النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 638

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 638

    ترجمات
    (638)

    الشأن الفلسطيني

    1. نشر موقع موقع ويلاه العبري مقالا بعنوان "بين المطرقة والسندان: حماس ليس لديها ما تخسره"، كتبه آفي يسسخروف، جاء فيه أن مكانة حماس في غزة تتدهور في ظل التصعيد الحالي الذي بدأ منذ الـ 72 ساعة الماضية، وحماس تحت ضغط هائل من قبل مصر وإسرائيل، مع التركيز على القضاء على صناعة التهريب. ازدادت وتيرة إطلاق النيران من غزة في الأيام الماضية، وهذا على ما يبدو نتيجة لضعف حماس في منع إطلاق الصواريخ والرغبة المتزايدة لدى الأحزاب الصغيرة في التصعيد، هذه لعبة خطيرة بشكل خاص وملحوظ يمكن أن تؤدي إلى مواجهات عنيفة ودموية، ولو لم تكن قضية الحاخام بينتو أو قائد الشرطة أرفيف، لكنا الآن في عمق هذا التصعيد، ومع ذلك، فإن التركيز المكثف في وسائل الإعلام الإسرائيلية على شؤون شرطة إسرائيل يجعل الجهاز الأمني متحفظا في ضرورة رد عسكري أو سياسي على التدهور الأمني في الجنوب. وخلافا للاتجاه البارز في الإعلام الإسرائيلي، فإن التصعيد الحالي في قطاع غزة لم يبدأ في الـ 72 ساعة الماضية، بل تعود جذوره إلى أكثر من ستة أشهر، عندما قام الجيش المصري بحملة غير محسوسة تقريبا، والتي يبدو أنه خدم فيها مصلحة إسرائيل، ضد الأنفاق بين غزة ومصر، إن إغلاق مئات الأنفاق خلال بضعة أسابيع فقط جعل صناعة التهريب التي كانت واحدة من المصادر الأساسية للدخل في قطاع غزة، "تجف"، تماما تقريبا، في حين أن إدخال الوقود ومواد البناء والأسلحة وأنواع أخرى من البضائع إلى غزة قد توقف، أو انخفض بشكل كبير. والواقع الاقتصادي في غزة في تدهور، مما أدى إلى زيادة الشعور بعدم الرضى لدى الجمهور المحلي حول أداء حكومة حماس. أصبحت الحركة، التي عملت الكثير من أجل تجنب التصعيد منذ انتهاء عملية "عمود السحاب"، بين المطرقة والسندان: من جهة، تضيق مصر الخناق على قطاع غزة من الغرب ومن الجنوب، ومن جهة أخرى تضغط إسرائيل عليهم من الشمال، وفي نفس الوقت، عشرات آلاف الفلسطينيين انضموا إلى صفوف العاطلين عن العمل بسبب توقف صناعة البناء، في ضوء النقص الحاد في مواد البناء، ولهذا يمكن إضافة النقص في الوقود أيضا وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر، وبهذا نحصل على اليقين تقريبا، بأن التصعيد قادم. وبمعنى آخر، حماس ليس لديها ما تخسره في هذه الأيام، المصريون وصفوا الحركة بالعدو، والعلاقة مع القاهرة سجلت انخفاضا غير مسبوق، (الرؤية، يمكن قراءة التعليقات من كبار المسؤولين المصريين في الأسبوع الماضي لوكالة الأنباء رويترز، حيث أوضحوا فيها أن حماس هي الهدف القادم للقاهرة، وسوف تسعى مصر إلى الإطاحة بها)، ربما لا ترغب حماس بالتصعيد الشامل، ولكن الحفاظ على الوضع الراهن أمر خطير بالنسبة لها، خصوصا من حيث الرأي العام المحلي، والذي لا يدعمها كما في الماضي، ومن هنا يمكن تفسير إطلاق الصواريخ على إسرائيل، حماس تبحث عن مخرج، فهي لا تقف خلف عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة، ولكنها تبدو مختلفة عن الماضي، فهي تغلق أعينها وتسمح للجهاد الإسلامي والحركات الأخرى بإطلاق الصواريخ على إسرائيل. لم تعد قدرة حماس على السيطرة على قطاع غزة كما في الماضي، الشعور الواسع النطاق بين المحللين في غزة هو أن حماس اختارت تصعيد الصراع مع إسرائيل بشكل مسيطر عليه وموجه وتدريجي. وخلاصة القول بهذا الشأن أن حماس على ما يبدو قادرة على السيطرة على المنطقة، ولكن بالتأكيد ليست قدرة مطلقة، وأحد الأمثلة على ذلك، هو تصرفها حول جنازة شارون بالمزرعة، حماس فهمت أن المنظمات المختلفة ستحاول الإطلاق باتجاه الجنازة في ذات اليوم، ولذلك قررت نشر قوات كبيرة في المناطق المحددة لإطلاق الصواريخ، الجنازة مرت بهدوء نسبي حتى اللحظة التي نجحت فيها إحدى التنظيمات الصغيرة بإطلاق صاروخين على منطقة سديروت.



    1. نشرت القناة الإسرائيلية i24 تقرير بعنوان " باراك أوباما: أقل من 50 بالمائة لنجاح المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين". أقل من النصف هي الاحتمالات التي يمنحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لنجاح المفاوضات السلمية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية التي تتم ضمن وساطة أمريكية يقودها وزير الخارجية جون كيري، وكذلك بالنسبة للمفاوضات بين أطراف النزاع المسلح في سوريا الذي أدى لأكثر من 100 ألف قتيل في صراع يستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام بين قوات النظام السوري برئاسة بشار الأسد وقوات المعارضة السورية المسلحة المدعومة من السعودية وقطر ودول غربية أخرى. حيث قال أوباما في مقابلة أجراها معه مراسل صحيفة "ذي نيويوركر" الأمريكية دافيد ريمنيك التي نشرت أمس الأحد، إنه يرى احتمالات نجاح مبادراته الثلاثة في منطقة الشرق الأوسط مع إيران، إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وسوريا، وتنفيذ الاتفاقات النهائية التي يتم التوصل إليها أقل من 50 بالمائة. وقال أوباما في المقابلة "بالمقابل، قد تنجح الظروف المواتية في المبادرات الثلاث بدفع هذه المبادرات قدما وتصعيدها نحو تسويتها وتثبيتها كي لا تتدهور الأوضاع من جديد علينا. والمبادرات الثلاث متعلقة ببعضها البعض. أؤمن أن المنطقة تمر بتغييرات حثيثة لا ترحم ولا يمكن تفاديها". وأكد أوباما أن جزء من هذه المشاكل ديمغرافي، بعضها تكنولوجي وأخرى اقتصادية. وتساءل أوباما: "بالتالي فإن النظام السابق، التوازن السابق لا يمكن الحفاظ عليه. السؤال هو ماذا سيحدث لاحقا"؟؟ وأشار أوباما إلى أن بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي "يصغون" كثيرا لما تقوله إسرائيل في الشؤون الأمنية، متوعدا باستخدام حق النقض ضد أي عقوبات إضافية يفرضها أعضاء مجلس الشيوخ على إيران. وشدد أوباما على عدم تراجعه عن قراره بعدم ضرب نظام الرئيس السوري بشار الأسد في أعقاب "هجوم الغوطة" وإتهام نظام الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد أبناء شعبه. مؤكدا على أنه "من الصعب تصور سيناريو كان فيه ضلوعنا في سوريا سيؤدي إلى نتائج أفضل". مشيرا إلى عدم رغبته بالخوض في حرب إضافية بنفس حجم اجتياح العراق عام 2003. وسخر أوباما من اقتراح البعض بتسليح المعارضة السورية قائلا "عندما أسمح البعض يقترح أنه لو قمنا بتسليح المعارضة السورية ومولناها في وقت سابق أنه بطريقة ما كان نظام الرئيس السوري بشار الأسد لاختفى الآن وكنا بتنا في مرحلة انتقال سلمية، إنه تفكير ساحر"! أما بشأن العلاقات بين إسرائيل والدول التي فيها أكثرية إسلامية سنية، قال أوباما إنها تملك مصالح مشابهة جدا. مؤكدا أن ما يمنع بناء علاقات دبلوماسية طبيعية بين إسرائيل وهذه الدول السنية هو القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تاريخ من العداء للسامية الذي تم تطويره في عقود من الزمن، والمشاعر المعادية للعرب التي تطورت في السنين الأخيرة والتي يتم تضخيمها على حد قول أوباما.



    1. نشرت الإذاعة الإسرائيلية ريشت بيت تقريرا بعنوان "سيلفان شالوم: الضغوطات الأمريكية ستنسف المفاوضات". ألقى وزير الطاقة الإسرائيلي سيلفان شالوم كلمة في مؤتمر الطاقة الذي عقد في الإمارات العربية المتحدة، وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أياً من البعثات العربية لم تقاطع كلمته باستثناء الكويت التي أعلنت مقاطعتها بشكل مسبق، وعودة البعثة الإيرانية إلى المقاعد الخلفية. وبعد عودته من الإمارات، خرج شالوم بتصريحات تحذر الولايات المتحدة من ممارسة أي ضغوط على إسرائيل، لأن ذلك سيؤدي برأيه إلى نسف المفاوضات. وقال شالوم في حديث للإذاعة "إذا حاول الجانب الأمريكي إلزام إسرائيل بقبول الوثيقة الأمريكية الخاصة بموقف واشنطن من عملية التفاوض مع الفلسطينيين، فإن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى نسف المفاوضات". وأضاف شالوم "إسرائيل معنية بتمديد عملية التفاوض، غير أنها ليست مستعدة لتقديم تنازلات في مواضيع تتعلق بالتسوية الدائمة من أجل ضمان موافقة الجانب الفلسطيني على تمديد المفاوضات".




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تقريرا بعنوان "النرويج تغير الاتجاه: مقاطعة إسرائيل لا تفيد"، كتبه إلداد باك – من برلين، يقول التقرير إن النرويج تغير علاقتها بإسرائيل، الحكومة الجديدة للدولة الاسكندنافية، والتي تعتبر من أكثر الدول عداء لإسرائيل في أوروبا، تعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وكذلك تعزيز التعاون في مختلف المجالات. شمل منهج عمل حكومة الأقلية المحافظة - التقدمية، التي شُكلت قبل ثلاثة أشهر، بندا منتظما يفيد بأن الحكومة ستغير من سياساتها الشرق أوسطية وستضع سياسات متوازنة اتجاه المنطقة، وذلك على عكس الحكومة اليسارية السابقة، والتي كانت سياساتها موالية للعرب بشكل كبير. ومن المتوقع أن تقوم رئيسة وزراء النرويج وزعيمة الحزب المحافظ، آرنا سولبيرغ، م بزيارة إسرائيل العام القادم، وستكون هذه الزيارة الأولى لرئيس وزراء نرويجي منذ عقد من الزمان، سولبيرغ كانت أيضا من بين الزعماء الأوائل في العالم الذين أرسلوا لإسرائيل رسالة تعزية بعد موت رئيس الوزراء السابق، أريئيل شارون. وقال سفير إسرائيل في أوسلو، نعيم عرايدي: "هناك


    دلالات على زيادة كبيرة جدا في العلاقات المباشرة بين البلدين"، وأضاف: "في أوساط السكان والسلطات بدأ ينتشر فهم أن العلاقات مع إسرائيل يجب أن لا تكون مرتبطة بالصراع العربي – الإسرائيلي، وكلا البلدين يستطيعان تطوير علاقات طبيعية في جميع المجالات بشكل مستقل". وبعد تشكيل الحكومة الجديدة مباشرة، جرى بمبادرة من سفارة إسرائيل في النرويج لقاء أولي بين شركات إسرائيلية وأخرى نرويجية، وناقش هذا اللقاء إمكانية تطوير الأعمال بين قطاع النفط المتطور في النرويج وصناعة الغاز التي بدأت في إسرائيل، وزير النفط والطاقة النرويجي السابق، الذي أنهى مهام منصبه، دعا في مؤتمر شركات نرويجية إلى الاستثمار والعمل في إسرائيل، كذلك وزيرة المالية الحالية، زعيمة الحزب التقدمي، أعربت في الماضي عن الدعم العام للتعاون الوثيق بين البلدين في مجال الطاقة. على عكس الدعوات التي سمعت في الأعوام الماضية في النرويج، وخاصة من جانب الفنانين المحليين، والتي دعت إلى مقاطعة إسرائيل، تقول وزيرة الثقافة النرويجية الجديدة، تورنيلد فيدوي: "إننا لا نرى في المقاطعة وسيلة فعالة لتعزيز التغيير الإيجابي، الحكومة النرويجية ترغب بعلاقات ثقافية أوثق بين البلدين، وأنا مقتنع بأن التفاهم العميق المتبادل هو شرط أساسي لتحقيق التقدم في المواضيع السياسية". وافتتحت فيدوي الأسبوع الماضي المؤتمر العاشر لمنتجي التلفزيون النرويجي، والذي كرس من أجل النجاحات في صناعة التلفزيون الإسرائيلية وإنتاج مسلسلات درامية ناجحة وتصديرها إلى الخارج، 160 منتج تلفزيوني نرويجي، من محطات وشبكات خاصة وحكومية استمعوا إلى محاضرات لاثنين من كبار العاملين في صناعة التلفزيون في إسرائيل، زيف كارني، مدير الدراما والكوميديا في شبكة "كيشت"، وراشف ليفي، منتج وكاتب سيناريو، وناقش الجانبان إمكانيات التعاون في المستقبل. وقالت وزيرة الثقافة النرويجية: "أنا معجبة بإنجازات التلفزيون والسينما الإسرائيلية، مسلسلات تلفزيونية شكلت نجاحا وطنيا ودوليا، وتصدير مسلسلات فازت وحصلت على الثناء في جميع أنحاء العالم، مثل مسلسلي "العلاج" و"المختطفين"، وأضافت: "أعتقد أن نجاح الإنتاج الإسرائيلي يمكن أن يلهم نظرائهم في الصناعة النرويجية، وهذا يدل، على أنه حتى في بلد صغير نسبيا يمكن أن تتحقق نجاحات كبيرة، مفتاح النجاح هو قدرة قصة جيدة وتوجيه نوعي".


    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تقريرا بعنوان "مئة مسؤول اقتصادي يحذرون من مقاطعة إسرائيل"، أعده تالام يهاف، يقول التقرير إنه ليس جون كيري وحده يحث نتنياهو للتوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين – في الأسبوع القادم سيسمع رئيس الوزراء نفس الطلب أيضا من أوساط مجتمع الأعمال في إسرائيل، والذي سيصل إلى المنتدى الاقتصادي في دافوس مع رسالة حازمة: "يجب التوصل إلى تسوية سياسية عاجلا". حوالي 100 رجل أعمال إسرائيليين رفيعي المستوى سيصلون إلى دافوس ضمن مجموعة غير سياسية تحمل اسم "بي – تي – اي" ومن بينهم رئيس مجموعة شتراوس، عفرا شتراوس، ومدير عام جوجل في إسرائيل، مائير براند، وموريس كاهان مؤسس أمدوكس، ومدير عام بيزك، آفي جباي، ورجل الصناعة، غاد بروفر، والسفير السابق لدى الولايات المتحدة، البروفيسور إيتمار رافينوفيتش، والسفير السابق في الأمم المتحدة، داني جيرلمان، ورجال الأعمال، رامي ليفي ويوسي فيردي وبناي لاندا. "بي تي اي"، تجمع مئات رجال الأعمال الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يطالبون بالتقدم في التسوية السياسية، موقفهم هو الحل السياسي، الذي يرتكز على حل الدولتين الضروري للمجتمع والاقتصاد في كلتا الدولتين. المنتدى الاقتصادي الدولي يعقد كل عام في دافوس، ويدعى إليه كبار الزعماء ورجال الأعمال في العالم، ومن إسرائيل من المتوقع أن يصل للمؤتمر كل من رئيس الدولة، شمعون بيرس، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزيرة العدل، تسيبي ليفني، ومن الجانب الفلسطيني سيصل رئيس طاقم المفاوضات صائب عريقات، ورجل الأعمال، منيب المصري. يصل رجال الأعمال الإسرائيليون للمؤتمر بناء على دعوة من رئيس المنتدى، البروفيسور، كلاوس شواب، الذي يخطط لتكريس يوم كامل من النقاشات في موضوع التسوية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين. يلتقي نخبة رجال الأعمال الإسرائيليين المدعوين للمؤتمر مع سياسيين وزعماء من كافة أرجاء العالم، وسينقلون لهم أيضا رسالة واضحة مفادها: "الصراع يلحق الضرر بجيب كل المواطنين"، "بي – تي – اي" وأكدوا أنهم لا يرغبون بالانخراط في مسالة الحدود أو الترتيبات الأمنية، وإنما بما يفهمون به فقط – الاقتصاد.



    1. نشرت صحيفة فينانشيال تايمز تقريرا بعنوان "المصارف الإسرائيلية والمستوطنات"، يتناول التقرير ما تواجهه مصارف إسرائيلية من ضغوط من مؤسسات مالية تتهمها بمخالفة قانون حقوق الإنسان الدولي، وذلك بسبب تمويل بناء مستوطنات لليهود في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وذكرت الصحيفة أن عددا من المؤسسات المالية الكبيرة، من بينها أي بي بي، تراجع تعاملها مع المصارف الإسرائيلية لأنها تخالف القانون بتمويلها بناء المستوطنات. ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم مؤسسة كي ال بي المالية النرويجية التي تملك أصولا بقيمة 45 مليار دولار قوله إن المؤسسة تبحث إشكالية تمويل المصارف الإسرائيلية للمستوطنات اليهودية. وأضافت الصحيفة أن المؤسسة المالية النرويجية رتبت لقاءات مع مصارف إسرائيلية في شهر مارس/ آذار قبل اتخاذ قرار بشأن سحب ودائعها. وتتوقع الصحيفة أن تحذو مؤسسات مالية أخرى حذو المؤسسة النرويجية في قضية تمويل المستوطنات اليهودية.



    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة بالإنجليزية مقالا بعنوان "العالم غاضب منا"، كتبه زيف تدهار. يقول الكاتب إن إسرائيل تعلمت بالفعل أن التسرع في اتفاقات غير مسؤولة يتحول إلى كابوس مستمر. العالم غاضب علينا. تسيبي ليفني ويائير لابيد يقول ذلك أيضا. نحن نعيش في الجنة من نشوة الذات ورفض أن نلاحظ أنه حتى أفضل أصدقاء لنا يديرون ظهورهم علينا. سنكون قريبا وحيدين، ومعزولين. لا أحد يكلف نفسه عناء زيارة لنا. ماذا فعلنا لنستحق هذا. الكثير منا في الواقع دافئ وودي للغاية، وهناك رأس المال البشري ذو الجودة العالية هنا، إسرائيل هي جزيرة صغيرة من التعقل الغربي في قلب التخلف المتزايد في المناطق المحيطة بها. إسرائيل هي قوة المعرفة والتكنولوجيا. لم يعد ذلك مجديا بعد الآن. كل شيء يجري بالرعب، يقال لنا أن العالم قد تغير، وأن الناس مرة واحدة فقط أرادت أن تباد إسرائيل والآن الأمر مختلفا تماما مع إينستاجرام وتويتر. إنها ليست لعبة بعد الآن. إذا لم نكن حذرين، سنجلس في نهاية المطاف وحدنا في الظلام. فما الذي ننتظره؟ ربما ينبغي لنا ببساطة الموافقة على العودة إلى حدود 1967 من دون أي تأخير، والتخلي عن الترتيبات الأمنية في وادي الأردن ومنح الجنسية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين؟ الصواريخ ستسقط على مطار بن غوريون وعلى تل أبيب. فما هو الاستنتاج؟ أنه يجب علينا الاستمرار في متابعة الاتفاقات السياسية مع جيراننا بأي شكل من الأشكال، طالما أنها تضمن الأمن الحقيقي والسلام. فقدان الحواس لدينا والوصول إلى هستيريا بسبب نوبات موسمية من معاداة السامية لا يستطيع أن يملي جولة أخرى من التجارب السياسية على البشر. من ناحية أخرى، يجب على الحكومة الإسرائيلية الاستعداد لنكسة مؤقتة في مستوى المعيشة، والثمن الذي يدفعه المزارعون في وادي الأردن يجب أن يدفع من قبل الجميع. الخيار الآخر هو ببساطة أسوأ من ذلك بكثير. لقد تعلمنا بالفعل أن توقيع الاتفاقات على عجل بشكل غير مسؤول يتحول إلى وقائع من كابوس مستمر دون أي مخرج، وذلك له عواقب اقتصادية خطيرة. أول من يتعرض للأذى كالعادة سيكون الفقراء. لذلك عندما تزيد التهديدات حول المقاطعة في العالم، فإنه من المستحسن الانخراط في تمارين التنفس. إذا أصبح القلق مزعجا، يمكن للمرء دائما زيارة طبيب العائلة.



    1. نشرت القناة الإسرائيلية i24 تقريرا بعنوان "رجال أعمال يخشون فرض مقاطعة اقتصادية على إسرائيل". حذرت مجموعة تضم قرابة مائة من أبرز رجال الأعمال الإسرائيليين من احتمال تعرض إسرائيل لمقاطعة اقتصادية دولية نظراً لنفاذ صبر المجتمع الدولي إزاء مراوحة عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية مكانها. ومن المتوقع أن يصل قرابة مائة من أبرز رجال الأعمال الإسرائيليين من مختلف المجالات إلى مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا وهم يحملون رسالة واضحة مفادها أن على إسرائيل والفلسطينيين التوصل في أقرب فرصة ممكنة إلى تسوية للأزمة فيما بينهم لئلا تتعرض مصالح هؤلاء رجال الأعمال للضرر حسب توقعاتهم. ويرى أعضاء المجموعة التي ستشارك في مؤتمر دافوس من رجال أعمال إسرائيليين أن العالم لم يعد يحتمل أكثر المماطلة في التوصل إلى سلام في المنطقة وأن الفرصة الآن مواتية أكثر من أي وقت مضى بوجود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي يبذل جهدا جبارا من أجل التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن. ويقول رجال الأعمال الإسرائيليون أنهم لا يتدخلون في حيثيات الاتفاق المرتقب ولا يتدخلون في ترسيم الحدود ولا في الإجراءات الأمنية التي سيتم التوصل إليها في نهاية المطاف، وإنما ما يعنيهم هو الجانب الاقتصادي والتجاري للسلام، وهو ما سينعكس فورا على أعمالهم ويزيدها انتعاشا. يذكر أن مؤتمر دافوس الاقتصادي السنوي يضم الشخصيات السياسية من الصف الأول في معظم دول العالم، فمن إسرائيل سيشارك في أعمال المؤتمر كل من رئيس الدولة شمعون بيرس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيرة القضاء تسيبي ليفني. اما من الجانب الفلسطيني فمن المرتقب أن يشارك الدكتور صائب عريقات وكذلك رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري وغيرهما.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا للكاتب حاييم شاين بعنوان "لا ترقصوا على نغمة المزمار الأوروبي". في الأسبوع الماضي استدعت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا سفراء إسرائيل احتجاجاً على قرار البناء في القدس، وفي يهودا والسامرة( الضفة الغربية). إن الاحتجاج على البناء وراء الخط الأخضر نوع من النفاق لأن بيوتاً معدودة في "بيت إيل" أو "يتسهار" لا تعني الأوروبيين، ومشكلتهم الرئيسة هي البناء في القدس. تستطيع تلك الدول الأوروبية أن تفوز بسهولة بجائزة نوبل للنفاق فهي ترفع رسالة السلام عالية، وهي تضر في واقع الأمر بكل احتمال ممكن لدفع التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين قدماً. الاتحاد الأوروبي يدخل العصي في عجلات مركب السلام الأمريكي، لأن دول الاتحاد الأوروبي تتعاون مع حماس والمنظمات الإسلامية في محاولتها لإفساد المسيرة السياسية. لو كان أبو مازن عنده نية لدفع التسوية، فإن مواقف الأوروبيين الأحادية تجعله يتشدد في مواقفه، لأنه لا يوجد أي سبب يدعو إلى التنازلات، فإذا لم يتم التفاوض فسيحصل على دعم أوروبي لمضايقة إسرائيل في المؤسسات الدولية وللمس باقتصادها بأعمال المقاطعة.




    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "الدبلوماسية الإيرانية النشطة"، كتبه عامر سبايلة، نرى كل يوم تطورات جديدة في منطقة الشرق الأوسط، مع ديناميات جديدة في جميع أنحاء لبنان، والعراق، وتسوية القضية الفلسطينية الإسرائيلية والأوضاع التي سبقت اجتماع جنيف الثاني على سوريا. وتستخدم كل هذه القضايا في الصراع الاستراتيجي بين روسيا والولايات المتحدة، والذي يحدث في الخلفية حيث تنفذ كل منهما خططها الخاصة. التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤخرا مع رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري في باريس، في أول بادرة لوضع حد للنزاع السياسي اللبناني. بالإضافة إلى ذلك، قدم السعوديون المشورة لحزب الله لضمان عدم انهيار لبنان. وفي الوقت نفسه، أرسلت الولايات المتحدة رسالة مفادها أنها لن تقف في طريق حزب الله في المشاركة في الحكومة اللبنانية. وفي الطريق إلى جنيف الثانية، تعاونت واشنطن وموسكو لضمان نجاحه. التقى لافروف مع زعيم الائتلاف الوطني أحمد الجربا وحثه على المشاركة في المؤتمر من أجل الشعب السوري. في الوقت نفسه، أرسل وزير الخارجية الامريكي جون كيري رسالة مباشرة لإيران، ودعا طهران للمشاركة في جنيف الثاني. ردا على ذلك، كانت الدبلوماسية الإيرانية نشطة للغاية، وذلك استعدادا للمشاركة في المؤتمر. فقد شارك وزير الخارجية الإيراني أحمد جواد ظريف في الجولة الكبرى، بدءا من لبنان والعراق والأردن وسوريا وانتهاء في موسكو. بدأ وزير الخارجية الإيراني بالتركيز على سوريا، مما يشير إلى أن إيران تتطلع لتعزيز دور لنفسها في المستقبل في سوريا. في الواقع، فإن وزير الخارجية الإيراني هدد تقريبا أي شخص يقرر أن يقف في طريق إيران. ولعب الإيرانيون دورا رئيسيا في حماية لبنان من الانهيار من خلال دعم تشكيل الحكومة. تؤكد الزيارة الإيرانية إلى العراق دور طهران في محاربة الإرهاب والدعم السياسي لحكومة نوري المالكي. أهم جزء من الزيارة كان في عمان. منذ الأيام الأولى للأزمة السورية، كانت إيران تحاول باستمرار فتح قنوات مع عمان. طهران لديها مصالح مختلفة في بناء الاتصالات الدبلوماسية مع عضو يجلس حديثا في مجلس الأمن الدولي. الأكثر وضوحا أن الزيارة تهدف لكسب حلفاء من أجل تسوية سياسية في سوريا تحمي الرئيس بشار الأسد، وهو حليف رئيسي لطهران. إيران لديها أيضا مصلحة استراتيجية في التأثير على أي تسوية إقليمية، بما في ذلك أي تنازلات إقليمية في فلسطين. إيران لديها عدد كبير من السكان والمتعلمين تعليما عاليا مع وفرة الموارد الطبيعية، والعقوبات التي تمنعها من المشاركة في التجارة الدولية على وشك أن ترفع. وطهران تبحث عن النفوذ في جميع أنحاء المنطقة بحيث يمكنها تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية. الأردن يعرف هذا جيدا، ولكن احتمال الصفقات التجارية للحبوب الرخيصة، واللحوم، والنفط والغاز والمهنيين ذوي المهارات العالية والمتعلمين هو محفز للغاية. الأردن يجد نفسه مركزا لمصالح أصحاب النفوذ الإقليمي، والمملكة العربية السعودية وإيران. من الناحية الجغرافية السياسية، يمكن للأردن أن يلعب دوار أساسيا في تسوية القضايا الخلافية في المنطقة، وهو الآن أقرب حليف للولايات المتحدة العربية.



    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الأردن تستعد لكافة الخيارات"، كتبه سمادار بيري. يقول الكاتب إن اجتماع عبد الله ونتنياهو كان فيه الكثير عن حرب اللواء السيسي على الإسلاميين في مصر. خدعة قصيرة تكشف ما وراء الكواليس حول كل شيء متعلق بمنطقتنا. يوم الخميس الماضي، بعد الانتهاء من التصويت على الدستور الجديد في مصر، استضاف العاهل الاردني الملك عبد الله رئيس الوزراء نتنياهو في عمان. عبد الله كان قد دعا نتنياهو الذي لم يتردد بدوره في تلبية الدعوة. لا مزيد من اللقاءات السرية. وكما هو الحال دائما، حذر الملك من أن الوقت ينفد. والبيان الصادر عن نتنياهو شدد على ضرورة تحسين العلاقات (مع الأردن والفلسطينيين. هناك نقطة أخرى ينبغي أن نوليها اهتمامنا: البيان من عمان أصر على الإشارة إلى الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي شغل عناوين الصحف طوال الفترة الماضية. العلاقات استراتيجية بين عمان وتل أبيب، وهي أشد وأعمق بكثير مما تبدو. هناك مصالح، وهناك تحذيرات وتحديثات منتظمة، والهواتف الحمراء تعمل. تلقينا أيضا تلميحا واضحا في مقابلة الملك مع مجلة الأتلنتك الأمريكية شن فيه هجوما عنيفا على جميع القادة العرب، صرح تصريحا غريبا عندما أشار إلى أن علاقاته مع نتنياهو قد تحسنت وأصبحت "قوية جدا". الملك ونتنياهو معجبان بسلوك رجل مصر القوي، اللواء السيسي، وربما كان الرئيس المقبل، في الحرب التي يخوضها ضد الإخوان المسلمين في مصر وضد حماس في غزة. فقد فشل أسلافه مبارك ومرسي في القيام بما نجح به السيسي. وكان الملك عبد الله حريصا على عدم قول كلمة واحدة عن معركته الخاسرة ضد الإسلاميين، لكنه يعرف أنه إذا تم الضغط على القاعدة الرئيسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، فإن الضربة ستتوزع في كل الاتجاهات، حتى في حقله. وقبل عام زار عبد الله البيت الأبيض ودفع للدولة الفلسطينية بوساطة أمريكية نشطة، وقال أنه من غير الممكن تقبل الحل المتصور أن "الأردن هو فلسطين". هذه هي الطريقة التي ولدت خطة كيري، وعلى الملك عبد الله الآن التعامل مع قضية وادي الأردن. إنه لا يريد قوات الـمن الفلسطينية على طول الحدود. يرى سيناريو فيه حماس سترفع رأسها على ضفتي نهر الأردن. خاصة أن السيسي - يضغط عليهم في مصر وقطاع غزة، يجب على عبد الله الاستعداد لجميع


    الخيارات. حتى لو كان يعامل عباس معاملة جيدة جدا، يبدو أنه يثق بنتنياهو أكثر. بعد زيارة نتنياهو السريعة نلخص كل ذلك: في أي اتفاق سيتم التوصل إليه، الأردن تشترط مراعاة مصالحها. ببساطة، الأردن تطالب بوضع خاص في القدس الشرقية وصفقات فيما يتعلق بموضوع المياه، ولن تسمح لأحد أن يفكر في تسليم الشريط الحدودي الأردني إلى أيدي الفلسطينيين. من زاوية عبد الله، ليس هناك ضرر في مدح كيري حول كل ما يقوم به هنا، ولكن نتنياهو يحمل المفاتيح.


    1. نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "مصر تعتمد الدستور الجديد" للكاتبة دلفينا مناوي، في بداية المقال تحدثت الكاتبة عن نسبة المشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد الذي جاء بمعدل ليس كبيرا، ولكن كان التصويت بنعم من نسبة المشاركين بحوالي 98% جاءت بنعم، تقول الكاتبة أن هذه النسبة المشاركة بنعم تعتبر عالية جدا، وهي دليل على أن المشاركين بالاستفتاء يؤيدون الجيش وما قام به من عزل الرئيس محمد مرسي عن الحكم في فترة سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على سدة الحكم، وتحدثت الكاتب عن دور القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية عبد الفتاح السيسي الذي يعتبر الرجل الأقوى في مصر، حيث أن كثيرين في مصر يريدونه رئيسا للبلاد، والرجل يعتبر نفسة مجرد حامي لمصر من الدخول في الهاوية، ولكن ترى الكاتبة أن السيسي سيرشح نفسة للرئاسة وذلك بعد التأييد الكبير من قبل الشعب، ومطالبة الكثيرين له بالترشح، وفي نهاية المقال تحدثت الكاتبة عن دور الشباب في الاستفتاء على الدستور مشيرة إلى أن نسبة ليست بقليلة لا تؤيد الدستور الجديد والحكم الحالي في مصر قائلة أن هؤلاء الشباب هم من صنعوا الثورة في مصر، وتشير كذلك إلى أن المرحلة المقبلة في مصر ستكون بسناريوهين اثنين، الأول الدخول في الفوضى في حال لم يقبل الإخوان نتائج الاستفتاء على الدستور وكذلك الانتخابات الرئاسية التي سيعلن مع موعدها قريبا، والثاني هو السيطرة على البلاد من قبل الجيش بالتزامن مع قبول الإخوان المسلمين بالواقع الجديد بحكم الحفاظ على أمن ومستقبل البلاد والدخول في الحياة السياسية بعيدا عن النهج الإخواني الذي ساد في الأشهر الماضية.



    1. نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "ماذا ننتظر من مؤتمر جنيف-2؟" للكاتب التركي أوفوك أولوتاش، يقول الكاتب في مقاله إن روسيا الآن تحاول تحديد طاولة المفاوضات في جنيف، والولايات المتحدة الأمريكية هي الأخرى تريد تشكيل الطاولة وفق أهوائها، بالرغم من الدماء التي تسيل منذ ثلاثة أعوام. ويضيف الكاتب في مقاله بأن مؤتمر جنيف الأول باء بالفشل، لافتا إلى أن الطريقة الدبلوماسية لحل الأزمة السورية لا تنجح إلا في حال كانت المعارضة السورية أقوى من نظام البعث، وفي البداية رفضت المعارضة السورية المشاركة في المؤتمر، لأنها تدرك تماما بأن المؤتمر لن يتمخض عنه أي نتائج إيجابية، بالإضافة إلى أن المعارضة تنقسم أكثر يوما بعد يوم، ويشير الكاتب إلى أن السعودية تستخدم مؤتمر جنيف كعقبة أمام الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن يبقى الحل النهائي في يد الشعب السوري في تحقيق السلام وإنهاء الأزمة، ولن يأتي من مؤتمر جنيف ولا أي مؤتمر آخر، وتبقى الجهات الفاعلة الرئيسية على الساحة السورية هي العامل الأهم في إنهاء الأزمة.




    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة ديلي تليغراف تقريرا بعنوان "تنظيم القاعدة في سوريا يدرب جهاديين غربيين"، أعدته روث شيرلوك، يتحدث التقرير عن الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، ويتناول تدريب أوروبيين وأمريكيين على تنفيذ هجمات انتحارية وتفجيرات، لينشئوا خلايا لهم في بلدانهم لدى عودتهم من سوريا. واستند معدة التقرير إلى مقابلة أجرتها مع أحد المنشقين عن جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ويدعى مراد. حيث نقلت عنه قوله إن مسلحين من بريطانيا والولايات المتحدة يجري تلقينهم أفكارا معادية للغرب، وتدريبهم على استخدام القنابل والأحزمة الناسفة، قبل أن يعودوا إلى بلدانهم لإنشاء خلايا لتنظيم القاعدة هناك. وتقول معدة التقرير إن تصريحات مراد تتقاطع مع القلق الذي عبرت عنه الأجهزة الأمنية البريطانية إزاء سفر 500 شخص من المملكة المتحدة للقتال في سوريا، واحتمال عودتهم لتنفيذ هجمات مثل تفجيرات لندن في عام 2007 وهجمات 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة. وتضيف أن وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية منشغلة بقضية البريطانيين المقاتلين في سوريا، وقد خصصت إمكانيات إضافية للتصدي لخطر هؤلاء. ويقول مراد في مقابلته مع الصحيفة إنه ترك جماعة دولة الإسلام في العراق والشام لاعتراضه على قرارات وتصرفات بعض أمراء الجماعة الذين يأمرون بقتل عناصر الجيش السوري الحر ويعتبرونهم كفارا. ويذكر أن الجماعة قتلت صديق له يدعى سلطان الشامي، الذي كان قد انشق عن الجيش الحكومي وأصبح ناشطا معارضا. لكن عناصر دولة الإسلام في العراق والشام اختطفوه، ثم عثر


    عليه مقتولا في أحد مراكز الجماعة. وكانت هذه بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس في ذهن مراد وجعلته يترك الجماعة.


    1. نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا "أوكسفام تحذر مؤتمر دافوس من اتساع فجوة الثراء"، أعدته هيئة التحرير، يتناول التقرير مسألة تراكم الثروة في العالم في أيدي عدد أقل من الأثرياء، بينما تتسع قاعدة الفقر. ونقلت الصحيفة تحذير منظمة أوكسفام الخيرية من تأثير سلبي لتوسع الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم. ومضت الاندبندنت تقول في تقريرها إن 85 ثريا في العالم اليوم يكتنزون ثروات تعادل ثروة نصف سكان العالم مجتمعين. وجاء في تقرير منظمة أوكسفام الذي استندت إليه الصحيفة أن هذه المجموعة من أثرى أثرياء العالم تملك ما يملكه 3.5 مليار إنسان على وجه الأرض. وحذرت من أن اكتناز هذه المجموعة من الأغنياء لثروة ضخمة تعادل ثروة بقية سكان الأرض مجتمعين قد تتسبب في اندلاع أحداث واضطرابات اجتماعية. فهذه المجموعة من الأثرياء يملكون ثروة بقيمة 1.7 تريليون دولار، ومن بينهم كارلوس سليم الحلو الذي يتربع على قطاع الاتصالات في المكسيك. فنصف ثروة العالم التي تبلغ 110 تريليونات دولار هي بيد 1 بالمئة من سكان العالم. وتضيف الصحيفة في تقريرها أن 70 بالمئة من الناس يعيشون في بلدان تتسع فيها الهوة بين الأغنياء والفقراء في الثلاثين عاما الأخيرة.




    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "إيران لا تزال تلعب لكسب الوقت" بقلم بوز بيسماث، تدخل الصفقة المؤقتة الموقعة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مع إيران حيز التنفيذ هذا الأسبوع، حيث هبط مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في طهران يوم السبت لضمان أن إيران قد توقفت عن تخصيب اليورانيوم لمستوى 20%، وفقا لالتزاماتها حسب الاتفاق. الإيرانيون سيواصلون أبحاثهم النووية ولكن يريدون رفع العقوبات الاقتصادية التي من شأنها تمنع انهيار البلاد وتوفر الحصانة من أي نوع من الخيار العسكري. 59 عضوا في مجلس الشيوخ ومن بينهم 16 من الديمقراطيين مقتنعين بأن الصفقة ستساعد إيران لتصبح أكثر قوة، ولا يؤمنون بالصفقة المؤقتة أو اتفاق نهائي، والذي سيتم توقيعه على أي حال خلال ستة أشهر. إيران لا تزال تلعب لكسب الوقت فقط وإدارة أوباما لا تؤمن بالخيار العسكري وفقا لما كشفه وزير الدفاع السابق روبرت غيتس، والإيرانيون أدركوا ذلك منذ زمن طويل. المشكلة الرئيسية مع إيران من منظور أمريكي هي الخيارات السيئة حيث تعتبر الضربة العسكرية خيارا سيئا، وكذلك إيران النووية. لذا فالاتفاق المؤقت هو الأمل الأفضل.



    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "كلما نادينا بالحرية يخرج لنا خائن"، للكاتب التركي علي كوتلو، يقول الكاتب في مقاله إنه لا بد من أن يعيش الناس على هذه الأرض كأخوة، وعندما يعانق الكردي التركي، وعندما يتوحد صوت البوشناق مع الأرمن، واللاز مع الشركس، مثل الأوركسترا، وعندما لا يوجد فرق بين عربي وأعجمي، ولا مغربي على شامي، وعندما توزع نعم الأرض بعدالة، يخرج من بيننا خائن، ويضع السم في العسل، وهدموا مدننا وحرقوها، دمروا دمشق، وحلب، وبغداد، والقاهرة، والقدس، والبصرة، وقندهار، وكابول تماما كما دمروا غرناطة، وقرطبة، وسمرقند، وبخارى. حتى الغزو المغولي قد يكون أكثر عدالة، من مدمري حماه وحلب، وفي الوقت الذي ظهر فيه بطل لإعمار مدننا، ومسح على رؤوس أطفالنا وقبل أيديهم، خرج من بيننا خائن، وطعننا من الخلف. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الأمة كلما شعرت بالسعادة، وكلما أصبحت غنية وحرة، وعندما ترسل أبناءها للأفراح وليس للموت، عندما تنشر الأمة في شوارعها رائحة القرنفل بدلا من رائحة الدم، وكلما زرعت الأرجوان في الحديقة، يخرج من بيننا خائن، يطلق النار على البيت والمزرعة، وفي اليوم الذي يدق فيه القلب فرحا، وليس خوفا، وتتخلص الأمة من براثن الجوع والفقر والحرمان، وفي اليوم الذي تنجب فيه الأغنام، ويختمر اللبن، يخرج من بيننا ذئب خائن، وثعلب جاحد يهاجم قطيعنا، وكلما سجدت الأمة، وكلما تنامى عدد القائلين الأمة، الإسلام، النبي، وكلما نادى أحدهم بحرية الأمة، وليس عبودية البلاد المحاصرة بحدودها، وعندما يؤاخي أحدهم بين البشرة السوداء في أفريقيا، والبيضاء في آسيا، ويوحد بين ذوي العيون الزرقاء والسمراء، وكلما انطلق صوت يقول نحن واحد، أخوة، أمة واحدة، يخرج من بيننا خائن، يلف أعناقنا ويكتم صوتنا.










    تحرك المغرب في مالي

    ما هي المكاسب التي حققتها الرباط في معركتها ضد التطرف الإسلامي

    ڤيش سكثيفيل - فورين آفيرز

    في اجتماع عقد في المغرب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وافق وزراء خارجية 19 دولة، من بينها فرنسا وليبيا ومالي، على اتفاق لإنشاء معسكر تدريب مشترك لتأمين الحدود، ومن المرجح إقامته في العاصمة المغربية. وكان هذا الاتفاق المعروف باسم "إعلان الرباط" تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها المغرب لتأكيد تواجدها في العمليات الأمنية ومكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا. وقد تجلت سياستها الخارجية الجديدة في ضوء الاضطرابات التي حدثت على مدار العامين الماضيين في مالي، والتي كانت، حتى وقت قريب، ضمن نطاق نفوذ جارتها الأكبر بكثير - الجزائر.

    ففي خضم الأزمة المالية- التي أخذت شكل تمرد قبلي تبعه انقلاب عسكري وانتفاضة مسلحة أدت في النهاية إلى تدخل فرنسي - ركز صناع القرار والخبراء على فرصة الجزائر للعب دور في تسوية النزاع من خلال الاستفادة من جيشها الكبير وقوة أجهزتها الاستخباراتية. ولكنهم أصيبوا بخيبة أمل. فرغم أن تمركز الإرهابيين على طول الحدود بين مالي والجزائر كان إرثاً من الحرب الأهلية الجزائرية في تسعينات القرن الماضي - عندما أُجبر الإسلاميون المسلحون إلى التقهقر من المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد نحو جنوبها وإلى الحدود الصحراوية ثم إلى شمال مالي - بقيت الجزائر بعيداً عن الاضطرابات الدائرة في مالي ومنشغلة بسياستها الداخلية ومصالحها الشخصية. وقد ركزت الجزائر على تأمين حدودها ضد انتشار المتطرفين الإسلاميين وعلى الصراع الداخلي المستمر على السلطة بين إدارة الاستخبارات والأمن التي تتمتع بنفوذ كبير - وهي الفاعل الرئيسي منذ فترة طويلة - والنخبة الحاكمة من حزب "جبهة التحرير الوطني" الذي يتزعمه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي هو في السبعينيات من عمره.

    وعلى النقيض من ذلك الموقف، هرعت المغرب إلى الانضمام إلى التدخل الذي قادته فرنسا في مالي. وبأخذها زمام المبادرة من منافستها، كانت المغرب قادرة على كسب أفضلية في معركتها مع الجزائر حول النفوذ الإقليمي. فالأشياء التي كانت صعبة المنال في السابق- مثل ممارسة النفوذ وإقامة علاقات ثنائية مع دول في منطقة الساحل دون تدخل الجزائر - أصبحت الآن في متناول المغرب.

    باسم الملك

    وجدت المغرب نفسها مستبعدة إلى حد كبير من المبادرات الإقليمية بسبب تنافسها التاريخي مع الجزائر؛ على سبيل المثال، إنها ليست عضواً في "لجنة هيئة الأركان المشتركة" التي تتخذ من الجزائر مقراً لها والمعنية بتنسيق عمليات مكافحة الإرهاب بين الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر. فاستبعاد المغرب لم يعمل سوى على تقويض أي فرص للانخراط في ردود أكثر تماسكاً ومتعددة الأطراف ضد التطرف. وكنتيجة لذلك، يوجد لدى المغرب أسباب جيواستراتيجية واقتصادية وربما حتى توسعية لتعزيز مكانتها في شمال أفريقيا. ولكن إذا كانت دوافعها هي أيضاً أمنية في الأساس لوقف انتشار المتشددين الإسلاميين في المناطق الحدودية التي ينعدم فيها القانون في منطقة الساحل، فلدى المغرب ورقة فريدة من نوعها لكي تلعب بها في تعاملها مع المتطرفين ألا وهي: السلطة الدينية.

    والمملكة المغربية - التي هي في السلطة منذ القرن السابع عشر - تستمد شرعيتها من سلالة الملك المباشرة المزعومة إلى النبي محمد، وهو ما يراه المغاربة أمراً لا لبس فيه. فالعاهل المغربي هو"أمير المؤمنين" كما يطلق على نفسه وهو أعلى سلطة دينية في البلاد. ويمكن القول أن شرعيته تفوق أي شرعية لأي عاهل عربي آخر، ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل، بدءاً من الحكايات والعبر في أعقاب الثورات التي اندلعت ضد الحكام المستبدين العلمانيين في مصر وتونس إلى العباءة الدينية للملك والتجانس الديني في المغرب. وقد وضع العاهل الحالي الملك محمد السادس نفسه باعتباره رمزاً للاعتدال الديني والإصلاح في جميع أنحاء المنطقة من خلال ما تبناه من مبادرات مثل إرسال مئات الأئمة (بما في ذلك النساء) إلى المدن الأوروبية بصحبة عدد كبير من المغربيين للدعوة ضد التطرف.

    كما وسَّع محمد السادس دائرة بعض من مبادراته لتشمل مالي، حيث قدّم منح دراسية دينية للطلبة الماليين في الجامعات المغربية. ويسعى مثل هذا التدريب إلى مكافحة الأيديولوجيات المتطرفة وتعزيز التسامح مع غير المسلمين، لكنه يقدم أيضاً تعليماً جامعياً موسعاً حول مواد دراسية بدءاً من التاريخ والجغرافيا وإلى العلوم السياسية وحقوق الإنسان. وينبغي لهذه الجهود وغيرها تقوية المدرسة المالكية المعتدلة نسبياً في الإسلام وفي ضوئها، الأمل باتخاذ خطوات استباقية لمنع التطرف

    الإسلامي، بدلاً من مجرد الرد عليه. وللإسلام السني أربع مدارس فقهية - الحنفية والحنبلية والمالكية والشافعية - والمدرسة المالكية هي الأكثر انتشاراً في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل. وغالباً ما تدعو المدرسة المالكية إلى احترام السلطات حتى العلمانية منها وتعتبر عموماً المنهج الأكثر اعتدالاً في الإسلام.

    لقد مارس محمد السادس سياساته الدينية بسهولة في المغرب منذ أن أحكمت الدولة سيطرتها العميقة على الحياة الدينية، عن طريق إملاء ساعات فتح المساجد، وطلب شهادة من الوزارة لجميع الأئمة، فضلاً عن إقرار فحوى الفتاوى التي تصدر من مصادر خارجية للحد من وصول التيار الإسلامي الدولي إلى البلاد. كما أن سيطرة الدولة قد حدّت من تشكيل جماعات سلفية مغربية، لاسيما عند مقارنتها مع جيرانها، وسمحت للحكومة بالعمل من أجل استيعاب عناصر من القيادة السلفية داخل المغرب واستمالتهم. كما بدأت دور النشر التابعة للدولة برنامجاً لطباعة نسخ من القرآن الكريم لتوزيعها على المساجد في الداخل، وكذلك إلى أوروبا وأجزاء من غرب أفريقيا.

    الوصول الذي تستهدفه الرباط

    ترغب المغرب الآن في نقل هذا النموذج الموحد الذي تقوده البلاد والمرتكز على الممارسة الدينية المعتدلة إلى مالي وفي أن تصبح مصدراً للإسلام المعتدل في شتى أنحاء شمال أفريقيا. وفي أيلول/سبتمبر عام 2013، وقّعت مالي والمغرب اتفاقاً لجلب 500 إمام مالي إلى المغرب للتدريب الديني، حيث تأمل الحكومتان أن يكون تدريبهم بمثابة الدرع الحصين ضد الدعاة المتشددين الباكستانيين والسعوديين الذين بنوا مدارس ومساجد في مالي. فالحساسيات الأصولية للسلفيين والوهابيين قد حلت تدريجياً محل الصوفية الأكثر استكانة في مالي وعبر شمال أفريقيا. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، وقبل وقت قصير من توقيع البلدين على معاهدة الأمن الإقليمي، توصلت المغرب ومالي إلى اتفاق خاص بالشؤون الدينية. ومن خلال الشراكة التي جمعت بين وزارتي الشؤون الدينية الخاصة بكل منهما، اتفق البلدان على التعاون في العمل على فقه المالكية وتفسيرها من أجل تعزيز الاعتدال ومحاربة الأيديولوجيات المتشددة.

    وفي ضوء لعب المغرب دور المعلم في هذا الإطار، فإن الاتفاق سيشمل حتماً فرض الممارسات الدينية المغربية في مالي. ولكن، بالفعل هناك الكثير من القواسم المشتركة بين الممارسات الدينية في مالي ونظيرتها في المغرب - فالأولى تتبع المدرسة المالكية بشكل كبير - كما أن النخب في مالي ترى أن الهيمنة المغربية المحتملة هي أخف الضررين. وإذا ما كللت هذا المبادرة بالنجاح، فإنها قد تزيد من حجم تأثير المغرب في مالي وعلى منطقة الساحل الأوسع. لكن بإمكان المغرب تعزيز الآمال الوحدوية التي لا تزال عالقة في أذهانها منذ وقت طويل والهادفة إلى تأسيس المغرب الكبرى، التي تضم أطراف الصحراء الغربية المطلة على الجزائر، وجميع أنحاء موريتانيا وشمال غرب مالي والصحراء الغربية. وقد ترسخ هذا المفهوم بعد استقلال المغرب في الخمسينيات، عندما تطلع القوميون المغربيون إلى استعادة حدود السلطنة المغربية الكائنة قبل الاستعمار.

    وبالإضافة إلى الاتفاقات الأمنية والدينية مع مالي، فقد سعت المغرب أيضاَ - التي تفتقر إلى النفط والموارد الطبيعية - إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع جيرانها في الجنوب. فأقامت فروعاً لمصارفها في مالي والسنغال. وقد حصل إحداها - "التجاري وفا بنك" - على حصة تزيد عن 50 بالمائة في "بنك إنترناسيونال" في مالي. كما اشترت شركة "اتصالات المغرب" المملوكة للدولة شركات اتصالات في مالي وموريتانيا والنيجر ولديها فروع في بوركينا فاسو. وكثفت شركة "المكتب الشريف للفوسفات" ( (OCP - وهي شركة الفوسفات المغربية التي تديرها الدولة - عمليات التنقيب عن الفوسفات التي تقوم بها في شرق مالي (وعززت الأمن الغذائي في مالي في هذا الإطار). ولدى مالي موارد طبيعية أخرى يمكن للشركات المغربية أن تتطلع لاستخراجها، مثل الذهب واليورانيوم وخام الحديد، وربما الماس.

    من فاس إلى تمبكتو

    مع مرور الوقت فقط سنعرف إذا ما كانت علاقة المغرب مع مالي ستكون قائمة على المشاركة العادلة أم أنها علاقة تبعية. وفي ضوء جميع مناطق النفوذ التي ستحظى بها المغرب من علاقتها مع مالي، فعلى المرء أن يتساءل عما إذا كان بإمكان حكومة الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا التفاوض على اتفاق تعويضي عادل إذا اكتشف عمال المناجم المغربية - على سبيل المثال - احتياطيات هائلة من الموارد الطبيعية في مالي.

    ولا يزال ظل جارة المغرب الأكبر - الجزائر - يلوح في الأفق. فإذا أصبحت الجزائر أقل انشغالاً واهتماماً بقضاياها الداخلية، أو إذا أدت حالة عدم الاستقرار المتزايدة على حدودها إلى إجبار حكومتها على النظر أخيراً إلى الخارج والاضطلاع بدور إقليمي أكبر، فيمكنها حينئذ أن تحل محل سياسة القوة الناعمة الناشئة التي تتبناها المغرب في سياستها الخارجية. وعلى الرغم من

    ذلك، لا تزال الجزائر القوة الاقتصادية والأمنية الرئيسية في المنطقة، ولها حدود طويلة ونافذة مع مالي. إن إدراك حجم المصالح المغربية المتنامية عبر تلك الحدود يمكن أن ينبه الجزائريين بقوة ويخرجهم من حالة السكون الحالية.

    ومع ذلك فقد اكتشفت المغرب دورها كوسيط ديني إقليمي، وهو الدور الذي لا يمكن للجزائر أن تلعبه. وبفضل الروابط الدينية التاريخية التي تجمع بين مالي والمغرب - حيث كانت فاس وتمبكتو ذات يوم مركزين رئيسيين في العالم الإسلامي الغربي للفقه والتعليم المالكي - فلن تجد المغرب أية صعوبة في تصدير مذهبها الديني للماليين المعتدلين، الذين من المرجح أن لا يروه كغزو فكري أجنبي، على عكس أي تدخل غربي طويل الأمد. وبطبيعة الحال فإن العملية الناجحة للقضاء على التطرف قد تستغرق سنوات. فالعديد من القوى المزعزعة للاستقرار قد انقضّت على مالي وخرجت منها مخلفة الدمار في طريقها. بيد أن الاستقرار والنجاح على المدى الطويل في البلاد يتطلبان شريكاً يفهم ثقافتها وهويتها الدينية، ويمكنه إعادة تنشيط مجتمع متمسك - رغم ما يمر به من قلاقل واضطرابات - بمقاومته للتطرف والأيديولوجيات التي تتخذ من العنف منهجاً وديدناً. ورغم أن مالي يمكن أن تصبح إحدى الدول التابعة لقوة أخرى في شمال أفريقيا، إلا أن وجود المغرب في هذا المشهد يشير إلى توافر فرصة أمثل لاقتلاع التطرف من هناك بشكل كامل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 423
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-07, 11:43 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 422
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-02, 10:25 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 421
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-30, 10:52 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 420
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-29, 10:55 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 397
    بواسطة Aburas في المنتدى فيسبوك وتحريض
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-03, 09:56 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •