11/5/2013
ترجمات (431)
الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية مقالا بعنوان "الرئيس محمود عباس غير شرعي"، أعده الصحفي غي بخور، جاء فيه أن الرئيس عباس لم يعد يمثل سوى نفسه بعد انتهاء ولايته القانونية من جميع جوانبها، بعد أن مرت به السنوات القانونية لولايته التي بدأها في كانون الثاني 2005، وأنه لا يمكن عقد اتفاق سلام معه". ويقول الكاتب إن المجلس التشريعي الموجود الآن انتهت ولايته أيضاً منذ سنوات بعد انتخابات كانون الثاني 2006، مع حقيقة أن أبو مازن فضه بعد انتخابه لأن حماس فازت في الانتخابات التشريعية. وأضاف: "الأمر كذلك فحكومة سلام فياض لم تكن شرعية فقط لأنها لم تحصل على مصادقة التشريعي الذي فُض؛ والسؤال إذا كان الأمر كذلك فمن يُمثل أبو مازن؟ إنه لا يمثل إلا نفسه الآن أو بعبارة أخرى هو في مقام إنسان فرد ومن المؤكد أن دول قانون كإسرائيل والولايات المتحدة لا تستطيع أن تساعد على صنع اتفاقيات سياسية مع إنسان انتهت ولايته". وتابع: "إذا كانت هذه هي صورة الوضع الآن فتخيلوا صورة الوضع الدستوري في هذه السلطة مستقبلا، لن تخرج عن الاضطرابات وثقافة العنف أو كما قال فياض في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز في القيادة الفلسطينية: "الوضع الحالي لا يُحتمل، إنهم لا يغيرون نهجهم ولهذا استقلت". وترى الصحيفة في أن شرعية الرئيس عباس لا تتمثل فقط في تجاوزها البعد القانوني والدستوري وإنما على أرض الواقع أيضا، مضيفةً "من المؤكد أنه لا يمثل قطاع غزة فهم ألد أعدائه، ومن المؤكد أنه لا يمثل حماس في الضفة والقدس ولا عناصر الجهاد والسلفيين، وبات يمثل فتح فقط التي قال عنها فياض في مقابلته أنها آخذة بالانهيار رغم نفيه لهذه الأقوال كما جرت العادة". ويضيف الكاتب "نقول إلى الآن أبو مازن يمثل من؟ يجب أن نعرف جواب هذا السؤال قبل أن نبدأ المفاوضات معه وليس بعد ذلك، وبعبارة أخرى يجب على إسرائيل أن تطلب إجراء انتخابات فلسطينية شاملة للرئاسة والمجلس التشريعي كي نعلم هل يوجد تفويض دستوري وشعبي عام لمن يقابلنا على طاولة المفاوضات، وما لم يتم ذلك فلا يوجد أي نفوذ قانوني أو عام لقرارات قيادة الماضي التي لم تعد منتخبة". ويختتم الكاتب مقاله بالقول أنه "سيوجد من يزعمون أن حماس ستفوز في هذه الانتخابات وبذلك تنتهي مسيرة السلام، لكن يجب على الجميع احترام إرادة الجمهور الفلسطيني، فإذا أراد حماس فستكون إذن حماس، هل يُفضل أن يحصل الفلسطينيون على أرض وسيادة تتولى حماس فيها السلطة؟ لتعلم إسرائيل والولايات المتحدة من يُقابلهما من الآن، فالاتفاقات لا تُصنع مع واقع مُتخيل ويجب أن يكون طلب انتخابات فلسطينية في بدء كل مسار سياسي إذا أردنا أن يكون حقيقيا وملزما حقا".
- نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "الحرب الجديدة على قطاع غزة ليست قريبة" للكاتب إبراهيم المدهون، يقول الكاتب في مقاله إنه وبحسب المعلومات الاستخبارية التي سربت إلى المواقع الإعلامية تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لخوض حرب جديدة في قطاع غزة، وبحسب وسائل الإعلام فإن هذه الهجمة سوف تكون واسعة ومكثفة وبشكل قوي، وسوف تستهدف قادة حركات المقاومة في قطاع غزة ومن بينها حركة حماس، حتى أن وسائل الإعلام العربية تؤكد في تحليلاتها بأن هذه الهجمة سوف تتحقق. يجب على وسائل الإعلام التابعة لنا أن تتعامل مع هذه الأخبار بشكل دقيق، لأن وراء هذه الأخبار المضللة أهداف عدة ومن أهما نشر
الذعر بين الأهالي وتخريب الحالة النفسية لهم، لافتا إلى أن إسرائيل بالغت كثيرا في تهديداتها الأخيرة، الأمر الذي يشير إلى أن الهجوم القادم على قطاع غزة ليس في الوقت القريب، تخوفا من أن تقوم المقاومة بأسر جنود أو تدمير مواقع عبر صواريخها وما شابه ذلك، ولم يغير الاحتلال الإسرائيلي من الشروط التي فرضت عليه لوقف إطلاق النار في هجوم أحجار السجيل، ولكن يبقى في النهاية أن الاحتلال الإسرائيلي ليس له أمان ويده طائلة، ومن الممكن أن يقوم بهجوم في أي وقت، في حين يدرك جيدا بأن نتائج الهجوم لن تكون جيدة وسوف تكون وخيمة عليه، ومن جانب آخر يجب على فصائل المقاومة الفلسطينية أن تستعد وتتدرب جيدا وتتهيأ لأي هجوم قد يقع على قطاع غزة، من أجل عدم إعطاء أي فرصة للاحتلال بتحقيق أهدافه، وعدم السماح بوقوع خسائر كبيرة كما وقع في السابق.
- نشر موقع جيهان التركي تقريرا بعنوان "إحسان أوغلو يفتتح معرض الصور حول الأقصى في جدة"، جاء في التقرير بأن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو سيفتتح معرض الصور الفوتوغرافية حول المسجد الأقصى المبارك في مجمع البحر الأحمر يوم غد الأحد، ومن المرتقب أن يلقي الأمين العام للمنظمة كلمة في هذه المناسبة، فيما سيحضر الافتتاح الرسمي للمعرض؛ أعضاء السلك الدبلوماسي في جدة، بالإضافة إلى شخصيات ثقافية وأكاديمية بارزة، فضلا عن رجال الإعلام، ومعرض الصور للمصور التركي أورهان طورغوت، يتضمن صورا للمسجد الأقصى وباحاته، تسلط الضوء من خلال 54 صورة على الأقصى، لا سيما وأن المسجد الأقصى المبارك يمر حاليا في ظروف صعبة، يتعرض خلالها للاقتحامات المتواصلة من قبل المستوطنين والمتطرفين، ضمن سياسة إسرائيلية منهجية تنتهك حرمات المسجد الأقصى بشكل متواصل، وتأتي هذه الجهود جزءا من الإسهامات التي يقوم بها التعاون الإسلامي من أجل رفع الوعي لدى الأمة الإسلامية بأهمية حماية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى المبارك.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "الغواصات الإسرائيلية" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن إسرائيل تثق بالقوة الجوية كوسيلة للردع والهجوم، كما حدث أخيرا في هجومها على سوريا، من جانب آخر؛ قامت إسرائيل في السنوات الأخيرة بإعطاء أهمية كبيرة للقوة البحرية، وبدأت باتخاذ خطوات جديدة في هذا الصدد، وبالتحديد في زيادة عدد غواصاتها البحرية، ودمج الغواصات الأكثر تقدما مع الغواصات الحالية، وبهذه الطريقة تسعى إسرائيل إلى تحسين قدرتها الهجومية والردعية من البحر. ويضيف الكاتب في مقاله بأن إسرائيل تمتلك الآن أربعة غواصات ألمانية الصنع الأولى (الدلفين) الثانية (الحوت) الثالثة (ولادة الجديدة) والرابعة (التمساح)، وجميعهما تعمل في البحر الأبيض المتوسط، حتى أن واحده منها ضربت السودان قبل حوالي عامين، وتمتاز الغواصات الإسرائيلية بالعديد من الخصائص المتميزة والقدرات العالية جدا، وعلاوة على ذلك؛ لا يوجد شك بأن هذه الغواصات قادرة على حمل صواريخ نووية والعديد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، لافتا إلى أن إسرائيل تسعى إلى حد الآن لامتلاك غواصات جديدة من قبل ألمانيا والتي كان آخرها شراء غواصة تدعى (الشيطان) والتي سوف تبدأ العمل رسميا العام المقبل. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن إسرائيل سوف تخفي العديد من هذه الغواصات، ومن المحقق بأنها سوف تشن عدة عمليات من خلال هذه الغواصات بدلا من الجرب البرية، بالإضافة إلى عمليات استخبارية، وإسرائيل تتجه نحو أن تصبح قوة بحرية كبيرة عن طريق ألمانيا.
- نشرت وكالة انترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "نتنياهو يعتزم مناقشة مسألة توريد الأسلحة إلى سوريا (منظومة الدفاع الصاروخي س 300) في موسكو" وجاء فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتزم زيارة روسيا خلال الأسبوعين القادمين من أجل إجراء محادثات. وتشير صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن الموضوع الرئيسي الذي سيتم مناقشته في موسكو هو مسألة توريد السلاح "منظومة الدفاع الصاروخية الروسية س 300 إلى سوريا، وكذلك سيتم مناقشة البرنامج النووي الإيراني. وقال دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي اليوم أنه "من المقرر أن تتم تلك الزيارة، وأضاف أنه يجري التنسيق حول موعدها. وأكد مصدر دبلوماسي أن التحضيرات تجري بنشاط من أجل ترتيب الزيارة مشيرا إلى أن نتنياهو ينوي زيارة سوتشي الروسية في بداية الأسبوع المقبل.
- نشر موقع تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "باحث إسرائيلي: مصر تخشى حرب المياه من الجنوب وليس إسرائيل"، جاء فيه أن ارتفاع مستوى البحر نصف متر فقط يهدد بترحيل 3 ملايين مواطن من الإسكندرية.. وذوبان جليد القطب الشمالي يهدد أهمية قناة السويس، وقال الباحث الإسرائيلي آرنون سوفر، أستاذ الجغرافيا وعلوم البيئة
بجامعة حيفا ورئيس مركز الأبحاث الجغرافية الاستراتيجية بها، إنه بينما يرى البعض ما يجرى في سوريا من منظور ديني، من حيث الصراع القائم بين الأغلبية السُنية والأقلية الشيعية التي حكمت البلاد لعقود طويلة، وبينما يراها البعض الآخر من منظور اجتماعي، على غرار ما وقع في الثورة التونسية بعد أن أشعل البائع محمد البوعزيزى النيران في نفسه، فإن هناك بعدا آخر لا بد من إدراكه جيدا، وهو أن الثورة في سوريا والعالم العربي بشكل عام لا يمكن فهمها دون أخذ الحقائق البيئية في عين الاعتبار، خاصة حقيقة تصاعد نسبة المواليد وانخفاض موارد وإمدادات المياه .وأشار سوفر إلى أن تعداد السكان في الشرق الأوسط زاد الضعف خلال الـ 60 عاما الأخيرة، وهو ما أنذر، بالإضافة إلى نقص موارد المياه، باندلاع صراع عالمي. وأضاف: "كجغرافي وباحث في علوم البيئة والموارد المائية تحديدا، من الواضح تماماً أن هناك صراعا مائيا سيندلع في الشرق الأوسط". وأضاف أن وزارة الدفاع الأمريكية توافقه الرأي في نظريته، بشأن اندلاع حرب في المنطقة بنوع من الحذر، حيث أعلنت في فبراير/شباط الماضي أنه في الوقت الذي قد لا يكون فيه تغير المناخ عاملا حاسما في اندلاع الصراع حول المياه، فإنه عامل محفز بشكل كبير في عدم استقرار الشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم. وأشار سوفر إلى أن ندرة المياه لعبت دورا مهما في بداية الحرب الأهلية في سوريا واندلاع ثورات الربيع العربي، كما أنها قد تعيد تشكيل الروابط الاستراتيجية وعلاقات المصالح في الشرق الأوسط، بينما تترنح الأنظمة وتختفي الحدود. ويرى الباحث الإسرائيلي أن مصر تواجه الخطر الأكبر في أزمة المياه، مدللا على صحة نظريته بالتغيرات الحادة في المناخ، مشيراً إلى أن أي ارتفاع طفيف في مستوى البحر، ولو بنسبة نصف متر فقط، سيتسبب في زيادة نسبة الأملاح في المياه الجوفية، ليجبر بعد ذلك أكثر من 3 ملايين مواطن على مغادرة مدينة الإسكندرية. وعلى المدى البعيد، بحسب سوفر، تبدأ أهمية قناة السويس في الانحسار، بينما يذوب القطب الشمالي، وعلى الفور ستتسبب ندرة المياه في زيادة تشدد المصريين وتكوين ميليشيات مسلحة وتعزيز السيطرة العسكرية على الدولة، إلا أن ذلك التشدد في الإجراءات العسكرية لن يكون موجها ناحية إسرائيل، وإنما إلى جنوب البلاد وتحديدا السودان وإثيوبيا والدول الأخرى التي تتنافس على مياه النيل، وستتغاضى مصر حينها عن النظر إلى ما يجرى في الجزء الشمالي والشرق الأدنى. ويضيف التقرير أنه كدليل على أن ذلك التحول بدأ بالفعل، أشار سوفر إلى منطقة أبوسمبل القريبة من السودان، حيث حولت السلطات المصرية أحد المطارات المدنية هناك إلى مطار عسكري، وبالطبع النتيجة التي يمكن استخلاصها من هذا الأمر حاسمة وقاطعة. مصر الآن تمثل تهديدا عسكريا لدول جنوب النيل وليس للدولة الصهيونية في الشرق .وأما عن شبه جزيرة سيناء، فيشير سوفر إلى أن التدهور الأمني سيزداد سوءا حينها، مشيراً إلى أن الأمر قد يصل إلى حد الانفصال عن الدولة تماما، حيث سيصعب على البدو تربية الحيوانات بسبب نقص المياه، وهو ما ينذر بتحولها إلى منطقة تهريب للأشخاص والمواد المختلفة من سيناء إلى آسيا وأوروبا. وعن أزمة المياه في سوريا، أشار الباحث الإسرائيلي إلى أن 85% من سوريا صحراء أو أراضٍ شبه قاحلة، ولكنها رغم ذلك تمتلك نهر الفرات الذي يمر في أراضيها، وتحصل منه على ما يقدر بـ 4 أو 5 مليارات متر مكعب من الماء في منابعها الجوفية. وأضاف: "لهذه الأسباب سُميت العاصمة قديما بالواحة، فطوال 5000 عام، اشتهرت دمشق بالزراعة والفواكه المجففة، ولكن منذ 1950، زاد تعداد السكان بما يقارب 7 أضعاف، وتعمل تركيا في الوقت نفسه على الحصول على أكبر قدر ممكن من المياه. وكأن تركيا تخنق سوريا، كل عام تأخذ تركيا نصف الـ 30 مليار متر مكعب من الماء الموجود في الفرات، وهو ما يحد من نسبة سوريا في المياه". ويرى البروفيسور إيال زيسر، المتخصص في الشئون السورية، أن الجفاف وأزمة المياه لعبا دورا مهما في بداية الحرب الأهلية في سوريا، مشيراً إلى أن أزمة المياه تلك كانت بمثابة "عود ثقاب أشعل النيران في حقل من الأشواك"، محذرا من تجدد الأزمة في عدد من الدول في الشرق الأوسط ومن بينها مصر.
الشأن العربي
- نشر موقع جيهان التركي تقريرا بعنوان "أردوغان: الأسد تجاوز الخط الأحمر منذ زمن طويل"، جاء في التقرير بأن رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان قد شدد على أن النظام السوري قد تجاوز منذ زمن طويل الخط الأحمر الذي حدده الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ولفت أردوغان إلى ثبوت استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيماوية
والصواريخ ضد الشعب السوري على وجه التأكيد، داعيا الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ موقف أكثر تحديدا وصرامة من هذه القضية، وأوضح أردوغان أنه سوف يناقش مع الجانب الأمريكي الخطوات الواجب اتخاذها حيال إقدام الأسد على استخدام الأسلحة الكيماوية، مشيرا إلى وجود عدد من السوريين الذين أُصيبوا جراء استخدام الأسلحة الكيماوية ويتلقون العلاج في المستشفيات التركية. ويضيف التقرير بأن أردوغان أكد على أنه ليس لديه أي معطيات تثبت مزاعم حول استخدام قوات المعارضة غاز السارين.
- نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "هل تنتج حرب سورية-إسرائيلية؟" للكاتب التركي إسماعيل كابان، يقول الكاتب في مقاله إن النظام البعثي السوري إلى حد الآن لم يشكل تهديدا جديا على إسرائيل، ويوافق دائما على جميع الهجمات والاحتقارات الإسرائيلية، ففي عام 1973 لم يحقق الجيش السوري ولا المصري أي انتصار يذكر، حيث قامت إسرائيل باحتلال هضبة الجولان وانسحاب القوات السورية منها، ففي الحقيقة تريد إسرائيل بقاء نظام الأسد في السلطة، ولكن من الواضح أن تحقيق ذلك غير ممكن، لذا تحرص إسرائيل بدرجة كبيرة جدا على مستقبلها وما هو قادم، ويمكن قراءة ذلك من زاوية الأحداث والتطورات الأخيرة، ففي حسابات إسرائيل؛ لا تشكل سوريا تهديدا لديها، فالغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا تعزز قوة بشار الأسد ضد المعارضة، حتى أن رئيس الوزراء أردوغان أشار إلى ذلك، فهل من الممكن أن تنتج حرب سورية-إسرائيلية؟ هذا الأمر ليس مرتبط بالدولتين فقط، فيجب النظر إلى ما هي درجة القوة والفاعلية لكل من حزب الله-وإيران-وسوريا، لافتا إلى أن إسرائيل بالرغم من الدعم الذي تتلقاه من الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع خوض حرب واسعة النطاق، ولكن تقوم باستغلال الفرص المتاحة لها من أجل تحقيق أهدافها، فهي معنية بتقسيم سوريا إلى عدة أقسام، لأن إسرائيل هي الأخرى تدرك تماما بأن رحيل الأسد أصبح حتميا لا مفر منه.
- نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "أفاق التعاون الروسي البريطاني" وجاء فيه أن مسألة أفاق التعاون الثنائي بين روسيا وبريطانيا ومسألة الوضع في سوريا أصبحت المواضيع الرئيسية خلال المباحثات التي جرت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون في سوتشي. كما اتفق الجانبان على التنسيق في إطار مجموعة العشرين ومجموعة الثماني. ويشير المراقبون إلى أن تسوية الأزمة السورية أصبحت الموضوع الرئيسي خلال تطرق الزعيمان إلى القضايا الدولية خاصة بعد التطورات الأخيرة التي جرت على خلفية العدوان السافر الإسرائيلي على الأراضي السورية والتي استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجيش والقوات المسلحة السورية، والعمليات الإرهابية التي قامت بها المجموعات المسلحة ضد القوات السورية استغلالاً للضربة الإسرائيلية. ويضيف التقرير بأنه على الرغم من تباين طرق تسوية الأزمة بين موسكو ولندن إلا أن الأهداف والمهام متقاربة، هذا ما صرح به على الأقل فلاديمير بوتين حيث قال: لدينا اهتمام مشترك يصب في إيقاف العنف الفوري وإطلاق عملية التسوية السلمية والحفاظ على سوريا موحدة ودولة ذات سيادة، وبهذا الشأن تحدثا عن عدة خطوات مشتركة. وقد وافق ديفيد كاميرون رأي الرئيس فلاديمير بوتين حيث قال: ليس سراً أن وجهات نظرنا متباينة لكننا نريد التوصل إلى نهاية للأزمة وإعطاء الشعب السوري فرصة اختيار الحكومة التي يريدها ووقف العنف. كما أنه علينا في روسيا وبريطانيا وبقية الدول العمل على تأمين الظروف لتشكيل حكومة انتقالية في البلاد. والأمر لا يقتصر فقط على دعوة الأطراف للجلوس إلى طاولة المفاوضات ولكن تأمين الشروط المناسبة لكي يتمكن الشعب السوري من اختيار حكومته وعلينا أن نوقف العنف الذي يهدد سوريا والعالم بأكمله. جدير بالذكر أن زيارة رئيس الحكومة البريطانية اختتمت بزيارة إلى منشآت الألعاب الأولمبية في سوتشي مع العلم أن أكثر من 60 شركة بريطانية تشارك في عملية إعداد الألعاب الأولمبية في شوتشي في مختلف المجالات.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط سوف يسخن أكثر" للكاتب ميتين أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إن الأمم المتحدة قامت بتوجيه اتهامات إلى المعارضة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية وغاز السيرين، والأسلحة الكيماوية هي ذريعة لشن هجوم عسكري على سوريا، حيث وصفت الولايات المتحدة الأمريكية الأسلحة الكيماوية بالخط الأحمر، والتي أشارت بعض المعلومات الاستخبارية إلى أن نظام الأسد قام باستخدام الأسلحة الكيماوية، ولكن المسألة السورية تختلف تماما عن ليبيا، وذلك من خلال انقسام الآراء إلى مجموعتين، الأولى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، والثانية روسيا والصين والدول الآسيوية، وأكبر مثال على ذلك؛ الهجمات الجوية التي قامت بها إسرائيل على دمشق، حيث صفقت لها الدول الغربية والدول العربية المتفقة، أما الصين وروسيا كان لهما ردود فعل على ذلك، فما الذي سيحصل الآن؟ لا تفترضوا بأن إسرائيل والولايات المتحدة
الأمريكية سوف تنسحبان، في المقابل؛ وبحسب الخبراء فإن الهجمات سوف تزداد أكثر، ومعها سوف يزداد الشرق الأوسط سخونة وسوف تضرب نيرانها جميع دول المنطقة،.
- نشرت صحيفة هغنغتون بوست تقريرا بعنوان "مجموعة تابعة للبحرية الأمريكية تصل سواحل كوريا الجنوبية لإجراء مناورات"، جاء فيه أن مصدرا أمريكيا أعلن أن مجموعة تابعة للبحرية الأمريكية، بقيادة حاملة الطائرات نيميتز، وصلت اليوم إلى قبالة سواحل كوريا الجنوبية لإجراء مناورات جديدة بعد عشرة أيام على مناورات أثارت غضب بيونج يانج. وتضم المجموعة مدمرات وسفن دورية على متنها 64 طائرة، حسبما أوضح الأميرال مايك وايت بعد وصول نيميتز إلى ميناء بوسان. وقال إنه "من الأهمية القصوى" الاستمرار في إجراء عمليات مشتركة مع شركاء مثل كوريا الجنوبية. ولم يشأ أن يؤكد معلومات صحفية تفيد أن المناورات ستجرى الأسبوع المقبل. ويأتي تحرك هذه القوات البحرية الأمريكية في إطار من التوتر الحاد في شبه الجزيرة الكورية؛ بسبب طموحات بيونج يانج النووية. وأجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في 30 أبريل/نيسان مناورات مشتركة شارك فيها طوال شهرين الجيش الكوري الجنوبي وحوالي ثلث القوات الأمريكية المنتشرة في كوريا الجنوبية وقوامها 28 ألف جنديا. وكانت بيونج يانج قد أدانت تلك المناورات السنوية التي تعتبرها بمثابة اجتياح لأراضيها من قِبل كوريا الجنوبية وبدعم من الولايات المتحدة. وشهدت شبه الجزيرة الكورية توترا حادا بعدما أطلقت كوريا الشمالية في ديسمبر/كانون الأول صاروخا اعتبرته سيئول وحلفاؤها صاروخا بالستيا، وتلته محاولة نووية ثالثة في فبراير/شباط فرض على إثرها مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على بيونج يانج، ما حملها على التهديد بتوجيه ضربات وبشن حرب نووية.
- نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "روسيا وبريطانيا تكثفان الجهود لعقد مؤتمر بشأن سوريا" وجاء فيه أن روسيا مستعدة للتعاون مع المملكة المتحدة من أجل عقد مؤتمر دولي بشأن سوريا، وتتوقع إشارات من الولايات المتحدة، حيث سيتوجه إلى هناك بعد زيارته لروسيا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. أفاد بذلك مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف. ووفقا له "اتفقنا مع البريطانيين على تنشيط هذه العملية، وإننا مستعدون معا للمضي قدما بخصوص هذه القضية".وقال أوشاكوف أن الحديث يدور أيضا حول تحديد شكل المؤتمر والاتفاق على الموعد والمكان الذي سينعقد فيه المؤتمر وتحديد المشاركين والتفكير حول إمكانية إيجاد حلول إيجابية ممكنة. وقال مساعد الرئيس أنه أثناء الاجتماع مع بوتين، لم يقترح كاميرون استضافة المؤتمر في لندن. فيما قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، المهم ليس في الاسم والمكان بل في الجوهر.
- نشرت صحيفة كوميرسسانت الروسية تقريراً بعنوان "إيران تختار المرشحين للانتخابات الرئاسية" تتساءل الصحيفة هل سيؤدي الصراع على حق الترشح إلى انشقاق في النخبة؟ حيث بدأت في إيران عملية تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 14 يونيو/حزيران المقبل، وسيكون التنافس الأساسي بين أنصار مرشد الثورة آية الله علي خامنئي وأنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد. وستحدد نتيجة هذا التنافس نهج السياسة الداخلية في إيران. إذ أنه لا ينتظر حصول أي تغير في نهج السياسة الخارجية وخاصة فيما يخص وجوب تطوير البرنامج النووي الذي بسببه عزلت الجمهورية الإسلامية دوليا. وتتم عملية تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية على مرحلتين. حيث يجب على الراغب في ترشيح نفسه أن يقدم طلبا إلى لجنة الانتخابات المركزية حتى اليوم السبت. ومن ثم يجب عليه أن يحصل على تزكية من مجلس حراس الدستور، المسؤول أمام مرشد الثورة فقط. فمثلا في الانتخابات السابقة التي جرت عام 2009 حصل فقط 4 مرشحين على تزكية المجلس من مجموع 475 قدموا طلباتهم إلى لجنة الانتخابات المركزية. وينتظر إن يكون التنافس الرئيسي بين ممثل مرشد الثورة آية الله خامنئي وبين أنصار الرئيس نجاد الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة.
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "إيران تصمم طائرة جديدة بدون طيار" وجاء فيه أن الخبراء الإيرانيين صمموا طائرة جديدة بدون طيار قادرة على تجنب الرادارات. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي قوله، أن الطائرة الجديدة تحمل اسم "ملحمة" (بالفارسية هيماسه). والطائرة بدون طيار يمكنها التحليق على علو كبير، وضرب أهداف العدو، وكذلك تفادي الرادار. وتم الإعلان عن أن هذا التصميم الجديد "مشروع دفاعي".
- نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "تجهيز القوات الجوية بطائرات بدون طيار إلى عام 1016" وجاء فيه أن الكولونيل فلاديمير شامانوف قائد قوات الدفاع الروسية صرح بأنه سيتم تزويد جميع وحدات القوات الجوية بطائرات من دون طيار وكذلك سيتم إدخال الطائرات من دون طيار إلى الخدمة في سنوات 2016-2018، ولكن من غير
المعروف أي نوع منها سيتم استخدامه في الخدمة. ووفقا لشامانوف فإن القوات الجوية كانت وستظل المنصة التجريبية لاختبار المعدات الجديد، حيث يتم الآن استخدام الأنظمة غير المأهولة بالفعل في بعض أجزاء هذه الوحدات وعلى وجه الخصوص في أقسام الدفاع والاستكشاف والدفاع الجوي. ويضيف التقرير أنه تم شراء طائرات بدون طيار في إسرائيل لأغراض عسكرية. وقال شامانوف إن التكنولوجيا الإسرائيلية أصبحت بمثابة دفعة لظهور الطائرات المحلية بدون طيار، وأشار إلى أن العمل على تصنيع الطائرات بدون طيار قد تأخر في البداية، وأصبح معلوما في خريف 2012 أن أول طائرة بدون طيار تنتج في روسيا من نوع "أورلان -10" – يعتزم اعتمادها لدى قوات المشاة والقوات الجوية "الإنزال المظلي" في عام 2013. مرشح آخر من الطائرات بدون طيار في روسيا قد يكون نوع "إيسكاتيل" الذي تم اختباره في ديسمبر/ كانون الأول.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
نساء حائط المبكى (نشوت هكوتيل)
ويكبيديا العبرية
نساء الحائط هي جمعية نساء يهوديات ينتمين إلى تيارات يهودية مختلفة، (الأرثوذوكس والإصلاح والمحافظين ودعاة إعادة البناء، وذلك وفقا لما ورد على موقع الجمعية)، والتي تدير صراعا جماهيريا وقانونيا من أجل الصلاة وقراءة التوراة والغناء، وهن ملفوفات بالشال عند الصلاة في قسم النساء في حائط البراق (حائط المبكى)، وجزء منهن يرتدين القبعة ويضعن أدوات الصلاة "التبلين"، (كما في الصورة).
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\admin\LOCALS~1\Tem p\msohtmlclip1\01\clip_image00 5.jpg[/IMG]
الجمعية تصف أهدافها: "هدفنا يشمل التغيير، والتعليم والتمكين، تغيير الوضع القائم الذي يمنع المرأة من الصلاة بحرية في حائط البراق (حائط المبكى)، ولتعليم النساء اليهوديات وجميع المجتمع حول حقوق المواطن السياسية والدينية والاجتماعية والمرتبطة بحق النساء بالصلاة كمجموعة مصلين، وتمكين المرأة اليهودية من تحمل المسؤولية عن الحياة الدينية وحقوق صلاتهن.
تواجه طريقة صلاة نساء الحائط مقاومة من بعض المصلين وكذلك من اليهود المتدينين. وخلافا لذلك، هناك من يدعم موقفهن من قبل المنظمات الإصلاحية والمحافظة المختلفة.
الصلوات الأولى:
في بداية شهر 9/1988، حاولت مجموعة مكونة من حوالي 60 امرأة الصلاة في حائط البراق (حائط المبكى)، وكان يصاحب هذه المجموعة مصورون وإعلاميون وهن يرتدين الشالات ويقرأن التوراة، لكن معارضة الناس في المكان لهذه الصلاة أدت إلى أعمال شغب وتدخل الشرطة، وذكرت المحكمة العليا في حكمها الصادر: بمناسبة بداية شهر آذار، أن مجموعة من النساء أبلغت الشرطة عن عزمها الصلاة عند حائط البراق (حائط المبكى) مثل غيرهن، ولكن دون جدوى، وخلال الصلاة بدأت مجموعة أخرى من المصليات ومعهن مجموعة مصلين، بإزعاج مجموعة النساء هذه، وشتمهن وانتزاع ترتيبات صلاتهن من أيديهن ورميهن بأشياء وضربهن.
بمناسبة صوم الفصح في نفس العام، التقت النساء مع حاخام حائط البراق (حائط المبكى)، الحاخام مائير يهودا غاتس، ووافقن على الصلاة بالحائط دون شالات ودون كتب التوراة، في حين أن الحاخام أخذ على عاتقه القلق بشأن سلامتهن وأداء صلواتهن، ولكن عندما وصلت المجموعة، اندلعت موجة من الغضب ولم يستطع حراس الحائط الحفاظ على النظام، وفي نهاية الأمر اضطرت الشرطة لتفريق مثيري الشغب العنيفين باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
في فترة عيد المساخر، قدمت مجموعة النساء التماسا للمرة الأولى للمحكمة العليا، وأقيمت صلوات بداية الشهر التالي دون شالات وكتب توراة، وجزء منها شمل بعض الأغاني، جزء من الصلوات مرت بهدوء نسبي وبعضها تم ازعاجها مع بعض العنف ضد المصليات.
موقف الدولة:
كان موقف الدولة في ردها لأسباب الأمن والنظام العام، بأن منعت النساء من الصلاة في الحائط الغربي بنفس طريقتهن: التحقق من المجموعة، الالتفاف بالشالات، حمل كتب التوراة والقراءة فيها، وفي نفس الوقت، في جلسات المحكمة، وسع وزير الشؤون الدينية من لوائح الحفاظ على الأماكن المقدسة اليهودية المطبقة على حائط البراق (حائط المبكى)، من أجل حظر "إجراء احتفال ديني مخالف لأصول ما جرت عليه العادة، والذي يسيء لمشاعر جموع المصلين".
الحكم القضائي الأول:
أشار الرئيس مائير شمغار في حكمه: "في رأيي، يجب إضافة والبحث عن أساليب عملية أخرى، حيث أن كل شخص يطلب التوجه لخالقه بالصلاة، يجوز له أن يفعل ذلك بأسلوبه وطريقته، شريطة ألا يكون هناك ضررا في حقيقة صلوات الآخرين، ونقطة البداية القانونية هي في الواقع، الوضع القائم، ولكن لا يمكن إغلاق الباب أمام حقوق كل من يرغب بأداء صلاته على طريقته.
لجان من قبل الحكومة:
في أواسط عام 1994، شكلت الحكومة لجنة عامة من أجل "تقديم حل ممكن للحفاظ على حرية الوصول إلى حائط البراق (حائط المبكى) وحرية العبادة في أرجائه، مع التقليل من المس بمشاعر المصلين في المكان"، بعد مرور عامين، في 2/4/1996، قدمت اللجنة تقريرا قالت فيه: "من أجل التوصل إلى التوازن المطلوب من اللجنة لقرار الحكومة، بين حرية الوصول حائط البراق (حائط المبكى) وبين تقليل المس بمشاعر المصلين، لم تجد اللجنة أن الوقت قد حان للسماح بالصلاة عند حائط البراق (حائط المبكى) بذاته، فيما هو مختلف عن الصلاة التقليدية المعتادة".
بعد مرور عام قررت لجنة الوزراء لشؤون القدس تبني توصيات اللجنة، وقررت "العمل على دراسة إمكانية ترتيب بديل مناسب للصلاة"، لجنة أخرى كلفتها الحكومة، برئاسة وزير المالية، يعقوف نيئمان، أوصت بأن تصلي نساء الحائط عند حائط المبكى، في منطقة قوس روبينسون، الموجودة في محيط حديقة القدس الأثرية بالقرب من ساحة حائط البراق (حائط المبكى).
تأسيس الجمعية:
في حزيران 1998، سجلت المجموعة كجمعية "نساء الحائط" وبعد ذلك، تأسست في الولايات المتحدة مجموعة مؤيدة لهن باسم "اللجنة العالمية من أجل نساء الحائط"، المجموعة تقيم كل بداية شهر صلاة تبدأ بالتجمع في ساحة حائط البراق (حائط المبكى)، وتنتقل من هناك إلى منطقة قوس روبينسون من أجل قراءة التوراة هناك.
قرار المحكمة العليا:
في عام 2000 قررت المحكمة العليا السماح للنساء بالصلاة في حائط البراق (حائط المبكى)، في حين انتقدت أنشطة اللجان، وأمرت الحكومة "بتحديد الترتيبات والشروط اللازمة، في إطار تكون فيه الملتمسات قادرات على ممارسة حقهن في العبادة عند حائط البراق (حائط المبكى)".
مجموعة من أعضاء الكنيست المتدينين قدمت عام 2001 مشروع قانون من أجل تعديل قانون حماية الأماكن المقدسة، والموجه مباشرة ضد نساء الحائط وحكم المحكمة العليا: الاقتراح كان بأن ساحة الصلاة في حائط البراق (حائط المبكى) تقسم إلى قسمين متساويين، قسم للرجال وقسم للنساء، و"عدم إقامة احتفال ديني في قسم النساء عند حائط البراق (حائط المبكى)، والذي يشمل أخذ التوراة وقراءتها ونفخ الأبواق ولبس الشالات والتبلين"، مشروع القانون لم تتم الموافقة عليه.
اقتراح قوس روبينسون:
الدولة طلبت جلسة نقاش أخرى، وفيها اقترحت، بناء على توصية لجنة نيئمان، أن تصلي النساء كما جرت عليه العادة في قوس روبينسون، وأوضحت أن الصلاة في هذا المكان: تستوفي شرطين من التي حددها الرئيس شمغار، أي وجود حرية الوصول إلى حائط البراق (حائط المبكى)، وتقليل المس بمشاعر المصلين، بحيث يتم الحفاظ على حرية الوصول حائط البراق (حائط المبكى) (وكذلك حرية العبادة)، وكما هو مذكور فإن قوس روبينسون هو جزء من حائط البراق (حائط المبكى)، والصلاة فيه ستسمح بكثير من الاحتكاك وستتجنب المس بمشاعر المصلين في الحائط الغربي بالطريقة المألوفة من زمن بعيد.
القاضي ميشال حشين علق على هذا: "منطقة قوس روبينسون، كما نعلم جميعا، هي من بقايا السور الغربي للمدينة المقدسة، مثل حائط البراق (حائط المبكى)، ومع ذلك، لم يزل من الوعي الفردي أو الجماعي للشعب اليهودي بأن أي جزء من السور الغربي لا يوضع بدرجة القدسية والخصوصية مقارنة مع نفس الجزء من السور الغربي المسمى حائط البراق (حائط المبكى)".
أحداث هامة في أنشطة الجمعية:
- في شباط 2009، أقامت صلاة بداية الشهر احتفالا بمرور 20 عاما على نشاطها.
- في تشرين الثاني 2009، تم تأخير عضوة المجموعة، نوفرات فرانكل، من قبل الشرطة لأنها ارتدت ومجموعة من النساء شالات وشاركن بقراءة التوراة.
- تجمعت عشرات المصليات أمام مركز الشرطة الذي اعتقلن فيه واحتجين على الاعتقال.
- اعتقلت عدة مرات، عنات هوفمان، رئيسة الجمعية، مع مجموعة من النساء عندما حاولت تنظيم مسيرة في أرجاء حائط البراق (حائط المبكى)، وهي تحمل بيدها كتاب التوراة.
- وكشرط لإطلاق سراحها وافقت على الابتعاد عن حائط البراق (حائط المبكى) لمدة شهر.
- نساء المبكى، يدعين أن التعامل معهن هو كـ "يهود من الدرجة الثانية"، وذلك نتيجة التعامل الجسدي ضدهن من قبل الشرطة.
- في عام 2012 صور المصور دافيد روبينغر، عددا من أعضاء الجمعية في موقف مماثل لموقف المظليين الذين تصوروا في حائط البراق (حائط المبكى).
- في شباط 2013، انضم للصلاة الشهرية لنساء الحائط، بعض من مقاتلي وحدة المظليين الذين شاركوا في احتلال (تحرير) حائط البراق (حائط المبكى).
- في 12/3/2013، في بداية شهر نيسان، انضمت ثلاثة أعضاء كنيست، ستيوا شبير وتامار زندبيرغ وميكال روزين، لنساء الحائط، وفي نفس الوقت، للمرة الأولى، بعد أشهر كثيرة، لم يتم اعتقال أي من المصليات من قبل الشرطة.
- في نيسان 2013 رفضت محكمة الصلح في القدس طلب الدولة فرض شروط لإطلاق سراح المحتجزات.
النقاش العام حول أنشطة المنظمة:
- أعربت شخصيات عامة من المتدينين عن استيائها من نساء الحائط.
- الحاخام عوفاديا يوسف تطرق لأعمال الجمعية في أقواله: "هناك غبيات يأتين حائط البراق (حائط المبكى) وهن يرتدين شالات ويصلين، هؤلاء الحمقى، يردن المساواة، لا يردن اسم الله، ينبغي التنديد بهن وأن نكون حذرين".
- على العكس، يزهار هيس، مددير عام حركة المحافظين في إسرائيل، كتب حول المعارضة لنساء الحائط، وعن الطابع التقليدي للصلاة في حائط المبكى.
- نساء الصهيونية الدينية أسسن منظمة "نساء من أجل حائط البراق (حائط المبكى)"، وهدفها الحفاظ على الطابع التقليدي التوراتي للمكان وتعمل بطرق سلمية.


رد مع اقتباس