النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 325

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 325

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (325)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "إشارات مسيرة حركة فتح من الممكن أن تخفف الخلاف مع حماس" بقلم جودي رودرين، تُشير الكاتبة إلى أن شوارع مدينة غزة تحولت إلى أعلام ورايات صفراء واحتفل مئات الآلاف من الفلسطينيين بالذكرى السنوية لانطلاقة فتح في معقل منافستها الإسلامية حماس، مما يُشير إلى أن المصالحة ممكنة بين الطرفين بعد تصدع دام لخمس سنوات مريرة. جاء ذلك في أعقاب احتفال حماس بالضفة الغربية الشهر الماضي والقوة الدافعة التي حققها الفلسطينيون في نوفمبر/ تشرين الثاني، وهي الصواريخ التي أطلقتها حماس على المراكز السكانية الإسرائيلية في تل أبيب والقدس، وترقية فلسطين لدولة غير عضو في الأمم المتحدة. لم نعرف بعد ما إذا كان الجانبان سيتغلبان على الاختلافات الحقيقية، وهذه الوحدة تخلق ورطة دبلوماسية للولايات المتحدة الأمريكية التي حثت إسرائيل على العودة للمفاوضات واستبعدت حماس ووصفتها بأنها منظمة إرهابية. قال السيد شعث "المناخ ممتاز للمصالحة" وأضاف "لا أعتقد أن هناك أي قضايا تنظيمية لتسويتها، وما نحن بحاجة إليه هو أن نجلس ونكتب برنامج سياسي. القاهرة ما زالت أفضل مرافق لهذا". وأظهر استطلاع للرأي أجري في منتصف ديسمبر/كانون الأول أن الدعم للسيد عباس ارتفع من 46% في أيلول إلى 54% أما هنية ارتفعت النسبة من 35% إلى 56% أي أن هنية سيهزم عباس في الانتخابات الرئاسية.



    1. نشر موقع غالف نيوز مقالا بعنوان "فلسطين بحاجة للمصالحة بين فتح وحماس". فتح وحماس ليسا بحاجة للاتفاق على كل شيء لكنهما بحاجة أن يكونا جزءا من فلسطين الموحدة. إذا أرادت فلسطين أن يكون لها مستقبل مشرق، فإنه من الواجب على كلا الفصيلين الفلسطينيين وقف نزاعاتهما. فتح العلمانية التي تدعم المفاوضات مع إسرائيل وحماس الإسلامية التي ترفض إجراء المحادثات المباشرة، بحاجة إلى العودة إلى كونهما حزبين في دولة فلسطيينة واحدة. مرارة نزاعهما دمرت فلسطين خصوصا بعد أن فازت حماس على فتح في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في عام 2006. فلسطين بحاجة ملحة لحكومة ذات ولاية شعبية يمكنها الوقوف في وجه بنيامين نتنياهو، والبحث عن الدعم الأميركي للرئيس باراك أوباما من أجل حل الدولتين. كان من المدهش أن نرى موجة صعود واسعة في غزة في نهاية الأسبوع الماضي لدعم حركة فتح للاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيسها. كانت لحظة بارزة من الدعم العاطفي لحركة فتح في غزة المسيطر عليها من قبل حماس لبناء علاقة أفضل بين عباس وهنية وإعادة توحيد شطري فلسطين وعقد انتخابات جديدة في جميع أنحاء البلاد بحيث يكون لفلسطين مستقبل سياسي أفضل.



    1. نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "حماس المنافسة لفتح تسمح لأول تجمع منذ عام 2007" بقلم إبراهيم بارزاق، يُشير الكاتب إلى أن حركة فتح المدعومة من قبل الغرب نظمت مسيرة حاشدة في قطاع غزة، وهو أول تجمع في غزة منذ أن استولت حماس على قطاع غزة في عام 2007، وفيها انعكاس لتحسن العلاقات بين الفصيلين المتنافسين. أقام الحشود في خيام لضمان الاحتفال بالذكرى الـ48 لتأسيس حركة فتح، وسار عشرات الآلاف حاملين رايات ولافتات حركة فتح. وصل المسؤولون لأول مرة غزة وتم عرض خطاب مسجل لعباس، وقال عباس "ليس هناك بديلا عن الوحدة الوطنية". قال شعث "هذا المهرجان سوف يكون مثل حفل زفاف لفلسطين والقدس والأسرى



    واللاجئين وجميع الفلسطينيين". وينهي الكاتب المقال مشيرا إلى أن المصالحة بين الفصيلين لا تزال بعيدة على أن تؤتي ثمارها.


    1. نشرت هآرتس النسخة الإنجليزية مقالا بعنوان "احتفال فتح (الحاشد) في غزة مفاجأة لحماس والسلطة" وتقول الصحيفة أن الانفتاح المتبادل هو واحد من النتائج المباشرة لعملية عمود السحاب في نوفمبر/ تشرين الثاني في غزة، وفتح ترسل رسالة مصالحة جديدة لحماس، وقد فاجأ الإقبال الكبير في غزة يوم الجمعة لإحياء الذكرى 48 لانطلاقة حركة فتح ليس فقط سلطات حماس في غزة، ولكن أيضا قيادة فتح في غزة ورام الله، وقد تسبب الارتباك والازدحام بقيام حماس بإلغاء العديد من فعاليات المهرجان، وكانت فتح قد سمحت لحماس بإجراء احتفال انطلاقتها في الضفة في وقت سابق، وكان هذا الانفتاح المتبادل جاء بعد فترة قصيرة من العملية الأخيرة لإسرائيل في قطاع غزة، وكانت مطالب المشاركين في ذكرى إحياء انطلاقة فتح هي إنهاء الانقسام والتأكيد على أن سنوات القمع التي مرت عليهم لن تدوم، وهي رسالة مشابهة وجهها مناصرو حماس في احتفالاتهم في الضفة الغربية، ويقول بعض المراقبين إن الحديث بأن عدد المشاركين بلغ مليون شخص فيه شيء من المبالغة في حين قدر عدد المشاركين بنصف مليون شخص، ولكن الجميع اتفقوا أنها أكبر تجمع منذ جنازة يحيى عياش، نجاح المسيرة الأخيرة مهم جدا لفتح وخاصة قادتها في القطاع الذين فشلوا في السنوات الأخيرة الماضية في خلق تحد حقيقي أمام حركة حماس، وكان بعض المشاركين من خارج حركة فتح ولكنهم أرادوا المشاركة في الاحتفالية للشعور بالحرية والمطالبة بإنهاء الانقسام الداخلي.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقالا بعنوان "اسمحوا لليمين بالفوز" كتبه زيو لانتسنر، يقول فيه إن تفكير كتلة الوسط المتعثرة "المعتدلة" في أغلبية يمينية في الحكومة هو أمر سخيف، اسمحوا لحكومة اليمين ان تقودنا للعزلة التامة او للحرب. مع بدء الحملات الدعائية، من الواضح ان كتلة اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو، ستفوز. وهذا واضح جدا، حتى ان روؤساء احزاب الوسط واليسار فهموا ذلك، ولكن جزءا منهم بدأ بخطوات عمل منفردة، من اجل انشاء كتلة مانعة وتوصية للاتفاق على مسؤول للكتلة لتشكيل الحكومة، هذا فهم سيء، لكونك الجزء الاصغر في المنافسة بين الكتل، فانك غير قادر، حسابيا، على منع اي شيء او اي شخص. هناك حاجة لخطوة اخرى، الطلب الشجاع وحتى الجريء: الالتزام الرسمي، علنيا وقطعيا، من جانب جميع اعضاء كتلة الوسط واليسار، عن طريق كاديما والحركة عدم الانضمام الى اي حكومة برئاسة نتنياهو تحت اي ظرف، وفي اي لحظة من الزمن. الليكود – بيتنا سيكون اكبر حزب، ومن الطبيعي ان يرتبط بشركائه الطبيعيين – البيت اليهودي وشاس ويهوديت هتوراة، ومن يعلم، ربما ايضا حزب القوة لاسرائيل – من اجل تشكيل حكومة يمين، هذه النتيجة الاكثر احتمالا لنتائج الانتخابات، وهكذا تشكيل قائمة اغلبية يمينية – دينية – متدينة بين مواطني اسرائيل ويمكن اخلاء الطريق لهذه الاحزاب من اجل تشكيل الائتلاف وقيادة الدولة وفقا لطريقتهم، الى اين؟ هذا ما سنراه. وفي الوقت نفسه، سيتم احترام الاحزاب التي تحمل افكارا اخرى، سينزلوا من الساحة الرئيسية ولن يشعروا بالحرج للزحف بهذه الطريقة او بطريقة اخرى لحكومة غريبة وسياساتها غريبة، وهكذا، على الاقل، ستكافح من اجل اقناعنا لعدة اشهر أنه لا اساس "للتاثير والركود او التوازن"، فالاحترام والمال، لن يفيدا هنا، سخيف التفكير بان كتلة الوسط المتعثرة، باي تشكيل كانت، ستجر الاغلبية اليمينية لاقرار سياسات الحمائم، او البرامج الاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية والديمقراطية، والاسوأ من ذلك، هذه الشراكة تعد فقط كوظيفة، او على الاكثر احتراما بين اليمين وبين الوسط وبين اللامكان. وفي المقابل، فان المعارضة – التي اصبحت كلمة سيئة في ثقافتنا السياسية -، تستطيع عمل ما خلقت لاجله، ان تكون بديلا، الاحتجاج والعمل، وبذلك سينجحوا باحتلال المواقع التي يستحقونها كحكام مستقبليين. وحكومة اليمين المتجانسة؟ ستجلب لنا الازدهار، كما وعدت، او على الارجح، العزلة الدولية الكاملة، والحرب، والكساد الاقتصادي – الاجتماعي، او جميعها سوية، وحينها، او بعد ذلك، يستطيع الناخب تقييم نتائج تصويته واعادة النظر مجددا، وقد لا يكون لنا خيار، الا التدمير والتدمير، ومن ثم الفهم والبناء من جديد.




    1. نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "هل الأتراك من أقاموا دولة إسرائيل؟" للكاتب التركي حسن ديمير، يقول الكاتب في مقاله بأن ولادة دولة إسرائيل علم وراثي، وتمت هذه الولادة عن طريق احتلال الأراضي الفلسطينية، حيث أشارت صحيفة هآرتس عن العالم الوراثي الإسرائيلي الدكتور إيران إلهئك قوله إن "يهود العالم لم يكن لهم أصل مشترك في الوراثة، وأغلبيته تعود إلى أصول الخزر". وتشير بعض المقالات والأخبار التي تنشر في هذه الأيام إلى أن غالبية اليهود تنحدر أصولهم إلى التركية والإيرانية والروسية وبعضها من دول القوقاز، أي أن الذين يقومون بارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين هم الأتراك والإيرانيين والروس، لافتا إلى أن هذه عبارة عن لعبة كبيرة تعمل على تغيير الأفكار لدى شعوب العالم وتشويه الحقيقة، فهل يعقل أن يكون الدم التركي قد اختلط بالدم اليهودي، أي أن هدف اليهود من هذه اللعبة ضرب عصفورين بحجر واحد، 1-أننا أصحاب هذه الأرض، 2-دمائنا نفس الدماء، أي أننا لسنا أعداء وعدوك هو نفس عدونا، وليس بعيدا على اليهود أن يقوموا بتلفيق مثل هذه الدعايات، وتريد إسرائيل من جميع هذه الدعايات أيضا أن تتقرب أكثر وأكثر من الأتراك وتضمهم إلى جانبها ضد أعدائها.



    1. نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "زعماء اليهود الأمريكيين "قلقون" من وصول الجزيرة إلى ملايين المنازل الأمريكية". فقد أعرب الزعماء اليهود الأمريكيين عن قلقهم من الدخول الوشيك لقناة الجزيرة إلى سوق التلفزيون الأمريكي، وذلك بسبب مواقفها المعادية لإسرائيل والداعمة للأنظمة المسلمة المتطرفة، وكان مالكولم هونلين، نائب الرئيس التنفيذي لمؤتمر القادة، ورئيس رابطة مكافحة التشهير آبي فوكسمان عبرا علنا عن ​​مخاوفهما يوم الجمعة في أعقاب تقارير بأن نائب الرئيس الأميركي السابق آلـ غور قد باع شبكته التلفزيونية الحالية للجزيرة مقابل 500 مليون دولار. وسوف يسمح ذلك بوصول الجزيرة إلى عشرات الملايين من المنازل الأمريكية، وكان فوكسمان أشد قسوة في انتقاده للمحطة، وقال في بيان رسمي أن الجزيرة لديها سجل وتاريخ مقلق جدا، لا سيما في بث برامجها باللغة العربية. لقد استغلت ذلك وبشكل مبالغ فيه حول الصراع العربي الإسرائيلي بطريقة ثقيلة الوطأة، ودائما على حساب إسرائيل، في حين تعطي أعداء إسرائيل ما يحتاجونه، ولكن لا يمكن لفوكسمان وقف الأمر، لأن عملية البيع قانوينة ولا يمكن وقفها، وقد كافحت الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية كثيرا من أجل الوصول إلى البيت الأمريكي وها هي تقترب من تحقيق هدفها، وكان قرار قناة الجزيرة قبل وبعد تفجيرات مركز التجارة العالمي في عام 2001 بالسماح لزعيم القاعدة أسامة بن لادن ببث رسائل للعالم العربي من خلالها قد أثار غضب الكثير من الأمريكيين، ولكن في السنوات الأخيرة بدأت المواقف تتغير حول القناة، خاصة بعدما أشادت كلينتون بها مؤخرا لتغطيتها للربيع العربي.



    الشأن العربي

    1. نشرت صحيفة جلف نيوز الإماراتية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "التعديل الوزارى في مصر عزز هيمنة الإخوان"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن التعديل الوزاري الجديد الذي شمل 10 وزارات عزز هيمنة جماعة الإخوان المسلمين على الحكومة وزاد من عدد الوزارات التي يشغلها أعضاؤها إلى 7 وزارات. وقالت الصحيفة إن التعديل الوزاري الجديد، الذي جاء قبل شهرين من الانتخابات البرلمانية، تضمن تغيير 10 وزارات، بما في ذلك وزارتي الداخلية والمالية، ورفع عدد الحقائب التي تحتفظ بها جماعة الرئيس محمد مرسي في الحكومة إلى 7 وزارات. ولفتت الصحيفة إلى أن الإخوان حصلوا في الحكومة التي تشكلت في آب/أغسطس الماضي على وزارات "النقل" و"القوى العاملة والشباب" و"التعليم العالي" و"الإعلام". بينما تشمل الوزارة الجديدة برئاسة "هشام قنديل"، 5 أسماء من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وهم: "محمد إبراهيم" وزير الداخلية، "عاطف حلمي" وزيرا للاتصالات السلكية واللاسلكية، "عمرو سالم" لوزارة الشئون البرلمانية، "محمد علي البشير" وزيرا للتنمية المحلية، و"أحمد إمام" وزير الكهرباء وأخيرا "حاتم عبد اللطيف" وزيرا للنقل. وقال "كارم رضوان"، مسئول في حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين: "لم يستند التغيير الوزاري على تخصيص حصص لأحزاب سياسية معينة، بل إنه اعتمد على الكفاءة والمؤهلات المناسبة في صنع خياراتهم". وتعهد "سعد الكتاتني"، رئيس الحرية والعدالة، إن حزبه سيقدم "كل الدعم اللازم" للحكومة بعد تجديدها. ومع ذلك، رفضت المعارضة ذلك التغيير ورأت أنه غير فعال وقال "وحيد عبد الموجود"، عضو في جبهة المعارضة الرئيسية "الإنقاذ الوطني": "لا يوجد أي تغيير فعلي، فالتعديل يعكس عدم وجود أي رؤية لمعالجة الأزمات التي تمر بها البلاد، وأن السياسات المعتمدة من قبل صانعي القرار هي نفسها التي اتُبعت في عهد مبارك ولكن القائمين بها ذوي لحيات".





    1. نشرت مجلة فورين بوليسى الأمريكية مقالا بعنوان "2013 تحمل الجزء الأصعب من الربيع العربى"، كتبه جرجي جوز، جاء فيه أن الجزء الأصعب من الربيع العربي لم يأت بعد، فقد نجحت التحركات الجماهيرية العربية في الإطاحة بأنظمة دكتاتورية، لكن نظرة على حصاد عام 2012 تنبئ بأن العام الماضى حل وهو يحمل روح الانتقام. ويقول الكاتب إنه بالمقارنة بين ثورات الربيع العربي ونظيراتها في دول أوروبا الشرقية بعد عام 1989 والدول الأمريكية اللاتينية في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، نكتشف أن تحولات العالم العربي خالطتها الدماء والمصاعب، على خلاف الثورات الأجنبية. ويرجع الكاتب ذلك الاختلاف إلى أن معظم دول الشرق الأوسط كانت تفتقر إلى تاريخ طويل من الوحدة السياسية، فقد أقيمت منذ أمد قريب نسبيا، فحدودها مصطنعة وشعوبها منقسمة طائفيا وعرقيا فضلا عن الخطوط الإقليمية، زد على ذلك غياب الإجماع حول القضايا الرئيسية الأساسية في العالم العربي. ويرى الكاتب أن الانشقاقات الطائفية والقبلية والإقليمية أبطأت من حركة التقدم السياسي، وهذه الهويات التي تشكل كيانات دون مستوى الدولة تخلق دوائر شريرة في الدول الضعيفة، فحتى الحكومات الجديدة التي جاءت عن طريق الانتخاب الحر تجد صعوبة في ممارسة دورها في الحكم وهي لا تمتلك أذرعا وكوادر لتنفيذ سياستها. والسؤال الرئيسي هنا هو حول دور الإسلام في النظام الجديد، وحتى حينه فإن الغلبة للإسلاميين، ومع أن صياغة دستور جديد في تونس ومصر أدى إلى استقطاب المجتمع، فقد أبرزت نتائج الانتخابات أن اليد العليا فيهما في كتابة الدستور هي للإسلاميين، وهو ما يعارضه العلمانيون وبعض الليبراليين والمتعاطفين مع النظامين الديكتاتوريين السابقين دون أن تكون لديهم القدرة لحشد جماهيري للوقوف أمام مشاريع الإسلاميين الدستورية. وحول الدور الأمريكي، يقول الكاتب إن مفاتيح التطور الديمقراطي والاستقرار في العالم العربي تكمن في حوار أيديولوجي مع الحركات الإسلامية، وعليه لن يكون هناك دور لأميركا في مساعدة هذه العمليات، فقد كشفت أمريكا من خلال تدخلها في العراق أنها ماهرة في تدمير البلدان أكثر من مساعدتها". ويضيف أنه حتى لو رغبت الولايات المتحدة في التدخل، فإن "تشتت قواتنا وانحسار مصادرنا يوجب علينا عدم التدخل في هذه المنطقة، فأميركا غير قادرة على التوسط بين السلفيين والإخوان المسلمين بخصوص مستقبل الديمقراطية، ولعل أوضح مثال لعجز الولايات المتحدة عن التأثير على التطورات السياسية في العالم العربي هو الوضع السوري". ويخلص الكاتب إلى أن أفضل ما يمكن لأمريكا أن تفعله هو السماح للربيع العربي بالعمل بناء على قناعاته، "فإن أفضل ما ننصح به إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما هو الاستمرار بالنأي بنفسها عن هذه المنطقة المضطربة من العالم".
    2. نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "صحيفة عراقية كردية: تركيا لم تعد تؤمن بقدرة العراق على الوحدة"، جاء في التقرير بأن صحيفة روداو العراقية الكردية قالت بأن تركيا لم تعد تؤمن بقدرة العراق على الحفاظ على وحدته، بعد كل ما حدث من انقسام واستقطاب حادين بين الطوائف المختلفة في البلاد، خاصة مع السنة وإقليم كردستان العراق. ويضيف التقرير بأن الصحيفة قد ادعت بأن الرئيس العراقي جلال طالباني سيكون آخر رئيس من أصل كردي يحكم العراق، لافتة إلى أن الحكومة التركية تفضل تقسيم العراق بدلا من أن تستأثر الطائفة الشيعية بالحكم في ذاتها، وتحكم البلاد لوحدها. ويضيف التقرير بأن أنقرة تدرك تماما أنه من المستحيل أن يصل أي زعيم سني إلى سدة الحكم مرة أخرى في العراق إلا في حال حدوث انقلاب عسكري.



    1. نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "اختبار الإخوان المسلمين" للكاتب التركي علي بولاتش، يقول الكاتب في مقاله إن خطاب الرئيس محمد مرسي في مجلس الأمم المتحدة في أيلول الماضي يعتبر الخطاب الأول المهم للرئيس المصري، حيث أشار إلى أن مصر سوف تصبح أكثر فاعلية وسوف تلعب دورا في قضايا المنطقة. مصر تريد الدخول مع تركيا في تعاون أخوي في المنطقة، وبالطبع الجميع يتمنى تحقيق ذلك، ولكن الجميع يتخوف من عدم القدرة على تحقيق ذلك، لأن الضغط الأمريكي انتقل إلى آسيا، بسبب الوضع الراهن في المنطقة، وتريد الولايات المتحدة الأمريكية أن تحافظ على سيطرتها على النفط والجماعات الإسلامية واستمرار الحفاظ على أمن إسرائيل، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة تسابق القوى على المنطقة، فلمن ستعطى الزعامة في المنطقة؟ لمصر أم تركيا؟، الدولة التي ستكون أقرب للدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية ستعطى لها الزعامة.



    1. نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "عملاء مشروع الشرق الأوسط الكبير" للكاتب التركي أورهان ديدي، يقول الكاتب في مقاله إنه وفي الأيام الأخيرة انتشر رجال دين يقدمون الفتاوى عن حاجة المعارضة السورية لعنصر الجنس، وهؤلاء الرجال ليسوا فقط من الدول العربية، حيث وصل الأمر بهم لأن يفتوا بأن المسلمين في النار واليهود والمسيحيين إلى الجنة. مشروع الشرق الأوسط الكبير يتضمن عقد حوارات سياسية بين الأديان، من أجل إحكام السيطرة على العالم الإسلامي، لافتا إلى أن مثل رجال الدين هؤلاء يعتبرون من رجال مشروع الشرق الأوسط


    الكبير، ومن الممكن القول أنهم عملاء للمشروع، حيث تم التخطيط لهم من قبل، والعديد منهم أيضا مثل الصحفيين ورجال السياسة ورجال الشريعة وما شابه ذلك، وكل منهم أعطيت له الوظيفة الخاصة به، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هم المخططون لهذه العمليات.


    1. نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان "التغيير في (قلب) سوريا" للكاتب عامر سبايلة. ويقول فيه إنه بعد زيارة مبعوث الجامعة العربية إلى الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي لسوريا في لهجة روسية، يبدو أن هذه اللهجة قد تغيرت، وأصبحت تميل نحو إيجاد حل سياسي للأزمة السورية. وهذا هو الحل الوحيد الذي من شأنه حماية وحدة الدولة السورية ومنعها من الانزلاق الى التقسيم الطائفي. وقد صرح وزير الخارجية الروسي أن رفض تحالف المعارضة الدخول في حوار هو دليل على عدم الخبرة السياسية. وبعض المحللين يعتقدون أن "الموعد النهائي" لهذا "التحالف السوري" لإسقاط الرئيس بشار الأسد سوف يتزامن مع وصول جون كيري على رأس وزارة الخارجية، والذي سيسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وهناك العديد من العناوين تتحدث عن إجماع روسي أمريكي على خارطة طريق سياسية انتقالية لسوريا. وتقارير تشير إلى أن الإبراهيمي قد غير موقفه بالاعتماد على اتفاق وشيك بين روسيا والولايات المتحدة سيتم الوصول إليه هذا الشهر. وروسيا ترى في وجود الإبراهيمي فرصة حقيقية للتوصل إلى تسوية سياسية في سوريا.



    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة صندي تايمز البريطانية تقريرا إخباريا بعنوان "روسيا أرسلت سفناً حربية إلى سوريا لردع أي تدخل غربي"، جاء فيه أن روسيا أرسلت إلى سوريا خمس سفن إنزال تحمل المئات من مشاة البحرية الروسية والمركبات العسكرية، في ما اعتبرته استعراضاً للقوة من جانب واحد لردع أي تدخل غربي. وقالت الصحيفة إن سفناً مقاتلة من أسطولي البلطيق والبحر الأسود ترافق سفن الإنزال وتتجمع في ميناء طرطوس السوري، حيث تحتفظ موسكو بقاعدة عسكرية تعتبرها طريقاً لإجلاء رعاياها من سوريا، وهي أكبر قوة تحشدها روسيا في المنطقة منذ 40 عاماً. وأضافت الصحيفة أن مصدراً دبلوماسياً روسياً، طلب عدم الكشف عن هويته، أكد أن وجود السفن الحربية وما لا يقل عن 300 جندي من مشاة البحرية يهدف إلى حماية مصالح روسيا في سوريا، وثني الدول الغربية عن نشر قوات خاصة على الأرض للمشاركة المعارك ضد النظام. ونسبت الصحيفة إلى الدبلوماسي الروسي قوله إن بلاده يجب أن تكون مستعدة لأي تطورات انطلاقاً من اعتقادها بأن الوضع في سوريا قد يصل إلى ذروته قبل عيد الفصح، الذي يصادف في نيسان المقبل. وأضاف الدبلوماسي الروسي أن وجود قوات مشاة البحرية الروسية بالقرب من المياه السورية من شأنه أن يردع الغرب عن نشر قوات برية في سوريا لمساعدة المسلحين الذين يقاتلون القوات الحكومية. وتقول روسيا إنها نشرت السفن للمشاركة في تدريبات من أجل تحسين إدارة وصيانة واختبار تفاعل قوات البحرية، وكانت روسيا قد أرسلت الشهر الماضي سفينة حربية تحمل وحدة من مشاة البحرية إلى ميناء طرطوس السوري، حيث لديها قاعدة بحرية.



    1. نشرت مجلة أتلانتيك الأمريكية تقريرا مطولا حول الأحداث العالمية المتوقعة فى العام الجديد بعنوان "ماذا يمكن أن يحدث فى العالم عام 2013 "، كتبته هيئة التحرير في المجلة، تقول المجلة أنه إذا كنت ترغب في الشعور بمدى اليأس من محاولة التنبؤ بالأحداث الدولية الكبرى، فعليك بالنظر فى التقرير الاخبارى لما حدث يوم 4 شباط/فبراير 2011 فى جلسة استماع للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكى، حيث طلبت اللجنة من مسئول رفيع المستوى فى وكالة الاستخبارات الامريكية المركزية توقعات الوكالة لما يمكن أن يحدث فى الثورة المصرية، التي كانت قد بدأت للتو قبل بضعة أيام. فقد كان واضحا من التقرير، إنه من غير الواضح ما إذا كان حتى رئيس الولايات المتحدة يتوقع ويتفهم إمكانية الاطاحة بالرئيس المصرى "حسني مبارك"، وحتى بعد الاحتجاجات الشعبية الضخمة التى عمت أنحاء البلاد، وحتى بعد الأحداث العالمية المزلزلة، فإنه من الصعب وربما المستحيل في بعض الأحيان على الحكومات والمنظمات ان تتوقع ما يمكن أن يحدث. وكما أكد العالم السياسي "جاي أولفيلدر" أنه بحكم طبيعتها، لا يمكن التنبؤ بالأحداث السياسية العالمية خصوصا فى ظل عالم أصبح أكثر وأسرع تغيرا. وقالت المجلة إنه مع أخذ ذلك في الاعتبار، وبتواضع يمكن أن نقول إن هناك سبعة توقعات غامضة في معظمها وربما خاطئة للسنة القادمة،


    وسواء حدثت أم لا، فأننا سنعرض لهذه التوقعات: قالت المجلة إنه في عام 2013، ستسقط الدولة السورية في وقت ما في أيار/مايو أو حزيران/يونيو، وبعد فترة وجيزة من اغتيال "الأسد" في تفجير انتحاري تنفذه "جبهه النصرة". وبعد وفاة "الأسد"، وسقوط دمشق، سيعمل الأمريكيون والكثير من اعضاء المجتمع الدولي على دعم إنشاء حكومة انتقالية في دمشق على غرار النظم الفيدرالية الطائفية التي نجحت في تحقيق قدر من الهدوء والحياة الطبيعية إلى العراق ولبنان. وبشأن التدخل العسكرى في مالي تقول المجلة إن النتائج النهائية للتدخل فى مالي لن تكون كلها سلبية تماما. فيمكن ان توفر الولايات المتحدة وفرنسا الغطاء بالطائرات بدون طيار، جنبا إلى جنب مع رغبة الحكومة الجزائرية التقليدية فى القضاء على أي مشاكل محتملة على طول حدودها الصحراوية التي يسهل اختراقها، ورغم أن الامر قد يتطلب مزيدا من الوقت لضمان تحقيق النجاح، الا ان فرص النجاح موجودة خصوصا لأن السكان فى شمال مالى تحولوا ضد الحركة الجهادية الأجنبية التي تعارض وترفض بشكل جذري قرون من التقاليد والثقافة المحلية، وهو ما جعل الماليين يبدون استيائهم من أشياء مثل حظر الموسيقى وإحراق الأضرحة الصوفية. وبحلول نهاية عام 2013، يمكن ان يتم التدخل فى مالي. أما حول الانتخابات في كينيا تؤكد المجلة أنه قد تجرى انتخابات مرة اخرى ولكن ايضا من الممكن ان تحول النزاعات العرقية دون اجراء الانتخابات كما تم من قبل. وتقول المجلة إن إحياء منطقة اليورو بحلول نهاية عام 2013، سيؤدي لاستقرار الاوضاع وسيستقر الاتحاد الاقتصادي بشكله الحالي كحقيقة غير قابلة للتغيير على المدى الطويل. وهذا يعني أن عمليات الإنقاذ المحتملة، والتقشف ووثيقة التأمين الألمانية على الاعضاء الضعفاء في منطقة اليورو ستصبح حقيقة من حقائق الحياة. ولكن فكرة المصير المشترك لأوروبا كواحد من أكثر المشاريع الاقتصادية والسياسية الهامة في التاريخ جرأة، ستكون في خطر. أما في الشأن الأفغاني، تؤكد المجلة أن مفاوضات جدية ستجري مع طالبان في محاولة لإيجاد تسوية سياسية بين مختلف الفصائل المتحاربة في أفغانستان لمرحلة ما بعد رحيل القوات الاجنبية. وفيما يتعلق بالرئيس الفنزويلي هوجو شافيز تقول المجلة إن الشائعات تزايدت فى الاونة الاخيرة عن تدهور صحة الرئيس الفنزويلى، منذ ان ذهب الى كوبا لاجراء عملية جراحية في أواخر عام 2011. وفي وقت سابق من هذا الشهر، ترددت انباء أن مضاعفات الجراحة تزايدت. ويتوقع البعض ان يكون عام 2013 حاسما. وتشير الدلائل الى أن نظام "شافيز" قد يعانى بشدة ولن يستمر على الأقل في المدى الطويل. وعلى المدى القصير، يمكن للدولة ان تفرض سيطرة شبه كاملة على وسائل الإعلام وتستمر قدرتها على الاقتراض مقابل العائدات الكبيرة للبلاد من النفط، والتى يمكن أن تكون كافية للحفاظ على الزمرة الحاكمة في السلطة، وقمع أي اضطرابات. ولكن وفاة "شافيز" سيكون لها انعكاسات مباشرة على عزل المزيد من الزعماء اليساريين في أمريكا اللاتينية مثل "إيفو موراليس" في بوليفيا، وكذلك العلاقة مع إيران. وبشأن الحرب المحتملة بين إسرائييل وإيران تستبعد المجلة إقدام إسرائيل على مهاجمة إيران. وتقول إن هناك الكثير من الأدلة - مثل السقوط الوشيك "لبشار الأسد"، والتأثير اللاذع للعقوبات الدولية، والهجوم الإيراني اليائس، بالوكالة، على السياح الإسرائيليين في أراضي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وقيام اسرائيل بتدمير مصنع عسكري مدعوم من ايران في السودان - تؤكد أن مسار البلاد الحالي ليس مستداما. ولكن هل تجبر العديد من النكسات الاستراتيجية والاقتصادية التى تعرضت لها ايران خلال العام الماضي القادة الايرانيين على الاقتناع بتبادل برنامجهم النووي بإقامة علاقة أوثق مع الغرب؟ باعتراف الجميع، إلا القليل، وقياسا على سلوك النظام خلال السنوات القليلة الماضية، فأن الدلائل تشير إلى أن مثل هذه الصفقة باتت وشيكة في عام 2013. ومن المؤكد انه فى ظل الانتخابات الاسرائيلية القادمة وما ستسفر عنه من وزير دفاع جديد، وفى ظل وجود وزير دفاع امريكى جديد فى الولاية الثانية للرئيس "اوباما" هناك الكثير من الدلائل تشير إلى أن مختلف الأطراف في الأزمة النووية الإيرانية ستواصل نهجها دون تغيير، ولن تحدث أى حرب. وأخيرا تتطرق المجلة لمسألة الخلافات بين الصين واليابان، وتقول أنه بعد المشاحنات الصينية والتايوانية واليابانية على السيطرة على جزر مختلفة وما بها من الغاز الطبيعي وهى جزر متاخمة لحدود البلدان، وتفجر خلافات تنذر بالخطر في عام 2012، وربما تستمر في عام 2013، لكن كلا الجانبين الصينى واليابانى ببساطة سيخسران الكثير من أى مواجهات عنيفة - فكل من اليابان والصين شهدتا تباطؤا اقتصاديا في عام 2012، وكلاهما يتمتعان بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، والصين تستخدم المنازعات البحرية كوسيلة لإسقاط القوة الصلبة وإنشاء حقائق مواتية على الأرض لتصبح القوة المهيمنة في المنطقة البحرية، واليابان وتايوان تتعاملان مع الموقف من منطق الكرامة الوطنية. ولكن توازن المصالح السائد حال دون خروج الازمة عن نطاق السيطرة في عام 2012، وفي الوقت الراهن، هناك دلائل تشير إلى أن ذلك لن يتغير في العام المقبل.

    الأرض الفلسطينية المحتلة: وجود محفوف بالمخاطر في غور الأردن

    موقع إيرين – مكتب تنسيق الإنسانية

    تبدو مشاهد تلال غور الأردن المفتوحة في الضفة الغربية- بالنسبة لهؤلاء الذين شاهدوا مؤخراً صور القصف الإسرائيلي لقطاع غزة- بمثابة تناقض صارخ. ففي هذا المكان تعبر قطعان من الأغنام برفقة رعاتها منحدرات التلال للوصول إلى بعض أخصب الأراضي في الأرض الفلسطينية المحتلة التي لا مثيل لها حتى في إسرائيل.
    لكن على الرغم من وفرة الأراضي والموارد، يعتبر الفلسطينيون الذين يعيشون في منطقة الأغوار من أفقر السكان في الأرض الفلسطينية المحتلة ويفتقرون حتى إلى البنية التحتية الأساسية.
    ويتميز غور الأردن بوجود خليط من المناطق التي يسمح للفلسطينيين بالعيش فيها مما يترك مجالاً ضئيلاً للمناورة.
    وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال رامش راجاسينغام، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأرض الفلسطينية المحتلة أن "تلك القيود حدت من قدرة سكان المنطقة على الاكتفاء الذاتي. فهم في أزمة إنسانية مصطنعة، إذ يملكون القدرة والتدريب والتعليم، لكن القيود المفروضة عليهم جعلتهم ضعفاء".
    ففي البداية، كان الفلسطينيون ممنوعين بشكل رسمي من دخول معظم أجزاء الأغوار– حيث تم تحديد 44 بالمائة من المنطقة كمناطق عسكرية مغلقة (شاملة ما يسمى بمناطق إطلاق النار) وكمحميات طبيعية. بالإضافة إلى ذلك، يقع 50 بالمائة من المناطق الأخرى في غور الأردن تحت سيطرة المستوطنات الإسرائيلية، وهو ما يعتبره الكثيرون في المجتمع الدولي وضعاً غير قانوني. وهذا يترك 6 بالمائة فقط من المناطق للفلسطينيين، وفقاً للأرقام التي رصدتها منظمة إنقاذ الطفولة.
    وتعزز المجموعة الثانية من القيود هذا الإقصاء. فبموجب بنود إتفاقية أوسلو للسلام، تم تصنيف 90 بالمائة من مناطق الأغوار على أنها "مناطق ج". وفي هذه المناطق من الضفة الغربية تحتفظ إسرائيل بالسيطرة المدنية والعسكرية الكاملة، وهو ما يمكنها من تقييد حركة الفلسطينيين وعرقلة مشاريع البناء والتنمية.
    وقال رامش راجاسينغام من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): "قبل بضعة سنوات، كانت المجتمعات في المنطقة ج تتمتع بالاكتفاء الذاتي إذ كان بإمكانها القيام بالتجارة وبيع المنتجات الزراعية ورعي الماشية والتنقل بحرية".
    وقد تواجدت العديد من المجتمعات البدوية الزراعية قبل وجود اتفاقية أوسلو ومناطق إطلاق النار (التي تم إنشاؤها في ستينيات القرن الماضي) لكنها تجد نفسها الآن في حالة من الإقصاء المتزايد أو تعيش حياة محفوفة بالمخاطر.
    ويعيش معظم الفلسطينيين هناك بدون فرص كافية للحصول على المياه النظيفة بينما تتمتع المستوطنات الإسرائيلية المجاورة بوفرة إمدادات المياه المدعومة من قبل الحكومة الإسرائيلية.
    ويعاني أكثر من 90 بالمائة من المجتمعات الفلسطينية داخل مناطق إطلاق النار من شح المياه حيث يحصل الفرد على أقل من 60 لتراً في اليوم.
    وتبلغ نسبة الأمن الغذائي في المنطقة "ج" ما بين 24-34 بالمائة بالنسبة للرعاة حيث يعيش العديد منهم في مناطق إطلاق النار.

    العمليات العسكرية
    وتطل على منطقة الأغوار العديد من القواعد العسكرية الإسرائيلية. وفي النهار، تقوم السيارات العسكرية بتخفيض سرعتها على الطريق ويسمع صدى إطلاق نيران المدفعية في حين تقوم الطائرات المروحية العسكرية بالتحليق في السماء أثناء الليل.
    وأثناء قصف غزة الذي حدث قبل سبعة أسابيع واستمر لثمانية أيام، تواجدت الدبابات وعربات الجيب العسكرية والمخيمات العسكرية في منطقة الأغوار كجزء من التدريبات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي والتي وصفها المتحدث باسمه في تصريح لشبكة الإنباء الإنسانية (إيرين) بالضرورية من أجل "الاستعداد للسيناريوهات الأمنية المختلفة" مضيفاً أنه "من المهم "إخلاء المناطق العسكرية من الدخلاء... من أجل أمن الجنود والمدنيين الفلسطينيين على حد سواء".
    وقال عيد أحمد موسى الفقير، وهو أحد الرعاة من قرية حمامات المالح يبلغ من العمر 68 عاماً لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "الجيش جاء وقال ’إذا لم تغادروا هذه المنطقة لنتمكن من إجراء التدريبات العسكرية فسنقوم بهدم منازلكم. لابد أن تذهبوا إلى تياسير’ وهي منطقة بعيدة عن هنا".
    وأضاف قائلاً: "كان من الصعب علينا الذهاب إلى هناك مع أغنامنا وأمتعتنا فنحن الآن في فصل الشتاء ولا نملك الكثير من المال والماشية تتناسل [في هذا الوقت من العام]. لذلك قمنا بالانتقال على بعد مسافة قصيرة فقط إلى جانب الطريق".
    واستعداداً للتدريبات العسكرية، قام الجيش الإسرائيلي بإصدار أكثر من 40 أمر إخلاء للأسر الفلسطينية في شمال غور الأردن ممن يعيشون داخل أو على مقربة من مناطق إطلاق النار.
    وقد عاد عدد من الفلسطينيين إلى منازلهم لكن الفقير وعائلته لا يعلمون متى سيعودون، حيث قال: "أخبرنا الجيش أنه لا ينبغي أن نعود حتى إذا انتهت التدريبات. وهنا بجانب الطريق من الصعب رعي ماشيتنا، لكننا نخشى من أن نعود ونكتشف أن علينا المغادرة مرة أخرى".

    مناطق إطلاق النار
    وقد تركت عملية النزوح تلك وغيرها من عميات النزوح الأخرى هذا العام الأسر الفلسطينية في المنطقة تتحدث عن مناخ عام من الخوف والشك والريبة وخاصة بين الأطفال.
    ولم تستجب وحدة تنسيق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي لطلبات إجراء مقابلة للحصول على تفاصيل بشأن التدريبات العسكرية الأخيرة.
    وطبقاً لما ذكره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) فإن حوالي 5,000 فلسطيني معظمهم من المجتمعات البدوية والرعوية يعيشون في مناطق إطلاق نار محددة في أنحاء الضفة الغربية.
    ويعتبر الفلسطينيون الذين يعيشون في مناطق إطلاق النار من بين السكان الأكثر ضعفاً في الضفة الغربية حيث يتمتعون بفرصة ضئيلة للحصول على خدمات مثل الرعاية الصحية والتعليم ولا تتوفر لهم الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والصرف الصحي.
    ويحظر على الفلسطينيين الدخول إلى مناطق إطلاق النار بدون تصريح من السلطات الإسرائيلية، وتغطي تلك المناطق حوالي 18 بالمائة من الأراضي في الضفة الغربية.
    ويتم بصورة متكررة إصدار أوامر طرد وهدم منازل للسكان في تلك المناطق بالرغم من أن العديد منهم ذكروا أن عدداً قليلاً من التدريبات العسكرية يجرى في المناطق التي يقيمون فيها أو لا يجرى أي منها على الإطلاق".
    ويواجه الفلسطينيون معارضة من الحكومة الإسرائيلية في الأماكن التي يحاولون فيها البناء.

    نظام التصاريح
    ويجعل نظام التصاريح الإسرائيلي- الذي يقول عنه بعض المحللين أنه يخالف القانون الدولي- الحياة اليومية في المنطقة "ج" أكثر صعوبة بالنسبة للفلسطينيين حيث يُطلب منهم التقدم بطلب الحصول على تصاريح لبناء إنشاءات مثل صهاريج المياه والمراحيض والمنازل.
    ونادراً ما يتم منح تلك التصاريح وهو ما يجبر الفلسطينيين على التخلي عنها والمخاطرة بتعرضها للهدم.
    وتجعل كل هذه القيود والتشريعات الحياة اليومية في غور الأردن محفوفة بالمخاطر. وطبقاً لما ذكره مركز معاً للتنمية وهو مؤسسة فلسطينية مستقلة للتدريب والتنمية فإن "إسرائيل قامت بتنفيذ عمليات هدم في غور الأردن أكثر من أي مكان آخر".
    وقالت نشرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن المستوطنات في غور الأردن أنه في عام 2011 وحده كان هناك 200 عملية هدم لمبان فلسطينية شملت منازل ونتج عنها نزوح 430 شخصاً.
    وفي بعض الحالات كان يتم هدم مبنى من قبل الإسرائيليين ثم يتم إعادة بنائه من قبل الفلسطينيين ثم يتم هدمه مرة أخرى.
    وعلى الجانب الآخر، يتم إعطاء المستوطنين الإسرائيليين مساعدات مالية من جانب الحكومة الإسرائيلية لتشجيعهم على توسعة المستوطنات.
    تتخصص مستوطنة تومر جنوب قرية فصايل الفلسطينية في إنتاج التمور. وطبقاً لما ذكره مركز معاً للتنمية فإن المستوطنة أصبحت "مجتمعاً مزدهراً بفضل البنية التحتية الحديثة والصناعات المزدهرة والخدمات الاجتماعية الموثوق بها نتيجة للإعفاءات الضريبية والمنح والمميزات الأخرى". وعلى النقيض من ذلك فإن "المنازل الفلسطينية في فصايل مصنوعة من الصفيح والبلاستيك والطين" حيث واجه المجتمع أربع موجات من عمليات الهدم منذ يناير 2011.
    وهناك 10 مجتمعات للمستوطنات الإسرائيلية موجودة بصورة جزئية أو كاملة في مناطق إطلاق النار في الضفة الغربية على الرغم من أنها لم تواجه أبداً تهديدات بالهدم.

    هل هي استراتيجية للسيطرة؟
    وينظر العديد من الأشخاص في غور الأردن إلى التدريبات العسكرية في مناطق إطلاق النار وإلى عمليات هدم المنازل المتكررة على أنها استراتيجية إسرائيلية لإخلاء الأراضي من الفلسطينيين ومصادرتها لزيادة توسعة المستوطنات والانتاج الزراعي.
    وقالت فاطمة عبيد عوده ثريا فقير، وهي إحدى النازحات من قرية الميطة، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "هذه منطقة جبلية ينتشر السكان الإسرائيليون فيها في جميع الأنحاء. هدفهم ترحيلنا جميعاً حتى يتمكنوا من أخذها لأنفسهم. إنهم يخشون أن نرسخ أنفسنا هنا مثل قرية العقبة التي يوجد بها الآن مدارس وعيادات طبية".
    ويتفق مع هذا الرأي الفقير وهو أحد الرعاة الفلسطينيين من قرية حمامات المالح حيث قال أن "الجيش يريد أن يرحل جميع سكان تلك المنطقة. وهذا يحدث ببطء وبمرور الوقت لكنهم بالتأكيد لا يريدوننا أن نبقى هنا".
    ولكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال أن جميع المنشآت التي تم بناؤها في مناطق إطلاق النار كانت غير قانونية.
    وقد وافق كريس ويتمان من مركز معاً للتنمية على أن التدريب الأخير كان طريقة لإسرائيل لتعزيز سلطتها في منطقة الأغوار. وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قال ويتمان أن "وجود أناس خارج النظام يقومون بالرعي والتنقل يعتبر شكل من أشكال التحدي".


    وأضاف قائلاً: "لذلك تتأكد إسرائيل من أن هؤلاء الأشخاص يعرفون حدودهم وأنهم لا يحصلون على إمدادات المياه أو الكهرباء حيث تقوم بتدمير المنطقة بالمدفعية حتى لا تتمكن الماشية من الرعي وتعطيهم انطباع أن وجودهم مؤقت".

    ويرفض الجيش الإسرائيلي الرد على تلك الادعاءات.
    وأضاف ويتمان أن الفلسطينيين في غور الأردن أصبحوا فقراء بصورة متزايدة على مدى العشرين عاماً الماضية.
    وقد يختار من لديه عائلات في مكان آخر أو الذي يستطيع تحمل نفقات الانتقال المغادرة في النهاية إلى مدن أو بلدات أكبر. لكن العديد منهم يعتمد على ماشيته للبقاء على قيد الحياة ولا يستطيعون الانتقال إلى مكان آخر.
    ويقول الفلسطينيون في الميطة أنه بالرغم من تجاربهم الأخيرة إلا أنهم باقون ولن يغادروا.
    وفي حديث مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال أحمد عيد ثريا فقير من الميطة: "نحن هنا الآن ونريد فقط من الإسرائيليين أن يتركوننا وشأننا. نحن على استعداد أن نعيش في أي ظروف إذا لزم الأمر لكننا لن نغادر".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 260
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-17, 11:32 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 234
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-17, 10:03 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 233
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-16, 10:02 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 232
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-15, 10:02 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 231
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-13, 10:01 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •