النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 640

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 640

    ترجمات 640



    الشان الفلسطيني

    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "الرئيس الفلسطيني يثمن دور روسيا في المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين". وجاء فيه أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن أن مشاركة الولايات المتحدة في القضية الفلسطينية الإسرائيلية لا تعني الحد من دور روسيا في حل القضية الفلسطينية. وقال في لقاء مع وكالة انترفاكس الروسية عشية زيارته إلى روسيا إن الولايات المتحدة شاركت في القضية الفلسطينية الإسرائيلية منذ البداية، مشيراً إلى الرغبة في مشاركة الأطراف الأخرى، مثل روسيا والاتحاد الأوروبي والصين والأمم المتحدة في المفاوضات والجهود المبذولة لإنجاح العملية السياسية. ووفقاً لأقواله فإن روسيا لعبت دوراً تاريخياً رئيسياً في دعم القضية الفلسطينية. وثمن دور روسيا مؤكداً على الرغبة في استمرار التعامل مع الرئيس فلاديمير بوتين والقيادة الروسية، نظراً لأهمية ومكانة دور روسيا المحوري في المنطقة والعالم بأسره. وأعرب عن ثقته بأن مكانة روسيا السياسية ستساعد في إيجاد حل عادل ودائم. الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور روسيا يوم 23 يناير تلبية لدعوة الرئيس فلاديمير بوتين.


    1. نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "مصر تضغط على غزة وحماس تزداد عزلة"، بقلم الصحفية كريستيا براينت. وتقول الكاتبة إن التدهور الذي ساد في غزة إثر الحملة المصرية على الأنفاق جعل حماس أضعف مما قبل، ويبدو أن مصر تدفع باتجاه رأب الصدف مع منافسة حماس، فتح. تجد حماس نفسها الآن محاصرة ما بين مصر وإسرائيل، تلك الدولتان اللتان عانتا من هجمات المجموعات الإرهابية الناشطة في شبه جزيرة سيناء. وفي الأشهر الأخيرة تعاونت مصر مع إسرائيل عسكريا من أجل التخفيف من التهديدات المشتركة، وكثّفتا من جهودهما في الحرب على أوكار الإرهاب في غزة وسيناء. قال مراسل إسرائيلي مختص في شؤون الدفاع يدعى عاموس هارئيل: "يمكن إلقاء اللوم على المصريين، ولا يمكن لإسرائيل أن تضع رأسها في الرمال لأنها ستوجه عواقب وخيمة فيما بعد، وقد يكون هناك امتداد من الإحباط المتنامي عند الفلسطينيين".


    1. نشر موقع "أوراق محافظة" الإخباري الناطق بالإنجليزية تقريرا بعنوان "نصر إلكتروني: تعليق حسابات حماس على تويتر". وقال الموقع إن الجناح العسكري لحماس يواجه جبهة من نوعا آخر: حربا إلكترونية. تم تعليق حسابات العديد من المنظمات الإرهابية على موقع تويتر منذ 9 يناير 2014 ودون إشعار مسبق، وذلك وفقا للعديد من المصادر الإخبارية، وبالتأكيد حماس لم تكن مسرورة إزاء ذلك، فقد تم تعليق الحسابات التابعة لكتائب القسام وهي: @AlqassamBrigade, @qassambrigades, @qassambrigade, @qasambrigade وهي تخدم كآلة إعلامية لهذا الجناح العسكري.


    1. نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "رئيس الوزراء الكندي: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يمكن تسويته". وفقاً لمصدر إعلامي كندي أعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن كاربير أن زيارة الأولى إلى إسرائيل وإلى أراضي (يهودا والسامرة) أقنعت إسرائيل أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يمكن حله. ويضيف التقرير أنة بعد لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين ومع رئيس الوزراء ألإسرائيليي نتنياهو وأعضاء مكتبه الوزاري يوم الثلاثاء تم طرح أحد الأسئلة على كاربير... كيف غيّرت زيارتكم الوضع في المنطقة؟ فقال هناك طرق للاهتمام بفعالية تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. يشير التقرير إلى أن إسرائيل وكندا تؤمنان بإمكانية إقامة السلام بين حكومتين يتحقق من خلالها إقامة الدولة الفلسطينية والتي ستؤدي إلى وجود سلمي وأمن في المنطقة بجانب دولة مستقرة وهي إسرائيل وبغض النظر عن النزاع بين فلسطين وإسرائيل الغير محلول كالسابق فإن الحياة ستستمر. ويضيف التقرير أن كندا قدمت مساعدات لفلسطين بمقدار 66 مليون دولار من أجل تنمية الاقتصاد وإيجاد فرص عمل في الضفة وكذلك في قطاع غزة. نتنياهو وكاربير اتفقا على أنهما سيحاولان رفع اقتصاد بعضهم البعض من خلال عقد صفقات تجارية جديدة، وكذلك المحادثات بين كندا وإيران من أجل توسيع وتحديث منطقة تجارة حرة بين البلدين ستعقد في الشهر القادم. وكذلك وقع الطرفان مذكرة عن الشراكة الاستراتيجية والعلاقات المتبادلة والمساعدات الدولية والأمن وتعزيز حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
    2. نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "بينيت: الدولة الفلسطينية ستدمر الاقتصاد الإسرائيلي" بقلم زيفي زراهيا. إسرائيل لا تخشى المقاطعة بعد أن نجت منها... هذا ما قاله وزير الاقتصاد. وأضاف بأن إقامة دولة فلسطينية يتسبب بمزيد من المشاكل اللانهائية للاقتصاد الإسرائيلي. ودعا بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للوقوف في وجه الضغوط الهادفة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية. اشتكى بينيت من أن الحملة الإعلامية قد بدأت في الأيام الأخيرة، مؤكدا أنه إذا وافقت إسرائيل على قيام دولة فلسطينية وتقسيم القدس فإنها ستواجه ضغوط اقتصادية مشددة. المخاوف بشان المقاطعة وسحب الاستثمارات ازدادت بعد ورود تقارير بأن ثلاثة صناديق رائدة ستبيع حصصها في البنوك الإسرائيلية بسبب قلقهم حول تمويلهم بناء المستوطنات. وأشار بينيت إلى السنوات التي كان الاقتصاد العالمي في أزمة، الاقتصاد الإسرائيلي ازدادت قوته الذي أعاد الجيش الإسرائيلي السيطرة على المدن الفلسطينية في الضفة الغربية خلال عملية السور الواقي.


    1. نشرت صحيفة جيروزاليم بوست بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "تغريم الفريق التشيلي بسبب خارطة فلسطين". الزي يصور خريطة إسرائيل كاملة ويشير إلى أنها للفلسطينيين بأكملها. تمت معاقبة كبار الدوري التشيلي لكرة القدم في نادي فلسطين لكرة القدم بغرامة تبلغ 1300$ للعبهم ثلاث مباريات رسمية يرتدون زي تظهر الخريطة إسرائيل كاملة على أنها فلسطين. الخريطة موجودة على الجزء الخلفي من القميص متمثلة بالرقم (1) وقضت الربطة الوطنية بوجوب إعادة تصميم الزي ليشمل أرقام تمثل اللاعبين. قررت الرابطة تغريمهم لأنهم "يعارضون أي شكل من أشكال التمييز السياسي والديني والجنسي والعرقي والاجتماعي أو العنصري".
    2. نشر موقع معهد غيت ستون انستيتوت الحقوقي الناطق بالإنجليزية تقريرا بعنوان "الفلسطينيون مقابل الإسرائيليون المؤيدون للفلسطينيين" بقلم خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأن نشطاء السلام الإسرائيليين الذين وصولوا إلى رام الله مؤخرا اضطروا إلى مغادرة المدينة تحت حماية شرطة السلطة الفلسطينية. ورافقت مركبات الشرطة النشطاء من رام الله بعد أن هاجم المتظاهرين الفلسطينيين الفندق حيث تم عقد "مؤتمر السلام " بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقد تم تنظيم هذا الحدث في رام الله من قبل "عقول السلام"، وهي منظمة غير هادفة للربح مهمتها " صنع السلام الشعبي و الدبلوماسية العامة: وسيلة جديدة لحل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي". في اليوم التالي، 9 كانون الثاني، حاول النشطاء الإسرائيليين والفلسطينيين الاجتماع في فندق السفير في القدس. ولكن هنا ، أيضا، تصدى لهم العشرات من ناشطين " مقاومة التطبيع " الفلسطينيين الذين أجبروا الإسرائيليين والفلسطينيين على مغادرة الفندق بطريقة مهينة. يقول الكاتب بأن هذه لم تكن المرة الأولى التي أعرب الفلسطينيون فيها عن معارضتهم للقاءات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقد نجح ناشطين "مقاومة التطبيع" في إحباط العديد من الاجتماعات الأخرى، لا سيما تلك التي تقام في المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية. وهذا هو السبب في أن "نشطاء السلام" الإسرائيليين والفلسطينيين اضطروا إلى عقد اجتماعاتها في أماكن سرية أو في بلدان مختلفة حول العالم. ويضيف الكاتب بأن هناك عدد من العناصر المثيرة للقلق في قصة دعاة " مقاومة التطبيع". أولا، أن المتظاهرين يتصرفون ضد الإسرائيليين الذين يؤيدون علنا القضية الفلسطينية ويعارضون تماما سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، وبعبارة أخرى، فإن الفلسطينيين "يبصقون في وجه" هؤلاء الإسرائيليين الذين يدعمون مطالبهم وعلى استعداد لوضع حياتهم في خطر لدخول رام الله لإجراء محادثات سلام. ثانيا، ينتمي معظم النشطاء الذين يحتجون ضد مثل هذه الاجتماعات، بطريقة أو أخرى، إلى نفس السلطة الفلسطينية، التي تجري محادثات سلام رسمية مع إسرائيل تحت رعاية وزير الخارجية الأمريكية جون كيري. فلماذا لا يقوم ناشطين " مقاومة التطبيع " بدورهم أيضا ضد القيادة الفلسطينية في رام الله ؟ على الأرجح لأنهم خائفون من التعرض للاعتقال أو مضايقات من قبل قوات الأمن الفلسطينية. وعلاوة على ذلك، فإن العديد من النشطاء يتلقون الرواتب من السلطة الفلسطينية ويخشون فقدانها. ثالثا، هناك دور مثير للقلق لعبه بعض الصحفيين الفلسطينيين في تنظيم ومن ثم إعداد التقارير في وقت لاحق عن الاجتماعات الإسرائيلية الفلسطينية. رابعا، لم يجرؤ أي مسؤول فلسطيني واحد على إدانة الاعتداءات على نشطاء السلام الإسرائيليين والفلسطينيين. حتى قيادة السلطة الفلسطينية، التي كثيرا ما تقول بأنها تؤيد مثل هذه الاجتماعات، لم تشجب هذه الإجراءات و التهديدات من نشطاء " مقاومة التطبيع ". نهاية القول إذا لم تكن مجموعة صغيرة من الإسرائيليين والفلسطينيين قادرة على الحديث عن السلام، ماذا سيحدث عندما يوقع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتفاق سلام مع إسرائيل؟ قد يجد نفسه أيضا مغادرا رام الله تحت حماية الشرطة لأنه تجرأ على الحديث عن السلام مع إسرائيل؟


    1. نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "المحكمة العليا الإسرائيلية تدعم سياسة "عزلة" الفلسطينيين" بقلم أميرا هاس. تقول الكاتبة بأن السياسة الإسرائيلية لعزل قطاع غزة، والتي تعطل حياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، تلقت الدعم من المحكمة العليا على مر السنين- على الرغم من أن سياسة العزل تتحدى أحد مبادئ اتفاقات أوسلو، التي تنص على أن غزة والضفة الغربية تشكل وحدة جغرافية واحدة. وقد قبل قضاة محكمة العدل العليا موقف الدولة في مختلف الالتماسات التي رفعت ضد سياسة التفرقة هذه. وقبلت المحاكم موقف الحكومة، أن إسرائيل لديها الحق في منع حرية حركة الناس عبر إسرائيل من قطاع غزة لأسباب أمنية. إلا أنه قد صدر عن بتسيلم : مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة وهموكيد: مركز الدفاع عن الفرد تقريرا هذا الأسبوع يبين دور محكمة العدل العليا في تأكيد هذه السياسة. تقول الكاتبة بأن التقرير الذي يحمل عنوان: "قريب جدا ولكن بعيدا جدا: الآثار المترتبة على العزلة التي تفرضها إسرائيل على "حق الفلسطينيين في حياة أسرية" في قطاع غزة، ويصف كيف أن القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة سكان غزة تفصل بين أفراد الأسرة الواحدة وإرغامهم على الخضوع لإجراءات بيروقراطية قاسية وتجبر الآلاف من الناس الذين انتقلوا إلى الضفة الغربية، متحدين الأنظمة الإسرائيلية، بأن يعيشوا في وضع من عدم اليقين والخوف المستمر من الطرد إلى غزة. وقد استجابة وزارة العدل لمسودة التقرير مؤكدة على أن "سياسة إسرائيل في هذه المسألة قد تم بحثها من قبل محكمة العدل العليا، التي حكمت مرة بعد مرة بأنه لا يوجد أي سبب للتدخل." يؤكد تقرير هاتان المنظمتان على أن ادعاءات إسرائيل بشأن المخاطر الأمنية التي تمنع الحركة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية لغرض لم شمل الأسرة غير صالحة عندما يتعلق الأمر الناس بالتحرك في الاتجاه المعاكس. لا تسمح إسرائيل بالحركة عبر أراضيها بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الانتقال إلى قطاع غزة لأسباب إنسانية، بما في ذلك جمع شمل الأسرة. يجب على أولئك الذين يرغبون في القيام بذلك التوقيع على وثيقة إعلان عزمها على الإقامة هناك بشكل دائم، في فهم بأنه لن يسمح لهم بالعودة إلى الضفة الغربية، إلا في الحالات الإنسانية الاستثنائية.


    1. نشر موقع هيومن رايتس ووتش الناطق بالإنجليزية تقريرا بعنوان "فلسطين/إسرائيل: انتهاكات متزايدة في الضفة الغربية". ذكرت هيومن رايتس ووتش في تقريرها العالمي لعام 2014 نموا في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل إسرائيل وقوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية خلال عام 2013. فقد قتلت القوات الإسرائيلية مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية وهدمت المزيد من المنازل الفلسطينية أكثر مما كانت عليه في عام 2012. استمرت إسرائيل في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، منتهكة بذلك القانون الدولي. تتمتع قوات الأمن الفلسطينية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة من الإفلات من العقاب من الملاحقة الجنائية على الرغم من مزاعم ذات مصداقية بشأن التعذيب. في غزة، أعاقت إسرائيل ومصر إعادة بناء الاقتصاد المدمر من خلال منع تقريبا جميع الصادرات. اعتقلت أجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة الناس بصورة تعسفية وغير مشروعة ومنعوا الناس من الاحتجاج. وقالت سارة ليا ويتسن، مسؤولة هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن "الولايات المتحدة تحدثت كثيرا عن السلام في العام الماضي، لكنها لم تقل الشيء الكثير عن ضحايا الحملة الواسعة من عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية والنقب في إسرائيل. وأيضا ضربت قوات الأمن في السلطة الفلسطينية سكان الضفة الغربية احتجاجا على المفاوضات مع إسرائيل، وأساء وهدد مسؤولون أمنيون في حماس نشطاء غزة الذين يدعون إلى التغيير السلمي". ذكر في التقرير بأن القوات الإسرائيلية قتلت ثلاثة على الأقل من المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة و 26 مدنيا في الضفة الغربية - صعودا من تسعة في الضفة الغربية في عام 2012 ، على الرغم من أقل من 100 مدنيا قتلوا في غزة في العام السابق - في حين قتل الفلسطينيون ثلاثة مدنيين إسرائيليين. وأعدمت سلطات حماس ثلاثة فلسطينيين في غزة. وأدى أيضا هدم المنازل على أيدي السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى نزوح أكثر من 1.100 فلسطينيا، ارتفاعا من 886 في عام 2012. بالإضافة إلى أن إسرائيل بدأت ببناء2.159 وحدة سكنية استيطانية في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2013، ليس من ضمنها في القدس الشرقية، أي تقريبا ضعف ما مجموعه 1.122 من عام 2012، في انتهاك للقانون الدولي. في صحراء النقب في إسرائيل، هدمت قوات الأمن أكثر من 212 منزلا من منازل المواطنين البدو في ظل القوانين التمييزية، وتتطلب من أصحاب المنازل البدوية هدم 187 أخرى تحت التهديد بفرض غرامات ثقيلة. كان أحد التطورات الإيجابية في عام 2013 قرار الاتحاد الأوروبي لمنع تمويله لإسرائيل في إطار برنامجه هوريزاين 2020 من المستوطنات المستفيدة.


    1. أجرى مراسل وكالة انترفاكس أندري بارنوفكسي مقابلة مع سيادة الرئيس محمود عباس، حيث تحدث خلالها عن حالة الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني والعلاقات مع روسيا والمصالحة بين حماس وفتح. سؤال: في مقابلة أجرت معكم مؤخراً قلتم إنه إذا لم تتم تسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني خلال تسعة أشهر فإن الفلسطينيين على استعداد لتمديد المفاوضات لمدة أخرى, ما هو سبب تمديد المحادثات لمدة شهر؟ وما هي الأعمال التي سيتخذها الجانب الفلسطيني إذا لم يتم تحقيق التسوية في الفترة الإضافية؟ هل ستجمد المفاوضات مرة أخرى؟ جواب: مسألة تمديد المحادثات ترتبط بنجاح المفاوضات وتحقيق تقدم ملموس، وبعدها ستكون نتائج نرجو من خلالها تحقيق الأهداف. وفي حالة فشلت المحادثات، وهو الأمر الذي لا نريده، فسيتم تجميدها وسوف نعود إلى خيارنا الآخر. سؤال: ما مدى تفاؤلكم بشأن آفاق تسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني في الفترة المخصصة؟ ما هي العقبة الرئيسية أمام التسوية؟ جواب: المسألة ليست تفاؤل أو تشاؤم: لقد وافقنا على المشاركة في المحادثات وأعربنا عن رغبة قوية لنهج ونجاح هذه المفاوضات ولدينا الرغبة في التقدم إلى الأمام ولكن المشكلة تكمن في موقف الجانب الإسرائيلي الذي يرفض الجدية والواقعية ومسؤولية اتخاذ ما هو مطلوب لتحقيق العدالة والحل الدائم الذي يجب أن يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية بكامل السيادة على حدود 1967 جنباً إلى جنب مع حكومة إسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام وحسن الجوار. إن حل جميع المشاكل النهاية لتحقيق التسوية يتضمن ما يلي: مسألة القدس واللاجئين والمستوطنات والأمن والموارد المائية، وهذه المسائل بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن الأساس المتفق عليها من قبل المجتمع الدولي. سؤال: هل عقّدت أحداث الربيع العربي التسوية الإسرائيلية - الفلسطينية؟ وما هو موقفكم من هذه الأحداث؟ جواب: مصطلح الربيع العربي أصبح يعبر عن أحداث مختلفة وقعت في دول عربية تحت اسم الربيع العربي. الربيع العربي أدى إلى اختلاف ميزان القوى في المنطقة حتى أنه جلب بعض الخسائر للفلسطينيين وكذلك ضعف نفوذ الدول العربية إلى العلمية السياسية والمفاوضات بشأن القضية الفلسطينية. الربيع العربي صرف الانتباه عن القضية الفلسطينية ونحن نأمل أن يصبح الربيع العربي ربيعاً يجلب للعالم العربي والشعوب العربية الخير والتقدم والازدهار، وللأسف هذه الحكومات تعيش في فترات سيئة وخطيرة ونأمل أن يخرجوا منها بأقل الأضرار. سؤال: هل الجانب الفلسطيني راض من قيام الولايات المتحدة بأخذ زمام المبادرة بخصوص الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني في حين أن اللجنة الرباعية انتقلت إلى الخطة الثانية؟ هل تعتقدون أن دور روسيا في التسوية انخفض؟ هل يجب على موسكو أن تشارك بشكل نشط في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟ جواب: الولايات المتحدة شاركت في القضية الفلسطينية - الإسرائيلية منذ البداية، ونأمل أن يكون الدور الأمريكي فعال ومتوازن ونريد في الوقت نفسه مشاركة الأطراف الأخرى، مثل روسيا والاتحاد الأوروبي والصين والأمم المتحدة في المفاوضات لإتمام والجهود المبذولة لإنجاح العملية السياسية. نحن لا نعتقد أن دور روسيا انخفض فروسيا لعبت دوراً تاريخياً رئيساُ في دعم القضية الفلسطينية ودائما، ونحن ندرك أهمية دور روسيا ونريد استمرار التعاون مع الرئيس الروسي بوتين والقيادة الروسية نظرة لأهمية ومكانة روسيا المحوري في المنطقة والعالم بأسره، ونحن واثقون من أن مكانة روسيا السياسية ستساعد في إيجاد حل عادل ودائم لقضيتنا. سؤال: سلّم الخبراء الروس والفرنسيون والسويسريون تقاريرهم بشأن وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات, أي من هذه التقارير تعتبرونها الأكثر قبولاً؟ وهل سيواصل التحقيق في موت ياسر عرفات؟ وما هي الآثار القانونية والمالية التي يمكن أن تترتب على هذا التحقيق؟ جواب: لقد تابعنا بشكل جيد أعمال اللجان بشأن الدراسات المختلفة لوفاة ياسر عرفات ومن الواضح أن هناك اختلافات في النتائج التي تم التوصل إليها هذه اللجان. ونحن لا نستبعد أي نظرية حول وفاة ياسر عرفات ولكن لا يزال يترتب علينا أن نكون متأكدين من الأسباب وبعد التأكد من أسباب الوفاة سوف ندرس الخطوات القانونية التي يمكن اتخاذها ولن يهدأ لنا بال حتى معرفة الأسباب الحقيقية لوفاة ياسر عرفات. سؤال: ما هي المساعدات التي قدمتها ويمكن أن تقدمها روسيا لفلسطين؟ هل فلسطين مهتمة بالمساعدات الاقتصادية الروسية – لا سيما التدريب في روسيا وتدريب الموظفين الفلسطينيين؟ جواب: روسيا تعتبر صديقا تاريخياً للشعب الفلسطيني التي دعمته في أصعب الظروف، وروسيا قدمت لنا مساعدة سياسية واقتصادية ودبلوماسية في جميع أشكالها، وروسيا فتحت أبواب جامعاتها أمام الطلاب الفلسطينيين، إنها واصلت ولا زالت تواصل دعمنا في نضالنا وجهودنا لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية. نحن بالتأكيد مهتمون بالدعم الاقتصادي من روسيا فضلا على تقديم المساعدة لنا في مجال التدريب للمؤسسات القضائية في بلدنا. ونحن نؤمن بأن روسيا ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وسعيه لتحقيق حقوقه وإقامة مؤسساته المستقلة الخاصة به. سؤال: كيف هي العلاقات بين حماس وفتح؟ ما هي أسباب رفض حماس تحديد تاريخ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية؟ هل هناك أي آفاق للتغلب على الانقسام في المستقبل المنظور؟ جواب: منذ لحظة الانقلاب الذي قامت به حماس ضد شرعية السلطة الفلسطينية في غزة في عام 2007 ، فتح لم تتوقف عن التعاون مع جميع المبادرات الإيجابية لحماس، ومد اليد من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة. لقد وقعنا اتفاقيات التعاون تحت رعاية مصر وقطر لإنهاء الانقسام ولكن حماس ترفض الالتزام بهذه الاتفاقات وتنفيذها، ولا سيما في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية في غضون فترة معينة محددة في الاتفاقات و مذكرات التفاهم التي حققناها. الاتحاد الروسي يدرك تماما موقف حماس بشأن هذه المسألة، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا ترفض حماس إجراء انتخابات باعتبارها المكون الأساسي للاتفاقات الموقعة في القاهرة و الدوحة!


    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة لوس انجلوس تايمز مقالا بعنوان "إسرائيل ستوقف توزيع أقنعة الغاز على المدنيين" بقلم بيشيفا سوبيل مان. مع تفكيك الأسلحة الكيماوية في سوريا حاليا ، فإن إسرائيل ستوقف توزيع أقنعة الغاز على المدنيين في الشهر المقبل حسبما أعلنت الحكومة يوم الأحد. جاء هذا القرار بعد تقديرات بقلة الخطر المتمثل في الأسلحة الكيمائية التي تطلق على إسرائيل والتقييم جاء من مؤسسة الدفاع الإسرائيلية. ووفقا للبيان، فإن إنتاج محدود من الأقنعة الواقية من الغازات سيستمر خصوصا للاستخدام من قبل قوات الطوارئ. بدأت الحكومة الإسرائيلية أول توزيع مجموعات وقائية لمواطنيها قبل حرب الخليج عام 1991 وكان يتم تحديثها بشكل دوري. 60% من الإسرائيليين لديهم أقنعة حديثة ولكن هناك نقص في الموازنة لتصنيع وتوزيع الباقي على السكان. قررت مؤسسة الدفاع توقيف التوزيع بداية الشهر المقبل وتقييم الوضع مرة أخرى في نهاية عام 2014. وقعت إسرائيل على المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية في عام 1993 ولكن لم تصادق عليها.



    1. تحت عنوان "شالوم: يجب أن يكون لإسرائيل مفوض دائم بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة بأبو ظبي"، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية بنسختها الإنجليزية أن وزير الطاقة والمياه والبنية التحتية سيلفان شالوم أكد في حديث أدلى به للصحيفة عبر الهاتف من أبو ظبي أثناء حضوره المؤتمر الرابع للجمعية العامة للوكالة أن إسرائيل يجب أن يكون لديها مفوض إسرائيلي دائم بأبو ظبي كممثل لها في مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بالإمارات. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل هي واحدة بين 123دولة عضوًا بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة(IRENA). وعلى الرغم من قرار الكويت مقاطعة المؤتمر بسبب الحضور الإسرائيلي، إلا أن العديد من الدول الإسلامية الأخرى واصلت مشاركتها بالمؤتمر، بما في ذلك إيران والعراق. وحول ذلك قال الوزير الإسرائيلي شالوم: "يجب أن يكون لدينا تمثيل كامل هنا. كل دولة لديها مهمة تؤديها بعثتها الدبلوماسية التي تعيشها هنا. وعندما يتخذ قرار بنقل المقر الرئيسي إلى أبو ظبي، تأكدت كل الدول أن السلطات ستتيح لكل دولة إمكانية التواجد هنا..والمقصود هنا التواجد ليس لمجرد التوقيع على اتفاقية وإنما التواجد بشكل دائم".



    1. ذكرت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن الكثير من الدول العربية تنظر إلى إسرائيل كدولة صديقة وليس كعدو، منوهًا إلى أن الكثير من العرب يقولون ذلك سواءً سرًا وعلانية. وكشفت القناة الثانية الإسرائيلية أن نتنياهو قال في مقابلة أجرتها معه قناة CTV الكندية مساء الجمعة أن "الكثير من الدول العربية تشاطر إسرائيل مخاوفها فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني". وأشار إلى أن "دولًا عربية أخرى ترى في الجماعات الإسلامية المتطرفة تهديدًا جوهريًا". وردًا على سؤال حول تقدم المسيرة السلمية، زعم نتنياهو أنه "لا توجد دولة أكثر من إسرائيل تتطلع لتحقيق السلام"، إلا أن سلام نتنياهو يرتكز على فكرة دولة منزوعة السلاح يعترف فيها الفلسطينيون بيهودية إسرائيل مع عدم الخروج من المناطق الفلسطينية المحتلة بزعم الحيلولة دون استغلالها لمهاجمة إسرائيل فيما بعد.



    1. أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أعاد نصب بطارية لمنظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في مدينة أشدود القريبة من غزة وسط تهديدات بشن عدوان على القطاع .وأشارت الإذاعة الإسرائيلية العامة إلى أن نصب منظومة القبة الحديدية في أسدود يأتي في الوقت الذي تتعطل فيه الدراسة اليوم في المدارس ورياض الأطفال غير المحصنة بما يكفى حسب المعايير التي حددتها بلدية المدينة. وكانت بلدية مدينة أسدود التي تبعد نحو42 كيلومترًا عن قطاع غزة قررت تعطيل الدراسة يوم الاثنين المنصرم في المؤسسات والمدارس ورياض الأطفال غير المحصنة تحسبا لإطلاق صواريخ فلسطينية من القطاع. في سياق متصل .. قال وزير حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية غلعاد أردان في تصريحات صحفية إنه لا يستبعد شن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة في حال استمر إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مضيفًا أن حركة حماس (التي تدير قطاع غزة) لا مصلحة لديها بالتصعيد، ولكنها أيضا لا تنوى نزع القفازات الحريرية والتصدي للجهاد الإسلامي مطلق الصواريخ مؤخرا، حسب قوله. وتابع "مع ذلك حماس هي العنوان بالنسبة لنا ومسئولة عما يجرى في قطاع غزة، وإن لم يتوقف إطلاق الصواريخ باتجاهنا فلا أستبعد شن عملية عسكرية واسعة وقريبة على القطاع". وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون قد حذر حماس مما اعتبرها استمرار الهجمات الصاروخية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع .وقال يعالون في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية إنه "ينصح زعماء الفلسطينيين في قطاع غزة بعدم اختبار صبر إسرائيل" .



    1. نشرت مجلة المونيتور بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "عندما تريد أمريكا، إسرائيل عليها التنفيذ" بقلم أراد نير. ويقول الكاتب بأننا يمكننا تعلم شيئا واحدا من اعتذار وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون عن هذه التصريحات التي وجهها إلى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فهو أنه عندما تريد أمريكا شيئا، فإن إسرائيل لا يمكنها التهرب منه. كما هو الحال في الأزمة مع تركيا بعد الاشتباك العنيف على سفينة مافي مرمرة مايو 2010، وهذه المرة أيضا، حاول نتنياهو ويعلون التهرب من الطلب الأمريكي بالاعتذار من تركيا. ولكن في حين أن مسألة مرمرة تطلبت ثلاث سنوات ليتم تحقيقها، فإن الطلب الأمريكي الأسبوع الماضي بتقديم الاعتذار للإدارة الأمريكية حدث في أقل من يوم. يضيف الكاتب بأنه كما طلبت الإدارة في واشنطن وتلقت اعتذارا رسميا من وزير الدفاع الإسرائيلي، يمكن للرئيس الأمريكي أن يطلب بنفس الطريقة من نتنياهو السير في المسار الدبلوماسي الذي يخطه كيري. ولكن إذا لم يظهر الرئيس الأمريكي الحسم الضروري لإجبار إسرائيل على قبول التنازلات الحاسمة للمضي قدما للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، فإنه سيدفع ثمنا سياسيا وشخصيا باهظا. في هذه المرحلة، فإنه من الصعب أن نصدق أن أوباما على استعداد لتحمل الضغط الشديد التي سيتم وضعه عليه إذا حاول أن يلوي ذراع نتنياهو في لحظة الحقيقة من العملية الدبلوماسية والانجرار إلى مواجهة علنية معه. في نظر المعارضين لعملية السلام، إذا فعل أوباما ذلك فإن سيتحول إلى كاره لإسرائيل وسيوصف كعدو لدودا. وسيضطر إلى تحمل انتقادات سياسية قاسية ومتلاعبة من مجلسي النواب والشيوخ. وقال انه سيكون هدفا لسهام السم التي ستطلق باتجاهه من قبل معظم أولئك الذين يعتبرون أنفسهم أصدقاء إسرائيل، ناهيك عن احتجاجات صاخبة بقيادة اللوبي الإسرائيلي والمجتمع اليهودي المنظم. وبالتالي تبقى المسألة هي ليس ما إذا كان هناك استعداد لتقديم تنازلات من قبل الحكومة الإسرائيلية، ولكن ما إذا كان هناك شخص ما في واشنطن على استعداد أن يضغط على إسرائيل ويتحمل العواقب.


    الشأن العربي

    1. رأت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن قائد الجيش عبد الفتاح السيسي أمامه المزيد من الضغوطات وستقوض قواه تحت الدستور الجديد إذا أصبح رئيساً للبلاد وترك قيادة الجيش. وأوضحت أن الدستور الجديد يحد من صلاحيات رئيس الجمهورية بعكس صلاحيات الجيش، مما يعرض السيسي لفقد صلاحياته التي يتمتع بها حالياً، ناهيك عن الأزمات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها البلاد والتي يتحتم عليها مواجهتها حينئذ. وألقت الصحيفة الضوء على التحول الدولي منه، حين أشاد أعضاء الوفد البرلماني الأمريكي الذي زار مصر مؤخراً بقيادة السيسي واستعداد الكونجرس لإصدار تقرير بالتطور الذي أحدثه في مصر بعد فترة من تحفظ الإدارة الأمريكية على السلطة الانتقالية ودور الجيش. كما ذكرت الصحيفة تأييد العديد من النخب السياسية في مصر مثل عمرو موسى إلى ترشح السيسي لخوض الانتخابات الرئاسية في حين اعترض البعض الآخر مثل حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، واستعداده لإعادة خوضه السباق الرئاسي. إلا أنها شددت على أن الأحوال في شمال سيناء وما تواجهه الشرطة والجيش من معارضة فيها ستحدد شعبية القائد القادم لمصر. ورغم خروج نتائج الاستفتاء على الدستور باكتساح لتدعم موقف السيسي وتدفعه للترشح، أشارت الصحيفة إلى نسبة مشاركة المواطنين في الاستفتاء التي بلغت 38.6% حيث مقاطعة تنظيم الإخوان للاستفتاء، مما يضع السيسي في مواجهة مع المعارضة، بجانب المشاكل الاقتصادية التي من الممكن أن تصرف الشعب عن تأييده إذا لم يقوى على مواجهتها.



    1. تساءلت مجلة فورين بوليسي الأمريكية حول كيفية فشل جنيف 2 الذي توقعته المجلة لا محالة. وذكرت أن بداية التصادم كان عند دعوة "بان" لإيران لحضور المؤتمر، إلا أن الدعوة قد قوبلت بالرفض من قبل قادة المعارضة السورية والإدارة الأمريكية التي أصرت على ضرورة إعلان إيران تأييدها الكامل لبيان جنيف الرسمي كشرط مسبق لحضورها، وهو ما رفضته إيران. كما أعربت المجلة عن قلقها حيال نجاح المؤتمر حتى إذا تم حل الأزمة الحالية والضغط على المقاومة السورية للحضور. وقالت أن الأمل يبقى ضعيفًا مع شدة الانقسام الحاصل في صفوف المعارضة، وعدم سيطرتها على مجريات الأمور فعليًا، مما يثير التساؤل حول مدى قدرتها على الدفع بقرار لوقف الاقتتال، ناهيك عن اختلاف أهداف المؤتمر طبقًا للأطراف المشاركة. وأكدت أن بعد ثمانية أشهر من تأجيل انعقاد المؤتمر المستمر، أصبح "جنيف 2" هدفًا في حد ذاته وليس وسيلة لحل الأزمة السورية، وأصبحت الوسائل الدبلوماسية غير مجدية أمام العقبات التي تواجهها محادثات السلام في بدايتها.



    1. قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الولايات المتحدة تقف بجانب الحليف الخطأ بمصر، وأن الدستور الجديد بمصر يعيد الدولة البوليسية ويقدم الفريق أول عبد الفتاح السيسي إلى مقدمة المشهد السياسي وربما رئيسًا محتملًا للبلاد، لافتة إلى أنه في الوقت الذي خرج وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ليعرب عن أمله في الانتقال إلى حكم ديمقراطي، كان أنصار النظام الليبرالي العلماني قيد الاعتقال ووراء القضبان في سجن طرة. ووفقًا للمجلس الوطني لحقوق الإنسان- وهى منظمة غير حكومية- فإن أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة وعلاء عبد الفتاح، قادة ثورة يناير 2011، يعانون من سوء المعاملة بما في ذلك الحبس في زنزاناتهم لأكثر من 20 ساعة يوميًا، وبطبيعة الحال لم يتمكنوا من التصويت في الاستفتاء على الدستور الذي يعفي الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات من الرقابة المدنية. ويذكر أن الرجال الأربعة تم اعتقالهم في نوفمبر الماضي بتهمة التظاهر ضد قانون التظاهر الجديد، بينما أعلن كيري أن خارطة الطريق تمضى بالبلاد قدمًا نحو الديمقراطية. وعلى حد قولها، قالت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية وقفت بجانب الحليف الخطأ في مصر، فقد أجرى وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل أكثر من 20 اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي منذ 30 يونيو، في حين أيد كيري أن الجنرالات يمضون بالبلاد نحو الديمقراطية.


    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً بعنوان "سنودن ليس عميلاً للمخابرات الروسية". وجاء فيه أن ادوارد سنودن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي الذي كشف عن وثائق سرية قادت إلى فضح الحكومة الأميركية بقضايا تجسس عالمية نفى صحة الإشاعة التي تقول إنه عميل المخابرات الروسية. وقال النائب الأميركي مايكل رودجرس مؤخرا إن مجيء سنودن إلى موسكو لم يأت غالب الظن بالصدفة. وقال سنودن الموجود في موسكو في حديث إلى صحيفة نيويوركر إنه لا صحة لمزاعم مَنْ يصفه بأنه جاسوس روسي، وأكد أنه لم يستعن بأحد ناهيك عن أية حكومة معبرا عن اعتقاده بأن الأميركيين لن يصدقوا مزاعم من هذا القبيل. وأشار سنودن إلى أنه وصل إلى موسكو كمسافر عابر بحوزته تذكرة الرحلة إلى هافانا إلا أن وزارة الخارجية الأميركية قررت أن تراني في موسكو فألغت جواز سفري ونوة سنودن إلى أنه أراد أن يساعد بلادة ولا يضر بها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 436
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-27, 11:16 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 425
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-07, 11:46 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 424
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-07, 11:45 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 423
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-07, 11:43 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 422
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-02, 10:25 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •