النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 379

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 379

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (379)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت جيوش برس مقالا بعنوان "ترحيب الفلسطينيين (الحار) بزيارة أوباما" للكاتب خالد أبو طعمة. ويقول إن على أوباما ان يتذكر ان معظم الفلسطينيين يعتبرون الولايات المتحدة عدوا وليست صديقا، وقد تعرض القنصل البريطاني إلى موقف محرج عندما اضطر لمغادرة حرم جامعة بيرزيت بعد احتجاج الطلاب وطردهم له، لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قادم إلى الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا الشهر لاستكشاف إمكانية استئناف محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.ولكن في حين أن أوباما يفكر في سبل إحياء محادثات السلام المتوقفة، يقول الناشطون الفلسطينيون يقولون انهم يخططون لاستقبال (حار) له عندما يزور رام الله أو أية مدينة فلسطينية. هي عبارة عن خطط لتنظيم مظاهرات مناهضة للولايات المتحدة ومطالبة السلطة الفلسطينية بعدم استقباله، وقال نشطاء في رام الله إنهم سيحاولون إغلاق الطرق المؤدية إلى مكان الاجتماع بين أوباما وعباس للاحتجاج ضد الولايات المتحدة بسبب "التحيز لصالح إسرائيل". وقد أعد بعض النشطاء العلمين الأميركي والإسرائيلي وصور لأوباما لإضرام النار فيها أمام الجميع. والنشطاء الفلسطينيون يقولون انهم يأملون إذلال أوباما إذا قرر زيارة المسجد الأقصى. ودعا العديد من الفلسطينيين بالفعل أوباما للامتناع عن زيارة هذا المكان المقدس، وخاصة إذا كان ذلك سيتم برفقة رجال الشرطة والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين. وقال أعضاء من حزب التحرير، وهي جماعة إسلامية متشددة هذا الأسبوع أنهم سوف يلقون الأحذية في وجه أوباما والوفد المرافق له إذا وصلوا إلى المسجد الأقصى. وبعد هذا يقولون أنه لا يوجد أي سبب لكي يأخذ أوباما هذه التهديدات على محمل الجد؟ ماذا حدث للقنصل البريطاني في وقت سابق من هذا الشهر؟ لقد اضطر للفرار من جامعة بيرزيت بعد أن طرده الطلاب وهاجموه. وكان الدبلوماسي البريطاني وصل إلى الحرم الجامعي لإلقاء محاضرة وشرح موقف بلاده بشأن القضية الفلسطينية. وأثار وجوده في الحرم الجامعي احتجاجات من الطلاب، الذين رددوا هتافات تندد بوعد بلفور وتحيز بريطانيا لإسرائيل. إن الفلسطينيين يشعرون بخيبة أمل من أوباما بسبب مواقفه الثابتة مع إسرائيل، خاصة بعد فشله في إجبار إسرائيل على تنفيذ مطالبهم في وقف البناء الاستيطاني والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وقبول حدود ما قبل عام 1967. وقال نشطاء فلسطينيون أنهم يشعرون أيضا بخيبة أمل من أوباما لأنهم يعتقدون أن إيران، وليس القضية الفلسطينية، هي الآن في أعلى قائمة أولوياته. من خلال التخطيط للاحتجاجات ضد أوباما، يأمل الفلسطينيون إعادة قضيتهم إلى أعلى سلم قائمة الادارة الاميركية من الأولويات. لكنهم يأملون أيضا إذلال أوباما والولايات المتحدة لعدم دعمه الكافي للفلسطينيين. وغضب الفلسطينيين كذلك مع أوباما بسبب رفضه دعم محاولة عباس إقامة دولة في الأمم المتحدة العام الماضي. بعض الفلسطينيين اعترفوا بأنهم يهدفون لعرقلة زيارة أوباما إلى المسجد الأقصى لإحراج إسرائيل واسترعاء انتباه العالم إلى ما يزعمون أنه مؤامرة إسرائيلية لنسف المسجد الأقصى واستبداله بالهيكل. على الولايات المتحدة أن تدرك جيدا أن الفلسطينيين لا يعتبرونها صديقة بل عدوة وسيعملون على إذلال أوباما في زيارته المقررة للمنطقة.



    1. نشرت مجلة جويش برس مقالا بعنوان "لماذا لا تتم محاكمة القتلة الفلسطينيين لـ54 أمريكيا مدنيا"، كتبه ألان جوزيف بايور، يقول الكاتب بأنه في حين أن الولايات المتحدة تروج لاعتقالها صهر بن لادن، إلا أنها لم تفعل شيئا لاعتقال قاتلة المدنيين الأمريكيين الموجودة في الأردن. هذه القاتلة هي أحلام التميمي التي تعتبر أكثر نشاطا من أبو


    غيث في قتل وتشويه المواطنين الأمريكيين. فقد خططت أحلام التميمي لمذبحة سبارو في شهر آب عام 2001 في القدس، والتي حملت حقيبة الغيتار التي تحتوي على القنبلة إلى الوجهة المزدحمة. وأدى هذا التفجير إلى مقتل 15 شخصا، من بينهم أمريكيين وإصابة 4 أمريكيين أخرين، اعتقلت التميمي وتمت محاكمتها بالسجن مدى الحياة ولكن أفرج عنها في صفقة شاليط. وهي الآن تعيش في الأردن ولها برنامجها الخاص الذي تتحدث فيه عن العملية التي نفذتها عام 2001. يقول الكاتب بأن الرئيس أوباما سيزور إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن هذا الشهر. يمكن أن يفعل خدمة كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب من خلال الإعلان عن التزام إدارته بمحاكمة الفلسطينيين الذين قتلوا عمدا وأصابوا المواطنين الأمريكيين. الضحايا الأمريكيين للإرهاب الفلسطيني لا يطلبون خدمة؛ وإنما يطالبون حكومتهم بتحقيق العدالة لأولئك الذين دمرهم الإرهاب الوحشي الفلسطيني الممول بأموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة. تعتبر قصة التميمي هي قصة أخرى لفشل الولايات المتحدة في تطبيق القانون كما يجب أن ينطبق على الإرهابيين الفلسطينيين. فبعد مقتل كلينغوفر ليون في أكيلي لاورو، في عام 1985، أصدرت الولايات المتحدة مجموعة من القوانين لجعل ممارسة الإرهاب ضد مواطن أمريكي في أي مكان في العالم جريمة يعاقب عليها في محكمة اتحادية في الولايات المتحدة.


    1. نشر موقع إنجلش سي أر واي مقالال بعنوان "الخليل مدينة منقسمة وآراء مختلفة" لـ ليو رنران. ويقول إنه في ظل زيارة أوباما الوشيكة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، تنقسم الآراء بشأن حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كالعادة في هذه الأرض. والخليل، المدينة التي سكانها من اليهود والفلسطينيين، هي نموذج لهذا الخلاف والانقسام. سابقا تم تقسيم الخليل، وهي أكبر مدينة في الضفة الغربية، إلى قطاعين، H1 التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية و H2التي تسيطر عليها إسرائيل. الدكتور داوود الزعتري رئيس بلدية الخليل، يقول أن الفلسطينيين لا يستطيعون الاقتراب من المناطق التي يعيش فيها المستوطنون دون تصاريح خاصة من الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي يجعل حياتهم غير مريحة للغاية. ويحث الجانبين على استئناف المفاوضات لحل مشاكلهم وإقامة دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمة لها. ويضيف: "نحن أمة تسعى للعدالة، ونحن بحاجة للعيش مثل الآخرين، ونحن بحاجة للعيش مع دولة فلسطينية مستقلة، ونحن شعب مسالم، ونحن مستعدون للعيش جنبا إلى جنب مع الإسرائيليين. نحن أمة مسالمة، ولكننا نطالب بحقوقنا. "ولكن المستوطن اليهودي دافيد وايلدر يرى فكرة دولة فلسطينية أمر غير مقبول. وايلدر هو المتحدث باسم الطائفة اليهودية في الخليل. ويصر على إدراج الفلسطينيين في دولة إسرائيل. حيث يقول: "الطريقة الوحيدة لحل جميع القضايا اليوم هي عندما يقبل جيراننا دولة إسرائيل، ويكونوا على استعداد للعيش في إطار دولة إسرائيل كمواطنين طبيعيين لدولة إسرائيل، بعدها فقط ستتغير الأمور". زيارة أوباما فرصة ممكنة لإحياء المفاوضات وتحقيق السلام ونتمنى أن يكون أوباما جادا في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشر موقع القناة لاسابعة الإسرائيلي النسخة الإنجليزية مقالا بعنوان "حان الوقت لعملية سلام جديدة" للكاتب ديفيد روين. ويقول إن مبدأ "الأرض مقابل السلام" قد انتهى. لقد حان الوقت لمحاولة "السلام مقابل السلام". اتفاق سلام حقيقي وصادق لا يتضمن استسلام إسرائيل لعصابة من الإرهابيين المسلحين. وقد أفيد أن أوباما يخطط للضغط على نتنياهو لعدم شن هجوم وقائي على إيران وبرنامجها النووي، وقد يكون الأمر كذلك، لكن تقارير أخرى بدأت في الظهور تدفع أوباما لاستئناف عملية السلام المتعثرة. في حين أنه من المرجح أن وطأة هذا الضغط ستمارس على نتنياهو على انفراد، ومما لا شك فيه سيتحدثون مجددا عن مبدأ "الأرض مقابل السلام"، والذي بموجبه تخلي إسرائيل في نهاية المطاف جميع أو معظم (يهودا والسامرة)، والنصف الشرقي من القدس لإقامة دولة فلسطينية. ويتوقع أن يعزز الزعيمان علاقتهما، ولكن الحقيقة هي أن التوتر والخلافات في السنوات الأربع الماضية لن تنسى بسهولة، لكن علينا أن نتذكر أنه ليس هناك ما يدعى الأرض مقابل السلام، إسرائيل هي من البحر إلى النهر وسكان الضفة يمكنهم أن يعيشوا مواطنين إسرائيليين وليس هناك أي حل آخر. لقد حان الوقت للسياسيين في إسرائيل للتعلم من الإخفاقات الماضية واعتماد هذا النهج الجديد للسلام - سلام يقوم على مبادئ الكتاب المقدس، العدالة التاريخية، والحس السليم.



    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تقريرا بعنوان "تقليص الحراسة في محيط معظم الوزراء"، أعدته أتيلا شموفلابي، جاء فيه أن رئيس الحكومة وافق على توصية هيئة مكافحة الإرهاب، والتي أوصت بإبقاء الحراسة


    المشددة في محيط وزير الدفاع والخارجية، أما بقية الوزراء سيكون لهم مرافقة من قبل حراس وفقا لتقديرات الوضع، وحراسة أماكن سكن الوزراء أيضا سيتم تقليصها. فقد وافق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يوم أمس (الأحد) على تقليص كبير في حراسة معظم وزراء الحكومة، وتم قبول القرار بعد طلبات متكررة من وزراء اشتكوا من عدم راحتهم وطلبوا التوقف عن حراستهم من قبل افراد وحدة حماية الشخصيات التابعة للشاباك. وهذا يعني أن سبعة مناصب محددة "رموز دولة" ستستمر بالحصول على الحراسة على مدار الساعة، لسبعة أيام في الأسبوع، وهم "رئيس الحكومة، وزير الخارجية، وزير الدفاع، رئيس الكنيست، رئيس المعارضة، رئيس الدولة، ورئيس المحكمة العليا". أما في محيط باقي الوزراء، سيتم تقليص الحراسة للحد الأدنى وسيرفع جزء كبير من نظام الحراسة المشددة عليهم في الـ 24 ساعة، الحراسة عليهم ستنفذ فقط في حالة وقوع أحداث معينة وكذلك حراسة أماكن سكناهم سيتم تقليصها بشكل كبير. ومع ذلك، ستتوافق حراسة الوزراء مع تقديرات الوضع لدى الشاباك، وسيتم تعديلها بصورة فردية لكل وزير وفقا للاحتياجات، وفي ديوان رئيس الوزراء أشاروا إلى أن تغيير ترتيبات الحراسة من المتوقع أن يوفر عشرات الملايين من الشواقل في العام الواحد، وستتركز عمليات الحراسة وفقا للاحتياجات.


    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "تحدي يائير لابيد" بقلم هيئة التحرير، جاء فيه أن يائير لابيد سيتولى منصب وزير المالية في وقت ليس بهذه البساطة. الموازنة العامة للدولة لديها تجاوزات كبيرة وسيتم خفض 20 مليار دولار من الموازنة في العام ونصف العام القادم، وعليه أن يرفع الضرائب بقيمة 10 مليارات دولار. هذه ليست مهام بسيطة وستتطلب منه تحمل موجات من الانتقادات من جميع الاتجاهات - من المعارضة والجمهور العام بما في ذلك الطبقة الوسطى على حد سواء. سيكون هذا اختبارا لشخصيته، وإذا كان لا يريد استرضاء الجمهور من أجل الحفاظ على شعبيته ويقبل التحدي الهائل، فإنه سيمنع حصول أزمة وضمان النمو الاقتصادي والاستقرار. لذا عليه التشاور مع المهنيين في وزارة المالية على وجه الخصوص ومع موظفي شعبة الميزانية والتماس عدد من البدائل. كل هذا سيكون صعبا، لا توجد حلول سحرية عندما يتعلق الأمر بالعجز والاسراف في الانفاق الكبير والواسع النطاق. سيضطر لابيد لخفض ميزانية الدفاع، علاوات الأطفال، والأجور في القطاع العام، والطرق والبنية التحتية السكك الحديدية، والمستوطنات، وكافة الوزارات الحكومية وسيكون لديه أيضا قائمة تنفيذ طويلة من الإصلاحات من أجل السماح لتجديد النمو الاقتصادي. من الضروري أيضا هز القطاع العام وتحويله إلى شيء أكثر كفاءة من خلال إدخال العمالة المرنة التي تتيح للمدراء إدخال تكنولوجيات جديدة من شأنها أن تحسن الخدمات العامة والحد من البيروقراطية للشركات. لخفض تكلفة المعيشة، سيكون من الضروري خفض الرسوم الجمركية على المواد الغذائية ومنتجات الألبان، واعتماد المعايير الأوروبية وكل هذا سوف يجبر المصنعين المحليين ليصبحوا أكثر كفاءة وأسعار أقل. لذا فالمهام كبيرة والتحدي هائل.



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "العنصرية تنتشر على نطاق واسع في إسرائيل"، كتبته سمادار شير، تقول الكاتبة بأن مرض العنصرية يعيش في داخلنا منذ زمن سحيق. ويمكننا الاطلاع على جذوره من أيام التوراه التي أسمتنا "شعب الله المختار". لكننا كنا أغبياء ولم نعط هذا الاسم حقه، فقد تصرفنا باعتلاء وتفوق على من حولنا. قد يكون من المحزن أن نعترف بأننا عنصريين ولكن هذه هي الحقيقة وإنكارها أكثر رعبا. فنحن عنصريين في موقفنا اتجاه المهاجرين الجدد، سواء من إثيوبيا أو من دول الاتحاد السوفييتي السابق، وبما يتعارض مع الرواد الذين كانوا يرون أنفسهم حلفاءً مع المزارعين الفلسطينيين في جعل الصحراء تزهر- نحن نقوم بزرع العنصرية ونجني ثمارها كراهية لنا. ولكن ما يثير الدهشه أننا الآن فقط نرى نموا مقلقا في عدد الأعمال العنيفة ذات الدوافع القومية التي يقوم بها اليهود ضد العرب. تقول الكاتبة أنا لا أرى بأن جميع العرب هم من جيل الصالحين، فهم مارسوا الإرهاب ضدنا على مدار الساعة. لكن الأعمال العنصرية التي يمارسها اليهود- في المنتزة وعلى الشاطئ وفي محطة السكة الحديدية وغيرها- لا تخدم كعقاب للعرب وإنما عقوبة لنا، لأن هذه الأفعال تشوه صورتنا. كل خطوة من هذا القبيل تبين أننا بدلا من أن نكون "شعب الله المختار" نتحول إلى "شعب الأشرار". ونعت العرب بـ"السرطان" لن يضر بصحتهم، ولكن بصحتنا ومستقبلنا كبشر.



    1. نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "أوباما يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف في رحلته إلى إسرائيل"، كتبه ستيفين أر هيرست، يقول الكاتب بأن هنالك ثلاثة أهداف تهيمن على زيارة الرئيس باراك أوباما المرتقبة لإسرائيل. أولا، إقناع إسرائيل وقيادتها بأنه جاد فيما يقوله بشأن منع إيران من بناء أسلحة نووية. ثانيا، إصلاح العلاقة المضطربة جدا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. ثالثا، إغراء إسرائيل والفلسطينيين بالعودة إلى طاولة المفاوضات. يقول الكاتب بأن بعضا من النجوم الدبلوماسية في الشرق الأوسط يصطفون لجعل زيارة السيد أوباما ناجحة وأخرون لا يهتمون. ولكن مهما كانت النتيجة، الزيارة التي تشمل أيضا الضفة الغربية والأردن تعتبر خطوة مهمة من قبل الرئيس للتعمق في المشكلة التي أفسدها القادة الأمريكيون على مدى عقود. ولكن التعامل مع التوقعات


    أمر ضروري في الأسبوعين المتبقيين قبيل انطلاق أوباما في مهمته. ويضيف الكاتب بأن القضايا الفلسطينية والإيرانية سيطرت على تصريحات أوباما في المؤتمر الصحفي في البيت الأبيض مع ممثلي المنظمات اليهودية الأمريكية الرئيسية يوم الخميس. وقال الرئيس بأنه سيكون من السابق لأوانه اتخاذ خطة سلام كبرى، ووفقا لشخص في الدورة طلب عدم ذكر اسمه أدلى بالتفاصيل الخاصة بهذه التصريحات. وقال هذا الشخص بأن أوباما يعتزم أن يقول للإسرائيليين أن مجرد الرغبة في السلام ليس كافيا، وسيطلب منهم عرض الخطوات الصعبة المستعدين لاتخاذها. وبشأن إيران، فإن الرئيس أوباما يقول بأنه لم يعد أمام طهران سوى القبول بالحل الدبلوماسي لحفظ كرامتها وأنه لن يسمح بالمزيد من المراوغات من جانب إيران. ويبقى الأمل بأنه مع تطمينات أوباما بشأن إيران، فإن نتنياهو الضعيف سياسيا ستتوافر له الفرصة المناسبة للتحرك نحو العودة للمفاوضات مع الفلسطينيين الذين يشعرون بالخوف من أن زيارة أوباما لن تفعل شيئا يذكر لصالحهم ولن تضغط على الزعيم الإسرائيلي لاستئناف المفاوضات.


    الشأن العربي

    1. نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "الشرطة المصرية تعاني أزمة هوية"، كتبه جيفري فريشمان، يقول فيه الكاتب إن النظام المصري الجديد خلق حالة من التوتر والاضطراب جعلت الشرطة المصرية تعاني حاليًا من أزمة هوية. وأضاف الكاتب أن الشرطة المصرية :"سيئة السمعة وصاحبة الشخصية القوية في ظل حكم الرئيس المخلوع "حسني مبارك" باتت في عهد الرئيس "محمد مرسي" غير مخيفة ولم يعد الشعب يحترمها أو يخشاها". ويذكر الكاتب نقلا عن أحد الضباط المضربين قوله "لقد أصبنا بالارتباك والحيرة ولم نعد نعرف بعد الآن من نحن؟ هل يريد الرئيس "مرسي" من الشرطة أن تكافح البلطجة وتحارب المجرمين أم تسحق الاحتجاجات المندلعة في الشارع ضد نظامه أو ضد جماعته." وأوضح أن ثورة 2011 أثارت أزمة هوية داخل أروقة الشرطة، وهو ما جعل رجالها يعتصمون ويضربون عن العمل بعد أن وقف بعضهم إلى جانب المحتجين بينما ألقى البعض اللوم عليهم للتصدي للمتظاهرين. ومن جانبها، قالت "هبه مرايف" مدير منظمة هيومان رايتس ووتش في مصر "مرسي دعم الشرطة بعد أحداث العنف التي وقعت في بورسعيد وأعطاهم الضوء الأخضر للعمل كالمعتاد على مواصلة الممارسات التعسفية، إن عدم التعامل مع مسألة وحشية الشرطة قنبلة موقوتة." ويشير الكاتب إلى أن المناخ السياسي العام في مصر يهدد استقرار البلاد الهش منذ الثورة ويهدد السياحة والاستثمار الأجنبي في الوقت الذي يضغط فيه الغرب على النظام من أجل حماية الحقوق المدنية. ويختتم الكاتب مقاله بالقول بأن الشرطة وقعت "كبش فداء" لفشل الحكومة الإسلامية في وقف الاضطرابات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي أدت إلى ظهور جمهور شعبي غاضب.
    2. نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "مواجهات تهدد بإحراق مصر"، كتبه تسفي بارئيل، جاء فيه أن مبارة كرة قدم واحدة، مدينتان مصريتان وقرار محكمة تجمع في داخلها كل الغضب الذي تراكم في الأشهر التي قضت منذ المباراة وتهدد اليوم استقرار مصر. يخيل أنه أكثر من محاكمة مبارك ومحاكمة نجليه وقادة النظام السابق – أصبحت هذه المحاكمة الفتيل الصاخب الذي بدأ يشتعل قبل نحو سنة ونصف ووصل أمس الى حافة برميل البارود. السؤال هو إذا كان سيحدث انفجار، أو في اللحظة الأخيرة تنجح قوات الأمن في وقف العملية التي من شأنها أن تنقل مصر إلى هزة لا يمكن التحكم بها. عندما تلا القاضي في المحكمة في القاهرة قرار الحكم – والذي تضمن عقوبة الموت لـ 21 من أصل 73 متهما، وعقوبة المؤيد لـ 24 منهم وتبرئة ساحة 28 – كانت الاضطرابات في أوجها. في بور سعيد، التي جاء منها معظم المتهمين، تجري منذ كانون الثاني اضطرابات شوارع عنيفة وصلت أول أمس إلى ذروتها عندما نقلت الأنباء أن الاف المواطنين "احتلوا" الطريق المؤدي إلى المطار وأن الجيش أخذ من الشرطة صلاحية فرض النظام. وفي القاهرة احتشد المئات قرب مبنى وزارة الداخلية وقرب المحكمة فيما منعت قوات الجيش سيطرتهم على المؤسسات التي أصبحت هدفا للغضب. لأشهر عديدة شهدت مصر هزات سياسية شديدة هددت بتفكيكها: قضية صياغة الدستور؛ القرارات الرئاسية التعسفية التي اتخذها محمد مرسي؛ الاستفتاء الشعبي المتسرع لإقرار الدستور؛ الصراع العنيف قرب قصر الرئاسة بطلب تجميد الدستور؛ الصدع العميق بين المعارضة والنظام؛ والتوتر الحاد في العلاقات بين الجيش والنظام، بينما في الخلفية تلقي الأزمة الاقتصادية بظلالها المهددة. كل هذا


    غذى الغليان الذي انتظر الحدث الذي يمكن أن يتجه إليه الإحباط. هل ستكون محاكمة "مذبحة بور سعيد" كما تعرف في وسائل الإعلام المصرية بداية ذالك الحدث؟ الجواب على ذلك منوط بحجم العنف وبعدد المصابين الذين سيقعون في الاضطرابات، وبقدرة النظام على صد المظاهرات وباستعداد الجيش للتدخل والعمل ضد المواطنين عند الحاجة. في بور سعيد وصفوا الاعتراف القانوني بأنه "قرار حكم سياسي" هدفه إرضاء مؤيدي الأهلي، الذين يعتبرون مؤيدي النظام. ولكن في القاهرة أيضا لم يسارع مؤيدو الأهلي إلى الفرح. فهم غاضبون من عقوبات السجن الخفيفة التي فرضت على قادة الشرطة ومن أن 28 متهما خرجوا أبرياء. بعد ساعات من تلاوة قرار المحكمة، والتي جرت في جلسة محكمة بلا جمهور ونقلت عبر كاميرة واحدة للتلفزيون المصري، واصل مواطنون في القاهرة الاحتجاج خارج وزارة الداخلية، مطالبين بإقالة وزير الداخلية، وبعضهم شق طريقه نحو ميدان التحرير. ودعا بعض المتظاهرين إلى إسقاط نظام مرسي وإعادة النظام العسكري في مصر. وفي الوقت الحالي يمتنع زعماء المعارضة عن استغلال الاحتشاد الجماهيري والاضطرابات لتحقيق مكسب سياسي ومناكفة نظام مرسي. واكتشفت قوى المعارضة بالذات في المحكمة شريكا مجديا خدم حتى الآن مصالحهم وبالتالي فإن الانضمام إلى المتظاهرين قد يفسر كتشكيك بشرعية السلطة القضائية. ولكن إذا ما تدهورت الأمور، فإن قرار المحكمة ومباراة كرة القدم سيصبحان ذخيرة سياسية تحتدم قبيل موعد الانتخابات في الشهر القادم.


    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "روسيا تعود إلى البحر الأبيض المتوسط" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن النضال من أجل السيطرة على البحر الأبيض المتوسط كان أساس الحرب الباردة بين الغرب والاتحاد السوفييتي، وفي السنوات الأخيرة بدأت الأهمية الإستراتيجية تعود من جديد، وطبعا وجود الغاز الطبيعي والنفط بكثرة والأزمة السورية تلعب دورا مهما في النتائج الإستراتيجية المهمة، لافتا إلى أن روسيا تقوم بإرسال السفن الحربية إلى البحر الأبيض لتقديم الدعم العسكري للنظام السوري، وتأتي هذه الحملات بالتعاون مع إيران عن طريق إرسالها السفن الحربية إلى سوريا أيضا، وبذلك تفرضان سيطرتهما على البحر الأبيض، وبطبيعة الحال تحركات إيران في البحر الأبيض تعتبر مهمة للغاية، ولكن لا يمكن مقارنتها بالمخططات الروسية، لأن روسيا تسعى إلى توسيع سيطرتها البحرية. باختصار فإن روسيا تنظر إلى التغيرات التي تجري في العالم؛ لتطبيق مخططاتها طويلة الأمد، ومن أهم هذه المخططات إعادة سيطرتها إلى البحر الأبيض المتوسط.



    1. نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "قلق إيران" للكاتبة سافيل نوري ييفا، تقول الكاتبة في مقالها إنه ومع تفكك الاتحاد السوفييتي؛ أصبحت العديد من الدول الكبرى تريد تطبيق مخططاتها في المنطقة ومن بينها إيران، حيث هنالك اتفاقات ومخططات مشتركة بين روسيا وإيران في المنطقة، ولكن تعتبر أذربيجان هي العقبة والتهديد الأكبر أمام إيران، لوجود نسبة كبيرة من الأذربيجانيين في إيران، لذلك تسعى إسرائيل إلى ضمهم إلى جانبها لاستخدامهم في مخططاتها المقبلة ضد إيران، لافتا إلى أن إسرائيل تقوم بين الحين والأخر بتقديم الدعم لأذربيجان، من جانب آخر تقوم إيران في محاولة لها بالتقرب لأذربيجان وتركيا، لضمها إلى جانبها ضد المخطط الأمريكي الإسرائيلي. وتضيف الكاتبة في مقالها بأن إيران قلقة وتفكر جيدا في مستقبلها، وما هي العواقب التي من الممكن أن تضر بمصالحها في السنوات القادمة.



    1. نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "تخوف أمريكي من التعاون الإيراني الكوري"، كتله جي سولومون، يقول فيه إن التعاون الجديد الناشئ بين الدولتين النوويتين (إيران وكوريا الشمالية) يثير مخاوف الولايات المتحدة الأمريكية من وقوف القوتين معًا ضد واشنطن. وأوضح الكاتب أن المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" دقوا ناقوس الخطر بشأن التعاون العلمي بين إيران وكوريا الشمالية، مشيرا إلى أن ذعر واشنطن نابع من شكوك سعي القوتين إلى العمل على تقدم برنامجهما النووي والصاروخي. وذكر كاتب المقال نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة تولي اهتماما غير عاديا لهذا الاتفاق المبرم بعد أن قامت كوريا الشمالية بإجراء اختبارات نووية وصاروخية في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي اقتربت فيه طهران من إنتاج وقود نووي مخصب يكفي لصنع قنبلة نووية. وتشعر واشنطن بالقلق الشديد إزاء احتماليات سعي الحليفين العسكريين إلى تطوير قدراتهما النووية بعد تطوير أنظمتهما الصاروخية. ومن جانبه، قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى يوم الجمعة الماضي "إن أي تعاون علمي بين إيران وكوريا الشمالية من المؤكد أنه سيكون مصدر قلق حقيقي بالنسبة لنا، وسنضطر إلى متابعة الوضع عن كثب." ويشير الكاتب إلى أنه قد تم توقيع الاتفاق تم في طهران في أيلول/سبتمبر


    الماضي بحضور الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" والمسؤول الثاني في كوريا الشمالية "كيم يونج نام". وفي السياق ذاته، قال المرشد الأعلى لإيران "علي خامنئي" أن جمهورية إيران وكوريا الشمالية لديهما عدو مشترك منذ أن قررت القوى العالمية المتعجرفة ألا تتحمل وجود حكومات مستقلة. وأضاف الكاتب أن التعاون العسكري بين البلدين بدأ خلال حرب الثمان سنوات التي دارت بين إيران والعراق في الثمانينات، حيث قامت كوريا بمد إيران بالأسلحة الخفيفة والمدفعية في الوقت الذي كانت تعاني فيه الجمهورية الإسلامية من حظر دولي على الأسلحة.


    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "كوريا الشمالية تعزز السباق النووي" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه الكاتب أن كوريا الشمالية أعلنت أن عقوبات مجلس الأمن الدولي ستعزز قرارها حول تنفيذ برنامجها النووي والصاروخي, حيث أن وزارة الخارجية الكورية الشمالية أعلنت بأنه يمكن أن تكون تجارب نووية ثالثة, وتؤكد رفضها للعقوبات الأخيرة ضدها وتعزز مكانتها كدولة تمتلك السلاح النووي وتطلق الأقمار الصناعية. يشير الكاتب إلى أن عقوبات الأمم المتحدة في السنوات الثمانية الأخيرة ضد كوريا الشمالية أدت إلى تعزيز نوعية وكمية ردعها النووي. يقول رئيس معهد منغوليا وكوريا للدراسات الكسندر فورونتسوف أن هذه العقوبات تحمل طابعا خطيرا، لكن ذلك يعتمد على كيفية تنفيذها من قبل الحكومة، وفي حال تعاملت جميع الدول بتطبيق هذه العقوبات فإن عواقبها بالنسبة لكوريا الشمالية ستكون خطيرة, كما ويوجد في الغرب شخصيات تريد خنق اقتصاد كوريا الشمالية: على سبيل المثال فإن سوزان رايس قالت أن شعبها أكثر فقراً وذلك يعني أنه يوجد عقوبات تصل إلى الشعب, ويضيف الخبير أن روسيا والصين غير موافقتان على ذلك النهج، وقد أكدتا أن العقوبات يجب أن لا تهدف إلى تدمير القطاع المدني، وفي هذا الوضع الصعب يمكن أن تلعب روسيا دورها، والعقوبات وحدها لن تحل المشكلة وموسكو تدعم استئناف المحادثات بين الكوريتين وبين ممثلي الولايات المتحدة، ولدى روسيا خبرة طويلة مع كوريا الشمالية وبينهما علاقات خاصة، ويمكن لروسيا أن تلعب دور الوسيط في ذلك. أما الصين فقد أعلنت أن العقوبات ليست الطريقة الأساسية لحل الأزمة، ويتعين تجنب الأعمال التي يمكن أن تؤدى إلى تصاعد التوتر. يقول الكاتب أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ستبدأن مناورات عسكرية مشتركة وأن أي حادث على الحدود يمكن أن يؤدي إلى الاشتباكات، وخاصة أن قرار كوريا الشمالية حول إنهاء اتفاقية عدم الاعتداء أو اتفاقية حل المشاكل بالطرق السلمية مع كوريا الجنوبية يدخل اليوم حيز التنفيذ.



    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "إرث تشافيز على المحك" للكاتب يوري بانايف، يقول فيه الكاتب أن نيكولاس مادورو أدى اليمن الدستورية كرئيس مؤقت قبل الانتخابات, ويضيف الكاتب أن لجنة الانتخابات المركزية الفنزويلية حددت موعد الانتخابات الرئاسية في 14 نيسان/أبريل وسيتنافس على هذا المنصب مرشحان، وسيكون نيكولاس مادورو مرشحا من الحزب الاشتراكي الموحد الذي عينة تشافيز خليفة قبل توجهه للعلاج. نيكولاس مادورو يبلغ من العمر 50 عاماً ولديه نحو 30 عاماً من الخبرة السياسية وحتى الأوقات الأخيرة بقي في ظل تشافيز. يقول دكتور العلوم السياسية ونائب مدير معهد أمريكا اللاتينية بالأكاديمية الروسية فلاديمير سوداريف أن لدى ماردوا فرص جيدة بالفوز حيث كان أداء أنصار تشافيز جيداً في الانتخابات المحلية التي عقدت في كانون الأول/ديسمبر 20012, لكن ماذا سيواجه مارودو في حال فوزة؟ إن الاقتصاد الفنزويلي في حالة سيئة للغالية وتعاني البلاد من نسبة تضخم خيالية وارتفاع معدل الجرائم كما تم استنفاد كل الموارد في الحملات الانتخابية, ولا توجد موارد لتحقيق برامج اجتماعية، بالطبع مادورو قد يلعب على مشاعر ولاء الفنزويليين لتشافيز وسيلعب ورقة المعاداة لأمريكا، ولكن مواصلة الإصلاحات بطريقة تشافيز أمر مستحيل. ويشير سوداريف إلى أن مادورو سينافس في الانتخابات إنريكي كابريليس حاكم ولاية ميراندا وله خبرة سياسية كبيرة ويبلغ من العمر 40عاماً، ويقول كابريليس أنه لا ينفي برامج تشافيز الاجتماعية ومستعد لاستكمالها ولكنه سيعيد النظر في العلاقات مع كوبا حيث لن تستيطع فنزويلا توريد 100 ألف برميل من النفط يومياً إلى هناك. ويضيف سوداريف، "لا أعتقد أنه في حال فوز كابريليس سيتم قطع كافة الاتصالات مع روسيا وإقصاء خبرائنا من البلاد فوراً حيث أن كابريلس شخص يفكر في صورته على الساحة الدولية، وأن هذه العقود موقعة مع الحكومة الفنزويلية وليس مع تشافيز شخصياً وأن فسخها سيكون حركة غير أخلاقية". وفي حال فوز خليفة تشافيز فإن العلاقات مع روسيا لن تتغير.



    1. نشر موقع ديبكافايل الاستخباري تقريرا خاصا بعنوان "المئات من جنود حفظ السلام الدوليين في مرتفعات الجولان السورية يتدافعون على إسرائيل للحصول على الأمان"، يشير تقرير ديبكافايل الاستخباري إلى أن شاحنات وناقلات جنود مدرعة تحمل المئات من جنود حفظ السلام الدوليين- هنود ونمساويين وفليبينيين- كانت على قدم وساق منذ صباح اليوم الاثنين وهي تقوم بنقلهم من الجانب السوري من الجولان إلى الجانب الإسرائيلي. وقد اقتبس تقرير أقوالهم وهم يخبرون المسؤولين الإسرائيليين الذين يحرسون الجانب الإسرائيلي بأن قادتهم حثوهم على الخروج حالما أمكنهم ذلك لأنه "لم يعد بإمكانهم تأمين سلامتهم". ومن المتوقع أن يتوافد المزيد من الجنود خلال اليوم للجوء في مخيمات الجيش الإسرائيلي عبر الحدود. وقد قال ضباطهم، إنهم وضعوا أمتعتهم بالفعل على الحدود في


    انتظار أن تتحرك مركباتهم فور الحصول على تصاريح من حكوماتهم في فيينا ونيودلهي ومانيلا أو الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتشير المصادر العسكرية لديبكافايل بأن هذا الخروج الجماعي سيفكك القوة المكونة من 1000 من قوات حفظ السلام الدولية لمدة 39 سنة والتي تشرف على المنطقة الفاصلة (8 كيلومتر مربع) بين سوريا وإسرائيل. لقد أنشئت في عام 1974 لإنهاء حرب الاستنزاف. وقد بدأت قوات الأمم المتحدة بالانهيار بالفعل مع سحب الحكومة الكرواتية قواتها المكونة من 100 جندي الأسبوع الماضي.

    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    تعافي أفغانستان
    دانيال غرين - ستيت مغازين
    عندما وصلت إلى ولاية أُروزجان بأفغانستان في عام 2005 للعمل بصفتي المسؤول السياسي لوزارة الخارجية الأمريكية في "فريق إعادة الإعمار الإقليمي" بمدينة تارين كوت، كانت الولاية عبارة عن معقل معزول للبشتون لا توجد فيها طرق ممهدة ولا تغطية لشبكات الهواتف الجوالة ولا كهرباء ولا مدارس للفتيات ولا حتى مرافق رعاية صحية أو فرص تعليم محترمة.
    ورغم أن ولاية أُروزجان لا تُعد ولاية استراتيجية بسبب صغر حجمها، إلا أنها لعبت دوراً أكبر في تاريخ أفغانستان وكانت نقطة انطلاق مساعي الرئيس قرضاي في عام 2001 لتدشين انتفاضة ضد حركة طالبان من خلال استغلال شبكة حلفائه القبليين في المنطقة.
    كان التمرد أكثر إزعاجاً من كونه تهديداً وجودياً لحكومة ولاية أفغانستان الوليدة، التي كان يقودها زعيم حرب أعور. وعلى نفس المنوال، كانت معظم الإدارات الحكومية تحت رئاسة قادة لم يحصلوا على تعليم جيد ولديهم إحساس محدود بمعنى الخدمة العامة. وقد حظيت مساعينا لتعزيز الحوكمة الجيدة والتطوير وإعادة البناء بقبول جيد لكنها كانت متواضعة إلى حد كبير في ضوء الاحتياجات الكبيرة للشعب.
    عندما رحلت عن أُروزجان في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 بعد رحلة استمرت 10 أشهر، كان "فريق إعادة الإعمار الإقليمي" المكون من 90 شخصاً قد حقق تقدماً ملحوظاً وثابتاً. إذ كان قد عمل على تيسير إجراء انتخابات ناجحة لمجلس الولاية ومجلس الشعب (وليسي جيرغا)، وإنشاء أول مدرسة للفتيات وغير ذلك الكثير، فضلاً عن إنهاء تعبيد طريق يربط بين الولاية والطريق السريع الرئيسي لأفغانستان، إلى جانب العديد من مشروعات التحسين الأخرى.
    لقد أنجزنا الكثير لولاية تشتمل على خمس مديريات ويتجاوز تعداد سكانها 250,000 نسمة موزعون على مئات القرى المعزولة الواقعة في أحضان الأودية الوعرة والصحاري الحارقة.
    ثم عُدت إلى أُروزجان في حزيران/يونيو 2006 بناء على دعوة من السفارة الأمريكية في كابول لتسهيل نقل إدارة "فريق إعادة الإعمار الإقليمي" من القيادة الأمريكية إلى القيادة الهولندية. ورغم أن فترة تغيبي لم تتجاوز السبعة أشهر، إلا أن الولاية كانت قد تحولت من مكان آمن نسبياً، حيث كانت أعمالنا ترتكز على حفظ السلام والتنمية، إلى مكان للحرب المفتوحة مع شن مئات من مقاتلي طالبان لأعمال قتالية عبر أنحاء الإقليم على نحو يحول دون الكثير من الأعمال التي كنا نقوم بها. وهذا يرجع جزئياً إلى عزلة الشعب نتيجة السلوك الجشع للمسؤولين الحكوميين والانسحاب التدريجي للقوات الأمريكية في المنطقة والعدد المحدود لقوات الأمن الأفغانية.
    وعبر أرجاء جنوب أفغانستان في عام 2006، عاد تمرد طالبان لكن بحجم وكثافة وقوة على الفتك غير مسبوقة منذ الغزو الأمريكي في عام 2001. لقد ولّت أيام المعارك القصيرة، عندما كانت حركة طالبان توقف الاشتباك لأن الدعم الجوي لقوات التحالف في طريقها، والهجمات غير المنتظمة كانت تشمل عبوات ناسفة، وقعت في معظمها على حدود الولاية. وكان التمرد في عام 2006 أضخم حجماً وأكثر انضباطاً ويباشر عملياته بطريقة أخذت طابع الجيوش التقليدية بشكل متزايد.


    لقد كانت طالبان آنذاك تجتاح مراكز المديريات وتهاجم قواعد العمليات الأمامية وتستخدم أساليب أكثر تقدماً مثل القناصة والهجمات الانتحارية والعمليات المشتركة. ورغم أن "فريق إعادة الإعمار الإقليمي" استمر في مباشرة أعماله، إلا أن العنف حدّ من قدرته على الحركة والمناورة بشكل كبير، وتعين تعليق العديد من برامجنا.
    لقد اتضح أن السنوات السلمية نسبياً من 2001 إلى 2005 في ولاية أُروزجان كانت تعبّر عن سلام زائف، حيث كثفت حركة طالبان التمردية من جهودها لإعادة تأكيد سيطرتها على الولاية وأرغمت الحكومة الأفغانية وقوات التحالف على التراجع من الولاية.
    واتضح أنه بغض النظر عن مدى براعتنا في قتال طالبان، إلا أننا لم نكن ننجز أمناً مستداماً يتولى قيادته الأفغان. لم نكن نخسر المعركة، لكن من المؤكد أننا لم نكن نحقق انتصاراً أيضاً. وعندما عُدت إلى أُروزجان في عام 2012 لجولة استمرت ثمانية أشهر بصفتي أحد ضباط قوات الاحتياط الذين تم استدعاؤهم مع البحرية الأمريكية، شعرت أنني محظوظ جداً برؤية التغييرات الهائلة التي حدثت في الولاية. كنت أعمل ضابط تواصل قبلي وسياسي، حيث كنت أستغل علاقاتي بأعضاء القبائل المحليين وأعضاء حكومة الولاية لتقديم نصائح إلى الوحدات العسكرية الأمريكية العاملة في المنطقة.
    وأحياناً تكون التفاصيل الصغيرة هي التي تخبرك بحدوث تغير جذري. فحالة العجلة المصحوبة بالفوضى التي اتسمت بها الولاية في الحرب المفتوحة حل محلها شعور بالاستقرار وثقة المجتمع بقدرته على توفير الأمن لسكانه. لقد كانت الشرطة ترتدي زياً رسمياً، وهذا ليس بالأمر الهين، كما أنهم انتشروا بأعداد كثيفة عبر أنحاء عاصمة الولاية والمنطقة. كان بمدينة تارين كوت بازار مكتظ ومنطقة ريفية شهدت أعمال تطوير غير منظمة لأن الطريق المعبَّد الرابط بين الولاية وقندهار قد تمت إطالته ليصل إلى المديريات المحيطة. لقد أصبح الجيش الأفغاني ينتشر بشكل أكبر بكثير كما أن "برنامج عمليات إرساء الاستقرار في القرى التابعة لقوات العمليات الخاصة الأمريكية" زاد من تواجد "الشرطة المحلية الأفغانية" في القرى.
    كما انتشرت في المنطقة قوات أمن أكبر حجماً بكثير وبات واضحاً أن المؤسسات الأفغانية الأكثر نضجاً تصنع فارقاً حقيقياً. كما شهدت الولاية زيادة كبيرة في أعمال التطوير والتنمية، وشمل ذلك توفير تغطية كاملة لشبكات الهواتف الجوالة وإنشاء مدرسة ثانوية للفتيات وإنشاء عيادات وطرق إضافية وإنشاء ستة جسور جديدة وكلية جديدة ووضع خطط لإنشاء استاد وتوسيع نطاق تواجد حكومة الولاية. لقد كان الحاكم قائداً مثقفاً وكفؤاً، وكانت إدارات الولاية تحت قيادة أفراد مدربين يمتلكون الموارد الكافية لتقديم الخدمات الأساسية. ورغم أن الهجمات الانتحارية والاغتيالات كانت لا تزال تمثل مصدر قلق، إلا أنه لم يكن بوسع حركة طالبان التمردية تجميع مئات المقاتلين لشن الهجمات التقليدية التي كانت تشنها في عام 2006 والسنوات اللاحقة. أما على مستوى "فريق إعادة الإعمار الإقليمي"، فقد كانت هناك تغيرات أيضاً. فقد أصبح تحت قيادة الحكومة الأسترالية، بعد أن رحل الهولنديون في عام 2010، وشهد طفرة هائلة في الموارد والطاقم والقدرات. ورغم أن معظم المدنيين البالغ عددهم عشرين مدنياً تقريباً ضمن "فريق إعادة الإعمار الإقليمي" كانوا من أستراليا، إلا أن أعداد الممثلين للولايات المتحدة تضاعفت. وقد أصبح لدى السفارة الأمريكية "مكتب شؤون الولايات لما بين الوكالات في كابول" الذي تتركز مهامه بشكل أكبر على أعمال التنمية في الولايات، وهو شيء لم يكن موجوداً في عامي 2005 و2006. وجاء دعم اضافي من وجود مدني أكثر قوة وزعامة في "القيادة الإقليمية في الجنوب". ورغم أنني كنت ملتحقاً بالجيش آنذاك، إلا أنني كنت أعلم مدى التحسن الهائل الذي طرأ على تدريب موظفي الإدارات قبل عمليات الانتشار وذلك بفضل التدريب الاستكشافي المدني في معسكر أتيربيري في إنديانا، الذي يشتمل على قاعدة عمليات أمامية. ومن جوانب عديدة، فإن قدرة الأفغان على الحوكمة، المتمثلة في زيادة أعداد الأفراد المدربين وزيادة قدرات المؤسسات وتنفيذ العديد من العمليات الأكثر رُشداً، عكست تطوراتنا في هذا الصدد. ومع استمرار العملية الانتقالية، حظيتُ بشرف رؤية كيف أن جزءاً صغيراً من أفغانستان عايش فترات تعاظم دور التمرد وتراجعه، ونقل الحرب إلى قيادة منظمة حلف شمال الأطلسي، وتغيير السياسة الأمريكية في البلاد ونضج المؤسسات والسياسات الأفغانية. ورغم أنه لا يوجد شيء مؤكد في أفغانستان وأن بعض الأشياء لا تتكشف إلا بمرور الوقت، إلا أنني متفائل أن الأفغان، وإن في ولاية أُروزجان على الأقل، مستعدون جيداً لتحمل مسؤولية مستقبلهم والانصراف عن التمرد بما يقدمه من وعود زائفة لخلق مستقبل أفضل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 274
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-10, 11:58 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 273
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-08, 11:54 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 270
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-05, 12:47 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 269
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-04, 12:46 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 256
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-13, 11:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •