ترجمات

(253)

ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 علقت صحيفة جيروزليم بوست الإسرائيلية على تصريحات عضو حركة فتح محمود العالول التي تحدث فيها عن "المقاومة المسلحة" حسبما تقول الصحيفة، وقد نشرت تعليقها بعنوان "الفلسطينيون لم يتخلوا عن القتال المسلح". وتقول فيه إن عضو حركة فتح محمود العالول أعاد التأكيد على أن الفلسطينيين لم يتخلوا عن النضال المسلح قائلا : "المقاومة حق شرعي ضد الاحتلال". وقال محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمحافظ السابق لمدينة نابلس أنه على الرغم من أن الفلسطينيين وافقوا على إطلاق "المقاومة الشعبية ضد الاحتلال، إلا أنه لم يقم أحد بإسقاط المقاومة المسلحة من قاموسه." وجاءت تصريحات العالول هذه في مقابلة مع محطة تلفزيون وطن في الضفة الغربية. وأضاف العالول أنه كان هناك توافق في الآراء على أن المقاومة يجب أن تأخذ في هذه المرحلة شكل النضال الشعبي. وانتقد العالول قيادة السلطة الفلسطينية لرفع التوقعات بشأن إنشاء دولة فلسطينية قائلا :"إن القيادة الفلسطينية قد ارتكبت الخطيئة عندما قامت بهذه الخطوة" وأضاف "بناء المستشفيات والمدارس لا يعني أننا قادرون على إعلان حالة الدولة.... وعلق الفلسطينيون آمالا كبيرة على الرسائل التي وردت من قيادتهم". وحذر العالول من أن الفلسطينيين أصبحوا الآن في حالة من المعاناة والاكتئاب لأنهم شعروا أن قيادتهم قد ضللتهم في التفكير بأنها كانت قريبة من تحقيق إقامة الدولة. وقال العالول أيضا إن السلطة الفلسطينية قررت تعليق محادثات السلام مع إسرائيل لأنها كانت مضيعة للوقت قائلا: "سوف نعود عندما يكون هناك مناخ جديد لإجراء المفاوضات، ولكن أولا نريد أن نعرف ما نحن بصدد التفاوض حوله".

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت خبرا بعنوان "قراصنة الانترنت في غزة يدّعون أنهم أغلقوا الموقع الإلكتروني للمسرح الوطني الإسرائيلي" بقلم بيلي فرنكل. ويقول إن قراصنة من غزة اخترقوا موقع المسرح الوطني يوم الاثنين، ليضعوا على الصفحة الأولى لموقع المسرح "قراصنة من غزة كانوا هنا" وقال الخبراء الذين نظروا إلى الخلل إنه من الممكن إن يكون الموقع قد اخترق من قبل الأفراد مقرهم في تركيا. وقد أصبح المسرح الوطني هدف لأولئك الذين يريدون تقويض دعائم إسرائيل من خلال وسائل مختلفة، ونتيجة للحادث أغلق الموقع لفترة قصيرة وتحاول الجهات المختصة الآن أعادته لنشاطه الطبيعي.

 قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الجيش الإسرائيلي قام بمواصلة القصف الجوي والمدفعي على قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل، وجرح نحو 16 آخرين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجيش نصب بطارية "باتريوت"، والتي تشمل على منظومة للإنذار المبكر، خشية "قيام جهات معادية بإرسال المزيد من الطائرات بدون طيار"، مثل الطائرة التي تم اعتراضها قبل يومين. وفيما أعلن مسلحون فلسطينيون عن قيامهم بإطلاق نحو 20 قذيفة صاروخية باتجاه جنوب إسرائيل، رداً على الغارات التي تشنها القوات الإسرائيلية على القطاع، وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن 50 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون، أطلقها "مخربون" من قطاع غزة، سقطت في النقب الغربي. وأفاد الراديو الإسرائيلي بأن هذه القذائف أسفرت عن وقوع أضرار مادية، دون وقوع إصابات، وأشار إلى أنه "رداً على ذلك، قصفت دبابات وطائرات من سلاح الجو، أهدافاً في القطاع"، الذي تسيطر عليه حماس، مما أدى، بحسب مصادر فلسطينية، إلى جرح عدد من الأشخاص. وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الغارات التي شنها سلاح الجو، في وقت سابق من مساء الأحد، استهدفت اثنين من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في غزة، يُعتقد بضلوعهم في هجوم يونيو/ حزيران الماضي، أسفر عن مقتل أحد الأشخاص من عرب إسرائيل.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "رومني جيد لإسرائيل" للكاتب رومانو هورنج. ويقول إن المرشح الجمهوري يفهم جيدا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وذلك من خلال الشريط الذي تم تسجيله له بشكل سري حيث بين ذلك التسجيل مدى (قوة) دعم رومني لليهود وما ستكسبه إسرائيل في حال نجاحه في الانتخابات. ويمكننا القول إن الناخبين لا يحكمون على التصريحات العلنية من قبل المرشحين للرئاسة لأن لديهم الميل إلى الكذب بشأن نواياهم الحقيقية. فالجميع يتذكر الحادثة الشهيرة (الميكروفون) الصريحة التي كشفت الرئيس أوباما والرئيس الفرنسي ساركوزي في محادثة خاصة يسخرون من نتنياهو ويصفونه بالكاذب. هذا هو السبب الحقيقي الذي يجب أن يجعلنا نثق في رومني، حيث أنه خلافا لأوباما يفهم حقا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومتعاطف مع المخاوف الأمنية لإسرائيل. وهو يعلم أن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين غير متوقع في المستقبل القريب، ويعتقد رومني، مثل غالبية الإسرائيليين، أن أفضل استراتيجية لإسرائيل هي الحفاظ على الوضع الراهن ومحاولة إدارة واحتواء الصراع حتى يأتي الوقت الذي تتغير فيه الظروف في الشرق الأوسط في المستقبل، ورومني يضع اللوم حول عدم تحقيق السلام مباشرة على الفلسطينيين، في حين أن أوباما خلال السنوات الأربع الماضية قد وضع اللوم على سياسة الاستيطان الإسرائيلية والعلاقة الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة. وقد شدد رومني في شريط الفيديو أن "الفلسطينيين لا مصلحة لهم في إحلال السلام" و "ملتزمون بتدمير إسرائيل والقضاء عليها". وبناء على ذلك، فإن رومني لا يتفق مع استراتيجية أوباما للضغط على إسرائيل للموافقة على شروط مسبقة للفلسطينيين لبدء المفاوضات، مثل تجميد الاستيطان. وقد علق على ذلك قائلا : "فكرة دفع الإسرائيليين لتقديم تنازل للفلسطينيين من أجل العودة للمفاوضات هي أسوأ فكرة في العالم." ورومني، على عكس أوباما، يعتقد أن إنشاء دولة فلسطينية في الضفة الغربية يشكل خطرا على أمن إسرائيل لأنه يفهم حقا مخاوف إسرائيل الجيوسياسية والأمنية. حيث قال في شريط الفيديو "الضفة الغربية تبعد سبعة أميال عن تل أبيب. ويمكن لجيش عربي في الضفة الغربية الوصول إلى منتصف اسرائيل في غضون دقيقة وماذا عن المطار الإسرائيلي (الموجود على بعد 5 أميال)؟ "وعلاوة على ذلك، فقد صرح رومني بأن الفلسطينيين سيطالبون بالسيطرة الكاملة على حدودهم مما يفتح الطريق أمام التسلح العسكري من خلال الإيرانيين. وكذلك فإن رومني يتفق مع الخط الأحمر الذي وضعه من أجل "عدم السماح لإيران بالحصول على قدرات الأسلحة النووية"، بينما يصر أوباما على أن الخط الأحمر لتوجيه ضربة عسكرية يجب أن يكون قرار ايران السياسي صنع السلاح النووي. ويحتم بالقول أن على اليهود الأمريكيين أن يطمئنوا من ناحية رومني ويصوتوا له جميعا.

 نشرت صحيفة أكيت التركية مقال بعنوان "دور الصهيونية: شرق أوسط من غير إسرائيل" للكاتب فاروق كوسي، يشير الكاتب في مقاله إلى التقرير الذي أعدته وكالة الاستخبارات الأمريكية، والذي يهدف إلى التحضير لشرق أوسط جديد من دون إسرائيل في عام 2022، والذي يفيد بأن الخريطة الجديدة في الشرق الأوسط لن تشمل دولة إسرائيل. ويضيف الكاتب في مقاله أن أكثر ما يلفت الانتباه في التقرير هي تصريحات هنري كسنجر وزير الخارجية الأمريكي السابق، بأنه خلال 10 أعوام لن تكون هنالك دولة إسرائيل، وذلك من خلال الصحوة الإسلامية المتصاعدة التي تقوم بها الدول العربية من خلال الربيع العربي الذي سيصب جام غضبه على إسرائيل. ويضيف الكاتب أيضاً أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم منذ عام 1997 إلى غاية الآن بتطبيق خطة مشروع الشرق الأوسط الكبير، وأنها تحقق ذلك من خلال تطبيق قسم تلو القسم في المنطقة. ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من اعتداءات يومية بحق الشعب الفلسطيني يؤكد على قرب زوال الدولة الإسرائيلية، لأن الشعوب العربية أصبحت تنهض بشكل سريع، والولايات المتحدة الأمريكية تدرك جميع هذه الأمور، فلماذا تقوم الولايات المتحدة الأمريكية جاهدة بقيام دولة كردستان؟ من المتوقع أن تكون مكانا لوضع اليهود فيها من خلال نقلهم من المكان المتواجدين فيه حالياً إليها، لأنه في عام 2022 لن تكون هنالك دولة إسرائيلية، بحسب التقديرات والتحضيرات التي تقوم بها الولايات المتحدة الامريكية للفترة المقبلة.

 نشرت صحيفة جيروزليم بوست خبرا بعنوان "اختطاف القدس" للكاتب موشيه دان. ويقول إن التعنت العربي في رفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يجعلها رهينة للمطالب العربية، وعلى الرغم من أن الإدارات الأميركية السابقة لم تكن على استعداد لتغيير هذه السياسة المنحازة، وعلى الرغم من التشريعات في الكونغرس الرافضة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومعارضة الرئيس الأمريكي ووزارة الخارجية مثل هذا القرار، على أمل أن توفر حافزا للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض، إلا أن هذه الخطوة هي ما يقف عقبة أمام عملية السلام. والاعتماد على العيب الأساسي في اتفاقية أوسلو - ترك موضوع القدس واللاجئين و"المستوطنات" والحدود النهائية ليتم حلها عبر المفاوضات - هي سياسة انتظار وأمل تخدم فقط أولئك الذين يسعون لإجبار إسرائيل على الاستسلام عاجلا أم آجلا. وطالما أن حل هذه القضايا الهامة تعتمد على موافقة العرب، فهو يرسل رسالة واضحة بأن إسرائيل قد تتخذ بموقف حاد حول هذه القضية. ومنطقيا، إذا كان أحد يعتقد بأنه ينبغي تقسيم القدس، فأن الفلسطينيين الذين يعتبرون لاجئين يجب أن يعودوا إلى إسرائيل، ومن شأن ذلك يرجع الحدود الإسرائيلية إلى ما قبل 1949، والجدير بالذكر أن الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ليس موضوعا على الطاولة للنقاش، ومن خلال رفضه الاعتراف بالقدس مدينة موحدة وعاصمة لإسرائيل، وإدانة البناء اليهودي في القدس "الشرقية" عزز أوباما على نحو فعال الموقف العربي في مواجهة إسرائيل.

الشأن العربي

 قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن غربيين انضموا لثوار سوريا للقتال ضد نظام بشار الأسد. وكشفت الصحيفة أن هناك عدد غير قليل من عناصر غربية تتجه إلى سوريا لتنضم إلى الجيش السوري الحر من أجل المساعدة فى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وذكرت الصحيفة في تقرير أنه منذ الأيام الأولى من الثورة السورية، انضمت قوات الجيش السوري الحر إلى منشقي الجيش والمدنيين من أجل هدف واحد ألا وهو رحيل الأسد إلا أنه مع دخول الحرب فى منحدر صعب، شحذت الحكومة جهودها لمنع انشقاق الجنود وإضعاف قوة المعارضة. وأضافت الصحيفة الأمريكية أن هذه الأحداث دفعت بعض الغربيين وبخاصة ذوي الأصول السورية إلى الاتجاه إلى سوريا لمشاركة الثوار فقد ازدادت أعداد المقاتلين الأجانب بشكل ملحوظ ومعظمهم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و كندا وقدر الخبراء عددهم بما يزيد عن المائة مقاتل. ونقلت الصحيفة عن هيتو من ولاية تكساس الأمريكية وغادر البلاد وانضم إلى ثوار سوريا قوله خلال اتصال هاتفى إنه واحد منهم ويساعد الثوار من خلال التقاط صور ومقاطع فيديو لانتهاكات القوات الموالية للنظام السورى ونشر المعلومات على الإنترنت لخدمة مطلبهم. ومضت الصحيفة فى قولها إن عددا قليلا مثل موقف هيتو اتخذ قرار البقاء فى سوريا خاصة عقب هروب العديد من المواطنين من أنحاء متفرقة فى سوريا إثر الحملات العنيفة التي يشنها النظام السوري. وأشارت الصحيفة إلى أن وجود هذه العناصر الغربية فى سوريا غير كاف لتحويل مجريات الأمور هناك إلا أنهم يضيفون عنصرا آخر من التصميم والإصرار على رحيل الأسد. وتابعت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأمريكية لا تقدم إحصائية بعدد الأمريكيين الذين يدخلون سوريا كما أوقفت جميع الرحلات المتجهه إلى سوريا إلا أن هذه العناصر تدخل دمشق بصورة غير مشروعة عن طريق التسلل عبر الحدود من تركيا إلى سوريا .

 قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن "الحريري هو سبب العداء بين العاهل السعودي وبشار الأسد"، وذكرت الصحيفة أن غضب الشعب السعودي دفع الملك إلى اتخاذ خطوات رسمية تجاه سوريا. وأوردت الصحيفة اعتقادات محللين سياسيين أن الملك السعودي عندما أمر بجمع تبرعات للشعب السعودي وصلت إلى 150 مليون دولار كانت تعتبر فرصة سانحة لتوجيه ضربة استراتيجية لحليف قوي لإيران في الشرق الأوسط، فكل من المملكة السعودية السنية وإيران الشيعية تكافح من أجل فرض نفوذها في منطقة الشرق الأوسط. ويرى كثير من الخبراء السياسيين أن حكومة الأسد بمثابة خط أنابيب رئيسي لنقل الأموال والأسلحة إلى حزب الله في لبنان "الميليشيا الشيعية"، ولذلك يريد الملك عبد الله الإطاحة بالأسد من أجل تضييق الخناق على إيران وتوسعاتها في الشرق الاوسط. وقال مسئول سعودي للصحيفة رفض نشر اسمه إن سوريا هي البوابة الرئيسية لإيران للدخول إلى العالم العربي وبإسقاط الأسد يتم توجيه ضربه قاضية لإيران. وأضاف المسئول أن إيران "تلعب على الحبال" خاصة بعد تضاعف العقوبات الاقتصادية وبسقوط الأسد تتزايد العقوبات أكثر فأكثر. وقد حذر مسئولون سعوديون من خطورة الدعم المباشر للثوار في سوريا على الرغم من تصريحات عبد الرحمن راشد مدير فضائية العربية السعودية الذي اعترف بدفع سعوديين ببنادق كلاشينكوف وأسلحة أخرى بالإضافة إلى تمويل ملايين الشحنات من الذخيرة. وأشارت الصحيفة إلى رغبة الملك السعودي بدعم أكثر للمعارضة إلا أن الولايات المتحدة تقيد ذلك الدعم معربة عن قلقها إزاء دفع الثوار بأسلحة ثقيلة لمواجهة حملات الجيش النظامي. وبحسب كلام جمال خاشقجي محلل سياسي سعودي الذي أفاد بأن هناك رغبة للملك بتصدير صواريخ أرض جو محمولة إلى المعارضة إلا أن أمريكا تحظر ذلك. وبالرغم من معارضة السعودية لإرسال قوت عربية إلى سوريا إلا أن هناك بعض الجهاديين السعوديين الذين سافروا بالفعل دون تصريح رسمي من قبل الحكومة بالإضافة إلى التحذيرات التي أطلقت لمنع سفر الجهاديين إلى هناك لأنها تخشى مثل ما حدث في أفغانستان وما آل اليه من تنظيم القاعدة. وأشارت الصحيفة إلى الضغينة التي يحملها الملك السعودي تجاه بشار الأسد منذ وفاة رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري وهو بمثابة "رجل سعودي في لبنان"، حيث كان أول زعيم عربي يوبخ الأسد علنا. وظهر ذلك جليا في حديث للملك قائلا إن الحملة الأمنية في سوريا "ليست مقبولة لدى المملكة العربية السعودية"، ودعا حكومة الأسد لإجراء "إصلاحات شاملة" قبل أن يفوت الأوان، إما أن يختار الحكمة من تلقاء نفسه، أو سوف يتم سحبه إلى أسفل في أعماق الاضطرابات والخسارة. ومن جهته، قال كاتب بريطاني متخصص في الشأن السعودي إن كثير من المواطنين سواء السعوديين او الجالية السورية يحاولون دفع السلطات السعودية إلى تمويل الجيش السوري الحر أو التدخل عن طريق قوة عسكرية دولية .

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان"دولة قطر والمال والجمهورية" للكاتب برنارد هنري ليفي. في بداية المقال يتساءل الكاتب: لماذا كل هذه الاستثمارات القطرية في الضواحي الفرنسية، وهل هي مقتصرة على مسألة الأموال؟ فقطر لها استثمارات في كثير من الأحيان في ضواحي فقيرة وليس فقط لشراء القصور ولاعبي كرة القدم. يقول الكاتب لا، فقطر دولة تتطلع نحو خلق جو يجعل منها ذات وجود بين دول العالم رغم صغير مساحتها في الخليج العربي، حيث تمتلك الأموال الطائلة وتريد أن تجعل لها آثار في أكثر من دولة أوروبية وعالمية. ويشير هنا الكاتب إلى دور الأموال في الجانب السياسي لقطر، حيث أنها ليست دولة ديمقراطية كما تقول بل دولة لا تحترم الحريات. وبرأي الكاتب فإن المهاجرين من أصول هندية وباكستانية في قطر هم عبارة عن عبيد. يتحدث الكاتب عن الاتفاقيات بين قطر وفرنسا في برامج الثقافة والسياسة وقيم المواطنة والجنسية، وعن مساعي قطر لإقامة دولة علمانية، هذا بحسب وصف الكاتب يشكّل بعدا نوعا ما بسبب طبيعة الإسلامية للدولة والمواطنين. إن كل ما تدعو إليه الدولة القطرية من قيم ومبادئ يدور حوله شكوك بسبب مسألة تقبل المجتمع. والمساعي برأي الكاتب كبيرة ولكن الظروف غير مواتية وربما لن تكون ذات ثقل كما الدول الكبيرة في المنطقة العربية. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إنه في ظل هذه المعطيات، هنالك تغيرات على المستوى العالمي بين الغرب والشرق ودور روسيا في الشرق الأوسط، وكذلك الصين، بالإضافة إلى الربيع العربي وما سينتج عنه في السنوات المقبلة.

 نشرت صحيفة "جمهورية" التركية مقالا بعنوان "هل من الممكن أن تقع حرب مع سوريا" للكاتب دينيز كافوكتشو أوغلو، ويقول الكاتب في مقاله إن استمرارية عدم الاستقرار في سوريا يؤدي إلى زعزعت استقرار دول المنطقة، ويشكل تهديداً كبيراً لأمن تركيا. ويضيف أنه يجب على تركيا التحرك واتخاذ بعض الإجراءات اللازمة لمنع وقوع هذا التهديد. سوريا تختلف تماماً عن ليبيا ومصر؛ حيث أن أغلبية الشعب السوري يؤيد النظام ويعمل على دعمه للصمود، فمن الصعب حدوث تدخل عسكري خارجي في سوريا، حتى الولايات المتحدة الأمريكية تدرك ذلك جيداً؛ فنتائج الانتخابات الأمريكية لن تستطيع تغيير أي شيء في هذه المسألة، لأنها لا تريد الوقوع في مستنقع آخر كما حصل في العراق وأفغانستان. ويتساءل الكاتب في مقاله إذا قامت تركيا بمهاجمة سوريا هل ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم المساعدة لأنقرة؟ من المتوقع أن تقوم روسيا والصين بالتدخل في حال قام البيت الأبيض بتقديم الدعم، الأمر الذي سيفاقم الأزمة في العالم.

 نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "الانتخابات الأمريكية، سوريا واحتمالية الحرب" للكاتب عمر تاشبينار، يقول الكاتب في مقاله إن أجواء الانتخابات الأمريكية تزداد زخما مع اقترابها بين كل من أوباما ورومني، وذلك من خلال المناظرة الأخيرة التي جرت بين الطرفين. ويضيف أن أوباما هو الأكثر حظاً في الفوز بالانتخابات الأمريكية، لأنه عمل على تحسين بعض الشيء من الاقتصاد الأمريكي، وقلل من نسبة العاطلين عن العمل، وقرار الانسحاب من العراق وأفغانستان أدى إلى رفع إمكانية فوزه، فكيف يمكن لأوباما شرح العلاقات الدبلوماسية السورية للشعب الأمريكي؟ ذلك يأتي مع التوتر الذي شهدته تركيا مع سوريا الأسبوع الفائت، حيث سيكون مهماً جداً لدى تركيا في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية. ويشير الكاتب إلى أن أوباما لا توجد لديه نية في إدخال تركيا بحرب مع سوريا، على العكس من ذلك؛ فوقوع حرب بين الطرفين سيؤثر سلبياً على الولايات المتحدة الأمريكية، كون أن تركيا عضواً في حلف الناتو، الذي سوف يجبر الناتو التدخل لمساعدة تركيا في حال نشوب حرب، فلذلك السبب تصر الإدارة الأمريكية على حل الأزمة السورية في أقرب وقت.

 قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن العراق يزود سوريا بالوقود، وذكرت الصحيفة أن العراق يشحن في هدوء إمدادات هامة من الوقود إلى سوريا في اتفاق أثار قلق واشنطن ويكشف المصاعب التي تواجهها دمشق في إبقاء اقتصادها يعمل في مواجهة حرب أهلية متنامية وعقوبات اقتصادية. وقالت الصحيفة في سياق تقرير بثته اليوم الثلاثاء، إنه بحسب وثائق تجارية اطلعت عليها فإن الحكومة العراقية التي يرأسها نوري المالكي اتفقت في شهر يونيو الماضي على إمداد سوريا بـ 720 ألف طن من الوقود على صورة شحنات شهرية كجزء من تعاقد إمدادات مدته عام وقابل للتجديد. وأضافت الصحيفة "إنه في شهري يونيو ويوليو الماضيين سلمت وزارة النفط العراقية شحنتين من الوقود الذي يستخدم في توليد الطاقة بقيمة يبلغ إجمالية 14 مليون دولار إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى أن سوريا دفعت الأموال نقدا حسبما تظهر الوثائق". وأوضحت الصحيفة أنه في الوقت الذي تعد فيه الأرقام صغيرة نسبيا حتى الآن فإن الاتفاق يسلط الضوء على الجهود التي يقوم بها نظام الأسد الذي تكتنفه المشاكل من أجل إبقاء العجز تحت السيطرة مع انتشار الحرب، ويؤكد أيضا على الدور الأكثر نشاطا الذي يلعبه العراق حاليا في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن الكشف عن هذا الاتفاق يأتي قبل شهر من شكوى المسئولين الأمريكيين علنا من أن بغداد تسمح بمرور طائرات تحمل أسلحة إيرانية فوق أراضيها في الطريق إلى سوريا. ولفتت الصحيفة إلى أن مسئولا بوزارة الخارجية الأمريكية صرح بأن شحنة الوقود لا تنتهك العقوبات الأمريكية وعقوبات الاتحاد الأوروبي، لكنه أشار إلى أن اشتراك العراق في ذلك يعد بمثابة مفاجأة. ونوهت الصحيفة إلى أن العراق امتنع عن تصويت في الجامعة العربية في عام 2011 لتعليق عضوية سوريا وفرض عقوبات ورفضت كذلك محاولات إسقاط النظام السوري بالقوة خشية حدوث أزمة أوسع في المنطقة. وأوضحت الصحيفة أن حكومة العراق التي يهيمن عليها الشيعة تعد قريبة من إيران في الوقت الذي تعتبر فيه طهران الحليف الشرق أوسطي الرئيسي للنظام السوري. وقالت الصحيفة إن الوثائق تظهر أن شركة النفط الحكومية السورية "سيترول" التي تتعامل مع واردات الوقود السورية اتفقت على دفع أموال نقدا لحساب بالمصرف العراقي للتجارة قبل كل عملية تسليم أو تقديم خطاب نهائي بالرصيد. وأشارت الصحيفة إلى أنه بحسب العقد فإن العراق عرض على سوريا خصما نسبته 50 في المائة أقل من سعر السوق بالإضافة إلى خصم 5 دولارات على كل طن متري، وأن سوريا دفعت 505.909 دولار لطن الوقود مقارنة مع سعر السوق الحالي الذي يبلغ 800 دولار للطن.

 قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن "رجب طيب أردوغان بين مطرقة التراجع وسندان التقدم في المستنقع السوري"، وعلقت الصحيفة على تجدد القصف بين سوريا وتركيا، وهو الأمر الذي وصفته بأنه يضع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في معضلة يصعب حلها، حيث أنه أضحى بين مطرقة التراجع عن موقفه بشأن الصراع مع سوريا وسندان السقوط في المستنقع السوري. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن تجدد القصف بين تركيا وسوريا يأتي عقب يومين من تحذير أردوغان من أن " أنقرة ليست بعيدة عن خوض حرب مع دمشق" ولاسيما بعد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا بأن تبادل القصف بين تركيا وسوريا يزيد المخاوف من اتساع نطاق الأزمة السورية إلى ما عبر الحدود وتصاعد حدتها. وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من تصديق البرلمان على قرار من شأنه السماح لحكومة اردوغان بنشر قوات في سوريا، لكن أنقرة أصرت على أن هذا التصديق لا يعتبر "ضوءا أخضر" للحرب على سوريا ولكنه مجرد ردع، وذلك على الرغم من تحذير العديد من المحللين من أن الخط الفاصل بين الردع والتصعيد سيكون من الصعب على رئيس الوزراء التركي التعامل معه، لاسيما في ظل وصول القذائف السورية إلى داخل الأراضي التركية. ونقلت الصحيفة عن بولنت علي رضا المحلل في مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في معهد واشنطن للأبحاث، أن الأزمة السورية قد تجر أردوغان للسقوط في مستنقع الصراع السوري واعتبرت الصحيفة البريطانية في ختام تعليقها أن التوترات القائمة حاليا بين سوريا وتركيا بسبب قصف الأولي للأخيرة والتي قد تجر أنقرة إلى دائرة صراع مفتوح مع جارتها دمشق تثبت "مدى خطورة تأجج الأزمة السورية على المنطقة والعالم".

الشأن الدولي

 نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "أوباما ورومني: لغة الخطاب مختلفة لكن السياسة واحدة". كتب جوليان بورجر المقال وتناول فيه الانتقادات الحادة التي وجهها رومني لأوباما في خطابه متهما إياه بالفشل في الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة وقيمها في الخارج. ويقول الكاتب إن هذا الأسلوب ليس بجديد على مرشحي الحزب الجمهوري الذين طالما يستخدمونه ضد منافسيهم الديمقراطيين. ولكن وفقا لمحللين ودبلوماسيين في واشنطن قدم رومني هذه المرة مقترحات ملموسة ولم يقتصر الأمر على مجرد كلام مرسل. ويضيف الكاتب أنه لا شك أن الأزمة السورية ستكون القضية الدولية الأبرز أمام الرئيس الأمريكي المقبل. وأشار الكاتب إلى أن انتقادات رومني لأوباما في خطابه ركزت بشكل كبير على القضية السورية، فهو يرى أن الادارة الأمريكية لم تبذل جهدا لمساعدة المعارضة المسلحة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد ولكنها على العكس عملت على تقليص الإمدادات للمعارضة. ويوضح بورجر أن رومني لم يتعهد رسميا بإمداد المعارضة بالأسلحة، ولكنه كان واضحا عندما تحدث عن أن إدارته "ستعمل مع شركائها الدوليين من أجل وصول الأسلحة إلى أيدي المعارضة التي يجب تسليحها بشكل كاف لمواجهة دبابات وطائرات الأسد". ووفقا للغارديان فإن رومني يرى بأن هذه السياسة ستعزز موقف ومصالح الولايات المتحدة في مرحلة ما بعد الأسد، ولكن سيكون لها آثار أخرى سواء مقصودة أم غير مقصودة، وهو أن رومني سيدفع واشنطن إلى مواجهة مع إيران، وهي مواجهة اتفق رومني وأوباما عليها، وإن اختلفت طريقة الوصول إليها. أما القضية الثالثة التي تعدها الغارديان مؤشرا على أن السياسة الخارجية الأمريكية لن تتغير في حال فوز رومني بالانتخابات فهي القضية الفلسطينية. فمن المعروف أن واشنطن ملتزمة بضمان أمن إسرائيل ولكنها في الوقت ذاته تسعى لدعم حل الدولتين. ويرى كاتب المقال أن طريقة تناول رومني للقضية قد تختلف مع أوباما الذي بدأ فترته الرئاسية بهمة ونشاط خفتا بمرور الوقت، أما رومني فمن المتوقع أن تكون خطواته بطيئة لحل القضية بسبب علاقته الجيدة برئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو".

 قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن نتائج الإجراءات الإيرانية الصارمة التي تهدف إلى تقوية عملتها جاءت بشكل عكسي وسلبي. ذكرت الصحيفة أن الإجراءات الإيرانية الصارمة التى اعتمدتها مؤخرا لتقوية عملتها أمام الدولار كان لها نتائج عكسية على الساحة المحلية. وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته اليوم أن القيود الجديدة التى فرضتها إيران على تجارة العملة غير الرسمية أثرت بشكل كبير على العديد من العملاء الذين يريدون بيع الريال في أفضل معدل له تحسبا لانخفاضه مرة أخرى، كما رفض العديد من تجار العملة المصرح لهم ببيع عملات أجنبية بكميات كبيرة واستأجر البعض شركات أمن خاصة لتنظيم تدفق العملاء. وأضافت الصحيفة الأمريكية أن إيران سعت إلى تقوية الريال الإيراني أمام الدولار عن طريق الإغلاق القسري لسوق العملات في طهران، فضلا عن إلقائها القبض على المئات من المتداولين في أعقاب انهيار قيمة الريال وما تبعه من تراجع اقتصاد البلاد وهو ما أشعل احتجاجات واسعة في البلاد الأسبوع الماضي. وأشارت الصحيفة إلى أن قوات الشرطة بدورها أغلقت جميع محال صرف العملات الكائنة في وسط العاصمة الإيرانية طهران ولم تترك غير عدد قليل من تلك المحال التي تعمل بموجب ترخيص من البنك المركزي. وأكدت الصحيفة أن إيران اعتمدت إجراء أخر لتأمين العملة، يتمحور في استخدام العملة الأجنبية فقط في شراء الواردات الأكثر أهمية، فيما قال عضو برلماني إن جميع واردات الرفاهية ممنوعة حتى تستقر الأوضاع. وقالت الصحيفة إن حكومة إيران وقادتها يعتبرون أزمة العملة مؤامرة دبرها أعداء إيران لإضعاف اقتصادها الذي يواجه مشاكل خطيرة، كذلك سوء إدارة الحكومة وأثار العقوبات المفروضة عليها من قبل دول الغرب بسبب برنامجها النووى المثير للجدل. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العقوبات التي قوضت قدرة إيران على بيع نفطها وإجراء تعاملات مالية دولية، قد ساهمت في ارتفاع أسعار الواردات وفي فقدان الثقة في الريال مما زاد من حالات التضخم.

 قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن "فوز تشافيز في الانتخابات الفنزويلية يعني رحيل الكثيرين منها"، واعتبرت الصحيفة أن فوز هوغو تشافيز في الانتخابات الرئاسية يطرح فكرة الرحيل من البلاد للكثير من الفنزويليين. وقالت الصحيفة في تعليق لها إن تشافيز خرج من الانتخابات أقوى بكثير عما كان من قبل، بعد انتصاره التاريخي على منافسه هنريك كابريليس مسجلا فارق 10 %. ورصدت الصحيفة البريطانية تخوف العديد من الفنزويليين من سعي تشافيز إلى التأصيل لمبادئه الثورية البوليفارية بالبلاد كما وعد من قبل، لما يرون فيها من آثار سلبية على الاقتصاد. وأشارت الصحيفة إلى تعبير أعداد كبيرة من الفنزويليين عن خيبة أملهم على المدونات وصفحات التواصل الاجتماعي، والبدء في حزم حقائبهم استعدادا للنزوح من البلاد في موجة خروج جديدة للأفراد بحثا عن فرص وظيفية أفضل، وللشركات بحثا عن مناخ استثماري أفضل. كما أكدت الصحيفة تشاؤم المحللين بشأن التوقعات المستقبلية للاقتصاد الفنزويلي؛ مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تنخفض قيمة العملة المحلية بنسبة 50% في القريب، بعد انخفاض قيمتها مطلع يناير من عام 2010، عندما كان معظم الفنزويليين منشغلين باحتفالات رأس السنة. ورأت الصحيفة أن أكبر بواعث القلق هو أن انتصار تشافيز يعني تضاؤل فرص التغيير في سياساته التي خلفت اضطرابات شديدة واختناقات عديدة عانى منها الاقتصاد الفنزويلي، وسط تخوف من مزيد من التردي في الأوضاع الاقتصادية، لاسيما حال تقرير المزيد من الشركات (أو إجبارها) وقف أنشطتها وغلق مقارها والنزوح خارج البلاد أو أن تواجه خطر التأميم. واختتمت الصحيفة التعليق بالتساؤل عن فرص النمو الاقتصادي في فنزويلا، في ظل فوز تشافيز الذي يعني مزيدا من عمليات العجز في الاقتصاد والتضخم، لاسيما بعد الارتفاع الهائل الذي شهده الإنفاق العام قبل الانتخابات، وتأكيد كافة الشواهد أن البلاد مقبلة على ركود اقتصادي في العام المقبل.

 قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن الولايات المتحدة حاولت في الخمسينات تصنيع صحنا طائرا أسرع من الصوت – لأغراض عسكرية. وذكرت الصحيفة أن السلاح الجوي الأمريكي صمم في خمسينيات القرن الماضي صحنا طائرا أسرع من الصوت يقطع المسافة بين نيويورك وميامي في 24 دقيقة فقط. وأشارت إلى أن التصميم الغريب لم يتم تسجيله بشكل رسمي، ولكن يعتقد أن الأسلوب المفضل لديهم للنقل اقترب من أن يصبح حقيقة واقعة. وتابعت الصحيفة أن هذه المخططات التفصيلية والرسومات، أصدرها الأرشيف الوطني الأمريكي، وتظهر مدى ما وصل إبداع العقل العسكري، وقد أطلق على المشروع اسم (1794)، وذلك لبناء صحن طائر يعمل بكامل طاقته وكامل الوظائف للقيام بدوريات في السماء. وأشارت إلى أن المهندسين العاملين في المشروع حصلوا على جولات أولية من تطوير المنتجات وتصميم النموذج الأولي قبل أن تتحطم مساعيهم للوصول إلى النموذج المرجو. ولفتت إلى أنهم نجحوا في الوصول بسرعة الصحن 2,600 ميل في الساعة والقدرة على الإقلاع والهبوط عموديا، والتحكم والتوازن بواسطة طائرات دفع، وهو الأمر الذي يعني أن الرحلة من نيويورك إلى ميامي كان قد تستغرق 24 دقيقة فقط. وأوضحت الصحيفة أن تكلفة إنتاج هذا الصحن الطائر كان قد يصل إلى ما يقدر ب، 3,168 مليون دولار في ذلك الوقت أي ما يعادل حوالي 6،26 مليون دولار اليوم، وهو - وفقا للصحيفة-ثمن باهظ لمشروع لم يكن من المؤكد نجاحه.

 قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن "محادثات الولايات المتحدة مع أفغانستان انهارت بسبب صفقة غوانتنامو"، وكشفت الصحيفة أن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان قد انهارت في شهر مارس الماضي، بسبب رفض حركة طالبان الموافقة على صفقة تقضي بالإفراج عن قيادات الحركة من سجن خليج جوانتنامو بشرط ترحيلهم إلى الدوحة وبقائهم تحت إشراف الحكومة القطرية، وذلك نقلا عن مسئول أمريكي رفيع المستوى داخل الإدارة الأمريكية. وأضاف المسئول الأمريكي - في تصريحات أوردتها الصحيفة على موقعها الإلكتروني- أن الاتصالات بين حكومة كابول وممثلي طالبان ظلت مستمرة، وأن الولايات المتحدة كانت مستعدة لاستئناف المحادثات، ولكن المفاوضات انهارت في مارس الماضي بعد فشل الاتفاق على تحديد مصير خمسة مسلحين من ضمنهم ثلاثة من قادة طالبان مقابل إطلاق سراح الجندي الأمريكي باو بيرجدال، من قبل شبكة حقاني التابعة لحركة طالبان، في إطار سلسلة من تدابير بناء الثقة بين الجانبين لوقف إطلاق النار وإجراء محادثات بين كابول وطالبان. وأشارت الصحيفة الى أن سبب انهيار المفاوضات بين الجانبين يرجع إلى المقاومة الشديدة من جانب الكونغرس ووزارة الدفاع للسماح بالإفراج عن سجناء من طالبان أو نقلهم من سجن جوانتنامو، ولكن مسئولا أمريكيا رفيع المستوى أكد أن إدارة الرئيس باراك أوباما أبدت استعدادها لنقل السجناء الخمسة إلى قطر إذا ما وافقت طالبان على شرط بقائهم في العاصمة القطرية الدوحة. وتابعت الصحيفة تقول "إن نقل السجناء الخمسة إلى الدوحة كان يتطلب شهادة من وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، وكذلك أن يقوم بوضع ضمانات للكونجرس الأمريكي بعدم عودة السجناء الخمس لمهاجمة القوات الأمريكية". وأكد المسئول الأمريكي أنه تم تنسيق جميع الترتيبات مع الجانب القطري، وأن السجناء كانوا سيخضعون للرقابة من الحكومة القطرية دون وضعهم في السجون.

 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية افتتاحيتها اليوم بعنوان "الإسلام ومعاداة السامية في فرنسا" تحدثت الصحيفة في البداية عن الاعتداءات التي تعرض لها اليهود في فرنسا خلال العامين الماضيين في عدة مقاطعات، مشيرة إلى اعتداء مدينة تولوز ضد الأطفال منذ ستة شهور، وكذلك تذكر أن هناك عدد كبير من الهجمات التي تسجل من قبل الشرطة في مختلف المدن الفرنسية، وتقول الصحيفة إن هذا العنف ليس عشوائيا ويرتكب في كثير من الأحداث باسم الإسلام تحت ما يسمى الجهاد والجهاديين الذين لديهم مشكلة كبيرة في فهم تعاليم الديانة الإسلامية. كما تقول الصحيفة إن دور فرنسا في الشرق الأوسط وأفغانستان قد جعل منها في رأي هؤلاء الجهاديين عدو للإسلام، ومعادة السامية في كثير من الأحيان مرتبطة في سلوكيات وردود أفعال من قبل جماعات في مناطق مختلفة من العالم كما هو الحالي في فرنسا، واليهود بسبب ما يجري في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية أصبحوا هدفا بغض النظر عن أماكن تواجدهم في دول العالم. وفي الختام تقول الصحيفة إن الاختلاف الأيديولوجي بين الأديان ليس سببا في خلق الخلافات والحث على العنف من قبل أطراف ضد آخرين وإنما جاء بسبب سوء فهم وتفسير من قبل الجماعات والأفراد وهذا موجود في جميع الأديان الموجود.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً