تقرير اعلام حماس اليومي
30/6/2013
شأن داخلي
أكّد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أنّ المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي ليس لها قيمة ولا وزن، في ظل سعيه المتواصل ليل نهار لتقسيم المسجد الأقصى على غرار المسجد الإبراهيمي وذكر بحر أنّ الشعب الفلسطيني صامد وصابر رغم ما يواجه من الحصار والدمار، داعيًا إلى المزيد من الدعم لصمود المسجد الأقصى وفلسطين. (الرأي)
أكّد أحمد أبو حلبية أنّ محاولات الاحتلال لإخفاء الطابع العربي والإسلامي في مدينة القدس لن تفلح، وأنّ القدس ستبقى عاصمة فلسطين التاريخية والأبدية وحذّر من خطورة استمرار اقتحامات الاحتلال وقطعان المستوطنين للمسجد الأقصى وباحاته . (الرأي)
أكد وكيل وزارة الاقتصاد المقالة حاتم عويضة أن قطاع غزة يواجه كارثة حقيقة، بسبب تفاقم أزمة الوقود والمواد الإنشائية، والتي تزامنت مع إغلاق الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومصر نظراً للأوضاع السياسية التي تشهدها الأراضي المصرية وشدد على أن تفاقم الأزمة يرتبط باستمرار إغلاق المعابر واقتصارها على معبر كرم أبو سالم. (الرأي)
أكّد رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان توقف جميع الأنفاق الممتدة على الحدود مع جمهورية مصر العربية عن العمل منّذ أسبوع، نتيجة الحملة الأمنية المصرية التي تستهدف منطقة الأنفاق، والأوضاع السياسية المتقلبة التي تشهدها البلاد. (الرأي)
أكد الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف المقالة حسن الصيف أن إعطاء الوزارة لشركة الطيران الفلسطينية مهلة 48 ساعة لحل مشكلة الأعطال بالطائرات وإلا ستوقف رحلات العمرة ، نتيجة لتكرر هذه الأعطال التي تهدد حياة المعتمرين. (الرأي)
نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، أحد اعضائها، أنس عبد الكريم هنية من حي الشيخ رضوان في غزة وهو ابن شقيق القيادي اسماعيل هنية واوضحت انه توفي صباح امس إثر مرض مفاجئ ألمّ به. (الرسالة نت)
قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة انها حوَّلتْ خمسة ملفات لجمعيات اجنبية للنيابة العامة في غزة للتحقيق في المخالفات المتعلقة بالفساد الإداري والمالي وتم اتخاذ المقتضى القانوني مع تلك الجمعيات المخالفة. (معا) ،،،(مرفق)
قال رئيس المكتب الإعلامي بالحكومه المقالة إيهاب الغصين إن جهات إسرائيلية تحاول حاليًا تجديد العمل والتواصل مع مؤسسات إعلامية ومراسلين في قطاع غزة، وأضاف الغصين "نحن جددنا التأكيد على رفض ذلك".(صفا)
أكّد سامي أبو زهري أنّ الحملة الإعلامية التي تشنها بعض وسائل الإعلام المصرية تسعى لتشويه صورة حركته، وتصويرها على أنها هي العدو وليست إسرائيل وذكر أنّ هناك لا شك حملة ضخمة ومبرمجة وممولة من بعض الجهات داخل وخارج مصر، لخدمة الموقف الإسرائيلي وتشويه صورة النموذج الإسلامي. (الرأي)
أعلنت وزارة الداخلية المقالة اليوم الأحد أنها عززت تواجدها الأمني على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر لضمان أمن وسلامة الحدود وتفويت الفرصة على المتربصين بأبناء الشعب. (فلسطين اون لاين)
اعرب القيادي في حماس، غازي حمد، عن أمله بأن تمر الأزمة الحالية بمصر بسلام لان الأوضاع بمصر تنعكس بشكل مباشر على قطاع غزة، وشدد حمد على أن القطاع لم ولن يشكل أي تهديد لمصر.(الاهرام، المصري اليوم)
قالت حركة حماس انها تنظر ببالغ الخطورة لمساعي وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" لإحياء عملية السلام، التي يراد لها أن تنطلق وفق المصالح الصهيوأمريكية.(الرسالة نت)
قال القيادي في حماس، عزيز دويك، إن "الثورات العربية لم تنضج للحد الذي نتمناه وهي تعيش مرحلة مخاض العصر"، واضاف "ان هناك قوى عربية تعمل لصالح جهات خارجية ولا تريد للبلدان العربية الإستقرار".(ق. القدس) مرفق،،،
حذّرت حركة حماس في بيان لها، السلطة الفلسطينية وحركة فتح من الوقوع مجددًا فيما أسمته وهم وسراب المفاوضات العبثية" ودعتهما إلى رفض الضغوط الأمريكية والإغراءات الاقتصادية المسيّسة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
دعا إسماعيل رضوان تركيا لطلب عقد اجتماع عاجل لمنظمة التعاون الإسلامي، لبحث المخاطر التي تحدق بمدنية القدس والمسجد الأقصى المبارك، ورفع الحصار عن قطاع غزة وأوضح رضوان أن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى يعيشان في هذه الآونة أوضاع خطيرة ومخاطر حقيقية. (الرأي)
وقّع إسماعيل رضوان مذكرة تفاهم مع رئيس الشئون الدينية التركية محمد كورماز، بهدف تطوير التعاون الثنائي في مجال الشئون الدينية والتعليم الشرعي، وإعمار المساجد المدمرة خلال الحرب وأوضح رضوان أنه تم الاتفاق على تبادل الخبرات في مختلف المجالات وذلك خلال زيارة يقوم بها رضوان الى تركيا. (الرأي) ،،،(مرفق)
هنأ فتحي حماد وزير الداخلية القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني بمناسبة تكليفه بمنصب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في الحكومة القطرية الجديدة، ودعا حماد الشيخ عبدالله لزيارة قطاع غزة للاطلاع على الجهود التي تبذلها الداخلية للارتقاء بالحالة الأمنية والشرطية ولبحث سبل التعاون المشترك بين الوزارتين. (فلسطين الان)
نقلت صحيفة المنار المقدسية عن مصدر مصري قوله إن حركة حماس تقدم المشورة لجماعة الاخوان المسلمين حول كيفية مواجهة التحركات الشعبية التي قد تهدد مؤسسة الرئاسة وقال المصدر إن أسهم حركة حماس في الشارع المصري قد انخفضت كثيرا، و افادت مصادر أن أجهزة الأمن المصرية اعتقلت ستة عناصر من كتائب عز الدين القسام، خمسة منهم في مدينة نصر وبحوزتهم بنادق قنص، والسادس في ميدان التحرير ويحمل مسدسا. (فلسطين برس)
قدم وزير الخارجية القطري وقيادات الفصائل الفلسطينية التعازي لاسماعيل هنية حماس بوفاة ابن ابن شقيقه انس عبد الكريم هنية 20 عاما والذي توفي اثر اصابته بجلطة قلبية صباح امس. (سما، المركز الفلسطين للإعلام).
قال عبد الرحمن زيدان إن استقالة حكومة الدكتور رامي الحمد لله تعبير واضح عن أزمة القيادة الفلسطينية، وأزمة حركة فتح وصراع الأجنحة داخلها، ولها صلة بمصالح تتعلق بمن يدير دفة السلطة، إضافة إلى تدخلات خارجية وأضاف زيدان إن السيد الرئيس يريد حكومة كل خيوطها في يده، وفي الوقت نفسه لا يريد أن تكون هذه الحكومة محسومة بشكل مباشر على حركة فتح. (فلسطين اون لاين)
"أبو الدبعي" مقاوم على مدار الساعة (الرأي) ،،،(مرفق)
منع "لَم الشمل".. هاجس يؤرق المقدسيين (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
عائلات في غزة تتقاسم السكن مع الأموات (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
وكالة الأسوشيتدبرس : انهيار 'مرسى' سيمثل نكسة كبرى لحركة حماس (فتح دك) ،،،(مرفق)
لا تقولوا: مصالحة وإنهاء الانقسام
بقلم فايز أبو شمالة عن المركز الفلسطيني للاعلام
لا تقولوا: "مصالحة"، بل قولوا: تنظيف الجسد الفلسطيني من اللاهثين خلف أضاليل الاحتلال، أولئك المحنطين في كراسيهم، الذين كانوا السبب المباشر للانقسام.
ولا تقولوا: "إنهاء الانقسام"، بل قولوا: إن القاسم المشترك الذي نلتقي عليه هو العودة بشباب الوطن فلسطين إلى روحهم القتالية التي دفنها في مقاطعة رام الله محمود عباس، وأهال عليها تراب المانحين، وأقعد جميع المتكسبين مقعد المنتظر حتى الدمار الأخير.
لا تقولوا: "مصالحة وإنهاء الانقسام" قبل أن تقرءوا ما كتبه "بانجمين بارت"، الذي عمل مراسلًا لصحيفة «لوموند» الفرنسية في رام الله عشر سنوات، وأصدر كتابه "حلم في رام الله: رحلة في قلب السراب الفلسطيني"، الذي يقدم بالوثائق والشهادات الحية، والمقابلات والأرقام صورة مفصلة، ودقيقة، ومثيرة، وصادمة للأوضاع السياسة في الأراضي المحتلة.
يتحدث الكاتب "بارت" عن طبقات استحدثت، وخطط لسلام اقتصادي؛ لإطالة أمد الاحتلال، وتحسين صورته، وعن مناضلين ومثقفين تخلوا عن المبادئ من أجل أوهام عامة، ومكاسب خاصة، ففي الوقت الذي يشن فيه الاحتلال على عاصمة السراب الفلسطيني اقتحاماته الليلية، ويحاصرها بالمستوطنات والحواجز؛ تحاول الظهور بمظهر الحياة الطبيعية، فمنذ عام 2007م تفتتح حانة جديدة أو مطعم عصري كل ثلاثة أشهر، ومن هذه المطاعم ما يحاكي الأناقة الباريسية، أو السحر اللاتيني، وهذا هو الزبد الذي يطفو على وجه المدينة، التي يوجد فيها عدة مخيمات للاجئين، ويزيد فيها الفقراء فقرًا، في حين تتكون فيها طبقات سريعة الثراء، بقرارات فوقية، ترى وجود هذه الطبقات ضرورة لسلام من نوع خاص، والمقصود في الواقع سلام الاحتلال، وجعله احتلالًا مقبولًا ورخيصًا، بل مربحًا، فكل تدفق لأموال مانحة يصب أغلبه في خزانة الاحتلال، الذي يحظى بالتدليل.
وينقل المؤلف عن دبلوماسي فرنسي يتردد كثيرًا إلى المقاطعة في رام الله أنه قال: "إن محمود عباس يشبه قائم مقام أكثر منه رئيسًا، وإن السلطة الحقيقية في الضفة الغربية هي لإدارة الاحتلال في مستوطنة (بيت إيل) على مشارف رام الله".
ويضيف المؤلف: "إن المساعدات الدولية هي صفقات تجارية، أغلبها مربح جدًّا، يستفيد منها الكثيرون، كالمتعهدين، ووكالات التنمية الخاصة، وشخصيات سياسية وأكاديمية ومؤسسات محلية، ومنظمات غير حكومية، ومشرفين على مشروع تنمية، ومستشارين سياسيين في منظمة دولية أو أساتذة في جامعات يتقاضون معاش مستشار في القطاع الخاص".
ولم تسلم النخب المثقفة التي كانت جاهزة لبيع خبراتها، فسارعت إلى تأسيس منظمات غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان، ولدراسة الديمقراطية، أو لتعزيز دور المرأة، وكلها مواضيع صيغت استجابة لرغبة المانحين، لتدخل هذه النخبة المثقفة في مسار تغريب يتيح لها سهولة أكبر للحركة الدولية وزيادة للكسب.
لقد تشكلت من كل أولئك طبقة أرستقراطية تتركز في حي الطيرة غرب رام الله، وتحظى بدعم المانحين، الذين كانوا مقتنعين بأن ظهور طبقة وسطى عليا حريصة على رغد عيشها يساهم في استقرار السلطة، وبالتالي حل النزاع، ولكن ما يقال خلف الكواليس يؤكد أنه لا يوجد اقتناع بحل النزاع، وإنما إيجاد أرضية لإطالة أمد الاحتمال أكثر من اللازم.
يضيف المؤلف: «بعد انطلاق مسيرة السلام سنة 1993م دمج معظم شباب الانتفاضة الأولى في دوائر الأمن التابعة للنظام الجديد، في نهاية السنوات تَحَوّل بعض مقاتلي الانتفاضة الثانية إلى حراس في المتاجر أو الفنادق ذات النجوم الخمسة، وتحول العطاء الثوري إلى سلاح يدافع عن القطاع الخاص، والمصالح الضيقة".
فأين شباب فتح ورجالها الشرفاء من هؤلاء المنتفعين النافعين للاحتلال؟!