ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "عميل نتنياهو السري: خالد مشعل" بقلم نحميا شتراسلر، يُشير الكاتب إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ليس قلقا من احتمالية استيلاء حماس على الضفة الغربية وإنما قلق من عدم الاستيلاء عليها. لقد ذكرت صحيفة سنداي تايمز البريطانية هذا الأسبوع أن مشعل أمر أعضاء حماس بالضفة الغربية بالاستعداد لكفاح مسلح من أجل الإطاحة بـ "محمود عباس" والاستيلاء على الضفة الغربية كما حدث في غزة عام 2007. ووفقا لما قاله الشاباك فإن بنيامين نتنياهو لا يشعر بالقلق من إمكانية استيلاء حماس على الضفة الغربية لأن مشعل هو العميل السري الأكثر نجاحا من أي وقت مضى، ويعزز الفائدة الكبرى لإسرائيل في حال بقائه في منصبه. في الماضي تم إرسال وكلاء إسرائيليين من أجل تسميم خالد مشعل ثم تعرضت القيادة الإسرائيلية لضغوط من قبل كلينتون من أجل إرسال الترياق للملك حسين من أجل إنقاذ مشعل، هذه هي الطريقة التي تم فيها توقيع عهد غير مكتوب مع مشعل، وأدرك الطرفان (مشعل ونتنياهو) أهمية اعتمادهما على بعضهما البعض، وأدركا أن التطرف المتبادل يُبقي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على نار عالية، وبالتالي القضاء على داعمي التسوية والسلام. أظهرت عملية عمود السحاب بشكل واضح التعاون بين الطرفين: مشعل صعد من وتيرة إطلاق الصواريخ على الجنوب مما سمح لنتنياهو بالبدء بعملية في غزة، وتحدث الجانبان في وقت لاحق عن التوصل إلى اتفاق تهدئة. نتنياهو يخطط لخطوة مماثلة في الضفة الغربية، فقد أعطى حماس 1027 سجين مقابل جلعاد شاليط، في حين كل ما أعطاه لعباس هو السب والقذف والإعلان عن بناء الآلاف من الوحدات السكنية في القدس الشرقية وفي جميع أنحاء الضفة الغربية والممر E-1 ليُظهر الزعيم عباس المعتدل كالأضحوكة، على حد وصف الكاتب. لقد قام نتنياهو بمنع نقل ضريبة الدخل للسلطة الفلسطينية وذلك بهدف إثارة الموظفين ضد عباس والسلطة الفلسطينية والشرطة الذين لم يتلقوا أجورهم مما يُسبب الانهيار المالي الذي سيجلب الجماهير الجياع للشوارع، وبالتالي مساعدة حماس.
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا للدكتور نبيل شعث، بعنوان "صديقي ... عدوي". يقول د. شعت بأن البعض قد يتساءل لماذا يقوم فلسطينيون بتعزية جنرال إسرائيلي، والجواب بسيط: كان (أمنون ليبكين شاحاك) شريكي في السلام وبقي ملتزما بالقضية حتى يوم وفاته. وعندما زرته في بيته قبل أسبوع تقريبا، عادت بي ذاكرتي إلى اجتماعنا الأول في عام 1993 في مصر. لقد وصلت إلى طابا عقب القمة الإسرائيلية الفلسطينية في القاهرة، والتي كان يرأسها رابين وعرفات، واختارني عرفات لرئاسة الوفد الفلسطيني، في حين اختار رابين (ليبكين شاحاك) لرئاسة الجانب الإسرائيلي. تصافحنا، وابتسم وقال: "دكتور شعث، في بلدي أنت أكثر شهرة مني، وأنت أفضل مني في الكتابة وإلقاء الخطب، وسأكون سعيدا لو تفضلتم بإلقاء نظرة على الخطاب الذي كتبته لافتتاح المفاوضات"، وحينها أطلقنا محادثاتنا على أساس هذا التواضع الحقيقي. وعند عودتي إلى القاهرة، قيل لي أنه شارك في الغارات الإسرائيلية التي خلفت بعض القتلى من أعز أصدقائي، وقد كانت صدمة كبيرة لي. كنا أعداء في أوقات الحرب، ولكن في أعقاب ذلك أخذت العلاقة طابعا شخصيا جدا، لذا قررت الانسحاب، لكن عرفات أصر على أن أبقى كبير المفاوضين. أخبرت (أمنون) كيف شعرت في اجتماعنا المقبل، وأجاب: "أنا أعلم أنه أمر صعب، ولكن هذا هو السبب بالضبط لوجودنا هنا، لقد قتلنا بعضنا البعض لفترة طويلة جدا، وحان الوقت للتوقف. أنا هنا للتأكد من أننا سوف نكون قادرين على العيش في سلام في دولتين جنبا إلى جنب مع بعضها البعض. لقد ترك أمنون الجيش ثم الحكومة، لكنه بقي مخلصا لالتزامه بالسلام. كان يعرف ما هو مطلوب من أجل هذا السلام المعقد ليحقق النجاح: خطة حقيقية لإقامة الدولتين التي تضمن خطة أمن إسرائيل، وفي نفس الوعود، أن يتمتع الفلسطينيون بدولة حرة ومستقلة. وعلى الرغم من أننا دائما جلسنا على طرفي نقيض من طاولة المفاوضات، إلا أننا سعينا دائما إلى صيغة من شأنها أن تجلب الفوز لكلا الجانبين. ونشر د. نبيل شعث مقالا آخر على صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية، وحمل عنوان "ماذا يريد الفلسطينيون في عيد الميلاد"، وقال فيه إن "أمنية الفلسطينيين في عيد الميلاد هي ألا يستمر المجتمع الدولي في دعم (الجانب الإسرائيلي)، والوقوف بجانبهم فقط، وإنما أيضا التحرك بجدية من أجل وضع حد للاحتلال الإسرائيلي، الذي يناقض كافة القيم المعترف بها دوليا للعدالة والسلام منذ نصف قرن تقريبا. إنه وقت من السنة نشعر به بأن إيماننا وأملنا تتجدد، ونحن نعتقد بأن العدالة ممكنة في عام 2013. ما نحتاجه الآن هو الدعم من أخواننا وأخواتنا في جميع أنحاء العالم، للعمل معا لتحقيق السلام الذي طال انتظاره في المنطقة.
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية تقريرا صحفيا للكاتب جاري أسولين بعنوان "انتهاك قوانين الحرب في قطاع غزة" قال الكاتب إنه بعد شهر واحد من الحملة العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، اتهمت هيومن رايتس ووتش الجانبين باستهداف المدنيين. وقال الكاتب إن ووتش تعتبر الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت باتجاه التجمعات السكنية للمدنيين الإسرائيليين انتهاكا لقوانين الحرب، حيث وصفت إطلاق نشطاء فلسطينيين أكثر من 1500 صاروخ خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية بشكل متعمد على المدنيين الإسرائيليين والمناطق التي تحوي تجمعات سكنية وفنادق، والتي تسببت بقتل مدنيين وإصابة العشرات وتدمير ممتلكات. ووفقا لممثلة هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط سارة ليا ويتسن فقالت: إن جماعات فلسطينية مسلحة ذكرت في بياناتها الصحفية أن هدفها هو ضرب المدنيين، وتضيف سارة في تصريح لها: أنه لا يوجد مبرر قانوني لإطلاق الصواريخ على المناطق المأهولة بالسكان. ويقول الكاتب أيضا إن حماس رفضت هذه الاتهامات من قبل منظمات غير حكومية وقالت أنها منحازة وأن هذا التقرير يساوي على قدم المساواة مع البلدان التي تمتلك سلاحا نوويا وتستخدم جميع وسائل العدوان ضد المدنيين. تحدث الكاتب عن بند في تقرير هيومن رايتس ووتش حول استهداف إسرائيل للصحفيين، وتحدث عن مقتل اثنين من الصحفيين العاملين لدي قناة حماس التلفزيونية وكذلك عن استهداف إسرائيل لمبنى مكاتب وكالة الصحافة الفرنسية، ويقول: إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن الحماية الممنوحة للصحفيين لا ينبغي أن تعطى لأعضاء وسائل إعلام تابعين أو مرتبطين بحماس. ويضيف الكاتب أن قيادة الجيش الإسرائيلي ترى نفسها تعمل وفقا لقوانين النزاع المسلح على الرغم من الانتهاكات المتعمدة من قبل الجماعات "الإرهابية" في قطاع غزة، وتعتبر كل الأهداف العسكرية كانت مشروعة، وهذا يدحض ما جاءت به هيومن رايتس ووتش. وفي نهاية التقرير يضيف الكاتب أن غزة أصبحت منطقة مثيرة للجدل حول الانتهاكات من قبل الجماعات المسلحة التي تتعمد في هجماتها ضرب المدنيين، والجيش الإسرائيلي الذي دائما ما يجد المبررات للعمليات العسكريه.
الشأن الإسرائيلي
قالت صحيفة جروزلم بوست، بنسختها الإنجليزية، إن تسيبي ليفني علّقت على تقارير مفادها أن حزب "الليكود-بيتنا" سيحذف المرجعية الخاصة بـ "الدولة الفلسطينية" من برنامجه، حيث قالت يوم الاثنين في جامعة بار ايلان، إن حزب "الليكود بيتنا" ليس لديه نية للتفاوض مع السلطة الفلسطينية بهدف التوصل إلى حل الدولتين، وأضافت أن نتنياهو "لم يكن يريد قول تلك الكلمات، الذي ذكرها عام 2009 بخصوص موافقته على دولة فلسطينية، ورفض أن يقولها قبل الانتخابات الأخيرة، فقد كان عليه أن يصرح بتلك الكلمات بعد الانتخابات بسبب الضغوطات الدولية. الكلمات التي رفض بأن يجعلها حقيقية على مدى السنوات الأربعة التي مرت منذ ذلك الحين. واليوم، العالم كله يعرف بأن هذا الكلام كان مجرد تحريك شفاه وقناع الاعتدال على وجه المتطرفين". قالت ليفني أيضا إن حزب الليكود لم يعترف أبدا بدولة فلسطينية، وحزب "إسرائيل بيتنا" يعتبر أن فكرة الدولة الفلسطينية تدمير لدولة إسرائيل.
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "اتركوا السياسة أيها الحاخامات"، بقلم الحاخام حاييم شين. يقول الحاخام شين بأن التاريخ السياسي اليهودي أثبت بأن الحاخامات لا يمكنهم الانخراط في النشاط السياسي لأنهم يفتقدون إلى البنية الروحانية لذلك. فمن المفروض أن يمثّل الحاخامات الكرامة والحقيقة وفقا للتوراة. النشاط السياسي، الذي في جوهره المفاوضات بين الممثلين السياسيين لتعزيز مصالح ناخبيهم، يدعو إلى الكثير من الكذب والإطراء والنفاق. بشكل عام، الحاخامات الذين تم انتخابهم في الكنيست ينقسمون إلى نوعين: القسم الأول يضم أولئك الحاخامات الذين لا يفهمون كيف يعمل الكنيست وبأي طريقة يمكن أن يتم تحقيق التقدم في المسائل الدينية والوطنية من خلال لجانه المختلفة. والقسم الأخر يضم الحاخامات الذين انتهى بهم المطاف بالسجن، وبذلك يتم تدنيس اسم الله. وقد سبب هذا أشد الضرر إلى اليهودية في دولة إسرائيل من قبل الحاخامات المدانين الذين أعطوا التوراة سمعة سيئة. لذلك، سيكون من الأفضل إذا تجنب الحاخامات بشاعة السياسة وعملوا بدلا من ذلك على تعزيز التعليم الديني في روح التوراه.
نشرت صحيفة جيروزالم بوست بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "حل الدولتين غير قابل للتطبيق" بقلم غيرشون باسكن، يقول الكاتب إن هناك الملايين من الناس الذين يعيشون على نفس الأرض (الإسرائيلية) وليسوا يهودا وليسوا جزءا من دولتنا ولا يريدون أن يكونوا جزءا من دولتنا أرض إسرائيل -ملك للشعب اليهودي - كلها بما فيها من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط. الشعب اليهودي هو من له الحق في الأرض، وليس فقط داخل الخط الأخضر، بل جميع الضفة الغربية (يهودا والسامرة) تنتمي إلينا. إنها مهد حضارتنا وأرض أنبياء التوراة – بقلب الوديان والجبال في الضفة الغربي (يهودا والسامرة). ما هو الاحتلال؟ لقد عدنا إلى عاصمتنا التاريخية لـ 3000 سنة. لم تكن هناك دولة فلسطينية ولم تكن القدس عاصمة لفلسطين أبدا. ماذا نفعل بهم؟ نطردهم؟ نحاصرهم جمعيا ونقتلهم؟ نحرمهم من حقوقهم الإنسانية والسياسية؟ نحتفظ بهم في كانتونات ونسيطر على حياتهم؟ هناك من لديهم حلول زائفة ومثل "الأردن هي فلسطين"على أن يبقى العرب في الضفة الغربية (يهودا والسامرة) ولكن تعبيرهم الوطني مع الأردن أو توفر لهم السلطة الفلسطينية حقوقهم تحت السيادة الإسرائيلية.
نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "لماذا قامت تركيا برفع فيتو الناتو عن إسرائيل؟" للكاتب التركي مراد يتكن، يقول الكاتب في مقاله إن مصر ليست في حلف الناتو وإسرائيل أيضا، لكن كلا البلدين مهمان وخصوصا في هذه الأيام. ويضيف الكاتب في مقاله أن تركيا رفعت فيتو الناتو عن إسرائيل وسمحت لها بالمشاركة بالمناورات العسكرية التي ستجري في تركيا، بالإضافة إلى مشاركة مصر والعديد من الدول. لفت الكاتب أيضا إلى أنه في الأسبوع الماضي حصلت عدة تطورات بين إسرائيل ومصر حيال حلف الناتو، لكن تقرب إسرائيل من حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية ساعد إسرائيل على المشاركة في هذه الفعاليات بعد موافقة تركيا، لأن مشكلة تركيا هي أنها تريد نشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية-السورية. وقد قامت تركيا بمنع إسرائيل من المشاركة منذ عام 2010 أي عقب الهجوم على أسطول الحرية، وقد طلبت تركيا من حلف الناتو إشراك بعض دول المنطقة بما فيها مصر مقابل رفع الفيتو عن إسرائيل والسماح لها. ومن ناحية ثانية سوف تجري انتخابات في إسرائيل الشهر المقبل، الأمر الذي سيؤدي لترطيب العلاقات بين إسرائيل وتركيا كما تفكر به أنقرة، حيث ستقوم إسرائيل بتقديم الاعتذار إلى تركيا وإجبارها على دفع التعويضات، والأيام القادمة سوف تكشف لنا حقيقة ذلك الأمر.
نشر موقع جيهان التركي تقريرا بعنوان "تركيا تسمح لإسرائيل بالمشاركة في فعليات الناتو"، جاء في التقرير بأن صحيفة جيروزليم بوست الإسرائيلية قد كتبت بأن الدولة العبرية سيكون بإمكانها حضور ندوات حلف الناتو وفعالياته بصفتها عضوا مشاركا اعتبارا من العام المقبل، بعد أن أعطت تركيا الضوء الأخضر لذلك. ويضيف التقرير بأن بعض المصادر المطلعة بوزارة الخارجية التركية قد ذكرت بأنه في مقابل موافقة تركيا على حضور إسرائيل أعمال حلف الناتو؛ فإن إسرائيل لن تعترض على فعاليات التعاون لبعض البلدان الداعمة لإسرائيل برفقة دول مثل مصر والجزائر وتونس والأردن وبلدان البلقان والقوقاز، والتي تعتبر دولا تحمل أهمية إستراتيجية بالنسبة لتركيا. ويشير التقرير إلى أن بعض المصادر قد أكدت بأن إسرائيل لن تشارك في المناورات والفعاليات العسكرية لحلف الناتو خلال العام المقبل، وتأتي موافقة تركيا عقب صدور قرار حلف الناتو بشأن نشر بطاريات صواريخ باتريوت على الحدود التركية-السوريه.
الشأن العربي
نشرت وكالة إنترفاكس الروسية لقاء مع السفير السوري في روسيا رياض حداد، ويقول فيها السفير: إن المعلومات التي تتناقل حول استخدام القوات السورية للأسلحة الكيماوية في مدينة حمص تعتبر استفزازاً وتحريضاَ للمجتمع الدولي بهدف خلق ذريعة للتدخل العسكري الأجنبي في سوريا. ويضيف السفير لوكالة إنترفاكس الروسية أن هذه المعلومات غير صحيحة وبالواقع إنها استفزاز وتعتبر خطة واضحة لممارسة الضغوط النفسية على الحكومة السورية. ويشير السفير إلى أنه بفضل تعزيزات روسيا والصين فإن ذلك لم يحدث. كما تحدث السفير عما أسماه الصورة الخاطئة التي ترسمها وسائل الإعلام للأحداث في سوريا، خاصة العربية منها والتركية، على حد وصفه.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "خروج بشار الأسد لن يوقف سفك الدماء" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب: إن موسكو لا تريد أن تشارك الغرب في الفوضى التي يمكن أن تحدث في سوريا مستقبلاً، وتطالب القوى الخارجية المشاركة بالضغط على المعارضة من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات مع دمشق. وحذرت روسيا من أن الإطاحة بنظام بشار الأسد لن يوقف سفك الدماء، لأن ذلك سيعقبه صراعات دينية بين الشيعة والسنة والعلويين والمسيحيين والأكراد والدروز مثل العراق". وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز لرئيس مركز المصالح القومية والمحلل السياسي ديميتري سايمس، حذر البيت الأبيض من أن تكلفة الإطاحة بالأسد قد تصل إلى حد تفاقم العلاقات مع روسيا والصين، وبالنسبة لواشنطن فإن التعاون مع موسكو يمكن أن يؤدي إلى الاستفادة ليس فقط من الموضوع السوري ولكن في مسألة البرنامج النووي الإيراني أيضا، ويتوجب على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تأخذ بعناية العمل المشترك. ويقول سايمس أن انهيار حكومة بشار الأسد لا يعني نهاية للمشاكل السورية، وليس المهم متى سيخرج من السلطة، ولكن كيف سيحدث ذلك، ويذكر الكاتب أنه بعد سقوط نظام صدام حسين قتل أكثر من 100 ألف شخص، وانهيار الحكومة والسلطة في سوريا من المرجح أن يؤدي إلى عدم الاستقرار وسفك الدماء وظهور بؤرة جديدة للإرهاب، لأنة لم يتم تنظيم المعارضة بشكل جيد من أجل أن تأخذ على عاتقها المسؤولية لإدارة الوضع في البلاد، ويؤكد أن الولايات المتحدة يجب أن تنظر في نهجها ووضع أهدافها لتفادي تطور هذه الأحداث، وبالنسبة للإدارة الأمريكية لا بد أن يتبع تحقيق النصر العسكري للمتمردين محاولة إيجاد حل وسط.
نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) تقريرا بعنوان "سوريا تستخدم الأسلحة الكيماوية ضد الثوار" بقلم شلومو سيسانا ودانيال سيروتي، يُشير الكاتب إلى أن تقارير الجزيرة تُشير إلى أن سبعة من المقاتلين السوريين قتلوا بسبب استنشاقهم الغاز السام وأفاد مسؤولون بأن قوات بشار الأسد رشت الغاز السام. وقد عانى المصابون من الغثيان وصعوبة بالرؤية والتنفس وقال أحد الناشطين: إن "العاملين في المجال الطبي على الساحة قالوا بأن الغاز على ما يبدو له آثار مماثلة لغاز السارين." يضيف الكاتبان بأن الجيش السوري قام بضرب المدنيين الذين كانوا بانتظار شراء الخبز مما أسفر عن قتل 100 شخص. ووفقا لشهود عيان من قناتي العربية والجزيرة فإن عدد القتلى بارتفاع مستمر وأشرطة الفيديو تُظهر المحاولة اليائسة للأطفال والمواطنين من إنقاذ الجرحى من تحت الأنقاض. ويتساءل السوريون، كيف يمكن للعالم أن يصمت ويترك الأسد يقتلنا؟ ليس لدينا سوى الدعاء والله سينتقم من بشار الأسد وعائلته. إنها وصمة عار على المجتمع الدولي والدول العربية لم تحرك ساكنا لوقف ذبح الأسد لشعبه.
الشأن الدولي
نشرت إذاعة صوت روسيا تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بعنوان "روسيا تؤيد إصلاح مجلس الأمن الدولي"، خلال مقابلة صحيفة أجرتها روسيا تودي مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافورف جاء فيها أن روسيا تؤيد توسيع مجلس الأمن الدولي من خلال إدراج أعضاء جدد دائمي العضوية، مثل الهند والبرازيل. ويقول رئيس المعهد الروسي الإستراتيجي للتحليل والتقييم ألكسندر كونولوف: من غير الواضح تماماً لماذا تعتبر الصين عضواَ دائما في مجلس الأمن الدولي والهند لا تعتبر كذلك، ولماذا تدخل الصين في مجلس الأمن الدولي والبرازيل لا تدخل، لكن كيف يتم إدخال أعضاء جدد- إنها مسألة كبيرة جداً، تنتقد الأمم المتحدة بشكل دائم عدم قدرتها على اتخاذ قرارات ملموسة، وفي حال زيادة عدد الأعضاء الدائمي العضوية سيؤدي ذلك إلى زيادة صعوبة الوصول إلى حلول مشتركه.
نشرت وكالة انترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "روسيا والهند توقعان عددا من اتفاقيات التعاون" جاء فيه أنه في إطار زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى نيودلهي، وقعت روسيا والهند عددا من اتفاقيات التعاون الثنائي، فقد تم توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمار الروسي المباشر والبنك الهندي الحكومي للاستثمار المباشر بين البلدين "استثمار مليار دولار في مشاريع مشتركة"، ووقعت وزارة الثقافة الروسية والهندية برنامج لتبادل الثقافات لعام 2013-2015، ووقعت وزارة التعليم الروسية ووزارة العلوم والتكنولوجيا الهندية مذكرة حول التعاون في إطار مجالات العلوم والابتكار والتكنولوجيا، وتم توقيع اتفاقية على هامش القمة – إنشاء مشروع مشترك بين شركة روسيا للطائرات وشركة إلكوم سيستنز برايفيت. ويضيف التقرير أن الرئيس الروسي أشار إلى أهمية عقد صفقتين تتعلق الأولى بتصدير 71 مروحية من طراز (مي 17 في -5) بمبلغ 1,3 مليار دولار والثانية تقضي بتزويد الهند بالمعدات اللازمة لتجميع 42 طائرة من طراز (سو – 30 أم كا أي) بمبلغ 1,6 مليار دولار.
نشرت وكالة انترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "قائد القوات الجوية الروسية يتحدث عن المنظومة للطائرات-س 500)" جاء فيه أن قائد القوات الجوية الروسية الجنرال فيكتور بونداريوف قال إن منظومة الصواريخ المضادة للطائرات "س-500" ستوفر الحماية من الصواريخ والهجمات الجوية لمناطق معينة وواسعة وللمنشآت الصناعية والأهداف الاستراتيجية، ويضيف فيكتور بونداريوف أن المنظومة قادرة على صد عشرات الصورايخ ذاتية الدفع في الوقت نفسه وكذلك الوحدات القتالية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وتنطلق بسرعة 7 كم في الثانية، وستفوق المنظومة الجديدة س-500 المنظومة المتواجدة في الوقت الحالي س- 400 ومنافستها (pac) الأمريكية، إضافة إلى أن مكافحة الروؤس الحربية للصورايخ البالستية متوسطة وطويلة المدى ستكون المهمة الرئيسية لمنظومة س-500.
نشرت إذاعة صوت روسيا تصريحات للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش مفادها أن هناك خطة لإجلاء الروس من سوريا، وفي حال اتخاذ القرار الرسمي سيتم تقديم المساعدات للمواطنين الروس. كما تفيد وكالة اتار تاس الروسية أن نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنتونوف أعلن أن روسيا نفذت وستنفذ العقود بشأن توريد الأسلحة لسوريا إضافة إلى أن روسيا دائما شريك ينفذ التزاماته بموجب العقود، ونحن قمنا بتنفيذ وننفذ وسننفذ التزاماتنا في هذا المجال، أما فيما يتعلق بسوريا فإن روسيا لا تورد الأسلحة الهجومية إلى سوريا.
نشرت وكالة اتار تاس الروسية تقريراً بعنوان "سفن حربية روسية تزور ميناء طرطوس السوري" يشير مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن سفينتي إنزال كبيرتين أزوف ونيكولاي فليتشينكوا أبحرتا من نوفوروسيسك في البحر الأبيض المتوسط وتوجهتا إلى ميناء طرطوس السوري وعلى متنهما وحدات من القوات الخاصة تابعة لمشاة البحرية الروسية، إضافة إلى عدد من المعدات العسكرية، والمهمة الملقاة على عاتق القوات الخاصة هي توفير الحماية للسفن عند عبورها المضائق وخلال توقفها في المواني الأجنبية، حيث ستعبر السفن مضيق البسفور ومضيق الدردنيل في 26-27 كانون الأول/ديسمبر لكي تنضم إلى مجموعة سفن أسطول البحر الأسود التي تضم الطراد الصاروخي موسكفا وسفينة الحراسة سميتليفي. ويضيف المصدر أن سفن أسطول البحر الأسود سترافق سفينتي أزوف ونيكولاي فليتشينكوف أثناء توجهها إلى ميناء طرطوس السوري مؤكدا أنه في حال تأزم الوضع في سوريا سيتم إخلاء الرعايا الروس من البلاد.
نشر موقع جيهان التركي تقريرا بعنوان "وزير تركي: حزب العمال الكردستاني يتلقى دعما غير محدود من إيران"، جاء في التقرير بأن الوزير تركي نعيم شاهين قد كشف بأن إيران تعتبر من أكثر الدول الداعمة لمنظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية ومنظمة اتحاد التجمعات الكردية في تركيا، ويضيف التقرير بأن شاهين أشار إلى أن إيران تقدم لحزب العمال الكردستاني كل الدعم المالي والعسكري والصحي وحتى المأوى، لافتا إلى أن السلطات الإيرانية لم تعد تقوم بحماية الحدود بشكل دقيق؛ مما يسهل الأمر على تحركات العمال الكردستاني، حيث بدؤوا يتنقلون بين الحدود بأريحية كاملة لم يعتادوا عليها من قبل. ونوه شاهين بوجود أكثر من 400 عنصر في حزب العمال الكردستاني من سوريا وإيران والعراق، ملمحا إلى أن العمال الكردستاني يعتبر الفرصة الآن مواتية له لتحقيق مصالحه، فيستغل الفراغ السياسي السائد في سوريا وفي المنطقة عموما، ليقوم بتوريد أكبر كمية من الأسلحة، لافتا إلى أن الجيش السوري يتبنى أكبر عمليات إمداد حزب العمال الكردستاني بالأسلحة والعتاد. ويضيف التقرير بأن العماليات التي تشنها القوات التركية أحبطت العديد من مخططاتهم التي كانوا ينوون القيام بها.
تحقيق الاستقرار للحكومة في اليمن
دانيال غرين – فورين بوليسي
في سلسلة من القرارات التي تم توقيعها في 19 كانون الأول/ديسمبر، أعلن الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي عن اتخاذ خطوات جوهرية لإعادة تنظيم القوات العسكرية في البلاد. ورغم أن تلك المبادرات تعالج العديد من مطالب المعارضة بالإصلاح إلا أن ثمة تحديات مختلفة سوف تستمر في مواجهة النظام بينما تمضي عملية التعزيز السياسي والاستقرار بشكل تدريجي إلى الأمام.
استبدال صالح
في عام 2011 أصبحت اليمن متورطة بأزمة سياسية بين الرئيس آنذاك علي عبد الله صالح الذي حكم أكثر من ثلاثين عاماً، والمعارضين الذين انتقدوا فساد نظامه وإخفاقات قيادته ونقص الخدمات التي وفرتها حكومته. وحيث تكشفت الأزمة خاض الخصوم سلسلة من الاحتجاجات، ورد صالح على ذلك ببدئه بإصلاحات محدودة، إلا أن جهوده لم تُرضِ مطالب المعارضة. وبعد جمود مطوّل، والذي كثيراً ما قام خلاله النظام باستخدام العنف ضد المحتجين، وصالح نفسه أُصيب بجروح خطيرة في هجوم مسلح، وافقت الأحزاب في النهاية على مرحلة انتقالية يشرف عليها "مجلس التعاون الخليجي". وشملت البنود الرئيسية من الاتفاق ترتيباً لتقاسم السلطة بين حزب صالح وجماعات المعارضة، مع توزيع عادل للمناصب الوزارية، وإعادة هيكلة الجيش، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة لتحديد من سيحل محل صالح.
وبعد تنصيبه رئيساً جديداً لليمن في 25 شباط/فبراير، اتخذ منصور هادي سلسلة من الإصلاحات لإضفاء الطابع الاحترافي على الحكومة وإعادة تأكيد السيادة على مناطق استولى عليها تنظيم "القاعدة" وغيره من الجماعات. وكانت النتيجة هي القيام بهجوم عسكري ناجح في الجنوب ضد تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" - وكان ذلك أبرز مثال على الكيفية التي يمكن بموجبها دمج قيادة جديدة وإصلاحات عسكرية لإعادة تنشيط جهود الحكومة ضد المتشددين الإسلاميين المسلحين. ومع ذلك، ففي الوقت نفسه ما يزال منصور هادي يكافح من أجل إصلاح الحكومة المدنية على الصعيدين الوطني والإقليمي. ورغم إخراج تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" من مناطق تم اجتياحها في 2011 إلا أن قدرة صنعاء على توفير خدمات المتابعة لهذه المناطق كانت محدودة، وهو الأمر بالنسبة لجهود مواصلة حملة التهدئة في الملاذات الآمنة التاريخية لـ تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية". وقد ساهمت المساعدات الاقتصادية والعسكرية والسياسية الأمريكية في معالجة بعض هذه المشاكل لكن التحديات ما تزال قائمة. وقد زار مدير "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" راجيف شاه هذا الصيف محافظة أبين المحررة حديثاً للإعلان عن تقديم حزمة مساعدات.
وفي الوقت نفسه، منعت عملية الإصلاح السياسي الإطاحة الكاملة بالحزب الحاكم واحتفظت بالعديد من أعضاء عائلة صالح الحاكمة في السلطة. ولذا فإن سلطة منصور هادي معاقة لأن الكثير من أعضاء حكومته كانوا قد عملوا في النظام السابق وليس لديهم حافز لمساعدته على النجاح. ومن جانبهم فإن العديد من المسؤولين الجدد الذين كانوا سابقاً في المعارضة هم قليلو الخبرة في الحكم وغير راضين عن شمول أنصار صالح السابقين في الحكومة. ونتيجة لذلك اضطر الرئيس إلى الاعتماد على الدعم الآتي من واشنطن وشركائها الدوليين، والذي لم يُنظر إليه بعين الرضا من قبل الكثير من اليمنيين.
إصلاح الجيش
إن أحد الأسباب الرئيسية لبقاء الإصلاحات السياسية بطيئة أو راكدة هو استمرار الجمود بين مختلف فصائل الجيش اليمني حيث ما يزال البعض منهم يدعم صالح بينما يدعم البعض الآخر منصور هادي. غير أن قرارات التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر، التي أعادت هيكلة وزارة الدفاع والجيش، تبرز عزم الرئيس اليمني على مواصلة إصلاحاته السابقة في المؤسسات الأمنية مع إزاحة المعارضة العسكرية المتبقية التي أعاقت قدرته على الحكم بفاعليه.
وعلى الرغم من أن الطبيعة العلنية للخطوة الأخيرة التي اتخذها منصور هادي تعكس ثقته المتنامية في مواجهة صالح صراحة إلا أنها تشير أيضاً إلى أن الصراع الخفي على السيطرة السياسية لم يُحسم بعد. فقرارات هذا الأسبوع قد حلت "الحرس الجمهوري" (بقيادة نجل صالح، أحمد علي)، وأطاحت بابن شقيق صالح، يحيى صالح كقائد أركان "قوات الأمن المركزي"، وأقالت شقيق صالح، محمد، وسبعة آخرين من نواب رئيس أركان الجيش. كما ألغى الرئيس أيضاً الفرقة المدرعة الأولى التي قادها حليفه السابق علي محسن الأحمر؛ ومع ذلك، وعلى عكس ما حدث لأقارب صالح، تم نقل اللواء الأحمر إلى منصب رفيع في وزارة الدفاع. لقد جاءت القرارات كجهد جريء لتعزيز سلطة منصور هادي كقائد أعلى. ومن المرجح أن يكون رد فعل أنصار صالح هو إظهار القوة العسكرية مثل شن هجمات على البنية التحتية العامة والمباني الحكومية. ينبغي التعامل مع هذه التلميحات بحزم ولكن بشكل سلمي أيضاً (على سبيل المثال، فرض حصار أو خطوات مماثلة)؛ ينبغي على صنعاء أن تتجنب تصعيد الأمور وتعمل بدلاً من ذلك على اتخاذ إجراءات تترك مجالاً للحلول غير العسكرية. وبعد ذلك وحيث يتضاءل الاستياء السياسي من الإصلاحات، ينبغي السعي إلى متابعة الإجراءات العسكرية ضد أولئك الأفراد العسكريين الذين انتهكوا قَسَم خدمتهم.
خيارات الولايات المتحدة لبناء الدولة اليمنية
يتطلب الجهد الأمريكي لمساعدة الحكومة اليمنية قيام حكومة موسعة ومبادرات تنموية. وتحديداً، ينبغي أن تركز واشنطن على مساعدة منصور هادي على مد سلطته مع ترسيخ الدولة بعمق في محيط مالي وإداري واقتصادي وسياسي مستقر. الدعم العلني القوي للإصلاحات العسكرية: ينبغي على واشنطن دعم الإصلاحات العسكرية التي تقوم بها صنعاء، مراراً وتكراراً وبصورة علنية، مع تكييف التدريب العسكري والتجهيز والتمويل والجهود الاستشارية التي تقوم بها الولايات المتحدة لتعكس هياكل الدفاع الجديدة في اليمن. وفي 20 كانون الأول/ديسمبر، اتخذ البيت الابيض خطوة مشجعة في هذا الاتجاه، عندما اتصل مساعد الرئيس الأمريكي جون برينان، بالرئيس اليمني منصور هادي للتعبير عن دعمه لجهوده أثناء مرحلة الانتقال السياسي ونقل تهاني الرئيس أوباما له على قراراته الجديدة. كما يتعين على واشنطن تشجيع صالح سراً على قبول تلك التغييرات وتحويل مسار أية معارضة ربما ينوي التعبير عنها إلى مساع سياسية سلميه.
إعادة التوازن لطاقم السفارة: إن طاقم السفارة الأمريكية في صنعاء ليس مجهزاً جيداً لتقديم المساعدة فيما يخص أنماط المهام التي يجب أن ينفذها منصور هادي لتحقيق الاحترافية للحكومة، وتوسيع وجودها وخدماتها للمحافظات، والرد على التحركات الوحدوية في صنعاء والريف. ومن الضروري إعادة تحقيق التوازن للأفراد الأمريكيين مع زيادة التركيز على الحكومة الإضافية وموظفي التنمية. مستشارون في الوزارات: يفتقر الكثير من الوزراء اليمنيين الجدد إلى الخبرة في التعامل مع الجوانب الفنية لحقائبهم الوزارية وفي ترؤس مؤسسات كبيرة. وبالإضافة إلى ذلك فإن الموالين لصالح قد لا يجتهدون بقدر استطاعتهم لاتباع رغبات منصور هادي، ولهذه الأسباب ينبغي على واشنطن التعاون مع المجتمع الدولي لوضع برنامج استشاري وزاري قوي.
مبادرة الحكم المحلي: إن نفوذ تنظيم "القاعدة" في أجزاء من اليمن له علاقة كبيرة بغياب الحكومة - التي هي مركزية إلى حد كبير - في المحافظات، وهي مشكلة تفاقمت بسبب انشغال القيادة الوطنية بالمضايقة الحالية المتعلقة بالصراعات السياسية في صنعاء. ولعلاج هذه المشكلة ينبغي على واشنطن اقتراح مبادرة حكم محلي مخصصة لذلك وبشراكة مع الحكومة اليمنية، والعمل مع المسؤولين المحليين لإعادة ترسيخ وجود صنعاء وتسهيل تقديم الخدمات الأساسية للشعب.


رد مع اقتباس