النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 21/05/2015

  1. #1

    اقلام واراء عربي 21/05/2015

    في هــــــــــــذا الملف:
    إسرائيل.. حكومة «سرسرية»
    بقلم: عناد السالم عن الرأي الأردنية
    الفلسطينيون في زمن الهجرات الجديدة
    بقلم: علي بدوان عن الحياة السعودية
    عنزة ولو طارت!
    بقلم: فايز رشيد عن الوطن العمانية

    إسرائيل.. حكومة «سرسرية»
    بقلم: عناد السالم عن الرأي الأردنية

    عندما بحثت عن معنى كلمة «سرسري» وجدتها تستخدم باللغتين التركية والفارسية بكثرة، ومعناها في التركية: «اللص أو عديم الأخلاق».. وفي الفارسية تعني: «العابث»..

    لكن ما يهمني هنا معنى الكلمة بالعربية، فهي تحمل العديد من المعاني السلبية وعلى رأسها «الإنسان الفاقد لكل القيم والمبادئ والأخلاق»..
    إنها الجمعة الماضية.. الحكومة الإسرائيلية الجديدة ترى النور أخيراً (ائتلافاً مكوناً من 61 نائباً من أصل 120 هم أعضاء البرلمان الإسرائيلي).. إنها الحكومة الرابعة التي يشكلها زعيم حزب الليكود «بنيامين نتانياهو» والأكثر تطرفاً منذ قيام الدولة العبرية في العام 1948..
    نتانياهو وزوجته «ساره» تحوم حولهما شبهات فساد في قضية (سوء إدارة المال العام)، وهي حكاية الصحافة اليومية في إسرائيل منذ أشهر..
    (حكومة نتانياهو) تضم بين أعضائها، وزير الاقتصاد «آرييه درعي» زعيم حزب شاس لليهود «السفارديم»، الذي أمضى 23 شهرا في السجن بعد إدانته بتلقي (رشى) حينما كان وزيرا للداخلية..
    وزيرة العدل الجديدة «اياليت شاكيد» (39 عاما) من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف طالبت قبل فترة وجيزة بقتل أمهات منفذي العمليات الاستشهادية لتجنب «تربية أفاعٍ صغيرة» من الفلسطينيين، ووصفت الشعب الفلسطيني كله بأنه «عدو» وطالبت بالقضاء عليه..
    الليكودية المتطرفة «تسيفي خوطبولي» الفاعلة في مسألة التحشيد لزيادة وتيرة انتهاكات المسجد الأقصى المبارك، أصرت أن تعقد مراسم قرانها في منطقة الحرم القدسي، وها هي اليوم تعُين نائبا لمنصب وزير الخارجية (الحقيبة التي احتفظ بها نتانياهو)..
    «نفتالي بينت» زعيم حزب البيت اليهودي والذي حصل على 3 حقائب وزارية حساسة (وزارة التربية والقدس ويهود الشتات)، سيستطيع من خلالها توسيع النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.. تدور حوله شبهات فساد واتهامات بالسيطرة على بيوت وأراض تابعة لعائلات فلسطينية بالقوة في القدس الشرقية المحتلة..
    مجموعة من «السرسرية» تحكم اليوم دولة الجوار.. الدولة التي تزداد تطرفاً وتشدداً ويمينية كل يوم أكثر فأكثر..
    لمن لا ينتبه.. نتانياهو أراد أن يعلن حكومته المتطرفة يوم الجمعة.. وهذا اليوم صادف (15 أيار) وهو يوم نكبة الشعب المقهور، الذي يُضطهد منذ قرابة الـ 7 عقود أمام العالم أجمع ولا أحد يُحرك ساكناً..
    تذكروا أن هؤلاء لا يفعلون شيئا عن عبث.. إنهم «مجموعة من السرسرية»..
    تبقى فكرة الحديث..
    إذا كان الصحافي والروائي الإنكليزي اليهودي «آرثر كوستلر» قد أثبت في كتابه الشهير «السبط الثالث عشر: امبراطورية الخزر وتراثها» بأن اليهود في إسرائيل لا يمتون بصلة إلى اليهودية وبأنهم مجموعة بشرية يحملون أفكار الصهيونية لا أكثر، ودفع حياته ثمناً لهذا.. فأنا على نهج «كوستلر»، وأقول بأنهم ليسوا (صهاينه) أيضاً، بل مجموعة من «سرسرية»..
    فـ تعالوا واغتالوني يا «سرسرية»..

    الفلسطينيون في زمن الهجرات الجديدة
    بقلم: علي بدوان عن الحياة السعودية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]





    مخاطر جديدة باتت واضحة منذ فترة من الزمن مع اتساع ظاهرة الهجرة السلبية للشباب الفلسطيني نحو أصقاع المعمورة، بينما طاولت الهجرة عائلات فلسطينية بكاملها من اللاجئين الفلسطينيين في سورية اتجهت بمعظمها نحو ألمانيا والدول الاسكندنافية (السويد، النروج، الدنمارك) وأستراليا.
    ورب قائل إن ظاهرة الهجرة هي ظاهرة عالمية بين الشمال والجنوب، وليست مقتصرة على الفلسطينيين من دون غيرهم، وهو أمر صحيح على كل حال، فهناك الآلاف من أبناء المغرب العربي يركبون كل يوم أمواج المغامرة ويحاولون شق طريق الهجرة نحو إيطاليا وفرنسا وبلجيكا على سبيل المثال، لكن الأمر في الحال الفلسطينية يختلف عن العام الذي يسود في مناطق مختلفة من العالم وقد تحول بعض البلدان إلى مناطق جاذبة وبعضها إلى مناطق دافعة ونافرة باتجاه الخروج منها.
    فالعوامل التي قد تدفع نحو نشوء ظاهرة هجرة بعض الفلسطينيين هي غيرها التي تدفع شباب تونس والمغرب للهجرة إلى فرنسا وإيطاليا. ففي سورية يعيش اللاجئون الفلسطينيون ظروفاً مأسوية تحت وطأة جسامة الأحداث الجارية والأخطار المُحيقة بحياتهم، فضلاً عن تقطّع السُبل بهم خصوصاً بعد النزوح الكثيف لفلسطينيي بعض المخيمات والتجمعات، ومنها مخيم اليرموك، حيث غادر بعضهم نحو أصقاع المعمورة وقد ابتلعت مياه وأسماك البحر الأبيض المتوسط أعداداً منهم.
    إن فلسطينيي سورية، وفوق الرحيل القسري لأعدادٍ منهم يعانون الأمرين. فالحرب، أي حرب، تنتج كوارث إنسانية تدفع الناس المنكوبين إلى الهروب من الموت والرحيل إلى المجهول، وبالأمس نزح ملايين من أبناء الشعب العراقي خارج بلادهم جراء الغزو الأميركي، وفي عام 2006 نزح مئات الآلاف من اللبنانيين جراء العدوان الإسرائيلي، وفي كل الحروب هناك لاجئون ومهجرون وضحايا وكوارث إنسانية..
    الفارق بينهم وبين الفلسطينيين، أن الشعب الفلسطيني ُطرد من أرضه طرداً واقتلاعاً وترحيلاً قسرياً، بينما الآخرون لم يفقدوا أوطانهم، حيث إن رحلتهم إلى التيه ستبقى قصيرة. أما رحلة التيه الفلسطينية فمستمرة، نكبة تلو نكبة، وهنا يكمن عمق المأساة.
    أما في الداخل الفلسطيني، حيث تسعى سلطات الاحتلال في الداخل إلى تشجيع تلك الظاهرة من خلال ممارساتها المعروفة، ومنها على سبيل المثال سحب بطاقات المقدسيين لدفعهم نحو الهجرة إلى خارج فلسطين كلياً، وهو ما حدث مع عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية، وعلى الأخص منها الأسر المسيحية التي تركت المدينة المقدسة خلال العقود الأربعة الماضية، عدا عن تعطيل عودة آلاف الشباب من أبناء الضفة الغربية ممن كانوا خارجها بقصد العمل أو الدراسة.
    فضلاً عن بقية الأسباب، ومنها المتعلقة بوجود الاحتلال ذاته، وهو ما دفع بعض قطاعات الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة لأن تتجه الى اتخاذ خيارات الهجرة إلى خارج الوطن الفلسطيني مع استفحال الأزمات اليومية خصوصاً منها الاقتصادية جراء إجراءات الاحتلال، ومعها الأزمات السياسية المتوالية في البيت الفلسطيني الداخلي وعلى مجمل مسارات الحالة السياسية في المنطقة.
    ووفق معلومات مؤكدة، تشير التقديرات الى أن قرابة أربعة آلاف فلسطيني يهاجرون من الضفة الغربية سنوياً في السنوات الأخيرة. وتشير المعلومات الى أن غالبية المهاجرين من الفلسطينيين المسيحيين، ولكنها اتسعت بعد ذلك لتشمل المسلمين وحتى بعض الكوادر في السلطة الوطنية الفلسطينية وبعض المفكرين والتجار ورجال الأعمال، والمثقفين وأصحاب رؤوس الأموال.
    إن أسباب التحول في الهجرة الموقتة (في غالبيتها) تتم أيضاً لاعتبارات عديدة يقع على رأسها العمل من أجل تحسين الوضع المادي وتوفير الدعم للعائلة في فلسطين في ظل الضائقة الاقتصادية التي تتسع كل يوم، واتساع ظاهرة البطالة والفقر، إذ تشير الأرقام عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، المستقاة من تقارير منظمات دولية وكذلك مكتب الإحصاء الفلسطيني، أن 43% من سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة يعانون غياب الأمن الغذائي، وثلثي العائلات في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت خط الفقر. فضلاً عن ذلك علينا ألا ننسى الحصار الإسرائيلي المتواصل وجدار الفصل وسياسات الاحتلال بشكل عام، الأمر الذي يلقي بظلاله الصعبة على الوضع الاجتماعي والسياسي المترافق مع المظاهر المأسوية المتوالدة نتيجة التسيب الأمني وفقدان الوحدة الوطنية والتمزق الفلسطيني الداخلي. هذا إذا أضفنا أن مستوى المساعدات من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية خصوصاً الأونروا في تراجع مستمر بينما يتزايد عدد السكان في مجتمع تبلغ نسبة الخصوبة فيه 7,8 بالمئة وهي نسبة عالية وفق معدلات التزايد السكاني في العالم، وفي ظل غياب القانون والعدالة والمساواة.
    إن قضية الهجرة السلبية، على رغم مراوحتها عند حدود معينة هي أقل من مثيلاتها في دول مستقرة في العالم، إلا أنها تبقى قضية تستحق منا الوقوف أمامها، والتفكير بها جيداً، وهو ما يلقي على جميع الفصائل والقوى الفلسطينية وعلى منظمة التحرير مسؤولية الالتفات إلى تلك الظاهرة ومعالجتها، وفي الوقت نفسه تنمية التواصل مع الجاليات الفلسطينية في دول أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا، باعتبارها رصيداً هاماً للشعب الفلسطيني في معركته مع الاحتلال.
    إن هذا الخطر يتأتى الآن، على رغم أن مغادرة الوطن الفلسطيني تحت عنوان «الهجرة» يعبر عن خيارات تكاد تكون مهينة وذات مغزى سلبي بالنسبة الى الفلسطينيين، خيارات تُذكرهم بنكبة 1948 وآلامها، وعلى خلفية الانتقام منها ومواجهتها طوروا منذ عام 1967 أسطورة مضادة اسمها «الصمود»، أي التشبث بالأرض الذي يلازم حلم العودة، وهو الحلم الذي ما زال يدغدغ الوجدان الوطني الفلسطيني ويشكل القاسم المشترك في الإجماع الوطني.
    إن الهجرة الفلسطينية نحو القارة الأميركية كانت كلاسيكية قبل النكبة وسنواتها الأولى إلا أنها أصبحت بعد ذلك ضرباً من ضروب الهروب من الالتزام الوطني، فالفلسطينيون هاجروا إلى الدول العربية وأوروبا والأميركتين قبيل العام 1948 وبعده بقليل، ففي الولايات المتحدة يقيم 215 ألف فلسطيني، وتعتبر شيكاغو أكبر تجمع لهم، وفي أميركا اللاتينية يعيش 600 ألف فلسطيني، منهم 300 ألف في تشيلي والمتبقون في السلفادور وهندوراس ... وقسم منهم وصل إلى مواقع عالية في الدول التي حل فيها، مثلاً أنطونيو ساكا (السقا)، رئيس هندوراس من بيت لحم. وفي مقاطعة بيليز (هندوراس البريطانية) هناك سعيد موسى الفلسطيني رئيساً للوزراء، وفي السلفادور كان هناك رئيس من أصل فلسطيني… كما كان شفيق حنضل قائد حركة التحرر الوطني في السلفادور (جبهة فاربندو مارتي) من أصول فلسطينية.
    بعد النكبة كانت الهجرة نحو دول الخليج العربي لكسب الرزق ورفد الأهل في فلسطين ومخيمات الشتات، فكان الفلسطينيون بين أوائل الدفعات العربية التي وصلت وساهمت في قطاعات التربية والتعليم وهندسة البترول، فغادر عشرات الآلاف منهم إلى دول الخليج، ونصفهم غادر من دون أبناء العائلة، فالهجرة الموقتة للعمل كانت دوماً في صالح دعم صمود الفلسطينيين في الداخل من خلال المردود المالي الذي كان دوماً ينصب نحو فلسطين، لكن يخشى الآن من ظاهرة الهجرة نحو كندا وأستراليا بشكل رئيسي، حيث تلعب المشاريع الجارية دوراً هاماً في دفع فلسطينيي الداخل وفلسطينيي لبنان على وجه التحديد للسعي باتجاه شد الرحال وتسهيل الطريق أمامهم والإقامة الدائمة في البلدين المذكورين.

    عنزة ولو طارت!
    بقلم: فايز رشيد عن الوطن العمانية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]





    أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من العاصة التونسية مؤخرا: أن هناك مبادرة فرنسية سيجري تقديمها قريبا إلى مجلس الأمن! المبادرة تتضمن العودة إلى التفاوض (لقد كتبنا تفصيليا حول المبادرة في “الوطن” منذ وقت قريب).
    هذا في الوقت الذي أعلن فيه نتنياهو بكل الصراحة والوضوح مؤخرا: أن لا دولة فلسطينية ستقام في ولايته الجديدة! وبرغم تشكيله للحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الكيان(الوزراء في معظمهم لا يعترفون بوجود الشعب الفلسطيني من الأساس ولا بالتفاوض معه) وبالرغم من اتفاق الحكومة بزعامة نتنياهو والمعارضة بقيادة هيرتسوغ على أن ” القدس ستظل العاصمة الموحدة والأبدية لإسرائيل “! رغم كل ذلك ما زال الرئيس عباس يراهن على السلام مع الكيان والإيمان بالمبادرات السلامية!.الرئيس عباس يبدو متفائلا!.
    ما نقوله لسيادته: إن أسبابا كثيرة إسرائيلية تحطم تفاؤله .. منها: لقد سن الكنيست الصهيوني, قوانين جديدة في العامين الأخيرين, والتي هدفت في معظمها إلى: تقييد حركة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في اتخاذ القرارات, التي تعتبرها مصيرية بشكل منفرد, بل يجب عليها أن تأخذ موافقة ثلثي أعضاء الكنيست ( 80 من 120) , وهذا من المستحيل تحقيقه في الكنيست اليميني الاستيطاني الحالي.
    من هذه التقييدات: أن التنازل عن أي شبر من “أرض إسرائيل”, أو صفقات تبادل الاسرى, وكذلك القرارات المتعلقة بكافة التسويات مع الفلسطينيين أو مع العرب وغيرها وغيرها, لذا فإن المطالب الفلسطينية المحقة والعادلة تعتبرها إسرائيل ” اتفاقيات مصيرية ” لها شأن وتأثير استراتيجي على دولتها لذا لا بد من حيازتها على نسبة الثلثين في الكنيست وإحالتها إلى الاستفتاءات الشعبية.
    هذه القضايا وغيرها تجعل من الصعب على الحكومة الصهيونية الحالية: الاستجابة للمطالب الفلسطينية, إلا فيما يتعلق بتجميل الوجه القبيح للاحتلال من خلال الموافقة على بعض القضايا التي تعتبرها “إنسانية” ( وكأن فعل الاحتلال له وجه إنساني!؟).
    في زمن حكومة نتنياهو سيجري المزيد من التعنت تجاه الحقوق الوطنية الفلسطينية, والأخرى العربية, وهو الذي يقود ائتلافاً حكومياً مع أشد أحزاب التطرف في إسرائيل وهي الأحزاب اليمينية والفاشية، وهو الذي في جوهره يتفق معها قلباً وقالباً. في زمنه تم فرض أكثر كم من القوانين العنصرية تجاه فلسطينيي 1948 في الكيان الصهيوني.
    نتنياهو يمتلك تكتيكياً سياسياً يتمثل في فرض المزيد من الشروط على الفلسطينيين والعرب لإفشال أية تسويات عادلة معهم ( فلو استجابوا لشرطه بالاعتراف بيهودية إسرائيل فسيأتي بشرط جديد).
    في زمن نتنياهو فإن الاستيطان(والمزيد من الاستيطان وبخاصة في القدس وحدودها) سيجري على قدم وساق، وكأن إسرائيل في سباق مع الزمن.
    كل ذلك بالطبع من أجل فرض الوقائع على الأرض. أما وجهة نظر الحكومة الحالية من فهم متطلبات الأمن الإسرائيلي ومن حق عودة اللاجئين فهي معروفة وتتمثل في أن على الفلسطينيين الرضوخ لمتطلبات الأمن الإسرائيلي وأن لا حق للفلسطينيين في العودة .. ومع ذلك يتحدث عباس عن مبادرة فرنسية! ليعذرني الرئيس في قولي بانطباق المثل عليه.. بأنه يصر على أنها عنزة .. بالرغم من أنها طارت!

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 01/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-20, 11:46 AM
  2. اقلام واراء عربي 19/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:39 AM
  3. اقلام واراء عربي 18/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:38 AM
  4. اقلام واراء عربي 17/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:37 AM
  5. اقلام واراء عربي 15/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:37 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •