النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 567

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 567

    ترجمات 567
    27/10/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة معاريف العبرية مقالا بعنوان "الانتفاضة يمكنها أن تنشأ بالتدريج أو تنال الزخم حين تفشل المحادثات"، كتبه عمير ربابورت، يقول الكاتب إن جهاز الأمن يقدر بأن الأسبوع القريب القادم سيكون حاسما بالنسبة لاحتمال تدهور الوضع باتجاه انتفاضة بعد ستة عمليات في المناطق. الحكومة ستقر اليوم قائمة السجناء التي ستنشر أغلب الظن في ساعات الليل. أما التحرير نفسه فسيتم بعد 48 ساعة، في ظلمة الليل أيضا: فليس لإسرائيل مصلحة في صور الجموع الفلسطينية التي تستقبل السجناء المحررين. وسيصل السجناء إلى رام الله في ظل ضباب شديد، ولكن أبو مازن سيحرص على أن يعقد على شرفهم مهرجانا كبيرا في اليوم التالي. ويمكن للتحرير أن يستقبل بفرح منضبط في الشارع الفلسطيني أو كبديل أن يحدث استياء حين تتبين الأسماء التي ليست في القائمة. فضلا عن ذلك، بالتوازي مع التحرير من المتوقع لإسرائيل أن تعلن عن قرارات بالبناء خلف الخط الأخضر. في مستهل الأسبوع المتوتر لم تسجل في الجيش الإسرائيلي استعدادات خاصة. فحجم القوات في المناطق بقي كما هو. وجولة الإجازات العادية لم تلغى. ومع ذلك، في الجيش وفي المخابرات يعرفون أنه بعد أحداث الفترة الأخيرة الوضع في المناطق متفجر جدا، سواء من الجانب الفلسطيني أم من الجانب الإسرائيلي. ويصعب على الجيش الإسرائيلي أن يقرر كيف ستتطور الأمور، وذلك لأن المعطيات التي تأتي من الميدان هي بقدر كبير معطيات متضاربة. فمثلا في نهاية الأسبوع الماضي مرت الصلوات في قضية "حياة سارة" في الحاضرة اليهودية في الخليل دون أي احتكاك مع الجمهور الفلسطيني، ولكن في السامرة كان توتر كبير عقب عبوة محلية ألقيت نحو باص إسرائيلي قرب قرية يعبد. شهد الشهر الأخير سلسلة من ستة عمليات قاسية، بما فيها أعمال قتل وإطلاق نار نحو طفلة في بلدة بساغوت تدل بوضوح على موجة إرهاب؛ ولكن من الجهة الأخرى، في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، سجل انخفاض ثابت في عدد أعمال الإخلال بالنظام في المناطق. وفي جهاز الأمن قدروا في نهاية الأسبوع بأنه يسود الميدان "أجواء إرهاب" تسهل أعمال القتل حتى عندما تكون النية الأصلية جنائية. في كل الأحوال يبدو أنه خلف موجة العمليات لا توجد يد موجهة. السلطة الفلسطينية غير معنية بموجة إرهاب في الوقت الحالي، وحماس، التي توجد في ضائقة كبرى في قطاع غزة، لا تنجح في إشعال مناطق الضفة من هناك. في إسرائيل يأخذون الانطباع بأن أعمال قوات الأمن الفلسطينية في الفترة الأخيرة ناجعة جدا. فمنذ نحو أسبوعين تخوض الأجهزة حملة اعتقالات حازمة في مخيم جنين للاجئين. والتعاون مع قوات الأمن الإسرائيلية يتم كالمعتاد. وفي نهاية الأسبوع نشر بان الفلسطينيين اعتقلوا أيضا خلية إرهاب في منطقة الخليل، حاولت تطوير آلة طائرة تحمل مادة متفجرة. في السطر الأخير يبدو أن الأسبوع القريب القادم سيمر دون أحداث كبرى في المناطق. في المدى الزمني القصير لا "نشم" انتفاضة. ولكن في مدى بضعة أشهر هناك قلق كبير. ثمة عدد من السيناريوهات التي يمكنها أن تؤدي الى وضع جديد في المناطق، لن تشبه بالضرورة الانتفاضة الأولى (التي كانت شعبية في أساسها) أو الثانية (التي تميزت بإرهاب مكثف ومنظم). الوضع الجديد سيكون أغلب الظن شيئا ما في الوسط – صعود في كمية أعمال الاخلال بالنظام، تترافق وعمليات هنا وهناك. الانتفاضة الثالثة يمكنها أن تتطور ببطء وبالتدريج، أو تنال الزخم عندما تصل المحادثات إلى طريق مسدود. عمليات أخرى أو أعمال استفزاز من المستوطنين، مثل إحراق مساجد، يمكنها أن تحث العملية هكذا أيضا. السيناريو الذي يخشاه جهاز الأمن أكثر من أي شيء آخر هو أن تنجح واحدة من عشرات المبادرات في الضفة وفي القطاع في اختطاف جنود أو مواطنين إسرائيليين. في السنتين الأخيرتين أحبطت عشرات محاولات الاختطاف، ولكن الدافع الفلسطيني في هذا المجال تعاظم، وينبغي التقدير بأنه في مرحلة معينة ما ستنجح هذه المحاولات.



    1. نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "ماذا يحدث في الشرق الأوسط؟" للكاتب التركي طه دالي، يقول الكاتب في مقاله إنه مع استمرار المفاوضات في فلسطين؛ تتعالى أصوات انتفاضة ثالثة، حيث يتساءل الكاتب في مقاله هل ستخرج انتفاضة فلسطينية ثالثة أم لا؟ مع استمرار المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين عن طريق حركة فتح؛ لا تزال إسرائيل تقوم بإنشاء المستوطنات في الضفة الغربية، وتقوم بمهاجمة المدن والبيوت الفلسطينية والعديد من الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، والمفاوضات جميعها تخضع لمسألة القدس، حيث لا تريد إسرائيل ولا تنوي التنازل عن القدس، وكما رأينا أيضا قامت إسرائيل في الأسابيع الماضية بعدة مداهمات لمنازل أعضاء في المنظمات الفلسطينية، وبعد مقتل ستة فلسطينيين؛ فهل ستندلع انتفاضة ثالثة؟ فبحسب تقرير المخابرات الإسرائيلية؛ يشير إلى أن قيام انتفاضة ثالثة أمر ضعيف جدا. ولا يوجد هنالك أمل بحل الأزمة السورية بالرغم من الذهاب إلى مؤتمر جنيف الثاني، وبخصوص مصر؛ هنالك تحركات في الشارع قبل محاكمة مرسي. يشير الكاتب في مقاله إلى أن الفوضى في تونس لا تزال مستمرة منذ عدة أشهر، وأن المعارضة التونسية نزلت إلى الشارع بعد مقتل زعيمهم سيدي بوزيد، وأن هنالك ثورة ضد السلطة من قبل جماعة الإخوان المسلمين، لذا قرر رئيس الوزراء الاستقالة من أجل تحقيق حكومة وحدة وطنية، ويضيف الكاتب في مقاله بأنه تم اتخاذ عقد مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية، حيث مؤتمر جنيف الأول الذي تم عقده في عام 2012 خيب الكثير من آمال المعارضة السورية، وهذه المرة تم الانتهاء من جميع عمليات المقابلة، لافتا إلى أن المعارضة السورية اتخذت خطوات هامة بمشاركتها في هذا المؤتمر، ولاكن في سوريا لا أحد تأمل نتائج إيجابية من مؤتمر جنيف، وأن الجميع يعتقد بأن هذا المؤتمر سوف يكسب الأسد وقتا من أجل البقاء، والجميع في الشرق الأوسط يتحدث بأن الأسد سوف يستمر في هجماته حتى أخر رصاصه ولن يتنحى عن الحكم. أما عن الأزمة المصرية؛ فيقول الكاتب في مقاله بأن الجميع ينتظر وقوف مرسي أمام المحكمة في الرابع من نوفمبر القادم بعد الانقلاب عليه واعتقاله في الثالث من يوليو الماضي، فبدأ الشارع المصري بالتحرك عن طريق المظاهرات الداعمة للديمقراطية، وتم تظاهر مئات الآلاف بالتحديد في العاصمة القاقره، ومعها قام عناصر من البلطجية بالهجوم على هذه المظاهرات.




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا افتتاحيا بعنوان "إسرائيل مهتمة بإرضاء المستوطنين أكثر من بناء السلام"، تشير الافتتاحية إلى أن الإفراج المقرر هذا الأسبوع عن 25 سجينا فلسطينيا، كجزء من إذعان رئيس الوزراء لشروط الفلسطينيين لتجديد محادثات السلام، يتم الوفاء به، كما هو متوقع، مع احتجاجات شعبية وسياسية. ولتهدئة المعارضة بشأن تنفيذ هذه الخطوة، سارعت الحكومة إلى الإعلان بأن الإفراج يتزامن مع نشر عطاءات لبناء مئات المنازل الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية. لماذا ينبغي أن يكون هناك أي صلة بين بناء مستوطنات في المناطق المحتلة وإطلاق سراح السجناء؟ لماذا ينبغي أن تقابل تدابير بناء الثقة التي تهدف إلى تسهيل المفاوضات مع الفلسطينيين بموقف فوري وخطير مضاد للعملية يمكن أن يعرض المحادثات للخطر؟ لكن في إسرائيل -حيث يتطلب كل هجوم إرهابي رد فعل معاكس ومساو له في شكل "رد صهيوني مناسب"، مثل البناء في المستوطنات، باعتبارها مسألة مبدأ -والإفراج عن السجناء، مثل عملية التفاوض برمتها، ينظر إليه على أنه هجوم إرهابي -وبالتالي هناك حاجة إلى الانتقام. تتمسك إسرائيل بالحجة القانونية بأن الحكومة لم تعد بوقف البناء في المستوطنات كشرط لإجراء مفاوضات. هذا صحيح، ولكن ينبغي أن نتذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الذي وافق على التنازل عن هذا الشرط على -مخطئا تماما – على افتراض أن الحكومة الإسرائيلية تريد على الأقل أن تظهر أنها مهتمة بدفع عجلة المفاوضات، وبالتالي، لا تعرض المحادثات للخطر حول مثل هذه القضية الحساسة. لكن إسرائيل، والتي تأخذ إجازة من رشدها عندما تقوم السلطة الفلسطينية بأعمال من جانب واحد، تفعل الشيء نفسه، وتخلق وقائع على الأرض في المنطقة التي يفترض أن يتحدد مستقبلها في هذه المفاوضات.



    1. نشرت صحيفة معاريف العبرية مقالا بعنوان "هل فقد أرييه درعي السيطرة على شاس؟" كتبه شالوم يورشالمي، يقول الكاتب إن كتلة شاس ستعقد جلستها الأسبوعية غدا صباحا، خلافا لما اعتادوا عليه، في مقر الحزب في منطقة هار حوتسبيم، هناك من يقول في شاس إن رئيس شاس، أرييه درعي، يريد إبعاد الأحداث عن اهتمام وسائل الإعلام التي تتابعه في الكنيست بعد سلسلة من النكسات في الانتخابات المحلية. ولكن المهم أنه في ذات الساعة يعقد عضو الكنيست إيلي يشاي جلسة لإحدى اللجان المتفرعة من لجنة الخارجية والأمن، وهناك في شاس من يقول إن "كل شيء هنا واضح، حددوا الجلسات في نفس الوقت، يشاي سيصل للكتل وحينها يقولوا ثانية إن يشاي لم يأتي، ولم يشارك، ولن يحل محل المتمرس "عوفاديا يوسيف"، نحن نعلم هذه القصة"، درعي قال يوم أمس إن موعد الجلسة


    سيتغير، حتى يشارك يشاي بها". في نهاية الأسبوع ازدادت التهجمات في شاس ضد درعي، وسمعت بيانات لا سابق لها، والانطباع هو أن أشخاصا انتظروا في الزاوية فشله في الانتخابات المحلية من أجل معارضته بكل قوة، وتقويض سيطرته على شاس. الاضطراب في هذه المرحلة هو من تحت الطاولة، والتهجمات مجهولة الهوية، الأشخاص يتحدثون ويخفون أسماءهم، ولكن التوجه واضح، العناصر تتكثف حول يشاي، الذي أصبح شعبيا في الحركة. يشاي ذاته صامت في هذه المرحلة، إنه يترك النشطاء للقيام بأعمال التمرد، "في هذه اللحظة ليست لديه الجرأة المطلوبة للقيام بعمل شيء، ولكن هذا سيأتي"، يقول لنا النشطاء المؤيدين له: "الرأي العام في شاس معه، الأشخاص يرون ما يجري، وسائل الإعلام على استعداد لتقبله، حتى على المستوى القيادي سيكون هناك تغيير، من يريد تحريك الأمور في شاس يتوجه ليشاي، وليس لدرعي، الأبواب مغلقة أمام درعي، والآن أيضا أبواب ليبرمان مغلقة أمامه، بعد كل الصدع الذي حصل بينهما". ويضيف النشطاء: "شاس خسرت في الأماكن التي وضع فيها درعي المرشحين، في إلعاد والقدس"، "في بيت شيمش لم يريد موشيه ابوتبول بالبداية، وهكذا خسر بصعوبة، والآن شاهدوا ماذا يحدث هناك، إلعاد ضربة قاسية، درعي ذهب إلى هناك بكل قوته، وخسر المدينة التي دائما فاز بها يشاي، درعي وجه الشيطان العرقي، ولكن هذا الشيطان انقلب عليه وأكله ومن الممكن ان يأكل شاس أيضا". "ينبغي علينا السير إلى الأمام، وان نحافظ على جماهيرنا التقليديين والقصة العرقية الصارخة غير مواتية لهم، ماذا فعل درعي؟ إنه يهربهم من شاس فقط، وهذا جنون. مؤيدو يشاي في شاس يستهزؤن من درعي لأنه يحرص على أن يطلق على نفسه "الحاخام أرييه درعي"، ووفقا لأقوالهم، "وبعد فترة من الوقت سيطلق على نفسه لقب المتمرس"، خلال نهاية الأسبوع حصل ناخبو شاس على رسالة إخبارية في بريدهم الإلكتروني، حيث يقف خلفها كيان آخر مجهول وعرف نفسه باسم "شبان نشطاء في شاس".



    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "بوتين يسعى لملء الفراغ بعد فتور العلاقات الأمريكية – المصرية"، يقول التقرير إن روسيا عازمة على الاستفادة من مشاكل الولايات المتحدة الدبلوماسية مع حلفائها في الشرق الأوسط، وذلك بالدفع في اتجاه تعاون أكبر مع مصر في مسعى قد يقود في النهاية إلى حصول موسكو على منفذ إلى الموانئ المصرية على البحر المتوسط. وقالت الصحيفة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخطط لزيارة محتملة لمصر كوسيلة لاستغلال الأزمة التي نشبت بين واشنطن والقاهرة منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في شهر يوليو/تموز الماضي. وأضافت الصحيفة تقول إنه في ضوء المخاوف من عودة التنافس الروسي الأمريكي في الشرق الأوسط في حقبة الحرب الباردة، فإن بوتين يسعى على ما يبدو إلى استئناف العلاقات العسكرية مع مصر بعد قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتجميد جزء كبير من المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر. وأشارت الصحيفة إلى أن حماس الروس-الذين ظلوا يتمتعون بعلاقات وثيقة مع مصر منذ منتصف الخمسينيات وحتى السبعينيات عندما اختارت مصر التقارب مع أمريكا-لاستئناف العلاقات مع مصر يرجع جزئيًا إلى رغبتهم في تحسين تواجدهم في البحر المتوسط. ونقلت الصحيفة عن مسئول عسكري إسرائيلي قوله إن ميناء طرطوس (السوري) عرضة للخطر وليس جيدًا بالقدر الكافي والموانئ المصرية ممتازة للبحرية الروسية. وقال المسئول العسكري الإسرائيلي إن النفوذ الأمريكي يتراجع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، في العراق وسوريا والسعودية ومصر، والروس يدخلون المنطقة وفي نيتهم البقاء. وأوضحت الصحيفة أن بوتين يبدو أنه يسعى إلى ملء الفراغ الذي خلفه الانسحاب الأمريكي من العراق والعلاقات المتوترة بين واشنطن ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.



    1. نشرت صحيفة المونيتور الأمريكية تقريرا بعنوان "الأردن يشدد الخناق على نشاط المعارضة"، كتبته الصحفية أليس سو، تقول الكاتبة بأن الأردن انتقلت نحو مرحلة خنق حرية التعبير واستهداف النشطاء الإسلاميين والعلمانيين على حد سواء والتراجع عن وعود الإصلاح. بتاريخ 27 أيلول، ألقي القبض على ثلاثة أردنيين بسبب وضع ملصقات تحمل يدا سوداء مع أربعة أصابع على خلفية صفراء وهي شعار الإخوان الذي يرمز إلى رابعة، وهي حركة التضامن دعما لمئات من مؤيدي الرئيس المخلوع محمد مرسي المصريين الذين قتلوا خارج مسجد رابعة العدوية في القاهرة في آب من قبل قوات الأمن. وستحاكم محكمة أمن الدولة في الأردن العديد من النشطاء بتهمة الإضرار بالعلاقات الوطنية مع الدول الخارجية. وتضيف الكاتبة بأن سقوط مرسي في مصر شكل لحظة ضعف لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، حيث الإسلاميون هم المعارضة السياسية الرئيسية. اعتقالات مؤيدي رابعة لا تمثل سوى جانب


    واحد من حملة أوسع نطاقا ضد المعارضة الإسلامية والعلمانية على حد سواء، خصوصا إذا كانت مرتبطة بالبلدان المجاورة. وقد أشاد الملك عبد الله، الذي أعلن ذات مرة أن "السماء هي الحد" لحرية التعبير في الأردن، بإدخال تغييرات دستورية والحفاظ على النظام بعد الاضطرابات التي شهدتها البلاد في الربيع العربي، ولكن وضعت الاضطرابات الإقليمية المتصاعدة المملكة الأردنية على الحافة وأرجعت الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بالإصلاح.


    1. نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "ما يحدث في سوريا أكثر من مجرد أسلحة كيميائية" بقلم لورين وولف، يُشير الكاتب إلى أنه مضى على الحرب السورية ثلاث سنوات والعذاب مستمر. الفظائع مستمرة يوما بعد يوم والحرب السورية مروعة ووحشية. فتاة تبلغ من العمر 14 عاما تم خطفها وتعذيبها وحرقها وهذا مثال بسيط من بين أمثلة كثيرة تشمل الفتيات والنساء والأطفال الذين يجري تعذيبهم على أيدي شبيحة النظام السوري. قال رئيس المعارضة السورية أنه لن يحضر محادثات جنيف ما لم يتم إزالة الرئيس بشار الأسد من منصبه. ووفقا للأمم المتحدة فإن ما يجري في سوريا هو مأساة هذا القرن حيث يوجد 2 مليون لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة وهناك 2 مليون لاجئ غير مسجل، وقتل أكثر من 115000 شخص وفقا للمرصد السوري. وفي السنة الثالثة من هذه الحرب، الناس تتعذب وتنتشر في مخيمات اللاجئين المؤقتة ومحادثات السلام المتعثرة ليست كافية لحل هذه الأزمة.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "المأزق السعودي المتصل بالولايات المتحدة" بقلم يورام إيتنغر، المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والكويت كانت تنظر للولايات المتحدة الأمريكية كدولة تضمن لهم تأمين حياتهم. قادة تلك الدول ينظرون للآثار السلبية لتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع إيران والتي تشكل بالنسبة لهم كابوسا. الرياض تدرك أن المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الموالية للولايات المتحدة ستكون هدفا لإيران النووية وتدمر سعر النفط الذي من شانه أن يدمر اقتصاد الولايات المتحدة، والرياض على قناعة بأن إيران النووية يمكن أن تؤدي إلى انهيار الانظمة الخليجية الموالية للولايات المتحدة وتعلم أيضا أن وجود إيران نووية من شأنه أن يولد الريح الخلفية لتسونامي العربي الذي لا يوفر الانتقال إلى الديمقراطية ولكن إلى تفاقم العنف. الرياض تخشى السباق المدمر للأسلحة غير التقليدية في منطقة الشرق الأوسط وخارجها التي من شأنها أن تتبع إيران النووية. تشعر الرياض أن 28 سنة من العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة من جانب واحد ومتعددة الأطراف إلى جانب الضغوط الدبلوماسية قد فشلت في ردع سعي إيران للقدرات النووية.



    1. نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "ليبيا: المسحوق النووي في يد أمراء الحرب" للكاتب ميشيل كولوميس، يقول الكاتب في بداية المقال أن أمراء الحرب على رأس القوى المتنافرة على أرث ترسانة القذافي النووية والتي يطمع بها تنظيم القاعدة، الجميع يعلم جيدا أنه بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا هناك أعداد كبيرة من الجماعات الجهادية، حيث باتت هذا الجماعات تمتلك ترسانة من الصواريخ المتطورة أرض جو وأيضا اليورانيوم المخصب، وهي برأي الكاتب الجماعات التي تمتلك كل هذه الأسلحة الخطيرة، وليس لديها أية مشكلة في بيع هذه المواد لتنظيم القاعدة مقابل مبالغ كبيرة من الأموال، وتحدث الكاتب عن البرنامج النووي الذي كان يسعى له الزعيم السابق القذافي في ليبيا والذي كان يمتلك جزءا من الترسانة والمواد التي تخلى عنها بسبب الضغوط الغربية، ولكن بقي لديه شيئا منها في معسكرات في الصحراء الليبية، وهذه المواد تعتبر خطيرة بسبب سميتها العالية والتي أطلق عليها اسم الكعكة الصفراء وهي موجودة فعليا في مدنية سبها جنوب البلاد ويحرسها أمراء الحرب، وتحدث الكاتب عن قذارة هذه الأسلحة على حد تعبيره ذاكرا أنواع الأسلحة التي تدرب عليها الجهاديون مثل صواريخ أرض جو وصواريخ سام7 والتي ألحقت ضررا في الجيش السوري بسبب مشاركة الجهاديين في الأزمة السورية ومواجهاتها، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إنه بالنسبة للكعكة الصفراء في حالتها الراهنة لا يمكن أن تتسبب بانفجار نووي، ولكنها في حال وقوعها في يد إرهابيين يمكن أن يصمموا منها سلاحا قذرا في نطاق ضيق، حيث يمكن أن تنشر إشعاعات قاتلة على سبيل المثال في خطوط الميترو أو في شبكات أمدادات المياه، لذلك على الأمم المتحدة السيطرة على هذه المواد من اليورانيوم المخصب والتحكم بها قبل بيعها من قبل أمراء الحرب الذين لا يبالون بشيء مقابل حصولهم على الأموال.








    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "كيف يمكن أن يكون الاتفاق النووي مع إيران"، كتبه مايكل سينغ، يقول الكاتب إن جولات المفاوضات الأخيرة مع إيران بشأن ملفها النووي أظهرت أن هناك في الواقع مسارين مختلفين للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. المسار الأول هو أن تحصل إيران على تخفيف للعقوبات مقابل وضع قيود صارمة على أنشطتها النووية، مثل تقييد تخصيب اليورانيوم إلى مستويات منخفضة. وسوف يعتمد نجاح مثل هذا الاتفاق على ضمان عدم قدرة إيران على استخدام أنشطتها النووية المعلنة كغطاء لأنشطة سرية تهدف إلى تطوير سلاح نووي. كما سيعتمد على ضمان عدم القدرة على التراجع بسهولة عن الاتفاق الذي يتم التوصل إليه، بحيث لا تستطيع طهران النكوث عن وعودها بمجرد تخفيف الضغط. إن فعالية واستمرارية أي اتفاق بشأن التخصيب المحدود سوف تعتمد على الشفافية الإيرانية. وحتى يكون الأمر مجدياً، يجب أن تتضمن تدابير الشفافية السماح للمفتشين بالوصول غير المقيد إلى المواقع التي يختارونها، وعدم اقتصار زياراتهم على المواقع التي يعلنها المسؤولون الإيرانيون، وتقديم تقارير شاملة حول الأنشطة النووية الإيرانية السابقة والحالية، بما في ذلك العناصر العسكرية لبرنامجها النووي، مثل أبحاث التحويل إلى أسلحة نووية. إن المصارحة بهذه الطريقة هو شرط أساسي لنجاح أي اتفاق يترك وراءه قدرات نووية مزدوجة الاستخدام. ولا تزال ترفض زيارة المفتشين إلى المواقع النووية المشتبه بها والسماح لهم بالتحدث مع أفراد رئيسيين، وتسعى للحد من أنشطتهم وقصرها داخل حدود برنامجها النووي المُعلن. وحتى في ظل أفضل الظروف، فإن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت للثقة بأن إيران قد تخلت فعلاً عن طموحاتها لامتلاك أسلحة نووية. وسوف يشك حلفاء الولايات المتحدة مثل إسرائيل ودول الخليج في نوايا إيران، بينما سيتخذ الإيرانيون موقفاً متشدداً حيال التدخل المصاحب لعمليات التفتيش. وفي ظل غياب أي تحول استراتيجي من قبل إيران، فإن الاتفاق على التخصيب المحدود يرجح أن يزيد من تلك التوترات بدلاً من أن يبددها: سوف تسعى إيران إلى إخفاء أو إنكار الأنشطة التي تمتلك الولايات المتحدة وحلفاؤها أدلة مقنعة بشأنها؛ كما سيسعى خصوم إيران إلى مضاهاة قدراتها النووية؛ فضلاً عن أن الحلفاء السابقين مثل روسيا والصين سوف ينشقون عن الائتلاف غير المحتمل الذي تقوده واشنطن حالياً. إن عدم احتمال حدوث تغيير جذري في رأي القادة الإيرانيين يشير إلى مسار ثانٍ أكثر وضوحاً للتوصل إلى اتفاق: مطالبة إيران بتفكيك برنامجها النووي مقابل أي تخفيف للعقوبات التي سوف تزداد لو رفضت طهران الرضوخ. وفي هذا النموذج، سيتعين على إيران تعليق التخصيب – والأنشطة المرتبطة بإعادة المعالجة وفقاً لما طالب به مجلس الأمن الدولي، وتفكيك منشآتها للتخصيب الواقعة تحت الأرض في فوردو وتصدير مخزونها من اليورانيوم المخصب فضلاً عن خطوات أخرى. إن الاعتراض الواضح على مثل هذا الاتفاق هو أنه قد يكون من الصعب للغاية إنجازه؛ بل حتى المفاوضون الأمريكيون وصفوا هذا الموقف بأنه "مثالي". إلا أن أي اتفاق يجب تقييمه بالمقارنة مع البدائل المعقولة، وليس بمعزل عنها، والبدائل المتاحة لإيران قاتمة. فاقتصاد إيران يواجه ضغوطاً حادة بسبب العقوبات. ولو حاولت إيران "تجاوز العتبة النووية" لتصنيع سلاح نووي، فقد أوضحت الولايات المتحدة وإسرائيل أنهما ستوجهان إليها ضربة عسكرية مدمرة. وعلى عكس الرأي السائد، فإن الوقت ليس في صالح إيران. فمع مرور كل يوم، يزداد تعمق الأزمة الاقتصادية في إيران ويتوسع برنامجها النووي. ولكن على الرغم من أن الأزمة الاقتصادية تُهدد رفاهية إيران، إلا أن توسع برنامجها النووي لا يحسنها.



    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "تجسس الولايات المتحدة الأمريكية مجرد عرض من أعراض مشكلة أكثر تعقيدا"، كتبه إيتان جيلبو، يقول الكاتب بأن الكشف الأخير الذي أعلنه إدوارد سنودن بشأن رصد المحادثات الهاتفية للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل و35 آخرين من زعماء العالم لا يسبب الحرج فقط للرئيس الأمريكي باراك أوباما، بل ويسلط الضوء أيضا على اتساع الفجوات في السنوات الأخيرة بين دول حلف الناتو. استفادت روسيا، فلاديمير بوتين، من هذا الكشف في عدة اتجاهات، واستفادت من ذلك لتعزيز مكانتها الخاصة. استغل فلاديمير بوتين هذا الأمر واستفاد من ذلك لتعزيز مكانة روسيا. لذلك ليس من قبيل المصادفة أن بوتين قدم لسنودن اللجوء السياسي المؤقت. وأصبح الواشي منجم ذهب من الفضائح المحرجة التي تعمق الشك وعدم الثقة في الولايات المتحدة وأوباما، وذلك أساسا من جانب الحلفاء التقليديين. وقد نفى البيت الأبيض هذا الادعاء بأن وكالة الأمن القومي قد استغلت الهاتف المحمول الشخصي لميركل، لكنها لم تقتنع وطالبت بأن يطلق أوباما تحقيقا وينقل النتائج إلى بلدها. وتحدث أوباما أيضا مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حول مزاعم بأن وكالة الأمن القومي تجسست على 70.3 مليون من المكالمات الهاتفية في فرنسا في الفترة بين ديسمبر/كانون الأول 2012 ويناير/كانون الثاني 2013. وأفيد بأن توضيحات أوباما ووعوده أنهت الأزمة. ولكن التجسس من قبل الولايات المتحدة هو مجرد عرض من أعراض مشكلة أكثر تعقيدا بكثير. ويضيف الكاتب أن زعماء أوروبا رحبوا بانتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة ودعوه للتعاون في قيادة العالم، ولكن هذه الصيغة تتطلب مهارات قيادية


    وقدرة على إنجاز الأمور. وقد كشف زعماء أوروبا ضعف أوباما في القيادة مرارا وتكرارا، والاحترام الذي كانوا يحملونه له، على المستوى الدبلوماسي والسياسي على حد سواء، انخفض بشكل ملحوظ. وأصيبوا بخيبة أمل وخاصة ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي السابق ساركوزي والرئيس البولندي برونيسلاف كوموروفسكي بسبب عدم وجود سياسة خارجية واضحة وسياسة الدفاع والتحركات الغريبة "المتعرجة" التي لم تؤد إلى أي مكان.


    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "ضد التجسس على قادة العالم" بقلم إيليوت أبراهام، انتشرت قصص حول مزاعم الولايات المتحدة بالتجسس على الهاتف الخليوي للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. واليوم هناك تكنولوجيا متاحة لكن لا ينبغي التجسس على هواتف الزعماء، ويأمل الكاتب بأن هذه الادعاءات حول ميركل خاطئة. معظم الاعتراضات الأوروبية على أنشطة وكالة الأمن القومي المزعومة سخيفة، هم يتجسسون ونحن نتجسس والجميع يعرف ذلك. الجميع يعلم أن الهاتف المحمول هو جهاز راديو وكل دعوة يمكن التقاطها مع المعدات المتاحة. يجب على القادة الوطنيين الحذر وينبغي لوكالات التجسس الخاصة بهم حمايتهم، لكن استهداف زعماء التحالف مثل ميركل هو خطأ كبير -ومرة أخرى، أنا لا أعرف إذا فعلنا ذلك أم لا، ونأمل أننا لم نفعل. إذا فعلنا ذلك، من يعلم؟ الرئيس، نائبه، ومجموعة من كبار المسؤولين. أما إذا قام الرئيس بذلك، فإنه ارتكب خطئا كبيرا وهو مدين لميركل بالاعتذار وللشعب الأمريكي كذلك.



    1. نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "التجسس: ألمانيا وفرنسا معا" للكاتب فرانسوا إكسافي بورماد، يقول الكاتب في بداية المقال أن كل من فرنسا وألمانيا أخذتا زمام المبادرة من أجل إيجاد إطار مشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل معرفة احتمال أن يكون هناك مزيد من الممارسات والمراقبة بعد الموجة التي تعصف حاليا حول تجسس الولايات المتحدة الأمريكية على زعماء أوروبا، ويشير الكاتب إلى التحرك الألماني الفرنسي في الاتحاد الأوروبي حول الممارسات الأمريكية التي تسببت بغضب كبير في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وتحدث الكاتب أيضا عن التوجه الذي ستعمل به كل من ألمانيا وفرنسا لمعرفة مدونة السلوك بين الدول التي تعتبر دول صديقة وتربطها علاقات تاريخية مشيرا إلى موضوع الثقة الذي على ما يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية مسته وتركت أثرا من شأنه أن يبدد الثقة المتبادلة بينهم، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن على الإدارة الأمريكية التصرف من أجل السيطرة على الضجة التي تتعالى في أوروبا وأن على إدارة أوباما حماية نفسها من الوقوع في فح زعزعة مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في أوروبا والعالم كله.



    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية تقريرا بعنوان "التقارب الأمريكي الإيراني وتداعياته على دول المنطقة، هل ستتخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن حلفائها التقليديين في الشرق الأوسط؟"، جاء في التقرير بأن العلاقات الأميركية الإيرانية شهدت في الآونة الأخيرة تقاربا، بعد قطيعة استمرت منذ عام 1979، وأثار هذا التقارب أسئلة استفهام كثيرة لدى دول المنطقة، حول مستقبل السياسة الأميركية في الشرق، وتأثيرها على منظومة العلاقات التي تربط الولايات المتحدة الأميركية بحلفائها في المنطقة، ويؤكد التقرير الذي نشره معهد أبحاث الشرق الأوسط في جامعة مرمره؛ أن المصالح هي المحرك الأساس لدفع السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة بعد انتهاء عهد الحروب والاحتلال المباشر زمن الرئيس الأميركي باراك أوباما، ويستبعد التقرير أن يطرأ أي تغيير جذري على بنية العلاقات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط من خلال إحلال حلفاء جدد بدلا من حلفائها السابقين، وإنما الغاية من التقارب الإيراني الأميركي هو الإبقاء على نوع من التوازن بين القوى المتصارعة في المنطقة، وإعطاء إيران متنفس في اقتصادها الذي أنهكته العقوبات الأميركية والأوربية، ويرى التقرير بأن الولايات المتحدة رأت تأثير إيران ونفوذها السياسي في العراق وسوريا، ولم تلتفت للضغوط التي تمارسها إسرائيل عليها بشأن برنامج إيران النووي، ولم تقم وزنا للعلاقات التي تربطها مع المملكة العربية السعودية، التي تتصارع مع إيران وكل منهما يتستر تحت عباءته الطائفية، وأن الأزمة السورية كانت بمثابة ورقة التوت، في المنطقة التي كشفت معها نوايا وسياسات الدول، مشيرا إلى أن التقارب الأميركي الإيراني بعد 34 عاما سيفتح أبوابا جديدة في إدارة الدول لسياساتها حيال الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أن التقارب الأميركي الإيراني سيقوض منظومة العلاقات السياسية الكلاسيكية التي أقامتها الولايات المتحدة مع دول المنطقة، وخاصة دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وأن العلاقات المتينة التي أقامتها الولايات المتحدة الأميركية مع دول المنطقة بناء على العداء المشترك لإيران لا يمكن أن تستمر، بعد التقارب الإيراني الأميركي، ويلفت التقرير إلى أن أحد أسباب تقارب الولايات المتحدة مع إيران هو منافستها للتنين الصيني، مستبعدا أن تكون إيران وروسيا عدوتين للولايات المتحدة التي تحاول أن تكسبهما إلى صفها في مواجهة الصين، وبالنسبة لموقف إسرائيل من هذا التقارب؛ فإن إسرائيل غير مرتاحة له، وما يهمها في الوقت الراهن هو تجريد سوريا من أسلحتها الكيميائية، وقد بعثت كل من المملكة


    العربية السعودية وتركيا رسائل إلى الولايات المتحدة الأميركية، عقب التقارب وهي تعزيزها العلاقات مع روسيا، أما تركيا فرسالتها تكمن في قربها من توقيع اتفاقية الدفاع الصاروخي مع شركة صينية، تفرض عليها الولايات المتحدة الأميركية عقوبات.

    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    سياسة مصر الخارجية المتغيرة

    عادل العدوي – فورين أفيرز

    بالنسبة للمصالح القومية الأمريكية تعني مصر ما هو أكثر من مجرد قناة السويس وعملية السلام ومكافحة الإرهاب. فسياسات مصر اتجاه سوريا والسودان وإثيوبيا وليبيا والمغرب العربي الأوسع وإيران ودول "مجلس التعاون الخليجي" تحمل في طياتها قيمة كبيرة أيضاً. ويجب النظر إلى جميع هذه المصالح في ضوء الحفاظ على استقرار مصر وتحولها إلى الديمقراطية ونموها الاقتصادي. وعلينا أن نلفت الانتباه هنا إلى أن سياسة مصر الخارجية أثناء حكم جماعة "الإخوان المسلمين" كانت كارثية وهددت مصالح الأمن القومي الأكثر جوهرية للبلاد.

    وفي هذا السياق، يجب أن نعود إلى فترة رئاسة أنور السادات، عندما بدأت وزارة الخارجية المصرية الانحراف بعيداً عن دورها البارز في صياغة السياسة الخارجية للبلاد. وقد حدثت المرحلة البارزة في هذا الميدان في عام 1977 عندما استقال إسماعيل فهمي من منصبه كوزير للخارجية احتجاجاً على مبادرة السلام التي أبرمها السادات مع إسرائيل. كما أن استقالة محمد إبراهيم كامل -الذي أعقب فهمي في منصب وزير الخارجية -أرغمت السادات في النهاية على الاعتماد بصورة أكثر على فروع أخرى من الحكومة، وخاصة المؤسسة الأمنية، في التعاطي مع قضايا السياسة الخارجية. وفي وقت لاحق، تمكن الرئيس حسني مبارك حتى من إبعاد وزير الخارجية السابق عمرو موسى -الذي يتمتع بشعبية واسعة -عن القرارات الحاسمة في السياسة الخارجية. وقد حدث انحراف بسيط في نهاية فترة حكم مبارك، عندما زاد وزير الخارجية أحمد أبو الغيط من وتيرة التعاون مع المؤسسة الأمنية بصورة بطيئة.

    بيد أن انتفاضة 2011 وضعت نهاية لعودة ظهور وزارة الخارجية كلاعبة رئيسية في صياغة سياسة مصر الخارجية. وعقب الثورة مباشرة، تراجعت الشؤون الخارجية إلى الوراء وأفسحت المجال للمخاوف الداخلية العاجلة. فعلى سبيل المثال، تحدث وزير الخارجية السابق والأمين العام لجامعة الدول العربية حالياً نبيل العربي في آذار/مارس 2011 عن تطبيع العلاقات مع إيران، التي كانت قد قطعت علاقاتها مع مصر عام 1979، لكن سرعان ما خبت هذا الحديث.

    السياسة الخارجية لمرسي

    في ظل حكم "الإخوان المسلمين"، ظهرت اتجاهات كارثية في السياسة الخارجية لمصر. ففي حين لم يتخذ الرئيس محمد مرسي أي خطوات كبرى كانت قد أثرت بشكل مباشر على العلاقات مع الولايات المتحدة أو إسرائيل على المدى القريب، إلا أنه كان يزرع بذور التحوّل الجذري في توجهات وطرق إدارة السياسة الخارجية للبلاد. فعلاقة "الإخوان" الوثيقة مع "حماس"، وخاصة حول أنفاق التهريب غير المشروعة إلى غزة، كانت ستتبعها عواقب سلبية على المدى الطويل لكل من الأمن القومي المصري والعلاقات مع إسرائيل. وفي الواقع، أن المؤشرات على أن مرسي كان يعطي الأولوية بوضوح لمصالح "الجماعة" التنظيمية على مصالح الدولة، بما في ذلك من خلال إعادة تحديد أولويات الأمن القومي، أثارت مصادمات مع جهاز أمن الدولة، والجهاز البيروقراطي للدولة المسؤول عن تنفيذ السياسة الخارجية.

    وكانت وزارة الخارجية مجردة من صلاحياتها تماماً أثناء إدارة مرسي. فقد كان وزير خارجية مرسي، محمد كامل عمرو، مجرد دمية في يد النظام. ووفقاً للعديد من كبار الدبلوماسيين، يبدو أنه قبِل الدور المتواضع الذي لعبته وزارته. فعلى سبيل المثال، عندما اتخذ مرسي خطوة غير مسبوقة باستدعائه سفير مصر لدى روما وقنصلها بدرجة سفير في نيويورك دون سبب أو دون اتباع القوانين والإجراءات المؤسسية الإلزامية، دقت أجراس الخطر. بيد أنه رغم غضب كبار المسؤولين، لم يشكك عمرو في تلك الخطوة وقام بتنفيذ أوامر مرسي دون التصدي لها بموجب اللوائح المعمول بها في مؤسسات الدولة. ولم يكن غضب الدبلوماسيين المصريين موجهاً نحو سلبية عمرو فحسب، بل نحو المؤسسة الموازية الصاعدة برئاسة مستشار مرسي لشؤون السياسة الخارجية عصام حداد، الذي كان يؤدي مهام وزير الخارجية من الناحية الفعلية.


    إن قيام "الإخوان" بإقصاء مؤسسات الدولة القائمة وصناع السياسة من ذوي الخبرة، قد نجم عنه سياسة خارجية مندفعة ومتناقضة داخلياً وغير مفهومة تقريباً. وقد كانت هذه الإخفاقات واضحة بشكل خاص في محاولة "الجماعة" التقارب مع إيران، والتي بدأت مع زيارة مرسي إلى طهران في آب/أغسطس 2012، وأعقبتها زيارة مماثلة إلى مصر في شباط/فبراير 2013 قام بها الرئيس في ذلك الحين محمود أحمدي نجاد واستمرت ثلاثة ايام. وفي أواخر الشهر التالي، أقلعت الرحلة التجارية الأولى منذ ثلاثة عقود بين القاهرة وطهران. ومع ذلك، جاءت هذه التلميحات بنتائج عكسية كما اتضح من الانتقادات القوية من المؤسسة السياسية، الأمر الذي أدى إلى تعليق الرحلات الجوية. وفي 31 أيار/مايو، دعا مرسي إلى استئناف الرحلات، وبعدها وصل 132 سائحاً إيرانياً إلى أسوان كجزء من اتفاقية للسياحة الثنائية. وهذه المرة انضم السلفيون إلى اعتراضات الجهاز الأمني عن طريق تنظيم احتجاجات في الشوارع.

    إن تحسن علاقات مصر مع إيران أضر بشكل طبيعي بعلاقاتها مع دول الخليج الأخرى والممالك العربية، باستثناء قطر. فالعلاقات بين مصر والإمارات العربية المتحدة عانت من انتكاسة كبيرة أبرزها اعتقال نحو أحد عشر عضواً من أعضاء "الإخوان" المصريين اتُهموا بالإرهاب. كما أن العلاقات السعودية المصرية قد تدهورت هي الأخرى، حيث تم استدعاء السفير السعودي أكثر من مرة. بل إن ملك الأردن نفسه وصف مرسي بأنه لا يحظى بأي "عمق" في فهم القضايا المعقدة في المنطقة.

    وبالإضافة إلى ذلك، وخلال حزيران/يونيو 2013 وحده، أعلن الرئيس مرسي فعلياً الحرب على دولتين. أولاً، قام بقطع العلاقات مع سوريا وأشار إلى رغبته في إرسال الجيش المصري والمقاتلين المتطوعين لمساعدة الثوار على الإطاحة ببشار الأسد -وهو موقف تعارض مع آراء مرسي كما تم الإعراب عنها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع دول "بريكس" (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، أفريقيا) في جنوب أفريقيا في الشهر السابق. والأهم من ذلك، أن ذلك الموقف انتهكت مبدأ مصر الراسخ -الذي يعود تاريخه إلى مشاركتها المكلفة سابقاً في الحرب الأهلية في اليمن قبل عقود من الزمن -والمتمثل بعدم التدخل العسكري مطلقاً ضد أي دولة عربية أخرى. كما أن الإعلان الفعلي الثاني للحرب جاء أثناء اجتماع للأمن القومي تم نقله من على شاشات التلفزيون كان برئاسة مرسي، وأثيرت خلاله احتمالية شن هجمات عسكرية أو القيام بأعمال تخريب مخابراتية ضد "سد النهضة الإثيوبي" لحل تهديد أزمة المياه. ومرة أخرى، ومثلما كان الحال مع هذين الإخفاقين، قوضت "الجماعة" الأمن القومي المصري بسياستها الخارجية التي تصادمت مع مصالح البلاد القومية الراسخة.

    وقد فصل مرسي مصر عن المجتمع الدولي بقيامه بتحركات أخرى أيضاً، مثل موقفه ضد التدخل العسكري عقب استيلاء المقاتلين الإسلاميين على أجزاء عديدة من مالي، وهو موقف أبعد مصر عن الاتحاد الأفريقي؛ وكذلك اعترافه بكوسوفو ضد مشورة جهاز الأمن؛ ومطالبته بالإفراج عن الإرهابي المدان الشيخ عمر عبد الرحمن من السجن في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، إن تواصل مرسي مع بكين وموسكو ربما كانت له آثار سلبية أطول أجلاً على علاقات مصر الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، الأمر الذي أدى إلى تقويض المصالح الفضلى لمصر.

    وأخيراً، قام مرسي بأحد أسوأ تحركاته في نيسان/أبريل 2013 خلال زيارة قام بها للسودان، عندما تجاوز خطاً أحمر لجهاز الأمن ومؤسسة السياسة الخارجية، بالإشارة إلى رغبته في التنازل عن منطقة حلايب وشلاتين المصرية -المتنازع عليها منذ فترة طويلة -للسودان. وبعدها قام صدقي صبحي، رئيس أركان الجيش المصري، بزيارة إلى السودان لكي يوضح أن الدولة المصرية لم تكن تتفاوض على التنازل عن أي جزء من أراضيها. وبالنسبة للجيش، أبرز هذا الحادث أن جماعة "الإخوان" كانت تعمل بشكل مباشر ضد مصالح الأمن القومي المصري.

    السياسة الخارجية بعد ثورة 30 حزيران/يونيو

    في أعقاب ثورة 30 حزيران/يونيو 2013، تعمل مصر على إعادة بناء علاقاتها القوية مع دول "مجلس التعاون الخليجي"، التي أظهرت دعماً سياسياً ومالياً قوياً لمصر في أعقاب الإطاحة بمرسي، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت. كما أن القيادة المصرية الجديدة أوقفت كذلك زيارات السياح الإيرانيين، وعارضت توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، وتواصلت بجهد مع الدول الأفريقية لاستعادة مقعد مصر في "الاتحاد الأفريقي". وعلاوة على ذلك، فإن المصريين عازمون على حل نزاعهم مع إثيوبيا بشأن مياه النيل سلمياً، وهي نقطة ألمح إليها وزير الخارجية نبيل فهمي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما أعلن عن إقامة "الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية" لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية.

    وقد جعلت دائرة السياسة الخارجية لمصر من ضمن أولوياتها أيضاً شرح ثورة 30 حزيران/يونيو والانتقال إلى برلمان ورئيس منتخبان ديمقراطياً -بما في ذلك من خلال جهود دبلوماسية شعبية عامة مكثفة لمواجهة الحملة العدوانية السلبية من

    قبل أنصار "الإخوان". وبتحدثه في الأمم المتحدة، سعى فهمي إلى طمأنة المستمعين بأن "خارطة الطريق تتضمن جدول أعمال وطني لبناء مؤسسات دولة ديمقراطية في إطار زمني محدد". وتابع يقول، "سياسة مصر الخارجية هي الآن انعكاساً لإرادة شعبنا، وتمت صياغتها وفقاً لمصالحنا وأمننا الوطني، دون مراعاة أية اعتبارات أخرى".

    من خلال تجاوز البيروقراطية المصرية القائمة وتطوير بيروقراطية خاصة به، شكل نظام "الإخوان" تهديداً لأسس السياسة الخارجية المصرية، بتقويضه المصالح الأمنية الوطنية خلال سير العملية. لكن مصر صمدت في وجه تلك المحاولات الرامية لإعادة توجيه سياستها الخارجية، كما أن فترة ما بعد ثورة 30 حزيران/يونيو شهدت محاولات لإصلاح ما أصاب سياستها الخارجية من أضرار.

    ومن وجهة نظر العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر، فإن أحد مقاييس النجاح هو إعادة بناء روابط مدنية بين واشنطن والقاهرة. ولا يزال السؤال القائم يتعلق فيما إذا كان القادة المدنيون قادرين على المشاركة البنّاءة في عملية إعادة البناء هذه، أو ما إذا كانوا سيبتعدون عن المشهد، ويتركون عبء المسؤولية على كاهل الجيش، مثلما فعلوا بعد مبادرة السلام التي قام بها السادات منذ عقود. وفي الواقع، يتعيّن على الجهود المدنية أن ترتقي إلى المستوى الذي حققه الجيش. وفي غضون ذلك، كما يلمح التحليل السابق، سوف يسعى صُناع السياسة المصريون بهدوء أن يثبتوا لواشنطن أن سياسة مصر الخارجية، وأهميتها إلى الولايات المتحدة، تشمل ما هو أكثر من العلاقات الثنائية أو القضايا العربية الإسرائيلية. وبالأحرى، إن المصالح المشتركة تشمل مجموعة من المخاوف المرتبطة بالعرب والأفارقة وحتى إيران. وقد أصبح الآن أمام الولايات المتحدة ومصر نافذة لبناء إطار عمل أفضل من أجل تعاون طويل الأجل -في هذه القضايا، وفي قضايا أخرى أيضاً.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 377
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 376
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 375
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:17 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 374
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:17 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 355
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-19, 10:15 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •