النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 696

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 696

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (696)
    ـ

    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة ميديل إيست مونيتور تقريرا بعنوان "فريق المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين يلتقون سرا في القدس"، يشير التقرير إلى أنه وفقا لمصدر فلسطيني مطلع عقد فريق التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي اجتماعا مشتركا مع المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن إنديك في القدس مساء يوم الجمعة. وذكرت وكالة الانباء الصينية شنخو عن مصدر فلسطيني قوله إن الاجتماع كان الأول من نوعه منذ تشرين الثاني الماضي. ووفقا للمصدر، كرر الفريق الصهيوني موقفه بأنه لن يطلق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى الا إذا وافق الفلسطينيون على تمديد المفاوضات إلى ما بعد الموعد النهائي المنتهي في نيسان. وفي الوقت نفسه، قال مسؤول فلسطيني آخر لصحيفة الحياة أن الوسيط الأمريكي قد وافق على تعديل المصطلحات المتعلقة بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. وقال المسؤول أيضا أن الفريق الفلسطيني رفض قبول البند المتعلق بإنشاء عاصمة فلسطينية على أجزاء من القدس الشرقية. وفيما يتعلق باتفاق الإطار المقترح ذكرت الصحيفة ان الجانب الفلسطيني لن يقبل مرجعية جديدة للمفاوضات من شأنها أن تمنح الفلسطينيين حقوقا أقل. ومع ذلك، فإن الجانب الإسرائيلي يعبر عن حماسة سرية لذلك.

    v نشر بال ميديا ووتش الإسرائيلي المخصص في مراقبة الإعلام الفلسطيني تقريرا بعنوان "القيادات الدينية في السلطة الفلسطينية: يجب ألا يصلي اليهود في حائط البراق" كتبه ايتمار ماركوس ونان جاك زيلبيرديك، يشير التقرير إلى أن وزير الشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية محمود الهباش ورئيس القضاة السابق للمحكمة الدينية للسلطة الفلسطينية أعلنوا مؤخرا أن الاعتقاد الديني الإسلامي والموقف السياسي للسلطة الفلسطينية هو أن اليهود ممنوعون من الصلاة عند الحائط الغربي من الحرم القدسي الشريف. وقد وثقت بال ميديا ووتش بأن السلطة الفلسطينية تنفي تاريخ إسرائيل وحقوقها في القدس، ولكن هذه التصريحات من قبل كبار القادة الدينيين تذهب أبعد من ذلك. تدعي السلطة الفلسطينية أن مساحة الموقع المقدس الإسلامي، المسجد الأقصى، لا تشمل فقط المسجد نفسه ولكن تمتد إلى جبل الهيكل بأكمله، ويشمل المكان اليهودي المقدس -الحائط الغربي. وزير الشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية محمود الهباش صرح بأن "القدس هي عهدة دينية وعهدة تاريخية في أيدي جميع المسلمين والأمة الإسلامية.... وحائط البراق (الحائط الغربي لجبل الهيكل) هو جزء أصيل من المسجد الأقصى المبارك "6 كانون الأول 2013". كما وصرح الشيخ تيسير التميمي، قاضي القضاة السابق في محكمة الدينية للسلطة الفلسطينية: "المسجد الأقصى يشمل كل ساحاته ومؤسساته وسمائه وبواباته وقبابه وجدرانه، وعلى وجه الخصوص حائط البراق" الحياة الجديدة 17 شباط 2014.

    v نشر بال ميديا ووتش الإسرائيلي المخصص في مراقبة الإعلام الفلسطيني تقريرا بعنوان "فتح تدعو إلى عودة البندقية"، كتبه ايتمار ماركوس ونان جاك زيلبيرديك، يشير التقرير إلى أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي دعا في حفل لدعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أريحا مجددا إلى تمسك حركة فتح باستخدام الأسلحة على أنها "واحدة من أساليب النضال". وصرخ بأن " بندقية هنا، ويمكن أن تتفجر في أي لحظة"، وذكر الطيراوي أن البندقية "سوف تنفجر في ظل هذه القيادة [الحالية] ... وإن كنا لم نكن على قيد الحياة... يوجد أبناءنا،


    أسودنا الشباب". وبالمثل، نشرت صفحة حركة فتح على الفيسبوك رسما كرتونيا يظهر صبيا صغيرا يسحب يد رجل يحمل بندقية ويرتدي الكوفية الفلسطينية التقليدية ويقول الطفل للرجل" لقد اشتقنا لك. عد لنا".

    v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "أسئلة من شخص وصل لتوه إلى كوكب الأرض"، كتبه رونان توريسان، يقول الكاتب إنه من شأن رسالة شخص وصل من المريخ لتوه إلى الشرق الأوسط أن تكون كما يلي: "مرحبا بكم في منطقة الشرق الأوسط، حيث رفضت إسرائيل الإفراج عن (الإرهابيين) العرب الفلسطينيين، ووصف الأمر بأنه أحدث "عقبة أمام جهود الولايات المتحدة للتوسط في السلام". ووفقا ل تقارير وسائل الإعلام، إسرائيل ترفض إطلاق سراح 26 سجينا إضافيا كجزء من "عملية السلام". بعض الأسئلة التي قد تطرح من المريخ: كيف يمكن الإفراج عن قتلة لتحقيق "السلام" في هذه المنطقة التي عانت من العنف لسنوات عديدة؟ العرب الفلسطينيون يريدون من إسرائيل إطلاق سراح جميع الإرهابيين، والسماح بعودة ملايين اللاجئين، وتقسيم القدس والتخلي عن المواقع والمزارات المقدسة لصالح المسلمين. وهذا "السلام" ظل مستمرة لمدة 20 سنة ونيف، والبعض لم يفعل أي شيء؟ في حين وصف جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، هذه الخطوة الإسرائيلية بأنها "صفعة في وجه الإدارة الأمريكية وجهودها"، كانت أمريكا صامتة. وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لم يصف رفض العرب الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية بأنه "صفعة في الوجه "لماذا؟ كيف يمكن أن يكون هناك مفاوضات بين طرفين واحد منهما لا يعترف بالآخر؟ (العرب الفلسطينيون لن يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية.) عندما يتحدث الجميع عن "حل وسط" في عملية السلام، ينكر الجميع أنهم هم من بدئوا الحروب المتعددة ضد إسرائيل، ولكنهم فشلوا في محاولاتهم لتدمير إسرائيل، ومع ذلك يضعون شروطا. لماذا لا تقر وسائل الإعلام بهذا. ربما الأفضل لتحقيق السلام هو رفض أمريكا الاشراف على عملية "السلام" حتى يوقف العرب الفلسطينيون القذائف والصواريخ على إسرائيل. هذا "السلام" -كيف يمكن أن يكون هناك سلام عندما لا يستطيع عباس أن يسيطر حتى على الفلسطينيين؟ من الذي نتفاوض معه من أجل غزة؟ ماذا عن حقيقة أن اليهود لا يمكن أن يعيشوا في أي مكان في العالم العربي، ولكن العرب يعيشون في جميع أنحاء إسرائيل؟ ربما على الكواكب الأخرى، في وقت آخر والإفراج عن القتلة لتحقيق السلام هو شيء يمكن أن يحدث -ولكن على كوكب الأرض يتساءل المرء كيف يمكن لقضية الإفراج عن الأشخاص الذين قتلوا بطريقة أو بأخرى أن تؤدي لتحقيق السلام؟

    v نشرت صحيفة غولف نيوز مقالا بعنوان "إسرائيل لا تعرف غير الأخذ فقط"، كتبته هيئة التحرير، تتناول الصحيفة قضية تراجع نتنياهو عن تعهده بالإفراج عن السجناء الفلسطينيين الـ 104، حيث لا يزال 26 منهم وراء القضبان، المبدأ الأساسي في التفاوض هو الأخذ والعطاء. إسرائيل لديها رأي آخر فيما يتعلق بهذا المبدأ، تريد أن تأخذ ولا تريد أن تعطي. الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو تراجعت عن تعهدها السابق بالإفراج عن الدفعة الأخيرة من 104 سجينا فلسطينيا من المفترض أن يطلق سراحهم كشرط لأحدث جولة من المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. حتى الآن، أفرجت إسرائيل عن 78 من 104 –لكن الـ 26 بقوا خلف القضبان في الوقت الراهن. لماذا؟ لأن الفلسطينيين لم يتسرعوا بشكل كاف للتوصل الى اتفاق يرضي الحاجات الإسرائيلية. حقا؟ هذه هي الدولة التي تقول إنها تريد السلام وتوافق على المحادثات اليوم، ثم في غضون ساعات تعلن بناء منازل جديدة غير شرعية على الأراضي المسروقة والمحتلة من أصحابها الفلسطينيين المالكين الشرعيين لها. والقرار بإبقاء 26 فلسطينيا يأتي من رغبة الحكومة التي تحدد مطالبها كثمن للإفراج عنهم، وهي الآن تريد الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية كشرط للإفراج عن بقية السجناء. للقيام بذلك سيكون علينا تمزيق آلاف السنين من تاريخ فلسطين كأرض فيها العرب والمسيحيين واليهود يعيشون جنبا الى جنب على مدى أجيال.

    v نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقابلة بعنوان "الطريق بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يزال طويلا" للكاتب آن فيردوجي، مع البروفيسور جون بول شانولود، مدير معهد الدراسات والبحوث المتوسطية والشرق أوسطية، حيث شكك في القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بعدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين ضمن اتفاق المباحثات التي جرت بين الطرفين في ظل الوساطة الامريكية، في البداية تساءل الكاتب كيف يمكن تفسير رفض إسرائيل لإطلاق سراح هذه الدفعة؟ يقول البرفسور هي حالة من التوتر ما قبل انتهاء القترة المتفق عليها تحاول إسرائيل الضغط من خلال هذه الدفعة، وربما يتأخر الإفراج عن هذه الدفعة بعد اسبوعين أو أكثر، وهذا بمثابة جزء من المفاوضات ومحاولة للتوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق بشأن هذه الدفعة، كان هناك التزامات إسرائيلية مؤجلة في السابق، وإسرائيل تستخدم الطريقة نفسها؟ يجيب البروفيسور أن أي مفاوضات سكون فيها مثل هذه الأعمال والتصرفات بين أي جانبين يتحاورا، ولكن السؤال الأهم هل ستكون هذه الدفعة عقبة رئيسية أمام تحقيق النجاح، هناك الكثير من القضايا تعتبر عقبات في طريق النجاح، وهذه الدفعة لا يمكن الحديث عنها كعقبة سيكون حلها قريب وسهل وسيتغلب علبها الطرفان. أين نحن بالضبط من محادثات السلام بعد تسعة أشهر من المفاوضات؟

    من الصعب أن تعرف أين الطرفين بالضبط في المباحثات لأنها كانت سرية كما أرادها وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي قال مازحا معلقا حول ما يتردد حول عملية السلام والمفاوضات لا أحد يعرف من الناس الذين يتوقعون ويحللون لأننا لا نعرف ما هو المضمون الحقيقي، وفي الحقيقة وعلى الأرجح أن هذا الوقت لن يكون الموعد النهائي وأن الطريق لا يزال طويلا. هذه النكسة إذا يمكننا تسميتها نكسة بل هي علامة على الفشل بالنسبة للدبلوماسية الأمريكية؟ يجيب البروفيسور أعتقد أن الدبلوماسية الأمريكية تلعب دور كبيرا في هذا المسألة، بالنسبة للمصداقية يمكننا الحديث عن الانسحاب من العراق وأفغانستان وما حدث من تأخر وتأثيره على الخارجية الأمريكية وما يجري في سوريا من تخبط لإدارة أوباما يحسب على أنه موقف ضعف كبير، لذلك نحن في أحدا المواقف الأخيرة وهي القضية الفلسطينية الإسرائيلية وهي مهم للغاية بالنسبة للإدارة الأمريكية، لذلك فمن المؤكد أن لديهم كل الحوافز لمحاولة المضي قدما، قد تكون هناك ورقة أخرى مهمة للمناقشات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وهي الإفراج عن جوناثان بولارد، هل تعتقد أن واشنطن ستقوم بذلك لتعزيز مباحثات السلام؟ باختصار ربما ذلك يحدث وربما لا، ولكن ليس من السهل ربط هذه الواقة في أنجاح مباحثات السلام التي تواجه الكثير من العقبات بين الجانبين هذه الورقة لن تدفع المفاوضات إلى الأمام ولن تحل القضايا الرئيسية الشائكة قد يكون الأمريكية لديهم وسائل ضغط غير تلك الورقة يمكن اللعب بها ولكن ليس من الحكمة طرف الإفراج على بولارد على أنه سيكون حل لكثير من القضايا الرئيسية العالقة.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة غولف تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "الشباب الإسرائيليون يرفضون المشاركة في القمع"، كتبه الدكتور سيزار شلالا، في رسالة بعثت بها منظمة يش غفول، وهي منظمة تدافع عن المستنكفين ضميريا، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرا، العشرات من الشباب الإسرائيلي انتقدوا "القوات الإسرائيلية"، متهمين إياها بـ "التغلغل في الحياة المدنية، والنزعة العسكرية والعنف وعدم المساواة في البلاد والعنصرية". وأضافت أن "الرفض هو قرار شخصي من قبل كل شخص في مجتمع ديمقراطي". ومن المعروف أن منظمة المستنكفين ضميريا في إسرائيل باسم سرفنيم التي يمكن ترجمتها بأنها "الرافضين". أرسلوا رسالة لنتنياهو وقع عليها 58 من الإسرائيليين الذين ولدوا بين عامي 1993 و1998. وخلافا لبعض من تلك التي سبقتها، أعرب الموقعون عن رفض الخدمة ليس فقط في الأراضي المحتلة بل في الجيش الإسرائيلي على الإطلاق. هذه ليست سوى المثال الأخير على رفض المواطنين المدنيين العمل فيما يسمى "الجيش الإسرائيلي" على أساس المسالمة والفلسفة الدينية أو الخلاف السياسي، ولا سيما بشأن قضايا مثل احتلال الأراضي الفلسطينية. وعلى الرغم من أن منظمة المستنكفين ضميريا وجدت الدعم داخل اليسار والأحزاب العربية في إسرائيل، انتقد حزب العمل الإسرائيلي إجراءاتها، وقال إنه على الرغم من احتجاجاتهم ضد الاحتلال ومفهومة، لكنهم يعبرون بطريقة خاطئة عنها. الساسة اليمينيون، من جانبهم، أعلنوا أن الإجراءات هي إجراءات انشقاق والتحريض لصالح المشاعر المعادية لإسرائيل. وقد أضاف الموقعون في رسالتهم الأخيرة: "نحن ندعو أولئك الذين يقرأون هذه الرسالة إلى إعادة النظر في معنى الخدمة في الجيش. نحن، الموقعون على هذه الرسالة، تنوي رفض ذلك، والسبب الرئيسي لرفضنا هو معارضتنا لاحتلال الأراضي الفلسطينية من قبل الجيش".

    v نشرت صحيفة ميديل إيست مونيتور تقريرا بعنوان "إسرائيل تفقد ثمانية مليارات دولار والأحزاب العربية تنضم إلى المقاطعة"، يشير التقرير إلى أن مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أكد أن إسرائيل قد تكبدت خسائر تبلغ نحو ثمانية مليارات دولار نتيجة لحملة المقاطعة ضد المستوطنات غير الشرعية، أي ما يعادل 20 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي. وفيما يتعلق بآخر الجهود الفلسطينية لتصعيد المقاطعة ضد المستوطنات، كشف البرغوثي أنه تم التوصل إلى اتفاق مع 13 حزبا من الأحزاب العربية الديمقراطية لتشكيل لجان مقاطعة في العالم العربي. وفي تصريح لوكالة القدس نت يوم الخميس قال البرغوثي: "لم يصدر الاتحاد الأوروبي قرارا بمقاطعة إسرائيل، ولكن ما يجري هو مقاطعة لأي علاقة أو اتفاقيات مع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. علاوة على ذلك، يجري تعميم هذه التجربة في جميع أنحاء العالم وليس فقط في البلدان الأوروبية؛ والعديد من المناطق في جميع أنحاء العالم على استعداد لمقاطعة المستوطنات أيضا". ويضيف التقرير بأن الاتفاق مع الأطراف العربية للمشاركة في حملة المقاطعة جاء بعد مشاركة وفد من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية برئاسة البرغوثي، جنبا إلى جنب مع وفد من حركة فتح برئاسة نبيل شعث في المنتدى الاجتماعي الديمقراطي العربي. الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان، على مدى يومين وانتهى يوم الاربعاء. مشروع القرار الذي تقدمت به

    المبادرة الوطنية الفلسطينية فيما يتعلق بالقدس تم الاتفاق عليه بالإجماع، جنبا إلى جنب مع حركة جماهيرية من المقاطعة والعقوبات على إسرائيل وقرارا لدعم الشعب الفلسطيني في المقاومة والنضال من أجل العدالة للفلسطينيين ضد الاحتلال والاستيطان. ودعا الوفد شعوب العالم العربي وأصدقائها إلى اعتماد استراتيجية للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل حتى ينتهي التمييز والاحتلال الظالم.

    v نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالا بعنوان "رئيس الأركان الامريكي يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي في القدس"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه إن الجنرال مارتن ديمبسي الذي يشغل منصب رئيس هيئة الأركان الأمريكية سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل ليلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون وعددا من المسؤولين الإسرائيليين. وتضيف الصحيفة أن هذا اللقاء يأتي في الوقت الذي لم يعتذر فيه يعلون عن تصريحاته وراء الأبواب المغلقة التي سفه فيها من محاولة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري دفع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني للاتفاق على معاهدة شاملة للسلام. وتقول الصحيفة إن يعلون أيضا انتقد السياسات الأمريكية في تناول الأزمة في أوكرانيا معتبرا أنها تعكس ضعفا من واشنطن. وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاءات ستشمل بحث عدد من الملفات المشتركة بين البلدين في المجالات العسكرية وستؤكد التزام امريكا غير المشروط بالحفاظ على أمن إسرائيل. ويذكر أن يعلون من الوزراء القادمين من تكتل الليكود الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وكانت الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية قد نقلت عن يعلون قوله إنه يجب على إسرائيل تشكيل خطر مباشر ومستمر على البرنامج النووي الإيراني لتتمكن من ضربه بشكل أحادي إذا فقدت ثقتها في السياسات الأمريكية.

    v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "أكثر من أي وقت مضى، إسرائيل يجب أن تعتمد على نفسها"، كتبه البروفيسور لويس رينيه بيريس، في ملاحظاته العامة الأخيرة حول السياسة الخارجية الأمريكية، والعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ذكر وزير الدفاع موشيه يعلون ما هو واضح ببساطة. تحت أي ظرف من الظروف، يعلون تساءل هل يجب على إسرائيل أن توافق على ربط أمنها القومي بالتزاماتها مع الولايات المتحدة. لم يكن من المفترض لهذا التأكيد أن يشير إلى أنه على إسرائيل والولايات المتحدة بأي حال من الأحوال الخروج عن علاقتهما الطويلة والمربحة للطرفين بشأن المسائل الدفاعية الحيوية. على العكس من ذلك، فإنه يمثل استقراء الحكمة تماما من مشاهدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعبر عن نفسه في الشرق الأوسط وفي جوهرها، أي شيء آخر قد يكون التنازل من واشنطن، والسيد أوباما لا يزال يؤيد السرد الفلسطيني الأكثر ضيقا وهو: "الاحتلال". دولة فلسطين الجديدة -ستسعى فورا لتجاوز حدودها الإقليمية التي شكلت في البداية. بالتأكيد، إلا أن العالم "المتحضر" سينظر بعيدا عندها. وبعد كل شيء، وفقا للرواية الفلسطينية الشعائرية المقبولة من قبل الرئيس أوباما، فإن هذا التوسع سيكون متوافقا مع "العدالة". خريطة السلطة الفلسطينية لا تزال تظهر كل إسرائيل كجزء من فلسطين. الشعار الرسمي لتلفزيون السلطة الفلسطينية لا يزال يظهر عاصمة فلسطينية في القدس. والإشارة الرسمية لحركة فتح هي رمز لإسرائيل مخنوقة بواسطة قنبلة يدوية، وبندقية رشاشة. جميع الكتب المدرسية الفلسطينية لا تزال تستخدم خريطة الشرق الأوسط في إسرائيل والتي ببساطة لا وجود لها، وتم استبدالها بشكل واضح "بفلسطين". وينص ميثاق حركة فتح بشكل لا لبس فيه على: "نضالنا لن يتوقف ما لم يتم هدم الدولة الصهيونية، وتتحرر فلسطين بالكامل." وتسيطر حركة فتح فعليا على لسلطة الفلسطينية. فإن أي دولة عربية فلسطينية لها تأثير ضار للغاية على بقاء إسرائيل. توقعات يعلون صحيحة، إسرائيل تتطلب زيادات أكبر من أي وقت مضى من الاعتماد على الذات. في المقابل، هناك متطلبات أخرى مثل: استراتيجية نووية أكثر تعقيدا تنطوي على الردع، الاستباق، وقدرات القتال الحر، وتجاوز طرق واستراتيجية الحرب التقليدية. تصريح وزير الدفاع موشيه يعلون واضح. علينا الاعتراف بالفشل الذريع لأميركا من خلال حروب خسرتها في العراق وأفغانستان، وعجز كبير وجها لوجه لصد عدوان روسيا على اوكرانيا. للتأكد، يجب على إسرائيل أن تستمر في بذل كل جهد ممكن للحفاظ على الترتيبات الدفاعية المتبادلة ذات المغزى مع الولايات المتحدة -النصائح التي سوف تؤيد تأييدا كاملا من قبل السيد يعلون نفسه -ولكن يجب أن تبقى على علم أيضا أنه في أية مسائل متعلقة بوجود إسرائيل، لا ينبغي أبدا أن يؤخذ الدعم الأمريكي بأنه الحد الأقصى وأنه كافي.


    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "أمريكا تدفع ثمن مساندة آل سعود بينما تبدأ التصدعات الداخلية"، كتبه باتريك كوكبيرن، ويقول الكاتب إن أوباما طار إلى السعودية ليحاول ترميم العلاقات معها حيث تتركز

    الخلافات على نقاط أساسية فالرياض لا ترضى عن قرارات واشنطن بالحوار مع إيران وتوقيع اتفاقات معها بخصوص برنامجها النووي كما ترفض أيضا عدم خوض واشنطن الحرب في سوريا للإطاحة بنظام الأسد. ويضيف الكاتب أن واشنطن من جانبها ل اتشعر بالرضى عن تمويل الرياض للجماعات المعارضة الإسلامية في سوريا مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. ثم يعرج الكاتب على ما يسميه غرابة التحالف الأمريكي السعودي من الأساس لأنه جرى بين "نظام ملكي ديني رجعي" وبين دولة تعتبر نفسها قائدة للعالم الديمقراطي العلماني. ويضيف الكاتب أن الحقيقة تؤكد أن العلاقات بين البلدين لم تتأثر كثيرا بحقيقة أن أغلب المشاركين في هجمات برجي مركز التجارة عام 2001 كانوا على علاقة بالسعودية. ويستعرض الكاتب ما يصفه بالقرارات السعودية الخاصة بدعم الجماعات الإسلامية مثل أنها غضت الطرف عن سفر السعوديين إلى سوريا للانضمام لجبهة النصرة و"الدولة الإسلامية" حتى بلغ عدد السعوديين المقاتلين هناك أكثر من 2500. ثم قامت الرياض بعد ذلك بإعلان أنها ستعاقب من يعود منهم بعقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاما. لكن الكاتب يؤكد أن هذا التراجع في السياسة السعودية قد لا يفلح في دولة أغلب شعبها يشعر بالتعاطف مع المقاتلين في سوريا ضد نظام الأسد، وهو ما بدأ يشكل انتقادا للأسرة المالكة في منتديات الإسلاميين على الإنترنت التي بدأت تنشر صورا للملك عبد الله يقلد جورج بوش قلادة المملكة مع عنوان تحتها يقول "تكريم لغزو بلدين مسلمين". ويقول الكاتب إن أحد المنتديات نشرت صورا لأرتال من السيارات المدججة بالسلاح وكتب تحتها "إلى شمال السعودية" مضيفا أن الجهاديين السعوديين يشعرون بأنهم قد تعرضوا للخيانة من آل سعود الذين سمحوا لهم بالسفر إلى سوريا ثم اعتبروهم مجرمين. ويوضح الكاتب أن السعودية قد قطعت شوطا طويلا في مواجهة المد الشعبي الذي أطاح بعدد من الرؤساء والأنظمة القمعية في المنطقة كما حدث عندما أطاح الجيش المصري بأول رئيس منتخب ديمقراطيا العام الماضي. ويقول الكاتب إن السعودية تعتبر أي معارضة للأسرة المالكة ولو كانت سلمية عملا يستجلب العقاب مضيفا أن 52 نائبا في الكونغرس الأمريكي قد وقعوا خطابا وسلموه لأوباما يطالبه بضرورة تذكير آل سعود بأنهم انتهكوا وسجنوا أغلب قادة جماعات حقوق الإنسان في المملكة. ويختم الكاتب قائلا "الأسرة المالكة السعودية نجت من انتفاضة 2011 دون مشكلات داخلية. ومنذ ذلك الحين قطعت شوطا طويلا في إعادة الأنظمة القمعية في المنطقة العربية، لكن المملكة نفسها أصبحت أكثر انقساما وأقل استقرارا من أي وقت مضى".

    v نشرت صحيفة الصانداي تليغراف مقالا بعنوان "مدينة الجهاديين حيث توظف الزوجات من المدارس"، كتبه ريتشارد سبنسر، يقول الكاتب إن مدينة الرقة خضعت لسيطرة المعارضين من الفصائل الليبرالية حيث كانت المدينة الواقعة شمالي سوريا تشهد حلقات نقاش للأفكار الفلسفية والسياسية في حلقات متعددة لدرجة أن إحدى الفصائل كانت تشارك في زراعة الأشجار والخضروات لحماية البيئة في محمية في قلب المدينة. ويقول الكاتب إن الليبراليين الذين سيطروا على المدينة بعدما اجتاحتها القوات المعارضة العلمانية مطلع العام الماضي وطردوا قوات الأسد قد ذهبوا أيضا وتعرضوا لاتهامات بتبني الافكار "الشركية" و"الديمقراطية الكافرة" وهم الآن إما يعيشون في الخفاء أو فروا إلى تركيا. ويوضح الكاتب أن المدينة تحولت لتطبيق "العدالة القاسية" التي تطبقها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وهي الجماعة التي يرى الكاتب أنها تعتبر أكثر الجماعات تشددا حتى بالمقارنة بتنظيم القاعدة وتسيطر على مناطق واسعة في شرقي سوريا وغربي العراق. ويتطرق الكاتب لشهادات حصل عليها ممن قال إنهم تمكنوا من الفرار من سجون تنظيم الدولة الإسلامية وقالوا إنهم تعرضوا لعمليات تعذيب وحشية. وتقول إحدى السيدات لم تنشر اسمها إنها ذهبت لمقر التنظيم للانضمام وسألت عن الشروط فقالوا لها إنه ينبغي أن تكون غير متزوجة وبين ال 18 و25 عاما وستحصل على راتب شهري يقترب من 200 دولار كما ستتاح لها الفرصة "للزواج من أحد المجاهدين الأجانب". وقالت السيدة إنها كانت بين الكثير من النساء اللواتي جئن من كل أنحاء العالم لخدمة القضية السورية وقالت إنها التقت بفتاة من تونس وأخرى من فرنسا قالت إنها مطلقة وإنها أحضرت كل أولادها الذكور والإناث للانضمام إلى "المجاهدين". وقالت السيدة إن بعض المواقع التي تحبذها "الدولة الإسلامية" لأعضائها تعكس مدى اختلال الموازين العددية بين الجنسين وهو ما دفع قيادة "الدولة الإسلامية إلى توظيف زوجات جدد من المدارس والجامعات المحلية حسب قول السيدة التي لم تنشر الجريدة اسمها.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "العراق بين الانتخابات والجهاديين" للكاتبة مريم بنراد، تقول الكاتبة في بداية المقال أن أحداث العنف التي تؤثر على البلاد منذ عدة أشهر وكذلك الأحداث التي جرت في الرمادي في نهاية عام 2013 بعد ظهور الجهاديين وسيطرتهم على مدن في المنطقة ودور الحكومة التي تعتبر شيعية في التدخل العسكري وقوات الأمن في مدن الفلوجة والرمادي ومناطق واسعة من محافظة الأنبار أدى كل ذلك إلى خلق حالة من التوتر جعلت البلاد تعيش مرحلة من العنف تسببت بمقتل المئات من الأشخاص في التفجيرات التي ضربت البلاد بكافة مناطقها، وتشير الكاتبة إلى أن ما يجري يقلب الواقع والاستقرار الذي ساد قليلا في البلاد، وهذه الأحداث تعيد البلاد إلى المرحلة التي تلت الاحتلال الأمريكي للبلاد بعد التخلص من صدام حسين، إن ما يجري هو مفارقة وتكرار للأحداث بين الماضي والحاضر، وينتشر الجهاديون الأن في مناطق التواجد السني، ولهم معاقلهم وأعوانهم بين

    الطائفة السنية في مجتمع عراقي يسوده التنوع الطائفي المتعدد، وبرأي الكاتبة الفجوة تتسع باستمرار بين الشيعة والسنهة في العراق، وهذا ما ينذر بحالة جديدة قد تدخلها العراق من صدامات بين الطائفتين بسبب الدخول المتزايد للجهاديين في العراق وانتشارهم المرعب وتمكنهم من توفير الدعم المالي والسلاح لمن يناثرهم من العراقيين، وتحدثت الكاتبة عن الضغوط التي تعيشها الحكومة بين الحملة العسكرية ضد الجهاديين ومن يناصرهم من العراقيين الانتخابات البرلمانية والحديث عن تغيير كبير ودعم للمنافسين من الطائفة السنية التي تعتبر من جماعات الصحوة في العراق الذين ساعدوا الحكومة على التخلص من القاعدة ونفوذها في مراحل سابقة من الحرب ضد الإرهاب في مناطق الأنبار وغيرها من مناطق انتشار السنة، ولكن تشير الكاتبة إلى شعور بعض القبائل بالخيانة من قبل الحكومة بسبب التمثيل والحقوق في البرلمان العراقي يدفع الكثير منهم الأن لتقديم العون للجهاديين ردا على الحكومة وتعاملها معهم، وفي نهاية المقال تحدثت الكاتبة عن الحملة العسكرية التي يشنها المالكي وقواته الأمنية التي أصبح يعتبرها الكثيرون في العراق من السنة أنها محاولة للقضاء على معارضيه بحجة الإرهاب والجهاديين في مناطق الأنبار ومدن الرمادي والفلوجة، وبرأي الكاتبة أن الحكومة تتسبب بمزيد من التطرف أكثر من أي وقت مضى وأن العراق سيشهد مراحل متصاعدة في العنف وتفجيرات واستهدافات من قبل ما يسمى الجهاديين في العراق.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة المونيتور مقالا بعنوان "لماذا انتخابات تركيا مهمة؟" كتبه مصطفى أكول، يقول الكاتب إن الانتخابات التركية التي ستجري اليوم 30 آذار هامة جدا، لأنها ستظهر مدى شعبية الحكومة المثيرة للذعر، وكيف تتعلق بأعدائها الخفيين. وفي وجه كل دعاوى الفساد والسلطوية، التفت أردوغان إلى صناديق الاقتراع -وليس المحاكم -باعتبارها الحكم النهائي. وبالتالي، هدفه هو تفويض قوي آخر من الناخبين الأتراك من أجل الاستمرار في سياسته الحالية وخطاباته. يدعي أنه سوف يذهب إلى أبعد من ذلك، متعهدا بأنه إذا حصل على دعم الشعب، فإنه سوف يبدأ في حملة تطهير واسعة النطاق في "الدولة الموازية"، والتي سوف تتحول إلى مطاردة لأعضاء حركة غولن، بما لديها من وسائل إعلام وشركات ومنظمات غير حكومية. وبالتالي، كما ورد، فإن استراتيجية حركة غولن هي إضعاف حزب العدالة والتنمية بكل الوسائل وتقديم المشورة لقاعدتها الانتخابية -وتشير التقديرات إلى أن 2-3٪ من الناخبين –سيصوتون لصالح المرشح الأقوى من خارج حزب العدالة والتنمية في كل بلدية. ونتيجة لهذا الاستقطاب المسموم، قد لا تكون هذه الانتخابات وسيلة للخروج من الأزمة السياسية في تركيا كما كانت بعض الانتخابات السابقة. على العكس من ذلك، إذا فاز أردوغان بشكل كبير، سوف تبدأ حقبة مظلمة لجميع "الخونة" الذين كان يشير إليهم بإصبعه. إذا واجه بدلا من ذلك أول انتكاسة سياسية له، فإن حرب الاستنزاف ستبدأ ضده، وخاصة من قبل تلك القوات المختبئة وراء التنصت على المكالمات الهاتفية، وربما تدفع لسقوط أكبر. على أية حال، من المرجح أن تستمر تركيا بأن تكون مسرح حرب سياسية في الأشهر المقبلة، على الأقل حتى الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في آب 2014.

    v نشرت صحيفة ذا ديلي ستار مقالا بعنوان "يتعين على أوروبا أن تقبل بأنها في صراع مباشر مع موسكو"، كتبه يوشكا فيشر، يقول الكاتب بأن الاوهام التي تصورها الغرب منذ وقت طويل حول فلاديمير بوتين في روسيا انهارت بسبب ما حدث في شبه جزيرة القرم. كان يجب على الغرب أن يدرك بشكل أفضل بأنه منذ تولي بوتين ولايته الأولى كرئيس لروسيا، كان الهدف الاستراتيجي بالنسبة له هو إعادة بناء وضع روسيا كقوة عالمية. تحقيقا لهذه الغاية، استخدم بوتين صادرات الطاقة الروسية لاسترداد ما فقدته روسيا تدريجيا من الأراضي عندما انهار الاتحاد السوفياتي قبل جيل مضى. وكانت أوكرانيا في قلب هذه الاستراتيجية، لأنه بدون ذلك، فإن الهدف من إحياء روسيا غير قابل للتحقيق. لذلك كانت القرم فقط هي الهدف الأول، والقادم قد يكون شرق أوكرانيا وزعزعة الاستقرار بشكل مستمر في البلد ككل. وأمام أعين الغرب، تتم الإطاحة بالنظام الدولي الذي تشكل بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في أوروبا الشرقية والقوقاز وأسيا الوسطى. وتهدد مفاهيم القرن التاسع عشر من النظام الدولي، على أساس اعتبارات ميزان القوة ومجالات الاهتمام، بأن تحل محل المعايير الحديثة لتقرير المصير الوطني وحرمة الحدود وسيادة القانون ومبادئ الديمقراطية الأساسية. والحقيقة المفروضة الأن على أرض الواقع، سواء أدرك قادته أم لا، فإن الاتحاد الأوروبي هو الآن في صراع مباشر مع روسيا في سياستها التوسيعية منذ نهاية الحرب البادرة. من وجهة النظر الغربية، المواجهة المتعمدة لا تعني لأن الاتحاد الأوروبي وروسيا ستبقيان جيران، مستقبلا، روسيا بحاجة للاتحاد الأوروبي أكثر من العكس. بدلا من ذلك، أثار بوتين الآن أزمة دائمة. ستكون استجابة الغرب من خلال سياسة احتواء جديدة، باتخاذ تدابير اقتصادية ودبلوماسية أملا بإضعاف بوتين ليعود للاتحاد الأوروبي بأسرع وقت وتجنب أي تطورات أخرى تهدد أمن المنطقة.

    v نشرت صحيفة أيدينلك التركية مقالا بعنوان "فتح الطريق لحزب العمال الكردستاني تحت حجة داعش" للكاتب التركي محمد علي، يقول الكاتب في مقاله إن هنالك بعض الحالات يجب النظر إليها، 1- قامت المملكة العربية السعودية هذا الشهر باستكمال قائمة المنظمات الإرهابية، حيث قامت بضم جبهة النصرة وداعش إلى قائمة المنظمات الإرهابية، 2- هنالك ادعاءات تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من تركيا إقامة منطقة حظر طياران على سوريا، 3- نشرت صحيفة نيويورك تايمز بأن القاعدة تعمل على اتخاذ سوريا قاعدة لها لشن هجمات على الغرب، 4- نشرت صحيفة واشنطن بوسط بأن الإدارة أوباما تعمل على تكثيف العمليات السرية ضد سوريا، 5- بدعم من حزب العدالة والتنمية التركي استطاعت المعارضة السورية السيطرة على أخر مواقع الحدود كساب التي كانت تسيطر عليها حكومة دمشق. ويضيف الكاتب في مقاله بأن إسقاط الطائرة السورية من قبل تركيا عملت على عدم تحقيق التهديدات الموجهة ضد تركيا، لافتا إلى أن عبد الله غول أراد إدخال الجيش التركي إلى سوريا، ومن ثم إعلان المنطقة الحدودية منطقة عازلة. ويضيف الكاتب أيضا بأن الولايات المتحدة الأمريكية تريد شن هجوم على القاعدة قبل شن هجوم على الأسد، لذا سوف تعمل على استخدام كل من تركيا والسعودية وقطر من جديد. وقوف روسيا والصين وإيران إلى جانب النظام السوري يمنع الولايات المتحدة الأمريكية من شن هجوم بري على سوريا، لذا سوف تقوم بالتعاون مع قطر وتركيا والسعودية بدعم المعارضة السورية وشن هجمات بواسطة الطائرات من دون طيار بالإضافة إلى عمليات سرية داخل الأراضي السورية، لأنه وبحسب التقارير الاستخباراتية الأمريكية تشير إلى أن إدارة بشار الأسد تزداد صلابة مع مرور الوقت، أما عن الجانب التركي؛ تريد تركيا الدخول إلى سوريا بحجة مقاتلة قوات داعش، ولكن الهدف من هذه العملية هي السيطرة على الحدود داخل الأراضي السورية وعدم السماح لعناصر حزب العمال الكردستاني بالتحرك ضد تركيا والسيطرة عليهم.

    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    كبار قادة الجيش الجدد في مصر

    جلعاد وانيج –واشنطن إنستتيوت

    في السادس والعشرين من آذار/مارس، وبعد شهور من التكهنات أعلن المشير عبد الفتاح السيسي استقالته من منصب وزير الدفاع المصري وترشحه للرئاسة. وتمت ترقية صدقي صبحي، رئيس الأركان السابق تحت قيادة السيسي، إلى رتبة فريق أول -وهي أقل من رتبة مشير بدرجة واحدة -ورُشح لتولي منصب وزير الدفاع الجديد، في حين أصبح محمود حجازي الرئيس الجديد لأركان حرب القوات المسلحة. ويرجح أن تفضي عملية إعادة هيكلة "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" (المجلس العسكري) إلى تعيين أقرب حلفاء السيسي في مناصب رئيسية وإمداده بقاعدة قوية للدعم العسكري والنفوذ بمجرد فوزه بالرئاسة كما هو متوقع.

    لقد تم تشكيل "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" -أعلى هيئة عسكرية في مصر -من قبل الرئيس السابق جمال عبد الناصر بموجب القانون رقم 4 لعام 1968 بعد هزيمة البلاد في حرب 1967. وكان الهدف الرسمي من تشكيله هو تنسيق استراتيجية وعمليات القوات المسلحة في زمن الحرب، ولهذا السبب سعى الرئيس أنور السادات في وقت لاحق إلى الحصول على مشورته قبل حرب 1973.

    لكن "المجلس" اضطلع بدور احتفالي بصورة أكثر عقب توقيع "اتفاقات كامب ديفيد" عام 1978 ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979. وعلى النقيض من مكانة "مجلس الدفاع الوطني"، لم يكن وضع "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" مصوناً في الدستور، وبدا أنه لا يجتمع إلا في المناسبات السنوية للحروب السابقة، في عهد حسني مبارك. ومع ذلك، ففي أعقاب انتفاضة كانون الثاني/يناير 2011 التي أطاحت بمبارك، تغير دور "المجلس العسكري" بصفة جوهرية.

    في 13 شباط/فبراير 2011، وبعد يومين من سقوط مبارك، أصدر "المجلس العسكري" الإعلان الدستوري الأول وتولى رسمياُ السيطرة على الدولة لمدة ستة أشهر. كما حل أيضاً دستور عام 1971، ودعا إلى إجراء تعديلات دستورية واستفتاء وانتخابات، وأعلن عن تشكيل لجنة لتعديل الدستور. وبعد استفتاء جرى على تعديلات مقترحة على الدستور في منتصف آذار/مارس، الذي حصل على أغلبية ساحقة، أصدر "المجلس" إعلاناً دستورياً قنن بموجبه سلطاته التشريعية والتنفيذية ووضع أساساً قانونياً لتعزيز دوره السياسي.

    وأثناء فترة الثلاثة عشر شهراً التالية، أدى تصاعد أعمال العنف والقمع إلى تقويض الدعم الشعبي للحكم العسكري. وفي أعقاب تأخيرات عديدة وسلسلة من الاحتجاجات الجماهيرية، وافق "المجلس العسكري" على إجراء انتخابات برلمانية

    ورئاسية، فازت في كليهما جماعة "الإخوان المسلمين". وقبل أيام من تسليمه السلطة إلى الرئيس الجديد محمد مرسي، أصدر "المجلس" إعلاناً دستورياً آخر في 18 حزيران/يونيو، منح لنفسه بمقتضاه سلطة تشريعية، وحكم ذاتي ظاهري من الحكومة، وحق النقض على الدستور الجديد. ومن خلال انتزاع السلطة من الرئاسة حتى قبل تولي مرسي منصبه، أصبح "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" ورئيسه -وزير الدفاع المعمِّر محمد حسين طنطاوي -بصفة قانونية الكيانان الأكثر قوة في البلاد رغم انسحابهما العلني من السياسة في 24 حزيران/يونيو.

    وبعد مرور شهرين، وفي أعقاب وقوع هجوم قاتل في سيناء في 5 آب/أغسطس، قام الرئيس مرسي بشكل غير متوقع بإلغاء إعلان 18 حزيران/يونيو وإسناد السلطة التنفيذية والتشريعية كاملة لنفسه. وباستغلاله للاستياء الشعبي اتجاه الجيش، قام أيضاً بإعفاء طنطاوي ورئيس أركان الجيش سامي عنان من منصبيهما، وعيّن مدير المخابرات العسكرية المدعوم من قبل طنطاوي، عبد الفتاح السيسي، وزيراً للدفاع. وفي الوقت نفسه، تم تطهير القيادات العليا في الجيش، من خلال إحالة ما يقرب من سبعين لواءً إلى التقاعد الإجباري، وجلب جيل جديد من القادة العسكريين لكي يحل محلهم.

    وفي حين مثّل تحرك مرسي سيطرة مدنية غير مسبوقة على الحياة السياسية المصرية، احتفظ الجيش باستقلالية كبيرة فيما يخص شؤونه الداخلية. وقد حافظ دستور كانون الأول/ديسمبر 2012، الذي سارعت الجمعية التي هيمنت عليها جماعة "الإخوان" إلى إقراره، على المصالح الاقتصادية الواسعة للجيش، مما مكّنه من محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، وضمن تعيين وزراء الدفاع المستقبليين من داخل سلك الضباط. كما توسعت صلاحيات الجنرالات بشكل أكبر في كانون الثاني/يناير 2013، عندما استجاب مرسي للاحتجاجات بإعلانه حالة الطوارئ في المدن الكبرى الثلاث على قناة السويس، مما دفع الجيش لتولي السيطرة الإدارية على السويس وبور سعيد والإسماعيلية.

    وعلى مدى الأشهر القليلة القادمة، وحيث تستمر شعبية مرسي وجماعة "الإخوان" في التراجع، بدأت تنتشر تقارير تفيد بأن الرئيس المصري كان يفكر في استبدال السيسي للحيلولة دون وقوع انقلاب. وقد أشارت الشائعات، التي لم يتم تأكيدها، إلى أن الجيش احتفظ بالسلطة الأكبر في مصر رغم انتصار مرسي الانتخابي ومناوراته السياسية. وفي أعقاب وقوع احتجاجات جماهيرية -توحدت فيما بينها في 30 حزيران/يونيو -وكانت مناهضة للحكومة، أصدر الجيش تحذيراً يطالب فيه مرسي بالاستجابة للدعوات الجماهيرية بإجراء انتخابات جديدة أو استفتاء على رئاسته. وعندما رفض، قام الجيش في 3 تموز/يوليو بعزله من السلطة.

    "المجلس العسكري" ما بعد مرسي

    منذ ذلك الحين تبنى السيسي وأعضاء "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" سياسة يظهرون بموجبها بصورة أكثر أمام العامة. ورغم أن السلطة واقعة من الناحية الفنية ضمن صلاحيات الحكومة المدنية التي تم تعيينها مباشرة بعد الإطاحة بمرسي، إلا أن الجيش ظل هو اللاعب الأكثر محورية. وقد تجلت هذه الديناميكية بوضوح أثناء عملية صياغة الدستور في أواخر 2013. ورغم وجود ممثل رسمي للجيش -محمد مجد الدين بركات -في لجنة صياغة الدستور، شارك مساعدا وزير الدفاع -محمد العصار وممدوح شاهين -في المناقشات المتعلقة بالقوات المسلحة، وذكرت التقارير أن السيسي تدخل بنفسه للمساعدة في التوصل إلى حل وسط عندما وقعت أزمة بشأن المواد المتعلقة بسلطة الجيش.

    وبالإضافة إلى ذلك، خاطب السيسي الجمهور بشكل متكرر بشأن طموحاته السياسية، وخاصة منذ كانون الثاني/يناير. كما أنه تحدث بشأن التنمية المحلية والاقتصاد والتحديات الأمنية في مصر. إن استقالته وقرار خوضه سباق الرئاسة يمثل انخراط الجيش بصورة أعمق في الحياة السياسية.

    وتأتي إعلانات السادس والعشرين من آذار/مارس أيضاً في أعقاب انكشاف تطورين خلال الفترة الأخيرة. ففي 24 شباط/فبراير، أصدر الرئيس المؤقت عدلي منصور القانونين 18 و20 لتعديل أجزاء من القانون رقم 4 لسنة 1968. وقد نص القانون الأول الجديد على أن وزير الدفاع يجب أن يشغل رتبة لواء لمدة خمس سنوات على الأقل، ويجب أن يلعب دوراً مركزياً داخل القوات المسلحة قبل تعيينه. وقد تم نشر القانون بعد شهر تقريباً من ترقية السيسي إلى رتبة مشير وحصوله على موافقة "المجلس العسكري" لخوض انتخابات الرئاسة، قبل أسابيع فقط من استقالته. واستعادة للأحداث الماضية، كانت الحكومة على ما يبدو تتوقع استقالة السيسي، وقامت بوضع الأساس القانوني لعمل "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" تحت قيادة صبحي، خليفته المعين.

    ووفقاً لقانون رقم 20، الذي أضفى الطابع الرسمي على هيكل "المجلس العسكري" الجديد ومهمته، يتكون "المجلس" من خمسة وعشرين عضواً، بمن فيهم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان. وبإمكان الرئيس ووزير الدفاع -اللذين سيبقيان في

    منصبهما خلال فترتين من رئاسة الجمهورية -تعيين أعضاء في "المجلس العسكري"، وسوف يستمر وزير الدفاع في رئاسة "المجلس" إلا عند حضور الرئيس لأحد الاجتماعات. أما الأمين العام لوزارة الدفاع، حالياً محمد فريد حجازى، الذي له تاريخ طويل كمسؤول عسكري -فيشغل الآن منصب سكرتير "المجلس العسكري". وعلى نطاق أوسع، ينص القانون على أن "المجلس العسكري" سوف "يحدد الأهداف والمهام الاستراتيجية للقوات المسلحة" بطريقة تساعد على تحقيق "المصالح السياسية... التي تحددها القيادة السياسية"، بالإضافة إلى الإشراف على جميع القضايا العسكرية والدفاعية ذات الصلة.

    وعقب إصدار القانونين الجديدين، قرر السيسي إعادة تشكيل أعضاء "المجلس العسكري" في 17 آذار/مارس، وهي خطوة غير تقليدية بالنظر إلى أن مثل هذه التغييرات تجري عادة مرتين كل عام، إما في كانون الثاني/يناير أو تموز/يوليو. وقد أبقى ثلاثة مقاعد شاغرة في "المجلس" من خلال إحالة إبراهيم نصوحي ومصطفى الشريف على التقاعد وتعيين محمد عرفات، قائد "المنطقة الجنوبية العسكرية"، رئيساً "لهيئة التفتيش". وفي تغييرات أخرى، تم تعيين أحمد وصفي، القائد السابق "للجيش الثاني الميداني"، المدير الجديد للتدريب؛ ويترأس الآن "الجيش الثاني الميداني" و"المنطقة الجنوبية العسكرية" اثنان من الرؤساء السابقين لرئاسة الأركان؛ أما خيرت بركات، المدير السابق "لإدارة السجلات العسكرية"، فهو الآن مدير إدارة شؤون ضباط القوات المسلحة.

    وفي حين قد تبدو هذه التغييرات ذات طبيعة عملياتية، إلا أنها تشير إلى زاوية استراتيجية أكثر أهمية، لا سيما فيما يتعلق بقرار إعطاء وصفي دوراً أكثر مركزية. وسوف يشغل بعض من أقرب حلفاء السيسي داخل المؤسسة العسكرية مناصب رئيسية داخل "المجلس العسكري" والقوات المسلحة. وبمجرد أن يصبح رئيساً، فسوف يكون بوسعه الاعتماد على دعمهم، وامتثالهم، والأهم من ذلك ولاءهم له.

    "المجلس العسكري" الجديد

    في ضوء إعلان السادس والعشرين من آذار/مارس وغيره من المعلومات، سوف يشغل خمسة وعشرون جنرالاً على الأرجح مقاعد في "المجلس الأعلى للقوات المسلحة". ومع ذلك، فبناء على القانون رقم 20، قد يدعو وزير الدفاع خبراء آخرين للتشاور مع "المجلس" أو حضور اجتماعاته على النحو الذي يراه مناسبا. لذا ففي حين أن العضوية الرسمية في "المجلس العسكري" قد تضم هؤلاء الأشخاص، إلا أن المرونة في القانون تترك مجالا لضم ضباط آخرين -سواء مَن هم في الخدمة أو متقاعدين -للمشاركة في مداولات "المجلس العسكري"، مما يبعث بمؤشرات حول الظهور المحتمل لأحدث المنقذين الجدد في مصر.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 474
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-08, 09:08 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 462
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-19, 11:16 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 461
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:30 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 460
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:30 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 459
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:29 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •