلاس موراي، يقول الكاتب بأن التعداد الوطني لانجلترا وويلز كشف عن تغيرات زلزالية في البلاد. فعلى مدى عقد من الزمن دخل ما يصل إلى أربعة ملايين شخص البلاد للعيش فيها. في العاصمة، لندن، الناس يعرفون أنفسهم بأنهم "البريطانيون البيض" للمرة الأولى يصبحون أقلية. ربما لأن اللافت للنظر، تضاعف عدد السكان المسلمين. بشكل رسمي: بين عامي 2001 و 2011 ارتفع عدد السكان المسلمين في بريطانيا من 1.5 مليون إلى 2.7 مليون، أي زيادة من 3% إلى 4.8% من إجمالي عدد السكان. على مدى العقد الماضي، كذب كل كبار الساسة بشأن هذه المسألة. بينما كانوا يتحدثون بقسوة حول وضع سقف لعدد المهاجرين، ولكن لم يفعلوا شيئا تقريبا. على سبيل المثال، قبل عشر سنوات تحدث وزير الداخلية ديفيد بلانكيت بقسوة كما كان يعتقد بأنه يستطيع تغيير ذلك، قائلا بأن المهاجرين يجب أن يتعلموا اللغة الإنجليزية. وقال خليفته جاكي سميث الشيء نفسه بعد خمس سنوات. كما فعل وزير الهجرة فيل وولاس قبل بضع سنوات.

     نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "يجب على الحكومة البريطانية تبرئة نفسها من التعذيب في العراق" بقلم لوتز أوتي، يُشير المقال إلى أن حقيقة الضحايا العراقيين لا تصل للعدالة إلا عن طريق تحقيق علني. وزارة الدفاع لا تزال تدفع ثمنا للتحقيق بشأن بهاء موسى، وقد دفعت ما يقارب 8.3 مليون جنيه استرليني إلى 162 من ضحايا التعذيب في العراق. على الرغم من أنها خطوة هامة لإنصاف الضحايا، فمن المؤكد أن العدالة لم تأخذ مجراها ولم تتم مساءلة المسؤولين عن ذلك. لا يوجد حتى الآن إشارة على أن الحكومة تفعل الشيء الصحيح لتحقيق علني مستقل بشأن التعذيب وسوء المعاملة على أيدي أفراد القوات المسلحة البريطانية في العراق من 2003 إلى 2008. هناك إدعاء من قبل علي زكي موسى، حيث اعتدوا عليه بالضرب وتم تكبيل ابنه ذات 11 سنة مما اضطر للتبول على نفسه وهناك 140 حالة انتهاك وعمليات إعدام وهمية. تتم الإشارة في نهاية المقال إلى أن الوقت حان لإجراء تحقيق مناسب.

     نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "هل تم التعميم على أسطول الحرية؟" للكاتب التركي إبراهيم كراغول، يقول الكاتب في مقاله إن قضية أسطول الحرية لها جوانب سياسة ثقيلة، حيث تقوم الدول الغربية بالدخول كوسيط لتحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل، لافتا إلى أن التوتر بين الطرفين لو توقف على هذه القضية؛ لما كانت بهذا الحجم، وإنما تقوم إسرائيل باستخدام جميع أوراقها لإيقاع الضرر بتركيا. وقامت تركيا برفع دعوى على إسرائيل بخصوص هذه القضية، حيث تقوم إسرائيل بالتجسس لجمع كل معلومات تتعلق بهذه الدعوى، وقامت بحملة نشطة ضد تركيا، ويشير الكاتب إلى أن هذه الحملة بدأت في عام 2003، وتستمر هذه الحملة بمجموعة من الأهداف، وأولها إضعاف قوة هذه الدعوى، أو إخفائها إذا استطاعت، ويضيف الكاتب في مقاله بأن ليلة الهجوم على أسطول الحرية وقع هجوم على موقع عسكري تركي من قبل عناصر حزب العمال الكردستاني، وتبين أن إسرائيل كان لها صلة بهذا الهجوم. إذا أصبحت تركيا غير قادرة على صد هذه الحملة التي تقوم بها إسرائيل، فلنغلق هذه الدعوى، لأنه لن يكون هنالك أي معنى لذلك.

     نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "هل الحرب العالمية الثالثة قادمة؟" للكاتب التركي إسماعيل كوتشوك كايا، يقول الكاتب في مقاله إن ما تقوله روسيا صحيح، إن الأسد حشد الأسلحة الكيماوية في 2-3 مناطق إستراتيجية، وأن الأسد ليس لديه الجرأة على استخدام هذه الأسلحة ضد المعارضة، الأمر الذي يدل على أن هدف النظام هو إعلان منطقة مستقلة لهم في سوريا ولو كانت صغيرة، لافتا إلى أن هنالك احتمالات بتقسيم سوريا إلى أربعة أقسام، ومن بين هذه الدول ستصبح دولة علوية، لافتا إلى أن العراق في طريقها إلى نفس الاحتمال، ويشير الكاتب في مقاله إلى أن إسرائيل على عجلة من أمرها لشن هجوم عسكري على إيران، والدليل على ذلك تصريحات نتنياهو التي أدلى بها قبل يومين، عندما قال بأن إيران نجحت في تخصيب اليورانيوم، أي أن إيران قطعت ما يقارب الـ90% من إنتاج القنبلة النووية، وبذلك تصبح إيران تمتلك القنبلة النووية. ويضيف الكاتب في مقاله أنه يجب تحليل ما يجري من تطورات متلاحقة، وأهمها موافقة الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وهولندا على نشر صواريخ باتريوت في تركيا وإرسالها للجنود، وتم نصب نظام الرادار التابع لحلف الناتو في تركيا أيضا.



     نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "أنقرة سعيدة من جون كيري" للكاتبة أيلي أيدنتاش باس، تقول الكاتبة في مقالها إن أوباما قام بتعيين جون كيري وزيرا للخارجية الأمريكية في الفترة الثانية من الحكم، لافتتا إلى أن أنقرة سعيدة من جون كيري كونه قريب إليها، ويعتبر كيري من الأسماء اللامعة، حيث يملك خبره كبيرة في هذا الخصوص، ويعتقد بأن جون كيري لديه إمكانية في حل الأزمة السورية. جون كيري يعتبر أحد المقربين لأنقرة، وعند توليه المنصب عمل فورا على استمرار العلاقات التركية-الأمريكية، وخلص أيضا تركيا من الأزمة السورية. كان لجون كيري عدة لقاءات مع مسؤولين أتراك في السابق، وكان لكيري عدة مهمات وجهت له في عدة مناطق من دول العالم، وكان أيضا من أهم الأسماء التي عملت على تحقيق السلام بين إسرائيل وسوريا، فمن المتوقع أن يكون له دورا هاما في الفترات القادمة.

    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    قمة دول "مجلس التعاون الخليجي" في البحرين بين إيران النووية والشارع العربي

    سايمون هندرسون – واشنطن إنستتيوت

    في 24 كانون الأول/ديسمبر يلتقي قادة دول "مجلس التعاون الخليجي" في المنامة لعقد قمتهم السنوية. صحيح أن الاضطرابات السياسية التي تجتاح الشرق الأوسط لم يكن لها أي ضحية في ملكيات الخليج والإمارات الوراثية، لكن من الواضح أن قادة "مجلس التعاون الخليجي" قلقون من المستقبل. فقد عصفت التوترات السنية- الشيعية بالبحرين وهي تؤثر أيضاً على المنطقة الشرقية المجاورة الغنية بالنفط في المملكة العربية السعودية. كما كان ناخبون غاضبون في الكويت قد قاطعوا الانتخابات الأخيرة في بلادهم بسبب التغييرات التي أجرتها العائلة الحاكمة. وقد تحركت قطر والإمارات العربية المتحدة وعمان بسرعة لمواجهة الانتقادات الموجهة إلى أنظمتها السياسية على شبكة الإنترنت.

    بعد تأسيس "مجلس التعاون الخليجي" عام 1981، كان المتصور منه أصلاً أن يكون سبيلاً يُجنّب دول الخليج العربي المحافِظة، الانخراط في الحرب العراقية- الإيرانية، التي كانت قد بدأت في العام السابق واستمرت حتى 1988. وما تزال إيران تشكل مصدر قلق كبير لهذه الدول، وفي حين أن العراق التي هي تحت قيادة شيعية لم تعد تشكل المتنمر الإقليمي الذي كانت عليه أيام صدام، إلا أن قادة دول "مجلس التعاون الخليجي" ينظرون بعين الريبة إلى تقاربها مع طهران. ومع ذلك، وعلى الرغم من التركيز المحتمل لمحادثات القمة على إيران والخلافات مع إدارة أوباما حول الحاجة إلى إجراء إصلاح داخلي، إلا أن البيان الختامي ربما يمنح أولوية أكبر للقضية الإسرائيلية- الفلسطينية، التي يوجد حولها على الأرجح توافق أكبر في الآراء بين المشاركين.

    وثمة بند آخر على جدول الأعمال المحتمل، ألا وهو سوريا، حيث يبدو أن السعودية وقطر منخرطتان في تنافس دبلوماسي حول أي من جماعات المعارضة المسلحة تفضلان دعمها. وسابقاً قدمت قطر (وإلى حد أقل، الإمارات العربية المتحدة) القوة الجوية والأسلحة والتدريب العسكري للمتمردين الذين قاتلوا نظام القذافي - وهو أسلوب يمكن القول عنه بأنه ساهم في الفوضى الحالية في ليبيا، وربما في مقتل السفير كريس ستيفنز وغيره من الموظفين الأمريكيين.

    إن إحدى الطرق لتقييم أهمية القمة هي ملاحظة أياً من القادة سيشارك بالفعل في هذا المؤتمر. فالعاهل السعودي الملك عبد الله، الذي هو مؤيد قوي لدول "مجلس التعاون الخليجي"، قد أجرى للتو عملية جراحية في ظهره ومن غير المرجح أن يشارك في الاجتماع. كما أن سجل حضور السلطان قابوس حاكم سلطنة عمان هو أضعف ما يكون، حيث تبين بوضوح أنه لا يشارك إلا فقط عندما يشعر أن الأجندة المطروحة على مؤتمر القمة مهمة على وجه الخصوص. وربما يكون أمير قطر الشيخ حمد آل ثاني أحد أبرز القادة المشاركين، فمشيخته تشاطر إيران حقل غاز طبيعي بحري هائل، ولطالما كانت له علاقة شائكة مع البحرين. وسيكون تركيزه الدبلوماسي الآتي على زيارته هذا الأسبوع إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية - وهي الزيارة التي سوف تعزز موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أسابيع فقط من إضعافه بسبب زيارة الشيخ حمد لغزة الواقعة تحت تحكم حماس.

    لقد كان أهم قرار اتخذته دول "مجلس التعاون الخليجي" في السنوات الأخيرة هو منح غطاء مقبول للتدخل السعودي- الإماراتي المسلح في البحرين خلال الاضطرابات التي وقعت في آذار/مارس 2011. إلا أن "المجلس" لم يفعل سوى القليل

    نحو مسار التنمية المؤسسية. ففي القمة التي انعقدت العام الماضي في الرياض، اقترح الملك عبد الله إقامة "اتحاد خليجي" يدمج الدول الأعضاء في كونفيدرالية، إلا أنه لم يظهر أي شيء حتى الآن حول تنفيذ هذا الاقتراح. وفي الوقت نفسه، لم يتخذ السعوديون بعد أية خطوات إلى الأمام بشأن اقتراحهم من منتصف 2011 بقبول المغرب والأردن في "مجلس التعاون الخليجي". وفي حالة الأردن، يبدو أن الرياض ما تزال بعيدة عن عمّان، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى عدم إرسالها الدعم المالي الذي وعدت به. وقد أدى ذلك إلى قيام عمّان بخفض دعمها للسلع المختلفة، مما أثار احتجاجات في الشوارع.

    يُعتبر "مجلس التعاون الخليجي" بوتقة مفيدة لتدريب قوات الخليج العربي على مكافحة الإرهاب وتحسين قدراتها العسكرية ضد إيران. وستكون قمة المنامة شاهداً علنياً على ثقة "المجلس" بنفسه، أي قدرته على العمل كتجمع إقليمي في الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط من أجل إجراء تغيير سياسي، وما يزال يُنتظر إحراز تقدم على صعيد حل المشكلة النووية الإيرانية.


    مصر على شفا الهاوية مرة أخرى
    ستيفن كوك – ذا ريبابليك

    منذ أوائل القرن العشرين لم يكن هناك حزب مصري قادر على تلبية مطالب الشعب في الحصول على العدالة الاجتماعية، وإيجاد حكومة ممثلة والتمتع بكرامة وطنية. بالإضافة إلى ذلك، ما تزال الأسئلة الجوهرية دون إجابة بشأن المبادئ وتنظيم الحكومة، والأكثر أهمية، العلاقة بين الدين والدولة. ومنذ الإطاحة بحسني مبارك فشل "الإخوان المسلمون" بصورة مشابهة في معالجة تلك المسائل بطريقة تحدث أثراً في المصريين.

    يعتقد "الإخوان" أنهم يعرفون ما هو الأصلح للبلاد، كما أن المحادثات الماضية مع أعضاء "حزب الحرية والعدالة" - الذراع السياسي للجماعة - قد تنبأت باستيلاء الرئيس محمد مرسي على السلطة مؤخراً. وفي وقت سابق من هذا العام، صرح بعض الأعضاء أنه لو كان باستطاعتهم التخلص من بقايا النظام أو أجزاء من البيروقراطية، فإنهم سيكونون قادرين على تحقيق التحول في البلاد بين عشية وضحاها. وهذا بالضبط هو ما حاول "الإخوان المسلمون" فعله في الثاني والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، عندما منح مرسي نفسه سلطات جديدة. وعلى الرغم من أن "الجماعة" قد رأت هذه الخطوة بمثابة عمل ثوري إلا أن شكل ومضمون قرار مرسي كانا على غرار ما كان يفعله مبارك.

    وسوف يؤكد الجهد اللاحق لتمرير دستور جديد استمرار عدم الاستقرار نظراً لمحتوى مشروع مسودة الدستور وإصرار "الإخوان" على الدفع به من خلال إجراء استفتاء عام، وعودة ظهور حركة معارضة حقيقية على المستويات الشعبية التي فهمت قوة المظاهرات. ومع ذلك، فمن المرجح أن تتم الموافقة على الاستفتاء، ولكن "الإخوان" استهانوا بمدى رد الفعل الذي سينتج عن طريقة تصرفهم.

    وعلى الرغم من أن مصر تدخل الآن مرحلة جديدة سيمثل فيها الليبراليون مع بقايا النظام المصدر الرئيسي لمعارضة "الإخوان"، إلا أن المعركة الأوثق صلة من أجل السلطة ربما تكمن بين القوى الإسلامية في البلاد، ولا سيما السلفيون والإخوان. فالتعديلات الدستورية التي تخص الشريعة الإسلامية هي مصدر النزاع الرئيسي بين هذه الفصائل وسوف تخلق توتراً سياسياً يصل مداه إلى المؤسسة الدينية.

    وكالعادة، فإن الطريقة الوحيدة لبسط السيطرة السياسية في مثل هذا الصراع هي عبر التهديدات والعنف رغم أنه من غير الواضح من سيقوم بتنفيذ إجراءات كهذه في هذه الحالة. فلم تعد للجيش مصلحة في التورط ما لم يتعرض التماسك الاجتماعي للتهديد. وقد اتضح ذلك عندما قام مرسي بتنحية قادة المجلس العسكري الحاكم - المشير محمد حسين طنطاوي وسامي عنان - في 12 آب/أغسطس، وكفل للقادة الجدد حصانة وترقيات والتحرر من عبء حكم مصر بشكل يومي. وحيث إن الجيش لن ينزل إلى الشارع ما لم يكن العنف الهائل وشيكاً، تبقى المعركة حينئذ بين المعارضة والإخوان.

    وأما الدور الأمريكي في هذا الموقف فهو المجاهرة بلا تردد ضد المبادئ غير الديمقراطية. وقد وقفت الولايات المتحدة على الجانب الصحيح من التاريخ أثناء الانتفاضة ضد مبارك، لذا فلزاماً عليها اليوم الوقوف من أجل الديمقراطية والتسامح واللاعنف والمساءلة وتطبيق القانون على قدم المساواة. ومع ذلك، لا يرى المصريون الولايات المتحدة قوة خيرة، ولذا فإن قطع المساعدات أو وضع شروط لها قد يكون ذات نتائج عكسية. وعندئذ، فإن السياسة الأهم هي تجنب التضحية أو المساس بالمبادئ التي تمثل أمريكا.


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 257
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-14, 11:29 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 235
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-18, 11:38 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 234
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-17, 10:03 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 233
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-16, 10:02 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 232
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-15, 10:02 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •