النشاط في التواصل الاجتماعي
ملف رقم (663)
|
|
جدول المحتويات
| الموضوع |
الصفحة |
| أهم ما ورد على صفحات قيادات حماس |
2 |
| أهم ما ورد على صفحات كوادر و مناصري حماس |
3 |
| أهم ما ورد على صفحات حماس |
|
| صفحات تدار من قبل حركة فتح ومؤيدة لفتح |
|
| اليسار |
|
| شخصيات تحريضية |
|
| بعض الصفحات التابعة لدحلان وعناصره |
|
| مرفقات متعلقة بالتقرير |
4الى17 |
أهم ما ورد على صفحات قيادات حماس
مشير المصري
دعا مشير المصري عبر صفحته في موقع الفيسبوك الى و قف ما اسماه مهزلة المفاوضات السرية، و في منشور آخر قال:"الإعتقالات السياسية مش وطنية"، علق على المنشور شخص بإسم ايمن عبيدو من الخليل، حيث اقل"كرمال عيون المحتل"، المذكور درس او يدرس في جامعة بيرزيت، ملقب بـ"العقيد".(مرفق رقم1 صفحة4)
حسام بدران
ادعى حسام بدران ان القيادة الفلسطينية تستخدم المصالحة كورقة لتحسين المفاوضات، حيث قال:"مصالحة الحقيقية هي التي تحمي الحقوق وليست ورقة لتحسين المفاوضات وهي التي تضمن حرية الناس وكرامتهم وهي التي تضمن إستقلال القرار الفلسطيني وهي التي تمنع طرفا واحدا من الانفراد بالقرار السياسي، وكل ما سوى ذلك يبقى علاقات عامة لن ترضي شعبنا ولن تقنعه"، و اضاف في منشور آخر ان الأسرى في سجون الإحتلال يستعدون لخطوات تصعيدية في حال لم يتم الإفراج عن ابراهيم حامد. (مرفق رقم2 صفحة5)
شاكر عماره
اعتبر شاكر عماره عبر صفحته في موقع الفيسبوك ان فرص التوافق و المصالحة مستحيلة، حيث قال:" فرص التوافق والمصالحة مستحيلة بسبب الخلافات الجوهرية فإذا كان ملف الاعتقال السياسي يعتبر من اخف الملفات فكيف ستحل الملفات الثقيلة وهناك ملل من المصالحة ودون التوصل إلى نتائج حقيقية تنهي حقبة الانقسام".(مرفق رقم3 صفحة6)
باسم زعارير
انتقد باسم زعارير عبر صفحته في موقع الفيسبوك القيادة الفلسطينية لعودتها للمفاوضات، حيث قال:"شكرناهم عندما قالوا فشلت المفاوضات ..ونصحناهم بالثبات..لكنهم هرعوا لانقاذها ..فلم يتلقوا الا الصفعات والتهديدات.."من لم يتعظ من التجارب الفاشلة فلا واعظ له ..لا واعظ له.!". (مرفق رقم4 صفحة7)
وصفي قبها
طالب وصفي قبها عبر صفحته في موقع الفيسبوك بتشكيل لجنة تحقيق حول إدعاءات بتعذيب اسامة الشوامرة في جهاز المباحث بالخليل، عقب نشر فيديو على موقع اليوتيوب للشوامرة بتاريخ3/4/2014 و هو يروي إدعاءاته حول تعذيبه، لمشاهدة الفيديو اضغط هنا . (مرفق رقم5 صفحة8)
أهم ما ورد على صفحات كوادر و مناصري حماس
نشر ابراهيم مالك حامد عبر صفحته الشخصية في موقع الفيسبوك صورة استدعاء له وصله من اجل مقابلة الأمن الوقائي يوم الأربعاء بتاريخ 9/4/2014، و كتب معلقا:" الى سيادة الرئيس ابو مازن لماذا يتم استقبال ابناء شعبك وبالتحديد الاسرى المحررين في زنازين العهر ،بينما يتم استقبال ابناء الحخامات الاسرائيلين وابناء قتلة خالي الشهيد عبدالرؤوف وصديقي الشهيد محمد حسين في قاعات المقاطعة، تسقط حكومة رام الله ويسقط التنسيق الامني"، المذكور من سلواد – رام الله.(مرفق رقم6صفحة9) ابرز التعليقات على المنشور:
كتب ايوب عياد"لا عادي مهوته الي بيطب في اسرائيل بطب في السلطة"، المذكور من سلواد درس او يدرس في جامعة بيرزيت.
كتب محمد حامد"اخت الحكومة ع اخت الامن ع اخت ابو مازن تروحش"، المذكور من سلواد/رام الله.
كتب انس مشعل"الله يقويك و تسقط سلطة التعاريض"، المذكور من كوبر/رام الله درس او يدرس في جامعة القدس المفتوحة.
كتب سامر المصري عبر صفحته في موقع الفيسبوك مهاجما حركة الشبيبة:"إن أرادت الشبيبة أن نلغي عنها لقب التابع للأجهزة الأمنية (وأظنهم لا يريدون) ، فليثبتوا لنا ذلك بالفعل لا بالقول ، أما أن يتم الإعداد للإنتخابات من داخل مقراتهم ، وأن يتم تفريغ طاقم متكامل لمتابعة سير الإنتخابات وتقديم الدعم اللازم للشبيبة فهذا إن دل فإنما يدل فقط على عدم ثقتهم بمقدرة الشبيبة على خوض الإنتخابات وتحقيق نتائج ايجابية وحدهم !!"، المذكور من رام الله يدرس في كلية الهندسة بجامعة بيرزيت. (مرفق رقم7 صفحة10)
كتب ادهم ابو سلمية عبر صفحته في موقع الفيسبوك مهاجام وفد فتح للمصالحة، حيث قال:"لا أهلاً ولا سهلاً بأي وفد يأتي لـ غزة للحديث عن أكذوبة " المصالحة" في ظل تكامل الأدوار بين الاحتلال وسلطة فتح، المدخل الصحيح لإستعادة الوحدة وتهيئة الأجواء للمصالحة يبدأ بإطلاق سراح مئات الطلبة والشباب والمجاهدين من زنازين فتح في الضفةالمحتلة، وعلى قيادة حماس أن تستجيب لنبض جماهيرها التي تعيش حالة من الاستفزاز والغضب جراء الاعتقالات اليومية لقيادتنا وأخواننا في مدن الضفة".(مرفق رقم8 صفحة11)
كتب اسامة خاطر من نابلس منتقدا زيارة و مهاجما زيارة وفد فتح للمصالحة الى غزة، مدعيا ان عزام الأحمد هو من يعيق طريق المصالحة، حيث قال:"أما مللتم من الزيارات والاستقبالات العبثية، أصبحنا نعلم مسبقا موعد زيارة الوفد لغزة، وهو في كل أزمة تمر بها فتح والسلطة، ودائما بعد انتهاء اللقاء وعودة فتح للضفة وانتهاء أزمتها مع الاحتلال تعود للتصعيد الإعلامي والتحريض المتواصل على حماس، أليس عزام الأحمد هو ذاته من صرح وحرض على حماس في الإعلام المصري قبل نحو شهر؟؟!".(مرفق رقم9 صفحة12)
كتب بهاء الدين الغول من غزة عبر صفحته في موقع فيسبوك مهاجما حركة فتح، حيث قال:"إذا بقيت جماعة فتح في الحكم كمان سنة، فلن يبقى لنا وطن".(مرفق رقم10صفحة13)
هاجم سعيد قصراوي عبر صفحته في موقع الفيسبوك المؤسسة الأمنية الفلسطينية و القيادة الفلسطينية، حيث قال:"عندما تستهدف الاعتقالات في الضفة كل من له علاقة بعمل مقاوم بحجة حيازة المال او السلاح هذا ليس دليلا على انها ليست سياسية بل هذا دليل على انها تجاوزت حد السياسية واصبحت غير وطنية في وطن يسعى مقاوموه لتحريره من المحتل الغاصب"، المذكور من رام الله درس في جامعة بيرزيت قيادي في الكتلة الإسلامية في الجامعة.(مرفق رقم11 صفحة14)
هاجم عز الدين ابراهيم عبر صفحته الشخصية الرئيس ابو مازن و حركة فتح، حيث قال:" في كل الأعراف: الاستمرار في الفشل فشل مركّب، الا عند حركة فتح ومحمود عباس فالاستمرار بالفشل نضال وطني!"، المذكور صحفي في قناة القدس.(مرفق رقم12 صفحة15 الى16)
كتبت لمى خطر عبر مدونتها الإلكترونية مقالا بعنوان"لماذا ليست وطنية؟"، تتحدث في المقال عن ما تسميه الإعتقالات السياسية و تشخصها من وجهة نظرها، علق على المنشور فاخر الرنتيسي مهاجما"هذه الاعتقالات هي جزء من وظيفة السلطة الامنية،أعلنها الرئيس صراحة، ان واجب الاجهزة الامنية هي منع اي عمليات مسلحة ضد الاحتلال .. والاعتقال الجاري يحدث لذات الهدف".(مرفق رقم13 صفحة17)
مـرفق1
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
مـرفق2
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
مـرفق3
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.jpg[/IMG]
مـرفق4
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.jpg[/IMG]
مـرفق5
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image023.jpg[/IMG]
مـرفق6
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image025.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image027.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image029.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image031.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image033.jpg[/IMG]
مـرفق7
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image035.jpg[/IMG]
مـرفق8
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image037.jpg[/IMG]
مـرفق9
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image039.jpg[/IMG]
مـرفق10
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image041.jpg[/IMG]
مـرفق11
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image043.jpg[/IMG]
مـرفق12
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image045.jpg[/IMG]
مـرفق13
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image047.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image049.jpg[/IMG]
لماذا ليست وطنية؟!
لمى خاطر
في عام 2010 حدث بعض التغيّر على سياسة السلطة في الضفة الغربية في التعامل مع المعتقلين السياسيين لديها، حيث توقّفت أشكال التعذيب العنيف التي كانت تنتهجها قبل ذلك، وجاء ذلك عقب تقارير لمنظمات حقوقية دولية وثّقت حالات تعذيب شنيعة في سجونها، وبعد عدة حالات وفاة بسبب التعذيب. غير أن هناك استثناءً واحداً لم يشمله هذا التغيّر وهو (الاعتقال على خلفية المقاومة)، أي مقاومة الاحتلال، فالمقاوم الذي يُعتقل بسبب تنفيذه عملية ضد الاحتلال أو التخطيط لذلك أو حيازة سلاح ظلّ يخضع لتعذيب مفتوح لا يتوقّف إلا بانتزاع المعلومات المطلوبة، وهذه بدورها تحوّل (بصورة مباشرة أو غير مباشرة) للمخابرات الإسرائيلية التي لا تكتفي – بطبيعة الحال – بالمدة التي يقضيها المعتقل في سجون السلطة، فتعيد اعتقاله والتحقيق معه بعد إفراج السلطة عنه.
هذه القضية على وجه الخصوص لا تملك السلطة إنكارها، لكنها تقارف ما هو أبشع من الإنكار حين تدّعي أنها تعتقل المقاوم لحمايته من استهداف الاحتلال، ولا يخجل الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري من ادعائه بأن اعتقالهم المقاومين يحميهم من الاغتيال الصهيوني، ذلك أن مفهوم حماية المقاوم يتعارض كلياً مع تعذيبه الشديد وشبحه أياماً طويلة في مسلخ أريحا، أو قتله تحت التعذيب كما حصل مع مجد البرغوثي وفادي حمادنة ومحمد الحاج وهيثم عمرو وكمال أو طعيمة!
ولعلّ أهم ما في قضية الاعتقال السياسي أنها تتجاوز مفهوم الحريات المغيبة، أو حالة الانقسام التي يُعلّق عليها كثير من الفلسطينيين مآسيهم ويحسبون أن انتهاءها مقترن بنهاية الانقسام، فالاعتقالات سياسة متجذّرة في مشروع السلطة، وحدثت منذ تأسيسها، ولم تتوقف إلا بعد انطلاق انتفاضة الأقصى نتيجة فقدان الأجهزة الأمنية سيطرتها على الأوضاع الداخلية، ثم عادت لتطلّ بوجهها القبيح عام 2007 مستغلة هذه المرة مشجب الانقسام.
إن ملخّص القضية كلّها أنها اعتقالات تنفّذ لحساب الاحتلال، ووفق معاييره وقوانينه في الاستهداف والملاحقة، فالقضايا التي يحاسب عليها المعتقل لدى محاكم السلطة والاحتلال واحدة، وهذا لا يقتصر فقط على العمل المقاوم، فحتى النشاط التنظيمي والعمل الإغاثي والطلابي والسياسي يخضع للمساءلة وفق معايير الاحتلال، فما يزعج الاحتلال يزعج السلطة والعكس صحيح، بل إن الأخيرة ملزمة (وفق الاتفاقات الأمنية) بالسهر على أمن الاحتلال قبل أمن الفلسطيني، وبمعاملة المقاوم كإرهابي خارج عن (الصف الوطني) كما ينعق ناطقوها الذين لا يجيدون غير الكذب والتدليس ويمتهنون التضليل بحرفية واضحة!
ولذلك تبدو الحملة التي أطلقها ناشطون على مواقع التواصل تحت عنوان (الاعتقالات مش وطنية) أفضل ما يعبّر عن هذه القضية، ويصنّفها بشكل صحيح بعيد عن المصطلحات المنمقة التي تميّع حقيقتها وتجعلها شأناً هامشياً في المشهد الفلسطيني.
ويبدو الآن أن هناك حاجة لفهم أصل كثير من الظواهر السلبية في هذا المشهد، قبل اجترار التعبيرات الإعلامية الدارجة في توصيفها، أو بحث آثارها وما يطفو على السطح فقط من جبلها الجليدي الضارب في أعماق الحقيقة!
وحين نفهم قدر ارتباط السلطة بالاحتلال، سياسياً واقتصادياً وأمنيا، سنفهم لماذا يكتنف المشهد الفلسطيني كلّ هذا التزييف، ولماذا تمعن قيادة السلطة في معركة أوهامها السخيفة، ولماذا تضخّم إنجازاتها قليلة الشأن وتصوّرها معارك فذّة، وسنفهم أيضاً لماذا تحفل سدّة النخب السياسية والثقافية بمفردات تضليلية وتحترف دلق التحليلات الممجوجة على مسامعنا ليل نهار، لكنّها تجبن عن قول الحقيقة أو عرضها أمام الجمهور بأمانة خالصة!
وسنفهم أخيراً لماذا يستمر اعتقال المناضلين، وسيستمر حتى لو وُقّع اتفاق شكلي للمصالحة، ولماذا يعرف المواطن البسيط في الضفة الغربية أن من يعادي الاحتلال يصبح بالضرورة عدواً للسلطة، ثم لماذا يطرح هذا المواطن ذلك السؤال التقليدي كلّما سمع باعتقال أحدهم: "سلطة أم يهود"؟!.