[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
ترجمات
(392)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
- نشرت مجلة كالجاري هيرالد مقالا بعنوان "حماس العار" وتقول الصحيفة الكندية إن تقرير هذا الشهر من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أعطى منظمة حماس الإرهابية درسا قيما في عدم الجدوى من البكاء والندب: إذا كان لديك أي مظالم المشروعة، لا يمكنك الحصول عليها من خلال اتهام إسرائيل بقتل المواطنين الفلسطينيين الذين تقتلهم أنت بنفسك. وتقرير مجلس حقوق الإنسان وجد أنه على الرغم من أن إسرائيل مدانة بشكل مباشر من قبل وسائل الإعلام عن وفاة المدنيين في نوفمبر الماضي، بما في ذلك الصبي الرضيع، عندما وقعت إحدى الانفجارات، إلا أنه كان سبب هذه المأساة هو حماس. وكان صاروخ يستهدف إسرائيل وطلق من قبل الإرهابيين ضل طريقها وانفجر في غزة؛ بالمناسبة، حماس قد أطلقت هذا الصاروخ من مكان بالقرب من منزل تلك العائلة دون أن تأخذ أي اعتبار لسلامتهم، والواقع أن التقرير يوبخ حماس لإطلاقها لصواريخ من أحياء مأهولة بالسكان، وإطلاق "الهجمات العشوائية" على إسرائيل. وفي نهاية المقال تشير الصحيفة إلى أن على الجميع أن يأخذ بتقرير الأمم المتحدة وينشره ليعلم العالم حقيقة الأعمال المشينة والمخزية التي تقوم بها حماس وتلقي اللوم بها على إسرائيل.
- موقع عنيان ميركزي الإسرائيلي: على خلفية ما تردد في وسائل الإعلام الإسرائيلية من عقد مؤتمر للسلام في الأردن في شهر مايو المقبل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي من شأنه أن يؤدى إلى مسيرة سياسية تقود لاتفاق تاريخي بين الفلسطينيين وإسرائيل، أكد الموقع أن بنيامين نتنياهو لن يجرؤ على معارضة أي اتفاق يقترحه الملك عبد الله الثاني ملك الأردن في المؤتمر المرتقب. وأضاف الموقع أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اقترح فكرة إجراء مؤتمر للسلام في شهر مايو المقبل بعمان لكي يكون بداية لمسيرة سياسية من شأنها أن تقود لاتفاق تاريخي بشأن قطاع غزة. وأكد الموقع أن الملك عبد الله سيعقد المؤتمر في بلاده بمشاركة نتنياهو وممثلين إسرائيليين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن. وأضاف الموقع أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لن يجرؤا على معارضة أي مقترح من قبل الملك عبد الله ولا يمكن أن نبالغ في تفاؤلنا أيضا من النتائج التي سيسفر عنها المؤتمر، لأن نتنياهو أحيانا يتمسك برأيه المتعنت الذي كان سببا في عزلة إسرائيل. ومن ناحية أخرى أضاف الموقع أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قدم مبادرة حث فيها الزعماء الأوربيين إلى تعليق العزلة السياسية والاقتصادية والإستراتيجية لدولة إسرائيل، مؤكدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يمكنه استخدام ألاعيبه المعروفة في إفشالها لأنه ببساطة إذا فعل ذلك سيترك وزير المالية يائير لبيد حكومته، لذلك دعا الموقع إلى التفاؤل ولكن بشكل حذر.
- نشر موقع بلوجموكراسي خبرا بعنوان " مصر تلقي القبض على عناصر من القاعدة وحماس في سيناء" بواسطة رودان، ويقول إن التقارير عن ارتباط وحماس والقاعدة التي شكك فيها الكثيرون قد تأكدت، قوات الأمن المصرية في سيناء ألقت القبض على 25 فرد من حماس والقاعدة المشتبه بهم، وقد كانوا يحاولون العبور من شبه الجزيرة الشمالي لدلتا النيل في الجنوب، وفقا لمصادر وسائل الإعلام المصرية. ووفقا لتقارير، كشفت قوة من الجيش والشرطة عن مخبأ للأسلحة يحتوي على متفجرات، وأسلحة مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للدبابات في العريش. تم القبض على الأشخاص المشتبه بهم في حيازة الأسلحة والذخائر ومعدات الاتصالات الفضائية، وفقا للمصادر. فقد فقالوا أيضا أنهم وجدوا خرائط لمنشآت استراتيجية في سيناء. ويبدو أن تأثير الإخوان المسلمين على حماس لم يعد له الدور الأكبر في توجيهها، ويبدو أيضا أن حماس خرجت من معسكر الإخوان المسلمين ومعسكر إيران إلى معسكر تنظيم القاعدة مما يجعلنا نراجع حساباتنا حول الحصان الأقوى في المنطقة.
- نشرت صحيفة هآرتس النسخة الإنجليزية موضوعا بعنوان "اللعنة، نحن عاجزون" عبارة علق بها المقدم التلفزيوني في ذا ديلي شو جون ستيوارت معلقا على زيارة أوباما ومنتقدا إياه بأنه لم يفعل أي شيء، ويضيف أن أوباما لم يفعل أي شيء خلاف ما فعله الرؤساء الأمريكيون السابقون الذين زاروا المنطقة فقد أكدوا جميعا على حق الطرفين في الوجود وحل الدولتين دون أن يقدموا أي شيء بشكل عملي يبرهن سعيهم لحل الصراع. وقد أشار ستيوارت إلى أنه يمكننا رؤية مقاطع مشابهة لما قام به أوباما إذا راجعنا أشرطة الفيديو للرؤساء السابقين، ومن المضحك أن الكثيرين بنوا آمالهم على هذه الزيارة. تيوارت وبخ أوباما بشكل قاس وأكد أنه لم يحدث أي تقدم دبلوماسي ويسخر قائلا أن أوباما نجح في تحقيق المصالحة لكن بين تركيا وإسرائيل.
- نشرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية مقالا بعنوان "رحلة أوباما إلى الشرق الأوسط لا تغير شيئا" بقلم جون ميلتون، ويقول الكاتب بأن رحلة الرئيس أوباما إلى إسرائيل والأردن الأسبوع الماضي كان لها هدفين متباينين على نطاق واسع. فبشكل علني، أراد إصلاح الضرر السياسي الذي عانى منه في علاقاته الفاترة مع إسرائيل وقادتها. وعلى النقيض، المسؤولون من كلا الجانبين يعتقدان بأن أوباما يعتزم، في لقاءاته الخاصة، مواصلة الضغط بلا هوادة على إسرائيل لتقديم مزيد من التنازلات للفلسطينيين، والامتناع عن استخدام القوة العسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني. فمن جهة يبدو أنه يقبل بوجود إسرائيل كوطن تاريخي لليهود وليس مجرد ملاذا بعد المحرقة. لكن أيضا لا يبدو متخليا عن إصراره على وجود دولة فلسطينية "تنهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967"، وإصراره على الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان والتنازل عن مزيد من الأراضي. ولكن منذ وقف المفاوضات منذ عدة سنوات ولم يتغير شيء ولم يؤدي الضغط الأمريكي على إسرائيل إلى أي نتيجة. ولم يتغير أي شيئا أيضا في باقي المنطقة، فبالنسبة للاستقرار العام في منطقة الشرق الأوسط فإن الأوضاع مستمرة في التدهور بسرعة أكبر من أي وقت مضى. فحكومة لبنان استقالت تحت تهديد حزب الله. ويدعي نظام الأسد في سوريا الأسبوع الماضي أن المتمردين استخدموا الأسلحة الكيميائية، في حين أن المتمردون يقولون بأن النظام من استخدمه. تبقى الحقيقة غير واضحة، ولكن حقيقة خطر تلك الأسلحة في أيدي الإرهابيين بالنسبة لإسرائيل وأمريكا تبدو واضحة تماما. الحكومة المصرية التي تسيطر عليها جماعة الإخوان المسلمين لا تزال تهدد اتفاقات كامب ديفيد للسلام، والعاهل الأردني الملك عبد الله قد حذر علنا من رغبة الإخوان بقلب نظام حكمه واستبدالها بنسخة من حماس. أوباما سياسي محنك أكثر من كونه رجل دولة، ولديه نظرة قاتمة بشأن إسرائيل. ولم يغير أي شيئا في رحلته هذا الواقع.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت القناة الثانية تقريرا بعنوان "انونيموس: حصلنا على تفاصيل سرية عن عملاء الموساد". قالت مجموعة قراصنة الحاسوب انونيموس على حساب التويتر الخاص بها إنها اخترقت موقع الموساد وأنها حصلت على 35 ألف مسجل. ومن بين التفاصيل، معلومات حساسة وسرية، وقد نفذ هذا الاختراق حسب تصريحها سويا مع مجموعة قراصنة أخرى باسم Sector 404 . وحسب الموقع فإن هناك هجمة أخرى على المواقع الإسرائيلية خلال 7/4 تحت اسم #Oplsrael.، وقد ذكر موقع انونيموس أن التفاصيل تحمل أرقام هواتف سياسيين إسرائيليين ونفس هذا الخبر نشر على موقع قرصنة تركي the red hack والذي شارك مؤخرا مع موقع انونيموس في عدة عمليات قرصنة. موقع الموساد تعطل لفترة قصيرة يوم الجمعة، ولكن هل نجح القراصنة في الحصول على وثائق سرية؟ من المعقول أن نقول لا، لا يوجد شك أن هذه المعلومات تخص إسرائيليين، وتم الحصول عليها بأي طريقة كانت، ولكن من المعقول التخمين أن هذه هي حرب نفسية وليست اختراقا لموقع معلومات والدلائل على ذلك: هناك عدة أسماء وردت لأكثر من مرة في القوائم. مكتوب في الكثير من خانات الأسماء الشخصية أسماء شركات ومؤسسات ومشاغل ومصانع أحذية، ومصانع غذاء، شركات سيارات، ومؤسسات أهلية ودينية ومؤسسات أكاديمية وجمعيات. يوجد خانات فيها اسم الوليف أو الوليفة. هناك الكثير من الخانات التي تحتوي على تفاصيل غير مهمة ومنها وجود أرقام وحروف وعنوان تكرر 174 مرة وهو hacker@hacker.org . لا يوجد شك في أن هذه هي تفاصيل رئيسية لعشرات الآلاف من الإسرائيليين، ولكن من الشك أن يكونوا هؤلاء هم من منتسبي الجهاز الأمني، ومن الواضح أن هؤلاء هم مستخدمون قاموا بتعبئة التفاصيل الشخصية، وتم فحص أسماء القوائم وتبين أن هؤلاء لا يعملون في الموساد وأن هذه المعلومات قد سرقت من مواقع التواصل الاجتماعي، هذا ما قاله خبير الانترنت والتكنولوجيا والمعلومات في الشرق الأوسط تال فابل .
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "لنتذكر من نتعامل معه" بقلم ياؤز هندل، ويقول الكاتب إن العلاقات بين إسرائيل وتركيا بدأت بالتدهور قبل وقت طويل من واقعة أسطول الحرية في غزة. فالواقع يثبت ذلك، تركيا هي المنافس الإقليمي لإسرائيل، وليست حليفتها. لقد انتهت استراتيجية الصداقة، وليس لهذا علاقة بحادثة أسطول مرمرة. ففي عام 2004 وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بأنها دولة إرهابية، ومن هنالك تدهورت الأمور إلى المزاعم القائلة بأن الصهيونية هي جريمة ضد الإنسانية. يضيف الكاتب بأنه من المهم أحيانا أن العلاقات بين الدول تشتمل على المتنافسين، هذا أمر شرعي، ولكن يجب ألا ننسى مع من نتعامل. يضيف الكاتب بأنه في ضوء اعتذار إسرائيل عن مقتل المواطنين الأتراك خلال الغارة على السفينة المتجهة إلى غزة في عام 2010، ينبغي لنا أن نضع في اعتبارنا أنه تم تنظيم الإبحار إلى الأراضي الذي تسيطر عليها حماس من قبل منظمة IHH، وهي منظمة تدعم الإرهاب وتبني العلاقات مع إدارة أردوغان. لقد قتل الإرهابيين على متن السفينة نتيجة لمواجهة عسكرية عنيفة ومتعمدة. وقد تصرفت القوات الخاصة تماما كما يجب أن يتصرفوا في حالة تهدد حياتهم. وكانت لجان التحقيق والاستنكار التي تلت الغارة نتاج مصالح، لا شيء أكثر من ذلك. يقتل الآلاف من المسلمين في الشرق الأوسط كل شهر، ولكن لا يوجد هنالك ممثل واحد للأمم المتحدة أو لجنة تحقيق تتناول عمليات القتل هذه. ولا يوجد أي سبب يدفع إسرائيل للاعتذار، والغارة مبررة، ولكن في الدبلوماسية هناك مخاوف أخرى. في المجال السياسي أنشأت الحكومة الجديدة وزيارة أوباما اهتمامات جديدة. فقد انتصر المنطق. والتعنت هو السمة المميزة للدول الفاشلة.
- نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "ليفني تهاتف داود أوغلو لبحث تعويض ضحايا مرمرة"، جاء في التقرير بأن وزير الخارجية التركي داود أوغلو تلقى اتصالا هاتفيا من وزيرة العدل الإسرائيلية ليفني للتباحث حول التعويضات التي تقرر منحها لأسر ضحايا سفينة مرمرة. وبحسب بعض المعلومات الواردة من مصادر دبلوماسية بالخارجية التركية، فإن الوزيرين تشاورا بشكل عام حول الحالة العامة للعلاقات الثنائية بين الدولتين، لاسيما بعد الاتصال الهاتفي الذي جمع رئيس الوزراء أردوغان بنظيره الإسرائيلي نتنياهو، والذي قدم خلاله الأخير اعتذارا رسميا إلى تركيا على ما بدر من الجنود الإسرائيليين أثناء اقتحام لأسطول الحرية. ويضيف التقرير بأن داود أوغلو وليفني تطرقا إلى الحديث بشأن جملة من الموضوعات ذات الصلة بالخطوات المستقبلية التي يجب على الطرفين الإقدام عليها لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين وإعادتها إلى سابق عهدها.
- نشرت صحيفة فطن التركية مقالا بعنوان "أصبحنا نحب إسرائيل كثيرا" للكاتب جان أتاكلي، يقول الكاتب في مقاله إن إسرائيل حذرت تركيا عدم إرسال سفينة مرمرة إلى قطاع غزة قبل انطلاقها، ولكن بالرغم من التهديدات أصر المنظمون على إرسالها، حتى أن هنالك العديد من النواب في حزب العدالة والتنمية كانوا ينون الذهاب، ولكن في آخر لحظة تراجعوا عن قراراتهم وعدم الذهاب. كما قالت إسرائيل، هاجمت الأسطول وقتلت تسعة من الأتراك كانوا على متنها، وتوقعت إسرائيل أن تخسر تركيا الكثير من هذه العملية وانتظرت ثلاثة سنوات، الأمر الذي أثر سلبيا على المصالح الأمريكية؛ لذا تدخل أوباما وطلب من إسرائيل تقديم الاعتذار والموافقة على الشروط التي وضعتها الإدارة التركية، واعتبرت الإدارة التركية الاعتذار نصرا كبيرا لها. ويتساءل الكاتب في مقاله بخصوص هل بالفعل تركيا ربحت شيئا من العملية بمجملها؟ بالعكس تماما تركيا ربما تخسر الكثير بالأوقات القادمة، حيث ستكون هدفا مباشرا من قبل سوريا، وإذا تمت هنالك عملية عسكرية ضد إيران فسوف تصبح تركيا داخل هذا الهجوم، الأمر الذي يؤدي إلى استهداف تركيا من قبل روسيا، فأنا أتوقع أن تقدّم تركيا في الأوقات القادمة لإسرائيل العديد من الأمور لم تكن إسرائيل تتوقعها.
- نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "الجميع رابح وسعيد بالاعتذار الإسرائيلي" للكاتب سيدات إيرغين، يقول الكاتب في مقاله إنه وفي عام 2009 وبالتحديد في قمة الاقتصاد العالمي تحدى أردوغان إسرائيل على مرئى من جميع العالم، والجميع توقع أن تقوم إسرائيل بالعمل على إلحاق الضرر الكبير إلى تركيا، وضغط إسرائيل على تركيا، ولكن لم تستطع عمل أي شيء سوى التأثير في العلاقة بين البلدين، لافتا إلى أنه وبالرغم من الهجوم على أسطول الحرية لم تغير إسرائيل من مواقفها. ويضيف الكاتب أن إسرائيل انتظرت ثلاث أعوام؛ ولكن رأت بأنها لا غنى عن تركيا في المنطقة، وأنها هي الغالب في هذه المسألة، بسبب التطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط من ربيع عربي والبرنامج النووي الإيراني وما شابه ذلك، وكون تركيا قوة لا يستهان بها في منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن أن ننسى بأن زعزعت العلاقات بين البلدين أدى إلى زعزعت أمن إسرائيل مع الدول العربية، ووقوف العديد من الدول العربية إلى جانب غزة في عدوانها الأخير أكبر برهان على ذلك، ورأت إسرائيل بأن الاعتذار هو أفضل الحلول لديها ولدى الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، لذا قامت بتقديم الاعتذار إلى تركيا بالضغط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية للمواصلة في تحقيق أهدافها. وبذلك تكون جميع الأطراف رابحة وسعيدة بالاعتذار.
- نشرت مجلة "تايمز اوف إسرائيل" مقالا بعنوان "العامل غير المذكور وراء التفاف تركيا نحو إسرائيل" بقلم ميتش جينسبيرغ، ويقول الكاتب بأن ما جعل تركيا تقبل اعتذار رئيس الوزراء ببنيامين نتنياهو بشأن حادثة السفينة التركية وتتفق معه على تطبيع العلاقات هو سوريا وما يحدث فيها. فالبلد يتهاوى وجيرانها في الشمال والجنوب الغربي لديهم مصلحة مشتركة في منع الفوضى الموجودة عند جارتهم. قال يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، لراديو الجيش، "أن إمكانية توحد إسرائيل وتركيا وتشكيل قوة المهام المشتركة العسكرية لمنع انتشار الأسلحة الكيميائية داخل سوريا هو احتمال لا يمكن استبعاده"، وقال بأن مثل هذا الاحتمال لا يزال بعيدا ولكن، مع تفكك سوريا، وسيطرت العناصر الإسلامية على المناطق الرئيسية، إنه في مصلحة إسرائيل لضمان ألا تستخدم تركيا حق النقض ضد التعاون الإسرائيلي مع الناتو "حالما يتم استعادة العلاقة مع تركيا، فإنها ستفقد رغبتها في إلحاق الضرر بعلاقات إسرائيل مع منظمة حلف شمال الأطلسي". ومن الناحية الاقتصادية، أيضا، تركيا لديها كل الأسباب لإصلاح العلاقات مع إسرائيل. فقد بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين 4 مليارات دولار في عام 2011، مع وجود فائض واضح للتصدير لتركيا. وفوق كل تلك الاعتبارات هنالك أيضا إيران، بالكاد ذكرت، ولكن أهميتها كبيرة، فتركيا تلعب دورا محوريا في الدفاعات الجوية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية. لذلك تركيا تفضل التعاون مع إسرائيل للوقوف ضد إيران لأن السنة الإسلامية التركية لا تريد أن ترى إيران الشيعية المسلحة بالقنبلة مجاورة لها. فتركيا تريد قيادة الشرق الأوسط، لا أن يقوم آيات الله بذلك.
- نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "أوباما يضع كل شيئ في مكانه الصحيح" للكاتب أبراهام فوكسمان، في إشارة إلى العديد من القادة العرب ومسلم والشخصيات التي تحرم بانتظام أو تقلل من اتصال اليهود بهذه الأرض واتهام اليهود بأنهم متطفلين في المنطقة، زار الرئيس ضريح الكتاب وشاهد عرضا آسرا لمخطوطات البحر الميت، والتي تشمل أقرب النسخ المعروفة من الكتاب المقدس والنصوص اليهودية القديمة، وقد شهد الرئيس أوباما على علاقة اليهود التاريخية وغير القابلة للإلغاء على أرض إسرائيل. التحقق من صحة ومتانة الشرعية الصهيونية، والحركة القومية اليهودية، دفعت الرئيس لتحية تيودور هرتسل، "والد الصهيونية الحديثة"، مع زيارة لقبره. وكانت ردة فعل قوية على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها في فبراير شباط عندما اعتبر الصهيونية "جريمة ضد الإنسانية"، وكذلك لأولئك الذين نشروا لعقود من الزمان إشاعة مفادها أن "الصهيونية عنصرية." في رسالة إلى حماس وحزب الله وإيران وسوريا زار الرئيس بطارية القبة الحديدية، والتي تمولها الولايات المتحدة وهو النظام المضاد للصواريخ الذي اعترض مئات الصواريخ التي سقطت على إسرائيل خلال الاشتباكات بين إسرائيل وحماس في نوفمبر تشرين الثاني. وأكد أن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل وتدافع عنها ضد أي هجوم. خط سير الرئيس شمل أيضا رمزية قوية موجهة للإسرائيليين، والسعي لنقل أنه "يؤمن" بالرواية الإسرائيلية للدولة الوليدة المنبعثة من رماد المحرقة ووقوفها أمام جميع التحديات. بينما على جبل هرتسل، اعترف الرئيس وأشاد توق إسرائيل والتزامها من أجل السلام والمصالحة عند زيارته لقبر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اسحق رابين، واحتفل الرئيس بالعديد من الإنجازات في تاريخ الشعب اليهودي والدولة اليهودية، في الوقت الذي أرسل رسائل موجهة بعناية إلى أن الولايات المتحدة تؤمن في القومية اليهودية، وتقف مع دولة إسرائيل.
- نشر موقع ديبكافايل تقريرا خاصا وحصريا بعنوان "لواء تنظيم القاعدة يسيطر على منطقة على الحدود الإسرائيلية الأردنية" ويقول الموقع أن أحد ألوية جبهة النصرة التابع لتنظيم القاعدة سيطر على منطقة استراتيجية على الحدود بين سوري وإسرائيل والأردن، شرق منطقة الجولان، وضعت هذه الجبهة أفرادها على بعد 5 كيلومترات من أحد الكيبوتسات التابعة للجيش الإسرائيلي قرب بحيرة طبريا. مصادر ديبكافايل تشير إلى أن تنظيم القاعدة سيطر على هذه المنطقة الحساسة بعد معارك طاحنة مع أحد ألوية الجيش السوري النظامي، وعلى جبهة ثانية، أحكم مقاتلو القاعدة السيطرة على وادي رقاد وهو ممر مائي طوله70-كيلومترا والذي تشكل الحدود الشرقية للجولان. هذا الوادي يرتفع في شمال القنيطرة على الجانب السوري من الجولان، يتدفق جنوبا خلال وهد الضحلة ليتحول إلى شلال يسقط في جنوب غرب نفق البازلت 20-كيلو متر من على بعد 6 كيلومترات من الأراضي الإسرائيلية. ويتدفق (الرقاد) إلى نهر اليرموك حيث الحدود السورية والأردنية الإسرائيلية تلتقي. إنها ليست المرة الأولى يسيطر فيها الجهاديين على مناطق على الحدود الإسرائيلية السورية، ولكن هذه المرة سيطروا على واحدة من مصادر المياه الثمينة. وإسرائيل والأردن لهما حصة من مياه اليرموك بموجب اتفاقية المبرمة التي تغطي أيضا رافد الرقاد. وفي حين تم وضع معظم اهتمام وسائل الإعلام في الغرب وإسرائيل إلى التهديد الذي تشكله ترسانة سوريا الكيميائية، تم تجاهل وجود القاعدة على أرض الواقع.
- نشرت موقع جويش برس مقالا بعنوان "كلام الرئيس في القدس" بقلم هيئة التحرير، كان خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القدس ملحوظا في نواح كثيرة، ليس فقط لما أعلنه من دعم الولايات المتحدة لإسرائيل والتاريخ اليهودي من خلال وصف متوهج. وأشار إلى انتقاد خطابه في القاهرة في عام 2009 الذي أثار توتر اليهود. اعترف بعدم قدرته على فرض رؤيته الخاصة على المنطقة وأشار إلى أن الناخبين من الشباب الإسرائيليين يسعون لتغيير الأمور مما يوحي بأن الفائدة قليلة أو معدومة من جانبه في محاولة لتحريك الأمور في أي وقت قريب، إلا أنه لم يصر على أن تجمد إسرائيل بناء المستوطنات قبل استئناف المفاوضات وكرر بعناية معارضة الولايات المتحدة لبناء المستوطنات قبل الاتفاق على الحدود. قال أوباما "على مدى اليومين الماضيين أكدنا على الروابط بين البلدين مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس بيرس". شاهدت التاريخ القديم للشعب اليهودي في ضريح الكتاب، ولقد رأيت مستقبل إسرائيل المشرق من العلماء ورجال الأعمال..."
الشأن العربي
- نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "سوريا تتجه نحو الأسوأ" بقلم هيئة التحرير، لا توجد نتائج سهلة في الأفق ووصلت حصيلة القتلى 70000 في غضون عامين وهناك مئات الآلاف من المدنيين العزل في شوارع المدن الإقليمية، هكذا يكون بشار الأسد قد حصل على الصراع الذي يريده. النظام يكيف نفسه جيدا لخوض حرب أهلية عنيفة وقواته المسلحة سليمة وهناك الكثير في الاحتياط والضربات الأخيرة من صواريخ سكود تم توجيهها لأهداف مدنية مع عدم وجود نتائج سهلة في الأفق. قال رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر بأنه يعد لهجوم نهائي على دمشق ويحاول قطع طرق الخروج إلى الساحل. يقول بعض المحليون بأنه في حال سقوط دمشق فإن الأسد سيحول الأسلحة الثقيلة إلى جبال دمشق حيث الحصن المنيع ولا ننسى أن النظام أعاد السيطرة على حمص وحماة والأسد يتصرف كرجل فقد جميع الخيارات. روسيا وإيران صامدتان بدعمهما للأسد أما الولايات المتحدة فتدعي انها تصدر معدات غير مميتة، في الوقت نفسه المعارضة السياسية في أزمة مع استقالة زعيمه أحمد معاذ الخطيب، بالنسبة للمعارضة المحادثات المباشرة مع النظام غير واردة دون الحصول على ضمانات لذهاب الأسد. في نهاية تتم الإشارة إلى أن الحقيقة الآن هو أنه لا توجد خيارات جيدة في سوريا.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "المعارضة السورية خيبت أمال الغرب" للكاتبة داريا تسيليوريك، تقول فيه الكاتبة إن اليوم ستبدأ القمة السنوية لجامعة الدول العربية والتي ستعقد في العاصمة القطرية الدوحة، حيث ستمثل المعارضة السورية سوريا في القمة. وتضيف الكاتبة أن الخلافات في صفوف معارضي بشار الأسد تزداد ولذلك لا تستطيع الولايات المتحدة تزويدهم بالسلاح إضافة إلى أن مسألة التدخل العسكري المباشر الأمريكي سيتم النظر فيه في حال تم التأكد من استخدام أطراف النزاع للأسلحة الكيميائية. وتتحدث الكاتبة في المقال أن الخلافات تشتد داخل هيئة الائتلاف الوطني السوري، حيث أن زعيم الائتلاف معاذ الخطيب قدم استقالته والائتلاف لم يقبلها وتشير الكاتبة أن سبب الاستقالة وفقاً لإحدى الروايات تعدو إلى تعين غسان هيتو رئيساً للحكومة الانتقالية المؤقت، هيتو يحمل الجنسية الأمريكية ومدعوم من قطر والإخوان في سوريا. يقول الخبير بشؤون الشرق الأوسط سيرغي سيرغيتشيف إن الائتلاف الوطني السوري هو مشروع غربي يحاولون من خلال توحيد المعارضة وإدارة سورية، لكن لا يمكن أن يحدث ذلك بشكل عملي لأنه لا توجد وحدة في صفوف المعارضة إلا عند لقائهم مع الممولين. ويضيف أن العداء لبشار الأسد ما يزال يوحد المعارضة وسقوط بشار الأسد سيؤدي إلى تفريق المعارضة تماماً وسيبدأ الصراع بينهم وأن ما يحدث في سوريا مخيب للولايات المتحدة وحلفائها لأنه يراهنون على الائتلاف السوري وأملين من خلاله توحيد القوى غير المتطرفة والمعارضة للنظام السوري وتتمكن من مراقبة توريد الأسلحة لهم، لكن المشروع لم ينجح ولن يثمر لان المعارضين المعتدلين الدين تعدهم المخابرات المركزية الأمريكية بمشاركة أجهزة بريطانية وفرنسية وأردنية خاصة لكن بعدها يتحولون إلى متطرفين إسلاميين غير راغبين بتنفيذ أوامر السياسيين.
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "تساؤلات حول سوريا"بقلم دان مارغلايت. هناك تساؤلات حول الحرب الأهلية السورية. ماذا كسب رجب طيب أردوغان من خلال قفزه إلى أعلى قائمة أعداء الرئيس السوري بشار الأسد؟ لا يوجد تفسير آخر غير أن أردوغان رأى الأسد كوكيل إيراني يستحق أن يتم تقويض نظامه كجزء من التنافس بين تركيا وإيران للهيمنة على الشرق الأوسط ولم يكن يتصور بأن الحرب السورية ستستمر حتى بداية عام 2013. أصبح أردوغان شريكا في الحرب الأهلية السورية وليس لديه خيار سوى المتابعة بعد نقطة اللاعودة. إسرائيل لا تعرف أي من الخيارين هو أسوأ، الأسد أم المتمردين؟ من جهة، نظام الأسد هو وكيل إيراني ويلعب دورا هاما بدعم حزب الله لكنه تمسك بوقف إطلاق النار مع إسرائيل منذ يونيو 1974 وهذا لا يعتبر شيئا قليلا. كانت الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا وإسرائيل أكثر انزعاجا إزاء علاقات الأسد مع إيران لكن إدارة أوباما في خضم الانسحاب من الشرق الأوسط ليس لديها نية لإرسال قوات تابعة لها إلى سوريا إلا في أسوأ الحالات، فإن الولايات المتحدة تقوم بتدريب المقاتلين المتمردين في شمال الأردن لكن هناك علامات مثيرة للقلق بالفعل.
- نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان " النضال من أجل سوريا" بواسطة حسن البراري ويقول إنه بعد زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإسرائيل والأردن، الخناق يضيق حول رقبة بشار الأسد. ربما، هذه هي النتيجة الأبرز فقط لزيارة أوباما إلى المنطقة. بعيدا عن الوضع الراهن في سوريا، أوباما يشعر أنه حان الوقت لبلاده لتكون سباقه لإحداث التغيير المنشود في سوريا. أوباما يعرف أنه من أجل تمهيد الطريق لتغيير النظام في سوريا، حلفائه الرئيسيين في الشرق الأوسط يجب أن يضعوا الخلافات جانبا وأن يركزوا على المهام التي في متناول اليد. وقد اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفع سماعة الهاتف والتحدث إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان. عرض نتنياهو الاعتذار الذي طال انتظاره من قبل تركيا عن حادث مرمرة في عام 2010.المفتاح لفهم الخطوة نتنياهو هو تورط أوباما والحاجة لمواجهة السيناريوهات المحتملة في حال سقوط نظام الأسد. ومن المتوقع أن حلفاء الولايات المتحدة (إسرائيل وتركيا والأردن) على استعداد للعب دور في النضال من أجل سورية. ومن وجهة النظر الأميركية، هذه الدول الثلاث هي ركائز الاستقرار في منطقة مضطربة. الأردن هو المضيف إلى ما يقرب من نصف مليون لاجئ سوري. ضمنا في التصريحات التي أدلى بها الملك وأوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في عمان هو أن الوضع في سوريا ينطوي على انهيار التعاون وضرورة التنسيق لتجنب الآثار السلبية للنضال من أجل سورية. ليس من المستغرب، سعى أوباما لتسهيل التوصل إلى فهم مشترك بين إسرائيل وتركيا والأردن. فقط قبل أسبوع، نقلت الصحيفة عن الملك عبد الله قوله أن العلاقات مع نتنياهو كانت جيدة. ليس الأمر هو أن الملك ونتنياهو لم يكن لديهم خلافاتهم عندما يتعلق الأمر بعملية السلام، ولكن الواقع دفع البلدين للتنسيق فيما يتعلق بسوريا.
الشأن الدولي
- نجحت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن يكون عام 2013 مختلفا بالنسبة للجدل الدائر حول البرنامج النووي الإيراني في ضوء انبثاق أزمة دولية جديدة. قد تتولد من رحم الصدام الدبلوماسي الغربي مع طهران. وقالت الصحيفة- في تقرير بثته علي موقعها الالكتروني أمس- إن العام الجديد سيشهد منعطفا مختلفا في الأزمة الإيرانية توافق طهران فيه علي تقويض برنامجها النووي وإلا ستضطر الولايات المتحدة وإسرائيل للقيام بعمل عسكري ضدها. وأشارت إلى أن أزمة البرنامج النووي الإيراني تكشفت خلال العامين الماضيين عن طريق قيام واشنطن وحلفائها بالضغط على طهران لوقف تخصيب اليورانيوم وسط رفض تام من جانب المسئولين الإيرانيين.
المجلس الوزاري الإسرائيلي الجديد
المعهد الأمريكي لسياسات الشرق الأوسط
ديفيد ماكوفسكي
الآن بعد أن أنهى الرئيس الأمريكي أوباما زيارته لإسرائيل سوف يعود الإسرائيليون ويركزون على تلك الشخصيات التي ستلعب دوراً هاماً في الحكومة الجديدة في البلاد. وحيث يتكون الائتلاف الحاكم من 68 عضواً من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 شخصاً، سيجسّد بعض الوزراء الرئيسيين قرارات السياسة الخارجية، حيث يتمتع بعض هؤلاء الوزراء بخبرة قليلة في السياسة الخارجية. وتوفر القائمة التالية بعض الإحساس عن شخصيات اللاعبين الرئيسيين الجدد وما هي آراؤهم حول قضايا الساعة التي تغطي عدة مواضيع بدءاً من الأزمة النووية الإيرانية وحتى العلاقات مع الفلسطينيين.
وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون
شغل يعلون منصب رئيس أركان "جيش الدفاع الإسرائيلي" خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ويعتبر أحد الخلفاء المحتملين القليلين لبنيامين نتنياهو داخل الليكود. وحول قضية إيران، يعتبر يعلون أقل حماساً من سلفه إيهود باراك لفكرة توجيه ضربة من جانب واحد. فجنباً إلى جنب مع دان مريدور وبيني بيغن، كان ينظر إلى يعلون كمتشكك بشأن توجيه مثل هذه الضربة في مجلس "الثماني"، الذي كان يجتمع أسبوعيا والمعروف بأنه يضم أعضاء منتدى الأمن القومي الذي شكله نتنياهو حول إيران. وسيكون تفضيل يعلون على ما يبدو هو تصعيد العقوبات وفرض حظر تجاري قسري شامل من جانب المجتمع الدولي على الجمهورية الإسلامية -- إذا كان ذلك ممكناً، قبل الانتخابات الإيرانية في حزيران/يونيو. ومع ذلك، إذا لم تنجح الدبلوماسية والعقوبات وجهود الولايات المتحدة في تغيير النتيجة، يرى يعلون استخدام سلاح الجو الإسرائيلي كملاذ أخير. وبناءً على ذلك فإن يعلون هو ليس من دعاة سياسة الاحتواء -- أي الفكرة المتمثلة بإمكانية تعايش إسرائيل مع إيران نووية.
ومع تشكيل الحكومة مؤخراً، وفقدان الخبرة فيها لوزراء ملمين بالسياسة الخارجية، سوف يكون كل من نتنياهو ويعلون من بين الوزراء الوحيدين المتبقين من الوزراء السابقين في مجلس "الثماني" الذين لهم إلمام جيد حول قضية إيران. وبما أن لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الجديد وجهات نظر مختلفة بشأن هذه المسألة، لا يمكن للمرء أن يكون متأكداً من الذي ستكون له ميزة [في تمرير القرارات التي تحصل على أغلبية]. إن الانقسام الواضح قد يعزز في الواقع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي تفضل قيام روابط أمنية وثيقة مع الولايات المتحدة. وحول القضية الفلسطينية، يُعرف عن يعلون منذ فترة طويلة بأنه أحد منتقدي السلوك الفلسطيني، منذ إصراره -- عندما كان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في "جيش الدفاع الإسرائيلي" -- في منتصف تسعينيات القرن الماضي، بأن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات قد كذب عليه. وتتمثل وجهة نظره الشاملة بأن العالم يخلق الأعذار لسوء السلوك الفلسطيني، وأصبح يعلون مركز نقطة جذب داخل الحكومة الإسرائيلية لأولئك الذين يدعون وجود تحريض فلسطيني. وما يقلق وزير الدفاع الجديد أيضاً هو رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإعلان عن التزامه بقيام "دولتين لشعبين"، كما فعل في الماضي -- وهو تصريح يعترف ضمنياً بحق تقرير المصير للشعب اليهودي جنباُ إلى جنب مع قيام دولة فلسطينية. ومع ذلك، إذا كان من الممكن إقناع يعلون بأن السلطة الفلسطينية ملتزمة فعلاً بالمعاملة بالمثل، يعتقد البعض بأنه قد يخفف من دعمه لمستوطنات الضفة الغربية. وإذا لم يتم إقناعه في هذا المسار، يمكن التوقع من يعلون بأن يكون مؤيداً أكبر للمستوطنات من سلفه باراك.
وزير المالية يائير لابيد
يعتبر حزب لابيد الوسطي "ييش عتيد" (هناك مستقبلاً) الفائز الأكبر في الانتخابات. فقد تم تشكيله كحزب جديد ونجح في الحصول على تسعة عشر مقعداً في الكنيست. وقد أجاد لبيد بصورة خاصة في تل أبيب والمدن التي من حولها، بصياغته رؤية لإسرائيل كدولة غربية مستقرة تعمل فيها إصلاحات السوق الحرة على حماية الطبقة الوسطى. وعلاوة على ذلك، أصر لابيد على قدرة إسرائيل على دمج الطائفة اليهودية المتشددة (الحريدية) في الجيش والقوى العاملة، بإيمانه بأن هناك حاجة لمثل هذه الخطوة لإبعاد هذا القطاع عن وضعه بوصفه الجماعة الرئيسية التي تحصل على الرعاية الاجتماعية في إسرائيل ، وضمان قدر أكبر من تقاسم الأعباء المجتمعية. وفي خطاب رئيسي له حول السياسة الخارجية خلال الحملة الانتخابية، ألقاه في مستوطنة أريئيل، قال لبيد إن المفاوضات مع الفلسطينيين مهمة وجوهرية، ليس تكتيكياً بل "كإستراتيجية" يكون لها تأثير على إسرائيل خلال الأجيال القادمة. وقد ألقى كلمته في هذه المستوطنة لأنه اعتقد بأنه يجب على المستوطنين أن يعرفوا موقفه. وبعد أن قال أن الفلسطينيين يستحقون الانتقاد بسبب عدم انتهازهم فرص إحلال السلام في الماضي، ذكر لابيد في خطابه أن هناك اتجاهات ديموغرافية سلبية: "يعيش آخرون في هذا المشهد الإقليمي، وخلال سنوات قليلة سوف نفقد الأغلبية اليهودية. وأولئك الذين يديرون وجههم عن هذه الحقيقة، وأولئك الذين يتجاهلونها، يعرضون المشروع الصهيوني للخطر". وفي الخطاب نفسه، دعا إسرائيل إلى الحفاظ على جميع أنحاء مدينة القدس وبذل كل ما في وسعها لإصلاح علاقتها مع تركيا. ولابيد، الذي وصل الى الحكم في أعقاب قيام موجة من الدعوات الساخطة لإجراء تغيير في داخل إسرائيل، من المحتمل أن يرى زيارة أوباما كتعزيز لاعتقاده بأنه يجب على إسرائيل أن تفعل كل ما في وسعها لتجنب العزلة الدولية.
وزير الصناعة والتجارة والعمل نفتالي بينيت
كان بينيت مساعد سابق لنتنياهو وهو ابن مهاجرين من منطقة سان فرانسيسكو ويبلغ الأربعين من عمره فقط. وقد حصل على ملايين الدولارات كرجل أعمال لنظام برمجيات كما أنه زعيم سابق لحركة الاستيطان. وقد فاز حزب بينيت "يسرائيل بيتينو" (إسرائيل بيتنا) المؤيد للاستيطان باثني عشر مقعداً في الانتخابات. وقد برز بينيت كـ "صانع الملوك" في الحكومة الحالية، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى دوره كمقرب بين القوى القومية الدينية والعلمانية في الحكومة، مع تركيز حزبه على إصلاحات السوق وزيادة تقاسم الأعباء مع الطائفة اليهودية المتشددة من خلال اندماجها في الجيش والقوى العاملة. وعندما كان يجري تشكيل الحكومة، رفض بينيت نداءات لا تعد ولا تحصى من جانب نتنياهو للابتعاد عن لبيد من أجل إدخال الطائفة الحريدية في الحكومة. ويمكن أن يعزى جزء من هذا الرفض إلى الازدراء الذي تمثل بتصرفات نتنياهو تجاه بينيت قبل الانتخابات وبعدها، إلا أن هذا الرفض قد انعكس أيضاً كنتيجة لزيادة ثراء واندماج المتدينين الأرثوذوكس الجدد مهنياً وجغرافياً في المجتمع الإسرائيلي. ومن المرجح أن يشكل تحالف لابيد- بينيت المحور الرئيسي في الحكومة الجديدة، مع احتمال أن تكون قضية المستوطنات الموضوع الوحيد الذي يبعد بينهما. ولكن حتى الحجة القائلة بأن بينيت يحمل ميزان القوى في الحكومة الجديدة، إلا أن زعيمة حزب العمل شيلي يحيموفيتش، التي حصل حزبها على خمسة عشر مقعداً في الكنيست، قد عرضت الانضمام إلى التحالف إذا ما ترك بينيت الحكومة احتجاجاً على تقديم تنازلات للفلسطينيين.
وزير الإسكان أوري أريئيل
أوري أريئيل هو عضو في حزب بينيت وقيادي في حركة الاستيطان، ومن المتوقع أن يستخدم وزارة الإسكان لتوفير الموارد المالية اللازمة للمستوطنات. وهناك مستوطن آخر، نيسان سومليانسكي، الذي سيشغل منصب رئيس اللجنة المالية في الكنيست. وكانت شخصيتان من الطائفة اليهودية المتشددة تشغل كلا المنصبين في الحكومة السابقة، وقد استغل أولئك القادة منصبيهما لمساعدة قطاع الطائفة الحريدية.
وزيرة العدل تسيبي ليفني
شغلت تسيبي ليفني منصب وزيرة الخارجية في حكومة إيهود أولمرت، وفاز حزبها بستة مقاعد في برنامج انتخابي ركز على الحل القائم على دولتين. وقد منحها نتنياهو مسؤولية التفاوض مع الفلسطينيين، الذين يكنون لها الاحترام. وقد صرحت بأن خطاب أوباما العلني أمام الطلاب في القدس قد ألهمها، ووصفته بأنه يمثل "رؤية صهيونية." وفي حين يشك البعض في أن العناصر من يمين الوسط في الحكومة الجديدة سوف تفوق براعة في مناورتها لليفني، إلا أن هذه الأخيرة قد أعربت عن اعتقادها بأن نتنياهو قد نجح في أول اختبار له من خلال عدم خضوعه للضغوط من اليمين بإلغاء منصبها ككبيرة المفاوضين. ويمكن أن تعمل التوقعات المنخفضة وانعدام وجود مفاوضات رسمية، لصالح ليفني في تعاملها مع الفلسطينيين، مما يمكنها من إجراء محادثات استكشافية مفصلة مع عباس، بعيداً عن الأعين. وهناك احتمال أيضاً بأن تناط بليفني مسؤولية "المحفظة الأمريكية" التي كانت تحت مسؤولية باراك في الحكومة السابقة (على الرغم بأنه كان من الصقور فيما يتعلق بالسياسة تجاه إيران)، نظراً لآرائها المعتدلة بشأن القضايا الفلسطينية. وهناك مؤشرات بأن نتنياهو سوف ينظر بشكل إيجابي إلى سفرها المتكرر إلى كل من واشنطن وعواصم دولية أخرى.
وزير العلاقات الدولية والاستخبارات والشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز
في الوقت الذي تم فيه تركيب هذه الوزارة الجديدة بصعوبة ما، فقد يكون وزير المالية السابق ومساعد نتنياهو، يوفال شتاينتز -- وهو أكاديمي سابق -- الحصان الأسود نظراً لعضويته في مجموعة "الثماني". وإذا استمرت المشاكل القانونية الأخيرة لوزير الخارجية أفيغدور ليبرمان (يشغل نتنياهو الآن منصب وزير الخارجية)، فقد يستفيد شتاينتز من الفراغ الناجم في وزارة الخارجية الإسرائيلية.
عامل نتنياهو
في مؤتمره الصحفي المشترك مع أوباما في القدس، مزح نتنياهو بأن ولاية ثانية للرئيس الأمريكي وثالثة لرئيس الوزراء الإسرائيلي يمكن أن تحقق نتائج لا يمكن لآخرين تحقيقها. وربما كان هذا تركيزاً نادراً على الإرث الذي سيخلفه نتنياهو، الذي يمكن أن يشغل منصبه للمرة الأخيرة بعد أن ضعف في الانتخابات التي جرت مؤخراً. ومن المثير للاهتمام أن كلاً من اسحق رابين وأرئيل شارون قد أصبحا معتدلان في مواقفهما تجاه القضية الفلسطينية عندما تقدما في العمر وبعد أن شغلا منصبهما في رئاسة الوزارة الإسرائيلية لمدة طويلة. والسؤال هو هل سيدعم نتنياهو، بدوره، وقف الاستيطان خارج الجدار الأمني الذي بنته إسرائيل، وبدلاً من ذلك يؤيد فقط الكتل الاستيطانية المجاورة إلى حد كبير إلى خط ما قبل عام 1967؟ ومن غير الواضح ما إذا كان نتنياهو سيطلب شكل من أشكال المعاملة بالمثل من قبل الفلسطينيين، مثل الالتزام الصريح بقيام دولتين لشعبين. وفيما يتعلق بإيران، يشعر نتنياهو أن الخط الأحمر الذي بلوره في الخريف الماضي في الأمم المتحدة قد أدى إلى قيام طهران مؤخراً بتحويل استعمال اليورانيوم المخصب من برنامجها النووي. ويتساءل المرء عما إذا كان نتنياهو سيضاعف من جهوده لحث أوباما على إعلان خطه الأحمر أيضاً، على الأقل بصورة غير علنية.
دلالات على الولايات المتحدة
كما ذُكر سابقاً، إن فقدان الحكومة الإسرائيلية لشخصيات رفيعة المستوى ذات خبرة في السياسة الخارجية يعني أن نتنياهو ويعلون سيكونان الشخصيتان البارزتان في المناقشات بشأن إيران. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وموضوع المستوطنات، لا بد أن يحدث جدل كبير بين الوزراء، بحيث سيقف بينيت وأرئيل من جانب واحد وليفني ولابيد من جانب آخر. ومن ناحية يعلون، من الممكن تلطيف حدة دعمه الغريزي للمستوطنين، ليس فقط من خلال إدلائه بتصريحات محسنة حول القضية الفلسطينية بل أيضاً من خلال الإرث المشترك الذي يتركه وزراء الدفاع الإسرائيليين والمتمثل بالسعي للحصول على تعاون استراتيجي مع الولايات المتحدة. ويبدو أن الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية وانعدام الخبرة في السياسة الخارجية تؤدي إلى تبرير تركيز وزارة الدفاع الأمريكية على إجراء مشاورات وثيقة مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي تشارك في الرغبة في قيام تنسيق وثيق من هذا القبيل. وربما عززت الانقسامات قرار أوباما بالتواصل مع الرأي العام الإسرائيلي ومع نتنياهو على حد سواء، وهي إيماءات يمكن أن تكون بمثابة الفرامل أمام اتخاذ إجراءات إسرائيلية من جانب واحد على الجبهتين الإيرانية والفلسطينية.


رد مع اقتباس