[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
ترجمات
(389)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية تقريرا تقول فيه إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حث الرئيس أبو مازن على عدم التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل لأي سبب كان، وذلك خلال تواجد أوباما في رام الله أثناء زيارته. أما الرئيس عباس، وفقا ليدعوت، فإنه مصمم على التوجه للمحكمة الجنائية الدولية في حال قامت إسرائيل في البناء في منطقة E1.
- نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "أردوغان يهاتف مشعل لتثمين اعتذار إسرائيل"، جاء في التقرير بأن اتصال هاتفي جمع رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أمس، وذلك من أجل تثمين الاعتذار الرسمي الذي قدمته إسرائيل إلى تركيا على حادث سفينة مافي مرمرة. ويشير التقرير إلى أن أردوغان أطلع مشعل على بعض المعلومات ذات الصلة بتقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو اعتذارا رسميا إلى تركيا على ما بدر من جنود جيش ضد الأسطول. ويضيف التقرير بأن أردوغان قد أشار خلال المحادثة الهاتفية إلى أن إسرائيل رضخت لمطالب تركيا وتعهدت بسداد تعويضات مادية لذوي شهداء السفينة، هذا إلى جانب تقديمها وعدا برفع الحصار عن قطاع غزة. اعتبرت حماس بأن هذا الاعتذار يعتبر نصرا كبيرا بالنسبة اتركيا على الساحة الدبلوماسية، وهو ما اظهر أن إسرائيل لا تفهم أي شيء سوى لغة المقاومة. وقد أفاد إسماعيل هنية بأن رئيس الوزراء التركي أردوغان سيجري زيارة إلى قطاع غزة في وقت قريب.
- نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "إسرائيل ترضخ للمطالب التركية وتسمح بإدخال البضائع إلى قطاع غزة"، جاء في التقرير بأن رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان قد صرح بأن إسرائيل وافقت على إدخال جميع المواد والبضائع التي يحتاجها المدنيون إلى قطاع غزة، ويأتي هذا القرار الإسرائيلي بعد قبول تركيا اعتذار إسرائيل ورضوخها للمطالب التركية، ومنها دفع تعويضات لأسر وذوي الضحايا الأتراك التسعة، بالإضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.
- نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "أمريكي بالصور البيضاء والسوداء في فلسطين" للكاتب التركي عاكف إمري، يقول الكاتب في مقاله إنه وقبل عدة أيام كان هنالك ذكرى لوفاة أمريكية بيضاء قتلت وهي تدافع عن الفلسطينيين تدعى راشيل كوري. ولكن كان في إسرائيل قبل عدة أيام عبيد أسود يذكر بأن اليهود كانوا هنا قبل آلاف السنين. النتائج المحتملة من بدء الرئيس أوباما بزيارة لإسرائيل خلال فترته الثانية من الحكم، وبالرغم من زيارته لفلسطين والأردن؛ فلا يوجد نقاش بأن المسألة الإسرائيلية هي المحور الأساسي، كون إسرائيل الحليف الأول للولايات المتحدة الأمريكية، فنتائج زيارة أوباما إلى المنطقة جميعها تصب في صالح إسرائيل، لافتا إلى أن الكثير من الفلسطينيين يتساءلون ما هي النتائج التي سوف تتحقق للفلسطينيين في ظل الاستيطان المتزايد وخصوصا في ظل حكم الرئيس أوباما. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه لا توجد أي بادرة سلام مع الفلسطينيين من خلال هذه الزيارة، وبالتحديد بعد قبول فلسطين عضو غير مراقب بالأمم المتحدة، فلن يتم التوصل لا إلى حل وسط بقضايا السلام ولا القدس ولا حتى اللاجئين.
- علقت مجلة جلوبال بوست الأمريكية على خبر الشكوى التي قدمتها حماس الفلسطينية أمس الجمعة إلى مصر ضد إسرائيل قائلة: "إن حماس تعود مجددًا لتقحم مصر في قضيتها مع الجانب الإسرائيلي رغم عدم مرور سوى ساعات قليلة على زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإسرائيل والضفة الغربية ورغم الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تشهدها مصر في الوقت الراهن." وذكرت المجلة أن حماس تقدمت أمس الجمعة بشكوى إلى مصر ضد إسرائيل بعد أن علقت جزءً من الهدنة التي تمَّ التوصل إليها بوساطة القاهرة المصرية في أواخر العام الماضي، حيث منعت القوات الإسرائيلية قطاع غزة من الوصول إلى نصف مياه الصيد الساحلية في مخالفة صارخة للاتفاقية المعلنة. وأوضحت المجلة أن هذا التحرك، الذي وصفته بأنه غير منطقي، من جانب إسرائيل أتى ردًا على الهجوم الصاروخي الذي أطلقته غزة على إسرائيل تزامنًا مع زيارة الرئيس الأمريكي أوباما أول أمس الخميس. ومن جانبه، قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس "لقد أبلغنا القاهرة عن هذا الانتهاك، ونحن في انتظار أن نسمع موقف واضح وصريح من جانب الوسطاء المصريين." ولفتت المجلة إلى أن هذه الشكوى تشير على أن حماس تريد أن تتخلى عن العنف وليس لديها أي ترتيبات لانتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي. وأكد مسؤول مصري أن شكوى حماس تم استقبالها، مضيفًا أن إسرائيل تقدمت هي الأخرى بشكوى ضد حماس بشأن الهجوم الصاروخي. وانتهت المجلة قائلة أن الجانب المصري من شأنه أن يسعى إلى التهدئة بين الجانبين والدعوة إلى التزام الاتفاقيات والهدن المبرمة بينهما.
- قال موقع "واللاه" الإسرائيلي أن ردود فعل قطاع غزة التي سبقت زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لرام الله ومقابلة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، كانت إطلاق الصواريخ من القطاع صوب سيدروت، معتبرًا أنه انتهاك للهدنة بين القطاع وإسرائيل والمتفق عليها بعد تنفيذ عملية عمود السحاب الإسرائيلية على قطاع غزة. وأوضح الموقع أن قطاع غزة أراد توجيه رسالة إلى أوباما تهدف بالقول إلى أنه شخص غير مرغوب به، ولا نريد وجودك في القدس، ولن نسمح لك بتنفيذ جدول أعمالك. وتابع الموقع أن الحادث أحدث ضررًا قليلًا حيث أصيب أهالى المدينة بالفزع وتجرى تحريات لمعرفة الجهة التى نفذت عملية الإطلاق مشيرا إلى أنه من غير المتوقع أن تكون حماس هى من قامت بالعملية.
الشأن الإسرائيلي
- نشر مارك ستانلي –وهو رئيس المجلس اليهودي الديمقراطي القومي- مقالا على صحيفة يدعوت أحرنوت بعنوان "فخور بدبلوماسية أوباما تجاه إسرائيل"، وقال فيها إن أوباما ذهب بعيدا وعاليا في الدفاع عن الحقوق الإسرائيلية، وأضاف أنه يتوجب على الإسرائيليين الوقوف والنظر جيدا في الطريقة التي قام بها أوباما في الدفاع عن إسرائيل، ففي الوقت الذي نزعت فيها الكثير من الدول الشرعية عن إسرائيل، وقف أوباما إلى جانبا ودافع عنا وعن يهودية الدولة. الإدارة الأمريكية دعمتنا في الأمم المتحدة وقاطعت كل المؤتمرات المعادية للسامية، والآن يؤكد بأن الدفاع عن أمن إسرائيل أولوية في السياسة الخارجية الأمريكية.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل بعيون أوباما"، وقالت فيه إن الرئيس أوباما ينظر إلى إسرائيل على أنها دولية قوية يجب عليها اتخاذ قرارات وليس البحث عن التعاطف"، وهو بهذا لا يفهم إسرائيل جيدا وهو لا يحمل أي تعاطف لإسرائيل ولا يحمل الحب لها ولا تذرف عيناه الدمع عندما تكون إسرائيل القضية. البعض يعتقد بأن أوباما صديق جيد لإسرائيل وأن هناك مجرد اختلافات في الرؤى مع بنيامين نتنياهو، لكن يجب النظر جيدا في الطريقة التي ينظر بها أوباما إلى إسرائيل.
- قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد استغرق وقتا طويلا حتى يدرك أن تجاهله لإسرائيل أثناء زيارته للشرق الأوسط في بداية ولايته الأولى قد جاءت بنتائج عكسية. ذكر الكاتب الوف بين، في مقاله، أن خطاب أوباما في القاهرة منذ أربع سنوات الذي قال فيه "إن إسرائيل ولدت من رحم الهولوكوست" قد دمر جهود السلام في الجانب الفلسطيني لأنه منذ ذلك الحين لم يلق دعم من الدوائر في إسرائيل، وفي الوقت نفسه، أعطت الفرصة لمعارضيه الذين كانوا يؤيدون المرشح الأمريكي السابق ميت رومني للقول بأن "أوباما يلقى بإسرائيل تحت الحافلة"؛ وعلى الجانب الإسرائيلي، فقد كان أوباما بمثابة "موالى للعرب ويدعو للسلام وبالتالي لا أمل فيه". وأضاف قائلاً: "إن أوباما عقب انتخابه للولاية الثانية، قرر أن تكون إسرائيل على رأس القائمة في زياراته الخارجية، ولكن زيارته لإسرائيل لم تكن فقط للتباهي بمواهبه في العلاقات العامة بل كانت جرس إنذار بعد أن أصبحت إسرائيل تتعامل وكأنها جزيرة منعزلي وأصبحت تهتم فقط بالوضع الداخلي متجاهلةً الشأن الخارجي بما في ذلك فلسطين، وإيران بالإضافة إلى حدودها المضطربة في سوريا ومصر". واستكمل قائلاً: "إن زيارة أوباما تذكير لنا بأن انعزال إسرائيل ليس خيارا، وأننا نعيش في الشرق الأوسط ويجب أن نصل شروط مقبولة مع جيراننا". ووصف الكاتب مهمة أوباما في إسرائيل بأنها هائلة معتبرا، في ذلك الصدد، حوار أوباما ونتنياهو لعبة تسجيل نقاط قديمة تدور منذ أربع سنوات يحاول فيها الأخير دفع أمريكا إلى اتخاذ موقف أشد صرامة حيال إيران، بينما ترى أمريكا أن الحل الدبلوماسي في المسألة النووية الإيرانية هو الخيار الأمثل؛ وفي الوقت نفسه تلعب أمريكا الدور العسكري حيث يحاول أوباما الضغط على إسرائيل لإنجاز عملية السلام مع الفلسطينيين. واختتم الكاتب مقاله طارحاً سؤالا هاما وهو "هل سنتحلى بالذكاء ونتخلى عن الحماقات ونستمع إلى رسالته؟".
- رأت صحيفة يو إس أيه توداي الأمريكية أن التوترات الناشبة في العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل والذي بدى واضحًا خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي باراك أوباما لن تمس بأي شكل من الأشكال العلاقات العسكرية بين الحليفين. وقال الخبراء "لهذا السبب كانت زيارة نظام الدفاع الإسرائيلي المعروف (بالقبة الحديدة) هي أول التحركات التي خطاها الرئيس الأمريكي أوباما داخل إسرائيل خلال زيارته." وفي السياق ذاته، قال دان شويفتان مدير مركز دراسات الأمن القومي في جامعة حيفا وأستاذ زائر بجامعة جورجتاون "إن التعاون العسكري بين البلدين لم يكن أبدا قريب بل إنه ممتاز." ودللت الصحيفة على تحليلها من خلال معونة المساعدات الجديدة التي منحها الرئيس الأمريكي لإسرائيل للتأكيد على تفوقها العسكري في المنطقة المليئة بالاضطرابات والثورات. وأضاف شويفتان أن إسرائيل طورت نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ والأكثر تقدمًا في العالم بفضل الابتكار الإسرائيلي وتعاون الولايات المتحدة وتمويلها. وإسرائيل تشارك تلك التقنية مع الجيش الأمريكي الذي يستخدمها في صراعاته الخاصة. ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي "إن الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل هو التزام رسمي، ونحن اليوم نمد إسرائيل بالمزيد من المساعدات الأمنية والعسكرية والتكنولوجية أكثر من أي وقت مضى."
- رأت صحيفة يو إس أيه توداي الامريكية أن الهدف المشترك الوحيد الذي قد يتفق عليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو منع إيران من تطوير برنامجها النووي المثير للجدل والحيلولة دون امتلاح سلاح ذري قد يهدد وجود الكيان الصهيوني في المنطقة، وهو الأمر الذي يثير ذعر إسرائيل وحليفتها واشنطن. وذكرت الصحيفة عن نتنياهو قوله أن بلاده مقتنعة تمامًا بأن الرئيس أوباما مصمم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرة إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أتت بعد أن أكد الرئيس الأمريكي على أن البلدين يتقاسمان نفس المخاوف حول القضية الإيرانية. ومضت الصحيفة تقول أن زيارة أوباما إلى المنطقة جاءت وسط مساعٍ للتأكيد فقط على أن العلاقات بين أمريكا وإسرائيل لم تنكسر رغم التغيير الكبير الذي طرأ على المنطقة، وأن إسرائيل هي الحليف الأقوى لواشنطن في الشرق الأوسط، مؤكدة على أن عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لم تحظ بأهمية كبيرة وإنما مجرد شعارات فقط. ومن جانبه، رحب الرئيس الإسرائيلي بريز برسالة نظيره الأمريكي الواضحة بأن الشكوك ليس لها مجال في توطيد العلاقات بين البلدين ووقفهما معًا ضد التطرف الإيراني.
- نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "الاعتذار نتاج موقف أنقره الحكيم" للكاتب التركي عبد الحميد بيليجي، لفت الكاتب في مقاله إلى حقيقتين من حقائق العديدة المتعلقة باعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لنظيره التركي أردوغان لما أسفرت عملية اقتحام سفينة أسطول الحرية عام 2010 عن مقتل تسعة أتراك، ويضيف الكاتب أن الحقيقة الأولى تتمثل في أن هذا التطور المهم، أي اعتذار إسرائيل لتركيا؛ هو نتائج الموقف المبدئي الحكيم الحاسم للمسؤولين في أنقرة، وعلى رأسهم رئيس الوزراء أردوغان، بينما الحقيقة الثانية هي المساهمة الكبيرة في استحصال هذه النتيجة للإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما الذي يتخذ موقفا وديا إزاء تركيا. ويؤكد الكاتب على أنه من الصعوبة بمكان عودة العلاقات التركية-الإسرائيلية إلى سابق عهدها، ولكن الجانب الأهم من هذه الخطوة الملقاة في سبيل تحسين العلاقات هو انسحاب إسرائيل من الجبهة المعادية لتركيا، وهي طهران وبغداد ودمشق وتل أبيب. ويختتم الكاتب مقاله بأن هذا التطور المهم سيحزن ويزعج كلا من إيران وسوريا في المقام الأول، كما أنه سيساعد إلى درجة كبيرة على إصلاح الصورة أو السمعة التركية لدى الرأي العام في تركيا والمنطقة والعالم بعد أن تعرضت للإساءة في حادث أسطول الحرية.
- نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "الاعتذار الإسرائيلي" للكاتب أوفوك أولوتاش، يقول الكاتب في مقاله إن الاعتذار يعتبر فرصة لإسرائيل، وتريد إسرائيل الاستفادة من هذه الفرصة، من خلال تحسين العلاقات الثنائية مع تركيا، ويأتي هذا الاعتذار بعد طلب أوباما من نتنياهو تقديم الاعتذار خلال الزيارة التي قام بها إلى إسرائيل، بعد أن رفضت إسرائيل على مدى ثلاثة أعوام من تقديم الاعتذار وتلبية الشروط التركية الثلاثة الأخرى، لافتا إلى أن إسرائيل حاولت قبل ذلك مرارا وتكرارا الاقتراب من تركيا وتحسين العلاقات معها لكن تركيا رفضت ذلك. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه ومن المتوقع أن يكون نتنياهو أراد من خلال هذا الاعتذار أن يوجه رسالة إلى العالم مفادها بأن حكومته الجديدة ليست متطرفة بل سلمية وأنها تريد تحقيق السلام مع الفلسطينيين.
الشأن العربي
- قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الولايات المتحدة ساعدت الثوار في سوريا في مجال المعلومات الاستخبارية، فقد قامت الوكالة الأمريكية الاستخبارية CIA بمد الثوار السوريين بمعلومات هامة تساعدهم في القتال ضد قوات النظام التابعة للأسد. أضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة أرسلت ضباط من CIA إلى تركيا لمقابلة ثوار سوريين من أجل التنسيق ومدهم بالمعلومات، لكن في الوقت ذاته أعربت الصحيفة أن الوكالة الأمريكية الاستخبارية قلقة جدا من احتمال تسلم الإسلاميين في سوريا الأسلحة والاستيلاء عليها من يد الثوار التي تدعمهم أمريكا. أنهت الصحيفة بالقول إن مسؤولين أمريكيين كبار صرحوا لها بأن هذا المد المعلوماتي الاستخباري من قبل CIA للثوار لن يؤثر على قرار الإدارة الأمريكية في احتمالية شن هجوم عسكري على سوريا.
- قالت صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية: إن قرار مؤسسة موديز بتخفيض التصنيف الائتماني لمصر خطوة سلبية من شأنها أن تعصف بالبلد غير المستقرة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا وينقلها إلى مربع الدول الفقيرة. وأوضحت الصحيفة أن تخفيض "موديز" لتصنيف مصر الائتماني من درجة B3 إلى درجة CAA1 تأتي بعد شهر تقريبًا من تخفيضها السابق في الـ12 من فبراير الماضي في إشارة إلى مدى التدهور الاقتصادي الذي تعاني منه مصر على أعقاب الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك". ولفتت الصحيفة إلى أن قرار موديز بتخفيض تصنيف مصر أتى بناءً على العوامل التالية:- 1- بعد أكثر من سنتين من اندلاع الثورة المصرية، فإن استمرارية الظروف السياسية المضطربة أضعفت الاقتصاد المصري بشكل كبير، ومع استمرار الاضطرابات فإن التدهور هو المصير الوحيد لاقتصاد البلد الأكثر سكانا في العالم العربي. 2- التدهور المستمر في معدل المدفوعات الخارجية والمالية الحكومية قد وصل إلى درجة يصعب معها توازن الاقتصاد لاسيما مع ازدياد خطر التخلف عن السداد. 3- غياب القدرة على التنبؤ بالسياسات المالية والاقتصادية ونتائجها والتي عززت عدم قدرة الحكومة على تأمين قرض صندوق النقد الدولي الذي تعتمد عليه مصر بشكل حاسم لاستعادة توازن اقتصادها.
- أرجعت صحيفة شيكاغو تريبيون الأمريكية سوء الأجواء المصرية الداخلية وتدهور أوضاعها إلى عناد الرئيس المصري محمد مرسي. وأكدت الصحيفة الأمريكية أن مقاومة الرئيس محمد مرسي للمعارضة وتصميمه على سياسته التي بدت غير واضحة المعالم حتى الآن تزيد من تعميق الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ وصوله إلى سدة الحكم في يونيو الماضي. وأوضحت الصحيفة أنه منذ عدة شهور سابقة، دعت جماعات المعارضة والنشطاء المحتجون الرئيس مرسي المنحدر من جماعة الإخوان المسلمين بضرورة تقديم تنازلات سياسية بما في ذلك استبدال الحكومة الحالية بحكومة وحدة وطنية وتعديل بعض المواد المتنازع عليها في الدستور الذي هيمن الإسلاميون على صياغته، مشيرة إلى أن الرئيس قاوم كل الدعوات ورفض تقديم أي تنازلات. وأشارت الصحيفة إلى أن من بين عواقب عناد الرئيس وتصميمه على قراراته، كانت الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين وبين أنصار الرئيس وأفراد الجماعة، مسفرة عن إصابة العشرات من الجانبين. وانتهت الصحيفة قائلة: إن اشتباكات الأمس كانت واحدة من أعنف المواجهات التي حدثت بين أنصار الرئيس ومعارضيه بعد الاشتباكات الدامية خارج القصر الرئاسي في ديسمبر الماضي.
- ذكرت مجلة "الإيكونومست" البريطانية إلى الأسلوب الوحشي الذى تتعامل به الشرطة المصرية مع المواطنين على الرغم من مرور عامين على ثورة يناير 2011 التى خرج فيها الناس تنديداً ببطش الشرطة، ولكن من الواضح أنه شيء لم يتغير، بعد عامين. وترى المجلة أن الأزمة السياسية التى اجتاحت مصر فى الأشهر الأخيرة، وتولى الرئيس محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين حكم مصر فى مواجهة قطاعات عريضة من المعارضة المصرية جعل الأمر أكثر سوءاً، على الرغم من شكاوى رجال الشرطة وطلباتهم المستمرة بعدم الدفاع عن النظام فى مواجهة الاحتجاجات العنيفة. وأشارت المجلة، إلى اختطاف النشطاء البارزين ووفاة الكثير منهم جراء الضرب والتعذيب على أيدى قوات الشرطة وذلك للثأر من الإذلال الذى عانوا منه منذ 2011، لافتةً إلى التقارير التى تفيد بحالات القبض العشوائى التى تقوم الشرطة به كل يوم تقريباً بالإضافة إلى إساءة معاملة القاصرين وقتل المتظاهرين بطلقات فى الرأس مباشرة دون محاسبة قضائية. وتابعت الصحيفة: "إن مرسى يتودد الآن إلى الشرطة من خلال وعدهم بمزيد من التسليح، وتمرير قانون منع التظاهر، وتحسين ظروف المجندين؛ وهو الأمر الذى يثير مخاوف النشطاء فى مجال حقوق الإنسان لأن الحكومة الحالية، بدلاً أن تعمل على إصلاح الشرطة، تفضل استمالتها مع التركيز فى النهاية على فرض العناصر الموالية للإخوان". ونقلت الصحيفة عن إيهاب يوسف، عقيد شرطة سابق، قوله إن "روح العداء لجماعة الإخوان المسلمين تتصاعد فى وزارة الداخلية لأن الشرطة لا تريد خدمة النظام الجديد بعد أن ألقى عليها اللوم أثناء دعمها لنظام مبارك". وختاماً، تقول الصحيفة إن الحكومة المصرية والبرلمان الذى يهيمن عليه الإسلاميون لم يتخذا خطوات المطلوبة منهم، بل فضّل النائب العام والإخوان المسلمين استحضار قانون قديم يسمح للمواطنين بالقيام بالاعتقالات وسط صيحات غضب من المعارضة التى تتهم الإسلاميين بأنهم يستعدون لنشر ميليشيات خاصة بهم.
الشأن الدولي
- رأت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية أن إيران تحاول محاربة إسرائيل بالسلاح نفسه التي تستخدمه ضدها، وهو التهديد المستمر في اختبار لتحديد القوى في سلسلة من المناورات الكلامية التي لم ترتقِ بعد إلى مستوى الأكشن (الفعل أو التصرف. وقالت الصحيفة: "إن هذا السلاح بدى واضح الاستخدام في يد كلا الطرفين بعد أن تعهد القائد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله على خامنئي بأن بلاده ستدمر تل أبيب، وستبيد حيفا إذا فكرت إسرائيل في شن هجوم عسكري ضد طهران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل. وأوضحت الصحيفة أن تصريحات خامنئي المتلفزة أتت بعد أن قالت إسرائيل مؤخرًا إنها ستشارك في هجوم عسكري ضد إيران لوقف برنامجها النووي والحيلولة دون الحصول على سلاح نووي، في الوقت الذي يشتبه فيه الغرب في تطوير إيران لسلاح نووي، في حين تنفي إيران تلك المزاعم وتؤكد على أن برنامجها سلمي للغاية ولأغراض مدنية. وانتهت الصحيفة قائلة إن هذه التصريحات جاءت قبل أيام قليلة من استئناف المحادثات بين إيران والقوى العالمية الست حول برنامج طهران النووي، مشيرة إلى أن خامنئي أعرب عن عدم تفاؤله حول نتائج تلك المفاوضات.
- ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن زيادة القيود المفروضة على حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة بعد المأساة التي وقعت في "ساندى هوك" ليست الحل الأمثل كما أنها لم تكتسب زخماً واسعاً في أنحاء الولايات المتحدة، خلافاً للاعتقاد الشائع، كما حدث فى ولاية كولورادو. أشارت الكاتبة راشيل الكسندر، في مقالها، إلى أن تقنين حيازة الأسلحة في أمريكا غير مُبرر، بعد حادثة مدرسة "ساندي هوك" الابتدائية، في يوم 14 ديسمبر 2012، والتي راح ضحيتها 27 قتيلاً، منهم 20 طفلاً. وأضافت قائلةً: "إلى الآن لا يوجد أي فرصة تلوح في الأفق بأن الرئيس أوباما سيوقع قريباً على قوانين للسيطرة، امتلاك الأسلحة على الرغم من أن ولاية أريزونا، مثلاً، تعتبر من أكثر الولايات التي يمتلك سكانها أسلحة نارية، كما أنها شهدت في 2011 حادث إطلاق النار على عضوة الكونجرس جابرييل جيفوردز". وتابعت قائلةً إن الرئيس باراك أوباما بإمكانه الالتفاف على الكونجرس وتمرير قانون حيازة الأسلحة من خلال الأوامر التنفيذية بالإضافة إلى نجاحه في تحقيق ذلك عن طريق ما سماه البعض "حكم الأمر الواقع" من خلال تكليف وكالات فيدرالية اتحادية بشراء كميات كبيرة من الذخيرة لخلق نقص مصطنع. وختاماً؛ قالت الكاتبة إن تقنين الأسلحة لم تلق قبولاً في أنحاء أمريكا، على عكس كثير من القضايا الاجتماعية المثيرة للجدل، فمن المرجح أن يجد أوباما وسيلة أخرى للالتفاف حول الكونجرس لإجبار الأمريكيين على استخدام أساليب أخرى.


رد مع اقتباس