النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 400

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 400

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (400)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني

    1. ادّعت صحيفة هآرتس بأن "الرئيس عباس يجمد الإجراءات القضائية في الأمم المتحدة من أجل منح فرصة للوساطة الأمريكية". وعلى حد قول الصحيفة فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرر أن يجمد بشكل مؤقت كل الإجراءات القضائية للسلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وذلك لمنح فرصة لجون كيري لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، هكذا صرّح مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون، حيث طلبوا عدم ذكر أسمائهم. أكملت الصحيفة قائلة إنه في يوم أمس في جلسة اللجنة المركزية لحركة فتح، أخذ عباس قرارا رسميا مفاده "في فترة محددة سوف نمنح فرصة جديدة للجهود الدولية والتي تحاول جاهدة إنهاء عملية الجمود في عملية السلام"، ويقول القرار أيضا "في حال قيام إسرائيل بإفشال هذه الجهود، فسوف نتوجه مجددا لمنظمات دولية". وقد صرّح مصدران فلسطيني مسؤول وكذلك إسرائيلي مسؤول أيضا أن الفترة المحددة التي ينوي الفلسطينيون وقف توجههم فيها لطلب عضويات في منظمات الأمم المتحدة المختلفة ستكون لمدة 8 أسابيع من تاريخ زيارة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما في 22 مارس. وبالرغم من ذلك فإن الفلسطينيين قد يمددون هذه الفترة لتصل 12 أسبوع في حال الحاجة لذلك، وفي نهاية هذه الفترة سيقوم الفلسطينيون بتقدير الوضع حول نجاح المساعي الأمريكية. وقد أشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن وزير الخارجية جون كيري حدد مدة تتراوح ما بين ثلاث إلى ستة أشهر لاستئناف المفاوضات، وحسب ذلك فمن المفترض أن ينتظر عباس بعض الوقت قبل أن يتوجه لمنظمات الأمم المتحدة. علاوة على ذلك فإن الفلسطينيين في هذه الفترة قرروا ألا يتوجهوا لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي، في طلب للتوقيع على اتفاقية روما والحصول من المحكمة على اعتراف دولة. ويشار إلى أن الحصول على اعتراف من قبل محكمة الجنايات الدولية في لاهاي تمكن الفلسطينيين من رفع التماسات قضائية ضد قادة إسرائيليين قاموا بتنفيذ جرائم حرب في الضفة الغربية، والخط الأحمر الذي قد يتجاوزه الفلسطينيون هو التوجه لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي ورفع دعاوى قضائية ضد البناء الاستيطاني في مناطق E1 والتي تربط بين معاليه أدوميم والقدس. في يوم السبت القادم سوف يجدد جون كيري محادثاته في المنطقة، وستكون محطته الأولى تركيا، حيث سيلتقي هناك مع وزير الخارجية التركي اخمات داوتلو، وبعد ذلك سوف يتوجه كيري للأردن، وهناك سيقابل الرئيس محمود عباس أبو مازن وملك الأردن عبد الله الثاني، وفي يوم الاثنين سوف يصل كيري لإسرائيل وسيلتقي مع بنيامين نتنياهو ومع وزيرة العدل تسيبي لفني، والتي ستدير المفاوضات مع الفلسطينيين. ومن المتوقع أن يزور كيري رام الله في يوم الثلاثاء، وسيلتقي مسؤولين فلسطينيين، ومن إسرائيل سوف يسافر إلى لندن ليناقش موضوع سوريا وأفغانستان. ومن الجدير الإشارة إليه أنه بالأمس اجتمع المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل وذلك لمناقشة الموضوع الفلسطيني وما يخص زيارة كيري للمنطقة. وقد عرض خلال الجلسة كل من رئيس الشاباك يورام كوهين ورئيس أمان أفيف كوخافي ومنسق العمليات في الضفة ايتان دنغتون تصورات حول الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة من الناحيتين السياسية والأمنية، وكان من أهداف هذه الجلسة سد الثغرات الموجودة بين أعضاء المجلس الوزاري المصغر الجدد وهم يائير لابيد وبانيت وجلعاد أردن فيما يخص الموضوع الفلسطيني.



    1. نشرت مجلة جيويش برس الأمريكية اليهودية تقريرا بعنوان "اليهود يطلبون الشرطة لكاتبة هآرتس.. والسبب موافقتها على رمي الفلسطينيين للحجارة" بقلم تسيفي بن غيدليه، ويقول الكاتب بأن زعيم مجلس الجاليات اليهودية في "يهودا والسامرة" (يشع) قدم شكوى إلى الشرطة، متهما الصحفية في هآرتس أميرة هاس بالتحريض من خلال الكتابة بأن عرب السلطة الفلسطينية من "واجبهم" رمي الحجارة على اليهود. وهذه ليست المرة الأولي التي تحول فيها هاس إلى القضاء فقد حدث هذا في عام 2001. هاس، وهي صحفية يهودية تعيش في غزة ورام الله وتؤيد تأييدا كاملا للسلطة الفلسطينية، وكتبت: "إلقاء الحجارة هو حق طبيعي وواجب كل شخص يخضع للحكم الأجنبي ورمي الحجارة هو بمثابة استعارة للمقاومة". وقد أخبر رون شيكنير، وهو مساعد سابق لوزير الدفاع الإسرائيلي في حكومة شارون والآن مدير يشع، الصحافة اليهودية بأنه قدم الشكوى للشرطة لأن كلام هاس "يحرض على العنف ضد اليهود مباشرة". وبعد عدة ساعات من تقديم الشكوى، قام عدد من العرب من السلطة الفلسطينية بأعمال شغب وإلقاء الحجارة على السيارات على الطريق السريع من القدس إلى كريات عرب- هيفرون. هاس لا ترى أي مشكلة في رمي الحجارة، والتي عادة ما تهدف إلى جعل السائقين يفقدون السيطرة على مركباتهم والوقوع في الحوادث. يقول الكاتب لو تم رمي الحجارة على سيارة هاس من قبل المهاجمين العرب، لكانت أيضا ألقت باللوم على إسرائيل، التي تصفها هاس بأنها "واقع العنف وأن جنودها ورجال القضاء فيها والمحامين يحمون ثمار العنف الذي غرسه الاحتلال الأجنبي بموارد وامتيازاته وسلطته".



