النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 25/02/2014

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 25/02/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي
    الثلاثاء –25/02/2014
    شأن داخلي


    كشفت مصادر مطلعة في جهاز المخابرات العامة عن عصابة تقوم بالاختلاس من خلال تزوير الهويات والوثائق الرسمية مشيرة إلى المتورط الرئيسي في تلك العصابة الكادر الحمساوي "ج حمد " زوج ابنة الناطق باسم حماس في رام الله فرحات اسعد.(فلسطين برس)
    قال جميل المجدلاوي النائب في المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن حركة حماس حركة " انقسامية".وأضاف المجدلاوي إن حماس منذ نشأتها انقسامية لأنها رفضت الانخراط في مؤسسات المنظمة بسبب " ايدلوجى وفكري " ..(فلسطين برس)
    أبدى موظفو حكومة حماس المقالة استياءهم نتيجة تأخر رواتبهم، واعتماد الحكومة المقالة على مبدأ التقطير "السُلف"، ونتج ذلك لتأخر رواتب الموظفين لأشهر عدة نتيجة وسط غياب واضح لنقابة الموظفين التابعة لحركة حماس بغزة والتي وصفها البعض بانها غير موجودة.(فلسطين برس)
    أكد النائب عن حماس سالم سلامة إكتشاف "المقالة" حقل للغاز الطبيعي قبالة سواحل المحافظة الوسطى في قطاع غزة، وأوضح أن الحقل قريب جداً من الشاطئ ولا يبعد سوى 200 إلى300 متر عن الشاطئ ، ويمكن استخراجه بسهولة.(صوت الأقصى)
    إعتبر حسام بدران المتحدث بإسم حماس في الخارج أنه واهم من يظن أن الحركة ستغير من قناعاتها أو مواقفها السياسية لحساب المتغيرات الإقليمية، كما أنه مخطئ من يراهن على مرحلة ويظن أنها ستدوم للأبد.(الرسالة نت)
    أكد زياد الظاظا، أمس أن مرحلة الربيع العربي حدت من المساعدات القادمة إلى "المقالة" عبر جهات شعبية في العالمين العربي والإسلامي. وقال الظاظا:"إن (المقالة) تواجه ضائقة مالية كبيرة بسبب تراجع المساعدات القادمة إليها ".(شاشة، صفا)
    وجه جهاز حماس الأمني المسمى بـ الأمن الداخلي في غزة مساء أمس إستدعاء لمدير شؤون الطلبة في جامعة الأزهر في غزة جهاد ابو موسى.(شفا)
    قال سامي أبو زهري، إنه في ختام اللقاء الذي جمع مستشاري إسماعيل هنية بالفصائل والمستقلين تم تكليف الأطر الطلابية والنقابية في قطاع غزة بإنجاز قانون الانتخابات الطلابية وفق نظام التمثيل النسبي.(فلسطين اليوم)
    اعتبر مصطفى الصواف أن الإتفاق الذي توصلت إليه الفصائل في غزة على إجراء انتخابات الطلاب في الجامعات هو خطوة جيدة يجب أن تشارك فيها كافة القوى والأحزاب الفلسطينية العاملة على الأرض.(فلسطين اليوم)
    قال إسماعيل هنية أن حكومته المقالة ستدرس إقامة مشروع يحمل اسم الفقيد المفتي عبد الكريم الكحلوت تخليداً وتقديراً له ولمكانته العلمية وما خلفه من أثر طيب خدم شعبه وقضيته وثوابتها الأصيلة.(الرأي)
    نعت حركة حماس على لسان عضو مكتبها السياسي، عزت الرشق، الشعب الفلسطيني بوفاة مفتي غزة الشيخ عبد الكريم الكحلوت.(الرأي)
    نعت وزارة الأسرى والمحررين في حكومة حماس المقالة الشهيد الأسير جهاد الطويل( 47 عام ) من حي رأس العمود ببلدة سلوان، الذي ارتقى متأثراً بجراحه بعد الاعتداء عليه الليلة الماضية أثناء تواجده في سجن بئر السبع قسم "ديكل".(الرأي)
    كشف وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة حماس المقالة يوسف الغريز، النقاب عن "مشروع كويتي" جديد قيمته (9 ملايين دولار) لبناء وحدات سكنية بمنطقة وادي غزة. (الرأي)
    أكد مدير مديرية وزارة العمل ماجد العايدي أن برنامج جدارة شمل جميع الخريجين الفلسطينيين، مشددًا على أن البرنامج استهدف عشره ألاف خريج بينهم مقسمين إلي سبع ألاف متقدم منهم ثلاثمائة خريج متقدم من مستفيدي الشؤون الاجتماعية وخمسمائة خريج من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.(الرأي)
    أنهت نيابة شمال غزة في حكومة حماس المقالة اليوم الثلاثاء، تحقيقاتها مع قتلة المواطنة سعاد المجذوب والبالغة من العمر 17 عاما قبل أيام شمال قطاع غزة.وأفاد رئيس نيابة الشمال نبيل حليوة أن نيابته استجوبت والد الفتاة وزوجته ( ن . م ) , ( أ . ب ) اللذين اعترفا بالرضا لا الإكراه بممارسة التعذيب والضرب المبرح، والإهمال الطبي الذي أودي بحياة المجذوب. (الرأي)
    ثمن النائب العام في حكومة حماس المقالة إسماعيل جبر دور شرطة محافظة غزة في التنسيق المتواصل على مدار الساعة في محاربة الجريمة واستتباب الأمن، والاستقرار المجتمعي عبر تنفيذ تفويضات النيابة العامة وسرعة القبض على الجناة مرتكبي الجرائم.(فلسطين اون لاين)


    شأن خارجي



    دعا طاهر النونو إلى إطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع وقف المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، وعدم السماح بتمرير خطة اتفاق الإطار التي يسعى إليها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. (الرأي)
    قررت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة تأجيل دعوى تطالب باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية، لجلسة الغد لاستكمال المرافعات وإعلان هيئة قضايا الدولة باختصام رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بصفتهم في الدعوى.(الفجر المصرية)
    نظمت حماس حملة إعلامية وشعبية لمواجهة التحريض الإعلامي الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام اللبنانية حسب وصفها، ونشرت سلسة من الإصدارات الإعلامية والمطبوعات على مداخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، أكدت فيها رفضها للتحريض والزج بالفلسطينيين بالصراع اللبناني الداخلي أو العربي.(دنيا الوطن)
    ادانت حركة حماس في لبنان خلال بيان صحفي كافة اعمال العنف والتخريب وقتل الابرياء في لبنان، مؤكدة تمسكها التام بامن واستقرار المجتمعين اللبناني والفلسطيني.(ق الاقصى)
    دعت حركة حماس، الحكومة اللبنانية إلى إطلاق ورشة حوار لبناني- فلسطيني، من أجل لمعالجة الأوضاع الإنسانية والسياسية والأمنية والاجتماعية والقانونية للاجئين الفلسطينيين.(الرسالة نت)
    طالب طاهر النونو بعقد لقاء عربي عاجل من أجل توفير آليات عاجلة لحماية المسجد الأقصى، محذراً من أي مغامرةً صهيونية غير محسوبة تجاه المسجد الأقصى، قد تكون بحسبة النقطة التي تغير وجه المنطقة. (الرأي)
    حمل الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم، الاحتلال وحكومته المسئولية الكاملة عن كافة التبعات المترتبة على المخطط الذي يناقشه اليوم، والقاضي بفرض سيادة صهيونية على المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتحام الجنود الصهاينة والمستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك. (الرأي)
    استنكر أحمد بحر، اقتحام مجموعة من المستوطنين المتطرفين بحماية من جنود الاحتلال لباحات المسجد الأقصى، عاداً ذلك تصعيداً خطيراً تجاه المقدسات الإسلامية.وحذر بحر ، من تداعيات اقتحام المسجد الأقصى، محملاً الاحتلال مسئولية انفجار المنطقة بأسرها واندلاع حرب دينية جراء اعتداءات الجماعات المتطرفة على المقدسات الإسلامية. (الرأي)
    جدد وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة حماس المقالة إسماعيل رضوان، إدانته اقتحام قطعان المستوطنين تحت حراسة وحماية قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك ومحاولة إخراج المرابطين والمصلين من المسجد بالقوة وتهديد السلاح. (الرأي)
    حذرت حركة حماس في الذكرى العشرين لمجزرة الفجر الدامي في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل المحتلة ، الاحتلال الإسرائيلي من مغبّة استمرار حربه ضد مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي، مؤكّدة أنَّ محاولاته المحمومة لفرض أمر واقع فيهما لن تفلح في طمس الحقائق التاريخية،وانَّ جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم.(فلسطين الان)
    استقبل وزير التربية والتعليم العالي في حكومة حماس المقالة أسامة المزيني يوم امس هانسن جاكوب سفير لنرويج لدى فلسطين، وذلك بمقر الوزارة بمدينة غزة.(المركز الفلسطيني للاعلام)


