النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 434

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 434

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (434)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

    الشأن الفلسطيني

    1. نشر موقع غرين ليفت مقالا بعنوان "دعم لفلسطين وتزايد مقاطعة إسرائيل"بقلم تيم دوبسون. ستيفن هوكينغ المعادي للسامية أعلن احترامه للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل. في رسالته الأخيرة التي نشرتها الغارديان قال "قبلت الدعوة الإسرائيلية للمؤتمر الإسرائيلي مع نية أن يُسمح لي أن أعبر عن رأيي بشأن احتمالات التوصل إلى تسوية سلمية... تلقيت عددا من الرسائل الإلكترونية من الأكاديميين الفلسطينيين. إنهم يجمعون على أنه يجب أن يتم احترام المقاطعة. في ضوء ذلك، يجب أن أنسحب من المؤتمر وصرحت برأيي بأن سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية من المرجح أن تؤدي إلى كارثة." إنه موقف شجاع اتخذه بالنسبة لحملة المقاطعة العالمية وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد دولة الفصل العنصري التي تحقق مكاسب وأصبحت أكثر انتشارا. لسوء الحظ، العديد من السياسيين والأكاديميين الأستراليين الذين يدعمون فلسطين رسميا ليسوا على استعداد للنظر في حملة المقاطعة العالمية وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات لأنهم يخشون الانتقام من وسائل الإعلام المحافظة. الشعب الفلسطيني لا يواجه هجمات أيدلوجية فقط وإنما هجمات عسكرية واقتصادية كل يوم وإذا كان بإمكانهم مواجهة ذلك بالتأكيد فإن الناس في أستراليا يمكنهم أن يصمدوا أمام الافتتاحيات السلبية ونقول بكل فخر أننا نؤيد المقاطعة لدولة الفصل العنصري.



    1. نشرت ذا ناشونال انترست مقالا بعنوان "التحرك بسرعة من اجل القدس" للكاتب بن لينفيلد. ويقول إن القدس تحتاج إلى اهتمام فوري. الوضع الراهن هنا ظالم، والحقائق على أرض الواقع تسير في اتجاه أن تغلق آفاق التوصل إلى حل وسط تصبح فيه المدينة عاصمة لدولتين مستقلتين. هل إسرائيل تسعى للاستفادة من الغفلة الأميركية والدولية إلى القدس لاستبعاد احتمال وجود عاصمة فلسطينية قابلة للحياة الناشئة هناك. قبل كل شيء، تريد إسرائيل المزيد من الوقت لمشروعها في تحويل مناطق رئيسية في القدس الشرقية من العربية إلى المناطق الإسرائيلية. أحد الأسباب هو الحذر من مبادرة السلام العربية التي تم إحيائها في الأسابيع الأخيرة وهي قبول المساومة على المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، سواء في القدس وبقية أنحاء الضفة الغربية المحتلة. نتنياهو صب الماء البارد على امتياز سلام الجامعة العربية حول تبادل الأراضي الإقليمية كجزء من الاتفاق، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء أن ''جذر الصراع ليس إقليميا. وبدأ الطريق قبل عام 1967.'' بدلا من ذلك، وقال: المشكلة تكمن في عدم رغبة الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. ولكن أبعد من سياسة بناء أحياء استيطانية جديدة في الطريقة التي تجعل من المستحيل إقامة عاصمة فلسطينية قابلة للحياة، إسرائيل مستمرة على قدم وساق في مشروعها لتغيير طابع المناطق العربية، بحيث تصبح إسرائيلية. في حي سلوان الفلسطيني التي كانت الحكومة والمستوطنين الإسرائيليين يدعون بأنها مدينة داود، الشباب الإسرائيليين يعملون لحساب هيئة الآثار لتغيير طابع الحي والادعاء بأن فيه آثارا يهودية. نتنياهو قد يكون حذر في المضي قدما في E1 في ذروة جهود كيري، ولكن التاريخ أثبت أن المستوطنات دائما ترتفع في نهاية المطاف لأن واشنطن ليست على استعداد للذهاب أبعد من الإدانات اللفظية. رئيس الوزراء الإسرائيلي بالطبع يتذكر انتقادات الولايات المتحدة وغيرها لخططه بناء مستوطنة هار حوما في جزء حساس من الأراضي المحتلة في جنوب القدس خلال فترة ولايته الأولى في منصبه في أواخر 1990s. هار حوما هي الآن حي مترامي الإطراف من أكثر من أحد عشر ألف شخص، مع وجود خطط لمزيد من النمو، ويقطع منطقة بيت لحم في الضفة الغربية إلى أجزاء.



    1. نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "امرأة فلسطينية أمضت سنوات اعتقال طويلة تشعر بالخيانة من قبل بلدها" بقلم كريستا براينت. جاء في المقال أن أم عبد الله غاضبة من المسؤولين الفلسطينيين الذين يتعاونوا مع الإسرائيليين لاعتقال الفلسطينيين، على حد ووصفها. أم عبد الله هي زوجة رئيس بلدية البيرة الأسبق جمال الطويل وتقول بأنها كانت تود أن تشارك في الاحتجاجات التي اجتاحت الضفة الغربية لدعم الأسرى في أعقاب موت عرفات جرادات ولكنها كانت قلقة من أن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح العلمانية ستقدم تقرير عنها للإسرائيليين باعتبارها من حماس الإسلامية المنافسة لحركة فتح وستكون قد منحت إسرائيل سببا لاعتقالها مرة أخرى وهي مستاءة من السلطة الفلسطينية بتهمة التجسس على أنصار حماس أمثالها. تضيف أم عبد الله "إذا عدنا للعصر الحجري لا نرى أي سلطة تعمل كجواسيس لعدو شعبها". يضج الحديث في الضفة الغربية عن انتفاضة ثالثة لكن أم عبد الله لا تعتقد ذلك في ظل انعدام الثقة بين السلطة الفلسطينية وحماس وقالت "كيف يمكن أن تكون لدينا مقاومة شعبية قوية عندما يعمل جانب ضد الآخر؟ أم عبد الله وعائلتها ليست غريبة عليهم المقاومة ويوجد في منزلها صورة لابن أخيها، الذي فجر نفسه في محطة للحافلات في التلة الفرنسية في القدس. في نهاية المقابلة بررت أم عبد الله قتل المدنيين الإسرائيليين بأن إسرائيل تقتل الأطفال الفلسطينيين في كل وقت وألقت اللوم أيضا على القيادة الفلسطينية لإهمالها السجناء الفلسطينيين، على حد وصفها.



    1. نشرت صحيفة المونيتور الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "خطة كيري السرية للسلام في الشرق الأوسط"، بقلم شلومي إلدار، ويقول الكاتب بأنه خلال زيارته الأخيرة إلى الشرق الأوسط في أوائل أبريل الماضي، اقترح وزير الخارجية جون كيري حلا وسطا من شأنه سد الفجوة العميقة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، ووضع حد للفصل الطويل الأمد بينهما. ووفقا لهذا الاقتراح الجديد، فإن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين ستبدأ في حزيران بعد جعل إسرائيل تلتزام بوقف البناء في تلك المناطق من الضفة الغربية التي تقع خارج الكتل الاستيطانية الكبرى. من جهتهم، فإن الفلسطينيين سيوقفون كل الجهود الدبلوماسية لكسب التأييد في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتسحب طلبها بأن يحاكم الضباط الإسرائيليين في المحاكم الدولية القانونية. المنطق الكامن وراء هذا الاقتراح هو أنه يمكن أن يكون مقبولا لكلا الجانبين. فإن الفلسطينيين، الذين طالبوا بتجميد كامل للبناء في الضفة الغربية كشرط مسبق للدخول في مفاوضات دبلوماسية سيحصولون على تجميد جزئي، في حين أن الإسرائيليين، الذين زعموا بأنه لا يمكن أن تكون هناك أي مفاوضات بشروط مسبقة، يمكنهم الاستمرار في البناء في كبرى الكتل الاستيطانية. وتجدر الإشارة إلى أنه حتى قبل أن يعرب كل جانب عن موقفه، طلب كيري من الرئيس الفلسطيني أبو مازن الانتظار حتى يحصل على جوابا من إسرائيل حول هذه الخطوة الكبيرة التي كان يخطط لها. يضيف الكاتب بأنه عندما يصل جون كيري الأسبوع القادم إلى المنطقة، فلا بد له أن يكتشف حقيقة واحدة لا جدال فيها: إذا لم يكن لدى الطرفان رغبة حقيقية لتحقيق التقدم، فإن أكثر الاقتراحات إبداعا لن تنجح في إنجاز العمل.



    1. نشرت صحيفة معاريف خبرا مفاده "يعالون جمد إقامة المدينة الفلسطينية الجديدة"، فبعد نشر معاريف يوم أمس عن نية إسرائيل بأن تنقل للسلطة الفلسطينية 2.000 دونم بهدف إقامة مدينة فلسطينية جديدة في غور الأردن، ألغى وزير الدفاع موشيه يعالون تطبيق هذه الخطة، ففي أعقاب ما نشرته معاريف طالبت حركة "يسرائيل شيلي" وهو قسم الفيسبوك التابع لحركة "هناك مستقبل" من أصدقاءه أن يتوجهوا للوزير يعالون وأن يطلبوا منه أن يجمد الخطة. أيضا عضو الكنيست موتي يوغاف والذي يتولى رئاسة لجنة شؤون يهودا والسامرة في مجلس الخارجية والأمن التابعة للكنيست توجه يوم أمس إلى يعالون وطلب منه توضيحات حول هذه الخطة، من جهته صرّح يعالون أنه أمر بتجميد كل إجراءات المصادقة على إقامة المدينة الفلسطينية، ويشار إلى أن وزير الدفاع السابق أهود باراك هو من صادق على هذه الخطة، أما رد حزب هناك مستقبل على الخطوة التي قام بها يعالون حول تجميد الخطة فقد صرّح الحزب "نحن نبارك جهود وزير الدفاع على قراره لوقف خطة بناء آلاف البيوت الفلسطينية في أراضي C".




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة جروزلم بوست مقالا بعنوان "الطيبي يندد بالعنصرية قبل يوم النكبة" بقلم أريئيل بن سليمان وبن هارتمان، ويقول الكاتبان بأنه قبل يوم النكبة قال عضو الكنيست أحمد الطيبي (عضو القائمة العربية): "أننا نجد أنفسنا في واقع صعب وقاس حيث أصبحت العنصرية هي السائدة ويتم السيطرة على المجتمع الإسرائيلي، والكنيست، والحكومة".في مقابلة له مع صحيفة جيروزاليم بوست يوم الاثنين، قال الطيبي أن قانون النكبة – الذي صدر في عام 2011 والذي يمنع أي تمويل حكومي للمؤسسات بمناسبة يوم النكبة - هو قانون تمييزي يمنع الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل من إحياء تاريخهم أو التعبير عن التعاطف مع من طرد من عائلاتهم في عام 1948. وأضاف بأنه ليس من حق الدولة أن تمنعنا من أن نقول بأننا نشعر بالحزن لأجل عائلاتنا التي قتلت أو ترحلت، "لدينا مشاعر الإنسان الطبيعي، ومنعنا من سرد حكايتنا فيه تضيق للمساحة التي يمكن للعرب أن يعملوا ويفكروا أو يعبروا عن تعاطفهم". وقال "عندما تعترف الإسرائيليين بمعاناة الجانب الآخر، المواطنين العرب في هذه الحالة، فإنه يمكن سد الفجوة بين العرب واليهود الذين يعيشون في اسرائيل".بدلا من ذلك، كما قال، فإن مهاجمة الإسرائيليين لأولئك الذين يتذكرون مأساة ما حدث في عام 1948 - هو "النكبة" بالمعنى الحقيقي للكلمة.



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "خطة تقسيم القدس" بقلم حجاي سيغال. الأخبار عن تجميد البناء في القدس لاقى اللامبالاة حتى من قبل الأكثر تشددا في الليكود. منح رئيس الوزراء الإسرائيلي القدس هدية غريبة وهي تجميد البناء في الذكرى الـ46 لتحرير المدينة وكشف وزير الإسكان أنه لن يُسمح بإضافة شقة واحدة إلى القدس بعد أن تم استدعائه من قبل رئيس الوزراء وسلمه أمر تجميد جميع الأبنية وراء الأخضر. عندما قام نتنياهو بالتجميد خلال فترة ولايته السابقة فإن ذلك أثار ضجة من قبل اليمين لكن أعضاء الليكود الأكثر تشددا لم يقولوا كلمة واحدة هذا الأسبوع.



    1. نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "الحكومة صادقت على الميزانية بغالبية 21 وزير وباعتراض الوزير عمير بيرتس"، في نهاية جلسة مطولة يوم أمس صادقت الحكومة اليوم على موازنة الدولة وقانون التسويات لعام 2013 -2014، ويشار إلى أنه وافق على القانون 21 وزير واعترض عليه واحد وهو الوزير عامير بيرتس من حزب "الحركة"، وتبلغ ميزانية الدولة لعام 2013 ( 388.3 ) مليار شيكل، أما في عام 2014 فسوف تتخطى الميزانية لأول مره منذ قيام دولة إسرائيل الـ 400 مليار، لتبلغ (408.1) مليار شيكل. وأشار وزير المالية الإسرائيلية يائير لابيد أن خطوة المصادقة على الميزانية تعتبر الخطوة الأولى في التغيير في إسرائيل، وفي القريب سيكون هنالك مصادقة من قبل الحكومة على قانون المساواة في تحمل الأعباء في الخدمة العسكرية والمدنية، وسيكون هنالك خطة وطنية من أجل الإسكان، والتي من شأنها أن تخفض أسعار الإسكان في إسرائيل، فمع الموازنة سوف يكون هنالك عدة خطوات ستحمل في طياتها فرض ضرائب على الشركات التي تدفع قليلا من الضرائب وعدة إصلاحات في الشركات كشركة الكهرباء والمياه".



    1. نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "من يخاف من دولة ثنائية القومية؟" بقلم موشيه أرنس، ويقول الكاتب بأن الخوف من قيام دولة ثنائية القومية في أرض إسرائيل يبدو وكأنه قوة دافعة، على اليمين وعلى اليسار من الطيف السياسي، وراء العديد من المقترحات للتخلي عن تلال السامرة ويهودا، أرض إسرائيل المقدسة، إلى قوى غير معروفة حتى الآن ولا يمكن التنبؤ بها. ولكن حقيقة الأمر أن دولة إسرائيل هي بالفعل دولة ثنائية القومية - وهي الدولة يقيم فيها جنسيتين، اليهود والعرب. دعاة إقامة دولة فلسطينية في يهودا والسامرة يعارضون ببساطة إضافة المزيد من العرب إلى الوجود السكاني العربي لدولة إسرائيل. يضيف الكاتب بأن أفضل رهانا للحكومة هو تشجيع دمج الناجيين من الشتات (المهاجرين اليهود إلى إسرائيل) والمواطنين العرب في المجتمع الإسرائيلي بشكل أفضل. درجة التكامل من الأقلية العرب في إسرائيل في نسيج المجتمع الإسرائيلي يدفعنا مباشرة إلى سؤال عن الكيفية التي يمكن أن يعيش سكانها ذو الأعداد القليلة في سلام في دولة إسرائيل. أن تنفر هذه أقلية من الدولة وتعاديها يمثل مشكلة بالنسبة للبلد. وهناك أقلية يمكن أن تتكامل بشكل جيد وتشعر بأنها في وطنها وبالتالي يمكن أن تكون رصيدا للبلد.




    1. نشرت صحيفة هآرتس النسخة الإنجليزية مقالا بعنوان "في انتظار اتصال من نتنياهو" بقلم إيلي بوده، ويقول الكتاب بأنه يمكن وصف مبادرة السلام العربية الأخيرة بأنها قصة مكررة لتفويت إسرائيل للفرص. فمنذ أن قدمت هذه المبادرة لأول مرة، نظر معظم الإسرائيليين وصناع القرار وأولهما نتنياهو، فضلا عن العامة، إلى هذه المبادرة مع الشك والريبة. على الرغم من أن هذه المبادرة تقدم فوائد كثيرة لإسرائيل: أولا، الاعتراف والشرعية من البيئة الإقليمية العربية، وثانيا، تمكين إسرائيل من التعاون مع العرب ضد التهديدات الإقليمية المشتركة التي تمثلها إيران والعناصر الإرهابية مثل تنظيم القاعدة، وحتى المنظمات الشيعية مثل حزب الله. ثالثا، نظرا للانقسام في المعسكر الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، فالمبادرة تقدم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "مظلة" توفر الشرعية العربية لتقديم تنازلات في القضايا المعقدة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين. أخيرا وليس آخرا، فإن الموافقة على الاقتراح فيه تحسين لمكانة إسرائيل في الساحة الدولية، وكذلك فيما بين منظمات المجتمع المدني في العالم العربي، التي تملأ دورا أكثر أهمية بكثير مما كانت عليه في الماضي في تشكيل تفكير الحكومة. فقد كان الرد الإسرائيلي مخيبا للآمال بشكل رهيب، حيث لم يفعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي شيئ لتناول المبادرة.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم تقريرا بعنوان "زيارة خاطفة لنتنياهو إلى روسيا من أجل وقف الصواريخ"، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سوف يزور اليوم روسيا في زيارة خاطفة، سيلتقي خلالها بالرئيس فلاديمير بوتين، وهدف الزيارة هو إقناع بوتين بأن لا يبيع صواريخ متطورة لسوريا، يقال أن روسيا تنوي بيع سوريا صواريخ ضد الطيران من طراز S-300، ويشار إلى أن هذه الصواريخ من شأنها أن تغير الصورة في الشرق الأوسط في حال وصلت هذه الصواريخ إلى أيدي حزب الله. نتنياهو طالب بوتين بعدم تنفيذ هذه الصفقة مع سوريا. رئيس هيئة الأركان بني غانيتس تطرق يوم أمس لما يحدث في سوريا ولمح للضربة الإسرائيلية فيها، وقال "يجب عليهم أن يعرفوا أن لا يتخطوا الخطوط الحمراء". الوضع في سوريا لا يضايق إسرائيل فقط، فرئيس الولايات المتحدة باراك أوباما ورئيس الحكومة البريطانية "ديفد كاميرون" اجتمعا يوم أمس في البيت الأبيض، وأكدا على استمرار دعمهما للشعب السوري، وأشارا الرئيس أوباما "هنالك دور لروسيا على الساحة الدولية، ويوجد لروسيا مصالح والتزامات من أجل جلب حل للأزمة السورية".



    الشأن العربي

    1. نشرت جوردان تايمز الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الأردن لبنان وسوريا" للكاتب يوسف منصور. ويقول إن بعض النقاد يؤكدون بأن الصراع في سوريا يضر باقتصادات الأردن ولبنان، وهذا غير صحيح وبالتالي، ينبغي إجراء التحليل الصحيح لعلاج كل دوامة بشكل منفصل. استفاد لبنان من تدفق اللاجئين السوريين من حيث زيادة في الطلب على الشقق السكنية والمواد الغذائية والخدمات. الطلب الأكبر يحفز النشاط الاقتصادي عادة في أي اقتصاد. كونها هذا يعني أن لبنان ستقوم باستيراد أكثر وسيتمكن التجار من كسب المزيد من المال من بيع سلعهم وخدماتهم لعدد أكبر من الناس. وبالتالي، فإن الأثر هنا هو إيجابي. تدفق العمالة السورية غير المكلفة قد تنافس العمالة اللبنانية ومع ذلك، وعلى الأرجح سيكون هناك وظائف أدنى لهم. الى جانب ذلك، لبنان، لعدة سنوات حتى الآن، يستخدم السوريين بالفعل لهذه الوظائف، الاقتصاد اللبناني كان متأثرا بسوريا من الناحية السياحية، لذلك فقد العديد من الاستثمارات وتدفقات السياح، وكان للاجئين السوريين دور كبير في حل جزء من هذه المشكلة وتثبيت الاقتصاد اللبناني. قصة الأردن ليست مطابقة لتلك التي في لبنان. من حيث السياسة، فقد كان الصراع في سوريا له تأثير مهدئ على الأردنيين فيما يتعلق بالمظاهرات وصوت المعارضة هدأ، وهو عكس ما حدث في لبنان. وعلاوة على ذلك، قدم العديد من السياح متجهين إلى لبنان وسوريا في طريقهم إلى الأردن بدلا من ذلك، وبالتالي شهد الأردن زيادة في النشاط السياحي والعائدات. العربية للاستثمار، بدلا من الذهاب إلى سوريا ولبنان أو مصر أصبحت الأردن ملاذ أكثر أمانا. بالإضافة إلى ذلك، فقد دفع تدفق السوريين إلى الأردن لتلقيها مساعدات أكبر، وزيادة الطلب على السلع والخدمات، وإحياء قطاع الإسكان وبشر بزيادة في الاستثمار الخارجي المباشر في القطاعات الصناعية والخدماتية من جانب آخر بنسبة 40 في المائة عن مستوى العام الماضي.



    1. تناولت صحيفة الغارديان البريطانية تصريحات مجموعة من الناشطين السوريين الذين أكدوا أن محاولات المعارضة للسيطرة على العاصمة السورية دمشق عن طريق درعا نكسة لهم، ولكن محاولتهم لم تنتهي بعد. وقالت جماعة ناشطة أن القوات السورية أصبحت تمتلك السيطرة الكاملة على بلدة بالقرب من الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة دمشق، مع الأردن، في حين أن المتمردين الذين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد، يحاولون نحت طريقا من الحدود الأردنية من خلال جنوب محافظة درعا في ما ينظر إليه على أنه أفضل فرصهم للسيطرة على دمشق. وفي الأيام الأخيرة، اشتبكت قوات النظام والمقاتلين المتمردين على "خربة غزالة"، وهي بلدة بالقرب من الطريق بين دمشق والأردن. وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري الموجود في بريطانيا لحقوق الإنسان، إن قوات النظام استعادت خربة غزالة يوم الأحد وانسحب المتمردون من المنطقة. ولكن ذلك لا يؤثر على دمشق، التي لا تزال تحت سيطرة النظام بأغلبية ساحقة. وعلى الرغم من سيطرة الثوار على أجزاء كبيرة من الريف في شمال سوريا، ولكن هذه المناطق بعيدة كل البعد عن العاصمة من الحدود الأردنية.




    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "روسيا تدرس وضع غواصات نووية في الشرق الأوسط"، صرّح قائد سلاح الجوي الروسي "فيكتور تشركوف" يوم أمس عن زيادة القوات البحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط بستة سفن حربية، وهناك إمكانية أيضا لجلب غواصتان نوويتان، وقال تشركوف "نحن ننوي أن نجلب خمسة أو ستة سفن في كل منطقة يكون لنا فيها نشاط في الشرق الأوسط"، ويشار إلى أن السفن الروسية سوف ترسوا في ميناء طرطوس في سوريا، والتي أقامت فيه روسيا عدة مشاريع من أجل توسيع الميناء في الآونة الأخيرة، وأضاف القائد الروسي "إن زيادة عدد السفن الحربية الروسية هو بما يتناسب مع حاجة روسيا"، وأضاف "في حال كان هنالك حاجة لغواصات فمن المتوقع أن تصل أيضا إلى المنطقة"، وأكد تشركوف أن "ضباط سلاح البحرية الروسية يجرون تدريبات، ويجب أن يتدربوا في عدة ظروف مختلفة، كالمحيط الأطلسي والمحيط الهندي، والبحر الأبيض المتوسط، وأشار إلى أن نهاية تدريب ضباط البحرية سيكون في الصيف المقبل، وأن جزء من هؤلاء الضباط سوف يخدمون في البحر الأبيض المتوسط". صحيفة الخبر والتي تصدر في الجزائر صرّحت أن روسيا طلبت من الحكومة الجزائرية أن تسمح لسفنها بأن ترسوا في ميناء الدولة في حال لم تتمكن هذه السفن من الوقوف في طرطوس، ولكن الحكومة الجزائرية رفضت الطلب الروسي.



    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "هجوم الريحانية رسالة موجهة إلى أوباما وأردوغان" للكاتب التركي عبد القادر سلفى، يدعي الكاتب بأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف بلدة الريحانية يوم السبت الماضي رسالة كتبها كل من سوريا وإيران وروسيا، وبعثوها إلى تركيا عبر المخابرات السورية، ويشير الكاتب في مقاله إلى أن البصمات الإيرانية على هجوم ريحانية ظاهرة وبينة بحيث لا تحتاج إلى سرد براهين وأدلة، ولكن الأمر أبعد من ذلك، ويضيف الكاتب بأن التفجير كتبها الثلاثي الإيراني والسوري والروسي بدماء الأبرياء، ومخاطبين تركيا عبر هذه الرسالة، ولكن المتلقي الحقيقي لها هو الولايات المتحدة الأمريكية، أما مضمون الرسالة فهو "لن نسمح لكم بتشكيل مستقبل سوريا دون وضعنا في الحسبان". ويختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن هذه الرسالة موجهة إلى زعيم العالم الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعيم المنطقة رئيس الوزراء التركي أردوغان، واللذان سيلتقيان يوم الخميس المقبل لبحث قضايا المنطقة، في طليعتها الأزمة السورية على خلفية ثبوت استخدام نظام بشار الأسد أسلحة كيماوية ضد الشعب السوري.






    النفوذ الصيني في المنطقة
    لوس أنجلوس تايمز الأمريكية
    ديفيد شينكر
    كانت الإجراءات الأمنية في "المدينة المحرّمة" على الناحية المقابلة للشارع من "قاعة الشعب الكبرى" مشددة في آذار/مارس عندما تم تنصيب لي كه تشيانغ رئيساً لوزراء الصين. إلا أن الحراس الذين ارتدوا الزي الموحد لم يكونوا مسلحين بأسلحة آلية، وإنما جُهزوا بطفايات حريق لمنع المحتجين المحتملين من حرق أنفسهم. تمر الصين هذه الأيام بمخاوف تتعلق بالاستقرار الداخلي. ورغم هذا الانشغال المحلي، إلا أن الشهية المتزايدة لـ "المملكة الوسطى" للحصول على نفط الخليج الفارسي قد أشعلت المصالح الصينية غير المسبوقة في الشرق الأوسط. ويعود ذلك أيضاً، جزئياً، إلى "توجه واشنطن نحو آسيا" وتراجع الاعتماد الأمريكي على نفط الخليج الفارسي.

    أثناء رحلة قمتُ بها مؤخراً إلى الصين، أمضيت أسبوعاً أتحدث مع المحللين بشأن "الربيع العربي" والديناميكيات الاستراتيجية المتغيرة في الشرق الأوسط. وفي مناقشات اتسمت بالصراحة المفاجئة، وصف خبراء صينيون في شؤون المنطقة -- العديد منهم تكلم اللغة العربية بصورة جيدة -- وجهة نظر متطورة حول المشاركة الصينية في هذا الجزء المضطرب من العالم الذي طالما تجنبته الدولة. تستورد الصين نحو 55 بالمائة من نفطها من الخليج الفارسي، كما تستفيد منذ فترة طويلة من المظلة الأمنية الأمريكية هناك. وقد ذهب أحد المحللين الصينيين إلى حد وصف تواجد حاملة الطائرات الأمريكية المتمركزة في الخليج منذ فترة طويلة بأنه يخدم "الصالح العام". لكن بكين مهتمة هذه الأيام بتعهد إدارة أوباما بتخفيض التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط وما يعنيه ذلك بالنسبة لأمن الطاقة والأمن الإقليمي. وعلى مقربة من البلاد، يشعر الصينيون بالقلق من تأثير تصاعد الإسلام السياسي على سكان الدولة الجامحين من المسلمين في المحافظة الغربية شينجيانغ الغنية بالغاز.

    وتقر المراكز البحثية الصينية بأن "جيش التحرير الشعبي" ليس قادراً بعد على لعب دور أمني في الشرق الأوسط. وإذا نظرنا إلى أول عملية انتشار للبحرية خارج آسيا -- وهي مهمة تمثلت بقيام ثلاث سفن بأعمال المرافقة لمقاومة القرصنة في خليج عدن -- نلاحظ أنها قد حدثت قبل أقل من خمس سنوات، واعتبرتها التقارير آنذاك بأنها كانت منهكة للقوات. وقد قيل لي أنه حتى لو كان "جيش التحرير الشعبي" قادراً على نشر قواته في المنطقة، إلا أن واشنطن لن ترغب في "فسح المجال" للصين في الخليج. لكن الصينيين الذين تحدثت إليهم يعترفون بمرارة بأن "جمهورية الصين الشعبية" ستضطر في نهاية الأمر إلى بدء لعب دور أكبر في الشرق الأوسط. وحسبما ذكر أحد الباحثين "الصين دولة قوية لكنها لا تتصرف وفقاً لذلك". وفي حين لن تساهم الصين قريباً بأية طريقة مجدية في الحفاظ على الأمن في المنطقة، إلا أنها تعمل منذ فترة على زيادة تواجدها هناك، بما في ذلك نشر قوات حفظ السلام التابعة لوحدات الأمم المتحدة في السودان ولبنان. كما أنها تمهد الطريق لقيام تواجد عسكري إقليمي أكثر قوة، منشئة ما يطلق عليه شبكة تضم سلسلة من اللآلئ من القواعد البحرية، تمتد من آسيا إلى الخليج الفارسي.

    كما أن بكين تزيد من نفوذها وأهميتها في المنطقة بطرق أخرى. ففي عام 2009، عينت الصين مبعوثها الخاص الأول للشرق الأوسط. ومنذ عام 2011، استخدمت الصين حق النقض في مجلس الأمن الدولي ضد ثلاثة قرارات أدانت نظام بشار الأسد في سوريا. وبالمثل، على الرغم من الاستثمارات الضخمة في قطاع الطاقة الإيراني، التزمت الصين حتى الآن بالعقوبات التي تقودها الولايات المتحدة ضد طهران لإثناء الملالي عن تطوير سلاح نووي. كما تُبرز الصين قوتها الناعمة في الشرق الأوسط، حيث تبذل جهوداً ملموسة لزيادة التجارة والاستثمارات، لا سيما في قطاع الطاقة. كما تتفاوض الصين حالياً مع دول "مجلس التعاون الخليجي" على اتفاقية تجارة حرة. وتقوم الشركات الصينية المملوكة للدولة ببناء مصافي مشتركة في المملكة العربية السعودية كما نجحت في تأمين عقود لبناء مساجد -- بما في ذلك ضريح بقيمة 1.5 مليار دولار -- في الجزائر الغنية بالنفط. وهذا النشاط الجديد يدفعه الإيثار. فأولوية الصين تكمن في تأمين استمرار الوصول إلى قطاع الطاقة في الشرق الأوسط. وفي الوقت ذاته، لا تريد بكين أن تصبح إيران دولة نووية. لكن الأهم من ذلك أنها ترغب في تجنب نشوب نزاع مع واشنطن بشأن العقوبات.

    كما أن الدروس المستفادة من ليبيا كانت باعثة لها على توخي الحذر. فقد تضررت الصين لاحقاً جراء امتناعها عن التصويت على قرار مجلس الأمن عام 2011 الذي سمح بتدخل عسكري دولي من أجل "حماية" الشعب الليبي والذي تم استغلاله لاحقاً للإطاحة بمعمر القذافي. والأسوأ من ذلك أنه تعين إجلاء 40,000 عامل صيني أثناء تلك الثورة، كما أن الأقسام القنصلية والسياسية في طرابلس لم ترقى إلى مستوى المسؤولية. وفي أعقاب الانهيار التام الذي تعرضت له ليبيا، قد تزيد الصين من تمثيلها الدبلوماسي في المنطقة. وفي حين قد تعزز واشنطن سفاراتها وتواجدها العسكري الوليد في الشرق الأوسط، إلا أنه لا يبدو أن هناك أي مؤشرات على أن الصين سوف تعيد تقييم إسهاماتها المالية الشحيحة في المنطقة. ويقول المفكرون الصينيون إن بكين قلقة من [انعدام] الاستقرار في مصر، لكن من الصعب معرفة ذلك. وفي الصيف الماضي، سافر الرئيس المصري محمد مرسي إلى الصين بحثاً عن مساعدات اقتصادية. وقد عاد إلى وطنه بمنحة لا ترد بقيمة 70 مليون دولار فقط، وهي أقل من قيمة العقد الأخير للاعب كرة السلة الأمريكي من فريق لوس أنجلس ليكرز كوبي براينت.

    ومن غير المرجح أن تسهم الصين قريباً في تعزيز الاستقرار في المنطقة. وبدلاً من ذلك، قالت افتتاحية لـ "وكالة أنباء الصين الجديدة" الرسمية بتاريخ 20 آذار/مارس، بأن ما يحتاجه الشرق الأوسط هو "يد العون من قوى عظمى مسؤولة وبنَّاءة" مثل واشنطن. ومما يدعو للأسف أنه بدون الجهود الأمريكية المتضافرة لإقناع بكين بمنح مساعدات للدول العربية المترنحة ودعم اتخاذ تدابير قوية من قبل مجلس الأمن ضد طهران، فستظل "المملكة الوسطى" فاعلاً هامشياً في الشرق الأوسط المضطرب. وعلى أي حال، تدرك الصين أن الالتزامات الأمريكية تجاه اليابان وكوريا الجنوبية -- وهما دولتان تعتمدان على طاقة الخليج -- سوف تُلزمان واشنطن بضمان الأمن في الشرق الأوسط لفترة طويلة. وقد قيل لي إنه حتى بعد أن أثارت الصحوة العربية مخاوف الصين بشأن الاستقرار وأمن الطاقة والإسلام السياسي، إلا أن بكين راضية في الوقت الحالي على أن تظل "راكباً بالمجان".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 294
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-06, 02:25 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 8
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-13, 01:50 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 7
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-12, 01:50 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 6
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-11, 01:50 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 5
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-10, 01:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •