النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 14/08/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 14/08/2014

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الخميس –14-08 - 2014
    /2013
    وكالة الرأي الفلسطينية
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس









    هنية: التوصل لتهدئة تامة لا يتم إلا برفع الحصار
    قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن التوصل إلى تهدئة تامة مع الاحتلال لا يتم إلا برفع الحصار عن قطاع غزة.
    وأكد هنية في تصريحات له مساء اليوم الأربعاء، أن "تهديدات قادة العدو تزيدنا تمسكاً بمطالب شعبنا وبمقدمتها رفع الحصار"، وأن تضحيات شعبنا الفلسطيني لا تسمح بالمساومة على الحقوق والمطالب.
    وشدد على دعم الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، مبدياً ثقتة من عدم خضوعة للابتزاز.

    تمديد اتفاق التهدئة 5 أيام لاستكمال المشاورات
    أعلن الوفد الفلسطيني الموحد المتواجد في القاهرة، عن تمديد اتفاق التهدئة لـ 5 أيام جديدة، من أجل استكمال المناقشات والمشاورات الرامية لإنجاز اتفاق وقف نار دائم بين المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي.
    رئيس الوفد عزام الأحمد والقياديين في حماس موسى أبو مرزوق وعزت الرشق، جميعهم أكد توافق أعضاء الوفد المكون من الفصائل الفلسطينية على تمديد التهدئة لخمسة أيام لإعطاء فرصة جديدة من أجل التوصل لحل سياسي واتفاق مشرف لوقف إطلاق النار في غزة من خلال تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
    أحدث التصريحات كانت لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، التي أكد بها أن التوصل إلى تهدئة تامة مع الاحتلال لا يتم إلا برفع الحصار عن قطاع غزة.
    وشدد في تصريحات له مساء اليوم الأربعاء، أن "تهديدات قادة العدو تزيدنا تمسكاً بمطالب شعبنا وبمقدمتها رفع الحصار"، وأن تضحيات شعبنا الفلسطيني لا تسمح بالمساومة على الحقوق والمطالب.
    وأكد على دعم الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، مبدياً ثقتة من عدم خضوعة للابتزاز.
    وخلال اليومين الماضيين تواردت العديد من التصريحات التي كان في معظمها خارجة عن مصادر أو شخصيات ضمن الوفد الفلسطيني القائم على عملية التفاوض مع الاحتلال برعاية الوسيط المصري، ومعظم هذه التصريحات كان تشير إلى تعنت واضح من قبل الاحتلال وثبات من قبل المفاوض الفلسطين على مطالب الشعب والمقاومة وعلى رأسها الميناء.
    عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، أكد في تصريحات له أن سوء تقدير الموقف الإسرائيلي في مفاوضات التهدئة الجارية في القاهرة سيؤدي إلى سلبية متوقعة.
    ورغم غياب النتائج التي تخرج عن الإجتماعات المتواصلة بالوسيط المصري إلا أن جانب ولو قليل يتم تسريبه من النتائج التي أشارت على فشل في المفاوضات وطلب مصر من الفصائل تمديد الهدنة لمدة 72 ساعة آخرى.
    مصادر فلسطينية قالت إن الطلب المصري جاء بشكل رسمي لتمديد الهدنة التي تنتهي منتصف الليلة، ورجحت بأن يوافق الطرفان على التمديد لافساح المجال أمام الوسيط المصري والاطراف المتحاورة لتذليل العقبات.
    "لا علم لنا بهذا الطلب" كان جواب الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، حين حاولت وكالة "الرأي" الإستفسار منه عن مدى صحة هذه المعلومات وإمكانية التعامل بها.
    فيما نقلت وسائل الإعلام عن مصادر مقربة من الوفد المفاوض عرض الوسيط المصري ورقة جديدة لوقف إطلاق النار بشكل نهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
    وتؤجل الورقة المصرية الجديدة أسلوب البحث بإنشاء وتشكيل المطار والميناء البحري في قطاع غزة- طبقًا لاتفاقية أوسلو والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين-، والبحث في تبادل الأسرى والجثامين، إلى ما بعد شهر من استقرار التهدئة وعودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة.
    وتشير الورقة إلى أن فتح المعابر بين "إسرائيل" وقطاع غزة سيتم بما يحقق إنهاء الحصار وحركة الأفراد والبضائع ومستلزمات إعادة الإعمار وتبادل البضائع بين الضفة وغزة والعكس، طبقًا للضوابط التي يتم الاتفاق عليها بين السلطات الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية.
    وتُلغي الورقة المنطقة العازلة بشمال وشرق قطاع غزة بانتشار قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية فيها اعتبارًا من 1/1/2015، على أن تبدأ بمرحلتين الأولى بمسافة 300 متر، يتم تقليصها إلى 100 متر يوم 8/11/2014، والمرحلة الثانية تنتهي بانتشار قوات الأمن الفلسطينية.
    وتشمل الورقة زيادة مسافة الصيد لـ6 ميل بحرية وتتسع تدريجياً حتى تصل لـ12، وتنسق السلطة مع الاحتلال بما يتعلق بالموضوعات المالية المتعلقة بقطاع غزة.
    رئيس الوفد الفلسطيني عزام الأحمد، قال بدوره إن الوضع في غاية الدقة ونأمل أن نصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل الساعة 12 ليلا موعد انتهاء الهدنة'
    وأضاف في تصريح له قبيل مباحثات اليوم الثالث للمفاوضات غير المباشرة التي بدأت قبل قليل برعاية مصرية، أنه من الملاحظ 'ان الوفد الاسرائيلي يفاوضنا شكلا كوفد فلسطيني ولكن يسيطر على تفكيره حالة الانقسام.
    وشدد الأحمد "نحن سندافع عن مصالح الشعب الفلسطيني المستقبلية أولا ثم نعود للوضع الراهن".
    وكان عضو الوفد المفاوض قيس عبد الكريم، قال إن اليوم الأربعاء سيحمل إما إتفاق أو لا إتفاق، مؤكداً أن الوفد أخبر الجانب المصري بأنه يريد حسم كل القضايا قبل انتهاء مهلة هدنة الـ 72 ساعة.
    وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن معضلة المفاوضات هو مطلب إنشاء ميناء ومطار بقطاع غزة، الأمر الذي نفاه عبد الكريم، قائلاً: "صحيح هذا المطلب مهم، لكن كل المطالب التي جاء بها الوفد الفلسطيني لم يتم التوصل لاتفاق بشأنها إلى الآن".
    من جهته، أكد عضو الوفد الفلسطيني، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خالد البطش، على إنهم تسلموا من الوسيط المصري "ورقة تفاهمات"، تسلمها أيضاً الجانب الإسرائيلي، وسيكون الرد عليها، اليوم الأربعاء، من الطرفين.

    الصحة تتخوف من استمرار العدوان نظرا لنقص المستلزمات الطبية
    أبدت وزارة الصحة الفلسطينية تخوفها من استمرار العدوان على قطاع غزة لأكثر من شهر نظرا للنقص الحاد والشديد في المستلزمات الطبية واستهداف الاحتلال لمنظومة العمل الصحي في قطاع غزة.
    وقال الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة: "إن المساعدات التي وصلت لقطاع غزة خلال العدوان على قطاع غزة ساهمت بشكل محدود في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المدنيين"، مشيراً إلى أن المساعدات التي وصلت هي ندر يسير.
    وأكد القدرة في تصريح لـ"الرأي" أن المنظومة الصحية الفلسطينية في قطاع غزة ما زالت بحاجة ماسة إلى المزيد من المساعدات الطبيبة والصحية، مشدداً على أن المنظومة الصحية تعرضت خلال سنوات الحصار الثمانية - والتي لا زالت مستمرة حلقاتها حتى اللحظة - إلى تقويض ممنهج من الاحتلال الصهيوني والتي منع خلالها إدخال الأدوية والمستهلكات ومنع تجديد للأجهزة الطبية ولسيارات الإسعاف، إضافة إلى تدمير الاحتلال 36 سيارة تابعة للطواقم الصحية.
    وأوضح أن الحصار منع من تجديد المولدات الكهربائية، بالإضافة إلى عدم القدرة على توفير الإمكانيات اللازمة لتطوير الإنشاءات اللازمة لتطوير القدرة الاستيعابية لمستشفيات القطاع، لتكون قادرة على مواكبة التزايد السكاني ومعالجة المرضى والجرحى.
    وأشار إلى تعطل العديد من الأجهزة الطبية نتيجة استمرار انقطاع التيار الكهربائي إلى 24 ساعة يومياً، وعدم الانتظام في التيار الكهربائي، مشدداً أن الآثار السلبية للحصار ظهرت خلال العدوان الحالي على قطاع غزة مما يؤكد أن المنظومة الصحية استنزفت وما زالت تستنزف كل دقيقة.
    وبحسب القدرة فإن من المظاهر التي تؤكد استنزاف المنظومة الصحية هو علاج العشرات من الجرحى على أرضية الأقسام في المستشفيات لعدم وجود متسع على الأسِرّة، معبراً عن خشيته من استمرار العدوان على ديمومة العمل الصحي في ظل التحديات التي تحيط بقطاع غزة.
    ودعا القدرة إلى وقفة جادة من المجموع العربي والإقليمي والدولي وعلى جميع المستويات الرسمية والأهلية، مطالباً بضرورة إنشاء منظومة صحية مزودة بشتى التجهيزات الطبية المتطورة بما فيها الأجهزة التشخيصية المقطعية والرنين المغناطيسي التي تعطلت تماماً في غزة نتيجة العدوان.
    ووجه التحية لكافة المؤسسات المحلية والدولية والإقليمية التي قامت بإرسال المساعدات والأدوية الصحية.

    ارتفاع الانتهاكات بحق الصحفيين إلى 94 انتهاكاً
    لا يزال الاحتلال الاسرائيلي يستهدف الإعلاميين والطواقم الصحفية، حيث أكدت وزارة الإعلام أنه باستشهاد الصحفي علي أبو عفش وإصابة المصور حاتم موسى صباح الأربعاء 13/8/2014 ترتفع الانتهاكات منذ بدء العدوان في السابع من تموز الماضي حتى الآن إلى 94 انتهاكاً ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين.
    والشهداء هم:
    • الصحفي علي شحته أبو عفش
    • الصحفي حماده خالد مقاط مدير موقع سجا الاخباري
    • الصحفي الحر شادي حمدي عياد.
    • المصور الصحفي محمد نور الدين الديري ويعمل في الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام
    • الصحفي عبد الله فحجان في مجزرة ويعمل في موقع صدي الملاعب والأقصى الرياضي .
    • الصحفي سامح العريان من قناة الاقصى.
    • الصحفي محمد ظاهر من صحيفة الرسالة.
    • الصحفي رامي ريان المصور في الشبكة الفلسطينية للصحافة>
    • الصحفي عاهد زقوت مراسل الرياضة في قناة الكتاب،.
    • الصحفي عزت ضهير مراسل شبكة منبر الحرية الاعلامية.
    • الصحفي بهاء الدين غريب محرر في تلفزيون فلسطين.
    • الصحفي عبد الرحمن أبو هين معد برامج في فضائية الكتاب.
    • الصحفي خالد حمد يعمل في وكالة "كونتنيو" للإنتاج التلفزيوني.
    • الناشطة الإعلامية نجلاء الحاج.
    • سائق شركة ميديا 24 حامد شهاب.
    وصنفت الوزارة الانتهاكات كالتالي: 15 شهيدا على الأقل، وعدد (6 ) تفجير وتضرر سيارة، وقصف (23) منزل للصحفيين، وعدد ( 17 ) مقر إعلامي، وعدد ( 18) إصابة، وعملية اختراق والتشويش أكثر من( 15) انتهاك لمواقع وإذاعة وفضائية.
    و صعد الاحتلال الإسرائيلي مزيداً في انتهاكاته ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية بقطاع غزة في محاولة لاستهدافهم بشكل مباشر ومتعمد بالقتل أو الإصابة على الرغم من أنهم يرتدون إشارات تميزهم كصحافيين.
    وقد استخدمت قوات الاحتلال خلال عدوانها على قطاع غزة العديد من الأساليب التي جعلت فيها الصحفيين ومقارهم الصحفية إلى أهداف، كما استهدفت صواريخ الاحتلال منازل الصحفيين ودمرتها.
    واستعرضت وزارة الإعلام تفاصيل بعض انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرية العمل الصحفي خلال العدوان على غزة:
    1. 8/7/2014 قصف منزل الصحفية فاطمة القاضي في رفح وتعمل مذيعة في اذاعة الراي.
    2. 8/7/2014 إصابة الصحفي يعقوب أبو غلوة خلال تصويره لقصف قوات الاحتلال لمنزل عائلة كوارع في مدينة خان يونس نقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج .
    3. 9/7/2014 قوات الاحتلال تدمر بشكل كامل منزل عائلة الصحفية بثينه اشتيوي في حي الزيتون، وتشريدها مع عائلتها.
    4. 9/7/2014 إصابة الصحفي محمود عمر اللوح والذي يعمل في إذاعة صوت الشعب بشظايا في قدمه أثناء قصف منزله في غزة.
    5. 9/7/2014 إصابة الصحفي زياد عوض خلال قصف الاحتلال لمنزل احد المواطنين في المغازي بالمحافظة الوسطى .
    6. 9/7/2014 قصف منزل الصحافي عيادة قويدر مراسل وكالة الرأي في المحافظة الوسطى .
    7. 9/7/2014: قصف سيارة شركة "ميديا 24"(نوع سكودا فضية اللون) كانت تحمل إشارة الصحافة(TV ).
    8. 9/7/2014: استشهاد حامد عبد الله شهاب (30 عاما) سائق سيارة شركة "ميديا 24 جراء قصفها من قبل طائرات الاحتلال.
    9. 10/7/2014إصابة الصحفي محمود احمد العثامنة من خان يونس في القدم واليدين، وإصابة زوجته بجراح خطيرة ، وطفلته هلال ، وتم تدمير منزله بالكامل خلال قصف قوات الاحتلال لمنزل عائلة الحاج بمخيم خان يونس .
    10. 10/7/2014 قامت قوات الاحتلال بالتشويش على اذاعة صوت القدس حيث افاد مديرها عماد الافرنجي بأنه حصل تشويش على بث الإذاعة أكثر من مرة
    11. 10/7/2014 : طائرات الاحتلال تشوش على بث فضائية فلسطين اليوم و اخترق جيش الاحتلال بث القناة وقام بنشر رسائل تهديدية لمدة دقيقة وربع ضد المقاومة وأبناء الشعب.
    12. 10/7/2014إستشهاد الإعلامية نجلاء محمود الحاج المتطوعة على الفيس بوك لنقل الاحداث
    13. 11/7/2014 قصف منزل الصحفي أحمد شلدان مراسل ميادين،
    14. 11/7/2014توقفت إشارة بث قناة الميادين الفضائية في قطاع غزة بعد محاولات للتشويش عليها بسبب تغطيتها للعدوان الصهيوني الهمجي على غزة .وكانت قناة الميادين التي تبث من بيروت و يديرها الاعلامي القدير غسان بن جدو قد أطلقت حملة فلسطين تقاوم لمناصرة الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين .
    15. 14/7/2014 الاحتلال يخترق موقع وكالة شهاب.
    16. 14/7/2014 الاحتلال يخترق موقع الرسالةpdf.
    17. 14/7/2014 الاحتلال يخترق موقع فلسطين اون لاين.
    18. 14/7/2014 الاحتلال يخترق موقع وكالة صفا
    19. 14/7/2014 محاولة فاشلة من الاحتلال لاستهداف الصحفي نور الدين الغلبان وهو يقود دراجته النارية في خان يونس
    20. 14/7/2014: تدمير بشكل جزئي مقر المكتب الإعلامي لجبهة التحرير العربية ( عضو منظمة التحرير الفلسطينية ) في مدينة غزة.
    21. 14/7/2014 تدمير بشكل جزئي مكتب نقابة الصحفيين سابقاً والذي لازال يحتوي على أرشيف وملفات النقابة وبعض الممتلكات التابعة لها .
    22. 15/7/2014: تعرض موقع وكالة الرأي على الانترنت إلى هجوم إلكتروني عنيف اشترك فيه هاكرز من أكثر من 31 دولة، أهما (أمريكا وإسرائيل ودول من جنوب شرق آسيا)، حيث شن هؤلاء هجوما عنيفا اضطرت فيه الوكالة إلى الاحتجاب مؤقتا حفاظا عليها.
    23. 16/7/2014 : الاحتلال يخترق ويشوش على بث فضائية الأقصى ويبث تهديدات وإنذارات لأهالي قطاع غزة الصامدة.
    24. 16/7/2014: استهدفت طائرات الاحتلال بشكل متعمد منزلي الصحفيين الشقيقين يوسف وعطية ابو شريعة مصوري تلفزيون فلسطين وقصفتهما وسوتهما بالأرض في حي الصبرة جنوب قطاع غزة.
    25. 16/7/2014: توقف بث اذاعة وطن بعد إنذار قوات الاحتلال بقصف المكتب في برج داود في حي الرمال الجنوبي.
    26. 16/7/2014 توقف بث اذاعة صوت الشعب لبعض الوقت بعد إنذار قوات الاحتلال بقصف المكتب في برج الباشا في شارع الثلاثيني.
    27. 16/7/2014ا قصف برج الباشا وتوقف بث إذاعة الشعب الموجودة في البرج.
    28. 16/7/2014: استهداف برج داوود بحي الرمال الجنوبي من قبل طائرات الاحتلال، حيث تقع محطة صوت الوطن الإذاعية و أدى القصف لحدوث أضرار مادية في المحطة وتوقف البث، حيث تهشمت بعض الأجهزة وخاصة جهاز(كوارت) الخاص بالبث والذي تقدر قيمته بحوالي ثلاثين ألف دولار،
    29. 16/7/2014: إصابة المذيع أحمد العجلة برضوض خفيفة في جسمه جراء قصف مكتب صوت الوطن.
    30. 16/7/2014 إصابة المراسل طارق حمدية برضوض في ساقه المنى حيث تلقى العلاج في المستشفى جراء قصف مكتب صوت الوطن.
    31. 16/7/2014: تضرر سيارة خاصة بمحطة صوت الوطن من نوع (دايو) من أثار قصف برج داود.
    32. 16/7/2014إصابة الصحفية أسماء الغول بجراح طفيفة جراء اصابتها شظايا من البرج المقصوف في ساقها اليمنى وكدمة في رأسها لم تستدع تلقي العلاج في المستشفى.
    33. 17/7/2014 : تعرض برج داود في حي الرمال الى القصف للمرة الثانية خلال 24 ساعة ما ادى الى توقف بث اذاعة الوطن المحلية التي أصيب عدد من العاملين فيها برضوض .
    34. 18/7/2014: استهدفت طائرات "الاباتشي" الإسرائيلي برج الجوهرة التي تقع في شارع الوحدة بغزة الذي يضم عدداً من المكاتب الإعلامية ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في مكتب الوكالة الوطنية.
    35. 18/7/2014: أضرار جسيمة لحقت بواجهة إذاعة الصحفي الصغير المتواجدة في برج الجوهرة الذي تعرض للقصف من قبل طائرات الاحتلال.
    36. 18/7/2014: إصابة المصور الصحفي في الوكالة الوطنية للإعلام محمد شباب بجراح ، نقل على أثرها إلى مشفى الشفاء لتلقي العلاج، إثر استهداف طائرات "الاباتشي" الإسرائيلي برج الجوهرة
    37. 18/7/2014: إصابة المصور كريم الترتوري، ويعمل في قناة ميديا(TV1)، في قطاع غزة، بخمس شظايا وجروح، جراء قصف اسرائيلي، استهدف عمارة الجوهرة، التي يقع فيها مكتب القناة بغزة.
    38. 18/7/2014: تضرر مكتب قناة ميدي 1 تي في، بتشققات وأضرار متوسطة والذي يقع في الطابق السابع من برج الجوهرة بعد قصفه من قبل الاحتلال.
    39. 18/7/2014: اختراق موقع فلسطين اليوم.
    40. 18/7/2014: اختراق موقع غزة الآن.
    41. 18/7/2014 اختراق موقع وكالة شهاب.
    42. 19/7/2014 اصابة المصور الصحفي توفيق حميد في ظهره ويعمل في وكالة الراي الفلسطينية لا سيما بعد قصف مدفعية الاحتلال منزله في بيت لاهيا وإصابة أفراد عائلته بجروح.
    43. 20/7/2014 استشهاد الصحفي خالد حمد الذي يعمل في وكالة "كونتنيو" للإنتاج التلفزيوني بحي الشجاعية خلال تغطيته للمجزرة القائمة في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة.
    44. 21/7/2014 الاحتلال يحاصر منزل الصحافية الاء ابو شنب في حي الشجاعية ويمنع خروجها من منزلها هي وعائلتها مع تشديد القصف عليهما.
    45. 21/7/2014 طائرات الاحتلال تقصف منزل الصحفية سهير الخراز في تل الهوا جنوب مدينة غزة وتعمل مراسلة في شبكة الراي الفلسطينية.
    46. 21/7/2014: طائرات الاحتلال تقصف منزل الصحفي حمد خميس دحلان (31 عاما) من قناة العهد مساءً بصاروخين من طائرة اسرائيلية بدون طيار "زنانة"، ومن ثم عاودت طائرات" اف 16" لتقصف المنزل المكون من ثلاثة طوابق في حي النصر.
    47. 22/7/2014 قوات الاحتلال تستهدف مكتب قناة الجزيرة الفضائية وتطلق رصاصات من العيار الثقيل المتفجر تجاه الموقع الذي تتواجد فيه كاميرات بث قناة الجزيرة الفضائية في شرفة المكتب، ونجاة الصحفيين من موت محقق لوجودهم داخل المكتب الواقع في برج الجلاء وسط مدينة غزة.
    48. 22/7/2014 : استهداف مكتب 'أسوشييتدبرس' في برج الجلاء.
    49. 22/7/2014 استهداف مركز الدوحة لحرية الإعلام في برج الجلاء.
    50. 22/7/2014إصابة الصحفي سامي ثابت مصور فضائية 'فلسطين اليوم' خلال استهداف قوات الاحتلال لمستشفى شهداء الأقصى وسط غزة.
    51. 22/7/2014: قصفت طائرات الاحتلال منزل الصحفية والمخرجة ريما محمود سليمان أبو صبحة (26عاما) بصاروخين بلا سابق إنذار حوالي الساعة الثانية عشر ليلا وترتب على هذا القصف استشهاد والدها وتدمير البيت المكون من طابق واحد ويقطنه احد عشر شخصا، كما أصيب ثمانية أشخاص من منزل عمها المجاور لمنزلهم، ثم عاد الطيران الاسرائيلي ليقصف بقايا المنزل في تمام الساعة السابعة في الصباح حتى تمت تسويته بالأرض.
    52. 22/7/2014أصابة صخر مدحت أبو العون، صحافي في وكالة فرانس برس، في وجهه جراء القصف الصاروخي الذي شنه الجيش الإسرائيلي بالقرب من مستشفى الشفاء«.
    53. 23/7/2014: إصابة المصور أنس أبو معيلق ويعمل في وكالة الاناضول جراء قصف الاحتلال لمستشفى شهداء الاقصى .
    54. 23/7/2014 طائرات الاحتلال تقصف منزل رئيس تحرير موقع وكالة صفا ياسر ابو هين ما يؤدي الى استشهاد والده واثنين من احفاده.
    55. 23/7/2014 استشهاد الصحفي عبد الرحمن زياد ابو هين26 عاما ويعمل في قناة الكتاب الفضائية جراء قصف الاحتلال منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
    56. 23/7/2014: أصابة صابر إبراهيم نور الدين، مصور في وكالة الأنباء الألمانية، بشظايا القذائف التي أطلقها الجيش الإسرائيلي، بينما كان يغطي برفقة بعض زملائه، عملية انتشال الجثث والأشلاء في الشجاعية.
    57. 23/7/2014: تدمير منزل الصحفي احمد فياض مراسل قناة الجزيرة، وسرقة محتويات المنزل و كاميرتين تصوير فوتوغرافي وتلفزيوني ومبالغ مالية ومصوغات ذهبية.
    58. 25/7/2014: تعرض إذاعة فرسان الإرادة بدير البلح لأضرار كبيرة بأجهزة البث والكمبيوتر وتضرر سقف الإذاعة وتناثر الشظايا نتيجة قصف "إسرائيلي" بجوار الإذاعة .
    59. 27/7/204: طائرات الاحتلال تستهدف مقر مرئية الأقصى ببرج الشروق وسط مدينة غزة.
    60. 29/7/2014: استشهاد الصحفي عزت ضهير (23 عاما)جراء قصف منزلهم بصاروخين في رفح ويعمل مراسلا من غزة في شبكة منبر الحرية الاعلامية في الخليل.
    61. 29/7/2014: استشهاد الصحفي بهاء الدين غريب محرر الشؤون العبرية في تلفزيون فلسطين مع ابنته في قصف طائرة استطلاع اسرائيلية لهما بينما كانا يسيران في الشارع برفح.
    62. 29/7/2014 استهداف مقرات فضائية الأقصى
    63. 29/7/2014 استهداف إذاعة الأقصى – إذاعة الأقصى مباشر
    64. 29/7/2014استهداف مرئية الأقصى للمرة الثانية ب 3 صواريخ.
    65. 29/7/2014 تدمير منزل الصحفي عماد اشتوي محرر في وكالة صفا في حي الزيتون.
    66. 30/7/2014 استشهاد الصحفي عاهد زقوت في قصف احتلالي وحشي استهدف منزله في حي النصر في مدينة غزة ويعمل مراسلاً رياضياً لقناة الكتاب.
    67. 30/7/2014 استشهاد الصحفي رامي ريان اثر تغطيته لاحداث قصف سوق الشجاعية.
    68. 30/7/2014 إصابة المصور الصحفي حامد الشوبكي اثر تغطيته لمجزرة سوق الشجاعية.
    69. 31/7/2014: استشهاد الصحفي سامح العريان، أحد العاملين في قناة الأقصى الفضائية متأثرا بجروحه التي اصيب بها في 30/7/ في مجزرة سوق الشجاعية.
    70. 31/7/2017: قصف مبنى فضائية الأقصى بشارع اللبابيدي بغزة للمرة الثانية من قبل طائرات الاحتلال .
    71. 31/7/2014 استشهاد الصحفي بمؤسسة الرسالة محمد ظاهر متأثرا بجراحه التي اصيب بها خلال تغطيته مجزرة سوق الشجاعية.
    72. 31/7/2014 استهداف بشكل مباشر مكتب الصحفي سعود ابو رمضان والذي يعمل للوكالة الألمانية(د. ب. ا) بقذيفة مدفعية اطلقها الاحتلال على المكتب المتواجد في الطابق الثامن في برج الباشا في شارع الثلاثيني ما أدى الى تدمير المكتب بالكامل.
    73. 31/7/2014:إصابة الإعلامية إيمان البيومي بجروح بعد قصف منزلها في مخيم النصيرات وسط القطاع والتي تعمل ضمن طاقم التصوير في قسم الأخوات في قناة الأقصى الفضائية، وادى القصف الى هدم بيتها واستشهد ابنها واصابتها هي وابنتها بجروح..
    74. 1/8/2014اسشهاد الصحفي عبد الله فحجان في مجزرة رفح ويعمل في موقع صدي الملاعب والاقصي الرياضي.
    75. 1/8/2014: قصف منزل الصحفي محمد مشمش المذيع في إذاعة الأقصى
    76. 1/8/2014قصف منزل الزميلين رسام الكاريكاتير هشام شمالي والمصور علاء شمالي.
    77. 2/8/2014: استشهاد الصحفي الحر شادي حمدي عياد (24عاما) اثر قصف قوات الاحتلال لحي الزيتون في مدينة غزة .
    78. 2/8/2014: استشهاد المصور الصحفي محمد نور الدين الديري (26عاما) ويعمل في الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام متأثراً بالجراح البالغة في رأسه التي اصيب بها في 30/7/2014 على اثر قصف قوات الاحتلال لسوق الشجاعية في مدينة غزة.
    79. 3/8/2014: تضرر مكتب وكالة" الأناضول " التركية وإحدى السيارات التابعة لها بعد قصف طائرات الاحتلال مقر شركة الملتزم للتأمين في برج مشتهى قرب أنصار ويقع مكتب الاناضول في الطابق الثالث من البرج.
    80. 3/8/2014: تحطم زجاج مكتب الوكالة الصينية شينخوا وتدمير 3 سيارات لصحفيين يعملون مع الوكالة ونجاة طاقم المكتب من الموت جراء قصف برج مشتهى قرب انصار وهم كانوا يهمون للخروج من البرج للتغطية .
    81. 4/8/2014استشهاد الصحفي حماده خالد مقاط مدير موقع سجا الاخباري في قصف لطائرات الاحتلال امام منزله في شارع النفق بغزة.
    82. 2/8/2014: قصف منزل الإعلامية لمياء حمدان في مدينة خان يونس جنوب القطاع وتدميره واستشهاد طفلتها.
    83. قصف منزل الاعلامية مريم حامد وتدميره في شمال قطاع غزة منطقة العطاطرة.
    84. 13/8/2014: استشهاد الصحفي علي شحته أبو عفش أثناء تأديته لعمله في تصوير وكشف جرائم الاحتلال الصهيوني في شمال غزة صباح الأربعاء 2014/8/13 جراء إنفجار صاروخ من مخلفات الاحتلال، ويعمل أبو عفش مع وكالة الصحافة الفرنسية ومركز الدوحة لحرية الاعلام، ويعمل ايضا مترجما مع وكالة الصحافة الاميركية اسوشيتد برس.
    85. 13/8/2014:إصابة المصور الصحفي حاتم موسى بجروح خطيرة وهو مصور لوكالة "اسوشيتد برس" ووكالة وفا جراء انفجار صاروخ من مخلفات جيش الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بيت لاهيا شمال القطاع.

    "الحكومية لكسر الحصار" تستنكر منع دخول الوفد الكويتي لغزة
    استنكرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود التابعة لوزارة الشئون الخارجية الفلسطينية قيام الأشقاء في جمهورية مصر العربية بمنع الوفد الكويتي من دخول غزة.
    وكان من المقرر أن يدخل الوفد الكويتي المكون من أربعة أشخاص ويحمل مساعدات طبية وإغاثية عاجلة.
    وعدت اللجنة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، الخميس، أن هذا العمل غير مناسب أو لائق في مثل هذه الأوضاع العصيبة التي تشهدها غزة جرَّاء العدوان "الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
    ودعت الإخوة في مصر إلى فتح معبر رفح بشكل دائم والسماح للقوافل والوفود بدخول غزة لتقديم ما تحمل من مساعدات إغاثية وطبيعة لإغاثة منكوبي قطاع غزة.
    وقالت اللجنة إن مئات الوفود دخلت لقطاع غزة أثناء العدوان الماضي، في حين لم تسمح مصر بدخول غزة إلا عدد قليل من الوفود لا يتجاوز العشرة طوال أيام العدوان.
    استشهاد مسن متأثرًا بجراحه بمشافي مصر
    أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد المسن جهاد على أبو زيد (61 عامًا) متأثرًا بجراحه بأحد المشافي المصرية.
    وأفاد الناطق باسم الوزارة د. أشرف القدرة بارتفع عدد شهداء العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة إلى 1961 شهيدًا.

    "الأمل للأيتام" الحضن الدافئ لأيتام العدوان
    على مدار أيام العدوان التي قاربت الشهر الكامل، ومع شدة القصف وتركزه في مناطق معينة، نزح الكثير من أهالي قطاع غزة من بيوتهم إلى مناطق أقل خطورة، إما إلى المستشفيات أوالأماكن العامة أو مدارس تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" أو إلى منازل أقاربهم، ليتركز معظم سكان القطاع في وسط المدن.
    معهد الأمل للأيتام وسط مدينة غزة كان أحد الجمعيات المستضيفة لعدد كبير من العائلات الفلسطينية التي خرجت تحت شدة القصف والقذائف المتساقطة عليهم، حيث أنه وفر لتلك الأسر ايواء كامل مع توفير كافة مستلزمات الحياة اليومية.
    عضو مجلس ادارة المعهد سنان فلفل قال في حديث لـ "الرأي": "فتحنا معهد الأمل لايواء 650 فرد من أهالي الأيتام المنتمين لمعهد الأمل إلى جانب العاملين في المعهد وأهاليهم والمقسمين على 120 أسرة.
    وأوضح فلفل أن العدد الكبير من النازحين شكّل عليهم حمل كبير؛ لأن الطاقة الاستيعابية للمعهد 120 فرد وهذا يفوق طاقتهم الاستيعابية, لكنهم وبرغم الظروف الصعبة استطاعوا احتواء العائلات وتقديم كل ما يلزمهم من مقومات البقاء.
    وأوضح عضو مجلس ادارة المعهد أن المعهد مع بداية العدوان ناشد كافة المؤسسات الدولية والمحلية وأهل الخير، لسرعة نجدة واغاثة أبناء الشعب الفلسطيني جراء العدوان "الاسرائيلي" وخاصة مساعدة جمعية معهد الأمل للأيتام, مما حدا بالكثير من المؤسسات الخيرية للتبرع وتقديم يد المساعد للأسر.
    وقامت ادارة المعهد بالتنسيق المستمر لتوفير بعض الخدمات الصحية اللازمة للأسر النازحة، ومن ثم تقديم عدد من الطرود الصحية والغذائية الضرورية كمساعدة ملحة للعدد الكبير من الأشخاص النازحين للمعهد.
    وبحسب إحصائية صادرة عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان والتي صدرت مساء الثلاثاء لـ30 يومًا من العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، دمّر العدوان 10604 منزلًا و132 مسجدًا وكنيسة واحدة و11 مقبرة إسلامية ومسيحية بشكل كلي وجزئي، و22 جمعية خيرية، و19 مؤسسة مالية ومصرفية، و52 قارب صيد أثرت على مصدر رزق 3 آلاف عامل.

    عائلتا وهدان وأبو نجم .. دفنوا تحت أنقاض منازلهم!
    في كل دقيقة يرتكب الاحتلال "الاسرائيلي" مجازر دموية ضد الأطفال والنساء والشيوخ دون أدني رحمة، فكل زاوية من زوايا غزة قصة مأساوية تتحدث عن نفسها من شدة الأوجاع التي تذوقتها من طائرات الاحتلال.
    فهناك في مخيم جباليا بعد منتصف الليل، والناس نيام، فجأة وبدون سابق إنذار تطاير أشلاء الأبرياء جرَّاء استهداف مروحي من طائرات الاحتلال منزلهم بعدد من الصواريخ، فاستشهد أربعة شهداء وأصيب أكثر من عشرة أشخاص آخرين من عائلة "وهدان" النازحة من بيت حانون إلى جباليا حفاظاً على حياتهم، ولكنهم لسوء الحظ يبدو أنهم فروا من الموت الى الموت .
    تحت الأنقاض.!
    وتحدث إلينا المصاب على وهدان (35 عاماً) الذي بالكاد استطاع أن ينطق بعض الكلمات، حيث أنه قد تعرض لبتر أحد قدميه واستئصال الطحال لديه وكسر في قدمه الأخرى، أن بيته قد تعرض للقصف وهم نيام ولم يستيقظ على نفسه إلا وهو على سرير مستشفى الشفاء.
    فيما أفاد شقيق المصاب أن عائلة أخيه فرت من بيت حانون بعد أن فقدت العائلة ثمانية من أبنائها تحت الأنقاض والركام في بيت حانون، ليكونوا على موعد مع جريمة "إسرائيلية" جديدة في جباليا نالت من زوجته وابن عمه و قريبتين له، وضرب كفا بكف، قائلاً: "حسبي الله ونعم الوكيل أخي يعمل مدرس وعائلته مدنية لا علاقة لهم بأي احزاب سياسية وقعت الصواريخ عليهم وهم نيام "
    وأوضح أن أخيه لا يعلم حتى اللحظة بفقدان زوجته وعندما سأل عن أطفاله اخبروه بإصابتهم إصابات طفيفة.
    وفي الطابق العلوي كان يمكث في إحدى غرف قسم الجراحة أطفال على الثلاثة " مصعب (5 أعوام)، عمر (4 أعوام) ، محمد (عامان) الذين تعرضوا لإصابات مختلفة من نفس المجزرة أحدهم بانتظار إجراء عملية جراحية لهم وقد استشهدت والدتهم "سنيورة التي تبلغ من العمر (20 عاماً).
    وأوضحت عمة الأطفال أن المجزرة شتت العائلة، حيث تمكث " زانة وهدان" في غرفة العناية المكثفة بحالة خطيرة، وأسماء وهدان في قسم الولادة، فيما بقيت كل من خديجة وعفاف وهدان في مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج بعد تعرضهم للإصابة.
    ماذا يبكون؟؟
    وفي مشهد آخر، تمكث أم بلال أبو نجم (50 عاماً) في غرفة أخرى من قسم الجراحة التي ارتكب الاحتلال "الإسرائيلي" بحق عائلتها مجزرة بشعة، أسفرت عن ارتقاء 9 شهداء وعشرات الإصابات في قصف لمنزلهم في محيط مسجد التوبة بمخيم جباليا من بينهم زوجها محمد عبد الكريم أبو نجم (53 عاماً) وأبنائه الثلاثة ( بلال 27 عاما، ومحمد 23 عاما، وأحمد 17 عاما)، فيما أصيبت زوجته إصابة بالغة وبترت على إثرها اثنين من أصابع يدها .
    وجدناها وقد التف حولها بناتها الخمسة لا يدورن على ماذا يبكون هل على أبيهم وأخوتهم الذي سرقتهم صواريخ الغدر الصهيونية أم على والدتهم التي ترقد أمامهم بحالة صحية حرجة.
    وتحدثت إحدى لبناتها لـ "الرأي" وهي تحاول أن تتمالك نفسها حسبي الله ونعم الوكيل كنت في بيت الذي لا يبعد عن بيت أهلي إلا قليلاً حيث سمعنا صوت الصواريخ قوياً، فجاء زوجي وأخبرني بأن الصواريخ استهدفت بيت أهلك.
    وتابعت: "خرجت الى البيت مسرعة لنرى المصاب حيث استشهد والدي وأخوتي الثلاثة ونقلت أمي الى المستشفى في حالة حرجة وقد نجا الله عز وجل زوجة أخي بلال وأبنائه".
    وعند سؤالها عن إن كان والدتها لديها معرفة في نبأ استشهاد زوجها وأبنائها، قالت هي شعرت باستشهاد أخي الذي كان بحضنها والآن علمت بنبأ استشهاد أبي واخوتي وحالتها النفسية صعبة للغاية.
    وتحدثت وعيناها اغرورقت بالدموع: "ما الذنب الذي اقترفته عائلتي ليستهدف منزلهم فهم كانوا قد أنهوا افطارهم لتفاجئهم الصواريخ دون أي إنذار أو مبرر " حسبي الله ونعم الوكيل أمي فقدت أبناءهما كلهم".

    قصف سوق الشجاعية .. جرم "إسرائيلي" غادر
    تلك الأسواق التي فتحت رغم العدوان لإمداد الشارع الفلسطيني المدمر بقوت يومه ليتزود بقوة المواجهة والصمود، لأجل ذلكغامر المئات بحياتهم لحصد مزارعهم رغم أنف المحتل الذي يأبى إلا أن يخترق كل المحرمات، فكل شيء حي بات تحت دائرة الاستهداف "الإسرائيلي" المتجبر !.
    سوق البسطات وسط حي الشجاعية شرقي غزة، والذي عج بالمواطنين لتلبية حاجاتهم الضرورية واليومية رغم أصوات الغارات التي لا تتوقف ورغم آلاف الشهداء المرتقين للعلياء ورغم آلاف الجرحى، فكانت الحياة تسري بأعجوبة بين تلك البسطات وفي ذلك الحي الذي فقد ملامحه بعد المجازر لاتي طالت كل شارع يحتوي بين أضلعه الأحياء .
    مجزرة جديدة
    وأمسى قطاع غزة كما يصبح كل يوم على مجزرة "إسرائيلية" غادرة جديدة، حيث غدر الاحتلال "الإسرائيلي" بنحو 20 مواطنا وجرح أكثر من 200 آخرين في قصف مدفعي "إسرائيلي"، استهدف أحد الأسواق الشعبية في حي الشجاعية، والمعروف باسم سوق "البسطات"، شرق مدينة غزة.
    استهداف سوق البسطات بحي الشجاعية لم يكن على قدر الاستهداف فحسب، ولكن بعد غدر الاحتلال بالمكان الذي هرع إليه مئات المواطنين للتجمع بالمكان للمبادرة بإسعاف المصابين وانتشال الشهداء، فكان الجنون "الإسرائيلي" قد حل بقذفه للقذائف العشوائية على المواطنين والمسعفين والإعلامين غير آبه بأيٍ من المحرمات الدولية .
    ويروي "سعيد الحاج علي" 24 عاما أن صرخات عشرات الجرحى كانت تتعالى وتناشد النجدة والإسعاف، إلا أن كثافة القصف أودى بحياة بعضهم، ومنع سيارات الإسعاف التي جاءت بالعشرات من الوصول إلى مكان المجزرة.
    الشاب سعيد المصاب بتهتك في منطقة الحوض، واخترقت ست شظايا كبيرة منطقة البطن والصدر، بجانب انتشار عشرات الشظايا الصغيرة في أنحاء جسده، حيث يقول "سقطت فوق رؤوسنا نحو 30 قذيفة في بضعة دقائق، وإن رفعت رأسك حينا ووليت بناظريك إلى أي اتجاه، فلن ترى إلا جثثاً مقطعة لشهداء أو جرحى، وأشلاء متناثرة بشكل مخيف، والدماء تسيل منها بغزارة" .
    تساقط القذائف .!
    ويضيف سعيد: "في الطريق رأيت طواقم الإسعاف والدفاع المدني والصحافيين تصل إلى المكان المستهدف لانتشال المصابين والشهداء، وما أن اقتربت أكثر حتى بدأت تتساقط القذائف بشكل مكثف وعشوائي دون تميز بين مسعف وصحافي ومواطن".
    وخلفت قذائف الاحتلال العشوائية التي سقطت في أحد شوارع حي الشجاعية، مجزرة أودت بحياة 17 شهيداً، وإصابة العشرات بجراح متفاوتة، وكان من بين الشهداء الصحافي المصور رامي ريان واثنين من طواقم الدفاع المدني.
    وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، الطبيب أشرف القدرة، "إن 17 فلسطينيًا استشهدوا وأصيب أكثر من 200 آخرين بجراح متوسطة وخطيرة، بينهم أطفال ونساء، وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء قصف طائرات حربية اسرائيلية لسوق الشجاعية الشعبي شرق مدينة غزة".
    وأضاف القدرة: "إن هذه المجزرة الكبيرة تضاف إلى سلسلة المجازر البشعة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المواطنين الآمنين الذين استهدفهم في سوق الشجاعية"، مشيراً إلى أن عمليات الانتشال ما تزال مستمرة حتى اللحظة.
    وكان عشرون فلسطينياً، بينهم صحافيان، استشهدوا في القصف المدفعي على سوق البسطات الشعبي شرق الشجاعية، وبعد أن تجمع المواطنون لإسعاف الشهداء جراء القذائف الأولى، انهالت عليهم رشقات مدفعية أودت بحياة من كان في المكان جميعاً.

    الاحتلال يعتقل 52 مقدسيًا و13 آخرين من الضفة
    شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة بمدينة القدس المحتلة طالت 52 مواطنا مقدسيا، فيما اعتقلت 13 آخرين من مدينتي الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
    وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال تتعمد اقتحام المنازل بهمجية وترويع السكان وتفتيش البيوت بشكل تخريبي وتحطيم بعض محتوياته.
    وأضافت أنه عرف من الذين اعتقلتهم القوات في البلدين القديمة: خلدون اشمر، بسام وفهمي ونمر الباسطي، غالب ابوسنينه، أمير ومحمد جابر، اسامه الجولاني، محمود الارناؤوط، محمد السمان، أنس وحمزة الأفغاني، رمزي الرشق، وسام نوفل، طارق الحلواني، عبد الله أبو دياب.
    وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت 9 شبان من حي شعفاط وهم: فايز أبو خضير، ومحمد أبو خضير، ونضال أبو خضير، ويحيى زكريا أبو خضير، وعبد الرحمن محمد أبو خضير، وعبد صالح أبو خضير، ورامي فايز أبو خضير، شادي فايز أبو خضير، أحمد فاروق أبو خضير.
    وأشارت إلى أنه تم اعتقال 10 شبان من حي سلوان وهم: عامر ومحمد زيداني، ونعيم هادية، ولؤي الرجبي، ومحمد خالد عودة، عماد وعائد ومحمد وعلي عبيسان وطارق سرحان.
    وفي الخليل، أفاد مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد عمر عامر الهذالين (20 عاما) من منزله في يطا جنوب المدينة، بعد تفتيشه منزله والعبث بمحتوياته.
    كما اعتقلت القوات الأسير السابق محمد رضوان قوقاس اخليل (36 عاما) بعد دهم منزله في منطقة صافا ببيت أمر شمال الخليل.
    وذكرت المصادر أن أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين: أسامة محمود عوض كميل (27 عاما)، وأحمد خالد كميل (26 عاما)، بعد مداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما.
    وقالت إن القوات داهمت منازل المواطنين في بئر المحجر وواد أبو كتلة وحي الجامعة بمدينة الخليل، واعتقلت الشبان: طارق القواسمي، ولؤي العويوي، وفريد وأحمد الزغير.
    وفي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال بلدة حوسان غربا، واعتقلت الشبان: محمد سامي حمامرة، وحيدر إياد حمامرة، ومحمد حسن حمامرة، وفراس إبراهيم حمامرة، وبكر أحمد شوشة، بعد تفتيش منازلهم.

    قوات القمع تقتحم قسم (21) بسجن "النقب"
    اقتحمت قوات القمع "الإسرائيلية" التابعة لمصلحة السجون، صباح الخميس، قسم رقم (21)، في سجن النقب الصحراوي.
    وقال نادي الأسير في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، إن القوات عاثت في غرف الأسرى خرابا ودمارًا، وتحديدًا غرفة رقم (12).
    وأوضح النادي أن القوات أقدمت على تكسير الأبراش الحديدية والأدوات الكهربائية وقامت بنقل أحد الأسرى للزنازين.

    المركز الفلسطيني للاعلام


    الحية: هناك فرصة حقيقية للاتفاق لو أوقف الاحتلال التلاعب بالكلمات
    قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن هناك تقدم في المفاوضات الجارية بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني بوساطة مصرية، مؤكدا أنه يمكن التوصل لاتفاق لو أوقف الاحتلال التلاعب بالكلمات.
    وأوضح أن "خصمنا هذه عادته،التلاعب بالكلمات والمماطلة، لكننا لن نوقع على اتفاق لا يلبي ما يطمح له شعبنا، ولدينا المرونة الكافية للوصول للاتفاق".
    وقال الحية في مؤتمر صحفي لدى وصوله معبر رفح عائدا من القاهرة لإجراء مشاورات بغزة اليوم الخميس (14-8): "خضنا مفاوضات لمدة 13 يوما، وفدنا موحد خلف المطالب الفلسطينية، وقد أدرنا مفاوضات عسيرة وجادة، لكننا مصممون أن نلزم العدو أن يدفع لنا حقوقنا".
    وأضاف: "وضعنا كل النقاط على الطاولة، لكن العدو يتلاعب بالألفاظ، وأستطيع القول: نستطيع أن نبرم اتفاقا، لذا أعطينا فرصة جديدة للتهدئة بالأمس، لمزيد من المشاورات، ولتوجيه كل الضغوط نحو العدو لإجباره على الالتزام بمطالبنا".
    وتابع: "لا زال هناك فرصة حقيقية لإبرام اتفاق بشرط أن يكف الاحتلال عن التلاعب بالألفاظ التي تفقد مضامين مطالبنا، وسنبقى أمناء، سنواصل الحوار".
    وبشأن مطلبي المطار والميناء، أوضح: "المطار كان موجودا ودمره الاحتلال، وبخصوص الميناء هناك بروتوكول تم التوقيع عليه سابقا مع السلطة، نحن مصرون ومصممون على أن هذه حقوق طبيعية سرقها الاحتلال ونريد أن نستعيدها".
    وعن معبر رفح قال: "معبر رفح هو شأن فلسطيني مصري خالص لا دخل للاحتلال به، وما فهمناه من المصريين أنهم سيجرون تسهيلات في المعبر بما يحقق الحد الأدنى من طموحات شعبنا الفلسطيني".
    وأكد الحية "أننا قادرون على أن نجدد المقاومة مع العدو بأعنف مما كانت، وإذا فرضت علينا المواجهة سنواجه".
    وعن الوسيط المصري قال: "للحق: الوسيط المصري يبذل جهدا كبيرنا، وقد قام بجهد مشكور"، لكنه أشار إلى أنه حال التوصل إلى اتفاق فإننا "إلى جانب الضمانة المصرية المشكورة بحاجة إلى نريد ضمانات أخرى".
    ووجه الحية التحية للشهداء العظام الذين نابوا عن شعبنا بدمهم، ولمقاومتنا التي كبحت جماح العدو، ولأهالينا الذين نكبوا في بيوتهم.
    وشدد على أننا "كشعب رسالتنا أننا موحدون، توحد دمنا وتوحدت أشلاؤنا وتوحد مقاتلونا وتوحد سياسيونا في معركة واحدة عنوانها دفاعنا عن شعبنا في معركة التحرير".
    وزاد: "المعركة فرضت علينا، وهي بداية معركة التحرير، خاضها شعبنا بجسده العاري وبالأشلاء، لكن شعبنا صبر وصمد، ومقاومتنا العزيزة عملت بصمت وقاومت بكل عنفوان، الآن شعبنا موحد خلف المقاومة".
    وذكر بأن "الوفد المفاوض الفلسطيني ذهب للقاهرة لعدة قضايا، أولها: وقف العدوان بكل أشكاله، وثانيه: إنهاء الحصار إلى الأبد وأن يرفع يده الآثمة عن كل حقوقنا في مياهنا وأرضنا".
    وختم بالقول: "رسالتنا لشعبنا أنه كما اختلط دمنا ودم أبنائنا وأحفادنا معكم سنبذل الغالي والنفيس لتعودوا كرماء لبيوتكم بعد أن تبنى، وسنكون سندا لكم، فالمقاومة التي كانت صادقة في الدفاع عنكم سنكون صادقين في إعادة بناء ما دمره الاحتلال".




    حماس: الغارات بعد سريان وقف النار خرق خطير وغير مبرر
    عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الليلة الغارات الصهيونية على قطاع غزة بعد سريان وقف إطلاق النار الجديد خرقا خطيرا وغير مبرر.
    وأكد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح له على صفحته على "فيس بوك" أن هذه الخروقات الخطيرة وغير المبررة يتحمل الاحتلال الصهيوني مسئولياتها الكاملة.
    وطالب برهوم الجانب المصري بلجم الاحتلال الصهيوني عن خروقاته واعتداءاته على الفلسطينيين.
    استأنفت الطائرات الحربية الصهيونية في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس (14-8) غاراتها على قطاع غزة، وذلك بعد نصف ساعة من انتهاء التهدئة السابقة وإعلان الوفد الفلسطيني عن تمديد التهدئة لخمسة أيام دون صدور أي موقف من الجانب الصهيوني.

    "حماس" تنفي إطلاق أي صواريخ من قطاع غزة قبل انتهاء التهدئة
    نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن تكون هناك أي صواريخ قد انطلقت من قطاع غزة مساء اليوم الأربعاء (13|8)، حسب زعم الاحتلال.
    وكانت مصادر صهيونية اتهمت حركة "حماس" بإطلاق صواريخ مساء اليوم الأربعاء قبل انتهاء مدة التهدئة الإنسانية.
    وفي المقابل اعتبرت حركة "حماس" وعلى لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري استمرار ذراعها العسكري كتائب القسام في تصنيع الصواريخ في ظل الحرب رسالة للصديق والعدو أن أهداف الاحتلال من الحرب قد فشلت.
    وكانت فضائية الأقصى عرضت تقريرا حديثا لمواصلة كتائب القسام تصنيع الصواريخ رغم استمرار العدوان.
    ويتعرض قطاع غزة ومنذ السابع من تموز (يوليو) الماضي لحرب عدوانية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 1960 فلسطينيا وأصيب الآلاف، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.

    المقاومة ترد على خروقات العدو للتهدئة
    ردت المقاومة الفلسطينية قبل قليل على خروقات الاحتلال الصهيونية للتهدئة التي تم تمديدها خمسة أيام أخرى وفق اتفاق طرفي المباحثات في القاهرة الفلسطيني والصهيوني.
    وقالت مصادر إعلامية عبرية إن صافرات الإنذار دوّت في مستوطنات كفار عزة وكفار سعد وشعار هانيغيف وفي النقب وسديروت.
    وذكرت القناة العبرية العاشرة أن صاروخًا أطلق قبيل منتصف الليل سقط في منطقة مفتوحة بمستوطنات شرق عسقلان إلى الشرق من القطاع دون وقوع إصابات أو أضرار.
    كما أطلقت 4 صواريخ أخرى صوب مستوطنات "شاعر هنيغيف" و"نتينفوت"، وأشارت القناة إلى اعتراض أحدها فوق نتيفوت فيما سقطت ثلاثة في مناطق مفتوحة في "شاعر هنيغيف".
    وأطلق صاروخان بعيْد منتصف الليل باتجاه مستوطنات كفار عزة وسعد شرقي القطاع، سقطت أيضًا في مناطق مفتوحة.



    القسام: تصنيع الصواريخ مستمر خلال الحرب
    نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس، فيديو يظهر استمرار عناصرها بتصنيع صواريخ من طراز m75 خلال العدوان "الإسرائيلي" على غزة، وذلك داخل ورش التصنيع الخاصة بها.
    وأكد القسام في فيديو بُث على "فضائية الأقصى" مساء الأربعاء، أنه رغم العدوان "الإسرائيلي" على القطاع، فإن التصنيع مستمر من الورش إلى الميدان.
    وقال أحد عناصر التصنيع: "زعمت قيادتكم الفاشلة أنهم دمروا قدراتنا الصاروخية، لكن ما يزال التصنيع مستمرًّا من الورش إلى الميدان".

    أبو زهري: استمرار تصنيع الصواريخ دليل على فشل أهداف العدوان
    أكد الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على فشل الاحتلال الصهيوني في تحقيق أي من أهدافه في العدوان الذي شنه منذ أكثر من شهر على قطاع غزة.
    وقال أبو زهري، في تصريح صحفي مقتضب تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه: "إن استمرار تصنيع "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، الصواريخ في ظل الحرب هو رسالة للصديق والعدو أن أهداف الاحتلال من الحرب قد فشلت".
    وكانت "كتائب القسام" قد عرضت اليوم شريط فيديو يظهر استمرار الكتائب في تصنيع لصواريخ "M75" خلال العدوان المتواصل منذ أكثر من شهر.

    وزراء الكابينت: نتنياهو اختفى وأغلق هاتفه قبل دقائق من انتهاء هدنة 72 ساعة
    قال وزراء في المجلس الوزاري الصهيوني المصغر إن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتانياهو اختفى وأغلق هاتفه، وذلك قبل دقائق على انتهاء الهدنة التي كانت سائدة لمدة 72 ساعة الماضية.
    ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن الوزراء قولهم: " قبل دقائق من انتهاء وقف النار 12 ليلاً نتنياهو اختفى وأغلق هاتفه ونحن لا نعرف ماذا يحدث".
    وفي وقت سابق من مساء أمس أعلن وزراء في المجلس الأمني الصهيوني المصغر، "الكابنيت" أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يحتكر كل المعلومات حول نتائج المفاوضات.
    ووفقاً للوزراء فإن نتانياهو لم يطلعهم عن أي شيء حول مفاوضات القاهرة بخصوص وقف النار.

    وزراء "الكابينت" يحصلون على معلوماتهم من بيانات حركة حماس
    قال وزراء في المجلس الوزاري الصهيوني المصغر "الكابينت" الليلة إنهم يطلعون على آخر التطورات بشأن المحادثات في القاهرة، من بيانات حركة حماس، وليس من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
    وجاء أن الوزراء انتظروا ساعات طويلة للحصول على آخر المستجدات من نتنياهو. وحتى ساعات منتصف الليل لم يعرفوا ما إذا كان سيتم تمديد التهدئة أو العودة إلى القتال.
    ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصدر مطلع على المجلس الوزاري المصغر قوله إن الوزراء ينتظرون بيانات حركة حماس للاطلاع على آخر التطورات، في حين أن نتنياهو لم يتحدث مع أعضاء المجلس الوزاري طيلة اليوم، وأنهم لا يعرفون ماذا يحصل.
    وأشار المصدر نفسه إلى أن البيان الرسمي الوحيد كان بشأن إصدار التعليمات للجيش، من قبل رئيس الحكومة ووزير الأمن، بالرد على إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل الليلة الفائتة.
    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو لم يتحدث أمس إلى أحد من وزرائه، الذين صرح بعضهم بأنهم ضد التسوية المحتملة مع حركة حماس.
    وردًا على سؤال بشأن عدم إطلاع الوزراء على آخر التطورات في محادثات القاهرة، قالت الصحيفة إن أحد أعضاء المجلس الوزاري أجاب، في ساعات منتصف الليل، بأن "ذلك ليس مهما الآن".
    وذكرت أن الجمهور الصهيوني أيضا كان نصيبه التجاهل من قبل مكتب رئيس الحكومة رغم التوجهات المتكررة للإجابة على أسئلة بشأن وقف إطلاق النار، وأنه بات في انتظار المتحدثين باسم حركة حماس.
    ونقل عن مسؤول صهيوني قوله إن "ذلك أمر محرج، ويشير إلى البلبلة وليس على الإدارة والتحكم".
    وعلى صلة أيضا، كتبت الصحيفة أن مكتب وزير الأمن، موشي يعالون، تصرف أيضا بطريقة غريبة مساء أمس. وأيضا بعد إعلان حركة حماس عن تمديد وقف إطلاق النار قال إنه يعرف بهذه التقارير ويقوم بفحصها.

    ادلشتاين يعترف: أخطأنا بتقدير انتهاء الحرب
    اعترف قائد فرقة غزة في الجيش الصهيوني "ميكي ادلشتاين" بخطأ تقديرات الجيش الاستخباراتية عندما اعتقد بأن الحرب قد انتهت في أعقاب انسحاب الجيش من القطاع قبل عدة أيام والإعلان عن الهدنة الأولى.
    وقال أدلشتاين خلال لقاء جمعه بسكان من مستوطنات غلاف غزة يوم أمس الأربعاء (13-8)، إن رئيس الأركان "بيني غانتس" كان مخطئاً حين طلب من سكان غلاف غزة العودة لبيوتهم بأمان، وقد جاء هذا الطلب بشكل متسرع واستند إلى معلومات استخبارية منقوصة.
    وأضاف إن هذا الإعلان وما تبعه من تجدد إطلاق الصواريخ أضر بالشعور بالأمن لدى السكان بشكل كبير، منوهاً إلى استحالة إصلاح هكذا خطأ بعد فوات الأوان.
    وكان غانتس قد أدلى بتصريح في أعقاب انسحاب الجيش من القطاع فيما بات يعرف بتصريح "شقائق النعمان" حيث طالب فيه سكان مستوطنات غلاف غزة المهجورة بالعودة إليها وأن الحرب قد أصبحت جزءاً من الماضي.
    وقال غانتس في حينه "عشنا صيفاً ساخناً ولكن سيتبعه خريف هادئ وشتاء ماطر يغسل ما علق من غبار على دبابات الجيش وسيتبعه ربيع أخضر معبق بأقحوان شقائق النعمان التي ستزهر هنا خلال السنوات القادمة".

    خبراء صهاينة: المقاومة انتصرت لتفوقها بعنصري المبادرة والمباغتة
    قال المؤرخ العسكري الصهيوني "ميخائيل بارو زوهر" إن "الحرب على غزة أثبتت بشكل لا يقبل التأويل أن الجيش الصهيوني لم يعد قادرا على وضع حلول "إبداعية" للتحديات الأمنية التي تواجهه".
    وأضاف "زوهر"، أحد أبرز مؤرخي الحروب في مقالة له نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أن "سلوك الجيش الإشكالي وعجزه عن القيام بعمليات نوعية ذات تأثير كبير خلال مسار الحرب، منح حركة حماس الشعور بالتفوق في المبادرة وبالتالي تحقيق الانتصار"، محذرا من أن مثل هذا الشعور ينطوي على خطورة كبيرة، لأنه يعزز دافعية الحركة لمواصلة الحرب.
    وقال "زوهر": "إن كانت قيادة الجيش تزعم أنها تعرف المكان الذي يتواجد فيه قادة حركة حماس وذراعها المسلح، فلماذا لا يرسلون وحدات خاصة عبر الإنزال من الجو أو عبر البحر، لتقوم بتصفيتهم، كما فعلت يوما ضد قيادات حركة "فتح" والفصائل المنضوية في إطار منظمة التحرير في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي".
    من جهته قال البرفسور "يغال عيلام"، الباحث البارز في الجامعة العبرية في القدس المحتلة، "إن "إسرائيل" مضطرة لأن تعتمد على التعاطي السياسي والدبلوماسي لحل الصراع وتجنب خيار القوة، بسبب التحولات التي شهدها العالم".
    وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية أوضح "عيلام" أن "القيادة الصهيونية تتجاهل حقيقة أن العالم بات يمنح ثقلا كبيرا للقيم التي نجحت العولمة بتكريسها، سيما حقوق الإنسان"، منوها إلى أنه "ليس بوسع الحكومة الصهيونية الركون إلى قوته العسكرية".
    وأضاف "عيلام" أنه حتى الولايات المتحدة، القوة الأعظم في العالم، لم تعد تركن فقط إلى قوتها العسكرية، محذرا من أن العالم يوصد أبوابه في وجه "إسرائيل" ويقلص هامش المناورة أمامها من ناحية عسكرية، مشيرا إلى أن التعاون بين دول العالم بات يتأثر بمدى احترامها لحقوق الإنسان.
    وشدد "عيلام" على أن استمرار الاحتلال الصهيوني وإبقاء السيطرة على الشعب الفلسطيني لا ينسجم مع أنماط السلوك التي تفرضها العولمة، في حين سخر "عيلام" من القيادات الصهيونية التي تراهن على عدم مبالاة العالم تجاه ما تقوم به "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني، معتبرا أنه لا يوجد ثمة خطأ أكبر من هذا الخطأ.
    ونوه عيلام إلى أن الحجج الفلسطينية تستند إلى القيم العالمية التي بات من المتعذر إثارة الجدل بشأنها، وبالتالي فإنه ليس بوسع "إسرائيل" أن تربح في سعيها للدفاع عن روايتها، مؤكداً أنه طالما استمر الصراع العنيف مع الفلسطينيين، فإن ما ينتظر "إسرائيل" هو العزلة والعقوبات الاقتصادية والسياسية والثقافية.

    خبير: الميناء في غزة من أهم المشروعات الاستراتيجية
    قال الخبير الاقتصادي الدكتور ماهر الطباع، إن إنشاء ميناء بحري دولي في قطاع غزة يعدّ من أهم المشروعات الاستراتيجية التي كانت مطروحة خلال العشر سنوات السابقة.
    وأضاف الطباع في حوارٍ خاص بـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن مرسوماً رئاسياً صدر بشأن إنشاء ميناء غزة البحري بتاريخ 30/4/2000 , وقد تم اختيار المكان الخاص بالميناء وأجريت العديد من الدراسات حول مشروع إنشاء الميناء، وتم وضع حجر الأساس في الموقع لبناء الميناء من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس الفرنسي جاك شيراك أثناء زيارته لقطاع غزة".
    وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن مشروع إنشاء الميناء إنجاز كبير على الصعيدين السياسي والاقتصادي حيث إنه سوف يجسد الحقوق الفلسطينية في المياه الإقليمية ويساهم في دفع عجلة التنمية في قطاع غزة، بالإضافة إلى أثرة الإيجابي على الاقتصاد الفلسطيني وذلك بالمساهمة في زيادة الحركة التجارية بين فلسطين ودول العالم المختلفة وربط الاقتصاد المحلي بالاقتصاد العالمي ومساهمته في تنمية الصادرات والصناعات المحلية والخدمات التجارية.
    وأكدّ أنه سيزيد الناتج المحلى الإجمالي وسيرفع مستوى الدخل وخلق فرص عمل دائمة سوف تساهم في حل مشكلة البطالة المرتفعة في قطاع غزة، كما إنه سوف يساهم بفك تبعية الاقتصاد الفلسطيني عن الاقتصاد الصهيوني للوصول إلى اقتصاد فلسطيني حر قادر على التطور والنمو.
    وأكدّ الطباع، أن إنشاء ميناء ذي سيادة فلسطينية مستقلة دون أي تدخل الاحتلال الصهيوني سوف يساهم بحل 90% من إشكاليات المعابر الخاصة بقطاع غزة؛ حيث إن جميع البضائع المستوردة سوف تأتي مباشرة إلي قطاع غزة كما أن تصدير المنتجات الصناعية والزراعية للعالم الخارجي سوف يكون بحرية دون تدخل الجانب الصهيوني الذي يمنع التصدير الصناعي والزراعي من قطاع غزة منذ أكثر من خمس سنوات.
    وتوقّع الخبير، ألا يقبل الاحتلال الصهيوني بسهولة بهذا الطلب لما يترتب عليه من حرية تامة للاقتصاد والشعب الفلسطيني وانفكاك عن التبعية للاقتصاد الصهيوني.
    وحذر الاقتصادي الفلسطيني، من أن أي اتفاق ضعيف ينتج عن حوارات القاهرة سيعود بغزة إلى أعقد سنوات الحصار، مشدداً على ضرورة التشبث بالمطالب الفلسطينية وأبزرها فك الحصار بشكل تام وليس تنظيمه أو تجميله.

    كيف سيؤثر "غولدستون 2" المرتقب على "إسرائيل"؟
    سلطت القناة الثانية على موقعها الالكتروني مساء أمس الأربعاء (13-8) الضوء على تداعيات الحرب التي شنها جيش الاحتلال الصهيوني ضد قطاع غزة، وانتهاكه جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني، ومدى تأثير اللجان التي تم تشكيلها سواء المحلية أو الدولية للتحقيق في تلك الجرائم في قطاع غزة على أداءه مستقبلاً، خاصة في ظل الحديث عن تشكيل عدد من اللجان المحلية والدولية للتحقيق في ذلك.
    وبالتزامن مع الإعلان عن تشكيل اللجنة الدولية التابعة لهيئة الأمم المتحدة الجديدة والكشف عن أعضاء تلك اللجنة، والتي من المتوقع أن تكلف بالتحقيق في مجريات الحرب على غزة، فإن المخاوف في "إسرائيل" قد ازدادت من تأثير تقرير مشابه لجولدستون الذي حقق في جرائم الحرب عامي 2008م-2009م.
    من جانبها أعربت مصادر سياسية صهيونية عن قلقها الشديد إزاء النتائج المرتقبة والتداعيات العملية التي ستصل إليها اللجنة الأممية، وذلك على غرار نتائج تقرير "جولدستون" عام 2009م التي حققت في مجريات الحرب التي شنت على قطاع غزة خلال عامي 2008-2009م.
    من جانبه أوضح المحاضر في جامعة "بار إيلات والخبير في القانون الدولي البروفيسور "آف بيل" بأن تداعيات العملية والأضرار التي ستلحق بإسرائيل بعد نشر نتائج تلك اللجنة ستقوم بإحراج "إسرائيل" أمام العالم، والمطالبة بمحاكمة القيادة السياسية والعسكرية في "إسرائيل" نظراً لوحشية الاحتلال في حربه على غزة.
    وتابع الخبير القانوني "سنشهد تداعيات رئيسية أحدها تشجيع تقديم طلبات للتحقيق الجنائي ضد قادة إسرائيليين ومن أبرزهم صانعي القرار في إسرائيل"، أما الأمر الثاني فيتعلق فرض عقوبات اقتصادية على "إسرائيل".
    وأضاف "سيكون بالإمكان تقديم طلبات لمحاكمة قادة صهاينة على ضوء النتائج التي ستصل إليها اللجنة وستقدم لوائح اتهام مثل ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الانسانية للمحاكم التي تحظى بصلاحية دولية.
    وأشار الخبير الدولي إلى أن هذه الصلاحية ستسمح لتلك الدول القدرة على محاكمة المتهمين غير مواطنيها، مضيفاً "إن الهدف من تقديم لوائح اتهام هو تقييد حركة القادة ومنعهم من السفر للخارج على وجه الخصوص".
    وتابع "إن لوائح الاتهام المتوقعة تشكل خطراً على القادة لأنهم لا يستطيعون الدخول للدول التي تعمل على محاكمتهم أو للدول التي وقعت على اتفاق معها عقوبات اقتصادية، منها تشجيع فرص عقوبات اقتصادية لإسرائيل، وتشريع مقاطعة البضائع الصهيونية ونقص الاتفاقيات الاقتصادية مع "إسرائيل"، وكذلك اتفاقيات بيع الأسلحة.

    "أبو عبيدة" .. الاسم الأكثر شهرة وأيقونة البطولة في غزة
    يتمتع بالكثير من الكريزما والهدوء وقليل من الغضب والانفعال، لا يعرف أحد عنه شيء سوى كنيته المشهورة منذ سنوات "أبو عبيدة" .. الناطق العسكري الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
    بات "أبو عبيدة" الشخصية الفلسطينية بل والعربية الأوفر حظاً وشعبيةً ومحبة بين الناس الذين يؤيدون المقاومة، وبات يشكل الأيقونة والقدوة الشجاعة والبطولة لدى الكثير من أحرار العالم.
    شخصية أبو عبيدة
    يتخفى أبو عبيدة خلف كوفيته الحمراء التي أصبحت رمزاً مهماً من رموز النضال والمقاومة الفلسطينية، وأصبحت زياً وطنياً شائعاً بين محبي أبو عبيدة من الرجال والأطفال والفتيان الفلسطينيين والعرب بل والمسلمين في العالم.
    يشد "أبو عبيدة" رأسه بعصبة خُط عليها اسم الجهاز العسكري الذي ينتمي إليه "كتائب الشهيد عز الدين القسام" .. وقد أصبحت شارة يعتز به كل فلسطيني وعربي، وأصبحت تباع في الأسواق ويضعها الأطفال والرجال وحتى النساء على رؤوسهن.
    شعبية واسعة
    ومع تزايد البشريات التي عكف "أبو عبيدة" يبثها على شاشات القنوات الفضائية، ذهب الكثير من الغزيين والفلسطينيين إلى مطالبته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالظهور وأن غيبته قد طالت، وقد شهد وسم "أبو عبيدة" ارتفاع غير مسبوق منذ بداية العصف المأكول.
    ويظهر البحث عن اسم "أبو عبيدة" في جوجل أكثر من 2.5 مليون نتيجة، وأيضًا ما يقارب 50 ألف مقطع فيديو في يوتيوب.
    فيما يشير الكاتب الصهيوني هداس هروش، أن اسم "أبو عبيدة" بات معروفا لكلّ فلسطيني، وفي الأسابيع الأخيرة، لمعظم الصهاينة.
    وقال: "أصبحت صورته المغطّاة بكوفية مشهدًا اعتياديًّا على شاشات التلفزيون لدى الصهاينة، الذين شاهدوه للمرة الأولى بعد اختطاف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط عام 2006".
    الحرب النفسية
    وأشار إلى أن مهمته، عقد المؤتمرات الصحفية، للحديث عن تقدّم القتال في غزة، وإقامة مقابلات مع الإعلام العالمي، وتوزيع التطمينات والتهديدات ضدّ الكيان الصهيوني.
    ويقول: "كل ذلك وهو مغطى بكوفية تخفي وجهه تمامًا، ويُظهر فقط شقّا دقيقًا من وجهه وعينيه، والتي يقع فوقها شريط حركة حماس".
    ويبين أن هويّته المخفية تمكنه من توزيع التهديد والإخافة، ويوفر عليه انتماؤه للجناح العسكري لحماس، لافتاً إلى أن دور أبي عبيدة هو بشكل أساسيّ هو الحرب النفسيّة ضدّ الكيان الصهيوني.
    وضرب مثالاً، بأن أبو عبيدة لا يخشى أن يُظهر للعالم بأنّه قد "أعادت الصناعات العسكرية للقسّام ربع مليون قنبلة يدوية ستكون بين أيادي فتيان شعبنا ليرجموا فيها جنود الاحتلال"، وهو يقوم بكلّ ذلك بلغة عربية طليقة بشكل ملحوظ، وبالكثير من الكاريزما، التي تنجح في تجاوز الكوفية.
    أيقونة الحرب
    المحلل السياسي إبراهيم المدهون قال: إن "ظهور أبو عبيدة الذكي وتقديمه المهني والمخطط، وطريقة حديثه الجذابة وصوته الخاص مع هيئته العسكرية المحافظ عليها ولثمته الفلسطينية الخاصة جعلته أيقونة الحرب على غزة".
    وأشار المدهون في حديثه الخاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إلى أن فعل القسام الذي أثبت كل كلمة قالها أبو عبيدة أدى إلى تعزيز مصداقيته.
    يضيف: "في البداية كان هناك تجاهل صهيوني لأحاديث وطلات أبو عبيدة الإعلامية، وكان يعتبر خبرا هامشيا بالصحف العبرية ولكنه في هذه الحرب أصبح حديث المحللين والكتاب ونجم البرامج التلفزيونية الصهيونية وتتم ترجمة خطاباته".
    الغموض والمصداقية
    ويؤكد المحلل السياسي، أن عدة أسباب زادت من شعبية ومحبة أبو عبيدة، ألا وهي الفعل الميداني المصاحب للخطاب الإعلامي الذي يتبناه أبو عبيدة، بالإضافة لإعلانه الصادق عن تفاصيل عمليات للمقاومة والتي كان أبرزها أسر الجندي "ارون شاؤول" والتي أخرجها أبو عبيدة بطريقة احترافية هزت النفس المتابعة فقذفت الفرح بالشارع الفلسطيني والخوف والرهبة في النفس الصهيونية.
    ويذهب المدهون إلى أنَّ غموض شخصية أبو عبيدة ومحافظته على لثامه وعدم معرفة تفاصيل وجهه وحياته واسمه عزز كثيراً من نجاحه إعلامياً، مبيناً أن ذلك فجر الخيال في نفس المشاهد لهذا بدأ يرسم صفات الشجاعة والقوة وأعطاه لمحة أسطورية.
    وكان الاحتلال قد حاول عبر اختراقه لبث فضائية الأقصى، وإرسال رسائل sms على جوالات المواطنين من كشف اسمه إلا أن محاولاته باءت بالفشل، ولم يلتفت أحد لما يروجه الاحتلال واستمرت الصورة الذهنية التي فرضتها كتائب القسام على أبو عبيدة هي الحاضرة في أذهان الجماهير والمتابعين.

    الترانسفير الصامت: الاحتلال سحب "إقامة" 14 ألف مقدسي منذ (67)
    تواصل قوات الاحتلال سحب الاقامة من المقدسيين بهدف تقليل إعداد السكان الفلسطينيين وزيادة أعداد اليهود الصهاينة.
    وأظهرت معطيات رسمية سلمتها ما يسمى بوزارة الداخلية الصهيونية إلى"مركز الدفاع عن الفرد" الحقوقي الصهيوني، أنه خلال العام 2013 الماضي، سحبت قوات الاحتلال مكانة "الإقامة" من 106 فلسطينيين من سكان القدس الشرقية المحتلة، وأعادت هذه المكانة إلى 35 منهم فقط، وأنه منذ احتلال القدس في حرب حزيران العام 1967 جرّدت أكثر من 14 ألف فلسطيني من مكانة "الإقامة".
    وتمارس قوات الاحتلال سياسة منهجية لطرد المواطنين الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية، وإفراغ المدينة من سكانها الأصليين، بواسطة قوانين جرى سنها لتنفيذ هذه السياسية، التي باتت تعرف باسم "الترانسفير الصامت"، فبعد احتلال القدس سنت قوات الاحتلال قانونا يقضي بمنح المقدسيين مكانة "إقامة"، وبموجب هذا القانون فإن من يتغيب عن القدس لفترة تزيد عن سبع سنوات يصبح بإمكان دولة الاحتلال سحب "الإقامة" منه.
    وإحدى الحالات الأخيرة من ضحايا هذه السياسة الصهيونية، هي المقدسية تمام الزبيدي، التي فقدت مكانة "الإقامة" وبقيت من دون انتماء قانوني لأي دولة في العالم، وذلك فقط لأنها سافرت مع زوجها للدراسة في خارج البلاد.
    ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية ، عن مديرية تسجيل السكان الصهيونية، تعقيبها على قضية الزبيدي، وتبرير سحب "الإقامة" بأن "زبيدي مكثت خارج البلاد قرابة ثماني سنوات بصورة متواصلة وهي عملية نقلت مركز حياتها من "إسرائيل". وبموجب قانون الدخول إلى "إسرائيل" فإنه انتهت فترة رخصتها هي وابنتها. وانتهاء فترة إقامتها تمت بإجراءات منتظمة ووفقا لأي قانون".
    ويشار إلى أنه في مقابل هذه الأنظمة الصهيونية ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة، فإن "إسرائيل" تسمح وتشجع أي يهودي في العالم، لم تطأ قدمه أو قدم أحد من أجداده أرض البلاد، على الهجرة إلى البلاد والحصول على كافة الحقوق التي يمكن لدولة أن تمنحها لمواطنيها.
    وولدت الزبليدي (38 عاما) في البلدة القديمة في القدس وسكنت فيها طوال حياتها، وسافرت في العام 2006 إلى مدينة فانكوفر الكندية مع زوجها، وهو من سكان الضفة الغربية، الذي بدأ يدرس للقب الدكتوراه.
    وحرصت الزبيدي على تجديد وثائق سفرها في كل عام، لكن قبل أربعة شهور تقريبا جرى تبليغها بأن مكانتها "كمقيمة" أصبحت لاغية، ويعني هذا الأمر أن ابنتها، البالغة 13 عاما، ومن مواليد القدس أيضا، بقيت من دون مكانة قانونية في كندا.
    واستأنفت زبيدي لدى القنصلية الصهيونية في تورينتو، واشترت العائلة تذاكر الطيران لهذا الغرض، لكن شركة الطيران رفضت أن يسافروا على متن إحدى طائراتها من دون بطاقة هوية أو وثائق شخصية، وفي نهاية الأمر استمعت القنصلية لاستئنافها عبر الهاتف، لمدة أربع دقائق فقط، ويوم الأحد الماضي أبلغت وزارة الداخلية الصهيونية الزبيدي بأنها رفضت استئنافها.

    توصيات صهيونية بتأمين اقتحامات اليهود للأقصى
    أصدرت ما يسمى لجنة الداخلية في الكنيست الصهيوني عدة توصيات تتعلق بتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد اليهودية المقبلة، وكذلك الدعوة لفصل زماني ما بين المسلمين واليهود في المسجد.
    وقال مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا في تصريحات صحفية، أمس الخميس، إن لجنة الداخلية خرجت خلال اجتماعها الذي عقدته الأربعاء بثلاث توصيات خطيرة، حيث طلبت بشكل جذري من شرطة الاحتلال تهيئة كافة الأجواء لاقتحامات المستوطنين واليهود الجماعية خلال الأعياد اليهودية.
    ولفت إلى أن الأعياد اليهودية ستبدأ في 25 سبتمبر المقبل بما يسمى بـ"رأس السنة العبرية"، وفي الرابع من أكتوبر ما يسمى بعيد "الغفران"، و"عيد العرش" الذي يبدأ من (9-17) أكتوبر، وكذلك "عيد الحانوكا" الذي يبدأ من (17-24) ديسمبر المقبل.
    وذكر أن رئيسة اللجنة "ميري ريجف" قالت للشرطة "عليكم بحسب توصيات من الحكومة الصهيونية أن تهيئوا كافة الأجواء لكل يهودي يريد أن يحتفل ويدخل الأقصى في الأعياد المذكورة".
    والتوصية الثانية، تضمنت دعوة اللجنة للعمل على الفصل الزماني ما بين المسلمين واليهود، أي "في الوقت الذي يقتحم فيه اليهود الأقصى خلال الأعياد يمكن إخراج المسلمين من المسجد أو منعهم من الدخول إليه في هذه الأوقات".
    وأضاف أن اللجنة أوصت بعمل فصل ما بين المسلمين واليهود لحظة الاقتحامات، حتى إذا احتاج الأمر وضع حواجز داخل الأقصى تفصل ما بينهم، معتبرًا أن هذه التوصيات تحمل إشارات خطيرة، ومحاولة لفرض وتطبيق مخطط التقسيم الزماني للأقصى.
    وفي السياق، طالب عضو الكنيست "موشيه فيجلين" باعتبار كلمة "الله أكبر" تهمة وجريمة، قائلًا "الله أكبر أداة قتالية عدائية ضد اليهود، ويجب أن يحاكم عليها كل من يرددها خلال اقتحامات اليهود للأقصى"، كما طالب بوضع جدار يفصل ما بين المسلمين واليهود على مسافة بعد 100 متر.
    ووصف أبو العطا هذه التوصيات بالخطيرة جدًا، موجهًا في الوقت ذاته نداءً للعالم العربي والإسلامي والفلسطيني بضرورة العمل الجاد للتصدي لهذه المخططات.

    استشهاد فلسطيني بعد دهسه من أحد المستوطنين بسلفيت
    استشهد شاب فلسطيني صباح اليوم الخميس (14-8) بعد أن دهسه مستوطن، على الشارع السريع المار قرب بلدة حارس الواقعة شمال غرب مدينة سلفيت.
    وأكدت مصادر طبية لمراسل "لمركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد الشاب محمد عبد الكريم أبو سليم (24 عاماً)، بعد أن دهسه أحد المستوطنين على الشارع السريع المار غرب بلدة حارس، خلال توجهه للعمل في أحد المصانع التابعة لمدينة بركان الصناعية الاستيطانية".
    وأكد شهود عيان: "أن سيارة تحمل لوحة تسجيل (إسرائيلية) صفراء اللون، قامت بدهس الشاب أبو سليم، وقد حضرت الشرطة الصهيونية إلى مكان الحادث، وسلمت الشهيد للارتباط الفلسطيني الذي قام بنقله إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت".
    وما زال ذووه بانتظار موافقة الطبيب الشرعي والنيابة العامة لتسليم جثته لذويه، تمهيداً لتشييعه، يذكر أن محمد كان في فترة خطوبة من ابنة، عمه ويستعد للزواج.

    منع السفر عقوبة جماعية تحول الضفة إلى سجن كبير
    من بين العديد من العقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، برزت عقوبة المنع من السفر بشكل لافت في الآونة الأخيرة، لتتحول الضفة المحتلة معها إلى سجن كبير.
    وليس المنع من السفر بالأمر الجديد بالنسبة لأهالي الضفة، فهو إجراء قديم قِدَم الاحتلال، لكن هذه السياسة تصاعدت في الشهور الأخيرة، لتطال أعدادا مضاعفة من المواطنين، حتى أولئك البعيدين عن السياسة وكبار السن والنساء.
    وبعد أن كان عدد من يتم إرجاعهم من معبر الكرامة لا يزيد عن 20 مسافرا في الأسبوع، بدأت الأعداد بالارتفاع تدريجيا، ليصل عدد من تم إرجاعهم خلال شهر تموز الماضي إلى 1463 مسافرا، وفي الأسبوع الأول من شهر آب الجاري، أعاد الاحتلال نحو ألف مسافر عن معبر الكرامة ومنعهم من السفر.



    سياسة انتقامية
    وتزامن تصاعد هذه السياسة الصهيونية مع اختفاء ثلاثة من جنود الاحتلال في الخليل، والحرب الصهيونية على غزة والتي تكبد فيها الجيش الصهيوني خسائر فادحة، لتظهر هذه السياسة بأنها سياسة انتقامية من كل ما هو فلسطيني، وهو ما بدا واضحا من تعليقات الضباط والجنود المتواجدين على معبر الكرامة، والتي تعبر عن مدى الحقد والتشفي في صدورهم.
    ويقول راسم عطا الله وهو تاجر من نابلس، إنه ومنذ عشر سنوات يسافر عبر معبر الكرامة ولم يتم إرجاعه في أي مرة، لكنه فوجئ الأسبوع الماضي لدى وصوله إلى المعبر بإبلاغه أنه ممنوع من السفر لأسباب أمنية.
    ويقول عطا الله: "سألت الضابط المسؤول في المعبر عن سبب المنع، فقال لي لأسباب أمنية، وعندما قلت له أنها المرة الأولى التي أُمنَع فيها من السفر، أجابني قائلا: أنتم أيها الفلسطينيون قررتم مقاطعتنا، إذًا فلا تستخدموا هذا المعبر".
    في مهب الريح
    ومع تصاعد وتيرة هذه السياسة الجائرة، يخشى كثير من طلبة الجامعات في الخارج من أن يطالهم المنع، مما سيحرمهم من فرصة إكمال تعليمهم الجامعي.
    الطالب سامر الذي يدرس الصيدلة في إحدى الجامعات الأردنية في سنته الثالثة، عاد إلى عائلته في نابلس ليمضي بينهم شهر رمضان وعيد الفطر، وينتظر الآن بكثير من القلق موعد السفر للعودة إلى جامعته، ويخشى أن يصطدم بالاحتلال وسياساته الانتقامية.
    أما مهندس الاتصالات أسيد سلامة فقد حزم حقائبه أربع مرات خلال الشهر الماضي للالتحاق بفرصة عمل في إحدى الدول الإفريقية، لكن الاحتلال كان يعيده في كل مرة.
    ويقول أسيد: "حصلت على فرصة عمل مميزة في أوغندة، وبعد أن أنهيت كل الإجراءات المطلوبة، منعت من السفر، ورغم تمسك الشركة بي إلا أنهم في المرة الأخيرة أبلغوني أنهم مضطرون لتعيين موظف آخر بدلا مني إذا لم أتمكن من السفر خلال الشهر الحالي".
    ويشير أسيد إلى أن ضباط المعبر الصهاينة قابلوا استفساره عن سبب المنع بالسخرية وبردود تعبر عن روح الانتقام من الفلسطينيين.
    تحريض على المقاومة
    ولم تتوقف الإجراءات الصهيونية عند إرجاع مئات المسافرين عن معبر الكرامة كل يوم، بل رافق هذه السياسة إجراءات عديدة تهدف إلى الانتقام، حيث عمد ضباط المعبر إلى المماطلة في إتمام الإجراءات للمسافرين العائدين، مما تسبب في تكدس آلاف المسافرين على المعبر بانتظار السماح لهم بالمرور، الأمر الذي أصاب المسافرين بالإرهاق خاصة في ظل الأجواء الحارة في فلسطين عموما ومنطقة المعبر بشكل خاص.
    وقال العديد من المسافرين العائدين أن ضباط الاحتلال على المعبر عبروا عن ساديتهم وعنجهيتهم تجاه المسافرين، من خلال تعليقاتهم التي حاولوا فيها تأليب الفلسطينيين على المقاومة وتحميلها مسؤولية ما يصيبهم من معاناة.
    وتقول أم حمزة التي عادت قبل يومين من زيارة عائلتها في الأردن، إن ضباط المعبر ردوا على مطالب المسافرين بتسريع الإجراءات، بالقول: "خلو محمد ضيف يحفر لكم نفق بدل المعبر".






    الرسالة نت


    أبو مرزوق: لن نوقع على اتفاق لا يلبي المطالب
    أكدّ الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الوفد الفلسطيني لا يمكنه أن يوقع على أي اتفاق لا يلبي المطالب الفلسطينية أو يمكنه أن يتجاوزها.
    وتوّقع أبو مرزوق في حديث خاص بـ"الرسالة نت"، أن يصل الوفد إلى توقيع اتفاق يقضي بوقف دائم لإطلاق النار خلال الأيام الخمسة للتهدئة وهو أمر وارد، غير أنه لا يمكنه تأكيد ذلك بفعل استمرار التعنت الاسرائيلي.
    وقال إن الوفد غادر القاهرة، صباح اليوم، متجهًا للتشاور مع مرجعياته السياسية، فيما سيستمر في المباحثات خلال أيام التهدئة بغرض الوصول لوقف دائم لإطلاق النار.
    وذكر أبو مرزوق أن حماس هي من وافقت على التهدئة المؤقتة لمدة 5 أيام لإعطاء فرصة لتحقيق الاتفاق، وقد قبلت على تمديدها مراعاة لظروف خاصة بأطراف المفاوضات.
    وأوضح أن الخلاف يكمن على صيغ معينة بشأن بعض العناوين والتفاصيل المتعلقة بمطالب المقاومة، منوهًا إلى أن الوفد لم يتنازل عن أي من مطالبه وفي مقدمتها قضيتي الميناء والمطار.
    وأشار أبو مرزوق إلى أن الميناء والمطار بحاجة لوجود خبراء متخصصين قانونيًا وفنيًا لدراسة عمليات الانشاء والاعمار، ومسألة إعادة اعمارهما قد تطول بفعل هذه الاعتبارات الموضوعية.
    ولفت إلى أن الوفد مصرُّ على تحقيق انجاز لكل شرائح المجتمع سواء كان بحريًا أو لصالح المزارعين، منوها إلى أن عملية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سيكون تحت إشراف حكومة التوافق.
    وفي سياق متصل، أكدّ أنه لا يمكن الاستغناء عن الدور المصري في أي حال، مضيفًا " أن الظروف المحيطة تقيد هذا الدور كوسيط، لكنه لا يمكن بحال تاريخيًا الاستغناء عن هذا الدور أو أن يقوم به طرف آخر".
    أما بشأن موظفي غزة، فقال إنه لم يعد هناك أي مانع دولي أو إسرائيلي بشأن الاعتراف بموظفي غزة وتحويل الرواتب.
    ولفت إلى أن نائب رئيس وزراء حكومة التوافق زياد أبو عمرو متواجد في غزة بغرض انهاء المشاكل العالقة بما في ذلك قصة الموظفين.
    وحثّ نائب رئيس المكتب السياسي بحماس، على ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية في المرحلة المقبلة، لتحقيق شراكة حقيقة بين القوى الفلسطينية في كل المجالات المختلفة.
    وشددّ على أنه لا يمكن بحال أن يتجاوز أي طرف مطالب المقاومة، لأنه في نهاية المطاف لن يوقع الوفد على مطالب تنتقص من حق الفلسطينيين.

    الوفد الفلسطيني يغادر القاهرة ويلتقي عباس
    من المقرر أن يغادر الوفد الفلسطيني المفاوض، صباح الخميس الأراضي المصرية، بعد الحصول على اتفاق لهدنة تستمر لمدة خمسة أيام في قطاع غزة.
    وأكد زياد أبو عين، القيادي في حركة فتح في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، أن:" المفاوضات غير المباشرة التي جرت بالقاهرة أمس كانت صعبة للغاية وشاقة، وتمكن المفاوضون من التوصل لاتفاق على هدنة لمدة خمسة أيام تستكمل المفاوضات بعدها من جديد".
    وأوضح أن وفد منظمة التحرير المشارك في عملية التفاوض في مصر سيغادرها اليوم باتجاه مدينة رام الله، مشيراً إلى أن الوفد سيلتقي برئيس السلطة محمود عباس ويبحث معه آخر التطورات التي جرت في العاصمة المصرية.
    وذكر أبو عين أن هناك جهودا داخلية وخارجية تبذل من أجل إعلان هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة، وفقاً للمطالب وشروط المقاومة الفلسطينية التي لن تتنازل عنها مهما كانت حجم الضغوطات والتضحيات.
    وأضاف أبو عين:" المفاوضات مع الجانب "الإسرائيلي" لا زالت طويلة، ولن تنتهي إلا بتحقيق المطالب كافة التي وضعها الجانب الفلسطيني، معتبراً فشلها يعني العودة للدمار والهلاك في القطاع المحاصر".
    هذا ومن المقرر أن يعود الوفد الفلسطيني المفاوض إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء السبت المقبل، لاستكمال المباحثات والمفاوضات غير المباشرة مع "إسرائيل" برعاية مصرية لأجل التوصل لوقف إطلاق النار دائم في قطاع غزة.

    موفاز: على إسرائيل تحديد متى توقف النار
    قال رئيس هيئة الأركان السابق شاؤول موفاز إن إسرائيل عليها أن تحدد متى ينتهي وقف إطلاق النار وليس حماس.
    وجاءت تصريحات موفاز في رده لإذاعة الجيش تعقيباً على موافقة الفصائل الفلسطينية تمديد التهدئة لمدة 120 ساعة، منتقداً الحالة التي وصلت لها السياسة الإسرائيلية باستجداء الفصائل الفلسطينية لقبول التهدئة.
    من جهة أخرى دعا أفي ديختر رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق، الحكومة الإسرائيلية لتقديم تعويضات فورية لمستوطني غلاف غزة نتيجة لـ"المأساة" التي يعيشونها.
    وقال دختر :" أنا أعرف حركة حماس جيداً من زمن الشيخ أحمد ياسين والمجمع الإسلامي، فهم لا يغيروا ولا يبدلوا".
    وفي إشارة لاستحالة تخلي حماس عن سلاحها قال ديختر:" من الممكن أن تغير حماس دينها وتتهود ولكن لا يمكنها التخلي عن سلاحها".

    عضو كنيست: إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها
    أكد عضو الكنيست عن حزب العمل الإسرائيلي نحمان شاي أن حركة حماس باتت تهزأ بإسرائيل وتملي عليها ما تفعل ومتى تطلق النار ومتى تلتزم بالهدوء.
    وقال نحمان في تصريحات للقناة السابعة العبرية: "لا أفهم كيف تهزأ حماس بإسرائيل التي تعد قوة إقليمية عظمى، لا أفهم كيف يتم التلاعب بنا من حماس حيث تملي علينا متى نطلق النار ومتى نلتزم بالهدوء".
    وشدد على أنه من الواضح أن الحكومة الإسرائيلية فشلت فشلا ذريعاً في تحقيق أهدافها السياسية من الحرب على غزة.

    أمريكا توقف تصدير شحنة صواريخ لإسرائيل
    أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية تصدير شحنة من صواريخ الهلفيير الخاصة بطائرات الأباتشي لإسرائيل.
    وذكر الجنرال ستريت جنرال، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أوقف الشحنة، لأن الموضوع لم يتم بالتنسيق مع الخارجية الأمريكية بل عن طريق البنتاجون واللجنة الامنية المشتركة(امريكية _اسرائيلية)، وعندما علمت الخارجية بتجاهل اسرائيل لها طلبت من أوباما التدخل لمنع اتمامها.
    وقال ستريت إن العلاقة بين إسرائيل وأمريكا في أسوأ حالاتها منذ حكم أوباما، بفعل قصف إسرائيل مدارس الأمم المتحدة، بالتزامن مع إعلانها تلقي قذائف من عيار 200 و400 من المخازن الأمريكية وهو ما أضرّ بمكانة امريكا في العالم وشعرت بقلة المسئولية والتقدير.
    وأضاف أن أمريكا استغربت من التكتيكات العسكرية للجيش الاسرائيلي في غزة أثناء الحرب، عندما استخدم المدفعية في قصف أهداف موجودة في داخل تجمعات وأحياء مدنية بهدف تحقيق أهداف عسكرية دون مراعاة لنتائج هذا القصف.
    ورأى الجنرال الأمريكي أنه كان بإمكان إسرائيل أن تستعمل صواريخ أكثر دقة، الأمر الذي كان سيقلل من حجم الخسائر البشرية بين المدنيين.
    ولفت إلى أن أوباما حث نتنياهو بضرورة التجاوب مع تمديد التهدئة الانسانية عن طريق توقيع اتفاق هدنة ثابتة تحقق أمن "إسرائيل"، وتلبي حاجيات أهل غزة الإنسانية.

    الانضمام لمحكمة الجنايات معلق بقرار سياسي
    منذ أن تغنت السلطة في رام الله بحصول فلسطين على اعتراف دولي بها عام 2012، لم يلمس الفلسطينيون أي تقدم لهم على الساحة الدولية، فالتهديدات التي أُطلقت لمحاكمة (إسرائيل) دوليا لا تزال تراوح مكانها في فضاءات الإعلام، على ألسنة المتحدثين باسم الرئاسة وممثلي السلطة، دون تطبيق على أرض الواقع.
    التأخر والمماطلة في الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، التي كان يحق للسلطة الانضمام إليها ومحاكمة الكيان المحتل على جرائمه، منذ حصولها على اعتراف دولي، يضع علامات استفهام أمام التهديد والتلويح بالتوجه دون التنفيذ، ومماطلة رئيس "الدولة" بمحاكمة قتله شعبه.
    وكانت فلسطين قد حصلت على اعتراف دولي عام 2012، إثر نجاحها في انتزاع تصويت من الأمم المتحدة على قبولها بصفة "دولة مراقب".
    نائب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان شعوان جبارين، قال إن السلطة تماطل بشكل واضح بقضية الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية. وأضاف في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "لم تكن السلطة تريد إغضاب الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل، والآن هي تماطل بحجة تخوفها من ملاحقة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في حال انضمت فلسطين للمحكمة".
    وأوضح أن الرئاسة تنتظر من حماس والجهاد قرارهما بالموافقة على الانضمام للمحكمة، مشيرا إلى انعقاد اجتماعات ذات طابع تفصيلي ومهني من أجل دراسة الموضوع بشكل نهائي، وفق قوله.
    وتابع: "محكمة الجنايات لا تحاكم جماعات، هي تحاكم أفرادا، والأمر ليس بهذه السهولة التي يتصورها بعضهم، ومن الصعوبة البالغة جدا أن يجري هذا الأمر". لكن الأهم -بنظر جبارين-هو "أنه علينا نحن كفلسطينيين أن نغادر الشعور بأننا نرتكب جرائم أو أخطاء (..) هذا الشعور يجب أن يرافق الاحتلال، فنحن الضحايا، لذلك لا يجب أن نهاب من التوجه إلى أي محكمة دولية، ومن يجب أن يخاف هو الاحتلال، الذي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والقيم الإنسانية".
    وأكد نائب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان أن المقاومة الفلسطينية لم تقتل مدنيين، وقال: "هي خرجت من الأنفاق وقتلت جنودا ولم تستهدف المدنيين، في معركة طبيعية جدا، وهذا يعد منتهى النظافة من طرف المقاومة (..) هذه أنظف مقاومة في التاريخ".
    ويوافقه الرأي المحامي والخبير في القانون الدولي، صلاح موسى، الذي استهزأ من ذريعة السلطة عدم الانضمام للمحكمة الدولية بالتخوف من ملاحقة حركات المقاومة، وقال: "هذه الحجة ينقعوها ويشربوا ميتها"، على حد تعبيره.
    وأضاف موسى في حديث لـ"الرسالة نت": "أضاع الفلسطينيون وقتا طويلا في قضية الانضمام، التي تحتاج إرادة سياسية، ولو أننا سارعنا بالانضمام، لأشغلنا إسرائيل بحرب ذات بعد قانوني، وهي من الآن تعد ملفات تفصيلية بما ضربته على غزة وبما ضُرب عليها، لكن بالنسبة للفلسطينيين لم يهيئوا أنفسهم لهذه المعركة بعد".
    حركة حماس بدورها أبدت استغرابها من مماطلة السلطة بالتوقيع على معاهدة روما. وقال إسماعيل رضوان القيادي فيها، في تصريحات إعلامية: "لا نعلق آمالاً على محكمة الجنايات الدولية، لكن التوجه لها سيكون بهدف تعْرية الاحتلال، ولا نتفهم سبب تأخر السلطة بالتوقيع على اتفاقية روما".


    ضغوط دولية
    وتزامنا مع التحركات والمطالبات الفلسطينية بالانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية، يسعى الاتحاد الأوروبي لاستباق التحرك الفلسطيني وإبطاله، من خلال الزعم بأن انضمام الفلسطينيين للجنائية الدولية، سيهدد بفشل مؤتمر الدول المانحة لإعمار غزة، فيما تتعرض السلطة والرئاسة الفلسطينية لضغوطات أوروبية وأمريكية وإسرائيلية لعدم الانضمام، وفق مراقبين.
    هذا ما أكده شعوان لـ"الرسالة نت"، مشيرا إلى أن أوروبا وأمريكا تمارسا ضغوطا كبيرة على السلطة في هذا المجال. وقال: "لا يجب الالتفات إلى هذه الضغوط، فهذا حق طبيعي لشعبنا، وموقف سياسي فلسطيني، وحق مطلق وغير خاضع للمساومة".
    وأضاف: "نحن لا نتوجه للحصول على نووي، نريد الانضمام إلى آليات القانون الدولي، الذين هم أعضاء فيها، وينادون بها ويشترطون على أي دولة تريد الانضمام للاتحاد الأوروبي عليها، أن تنضم للمحكمة الجنائية الدولية، لذلك على السلطة أن تفضح أي جهة تمارس عليها ضغوطا لعدم الانضمام".
    أما عن متطلبات الانضمام للمحكمة، فذكر شعوان أنه يجري من خلال كتاب موجَّه من رئيس يمثل دولة فلسطين إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يُعلن فيها عن انضمام فلسطين وموافقتها على ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية الموقع عام 1998 فقط.
    وتابع: "يدخل الطلب حيز النفاذ خلال 60 يوما من إيداعه، فليس من المطلوب تصويت من الجمعية العامة للمحكمة أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا يوجد طرف يوافق أو يرفض، هي صيغة إجرائية إبلاغية فقط في حال استوفى مقدم الطلب شروط الدولة".
    وتزامنا مع ايداع ورقة الانضمام، يتم إيداع ورقة أخرى تسمى إعلان، حسب المادة 3/12 من ميثاق المحكمة، الذي يوضح فيه منذ متى يرغب أن تأخذ المحكمة صلاحية واختصاصا، إما من عام 2002 (بداية عمل المحكمة)، أو أي تاريخ آخر، مضيفا أن هذا يسمى "إعلان إعطاء الصلاحية الزمنية للمحكمة.
    لا عائق قانونيا
    الخبير بالقانون الدولي صلاح موسى، أشار إلى أنه لا يوجد عائق قانوني أمام الفلسطينيين للانضمام إلى ميثاق روما ومحكمة الجنايات، "ولو كان هناك قرار سياسي بالانضمام لكانت الإجراءات القانونية، مسألة وقت"، وفق قوله.
    وأوضح موسى أن الإجراءات القانونية التي تلزم للانضمام تتمثل بطلب السلطة من ثلاثة مختصين قانونيين بإعداد الطلب حسب الأصول للانضمام إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوضيح حدود وصلاحيات الانضمام، حيث يتيح ميثاق روما الانضمام بأثر رجعي من خلال تحديد الزمن الذي نريده لتبدأ المحكمة عملها على أساسه".
    ومضى قائلا: "الخطوة الثانية، هي ما يجب اتخاذها لملاحقة مجرمي الحرب أو ملاحقة إسرائيل كدولة ارتكبت جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، والمرحلة الثالثة، تكوين الرأي القانوني وتجميع المعلومات والبيانات".
    ونوه إلى وجود حل قانوني، حتى لو لم تنضم الدولة إلى المحكمة، يكمن في وصول معلومات أكيدة وموثقة لممثل الادعاء العام في المحكمة، بأن هناك جرائم ارتكبت وخالفت نظام روما، فيحق له البدء في فتح تحقيق". مضيفا: "المصادر الموثوقة التي يمكن أن تزود الادعاء العام بتلك المعلومات، هي لجان تقصي الحقائق، لذلك حتى لو لم تتوجه القيادة الفلسطينية فيمكن محاكمة إسرائيل".
    وقال إن الأمر الآخر الأهم هو ما أوردته اتفاقيات جنيف الأربعة، بأن توضع دولة فلسطيني أنها دولة تحت الاحتلال، بالتالي، فإن كل ما يقع على أراضيها يعد جريمة احتلال، وكل ما تقوم به سلطة الاحتلال لا يمكن أن نصنف قطاع غزة هي كيان معادي ويمكن محاكمة الاحتلال على ما ترتكبه من جرائم.

    استهداف المصانع يستنزف الاقتصاد الفلسطيني
    "رغم الخسائر والدمار إلا أننا سنكمل العمل وننهض بالاقتصاد" بهذه الكلمات بدأ التاجر تامر الوادية صاحب شركة الوادية للألبان والأجبان، والذي تدمر مصنعه خلال الحرب الجارية على غزة منذ 36 يومًا.
    وقال الوادية لـ"الرسالة نت": "حجم الخسائر كبير جدًا، فمصنعي الذي يقع بالشجاعية أُبيد عن بكرة أبيه، في ظل المجزرة التي ارتكبت بحق أهلنا".
    وذكر الوادية أنه لم يتمكنوا من حصر الأضرار -حتى نشر التقرير- بسبب عدم انتهاء الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن الخسائر التي لحقت بمصنعه الكبير تقدر بملايين الدولارات.
    وأوضح أنها ليست المرة الأولى التي يُدمّر فيها الاحتلال مصنعه، مشدّدًا على أنه سيعيد بنائه وسيستمر في تصنيع المنتج المحلي للنهوض بالاقتصاد الوطني.
    وبلغ عدد المصانع العاملة في قطاع غزة قبل بدء العدوان نحو 2695 منشأة موزعة على مختلف القطاعات الانتاجية، وتعمل هذه المصانع بمتوسط طاقة انتاجية تبلغ 50% من طاقتها الانتاجية الكلية نتيجة للحصار، وتُشغّل قرابة 31 ألف عامل.
    خسائر بالملايين
    وبدوره قدّر الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية حصيلة الأضرار التي تعرض لها القطاع الصناعي في غزة نتيجة العدوان (الاسرائيلي) المستمر منذ 36 يومًا، بـ50 مليون دولار.
    وبحسب الإحصائية التي أصدرها الاتحاد فإن عدد المصانع التي دُمرت كليًا وجزئيًا فاقت الـ 150 مصنعًا، الأمر الذي أدى لتسريح آلاف العمال.
    وقال علي الحايك، نائب رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، إن آلة الحرب (الاسرائيلية) تعمدت تدمير البنية التحتية للاقتصاد الوطني الفلسطيني من خلال استهدافها بشكل مباشر للمصانع التي لم تشكل خطرًا أمنيًا على الاحتلال.
    وأكد الحايك أن محاولات الاحتلال المستمرة لتدمير الاقتصاد في غزة يهدف لإبقاء الاقتصاد الفلسطيني تبعي لنظيره (الاسرائيلي).
    وأوضح أن القطاع الصناعي في غزة عانى سابقا من تدهور كبير بسبب الضربات المتلاحقة حيث شهد حربين سابقتين تسببتا في تدمير واسع النطاق للبنية التحتية لكثير من المنشآت الصناعية.
    وأشار الحايك إلى أنه خلال الحروب الثلاثة التي تعرض لها القطاع يتعمّد الاحتلال باستهداف المصانع ذات القطاعات الصناعات الانشائية في غزة، ما يظهر محاولة الاحتلال منع وتعطيل أي عملية تنموية اقتصادية.
    ودعا نائب رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية التجار الفلسطينيين لمقاطعة البضائع (الاسرائيلية)، وتعزيز شراء المنتج الوطني.
    وطالب الحايك، المؤسسات الدولية للإسراع في العمل على اعادة اعمار القطاع الصناعي لما له من أهمية رافعة للاقتصاد الفلسطيني، وقدرة عالية على تشغيل الأيدي العاملة في ظل ما يعانيه قطاع غزة من أزمة بطالة كبيرة.
    تدمير الاقتصاد
    الدكتور مفيد الحساينة وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق، من جانبه قدّر الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الفلسطيني نتيجة الحرب الجارية على غزة بأكثر من 4 مليار دولار أمريكي، شاملة الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة.
    وذكر الحساينة أن تلك الخسائر جرى رصدها بعد مرور أكثر من شهر على الحرب، مشيرا إلى أن الناتج المحلي لقطاع غزة توقف بالكامل خلال تلك الفترة.
    ووفق أرقام صادرة عن وزارة العمل الأسبوع الماضي، بلغت نسبة البطالة في غزة خلال شهر يوليو/تموز الماضي 55% ، وهي أعلى نسبة يسجلها قطاع غزة على الإطلاق.
    ويرى اقتصاديون أن (إسرائيل) تعمدت تدمير كل حجر ومصنع ومنشأة في غزة بهدف تعويض اقتصادها المدمر بفعل صواريخ المقاومة، كون أن المواد الخام ومواد إعادة الاعمار التي يدفعها الممولون الدوليون تأتي عن طريقها، ومن مصانعها.
    ويرى الحسن بكر المتخصص في الشأن الاقتصادي أن استهداف الاحتلال للبنية التحتية للاقتصاد الفلسطيني يأتي كوسيلة ضغط على الفلسطينيين لتركيعهم واستمرار تبعية الاقتصاد الفلسطيني لنظيره (الاسرائيلي).
    وقال بكر في حديث لـ"الرسالة نت": "استهدف الاحتلال خلال الحرب الجارية منشآت اقتصادية مهمة تتبع للقطاع الخاص ولم تشكل أي خطر أمني على الاحتلال"، مشيرًا إلى أن القصف تركّز على مصانع حيوية رئيسية تشغّل عددا كبيرا من العاملين.
    وشدّد على ضرورة توفير ضمانات دولية بعدم اعادة استهداف الاحتلال للمصانع بعد اعمارها، لافتًا إلى أن الاحتلال استخدم الحصار الاقتصادي كأحد أدوات الحرب الاقتصادية، وعزّزها الآن بضرب المصانع وتدميرها.

    المسعف عفانة: نعمل في الحرب كـ"استشهاديين"
    أطلقت صافرات العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة .. تأهب رجال الاسعاف لينتشروا على كل المفترقات .. يخبرهم مديرهم أن جميعهم "استشهاديون" .. يسمعون القصف لا يأبهون إن قنصتهم دبابات وطائرات الاحتلال بالصواريخ والرصاص فيقدمون الشهيد تلو الاخر حتى وصل عددهم لأكثر من خمسة عشر مسعفا رغم لباسهم وسياراتهم التي تميزهم .
    "دقيقة واحدة كفيلة لإنقاذ حياة المصابين" قالها المسعف فادي عفانة "27 عاما"، فقد اتخذ مكانه منذ بداية الحرب على مفترق الشجاعية مستعدا لانتشال الجثث واسعاف المصابين الذين استهدفتهم الصواريخ الاسرائيلية.
    بعد الساعة الثانية فجرا يوم مجزرة الشجاعية قرر عفانة الدخول برفقة زملاءه لإنقاذ المصابين ، دون أن يكترثون لأصوات الصواريخ والقذائف المدفعية دخلوا البيت الاول فكانت الفاجعة أم عشرينية شهيدة تحتضن ثلاثة من اطفالها الشهداء ، حاولوا فكهم لكنهم لم يفلحوا في ذلك إلا في مشفى الشفاء الطبي.
    قبل رحيلهم من المنزل ونقل الجثث إلى سيارة الاسعاف سمعوا صراخ الجيران وهم يستنجدون ، وقتئذ اختلسوا قليلا من الوقت وذهبوا اليهم ومنحوهم بعض زجاجات الماء ووعدوهم بالعودة ، ورغم أن أصحاب المنزل ظنوا أنهم يتهربون من انقاذهم خوفا من الموت الذي يلتفهم إلا أنهم صدقوا وعدهم وعادوا لنقل الجرحى واخلاء الأحياء.
    يذكر أن عدد كبير من المسعفين خلال عملهم ذهبوا لإحضار بعض الجرحى والشهداء فكانت الفاجعة أنهم أقاربهم أو عائلاتهم.
    الأولوية للمصابين
    خلال أيام الهدنة أنصتت "الرسالة للمسعف عفانة ، بداية الحديث روى أنه يدرك منذ اللحظة الاولى أن عمله ليس سهلا ففي كل مرة يخرج فيها لعمله يتوضأ ويصلي ركعتان مستعدا للقاء ربه ، فصواريخ الاحتلال وقذائفهم لم تحترم حتى المسعفين.
    عفانة الذي عمل كمسعف منذ حرب حجارة السجيل وصف هذه الحرب بالأشرس كونها تستهدف المدنيين في بيوتهم وتحرقهم ، مبينا أن الجثث التي كان ينقلها متفحمة والاصابات بالغة الخطورة.
    العديد من المشاهد كما يصفها عفانة يشيب لها الرأس ولفت إلى أن الكثير من جثث الشهداء كانت أشلاء ويصعب التعرف على أصحابها ما يدفعهم لوضعها في أكياس واخذها إلى ثلاجة
    الموتى لتدفن بعدها ، موضحا أن بعض الحالات كان الأهالي يتعرف على أبنائهم من ملابسهم أو بعض الملامح التي لم تمحيها الصواريخ.
    وخلال شهر رمضان كان كبقية زملاءه يأخر إفطاره وسحوره ، يقول :" كان القصف يشتد قبل موعد الافطار مما يضطرنا لكسر الافطار بتمرة وكأس ماء ، وبعدما نفرغ من نقل الجثث واسعاف المصابين نأكل القليل (..) وفي كثير من الاحيان لم نتسحر كون الاستهداف يشتد بعد الساعة الثانية صباحا".
    لم تك حياة المسعفين بعيدة عن صواريخ وقذائف الاحتلال فقد استشهد العديد منهم لكن بقية زملائهم واصلو العمل رغم محاولة تخويفهم من قبل دبابات الاحتلال بالرصاص .
    هنا يروي عفانة ما حصل معه حينما ألح عليه رجل من عائلة حجاج للذهاب إلى بيته وانتشال ستة شهداء ، حاول اقناع الرجل بان الاولوية للمصابين لكنه استجاب لمطلبه وذهب لإحضار الجثث فلم يجد سوى أربعة منها وعند عودته تفاجئ بدبابات الاحتلال حيث قامت بإطلاق النار عليهم وسارعوا بالفرار من المكان.
    ورغم اعتياد المسعف رؤية مناظر الشهداء والجرحى إلا أن دمعته هذه المرة كانت قريبه عند استرجاعه لمشهد مؤلم لازال عالقا في ذاكرته ، تردد بسرده بعدما قص بدايته فالعبرات كادت أن تخنقه ثم عاود الحديث قائلا:" دخلنا على أحد البيوت في حي الشجاعية فكان هناك جثث ملقاة على الارض منذ عدة أيام ، حاولنا الاقتراب منهم فكانت الفاجعة "الصيصان والدجاج يقتربون منهم ويأكلون من لحمهم".
    انتشال المقاومين
    لم تقل حياة رجال الاسعاف عن المجاهدين فهم في الصفوف الاولى من المعركة ، و يذكر عفانة انهم اضطروا في العديد من المرات أن ينقذوا بعض الجرحى من المقاومين وسط إطلاق النار الكثيف فكان همهم الوحيد انقاذ حياة الغزيين بعيدا عن الاهتمام بأمنهم الشخصي.
    وكان المسعف الشاب يغامر بحياته ، فحينما يذهب لمهمات سرية متمثلة بإنقاذ المقاومين يترك كل ما بحوزته عدا بطاقة تعريفية يتركها في جيبه خشية استشهاده وليتمكن المسعفون التعرف عليه ، بالإضافة إلى أنه يطلب من زملاءه الاتصال على زوجته أخبارها أن بطارية هاتفه المحمول فارغة وذهب لانتشال بعض الاصابات، حيث كان يتواصل معها ومع صغيرته مرة كل 24 ساعة.
    وفي المقابل كان عفانة عند اتصاله على زوجته يخشى ان تزف اليه خبر استشهاد أو اصابه احد اقاربه كونهم يسكنون بجانبه في مخيم الشاطئ مقابل البحر والزوارق الحربية أكثر من مرة ألقت قذائفها قرب بيته ما تسبب بتضرره.
    وأكد ان ما تنقله وسائل الاعلام من مجازر في حي الشجاعية لا شيء امام ما يرونه بأعينهم ، فكثيرا منها لا يمكنها الوصول الى ما يصل اليه المسعفون.
    وعن أحدى لحظات اليأس التي شعر بها يحدث عفانة أنها كانت عندما طلب منه استاذه الذي علمه الاسعافات الاولية الذهاب الى الشجاعية وانتشال جثة ابنه لكنه لم يستطع فقد كان القصف شديد لكن بعد ايام تمكن زملائه من انتشاله.
    انهى المسعف عفانة الحديث وذهب على عجالة من امره بعدما جاءته اشارة من مديره بضرورة التحرك والذهاب الى منطقة الشجاعية مرة لأخرى لإسعاف بعض الحالات .

    عام على مجزرة رابعة.. وما زال القصاص غائبا
    تحل اليوم الرابع عشر من أغسطس/آب الذكرى الأولى لمجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، واللتين راح ضحيتهما آلاف القتلى والجرحى.
    ورغم مرور عام على المذبحة فإن أحدا من المسؤولين عن قتل مئات المصريين لم يقدم للمحاكمة، في حين يحاكم مرسي وقيادات بجماعة الإخوان المسلمين بتهمة مقتل مواطن واحد فيما عرف بقضية الاتحادية.
    وتثور أسئلة بشأن إمكانية فتح تحقيق قضائي للوقوف على المسؤول الحقيقي عن هاتين المجزرتين لاسيما بعد أن أصبح وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد، وهو المسؤول الأول عن المجزرتين في نظر الكثيرين.
    وكانت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها المجلس القومي لحقوق الإنسان قالت في مارس/آذار الماضي إن عملية الفض شهدت استخداما مفرطا للقوة، وأوصت في تقريرها النهائي بفتح تحقيق قضائي في المجزرة، لكنها قالت أيضا إن "مسلحين" داخل اعتصام رابعة استخدموا المدنيين دروعا بشرية.
    موقف مائع
    وفي حديثه مع الجزيرة نت، يقول المحامي عواض معن إن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم فتح تحقيق من الأصل "فحتى اللحظة لم تتول النيابة العامة التحقيق في هذه المجزرة" مشيرا إلى أن "المسؤول عن قتل المتظاهرين في رابعة والنهضة وغيرهما معروف للجميع".
    ووصف معن حديث تقرير لجنة مجلس حقوق الإنسان عن وقوع "انتهاكات" أثناء عملية الفض أهمها القتل خارج القانون والتعذيب واستعمال القسوة والاحتجاز القسري والفض غير القانوني بأنه "مائع".
    وقال أيضا إن التقرير لا يحدد المسؤول عن هذه الانتهاكات إلا فيما يتعلق بالإخوان المسلمين الذين اتهمهم باستغلال الأطفال في الصراعات السياسية، بالإضافة إلى أنه لم يحدد وقتا محددا لحمل السلاح، وحمل "عناصر مسلحة" لم يسمها أو يحددها مسؤولية استخدام المدنيين دروعا بشرية، وأغفل عدم تأمين ممر آمن لخروج معتصمي ميدان النهضة، على حد قوله.
    غياب الديمقراطية
    أما أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة حسن نافعة فأشار إلى أن الأمل في محاسبة المسؤولين عن قتل المصريين منذ 25 يناير/كانون الثاني 2011 كان منعقدا على وجود نظام سياسي ديمقراطي.
    وأضاف نافعة لـ"الجزيرة نت" أن هذا سيظل مطلبا لكافة النخب السياسية الوطنية، لاسيما وأن ما جرى من محاكمات كان "هزليا".
    وأشار إلى أن الأنظمة التي حكمت منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك تعتبر أنظمة انتقالية، مشددا على ضرورة أن تكون هناك "لجنة تحقيق" تقدم إليها كل المعلومات.
    وعن تفسيره لعدم وجود هذه اللجنة حتى الآن، يقول نافعة إن من الواضح أن المناخ "لا يسمح بذلك" وعزا ذلك إلى عدم وجود "نظام ديمقراطي حقيقي، فكل نظام يوظف الأمر سياسيا، بينما العدالة مبدأ عام يجب احترامه من جميع النظم السياسية".
    تضييق
    وقبل أيام من حلول الذكرى الأولى للمجزرتين، منعت السلطات المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش، كينث روث، والمديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، سارة ليا ويتسون، من دخول مصر الاثنين الماضي.
    وكان من المقرر أن تعقد المنظمة الحقوقية الدولية مؤتمرا صحفيا لعرض تقريرها بشأن عملية فض رابعة، والتي سبق وأن أدانتها المنظمة واتهمت منفذيها بارتكاب جرائم بحق معتصمين سلميين.
    وعلى مدار كامل، أدانت منظمات حقوقية دولية ومحلية عملية الفض وقالت إنها الأسوأ في تاريخ مصر الحديث.
    ويُذكر أن "تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب" قد دعا أنصاره لإحياء ذكرى المجزرة بتنظيم مسيرات بجميع أنحاء الجمهورية، في وقت تتخذ قوات الأمن تدابير شديدة لمواجهة هذه المسيرات، وهو ما قد يتسبب في وقوع مزيد من الضحايا على غرار ما حدث بأكثر من ذكرى سابقة.



    فلسطين الان


    فرصة عربية لإسرائيل استثنائية لمحاربة حماس
    بدأ كل من الأردن ومصر، والمملكة العربية السعودية مؤخرا في توجيه انتقادات ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، رغم كراهيتهم الشديدة لحماس، بسبب الضغط الجماهيري المعادي لإسرائيل.
    فعندما بدأت الحرب ضد حماس، التزمت الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الصمت على نحو غير معهود كما تقول صحيفة جوريزاليم بوست.
    وكتبت صحيفة نيويورك تايمز مقالا يسلط الضوء على هذه النقطة في 30 يوليو بعنوان "القيادات العربية، ترى أن حماس أسوأ من إسرائيل، فالتزمت الصمت".
    ولكن مع اندلاع الحرب واستمرارها وتصاعد أعداد الضحايا وانتشار صور الأطفال الشهداء عبر وسائل الإعلام العربية، أصبح من الصعب على قادة هذه الكتلة من البلدان البقاء صامتين أمام غضب الجماهير المشتعل.
    هذه الكتلة من قوى الوضع الراهن تقاتل من أجل الحفاظ على استقرار أنظمتهم ضد الأنظمة الإسلامية الثورية والجماعات الإرهابية.حسب ما تقول الصحيفة.
    مايكل دوران، يعمل في مركز سياسات الشرق الأوسط في معهد بروكينغز، والذي شغل سابقا منصب نائب مساعد وزير الدفاع ومدير رفيع المستوى في مجلس الأمن القومي الأمريكي، قال لصحيفة جيروزاليم بوست "إننا نشهد كتلة صلبة مكونة من مصر والسعودية والأردن لمواجهة ليس فقط الإخوان المسلمين، ولكن أيضا لمواجهة إيران ".
    وأضاف دوران "لقد أعطت هذه الكتلة "إسرائيل" فرصة استثنائية لمحاربة حماس" مستدركا "لكن هذه الحكومات تحاول الربط بين خط مصلحتهم الإستراتيجية وبين الرأي الشعبي العربي الذي يدعم الفلسطينيين، بعد أكثر من شهر من الصراع كان من الصعب بالنسبة لهم أن يبقوا صامتين".
    وقال البروفيسور يورام ميتال، رئيس مركز حاييم هرتسوغ لدراسات الشرق الأوسط والدبلوماسية في جامعة بن غوريون في النقب "من وجهة نظر مصر والسعودية، والأردن فإن أهم شيء هو استمرار حكمهم، وهذه الدول تنسق سياساتها السياسية والاقتصادية، والأمنية، بل إنها في الواقع قد خلقت محورا جديدا الذي هو طرح لجبهة موحدة هدفها الرئيسي مواجهة أنشطة جماعة الإخوان المسلمين ومحور إيران وحزب الله وسوريا".
    براندون فريدمان، وهو المحاضر في جامعة "تل أبيب" والباحث في مركز موشي دايان للدراسات الشرق أوسطية والأفريقية، قال إن الاقتصاد المصري من المرجح أن ينهار من دون أموال السعودية الخليج الذين يدعمون نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي".
    وأن ما يحدث هو أن السعوديين يريدون بقاء مصر قوية لأنها تساعدهم، فمصر لديها جيش قوي، وهو الشيء الذي لا تمتلكه السعودية. وأن زيارة السيسي إلى المملكة العربية السعودية يوم الأحد الماضي هي أحدث تأكيد على تلك الإستراتيجية.
    وأضاف "في نهاية المطاف هذه الأنظمة غير الآمنة تبحث عن أصدقاء في منطقة ليس بها أصدقاء".

    سلطة المياه: الأضرار تجاوزت 30 مليون دولار
    حذر رئيس سلطة المياه شداد العتيلي من خطورة الكارثة المائية في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيراً إلى تقارير دولية أجمعت قبل العدوان على غزة أنه في عام 2016 لن تكون هناك مياه صالحة للشرب، إضافة إلى تقرير الأمم المتحدة "غزة 2020 مكان غير قابل للعيش".
    وحول الأضرار التي لحقت بقطاع المياه جراء العدوان الإسرائيلي، قال العتيلي:"كانت الأضرار الأولية تتراوح بين 30 إلى 35 مليون دولار، نتيجة قصف وتدمير البنية التحتية والخطوط الناقلة والشبكات، ومحطة توليد الكهرباء التي نتج عنها توقف جميع منشآت المياه، سواء المضخات أو محطات التحلية، وهناك مناطق كثيرة تضررت فيها البنية التحتية مثل خزاعة وبيت حانون والمناطق الحدودية، واستشهاد سبعة فنيين من مصلحة مياه بلديات الساحل كانوا يحاولون إيصال المياه للنازحين، بالإضافة إلى استهداف صهاريج المياه، وعدم التمكن من توصيل الكلور إلى الآبار التي تمكنت الطواقم من تشغيلها، ما أثر على سلامة المياه".
    وفيما يتعلق بالاتصالات الدولية ومحاولة الضغط على إسرائيل لوقف استهدافها لقطاع المياه، أضاف العتيلي: "نحن في سلطة المياه لدينا مجموعة عمل للمياه الدولية التي تشارك فيها جميع الدول المساهمة في قطاع المياه إضافة للمنظمات الدولية، وقمنا من خلال هذه المجموعة بعقد اجتماع طارئ وتم عرض الأضرار التي لحقت بقطاع المياه، وتمت الدعوة إلى تأمين الدعم السياسي لمحاسبة إسرائيل على استهداف البنى التحتية التي موّلتها الدول المانحة ودافعو الضرائب، والتحضير للمؤتمر الدولي لإعادة الإعمار، كما تواصلنا مع أعضاء الملتقى الخاص للمنظمات الدولية والمحلية، ويتم العمل بشكل يومي من أجل بحث التدخلات العاجلة".
    وقال العتيلي: "يتم التواصل مع الجانب الإسرائيلي من خلال الشؤون المدنية، للسماح للطواقم العاملة بالوصول إلى المناطق الخطرة وإدخال المعدات اللازمة لإصلاح الأضرار بشكل سريع".
    وفيما يتعلق باحتياجات قطاع المياه المستقبلية تابع: "إذا أردنا الإعمار وإعادة الحياة إلى قطاع غزة في قطاع المياه، نتحدث عن برامج تصل كلفتها إلى مليار دولار، وعلى سبيل المثال مشروع بناء محطة التحلية الإستراتيجية والخط الناقل والشبكات يصل إلى نصف مليار دولار وحده، وهذا مشروع لا بد منه لأن الوضع المائي في غزة بحاجة لإنقاذ، وهذا حل من الحلول الإستراتيجية".
    وأشار إلى أن لجنة إعادة الإعمار سوف تقوم بإعداد تقريرها، ويشمل أربعة قطاعات رئيسة، وأحدها البنية التحتية والبيئة، ويشمل المياه والمياه العادمة والطاقة والكهرباء والوقود والغاز، كما يتضمن المساكن للإيواء والتسهيلات على المعابر والمواصلات والطرق والاتصالات، و"نحن سنبعث ملخص تقريرنا إلى اللجنة ونحدد فيه احتياجاتنا وتدخلاتنا".
    وأكد العتيلي أنه "يجب أن يكون هناك حل سياسي يضمن الوحدة الجغرافية، ويضمن رفع الحصار وتمكين الفلسطينيين من السيطرة على مواردهم الطبيعية بما فيها الغاز، الذي يشكل الحصار والحرب هاجساً للسيطرة على مصادر الغاز الفلسطيني".
    وحول لقائه بالأمير حسن بن طلال الذي كان يشغل منصب نائب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس المجلس الاستشاري لقضايا المياه، قال العتيلي: "الأمير يهتم بالوضع المائي في غزة، وشكل خلية لمتابعة ومساندة الجهد لإعادة إعمار غزة، وقدم مقترحات لتأمين المياه لقطاع غزة، من خلال بالونات المياه الضخمة، وكانت له توصيات بالتوجه إلى الطاقة المتجددة، وضرورة تطوير قطاع الغاز".
    وصول قافلة مساعدات طبية أردنية لغزة
    أعلنت وزارة الصحة بغزة، وصول قافلة من المساعدات الطبية والأدوية المقدمة من المملكة الأردنية الهاشمية إلى المستشفيات والمؤسسات الطبية بقطاع غزة.
    وكان في استقبال القافلة الأردنية الهاشمية بالمستشفى الميداني الأردني مدير عام التعاون الدولي د.محمد الكاشف، ممثلا عن وزارة الصحة والعقيد ركن بركات العقيل قائد قوة المستشفى الميداني الاردني بغزة.
    وثمن الكاشف، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمستشفى الميداني الأردني وسط مدينة غزة، الجهود الساعية من أجل وصول هذه المساعدات والتي تأتي في إطار الوقفة الكريمة التي تدعم فيها المملكة الأردنية الهاشمية حكومة وشعباً إخوانهم وأهلهم في قطاع غزة.
    وأشار الكاشف إلى أن المستشفى الأردني يعمل مع الوزارة في استقبال وعلاج الجرحى والمصابين وتقديم الخدمات الطبية اليومية للمرضى والمراجعين.
    من جهته، قال العقيد ركن بركات العقيل قائد القوة بالمستشفى الاردني غزة (31)، "إن ما نقدمه إلى أهلنا في غزة هو جزء من واجبنا تجاههم وتنفيذاً لتوجيهات الملك عبد الله بن الحسين وقيادة القوات المسلحة الأردنية والخدمات الطبية الملكية الاردنية لمؤازرة أهلنا الصامدين في قطاع غزة".
    وتشير وزارة الصحة بغزة، أنه وعلى مدار الأسابيع الثلاثة الماضية من العدوان، إلى أن المستشفى الميداني الأردني يعمل مع الوزارة في استقبال وعلاج الجرحى والمصابين وتقديم الخدمات الطبية اليومية للمرضى والمراجعين.

    صحيفة: المكالمة الهاتفية بين أوباما ونتانياهو كانت "قتالية"
    قالت صحيفة "وول ستيريت جورنال" بأن رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتانياهو متهم أمريكيا بالتلاعب ما بين الكونغرس وبين البيت الأبيض، وأنه أساء بدرجة كبيرة لوزير الخارجية، جون كيري، وسفير الولايات المتحدة في "إسرائيل"، دان شبيرو.
    إلى ذلك، تحدث الرئيس الأميركي، باراك أوباما، مع نتانياهو، يوم أمس، في أعقاب تمديد التهدئة لخمسة أيام أخرى.
    وبحسب البيت الأبيض فإن أوباما أكد على أن الولايات المتحدة تدعم ما أسمي بـ"المبادرة المصرية"، وأنه أكد على أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يضمن أمن "إسرائيل" ويستجيب لاحتياجات الفلسطينيين الإنسانية في قطاع غزة.
    ورغم أن بيان البيت الأبيض لا يكشف حقيقة المواجهات الحاصلة بين الطرفين، فقد وصف مسؤولون أميركيون المكالمة الهاتفية بين أوباما ونتانياهو بأنها "قتالية".
    وكتبت الصحيفة أن مسؤولين في البيت الأبيض وفي الخارجية الأميركية قلقون مما أسمته "التكتيكات القاسية" لـ"إسرائيل" في ساحة القتال، والتي تسبب كارثة إنسانية، وقد تؤدي إلى المس بالاستقرار الإقليمي وبمصالح "إسرائيل" نفسها، كما أنهم قلقون بوجه خاص من استخدام "إسرائيل" للمدفعية بدلا من استخدام القذائف الذكية الموجهة فيي المناطق السكنية المأهولة.
    وبحسب دبلوماسيين أميركيين، فإن "القشة التي قصمت ظهر البعير"، كانت المحادثة التي أجراها نتانياهو مع سفير الولايات المتحدة في "إسرائيل"، شبيرو، حيث هاجم الإدارة الأميركية، وطالبها بعدم التشكيك به مرة ثانية بشأن الطريقة التي يواجه بها حركة حماس. ونقل عن مصدر في الإدارة الأميركية قوله إن "ذلك يظهر أن "إسرائيل" لا تفهم موقعها في العالم".
    إلى ذلك، كتبت الصحيفة أن العلاقات بين "إسرائيل" والولايات المتحدة قد هبطت إلى حضيض جديد منذ تولي أوباما مهام منصبه. وقال مسؤول إسرائيلي إن الشرخ أعمق بكثير من كونه خلافا بشأن توقيت وقف إطلاق النار.
    وأضاف المسؤول نفسه إنه "كان في السابق توترات في العلاقة، أما اليوم فإن ذلك يتجاوز التوتر إلى عدم الثقة وتصادم في الرؤى بشأن الشرق الأوسط".
    من جهته قال سفير "إسرائيل" في الولايات المتحدة، رون درمر، إنه لا أساس للادعاءات بوجود شرخ بين "إسرائيل" والولايات المتحدة.
    وأضاف أن "إسرائيل" تثمن عالياً الدعم الذي تلقته في الحرب حالية من الإدارة الأميركية والكونغرس بشأن ما زعم أنه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، إضافة إلى تمويل "القبة الحديدية".

    ليفني تفضح مرّة أخرى التعاون المصري الإسرائيلي
    ربما لم تعد تسيبي ليفني وزيرة خارجية "إسرائيل"، ولكنها لا تزال لديها القدرة على التسبب في أزمات دبلوماسية. فعلت ذلك في نهاية الأسبوع الماضي حينما أعلنت أن هناك اتفاقًا بين مصر و"إسرائيل" لخنق حماس. وحيث لم يكن هناك تأكيد أو نفي رسمي من القاهرة، على الرغم من مطالبة حماس القاهرة بذلك، فقد أثارت تصريحات ليفني طوفانًا من التعليقات.
    ويشك مراقبون بأن هناك بالفعل محورًا عربيًّا إسرائيليًّا تترأسه مصر، يهدف إلي تفكيك سيطرة حماس على قطاع غزة كهدف مباشر، كما يسعى أيضًا للقضاء على جميع هياكل ما يسمونه الإسلام السياسي في المنطقة.
    ويعتقد أنه خلال عملها كوزيرة للخارجية، حصلت ليفني في ديسمبر/ كانون الأول 2008 على ضوء أخضر من نظام مبارك لإطلاق عملية الرصاص المصبوب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، حيث وقفت بجوار وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، وتعهدت بالرد على الهجمات الصاروخية الفلسطينية قائلةَ: “هذا هو الشيء الذي يجب أن يتوقف، وهذا ما نحن عازمون على القيام به”، وكان هذا إعلان الحرب التي بدأت بعد ذلك بيومين. وعلق أنصار النظام المصري على تصريحات ليفني قائلين بأنهم معتادون على مثل هذه الادعاءات الإسرائيلية، وأن هذه الادعاءات الأخيرة لا تستحق الرد عليها.
    وعلى رغم ذلك، نشر المتحدث العسكري المصري، العميد محمد سمير على صفحته على الفيسبوك بعد يوم من إعلان ليفني تصريحات من شأنها أن تبرز إلى حد ما المستوى الحالي للتعاون بين مصر و"إسرائيل". حيث أشار إلى أن الجيش المصري قد دمر ما مجموعه 1.659 نفقًا في المنطقة الحدودية بين غزة ومصر، وأن هذا العمل الفذّ لم يستطع الإسرائيليون أنفسهم فعله على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة.
    غير أن ما لم يعترف به الضابط المصري، هو أن ذلك يرجع إلى حدّ كبير إلى المساعدة الأمريكية. فمنذ عام 2008، أعطت الولايات المتحدة معدات للجيش المصري بقيمة 23 مليون دولار لتحديد أماكن، وتدمير الأنفاق، التي كانت على مدى السنوات الثماني الماضية شريان الحياة لسكان غزة.
    وفي سنة واحدة منذ الإطاحة بالرئيس المدني محمد مرسي في مصر، قامت القاهرة بإغلاق معبر رفح على مدى 320 يومًا بزعم مواجهة التهديدات الأمنية في سيناء. وبصرف النظر عن الأنفاق ومعبر رفح، كان لدى السلطات المصرية سلاح فتاك آخر في ترسانتها، ألا وهو وسائل الإعلام المدعومة من الدولة، والتي قادت خلال نفس الفترة حملة من النقد اللاذع ضد حماس التي وصلت ذروتها مع الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة. وفي بلد مثل مصر، حيث ماتت حرية الصحافة ودُفنت منذ زمن، فلا يمكن لهذه الحملة أن تتم دون موافقة ودعم رسمي.
    ومما لا شك فيه، أن أسهل طريقة لمصر لتبديد مزاعم ليفني وطمأنة الفلسطينيين المحاصرين هي عن طريق فتح معبر رفح. وحتى يتم ذلك، فسوف ينظر إليها باعتبارها شريكة في جريمة العقاب الجماعي للفلسطينيين في غزة الذين يعد جرمهم الوحيد هو أنهم صوتوا ودعموا حماس المنبثقة عن تنظيم الإخوان المسلمين الذي تعهد السيسي ونظامه بالقضاء عليه.
    لذا؛ فإن القاهرة، مثلها مثل "تل أبيب"، لم تقف موقفًا إيجابيًّا تجاه المصالحة الأخيرة بين حماس وفتح. ولا يعني ذلك أنها فضلت عباس أكثر من حماس؛ بل إنها بدلًا من تشجيع الوحدة الفلسطينية لعبت على الخلافات بين فتح وحماس، وكذلك على الخلافات بين محمود عباس وخصمه محمد دحلان. وفي حين لم تستفد مصر أي شيء من هذا التواطؤ، ظلت "إسرائيل" هي المستفيد الوحيد.
    من جانبهم أظهر الفلسطينيون عدم ارتياحهم للتعامل مع السياسة المصرية الحالية التي يرون أنها بدلًا من أن تدعمهم ضد المحتل الإسرائيلي، اكتفت في أحسن تقدير بدور الوسيط الموظف، وفي أسوأ تقدير لعبت دور الشريك في الجرائم الإسرائيلية.
    في أعقاب الحملة العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، فإن المعركة السياسية ستكون طويلة الأمد. فبعد أن فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة، يتوقع أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بحشد حلفائها الإقليميين والدوليين، كما أشارت ليفني، لضمان أقصى قدر من الاستفادة السياسية.
    وبقراءة وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الشهر الماضي، نلاحظ تصاعد النبرة حول التطهير العرقي والتوسع الإقليمي التي طالما ارتبطت بمشروع إسرائيل الكبرى. لذا؛ فإن حكام مصر، وأولئك الذين يدعمونهم، غافلون عن حقيقة أن بلدانهم أيضًا تدخل في نطاق حلم الدولة الصهيونية، باعتبار أن "إسرائيل" الكبرى تمتدّ من الفُرات إلى النيل


    فلسطين اون لاين



    متحدثان إسرائيليان: نتنياهو "ضعيف" وقد وقع بـ"فخ حماس"
    شن زعيم المعارضة الإسرائيلية، زعيم حزب العمل يتسحق هرتصوغ هجوماً عنيفاً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، معتبراً أنه "وقع بفخ حركة حماس، وكان ضعيفاً أمامها".
    ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر، اليوم، قوله:" نتنياهو ليس قوياً امام حماس بل هو قوّى حماس"، مضيفاً:" عشية إعلان الحرب على حماس كانت الحركة ضعيفة ومعزولة، إلا أنها فهمت أنها بالمواجهة العسكرية سوف تحقق إنجازاً، وستخلق التفافاً حولها من الفلسطينيين، وبمعنى آخر لقد أسقطت نتنياهو في الفخ".
    ودعا هرتصوغ القيادة السياسية في (إسرائيل) لـ"طلب الغفران من السكان الذين يعيشون تحت النار"، وقال "لقد آن الأون أن يطلب نتنياهو وليبرمان وبينت علناً الاعتذار من سكان الجنوب عن عدم تلبيتهم للوعود التي قدموها لهم وعجزوا عن تحقيقها".
    وأضاف هرتصوغ "إن خارطة المعركة ليست مدافع وصواريخ فقط، فهي أكثر تعقيداً، فنتنياهو وعلى مدار سنوات شاهد التهديد المحيط بسكان الجنوب وكان يملك الإمكانية لتغيير الوضع هناك من خلال إجراء سياسي شجاع، ولكنه آثر أن يُضعف أبو مازن، ويعزز قوة حماس وإدخالها إلى ميدان المواجهة".
    وهاجم وزراء الحكومة ووزراء "الكابينت" قائلاً:" إنهم فشلوا بتسويق بضاعتهم من خلال انشغالهم بالمواجهات الداخلية، ولكل منهم كانت خطته السياسية التي يسوّقها لجمهوره سلفاً وقبل عقد أي اجتماع للكابينت، فأين ممكن أن يحدث مثل هذا؟".
    في ذات السياق، وجهت زعيمة حزب ميرتس زهافا غال أون انتقاداً شديداً لرئيس الحكومة نتنياهو، بقولها "إن الظروف التي وفرها لحماس في القاهرة كان من الأولى به أن يوفرها للرئيس محمود عباس في إطار الاعتراف بحكومة الوحدة التي وافقت على شروط الرباعية الدولية، وليس بثمن الموت والدم".
    وأضافت غال أون "إن بيبي جيد لحماس، فهو ضعيف أمام العنف وقوي أمام الاعتدال، فلو أنه عزز من قوة المعتدلين في السلطة، لكان منح معارضي حماس إنجازاً ذا مغزى في قطاع غزة".

    (إسرائيل): حماس لديها قذائف هاون وصواريخ مطورة
    كشفت معطيات جديدة نشرها سلاح الجو الإسرائيلي اليوم الأربعاء اعتراض منظومة (القبة الحديدية) للمرة الأولى 10 قذائف هاون مطورة فوق مستوطنة سديروت، اتهم ضابط في الجيش حركة "حماس" بتطوير هذه القذائف.
    وقال الضابط الكبير في سلاح الجو، وفقا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إن حماس أطلقت 3500 صاروخ وقذيفة هاون من بينها ألف قذيفة هاون، و250 صاروخا، لمسافات متوسطة حتى 40 كم، و60 صاروخا لمنطقة "غوش دان" ومناطق الشمال، على حد قوله.
    وقال الضابط إن سلاح الجو لاحظ توجيه صواريخ باتجاه مطار "بن غوريون" شرق "تل أبيب" وقواعد سلاح الجو.
    وذكر أنه تم خلال العدوان على غزة إطلاق صاروخي "بتريوت" لإسقاط طائرتين بدون طيار أطلقتهما "حماس" حيث كانت مزودة بكاميرات من طراز "GoPro"، وإن لدى حماس المزيد من هذه الطائرات القادرة على تصوير الأماكن وحمل المتفجرات وإن الجيش ينوي تحذير سكان غلاف غزة من هكذا طائرات
    وأشار الضابط في جيش الاحتلال إلى مقتل العديد من الجنود في أماكن التجمع حول قطاع غزة عبر قذائف الهاون، مقرًا أن هنالك مشكلة في مكافحة قذائف كهذه يصل مداها إلى 5 كم.
    ويتوافق الحديث عن قذائف الهاون المطورة مع شهادة جندي درزي في جيش الاحتلال لوكالة "صفا" الفلسطينية، عن الجحيم الكبير الذي سببته قذائف الهاون للجنود في مرابطهم حول القطاع وخلال التوغل البري.

    مسئول إسرائيلي: استخدمنا نيران هائلة سيشعر بها قطاع غزة لسنوات
    قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، أمير ايشل، إن الطائرات الحربية الإسرائيلية ألقت خلال الحرب على قطاع غزة، كميات هائلة من النيران سيشعر بها القطاع لسنوات قادمة.
    وفي تغريدة نشرت على الموقع الرسمي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، اليوم الأربعاء، أضاف ايشل "في نشاطنا خلال الهجوم (الحرب)، استخدمنا كميات نيران هائلة أصابت بدقة أهدافها في ظل ظروف معقدة وبمساعدة القوات البرية، بحيث سيشعر بها قطاع غزة لسنوات عديدة قادمة".

    وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيانات سابقة، إنه استهدف 4929 هدفاً في قطاع غزة خلال حربه التي استمرت أكثر من شهر في قطاع غزة، دون أن يوضح عدد الأهداف التي تم قصفها من خلال الجو، علماً بأنه شارك في هذا القصف أيضاً سلاح المدفعية من قبل الدبابات، والزوراق البحرية.
    وأسفرت الحرب التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، عن استشهاد 1956 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

    (الكنيست) الإسرائيلي يقر تحويل 930 مليون دولار للجيش
    وافقت اللجنة المالية المصغرة لـ(الكينيست) الإسرائيلي، على تحول 3.3 مليار شيكل (930 مليون دولار أمريكي) لوزارة جيش الاحتلال، بعد مطالبات منذ شهر برفع ميزانية الدفاع والأمن.
    وبحسب بيان صادر عن وزارة المالية الإسرائيلية، الأربعاء 13-8-2014، فإن الزيادة في ميزانية جيش الاحتلال الإسرائيلي والأمن جاءت على حساب موازنات النقل العام وتطوير توزيع المياه في (إسرائيل)، وتحضيرات الدولة للزلازل.
    وجاء في البيان، أن وزارة مالية الاحتلال ستقوم بتحويل مبلغ مليار شيكل (300 مليون دولار أمريكي)، فورا إلى حساب وزارة جيش الاحتلال، على أن يتم ضخ المبالغ المتبقية على موازنة الجيش خلال السنوات القادمة، دون تحديد فترة محددة لتحويل هذا المبلغ.
    ووافقت اللجنة المالية المصغرة لـ(الكينيست)، على رفع موازنة أمن وجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد رفضها طلب وزير الجيش موشيه يعلون قبل شهور، بحتمية زيادة الموازنة، إلا أن العدوان الذي يشنه الاحتلال على القطاع أدت إلى الموافقة على جزء من طلبات وزارة الدفاع.
    وطلبت الوزارة، في بيان صحفي لها بثته الإذاعة الإسرائيلية العامة، قبل ثلاثة أيام، مبلغ 8 مليار شيكل (2.2 مليار دولار)، كتعويضات عن عدوان "الجرف الصامد" المتواصلة على قطاع غزة لليوم الخامس والثلاثين على التوالي. إضافة إلى 11 مليار شيكل (3.1 مليار دولار) تضاف لموازنتها السنوية المقدرة بـ 15 مليار دولار.
    يذكر أن يعلون، هدد في أكثر من مناسبة خلال الشهور الثلاثة الماضية، بوفق الطلعات العسكرية البرية والبحرية والجوية، بسبب عدم تلبية الحكومة مطالب الوزارة ممثلة برفع موازنتها.

    وفد طبي متخصص بالأمراض الجلدية سيزور غزة
    قالت وزارة الصحفة الفلسطينية، إن وفداً طبيا متخصصا بالأمراض الجلدية سينطلق من الضفة الغربية إلى قطاع غزة خلال الأيام الثلاثة المقبلة لمساعدة أطباء غزة في علاج المصابين جراء العدوان الإسرائيلي المنواصل على غزة منذ الثامن من تموز/ يوليو الماضي.
    وأوضح وزير الصحة جواد عواد خلال لقائه وفد حكومي نرويجي اليوم في رام الله اليوم أنه سيتوجه شخصياً إلى القطاع في الفترة المقبلة للاطلاع على الأوضاع الصحية بعد العدوان الإسرائيلي.
    وأشار الوزير في بيان صحفي الأربعاء 13-8-2014، أن 36 جريحاً من غزة سيسافرون في وقت لاحق اليوم الأربعاء، لتلقي العلاج في المشافي التركية.
    وكانت طائرة نقل عسكرية تركية، نقلت 18 جريحا من غزة، الثلاثاء 12-8-2014، عبر مطار "بن غوريون" الإسرائيلي في (تل أبيب)، إلى تركيا، في إطار خطة لنقل 200 جريحا فلسطينيا، ممن أصيبوا خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

    وأضاف عواد أن وزارة الصحة عملت بكل طاقتها على منع انهيار القطاع الصحي، ونجحت في ذلك من خلال تزويد غزة بالأدوية والمستهلكات والوفود الطبية.
    وأشار إلى أن وزارة الصحة أرسلت عشرات الشاحنات المحملة بالأدوية والمستهلكات الطبية إلى قطاع غزة خلال الحرب، إضافة إلى تنسيق دخول المساعدات التي قدمتها المنظمات الدولية والدول الصديقة.
    وبحسب عواد فإن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلف الكثير من الإعاقات في صفوف الجرحى، موضحاً أنه جرى إخلاء 300 جريح للعلاج في مشافي الضفة والقدس ومصر والأردن.
    وقال " تم تشكيل لجنة لدراسة وضع المباني الصحية التابعة لوزارة الصحة والتي دمرها العدوان، لإعادة ترميمها وإصلاحها، إضافة إلى وضع خطة طارئة للحيلولة دون ظهور أمراض خلت فلسطين منها منذ عشرات السنين".
    واسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد 1955 مدنيا فلسطينيا، وجرح أكثر من 10 آلاف آخرين.



    أحياء يبحثون عن بقايا شواهد تقود لمعرفة قبور ذويهم
    لم يقتصر إجرام الاحتلال على استهداف الأحياء وسفك دمائهم فوق الأرض، بل طال قصف المقابر ونبش جثث الأموات تحت الأرض، في مشاهد تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين حين تزور مقبرة بيت حانون شمال قطاع غزة وهي واحدة من عدة مقابر طالتها آلة الغدر الإسرائيلية.
    السيدة الأربعينية أم محمد درج، اقتطعت بضع ساعات من وقت التهدئة لتزور قبر زوجها الذي استشهد في حرب الفرقان 2008، لتسقط على الأرض من شدة وهول ما رأت عيناها، من تطاير تراب وحجارة القبور هنا وهناك.
    تماسكت نفسها قليلاً وأسرعت تبحث عن قبر زوجها الشهيد، وقلبها يعتصر ألماً ودموعها تسبق
    خطواتها بين أزقة القبور، وتحفر بأيديها بين جنبات الحجارة، وبعد عناء طويل توصلت لبعض الحجارة التي سقطت في حفرة عميقة خط عليها اسم زوجها.
    "فلسطين" تواصلت مع السيدة "أم محمد" وكانت مغبرة الملابس ومصفرة الوجه، وتحدثت والحزن يعتري صدرها تشكو مرارة وفراق زوجها:" سمعت في أيام الحرب البغيضة، نبأ قصف مقبرة بيت حانون، وفور سماعي الخبر حل علي كالصاعقة فأيقنت أن قبر زوجي الشهيد قد طالته الخيانة الصهيونية، فبكيت بكاءً شديداً وصرخت بأعلى صوتي، كأني أفتقده لأول مرة".
    وأضافت: "في وقت الهدنة خرجت من بيتي مباشرة، لأتفقد قبر زوجي الشهيد، وتفاجأت بما شاهدت، لا يوجد معالم للقبور، جلها مدمرة وحجارتها مخلوطة بترابها، شعرت بغياب زوجي رغم أني أفتقده منذ سنوات لأنه لا يوجد لقبره أثر".
    وتابعت بصوت متحشرج: "تمشيت بين أطراف القبور، حتى أبحث عن تراب زوجي، وبعد عناء شديد، استطعت أن أتعرف عليه من خلال بواقي الحجارة التي خط عليها اسم زوجي رحمة الله عليه".
    إبادة جماعية
    لم يختلف حال الحاجة الخمسينية مريم عن سابقتها، إذ كانت تتجول بين القبور بحثاً عن قبل نجلها الشهيد وتدعو بحرقة واضحة على نبرة صوتها ثم أخذت تردد "حسبي الله ونعم الوكيل..".
    وقالت الحاجة مريم لـ"فلسطين" بغضب: "حتى الأموات لم يسلموا من قصف الاحتلال، وحين دخلت المقبرة، لم أفهم أين هم فوق الأرض أم تحتها"، وتابعت: "هذه حرب إبادة جماعية، فالاحتلال قتل شبابنا ثم تفنن بعد ذلك بنبش جثثهم في باطن الأرض.. لم يتركوهم ليرقدوا بسلام حتى في قبورهم..".

    نصر الله: ما أعددناه لـ(إسرائيل) لم يتأثر بقتالنا في سوريا
    قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، إن ما أعده حزبه لـ(إسرائيل) لم يتأثر بمشاركته بالقتال إلى جانب قوات النظام السوري منذ مطلع العام 2013، مؤكدا أنه لا "خطوط حمر" في الحرب الأمنية مع (إسرائيل).
    وقال نصرالله في حوار مع جريدة "الأخبار" اللبنانية، سينشر على حلقتين اليوم الخميس وغد الجمعة: "ما أعددناه لـ(إسرائيل) لم يتأثر أبدا بكل ما نقوم به في سوريا".
    وأكد أمين عام حزب الله أنه "لا خطوط حمر في الحرب الأمنية مع العدو وأن (إسرائيل) تعرف من يوازي (خلف) موقع الحاج عماد مغنية"، وهو قائد عسكري كبير في حزب الله اغتيل جراء تفجير سيارته في حي كفرسوسة في العاصمة السورية دمشق في 12 فبراير / شباط 2008.
    واتهم حزب الله (إسرائيل) في اليوم التالي بالوقوف وراء عملية اغتيال مغنية الذي يعتبر مهندس مواجهة (إسرائيل) في حرب يوليو/ تموز 2006، وصاحب مخططات ضرب (إسرائيل) بالصواريخ في هذه الحرب.
    وأضاف: "مثلما دافعنا عن حدودنا في الجنوب ندافع عن بلدنا وحدودنا مع سوريا".
    ويقاتل حزب الله الى جانب قوات النظام السوري بشكل علني منذ مطلع العام الماضي.
    وفي سياق متصل، رد نصر الله على دعوة نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، لحزب الله بفتح جبهة جنوب لبنان مع (إسرائيل) ، معتبرا أن هذه الدعوة عبر وسائل الإعلام "لم تكن جدّية".
    وكان أبو مرزوق أعرب عن أمله في أواخر شهر يوليو/ تموز الماضي بأن يقوم حزب الله بفتح جبهة ثانية مع (إسرائيل) من جنوب لبنان ويساعد الفلسطينيين في قطاع غزة الذين يتعرضون لحرب إسرائيلية منذ أكثر من الشهر.
    واعتبر نصر الله أنه "من حق المقاومة في غزة أن تنال نصرا حقيقيا".
    ومنذ نحو أسبوعين، ترعى القاهرة مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار ينهي حربا إسرائيلية على قطاع غزة، بدأت في السابع من الشهر الماضي، وأسفرت عن استشهاد 1955، وإصابة أكثر من 10 آلاف من الفلسطينيين.




    اجناد


    أجهزة السلطة تعتقل عدد من أصحاب الردود على صفحة منير الجاغوب بتهمة التشهير
    قالت مصادر محلية في بلدية بيتا جنوب نابلس إن أجهزة استدعت عددا من أبناء البلدة على خلفية مشاركتهم في الرد على منير الجاغوب مسؤول الاعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح والتي هاجم فيها المقاومة في غزة وشكك في أهدافها من صد العدوان الصهيوني على القطاع.
    وبحسب المصادر فإن الجاغوب قام بتقديم شكوى الى الشرطة على عدد من الأشخاص بتهمة التشهير والقذف حيث استدعت أجهزة السلطة عددا منهم وقامت الأجهزة الأمنية بالتحقيق معهم.
    ولازالت أجهزة السلطة تعتقل الدكتور هشام حمايل، حيث تسود البلدة حالة من السخط على اعتقال الطبيب حمايل الذي يشتهر بإنسانيته في البلدة ومساعدته لعدد كبير من المرضى.
    يشار الى أن منير الجاغوب مسؤول الاعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح يواصل بث الكذب والإشاعات عن المقاومة في قطاع غزة، وهو صاحب إشاعة قصف مستشفى الشفاء والتي أثارت حالة من الذعر في صفوف المواطنين في القطاع، حيث اتهمت الأجهزة الأمنية في القطاع الذي يقف خلف الإشاعة بالعمالة للاحتلال كونه سبق وأن قامت مخابرات الاحتلال ببث ذات الإشاعة.
    كما أشاع الجاغوب قضية قيام المقاومة في غزة بأخذ المساعدات التي تأتي من الضفة وبيعها للمواطنين من بينها زجاجات الماء بـ"20" شيقل، وهو ما نفاه أبناء قطاع غزة من كل الفصائل.
    يشار الى أن حملة مستميتة تشنها بعض الأبواق التابعة لأجهزة السلطة في صفوف فتح من أجل التقليل من شأن المقاومة في غزة، ومهاجمتها عبر التشكيك بأهداف الحرب التي تخوضها على الرغم من ادعاء ذات الأبواق أن فتح شريكة في المقاومة في غزة!!!!







    فضائيات وإذاعات حماس
    قناة الاقصى



    قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس في مؤتمر صحفي حول المفاوضات التي جرت في القاهرة :
    · نحن لا نفاوض جانباً سهلاً بل عدواً متمرساً بالابتعاد عن الحقيقة.
    · المعركة التي فرضت علينا في القطاع هي معركة بداية التحرير.
    · نريد أن يلتزم العدو برفع يده عن حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومياهه.
    · الوفد الفلسطيني إلى القاهرة كان موحداً خلف مطالب شعبه.
    · مطلبنا أن يعود شعبنا وأن يعاد بناء ما جرى تدميره.
    · خضنا مفاوضات ل 13 يوماً وكان وفدنا موحداً على الرغم من صعوبة التفاوض.
    · العدو يتلاعب بالألفاظ ما منعنا من ابرام اتفاق يحقق مطالب شعبنا.
    · لا زالت هناك فرصة لإبرام اتفاق بشرط ان يكف العدو عن التلاعب بالألفاظ وإفقاد مطالبنا مضامينها.
    · نأمل أن يوفق الجانب المصري في مساعيه الجادة للتوصل الى اتفاق.
    · اذا فرضت علينا المعركة فسندافع عن شعبنا.
    · نحن حريصون على إبرام اتفاق ولكن لن نوقع على اتفاق لا يلبي طموح شعبنا.
    · الدول الراعية للمفاوضات وفي مقدمها مصر يجب ان تضمن ما يمكن ان يجري الاتفاق عليه.
    · نحن كوفد فلسطيني موحدون وحريصون على استكمال مشوار المصالحة الفلسطينية.
    · نحن الآن نتفاوض ونستكمل المفاوضات ونريد اتفاقاً يحقق شروط الشعب الفلسطيني.
    · الميناء والمطار موجودان بالأساس ونطالب أن يلتزم العدو بتعهداته قبل سنوات.
    · ما فهمناه من الجانب المصري انهم سيسمحون بتسهيلات تريح الشعب الفلسطيني على معبر رفح.

    استشهدت في المستشفيات الاردنية المواطنة ديما كلوب متأثرة بجراحها بعد اصابتها بقصف صهيوني خلال العدوان على قطاع غزة.
    نقل عدد من سكان بلدة خزاعة شرق خانيونس شهادات حية لفضائية الاقصى لعملية اعدام نفذها الجنود الصهاينة بدم بارد اثناء العدوان على البلدة وبينت الشهادات ان الاعدامات طالت الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.
    اعلنت لجنة اغاثه متضررين حي الشجاعية عن بدء العمل لأغاثه سكان الحي الذي تعرض لمجازر صهيونية مروعه.
    ادانت حركة حماس تهديدات وزير الخارجية الصهيوني افجدور ليبرمان لقادة الحركة بالاغتيال والملاحقة، وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي ابو زهري ان تهديدات ليبرمان سخيفة ومن مصلحة الصهاينة اخراسه .
    اكد عوزي رافي رئيس مركز ديان لدراسة الشرق الاوسط بجامعة تل ابيب ان حركة حماس متجذرة بالشعب الفلسطيني ولا يمكن اجتثاثها كما يضن قادة الاحتلال.
    طالب محاموا قطاع غزة خلال مؤتمر صحفي بمحاكمة فعلية للعدو الصهيوني بسبب الجرائم التي ارتكبها في قطاع غزة، ودعا المحامون الجهات الحقوقية والدولية بالعمل الفوري على تقديم المجرمين الصهاينة للمحاكمة الدولية.
    قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية :
    · التوصل لتهدئة دائمة يتم برفع الحصار عن قطاع غزة.
    · ندعم وفدنا الفلسطيني في القاهرة وواثقون انه لا يخضع للابتزاز.
    · تضحيات شعبنا الفلسطيني لا تسمح بالمساومة على الحقوق والمطالب.
    · تهديدات قادة العدو تزيدنا تمسكا بمطالب شعبنا وفي مقدمتها رفع الحصار.



    قناة القدس


    اغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية على عده اهداف في قطاع غزة رغم الاعلان عن تمديد اتفاق التهدئة لمدة 5 ايام جديدة.
    اعتبرت حركة حماس ان الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة بعد سريان التهدئة الاخيرة خرق خطير وغير مبرر، وأكد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم ان هذه الخروقات الخطيرة وغير المبرره يتحمل الاحتلال الاسرائيلي مسؤوليتها الكاملة.
    اكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق ان تمديد التهدئة جاء لإعطاء فرصة اضافية بعد فشل التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار.

    تشير مصادر القدس الى ان مفاوضات القاهرة الغير مباشرة لم تثمر عن أي أتفاق لغاية الان إلا ان الجهود تتواصل لإحداث خرق قبل ساعات من انتهاء التهدئة، وقد طالبت السلطات المصريه من الجانبين تمديد التهدئة لمده 72 ساعة لإفساح المجال امام استمرار المفاوضات.
    اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ان التوصل الى تهدئة دائمة يتم برفع الحصار عن قطاع غزة، وقال هنية في بيان له ان تضحيات الشعب الفلسطيني لا تسمح بالمساومة على الحقوق والمطالب مضيفاً ان تهديدات الاحتلال الاسرائيلي تزيد الفلسطينيين تمسكاً بمطالبهم وفي مقدمتها رفع الحصار، وأعرب هنية الدعم للوفد المفاوض في القاهره للتوصل الى اتفاق تهدئه دائمة.
    قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس عبر اتصال هاتفي من مصر :
    · هذه المفاوضات كانت قاسية جداً، الاسرائيلي يراوغ ويضيع الوقت، ويحاول ان يفرض شروطاً من طرفه لكن الوفد الفلسطيني قاوم هذه الشروط وتمسكنا في مطالبنا الفلسطينية وأنجزنا بعض الملفات وبعض الملفات ما زالت عالقة، وفيما يتعلق في سلاح المقاومة منذ البداية وحتى الاخر حاول الفلسطيني الحفاظ عليها وعدم المساس بها من قريب او من بعيد.
    · الاسرائيلي يحاول ان يضع بعض التحفظات والعقبات في بعض النقاط، ليحاول ان يكرس الوصاية الاسرائيلية.
    · صحيح ان هناك كان مقترح قدم من الطرفين نحن نقشناه ووضعنا عليه بعض الملاحظات والطرف الاخر كذلك.
    · لا يوجد شيء يلغي مطالب الشعب الفلسطيني.
    · في بعض الامور التي سمعناه مثل ما سمعتموه انتم في الاعلام مثل اتصال اوباما، نحن لم نلحظ أي شيء.
    · نحن كوفد فلسطيني لم نتعرض لأي ضغط من الدول الخارجية.
    · بنسبة لموضوع 5 ايام وليس 3 ايام لان الوفد لا يستطيع ان يسافر الى رام الله والى غزة والى الدوحة ويتم مشاورة بعض قيادات ويرجع فهذه الفترة غير كافية، وحتى يكون هناك وقت للمشاورة.
    · لا احب ان يستمر في التفاوض وخاصة مع الاسرائيلي، لان الاسرائيلي مراوغ ويضيع الوقت، لكن مصلحة شعبنا الفلسطيني ومحاولة الوصل الى اتفاق مشرف لإعطاء الفرصة حتى لا نغلق هذا الباب.

    قال عبد الستار قاسم كاتب ومحلل سياسي :
    · انا قرأت المبادرة المصريه بتمعن ويبدو ان المصريين يريدوننا ان نكون جواسيس لإسرائيل فهم لا يبحثون عن حل ولا يبحثون عن كيفية تحقيق المطالب الفلسطينية وإنما يزجون اسرائيل في كل بند تقريباً بحيث يكون تعاون وتنسيق مستمر فيما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فمن ناحية المبدأ نحن نرفض التنسيق مع الاسرائيليين سواء في الناحية المدنية او الامنية ونعتبر هذا خروج عن الميثاق الوطني الفلسطيني.
    · المصريين لم يقولوا انهم يتبنون المطالب الفلسطينية، فنحن سمعنا الكثير من الاخبار في الاعلام انهم يتبنون المطالب الفلسطينية، ولكن انا اقرأ ورق المبادرة هي الحقيقة وليس اقوال الاعلام.
    · انا برأيي ان المطلوب من الوفد الموجود في القاهرة ان يغادر القاهره وإذا كان يوجد مفاوضات مستقبلية يجب ان نبني جو تفاوضي مختلف عن الموجود حالياً ويجب ان تدخل عناصر جديدة فيجب ان نذهب الى موسكو والصين ونيودلهي والبرازيل وفنزويلا واهم زيارة هي لطهران كما يجب ان تلعب تركيا دور اكبر فهتان الدولتان بالتحديد يساندان الشعب الفلسطيني.
    · ان المقاومة بكافة فصائلها تؤكد جهوزيتها التامة لصد اي اعتداء ينفذه جيش الاحتلال، مؤكده انها قادرة على الاستمرار في الحرب حتى تحقيق الاهداف.

    اعاد جيش الاحتلال نشر جنوده على الحدود الشرقية من قطاع غزة كما شوهد تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع بأجواء القطاع قبل ساعات من انتهاء التهدئة.
    قال حسام بدران القيادي في حركة حماس حول موضوع المفاوضات في القاهرة :
    · قلنا منذ البداية ان هذه المفاوضات الغير مباشرة لن تكون سهله وفيها الكثير من التعقيدات، والاحتلال يحاول ان يستمر في محاولاته للتسويف والتأجيل.
    · هناك الكثير من التسريبات عن ما يجري في المفاوضات وان معظمها وان لم تكن كلها تأتي من جانب الاحتلال، فالتعامل الاعلامي الصهيوني في هذا الموضوع هو جزء من معركة التفاوض بالتالي هو يثير جو من التفاؤل اكثر بكثير من الحقيقي وأحيانا ينقلب ويقول انه ليس هناك افق في المفاوضات.

    قالت بريطانيا انها ستعلق تصاريح خاصة بتصدير اسلحة الى الكيان الاسرائيلي اذا انهارت الهدنة واستأنف القتال في قطاع غزة، وأعلنت ان التعليق سيشمل قطع غيار للدبابات وطائرات ورادارات مشيرا الى مخاوف استخدام الصادرات لخرق القوانين الدولية.
    قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس :
    · اترحم على ارواح الشهداء واخص بذكر شهداء اليوم الذي تم تفجير صاروخ اف 16 وخبير المتفجرات الاخ الحبيب حازم عمران وإخوانه.
    · التحية كل التحية للمقاومة الباسلة على ارض قطاع غزة والتي قدمت الابداعات تلوى الإبداعات وحققت الانتصار على ارض غزة.
    · نحن لسنا نستغرب على هذا الاحتلال من جرائم اتحدث عن مشهدين الاول مشهد مؤلم مشهد اجرامي بكل معنى الكلمة جرائم حرب جرائم ضد الانسانية جرائم ابادة جماعية ارتكبت ضد شعبنا الفلسطيني من قتل الاف الشهداء والجرحى وعشرات الالف من البيوت المدمرة على رؤوس اصحابها والمستشفيات والمدارس والجامعات، وحتى المساجد لم تسلم من هذا الاحتلال 65 مسجد دمرها الاحتلال بشكل كامل و 150 مسجد بشكل جزئي ونتحدث عن 2000 شهيد و 10000 جريح.
    · المقاومة وضعت صورة في ابداعاتها ولا بد ان تدرس في العلوم والمدارس والجامعات والعلوم العسكرية قادماً.
    · المصريين قدموا ورقتين من 11 نقطة قدمت للوفد الفلسطيني، هذه النقط التي قدمت في الامس في ساعة متأخرة من منتصف اليوم وهذه تتحدث عن امور هي اقل من الورقة المصرية التي قدمت سابقا ورفضها الوفد الفلسطيني والشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة وبالتالي يتحدثون عن وقف العدوان بأي طريقة كأنه يتحدث عن تهدئة مقابل تهدئة.
    · 11 نقطة التي قدمت لا تتحدث عن رفع الحصار لكن تتحدث في بعض الاشياء عن تخفيف الحصار وعن بعض التسهيلات في المعابر.
    · هذه الورقة لا تلبي المطالب الفلسطينية بل اقل من المبادرة المصرية التي رفضها الجانب الفلسطيني.
    · المعلومات حتى هذه اللحظة تتحدث عن عدم تلبية المطالب الفلسطينية.
    · عندما نتحدث عن الشعب الفلسطيني نتحدث عن واقع.
    · واضح ان الاحتلال الصهيوني بعد فشله في تحقيق انجازاته من خلال الاطار العسكري لجأ الى قتل الاطفال والنساء لضغط على المقاومة.
    · من خلال هذه الجرائم اراد الاحتلال ان يحدث شرخاً بين الشعب الفلسطيني وبين المقاومة.
    · الاحتلال حاول في مناشيره بان يرد الشعب الفلسطيني على المقاومة ولكنه فشل، والصورة الجميلة هي ان الشعب احتضن المقاومة.
    · نحن الان امام مراوغة وتعنت من الاحتلال بخصوص مطالب الوفد الفلسطيني.
    · اذا الان في ظل المعركة والضغوط الدولية والشعبية والرأي العام وتهيئ العالم بأسره الى ضرورة ان يكون هناك معبر مائي او ميناء او مطار لكن عدم الاستجابة يعني مراوغة وليس هناك موافقة.
    · اذا لم يتحقق أي تقدم جوهري واختراق طبيعي في هذه المفاوضات لن يتم تمديد التهدئة وبالتالي نحن نترقب الساعات القادمة لأجل معرفة كامل التفاصيل في هذا الاطار وأنا اقول ان الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تعنته وعن فشل هذه المفاوضات ويتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الفشل وشعبنا الفلسطيني لن يقبل بأدنى من تحقيق هذه المطالب لأنها تمثل الحد الادنى لمطالب الشعب الفلسطيني.
    · للأسف المواقف العربية مأساوية ومحزنة، مواقف نستهجن لها هذا الصمت العربي الرسمي إلا من رحم ربي ونستغرب من وقف البعض مع الاحتلال جهاراً او تسريبا.
    · صحيح ان الحراك العربي لم يكن على المستوى المطلوب لكن نحن نثق ان الشعوب العربية تقف معنا لأجل ذلك انا اوجه رسالتي بان تستمر الفعاليات على الاراضي العربية كانت هناك فعاليات كبرى وكانت هناك فعاليات صغرى.
    · لا بد من تسيير قوافل كسر الحصار الانساني عبر معبر رفح ومن خلال البحر كذلك لتسير اسطول الحرية رقم 2 لكسر الحصار عن قطاع غزة.
    · نحن نحتاج الى استمرار مسيرة الحراك مسيرة الالتحام مع الشعب الفلسطيني والمناوشات ضد هذا الاحتلال وخاصة مناطق التماس لا بد ان يشعر هذا الاحتلال بأنه لا يشعر بالأمن والأمان لابد من استمرار هذه الانتفاضة الشعبية وبكل الامكانيات التي تمتلكها المقاومة لأننا سمعنا وشاهدنا العديد من العمليات العسكرية في الضفة الغربية على محدوديتها لكنها مهمة وتأثر على الاحتلال تشغل هذا الاحتلال وتعمل على عدم استقرار هذا الاحتلال فلا بد من مواصلة هذه الفعاليات وهذه التضحيات في كل تواجد شعبنا الفلسطيني وخاصة في الضفة والقدس وغزة.




    قناة الميادين
    فضائيات اخرى





    قال اسماعيل رضوان، القيادي في حماس:
    · الردود الصهيونية لا تلبي أدنى مطالب الشعب الفلسطيني ولا يمكننا بالتالي التحدث عن تقدم نوعي.
    · الإحتلال أراد أن يحقق من المفاوضات السياسية ما عجز عن تحقيقه في الميدان.
    · الإحتلال يعلق ردوده على المجهول والمستقبل وهو يهرب إلى الأمام من خلال التأجيل.
    · الإحتلال يريد أن يفرض الحصار بموافقة الفصائل الفلسطينية وهو أمر مستحيل.
    · أعطينا مدة الهدنة حرصاً منا على الوحدة وإعطاء الفرصة للمصريين وكافة الأطراف لاستكمال المشاورات.
    · نؤكد على تمتين الموقف الفلسطيني ووحدته حول مطالبنا الإنسانية التي هي فريضة علينا.
    · وحدتنا الفلسطينية تعطي قوة للوفد المفاوض ونحن حريصون على تمتين السياج الأمن حول مطالبنا
    · كل الخيارات مشرعة أمام المقاومة وهي قادرة على إجبار العدو على الإستجابة لمطالبنا
    · هناك تنسيق بين الميدان والسياسة والذراعان متلازمان.
    · المقاومة بخير ومستعدة للإستمرار حتى التحرير الكامل وتحرير الأسرى وتحقيق المطالب.
    · شكراً لكل من دعمنا من لبنان وطهران وأحرار العالم.

    قال موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس :
    · لم يحصل اتفاق في القاهرة بل محاولات لذلك والبديل كان تمديد التهدئة لمدة 5 ايام.
    · الطرف الاسرائيلي يضع شروطا زمنية وقانونية تعيق التقدم في المفاوضات غير المباشرة.
    · الشيء الوحيد المتفق عليه حتى الان هو تمديد الهدنة في قطاع غزة لا اكثر.
    · لا يوجد أي اختراق في أي قضية من القضايا ونحتاج الى جولات اخرى من المباحثات غير المباشرة.

    قال القيادي في حركة حماس بمنطقة شمال غزة محمد ابو عسكر:
    · الكل يعلم ان هذا الثمن "الشهداء والجرحى" لا بد ان يدفع من اجل تحرير فلسطين.
    · هذا الثمن كان مقدم نتيجة خيار المقاومة وقد عرف الناس ان الالتفاف وراء المقاومة سيدفع مثل هذا الثمن.
    · أقول عن الجولة الاخيرة او القبل الاخيرة في القاهرة والتي قدمت مصر بها ورقة جديدة ببعض التعديلات التي باتت مقبولة على الوفد المفاوض.
    · يناقش الوفد في بعض التحسينات البسيطة على بعض الجزئيات.
    · مع موعد الظهر كانت الامور تبشر بخير وأننا مع انتهاء هذه الجولة ولكن في السياسية وحول طاولة المفاوضات قد يطرأ أي تغير سلبي او ايجابي في أي لحظة وبالتالي الساعات القليلة القادمة هي التي ستحسم الجولة القادمة.



    قناة الجزيرة




    قال اسامة حمدان القيادي في حركة حماس :
    · امام الاسرائيلي خيارين اما ان يستمر في المماطلة ونحن نقول وبكل صراحة لدينا الاستعداد لمواصلة المعركة مع الجانب الاسرائيلي ونحن نفوض ويدنا على الزناد.
    · اما ان تقبل اسرائيل بالمطالب الفلسطينية في اطار واضح، اعتقد ان الاسرائيلي الان يعيد حساباته.
    · أمل ان يتم التوصل الى توافق لان الخيار الاخر لن يكون مؤلماً للفلسطينيين فقط بل يسكون مؤلم لإسرائيليين ايضا وربما يفتح احتمالات اخرى اسوء من ما ظنه الاسرائيليون في حال استمرار حالت الاستنزاف بين الطرفين.
    · لا بد من توضيح مسألتين الاولى : ان الفصائل الفلسطينية بمجملها ومنها حركة حماس لم تعترض على الدور المصري وأن كانت قد اعترضت قبل ذلك على الورقة المقدمة من الجانب المصري واعتقد ان هذه الورقة بفارق جدياً بين الدور ومقدم الدور ونحن اعترضنا على ما قدم انا ذاك في هذا الدور، الدور المصري دور مقدر وليس دور خلاف.
    · ثانيا: كيف نحن نرى هذا الدور نحن نعتقد ان الدور الطبيعي لمصر هو ان تكون منحازة الى الجانب الفلسطيني ومنحازة الى الحق الفلسطيني مصر في الموضوع الفلسطيني ليست طرف محايد ويجب ان لا تكون محايدة وطرف مستقلة.
    · نحن نريد تحقيق الاختراق، الاختراق المطلوب هو تحقيق المطالب الفلسطينية.
    · الجهد المصري المبذول نتيجته لا تقتصر على الدور المصري فقط وإنما تقتصر و تعتمد على الموقف الاسرائيلي من الواضح ان الموقف الاسرائيلي يشعر انه لا يتعرض لضغوط حقيقية خلال عملية التفاوض وبالتالي يحاول ان يماطل في الوقت ويحاول ان يماطل في الاجابة التي تطرح على الطاولة.



    مرفقات


    مكتب نتنياهو يتهم مشعل رسميا بعرقلة التوصل الى اتفاق في القاهرة
    سما
    اتهمت مصادر سياسية في مكتب نتنياهو رسميا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بافشال المساعي التي بذلت للتوصل الى اتفاق طويل الامد لوقف اطلاق النار في قطاع غزة .
    وزعمت المصادر ان الوفد الاسرائيلي الذي عاد من القاهرة ابلغ رئيس الوزراء ووزير الحرب يعلون بانه كان قاب قوسين او أدنى من التوصل الى اتفاق مع الجانب الفلسطيني الا ان مشعل تدخل وعرقل المفاوضات .

    الاحمد: مشعل اتصل بي وطلب مني توجيه الشكر للقيادة المصرية
    سما
    ذكرت صحيفة "الوطن" المصرية في عددها اليوم الخميس، ان رئيس الوفد الفلسطيني الموحد عزام الأحمد،قال خلال المؤتمر الصجفي الذي عقده الليلة الماضية، لاعلان اتفاق جديد للهدنة، أن ما تنشره مواقع حماس ووسائل اعلامهاضد مصر ووصفه لامنحاز لاسرائيل مغلوط وهدفه التخريب.
    وأضاف الأحمد: "هذه تسريبات مغلوطة هدفها تخريب الأمر كله"، معلنًا أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اتصل به قبل بداية المؤتمر، وطالبه بتوجيه الشكر إلى القيادة المصرية.

    ليبرمان : بعد التخلص من حماس يأتي دور ابو مازن الفاقد للشرعية
    معا
    حتى نتمكن من العودة للمفاوضات يجب علينا التخلص من حماس وهذا أمر حيوي وإجباري إذا أردنا العودة للمفاوضات السياسية لأنه طالما بقيت حماس قوية مسيطرة على قطاع غزة وتتمتع بشعبية واسعة في الضفة الغربية فان العودة للمفاوضات ستكون غير ممكنة " قال وزير خارجية إسرائيل في مقابلة صحفية منحها يوم أمس لصحيفة " جروزاليم بوست" ونشرت الصحف العربية الصادرة اليوم " الأربعاء" مقاطع واسعة منها .
    وأضاف ليبرمان بأنه من الخطأ الكبير أن نبني كل عملية سياسية مستقبلية على أساس سلطة وحكم الرئيس ابو مازن فبعد ان نتخلص من حماس ستكون المرحلة الثانية تنظيم انتخابات في السلطة الفلسطينية لان شرعية أبو مازن قد انتهت منذ فترة طويلة وتساءل " أي شرعية يتمتع بها أبو مازن منذ عام 2006 ؟!! " لذلك فان خطوتنا الأولى تحطيم حماس والتخلص منها والخطوة الثانية تنظيم انتخابات داخل السلطة الفلسطينية .
    وفيما يتعلق باستئناف العملية السياسية فان ليبرمان غير معني مطلقا بالعودة الى مفاوضات بالطريقة القديمة على شاكلة اتفاق اوسلو المبروم بين إسرائيل والفلسطينيين بل يرى وفقا لرؤيته عملية سياسية أوسع بكثير يطلق عليها اسم " حل إقليمي شامل " ويقصد هنا بالضبط مبادرة السلام العربية التي يصر ليبرمان على تسميتها المبادرة السعودية .
    " اعتقد بان هذه المبادرة باتت ألان أكثر واقعية لان فكرتها الأساسية لا تتحدث فقط عن اتفاق إسرائيلي فلسطيني بل عن تسوية مع العالم العربية كاملا " قال ليبرمان .
    وأضاف" فيما لن يأتي أي اتفاق فلسطيني إسرائيلي منفرد سوى بالمشاكل و وجع الراس" وذلك بسبب الاحتكاكات المتعلقة بمواضيع كثيرة مثل المعابر الحدودية والضرائب تكمن في الحل الإقليمي الشامل والدائم وفقا للمبادرة السعودية الكثير من المزايا والفضليات بما في ذلك اتفاقيات مع دول الخليج المعتدلة ".
    وعاد ليبرمان إلى نغمة تبادل الأراضي والسكان ضمن أي اتفاق مستقبلي وقال " على سبيل المثال فان منطقة المثلث العبري الواقع شرق كفار سابا يجب ان يكون جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية ".
    وطالب ليبرمان بسحب الجنسية الإسرائيلية من المواطنين العرب الذين تظاهروا خلال العدوان تضامنا مع غزة بحجة ان حماس تهدد اليهود والمسلمين على حد سواء ولا يعقل أن يتضامن " إسرائيلي" مع حماس لذلك من يقوم بذلك يجب سحب جنسيته .

    ثروت جودة: أهالى غزة امتنعوا عن المشاركة فى مخطط حماس ضد مصر
    الفجر المصرية
    صرح اللواء ثروت جودة وكيل المخابرات الأسبق أن تردى الأوضاع فى غزة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية التى تشنها منذ اكثر من شهر كان يمكن أن يكون لها تداعيات سلبية على الأمن القومى المصرى لولا الادارة المصرية الحكيمة للأزمة.
    وأضاف جودة خلال تصريحات "للفجر": حماس كانت تخطط للهجوم على معبر رفح الحدودى مستغلة سوء الأوضاع الأمنية فى غزة ولكن كبار العائلات الفلسطينية غير الحمساوية التى تعيش فى غزة لم تمكن حماس من هذا المخطط وامتنعت عن المشاركة ادراكا منها للدور غير النزيه الذى تلعبه حماس ضد مصر، مشيرا إلى أن هذه العائلات تحمل الجميل لمصر وتدرك جيدا التضحيات الكبيرة التى قدمتها مصر للقضية الفلسطينية كما أن هذه العائلات تتفهم التحديات الأمنية الكبيرة التى تعانى منها مصر وترفض الانجراف للمشاركة فى أية تهديدات من شأنها التأثير السلبى على الأمن القومى المصرى.
    واختتم اللواء جودة حديثه قائلا: سوء الأوضاع الأمنية فى غزة متوقف على رغبة الجانب الحمساوى فى التهدئة واحتواء الموقف.
    شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - ثروت جودة: أهالى غزة امتنعوا عن المشاركة فى مخطط حماس ضد مصر.

    فلسطينيو غزة مستاؤون من حماس
    الشرق الاوسط
    يقول زياد أبو حلول إنه سئم رؤية حيه مدمرا. لقد سئم من عدم وجود مياه جارية لمدة عشرة أيام، ومن انقطاع الكهرباء مدة أطول. وسئم من مشاهدة حماس ومسلحين فلسطينيين آخرين وهم يطلقون الصواريخ على إسرائيل من حيه، كذلك أنهكته كثرة الدعاء بألا يدمر القصف الإسرائيلي منزله.
    بعد أكثر من شهر على الحرب والدمار، يقول أبو حلول - في كلمات كانت غير متوقعة في الماضي - إنه رغم كراهيته لإسرائيل فإنه أيضا يلوم حماس والجماعات الفلسطينية المسلحة الأخرى بسبب معاناته.
    قال أبو حلول، الذي يعمل موظفا حكوميا، إنهم «ارتكبوا الكثير من الأخطاء. يجب أن توقف جميع الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ، يكفي هذا. نحن نعيش في معاناة».
    في حين ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى أكثر من 1900 شخص، يشكك مزيد من أهالي غزة في قرارات واستراتيجيات حماس، التي تحكم سيطرتها على القطاع ويتردد أنها تهدد – وأحيانا تلحق ضررا – بمن ينتقدون سياساتها. لا يزال القدر الأكبر من هذا الاستياء كامنا تحت السطح، ويشار إليه فقط في الأحاديث الجانبية. ولكن في مناطق متضررة مثل بيت لاهيا، يظهر الاستياء علانية نتيجة للشعور بالعجز والإنهاك.
    ليس بالضرورة أن تعكس الانتقادات عدم تأييد حماس. يقول معظم الفلسطينيين، حتى أكبر المهاجمين للحركة، إنهم يؤيدون الحرب الراهنة ضد إسرائيل، اعتقادا منهم أنها الوسيلة الوحيدة لتحقيق المطالب الفلسطينية قصيرة الأجل من رفع الحصار الاقتصادي الإسرائيلي والمصري عن غزة وفتح المعابر الحدودية للقطاع.
    ولا يوجه أي من سكان بيت لاهيا اتهاما ضد حركة حماس باستخدامهم دروعا بشرية، كما تدعي إسرائيل، حتى مع اعترافهم بأن المسلحين يطلقون الصواريخ من أحيائهم. ولكن، يشير تنامي الإحباط بين الفلسطينيين إلى أنه رغم حماسهم الوطني فإن كثيرا منهم يعدون حماس مسؤولة إلى حد ما عن الأزمة الإنسانية. (وقد يزداد هذا الاستياء إذا أعادت حماس إشعال الحرب أثناء الهدنة المستمرة لمدة 72 ساعة – وهي واحدة من عدة فترات توقفت فيها النيران أثناء الحرب الراهنة).
    إذا توصل المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون في القاهرة إلى عقد اتفاق سلام دائم، قد تواجه حماس ضغوطا شعبية بإعادة بناء غزة وتحسين الاقتصاد المدمر، أو على الأقل بعدم عرقلة جهود إعادة الإعمار الدولية.
    قال مخيمر أبو سعدة، المحلل السياسي في جامعة الأزهر بغزة: «إذا لم يحدث ذلك بداية من الآن وحتى موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية، فسوف تكون حماس في وضع صعب للغاية. نعم، يحتضن الفلسطينيون حماس والمقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل. ولكنهم في النهاية يريدون إصلاح منازلهم وبنيتهم التحتية... وإذا لم يجر ذلك على المدى قصير، فسوف ينعكس سلبا على حماس وشعبيتها في الشارع الفلسطيني».
    قبل اندلاع الحرب الراهنة في 8 يوليو (تموز)، كانت حماس تحت عزلة سياسية. كانت قد فقدت الدعم الذي يقدمه لها راعياها الرئيسان، سوريا وإيران، بسبب رفضها دعم النظام السوري في حربه ضد الثورة التي يقودها المسلمون السنة. كما ترى الحكومة العسكرية في مصر، التي أطاحت بالرئيس الإسلامي محمد مرسي وحزب جماعة الإخوان المسلمين الذي كان يرأسه، أن حماس تمثل تهديدا لها.
    ويقول المتابعون إن عددا متزايدا من الفلسطينيين خاب أملهم في حماس وعجزها عن إنهاء الحصار الإسرائيلي الجزئي وكذلك المصري، عن غزة، الذي قوض الاقتصاد. تعاني حماس، التي سيطرت على القطاع الساحلي منذ عام 2007، أزمة مالية جعلتها غير قادرة على دفع رواتب 44.000 موظف في الحكومة. كما شابت فترة حكم حماس مزاعم بوجود فساد بين المسؤولين.
    يقول المحلل السياسي حمزة أبو شنب الذي كان والده من كبار قيادي حماس واغتالته إسرائيل عام 2003: «كانت هناك بعض مشاعر الإحباط تجاه حماس. ظن الناس أن حماس تخلت عن المقاومة وأن أعضاءها يسعون وراء مصالحهم فقط». ولكن عزز خوض الحرب ضد إسرائيل من صورة حماس وشعبيتها.
    وعندما شنت إسرائيل غزوا بريا، كانت شعبية حماس مرتفعة كثيرا. وفي الوقت الحالي، يشكك بعض الفلسطينيين في قرار رفض الهدنة الأولى. جدير بالذكر أن 200 فلسطيني تقريبا قتلوا في الحرب في ذلك الوقت. واليوم وسط مساعي تهدئة أخرى تقودها مصر، وصل عدد الضحايا إلى ما يقرب من عشرة أضعاف هذا الرقم، وأصبحت غزة أرض فناء، إذ فاق الدمار الذي لحق بها ما خلفته الحربان السابقتان مع إسرائيل في عامي 2009 و2012. ويقول هاني حبيب الصحافي الفلسطيني والمحلل السياسي، إن الجميع يتساءلون هامسين الآن: «لماذا لم تقبل حماس بالمبادرة المصرية في بداية الحرب عندما كان عدد الضحايا منخفضا؟».
    يمكن سماع هذه الآراء حول بيت لاهيا، وهي منطقة جبلية مترامية الأطراف على حدود متاخمة لإسرائيل. يقول كثير من السكان إنهم أصيبوا بالإنهاك جراء تحمل ويلات الحرب، مشيرين إلى أن القتال لم يلحق كثيرا من الضرر بإسرائيل.
    يقول حاتم مينا، وهو مدرس يبلغ من العمل 55 سنة، مشيرا إلى حماس والمسلحين الفلسطينيين الآخرين: «كان يجب عليهم القبول بوقف إطلاق النار. كان ذلك سيوقف إراقة الدماء. نحن الوحيدون الذين تأثروا بالحرب، هدمت منازلنا وحياتنا. لقد وقع الدمار على هذا الجانب وليس على الجانب الإسرائيلي».
    يقول سكان آخرون إنهم يريدون من المسلحين التوقف عن إطلاق الصواريخ من أحيائهم نظرا لأن ذلك يجلب عليهم رد فعل أكثر قوة من إسرائيل.
    يقول رفعت شامية (40 سنة)، إنهم «عندما يطلقون الصواريخ من هنا ترد إسرائيل بشن غارات جوية بطائرات (إف 16). لقد تعبنا. وليست لدينا القوة لمحاربة إسرائيل. في حين أن من يجلس في مكتبه بإسرائيل يستطيع أن يدمر غزة بأسرها باستخدام ريموت كنترول».
    قال أبو حلول، موظف الحكومة، إنه كان يجب على حماس أن تتوقع تداعيات ذلك على الشعب الفلسطيني عندما أيدت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي تفرعت منها حماس.
    وأضاف: «لم تعد لدينا الآن أي علاقات مع أي دولة عربية أخرى. كان يجب أن نبقى بعيدين عن ذلك».
    ومن جانبهم، قال بعض السكان إنهم لا يتوقعون أن تقوم حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى بالمساعدة في جهود إعادة إعمار غزة.
    يقول محمود (الذي يبلغ من العمر 20 سنة)، وطلب عدم ذكر لقبه: «إنهم يحاربون إسرائيل فقط، ثم يتركون كل شيء. سوف يدفع الناس الثمن».
    ولكن، لم يقل أي شخص من أهل غزة ممن جرى اللقاء معهم، إن حماس أجبرتهم على البقاء في أحيائهم حتى يكونوا دروعا بشرية، كما تدعي إسرائيل. ولم يشر أحد إلى أن قرار حماس بشن الحرب على إسرائيل كان مضلَلا. بل يقولون إن إسرائيل لم تعط الفلسطينيين خيارا آخر لتحسين معيشتهم وحياتهم بكرامة.
    وعلق أبو حلول: «كل هذا رد فعل على ما تفعله إسرائيل. دماؤنا ليست رخيصة».


    شبكة بلومبرج: قطر قناة غير رسمية للاتصال بين حماس وأمريكا وإسرائيل
    الدستور الاردنية
    أفردت شبكة قنوات "بلومبرج" الأمريكية، تقريرا للحديث عن دور قطر في المشكلات التي تعاني منها عدد من الدول العربية مثل سوريا وليبيا، وأشارت إلى موقف قطر من الوساطة التي تلعبها مصر بين حكومة حماس وإسرائيل للتخلص من مشكلة قطاع غزة.
    ومن جانبه قال أندرياس كريج، المحاضر في كلية كينجز بلندن، أن قطر تتمتع بصلات قوية تربطها بإعضاء داخل حكومة حماس، بخلاف الدول العربية الأخرى التي توسطت لوقف نزيف الدم هناك.
    وأكد كريج أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تعمد استضافة وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية هذا الشهر في تركيا ضمن مباحثات لوقف إطلاق النار في غزة، نظرا لهذا الدور المؤثر لقطر على حماس.
    وأضاف كريج :"أنشأت حماس علاقة حميمة مع قطر" ، مؤكدا أن قطر لا تزال قناة غير رسمية للاتصال بين قادة حماس والولايات المتحدة وإسرائيل.
    حماس في رام الله تحث على مقاطعة منتجات الاحتلال
    وطن للأنباء
    نظمت حركة حماس في محافظة رام الله والبيرة، أمس الأربعاء، حملة شارك فيها عشرات الأطفال، بهدف حث المواطنين على مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى خلالها توزيع مئات الأقراص المدمجة التي تحتوي أناشيد المقاومة الفلسطينية، إلى جانب توزيع ملصقات تدعو لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
    وكُتب على الملصقات عبارة "انا مسلم، انا فلسطيني.. أقاطع منتجات العدو ولا أدفع ثمن رصاصه".
    وقام الأطفال بتوزيع "السيديهات" والملصقات على المواطنين وسائقي المركبات العمومية.
    وتقول حماس بأن الشرطة الفلسطينية عمدت إلى منع الأطفال من تكملة حملتهم، بحجة عدم الحصول على الترخيص .

    عشراوي: لتكف إسرائيل عن "شيطنة" حماس ومصر لن تقبل تدخل أحد بمعبر رفح
    CNN
    رفضت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاتهامات الإسرائيلية التي حملت حركة حماس مسؤولية جميع الأحداث التي يشهدها قطاع غزة، قائلة إن إسرائيل هي من تقوم بتنفيذ عمليات القصف، وأشارت إلى ضرورة رفع الحصار وفتح المعابر، وأشادت بالدور المصري في مفاوضات القاهرة.
    عشراوي، التي تحدثت لـCNN الخميس ردت على الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية، مارك ريجيف، وما قاله لـCNN حول قبول إسرائيل تمديد الهدنة خمسة أيام واتهام حركة حماس بعدم احترامها بالقول: "الإسرائيليون يواصلون لوم حماس على كل شيء، ولكن حماس ليست هي التي تحاصر إسرائيل وليست هي من يقوم بقصف غزة."
    وأضافت عشراوي: "على إسرائيل التوقف عن شيطنة حركة حماس والسير باتجاه وقف العنف والبحث في سبل حل الأزمة القائمة من جذورها. يجب توفير الوقت وإيقاف أعمال القتل وآلة التدمير التي يمثلها الجيش الإسرائيلي والتعامل مع أسباب الأزمة عبر رفع الحصار عوض إضاعة الوقت والسعي لتنظيم الحصار المفروض على القطاع."
    ولدى سؤالها حول القضايا الشائكة في المفاوضات بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بالقاهرة قالت عشراوي: "هناك أمور شائكة في كل التفاصيل فهم يحاولون وضع أسس تنظيمية للحصار ويريدون التفاوض حول كل القضايا. هم يريدون السيطرة على المعابر ومراقبة ما يدخل ويخرج من القطاع ويريدون تقييد حقوق الصيد البحري، وكذلك تحديد مساحة المنطقة العازلة بين غزة وإسرائيل، وهي كلها أمور سبق الاتفاق عليها ضمن ترتيبات فتح مطار وميناء وتوفير ممر آمن بين غزة والضفة، وبالتالي يجب تطبيق القانون الدولي في هذه القضايا."
    وعن الدور المصري في التفاوض والنظرة الفلسطينية نحوه في ضوء التوتر السابق بين القاهرة وحركة حماس قالت عشراوي: "المصريون ملتزمون وهم يعملون بجدية. الوفد الفلسطيني مكون من جميع الفصائل بمنظمة التحرير وحماس والجهاد وبالتالي فالوفد يمثل الجميع، ومصر تتعامل مع الموقف الفلسطيني الموحد رغم ما حصل بعد عزل محمد مرسي."
    وأكدت عشراوي تمسك الجانب المصري خلال المفاوضات باعتبار معبر رفح مسألة فلسطينية - مصرية لا يحق لإسرائيل التدخل فيها، مضيفة أن القطاع في نهاية المطاف سيخضع للسلطة المركزية الفلسطينية المكونة من حكومة الوحدة الوطنية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 10/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:07 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 09/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:06 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 08/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:06 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 26/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:43 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 01/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:34 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •