ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان عضو الكنيست ايلت شكيد من حزب البيت اليهودي تقدمت بمشروع قرار للكنيست يهدف لمنع عمليات الافراج عن الأسرى الفلسطينيين وكذلك المعتقلين على خلفيات جنائية في اسرائيل، من خلال اعطاء صلاحيات للقضاة في المحاكم الاسرائيلية بأن يتضمن قرار الحكم منع العفو .(معا)
تستضيف مدينة طبريا مؤتمر الجليل السابع بحضور الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ورئيس الوزراء نتنياهو ووزيرة العدل تسيبي ليفني والوزير المسؤول عن تطوير النقب والجليل سيلفان شالوم. (ص.اسرائيل)
صرحت وزيرة العدل تسيبي ليفني خلال مؤتمر الجليل إنه خلال الفترة الحالية وبخلاف ما كان الوضع عليه إبان التوصل إلى اتفاقات أوسلو فإن أغلبية الجمهور تؤيد التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين. (ص.اسرائيل)
صرّح الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس بأن الشيء الأفضل لتثبيت المتانة الاستراتيجية لدولة اسرائيل يتمثل بالتوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطنيين بحيث سيجلب السلام موارد مالية لم نحلم بمثلها . (ص.اسرائيل)
ذكرت وسائل الاعلام العبرية المختلفة ان عشرات الاسرائيليين بدأو بتنظيم مسيرة بالقرب من منزل رئيس الوزراء الاسرائيلي "نتنياهو" وذلك احتجاجا على قرار الحكومة بالافراج عن الدفعة الثالثة من الاسرى.(PNN)
أعلنت المحكمة المركزية في تل أبيب موافقتها ، على طلب "الكابتن جورج"، والذي قام بالتحقيق سابقًا مع القيادي في حزب الله الشيخ مصطفى الديراني، بإزالة منع النشر عن اسمه وتفاصيله ليتسنى له إجراء مقابلات للإعلام. (معا،سما)
ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان طفل اسرائيلي عثر على قذيفة عندما كان يلعب مع عدد من الاطفال في مدينة إلعاد وسط اسرائيل ، وقام بحمل القذيفة الى بيته ما تسبب في اغلاق المنطقة من قبل الشرطة الاسرائيلية وإخلاء سكان الحي . (معا)
قال رئيس الجمعية المعنية بمراعاة حقوق المرضى شموئيل بن يعقوب ان هناك حاجة لاضافة مليار ومائتي مليون شيكل بهدف ادخال ادوية مهمة جديدة الى سلة الادوية المدعومة حكوميا.(ص.اسرائيل)
صادقت الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة الليلة الماضية على قرار الحكومة عدم رفع ضريبة الدخل للأفراد مع بدء عام 2014 وايد القرار 36 نائبا فيما عارضه 18 نائبا.(ص.اسرائيل)
تشهد حركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي تاخيرا في اقلاع الطائرات وهبوطها بعد ان اوقف الحمّالون عملهم واعلنوا عن عقد اجتماعات ارشادية.(ص.اسرائيل)
اقدمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين فجر الثلاثاء، على احراق ثلاث مركبات فلسطينية في ضاحية الزراعة بالقرب من مستوطنة "بيت ايل" شرق رام الله. (معا،سما)
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأنه تم توزيع جميع أسرى قسم (2) من سجن ريمون وعددهم (120) أسيراً، إلى سجون نفحة وعسقلان والنقب، دون السماح لهم بأخذ أغراضهم الشخصية، عقب الهجوم الذي قامت به وحدة قمع السجون "النحشون. (معا)
هاجم بنيامين نتنياهو احتفالات الجانب الفلسطيني خلال استقبال الأسرى قائلا ان الاحتفالات التي استقبل فيها الجانب الفلسطيني للأسرى تظهر الفرق بيننا وبينهم ، لقد شاهدتهم أمس صورة واحدة ، ففي الوقت الذي نستعد للقيام بخطوات صعبة الهدف منها انهاء الصراع، أرى جيراننا يحتفلون مع القتلة، وهم ليسوا أبطالا ، بهذه الطريقة لا يعملون السلام . (معا،سما)
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت ،أن ديوان نتنياهو أصدر بيانا، قال فيه إن الدفعة الرابعة من الأسرى الذين سيتم تحريرهم لن تشمل ايا من أسرى الداخل الفلسطيني، وذلك خلافا لما كان اتفق عليه عشية استئناف المفاوضات. (سما)
افادت صحيفة معاريف ان وزير الداخلية الاسرائيلي جدعون ساعر من المقرر ان يقوم بتدشين حي استيطاني جديد في مستوطنة "جيتيت" الواقعة في منطقة غور الأردن. (عكا)
اكد النائب الليكودي تساحي هنيغبي ان بنيامين نتنياهو ليس مستعدا لوقف العملية الحالية مع الجانب الفلسطيني كونه يثق بها وذلك رغم الخضة التي يمر بها حزب الليكود.(ص.اسرائيل)
رجح عضو الكنيست عن حزب العمل بنيامين بن اليعزر ان تشهد عملية التفاوض تحركا معربا عن اعتقاده بانه اذا قبل رئيس الوزراء اتفاق الاطار الذي سيقدمه الجانب الامريكي فانه سيحمل بشرى تاريخية.(ص.اسرائيل)
نشرت صحيفة معاريف نتائج تقرير منظمة بتسيلم الإسرائيلية والمعنية بحقوق الفلسطينيين، والذي أظهر أن 27 فلسطينياً قد استشهدوا على أيدي جيش الإسرائيلي خلال العام الحالي 2013م في الضفة الغربية، بينما استشهد 9 آخرين في غزة. (عكا،سما)
ذكرت صحيفة "هآرتس ان وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون أصدر أمراً بحظر جمعيتين بلجيكية وأخرى نرويجية بدعوى علاقتهما بحركة حماس. (عكا،سما)
رفع مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس أور شكوى إلى مجلس الأمن الدولي طلب فيها تدخل المجلس في ظل التصعيد المتمثل باطلاق القذائف الصاروخية من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل.(ص.اسرائيل)
أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني، ردا على مشروع قانون في الكنيست الإسرائيلي لضم غور الأردن الى إسرائيل، ان الأردن يؤكد موقفه الثابت، من ان كامل اراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، هي اراض فلسطينية تحت الاحتلال، وهي جزء من الدولة الفلسطينية وترابها الوطني". (معا)
صادقت الحكومة الهندية على صفقة، تشتري القوات المسلحة الهندية بموجبها من إسرائيل 15 طائرة بدون طيار لاستخدامها في مهام الاستطلاع على امتداد الحدود مع كل من الصين وباكستان.(PNN)
حصلت الطالبة الأردنية زينب تايه، التي تعمل باحثة في مركز علوم البحر الميت ووادي العربة، على منحة دراسية من صندوق "يائير غورمان" الإسرائيلي؛ لاستكمال بحثها الخاص بمرض السرطان. (معا)
ابزر احداث 2013 في اسرائيل. (شاشة نيوز) ...مرفق
أكد النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي د عفو إغبارية ان سياسة هدم البيوت العربية الممنهجة المتواصلة التي تمارسها حكومة نتنياهو مرفوضة للمجتمع العربي وتزيد من حدّة التوتّر والغضب الجماهيري . (PNN)
اظهر تقرير لجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني عـدد الفلسطينيين المقدر في إسرائيل حوالي 1.4 مليون فلسطيني، وبلغت نسبة الأفراد دون الخامسة عشرة من العمر حوالي 36.1%، مقابل حوالي 4.1% للأفراد 65 فأكثر. (معا،سما)
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية
|
نشرت مجلة كاونتر بنش الاميركية مقالا للمحامي الدولي جون ويتبيك، قال فيه تواصل الادعاء بان احدى العقبات الرئيسية لاي اتفاق في الجولة الراهنة من المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تكمن في الرفض الفلسطيني رغم معقوليته ضد المطلب الاسرائيلي ان تعترف فلسطين صراحة بان اسرائيل "دولة يهودية"، ويصف هذا الطلب بانه شاذ من الناحية القانونية ومن الناحية الثقافية.(سما)
حذّر رئيس الوزراء الأردني الأسبق معروف البخيت من مغبّة الذهاب إلى مفاوضات فلسطينية إسرائيلية تمهد لها قنوات سرية قبل استجماع كافة عناصر القوة. (قدس برس)
هارتس : نتنياهو يقلل من أهمية اتفاق الإطار الذي سيعرضه كيري. (سما) ...مرفق
بالتفاصيل.. أبرز ما جاء في خطة "جون كيري" للسلام؟! (عكا) ...مرفق
عناويــن الصحــف العبريــة
|
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة الاثنيــــن 31/12/2013
إطلاق سراح الأسرى، وربط نتنياهو إطلاق سراح أسرى 48 بالجاسوس بولارد، عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء، وفيما يلي أبرز العناوين.
|
صحيفة 'معاريف':
- نتنياهو أوضح لكيري: لن نطلق سراح الأسرى من العرب في إسرائيل
- بعد منتصف الليل: إسرائيل أطلقت سراح 26 أسيرا، خمسة منهم من المقدسيين
- مكتب نتنياهو: في الدفعة الرابعة يطلق سراح الأسرى من العرب في إسرائيل مقابل الجاسوس بولارد
- صائب عريقات: اسرائيل أفشلت المفاوضات ولا حاجة للتسعة شهور
- وزير كبير في الليكود بيتنا: وزراء الليكود شاركوا بتمثيلية لأن الأغوار لا تهمهم
- يعلون: من يعتقد أن 67 هي الحل فهو مخطئ
- العالم كشف اسم وصورة عميل المخابرات المدعو كابتنن جورج: دورون زهابي 53 عاما وأب لثلاثة أولاد
- الوزير شمير سيخلف بيجن في 'مخطط برافر'
صحيفة يديعوت احرونوت:
- 26 فلسطينيا خرجوا من السجن: إطلاق سراح واحتجاج
- نتنياهو يبلغ كيري أنه لن يطلق سراح أسرى الداخل
- سائق السيارات شوماخر يعاني من وضع صحي حرج للغاية
- رئيس أركان الجيش: في النهاية سنضطر للرد بقوة على لبنان
- باحث عربي من سخنين يكتشف الجينات المسؤولة عن السمنة الزائدة لدى الأولاد
صحيفة 'هآرتس':
- إطلاق سراح 26 أسيرا فلسطينيا من السجون الاسرائيلية
- احتفالات استقبال الأسرى في رام الله وغزة
- الرئيس عباس: لن يكون اتفاق سلام دون إطلاق سراح كل الأسرى
- منظمة بتسيلم: الجيش قتل فلسطينيين في الضفة (27 )عام 2013 اكثر بكثير من غزة (9 )
- اللجنة الوزارية للقوانين تحولت الى لجنة لإنتاج عناوين في الصحف من قبل أعضاء الائتلاف
- عشية اتفاق الإطار نتنياهو يحاول تقليل أهميته وكيري سيصل الاسبوع من أجل مضاعفة المفاوضات
كاتيوشا من لبنان وتصريحات فارغة من اسرائيل
بقلم: عاموس هرئيل،عن هآرتس
خلف اطلاق صواريخ الكاتيوشا من لبنان في يوم الاحد جهاز الامن الاسرائيلي في عدم وضوح ما. فلم تتحمل أية منظمة لبنانية المسؤولية عن اطلاق القذائف التي سقط أكثرها في الجانب اللبناني من الحدود.
‘قدرت مصادر امنية في حذر ومن غير التزام أن اطلاق القذائف كما يبدو المسؤولة عنه فصيلة سنية جهادية أي واحدة من الفصائل المتطرفة المؤيدة للشبكة الواهمة التي تسميها الاستخبارات ‘الجهاد العالمي’، التي تنفق أكثر وقتها مع العداوة لاسرائيل، على نضال لاسقاط نظام الاسد في سوريا وعلى معركة طويلة فيها العمليات المتبادلة القاتلة مع حزب الله الشيعي في لبنان.
‘إن رئيس الوزراء كما يبدو هو الذي لا يشارك في التردد. فقد أعلن نتنياهو في افتتاح جلسة الحكومة لوسائل الاعلام أنه يوجد عنوانان وراء اطلاق القذائف على الجليل وهما: حكومة لبنان المسؤولة عن كل اطلاق نار من داخل ارضها، ومنظمة حزب الله التي تنصب آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية في بيوت في جنوب الدولة بين سكان مدنيين.
وأضاف رئيس الوزراء أن حزب الله ‘ينظم اطلاق النار على مدنيين (اسرائيليين) كما حاول أن يفعل اليوم’، ويختبيء في الوقت نفسه وراء مواطنين لبنانيين وبذلك ينفذ ‘جريمة حرب مضاعفة تتم برعاية حكومة لبنان وجيشها’. وتحول نتنياهو من هنا الى هجوم على ايران وكيلة حزب الله التي ما زالت تخصب اليورانيوم وينتعش اقتصادها بفضل الاتفاق المرحلي الذي أحرزته مع القوى العظمى في جنيف في الشهر الماضي.
‘يوجد تفسيران ممكنان لاعلان نتنياهو الاول، وينبغي أن نأمل أن يكون هو الصحيح أن نتنياهو عُرضت عليه معلومات استخبارية لم تطلع عليها وسائل الاعلام الى الآن. والثاني أن العرب هم العرب في رأي رئيس الوزراء ولا يهم أن يكون من أطلقوا النار على اصبع الجليل شيعة من كارهي اسرائيل أو سنيين يكرهون اسرائيل لكنهم يكرهون حزب الله الآن أكثر.
وبينت مصادر سياسية في رد على توجه صحيفة ‘هآرتس′ أن ‘حزب الله هو الجسم الأقوى في جنوب لبنان ولهذا فانه مسؤول عن كل ما يحدث هناك. وقيل كلام رئيس الوزراء تحذيرا مضاعفا لحكومة لبنان وحزب الله’. حسن، إنه في هذه المرة على الأقل لم يزعم أن اطلاق القذائف ينبع من تحريض في جهاز التربية الفلسطيني.
‘يُعبر اطلاق القذائف كسلسلة الاحداث في الاشهر الاخيرة على الحدود وفي المناطق عن الواقع الجديد الذي أخذ يتشكل حول اسرائيل. استطاع نتنياهو مدة ثلاث سنوات تقريبا أن يدبر الامور بحذر وأن يحافظ على مواطني اسرائيل فيما يشبه ‘فقاعة امنية’. في سوريا، في حرب اهلية فظيعة تجري احيانا على مبعدة كيلومترات معدودة عن حدودنا في هضبة الجولان، ذُبح أكثر من 120 ألف انسان؛ وفي مصر بُدل الحكم مرتين مع احتجاج وعنف؛ ويجتمع آلاف ويوجد من يقدرون أنهم عشرات الآلاف من نشطاء الجهاد المتطرفين على حدود اسرائيل في سوريا وسيناء ولبنان. ويرى قسم الاستخبارات منظمات الجهاد السنية خطرا جديدا مقلقا لكن القليل جدا من كل ذلك شُعر به في حياة الاسرائيليين اليومية فقد تم حفظ الهدوء في عين العاصفة.
‘بدأت الظروف تتغير في نهاية الصيف. ومنذ ذلك الحين أخذت تكثر اعمال الارهاب نتاج انتقال المواجهات المسلحة الداخلية في الدول المجاورة ونتاج ازدياد التوتر بين اسرائيل والفلسطينيين. فمن كانون الثاني الى آب قتل مواطن اسرائيلي واحد (من سكان يتسهار قتله فلسطيني بالقرب من نابلس).
ومن ايلول الى كانون الاول قتل ستة منهم اربعة جنود ومدني واحد استعمله جهاز الامن: ثلاثة في الضفة الغربية وغور الاردن، وواحد في قطاع غزة، وواحد بطعنات فتى فلسطيني في داخل الخط الاخضر وواحد على حدود لبنان. ويجب أن نضيف الى القائمة التي أخذت تطول حالتي اطلاق قذائف كاتيوشا من لبنان الى الجليل (واحدة في نهاية آب والاخرى في يوم الاحد)، وشحنة ناسفة كشف عنها في باص في بات يام، وشحنة ناسفة كادت تدمر سيارة جيب للواء المظليين على الحدود السورية في الجولان وعدة محاولات اخرى لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية.
‘إن القاسم المشترك بين أكثر العمليات هو صعوبة تحديد العنوان وراءها. ففي أكثر الاحوال لا يوجد اعلان رسمي بتحمل مسؤولية عن العملية واذا وجد فمن المحتمل أن يكون كاذبا أصلا. وفي عمليات اعتقل المسؤولون فيها تبين أنهم عملوا في الأكثر بمبادرة مستقلة دونما صلة بتراتب منظم لمنظمة ارهاب، لكن النجاح الذي يليه انتباه اعلامي يفضي الى محاولات تقليد والى زيادة عدد العمليات. فالصعوبة الاسرائيلية مضاعفة لأنه ليس صعبا فقط التعرف على خطط قيام بعملية على يد مخرب فرد أو فصيلة صغيرة جدا استخباريا ومسبقا. بل لا يوجد ايضا عنوان يُرد عليه. وفي لبنان كما كانت الحال في العملية في الاسبوع الماضي في القطاع لا تكاد توجد ‘معسكرات ارهاب’ محددة للمنظمات السنية يمكن أن يجبى منها ثمن المس باسرائيليين. وتكتفي اسرائيل على نحو عام بطلب عام من السلطات في غزة ولبنان وفي سوريا احيانا أن تعمل بصفتها مالكة الامور وأن توقف العنف من داخل ارضها.
‘إن اسرائيل في واقع الامر لا تفعل الكثير ايضا خشية الانجرار الى تصعيد طويل من غير هدف واضح. إن الوضع في غزة والضفة أسهل لأنه ما زالت تعمل هناك سلطات (حماس والسلطة الفلسطينية) يمكن أن يُطلب اليها قدر ما من المسؤولية وضبط الامور.
وفي لبنان التي جربت في يوم الجمعة اغتيالا متعدد المصابين في بيروت وتخشى عودة الحرب الاهلية، تبدو التهديدات الاسرائيلية فارغة من المضمون تقريبا. تفاخر رئيس الوزراء بأن الجيش الاسرائيلي ‘رد بقوة وبسرعة’ على اطلاق القذائف من لبنان. وجاء عن متحدث الجيش الاسرائيلي أن بطارية مدافع أطلقت قذائف مدافع ‘على مصادر اطلاق القذائف’. ماذا كانت مصادر الاطلاق المجهولة تلك وما الذي أحرزه الرد الصهيوني المناسب؟ لا يوجد الى الآن جواب عن ذلك من المتحدثين الرسميين.
ابزر احداث 2013 في اسرائيل.
المصدر : شاشة نيوز
تطوي إسرائيل عام 2013 كما طوت سابقة من دون أن تكون شهدت أحداثاً كبيرة، باستثناء استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بعد أربعة أعوام من التوقف، لكن مع سقف منخفض من التوقعات بنجاحها والكثير من التوسع الاستيطاني.
وبدأ العام المنتهي بانتخابات عامة للكنيست التاسعة عشر كانت نتائجها متوقعة سلفاً بفوز زعيم «ليكود»، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومعسكر اليمين بغالبية المقاعد البرلمانية، ما مكّنه من تشكيل حكومة جديدة برئاسته. ولم ينجح حزب «العمل» وأحزاب الوسط واليسار الصهيوني في تشكيل ند لليمين، خصوصاً بعد أن أعلنت زعيمة «العمل» (التي خسرت كرسي الزعامة قبل شهر لاسحق هرتسوغ) شيلي يحيموفتش أن الأجندة الاجتماعية – الاقتصادية، وليس الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، سيكون على رأس سلم أولوياتها، ففقَدَت هوية «معسكر السلام»، ومعها المقاعد البرلمانية التي تؤهله تشكيل حكومة مع أحزاب الوسط واليسار.
في المقابل، جاءت النتائج بشخصيتيْن جديدتيْن على الساحة الحزبية، الأولى يئير لبيد الذي أقام حزباً وسطياً جديداً (يش عتيد) تبنّى أجندة اجتماعية، فحصد 19 مقعداً ليكون مفاجأة الانتخابات، والثاني نفتالي بينيت الزعيم الشاب لحزب المستوطنين «البيت اليهودي» الذي حصد 12 مقعداً.
وبينما تولى لبيد وزارة المال في الحكومة الجديدة وانشغل في وضع سياسة تقشف اقتصادي سرعان ما أدت إلى تراجع شعبيته، فإن المسائل السياسية تُركت بأيدي غلاة المتطرفين من «ليكود بيتنا» (تحالف ليكود وإسرائيل بيتنا) وحزب «البيت اليهودي» الذين وقفوا بالمرصاد لرئيسة الطاقم الإسرائيلي مع الفلسطينيين، وزيرة القضاء تسيبي ليفني. لكن على رغم التركيبة اليمينية للحكومة، نجحت الولايات المتحدة في صيف العام الماضي في إعادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات التي حددت لتسعة أشهر، لكن ليس قبل أن تلتزم إسرائيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجونها منذ ما قبل اتفاقات أوسلو 1993، في مقابل إطلاق يدها (تقول إنها نسقّت ذلك مع الولايات المتحدة) في توسيع البناء في مستوطنات القدس والضفة الغربية المحتلتين.
وعلى رغم الجولات المكوكية التي قام بها وزير الخارجية الأميركية جون كيري بين القدس المحتلة ورام الله في الأشهر الخمسة الماضية للتقريب بين الجانبين والتقاء طاقمي المفاوضات نحو 30 مرة، إلا أن المفاوضات لم تسجل تقدماً ملموساً على رغم التصريحات المتفائلة لكيري. فخلال هذه الفترة، صادقت الحكومة الإسرائيلية التي يتولى وزارة البناء والإسكان فيها أحد أبرز الوزراء المتطرفين أوري آريئل، على بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في المستوطنات، فيما راكَمَ نتنياهو مزيداً من الشروط للتوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين.
وكان نتنياهو أوجز في خطابه قبل شهريْن شروطه بالقول إن المشكلة الرئيسة التي تعترض التوصل إلى تسوية نهائية بين الجانبين «كانت ولا تزال رفض القيادة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، وليست حدود 1967»، مضيفاً أنه مصرّ على أن تحصل إسرائيل على ترتيبات أمنية صارمة بعيدة المدى في حال التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، وأن اللاجئين لن يعودوا إلا إلى داخل الدولة الفلسطينية التي ستُقام إذا تم التوصل إلى اتفاق. ولاحقاً أضاف مسألة الترتيبات الأمنية في غور الأردن التي تعني بنظره بقاء الجيش الإسرائيلي على الحدود مع الأردن وفلسطين أيضاً بعد إقامة الأخيرة. كما فاجأ نتنياهو الجميع بالربط فجأة بين الملفين الإيراني والفلسطيني.
وجاء كلام نتنياهو في أوج انتقادات أوروبية للسياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وعدم تقدم المفاوضات، وإعلان الاتحاد حجب الموازنات الهائلة عن مؤسسات البحث العلمي التي تتعاطى مع المستوطنات في الأراضي المحتلة عام 1967. وحملت وسائل الإعلام العبرية في الأيام الأخيرة من العام الحالي تحذيرات للحكومة من احتمال اتساع حملة المقاطعة الأوروبية والدولية لإسرائيل في حال فشل المفاوضات مع الفلسطينيين.
وعلى صعيد السياسة الخارجية أيضاً، أبدت إسرائيل انزعاجها من التقارب الغربي – الإيراني، فيما انقسم أقطابها بين مؤيد للتدخل في الأزمة في سورية ومعارض لذلك، وبين من يرى في بقاء النظام الحالي «أهون الشرور»، ومن يدعو إلى المساهمة في إسقاطه.
هارتس : نتنياهو يقلل من أهمية اتفاق الإطار الذي سيعرضه كيري.
المصدر : سما
يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية ، بنيامين نتنياهو، في الأيام الأخيرة التقليل من أهمية ومرجعية اتفاق الإطار الذي من المقرر أن يعرضه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، خلال زيارته القادمة للمنطقة، المقررة ليوم الخميس، على كل من نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
فقد أعلن نتنياهو خلال جلسة كتلة الليكود البرلمانية أمس، الاثنين، ردا على سؤال لنائبة وزير الاتصالات ، تيبي حوطيفيلي ، أن الأمريكيين "لم يقدموا لغاية الآن ورقة عمل" وإذا قدموا مثل هذه الورقة فهي ستشمل كل القضايا الجوهرية المعروفة مثل الحدود، الترتيبات الأمنية، القدس، اللاجئين والاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، لكن الورقة ستشمل فقط مبادئ لإدارة المفاوضات وليس اقتراحا جديدا لحل الصراع. موقفنا يختلف عن موقف الأمريكيين وهو يختلف بطبيعة الحال عن موقف الفلسطينيين".
لكن صحيفة هآرتس أشارت في خبر لها حول الموضوع إلى أن نتنياهو يسعى لتهدئة اليمين الإسرائيلي، ويعرض روايات مختلفة حول اتفاق الإطار، فقد نقلت الصحيفة عن أحد أعضاء الكنيست من الليكود أن نتنياهو أبلغه بإن "إتفاق الإطار لن يتطرق أصلا إلى القضايا الجوهرية للصراع وهو مجرد إطار إجرائي لتنظيم المفاوضات سيشمل "مقولات عامة بشأن التزام الطرفين بالمفاوضات، ويطرح جدولا زمنيا جديدا لإكمالها.
وقال وزير في الحكومة للصحيفة إنه سمع من نتنياهو أن الحديث هو عن "ورقة موقف" لن تكون إسرائيل ملزمة بالتوقيع عليها رسميا، وأن الحكومة لن تصوت عليها. وقد فهم الوزير الليكودي من نتنياهو أنه سيكون بمقدور كل من الإسرائيليين والفلسطينيين القول إنهم يقبلون بالورقة كأساس للمفاوضات لكن لدى كل منهم تحفظات عليها، دون أن يضطروا إلى تفصيل هذه التحفظات".
ورأت الصحيفة أن نتنياهو، وبموازاة سعيه لتهدئة الوزراء وعناصر اليمين في حزبه، فقد حاول أن يعرف موقف زعيم البيت اليهودي، نفتالي بينيت وما إذا كان الأخير يعتزم الانسحاب من الحكومة في حال موافقة نتنياهو على وثيقة كيري إلا أن الأخير رفض إعطاء جواب قاطع موضحا أن سيحدد موقفه فقط بعد عرض ورقة كيري رسميا.
ونقلت الصحيفة عن موظف أمريكي مسؤول أن كيري مصمم على إحراز تقدم في المفاوضات وعرض وثيقة حل سياسي، وأنه لن يتراجع عن هذا الأمر، ولن يسمح لنتنياهو بخداعه، ولا للفلسطينيين بتكرار مناورات التهرب السابقة لهم. كما أن كيري، والأهم منذ ذلك الرئيس أوباما لن يقبلا هذه المرة بأن يقوم كل طرف من الفلسطينيين والإسرائيلين بإضافة تحفظات تفرغ الوثيقة من مضمونها.
ووفقا للمسؤول الأمريكي فإن كيري سيطلب من عباس ونتنياهو أن يحسما موقفا بشأن قبول أو رفض المبادئ التي سيعرضها للمفاوضات. وسيكون لكل رد من الطرفين تأثير وتداعيات سياسية وأمنية حادة، كما أن صورة الائتلاف الإسرائيلي بعدم تقديم مقترحات كيري لن تبقى كما هي اليوم.
بالتفاصيل.. أبرز ما جاء في خطة "جون كيري" للسلام؟!
المصدر : عكا
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مساء يوم أمس الاثنين بأن وزير الخارجية "جون كيري" سيعرض خلال زيارته المرتقبة هذا الأسبوع لإسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية إطار اتفاق نهائي بين الجانبين، من الممكن استخدامه لحل الخلافات الجوهرية للنزاع بينهما، مشيراً إلى أن الحديث لا يدور عن اتفاق مرحلي أو مؤقت.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "إنه ليس من الواضح إذا ما كان سيتم انجاز اتفاق في زيارة كيري هذا الأسبوع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بينما أكدت مصادر إسرائيلية مقربة بأن كيري لا يتوقع أن يتم انجاز اتفاق وكل ما يريده من "إسرائيل" والفلسطينيين هو إبداء ملاحظاتهم على خطته الأمنية التي سيطرحها خلال الزيارة المرتقبة.
وفيما يلي النقاط التسعة التي جاءت في خطة كيري لعملية السلام بحسب ما نشره موقع "تيك ديبكا" الإخباري الإسرائيلي:
تعتمد الوثيقة والخطة في معظمها على عروض واقتراحات كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "أيهود أولمرت" قد طرحها على رئيس السلطة محمود عباس في 31 أغسطس من العام 2008م.
أما فيما يتعلق بالسيادة فإن "إسرائيل" ستضم بحسب الخطة 6.8% من أراضي الضفة الغربية لبناء كتل استيطانية إضافية، مقابل وضع 5.5% من الأراضي التي تسيطر عليها "إسرائيل" تحت السيطرة الفلسطينية.
إقامة معبر آمن بين غزة والضفة الغربية، ووفقاً لما جاء في الموقع بحسب مصادر خاصة فإن الأمريكيين يفضلون البقاء على كافة الحلول التي تم طرحها ومناقشتها حتى الآن، وأن يكون هناك خط قطارات سريع يعمل على نقل المسافرين مباشرة بين غزة والخليل دون أي توقف أو وضع محطات في الطريق.
وبشأن هذه النقطة قد أبلغ رئيس السلطة أبو مازن جون كيري بأن خط القطارات يجب أن ينتهي في رام الله وليس الخليل، في حين أبلغت الولايات المتحدة الفلسطينيين أنها هي من ستمول إقامة المعبر بين غزة والضفة، ويشير الموقع هنا إلى أنه في حال إقامة خط القطارات فإن "إسرائيل" ستتنازل عن نحو 1% من الأراضي التي تحت سيادتها وبذلك ستصل نسبة التنازلات الإسرائيلية إلى 4.54%.
وبخصوص ملف القدس فإن خطة كيري للسلام قد طرحت بأن القدس الشرقية سيتم تقسيمها بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وأما ما يطلق عليه "الحوض المقدس" والذي يشمل المسجد الأقصى وحائط البراق فإنه سيكون تحت إشراف لجنة دولية مكونة من خمس دول وهي "الولايات المتحدة والأردن والسعودية وإسرائيل والسلطة الفلسطينية".
أما بشأن اللاجئين الفلسطينيين فإنه ووفقاً لخطة كيري فإن هذا الموضوع سيتم معالجته بحسب الخطة التي قدمها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون قبل 13 عاماً في "كامب ديفيد" والقاضي بانشاء صندوق لتمويل توطين اللاجئين الفلسطينيين في كندا وأستراليا، في حين سيتم استيعاب جزء صغير منهم في "إسرائيل" ضمن إطار لم شمل العائلات.
كما شملت خطة كيري إخلاء كافة المستوطنين في منطقة الأغوار وتواجد جنود أمريكيين على طول الحدود مع الأردن ومن ثم إنشاء معابر حدودية بين الأردن وفلسطين يكون فيها تواجد أمني أمريكي، وتشمل خطة كيري أيضاً إقرار شروط استخدام إسرائيل والفلسطينيين للمجال الجوي فوق مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أنه لن يكون هناك تواجد أمني إسرائيلي في أراضي الدولة الفلسطينية.
وبحسب الخطة فإنه سيتم المحافظة على جبي الضرائب بين "إسرائيل" والسلطة وهذا هو البند الوحيد الذي يوافق عليه الفلسطينيون والتي من خلالها سيتم القيام بالفحوصات الأمنية للبضائع في موانئ حيفا وأسدود، أما تحديد نسبة الجمارك ودفعها يتم في أراضي الدولة الفلسطينية بحسب طلب الفلسطينيين.
وهذا البند يتعلق في إخلاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية فإن 80% من المستوطنين يتم تجميعهم في كتل استيطانية إسرائيلية كما هو وارد في البند الثاني، وأن 20% منهم أي حوالي 8 آلاف مستوطن إسرائيلي يجب عليهم إخلاء مستوطناتهم طوعاً أو البقاء في مجال الدولة الفلسطينية إذا أرادو ذلك، في حين أشار الموقع إلى أن كيري قد أوصى نتنياهو بوجوب ألا يكون ذلك الإخلاء كما كان في قطاع غزة عام 2005م.
الوثيقة تقترح جداول زمنية مختلفة لتنفيذ الاتفاقيات بين السلطة وإسرائيل، وبشأن إخلاء المستوطنات فقد أعرب رئيس السلطة محمود عباس عن استعداده لموافقة منح فترة انتقالية مدتها ثلاثة أعوام من أجل تنفيذ إسرائيل هذه الخطوة، وكانت مصادر مقربة قد أفادت أن كيري أبلغ الجانبان بعدم رغبته إجراء لقاءات كثيرة دون الوصول إلى حل حول هذا البند، لذلك سيطلب من الجانبين أن يبعث كل منهما تحفظاتهما وتعليقاتهما حول تلك الوثيقة.