ترجمات (486)
15/7/2013
الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية مقالبة صحفية مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعث، يقول فيها عقب محادثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو يوم الاثنين إن المحادثات حققت نتائج إيجابية، مضيفا أن محادثاته مع لافروف تناولت مناقشة مواقف الأطراف المعنية بحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي قبل الاجتماع الممكن للجنة الرباعية في نيويورك في أغسطس/آب. وسيعلن شعث تفاصيل لقائه بوزير الخارجية الروسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس. وختم شعث حديثه قائلا إن الهدف الذي يصبو الطرف الفلسطيني إلى تحقيقه هو استئناف مفاوضات السلام في إطار الشرعية الدولية واعتراف إسرائيل بحدود عام 1967. وأعلن نبيل شعث قبل بدء محادثاته مع لافروف أن تطورات الوضع في مصر وسوريا تركت أثرها على الحوار الفلسطيني الإسرائيلي، إذ أن هاتين الدولتين تنكفئان الآن على الداخل وتنصرفان عن الأنشطة التي تقومان بها في الخارج خاصة النشاط المتعلق بتحريك عملية السلام باتجاه تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وعبر شعث عن أمله في أن تستأنف مصر وسوريا في وقت قريب دورهما المؤيد للفلسطينيين. وقال ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية، في مقابلة مع وكالة أنباء "نوفوستي" في الـ 12 من تموز/يوليو إنه لا يستبعد إمكانية أن يجتمع وسطاء السلام الأربعة في الشرق الأوسط، وهم روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في نيويورك في بداية آب/أغسطس عندما يزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نيويورك. وأكد مبعوث الرئيس الروسي أن الوسيط الروسي يواصل اتصالاته مع ممثلي الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، مشيرا إلى أنه "كان لنا منذ يومين لقاء مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني التي تتولى مسؤولية ملف مفاوضة الفلسطينيين، وسيكون لنا يوم الاثنين لقاء مع نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد رئيسي لجنة الشرق الأوسط الروسية الفلسطينية". وحول اللقاء المرتقب الذي يضم لافروف وشعث، قال بوغدانوف: "نأمل أن يطلعنا الأصدقاء الفلسطينيون على رؤيتهم التحليلية، وبدورنا نشرح لهم موقفنا المؤيد للمفاوضات الهادفة إلى إيجاد حلول يرتضيها الطرفان". وتم تشكيل لجنة الوساطة الرباعية لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط في نهاية عام 2001 بناء على مبادرة من قبل روسيا والاتحاد الأوروبي.
- نشر موقع ويلاه الإخباري تقريرا بعنوان "كيري هدد أبو مازن: "استئناف المفاوضات – أو المساس بالمساعدات"، كتبه عمري نحمياس، جاء فيه أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، هدد رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، ودعاه للامتناع عن وضع شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، هذا ما علمت به ويلاه. وقال مسؤول سياسي رفيع المستوى إن كيري أوضح في زيارته الأخيرة للشرق الأوسط لأبو مازن خلال لقائهما في رام الله أنه إذا استمر بوضع شروط مسبقة، ومنها إطلاق سراح أسري، وتجميد البناء في المستوطنات وتحديد حدود 67 كأساس للمفاوضات، "فإن مسؤولية فشل المفاوضات ستلقى عليه، والولايات المتحدة ستمس المساعدات المالية الأمريكية للسلطة، والآن، أبو مازن يفحص خطواته". غادر كيري، الذي زار المنطقة عدة مرات خلال الفترة الماضية، إسرائيل قبل حوالي أسبوعين في نهاية زيارته الأخيرة دون أي نجاح لاستئناف المفاوضات، ومع ذلك، كان وزير الخارجية الأمريكي يبدو متفائلا، فيما يتعلق بفرص استئناف الاتصالات، "أنا سعيد للإعلان أننا أحرزنا تقدما حقيقيا في هذه الرحلة"، هذا ما صرح به كيري في المؤتمر الصحفي لحظة مغادرته البلاد، "ومع قليل من العمل الإضافي، فإن استئناف المفاوضات بات في متناول اليد"، وعلى عكس ذلك، قال الفلسطينيون إنه لم يكن
هناك انفراج لتجديد محادثات السلام، واتفق فقط أن هناك بعض التقدم. قال مسؤول إسرائيلي: "تعبنا من دفع الثمن من أجل جلب أبو مازن إلى طاولة المفاوضات"، ووفقا لأقواله، إسرائيل اقترحت على الفلسطينيين مفاوضات بجدول زمني، وفيها يقدم كل طرف جميع القضايا المهمة له، دون ترك أي قضية، بما فيها القدس والحدود واللاجئين والترتيبات الأمنية والاعتراف بدولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي، ونهاية للصراع ووضع حد للمطالبات، ولكن أبو مازن رفض، وقال المصدر: "اقتراحنا كان بإدارة كافة القضايا على طاولة المفاوضات، وخلال فترة نحددها، دون مغادرة أي من الطرفين لطاولة المفاوضات". "مسموح الجدل، ولكن ينبغي الاستمرار بالتحدث"، وقال أيضا: "ولكن أبو مازن لا يريد مفاوضات، هو يريد لعبة الاتهامات، هدفه هو اتهامنا، ولو كان راغبا في المفاوضات، لأنشأ طواقم مفاوضات، وكل طرف كان يمكن أن يقدم كل ما يريده، حتى في أوروبا والولايات المتحدة أيضا، بدأوا يعرفون أن أبو مازن هو المشكلة"، ووفقا لأقواله، التقديرات في تل أبيب هي أن أبو مازن خطط لحضور اجتماع بدء المفاوضات ومن خلاله سيعيد طرح المتطلبات (الشروط) المسبقة من جديد، الأمر الذي سيؤدي إلى نسف المفاوضات ومحاولة لإلقاء اللوم على الجانب الإسرائيلي، ولذلك قدمنا الاقتراح بعقد مفاوضات وفق جدول زمني. الاختلافات الأساسية التي تمنع الطرفين من إقامة عقد سياسية مشتركة هي قضية الأسرى الفلسطينيين، كما نشر في ويلاه الإخبارية، يطالب الفلسطينيون إسرائيل بإطلاق سراح جميع الأسرى المسجونين في إسرائيل قبل اتفاقية أوسلو، على أن يكون ذلك مع بدء المفاوضات، ودفعة واحدة. ومن الجانب الآخر، ترفض إسرائيل الإفراج عن بعض هؤلاء السجناء وتطالب بإطلاق سراح الآخرين تدريجيا مع التقدم في المسيرة السلمية، في تل أبيب يعارضون طلب الفلسطينيين لإطلاق سراح أسري من عرب إسرائيل أدينوا بتهمة القتل، وفي رام الله يؤكدون على ضرورة التعامل مع السجناء بمساواة كما حدث حين أطلق سراحهم من قبل حماس في صفقة شاليط. في كلا القضيتين الأخريين التي وضعها الفلسطينيون كشرط مسبق من أجل عقد قمة سياسية، تجميد البناء في المستوطنات والاعتراف بحدود 67 كأساس للمفاوضات، فهذه تبدو كحلول مبتكرة، فيما يتعلق بالتجميد، نوقشت إمكانية ألا تعلن إسرائيل عن تجميد البناء ولكن عمليا لن تتم الموافقة على بناء جديد، أما بخصوص الحدود، يبدو أن الجانب الأمريكي هو الذي أعلن عن الاعتراف بحدود 67، دون أن تطلب إسرائيل ذلك بشكل صريح.
- نشرت صحيفة ذا ديلي ستار البريطانية مقالا بعنوان "نتنياهو وعباس يواجهان شكوكا داخلية"، كتبه محمود جارابا وليهي بين شيتريت، يقول الكاتبان بأن المشاكل الداخلية التي يواجهها كل من نتنياهو ومحمود عباس قد تكون العنصر الأهم في عدم وجود تقدم في الجهود المبذولة من جانب جون كيري لإعادة إحياء المفاوضات بينهما. يمكن القول بأن عباس ونتنياهو يفقدان تدريجيا الدعم داخل مجتمعاتهما. حركة فتح التي يتزعمها محمود عباس تعاني من أزمة ليس فقط لفقدان السيطرة على قطاع غزة في أعقاب الصراع بين فتح وحماس 2007، ولكن أيضا بسبب تزايد تجزئة القيادة والسخط على مستوى القواعد الشعبية التي لا تزال تهدد عباس. أصبح الصراع بين قيادات الحركة واضحا في الانتخابات المحلية الفلسطينية من أكتوبر/تشرين أول 2012. خلال الانتخابات، دخل أنصار محمد دحلان كمرشحين في العديد من المحليات وتحدى الموالين لعباس. على الرغم من أن دحلان هو من مناطق السلطة الفلسطينية، اجتاح أنصاره الانتخابات في المدن الكبرى، بما فيها رام الله ونابلس. وعملوا باستمرار على تقويض سيطرة عباس على فتح. واجه عباس أيضا تحديات في الحفاظ على سيطرته على مؤسسات السلطة الفلسطينية. كان هذا واضحا في الأزمة الأخيرة التي أدت إلى استقالة رئيس الوزراء سلام فياض بعد أسابيع من عمليات شد وجذب مع عباس على السلطة والنفوذ. وبالتالي بسبب موقفه الهش، عباس بحاجة ماسة للتنازلات الإسرائيلية. يمكن أن يوصف التجميد الرسمي للبناء في المستوطنات وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين بأنه انتصارات صغيرة وعباس بالتالي من غير المرجح أن يتزحزح عن موقفه بشأن هذه كشروط مسبقة لمحادثات السلام. أما نتنياهو، ففي حين يتمتع بشعبية نسبية في إسرائيل، إلا أنه يفقد السيطرة على الليكود تدريجيا. كان هذا واضحا في الانتخابات التمهيدية في الحزب عام 2012، حيث دعمت المستوطنات المتشددة داني دانون وزئيف الكين وموشيه فايغلين وحصلوا على أماكن أعلى في قائمة الليكود من السياسيين الأكثر واقعية والذي كان نتنياهو يفضل أن يكونوا إلى جانبه. وقد عمد هؤلاء السياسيين على إحراج نتنياهو باستمرار، بما يتناقض علنا مع تصريحاته حول استعداده ورغبته في التوصل إلى اتفاق الدولتين عن طريق التفاوض مع الفلسطينيين. أصدروا بيانا منافسا قائلا أن الليكود قد منع أي تحرك لتشجيع التوصل إلى حل الدولتين وقد صدر في جميع زيارات كيري المتكررة. وإذا قام نتنياهو بالإعلان رسميا عن تجميد بناء المستوطنات، فإنه سيقع في ورطة خطيرة مع حزبه. للتحرك قدما، فإن الزعيمين عليهما أن يتجاهلا المنافسين الداخليين. قد يكون هذا أسهل بالنسبة لنتنياهو الذي لا يزال يتمتع بشعبية خارج حزبه بين الجمهور الإسرائيلي. أما عباس، من ناحية أخرى، فإنه سيخاطر بفقدان كل شيء إذا تراجع عن الشروط المسبقة وقال بأنه قبل باستئناف المحادثات.
الشأن الإسرائيلي
- نشر موقع القناة السابعة تقريرا بعنوان "من المسؤول عن العنف اتجاه المجندين المسيحيين"، كتبته أورنيت عتصار، يقول التقرير إنه في أعقاب موجة التحريض عبر الفيسبوك، والدعوة للقتل، والدعوة للتحرش الجنسي ضد مجندتين من الطائفة المسيحية في شمال البلاد، واللتان تجندتا الأسبوع الماضي ومهاجمة بيت إحداهن ليلة السبت، وجهت يوم أمس حركة "إذا أردتم" رسائل للرئيس شمعون بيرس، وللمستشار القضائي للحكومة، يهودا فايننشتاين، ولوزير الأمن الداخلي، يتسحاق أهرونوفيتش، ولوزيرة العدل، تسيبي ليفني، ولرئيس لجنة الخارجية والأمن، أفيغدور ليبرمان. في رسالة لرئيس الدولة بيرس دعوه فيها لعدم الوقوف موقف المتفرج ودعوه بشكل علني إلى حماية المجندين من الطائفة المسيحية. وفي الرسائل الموجهة للوزراء، أشارت حركة "إذا أردتم" إلى أن مسؤولية القضاء على العنف تقع أولا وقبل كل شيء على عاتق أجهزة الأمن ومن يقف على رأسها. وفي الرسالة الموجهة للمستشار القضائي للحكومة، ألقوا بالمسؤولية الكاملة على كاهله، "واجب القضاء على العنف يقع عليكم، وفي تطوير وفرض القانون والعدل الإسرائيلي، لا تقولوا لم نعلم، لم نسمع، لم نرى، المسؤولية لتجنب تدهور الوضع هي أولا وقبل كل شيء على النظام ومن يقف على رأسه".
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم تصريحات لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلي بني غانتس هذا الصباح (الاثنين) تطرق فيها إلى قضية التقليصات في ميزانية الأمن وقال: "نحن نعيش في أجواء من التحدي، كل يوم يمكن أن ينتهي بصورة تختلف عما بدأ به، نحن مسؤولون عن اليقظة والحذر، وعن المتابعة والملاحقة المعلوماتية، وعلى الاستعدادات المناسبة والملائمة، لأن الحرب ليست برنامج بحسب طلبك". في المؤتمر المشترك لوزارة الدفاع واتحاد الصناعات قال غانتس: "سنضطر إلى إغلاق جزء من نظام القوات (نظام المعركة) لدينا، نحن لا نفعل ذلك دون قلق أو اهتمام، وإنما من خلال نظرة مسؤولة وثابتة ومدروسة ونفهم أنه ينبغي علينا جلب بعض الاحتياجات من مواردنا الداخلية". ووفقا لأقواله: "العودة ستكون خلال عامين أو ثلاثة أو أربعة، بالشكل الذي تكون فيه لنا قوات قتالية أكثر تقليصا، وأكثر قوة بكثير وأكثر عتادا بكثير".
- نشرت مجلة جويش برس مقالا افتتاحيا بعنوان "مشروع القانون الجديد هدية من الأمل للحريديم الفقراء ولإسرائيل"، تشير الافتتاحية إلى أن أحدث تجسيد لمشروع قانون الحريديم، ويعرف أيضا باسم "قانون بيري،" هو مسألة ممتازة للتشريع. حيث يعاني المجتمع الحريدي من مشاكل خطيرة، التي تؤثر على بقية البلاد كذلك. البلدات والأحياء الحريدية هي من بين المناطق الأكثر فقرا في إسرائيل. ويرجع ذلك جزئيا إلى الطريقة التي تعاملت فيها الحكومات مع مسألة سن المشروع في الماضي (لا خدمة في الجيش-لا تصريح عمل)، وتماما كذلك. للطريقة التي تعامل بها القادة السياسيين للمجتمع الحريدي، وهذه المسألة خلقت في المجتمع الحريدي بنية اجتماعية تضع الناس داخلها في دائرة الفقر، مما يضمن أيضا اعتمادها على نفس هؤلاء القادة للتربية والقبول الاجتماعي والمال. مشروع القانون الجديد بشأن الحريديم قد مر للتو القراءة الأولى، وسيخضع الآن لاستعراض في لجنة خاصة برئاسة البيت اليهودي عضو الكنيست أييلت شاكيد، قبل أن يتم إرسالها مرة أخرى للجولة الثانية والثالثة في الكنيست. هذا القانون لا يهتم كثيرا بجعل الحريديم ينضمون للجيش في المستقبل القريب، بقدر ما هو يهتم بالسماح فورا للحريديم بالاشتراك في قوة العمل القانوني، وبالتالي كسر حلقة الفقر، وإنشاء جيل جديدا من الشبان اليهود الأكثر تحضير وأكثر يهودية في الجيش الإسرائيلي مما سيكون له تأثير إيجابي مماثل على المجتمع الإسرائيلي.
- نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يستبعد اتخاذ إجراء احادي ضد إيران" وجاء فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في مقابلة مع قناة تلفزيونية أمريكية أنه لا يستبعد بأن تضطر بلاده إلى اتخاذ خطوات مستقلة، لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية. ويضيف التقرير أنه يحذر من أن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، ذا الميول المعتدلة، لن يتخلى عن البرنامج النووي، ودعا المجتمع الدولي لتشديد العقوبات وتعزيزها بتهديدات باستخدام القوة العسكرية. وقال رئيس وزراء إسرائيل "الساعات لدينا تعمل بسرعات مختلفة. نحن أقرب (لإيران) من الولايات المتحدة، وأكثر عرضة للخطر. لذا يتعين علينا أن نقرر كيفية وقف طهران، ربما نسبق الولايات المتحدة، وأنا على استعداد للقيام بكل ما يلزم لحماية بلدي من النظام الذي يهدد بتدميرنا". ولم يجب نتنياهو عن سؤال حول الموعد الذي قد تهاجم فيه إسرائيل إيران، واكتفى بالقول "لن ننتظر حتى يصبح الوقت متأخرا". وأظهر نتنياهو بالأرقام مدى قرب إيران من الحصول على أسلحة نووية. وأضاف "الشيء الأكثر صعوبة في تصنيع القنابل هو إنتاج المواد النووية الانشطارية. هذا هو 90٪ من المشكلة. إنهم الآن 190 كغم من 250 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة، ومنذ 6-7 أشهر، كان حوالي 110 كغم. هم على قريبون من الخط الأحمر، ولكنهم لم يعبروه". وفي اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد، كرر نتنياهو معايير إسرائيل
الثلاثة لحل المشكلة الإيرانية: وقف تخصيب اليورانيوم وإخراج جميع المواد المخزونة من البلاد، وإغلاق مصنع تخصيب اليورانيوم تحت الأرض بالقرب من مدينة قم.
- نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقالاً بعنوان "إسرائيل تتجنب مسؤولية الهجوم على الصواريخ الروسية" للكاتبة أولغا كوزنيتسوفا، تقول فيه الكاتبة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يعترف ولم يرفض تأكيد أو نفي تقارير وسائل الإعلام الغربية حول الهجوم على ميناء اللاذقية السوري، لتدمير صواريخ "ياخونت" الروسية المضادة للسفن، لكنه أكد أنه لن يسمح للجماعات المتطرفة بالحصول على أسلحة متطورة من ترسانات الجيش السوري. وعن الهجوم على اللاذقية، الذي وقع في 5 يوليو/تموز، وتورط إسرائيل فيه، أعلنت يوم السبت قناة cnn التلفزيونية، نقلا عن ثلاثة مصادر مستقلة داخل الحكومة الأمريكية. كما ونشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية يوم الأحد، مقالا يشير إلى أن الهجوم على الميناء السوري نفذته بل غواصة إسرائيلية. وعلق نتنياهو على الأمر في مقابلة مع تلفزيون cbs الأمريكي قائلا: "يا إلهي، كلما حدث شيء في الشرق الأوسط، اتهموا به إسرائيل. ليس من عادتي الحديث، نحن فعلنا ذلك أو لم نفعل". وأضاف نتنياهو "سياستنا تسعى لمنع انتقال الأسلحة الخطرة إلى حزب الله وغيره من الجماعات الإرهابية ... ونحن نتمسك بهذه السياسة" ولم يعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي أو ينفي أي تورط في الهجوم على سوريا، والذي يعد الرابع على الأقل منذ بداية العام، حسب إحصاءات وسائل الإعلام. تقول الكاتبة أن قادة إسرائيل يتحدثون بصراحة عن استعدادهم لاستخدام القوة، لمنع الجماعات المتطرفة - الحليفة منها والمعادية للرئيس بشار الأسد-، من الحصول في فوضى الحرب الأهلية، على أسلحة كيميائية، وأسلحة دفاع جوي وأنظمة صواريخ من ترسانات الجيش السوري .
الشأن العربي
- نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "مصر تحتاج الآن إلى الحقيقة والمصالحة وليس الاندفاع لصناديق الاقتراع" بقلم مجدي عبد الهادي، يُشير الكاتب إلى أن الإخوان المسلمين يعتقدون بأن الديمقراطية هي الفائز لكن في الواقع مصر تحتاج إلى سياسيين يبنون الجسور. بعد الإطاحة بمرسي دخلت مصر المرحلة الثانية من المرحلة الانتقالية والحكم الديمقراطي الحقيقي لا يزال صعب المنال في مصر. الكاميرات التلفزيونية صورت وفاة 50 من أنصار الإخوان المسلمين خارج قاعدة الحرس الجمهوري يوم الاثنين، من الصعب أن نتصور كيف يمكن لمصر إعادة اندماج الإخوان المسلمين بالعملية السياسية وهي من أصعب التحديات التي تواجه البلد في الوضع الراهن ومن الواضح للجميع ان الديمقراطية للإخوان المسلمين لا تعني سوى صناديق الاقتراع والفائز يحصل على كل شيء وهذا هو السبب في فشلهم في بناء الجسور مع المعارضة وخلق توافق في الآراء. أمام الإخوان المسلمين خياران إما أن يقوموا بالبحث عن الذات وهذا من شأنه أن يمهد الطريق أمام التسوية وتقاسم السلطة أو الاستمرار في إلقاء اللوم على المؤامرات الخارجية "والغرب الصليبي" وهذا من شانه أن يسبب الموت البطيء والمؤلم. وفقا لمؤسس الإخوان المسلمين حسن البنا الشريعة هي الدواء الشافي لعلل المجتمع ولهذا سرعان ما أصيب الناس بخيبة أمل من مرسي، الفقراء والجياع لا يمكنهم ان يأكلوا شريعة ولا يمكن للكتب المقدسة أن تخلق فرص عمل والشعب ثار ضد مبارك في عام 2011 للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "في مصر، العودة للمستقبل" بقلم دانيل كوهين، مصر متعبة للغاية والشمس الجديدة التي لفت ميدان التحرير خفتت. مصر اليوم تحتاج إلى مواصلة البحث الدقيق من أجل التحديث والهوية والقوة الوطنية والتهديد من ثورة اخرى مفاجئة ليس القضية هنا. مصر تميل إلى هوية وطنية مميزة ولفترة طويلة القومية تعني الحداثة والتقدم وتقرير المصير جنبا إلى جنب مع الفرد في تقرير مصيره بالإضافة إلى تسليطها الضوء على لغة البلد أو القواسم المشتركة الإقليمية باعتبارها عوامل أساسية متماسكة لتوحيد مجتمع سياسي. تم دفع الدين جانبا وأصبح مجرد عامل يضم تراث مصر الثقافي ونموذج القومية الذي وضعه جمال عبد الناصر كان فيه الدين مهمشا وهذا ما أدى إلى فوز الإخوان المسلمين في مصر. إذا لم يتغير الوضع، مصر ستخسر فرصة حقيقية للتغيير مرة أخرى والنيل سيتحول لدم وتضحي مصر بأبنائها مرة أخرى.
- نشرت صحيفة المونيتور مقالا بعنوان "إدارة أوباما عليها أن توضح سياستها بشأن سوريا"، كتبته هيئة التحرير، تشير المقالة إلى أن صحيفة واشنطن بوست نشرت هذا الأسبوع خبرا مفاده بأن مجلسي النواب والشيوخ واللجان الدائمة للمخابرات أعاقت جهود إدارة أوباما لتوفير الأسلحة لقوات المتمردين السوريين. تنبع حالة عدم الارتياح
لدى هذه اللجان مع اقتراح الإدارة من كون مصير الأسلحة الأمريكية سيكون في أيدي القوى الجهادية، وما إذا كانت الأسلحة المقصودة صغيرة ومتأخرة، وما إذا كان ما يجري اقتراحه هو منحدر يعمق المشاركة الأمريكية في سوريا. ففي حين دعا السناتور كارل ليفين، رئيس لجنة الخدمات المسلحة، هذا الأسبوع الولايات المتحدة للنظر في منطقة حظر طيران وغارات جوية محدودة ضد سوريا، كما ذكر من قبل باربرا سلافن، فإن هناك شهية محدودة في الكونغرس، خصوصا في مجلس النواب، لتعميق المشاركة. وفي مقابلات مع المونيتور، عبر كل من كريستوفر فان هولن، كبير الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الميزانية في مجلس النواب، وبيت كينج، الرئيس الجمهوري في وزارة الأمن الداخلي للجنة الفرعية لمكافحة الإرهاب والاستخبارات، عن حذرهما من تسليح الثوار في سوريا. وقد كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب مؤخرا أن 54٪ من الأمريكيين لا يوافقون على تقديم المساعدات العسكرية للمتمردين، في حين كشف استطلاع بيو 70٪ يعارضون هذه المساعدات. وبنهاية الأمر تدعو هذه المقالة إلى أن قرار إدارة أوباما لمساعدة المتمردين -في خدمة دبلوماسية لعقد مؤتمر جنيف حول سوريا -هو في الواقع الطريق الصحيح. ولكن أي التزام مبهم أو واضح لقوات المتمردين، من ناحية أخرى، يمكن أن تضع الولايات المتحدة على منحدر يورطها في سوريا وإطالة أمد الحرب، مما يؤدي إلى المزيد من الموت والمأساة بالنسبة لسوريا والمنطقة. الوضوح بشأن سياسة سوريا في مرحلة ما أمر هام للغاية وقد يتطلب من الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسه بأن يجعل قضية المساعدات المقدمة للمتمردين أداة من أدوات القيادة الأمريكية نحو حل سياسي عاجل في سوريا، والتوصل للراحة من مخاوف التدخل المفتوح.
- نشر موقع القناة السابعة الناطق بالإنجليزية افتتاحية بعنوان "مصر بعد مرسي: هزيمة الإسلام السياسي؟" للكاتب الدكتور جاك نيريا. ويقول إن حلم جماعة الإخوان المسلمين الذي استمر يراودهم 80 عاما لتولي الحكم في مصر انتهى بالفشل، بعد سنة واحدة بالكاد من انتخاب مرسي ديمقراطيا لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية. فما هي السيناريوهات المحتملة؟ منذ هذه الثورة المضادة، كان يحكم هناك ائتلاف ما يسمى الليبراليين الذين يعارضون الإخوان المسلمين، وكانوا مدعومين من الجيش والمؤسسة العسكرية. ومع ذلك، فإن ما حدث هو تقسيم لمصر، ويهز استقرارها وقد تكون على شفا حرب أهلية بسبب المعارضة العنيفة من الإخوان الذين رفضوا قبول الهزيمة السياسية. ما هي الدروس الرئيسية التي يمكن استخلاصها من الحالة المصرية، وما هي بعض السيناريوهات المستقبلية المحتملة؟ هزيمة الإسلام السياسي: العديد من المحللين الذين يتابعون السياسة المصرية ذكروا مرارا وتكرارا أن الإخوان المسلمين، وهم فصيل سياسي منظم بشكل جيد للغاية اختطفوا الثورة في مصر، وسيكونون المهيمنين لسنوات قادمة بسبب ضعف المعارضة والقوى الليبرالية. أثبتت الأحداث أن هذا التحليل خاطئ: انخفضت قوة الإخوان المسلمين لأنهم لم يقيموا المعارضة بشكل صحيح، لأنهم كانو حريصين على السيطرة على جميع المناصب الرئيسية في الدولة، ولم يتوقعوا تحالفا ممكنا بين الليبراليين والجيش. خسارة الإخوان هي بالتأكيد مكسب لأولئك الذين يكافحون ضد الجهاديين والجماعات الداعمة للإخوان في العالم العربي، وإرسال رسالة مفادها أن الإسلام السياسي يمكن ان يقهر من القوى المعتدلة والليبرالية. نتيجة أخرى هي ضعف الأنظمة، في مواجهة الاحتجاجات الحاشدة: وقد برهنت الأحداث في مصر مرة أخرى على قوة الاحتجاجات الجماهيرية. معظم الأنظمة في المنطقة لا يمكن أن تصمد أمام الاحتجاجات الجماهيرية، واستخدام الذخيرة الحية ضد مثل هذه الاحتجاجات لا يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع. سواء في مصر أو تونس، حيث سقطت الأنظمة بسبب الاحتجاج الجماهيري، ولأن الجيش اختار عدم المشاركة في الاحتجاجات او إطلاق النار. الوضع في مصر في نهاية رئاسة مرسي كان تحالفا غير مكتوب بين الجيش وحركة الاحتجاج الجماعي. في مثل هذا الاحتمال، الأنظمة تقف وراء أي فرصة للبقاء على قيد الحياة. مرة أخرى، دور الجيش في السياسة هو الأساسي: لقد كان دائما العامل الرئيسي للحفاظ على الأنظمة في الشرق الأوسط، وسيبقى كذلك في المستقبل القريب. النتيجة الثالثة: دور الولايات المتحدة مشكوك فيه لا شك في أن الولايات المتحدة هي الخاسر الأكبر في مصر، جنبا إلى جنب مع أصدقائها الجدد في جماعة الإخوان المسلمين. أثار كثيرين في العالم العربي التحول عندما دفع الرئيس أوباما الرئيس مبارك للاستقالة. العديد منا لا يستطيع أن يفهم هذا التحول في التفكير الأمريكي تجاه سياسة الإخوان الموالية. في مواجهة انهيار الأنظمة في العالم العربي كان تقييم الولايات المتحدة أنه ينبغي العمل جنبا لجنب مع القوى الإسلامية المعتدلة في المنطقة من أجل الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة، وللحفاظ على معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر.
- نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "هجوم إسرائيل الأخير" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن إسرائيل تعتبر من أكثر الدول التي تراقب المسألة السورية عن قرب، وأن هذه الأسباب واضحة بالفعل، حيث تقوم بالتدخل في أي تهديد ممكن أن يتسبب لها غير مكترثة بأحد. ويضيف الكاتب في مقاله بأن إسرائيل منذ البداية واضحة في كل تصرفاتها؛ فهي مصممة على تدمير أي أسلحة من الممكن أن تقع في أيدي حزب الله، والتي كان أخرها في الـ 5 من يوليو الجاري، حيث قامت بشن هجوم على مخازن كبيرة للأسلحة في مدينة اللاذقية، لافتا إلى أن
المخازن التي تم قصفها كانت تحتوي على صواريخ ذات صناعة روسية وبعض أنظمة الرادارات. بحسب الأخبار المتناقلة؛ تشير إلى أن روسيا تقوم بدعم النظام السوري بالأسلحة وفق الاتفاقيات التي وقعت بين الطرفين عام 2007، وتنص هذه الاتفاقيات على تأمين أنظمة رادارات وصواريخ متطورة. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه وبالرغم من التحذيرات التي تقدمها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل منذ سنوات لروسيا من خلال تقديمها السلاح لسوريا؛ إلا أنها تقوم بعدم الاهتمام لهذه التحذيرات، لأن إسرائيل تشعر بالقلق حيال تسرب هذه الأسلحة إلى حزب الله ومنعها من الأنشطة التجارية العسكرية البحرية، لذا لم تنتظر إسرائيل طويلا حتى قامت بضرب تلك المخازن، لافتا إلى أن الكثيرون أشاروا إلى أن إسرائيل قامت بإطلاق صواريخ من قبل السفن الحربية، ولم تقم إسرائيل بترك أي أثر ورائها خلال الهجمات، فإذا قامت إسرائيل بالفعل بضرب سوريا من البحر؛ فإن إسرائيل فتحت صفحة جديدة في هجماتها الاستراتيجية.
- نشرت صحيفة زمان التركية تقريرا بعنوان "الانقلاب في مصر أضعف يد تركيا ضد التكتلين الشيعي والخليجي"، جاء في التقرير بأن الانقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس مصري منتخب محمد مرسي قد لعب دورا كبيرا في تقوية التكتل الشيعي بقيادة إيران، والتكتل الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية، والدول المؤيدة لاستمرار الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط، ومن شأنه أن يغير ميزان القوى في المنطقة، حيث أكد الخبير التركي والأستاذ في العلوم السياسية بولاية سان دييغو الأمريكية أحمد كورو أن الانقلاب العسكري في مصر قد ضعف بشكل حاد الكتلة المؤيدة للتغيير، التي تضم كلا من تركيا ومصر وقطر وتونس، ويرى الخبير بأن المستفيد الأكبر من الانقلاب العسكري الذي خيب الآمال المعلقة على الديمقراطية في مصر وكذلك المنطقة، هو الكتلة الموالية للشيعة، المؤلفة من إيران، ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وبشار الأسد في سوريا، وحزب الله في لبنان، والكتلة الراغبة في دوام الوضع الراهن، المكونة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن، ويتفق المحللون على أنه من المرجح أن يكون للانقلاب العسكري في مصر تأثير هائل على ميزان القوى في المنطقة، نظرا لدور مصر الحاسم وموقعها المركزي في منطقة الشرق الأوسط الهشة سياسيا. فهناك العديد من دول المنطقة لا تزال تحاول فهم تداعيات الانقلاب، فيما رحبته بعض الدول، بينما أدانته بعضها، ولفت الخبير التركي إلى أن أنقرة وسياستها الخارجية قد تلقت ضربة خطيرة جراء إطاحة الجيش بمحمد مرسي، حيث كان الأخير حليفها في هذه المنطقة المضطربة، كما أن قطر، التي برزت بوصفها قوة سياسية في أعقاب الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير من عام 2011، هي الأخرى التي تضررت إلى حد بعيد من هذا التطور، إذ كانت لها علاقات وثيقة مع تركيا وجماعة الإخوان المسلمين، ويعتقد المحللون بأن النفوذ الإقليمي لدولة قطر انخفض بعد سقوط مرسي وسيستمر انخفاضه أكثر، أما المملكة العربية السعودية فيبدو أنها استولت على مقاليد القضايا الرئيسية في المنطقة، خاصة في مصر وسوريا، وفيما يخص بالأسباب التي تقف وراء دعم بعض الدول الخليجية للانقلاب العسكري في مصر، شدد الخبير على أن هذه الدول تخاف من نجاح الديمقراطية الناشئة في مصر، لأنها سوف تشكل بديلا عن أنظمتها الملكية، من جانبه، أشار وزير الخارجية التركي الأسبق يشار ياكش إلى أن تركيا فعلت الشيء الصحيح من خلال الانفتاح على الشرق الأوسط، ولكنها بالغت في تصوير قوتها، ثم فشلت في تلبية التوقعات، بسبب وضعها كل البيض في سلة واحدة، فتضررت المصالح الوطنية بسبب الأزمة السورية التي تدخلت فيها كل من إيران والعراق وحزب الله اللبناني مباشرة لصالح بشار الأسد، ومن الممكن أن تتدهور علاقاتها مع مصر بعد إقصاء مرسي من الحكم، الأمر الذي يحتم على أنقرة إعادة النظر في السياسات التي تنهجها في المنطقة، ويضيف الخبير بأن بقاء نظام الأسد في سوريا على مرور ذلك الوقت من الزمن، والانقلاب العسكري في مصر، أثارا شكوكا لدى الناس حول القوة الإقليمية لتركيا، حيث بدءوا يقولون عنها بأنها لم تستطع منع وقوع انقلاب عسكري ضد حليفه مصر.
- نشرت اذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "مصر لن تكون قادرة على الخروج من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية بسبب محافظة الجيش" لمحلل المدرسة الروسية العليا للاقتصاد سيرغي ديميدنكو. يقول ديميدنكو أن الجيش غير مستعد للتغيير. كما أعرب الخبير عن قناعته بأنه من أجل تغيير الوضع في شبه جزيرة سيناء للأفضل، من الضروري حل المشكلة بالقوة مع المسلحين، وبدء حوار مع البدو. ويقول الخبير إن مصر تواجه مشاكل، في ظل النموذج الاجتماعي والاقتصادي الحالي، لا يمكن حلها. ولذلك، فإننا بحاجة إلى كل شيء جديد القوة والطاقة والوجوه، فقط في ظل هذه الظروف، يمكن لمصر تجنب إراقة الدماء". ومع ذلك، فإن فرص ظهور مثل هذه الحكومة في مصر، مساوية للصفر عمليا، ويوضح ديميدينكو أن "قادة الجيش يسيطرون تماما على جميع العمليات السياسية. وهم يقصدون خصومهم السياسيين المسلمين المعتدلين لاحترامهم وإثبات مصداقيتهم، ويحاربون الإسلاميين الراديكاليين والليبراليين".
الشأن الدولي
- نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "الإخواني منير من إسطنبول: الولايات المتحدة الأمريكية تلعب على الوترين في مصر"، جاء في التقرير بأن عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين والأمين العام للتنظيم الدولي للجماعة قد صرح بأن الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت بوجهين في مواجهة الانقلاب العسكري الذي شهدته الساحة السياسية في مصر قبل أكثر من عشرة أيام، إذ وجه انتقادات لاذعة لموقف الغرب من الانقلاب العسكري الذي قام به الجيش المصري، مؤكدا أن واشنطن تمسك العصا من المنتصف أمام ما يحدث في مصر الآن، ولفت منير إلى أنه في حين يرى عدد من منظمات المجتمع المدني العاملة في الولايات المتحدة ما حدث في مصر على أنه انقلاب متكامل الأوصاف والأركان على السلطة المنتخبة، نشاهد الإدارة الأمريكية والحكومات الغربية وهي تشعر بالحرج لوصف ما يحدث بالانقلاب، وشدد منير على أن الانقلاب لن ينجح على الإطلاق في غصب الإرادة الشعبية التي أظهرها المصريون في انتخابهم أول رئيس مدني في تاريخهم، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من ميادين مصر تشهد تظاهرات بالملايين تندد بهذا الانقلاب، وتدعم شرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي، واختتم القيادي الإخواني البارز تصريحاته بالتنويه بأن الشعب التركي يعي تماما ما يعانيه إخوانه في مصر لما عاشوه من انقلابات عسكرية على مر تاريخهم المعاصر، معربا عن شكره لتركيا حكومةً وشعبا على ما أظهرته من دعم ومؤازرة للشعب المصري في محنته هذه.
- نشرت صحيفة (يني شفك) التركية تقريرا بعنوان "حزب السعادة التركي ينظم مؤتمرا حاشدا لمؤازرة مرسي"، جاء في التقرير بأن حزب السعادة التركي ذي التوجهات الإسلامية نظم مساء أمس الأحد مؤتمرا حاشدا بميدان قازلي تشاشمه في إسطنبول لمؤازرة الرئيس المصري المعزول من منصبه محمد مرسي في مواجهة الانقلاب العسكري الذي أطاح به كأول رئيس منتخب في تاريخ البلاد، وفي كلمة ألقاها أمام المئات من أنصار حزبه، قال رئيس حزب السعادة مصطفى كمال آق إن الغرب ليس له علاقة بالديمقراطية التي يتحدث عنها ليل نهار، مؤكدا أن الغرض الأساسي للعالم الغربي هو نهب مقدرات الأمم المظلومة، وبخاصة الإسلامية منها، وشد كمال آق الانتباه إلى ضرورة احترام الإرادة الحرة للشعب المصري الذي انتخب أول رئيس مدني في تاريخه، منددا بالمجزرة التي وقعت أمام مقر دار الحرس الجمهوري في القاهرة قبل أكثر من أسبوع، وسقط خلالها أكثر من 50 قتيلا وما يزيد عن ألف جريح، مضيفا بأن الغرب لا يريد أن تتمتع الشعوب المسلمة بالاستقلال وتحديد مصيرها بنفسها. فهم يرغبون في أن يحكم هذه الشعوب بعض العبيد لهم من الذين يحاربون الإسلام والمسلمين أينما وجدوا، وقد حمل المشاركون في المؤتمر صور الرئيس محمد مرسي، ومؤسس جماعة الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا، ورئيس الوزراء التركي الأسبق المرحوم نجم الدين أربكان، ورددوا هتافات مناهضة لحكم العسكر في مصر.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "السلاح السري لسنودن" للكاتبة داريا تسيليوريك، تقول فيه الكاتبة أن ادوارد سنودن لم يعلن عن أسفه لكشف المعلومات الخاصة بالتجسس الالكتروني الأمريكي، بل صرح بأنه كان لا بد من عمل ذلك، لـ "تصحيح الأخطاء". وجاء في البيان الذي نشره يوم أمس موقع "ويكيليكس": "انا لا أسعى إلى الثراء ولم أسع إلى بيع أسرار الولايات المتحدة الأمريكية. لقد طلبت العدالة من العالم ". وتضيف الكاتبة أن موقف سنودن لا يحسد عليه، ولكنه يمتلك سلاحا سريا – وهو المعطيات عن كيفية عمل برامج الأجهزة الأمريكية الخاصة. ويؤكد غلين غرينفالد، الصحفي الذي يعمل في صحيفة "الغارديان"، بأن لدى سنودن "سلاحا سريا" يمكنه خلال دقيقة واحدة فقط أن يصيب الحكومة الأمريكية بأضرار أكبر من التي يمكن أن يحدثها أي شخص كان في الماضي. وكان سنودن قد نشر معلومات التجسس الالكتروني الأمريكي عبر الصحفي غرينفالد بالذات. وحسب قوله فإن سنودن قبل هربه احتفظ بالبيانات الخاصة في مواقع مختلف الشبكات في أنحاء العالم. ويضيف، إذا ما حصل شيء لسنودن، فسوف تنشر هذه المعلومات على الفور. أي سيصبح معلوما كيفية عمل برامج الأجهزة الخاصة التي من خلالها تتمكن وكالة الأمن القومي وغيرها من الأجهزة الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، من الاطلاع على المراسلات الالكترونية للمواطنين. ولكن ما هي البيانات التي يحتفظ بها سنودن؟ يقول الخبير في شؤون الاتصالات مكسيم بوكين، من المحتمل أنها مراسلات سرية وأوامر غير قانونية وأسماء العملاء والموظفين السريين. إذا كانت هذه الملفات من دون فيديو، فإن تخزينها سهل جدا في الشبكات الالكترونية، كما أن إرسالها إلى وسائل الإعلام أمر ممكن التحقيق أيضا
ما الذي تفعله القوات الأمريكية في الأردن؟
ديفيد شينكر - سي إن إن غلوبل پبليك سكوير
منذ أسابيع مضت، وفي ضوء الخوف من تكرار الهجوم الدموي الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي، أفادت بعض التقارير أن واشنطن نشرت مئات من قوات مشاة البحرية في صقلية تحسباً لأن يُطلب منها حماية السفارة الأمريكية في القاهرة. بيد أن هؤلاء الجنود ليسوا وحدهم من يحمون مصالح الولايات المتحدة في المنطقة في حالات الطوارئ.
في أواخر حزيران/يونيو، اشترك آلاف من أفراد الخدمة الأمريكيين في المناورات العسكرية السنوية متعددة الأطراف والتي تستغرق 14 يوماً في الأردن والمعروفة بـ "إيغر لايون". وبناء على طلب الملك عبد الله، فإن حوالي 900 من هؤلاء الجنود الأمريكيين وسرب طائرات إف ستة عشر وبطاريات صواريخ باتريوت بقيت -- وفقاً للرئيس أوباما -- في الأردن لدعم "أمنها" وهي الدولة المهددة بشكل متزايد من تداعيات الحرب في جارتها سوريا. وفي حالة طلب تعزيزات عسكرية، ستقوم السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس كيرسارج" التابعة لمشاة البحرية الأمريكية بالإبحار قرابة ساحل العقبة.
ورغم أن الملك عبد الله قد سعد بدون شك من إظهار الولايات المتحدة التزامها باستقرار الأردن، إلا أن ذلك لا يعني أن الجميع يرحبون بنشر هذه القوات. وليس من المستغرب أن موسكو -- التي تدعم نظام الأسد في سوريا -- قالت إن وجود جنود أمريكيين في المملكة "أمر غير مفيد". بيد أن الشيء الذي يدعو إلى المزيد من الخوف والقلق هو أن العديد من الأردنيين أنفسهم يعارضون وجود قوات أمريكية على التراب الأردني. وفي الواقع، في 22 نيسان/أبريل، قام سبعة وثمانون أردنياً ينحدرون من أصول قبلية -- وهم مجموعة تعتبر من المؤيدين البارزين للملكية في الأردن -- بإرسال خطاباً مفتوحاً إلى الملك يدينون فيه قراره، واصفين القوات الأمريكية الموجودة على الأرض الأردنية بأنها "هدف شرعي لكل مواطن أردني شريف".
وتعتبر الأردن في هذه الآونة موطناً لما يقرب من 600,000 لاجئ سوري -- حوالي 10 بالمائة من سكان المملكة -- وتواجه أزمة اقتصادية طاحنة دفعت الحكومة الأردنية إلى خفض الدعم عن مجموعة عريضة من المواد الغذائية والطاقة. وعلى مدار السنتين الماضيتين، عانت المملكة من سلسلة من الاحتجاجات المستمرة التي تركزت على الاقتصاد المتعثر وعلى التصور واسع النطاق للفساد الموافق عليه رسمياً.
في الوقت الحاضر، من غير الواضح مدى انتشار المشاعر المعادية للقوات الأمريكية، ولكن إذا تعمقت هذه المشاعر وأصبحت واسعة النطاق فإن نشر القوات الأمريكية في الأردن قد يصبح مشكلة أخرى للملك عبد الله الذي تتزايد المشاكل التي يواجهها يوماً بعد يوم.
فبالإضافة إلى معارضة وجود القوات الأمريكية على الأرض الأردنية، أبرز الخطاب الذي أرسل في نيسان/أبريل ما يبدو أنه خوفاً محلياً متزايداً من احتمالية نشر الجيش الأردني في سوريا. ويشير الخطاب في نهايته إلى أن "عدونا الأول والأخير هو إسرائيل". وقد حاكى هذا الخطاب بياناً مشابهاً أصدرته جماعة «الإخوان المسلمين» الأردنية في ذلك الشهر، حيث رفض أيضاً هذا الوضع الذي تكون فيه الأراضي الأردنية مستخدمة من جانب "قوات أجنبية" للهجوم على "أراض عربية وإسلامية".
ولا تقتصر المعارضة للوجود الأمريكي ولتدخل الجيش الأردني المحتمل في سوريا على الإسلاميين الموجودين في المملكة فقط. فعلى سبيل المثال، أصدرت "الجبهة الوطنية للإصلاح" وهي أحد الأحزاب السياسية العلمانية البارزة في الأردن بياناً مناهضاً لنشر هذه القوات وطالبت بعدم التدخل في الصراع السوري. بيد أنه من المحتمل أن تكون المجموعة الأكثر مصداقية في التنديد بعملية نشر هذه القوات هي "اللجنة الوطنية العليا للضباط العسكريين المتقاعدين" في الأردن، وهي منظمة تضم كل من زعماء قبائل وضباط سابقين في القوات المسلحة من أصحاب الرتب العالية.
في حزيران/يونيو، أرسل "الضباط المتقاعدون" خطاباً مفتوحاً للملك عبد الله تطرق إلى قائمة طويلة من المظالم تتراوح من الفساد الملكي إلى تهميش القبائل في المملكة. وقد حذر الخطاب أيضاً من "الاعتماد على الأجانب" في الدفاع عن الأردن. وبدلاً من نشر جنود أمريكيين وآليات أمريكية، نصحت المجموعة بأنه ينبغي على الملك عبد الله أن "يحذو حذو" أبيه الراحل الملك حسين خلال الحرب في العراق عام 1991 عندما ظلت المملكة على الحياد.
وفي الآونة الأخيرة، وصف اللواء المتقاعد على الحباشنة الذي يترأس منظمة الضباط المتقاعدين إقامة قاعدة عسكرية أمريكية بأنه "يوم أسود" وهو يعتبر إيذاناً بـ "عودة الاستعمار" إلى الأردن.
ويبدو أن عمَّان تأخذ هذه الشكاوى بجدية. ففي 20 حزيران/يونيو، عقد رئيس هيئة الأركان العسكرية الأردنية المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن مؤتمراً صحفياً لطمأنة الأردنيين بأن الجنود الأمريكيين والمعدات العسكرية موجودة هنا لـ "مساعدة الأردن في الدفاع عن نفسها" وأن وجودها لن يضر بسيادة المملكة. وفي الوقت نفسه، أنكر رئيس الوزراء عبد الله النسور التقارير التي ذكرت أن "وكالة الاستخبارات المركزية" كانت تدرب الثوار السوريين في الأردن منذ عام 2012.
ورغم الجهود التي بذلتها عمَّان للحد ممن المعارضة الشعبية للوجود الأمريكي على الأراضي الأردنية، فإنه من المحتمل أن تستمر الخطابات الرافضة والاحتجاجات العلنية حول نشر القوات الأمريكية. ذلك لأنه على الرغم من دعم الأردنيين إلى حد كبير للثوار في سوريا وأملهم في نهاية سريعة للحرب التي تدور رحاها في هذه الدولة المجاورة، إلا أن أقلية صغيرة من سكان المملكة -- 12 في المائة وفقاً لاستطلاع للرأي أجراه "مركز پيو للأبحاث" عام 2012 -- ينظرون إلى الولايات المتحدة نظرة إيجابية. وللأسف، استناداً إلى هذه المعارضة الشعبية واستمرار نشر القوات، ستبقى القوات الأمريكية مصدر إزعاج مستمر للسكان المحليين.
وتمثل تداعيات التدهور الحاصل في سوريا تهديداً متزايداً للمملكة. فمن المؤكد أنه قُصِد من نشر هذه القوات الأمريكية رفيعة المستوى بعث رسالة إلى نظام الأسد. وفي أسوأ السيناريوهات، من الممكن أن يساعد الجنود الأمريكيون المملكة في التعامل مع إدارة العواقب الناتجة عن استخدام الأسلحة الكيماوية. بيد أن وجود الجنود الأمريكيين في الأردن لن يمر بسلام على الملك عبد الله: حيث سيضاف نشر القوات إلى قائمة طويلة من الشكاوى المستمرة التي يتعين على الملك التعامل معها.
وبالنظر إلى حجم المخاطر، فإن إيفاد قوات ومعدات عسكرية إلى المملكة يعتبر تصرفاً سليماً. بيد أن إرسال عدة مئات من الجنود الأمريكيين لن يعزل الأردن عن أخطر التهديدات التي تواجهها. إن الاستقرار في الأردن هو أحد تبعات تردد إدارة أوباما فيما يتعلق بالأزمة السورية. إذا رغبت واشنطن في دعم الملك عبد الله وتأمين المملكة، فإن عليها أن تفعل كل شيء ممكن للتعجيل برحيل نظام الأسد في سوريا.


رد مع اقتباس