ترجمات
الشأن الفلسطيني
v نشر موقع معهد غيت ستون مقالا بعنوان "مسؤولية محمود عباس عن عملية القتل"، كتبه خالد أبو طعمة، يقول الكاتب بأنه بينما واصلت صواريخ حماس والانتحاريين قتل الإسرائيليين على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، فإن خطاب السلطة الفلسطينية لم يكن أقل فتكا. في الواقع، هذا الخطاب الناري هو الذي أدى إلى خلق جو للدعوة لشن هجمات إرهابية ضد إسرائيل، مثل الهجوم الذي وقع في القدس يوم الأربعاء 22 تشرين الأول. فقد أدى هجوم القدس إلى مقتل رضيع يبلغ من العمر 3 أشهر وإصابة 9 أشخاص بجروح، ثلاثة منهم حالتهم خطيرة. ويشير الكاتب إلى أن محمود عباس والسلطة الوطنية لا يمكنهم تجنب مسؤولية قتل الطفل. فمن أجل فهم الدوافع التي أدت إلى تنفيذ الشاب الفلسطيني لهذا الهجوم المميت، يحتاج المرء إلى النظر في تصريحات قادة السلطة الفلسطينية خلال الأسابيع القليلة الماضية. فتصريحاتهم تتمحور نحو ثلاثة تطورات مرتبطة بالصراع الإسرائيلي- الفلسطيني: عملية الجرف الصامد خلال الصيف الماضي، زيارات الأفراد والجماعات اليهودية للحرم المقدسي الشريف، وانتقال اليهود إلى الشقق السكنية في حي سلوان في القدس. فهذه هي التصريحات التي تشجع شباب مثل الشلودي على قتل اليهود في الشارع. فخلال المواجهة العسكرية التي استمرت 50 يوما بين إسرائيل وحماس في شهري تموز وآب، مارس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكبار المسؤولين في الضفة الغربية بشكل يومي التحريض ضد إسرائيل. الآن وبعد أن انتهت الحرب في قطاع غزة، فقد حول عباس والسلطة الفلسطينية تركيزهما على الأحداث الأخيرة في القدس. قبل أيام قليلة من الهجوم الإرهابي في القدس، ندد محمود عباس بشدة بزيارة اليهود إلى (جبل الهيكل)، ووصفهم بأنهم "قطيع من الماشية"، وأنهم "يدنسون مقدساتنا". قبل ثمان وأربعين ساعة من هجوم القدس، كثف محمود عباس هجومه الخطابي على إسرائيل بإعلانه أن أي فلسطيني يشارك في المعاملات العقارية مع "دول معادية" (إسرائيل) سيعاقب بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة. وجاء إعلان عباس ردا على تقارير تفيد بأن فلسطينيين باعوا منازلا لعائلات يهودية في حي سلوان- مكان سكن الشلودي. ويشير الكاتب إلى أن هذه هي الأحداث الرئيسية الثلاثة التي تم استخدامها من قبل قيادة السلطة الفلسطينية لاستفزاز الفلسطينيين. فمهما كانت دوافع الشلودي، فمن الواضح بأنه تأثر بهذا الخطاب بطريقة أو بأخرى، وتأثر بالرسائل التي يبثها عباس وقيادة السلطة الفلسطينية لشعبهم. ما لم يتوقف الخطاب القاسي والحارق، من المرجح أن تحدث المزيد من الهجمات الإرهابية.
v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "يجب أن يجتمع عرب إسرائيل ضد داعش"، كتبته بشرى هلايلي، تقول الكاتبة بأن نشاط الدولة الإسلامية في المجتمع العربي في إسرائيل غير مرئي. والرأي السائد هو أنها ظاهرة هامشية لعشرات الشباب الذين عبروا الخطوط، وسافروا إلى الخارج وانضموا إلى الجماعة. إذا نظرنا إلى خلفية هؤلاء الشباب، سنرى أنه يمكن تقسيمهم إلى عدة مجموعات: بعضهم من الأكاديميين الذين درسوا في الخارج، وبعضهم عاطلين عن العمل، وغيرهم يشتركون في الأيديولوجية الدينية المتطرفة. يبدو بأنهم جميعا قد أصيبوا بعدوى داعش، التي أصابت الكثير من الشباب في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المسيحيين الذين انضموا إلى المنظمة بعد اعتناقهم الإسلام. وتشير الكاتبة إلى أن الخطر هو أنه إذا انتشرت هذه الظاهرة تنتشر بين أبناء المجتمع العربي في إسرائيل، فإنها سوف تلحق ضررا لا يمكن إصلاحه. العلاقات بين اليهود والعرب بعد عملية الجرف الصامد في غزة هي غامضة بالفعل. الاقتصاد في الوسط العربي لم يتعافى حتى الآن من حقيقة أن الجمهور اليهودي قد توقف تقريبا عن الزيارة والتسوق في القرى نتيجة غضبه بسبب دعم الجمهور العربي لسكان قطاع غزة في نضالهم لتحرير أنفسهم من الحصار الإسرائيلي. وآخر شيء نحتاج إليه الآن هو أن يتم تصويرنا على أننا أنصار
داعش. صحيح أن غالبية الجمهور العربي في إسرائيل من المسلمين، ولكن يؤمن بالإسلام المعتدل الذي يؤيد التعايش والحوار مع الأفراد من جميع الأديان الأخرى. أفراد من الدين المسيحي، الذين تعتبرهم داعش كفار، يعيشون بيننا بسلام أيضا. ونحن نحاول أن نعيش في التعايش مع اليهود في البلاد على الرغم من الخلافات السياسية بيننا بشأن مدى الحاجة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل. تقول الكاتبة بأنه للأسف، لقد تجاهل ممثلو الأحزاب العربية والقيادات المحلية هذه الظاهرة الخطيرة حتى الآن، وأظهروا اللامبالاة تجاهها. أنهم يفضلون دفن رؤوسهم في الرمال، من أن يعرضوا مناصبهم للخطر. انهم يفضلون الاحتفاظ بحماية مصالحهم الخاصة. لم نر أي قيادة من جانبهم، أي رؤية أو إدانة لهذه الظاهرة التي تسبب الضرر للإسلام والمجتمع العربي في إسرائيل. يجب على قادة المجتمع العربي في إسرائيل الخروج بقوة وصراحة ضد هذه الظاهرة –انضمام العديد من الشبان العرب من إسرائيل إلى داعش- وإطلاق أنشطة واسعة في أوساط الشباب، والمدارس، والجامعات والمجتمعات والتعاون الكامل من أعضاء المجالس المحلية والبلديات لمنع المراهقين من الوقوع في خطأ من دعم داعش والانضمام إليها.
v نشرت صحيفة هآرتس بالإنجليزية مقالا بعنوان "القوة لن تحل مشكلة القدس"، كتبته هيئة التحرير، ما هو مطلوب في القدس هو الأفق السياسي الذي يتضمن مناقشة واحدة للقضايا الجوهرية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني - الوضع في القدس. أدى هجوم يوم الأربعاء في القدس، والذي راح ضحيته طفل وجرح سبعة آخرين، إلى دفع موجة العنف الجديدة التي تعيشها المدينة خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى آفاق جديدة. المظاهرات العنيفة، وإلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف والاشتباكات مع الشرطة لم تتوقف منذ مقتل الشاب محمد أبو خضير في أوائل يوليو تموز. بعد هجوم الأربعاء، السياسيين اليمينيين بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعوا لحملة قاسية على مثيري الشغب. أمس، في اجتماع دعا اليه نتنياهو تمت الموافقة على زيادة كبيرة في كل من القوى العاملة والمعدات ذات التقنية العالية لشرطة القدس، في محاولة لمنع الوضع من التدهور. ولكن يجب أن يكون مفهوما أن المشاكل في القدس لن تحل من خلال توظيف المزيد من القوة. في اجتماع أمس، أكد رئيس الوزراء شعار أجوفا أن: "القدس الموحدة كانت وستبقى عاصمة اسرائيل الأبدية" ووعد باستعادة السلام والهدوء إلى المدينة عن طريق "استجابة قاسية لكل محاولة للمساس بسكانها." هاجم نتنياهو أيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس - كما لو كان يقوم بتوجيه وتنظيم أطفال الحجارة في القدس الشرقية. واضاف "اننا سوف نقف بقوة من أجل حقوقنا واجبنا في الدفاع عن عاصمتنا. سنفعل ذلك بقوة - وسننتصر". لكن العنف في القدس لم ينشأ من فراغ ولن يتبدد في وجه حزم رئيس الوزراء وجذور العنف تكمن في اليأس والخوف الذي يشعر به السكان الفلسطينيين في المدينة. انهيار العملية الدبلوماسية، ودعوات متزايدة لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي، والإهمال المستمر للأحياء الفلسطينية من جهة وتشجيع الحكومة لانتشار المستوطنات اليهودية في قلب هذه الأحياء- كل هذه تشكل مستنقع من العنف والإرهاب التي تنمو. تجاهل جذور المشكلة، والتركيز بدلا من ذلك على إنفاذ القانون والعقاب لن يحل المشكلة، ولكن سيجعلها أكثر سوءا. ما نحتاجه هو الأفق السياسي الذي سيشمل مناقشة واحدة من القضايا الجوهرية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني - ألا وهو وضع مدينة القدس.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية تقريرا بعنوان "غداً: افتتاح الدورة الشتوية للكنيست"، كتبه جدعون ألون، يشير الكاتب إلى انتهاء عطلة الكنيست لتبدأ اجتماعاتها بطرح مجموعة من الخلافات بين الائتلاف والمعارضة وكذلك داخل الائتلاف. يقول الكاتب إن الدورة الشتوية للكنيست ستفتتح يوم غد بخطاب سياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبخطابات لرئيس الدولة، راؤفين ريفلين، ورئيس الكنيست، يولي أدلشتاين، ورئيس المعارضة، عضو الكنيست، يتسحاق هيرتصوغ. في اليوم الأول للنقاشات في الكنيست، بعد عطلة استمرت ثلاثة اشهر، سيتم الكشف عن الاختلافات في الآراء بين الائتلاف الحكومي والمعارضة، وكذلك في الائتلاف نفسه، لجنة الداخلية ستناقش التصعيد الأمني في شرقي القدس، بمشاركة وزير الأمن الداخلي، يتسحاق أهرونوفيتش، ووزير الداخلية، جدعون ساعر، (والذي سيتم توديعه من قبل اللجنة)، كذلك، سيتم إجراء نقاش حول قانون المتسللين الجديد، الذي صيغ بعد قرار الاستئناف لحذف بعض البنود من القانون القديم، لجنة التشريع ستناقش قانون السكن المختلف عليه والذي بادر به عضو الكنيست، إليعازر شتيرن، ومن الممكن أيضا أن تتم الموافقة عليه من جديد. ستتواصل النقاشات في مكتب رئيس الكنيست ضد مشروع "مائة يوم من الشفافية"، الذي يهدف إلى إجراء تحقيقات ومتابعات للوزراء وأعضاء الكنيست، وفي النقاش، الذي جرى في نهاية الأسبوع بمشاركة المستشار القضائي للكنيست، المحامي إيال يانون، وضابط الكنيست، يوسف غريف، وعضو الكنيست، دافيد تصور، (الذي كان مفتشا للشرطة
سابقا)، ذكر أن هناك إشكالية قانونية بمنع الصحافة من متابعة وتعقب الوزراء وأعضاء الكنيست عندما في أماكن عامة.
v نشر موقع I24 نيوز الإسرائيلي تقريرا بعنوان "بايدن وكيري يرفضان لقاء يعلون تعبيرا عن غضب أميركا من سياسة الاستيطان الإسرائيلي"، كتبته هيئة التحرير، وتقول مصادر في تل أبيب: واشنطن سربت بشكل متعمد نبأ مقاطعته بغرض إهانته، كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أمس، أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، ووزير الخارجية جون كيري، امتنعا عن لقاء وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، وأن الإدارة الأميركية حاولت منع لقائه مع سامنتا باور، المندوبة الدائمة لدى الأمم المتحدة، ولكن القرار تأخر في الوصول إليها، فالتقته بالفعل، ولكن خلال اللقاء وجهت إليه انتقادات صريحة ولاذعة حول سياسة الاستيطان.وكان يعلون قد وصل إلى الولايات المتحدة في زيارة تقليدية للتباحث في قضايا التنسيق والتعاون الاستراتيجي، وفي موضوع المفاوضات حول المشروع النووي الإيراني، والحملة الدولية ضد "داعش" والعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، فاجتمع مع نظيره الأميركي تشاك هيغل، ومع باور في نيويورك. وقد جرت العادة أن يلتقي وزراء الدفاع الإسرائيليون عددا آخر من المسؤولين الأميركيين لدى زيارتهم واشنطن، بينهم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ووزير الخارجية بشكل حتمي، ونائب الرئيس في بعض الأحيان. وقد حصل إبان فترة وزير الدفاع الإسرائيلي السابق إيهود باراك أن التقى مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، وخلال اللقاء كان يدخل الغرفة الرئيس باراك أوباما بنفسه، ويتكلم معه لنصف ساعة أو أكثر. وحسب المصادر السياسية الإسرائيلية، فإن يعلون طلب أن يتم ترتيب لقاءات معه على هذا النمط. ولكن بايدن وكيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس رفضوا لقاءه. ولم يكتفوا بذلك، بل عندما حطت طائرة يعلون في مطار بن غوريون في تل أبيب، كان الأميركيون قد سربوا إلى الصحافة الأميركية والإسرائيلية نبأ رفض لقائه. وجاء موجعا بشكل خاص ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ووكالة "أسوشييتد برس" الأميركية من أن الإدارة الأميركية حاولت منع لقاء يعلون مع المندوبة لدى الأمم المتحدة باور، ولكن قرار المنع وصل إليها متأخرا. فاستعاضوا عنه بجعله لقاء باردا، وبتوجيه انتقادات شديدة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي يعتبر يعلون المسؤول المباشر عنها. وأوضحت المصادر الإسرائيلية أن التصرف الأميركي قصد أمرين من هذا التصرف: التعبير عن الغضب الأميركي من السياسة الإسرائيلية الرسمية، التي تفضل إرضاء اليمين المتطرف على التقدم في المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين، وتبادر إلى مشاريع استيطان استفزازية في القدس والضفة الغربية، وترفض التجاوب مع جهود كيري لاستئناف المفاوضات، والأمر الثاني هو إهانة يعلون شخصيا، الذي كان قد هاجم في الماضي الوزير كيري بكلمات قاسية، حيث قال إنه "مهووس"، وإن "الحل الوحيد لتخليصنا من إلحاحه الساذج للتسوية مع الفلسطينيين هو في منحه جائزة نوبل". وعندما سئل يعلون عن الموضوع قبل سفره الأخير إلى واشنطن وبأي وجه سيقابل كيري وهو الذي هاجمه بهذه الفظاظة أجاب: "لقد أصبح الأمر من ورائنا. بعلاقاتنا القوية مع واشنطن تجاوزنا هذه المسألة". لكن كان للأميركيين رأي آخر في الموضوع، حيث وجهوا له هذه الصفعة بالامتناع عن مقابلته. وقد حرص الناطقون الرسميون باسم البيت الأبيض والخارجية الأميركية والأمن القومي على تجاهل الأسئلة بشأن هذا الرفض، وأحالوا الصحافيين على وزارة البنتاغون بالقول: "إن يعلون استقبل لدى نظيره الأميركي، وتباحثا في العلاقات الأمنية القوية التي تربط بين البلدين". وفي تل أبيب، قال ناطق بلسان يعلون إن التسريبات بشأن رفض طلبات يعالون عقد اللقاءات مع كبار المسؤولين الأميركيين كانت مفاجئة له، إلا أنه لم ينو فتح معركة جديدة مع الإدارة الأميركية. وقد أشار مقربون منه إلى أن زيارته إلى الولايات المتحدة كانت تهدف أساسا إلى الاجتماع مع نظيره الأميركي وكبار المسؤولين في أجهزة الأمن. الجدير بالذكر أن حكومة بنيامين نتنياهو لم تتحمس لمبادرة جون كيري بخصوص استئناف المفاوضات السلمية، بل هاجم وزراؤها كيري على قوله بأن الجمود في المفاوضات يشوش ويخرب على التحالف الدولي في محاربة "داعش". وتتجاهل هذه الحكومة حتى توصيات الجيش والمخابرات الإسرائيلية التي تتحدث عن ضرورة إعادة فتح الحوار السياسي، وتحذر من تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية في حال استمرار الجمود.
v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقابلة مع "وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون"، أجراها الي ويموث، يقول الكاتب بأن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، المعروف باسم صقر، تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق من هذا العام جاء من خلال انتقاد جون كيري، قائلا إن وزير الخارجية الأمريكي لديه "هوس في غير محله وحماسة يهودية مسيحية" حول عملية السلام. وخلال رحلته إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي التقى خلالها مع وزير الدفاع تشاك هاغل، تحدث يعلون في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست حول التهديد الذي يراه من إيران، الدولة الإسلامية، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فيما يتعلق بإيران فهو يرى بأنه مع اقتراب الموعد النهائي 24 تشرين الثاني لاتفاق نووي وشيك، فإننا قلقون بشأن أي صفقة محتملة، لأن إطار هذه الصفقة هو حول عدد أجهزة الطرد المركزي التي يجب أن تكون لدى هذا النظام. لماذا يجب أن يكون لديهم القدرة الأصلية
لتخصيب اليورانيوم؟ إذا كانوا في حاجة إليها لأغراض مدنية، يمكنهم الحصول على اليورانيوم المخصب من الولايات المتحدة أو من روسيا. لماذا يصرون على وجود القدرة الأصلية؟ لأنها لا تزال لديها طموح بامتلاك قنبلة نووية. فمن خلال أي صفقة سيتم توقيعها، فإنها ستعطي لهذا النظام المجال لتطوير قدراتهم النووية. وبالتالي يجب على إسرائيل أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها. وبالرد حول كيف ترى تهديد داعش؟ يرد يعلون بأن داعش هي ظاهرة جديدة، نشأت من تنظيم القاعدة. هذا ليس تهديد لنا. هذا يشكل تهديد للعالم الحر لانهم يدعون بأنهم يريدون هزيمة جميع أولئك الذين ليسوا على استعداد لإتباع طريقتهم الدينية والإسلامية- سواء كانوا مسلمين، مسيحيين، أكراد، علويين، شيعة أو اليهود. فكرة مواجهتها من خلال إنشاء تحالف هي صحوة، نأمل بأن التحالف بقيادة الولايات المتحدة سوف يحتويها. فيما يتعلق بالصراع الإسرائيل- الفلسطيني: رد يعلون على التصريحات الأخيرة لجون كيري بأن عدم حل القضية الفلسطينية الإسرائيلية يؤدي إلى غضب الشارع وزيارة الالتحاق بجماعة داعش المتطرفة، بأنه للأسف نجد بأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني تهيمن عليه العديد من المفاهيم الخاطئة. لا نجد أي الربط بين الانتفاضة في تونس والثورة في مصر والصراع الطائفي في العراق والصراع الاسرائيلي الفلسطيني. أساسا، أصل هذه الصراعات بين السنة والشيعة، دون أي اتصال بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. جوهر الصراع هو عدم رغبتها في الاعتراف بحقنا في الوجود كدولة قومية للشعب اليهودي - سواء كان [رئيس السلطة الفلسطينية] أبو مازن أو سلفه [ياسر] عرفات. هناك العديد من الذين يعتقدون أن مجرد وجود بعض التنازلات الإقليمية سوف ينهي الصراع. لكنني لا أعتقد أن هذا هو الصحيح. إن التنازلات الإقليمية ستكون مرحلة أخرى من الصراع الفلسطيني، فقد خضنا التجربة في قطاع غزة. لقد انسحبنا من القطاع لمعالجة مظالهم الإقليمية، وهم بدؤوا بمهاجمتنا. الصراع هو حول وجود الدولة العبرية وليس حول إنشاء دولة فلسطينية. أي من الأراضي التي تم تسليمها لهم بعد أوسلو أصبحت ملاذا آمنا للإرهابيين. يضيف يعلون بأننا استنتجنا بعد العملية العسكرية الأخيرة في غزة بأن أي انسحاب أخر من الضفة الغربية سيكون عمل غير عقلاني. إذا انسحبانا من الضفة الغربية، فقد نواجه حماس مرة أخرى. فقد اكتشفنا مؤخرا شبكة إرهابية في منطقة رام الله، واعتقلنا 96 إرهابيا من حماس، كان هدفها الإطاحة بأبو مازن. ووجه الكاتب سؤالا ليعلون: هل تعتقد بأن أبو مازن هو أفضل زعيم فلسطيني يمكن أن تجده؟ رد يعلون: أنا لا اعرف، لكنه ليس شريكا في الحل القائم على دولتين. إنه لا يعترف بوجود الدولة اليهودية. يقول بأنه ضد العنف، ولكن هذه نظرة تكتيكية. انه يعتقد انه قد يحصل على المزيد من خلال ما يسميه "المقاومة السياسية" - الذهاب إلى الأمم المتحدة أو إلى الهيئات الدولية لنزع الشرعية عنا. وانه لا يفضل العنف لأنه، وفقا لتجربته، الإرهاب لا ينجز شيئا.
v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية بالإنجليزية تقريرا بعنوان "الهند تختار إسرائيل بدلا من الولايات المتحدة لصفقة صواريخ بأكثر من 525 مليون دولار"، يأتي قرار شراء نظام صواريخ مضادة للدبابات من إسرائيل وسط ازدهار العلاقات مع القدس، والتوترات على طول الحدود مع باكستان. اختارت الهند شراء صواريخ موجهة مضادة للدبابات من إسرائيل، ورفضت عرضا أمريكيا منافسا، في أحدث مؤشر على ازدهار العلاقات بين البلدين. وقالت مصادر رسمية الاحد أن صفقة الأسلحة جزء من مشروع الحكومة في الهند لمشاريع قيمتها 13.1 مليار دولار لتحديث الجيش المتقادم. وقالت مصادر في وزارة الدفاع أن حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي سوف تشتري 8356 صاروخ سبايك و 321 من القاذفات من إسرائيل في صفقة بلغت قيمتها 32 مليار روبية أي ما يعادل 525 مليون دولار. الحكومة تتجه لتسريع أوامر الدفاع التي طال تأجيلها لتعزيز قوتها العسكرية. ويأتي الاتفاق الاسرائيلي بعد إطلاق النار مؤخرا على طول الحدود الهندية مع منافستها باكستان المسلحة نوويا والتوترات مع جارتها العملاقة الصين. الهند حاليا أكبر مشتر لمعدات الدفاع الإسرائيلية، لدى البلدين أيضا مجموعة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب، والعلاقات الثنائية مزدهرة في عهد رئيس الوزراء الهندي الجديد ناريندرا مودي. والتقى نتنياهو ومودي في نيويورك الشهر الماضي، حيث قال له "نحن متحمسون لإمكانيات علاقات أقوى مع الهند، والسماء هي الأفق" الزعيم الوطني مودي، الذين وصل الى السلطة في انتخابات في ايار قال أنه يجب على الهند بناء قوتها العسكرية لدرجة أن أي بلد آخر "لن يجرؤ عليها". وكان سلسلة من فضائح الفساد في ظل الحكومة السابقة أدت لإيصال مشتريات الدفاع إلى طريق مسدود.
الشأن العربي
v نشر موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "السلام مع إسرائيل كان سيئا للأردن"، كتبه عزام التميمي، الأردنيون لديهم أسباب قوية لرفض إسرائيل - بالنسبة للبعض، القومية هي سبب، وبالنسبة لآخرين، السبب هو
ديني. شعب الأردن، تماما مثل غالبية العرب والمسلمين، لا يعترف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. ويعتبر استمرار وجود إسرائيل على الأراضي التي اغتصبت بالقوة اعتداء على الأمة بأكملها. جيلا بعد جيل، العرب، وفي مقدمتهم الأردنيون - الذين كانوا حتى السنوات الأخيرة لا يرون فلسطين والأردن ككيانات منفصلة - يطمحون لرؤية فلسطين محررة ومعاصرة فشل المشروع الصهيوني. قبلهم، تربى الأطفال الأردنيين مثل آبائهم على دراسة ما حدث لفلسطين وشعبها، عدة ملايين منهم انتهوا مقيمين في الأردن بشكل دائم إما كلاجئين أو كمواطنين أردنيين. الأردنيين لديهم أسباب قوية لرفض إسرائيل. بالنسبة لبعض الناس هي القومية، والبعض الآخر دافعهم ديني وقسم كبير منهم لهم أسباب شخصية. ومع ذلك، كان الرأي العام الأردني لجزء كبير من تاريخ الاحتلال الصهيوني لفلسطين على خلاف مع النخبة الحاكمة في الأردن. منذ الملك عبد الله الأول، الملك المؤسس، حافظت المملكة على الاتصالات السرية مع الإسرائيليين. كانوا قد اعترفوا باسرائيل في وقت سابق من ذلك بكثير. ومع ذلك، فإن الخطاب السياسي، على الأقل حتى مؤتمر مدريد للسلام، بقي ضمن حدود الإجماع العربي، ودفع ضريبة كلامية لمشاعر الرأي العام. كان هناك وقت كان الأردن فيه منزلا لفصائل المقاومة ومنظمة التحرير الفلسطينية مرة أخرى عندما نافس الملك حسين مع ياسر عرفات حول من يمثل شرعيا شعب الضفة الغربية الذين كانوا، حتى منتصف 1980 لا يزالون يعتبرون مواطنين الأردنيين. لذا، كان من المتوقع أن التحرر السياسي في الأردن لن يساعد في إبرام أي اتفاق سلام قد يعترف بحق اسرائيل في الوجود. حتى أصبح من الواضح أن أي انتخابات تشريعية نزيهة، وكجزء من هذه العملية من التحرير، ذاهبة إلى إنتاج برلمان مع تمثيل إسلامي كبير وعلى الأرجح أغلبية سوف تعارض أي خطوة تجاه إسرائيل تتعارض مع رغبات الشعب. ومن شأن برلمان حر وقوي في الأردن أن يلغي اتفاق السلام مع إسرائيل. فلا عجب بعد ذلك أنه بعد مؤتمر مدريد وأقل من عامين بعيدا عن الانتخابات البرلمانية المقبلة شرعت السلطات الأردنية بشأن تغيير قانون الانتخابات. كان الهدف هو تقييد قدرة الإسلاميين على وجه الخصوص، ولكن بشكل عام أي من المرشحين الذين لم يكونوا على هوى أجهزة المخابرات، لكسب الأصوات في أعداد كافية لضمان مقعد في البرلمان. ما اعتبر انتقال حقيقي إلى الديمقراطية في خريف عام 1989 سرعان ما ثبت أنه سراب. طوال المراحل الأولى من التحرر السياسي، وعلى الرغم من بعض التحسينات الملموسة في سجل حقوق الإنسان والحريات المدنية، لم يتخلى الملك إلا عن القليل جدا من صلاحياته للبرلمان المنتخب. وحالما بدأت محادثات واشنطن ما بعد مدريد، شهد الأردن تراجعا سريعا من العديد من الخطوات الايجابية التي اتخذت في وقت سابق. استعادت أجهزة الاستخبارات تدريجيا العديد من الصلاحيات التي فقدتها خلال الفترة الأولى، وهذا أدى إلى قيود شديدة على حرية التعبير والتجمع والحركة.
v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "مصر تتلقى ضربة قاسية" للكاتب جورج مالبرونو، يقول الكاتب إن العملية التي استهدفت النقطة العسكرية للجيش المصري في سيناء جاءت في وقت حرج بالنسبة لما تمر به المنطقة، فالجيش المصري تلقى صفعة موجعة، وهذا ليس فقط للعدد الكبير من القتلى الذين سقطوا بل إن تنفيذ العملية وبهذا الضخامة يعيد النظر في الحالة الأمنية في هذه المنطقة الحساسة في الظروف الحالية، ويضيف الكاتب أن الرئيس المصري تفاجأ حين أدرك أن الحالة في سيناء في تطور كبير مشيرا إلى الإعلان عن حالة الطوارئ التي أعلنتها البلاد لمدة طويلة، ويتساءل الكاتب حول الجهة التي نفذت هذا الهجوم العالي الدقة منوها إلى أن هناك إمكانية كبيرة أن يكون المنفذون قد أعدوا للهجوم خارج سيناء، وهذا برأي الكاتب الأشد خطورة على مصر وسيناء، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن أن أيا كان المتورط أو الجهة المنفذة فإن مصر والجيش المصري سيضرب يبد من حديد لمعاقبة وملاحقة المسئولين عن هذه الجريمة البشعة بحق الجيش المصري.
v نشرت صحيفة أكت التركية مقالا بعنوان "قاعدة جديدة للإمبريالية الأمريكية: كوباني" للكاتب التركي محمد دوان، يقول الكاتب إن الولايات المتحدة الأمريكية بطريقة ما سوف تقوم بالسيطرة على موارد الطاقة في الشرق الأوسط، ويمكن أن يكون هذا الخيار شرق أوسط دون استبعاد تركيا، وذلك بسبب وجود ضمانات للاستقرار في تركيا، وقد أعلنت الولايات المتحدة عنه بشكل واضح. ويضيف الكاتب أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعترف بالإسلام، وتقوم بإنتاج حركات الدم الإرهابية، ولا تبدي أهمية للعالم العربي الكبير، وتقوم بأي عملية في أي منطقة بكل سهولة، وتعتبر الديكتاتورية المصرية الجديدة تحت إمرة الولايات المتحدة وإسرائيل، وبطبيعة الحال تعتبر السعودية آلة تعطيل للولايات المتحدة الأمريكية في العالم الإسلامي، ففي وقت سابق قامت بريطانيا بتطوير ذلك؛ والآن تم تسليم المهمة للولايات المتحدة الأمريكية. ويضيف الكاتب أيضا بأن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتمزيق العراق، وقامت بفتح الطريق للنفوذ الإيراني في أكثر من نصف العراق، بالإضافة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الضمان لاستمرار المواجهات في سوريا، فعندما تقوم بحملة من أجل توحيد المعارضة السورية؛ تقوم بتبني موقف يضمن بقاء الأسد، والدليل على ذلك إلى الآن لم تخرج صوتها ضد استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بمحاصرة تركيا في كل خطوة تقوم بها، ولا تقوم بفتح ميناء أمن للولايات المتحدة الأمريكية في
ظل وجود وضع غير مستقر، لافتا إلى أنه لا يوجد أي هدف إنساني في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية لكوباني، فهل بالفعل تريد الولايات المتحدة الأمريكية إنقاذ الأكراد؟. الآن إسرائيل هي في حالة أكثر أمانا، وكما هو معروف بأن الإستراتيجية الأمنية للولايات المتحدة الأمريكية تضع العالم في زاوية وإسرائيل في زاوية أخرى، لافتا إلى أن إسرائيل لن تجد أي شخص يحل مكان الأسد في حال تم إسقاطه، وقد وجدت الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا ما فقدته في تركيا.
v نشرت صحيفة الاوبزرفر البريطانية مقالا بعنوان "تنظيم الدولة الاسلامية يتبنى سياسة فرق تسد"، كتبه حسن حسن، يقول الكاتب إن تنظيم الدولة الإسلامية حقق نجاحات سريعة وكبيرة وعلى نطاق واسع لأنه برع في استخدام سياسة "فرق تسد" وأحكم من خلالها سيطرته على مساحات شاسعة في سوريا والعراق. ويضيف الكاتب أن استراتيجية التنظيم المتشدد تقوم على إرسال المتطوعين والمجندين الجدد إلى خطوط القتال بينما تتفرغ القيادات إلى اللعب على أوتار المشكلات بين القبائل والخلافات التاريخية أو المذهبية أوالعقائدية فيما بينها. ويضرب الكاتب مثالا على ذلك بإحدى المناطق القبلية شرقي سوريا التي تشتهر بانتشار أتباع طريقة الخزنوية الصوفية ومن ثم قام التنظيم بتعيين أحد السكان المحليين بدل إمام المسجد لقيادة صلاة الجمعة ليلقي خطبة حول ضلال متبعي المذاهب الصوفية فقط لإثارة غضب السكان المحليين على أن يوجه هذا الغضب إلى عناصر بداخل المنطقة. ويقول الكاتب إن أحد العوامل التي تسببت في اتساع رقعة سيطرة التنظيم من شرق سوريا في منبج بحلب وعقيربات في حماة وحتى جلولاء بمحافظة ديالى العراقية أن بعض العناصر البارزة في التنظيم كانوا موجودين بالأساس بين القبائل منذ سنوات وهو ما جعلهم يجيدون اللعب على خطوط الصدع والخلافات الداخلية بين القبائل. ويقول الكاتب إن المنافسات القبلية والخلافات العقائدية جعلت العداوة بين تلك القبائل وبعضها أقوى من عدائها للتنظيم المتشدد وأكثر تعقيدا من أن تتحد تلك الأطياف وتعلوا على خلافاتها لتتصدى للسرطان الذي ينتشر في أوصال المنطقة، في إشارة للتنظيم المتشدد. وينهي الكاتب مقاله بأن الاستراتيجة التي يتبعها التنظيم والخبرة الطويلة لعناصره في المنطقة توجبان على المجتمع الدولي أن يتبع استراتيجية موازية إلى جانب الضربات الجوية تنطلق من فهم تعقيدات المنطقة وتنوع واختلاط تركيبتها الديموغرافية.
v نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية تقريرا بعنوان "سيناء جبهة جديدة في حرب داعش من أجل دولة الخلافة"، كتبه بيني أفني، يقول الكاتب في تعليقه على مقتل 28 جنديا فى تفجير إرهابي في الشيخ زويد، الجمعة، بينما يركز الغرب أنظاره على تقدم تنظيم داعش فى الشمال، بالقرب من تركيا، إن الإرهابيين الإسلاميين يفتحون جبهة جديدة فى سيناء. وأشار الكاتب إلى أن الهجوم الذي استهدف القوات المصرية يأتي بعد تبادل إطلاق نار، الأربعاء الماضي، على حدود إسرائيل مع مصر، لافتا إلى أن إطلاق النار وقع في وضح النهار وكان قصير نسبيا، انتهى بإصابات غير مميتة لقائدة وحدة قوات النخبة فى الجيش الإسرائيلي وإحدى المجندات، ومن الجانب الآخر للحدود بين مصر وإسرائيل، قٌتل ما لا يقل عن ثلاثة متشددين مدججين بالسلاح. وقال الكاتب "إن الهجوم على المواقع الإسرائيلية يليه مقتل هذا العدد الكبير من القوات المصرية، مؤشر على كيف يمكن أن تتحول شبه جزيرة سيناء من منطقة الجذب السياحي ذات المنتجعات الجميلة، إلى كابوس جهادى"، موضحا أن الهجمات التي استهدفت القوات المصرية تؤكد أن سيناء هى أحدث جبهة فى حرب داعش لتأسيس دولة الخلافة في أنحاء الشرق الأوسط. ولفت الكاتب إلى أن مصدر عسكري سرعان ما عزا تبادل إطلاق النيران، الأسبوع الماضي، إلى جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، وأشار إلى الطموح الواسع للتنظيم، فضلا عن مشاركته لرؤية تنظيم داعش نحو دولة الخلافة الإسلامية العالمية، وقال "تتكون الجماعة من إسلاميي غزة وشيوخ السلفية والشباب الصغير، الذي يعاني البطالة أو الأمية والبدو الساخطين، فضلا عن المقاتلين الجهاديين الذين نشأوا فى العراق أو الأردن، وكذلك المصريين العائدين من ساحات القتال في سوريا والعراق، كما تضم الجماعة الإرهابية أيضا بعض المجندين من مناطق بعيدة مثل أفغانستان، حيث يعتقد الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة المصري المولد، أيمن الظواهري، أن الثورة الإسلامية يجب أن تبدأ من مصر"، وتشير المجلة إلى أن فصائل عدة من أنصار بيت المقدس أقسمت بالولاء لداعش، والتي تزعم تلقيها التدريب على يد داعش". وقال الكاتب إنه بعد ساعات قليلة من إعلان مصر أن أنصار بيت المقدس مسئولة عن إطلاق النار، أصرت إسرائيل على أن الأمر يتعلق بمحاولة لتهريب مخدرات من قبل عصابات التهريب، ويقول مراقبو سيناء، في إسرائيل ومصر وواشنطن، إن التمييز بين مهربي المخدرات في سيناء ومقاتلي أنصار بيت المقدس، غالبا ما يكون غير واضح، فعلى الرغم من أن المسلمين يشيرون إلى نصوص القرآن التى تحرم المخدرات، فإن المتشددين الإسلاميين، طالما اعتبروها تجارة مربحة، لذا لن يجد مراقبو سيناء مفاجأة إذا كان تجار المخدرات هم من يقفون وراء تبادل إطلاق النار الأخير على الحدود، لكنه في نفس الوقت يظهر أن المهربين، بطريقة أو بأخرى مدعومون من قبل إحدى الجماعات المرتبطة بأنصار بيت المقدس.
v نشرت مجلة ذا تايمز أف إسرائيل بالإنجليزية تقريرا بعنوان "التونسيون يشكون في التغيير والشباب محجمون عن المشاركة الانتخابية"، كتبه راؤول سكيم، بينما يقف الشعب التونسى على أبواب انتخابات تاريخية، فإنهم يشعرون بالشك حيال التغيير الحقيقي، ونقلت الوكالة الأمريكية قول أحد المواطنين: "لقد مرت علينا خمس حكومات منذ 2011، ولا شىء يتغير على أرض الواقع، الفقراء لا يثقون في الحكومة، لأنهم لا يزالون مهمشين ويعانون مضايقات الشرطة ولا يمتلكون المال لدفع الرشاوى. ويذهب الشعب التونسي، الأحد، إلى صناديق الاقتراع للتصويت في أول انتخابات برلمانية، منذ الإطاحة بالديكتاتور زين العابدين بن علي، لينهوا مرحلة الانتقال الديمقراطي التي طالما سعوا وغيرهم من شعوب الربيع العربي لتحقيقها، لكن العديد من التونسييين يعبرون عن خيبة أمل حيال هذا المقصد، ويرى بعض التونسيين أن الديمقراطية لم تجلب الازدهار، ويبدو إلى حد كبير أنها تنطوي على شجار الساسة وهجمات المتشددين الإسلاميين، مما يثير مخاوف بشأن عدم خروج الكثيرين للمشاركة فى التصويت المقرر، غدا الأحد. ويقول شوقي جادز، المحلل السياسي بجامعة تونس: "هناك حالة إحباط نتيجة ثلاث سنوات من كذب الحكام وعدم التزامهم بكلمتهم، وعدم فعل أو حتى محاولة السعي لتحقيق وعودهم، خاصة، فى خضم الوضع الاقتصادي المتردي". وفي 2011، هيمن حزب النهضة الإسلامي على الانتخابات وشكل ائتلاف حكومي مع اثنين من الأحزاب العلمانية، وعلى مدى العامين المقبلين، واجهت البلاد ترديا اقتصاديا وهجمات من المتطرفين واغتيالات، وبات المشهد اليومي يعج بخلافات السياسيين فى بلد اعتاد على حكم الحزب الواحد قرابة نصف قرن. وربما وصف الكثيرون تونس باعتبارها النموذج الأنجح لدول الربيع العربي، لكن أظهر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث أن النظر إلى تونس باعتبارها نموذجا لدعم الديمقراطية تراجع من 63% عام 2012 إلى 48% فى 2014، بينما ارتفع الطلب على زعيم قوي من 37% إلى 59%. ويخلص الكاتب مشيرا إلى أن حالة السخط، داخل المجتمع التونسى، باتت أقوى بين الشباب، الفئة التى قادت الثورة ضد زين العابدين، وأجبرته على الرحيل. ويشير إلى أنه في أحياء مثل "التضامن"، من الصعب أن تجد شبابا مسجلين فى الكشوف الانتخابية.
v نشرت صحيفة أكت التركية مقالا بعنوان "لا يمكن القضاء على داعش بهذا الرأس" للكاتب التركي عبد الرحمن ديليباك، يقول الكاتب إن التحالف الدولي المكون من 44 دولة لم يستطيعوا إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، فهل سيتمكن 400 عنصر من البشمركة الكردية من مواجهة داعش؟ فإذا كانت لدا البشمركة الكردية القوة الكافية للقضاء على داعش؛ فلتقم في البداية بتحرير الموصل، حيث يوجد هنالك العديد من المطارات والثكنات العسكرية وصمامات النفط في أيدي داعش. ويضيف الكاتب بأن الجيش السوري الحر سوف يذهب لكوباني من أجل القتال ضد داعش، وهذه الادعاءات إلى الآن غير مؤكدة، لافتا إلى أن داعش من ناحية يقاوم هجمات التحالف الدولي، ومن ناحية يقوم بالقتال على ثلاث جبهات، وهو الآن يتقدم نحو العاصمة العراقية بغداد، ويقوم بمحاربة الجيش العراقي المدعوم من قبل إيران والتحالف الدولي، بالإضافة إلى أن داعش يقوم بمحاربة البشمركة الكردية المدعومة من قبل التحالف الدولي في الموصل، ويستمر في بسط سيطرته على مدينة الموصل. وفي نفس الوقت لا تزال الهجمات من قبل بعض دول الجوار مستمرة في مدينة عين العرب، مؤكدا أن أنقرة حذرت منذ أشهر عديدة التحالف الدولي بأن هذا العمل لا يمكن بهذه الطريقة، لأن في بغداد وحدها يوجد ما يقارب 45 ألف عنصر من تنظيم داعش، لهذا السبب لا تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية القضاء على داعش. ويضيف الكاتب بأن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبريطانيا والسعودية وفرنسا غضوا النظر من أجل ظهور داعش، وقاموا بمد يد المساعدة من أجل استمرار الصراع السني-الشيعي، بالإضافة إلى خلق فرصة لإخراج أسلحة صدام السرية. خلال هجوم إسرائيل على غزة، وقيام السيسي بمجازر في مصر واستمرار الأسد بقتل الشعب السوري؛ لم تكن هنالك أصوات تسمع، والآن في كوباني تسمع كل الأصوات، وهذا يدل على أن هنالك ألعاب قذرة تلعب.
الشأن الدولي
v نشرت صحيفة صحيفة صنداي تليغراف البريطانية مقالا افتتاحيا بعنوان "الضغط على الأصدقاء"، كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إن هناك ضرورة للضغط على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لوضع قضية "تمويل الإرهاب" على قمة أجندة المحادثات المقررة هذا الأسبوع مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في العاصمة لندن. وتقول إنه يتعين على كاميرون أن يطلب من الأمير القطري اتخاذ إجراء حاسم لضمان سد أي قنوات لجمع وتوفير الدعم المادي لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وأضافت الصحيفة أن أكبر ممولي تنظيم القاعدة الذين يمدونها بالملايين موجودون في قطر والكويت اللتين وصفتا بالبيئة الخصبة لجمع الأموال والمساعدات المالية التي توجه إلى المسلحين المتشددين. وشددت الصحيفة على أن بريطانيا يجب أن تكون أكثر
وضوحا في رسائلها لأصدقائها في الخليج، وهو أنه لا يمكن اعتبار أي دولة يشتبه في تورطها في تمويل الجماعات المتعطشة للدماء دولا صديقة وأنه لا تسامح في ذلك.
v نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "إيران تحدت العالم"، كتبه الكاتب ماثيو كامبيل، يناقش الكاتب في تقريره عملية تنفيذ السلطات الإيرانية حكم الإعدام على ريحانة جباري في أحد سجون العاصمة الإيرانية طهران بتهمة قتل موظف سابق في الاستخبارات الإيرانية. وقال إنه رغم كل النداءات الدولية والحقوقية تم تنفيذ حكم الإعدام على مهندسة الديكور البالغة من العمر 26 عاما بتهمة حاولت نفيها عن نفسها على مدار خمس سنوات وتأكيد أنها كانت ستكون الضحية إن لم يمت رجل الاستخبارات الذي تذرع بالاستعانة بها في تصميم ديكورات مكتبه قبل أن تطعنه في ظهره قائلة إنه اعتدى عليها جنسيا. وقال الكاتب إن هناك العديد من علامات الاستفهام ما زالت تدور حول نزاهة الكثير من المحاكمات في إيران وطرق الحصول على الاعترافات ووضع المرأة بشكل عام في المجتمع الإيراني. ويقول الكاتب إنه رغم إظهار الرئيس الإيراني حسن روحاني مرونة أكبر في الاستجابة للضغوط الدولية فيما يتعلق بالأوضاع الداخلية لبلاده إلا أن الأرقام تشير إلى أن طهران نفذت أكبر عدد من أحكام الإعدام في العالم منذ توليه السلطة في عام 2013.
v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "توني بلير: زعيم حزب العمل لا يملك فرصة للفوز بالانتخابات أمام كاميرون"، كتبه لويس سميث، جاء فيه أن توني بلير، زعيم حزب العمال البريطاني الأسبق، أكد في تصريحات له أن زعيم حزب العمال، إدوارد ميليباند، ليس لديه فرصة للفوز بالانتخابات أمام كاميرون، بلير لا يعتقد أن هناك فرصة أمام رئيس حزب العمال الحالي "إدوارد ميلباند" للفوز بانتخابات 2015 على منصب رئيس الوزراء البريطاني أمام رئيس الوزراء الحالي "ديفيد كاميرون". وقال بلير إن الحزب تحت رئاسة "ميلباند" فشل فى تكوين صورة لمستقبل بريطانيا من شأنها إقناع الناخبين بالتصويت له. وأشار الكاتب إلى أن تلك التصريحات لرئيس الوزراء السابق قيلت فى جلسة خصوصية جمعته مع أحد حلفائه السياسيين فى شهر يوليو، وتسربت لاحقا للوسائل الإعلامية المختلفة فى بريطانيا عن طريق أحد المصادر. وقال "بلير" فى تلك التصريحات، إن الحكومة القادمة سوف تتآلف من المحافظين، لعدم اعتقاده بمقدرة حزب العمال على الفوز بالانتخابات تحت قيادة "إدوارد ميلباند". ونفى مكتب رئيس الوزراء السابق "بلير" تلك التصريحات، معربا عن ثقته فى قدرة "ميلباند" في الفوز بالانتخابات، وقدرة الحزب على جذب أصوات الناخبين فى انتخابات العام القادم. وتعتبر تلك التصريحات فى حالة صحتها ورقة ضغط أخرى على حزب العمال وزعيمه "إدوارد ميلباند"، فقد توجهت انتقادات للحزب مؤخرا بسبب تراجع شعبيته فى اسكتلندا أمام شعبية الحزب الاسكتلندى القومي، مما أثار المخاوف من تأثر قاعدة الحزب من شعبية "حزب الاستقلال" المتنامية. وكان "بلير" قد انتقد سياسات حزب العمال أثناء احتفاله بحلول الذكرى العشرين على ترأسه الحزب فى شهر يوليو الماضي، فقد أبدى ولاءه للزعيم الحالي "ميلباند"، ولكنه نصحه بتجنب السياسات الأحادية، ومحاولة وضع الحزب فى مركز الحياة السياسية فى بريطانيا.
v نشر موقع ذا بلاذ الأمريكي تقريرا بعنوان "السفارة البريطانية في واشنطن: التحقيق فى أنشطة الإخوان يمثل ضغطا على إدارة أوباما"، كتبه توم أور، يقول الكاتب إن السفارة البريطانية فى واشنطن أكدت أن التقرير الخاص بنتائج التحقيق، الذى أجرته حكومتها فى لندن، حول أنشطة جماعة الإخوان المسلمين وعلاقتها بالإرهاب في الشرق الأوسط، من شأنه أن يغير السياسة الوطنية اتجاه الجماعة، كما أن الخطوة سوف تضع ضغوطا على الإدارة الأمريكية لتحذو حذوها. وأوضح ممثل السفارة البريطانية، فى تصريحات لموقع "ذا بلاذ" الأمريكي أن اللجنة التي عينها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون تعمل على التحقيق فى أيديولوجية وأنشطة جماعة الإخوان وتأثيرها على المصالح القومية للمملكة المتحدة فى الداخل والخارج، فضلا عن سياسة الحكومة اتجاه الجماعة، موضحا أن اللجنة تعتمد على وجهات نظر مسئوليها فى الشرق الأوسط ووكالات الأمن البريطانية وخبراء مستقلين وكذلك حكومات الشرق الأوسط، مؤكدًا على أن المراجعة تشمل النظر فى سياسات تنظيم الإخوان وفكره وسجله خارج وداخل الحكومة وصلاته بالتطرف، مشيرًا إلى أن نتائج التحقيق سوف تكون متاحة فى الخريف، إذ أن العمل جار حاليا داخل الحكومة لتحديد الآثار المترتبة على النتائج. وكانت صحيفة الديلي تليجراف البريطانية قد لفتت إلى أن التحقيق ليس غرضه حظر جماعة الإخوان المسلمين، ولكن حكومة كاميرون تستعد لحملة أمنية واسعة على الجمعيات الخيرية، التى تعمل كواجهة للجماعة، ممن هم على صلة بالجماعات الجهادية فى الخارج وتمدها بالتمويل، كما تشمل الحملة حظر دخول الدعاة المتشددين، وخاصة أولئك الذين يعيشون فى قطر وتركيا، ممن هم على صلة بالإخوان، إلى المملكة المتحدة. ولم يعلق ممثل الخارجية الأمريكية على التقرير البريطاني، قائلا: "ليس لدي تعليق على تقرير بريطانيا أو أي شيء جديد خاص بجماعة الإخوان"، مضيفا "الولايات المتحدة لم تصف حتى الآن الإخوان ضمن المنظمات الإرهابية الأجنبية". ويقول الكاتب "بينما أصبحت العلاقات الرسمية بين الحكومة الأمريكية والإخوان
فاترة، منذ الإطاحة بالأخيرة من الحكم فى مصر، فإن إدارة أوباما لا تزال تصف الجماعة باعتبارها إحدى الجماعات السياسية فى المنطقة"، وخلص الكاتب في تقريره إلى القول إن ممثل السفارة البريطانية فى واشنطن أكد أن تقرير لجنة التحقيق البريطانية ربما يغير السياسة الوطنية اتجاه الإخوان المسلمين، وهذا التحرك يمكن أن يضع ضغوطا على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحذو حذو بريطانيا.
v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية تقرير بعنوان "الفرنسيون لا يريدون فرانسوا هولاند في انتخابات 2017" تحدثت الصحيفة في بداية التقرير عن استطلاع أجرته مؤسسة أودويكسا مع شريحة تم اختيارها عشوائيا حول رأيهم بالرئيس الفرنسي الحالي فرانسو هولاند، حيث يقول التقرير إن نسبة عالية جدا من الفرنسيين ضمن هذه الشريحة التي أجري عليها الاستفتاء لا يرغبون بوجود هولاند في انتخابات الرئاسة الفرنسية في العام 2017، وتشير نسب نتائج الاستطلاع إلى أن نسبة ثمانية من أصل عشرة فرنسيين لا يردون هولاند أو يعتبرون هولاند غير موفق في سياسته الداخلية والخارجية كذلك، ويشير التقرير الذي أعدته الصحيفة إلى أن هذا الاستطلاع الذي قامت به مؤسسة أودويسكا التي تعتبر من ضمن عدد من المؤسسات والمراكز التي تعطي دراسات واستفتاءات يتم الأخذ بنتائج أعمالها أن هذه النتائج ستفتح الطريق أمام أعمال مشابهة لمراكز ومؤسسات تهتم بدراسات حول أعطاء نتائج عن مستقبل أي مرشح للرئاسة الفرنسية قبل اقتراب الموعد بوقت طويل، بحسب الصحيفة إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يمر بمرحلة تعتبر الأسوأ في فترته الرئاسية، وتتحدث الصحيفة عن ترقب وسائل الإعلام لأي عمل جديد حول نفس الاستفتاء الذي خرجت به مؤسسة ومركز أودويكسا حول مستقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في الانتخابات الرئاسية في العام 2017


رد مع اقتباس