النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 689

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 689

    22/3/2014
    ترجمات
    (689)


    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "من أصدقاء إلى أعداء: المواجه بين عباس ودحلان"، كتبه إليور ليفي، بلغ الصراع العنيف بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وزعيم حركة فتح السابق محمد دحلان مستوى جديدا: الاثنين يتبادلان الاتهامات حول الفساد، والتعاون مع إسرائيل، والتورط في وفاة عرفات. ولكن ماذا يحدث وراء الكواليس في الصراع على السلطة؟ قد يعتقد المرء أن الفلسطينيين في هذه الأيام منشغلين بزيارة عباس إلى واشنطن والمرحلة الرابعة المقبلة من الإفراج عن السجناء، ولكن الشيء الوحيد الذي يهمهم في هذه الأيام هو الصراع اللامتناهي بين رئيس السلطة الفلسطينية ودحلان. من أعلى الرتب في الحكومة إلى المناقشات في وسائل الإعلام الاجتماعية والحديث في الشارع، الموضوع الرئيسي هو عداء طويل بين الاثنين للوصول لقلوب الناس من خلال اتهام الآخر وتخوينه. كان دحلان عضوا بارزا في حركة فتح ويشغل المناصب العليا في الحكومة وقوات الأمن الفلسطينية حتى اتهم بالتآمر للإطاحة بعباس وإنشاء ميليشيا مسلحة. وطرد من الحركة في عام 2011. وبعد أن تم عزل ونفي دحلان إلى دبي، أمر عباس بإغلاق المواقع الإخبارية التي تم تحديدها على أنها تابعة ومناصرة له. واتهم دحلان عباس مرارا وتكرارا بالفساد المالي والاختلاس. قال عباس في كلمته إن دحلان كان يعرف مسبقا عن محاولة اغتيال إسرائيلية لصلاح شحادة، استهدفت قائد الجناح العسكري لحماس الذي قتله الجيش الإسرائيلي عام 2002. بالإضافة إلى ذلك، اتهم دحلان عباس بالتعاون مع إسرائيل ولمح إلى أن له علاقة بوفاة ياسر عرفات. ورد دحلان بسرعة وأجرى مقابلة لمدة ثلاث ساعات لقناة تلفزيونية مصرية خاصة قناة دريم 2، اتهم فيها عباس مرة أخرى وأبناءه بالفساد المالي والإضرار بالمصلحة الفلسطينية عن طريق المفاوضات مع إسرائيل. خلقت المقابلة ضجة في اليوم التالي حيث نزل آلاف من الفلسطينيين إلى الشوارع لدعم عباس، وحرق صور لدحلان أمام الكاميرات. وبعد بضع ساعات، في منتصف الليل، أطلقت أعيرة نارية على منزل جبريل الرجوب وهو العدو اللدود لدحلان. ويعتقد أن الجولة الحالية من النزال بين الطرفين ليست صدفة، حيث أن عباس بلغ من العمر 79 ولم يعين خليفة له. دحلان يضع نصب عينيه أملا في العودة إلى الضفة الغربية وأخذ مكان عباس.

    v نشر موقع "والا" العبري تقريرا بعنوان "جيل من الفدائيين ينمو بالضفة الغربية يجب التخلص منه"، تناول فيه بشكل مفصل سيرة حياة الشهيد حمزة أبو الهيجا التي قال عنها "إنها مليئة بالمطاردات ومحاولات الاغتيال رغم صغر سنه"، كما تحدث الموقع عن محاولات اعتقال أبو الهيجا من قبل الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة قبل تنفيذ عملية اغتياله صباح اليوم. ويقول الموقع "إن عملية تصفية الشبان الثلاثة صباح اليوم في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، والتي أسفرت عن مقتل أحد أبرز القادة العسكريين في الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية حمزة أبو الهيجا من كتائب القسام، يأتي ضمن خطة تعدها اجهزة الأمن الإسرائيلية للتخلص من النقاط الحامية والتي تشكل خطرا حقيقيا على أمن الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية". وينقل الموقع عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله "كان أبو الهيجا كغيره من الجيل الصاعد من الفدائيين يشكل كابوسا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وبالتالي فإن عملية تصفية الشاب الصاعد حمزة ابو الهيجا قائد كتائب القسام في منطقة جنين وشمال الضفة يعتبر إنجازا كبيرا لقوات الجيش". ويضيف الضابط "أبو الهيجا نجل القيادي في القسام جمال أبو الهيجا المعتقل منذ العام 2002، والذي فقد عينه وإحدى يديه خلال محاولة اغتيال فاشلة، وكان على غرار والده، يشكل قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أية لحظة في وجه الإسرائيليين". ويضيف

    الموقع "الشاباك وقوات الجيش كانوا يصنفون حمزة على أنه خطر متنقل لا تعرف حركته، يحبه أبناء المخيم كلهم على اختلاف ألوانهم، فكان يمكن أن يكون نواة مثمرة لخلق جيل من الشباب الفلسطيني الذي يملك الاستعداد لقتال "إسرائيل" في مخيمات جنين ونابلس التي لا تقدر حتى السلطة الفلسطينية على ممارسة نشاطها الأمني فيها، حيث كان أبو الهيجا يتعرض لملاحقة متواصلة من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، إلا أن ردات فعل اهالي المخيم كانت تقف حائلا أمام اعتقاله". وأشار الموقع إلى فشل قوات الاحتلال في اعتقال حمزة الذي اعتقل عام 2002، وقال "لقد تربى حمزة على كره "إسرائيل" وجيشها وما تربى عليه حمزة تربى عليه آلاف الأطفال في المخيمات الفلسطينية الذين يشاهدون جيش الاحتلال يقتل اقاربهم ويعتقل أحباءهم". ويختم الضابط الإسرائيلي بالقول "أبو الهيجا وأمثاله العشرات من الشباب الفلسطيني في مخيمات نابلس وجنين وحتى قلنديا في القدس، يجب التخلص منهم وبسرعة، لأن تركهم يعني إفساح المجال لخلق جيل من الشباب القادر على حمل السلاح في وجهنا، فيصنعون بنا ما صنع جيل الانتفاضة الثانية، وهذا ما لا ترغب "إسرائيل" في حدوثه".

    v نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالا بعنوان "اللاجئون الفلسطينيون لن يستسلموا"، كتبته كرمة النابلسي، أستاذة فلسطينية في جامعة أوكسفورد، تتحدث الكاتبة عن اللاجئين الفلسطينيين في الخارج، الذين تتوقع بعض الأطراف أن يتخلوا عن حق العودة إلى ديارهم، التي أخرجوا منها عام 1948. تقول الكاتبة: "كل ما نسمعه هذه الأيام عن أغلبية الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم في نبكة 1948، وأصبحوا لاجئين، هو أنه عليهم أن يتخلوا عن حق العودة". وتضيف أنهم يريدون أن يسلبوا الفلسطيني أبسط حقوق اللاجئين، التي يكفلها القانون الدولي. فجميع القادة يتحدثون عن "التوافق" المطلوب وفق وثيقة مسربة من مشروع السلام الذي يدعو له وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ويتناقش حوله الغرب سريا، بتواطؤ الأنظمة العربية جميعها. وتقول الكاتبة إن الضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون اللاجئون في الخارج لا تختلف عن الضغوط التي تقع عليهم في بلدهم، حيث أن كل فلسطيني لاجئ بصورة أو بأخرى. فالفلسطينيون "يرحلون من مناطقهم فيما يسمى اليوم إسرائيل، وبعضهم لا يزال يعيش منذ 1947 في بيوت لا تصلها الكهرباء". وتقول الكاتبة: مخطئ من يعتقد أن هذه الضغوط ستنال من عزيمة الفلسطيني، وأنهم سيستسلمون جميعا. إن الفلسطينيين اللاجئين في كل مكان من العالم يرفعون شعار "العودة توحدنا".

    v نشرت صحيفة الشرق الأوسط باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "اسمحوا لغزة أن تتنفس"، كتبه بكر عويضة، يقول الكاتب إن غزة هي واحدة من المناطق الساخنة. في وقت سابق من هذا الشهر، في 12 آذار، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى "احتلال" غزة انتقاما ضد الجهاد الإسلامي الفلسطيني الذي قام بإطلاق عدد من الصواريخ على إسرائيل. وقال متحدثا للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: "في أعقاب هجوم من هذا القبيل، وابل من أكثر من 50 صاروخا، لا يوجد بديل سوى إعادة احتلال قطاع غزة بأكمله." لم تكن تلك المرة الأولى التي يهدد فيها مسؤول إسرائيلي باحتلال غزة. ولكن يجب علينا أن نطلب من القيادة الفلسطينية أن تنتبه جيدا، على الرغم من أن الجميع سيقول إن تصريحات ليبرمان فارغة، ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار ازدياد التوتر على الساحة الدولية، لا سيما بعد ضم روسيا رسميا لشبه جزيرة القرم. في هذا المناخ السياسي العالمي، يمكن للصواريخ من لواء القدس أن تصبح ذريعة تل أبيب التي تحتاجها لتنفيذ تهديد ليبرمان. أول مشكلة دولية قد يكون لها تأثير على الوضع في غزة هي بوضوح تزايد التوتر بين روسيا والغرب، وإمكانية تلوح في الأفق أن الأزمة يمكن أن تصبح عسكرية. ولكن يجب علينا أيضا أن نلقي نظرة فاحصة على الأحداث في سوريا وانعكاساتها على لبنان والعراق والأردن، فضلا عن الوضع الداخلي في مصر، لنفهم أن الظروف الدولية قد تسمح لإسرائيل بإعادة احتلال الأراضي الفلسطينية إذا ما رغبت في ذلك. وفي حال حدث ذلك، فإن الإجراءات الأولى والأخيرة على الساحة الدولية ربما لن تتجاوز الشجب والإدانة هنا وهناك. الأكثر إيلاما بوضوح وبصراحة، أن الفلسطينيين فشلوا في الحفاظ على الاستقلال الذي تحقق. فمن الصعب أن نعترف بأن الجانب الفلسطيني لم يكن يعرف كيفية البناء على الأراضي التي سيطروا عليها أو كيفية مواصلة العمل للحصول على مزيد من الأرض. في الواقع، أظهر القادة الفلسطينيون أسوأ جانب لها، وواجهت العالم بالحجج السخيفة. تطور الأمر بسرعة إلى ما رأيناه في صيف عام 2006، بعد عام من الانسحاب الإسرائيلي من غزة كانت هناك اشتباكات مسلحة واعتقالات وانقسامات. اعتقد الشباب حقا أنهم بنوا دولة، وكانوا يهاجمون بعضهم البعض للسيطرة على تلك الدولة. يجري خنق قطاع غزة البالغ عدده 1.5 مليون نسمة، في منطقة غير صالحة لاستضافة حتى ربع هذا العدد. متى يكون الوقت المناسب لقطاع غزة وشعبه للتنفس؟ هل مقدر لهم البقاء في أيدي الآخرين من المسؤولين عن الهجمات الصاروخية وإغلاق المعابر الحدودية وأولئك المنشغلين بالتفاوض على إطار العمل لتوجيه المفاوضات؟

    v نشرت صحيفة فكيت التركية مقالا بعنوان "الذكرى العاشرة لإستشهاد أحمد ياسين" للكاتب التركي احمد فارأول، يقول الكاتب في مقاله إن هنالك الكثير من الشخصيات التي اختارت مقاومة الظلم والتضحية من أجل تحقيق النصر

    الذي أمر به الله تعالى، ومن بين هذه الشخصيات مؤسس حركة المقاومة الإسلامية الفلسطيني أحمد ياسين. في مثل هذا اليوم وقبل عشرة أعوام استشهد الشيخ أحمد ياسين بصواريخ من قبل الطائرات الإسرائيلية وهو خارج من المسجد عند أدائه صلاة الفجر، وتم معرفة أحمد ياسين لدى جميع العالم بأنه الزعيم الروحي ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، أي أنه هو زعيم لحركة فلسطينية تقاتل من أجل القضية الفلسطينية ومن أجل وقف الاحتلال الصهيوني، لافتا إلى أن الشيخ أحمد ياسين كان رائدا في الانتفاضة الأولى عام 1987، وكان في الانتفاضة الثانية الزعيم الروحي لانتفاضة الاقصى، لذا كان يعتبر عند الفلسطينيين بالقائد والزعيم، وكان دائما ما يقف بعيدا عن أعمال الفتن التي قد توقع فصائل المقاومة الفلسطينية فيما بينها، وبهذا نجح في رص صفوف المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، وكان قائدا ذات شخصية لجميع الفلسطينيين لأنه وضع روح الحرية للفلسطينيين جميعهم، واعتبر زعيما للقضية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن المسحيين نفسهم دعوا له بعد وفاته، ومقتل أحمد ياسين كشف الغطاء عن الإرهاب الصهيوني الذي يرتكبه ضد الفلسطينيين، ويسعى الاحتلال الصهيوني الآن إلى القضاء على حركة حماس.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "هل يعرف يعلون شيئا لا نعرفه؟" كتبه سيما كادمون، يقول الكاتب إن وزير الدفاع يعتقد أن إسرائيل هي أكبر قوة في العالم وليست في حاجة إلى الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال، أو انه مجرد غبي عادي. دعونا نسمي الأشياء بأسمائها: وزير الدفاع إما أنه يعرف شيئا لا نعرفه، أو كيف يمكنني وصفه بدقة -إنه مجرد غبي عادي. هذا هو السبيل الوحيد لتفسير سلوك وزير الحكومة الأكثر أهمية، والذي يمكن أن يؤدي إلى كارثة في العلاقات مع الإدارة الأمريكية. وبعبارة أخرى، إلا إذا كان الوزير يعلم ما لا أحد آخر في العالم يعلمه على ما يبدو، وهي أن إسرائيل هي أكبر قوة في العالم، وأنه لا يحتاج إلى دولة أخرى، لا عسكريا ولا دبلوماسيا، وهذا على عكس فكرة أن إسرائيل هي عبء على كاهل الولايات المتحدة. ووسط تقارير بأن الولايات المتحدة طالبت باعتذار علني، نشر وزير الدفاع توضيحات حول التعليقات الحرجة، قائلا: 'لا تحد أو انتقادات أو نية للإيذاء بالولايات المتحدة أو علاقاتها مع إسرائيل." وعلى الرغم من الغطرسة الواضحة في تصريحات الوزير يعلون، نحن ما زلنا بلد مؤسسته الدفاعية بكل ما فيها -من الإطارات على سيارة الجيب إلى طائرة الشبح –هو من الولايات المتحدة، ناهيك عن حاجتنا لحق النقض الأمريكي في مجلس الأمن، لا مفر من الاعتراف بحقيقة أن لدينا وزير دفاع لا يمتلك الحكمة. لو كان الأمر قد حدث مرة واحدة فقط، فلا مانع من ذلك. ولكن يعلون بالفعل اضطر للاعتذار عن الشتائم التي ألقاها سابقا في وجه جون كيري. الآن وجه سهامه الى الرئيس. وبالتالي فإن الشدة غير المسبوقة من ردود الفعل من الإدارة الأميركية لم تكن مفاجئة لنا. يقول يعلون بالضبط ما يفكر به. وعندما يكون هذا هو ما يعتقده وزير الدفاع، وهو الشخص الذي يعلم أن هناك اعتماد من مؤسسة الدفاع الإسرائيلية على الولايات المتحدة، هذا يعني أنه حقا لا يفهم جوهر العلاقات. فليكن واضحا: إذا كان قد ألحق الضرر على نفسه فقط، نحن لن نكترث. المشكلة هي أننا جميعا قد ندفع ثمن الانتقام الأمريكي إن حدث. ولكن السؤال المثير للاهتمام، كما هو الحال دائما، هو موقف رئيس الوزراء. هل يشير صمته المستمر إلى أنه يتفق مع آراء يعلون؟ أقل ما ينبغي لنتنياهو القيام به هو الإدانة العلنية لتصريحات يعلون. إذا كان يريد انقاذ العلاقات الأمنية الأكثر أهمية لنا، لا بد له من وضعه في مكانه. الاعتذار من يعلون ليس كافيا. نتنياهو عليه الاعتذار شخصيا للأمريكيين، على الأقل مثل ما اعتذر الأسبوع الماضي إلى الأردنيين عن قتل القاضي الأردني. لأن علاقاتنا مع واشنطن لا تقل أهمية عن علاقاتنا مع عمان.

    v نشرت صحيفة بوسطن جلوب الأمريكية مقالا بعنوان "الإسرائيليون يريدون السلام – ولكنهم يخشون ما قد يحدث بعد ذلك"، كتبه روبرت ليكيند (مدير اللجنة اليهودية الأمريكية في بوسطن)، يقول الكاتب بعد ثمانية أشهر، نحن نقترب من الموعد النهائي 29 أبريل الذي عينه كيري لاستكمال مفاوضات السلام. لا تزال هناك ثغرات كبيرة، والقيادة الفلسطينية تهدد بالتخلي عن المحادثات. وكثير من اللوم على إسرائيل. وهذه الظروف ستؤدي فقط إلى إدامة هذا الصراع. تؤكد الاستطلاعات المتتالية أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون حل الدولتين للصراع مع الفلسطينيين، وذكر استطلاع أخير أن 72 في المئة من الإسرائيليين يرحبون باتفاق يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة. حتى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شدد في أوائل آذار/مارس أنه "على استعداد لتحقيق السلام التاريخي الذي من شأنه أن ينهي قرنا من الصراع وسفك الدماء". حتى الآن، هناك عدم تماثل مثير للقلق في عملية السلام اليوم يتم تجاهله إلى حد كبير خارج إسرائيل بالنسبة للفلسطينيين، تحقيق الطموح الأساسي من أجل

    إقامة دولة مستقلة، من شأنه أن يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من معظم الضفة الغربية، وفقا لشروط تم الاتفاق عليها سابقا. بمجرد القيام به، فإن معظم المراكز السكانية الرئيسية في إسرائيل ومطار بن غوريون، شريان الحياة في إسرائيل إلى العالم الخارجي، سوف تكون على مقربة من الحدود الجديدة وضمن مدى الصواريخ ونيران الأسلحة الصغيرة. وسوف تكون هذه الثغرات الأمنية لأية نتيجة لسلام مستقر. ولكن هذا لن يتم إنجازه بسهولة. الفلسطينيون منقسمون بين أنصار حماس، وهي منظمة إرهابية ملتزمة بتدمير إسرائيل، وأنصار حركة فتح، فقط بعض منهم دعم التسوية النهائية. وهي تبقى معادية لإسرائيل وتحرض ضد اليهود بشكل منتظم في وسائل الإعلام الفلسطينية والخطاب السياسي. وبعد سنوات من الفساد المستشري، تفتقر السلطة الفلسطينية إلى الشرعية في نظر العديد من مكوناتها. والنتيجة هي نظام الحكم الفلسطيني الضعيف الذي يتم وضعه بشكل سيئ لتقديم وعود لا يمكنها ضمان تنفيذها. وهناك أيضا قيود خارجية تمنع اتفاق سلام. قبل أسبوعين فقط، تم القبض على سفينة شحن تحمل صواريخ إيرانية متقدمة معدة للاستخدام ضد إسرائيل. وسوف تستمر الجهود الإيرانية لمهاجمة إسرائيل، ومن المرجح أن تساعدها عدد من الدول المجاورة، وكذلك حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان، ومجموعة من الجماعات الإسلامية التي تسهم في الاضطرابات الدينية والعرقية والقبلية لم يسبق لها مثيل في منطقة الشرق الأوسط. هذه الظروف تؤكد أن التسوية يمكن أن تنطوي على مخاطر جسيمة بالنسبة لإسرائيل. يجب أن يتضمن أي اتفاق ضمانات من الولايات المتحدة وغيرها أن هذه التهديدات الأمنية يمكن تخفيفها. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن الإسرائيليين لا يزالون ملتزمين بعملية السلام. للأسف، ليس من الواضح تماما أن الفلسطينيين يشاركونهم هذا الهدف. يهدد القادة الفلسطينيون الآن بالتخلي عن المحادثات وتقديم قضيتهم إلى الأمم المتحدة، لكن الجهود الرامية إلى تشويه صورة ونزع الشرعية عن إسرائيل لا تؤدي إلى دولة فلسطينية. سياسة الاستقطاب هي طريق مسدود. الآن هو الوقت المناسب للإسرائيليين والفلسطينيين لتجديد التزامهم بالعملية التي سهلها كيري.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تقريرا بعنوان "فيجلين: الحكومة الإسرائيلية وافقت على اقتحامي للأقصى وتنصلت منى بعد طردي"، جاء فهي أن عضو الكنيست عن حزب الليكود، موشيه فيجلين، قال في أول تعليق له في أعقاب اقتحامه المسجد الأقصى صباح الخميس، إن اقتحامه للمسجد الأقصى كان بتنسيق كامل مع الشرطة الإسرائيلية التي سهلت له ذلك. وأضاف لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن الحكومة كانت على علم بذلك، رغم تنصلها من هذه الخطوة، وقالت الحكومة إن الزيارة لا تعبر عن موقف الحكومة الإسرائيلية التي لا ترغب في الدخول في مصادمات مع الفلسطينيين والمسلمين. وأكد أن الشبان الفلسطينيين تصدوا لزيارته وكان بصحبته 25 من الحريديم اليهود، زاعما أن الخلاف الحقيقي بين المسلمين واليهود هو المنع المتكرر لليهود من دخول باحة المسجد الأقصى. يذكر أن "فيجلين" من حزب الليكود صاحب مشروع القرار لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، وانتهى التصويت بذلك على رفض المشروع.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تقريرا بعنوان "كبير خدم نتنياهو يقاضي رئيس الوزراء لأنه كان يعامله كالعبيد،" جاء فيه أن "مانى نفتالى"، كبير خدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تقدم بدعوة قضائية مساء أمس الأربعاء ضد نتنياهو وزوجته سارة يتهمهما بسوء معاملته. وأضاف التقرير أن محكمة العمل بالقدس نظرت في الدعوى المقدمة من "نفتالى"، وجاء فيها اتهامات لنتنياهو وزوجته بالتعجرف وسوء المعاملة، بالإضافة إلى إجباره على العمل لساعات طويلة دون مقابل، ومطالبة الخدم بأعمال غير آدمية وأشبه بالعبيد. وأوضح التقرير أن "نفتالى" قال في الدعوى، إنه يطالب بمليون شيكل باقي مستحقات وساعات عمل إضافية طيلة 20 شهر عمل في منزل نتنياهو. وقال "نفتالى" إنه في أحد الأيام طلب منه العمل حتى الساعة الثالثة صباحا، دون الحصول على مكافأة أو الحصول على ساعات عمل إضافية.

    v نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا بعنوان "واشنطن تطالب حكومة تل أبيب باعتذار رسمي عن تصريحات وزير الدفاع"، جاء فيه أن الإدارة الأمريكية تشعر باستياء شديد من التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون التي اتهم فيها الولايات المتحدة بالضعف على الصعيد الدولي، وقال إن إسرائيل لا تستطيع الاعتماد على حليفها الرئيسي في أخذ زمام المبادرة في المواجهة مع إيران بشأن برنامجها النووي. ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي بالبيت الأبيض قوله، إن الإدارة الأمريكية أرسلت رسائل شديدة اللهجة إلى الحكومة الإسرائيلية بسبب تصريحات يعلون، وأوضح المسئول أن الإدارة الأمريكية طلبت من الحكومة تقديم اعتذار رسمي عن تصريحات يعلون، معتبرة أنها أصابت المسئولين في البيت الأبيض بحالة من الاستفزاز.



    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "مصر: الجيش يحكم قبضته والإخوان في السجون" للكاتب جورج مالبرونو، يتحدث الكاتب عن المحاكمة الجماعية التي تحدث الكثيرون عنها، عن تقديم أكثر من 1200 من مؤيدي الرئيس مرسي للقضاء، ويصف الكاتب هذه الإجراءات بأنها نجاح للجيش والحكومة الحالية في التعامل مع الحالة الشعبية من خلال القضاء بعيدا عن القمع والمواجهة، بحيث يواجه كل من يعارض أو يمارس أي نشاط مخالف للمرحلة الحالية القضاء، ويقول الكاتب أن أي معارضة في مصر قد تواجه القضاء، ويصف هذه الحالة كنوع من أنواع الحكم بالقوة من خلال القضاء، وأن ما يجري يعتبر بعيدا نوعا ما عن الحرية والدمقراطية الحقيقية، ويقول الكاتب من ناحية أخرى إن ما يجري في العالم العربي من أزمات وحالات مزرية من الناحية الأمنية والحرب الأهلية جعلت الجيش والحكومة تتعامل بقوة وتضرب بعنف من أجل الابتعاد بمصر عن أية حالة من الحالات التي أراد البعض أن تعيشها مصر داخليا وخارجيا، وخاصة في العالم العربي، ويشير الكاتب إلى أن مصر ستكون بحاجة لكثير من الوقت من أجل الخروج من الاستنفار والخوف من استهدافها وأمنها الداخلي، ويعتبر الكاتب أن الجيش استطاع حماية مصر والسيطرة على أمنها رغم الظروف والأعداد الكبيرة، ويصف الجيش بأنه من الجيوش المتميزة في المنطقة بهذه القدرة التي تفاجأ بها البعض بتماسكها وقدراتها على السيطرة على البلاد في ظل ظروف حرجة للغاية، ويقول الكاتب إن السياسة الخارجية المصرية سيكون لها دور كبير ومميز في العالم العربي والمنطقة في المستقبل القريب في حالة استقرار مصر داخليا.أأأللأ

    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "خيانة وانعدام ثقة"، إيريكا سولومون، تتحدث فيه الكاتبة عن دحر المعارضة السورية المسلحة على الحدود مع لبنان، وخروجها من يبرود. وتقول الكاتبة إن صراع القوى السياسية في منطقة الخليج كان له تأثير على المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد. إن سقوط يبرود ليس سقوط آخر معقل للمعارضة المسلحة على الحدود اللبنانية فحسب، وإنما هو مثال على كيفية تأثير الصراعات السياسية في المنطقة على الوضع الميداني في سوريا. وكيف أن اختراق صفوف المعارضة المسلحة جعلها غير قادرة على القتال. وتنقل الكاتبة عن عناصر من المعارضة المسلحة قولهم إن يبرود لم تكن لتسقط لولا التنازع بين السعودية وقطر، وهما الراعيان الأساسيان للانتفاضة في سوريا، حسب صاحبة المقال. وتنقل الكاتبة عن الطبيب "أبو مراد" الذي يرافق عناصر المعارضة المسلحة قوله إن من أسباب سقوط يبرود "اختراق عناصر بشار الأسد لصفوف المعارضة المسلحة، ويعتقد أبو مراد أن نصف المقاتلين في بعض الوحدات عملاء زرعوا لبث الوهن في صفوف المعارضة المسلحة".

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الثوار في سوريا يضعون إسرائيل في مواجهة حزب الله"، كتبه الدكتور يارون فريدمان، يقول الكاتب إنه يجب على إسرائيل التفكير مليا حول من يستفيد إلى أقصى حد من التصعيد الأخير على طول الحدود مع سوريا في الجولان. استخدم الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كثيرا التعبير: "سوف نرد في الوقت والمكان المناسبين". ولكن أصبحت التهديدات التي أدلى بها "محور المقاومة" ضد إسرائيل أضحوكة بين المنظمات الجهادية السنية. يدعي المتمردون السوريون على مدى السنوات الثلاث الماضية أن الأسد ونصر الله يحولون أسلحتهم على الشعب السوري بدلا من إسرائيل. وقد أطلق المتمردون على الأسد لقب "أرنب الجولان" ونصر الله "الشيخ ذو الشاشة المسطحة"، في إشارة إلى قراره الاختباء تحت الأرض في حرب لبنان عام 2006، خوفا من تعرضه للقتل. بدأ الضغط والانتقادات لعدم وجود قتال ضد إسرائيل يؤثر على المحور الشيعي. هرعت إسرائيل إلى إلقاء المسئولية على حزب الله بشأن تفجير عبوة ناسفة في مرتفعات الجولان، والتي أصابت أربعة جنود إسرائيليين يوم الثلاثاء. وكان الرد الإسرائيلي سريعا، مع قيام سلاح الجو الإسرائيلي بمهاجمة عدة مواقع للجيش السوري. ويحمل الجيش الإسرائيلي محور الأسد وحزب الله مسؤولية الهجوم والتصعيد الأخير على الحدود الشمالية لإسرائيل. وأوضح محللون إسرائيليون أن حزب الله انتقم لسلسلة من العمليات الإسرائيلية السابقة، بما في ذلك القضاء على العديد من قادة التنظيم، وقافلة الصواريخ التي كانت متجهة من سوريا إلى لبنان. ولكن هل من الإنصاف أن نفترض أنه بعد 40 سنة من الهدوء النسبي في الجولان، اختارت سوريا وحزب الله فتح جبهة جديدة ضد إسرائيل، في الوقت الذي تعيش فيه سوريا حربا أهلية وحزب الله يستمر القتال في العديد من الجبهات المختلفة؟ وعلى الرغم من أن حزب الله اكتسب الكثير من الخبرة والتدريب في سوريا، بعدما خسر المئات من مقاتليه، إلا أنه ليس في عجلة من أمره ليفتح جبهة على إسرائيل. إن تنظيم حزب الله ونظام الأسد على حد سواء بحاجة إلى قدر كبير من الوقت قبل لفت انظارهم مرة أخرى إلى إسرائيل. ومع ذلك، فإن الجماعات الجهادية، مع القاعدة في الصدارة، ترى إسرائيل هدفا في المرحلة المقبلة في خطتهم للسيطرة على المنطقة برمتها وإقامة دولة إسلامية ضخمة. ليس هناك شك في أنه إذا نجح الإسلاميون في السيطرة على الحدود

    مع إسرائيل، سنرى حدودا لا تختلف عن حدودنا مع غزة. نمط المتمردين من السلوك في سوريا هو أقرب إلى نمط الجماعات الجهادية في غزة التي تقودها حركة الجهاد الإسلامي. هذه المجموعات توجه انتقادات شديدة حول "الهدنة" التي تحتفظ بها حماس على طول الحدود مع إسرائيل. يبذل الجهاد الإسلامي محاولات متفرقة لإطلاق صواريخ على إسرائيل في محاولة لإثارة هجوم إسرائيلي على حماس وإشعال الحرب في غزة. حيث أن القضاء على حماس يعني بروز الجهاد الإسلامي. لا يمكن لإسرائيل أن تسمح لنفسها أن تعاني الهجمات على أراضيها، ولكن يجب أن تختار أهدافها بدقة، وتتأكد من أنها لا تخدم عن غير قصد غرض المتمردين الجهاديين في سوريا. للأسف، عدو عدوي في سوريا، كما هو الحال في غزة، هو عدو أكثر استعصاء من عدوي نفسه.

    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "مصر تواجه صيفا طويلا وحارا مع تفاقم أزمة الكهرباء والطاقة كتبته هبة صالح، تحدثت الكاتبة عن أزمة انقطاع الكهرباء المتكررة في مصر، وقالت إن المصريين اعتادوا على قطع الكهرباء بشكل متكرر في الصيف عندما يطغى كثافة استخدام المكيفات الهوائية مع ارتفاع الحرارة. لكن في دلالة على أزمة الطاقة المتفاقمة في البلاد، فإن الانقطاع أصبح شائعا خلال الأشهر الباردة، حيث لا تستطيع إمدادات الطاقة مواكبة الطلب المرتفع. إن نقص الطاقة شديد للغاية الآن، حتى أن مسئولي الحكومة والمستثمرين على حد سواء يعترفون بأنها عائق خطير أمام الصناعة. فيقول برونو كاريه، الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت السويس، إحدى أكبر الشركات المنتجة في مصر، إن تقلص إمدادات الطاقة للمصانع أدى إلى التراجع بنسبة 50% في الكفاءة. ويشير كاريه إلى أن الأساس أصبح تحويل الغاز إلى محطات الطاقة على حساب المصانع المنتجة، وأشار إلى أنهم يخططون للاحتفاظ بمخزون قبل الصيف لكنهم لا يستطيعون حتى الإنتاج بالمعدل الطبيعي. وللحفاظ على حصتها بالسوق، بدأت الشركة باستيراد الإسمنت لبيعه في مصر، كما يشير كاريه، مما يؤثر سلبا على احتياطي النقد الأجنبي المتضائل في البلاد. وتقول الكاتبة إن مصر قبل عدة سنوات كان ينظر إليها كقوة بارزة في تصدير الغاز الطبيعي المسال، إلا أن تنامى الاحتياجات الداخلية والتأخير في تطوير مشاريع جديدة والمتأخرات لشركات النفط الأجنبية ساهمت في الأزمة. فتوقفت الصادرات، وأدى زيادة الطلب إلى جعل الحكومة تحول مستويات كبيرة من الغاز الذي أنتجته الشركات الأجنبية مثل مجموعة بى جى للاستخدام المحلي. وقد أعلنت شركة الغاز والنفط التي تحصل على ما يقرب من 18% من إنتاجها من مصر، عن عدم قدرتها على الوفاء بالتزامات التصدير. وهناك متأخرات على الحكومة المصرية لشركات الطاقة تقدر بحوالي 4.8 مليار دولار. وتضيف الكاتب أنه حتى المساعدات الخليجية فشلت في وقف تدهور أزمة الطاقة في مصر. ويقول المحللون والمسئولون إن النقص في الطاقة تفاقم بسبب الدعم المكلف، والذي لا تجرؤ أي حكومة أخرى على تحمله. فكل المصريين بغض النظر عن دخلهم، يستفيدون من الوقود المدعم والذي من المتوقع أن يكلف الدولة 20 مليار دولار خلال العام المالي الحالي، وفقا لوزير البترول شريف إسماعيل. ويقول خبراء ومسئولون ومستثمرون إن خفض الدعم سيمكن الحكومة من الوفاء بالالتزامات للشركاء الأجانب، ويشجع شركات النفط والغاز الدولية على الاستثمار في مشاريع مكلفة. وسيساعد التسعير الواقعي لمنتجات الطاقة على ترشيد الإسراف وتحفيز الاستثمار في الطاقة المتجددة. ويقول محمد شعيب، رئيس شركة الطاقة الاستثمارية إن الدعم هو سبب كل ما نعانى منه الآن، فنحن في حاجة إلى البدء فورا بتحرير الأسعار بالتوازي مع توجيه الإعانات النقدية على أساس الاحتياجات للأسر.

    v نشر موقع ديبكافايل الإسرائيلي تقريرا بعنوان "عناصر القاعدة تخطط لتنفيذ عمليات في مصر"، جاء فيه أن عناصر القاعدة في العراق هم من نفذوا العمليات الإرهابية الأخيرة الموجهة ضد إسرائيل، مشيرا إلى تواجدهم في هضبة الجولان وأنهم على صلة بالمخابرات السورية مؤكدا أن هناك بعضا منهم وصلوا إلى سيناء لتنفيذ عمليات إرهابية ضخمة موجهه ضد مصر وإسرائيل. وأوضح التقرير أن عناصر القاعدة وصلت إلى الجولان، عن طريق نقطة الالتقاء الحدودية مع سوريا والعراق والأردن في طريقهم لتجاوز جبل الدروز. كما وصل المقاتلون إلى سيناء عن طريق عبورهم الجبال الحمراء في طريقهم إلى خليج العقبة.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "في الجزائر: غياب المقربين من الرئيس بوتفليقة في ظل إطلاق حملته الانتخابية للرئاسة الجزائرية" للكاتبة إيزابيل متردود، تقول الكاتبة في بداية المقال أن عددا كبيرا من الرجال المهمين الذين غالبا ما يكونوا محيطين وبجانب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في كل المناسبات في البلاد باتوا غائبين ولم يحضروا انطلاق حملته الانتخابية في هذه الأيام من أجل انتخابات الرئاسة الجزائرية، وتحدثت الكاتبة عن المنافسين الذين بدوا متشجعين لخوض الحملات التي ستنطلق يوم الأحد 23 أذار، ويبدو كثير من التفاؤل والسعي من أجل خلق حالة من المنافسة القوية في ظل بوادر حالة من التراجع بين مؤيدي وحاشية بوتفليقة، وتضيف الكاتبة قائلة أن الجزائر بلد كبير ومساحة مترامية الأطراف في القارة الإفريقية، وأن المرحلة الحالية تشير إلى أن البلاد قد تتعرض لدخول كثير من المتشددين إلى البلاد مع وجود متمردين إسلاميين متشددين في مناطق معزولة، وبحسب

    تقارير أمنية أن الجزائر قد تشهد أعمال عنف وتفجيرات في مناطق ومواقع حساسة، وتقول الكاتبة أن الحدود مع ليبيا تعتبر مناطق مشحونة وتثير كثيرا من المخاوف بسبب تسرب مجموعات من ليبيا إلى البلاد، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة أن الجزائر تعتبر جزءا من الحالة التي يشهدها العالم العربي بعد الربيع العربي وأن الشعب الجزائري يتطلع نحو التغيير والديمقراطية بعيدا على الدكتاتورية ومظاهرها، ولكن جميع الأطياف السياسية تتعامل بحذر خوفا من عواقب الدخول مرحلة صعبة كما يحدث في ليبيا أو عيرها من الدول العربية التي تعاني حالة أمنية متردية.

    v نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "حظر حركة الإخوان وحماس يساهم في مشروع إسرائيل الكبير" للكاتب شعبان عبد الرحمن، يقول الكاتب في مقاله إن حظر حركة حماس في مصر ليس بتهمة الجاسوسية، لأن هذه التهمة فارغة وليس لها أي معنى ودلائل، وأن السبب في ذلك هو محاصرة الحركات الجهادية التي تعمل من أجل تحرير فلسطين، مثل الإخوان وحماس ومحوها وإزالتها تماما. ويضيف الكاتب في مقاله بأن حركة الإخوان تم حظرها قبل أن يتم حظر حركة حماس، وقاموا أيضا بالانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي وملء الزنازين بعناصر الإخوان المسلمين، وعملوا أيضا على إطلاق حملة إعلامية ضدهم من أجل عدم إعطائهم الحرية في التنقل، وجاءت جميع هذه الأعمال بعد انتخاب محمد مرسي رئيسا لمصر. ويضيف الكاتب أيضا؛ أريد أن أقولها بصراحه: لا يقوم المجلس العسكري بالقضاء على حركة الإخوان لأنها تسبب الخطر، وإنما يقوم من أجل مصلحة ورضا الصهاينة، واليوم التاريخ يعيد نفسه، فقبل 66 عاما حققت حركة الإخوان المسلمين نصرا كبيرا على الصهاينة في الأراضي الفلسطينية، ومن بعدها تم ملء الزنازين بالإخوان، وفي 12 من شهر شباط عام 1949 قتل مؤسس الحركة حسن البنا، وإذا قمنا بمقارنة الهجمات التي شنت على الإخوان في السابق والتي تشن الآن نجد أن الهدف واحد؛ ألا وهو القضاء على حركة الإخوان المسلمين، وبذلك يكون المستفيد الأكبر من هذا الهدف هم الصهاينة. أما عن حركة حماس، حيث قام عز الدين القسام بإعلان الجهاد في جميع فلسطين في المثلث وطولكرم-جنين-نابلس، ومن بعدها دب روح الجهاد في جميع الفلسطينيين، ومن ثم سعى الإنجليز والجماعات الصهيونية لإطفاء هذه الشعلة، ومن ثم تم تأسيس حركة حماس بجناحها عز الدين القسام، لذا يسعى إلى تدمير هذه الحركة، وهذا الأمر سوف يساهم بشكل كبير في مشروع إسرائيل الكبير بالتعاون مع بعض الأنظمة العربية.

    v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "ماذا يحدث في سوريا" للكاتب التركي أوغور كيبيكتشي، يقول الكاتب في مقاله إن أزمة القرم أدت إلى رمي الأزمة السورية إلى المخطط الثاني، لأن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول الغرب هكذا تريد، حيث حاولت أخذ انتقام تعثرها في سوريا، ولكن بدون جدوى، وقامت روسيا على الفور بإنهاء كل شيء كان مخطط له، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب تسعى إلى طمس الأزمة السورية، لأن الأزمة في سوريا تعمل رويدا رويدا على كشف الحقيقة للعالم أجمع، وعندما يسقط قناع الوحشية عن الغرب، سوف تظهر جميع الأدلة على وجوه الظالمين. ويضيف الكاتب في مقاله بأن أحد زعماء الأحزاب المسلحة في سوريا اعترف بأن عناصر غير سورية تقوم بأعمال إرهابية ضد المدنيين والأماكن المقدسة، ويقومون بتفجير المساجد ومن ثم اتهام الجيش السوري بذلك، بالإضافة إلى اعترافات بأن الجيش السوري الحر يقوم بالعديد من أعمال التعذيب بحق المواطنين، وتسجيلها وبثها على قنوات التلفاز واتهام إدارة الأسد. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم باستخدام تركيا بكل معنى الكلمة في الأزمة السورية، وذلك من أجل تطبيق سياستها في سوريا. أما عن حركة داعش المنتمية لتنظيم القاعدة؛ فهي تقوم بأبشع أعمال القتل ضد المدنيين والأطفال، وتم نشر وثائق من قبل الأمم المتحدة تثبت صحة ذلك، لافتا إلى أن جميع هذه الأمور ليست من أجل فتح باب الحرية لسوريا من خلال الربيع العربي؛ وإنما من أجل تطبيق وتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، من خلال تقسيم سوريا إلى عدة دويلات وتسهيل عملية احتلالها، وعلى رأس هذه المهمة هي تركيا.



    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا بعنوان "الغضب التركي"، كتبته هيئة التحرير، تحدثت فيه الصحيفة عن حظر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي في تركيا، ويصف تعامل الأتراك مع الحظر الحكومي بالغضب التركي. وقالت الصحيفة إن رجب طيب أردوغان أخطأ تماما بمحاولته حجب موقع تويتر للتواصل الاجتماعي. فقد وصف رئيس الوزراء التركي موقع تويتر الصيف الماضي بأنه "تهديد" للمجتمع، وحجبه بالأمس. وتضيف التايمز أن أردوغان بفعله هذا جعل نفسه محلا للسخرية، ووضع بلاده في مصاف دول مثل إيران والصين، فهذا لم يفعله حتى راؤول كاسترو في كوبا ولا ألكسندر لوكاشنكو في بلاروسيا. وتواصل الصحيفة أن الحظر لم ينجح لأن الأتراك كانوا

    مستعدين له من تهديدات أردوغان السابقة، وتمكنوا من استخدام الموقع والتواصل عبره. وتختم الصحيفة بالقول إن تركيا حليف استراتيجي في الناتو، وحققت نموا اقتصاديا مشهودا، وأنشأت جامعات مقتدرة وهي تحمي حقوق المرأة، وطموحها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مشروع، مثلما تسعى إليه المعارضة، لكن أردوغان خيب آمالها.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا بعنوان "على الغرب أن يتحد ضد بوتين"، كتبه دافيد تايلر، تناول الكاتب أزمة روسيا وأوكرانيا وتداعياتها على أوروبا، وقال إن فرض عقوبات على روسيا بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم أمر ضروري لكنه ليس كافيا، بل إن الأوروبيين مطالبون بمنع روسيا من الاستمرار في إعادة رسم الحدود بلا عقاب. ويرى الكاتب أن هذا لا يتم إلا إذا نزع الأوروبيون سلاح روسيا الأقوى، وهو تبعيتهم للطاقة التي توفرها موسكو لهم. فوفقا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية، ثلث الغاز الذي يصل أوروبا يأتي من روسيا، ونصفه يمر عبر أوكرانيا، ولذلك تراخت الدول الأوروبية في الرد على موسكو عندما قطعت الغاز عن أوكرانيا في 2006 و2009. ويشير الكاتب إلى مخطط بريطاني يهدف إلى التخفيف من تبعية أوروبا لغاز روسيا في الـ 25 عاما المقبلة.

    v نشرت صحيفة ذا ديلى بيست الأمريكية مقالا بعنوان "أوباما يغامر بمحادثات إيران النووية بفرض عقوبات جديدة على روسيا"، كتبه جوش روجين وإيلي لاكس، جاء فيه أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يغامر بالمحادثات النووية مع إيران بفرض عقوبات جديدة ضد روسيا، وأن روسيا تهدد بنسف مفاوضات أوباما مع إيران ردا على العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا في أعقاب ضم شبه جزيرة القرم إليها. وقال فريق أوباما إنه غير قلق من خسارة الركيزة الأساسية لأجندة السياسة الخارجية لذلك، أي مفاوضات إيران، لكن ينبغي أن يقلقوا. فبينما يقول المسئولون الأمريكيون إنهم ليسوا قلقين من تصعيد التوتر مع الكرملين بسبب أزمة شبه جزيرة القرم وتأثيرها على التعاون الروسي الأمريكي في أجزاء أخرى في العالم، لكن هناك مؤشرات بالفعل تدل على عكس ذلك، وربما يكون هذا سيء للغاية لأي محاولة لحل الحرب الأهلية في سوريا أو إبعاد إيران عن الطاقة النووية. واعترف المسئولون الأمريكيون المشاركون في محادثات إيران التي تنعقد في فيينا هذا الأسبوع بأنهم يشعرون بالقلق إزاء العملية التي هي الآن في جولتها الثانية، وإمكانية أن تصبح ضحية للنزاع الأكبر بشأن ما يدور في أوكرانيا. وقال أحد المسئولين في فيينا إنه لايزال يأمل أن الأحداث الجارية في أوكرانيا والإجراءات التي يمكن اتخاذها لن تغير ذلك. لكنه لا يستطيع أن يقول بشكل مؤكد الآن أن الوضع سيكون كذلك لأن كل الأمور التي تحدث في العالم خارج نطاق السيطرة. وقبيل إعلان أوباما فرض مساعدات إضافية على 20 من المسئولين السياسيين ورجال الأعمال الروس أمس، وإصداره أمرا تنفيذيا جديدا يمهد الطريق لمزيد من العقوبات، وعد كبار المسئولون الروس بأنه لو واصل أوباما التصعيد، سيبدؤون في إثارة الأمور بوقف تعاونهم مع الغرب في التفاوض على اتفاق نووي شامل مع إيران. وصرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجى لافاروف لوكالة إنترفاكس الروسية، قائلا إنهم لا يريدون استغلال المفاوضات مع إيران كعنصر مقامرة برهان عال. لكنه أضاف أنهم لو اضطروا لذلك، فإنهم سيتخذون تدابير انتقامية أيضا. لأنه من حيث الأهمية التاريخية، فإن إعادة توحيد القرم مع روسيا لا تقارن بما يتعاملون معه في المسار الإيراني. وقال أحد محللي البنتاجون إن الاستخبارات الأمريكية منقسمة حتى الآن حول رد روسيا فيما يتعلق بإيران وسوريا. وأضاف رأينا استعدادا من جانبهم لتقسيم أوكرانيا، والبعض يعتقد أن بوتين سيفعل كل ما بوسعه.

    v نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "روسيا: من سيوقف فلادمير بوتين" للكاتب كونتان ريفردي، في بداية المقال تحدث الكاتب قائلا بعد ضم شبه جزيرة القرم أن الدول الغربية قلقة بعد توسيع موسكو نفوذها السياسي على دول الكتلة السوفياتية السابقة، ويرى الكاتب وكثير من المحللين أن روسيا تبحث عن التوسع وبسط نفوذها على المناطق التي كانت جزء من الاتحاد السوفييتي سابقا وكذلك يرى باحثون روس أن هذا التقدم في جزر القرم نقطة البداية في مخطط موسكو المستقبلي من أجل استعادة هيبتها ونفوذها السياسي، وأن ما يثير القلق الفعلي في الغرب هو الاستفتاء الذي جرى وكذلك مطالبة السكان من أجل اعتماد اللغة الروسية من خلال استفتاء جديد وربما مطالبات جماهيرية قريبة من القرم تطالب بنفس المطالب بالالتحاق بروسيا في ظل المعادلة الدولية التي باتت تظهر جلية في المواقف الدولية على حد تعبير الكاتب، وتحدث الكاتب عن عدة مخاوف جدية بالنسبة للغرب، حيث بات الحديث عن الخوف من التوجهات لدى الدول التي كانت ضمن الاتحاد السوفييتي، والتي تنظر بعين الحيرة من تقدم روسيا، وأن الغرب بات يعرب عن الحالة التي تبدو في روسيا واضحة في مساعيها نحو الفوز في بلدان الاتحاد السوفييتي السابق، وبرأي الكاتب إن الغرب ليس قادرا على التعامل الجدي مع المواقف الروسية القوية، حيث أن أوروبا تريد السعي نحو المواقف السياسية والحلول الدبلوماسية اللينة بعيدا على التحدي والعنف في المواقف بين الدول، ويشير الكاتب إلى الحالة التي تتعب أوروبا مشيرا إلى ان الحالة السياسية والاقتصادية في البلدان التابعة للاتحاد الأوروبي ليست في أفضل حالاتها، وأن التوازن داخل جسم الاتحاد الأوروبي قد ينقلب بسبب عدم تقارب

    المواقف في العديد من القضايا الدولية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن الحالة التي يمر بها الغرب تعتبر مهزوزة مقارنة بالتعامل الروسي في الأزمة الأوكرانية بالإضافة إلى الشرق الأوسط والأزمة السورية وهذا برأي الكاتب يؤثر على موازين القوة العظمى ودورها في القضايا البارزة دوليا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 470
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-30, 12:45 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 458
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:28 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 457
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:27 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 456
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-11, 12:51 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 455
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-11, 12:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •