النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 494

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 494

    ترجمات 494
    24/7/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "استطلاع هآرتس: 55% من الإسرائيليين يميلون إلى دعم اتفاق سلام من خلال استفتاء الشعب". 55% من الإسرائيليين يميلون إلى دعم أي اتفاق سلام يحققه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، هذا ما تبين خلال استطلاع للرأي أجري يوم أمس من قبل معهد "حوار" برعاية البروفيسور "كاميل فوكس" من جامعة تل أبيب. وفي الإجابة على السؤال: هل تدعم أو أنت ضد اتفاق يجريه رئيس الحكومة ويدعمه ويكون مقبولا لدى الفلسطينيين، في حال خضع لاستفتاء الشعب، أجاب 39% من المستجوبين أنهم سيجيبون بنعم، 16% يعتقدون أنهم سيجيبون بنعم، 20% سيجيبون ضد- 5% يعتقدون أنهم سيجيبون لا. 20% أجابوا أنهم لا يعرفون. يشار إلى أن استطلاع الرأي أجري لحوالي 511 شخص. مع فرضية الخطأ 4.3%. في حزب الليكود استمروا يوم أمس في مهاجمتهم لنتنياهو حول الخطوات المقدمة لاستئناف المفاوضات السياسية. نائب وزير الخارجية، زائيف ألكين، انتقد نية نتنياهو الإفراج عن أسرى وتجميد البناء الاستيطاني، وقال ألكين خلال جلسة طارئة في الكنيست "دولة إسرائيل غير مستعدة لأن تتنازل عن حقها في البناء في يهودا والسامرة"، وأضاف "هذا منطق خاطئ بأن نقول أن تحرير مخربين سيدعم السلام، وأن بناء رياض أطفال سوف يؤذي السلام. أنا لا أعرف مجتمعا آخر يتعامل مع الإفراج عن أسرى على أنه هدية، هنا يوجد وجهة نظر مخطئة وليست منطقية". رئيس الائتلاف ورئيس اللوبي، عضو الكنيست يريف لفين، توجه إلى رئيس الحكومة في افتتاح جلسة اللوبي وقال "أنا أريد أن أعبر عن معارضتي الشديدة من الإفراج عن أسرى. فمن قتل يجب عليه أن يدفع الثمن، وذلك لكي يكون هنالك عقاب رادع. أسلوب الإفراج عن أسرى مقابل الاستعداد للمفاوضات هي خطوة خاطئة"، وأضاف لفين أنه يدعم وزير الإسكان، أوري أرائيل وكذلك وزير الدفاع موشي يعالون، اللذان عارضا تجميد البناء في المستوطنات. عضوة الكنيست عن البيت اليهودي "أوريت ستروك" قالت في الجلسة "نحن نطالب برؤية إثباتات حول حقيقة أنه لا يوجد شروط مسبقة- من ناحية الإفراج عن أسرى ومن ناحية تجميد البناء في القدس ويهودا والسامرة".



    1. نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "حصار غزة وتهديدات الاحتلال الجديدة" للكاتبة ليما خاطر. تقول الكاتبة في مقالها إن وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أشارت إلى أن إسرائيل كانت تعلم بحدوث الانقلاب العسكري في مصر قبل ثلاثة أيام، أي أن هذا الانقلاب كان مخطط له بشكل عميق وكبير. وتضيف الكاتبة في مقالها بأن القرارات التي اتخذت بعد الانقلاب مباشرة ضد غزة ومحاصرتها؛ تضع العلاقات مع قطاع غزة في وضع أكثر خطورة، ولا يوجد أحد يكترث بما يجري في قطاع غزة من انعدام الأمن والاستقرار، ومعاملة أهالي القطاع عن طريق فرض الحصار والتضييق على حركة تنقلهم، وكان وزير الداخلية في عهد الرئيس السابق حسني مبارك عام 2008 قد هدده بأنه سوف يكسر رجل كل فلسطيني يحاول المرور عبر الحدود، وقامت إسرائيل على إثرها بشن هجوم شامل على قطاع غزة، وبالرغم من ذلك قاومت غزة هذا العدوان ثلاثة أسابيع متواصلة. اليوم يزداد الحصار على غزة، ولدى مصر أصابع في هذا الحصار، وتقوم وسائل الإعلام المصرية بحملة تشويه ضد الفلسطينيين عما يجري في سيناء، لافتتا إلى أن إسرائيل تقوم الآن بتهيئة الظروف لهجوم جديد على قطاع غزة، فإذا حصل مثل هذا؛ فسوف يكون امتدادا للانقلاب الذي حدث في مصر.



    1. نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "الصين حاولت إخفاء لقاءات التنسيق الأمني مع إسرائيل"، محاضر الجلسات التي عرضت في الأسبوع الماضي، في جلسة ادعاء التعويضات لعائلة ضحية الاعتداء في تل أبيب ضد البنك الصيني (بنك أوف شاينا)، تكشف عن محاولات الصينيين في إخفاء ونفي لقاءات التنسيق الأمني بين الصين وإسرائيل حول شبكة تبيض الأموال للجهاد الإسلامي عبر البنك في الصين. عائلة دانيال وولتس، الفتى اليهودي الأمريكي الذي قتل في اعتداء تل أبيب عام 2006، قدمت الولايات المتحدة دعوى للتعويض ضد البنك الصيني، بحجة أن الأموال التي نقلت عبر الحسابات التي امتلكها فلسطينيون في أحد الفروع في الصين استخدمت لمنظمات إرهابية لحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وأن إحدى هذه المنظمات أرسلت المنتحر للاعتداء الذي حدث في تل أبيب وراح ضحيته وولتس. يشار إلى أن إسرائيل التي توجهت إلى عائلة وولتس في اقتراح بتقديم دعوى قضائية، وأكدت أنها ستجمع شهادات ووثائق من مسؤولين كبار في جهاز الأمن، ومنهم "بوعاز شاعياه" الذي سيشهد أن الصينيين حذّروا بشكل خاص من استخدامات الحسابات البنكية قبل سنة من الاعتداء. في هذه الأثناء تضغط الحكومة الصينية على نتنياهو للتعاون في هذه الإجراءات، قبل أسبوعين تحدثت "يديعوت أحرونوت" على خلفية زيارة نتيناهو للصين، قبل شهرين أنه تقرر إلغاء المصادقة على جلسة الشهادة في نيويورك. الجلسة عقدت في يوم الجمعة الماضي في نيويورك أمام القاضية شيرا شايندلين في المحكمة الفدرالية في نيويورك. يشار إلى أن ممثلي عائلة وولتس قدموا للمحكمة محضرا للجلسة التي عقدت بين البنك الصيني وبين ممثلين عن الحكومة الصينية، وفيها أعترف ممثلو الحكومة أنه قد عقدت جلسات بين قسم محاربة الإرهاب الصيني وبين الإسرائيليين في السنوات ما بين 2005 و2007. وفي محضر اللقاء من عام 2010 تبين أن الصينيين ينفون قيام هذه اللقاءات مع الإسرائيليين. وزارة الخارجية الصينية قالت "نحن نوصي السلطات بأن تصدر إعلانا أنه لم يكن هنالك أي لقاءات، وكتب ذلك في محضر اللقاء في 2010، ويشار في المحضر أن الصينيين نفوا أن يكون هناك لقاءات". فيما يخص اللقاءات بين الإسرائيليين والصينيين ، فالسؤال هو إذا كان هذا إلزامي بأن يخبر إسرائيل عن موقفنا من أجل الحفاظ على جبهة واحدة، كما هو الآن، ليس إلزاميا إخبار إسرائيل بأي طريقة. التعاون ونقل المعلومات يستند إلى ثقة متبادلة بين الدولتين. الحكومة الإسرائيلية لن تنقل محتوى الجلسات للمحكمة". في الجلسة حاول الصينيون إقناع المحكمة أن السبب من وراء قرار إسرائيل بأن لا تسمح لشاعياه بالشهادة هو لأن الحكومة الإسرائيلية لا تدعم شاعياه. وقال ممثل البنك الصيني "دعنا نفترض أن ادعاءات السيد شاعياه ليست مدعومة من قبل الحكومة"، وردت عليه القاضية شايندلن "من الصعب قبول هذه الفرضية". ممثلي البنك الصيني ادعوا في جلسة أنه كان هنالك لقاءات بين الأعوام 2005 و2007، المعلومات الرئيسية كانت حول حسابات لفلسطينيين بإسم سعيد الشرفة وعدد من أفراد عائلته ممن يسكنون في الصين، ولم تظهر خلال الجلسات. في نهاية الجلسة قررت القاضية أن تتوجه إلى القسم الدولي في وزارة العدل وطلب توضيحات منها في قضية شهادة شاعياه، والتي حسب رأيها هي مفتاح لإنهاء الإجراءات القضائية. محور الأموال : 1. إيران- الحرس الثوري الإيراني وجهات مرافقة له كـ "اللجنة الإيرانية لدعم الانتفاضة الفلسطينية" والتي تقيم شركات وهمية في إيران والخليج العربي. 2. إيران – سوريا: نشطاء من حماس والجهاد الإسلامي يحولون ملاين الدولارات لشركات وهمية في الخليج.3. الصين: شركات وهمية تودع أموال إلى حساب سعيد الشرفه، (وهو فلسطيني صاحب مشغل صغير للأزياء) في بنك "أوف تشاينا"، عبر فرع البنك في نيويورك. 4. الصين: الشرفه وأبناء عائلته يسحبون الأموال ويشترون فيها بضائع في الصين، وهذه البضائع تنقل بالبواخر إلى قطاع غزة. 5. غزة: نشطاء من حماس والجهاد الإسلامي يبيعون هذه البضائع ويحولون الأموال والأرباح إلى نشاطات إرهابية.



    1. نشرت إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "التفاوض حول الحرب القادمة" للكاتب روثي بلوم. ويقول إنه يوم الجمعة، عندما كان على وشك العودة إلى الولايات المتحدة من الأردن، أعلن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري انه قد أقنع أخيرا السلطة الفلسطينية وإسرائيل للموافقة على استئناف "محادثات السلام المتوقفة." وكان كيري يائس لجعل الشائعات كاذبة تتحقق. خلاف ذلك، قال انه كان على وشك أن يعود إلى واشنطن خالي الوفاض ومع بيضة كبيرة على وجهه. وأضاف أن "الاتفاق لا يزال في طور رسمي" قال، وتعديلا لما يسمى بالخبر السار. "لذلك نحن لسنا على الإطلاق بصدد الحديث عن أي من العناصر الآن." وقال انه من المقرر عقد اجتماع مبدئي في واشنطن في مرحلة ما في المستقبل القريب بين السلطة الفلسطينية عبر المفاوضين صائب عريقات وإسرائيل عبر وزيرة العدل تسيبي ليفني (برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمقربين، والمحامي اسحق مولخو.) ولم يكد كيري يستقل طائرته، حتى عاد الفلسطينيون لتكرار شروطهم - مرة أخرى، وليس من أجل السلام، ولكن لإجراء محادثات. وتشمل هذه الشروط التزاما إسرائيليا بالانسحاب إلى حدود عام 1967؛ تجميد الاستيطان، والإفراج عن 104 من الإرهابيين الملطخة أيديهم بدماء الإسرائيليين الأبرياء. كما ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية. هذه ليست وصفة للسلام. بل ضمان للحرب.



    1. نشرت مجلة جيويش برس مقالا بعنوان "المهزلة الأمريكية: عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية" بقلم باري روبين، ويقول الكاتب بأن كل ما حدث يعد مهزلة. ما يثير الدهشة هو عدم وجود غضب من قبل تيار الصحفيين وواضعي سياسات الرأي العام الخارجي. فقد تطلب هذا شحنة افتراء لممارسات السياسة الخارجية السليمة والمخصصة من أجل التحزب بشكل سخيف لا يستحق حتى مناقشته. فالولايات المتحدة الأمريكية أعلنت رسميا عن استئناف المفاوضات في حين أنها ليست على وشك التنظيم قريبا. ولكن وسائل الإعلام تابعت هذا الإعلان بشكل خاطئ. فلم يشر أحد منهم لماذا لم يكن هنالك محادثات جادة وأن الفلسطينيون رفضوا التفاوض لمدة 13 عاما. ولم يشير أحد إلى أن السلطة الفلسطينية لا يمكنها التفاوض بشأن السلام لأنه لا يمكنها السيطرة على غزة. ولم يشر أحد إلى أن الإدارة الأمريكية من المفترض أن تقف إلى جانب إسرائيل وأن المستوطنات ليست هي المشكلة أمام تحقيق السلام. ولكننا نلاحظ بأن هذا دائما يتكرر مع الفلسطينيين، ففي عام 2010 عندما أعلن الرئيس أوباما في الأمم المتحدة أن المحادثات ستستأنف قريبا في كامب ديفيد. وافق رئيس الوزراء نتنياهو؛ ورفض الفلسطينيون. ونلاحظ أيضا بان الفلسطينيون دائما يطالبون بالمزيد من الشروط المسبقة. ولكن التنازلات الإسرائيلية لا تطرح على طاولة المفاوضات. هذا لأنه ليس إسرائيل مضطرة إلى أن تفرج عن الإرهابيين الفلسطينيين الذين قتلوا المدنيين الإسرائيليين لتحريك محادثات السلام. وخصوصا عندما تكون السلطة الفلسطينية وحتى أولئك المفرج عنهم سابقا -يعودون إلى القتل. لو كان الفلسطينيون يريدون حقا إقامة دولة لهم، فلماذا يصعبون الأمور هكذا. لماذا قامت الولايات المتحدة، التي من المفترض أن تكون بجانبنا، بدعم حدود وقف إطلاق النار 1947 بالإضافة إلى أن الكتل الاستيطانية كحدودها الجديدة. وبالتالي كيف يمكننا أن نثق بأي ضمان مستقبلي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل؟\



    1. نشرت مجلة مونيتور مقالا بعنوان "حماس يساورها القلق بشأن حركة تمرد في غزة"، وتقول الكاتبة بأن غزة عادة ما تتأثر بكل تغيير سياسي ضئيل يحدث في مصر المجاورة، ودائما ما يتبع الفلسطينيون تماما ما يحدث فيها. وسقوط الأخوان أمر لا يختلف عن غيره. بعد أن ارتفع الأخوان إلى السلطة مع انتخاب محمد مرسي رئيسا لمصر، افترضت حماس بأن لديها حليف أمن في جارتها مصر. لكن حماس وجدت نفسها في موقف غريبا عند ما تمت الإطاحة بمرسي، بقيادة حركة تمرد الشعبية. بعد فوز مرسي في الانتخابات الرئاسية في مصر في حزيران 2012، هنأته حماس وسمحت لمئات من المؤيدين بالاحتفال في شوارع غزة مع الألعاب النارية وإطلاق الذخيرة في الهواء. الإطاحة به، ومع ذلك، قوبلت بالقيل من التعليق من قبل مسؤولي حماس – ولم يكو هناك تجمعات عامة. تخشى حماس من أن تجربة تمرد يمكن تكرارها في غزة، وخاصة بعد أن بدأت الصفحات بالظهور على مواقع التواصل الاجتماعية تدعو إلى احتجاجات مماثلة في الأراضي الفلسطينية. خوفا من هذه الحركات، تحركت حماس لإخماد أي تجمعات عامة بغض النظر عن السبب. في منتصف شهر حزيران، فرقت قوات الأمن التابعة لحماس المحتجين الذي كانوا يتظاهرون ضد مشروع قانون برافر-بيغن الإسرائيلي، والتي سوف يشرد الآلاف من البدو الفلسطينيين المقيمين حاليا في فلسطين المحتلة. مما يعكس حالة القلق والتخوف التي تعاني منها حركة حماس في غزة.



    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "بعد فشل محادثات السلام" بقلم أميرة هاس، تشير الكاتبة إلى أن الجيل الفلسطيني ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين لأن الإسرائيليين ليسوا على استعداد لاتفاق عادل. في هذه الجولة من المحادثات سيخسر كل من الإسرائيليين والفلسطينيين مرة أخرى فرصة التغيير. الحياة المستقبلية للمجتمع اليهودي في الشرق الأوسط يعتمد على إرادة هذا المجتمع لتحرير نفسه من العرقية التي بناها منذ سبعة عقود، لهذا نحن بحاجة ماسة للفلسطينيين.المفاوضات المتوقعة الآن بمشاركة أمريكية غير محايدة ولن تنتج الاستقلال للفلسطينيين. تأتي توجيهات الاتحاد الأوروبي بشأن عدم التعاون مع المستوطنات والشركات المرتبطة بها في وقت مبكر في عام 1990 وكان واضحا لأوروبا أن استعمار الضفة الغربية وقطاع غزة يتناقض مع تفسيرها لاتفاقيات أوسلو. هذه الاتفاقيات والدعم الهائل للسلطة الفلسطينية لم تمنحان أوروبا النفوذ السياسي الحقيقي في نظر إسرائيل وفي أروقة المفاوضات.




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة: المواطن مواليد القدس لا يستطيع أن يشير في جواز السفر إلى أنه ولد في إسرائيل"، المحكمة الفدرالية للاستئناف في الولايات المتحدة ألغت قانونا يسمح بالمواطنين الأمريكيين مواليد القدس أن يشيروا في جوازاتهم أن إسرائيل هي مكان ولادتهم، وهذا يأتي خلافا للسياسة الخارجية للولايات المتحدة على مدار الكثير من السنوات. تشكيلة المحكمة كانت من ثلاثة قضاة في إقليم كولومبيا، وأكدت المحكمة أن الصلاحية الوحيدة في تحديد السيادة في القدس يعود إلى الرئيس وليس في يد المشرعين، وقالت القاضية كارن اهاندرسون تعقيبا على ذلك "الولايات المتحدة، الصلاحية الخاصة بتحديد أو الاعتراف بالسيادة فقط من قبل الرئيس". منذ تأسيس دولة إسرائيل مُنع رؤساء الولايات المتحدة من اتخاذ موقف في قضية القدس، وذلك لأن هذه القضية الحساسة تحسم من خلالا محادثات سلام مستقبلية. وزارة الخارجية الأمريكية، تصدر جوازات سفر وخاضعة للرئيس، ومنعت من تطبيق القانون الذي تم المصادقة عليه من قبل الكونغرس في 2002، وذلك لإدعاء أنه ضد مبدأ فصل السلطات الذي حدد في الدستور الأمريكي. وعندما وقع الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش على القانون، قال إذا فصّل هذا القانون على أنه أمر ملزم وليس توصية، فسيكون هنالك تدخل ويمنع السماح به، في صلاحية الرئيس أن يمثل الدولة في القضايا الخارجية.



    1. نشر موقع يديعوت أحرونوت تقريرا بعنوان "يحاولون تعليم شباب التلال بمساعدة الشاباك". خطة من قبل وزارة التعليم لصالح إخراج شباب التلال من دائرة العنف واجهت الكثير من المصاعب بسبب تورط رجال الشاباك. وحسب أقوال مصادر في وزارة التعليم، فإن الشاباك يستغل الخطة لصالح جمع معلومات ومتابعتهم. مصارد في وزارة التعليم يعتقدون أن الشاباك يستغل المعلومات التي تجمعها وزارة التعليم في إطار الخطة لأهداف استخبارية، لذلك فقد حولت هذه الخطة من تعليمية- إلى وسيلة عمل تنفيذية. وفي ذلك فإنهم يقومون بتفويت فرص نجاح الخطة. من دعى رجال الشاباك للتدخل في الخطة هم شخصيات من وزارة التعليم. خطة "الراعي العبري" والتي كلفت أربعة ملايين شيكل. وفي كتاب وزعته وزارة التعليم إلى كل المشاركين في الموضوع، منهم الجيش، الشرطة، الشاباك، ووزارة العدل، طلب من هذه الأطراف إرسال ممثلين عنهم للجنة من أجل وضع الخطة. وبالرغم من النوايا الجيدة لوزارة التعليم إلا أن هناك من يتخبط من مدى الجهود التي تستطيع أن تقدمها مصادر استخبارية وخاصة الشاباك في الجانب التعليمي. من الشاباك جاء الرد "الادعاء حول أن الخطة يستخدمها الشاباك ضد فتيان التلال لا يرتكز على أي أساس، الشاباك ليس عضوا في طاقم وزاري الذي يدير خطة الراعي العبري. الخطة مدارة من قبل وزارة التعليم".في وزارة التعليم ردو على الانتقادات وقالوا "يشار إلى خطة تعليمية تقوم بتعاون مع وزارة الرفاه وجهات أخرى، الشاباك ليس عضوا فيها، وهدف الخطة هو دعم ودمج شباب التلال في الإطار التعليمي، في إطار العمل".



    1. نشر موقع هآرتس تقريرا بعنوان "الجبهة الداخلية في إسرائيل متخلفة بالنسبة لتهديد الصواريخ المتزايد". الرد الإسرائيلي حول تهديد الصواريخ على الجبهة الداخلية حتى الآن متخلف بالنسبة للتنظيمات الإرهابية في الطرف الآخر- هذا الاستنتاج الرئيسي لميزان- متعدد السنوات الذي نشر هذا الأسبوع من قبل معهد الأمن القومي في جامعة تل أبيب (inss ). العميد مائير ألرين، رئيس برنامج البحث في الجبهة المدنية في المعهد، قال لهآرتس "على ضوء تطورات التهديد من جانب حزب الله، حماس، ومنظمات أخرى، هنالك فجوة مقلقة أن إسرائيل حتى الآن لم تنجح في إغلاقها". وحسب أقوال ألرين، فحسب التقديرات حول الحروب المستقبلية ، فمن المتوقع أن يكون عدد الصواريخ التي تطلق تجاه منطقة الشمال فقط (صواريخ قصيرة ومتوسطة المدي) أن يصل إلى 1.500 صاروخ في اليوم، عندما تستمر الحرب 30 يوم. على إسرائيل أن تستعد لحرب على الجبهتين – غزة ولبنان. أليرن يعتقد أن إسرائيل عملت في السنوات الأخيرة خطوات جدية لتحسين استعدادها – من جاهزية الجبهة الداخلية حتى التسلح بخمس بطاريات من منظومة القبة الحديدية- بما يلائم التهديد الموجود من قبل العدو، فجوة القدرة بين الطرفان أصبحت أكثر مما كانت عليه في الماضي، ومثال ذلك أننا نواجه مشكلة الميزانية والتي من شأنها أن تأخر التسلح بمنظومة بطاريات اعتراض الصواريخ. إسرائيل حتى الآن اتخذت قرار بأن تتزود بوسائل الدفاع، على حساب القوة الهجومية. هي حتى الآن تعتمد على الأموال الأمريكية، وبشكل فعلي سوف تزود إسرائيل بعشرة بطاريات، ولزيادة تغطيتها الجوية عليها أن تضاعف هذا العدد. وفي حال الحرب سيفضل الجيش أن تكون هذه البطاريات بالقرب من قواعد سلاح الجو حتى تتمكن طائرات سلاح الجو من الإقلاع ومهاجمة العدو، لذلك لن يكون هنالك بطاريات للدفاع عن السكان والتجمعات السكانية، وقال ألرين حول أدوات الحماية من الأسلحة الكيماوية "إذا اعتقدت الدولة أن التهديد جدي، فعليها أن تكمل الدفاع عن السكان"، وعقّب على الحديث أن 60% من السكان لديهم أدوات حماية من السلاح الكيماوي "في حال لم تنهي الدولة إعداد السكان للسلاح الكيماوي فهذا يعني أن التهديد غير جدي".



    1. نشر موقع القناة السابعة تقريرا بعنوان "مركز الجهاد العالمي على عتبة بابنا"، المئات من ضباط الاستخبارات الجدد أنهوا يوم أمس مراسم تخريجهم كضباط استخبارات في الجيش الإسرائيلي. وخلال مراسم التخريج، قال رئيس "أمان"، اللواء أفيف كوخافي، والذي تطرق للتهديدات الجديدة التي تتعرض لها إسرائيل في أعقاب الأوضاع السياسية في الدول المجاورة "من المحتمل أنه على المدى البعيد سيكون تغيير وفرص، ولكن على المدى القصير فالتهديدات تتزايد ، على عدد من الجبهات هنالك بذور لتهديدات جديدة"، وحسب أقواله فإن سوريا تمثل نموذجا، فهي تسحب إليها آلاف الناشطين من الجهاد العالمي ومتطرفين مسلمين من المنطقة ومن العالم، يؤسسون أنفسهم في دولة، ليس فقط لإسقاط الأسد، وإنما من أجل التقدم برؤية دولة الشريعة الإسلامية"، وأضاف رئيس أمان أن "التهديد على عتبة بابنا، فمركز الجهاد العالمي أصبح أكثر توسعا، ومن شأنه أن يؤثر ليس فقط على سوريا وعلى حدود دولة إسرائيل وإنما سيؤثر على لبنان، والأردن، وسيناء، وسيؤثر على المنطقة بشكل عام".



    1. نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "افتتاحية: الإرهابيون اليهود ليسوا هم المشكلة" للكاتب رونان توريسان. ويقول إن على خلفية تقارير اخبارية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وافق على إطلاق سراح إرهابيين فلسطينيين يديهم ملطخة بدم الإسرائيليين على ، لقد قرأت مؤخرا كتاب "الإرهاب اليهودي في إسرائيل" مكتوب من قبل اثنين من الأكاديميين الإسرائيليين، عامي بيدهازور وأريه بيرليجر. من أجل الإنصاف، حاولت أن أجد الكتاب الذي كتبه الأكاديميين العرب الفلسطينيين حول الإرهاب الفلسطيني ضد إسرائيل، لكن لم استطع. ولكن هناك عدد كبير من الكتب الأخرى التي تدرس بشق الأنفس حول حفنة من اليهود الذين ارتكبوا أعمالا إرهابية. الكتاب يقارن الإرهاب اليهودي والإسلامي، مدعيا أن "الإرهاب الديني ليس ظاهرة عقيدة واحدة." وهذا هو في الواقع صحيح، ولكن لم نر أي من اليهود ينسف الطائرات أو يقوم بالإرهاب العشوائي. وبينما يدان الإرهاب اليهودي من مختلف ألوان الطيف السياسي، يدافع عن وطريقة الحياة في جميع أنحاء العالم المسلم. بيدزهور وبيرليجر خريجين جامعة حيفا يقولون في كتابهم "، وفي حالة اليهود المتشددين، العائق هم الفلسطينيون، الذين يسعون جاهدين من أجل التحرر الوطني ومنع قيام مملكة إسرائيل. في حالة حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، اليهود الذين يعيشون في فلسطين هم الذين يحولون دون خلق كيان سياسي إسلامي في جميع أنحاء الشرق الأوسط ".ولكن من الذي اختار الإرهاب غير حماس والجهاد. أنهم بحماقة يختتمون الكتاب بالقول ".. يجب علينا أن ننتهي من لهجة التشاؤم. على الرغم من حقيقة أنه في العقود الأخيرة على العلاقة شبه المطلقة الواضحة بين الإرهاب اليهودي والصراع الإقليمي مع الفلسطينيين، إلا أن هذا لا يضمن أن هذه التبعية سوف تنتهي إلى الأبد. من المحتمل أن يستمر الإرهاب اليهودي حتى لو وجد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني نوعا من الحل ". لا،سيد بيدزهزر وبيرليجر، اليهود لا يتحملون حقيقة أنه لا يوجد سلام. ليس لأن اليهود يقتلونهم بل لأن العرب اليوم يقتلون بعضهم البعض في مصر، سوريا، أو أن حماس والسلطة الفلسطينية لا يمكنهما حتى الوصول إلى علاقات جيدة. " لا أحد يستطيع أن يقول أن إسرائيل هي الكمال، وبالفعل كل مجموعة لديها بذورها السيئة. لكن ثمة هاجس مع الإرهاب اليهودي. الكتابة على الجدران من قبل اليهود يسمى الإرهاب في حين يتم تعريف رماة الحجارة العرب المتظاهرين بالتصرفات "غير عنيفة". العرب هم الطرف العنيف في الشرق الأوسط - وإذا كان أحد متكرم لكتابة كتاب عن كل هجوم إرهابي عربي فلسطيني في إسرائيل سيملأ مكتبة كاملة. الكاتب الصهيوني زئيف جابوتنسكي الكبير كتب ذات مرة: "نحن [اليهود] لا يجب علينا إلى الاعتذار عن أي شيء. نحن شعب مثل جميع الشعوب الأخرى، ونحن ليس لدينا أي نوايا لنكون أفضل من البقية. باعتبارها واحدة من الشروط الأولى لتحقيق المساواة نطالب الحق في الحصول على من يعتدون علينا ، تماما كما يفعل غيرنا". كما يقول بنيامين نتنياهو "إذا وضع العرب أسلحتهم اليوم، لن يكون هناك مزيد من العنف. أما إذا وضع اليهود أسلحتهم اليوم، لن يكون هناك مزيد من إسرائيل '. "في الواقع، هذا صحيح جدا.



    1. نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "ف إد: اتحاد نيويورك الفيدرالي لديه مقاطعة خاصة ليهودا والسامرة" للكاتب رون ياجر. ويقول إنه إذا كان من الممكن لاتحاد نيويورك أن يقاطع ا لوكالات الممولة للأطفال الذين فقدوا والديهم بسبب الإرهاب، لماذا يجب أن تتفاجئ حتى عند اعتماد الأوروبيين سياسة مماثلة من مقاطعة لليهود؟ لقد قيل الكثير عن أحدث قرار الأوروبي حول مقاطعة اليهود. ما معظمنا لا نعرفه هو أن قرار المقاطعة يؤثر على مناطق أكبر بكثير خارج يهودا والسامرة، ويشمل، بالإضافة إلى ذلك، شرق، غرب وشمال والأحياء الجنوبية من القدس، وكل من رامات هاغولان، كل وادي الأردن، وأجزاء من البحر الميت. ولكن حقيقة أن جميع هذه الأماكن قد منحت السيادة الإسرائيلية، وتعتبر جزءا لا يتجزأ من إسرائيل لا يعني شيئا بالنسبة للأوروبيين. للأسف، قرار الاتحاد الأوروبي جمع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لحظر البضائع اليهودية والخدمات، ومقترحات البحوث الأكاديمية حتى من المؤسسات والمصانع التي لديها مكاتبهم أو مرافق التصنيع في يهودا والسامرة، هو حديث نسبيا، ولكنه حتى الآن لا يختلف عن "اتفاق جنتلمان" الذي اتخذ طوعا وتم تنفيذه من قبل اتحاد نيويورك منذ سنوات عديدة. وقد قاطعت اليهود الذين يعيشون وراء الخط الأخضر طوعا من قبل اتحاد نيويورك، على الرغم أنه لا يوجد حظر قانوني لدعم المنظمات أو المجتمعات الواقعة في هذه المناطق، وليس فقط وفقا للقانون الإسرائيلي، ولكن أيضا وفقا لقانون الضرائب الأمريكي. على سبيل المثال الأكثر وضوحا في هذه المقاطعة الطوعية من قبل اتحاد نيويورك له علاقة مع ضحايا الإرهاب. ومنطقة ايتمار خاصة ، التي تقع بالقرب من مدينة شكيم في يهودا والسامرة ما لا يقل عن 22 من سكانها قتلوا على يد الإرهابيين الفلسطينيين العرب، لديهم أعلى معدلات القتل الإرهاب من أي مجتمع في يهودا والسامرة، في إسرائيل وربما في العالم. مجزرة عائلة فوغل هي أحدث مأساة عانى منها هذا المجتمع. لكن الصدمة بتخلي الجميع عنهم لا يمكن وصفها. يهودا والسامرة هي موطن لأكثر من 100 يتيم بسبب الإرهاب. يجب على إسرائيل أن ترد على مقاطعة الأوروبيين، ان إسرائيل يجب أن تسقط من الاتحاد الأوروبي ما يسمى عملية السلام. يجب على إسرائيل أيضا أن تعلن أن الاتحاد الأوروبي وجميع الدول الأعضاء فيها لن يعتبر الوسيط النزيه، ولن يجتمع أي مسؤول إسرائيلي معهم في أي قضية تتعلق بعملية السلام. وعلاوة على ذلك، يجب على أي دولة أوروبية ترغب في أن تدرج نفسها في عملية السلام التوقيع على بيان أن أراضي القدس الشرقية، يهودا والسامرة وهضبة الجولان هي في نزاع وسيتم تحديد مصيرها من خلال المفاوضات المباشرة.. وينبغي أيضا أن يتذكر الأوروبيين أن إسرائيل هي شريك تجاري مهم مع أوروبا، وتعد ثالث أكبر شريك تجارى لها في المنطقة، والتي من شأنها إن قامة بحرب تجارية انتقامية ومقاطعة أن تضر بالاقتصاد الأوروبي وتتسبب بفشله. يجب على إسرائيل أن توضح أنه طالما المنظمات غير الحكومية مثل اتحاد نيويورك يواصل سياسته الطوعية لمقاطعة المجتمعات والمنظمات اليهودية في يهودا والسامرة، فإنهم يخاطرون بالإجراءات القانونية التي يمكن أن تؤدي إلى تقليص أنشطتها في إسرائيل، وتقييد وصولهم إلى مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، ويكون دخولهم إلى الكنيست محرم. كل ما يتطلبه الأمر هو قناعة راسخة من جانبنا.



    1. نشرت مجلة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "سؤال مخادع" بقلم أفيعاد كلينبيرج، ويقول الكاتب بأن نفتالي بينيت يريد استفتاء. إذا كانت الحكومة ستطلب الانسحاب من المناطق في إسرائيل الكبرى، فإنه سوف يتعين طرحه للاستفتاء. لماذا هذا الأمر مهم جدا له؟ أعتقد أنه ليس من أجل الديمقراطية. حتى اليهودية ليست هي القضية. بينيت يريد إجراء استفتاء من أجل إضافة عقبة أخرى على طريق تنفيذ اتفاق السلام. هذا كل شيء. حتى إذا كانت المعجزة حدثت والحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية توصلوا إلى اتفاق، وحتى لو حدثت معجزة أخرى والكنيست وافق على مثل هذا الاتفاق. فإنه لا يزال هذا لا يعني أن زعيم حزب البيت اليهودي قد نفد من الخيارات، بسبب الاستفتاء. من الممكن أن يقوك بتحذير الأمة من حرب أهلية و "خراب الهيكل".التفسير الوحيد لرغبة البيت اليهودي بدعم المفاوضات هو أن أعضاء الحزب يأملون بأنها لن تؤدي إلى أي شيء.



    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية تقريرا بعنوان "إيران تحاول تغيير الخارطة المذهبية في سوريا". جاء في التقرير بأن إيران بدأت تبذل جهودا حثيثة لتغيير الخارطة المذهبية في سوريا، مشيرة إلى أن النظام الإيراني أعد خطة تروم إسكان حوالي 750 شخص من الطائفة الشيعية في مدينة حمص وسط البلاد، واستنادا إلى تصريحات رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي والزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، فإن إيران أقدمت على إحراق دائرة الأراضي والأملاك التابعة للطائفة السنية في مدينة حمص، وفق خطة شارك في إعدادها النظام السوري البعثي أيضا، فتم محو وتدمير كافة السجلات الرسمية فيها، تمهيدا لإسكان نحو 750 شخص من الطائفة الشيعية فيها، وتضيف الصحيفة بأن طهران قد حولت ملياري دولار أمريكي إلى المصرف العقاري السوري بهدف شراء أراض من مدينة حمص، استعدادا لإقامة 750 شخص من الطائفة الشيعية هناك، وكان وليد جنبلاط سبق وأن اتهم إيران بتنفيذ مشروع مجوسي في بلاده من خلال شراء مساحات واسعة من الأراضي والعقارات بأسماء مستعارة ومزيفة بهدف استكمال إنشاء الدولة المجوسية في بلاده.



    1. نشرت صحيفة تلغراف مقالا بعنوان "المتمردون المحبطون يوقعون على طلبات للحصول على عفو بشار الأسد" بقلم روث شيرلوك. تقول الكاتبة بأنه نتيجة للتحول الإسلامي في "الثورة" الجارية في سوريا، وحالة التعب والاستنزاف مع مرور أكثر من عامين من الصراع وشعورهم بأنهم يخسرون، فإن أعداد متزايدة من المتمردين يوقعون على طلبات للحصول على عفو بشار الأسد. وفي الوقت نفسه، بدأت أسر المقاتلين المنسحبين تتحرك بهدوء مرة أخرى إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، حيث ينظرون إليها باعتبارها مكانا أكثر أمنا للعيش مع استمرار النظام في حملته العسكرية المكثفة ضد المناطق التي يسيطر عليها المتمردون. وتعد هذه الخطوة علامة على الثقة المتزايدة بالنظام، التي أنشأت ما يسمى ب "وزارة المصالحة"، بمهمة تسهيل الطريق أمام المعارضين السابقين للعودة إلى الجانب الحكومي. وقال علي حيدر، الوزير المسؤول: "رسالتنا هي، إذا كنتم تريدون حقا الدفاع عن الشعب السوري، عليكم إخماد أسلحتكم وتدافعون عن سورية بالطريقة الصحيحة، من خلال الحوار".



    1. نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "الجزيرة تتهم مصر بترهيب طاقمها". الجزيرة تنفي تحيزها للإسلاميين وتقول أن السلطات تشدد على حرية طاقمها وقامت المحطة باتهام السلطات المصرية بالقيام بحملات ترهيب ضد موظفيها. بعد ساعات من خلع الرئيس مرسي، قامت القوات المصرية بمداهمة مكتب الجزيرة بالقاهرة متهمة إياه ببث "التحريض". قامت قطر بدعم مرسي بقيمة 7 مليار من المساعدات خلال فترة حكمه وذلك دعما للحركة حتى يبرز دور قطر في الشرق الأوسط وسقوط مرسي شهد إعادة تقويم السلطة مع دول الخليج. قطر متعاطفة مع الإخوان المسلمين وتعرضت الجزيرة لانتقادات من قبل العديد من المصريين لانحيازها للإخوان في تغطية أخبار مصر. وفقا للجزيرة فإن السلطات المصرية "تشدد من قبضتها على حرية الموظفين التابعين لقناة الجزيرة منذ ثلاثة أسابيع" وانه يتم منع الطاقم من حضور المؤتمرات الصحفية الرسمية ويتلقون تهديدات عديدة. الجزيرة تضيف بأن اتهامها بالتحيز مجرد اتهامات بلا برهان.



    1. نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "المتمردون السوريون سيبدؤون بتلقي الأسلحة الأمريكية وسط قلق من الكونغرس "بقلم بول لويس، المخابرات الأمريكية ستبدأ بشحن الأسلحة لكن الجدول الزمني لنقل الأسلحة غير واضح لكن التقارير تشير إلى أن العملية يمكن أن تتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وزير الخارجية الأمريكية جون كيري وغيرهم من كبار المسؤولين في الإدارة ضغطوا بقوة وراء الكواليس لإقناع الكونجرس لدعم هذه السياسة الجديدة. أوباما الذي كان مترددا في الانخراط بعمق في الصراع السوري غير رأيه وقرر تسليح المعارضين بعدما استخدمت القوات السورية الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين والبيت الأبيض قد أعلن في يونيو حزيران انه سيقدم الدعم العسكري المحدود للجماعات المتمردة و أعرب الجمهوريون والديمقراطيون في مجلسي النواب ولجان الاستخبارات عن مخاوفهم من أن الأسلحة يمكن أن تقع في أيدي متشددين إسلاميين في المنطقة. قال مايك روجرز، رئيس لجنة مجلس النواب، يوم الثلاثاء أن الفريق قد وافق على دعم خطة لتسليح مقاتلي المعارضة ومع ذلك، أوضحت اللجنة أنها وافقت على مضض وهناك مخاوف خطيرة حول ما إذا كانت سياسة باراك أوباما الجديدة ستعمل. آدم شيفو وهو ديمقراطي يعارض إرسال الأسلحة ويضيف "لقد فات الأوان لتأثير على النتيجة من خلال إرسال كمية صغيرة من الأسلحة.".




    الشأن الدولي

    1. وفقا لمجلة موندويس، الكونغرس الأمريكي أرسل لائحة العقوبات السنوية ضد إيران، يعود إلى تزامنه مع رسالة لعدد من أعضاء الكونغرس من أجل التعامل الأفضل مع إيران معربا عن اعتقاده بان ذلك علامة على تحرك سياسي في أمريكا نحو العقلانية والمزيد من الواقعية. وقال عباس عراقجي إن الشعب الأمريكي دفع ولمرات ثمن إجراءات الإدارة الأمريكية وسياساتها المدمرة وميول الكونغرس الأمريكي المتطرفة، وطالب باستمرار بتغيير هذه السياسات. و،عرب عراقجي عن ،مله بان تکون هذه الحرکة مصحوبة باتخاذ إجراءات عملية وقال: اکدنا باستمرار ونكرر مرة أخرى ـن المعيار ليس في الخطاب والکلام الجميل بل في تغيير السلوك والتوجهات. وصرح: إذا كانت هذه الحرکة التي بدأت، مصحوبة باعتماد إجراءات عملية لتعويض السياسات الخاطئة السابقة وتصحيح المسار الحالي، فبالتاکيد ستساعد على فتح أجواء جديدة في إطار خفض حدة التوتر . وردا على سؤال آخر حول علاقات إيران مع حرکة حماس اثر التطورات في سوريا قال عراقجي إن الموضوع السوري والفتنة التي أثيرت في هذا البلد، جعلت بعض أصدقاء إيران يرتكبون بعض الأخطاء. وأضاف أن بعض أصدقاء إيران غفلوا عن دور الكيان الصهيوني وأمريكا في المؤامرة السورية، موضحا بان علاقات إيران مع حماس كانت دوما علاقات طيبة ورغم التحديات التي شهدتها خلال العامين الأخيرين، إلا أن ما يربط إيران مع حماس هو المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني. وقال المتحدث باسم الخارجية انه من الممکن أن تؤدي بعض الأمور إلى إيجاد سوء التفاهم إلا أنها ستزول.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 331
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:55 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 331
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:55 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 330
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:53 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 329
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:51 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 311
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-07, 12:41 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •