- [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
- ترجمات
- (353)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
- ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
- ترجمة مركز الإعلام
- الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة معاريف العبرية مقالا بعنوان "السلام مع الفلسطينيين لا يبدو أن له مدخل"، كتبه جيفري غولدبيرغ، يقول الكاتب أن الفترة الرئاسية الثانية للرئيس أوباما يبدو أنها الفرصة الأخيرة لدولة فلسطينية، مرحلة المفاوضات السياسية ستبدأ، ولكن لن يكون هناك اتفاق، هناك ستة أسباب للتفاؤل، وستة أخرى للتشاؤم. بعد وقت قصير من الانتخابات سادت التكهنات بأن تمرد الوسط الإسرائيلي من الممكن أن يؤدي إلى استئناف المفاوضات، ولكن هناك أيضا بعض الأسباب المقنعة تماما بأن عملية السلام ستبقى في غيبوبة في المستقبل المنظور. وأود الإشارة لجميع الأسباب التي قد تشكل بصيص أمل لإحياء عملية السلام، أولا، دخول لبيد للحكومة – وهذا يبدو مؤكدا تقريبا– وهذا سيلزم رئيس الحكومة نتنياهو بالموافقة على طلب رئيس حزب "هناك مستقبل"، بتجديد الاتصالات مع السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن. وثانيا، حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط وأوروبا، وخاصة عبدالله ملك الأردن، ورئيس حكومة بريطانيا، ديفيد كاميرون، يرغبون جدا برؤية الرئيس أوباما يجدد الضغط على نتنياهو وأبو مازن للبدء بمحادثات جدية. وثالثا، وزير الخارجية الجديد، جون كيري، مصمم على إيجاد وسيلة لاستئناف المفاوضات، قوته لا يستهان بها، وربما لديه أفكار جديدة أكثر من جيل الوسيط السابق في الشرق الأوسط مثل الدبلوماسي المخضرم دينيس روس. ورابعا، السلطة الفلسطينية لا زالت قائمة، وهذا بالتأكيد معجزة أنه لم يتم الاستعاضة عنها بحماس، أو تكون مجرد حالة من الفوضى. وخامسا، يبدو أن سارة نتنياهو لم تقاضي نفتالي بينت، رئيس حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، الذي يعارض إقامة دولة فلسطينية، ولا حتى على جزء من الضفة الغربية، ونتيجة لذلك، من الممكن أن بينت سيجد نفسه خارج الائتلاف،. وأخيرا، يخشى العديد من الاسرائيليين على مستقبل إسرائيل الديموغرافي، إنهم يعلمون أن إسرائيل غير قادرة على الاستمرار بالسيطرة على مليوني فلسطيني دون المخاطرة على الشكل الديمقراطي لإسرائيل ووضعها كدولة بأغلبية يهودية، هؤلاء الإسرائيليون لا يتبعون معسكر السلام القليل/ وأقلية هم المهتمون بتقديم تنازلات للفلسطينيين - ولكنهم سيوافقون على اتفاق تسوية. أما أسباب التشاؤم فهي أولا، لا يزال نتنياهو، بعد كل الضغط الهائل من الولايات المتحدة، يعتمد على مبدأ عام 2009، دولتين لشعبين، وربما منذ ذلك الوقت لم يعمل شيئا من أجل التقدم نحو هذا الهدف. وثانيا، أبو مازن هو أبو مازن، وليكن واضحا، هذا ليس لأن نتنياهو يرفض مد اليد للمفاوض الكامل، أبو مازن ضعيف وغير حاسم ولقد أثبت أنه خبير برفض مقترحات محتملة من قبل المفاوضين الإسرائيليين. وثالثا، الفلسطينيون لا يزالون في خضم الحرب الأهلية، ويجب أن لا ننسى أن حماس، الحزب الذي يسعى لتدمير إسرائيل، لا زالت تسيطر على نصف ما يجب أن يكون دولة فلسطينية، وحتى الآن لم تتصالح مع السلطة الفلسطينية التي تسيطر على جزء من الضفة الغربية، من الصعب تصور السيناريو الذي يمكن أن توافق عليه إسرائيل لتقديم تنازلات للسلطة الفلسطينية التي لا تستطيع السيطرة على فلسطين. ورابعا، لبيد غير تابع لمعسكر السلام، وهو رجل وسط وليس مغرما حقيقة بالفلسطينيين، ووجه قوته بسبب وعوده بتعزيز القضايا المدنية، وليس بسبب حبه لحل دولتين. وخامسا، كيري وكاميرون ربما يرغبان بتعزيزالمفاوضات الجدية بين الجانبين، ولكن على ما يبدو أن أوباما لا يرغب، على الرغم من زيارته المقررة لإسرائيل، إنه لا يرى سببا للتفاؤل وغير مستعد لمحاولة استئناف محادثات السلام التي من الممكن أن لا تؤدي إلى أي مكان. وأخيرا، التوقيت لا يبدو جيدا، القلق الحالي للقيادة الإسرائيلية هو مواقع السلاح الكيماوي السوري، والإسرائيليون قلقون أيضا من تأجج قوة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط، من الفوضى في مصر إلى التطلعات
- النووية الإيرانية، في هذه الأجواء المتفجرة من الصعب التصور أن القيادة الإسرائيلية توافق على تقديم التلال المطلة على تل أبيب للفلسطينيين. وفي النتيجة أعتقد أنه سيكون هناك تقدم في المسيرة السلمية خلال الأشهر القادمة، ولكن ليس هناك ما يدل على أن الأطراف مستعدة للتعامل مع المسألتين الأكثر صعوبة، مشكلة اللاجئين ومستقبل القدس. هكذا من الممكن أن نفهم شكوك أوباما، ومع ذلك، ينبغي أن نتذكر أن فترة ولايته هذه قد تكون الفرصة الأخيرة لتحقيق حل الدولتين.
- الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة هارتس باللغة العبرية مقالا بعنوان "الحرب بمجرمي الحرب"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن لجنة تيركل للتحقيق في أحداث أسطول الحرية التركي فاجأت في الجزء الثاني من تقريرها الذي نشر أول أمس الجميع، فقد أتت بسلسلة دراماتيكية من التوصيات حول كيفية التحقيق بشبهات جرائم حرب من قبل إسرائيل. دعت اللجنة إلى سن قانون يضع قواعد جديدة بشان المسؤولية السياسية عن الجرائم، والتي يتم تنفيذها على يد جنود الاحتلال في المناطق المحتلة، وأقرت اللجنة بعدم الاكتفاء بالتحقيق الفعلي من أجل الحاجة لقرار بفتح التحقيق، ولهذا طلبت اللجنة وضع حد للوضع الذي به يقوم قادة الجيش الإسرائيلي بالتحقيق بأنفسهم مما يعيق فتح التحقيقات الضرورية في كثير من الأحيان، إضافة لذلك، أقرت اللجنة أنه في كثير من الأحيان لا يتم إجراء تحقيق عسكري أبدا، أو انها تغلق بسبب نقص الأدلة، ولذلك يجب التوثيق الفوري لكل حدث ووضع حد للبيروقراطية في نظام فتح التحقيق، والذي يزيد من صعوبة عملية جمع الأدلة. سعت لجنة تيركل لتحقيق مصلحة الجيش الإسرائيلي وإسرائيل، وهي اعترفت بذلك، فقد اعترفت بان نظام المحاكمة العسكرية والمدنية لا تعمل بما يكفي من أجل التحقيق بشبهات جريمة الحرب، وتقديم جميع المسؤولين عنها للعدالة، على جميع المستويات، والحصول على توصيات تساعد ليس الجيش الإسرائيلي فقط لإصلاح إجراءته ومنع تنفيذ جرائم حرب، بل تساعد أيضا في منع مقاضاة إسرائيليين في المحكمة الجنائية على جرائم حرب خارج البلاد، أنشئت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي على مبدأ "التكميلية"، وليس لديها صلاحيات قضائية، إذا كان هناك تحقيق حقيقي في البلد المعني. منذ سنوات تدعي منظمات حقوق الإنسان وعدد قليل من الصحفيين، أن الجيش الإسرائيلي وباقي أجهزة الأمن لا يجرون تحقيقات جديرة، في العقد الماضي تقريبا لم يتم تقديم جنود وضباط للمحاكم بتهمة قتل مدنيين، على سبيل المثال، حتى في حالات قليلة يتم فتح تحقيقات ثم تغلق عادة، وهذا وضع لا يمكن احتماله، إنه لا يخدم الجيش الإسرائيلي ولا إسرائيل، ينبغي الآن مطالبة القيادة السياسية والعسكرية بعدم التصرف بسحب أرجلهم أو بكنس الاستنتاجات الرئيسية للتقرير، وأن يحرصوا على تنفيذها بسرعة، بطابعها ودقتها، وسوف تسهم إسهاما كبيرا في رسم صورة أخلاق الجيش الإسرائيلي، وموقع إسرائيل الدولي.
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "كانت خطوة رابين بطرد 415 من قيادة حماس لمرج الزهور قرارا خاطئا"، كتبه يوسي بيلين، يقول فيه إنه قبل عشرين عاما أصدر البرلمان الأوروبي دعوة لفرض عقوبات على إسرائيل إثر رفضها إعادة المئات من مطرودي حماس من لبنان. في الأسبوعين الأولين من كانون الأول 1992 قتلت حماس في المناطق ستة جنود إسرائيليين. ووقعت الذروة في 13 من ذلك الشهر حينما اختطفت حماس شرطيا من حرس الحدود، وهو نسيم طولدانو، طالبين الإفراج عن أحمد ياسين. وبعد يومين تم العثور على جثة طولدانو مقيدا مطعونا قرب كفار أدوميم. وكان شعور رئيس الوزراء بأنه يجب فعل شيء ما. اقترح عليه رئيس الأركان آنذاك، إبهود باراك، طرد نشطاء حماس إلى لبنان. وخاف رابين من رجال القانون، فقد اعتاد أن يسخر منهم لأنهم يعيشون في الفقاعة الصورية ولا يفهمون الحياة الحقيقية. لكن وزير العدل آنذاك دافيد ليبائي شد زنده، وأما المستشار القانوني آنذاك يوسف حريش فمنحه تأييدا. وكان الذين عارضوا ذلك وزعموا أنه لن يمر في المحكمة العليا المدعية العامة دوريت بينيش ومديرة قسم أقضية المحكمة العليا نيلي أراد. واستقر رأي رابين على عملية سرية تنتهي قبل أن يرفع أحد شكوى إلى المحكمة العليا، فحصل على موافقة الحكومة على طرد أكثر من 400 من نشطاء حماس إلى لبنان. داهم رجال الأمن المعتقلات والبيوت الخاصة وحشدوا أفراد حماس إلى حافلات من غير أن يقولوا لهم إلى أين يتجهون. وكان القصد إرسالهم إلى لبنان في تلك الليلة نفسها لمدة سنتين وتوقع أن يستقبلهم لبنان بذراعين مفتوحتين. بيد أن هذه العملية الكبيرة في أنحاء المناطق كلها عرفت بها جمعية حقوق المواطن وعدد من المحامين البارزين وطلب هؤلاء إلى القاضي المناوب في المحكمة العليا أهارون براك أن يصدر أمرا يمنع الطرد. وماذا حدث؟
- بقي المطرودون في مخيم في مرج الزهور، في البرد الشديد في ذلك الشتاء أمام عدسات تصوير جميع وسائل الإعلام في العالم. ومثّل المطرودون المعاناة ومثّلنا نحن بلادة الإحساس. وطلب مجلس الأمن من إسرائيل أن تعيد المطرودين فورا. وطلب كلينتون من رابين أن يتراجع عن هذه الحماقة. اقترب أفراد حماس جدا من حزب الله ومن الحرس الثوري في إيران وتعلموا منهم بناء سيارات مفخخة وتركيب شحنات ناسفة. وأنشأ محمود الزهار وإسماعيل هنية وعبد العزيز الرنتيسي وآخرون هناك قيادة المستقبل لحماس وحولوا المخيم إلى أداة تشكيل. وتم وقف المحادثات السياسية بين إسرائيل وجاراتها التي كانت تجري في واشنطن وتضررت مكانة إسرائيل السياسية في مدة حكم رابين خاصة تضررا شديدا إلى أن تم الكشف عن مسيرة أوسلو فمحت انطباع ذلك الإجراء الخطأ. التقيت مع دان مريدور بعد زمن قصير من قرار رابين البائس. "حاول باراك أن يقترح هذا الإجراء على شمير أيضا فرفض.
- الشأن العربي
- نشر موقع شبكة سى إن إن تقريرا بعنوان "الفساد في مصر أسوأ من عهد مبارك"، تقول فيه الشبكة إن الفساد فى مصر والذى كان أحد أسباب ثورة كانون الثاني/يناير، أصبح أسوأ مما كان عليه خلال عهد مبارك، وذلك ناتج عن حالة الفوضى التى تعيشها البلاد منذ عامين وعجز نظام الرئيس محمد مرسى عن السيطرة على الأوضاع، حيث أصبح الفساد منتشر بين الطبقات الصغيرة فى المجتمع بعدما كان متركزا خلال العهد السابق فى الوزراء والطبقة التى تليها. وأضافت إن الرئيس محمد مرسى تعهد بالقضاء على الفساد فى مصر، وكان الفساد من بين القضايا الأولى التى حددت على أنها تشكل أخطر تحد للاقتصاد المصري، لكن رغم لغته الخطابية إلا أن النتائج فى هذا المجال كانت قليلة، فبحلول نهاية العام الماضي، خفضت منظمة الشفافية الدولية مؤشرها السنوى في مصر بنحو 6 نقاط، المؤشر الذى يقيس مستوى الفساد فى القطاع العام. وتقول إنه رغم أن الأدلة القولية تشير إلى أن الفساد الذى كان على مستوى عال خلال نظام مبارك قد انخفض، إلا أن الواقع يشير إلى أن الفساد أصبح أسوأ، وبحسب أحد الخبراء فى مكافحة الفساد بمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة حيث قال: "أستطيع أن أقول لكم من تجربتى الشخصية أن الفساد رفيع المستوى توقف نحو 70% بعد مبارك، فقد كان الفساد من الوزراء والطبقة الثانية، الآن، هؤلاء الناس يخافون من فعل أى شيء، لكن الفساد فى الطبقات الصغيرة هو نفسه أو أصبح أسوأ ".وأوضحت إن وكالة رويترز ذكرت أن "الآمال فى أن الفساد سيخف أصبحت بعيدة، حيث أصبحوا يشكون من أن الكسب غير المشروع على مستوى منخفض أصبح أسوأ منذ بدء الثورة بسبب تراخى القبضة الأمنية، وفى أيلول/سبتمبر 2012، اتهم سعيد محمد عبد الله مؤسس الرابطة المستقلة لمكافحة الفساد، الرئيس مرسى بتقديم مزايا غير عادلة لرجال أعمال أعضاء بجماعة الإخوان من أجل سداد 2 مليار جنيه، كما لاحظ عبد الله تعيين حسن مالك -وهو رجل أعمال بارز وثرى وعضو فى جماعة الإخوان المسلمين - لرئاسة الجمعية المصرية لتطوير الأعمال باعتبارها واحدة من أمثلة كثيرة على المحسوبية الفاسدة. واتهم أيضا مالك، بـ"استخراج وتصدير الفوسفات" دون دفع الضرائب للدولة، ثم اعترف نائب الرئيس محمود مكى أن النيابة العامة تحقق فى هذه المزاعم. وأشارت إلى أن تفاقم مشاكل البنية التحتية للبلاد تظهر أكثر الفساد المنتشر، ففى تشرين الثاني/نوفمبر الماضى قتل 51 طفلا فى مدرسة ابتدائية عندما دهسها قطار فى صعيد مصر، بينما قتل ما لا يقل عن ثلاثة آخرين فى تشرين الثاني/نوفمبر فى حادث قطار أيضا في الفيوم، وذكرت صحيفة "المصرى اليوم" المستقلة أن 5.5 مليون جنيه مصرى خصصت من قبل الحكومة فى عام 2012 لتجديد السكك الحديدية مفقود، مع عدم وجود دليل على أنه تمت ترقية البنية التحتية للسكك الحديدية فى البلاد.
- نشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا بعنوان "التحرش بالتحرير قد يكون مدبرا"، أعدته هبة صالح من القاهرة، جاء فيه أن ظاهرة التحرش بالنساء فى ميدان التحرير التى تزايدت بشدة خلال الأيام الأخيرة تدق ناقوس الخطر وتسلط الضوء على الجانب المثير للقلق من الفوضى التى يعيشها المصريون منذ ثورة كانون الثاني/يناير 2011، وتزايدت خلال الذكرى الثانية للثورة وتركزها فى ميدان التحرير جعل البعض يتهم النظام الحاكم بالوقوف ورائها
- لنزع الشرعية عن التظاهرات. ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضى يؤكد النشطاء أن وتيرة الاعتداءات الجنسية فى التحرير زادت بشكل كبير وبلغت ذروتها خلال الذكرى السنوية الثانية للثورة، حيث شهد ميدان التحرير فى هذا اليوم 19 حالة اعتداء، مشيرة إلى أن معظم الهجمات تحدث فى الميدان ومحيطه، وعادة بعد حلول الظلام فى أيام من الاحتجاجات عندما يكون هناك عشرات الآلاف من الناس يتظاهرون، حيث يقوم جحافل من الرجال بتطويق امرأة وتمزيق ملابسها والاعتداء عليها. وتابعت إن العديد من الضحايا تكون خائفة وهى تحاول أن تصد عشرات الأيدى وتفشل فى الغالب، ونقلت الصحيفة عن "عايدة الكاشف" إحدى النساء اللواتي تعرضن للاعتداء قولها :"شعرت أننى يمكن أن أموت بسهولة.. الناس تحاول الإمساك على كل سنتيمتر من جسمك وأنت غير قادر على الدفاع عن نفسك وتعجز عن التنفس". وأضافت إن ما دفعها للتحدث كان بدافع من الحاجة إلى مواجهة آفة تم التغاضى عنها لفترة طويلة جدا من قبل السياسيين والناشطين الذين لم يرغبوا فى تشويه صورة ميدان التحرير، وأوضحت: "لقد قلل الثوار والأحزاب السياسية وحتى الأصدقاء المقربين من هذه الاعتداءات، لكننا وصلنا إلى نقطة حيث لا شيء يحدث فى الميدان إلا الاعتداءات الجنسية". وشدد التقرير على أن الكثير من الضحايا والناشطين يتحدثون عن أن هذه الهجمات مدبرة من قبل السلطات لتخويف النساء ونزع الشرعية عن الاحتجاج فى ميدان التحرير، وقالت الكاشف: "الاعتداءات منظمة.. لقد أرسلوا أربعة أو خمسة أشخاص للتحرش ومن ثم ينضم اليهم الآخرون لأن التحرش الجنسى الآن جزء من ثقافتنا، ويقولون لفترة طويلة على شاشة التلفزيون أن النساء فى التحرير هن مومسات، وقالها نظام مبارك وبعده الجيش، والآن الإخوان المسلمون". لا يوجد أى دليل على أن الحملة منظمة، ولكن مصطفى قنديل، طالب متطوع بمكافحة التحرش يقول هناك دلائل أن الهجمات ليست عفوية، فهى تحدث فقط فى التحرير، وليس فى الإسكندرية ومحافظات أخرى، حيث هناك احتجاجات.. ثانيا يأتى المهاجمون مسلحون بشفرات وسكاكين وهذا أمر غير معتاد للمتظاهرين السياسيين ".
- نشرت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية مقالا بعنوان "سوريا، المستفيد الأكبر من القمة الإسلامية"، كتبته هيئة التحرير في الصحيفة، جاء فيه أن القمة الإسلامية التي عُقدت في مصر سلطت الأضواء بكثافة على الأزمة السورية، مشيرة إلى أن سوريا هي المستفاد الأكبر من هذه القمة خاصة بعد الدعم الهائل من الدول الإسلامية التي تنادي بضرورة وقف إراقة الدماء في البلاد. وقالت الصحيفة إن زعماء وقادة الدول الإسلامية حثوا على ضرورة إطلاق مبادرات للحوار بين المعارضة السورية ونظامها، مشيرة إلى أن تلك النداءات أتت في الوقت الذي لاقت فيه دعوة رئيس المعارضة "معاذ الخطيب" للحوار جمودًا شديدًا. وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد"، والذي تعتبر بلاده الحليف الأقرب للنظام السوري في الشرق الأوسط، حضر القمة الإسلامية وقال في المؤتمر يوم الخميس أنه يؤيد الحوار، مضيفًا أن مصر وتركيا وإيران تتجه نحو التعاون للعمل على تسوية الأزمة السورية، موضحة أنه على الجانب الآخر دافع أيضًا عن الرئيس السوري "بشار الأسد" وحذر من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. ومن جانبه، رحب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" بشدة باقتراح "الخطيب" لإجراء محادثات سياسية بين الجانبين، معربًا عن أمله في أن تقبل السلطات السورية هذا الحوار، في حين انتقد "الأسد" في استخدام الإرهابيين لقتل المدنيين وقذف القرى، وأكد على أن العناصر الإرهابية هي المستفيدة من الإضطرابات السورية. وفي البيان الختامي للقمة، دعت الدول الأعضاء إلى بذل جهود ملموسة للتوصل إلى تسوية من شأنها أن تحافظ على حقوق الشعب السوري وضمان وحدة وسلامة أراضيه. وأوضحت الصحيفة أن تضارب الآراء حول تنحي الرئيس السوري "الأسد" بدى واضحًا، حيث نادت قلة من الدول بضرورة الإطاحة به وأيد الفريق الأكبر مبدأ الحوار. واستغربت الصحيفة من موقف الرئيس "مرسي" المتغير، حيث انتقد بشدة النظام السوري ولكنه لم يدع بشكل مباشر إلى الإطاحة به كما كان حال خطاباته من قبل.
- نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "عبد الله غول يصف مصر بالسفينة الرائدة للعالم العربي"، جاء في التقرير بأن الرئيس التركي عبد الله غول قد ذكر بأن العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين التركي والمصري وصلت إلى أعلى مستوياتها وتطوراتها بشكل كبير بعد الثورة المصرية. ويضيف غول بأن الديمقراطية التي رأيناها في عموم مصر وفي جميع المؤسسات تدل على معاني كثيرة ليس في مصر فحسب وإنما في عموم العالم العربي والإسلامي، مؤكدا أن مصر ستنجح في مسارها في هذا الطريق، واصفا إياها بأنها السفينة الرائدة والرئيسية للعالم العربي، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 5 مليارات دولار، وسيتضاعف إلى عشرة مليارات خلال الفترة الوجيزة المقبلة.
- نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "التوتر بين تركيا والعراق" للكاتب أرمآن كولو أوغلو، يقول الكاتب في مقاله إنه ومنذ قدوم المالكي إلى الإدارة العراقية بدأت معها التوترات بين العراق وتركيا، وتزايدت التوترات مع
- الإدارة العراقية بعد التوصل إلى اتفاقات بين إدارة شمال العراق بقيادة البرزاني مع الحكومة العراقية بخصوص مسألة النفط، وتأتي هذه التوترات بعد موقف الحكومة التركية إزاء المسألة السورية، والضغط التي تقوم به إيران لتوسيع عملية التوتر مع تركيا، لافتا إلى أن الاتفاقات بين البرزاني وتركيا بخصوص النفط تصب في صالح الاقتصاد التركي، وتقوي اقتصاد ادارة شمال العراق أيضا، وتخفف من حدة التهديدات القادمة من شمال العراق على تركيا.
- الشأن الدولي
- نشرت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية تقريرا بعنوان "عولمة التعذيب" كشفت فيه أن أمريكا استبعدت إسرائيل من استجواب القاعدة، حيث تم استبعادها من "برنامج المخابرات المركزية الأمريكية السري للاحتجاز والتسليم الاستثنائي"، فقد أبعدت الولايات المتحدة إسرائيل من برنامج الاعتقال والاستجواب السري لعناصر تنظيم القاعدة، حيث أكدت مؤسسة المجتمع المفتوح أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" تعاونت وتشاركت فعليا مع 54 بلدا في هذا البرنامج. ونقلت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية على موقعها الإلكتروني، عن التقرير أن 136 شخصا على الأقل تعرضوا للتعذيب في أماكن الاحتجاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط في أعقاب الهجمات الانتحارية بالطائرات في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن والتي نفذها تنظيم القاعدة حسبما نص التقرير. وذكر التقرير أن انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بعمليات الاعتقال السري وعمليات الترحيل الاستثنائية التي نفذتها وكالة الاستخبارات كانت ضخمة ومنظمة، ولكن الولايات المتحدة ومعظم الحكومات الشريكة لم تعترف بجرائمها في ارتكاب هذه الانتهاكات أو تقديم التعويض المناسب للضحايا.
- نشرت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "أمريكا تخلق توتر إيراني قبيل الانتخابات"، أعده جيفري تونر، يقول الكاتب أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل في الفترة المقبلة على استهداف الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران من خلال موجة جديدة من العقوبات المفروضة على طهران إثر برنامجها النووي المثير للجدل. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في تصريح لها اليوم – الجمعة-: "إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران هذا الأسبوع في إطار جهود أوسع؛ لإرغام طهران على التخلي عن طموحاتها النووية تهدف إلى خلق مناخ من التوتر والاضطراب في الجمهورية الإسلامية قبل انطلاق الانتخابات الرئاسية المقررة في حزيران/يونيو المقبل". وأضاف الكاتب أن واشنطن فرضت يوم الأربعاء الماضي عقوبات جديدة على الوكالة الرئيسية لطهران والمسؤولة عن عملية البث، مستهدفة عائدات النفط الإيراني في محاولة لمنع الأموال المستخدمة في تطوير البرنامج النووي، محل الخلاف. ومن جانبه، قال "رامين مهمانبرست" -المتحدث باسم وزارة الخارجية-:"تم فرض جولة جديدة من العقوبات للضغط على الأمة وخلق فجوة بين الشعب الإيراني والحكومة، فالغرب يريد في الوقت المتبقي قبل الانتخابات خلق التوتر، واصطناع الأزمات وعدم الاستقرار في البلاد من خلال فرض ضغوطات كبيرة." ولفتت الصحيفة إلى أن "آية الله على خامنئي"، أعلى سلطة في البلاد، رفض أمس الخميس العرض الأمريكي بشأن إجراء محادثات مباشرة، قائلًا: "إن إيران لن يخيفها الضغط أو التهديد بعمل عسكري". وانتهى التقرير بالإشارة إلى أن مخاوف الغرب تتفاقم بشأن المزاعم التي تقول بأن إيران تسعى إلى تطوير سلاح نووي، وهو ما يدعو إلى فرض كل تلك العقوبات، في حين تؤكد إيران أن برنامجها سلمي للغاية.
- نشرت صحيفة بوسطن الأمريكية مقالا بعنوان "دعم الاقتصاد طريق إيران للاقتراب من مصرَ"، كتبه حمزة هنداوي، جاء فيه أن إيران تسعى إلى تدفئة الروابط وتعميق العلاقات مع مصر من خلال دعم اقتصادها المتداعي منذ ثورة كانون الثاني/يناير 2011. وأوضحت الكاتب أن العرض الذي قدمه الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد"، خلال زيارته لمصر يوم الأربعاء الماضي بشأن المساعدة في إنقاذ اقتصاد البلاد المتدهور عن طريق إمداد سلسلة من القروض الإئتمانية الكبيرة، علامة أخرى على تحسين العلاقات بين اثنين من أكبر القوى الإقليمية في المنطقة بعد جمود دام لأكثر من ثلاثة عقود. وأشار الكاتب إلى أنه بدى من غير الواضح أن يُقدم الرئيس الإيراني "نجاد" هذا العرض لمصر في الوقت الذي تعاني فبه بلاده من تدهور في الاقتصاد من تأثيرات العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. وأضاف الكاتب أن الحكومة المصرية لم تبد أي ردود فعل مباشرة كتعليق على عرض "نجاد"، رغم انخفاض احتياطي مصر من العملة الأجنبية ووصوله إلى نقطة حرجة. وأضاف الكاتب أن العلاقات بين مصر وإيران بدأت تنمو من جديد على أعقاب ثورات الربيع العربي التي أتت بالرئيس "محمد مرسي" الذي ينحدر من جماعة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم، بعد انقطاع العلاقات بعد الثورة الإسلامية عام 1979 وإطلاق معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في نفس العام.
- نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "وزير الداخلية التركي يتهم جهات بزرع الفتنة بين إيران وتركيا"، جاء في التقرير بأن وزير الداخلية التركي معمر جولار قد صرح بأن هنالك أعداء يحاولون زرع الفتنه بين إيران وتركيا لتقويض العلاقات فيما بينهما، وقد شدد جولار على ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، داعيا إلى تنظيم اجتماعات للمسؤولين والخبراء من كلا الجانبين، ويضيف التقرير بأن تركيا كانت تتحاور مع إيران وتواصل علاقاتها بشكل طبيعي مع إسرائيل من جهة، ولكن في الفترات الأخيرة انقلبت العلاقات بين الطرفين رأسا على عقب، حيث تحول كل من إيران والقبارصة الروم وإسرائيل والأرمن وسوريا وإيران والعراق واليونان إلى أعداء، والذي يشير إلى تحمل تركيا الأخطاء الناجمة عن سياستها الخارجية لوضع حد لتوسع جبهة الأعداء ومواصلة الدور السلمي.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريراً بعنوان "زيارة الرئيس الإيراني إلى القاهرة قد تكون مفيدة لمصر وإيران" للمستشرق والخبير الروسي غيورغي ميرسكي، يقول فيه أن زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى مصر، وهي الأولى منذ 30 عاماً، قد تكون مفيدة لمصر وإيران, حيث أن إيران تجد نفسها في عزلة، وأن النظام السوري الحليف الوحيد في الشرق الأوسط لإيران يعيش في أيامه أو أسابيعه أو شهوره الأخيرة، ولذلك تسعى الإدارة الإيرانية إلى إظهار مصر على أنها حليفتها وشريكتها وصديقتها في الشرق الأوسط.
- نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية مقابلة صحفية مع السفير الروسي في ليبيا إيفان مولوتكوف، يقول السفير أن روسيا تجري محادثات مع السلطات الليبية الجديدة من أجل استئناف عمل الشركات الروسية في البلاد وتعويض الخسائر التي تكبدتها نتيجة الحرب. ويضيف الدبلوماسي أن الجانب الروسي والليبي لم يقوما بإنهاء العقد بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي, ويشير إلى أن الشركات الروسية كغيرها من الشركات الأجنبية الأخرى قامت بتعليق تنفيذ الاتفاقات المبرمة بسبب الأعمال العسكرية في البلاد، ويعتقد السفير أنه من الممكن الإفراج عن المواطنين الروسيين بعد أن تم اعتقالهما في وقت سابق لمساعدتهما قوات القذافي، علماً أن الدبلوماسيين الروس قد بذلوا كافة الجهود من أجل الإفراج عن الروسيين منذ اليوم الأول من اعتقالهما.
- نشرت وكالة انترفاكس الروسية مقابلة صحفية لمبعوث روسيا لدى حلف شمال الأطلسي الكسندر غروشكو، يقول غروشكو أن موسكو لا تستبعد تورط الناتو في النزاع السوري نتيجة لحوادث أو استفزازات ممكنة, وأن وضع منظومة الصواريخ باتريوت المضادة للطائرات في تركيا هو خطوة نحو تدويل النزاع, والجانب الروسي يأمل أن يكون الهدف من وضع منظومة الصواريخ باتريوت هو خلق أي منطقة حظر للطيران أو إقامة ممرات إنسانية وأن لا يستهدف نشر الصواريخ المجال الجوي السوري. ويشير غروشكو إلى أن الوضع في سوريا لا يحتاج إلى استعراضات عسكرية بل إلى تعزيزات سياسية لإنهاء العنف وضمان المرحلة الانتقالية. ويقول الدبلوماسي أن عدم وجود اتفاق في مجال الدفاع الصاروخي يمكن أن يؤثر سلبياً على التعاون بين روسيا والناتو في مجالات أخرى, ووفقا له فإن الجميع يدرك أن مسألة الدفاع الجوي الصاروخي تعتبر من المحددات الرئيسية للتعاون بين روسيا والناتو.
- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
- تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحلفاؤه في مالي
- فورين أفيرز - أندرو ليبوفيتش
- لفت الهجوم الأخير على منشأة "إن أميناس" للغاز في الجزائر الانتباه مجدداً إلى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" والجماعات الجهادية الأخرى في شمال مالي. وقد أشار مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية إلى احتمال كون تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بصدد التخطيط لشن هجمات على أهداف غربية، ولكن أولئك المسؤولون ما زالوا يتابعون الجهد المضني ليتمكنوا من فهم الطبيعة المعقدة للجماعات الجهادية في هذه المنطقة. وقد فسر الكثيرون التقارير التي تشير إلى وجود انقسامات داخل تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" على أنها مؤشرات على الصعوبات التي يواجهها
- "التنظيم". ولكن على واشنطن أن تعي أنه رغم اختلاف الفصائل الجهادية في بعض الأحيان من حيث التركيز والاستراتيجية والعمليات إلا أنها تستمر، إلى حد ما، في التعاون والعمل نحو أهداف مشتركة.
- لقد ظهرت حركات رئيسية أخرى إلى جانب تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية وهي حركة "أنصار الدين"، التي تأسست في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 من قبل زعيم الطوارق المالي أياد أغ غالي الذي يتمتع بنفوذ كبير و "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" (المعروفة اختصاراً باللغة الفرنسية "MUJAO")، التي أُعلن عنها في كانون الأول/ديسمبر 2011، وكان آخرها، "الموَّقن بي ديما"، التي أنشئت في كانون الأول/ديسمبر 2012 على يد القائد السابق في تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مختار بلمختار.
- تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" و"أنصار الدين"
- في حين كانت العلاقات التي تربط تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وحركة "أنصار الدين" يشوبها الغموض على الأقل علناً قبل الشهور التي أعقبت اندلاع تمرد الطوارق في مالي في كانون الثاني/يناير 2012 أو خلالها بقيادة "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" (MNLA)، فلا زال بعض المحللين متمسكون بأن علاقة التعاون بينهما بدأت منذ تأسيس حركة "أنصار الدين". و تشير التقارير الصحفية إلى أنه بحلول أوائل عام 2012 انضمت أعداد أكبر من المقاتلين إلى صفوف حركة "أنصار الدين" - بما فيهم مقاتلو تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" تحت قيادة ابن عم أغ غالي القائد في تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" حمادة أغ هما - كما حصلت حركة "أنصار الدين"على السلاح من مصادر متنوعة. وُيعتقد كذلك بأن مقاتلي تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" كان لهم دور في أعمال القتال أثناء الشهور الأولى من التمرد.
- وعقب سقوط شمال مالي في أواخر آذار/مارس وأوائل نيسان/أبريل أحكمت "أنصار الدين" سيطرتها الاسمية على مدينتي كيدال وتمبكتو إلى جانب قرى أخرى. ومع ذلك، كان تواجد تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في المناطق التي زُعم أنها خاضعة لسيطرة "أنصار الدين" جزءاً من واقع الحياة اليومية. وقد تواردت التقارير عن اجتماع كل من أغ غالي وبلمختار وأبو زيد القائد بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وأمير الصحراء في تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" نبيل أبو علقمة المتوفى حالياً وذلك في مدينة تمبكتو بعد سقوطها. وقد رسَّخ أبو زيد ومعه أمير الصحراء الحالي يحيى أبو الهمام وبسرعة أقدامهما في المدينة، بينما تواردت التقارير عن رؤية علقمة في مدينة كيدال قبل وفاته في شهر آب/أغسطس. وعلاوة على ذلك، كان أكثر الوجوه ظهوراً من جماعة "أنصار الدين" في تمبكتو قبل الأيام الأولى من الهجوم الإسلامي وخلاله هو ساندا ولد بوماما -- عربي من تمبكتو اشتُبه فيه من قبل بأنه عضو في "الجماعة السفلية للدعوة والقتال" كان قد انضم لاحقاً إلى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". ويعتبر وجود بوماما في الجماعة رمزاً لما تبذله "أنصار الدين" من جهد لتُظهر أنها تُجند الأفراد محلياً في المجتمعات الشمالية والجنوبية في مالي على حد سواء.
- ومع ذلك، لا تزال العلاقات القائمة بين هذه الجماعات غير واضحة وغامضة للعامة، كما أن "أنصار الدين" زادت بدورها من هذا الغموض في الوقت الذي تنافست فيه فصائل مختلفة داخل الجماعة على المراكز وسعت بعضها إلى البحث عن تسوية سياسية للعنف الدائر في شمال مالي لتجنب خطر التدخل العسكري. وقد أيّد أغ غالي جهود الوساطة المبذولة بقيادة بوركينا فاسو نيابة عن "المجتمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا"، وإلى جانبها مختلف القادة من جماعة "أنصار الدين"، بما في ذلك أغ غالي، الذي تواردت التقارير عن سفره إلى الجزائر ليشارك في الجهود الحثيثة المبذولة من جانب الجزائر لفصل "أنصار الدين" عن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" و"حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا". ولكن مع الهجوم الذي وقع في كانون الثاني/يناير تلاشى الأمل في احتمال إبعاد أغ غالي على وجه الخصوص عن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" و"حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا"، ويبدو أن التعاون المفتوح فيما بين عناصر "أنصار الدين" وتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" و"حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" يُسلط الضوء على التزام أغ غالي بالقضية الجهادية ككل. كذلك فقد عجَّل هذا الهجوم من الإعلان الذي صدر في 23 كانون الثاني/يناير من قبل قادة مؤثرون من قبيلة "إيفوغاس" التي ينتمي إليها أغ غالي عن تأسيس جماعة جديدة هي "حركة أزواد الإسلامية" (تُعرف بأنها "MIA" اختصاراً باللغة الفرنسية). وقد صرح القادة الذين يقفون وراء هذه الجماعة بأنهم عازمون على العمل للوصول إلى تسوية تفاوضية للصراع الدائر في شمال مالي وأنهم نأوا بأنفسهم وبسرعة عن أغ غالي.
- "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا": الجماعة المنشقة التي لم تكن
- كان أول إعلان لـ "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" عن وجودها من خلال تبنيها عملية اختطاف ثلاثة من عمال الإغاثة من أسبانيا وإيطاليا في تشرين الأول/أكتوبر 2011 في محافظة تندوف الجزائرية. ووصفت الجماعة نفسها بأنها فصيل منشق عن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، منتقدة ابتعاد الأخير عن التفاني في قضية الجهاد مستبدلاً إياه بالنشاط الإجرامي. ويعكس الاستيلاء على شمال مالي تغيراً ملحوظاً للجميع في علاقة "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" مع غيرها من الجماعات الجهادية. حيث ظهر أن "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" و"أنصار الدين" وتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" يتقاسمون فيما بينهم تقريباً المناطق الثلاث في شمال مالي - لتكون "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" مسؤولة عن مدينة جاو وضواحيها.
- وعلى وجه الخصوص أن الاستيلاء على الشمال دفع "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" إلى تسوية خلافاتها مع تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وفقاً لبعض المراقبين؛ وكان قد تم التوصل إلى هذا السلام على ما يبدو بوساطة "أنصار الدين". وبالتحديد منذ نيسان/أبريل، اتبعت "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" استراتيجية مزدوجة تختلف في أوقات متباينة على صعيد العمق المحلي والصعيد الإقليمي/الدولي؛ وحيث يُعتقد في الأساس أن الحركة تضم أعداداً غفيرة من الموريتانيين وعرب جاو، فيُشاع عن الحركة استفادتها من دعم رجال الأعمال والأعيان المحليين الذين يُعتقد بأن لهم صلة بوجوه متعددة من التجارة المحظورة. وعلى الرغم من ذلك، يظهر من ردة الفعل الابتهاجية للسكان إثر طرد "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" من جاو قلة الدعم الذي كانت تتمتع به الحركة في الواقع. ومع ذلك، جندت هذه الحركة الكثير من المقاتلين إقليمياً ودولياً -- حيث تتباهى مؤخراً بقيادتها كثيرة التنوع التي تضم أعضاء ينحدرون من تونس والمملكة العربية السعودية ومصر، من بين بلدان أخرى.
- ورغم التدافع الأخير، بقيت الخطوط القائمة بين الجماعات الجهادية دائماً غير واضحة المعالم. على سبيل المثال: في حين أنه قد تكون هناك عداءات وانشقاقات حقيقية فصلت قادة "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" عن القادة الآخرين بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، إلا أنه وردت تقارير بأن العديد من هؤلاء القادة كانوا قريبين من بلمختار وقضوا سنوات في العمل معه. ولا عجب إذن أن يُنشئ بلمختار قاعدة عملياته بسرعة في جاو وتواردت تقارير عن تقديمه مساعدات عسكرية حاسمة لمقاتلي "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" خلال معاركها المتعددة مع "الحركة الوطنية لتحرير أزواد". كما أنه ليس من المستغرب بالمرة من أن "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا"- التي هي منظمة تأسست ظاهرياً لنشر الجهاد في غرب إفريقيا - تشن إلى حد كبير هجمات على أهداف جزائرية، سواء في الجزائر أو مالي فيما كان نذيراً محتملاً لهجوم "إن أميناس" الذي تم بأوامر بلمختار.
- بلمختار: هل هو محارب مستقل؟
- حتى لو بدا في الظاهر أن بلمختار قد "نُحي" عن قيادة كتيبته بأمر من زعيم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عبد المالك دروكدال (يعرف أيضاً باسم أبو مصعب عبد الودود) في تشرين الأول/أكتوبر 2012، فإنه يبدو وكأنه اصطحب مقاتليه معه. ووفقاً لما جاء عن قادة "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" - إلى حين التدخل الفرنسي - فإن مقاتليها بسطوا سيطرتهم على جاو بمشاركة أعضاء من "كتيبة الملثمين" التي يقودها بلمختار. وعلاوة على ذلك، وردت كذلك تقارير عن الهجوم المرتكب في منشأة "إن أميناس" للغاز في الجزائر على يد جماعة بلمختار "الجديدة" - "الموَّقن بي ديما" - أنه ضم العديد من القادة الذين قضوا سنوات يحاربون إلى جانب بلمختار.
- ومع ذلك، فإن انفصال بلمختار عن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" - ظاهرياً بعد الانشقاقات التي حدثت بين صفوف القيادة العليا لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" - لا يبدو أنه أعاق كثيراً عمليات التنظيم. فقد وردت التقارير عن أن هجوم "إن أميناس" قد خُطط له على مدار شهرين على الأقل - بما يعني أن عملية التخطيط بدأت أثناء الرحيل المزعوم لبلمختار أو بعده بقليل. وعلاوة على ذلك، أنه لم يُعق حركة المقاتلين بل والقادة فيما بين الجماعات المختلفة. وأفضل مثال على هذه الحركة هو عمر ولد حماحة وهو عضو له تاريخ طويل في تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وقريب الصلة من بلمختار (ويحتمل أن يكون حماه) والذي عُرف لدى العامة منذ نيسان/أبريل 2012 بأنه قائد في كل مجموعة من الجماعات الجهادية في مالي.
- تشير الدلائل إلى أن هذه الانشقاقات الحاصلة في صفوف هذه الجماعات المسلحة ليست كبيرة بما يكفي ليكون لها تأثير ملحوظ على العمليات أو أن ما يتناقله الناس بشأن الانشقاقات الحاصلة في صفوف هذه الجماعات يخفي وراءه واقع مختلف تماماً - رغم أن هذين الاحتمالين لا يستبعد أحدهما الآخر. وهناك تفسيران محتملان، من زاوية عامة.
- أولاً، أن الروابط والأهداف الأيديولوجية المشتركة بين الجهاديين وسقوط الشمال في نيسان/أبريل 2012 قد وفرت لهم فرصة التغلب على خلافاتهم. وتُبقي كل جماعة على التزامها بتطبيق الشريعة مع بقاء تجمع كبار قادة هذه الجماعات مركزين على مالي -- حتى أثناء شن هجوم في الجزائر وأماكن أخرى.
- ثانياً، أن الانشقاقات التي تتم بين صفوف هذه الجماعات كانت دائماً أقل بكثير مما بدت عليه، إذ يُحتمل كذلك أن إنشاء "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" كان جزءاً مما يمكن تسميته "انفصال تكتيكي" حيث سمح تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بحصول الانشقاق بين صفوفه سعياً وراء فرص جديدة للتمويل والتجنيد في الوقت الذي فسح المجال للأطراف الأخرى بالتركيز على جماهير أو مناطق عمليات مختلفة. وقد يساعد ذلك على تفسير سبب قدرة "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" على التعاون بسرعة مع منظمة رفضتها في السابق، كما أن التأثير المستمر لقادة مثل بلمختار على المنظمة الجديدة يمكن أن يساعد في تفسير سبب تباعد أنشطتها العسكرية بشكل كبير عن أهدافها وغاياتها المعلنة.
- المخاطر المستقبلية
- في الوقت الذي يمضي فيه سير التدخل الذي تقوده فرنسا، إلا أن هناك مخاطر فضلاً عن فرص محتملة للتعامل مع الجماعات الجهادية. ففي حين أن التعاون والأهداف المشتركة وانتقال الأفراد حاصل بين هذه الجماعات، إلا أنه ما زالت هناك اختلافات
- وصراعات هامة على مستوى التوجهات الشخصية. ينبغي على واشنطن وحلفائها في باريس - بالتنسيق مع الجزائر - أن يستغلوا هذه الصراعات ويحاولوا إسراع وتيرة أية انشقاقات بين الجماعات المسلحة.
- بالإضافة إلى ذلك، يوجد احتمال قوي بأن يسعى المقاتلون إلى إيجاد ملاذ آمن في دول أخرى مجاورة. ولذلك، ينبغي على واشنطن أن تشجع التنسيق وتدعم خطوط الاتصال على الحدود بشكل أكبر بحيث يمكن أن تنضم هذه الدول إلى الجهود وتشارك في الاستخبارات في وقت سريع. ويمكن أن يساعد هذا النوع من استراتيجية التنسيق في كبح حرية حركة المسلحين دون أن يتطلب ذلك استثمارات كبرى في أنواع من الأدوات الحركية لمكافحة الإرهاب مثل الطائرات المسلحة دون طيار التي يمكن أن تعرض السكان المدنيين للخطر.
- وفي النهاية، فإن الظروف متلاحقة الخطى تجعل من الصعب حتى بالنسبة لأكثر المراقبين خبرة معرفة مآل الأمور على المدى القصير. ومن هنا، يتعين على واشنطن وحلفائها في غرب أوربا والعواصم الإقليمية الاستعداد لأسوأ السيناريوهات المتعلقة بعدوى انتشار العنف ومحاولات الهجوم سواء داخل هذه البلاد أو خارجها، وكذلك العودة المحتملة لأنشطة التمرد. وبينما جاء تدخل فرنسا الاستباقي ليحول دون بسط الجهاديين لسيطرتهم على المناطق الاستراتيجية الحساسة في مالي، تلوح إشارات من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة بشكل عام وكذلك الخبرات السابقة مع المنظمات الجهادية الأخرى على أن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وحلفاءه سوف يلتزمون السكون الآن على ما يبدو وينظمون صفوفهم من جديد ثم يعاودون كرة القتال في يوم آخر.