    1. نشرت صحيفة معاريف خبرا بعنوان "جون كيري يحاول التقدم بالمرحلة السياسية، والسلطة الفلسطينية تحاول تهدئة الفلسطينيين". مصادر فلسطينية مسؤولة قالت لصحيفة معاريف إن "مصالح السلطة الفلسطينية في هذه الأثناء تكمن في تهدئة الأوضاع وعدم حصول ثورة على الأرض قبل زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري"، حيث قام عدد من عناصر الشرطة الفلسطينية باللباس المدني بالتجول في مناطق الاحتكاك ويحاولون منع استمرار حالات الفوضى. وقد صرّح المصدر أيضا أنه لا يتوقع تصعيدا للأمور على الأرض بالرغم من الأحداث التي جرت في الآونة الأخيرة. ومن المفترض أن يصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم السبت، وسوف يلتقي يوم الاثنين القادم برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من أجل استئناف المرحلة السياسية مع الفلسطينيين، وبعدها بيوم سوف يلتقي مع رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن. ومن المحتمل أن يكون هذا اللقاء في الأردن في عمان وليس في رام الله. يشار إلى أن كيري سوف يصل من أنقرة، حيث سيلتقي هناك بوزير الخارجية التركي اخمات دوتلو ليناقش معه استمرار التطبيع مع إسرائيل واتفاق التعويضات. ومن المتوقع أيضا أن يحاول كيري إقناع نتنياهو وأبو مازن بتقديم عدة بوادر حسن نية وذلك لزيادة الثقة بين الطرفين، علما بأن نتنياهو من طرفة غير جاهز لتقديم أي بوادر حسن نية دون أي التزامات من قبل الطرف الفلسطيني، وخصوصا فيما يتعلق بالخطوات أحادية الجانب ومنها التوجه للمحكمة الدولية في لاهاي، وألا يقوم الفلسطينيون بمقاطعة المفاوضات، وبعد هذه الالتزامات سوف تقدم إسرائيل عدة بوادر حسن نية مجانية. ولكن موت الأسير الفلسطيني "ميسرة أبو حمدية" وتوجيه أبو مازن الاتهام لإسرائيل يبعد خيار أن تقوم إسرائيل بتنفيذ بوادر حسن نية، وهذا لأنه يظهر أن الفلسطينيين غير جديين في دخولهما للمفاوضات، حسبما تقول الصحيفة.
    2. نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "وثائق الشاباك تعرض وسائل استجواب غير قانونية استخدمت ضد الأسرى الفلسطينيين" بقلم آميرة هاس. قام سجين فلسطين عانى من إصابات خطيرة جسدية ونفسية بعد التعذيب الذي تعرض له من قبل الشاباك قبل 18 شهرا بتقديم عريضة للمحكمة العليا للتدخل في قضيته. في 24 مارس، طلب السجين من إدارة وزارة العدل للتحقيق مع ضباط الشرطة بفتح قضية ضد المحققين من الشاباك. يأتي الالتماس بعد أكثر من 16 شهرا من تقديم الشكوى الأصلية ومنذ ذلك الوقت ووزارة العدل لم تكمل التحقيق الأولي. مقدم البلاغ متهم بالقتل والشروع في القتل (عضو في خلية حماس) لكته ينفي هذه التهم وبقيت هويته سرية بسبب الإصابة النفسية الشديدة التي تعرض لها. المحامية بانا بدارنة، وآدي لاستيغ مان، هما من كتب البلاغ ويقولان إن الشاباك يستخدم أساليب تعذيب منعتها محكمة العدل العليا. أكد مكتب المدعي العام بين 25-27 أغسطس بأنه يتم اتباع أساليب خاصة مثل "وضع اليدين للخلف" و"الوقوف لفترة طويلة مع رفع اليدين" و"الطلب من السجين مرارا وتكرارا الوقوف والجلوس". ذكر السجين لمحاميه بأنه تعرض لتكبيل اليدين بشكل مؤلم لساعات طويلة وتعرض لحرمان من النوم والهز وسماع أصوات عالية وسوء التغذية والشتائم وتهديدات ضد عائلته، وتضيف العريضة بأنه فقد النظر في عينه اليمنى ومشاكل أخرى.



    1. نشرت صحيفة معاريف خبرا بعنوان "إسرائيل تعترف: لا يوجد مراقبة على ميزانية السلطة الفلسطينية"، فقد اعترفت إسرائيل رسميا أن عائدات الضرائب التي تحول للسلطة الفلسطينية تخصص لإرهابيين في السجون الإسرائيلية، وحسب ما نشر في معاريف فإن السلطة الفلسطينية تستخدم أموال المساعدات الدولية في دعم الإرهاب، وقد أعلنت وزارة الخارجية أن الأموال التي تحول إلى السلطة الفلسطينية هي أموال فلسطينية وتحول مباشرة إلى خزينة السلطة الفلسطينية، ولا نستطيع أن نقوم بمراقبة وانتقاد مخصصات الحكومة الفلسطينية، إضافة لذلك فإن صندوق النقد الدولي يجري مراقبة كهذه. وقد جاءت هذه التصريحات في أعقاب الكشف عن الجهات التي توجه إليها الدعم الأوروبي، حيث بدأت عدة دول أوروبية بالتحقيق في الجهات التي تصل إليها المساعدات في الأراضي الفلسطينية، وذلك لأن إسرائيل لا تستطيع القيام بهذا العمل، وقد أعلنت وزارة المالية أن عائدات الضرائب الفلسطينية تحول للخزينة الفلسطينية بناء على قرار الحكومة والمجلس الوزاري المصغر، وقد صرّح المكلف بالإدارة المدنية في "يهودا والسامرة" أن هذه القضية ليست من اختصاصات وزارة الدفاع، أما وزارة الخارجية فقد أعلنت أن هذا الموضوع تم طرحه في وسائل الإعلام النرويجية، كما وتم عرض هذا الموضوع قبل أسبوعين أمام لجنة الدول المانحة. وبالرغم من هذا فإن إسرائيل تود عرض هذا الموضوع أمام اللجنة، ولكن لعدم توفر تفاصيل كافية لم يطرح الموضوع بشكل رسمي. ومن الجدير الإشارة إليه أن من قام بتفعيل هذا الموضوع وطرحه على أرض الواقع هو منظمة نظرة على الإعلام الفلسطيني. علاوة على ذلك فقد أجتمع أمس كل من نتنياهو ووزير الاقتصاد والتجارة نفتالي بانيت مع وزير الخارجية النرويجي "اسبين اييدا"، وقد تم طرح موضوع التحريض في السلطة الفلسطينية.



    1. هاجمت الكاتبة الفلسطينية سماح السبعاوي القيادة الفلسطينية في مقال نشرته على موقع الجزيرة الناطق باللغة الإنجليزية، حيث نشرت مقالها بالإنجليزية تحت عنوان "خطاب منظمة التحرير الفلسطينية الخطير الخاص بتبادل الأراضي"، وقالت فيه إن خطاب تبادل الأراضي مصمم لحماية الكتل الاستيطانية الإسرائيلية الكبيرة ومناطقها العازلة. اعتمدت الكاتبة في مقالها على زيارة الدبلوماسي الفلسطيني عفيف صافية إلى كندا، وقالت إن زيارته هذه إلى أربعة مدن كندية أبهرت الجميع، وأضافت قائلة: بينما كان الرسول محل إعجاب، إلا أن رسالته كانت مزعجة، فلم تكن مهارات صافية الدبلوماسية وبلاغته كافية لإخفاء الركود السياسي المثير للشفقة والتفكير الاستراتيجي المفلس الذي وصلت إليه منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية. لقد شدد صافية على أن هناك حاجة للتدخل الدولي لأية اتفاقية يتم التوصل إليها مع إسرائيل وقد أشار إلى القانون الدولي مرارا وتكرارا باعتباره قاعدة للمطالب الفلسطينية، لكن رسالته تقيدت بقيود صفته الرسمية كممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية. وردا على تهديدات وزير الخارجية الكندي جون بيرد بأن السلطة الفلسطينية ستواجه عواقب وخيمة إذا قررت ملاحقة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية، قام صافية بطمأنة الحكومة الكندية والجمهور بأن القيادة الفلسطينية ليس لديها "خطط فورية" لملاحقة إسرائيل في تلك المحكمة. أما بالنسبة لمسألة إنهاء الاستيطان، فإن أقل ما يقال أن الوضع مخيب للآمال، وذلك لأن المسؤولون الفلسطينيون أكدوا سابقا للفلسطينيين بأنه في حال تحقيق عضوية الدولة في الأمم المتحدة سيصبح الفلسطينيون قادرون على محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها بحقهم ولم تحاسب عليها إلى الآن، إذن ما هي الخطة للتقدم إلى الأمام؟ من الواضح أن الخطة تهدف إلى حماية عملية السلام برغم أنها لم تؤد إلى أي مكان لعشرين عام. لقد أصر صافية على أن قدر عملية السلام يعتمد على "إنهاء البناء الاستيطاني الإسرائيلي"، وقد كرر هذه العبارة العديد من المسؤولين الفلسطينيين خلال السنوات الماضية مع التشديد على "إنهاء" البناء الاستيطاني أو "تجميد" الاستيطان، دون ذكر "حل المستوطنات" أو "إعادة الأراضي الفلسطينية إلى مالكيها الحقيقيين". ومن أجل فهم آثار هذه اللغة فإننا بحاجة إلى سماع جملة رئيسية كررها صافية في عدة مقابلات في كندا، وهي "سيكون هناك تبادل للأراضي تشمل الكتل الاستيطانية اليهودية مع إسرائيل مقابل أراض مساوية في الحجم من الجانب الإسرائيلي". من الجدير بالذكر أن فكرة تبادل الأراضي بدأت في مرحلة مختلفة، قبل أن تستعمر إسرائيل هذه المساحات الكبيرة في الضفة الغربية. لقد ظهرت فكرة تبادل الأراضي عام 1990 في إيطاليا خلال اجتماع نظمته الجامعة العبرية واتحاد المثقفين والأكاديميين العرب. ومن ثم ظهرت فكرة تبادل الأراضي في كامب ديفيد 2000 واستمرت لتصبح جزءا من الخطاب. المشكلة هي أنه في الوقت الذي تواصلت فيه المفاوضات خلال العقدين الماضيين تواصل البناء الاستيطاني ونمت المستوطنات، حتى أكلت ما نسبته 40% من الضفة الغربية بفعل المستوطنات وبنيتها التحتية وطرقها، إذن كيف يمكن لنا رؤية تبادل الأراضي اليوم؟ لقد أخبر صافية الجمهور الكندي والإعلام بأن الفلسطينيين سيقومون بتبديل أراضيهم بمساحات متساوية معها من الجانب الإسرائيلي، ولكن حسب وثائق مسربة من دائرة شؤون المفاوضات للجزيرة، فإن مقترح تبادل الأراضي الذي قدمته إسرائيل عام 2008 يعطي الفلسطينيين بقع صغيرة وغير مهمة من الأراضي وذات جودة زراعية أقل، ناهيك عن أن هذا العرض لا يشمل القدس. هنالك عبارة قالها صافية وهي أن القيادة الفلسطيني "متعقلة بشكل غير معقول"، ولكن هذه العبارة ليست دقيقة، فالعبارة الأصح يجب أن تكون "القيادة الفلسطينية انتحارية بشكل غير معقول". إن الخطاب الخاص بتبادل الأراضي مصمم لحماية الكتل الاستيطانية الكبيرة ومناطقها العازلة، وطرق المستوطنين وبنيتهم التحتية، وكلها مبنية على أراضي فلسطينية زراعية رئيسية، وبالتالي عد شملها في أي دولة فلسطينية. يجب على ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية أن يتذكروا، في الوقت الذي يكررون فيه عبارة تبادل الأراضي، أن هذه المستوطنات التي يحمونها تعمل على تدمير الحياة الفلسطينية وسرقة المصادر الفلسطينية الهامة وأهمها الماء. إن قبول مبدأ تبادل الأراضي يعني إضفاء الشرعية على الاستعمار الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وهي لغة شبيهة للغة المحتلين، وبالتالي من الذي سيتحدث بلغة تمثل الطموحات الفلسطينية وتدافع عن الحقوق الفلسطينية وحقوق اللاجئين في المخيمات والفلسطينيين داخل إسرائيل والشتات وتتحدى الظالم الذي يعاني منه الفلسطينيون؟



    1. هاجم عبد الباري عطوان الرئيس عباس في مقال نشره باللغة الإنجليزية على صحيفة ميدل إيست مونيتور –مقرها بريطانيا- تحت عنوان "ما الذي يطبخه عباس مع الأردن"، وقال فيها عطوان إن الرئيس محمود عباس فاجئنا بذهابه إلى عمان وتوقيعه على اتفاقية تنص على أن ملك الأردن هو حامي الأماكن المقدسة في القدس وله الحق في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية للمحافظة عليها، خاصة المسجد الأقصى. لقد كانت مفاجئة لأن الاتفاقية جرت خلف الأبواب المغلقة، فلم يكن هناك إعلان عنه، ولم تتم مناقشتها ولم تمر على البرلمانين في البلدين. لماذا جاءت هذه الاتفاقية في هذا التوقيت بالتحديد؟ خاصة بعد زيارة نتنياهو السرية إلى عمان والزيارة العلنية من قبل الرئيس باراك أوباما؟ لم تكن هذه الاتفاقية وليدة اللحظة؛ فبالتأكيد كانت هناك لجان قانونية وسياسية تعمل وتحضر لنص الاتفاقية خلال الأسابيع القليلة الماضية، أو حتى لشهور ماضية، وفي سرية تامة، ولماذا هذه السرية؟ لماذا لم تكن هناك شفافية وأمانة مع الشعبين الفلسطيني والأردني، خاصة فيما يخص هكذا قضية؟ أنا لا احتج ضد دفاع الأردن عن الأماكن المقدسة أو ضد الحق الأردني في اتخاذ إجراءات قانونية لحماية الأماكن المقدسة، لكن القضية هي حقيقة أن الرئيس محمود عباس –الذي انتهت ولايته قبل 3 سنوات- أخذ على عاتقه التوقيع على اتفاقية باسم الشعب الفلسطيني دون إجراء مشاورات مع أي من المنظمات الفلسطينية القانونية أو تلك المنظمات التي تصارع من أجل استعادة الوطن، مثل حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية. إذا كان الرئيس عباس قادرا على اتخاذ هكذا خطوة فإنه سيكون قادرا على مفاجئتنا مرة أخرى بالتوقيع على اتفاقيات مع إسرائيل يتنازل فيها عن الحقوق الفلسطينية. ما يقلقني هو أن ما يسمى مفاوضات "السلام" سيتم استئنافها قريبا وهناك حديث وراء الستار في واشنطن ورام الله والقدس المحتلة مفاده أن وزير الخارجية الأمريكي سيعود بمشروع من أفكار جديدة خلال زيارته القادمة. إن الاتفاقية الموقعة ما بين عباس وعبد الله تثير عددا من القضايا عند كلا الشعبين الأردني والفلسطيني: أولا، يبدو أن الرئيس عباس ضعيف ويرغب بتصدير أزمته إلى الأردن وملكها، ثانيا، يمكن تفسير هذه الاتفاقية على أنها خطوة باتجاه كونفدرالية ما بين الضفة الغربية والأردن، من خلال التبرير بأن فلسطين أصبحت دولة على الورق في الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 3 أشهر، ثالثا، تحجيم قضية القدس المحتلة والأماكن المقدسة بحيث تصبح السيادة على المدينة المحتلة تتبع لقانون "الشمول" الإسرائيلي. الشعب الفلسطيني لم يخول الرئيس عباس على التوقيع على اتفاقيات باسمه دون مشاورته أو موافقته ودون موافقة المنظمات التي تمثلهم، كذلك لم يُعط الإذن لاستئناف المفاوضات مع الإسرائيليين. عباس بحاجة إلى موافقة الشعب الفلسطيني ومنظماته بدءا من المجلس الوطني الفلسطيني ومشاركة الأحزاب السياسية والنواب المنتخبين من قبل الشعب الفلسطيني. صمت الفلسطينيين يفاجئنا، وخاصة حماس، هل يمكننا اعتبار صمت حماس على أنه تكتيك لقبول الاتفاقية؟



    1. نشرت صحيفة جوردان تايمز الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الجهود المبذولة من أجل القدس (حاسمة)" للكاتب داوود كتاب. ويقول إن الاتفاق الذي وقع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك عبد الله بشأن القدس جاء في وقت حساس للغاية. فقد كانت الأماكن المقدسة في القدس، والمسجد الأقصى خصوصا، تتعرض لتصاعد في التهديدات من القوى الراديكالية، وبعضهم الآن أصبحوا من كبار أعضاء الكنيست ووزراء في الحكومة الإسرائيلية. منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس، وكان المجمع الكبير الذي يضم المسجد الأقصى هدفا للمتعصبين اليهود المتشددين الذين يرغبون في إعادة بناء الهيكل اليهودي على ما يعتبرونه موقعه والذي يقع تحت المسجد الأقصى. اليهود يدعون أن تم بناء المعبد القديم على جبل موريا، حيث طلب من إبراهيم التضحية بابنه. الأردن كان دائما له دورا مباشر في حماية المسجد. ويتمركز حراس يعملون لحساب هيئة الأوقاف الأردنية (جنبا إلى جنب مع الشرطة الإسرائيلية المسلحة) على مدخل المسجد. الوضع في القدس والاتفاق الأخير على الرغم من أنه يعتبر دعم فعال للأماكن المقدسة، إلا أنه هناك حاجة لأكثر من الاتفاقيات والإعلانات. سياسيا، مدينة القدس تعاني من مستوى غير مسبوق من التنسيق والأنشطة السياسية. وقد نجحت إسرائيل في حرمان الفلسطينيين أي دور سياسي، في انتهاك لالتزام الولايات المتحدة، في 1990s، أن إسرائيل سوف تحترم المؤسسات السياسية الفلسطينية القائمة. وهناك حاجة أكثر من ذلك بكثير لرفع مستوى الرد الفلسطيني والعربي والإسلامي على الممارسات الإسرائيلية واليهودية التي تهدف لتهويد القدس.



    1. نشرت مجلة جيويش برس الأمريكية اليهودية مقالا بعنوان "إذا توفي عربيا في سجون حماس هل سيهتم أحد؟" بقلم فيرمات وارنولد روث، ويقول الكاتبان بأن "الإرهابي" العربي الفلسطيني المدان، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة لمحاولته تصميم مجزرة في مقهى القدس في عام 2002، توفي في الآونة الأخيرة عن عمر يناهز الـ 62 بسبب سرطان الحنجرة. كنتيجة مباشرة، اندلعت أعمال شغب عربية في عدة أجزاء من نظام السجون في إسرائيل وكذلك في القدس الشرقية. وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت ثلاثة صواريخ على إسرائيل من قطاع غزة الذي تسيطر عليها حماس. وقد ذكرت صحيفة تايمز أوف لإسرائيل بأن اثنين من الصواريخ الغزية سقطت داخل حدود غزة، ولكن كما يحدث دائما مع مثل هذه الانفجارات "العاجزة"، لا توجد تقارير عن وقوع إصابات بين العرب الفلسطينيين من غزة. ووقع انفجار ثالث في منطقة مفتوحة في منطقة أشكول جنوب إسرائيل، وفقا لجيش الدفاع الإسرائيلي. وتبنت المسؤولية فصيل "إرهابي" يدعى مجلس شورى المجاهدين في ضواحي القدس والذي صرح بأن هذا احتجاجا على وفاة "الإرهابي". وطبعا حمل وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع إسرائيل "مسؤولية هذه الجريمة البشعة". ولكن من المستغرب أن الوزير الفلسطيني لم يدلي بأي تعليق على الإطلاق حول وفاة سامي حمدان قشطة في اليوم السابق (يوم الاثنين) نتيجة أزمة قلبية عن عمر يناهز 50 عاما في أحد سجون حماس في قطاع غزة. ووفقا لوكالة معا الإخبار فإن قشطة، على عكس أبو حمدية، لم يكن إرهابي أو مجرم، بل كان محتجزا فقط بتهم "تتعلق بجرائم مالية"، نقلا عن وزارة داخلية حماس. وبالتالي ما نراه على أرض الواقع أن وسائل الإعلام العالمية تؤرق العالم بالموت "القبيح والخطير" لأبي حمدية وهو في حالة صحية حرجة، وفي نفس الوقت لا تذكر شيئا عن قشطة أو سجين عربي أخر في توفي في سجون حماس.




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "ثلاثة جبهات: اختبار على الأرض لوزير الدفاع يعالون"، فحتى لو لم تتغير السياسة الأمنية بشكل كبير منذ تكليف موشيه يعالون وزيرا للدفاع، فإن الوزير الجديد يرسل ردوده بسرعة، فهو يرد بصورة فورية أكثر من سابقه إيهود باراك، فيعالون هو شخص شكاك: لا يؤمن بأي إعلان للاعبين في المنطقة (حتى فيما يخص السلطة الفلسطينية وأبو مازن، وأيضا تركيا وعلاقتها مع إسرائيل)، كما وأنه يفضل الطريقة العسكرية على القنوات الدبلوماسية. وبالرغم من كل هذا فإن رده جاء سريعا على ما جرى في اليومين الأخيرين في قطاع غزة وهضبة الجولان السورية، حيث رد الجيش الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وهذه هي المرة الأولى التي يرد فيها الجيش منذ انتهاء عملية "عامود السحاب"، علما بأن الاختراقات الفلسطينية للتهدئة بدأت منذ أسابيع، ومن الواضح أن يعالون أقل صبرا من باراك، حيث أمر يعالون بالحد من الحركة على المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، إضافة لذلك فقد قام أيضا بتقليص مساحة الصيد للغزيين على شواطئ قطاع غزة، حيث أن توسيع منطقة الصيد كان إحدى الإنجازات الرمزية لحركة حماس في أعقاب عملية عامود السحاب. ويشار إلى أن يعالون قام بتوسيع منطقة الصيد في الأيام الأخيرة. يعالون ونتنياهو تشاورا مع قيادة الجيش حول ضرب مواقع في قطاع غزة، حيث تقرر عدم التصعيد مع القطاع، ولكن اكتفى يعالون بمهاجمة حماس على وسائل الإعلام وقال أنها هي المسؤولة، كما أن بني غانتس صرّح قائلا "لن نسمح بالعودة للفترة التي سادت قبل عامود السحاب". في وزارة الدفاع يعلمون أن من قام بإطلاق الصواريخ ليست حماس، حيث تحدثت أطراف من وزارة الدفاع الإسرائيلية مع المخابرات المصرية، ويشار إلى أن حماس تخاف من التهديدات الإسرائيلية، إضافة لذلك فإن حماس قلقة من ردود فعل الإخوان المسلمين في مصر، والذين كان لهم كلمة في وقف إطلاق النار (ويمكن القول أن هنالك تنسيق في المصالح بينهم في هذه الفترة)، وفي يوم أمس كان هنالك إطلاق آخر من قطاع غزة، ولكن قامت حماس بتنفيذ عدة اعتقالات لتعرف من قام بإطلاق هذه الصواريخ. قطاع غزة لا يشكل تهديدا كسيناء في هذه الأيام والتي تشكل تهديدا جديا، مما يعني اقتراحا لوضع بطارية لمنظومة القبة الحديدية، حيث أن أي إطلاق للصواريخ على إيلات يؤثر سلبا على اقتصاد المدينة وخصوصا في مجال السياحة. الشمال أيضا يحمل جوا متوترا وقد قام يعالون بإرسال الرسائل وتحميل الأسد المسؤولية، وقد قام الجيش الإسرائيلي بالرد على الضربات التي تعرض له موقعان للجيش من قبل القوات السورية وقوات المعارضة. ومن الجدير ذكره أن الموضوع الإيراني قد دخل إلى مخططات يعالون، وهناك توقعات في وزارة الدفاع أن المفاوضات التي ستديرها الدول الكبرى مع إيران في كازاخستان هي فاشلة وحسب اعتقاد يعالون فإن العقوبات المفروضة على إيران غير مجدية، وهذا يدلنا على أن هناك طريقان لعرقلة البرنامج الإيراني خلال الأشهر القادمة وهما: ضربة إسرائيلية أو ضربة أمريكية، وبالنسبة ليعالون وقيادة الجيش فإنه يجب على الأمريكيين أن يلتزموا بوعودهم بألا يسمحوا لإيران بامتلاك قنبلة نووية، وألا يسمحوا لها أن تصبح نموذجا آخر ككوريا الشمالية.



    1. نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "تحدي بسبب التصعيد في سوريا وغزة، وإسرائيل تسعى للحفاظ على قوة ردعها" بقلم أموس هارل، يُشير الكاتب إلى أن الأحداث في الـ 24 ساعة الماضية في الجولان وغزة تعكس طبيعة التحدي الأمني الذي يجب على إسرائيل التصدي له، لكن لا يوجد خطر لحرب حقيقية على الأقل في الوقت الراهن. على الحدود السورية والحدود مع حماس هناك عدم استقرار ويتجلى ذلك في إطلاق النار بشكل متقطع على إسرائيل. حكومة نتنياهو تحاول التأكد من أن هذه الاشتباكات لن تتصاعد إلى صراع أوسع نطاقا. على الجبهة السورية، يجب على إسرائيل التعامل مع حكومة مركزية ضعيفة السيطرة على الأحداث على طول الحدود، أما الحكومة في غزة فهي أقوى من نظيرتها في دمشق وأثبتت حماس أنها قادرة على السيطرة على الحدود الإسرائيلية في الأشهر التي تلت عملية عمود السحاب. يضيف الكاتب بأنه تم إطلاق صواريخ وقذائف هاون على النقب يوم الثلاثاء والفصائل التابعة لحركة الجهاد العالمي أعلنت مسؤوليتها عن ذلك لكن إسرائيل استجابت بطريقة مماثلة وقصفت هدفين في وقت مبكر. من الناحية العملية تحاول إسرائيل الحفاظ على الردع على الجبهتين من خلال تذكير الأطراف الأخرى بأن إسرائيل قادرة على الحسم العسكري. الاضطرابات في دمشق في ازدياد مستمر وفي شهر آذار وحده قُتل أكثر من 6000 شخص في الحرب الأهلية حيث لا يمكن لدمشق أن تسيطر على القوات العسكرية التي تقاتل المتمردين على الحدود الإسرائيلية أما بالنسبة للفصائل في غزة تستخدم الأعذار الضعيفة لفتح النار مثل وفاة سجين مصاب بالسرطان. في نهاية المقال يؤكد الكاتب بأن رد إسرائيل حتى الآن مقيد لكن الزيادة في عدد الصواريخ من الممكن أن تؤدي إلى هجمة جديدة على قطاع غزة.



    1. انتقدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الفساد الموجود في قوات جيش الدفاع الإسرائيلي المتواجدة في المستوطنات، قائلةً: "يبدو في كثير من الأحيان أنه فساد منتشر في قوات الجيش الموجودة بالمستوطنات". واستشهدت الصحيفة، في ذلك السياق، بما حدث في عيد الفصح اليهودي أثناء تكليف مجموعة من جنود الاحتياط بحراسة منازل موجودة في موقع استيطاني غير قانوني مجاور لمستوطنة "نيجوهوت" والمشكلة – على حد تعبير الصحيفة – هي ليست فقط في وجود مبان صادر يحقها قرار إزالة بل أيضاً أن سكان المستوطنة تركوا المكان ومن ثم وجد الجنود أنفسهم في ذلك اليوم يحرسون مكان غير قانوني. وقالت الصحيفة أنه لا يوجد أي مبرر أمنى من شأنه تبرير الاستهانة بالقانون واستخدام الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي وكأنه شركة أمن تحمى المستوطنين، لذلك لا يوجد مبرر لقيام جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي بالتخلي عن أسرهم وأعمالهم لحراسة منازل متنقلة اختار أصحابها بأن يقيموا على أرض ليست لهم، في مخالفة لأوامر صادرة من قِبل الجيش نفسه بالتعامل مع هذا السخف. وتابعت الصحيفة قائلةً: "إذا غضضنا الطرف عن التشوهات الأخلاقية والقانونية التي تشوب هذا الأمر فإنها تطرح سؤلاً هاماً حول أولويات الحكومة الإسرائيلية التي يستمد منها جنود جيش الدفاع الإسرائيلي أوامرهم".



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "العودة إلى الواقع الخطير" بقلم شمعون شيفر، ويقول الكاتب بأن مئات الآلاف من الإسرائيليين سافروا إلى مرتفعات الجولان وزاروا المحميات الطبيعية في الشمال خلال عيد الفصح ويتمتعون بالوضع الأمني ​​الهادئ نسبيا في إسرائيل. لكن الآن بعد أن انتهى العيد، أقترح أن نعود إلى واقع، والواقع الذي نعيش فيه حقا، أكثر تعقيدا وخطورة مما يمكننا تخيله. يضيف الكاتب بأن الأشخاص المضطلعين على المعلومات الاستخبارية الحساسة عن التطورات في سوريا ولبنان يخشون أننا نعيش في الوقت الضائع. فسوريا تنهار والجماعات الإرهابية الإسلامية تمتلك في حوزتها أسلحة طويلة المدى وتستولي على أجزاء من البلاد. في لبنان، حزب الله يواصل التسلح والاستعداد لإمكانية إطلاق الصواريخ على المراكز السكانية لدينا. يمكن لهذه الصواريخ أن تتسبب في أضرارا جسيمة وخسائر بشرية. وتتثمل القضية الأكثر إلحاحا في سباق إيران نحو القنبلة النووية، والتوتر المتصاعد بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية يجب أيضا أن تقلق أيضا جميع الذين يخشون على أمن إسرائيل. ولا يمكننا أيضا أن ننسى الفلسطينيين. فقد قال اسحق رابين أن كل إسرائيلي لديه حلم: أن يستيقظ ذات صباح ويجد أن الفلسطينيين قد اختفوا. تنهد رابين قليلا وإضاف: ولكن هذا السيناريو لن يتحقق أبدا، لذلك يجب علينا أن نجد طريقة للعيش في سلام مع جيراننا الفلسطينيين. وبالتالي يجب أن تعمل قيادتنا على إيجاد حلولا لمشاكلنا الوجودية وليس فقط إلقاء الخطب والعبارات الرنانة.



    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة والإخوان المسلمين في مصر" بقلم إيليوت أبراهام، يُشير الكاتب إلى أن الوضع في مصر معقد للغاية من نواح عديدة: الحكومة المصرية الجديدة تقيد حقوق الإنسان حيث لا يمكن لأي أمريكي أن يدعمها. خلال حكم مبارك، لقد قمنا بالدعم وإظهار اللامبالاة تجاه انتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين وعلينا ألا نكرر هذا الخطأ مرة أخرى. اليوم تتم محاكمة الممثل الكوميدي باسم يوسف بتهمة ارتكاب ما ليس بجريمة ومنها إهانة الرئيس، والشائعات ونشر الأكاذيب. إدارة أوباما تُدين ذلك من أجل تحقيق حرية التعبير والصحافة إلى النهاية. الولايات المتحدة ليست لها مصلحة في نجاح الإخوان المسلمين في مصر أو في أي مكان آخر، الإخوان لا يشاطروننا قيمنا ولا يشاركوننا تطلعاتنا للمنطقة. إذا فشل الإخوان سيأتي من هو أسوأ وهم السلفيين لكن في الحقيقة لا نعلم من هو القادم في مصر ولا نعلم متى سيتوصل المصريون إلى أن الإخوان لا يمكنهم أن يمنحوا المصريين الحرية والتقدم الاقتصادي وما يسعون إليه عندما أزالوا حسني مبارك من السلطة. أفضل ما يمكننا فعله هو الوقوف عند مبادئ حرية التعبير والصحافة والتجمع والنقابات والدين وإجراء انتخابات حرة. نحن لا نعرف إلى أين تتجه مصر لكننا يجب أن ندعم المصريين الذين يسعون إلى الديمقراطية الحقيقية في مصر.



    1. قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الابتعاد عن مسار القضايا الأساسية التي قامت من أجلها الثورة في مصر وتونس والمتمثلة في العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني نتيجة الصراع على الدين والهوية خطر على البلدين. ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في تونس، كان واضحا حرص العديد من القوى على بذل كل ما في وسعها لضمان إفشال تلك الثورات، خاصة دول الخليج التي خشيت انتقال عدوى الثورات إلى بلادهم. وأشارت الصحيفة إلى أنه بسقوط الأنظمة القديمة فقدت القوى الغربية مصالحها في المنطقة وعملائها الاستراتيجيين ولا تستطيع تحمل فكرة فقد المزيد من هؤلاء العملاء. وتابعت الصحيفة قائلة: ما أن سقطت الأنظمة في مصر وتونس سريعا، حتى بدأت المحاولات لاختطاف الثورتين، مثلما حدث لاحقا في ليبيا، أو إسقاط الثورة كما هو الحال في البحرين، بينما تم ضخ سموم الطائفية في جميع أنحاء المنطقة، ومازال الوضع متردي نتيجة استمرار إراقة الدماء في سوريا، ويحدث ذلك كله في الوقت الذي يتم فيه ضخ الأموال لزعزعة الاستقرار في الدول التي نجحت ثوراتها في إسقاط أنظمتها.



    الشأن الدولي

    1. أكدت مصادر استخباراتية تابعة لموقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أنه ليس هناك أية إشارة على تعطيل البرنامج النوى الإيراني وتخصيب اليورانيوم. وأضاف الموقع أن الزعيم الإيراني آية الله خامنئي لا يمكنه تعطيل البرنامج النووي أو اتخاذ أي خطوة من هذا القبيل لأنها ستصب في مصلحة خصومه في الانتخابات الإيرانية المقبلة .واستبعد الموقع ما تناولته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بشأن إصدار خامنئي أمر بوقف البرنامج النووي الإيراني حتى شهر يونيو موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران.



    1. وصفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية التهديدات التي مارستها كوريا الشمالية ضد جارتها الجنوبية والولايات المتحدة بأنها "ملفقة بغرض استفزاز واشنطن". وأردفت الصحيفة قائلةً: "إن الحقائق الملحوظة تُثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن كوريا الجنوبية تلعب الآن لعبة قديمة ومألوفة لتأجيج الأوضاع من أجل حشد الدعم اللازم وراء النظام السياسي والضغط على الولايات المتحدة وحلفائها لفتح المجال لمزيد من المفاوضات". وانتقدت الصحيفة النداءات التي تطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالانغماس في هذه المشكلة مع نظام "كيم يونج وان"، لأن مشكلة هذه المُقترحات هي أنها ستُقنع بيونج يانج أن الممارسات التي كانت تنتهجها في السابق مازالت تجدي نفعاً. وأكدت الصحيفة على عدم جدوى السياسة والدبلوماسية على استفزازات كوريا الشمالية لأنها لن ترتدع بل على العكس فإنه سيؤدى بها إلى التمادي في ممارساتها الاستفزازية، لذلك يجب على الإدارة الأمريكية تجديد فرض العقوبات المادية على بيونج يانج بالإضافة إلى لفت الانتباه إلى معسكرات الاعتقال غير القانونية. وامتدحت الصحيفة رد فعل الإدارة الأمريكية إلى الآن على هذه الاستفزازات من خلال نشر سفن مضادة للصواريخ بالقرب من شبة الجزيرة؛ مضيفةً: "حتى لو لم تكن كوريا الشمالية غير جادة في تهديداتها فهناك خطر حقيقي من إمكانية أن تحاول القيام بشيء على نطاق أصغر مثل الهجمات التي قامت بها على كوريا الجنوبية عام 2010. واختتمت الصحيفة افتتاحيتها داعيةً الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأن يكون ردهما على الحملة العدوانية التي تشنها كوريا الشمالية من خلال لفت نظر العالم إلى معسكرات العمل المروعة التي تحتوى على تسخير قرابة 150ألف من مواطني كوريا الشمالية، ويجب على "كيم يونج" أن يدرك أن استفزازاته ستُقابل بمزيد من الضغط والاستهجان الدولي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 289
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-27, 01:35 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 288
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-26, 01:34 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 287
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-25, 01:33 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 286
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-24, 01:32 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 270
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-05, 12:47 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •