ترجمات
الشأن الفلسطيني
v نشر موقع معهد غيت ستون الحقوقي الصادر بالإنجليزية مقالا بعنوان "إيران تعمل على اختراق الساحة الفلسطينية" بقلم الصحفي الإسرائيلي خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأنه بينما يواصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما سعيه للتوصل إلى اتفاق عن طريق التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، فإن الإيرانيين كانوا يعملون بجد في الأسابيع الأخيرة لاختراق الساحة الفلسطينية وإعادة تأسيس العلاقات مع حليفتهم السابقة حماس، مستمدين شجاعة من هاجس أوباما بإجراء المفاوضات النووية، والتي من المقرر أن تستأنف الشهر المقبل. قادة إيران على ما يبدو يثقون بأن إدارة أوباما مستعدة لغض الطرف عن كل ما يفعلون. هكذا فان الإيرانيين على ما يبدو يشعرون بالحرية للتدخل مرة أخرى في الشؤون الداخلية للفلسطينيين، لتعزيز قبضتهم بشكل أكبر في الشرق الأوسط. ومع وجود قواعد في لبنان وسوريا واليمن والعراق، فإن إيران تحيط بالمملكة العربية السعودية وجميع الحقول النفطية في الخليج الفارسي. هذا التطويق يمكن أن يكون مدعوما بشكل مريح مع برنامج إيران المستمر في تطوير الأسلحة النووية. يشير الكاتب إلى أن هدف طهران الرئيسي هو استعادة السيطرة على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حتى تتمكن من تحويل نفسها إلى لاعب في الصراع العربي الإسرائيلي. الإيرانيون لديهم بالفعل حزب الله متواجد على الحدود الشمالية لإسرائيل. كل ما يحتاجونه الآن هو مجموعة إرهابية أخرى في قطاع غزة إلى الجنوب، من أجل خلق تطويق مماثل. وهم يعملون بجد لتحقيق هذا الهدف. إن العلاقات بين إيران وحماس أصبحت متوترة بعد رفض حماس لدعم نظام إيران بالوكالة، نظام بشار الأسد، في كفاحه ضد قوى المعارضة السورية. ولكن إيران وحماس بحاجة إلى بعضهما البعض بشدة. إيران تريد حماس لأنها لا تملك العديد من الحلفاء السنة المتبقين في المنطقة. إن تحالف مع حماس يمكن إيران من التخلص من اتهامات بأنها تقود قتال المعسكر الشيعي ضد السنة. حماس، من جانبها، هي في أمس الحاجة إلى أي دعم خارجي، وخاصة في أعقاب زيادة عزلتها على الساحتين الفلسطينية والدولية. وقد بدأت حماس أيضا تشعر بالضغط داخليا في ضوء فشلها في إعادة أعمار قطاع غزة بعد حرب الصيف الماضي مع إسرائيل. ولذلك قادة حماس يأملون الآن بأن تستأنف إيران المساعدات المالية للحركة وتجنب أن يثور الفلسطينيين ضدها. ويقول زعماء حماس بأنهم قد اتخذوا قرارا "استراتيجيا" لاستعادة علاقاتها مع إيران وقد بدئوا بالفعل باسترضاء إيران وفتح علاقات مفتوحة بينهما. يقول الكاتب بأن إيران ليست مهتمة في إعادة أعمار قطاع غزة أو توفير المأوى لآلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت منازلها خلال الحرب الأخيرة. الشيء الوحيد الذي يهم إيران هناك هو تحول حماس إلى جيش أخر مدعوم من إيران الذي يمكن استخدامه لمهاجمة إسرائيل. هذا هو كل ما يحدث في الوقت الذي كان تنشغل فيه إدارة أوباما بالتحضير لجولة أخرى من المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي. ومن الواضح الآن أن طهران تستخدم هذه المفاوضات لتحويل الانتباه عن الجهود التي تبذلها لتعميق انخراطها في الشرق الأوسط، على أمل الاستيلاء على حقول النفط والقضاء على إسرائيل.
v نشرت صحيفة إسرائيل هيوم الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "أطباء ضد إسرائيل" بقلم تسفي سادان. يقول الكاتب بأن منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان نشرت الأسبوع الماضي تقريرها الخاص حول جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبتها إسرائيل خلال عملية الجرف الصامد (حرب غزة خلال الصيف الماضي). هذا هو الأول بين التقارير المقبلة الأخرى من أطراف ثالثة قررت مسبقا أن إسرائيل مذنبة. وقد أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التحقيق التي أطلقتها لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ووصفه بأنه "مهزلة يجب رفضه من قبل كل إنسان محترم في كل مكان." ويمكن أن يقال الشيء نفسه عن تقرير أطباء من أجل حقوق الإنسان، التي أنتجها فرعها المحلي، أطباء من أجل حقوق الإنسان- إسرائيل. يشير الكاتب إلى أن منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان هو اسم مضلل إلى حد ما لأن الهدف الأساسي للمجموعة هو عدم شفاء المرضى، وإنما لدفع الأجندة السياسية اليسارية المتطرفة. هو في الواقع هيئة أنشئت لاستخدام العلوم والطب لوقف انتهاكات حقوق الإنسان. لهذا السبب أخذ الأطباء يعملون لحساب المنظمة على عاتقهم للتحقيق في جرائم الحرب المزعومة التي هي في واقع الأمر خارج نطاق خبرتهم. وتجدر الإشارة إلى أنه، لنفس السبب المذكور آنفا، امتنع تقرير أطباء من أجل حقوق الإنسان من توجيه اتهام مباشر لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب. بدلا من ذلك، اقترح بأنه كان هناك مبرر لمثل هذه المزاعم. على سبيل المثال، استنتجت بعثة لتقصي الحقائق: "لقد تميزت الهجمات بالقصف الثقيل وغير المتوقع على الأحياء المدنية بطريقة فشلت في التمييز بين الأهداف المشروعة والسكان المدنيين وتم تدمير واسع النطاق للمنازل والممتلكات المدنية. هذه الهجمات العشوائية، من قبل الطائرات، الطائرات بدون طيار ومدفعية ودبابات وطائرات، كان من غير المحتمل أن تكون نتيجة لقرارات يتخذها الجنود أو القادة، بل يجب أن تكون موافقتها استتبعت من صناع القرار على مستوى عال في الجيش و / أو الحكومة الإسرائيلية". لقد تم تقديم هذه الاستنتاجات القاسية على الرغم من حقيقة أنه، كما يعترف التقرير، "فرق بعثة تقصي الحقائق لم يكن لديها إمكانية الوصول إلى مرافق الأونروا" التي كانت تستخدم لإيواء المدنيين في وقت واحد كما فشلت بعثة تقصي الحقائق أن تذكر مستودعات الذخيرة لحماس بتاتا. وبعبارة أخرى، لقد أجرى أطباء من أجل حقوق الإنسان- إسرائيل تحقيق غير مهني وجزئي ومنحاز.
v نشر موقع ريشت بيت خبرا مفاده أن "المسؤول في حماس أسامة حمدان دعا مصر إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل". مسؤول حماس في لبنان، أسامة حمدان، قال إن حركته طلبت من مصر استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، في كل ما يتعلق بأوضاع قطاع غزة. وأشار مراسلنا لشؤون الفلسطينيين إلى أن جولة المباحثات الأخيرة بين الطرفين كانت من المتوقع أن تقام في شهر أكتوبر، ولكنها أجلت بعد العملية ضد قوات الأمن المصرية في شمال سيناء.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "الأونروا تعلن وقف دفع الإيجارات لبيوت النازحين في القطاع". قال مصدر مسؤول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" صباح اليوم الثلاثاء إنها "مرغمة على تعليق برنامج دفع الإيجارات لأصحاب المنازل المتضررة في غزة الذين يقيمون حاليا في بيوت بالايجار". وأوضح بيان لـ"أونروا" اليوم أن أكثر من 69 ألف عائلة لاجئة تضررت منازلهم خلال الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس في صيف العام الماضي، وأن الوكالة بحاجة لدفع نحو 720 مليون دولار لصالح تلك الأسر. وأشارت إلى أنها تلقت منذ انتهاء الحرب 135 مليون دولار فقط من التعهدات، تاركة عجزًا قدره 585 مليونًا. ولفت البيان إلى أن بعض الأموال التي خصصت لإعادة الإعمار للمنازل المتضررة تمامًا قد استنفدتها "أونروا" كذلك لصالح إعانات الإيجار وتنفيذ بعض الترميمات لصالح تلك الأسر. وقال مدير العمليات لـ"أونروا" روبرت تيرنر في غزة إن الوكالة قدمت نحو 77 مليون دولار لـ 66 ألف أسرة من اللاجئين لإصلاح منازلهم المتضررة جراء الحرب أو إيجاد منزل بديل مؤقت، واصفًا ذلك بـ"الإنجاز الهائل، إلا أنه غير كافٍ مطلقًا". وقال تيرنر: "إنه من السهل ذكر تلك الأرقام، وسط حديثٍ عن صعوبة لظروف آلاف الأسر التي تعاني جراء فصل الشتاء البارد والتي قضت أيامها نيامًا بين الأنقاض، عدا عن الرضع الذين قضوا جراء انخفاض درجات الحرارة". وأضاف: "لا ننسى أن الدول المانحة تعهدت بتقديم 5.4 مليار دولار خلال مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة الذي عقد في أكتوبر من العام الماضي، إلا أن لا شيء وصل من ذلك المبلغ وهذا أمر ليس مقبول على الإطلاق". وقال: "لا ندرك حقيقة عدم وصول تلك الأموال، مشيرًا إلى أن عدم استئناف برنامج إعانة الأسر قد يترك عواقب وخيمة على أهالي قطاع غزة، خصوصًا وأن الناس تشعر باليأس وأن المجتمع الدولي غير ملتزم بتعهداته". وطالب تيرنر بضرورة توفير 100 مليون دولار بشكل عاجل خلال الربع الأول من العام الجاري للعائلات المتضررة لإصلاح منازلهم وتقديم الدعم لهم.
v نشرت إذاعة ريشت بيت تقريرا بعنوان "عميرة يرجح أن يؤجل المشروع الفلسطيني الخاص بإنهاء الاحتلال الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية". رجح المسؤول الفتحاوي حنا عميرة أن لا يتم طرح مشروع القرار الفلسطيني العربي المشترك الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية إلا بعد إجراء الانتخابات في إسرائيل. وأضاف أن تأجيل طرح مشروع القرار جاء بناء على طلب الولايات المتحدة وبعض الدول العربية. وعلى صعيد آخر أفيد أن وكالة الانروا لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين قد أوقفت الأعمال لاسكان أهالي قطاع غزة الذين تضررت منازلهم خلال عملية الجرف الصامد وذلك بسبب الضائقة المالية التي تعانيها الوكالة. وقالت مصادر في الاونروا أنها تلقت خمسا فقط من المبلغ المطلوب لإعادة الإعمار والذي يقدر 700 مليون دولار.
v قالت مجلة (بريكنغ إسرائيل نيوز) الصادرة بالإنجليزية إن نتائج الانتخابات الرئاسية في سيرلانكا ستؤثر على الفلسطينيين في خطواتهم الدبلوماسية؛ ذلك أن الرئيس محمود عباس يعتمد في حربه الدبلوماسية والقانونية ضد إسرائيل على حلفاء لا يمكن الاعتماد عليهم إلى الأبد. لقد كان رئيس ساريلانكا السابق (ماهيندا رجاباسكا) داعم للدولة الفلسطينية؛ فعندما كان عضوا شابا في البرلمان لعب دورا فعالا في فتح سفارة لمنظمة التحرير في العاصمة كولومبو عام 1975، وعندما أصبح رئيسا دعم الخطوات الفلسطينية عام 2011، وأيضا دعم الدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012. ولكن بفوز الرئيس الجديد (مايثريبالا سيريسنا) في الانتخابات الرئاسية، لن يتمكن الفلسطينيون بعد الآن من الحصول على دعم سيرلانكا بسهولة؛ فالرئيس الجديد موالي للغرب أكثر من الرئيس السابق وقد عمّق العلاقات مع الصين التي تعتبر القوة الإقليمية المنافسة للهند والمتحدية للولايات المتحدة، كما وأن رئيس الوزراء الهندي (ناريندا مودي) حليف قوي لإسرائيل وقد رحب بفوز سيريسنا في سيرلانكا. وبينما يلعب الفلسطينيون دور الضحايا في الأمم المتحدة، فإنهم يواصلون دعم قمع سيرلانكا لاستقلال "تاميل"؛ ففي عام 2009 دعمت السلطة الفلسطينية الحكومة في سيرلانكا التي احتاجت إلى الأموال بعد حرب مكلفة. لقد اختارت السلطة الفلسطينية الطرق الدبلوماسية والقانونية في حربها ضد إسرائيل، لذا يجب فضح النفاق الفلسطيني بشكل كامل في الأمم المتحدة، فنتائج الانتخابات في سيرلانكا تمثل فرصة رائعة لتحقيق هذا الأمر.
الشأن الإسرائيلي
v ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الصادرة بالإنجليزية أن زعيم المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتزوغ سيتخذ قرارا قريبا حول مدى إمكانية قبوله الدعوة لحضور مؤتمر لجنة العلاقات العامة الأمريكية-الإسرائيلية (أيباك) في واشنطن، آملا في أن يساعده ذلك في الحصول على الدعم لأوراق اعتماده ليكون بديلا لـ بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل. وأوضحت الصحيفة أن أيباك وجهت دعوة لكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب العمل الإسرائيلي المعارض يتسحاق هرتسوغ، لإلقاء خطاب أمام المؤتمر الذي من المقرر عقده قبل أسبوعين من الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 17 مارس المقبل. وأشارت إلى أن خطاب هيرتزوغ الذي سيلقيه أمام عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وأعضاء الكونجرس والمؤيدين لإسرائيل من مختلف أنحاء أمريكا، يمكن أن يساعده على بناء أوراق اعتماد دبلوماسية جديدة له ليكون بديلا لنتنياهو. ولفتت جيروزاليم بوست إلى أن انتقاد هيرتزوغ للطريقة التي حصل خلالها نتنياهو على دعوة لإلقاء خطاب أمام مجلسي الكونجرس، قد يساهم في الوقت نفسه في إلغاء زيارة زعيم المعارضة الإسرائيلية لواشنطن. وكان هيرتزوغ قد وصف نتنياهو بأنه يعيش في عزلة ولديه جمود سياسي..متهما إياه "بأنه يحارب الحليف الأبرز لإسرائيل (أمريكا)، فقط من أجل الحفاظ على وظيفته".. محذرا من أن سياسات نتنياهو قد تجبر إسرائيل على أن تصبح دولة ثنائية القومية مع ثلاثة ملايين فلسطيني.
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تمنع بيع الطائرات الإسرائيلية لنيجيريا." وفقا لصحيفة نيويورك تايمز فأن الإدارة الأمريكية استخدمت الفيتو على اتفاقية بشأن بيع الطائرات الهليوكوبتر كوبرا المصنعة في الولايات المتحدة والمعدلة في إسرائيل إلى نيجيريا. السلطات منعت الصفقة بسبب حقيقة أن الحكومة النيجرية لا تفعل ما يكفي لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين في الحرب ضد جهاديين بوكو حرام. إضافة إلى أن الولايات المتحدة قلقة بشأن انتهاك حقوق الإنسان في الدولة من الفساد وإمكانية تسلل إلى الهياكل العسكرية في نيجيريا.
v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "هدية نتنياهو لإيران" بقلم ناحوم برنيع. يقول الكاتب بأن نتنياهو يدرك تماما بأنه لا هدف من رحلته إلى واشنطن، بصرف النظر عن مساهمته النظرية بالانتخابات في إسرائيل. إن قرار تلفيق الرحلة دون علم الإدارة الأمريكية قد وضع نتنياهو ليس فقط ضد الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، ولكن أيضا ضد الديمقراطيين في مجلس الكونغرس وبعض الجمهوريين. ومن ناحية أخرى، فإن هذا القرار هو أفضل هدية يمكن أن يحصل عليها البرنامج النووي الإيراني فخطاب نتنياهو لن يغير شيئا في المفاوضات النووية. وهذا يشير إلى عدة أمور. أولا، لقد تم تخفيض فرص إصدار التشريعات التي ستصعد العقوبات ضد إيران (حتى إذا تم التوصل إلى الأغلبية، فإن الرئيس سيعترض على التشريع وسيتم إلغاؤه). وثانيا، فإن منظمة ايباك، اللوبي المؤيد لإسرائيل، عانت من ضربة. لقد اكتسبت ايباك الكثير من التأثير في واشنطن وذلك بفضل اعتمادها على الأغلبية من كلا الطرفين (الديمقراطيين والجمهوريين)، وبخطوة نتنياهو هذه فإنها ستفقد الديمقراطيين. ثالثا، اليهود. الأغلبية الساحقة من اليهود هم مواليين للحزب الديمقراطي، وستظل موالية له. يمكنها أن تدير صراع بين الحكومة الإسرائيلية والبيت الأبيض (والتمتع بجهود الوساطة). ولكنها لن تدعم إسرائيل التي تحولت إلى أداة في يد الحزب المنافس. الشيء الرابع والأكثر خطورة هو أن نتنياهو قد ألحق الأذى بالفخر الأمريكي والشعور بالوطنية والاحترام الكبير الذي يكنه الأمريكيين نحو الرئاسة. في إسرائيل، الناس يعتقدون أن نتنياهو هو الزعيم وأن المليارات تعمل لحسابه. هذا خطأ. عندما يتعلق الأمر بالعلاقة بأمريكا، نتنياهو يعمل لهم - فقط لهم.
v نشرت مجلة المونيتور الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "تمويل المستوطنات: الليكود يخون الفقراء" بقلم أكيفا إلدار. يقول الكاتب بأن الاستطلاع التي نشر يوم 24 كانون الثاني، على القناة 10 الإسرائيلية، وكذلك استطلاعات الرأي الداخلية التي قدمت إلى رؤساء الأحزاب الإسرائيلية، تشير إلى أنه حتى لو قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بيديه العاريتين ومنح جائزة نوبل للسلام، فإن حزب الليكود هو أبعد ما يكون الفائز في الانتخابات المقبلة. الناخب الإسرائيلي أقل انشغالا بالقضايا الأمنية. في استطلاع أجراه الأستاذ كاميل فوكس لقناة 10، فإن أكثر من نصف المستطلعين (53٪) اعتبروا "تكاليف المعيشة والرفاهية" أولوية في أجندتهم التي ستوجه اختيارهم في صناديق الاقتراع في آذار. يشير الكاتب إلى أن أقل من 5٪ من سكان إسرائيل يعيشون في المستوطنات، ولكن يحصلون على أربعة أضعاف التمويل الذي يحصل عليه السكان: في البناء، في الإعفاءات الضريبية والرسوم، في ميزانيات إضافية للتعليم، في وسائل النقل العام والمنح المقدمة من وزارة الداخلية. تؤكد عضوة الكنيست ستاف شافير بأنهم يحصلون على الأقل على مليار شيكل إضافي سنويا من الدولة من خلال أوراق مخفية، في حين أن المجالس والشركات المحلية في جنوب إسرائيل لم تتلق حتى تعويض كامل عن الحرب في غزة. وقد جعلت شافير المعركة علنية ضد رئيس اللجنة المالية في الكنيست والمدافع عن المستوطنين، نيسين سلمانسكي من حزب البيت اليهودي. ولذلك، يقول الكاتب بأنه من الواضح لماذا نتنياهو ورئيس البيت اليهودي نفتالي بينيت يفعلون كل ما في وسعهم لتحويل انتباه الرأي العام عن القضايا الاقتصادية إلى الساحة الدفاعية الدبلوماسية. يضيف الكاتب بأن حزب الليكود أدار ظهره للقطاعات الأضعف في المجتمع. فقد قدم رئيس الوزراء الراحل مناحيم بيغن خلال ولايته خطة شاملة لإعادة تأهيل الأحياء الفقيرة، وكان حريصا على احترام القانون على جانبي الخط الأخضر. ما هو مخجل أنه كلما أحكم الليكود قبضته على الحكم وصار أقوى، كلما تعامل مع ناخبيه التقليديين بوقاحة وبرفض. حاليا، السياسيون يختبئون وراء مصالحهم الضيقة وراء بعباءة من التفاني في "أرض إسرائيل". وهكذا، فهم يستملون الجماهير من المستوطنين الذين انضموا للحزب ويتولون مؤسساته. ومع ذلك، ربما هذه المرة القطاعات الاجتماعية الضعيفة، وأولئك الذين سلموا الليكود الحكومة، وسوف يكونون أيضا هم من يسقطوه.
v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "تفكك جيوش عربية يثير مخاوف إسرائيل من استقوا الجماعات الجهادية في 2015." تشير تقديرات استراتيجية نشرت على موقع الدفاع الإسرائيلي إلى أن تداعيات الأوضاع في سوريا يمكن أن تكون كارثية بالنسبة لإسرائيل، بسبب ضعف الجيش السوري، وفقدان النظام السيطرة على أغلب المناطق، واستقرار الجماعات الجهادية المتطرفة التي تستهدف إسرائيل. وعبر مدير مركز أبحاث الأمن القومي، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق الجنرال عاموس يادلين، عن اعتقاده بأن خطورة الجماعات الجهادية تكمن في أن مواجهتها قد تكون غير متناسبة، بحيث يصعب على جيش متطور تحقيق حسم عسكري فيها بشكل واضح. وشاركته الرأي الباحثة في المركز نفسه، كرميت فالنسو، التي اعتبرت أن آليات عمل التنظيمات الجهادية تمثل تحدياً للجيش الإسرائيلي. وتتوقع الرؤية الاستراتيجية الإسرائيلية أن يشهد عام 2015 نهاية الاستقرار الذي نعمت فيه إسرائيل خلال السنين الماضية بسبب حالة انعدام الاستقرار في المنطقة، وأن التحولات التي شهدها العالم العربي أخيراً قلصت حجم التهديدات الاستراتيجية الناجمة عن الدول، بسبب تفكك بعض الجيوش العربية المهمة، مثل الجيش السوري والجيش العراقي. وحذرت من أن تصاعد المقاطعة الدولية، يمكن أن يترتب عليه نزع الشرعية الدولية عن إسرائيل، وإصابة الاقتصاد بأضرار كبيرة، من خلال تغيير جذري في الوعي الجماعي العالمي، وتقديم إسرائيل كدولة عنصرية، وتدني عوائد التصدير وتراجع الاحتياطات من العملة الصعبة. ولفتت الرؤية إلى القلق مما قالت عنه انعدام الاستقرار السياسي في مصر، وإمكانية زعزعة نظام الحكم في الأردن، مشيرة إلى أن التعاون الأمني والاستراتيجي مع هاتين الدولتين تعاظم على الرغم من تعاظم العداء الشعبي تجاه إسرائيل في البلدين.
v كتب العميد احتياط في الجيش الإسرائيلي غيورا عنبر دعوة لإنهاء الاحتلال ولدعم التصويت لحزب نتنياهو. وقد وجه دعواته عبر مقال نشره على صحيفة يدعوت أحرنوت، وفيما يلي ترجمة لأهم ما ورد فيه: الاحتلال يجب أن ينتهي فهو يلحق الضرر ويمزق ويريق دماء أبنائنا ويستهلك معنوياتهم. الاحتلال يفسد الجيش والشعب؛ الاحتلال يمنع النمو ويوسع الفجوات ويمتص الميزانيات ويبعدنا عن أصدقائنا ويضعفنا أمام التهديدات الحقيقية الجاثمة أمامنا. إن حزبا لا يضع هدفا على جدول أعماله لن يحصل على صوتي. لقد سئمنا من الخوف من إيران وسوريا وحزب الله والمحرقة القادمة وداعش وحماس، ومن العملية القادمة، ومن الصاروخ القادم. الخوف هو أن نتورط مرة أخرى مع حكومة ينقصها القيادة والرؤية وتستخف بنا وبحقوقنا، وتبتعد عن الديمقراطية وتسمح للعنصرية بأن ترفع رأسها في ظل غياب الجرأة والشجاعة لتسوية الصراع من خلال اتفاق ينقذنا بخطى كبيرة من كارثة العزلة والانفصال عن الخارج. الجنرال الوحيد الذي يحق له أن يأخذ مكانا في الحزب الحاكم هو من سيقود إلى نهاية الاحتلال. على القائد أن يكون مسؤولا وقادرا على استغلال قوة إسرائيل العسكرية لتحقيق اتفاق يوفر الهدوء والأمن. ارتكبنا جريمة عندما أنهينا حرب "الجرف الصامد" من دون عملية سياسية يشملها إعادة إعمار غزة، وترتيبات سياسية بمساعدة جيراننا وأصدقائنا في المجتمع الدولي. والأمهات في محيط غزة يحق لهن تربية أبنائهن بأمان بعد الثمن الباهظ الذي كلفته الحرب في الجنوب، القيادة التي لم تستطع عمل ذلك، يجب عليها ترك مكانها لقيادة جديدة، اعتقد أن الثنائي ليفني وبوغي يستطيعان أن يقودانا إلى هناك بمسؤولية أكبر من الثنائي ميري ونتنياهو أو الثنائي شاكد وبينت. يجب ألا نتخلى عن حقنا بالعيش في دولة آمنة ومزدهرة، في مجتمع متساو يحترم الإنسان كونه إنسان. أنا مع الصهيونية العملية – دولتين لشعبين، والتي تعطي مكانا لنا ولجيراننا، على عكس الصهيونية المتطرفة، التي تقودنا إلى دولة الفصل العنصري والى تدمير الفكر الصهيوني. الدولة تتواجد بأزمة هي الأخطر منذ وجودها، انجازات الأجيال السابقة حصلنا عليها كوديعة من آبائنا وقادتنا، ومن واجبنا نقل الدولة إلى أبنائنا وهي في أحسن أحوالها: دولة قيادتها خالية من الفساد، وزعمائها يسيرون في طريق سياسية تهدف إلى السلام والمساواة والرخاء. دعونا نترك ورائنا خيبة الأمل والإحباط، ونذهب للتصويت لصالح حزب حاكم مسؤول ومناسب، نصوت من أجل يكون لأطفالنا ما يمكنهم أن ينقلوه لأطفالهم.
v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تصريحات يعقوف بيري وهو سابق للشاباك، ووزير سابق للعلوم، وعضو حالي في الكنيست الإسرائيلي، حيث قال إن "نتنياهو يلحق الضرر بسلامة جنود الجيش الإسرائيلي ويدمر العلاقات مع أكبر وأهم أصدقائنا اقتصاديا وأمنيا واستخباريا. نحن نتواجد في ظل أزمة متواصلة مع الولايات المتحدة، وهذه الأزمة لم تندلع بسبب خطاب نتنياهو المرتقب فحسب. إن اختلاف الآراء أمر مقبول، ولكننا نتصرف بطريقة تؤدي إلى التصعيد بدلا من التهدئة." وأضاف أيضا "ما يتحدث عنه الجميع الآن هو الطريقة التي تسللت بها إسرائيل إلى داخل النظام السياسي المحلي الأمريكي، فإسرائيل لم تبلغ أمريكا بالتفاصيل. نحن في مسار مواجهة خطيرة مع أمريكا، وأمريكا في نهاية الأمر ستتخذ خطوة بهذا الاتجاه أو ذاك. أكمل بيري بالقول "أنا مقتنع بأن رئيس الوزراء يلحق الأذى بأمن إسرائيل، وأقول ذلك ليل نهار وفي كل مكان أظهر فيه. إنه يلحق الضر بأمن إسرائيل وكذلك بسلامة جنود الجيش الإسرائيلي، لأن الأمريكيين يربطون العلاقة ما بين تحركات نتنياهو وإسرائيل من جهة وتحركات أبو مازن إلى محكمة الجنايات الدولية من جهة أخرى. وما هو أكثر أهمية لإسرائيل الآن هو الموقف الأمريكي الثابت من أجل ألا تبدأ محكمة الجنايات الدولية بالتحقيق المبكر. لماذا يصر نتنياهو على ذلك؟ أنا أسمي ذلك غطرسة.
v شنت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية هجوما على نتنياهو وقالت إنه يحتقر أوباما. لقد تحالف بنيامين نتنياهو مع الجمهوريين الذين يختلفون مع الرئيس أوباما والذين يهدفون بشكل رئيسي إلى تدميره. وسواء كان الأمر شخصي أم سياسي بينهما، لقد قبل نتنياهو بدعوة المتحدث باسم الكونغرس جون بوينر لإلقاء خطاب في الكونغرس في شهر مارس، وذلك دون إبلاغ البيت الأبيض، وبالفعل تجاهل نتنياهو البيت الأبيض. سوف يأتي نتنياهو إلى الولايات المتحدة ويرحل دون أن يلتقي بأوباما. لم يتمكن نتنياهو أبدا من إخفاء احتقاره لأوباما؛ ففي عام 2011 جعل نتنياهو أوباما متشنجا أمام الكاميرات عندما وبخه رسميا في المكتب البيضاوي. ليس هكذا يعامل رئيس الولايات المتحدة! بالإضافة إلى ذلك، نتنياهو يهدد المواطنين المناصرين لكلا الحزبين، وبالتالي يضر بدعم إسرائيل. إن قبول نتنياهو لدعوة جون بوينر هي بمثابة احتقار لأوباما. وحتى ولو كان نتنياهو قلق من برنامج إيران النووي، هذا لا يعطيه العذر ليتصرف كذلك. وحتى لو كنت أنا مناصرا لإسرائيل لا يمكنني إهانة رئيسي! والأهم من ذلك كله هو أن مسألة دعم إسرائيل ستصبح في الولايات المتحدة مسألة سياسية حزبية. قد يكون هذا مفاجئا للبعض، ولكن الصهيونية كانت محبوبة في يوم ما من قبل اليسار الأمريكي الأوروبي (فحتى حزب العمال البريطاني كان قد دعم ترحيل الفلسطينيين مما يسمى الآن إسرائيل، ولكن سياسة هذا الحزب تغيرت عندما صعد إلى الحكم)، والآن تخلى الأوروبيون عن إسرائيل وأصبحوا عاشقين للقضية الفلسطينية. ليس اليسار الأمريكي بأكمله معارض لإسرائيل، ولكن النزعة واضحة جدا؛ فبعض اليهود الأمريكيين خاصة الجيل الجديد إما نجدهم غير مبالين أو أن مواقفهم فاترة. وبالنسبة للعديد من اليهود الأمريكيين وحتى غير اليهود، فإن الحكومة الإسرائيلية اليمينية لا تبلي بلاء حسنا. ولو رجعنا إلى تاريخ تأسيس دولة إسرائيل لوجدنا بأنها تمتعت بدعم كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ولم تكن غامضة. ولكن الآن الحال مختلف. يجب العلم بأن إسرائيل بحاجة إلى كل الأمريكيين ولكن احتقار نتنياهو لأوباما يجعل الأمر صعبا.
الشأن العربي
v قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الإفراج عن نجلي مبارك مؤشر لتراجع الثورة المصرية، وعلقت على خبر الإفراج النهائي عن نجلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك بعد سجن دام لأربعة أعوام, أنه كان من المفترض الإعلان عنه يوم الجمعة الماضية ولكنها رأت أنه تم تأجيل إعلانه ليومين لتجنب اشتعال الغضب العام لعدم زيادة احتجاجات الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير التي أطاحت بمبارك , خاصة أن كثير من المصريين يعتبرون نجلى مبارك رموزا لنظام مبارك الرأسمالي الذي كان قائما على المحسوبية. رأت الصحيفة أن إطلاق سراح نجلى الرئيس الأسبق اللذان واجها تهم الاختلاس يعتبر مؤشر لتراجع ثورة تعتبر أهم مراحل الربيع العربي وانتفاضاته المطالبة بالديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "قائد القوات الجوية الروسية يؤكد رغبة روسيا في تعزيز التعاون مع بلدان الخليج". التقى ملك مملكة البحرين حمد بن عيسي آل خليفة مع قائد القوات الجوية الروسية الجنرال فيكتور بونداريف الذي يزور البحرين حاليا. وذكر بيان صحفي أنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها، وتبادل الخبرات في المجالات كافة، بما يخدم المصلحة المشتركة ويعزز روابط التعاون بين البلدين، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك. ونقل البيان عن ملك مملكة البحرين قوله إن العلاقات بين البحرين وروسيا تشهد تطورا. وأشاد ملك مملكة البحرين بالدور الروسي في الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لتوفير الأمن وتحقيق الاستقرار في العالم. وتم تأكيد اهتمام البحرين بتوطيد الدور الروسي في المنطقة. ومن جانبه، أكد قائد القوات الجوية الروسية رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع مملكة البحرين والدول العربية الخليجية الأخرى، واصفاً مملكة البحرين بأنها دولة متقدمة تشهد تطورا بفضل جهود قادتها.وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت قبل أيام، أن البحرين تحدد ملامح تطوير القوات الجوية.
الشأن الدولي
v شرت إذاعة صوت روسيا تقريرا ٌبعنوان "بوتين يطالب بإعداد خطة عمل لمعالجة الأزمة الاقتصادية." بدأ مجلس وزراء روسيا مشاورات مع مجلس النواب الروسي (الدوما) لإعداد خطة عمل لمعالجة الأزمة الاقتصادية، حسب توجيهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وشدد بوتين خلال اجتماعه مع أعضاء الحكومة يوم أمس على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ استقرار أحوال المواطنين المعيشية. ومن أجل ذلك يجب إعادة ترتيب أولويات السياسة النقدية المالية. وأوضح بوتين أن المطلوب زيادة مخصصات بعض القطاعات، وتأجيل زيادة مخصصات قطاعات محددة أخرى. ودعا بوتين الحكومة للتفكير في ترشيد النفقات مثلما فعلت الحكومة في عامي 2008 و2009، عندما امتدت تداعيات أزمة الاقتصاد العالمي إلى روسيا. ومن المتوقع أن تواجه روسيا مصاعب الاقتصاد في العام الجاري بسبب التقلبات في أسواق العالم، وبالأخص سوق النفط وأيضا بسبب الإجراءات العقابية التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية وشركاؤها ضد اقتصاد روسيا. وقال النائب الأول لرئيس الحكومة الروسية، إيغور شوفالوف، في 21 يناير، إن تنفيذ خطة معالجة الأزمة يتطلب مبلغ 1.36 تريليون روبل، مشيرا إلى أن الحكومة قادرة على تدبير هذا المبلغ.
v نشرت صحيفة كمسمولسكايا برافدا الروسية موضوعا بعنوان "اليونان: انتصار اليسار في الانتخابات البرلمانية اليونانية خنجر في ظهر الاتحاد الأوروبي ". تنوي السلطة اليونانية الجديدة الخروج من منطقة اليورو ومن الاتحاد الأوروبي وإعادة النظر في علاقاتها مع الناتو. لقد تحققت التوقعات، وفاز تحالف قوى اليسار الراديكالي حزب سيريزا في الانتخابات البرلمانية اليونانية. هذا الانتصار عكر مزاج الاتحاد الأوروبي جدا. إن كافة القوى الموحدة في هذا الحزب لها أهداف مشتركة وهي إرسال بيروقراطية بروكسل إلى الجحيم والتخلص من سياسة التقشف الاقتصادي المفروضة على اليونان. خلال السنوات الـ 15 الماضية ارتفعت ديون اليونان إلى 320 مليار يورو، مقابل انخفاض معدلات الإنتاج. لذلك لم يعد بإمكانها تسديد هذه الديون، وأصبحت اليونان أفقر دولة في الاتحاد الأوروبي، حيث نسبة البطالة ارتفعت إلى 25 % وان 90 % من سكانها يعتبرون حياتهم الحالية أسوأ مما كانت عليه سابقا. وعد زعيم حزب سيريزا اليكسيس تسيبراس، (40 سنة) خلال حملته الانتخابية إعادة النظر في العلاقات مع الناتو، والعمل على إلغاء نصف ديون اليونان، وتمديد فترة تسديد النصف الآخر، والخروج من الاتحاد الأوروبي. وفعلا كان أول قرار له بعد تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، هو إلغاء برنامج تسديد الديون الذي وقع بين الحكومة السابقة والاتحاد الأوروبي. وتعهد تسيبراس انه في حالة رفض الاتحاد الأوروبي لهذه المطالب فإنه سيدرس مسألة الخروج من منطقة اليورو وحتى من الاتحاد الأوروبي، وإعادة النظر في العلاقات مع الناتو. طبعا لن يرضخ الاتحاد الأوروبي لهذه المطالب بسهولة، لأن ذلك سيؤدي إلى تقديم مطالب مماثلة من ايطاليا واسبانيا والبرتغال وايرلندا، وهذا يعني انهيار كامل لفكرة التكامل الأوروبي. اثر انتصار اليسار اليوناني، نشط المتشككون الأوربيون فورا، فرئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، ماري لي بين، تقول أنا سعيدة لأن الشعب اليوناني تمكن من توجيه صفعة الى الاتحاد الأوروبي. وحسب قولها هذا سيساهم في إعادة النظر في جدوى العملة الموحدة في منطقة اليورو.أما رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، فصب الزيت على النار، بقوله انتخابات اليونان زادت من عدم الاستقرار الاقتصادي في أوروبا، لذلك يجب على المملكة الاعتماد على خططها الذاتية لضمان أمنها. فهل هذه بداية انهيار الاتحاد الأوروبي، أم فقط تهديدات من جانب اليونان؟


رد مع اقتباس