    مزاعم وتحريض


    أعرب صلاح البردويل، عن خشيته من أن يكون تواتر تصريحات عزام الأحمد عن المصالحة ورغبته في زيارة قطاع غزة لإتمامها، محاولة لتضليل الرأي العام وعدم مصارحته بالأهداف الحقيقية المرجوة من المصالحة.وادعى البردويل :" نخشى أن يكون الهدف من المصالحة هو توفير الغطاء السياسي لمشروع تصفية القضية الفلسطينية، لذلك فالمطلوب أن تكون الرؤية واضحة للجميع، وأن يطلع الشعب الفلسطيني عن حقيقة ما يجري في المفاوضات وحولها، وأيضا عن مشروع المصالحة وأهدافه".(المركز الفلسطيني للاعلام)
    زعم رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في "المقالة" حسن الجوجو أن أكثر من 11 مليون دولار من أموال الأيتام في غزة تحتجزها السلطة الوطنية في رام الله.(ق.الأقصى)



    تقارير مرفقة


    ذكرى مجد البرغوثي وعودة سياسة التعذيب. (فلسطين الان)
    موظفو الحكومة في "دورةٍ" اجبارية..عنوانها "فن التقشف". (فلسطين اون لاين)
    موظفي حماس: رواتب بالقطارة ونقابة في سبات عميق. (فلسطين برس)





    مقال اليوم


    سيناريوهات اليوم التالي لتنفيذ المصالحة الفلسطينية

    محسن صالح / المركز الفلسطيني للاعلام

    "المصالحة وإنهاء الانقسام"، ثلاث كلمات لا يكاد يختلف عليها فلسطينيان، رغبة من الجميع في استكمال عناصر القوة للمشروع الوطني الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

    المصالحة مصلحة فتحاوية، حيث ترغب فتح في استعادة دورها وبسط نفوذها على مؤسسات ومناطق تواجد الشعب الفلسطيني. وهي مصلحة حمساوية، حيث ترغب حماس في التخفف من أثقال الحصار على قطاع غزة، واستعادة حيويتها في الضفة الغربية، والمشاركة الفاعلة في مؤسسات المنظمة والسلطة. وهي مصلحة للفصائل الفلسطينية، ولعموم الفلسطينيين والعرب والمسلمين.

    ستكون هناك أجواء فرحة غامرة بتشكيل الحكومة الفلسطينية، ولكن بعد أن تنتهي "الأفراح والليالي الملاح"، وتبدأ الحكومة التي يقودها أبو مازن أو رامي الحمد لله، أو غيرهما في العمل على الأرض، "وتذهب السكَرة وتأتي الفكرة"، كيف سيكون الوضع في اليوم التالي؟

    ماذا سيحدث بعد أن تنتهي شرعية حكومة حماس، ويبقى المجلس التشريعي الذي تملك فيه حماس الأغلبية معطلا إلى حين إجراء الانتخابات، وبعد أن تتركز السلطة الفعلية مرة أخرى في يد أبو مازن الذي يدير فتح والسلطة والمنظمة؟ هل سيعتمد تحقيق بنود المصالحة الخمسة على "النوايا الحسنة" لأبو مازن دون ضمانات تلزمه أو تجبره على التنفيذ؟

    سيناريوهات محتملة
    نحن أمام عدد من السيناريوهات المحتملة لما يمكن أن يحصل على الأرض بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية العتيدة، نلخص أبرزها في ثلاثة احتمالات:

    الأول- الكل يكسب
    يفترض هذا السيناريو أن "فتح" و"حماس" صادقتان في تطبيق اتفاق المصالحة، وكما أن حماس ستتخلى عن السلطة في قطاع غزة بشكل سلس، وتسلّم معابر القطاع للحرس الرئاسي، وتسمح بعودة الآلاف من المحسوبين على فتح إلى وظائفهم الإدارية والأمنية، فإن فتح لن تستغل الوضع، بل ستبادر إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، وتطلق الحريات، وتسمح لحماس وباقي الفصائل بحرية العمل السياسي.

    كما لن تتعرض فتح للمقاومة وفصائلها وبناها التحتية في القطاع، وستوجد بيئة مناسبة لانتخابات حرة نزيهة، وستتوالى خطواتها العملية في إعادة بناء منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها، عبر برنامج عمل وطني تشترك فيه كافة الفصائل، مع مراعاة أحجامها وأوزانها السياسية والفعلية على الأرض.

    ولن تخضع قيادة المنظمة والسلطة ولا فتح لأي ضغوط تُمارس عليها من الكيان الصهيوني أو أميركا أو نظام الحكم في مصر، بشأن ضرب حماس أو تهميشها أو تعطيل مسارات المصالحة، وسيسلك الطرفان سلوكا مسؤولا يراعي المصالح العليا للشعب الفلسطيني، ويديران الخلافات بشكل حضاري ومؤسسي، من خلال "الإطار القيادي المؤقت" المتفق عليه، كما ستتوقف الحملات الإعلامية والتحريضية بين الطرفين.




    الثاني- حماس تدفع الثمن
    يفترض هذا السيناريو أنه بغض النظر عن بنود اتفاق المصالحة، وما رافقه من احتفالات وتطمينات، فإن حماس سلَّمت رقبتها في الضفة وغزة لفتح ولأنصار مسار التسوية، دون ضمانات فعلية، وأنها ستدفع ثمن ذلك بما يتوافق مع المسار الذي اختطه أبو مازن وقيادة فتح والسلطة.

    يفترض هذا السيناريو أن حماس ستتنازل عن شرعية حكومتها في غزة، وستخسر بالتالي أيّ دعم عربي أو إسلامي أو دولي رسمي كان يتعامل معها على هذا الأساس مثل الدعم القطري أو الدعم التركي، وأن مسؤوليها لن يكون بإمكانهم التحرك السياسي بسهولة، بعد أن رجعوا إلى كونهم مجرد حزب في بيئة سياسية تديرها وتتحكم فيها حركة فتح.

    ستعود حركة فتح إلى قطاع غزة، وتتولى السلطة، وستدير المعابر، وسيعود أكثر من خمسين ألفا من مؤيديها إلى الأجهزة الأمنية والإدارية في القطاع، وسيبدأ برنامج إعادة "فتحنة" الوزارات والمؤسسات، وستزداد شعبية فتح من خلال تنسيق تخفيف الحصار بالتعاون مع الجانبين الإسرائيلي المصري اللذين سيرحبان بفتح ونهاية حكم حماس في القطاع دون أثمان تُذكر، بعد أن عجزت الحصارات والحروب عن ذلك.

    وبعد أن ينتهي شهر العسل الذي تكون السلطة قد بدأته ببعض الإجراءات التطمينية الشكلية إلى حين تمكنها من السيطرة، ستعود فتح وقياداتها إلى عقلية "الاستفراد" بقيادة الساحة، والتي لم تُغيرها طوال 45 عاما مضت.

    وستتوافق بسهولة مع الضغوطات الإسرائيلية والأميركية والمصرية والخليجية باتجاه تهميش حماس وقصقصة أجنحتها، وسيتناسب ذلك مع عقلية فتح ومع التزاماتها السياسية في اتفاقات أوسلو وسياقات التسوية السلمية، كما سيتناسب ذلك مع الموجة القاسية المرتدة التي تستهدف إنهاء الثورات العربية، وضرب التيار الإسلامي (أو ما يعرف بتيار الإسلام السياسي) الذي تُعد جماعة الإخوان المسلمين أبرز قواه المحركة، وحماس هي بالتأكيد جزء فاعل في هذا التيار. وبالإضافة إلى إدارة السلطة في القطاع، سيتوافر لعشرات الآلاف من عناصر فتح السلاح الذي يحتاجونه، وسيكون من بينهم آلاف "الدحلانيين"، الذين لهم ثاراتهم وحساباتهم التي يريدون تصفيتها مع حماس، والذين سيسعون لتنفيذ أجندة الانقلابيين في مصر ضدّ حماس في القطاع.

    وبالطبع، ستكون حملات التحريض جاهزة في إعلام فتحاوي وعربي ودولي يقف ضدّ حماس وضدّ "الإسلام السياسي"، وستُختلق الذرائع لتشويه حماس وضربها، بما يؤدي إما لعزلها عن مجمل العملية السياسية الفلسطينية، أو مشاركتها في بيئة مسمومة غير مواتية بما يعني عمليا إسقاطها وتهميشها.

    وستجد حماس نفسها ضعيفة غير قادرة على الدفاع عن نفسها، ولا تسمح لها الظروف باستعادة الحكومة ولا تفعيل المجلس التشريعي، ولا القيام بحسم عسكري في القطاع، فالنظام الانقلابي في مصر و"إسرائيل" سيقفان إلى جانب سلطة عباس، ولن يسمح لها هذه المرة بالسيطرة على القطاع من جديد، وقد يتم توفير غطاء لدخول قوات عربية "مصرية" لدعم "الشرعية" التي تقودها فتح في القطاع.

    ولأن قيادة فتح والسلطة ملتزمتان بمسار التسوية وبوقف المقاومة، فإن إجراءات تحجيم وإضعاف قوى المقاومة سوف تبدأ بشكل تدريجي متصاعد، بحجة احترام التزامات السلطة لاتفاقات أوسلو.

    أما وقد تمكَّن أبو مازن وفتح من السيطرة على القطاع، فإن عملية إصلاح منظمة التحرير والأجهزة الأمنية ستوضع على الرَّف إلى أجل غير مسمى، وستعود الأجهزة الأمنية للسلطة في الضفة (والتي تكون قد تمددت إلى قطاع غزة) إلى سيرتها القديمة في مطاردة عناصر حماس والمقاومة.

    وسيتم طبخ الانتخابات على نار فتحاوية مناسبة، وستضيع احتجاجات حماس وصرخاتها في ضجيج الكثير من وسائل الإعلام العربي، الذي رأينا بأم أعيننا مدى كذبه وتشويهه الحقائق، خصوصا في مصر وضدّ التيار الإسلامي تحديدا.

    باختصار، فإن هذا السيناريو يقول لحماس وأنصارها: أنتم ضعفاء ومحاصرون ومضطرون للمصالحة، وعليكم أن تدفعوا الثمن، فالعمل السياسي قائم على موازين القوى واستغلال الفرص والمصالح، وليس على حسن النوايا.

    الثالث- المصالحة المتدرجة
    يعترف هذا السيناريو بوجود صعوبات عملية تحتاج إلى مبادرات بناء ثقة جدية متبادلة بين فتح وحماس، وإلى احتمال وقوع عمليات تعطيل لمسار المصالحة الأصلي وحرفه عن مساره، لخدمة طرف دون آخر.

    ولذلك ينبني هذا السيناريو على أساس أن يتم تنفيذ إجراءات المصالحة بشكل متدرج وسلس، بحيث تتوازى مع خطوات تسليم السلطة في القطاع خطوات في إطلاق الحريات والعمل السياسي في الضفة، وخطوات في مجالات بناء الثقة، وخطوات متزامنة في تفعيل منظمة التحرير، وفي إصلاح الأجهزة الأمنية في الضفة (وليس في القطاع فقط)، وأن يتم تفعيل دور "الإطار القيادي المؤقت" المشترك للفصائل، وألا تتم الانتخابات إلا بعد الاطمئنان إلى كافة إجراءات النزاهة والشفافية، وأن يكون أبناء الضفة والقطاع جاهزين تماما لخوض هذا الاستحقاق، وأن يتزامن تشكيل المجلس التشريعي في الداخل مع تشكيل المجلس الوطني لمنظمة التحرير.

    مناقشة السيناريوهات
    يبدو السيناريو الأول مثاليا غير واقعي في ضوء التجربة الفلسطينية، وفي ضوء الواقع الحالي العربي والإسلامي والدولي، وهو أقرب إلى التمنيات منه إلى إمكانات التنفيذ على الأرض.

    ويبدو السيناريو الثالث واقعيا، وأكثر مناسبة للحالة الفلسطينية، التي تحتاج أكثر ما تحتاج إلى برنامج بناء ثقة، وإلى خطوات عملية تعيد الوحدة الوطنية الفلسطينية إلى حالتها الصحية، قبل الدخول في استحقاقات كبرى كالانتخابات وغيرها.

    ولكنه سيناريو يفتقر -في الوقت ذاته- إلى الضمانات، وسيتعرض إلى ضغوط شديدة من قبل خصوم إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وخصوم التيارات الإسلامية، وخصوم برنامج المقاومة.

    أما السيناريو الثاني (حماس تدفع الثمن)، فيبدو -للأسف- أنه الأكثر واقعية في ظلّ الظروف السياسية الحالية، وفي ظل التركيبة القيادية لحركة فتح، وفي ظلّ التزاماتها تجاه "إسرائيل" وتجاه أميركا ومسار التسوية، وفي ظلّ عقليتها الاستفرادية وخصومتها التاريخية مع حماس والإسلاميين.

    وأيضا في ظلّ موجة عربية مضادة للثورات وحركات التغيير الإسلامية، وفي ظلّ ما يبدو أنه ضعف لحماس بعد خسارتها دعم محور الممانعة السابق (سوريا، إيران، حزب الله)، وبعد وقوع الانقلاب في مصر.

    إنَّ ما قد يزيد من مخاوف تحقق هذا السيناريو هو سلوك الأجهزة الأمنية للسلطة في الضفة، ودخولها على خطّ فبركة الاتهامات ضدّ حماس في مصر والعالم العربي.

    ثم إن محمود عباس عندما زار مصر أيَّد الانقلاب وصرَّح أن "الناس لم تعرف خطورة حماس إلا بعد سقوط الإخوان في مصر"، بل إن مصدرا رفيعا في الوفد المرافق لعباس في زيارته لمصر، وصف ما حدث في مصر بأنه "معجزة إلهية"، وادعى أن أميركا و"إسرائيل" دبّرتا صعود حماس للسلطة. (حسبما ورد في جريدة الحياة في 12/11/2013).

    كما أن نشاطات محمد دحلان المدعومة بقوة من دولة خليجية، والذي تمّ الترحيب به بقوة أيضا لدى سلطات الانقلاب في مصر، لا تشي بمستقبل هادئ ومستقر لقطاع غزة ولا لحماس وقوى المقاومة.

    ثم إن التزام عباس بمسار التسوية السلمية والمفاوضات يجعله في وضع يحتاج فيه إلى بسط جناحه على قطاع غزة وعلى حماس، لتأكيد شرعيته وتمثيله كافة الشعب الفلسطيني، ولكن دون المساس باستحقاقات التسوية، ودون إغضاب الطرف الإسرائيلي والأميركي، وهو ما يعني عمليا تعطيل أيّ إصلاحات حقيقية للبيت الفلسطيني أو إشراك حماس بفاعلية في مؤسسات المنظمة والسلطة.

    استحقاقات المصالحة الجادة
    إنّ الحديث الجاد عن بدء إجراءات المصالحة وتشكيل الحكومة الفلسطينية، سعيا لإجراء الانتخابات خلال ستة أشهر، يحتاج إلى عدد من الضمانات الأساسية لإنجاح التجربة، وليس لإدخال المشروع الوطني الفلسطيني في مأزق جديد، وجولة أخرى من الصراع الداخلي المدمر. وأبرز هذه الضمانات:

    1. تفعيل دور "الإطار القيادي المؤقت" المشترك للفصائل الفلسطينية، بحيث يكون دوره مركزيا وحاسما في تنفيذ مسار المصالحة.

    2. تنفيذ مجموعة إجراءات لبناء الثقة على الأرض في الضفة والقطاع، بما يضمن إطلاق الحريات، والإفراج عن السجناء السياسيين، وحرية العمل السياسي، ووقف الملاحقات الأمنية، وحرية تشكيل الجمعيات والمؤسسات، وإيجاد آليات ضامنة للعمل في السلطة ومؤسساتها وفق معايير الكفاءة والاستحقاق.

    3. عدم المساس بالبنى التحتية للمقاومة في قطاع غزة، واعتبار ذلك مكسبا وطنيا فلسطينيا، وعدم السماح بعودة الفلتان الأمني إلى قطاع غزة.

    4. تهيئة البيئة المناسبة لعمل انتخابات حرة نزيهة في الضفة (بما فيها القدس) والقطاع، وبعد أن يكون الجميع جاهزا للتعامل مع هذا الاستحقاق، وبحيث تكون بشكل متزامن مع إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

    5. السير بشكل متوازٍ في عملية الإعداد للانتخابات مع عمليات إعادة تفعيل منظمة التحرير وإصلاح الأجهزة الأمنية والمصالحة المجتمعية.

    6. ألا تحدث أيّ اتفاقات من قبل قيادة فتح في مسار التسوية مع الجانب الإسرائيلي بما ينعكس سلبا على عملية المصالحة برمتها.

    7. أن يُعد أيّ خرق للنقاط السابقة خرقا لمسار المصالحة بما يستدعي وقف الانتخابات، وإعادة النظر في الحكومة المؤقتة، وإعادة تفعيل المجلس التشريعي الذي تمّ تعطيله.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 24/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:31 PM
  2. تقرير اعلام حماس 20/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-23, 09:41 AM
  3. تقرير اعلام حماس 19/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-23, 09:40 AM
  4. تقرير اعلام حماس 18/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-23, 09:39 AM
  5. تقرير اعلام حماس 09/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-23, 09:29 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •