- [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
ترجمات
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الشأن الفلسطيني
v نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل بالإنجليزية مقالا بعنوان "تحالف حماس وإسرائيل غير المعلن ضد الجهاديين في غزة"، كتبه فارس أكرم، يقول الكاتب بأنه بعد مرور عام تقريبا على الحرب المدمرة، يبدو أن قادة إسرائيل وحركة حماس في غزة قد شكلوا تحالفا غير معلن في معركة مشتركة ضد التهديد المشترك من الجهاديين المؤيدين لداعش. في حين لا تزال إسرائيل وحماس أعداء لدودين، لكن كليهما لديه مصلحة بالحفاظ على هدوء الذي ساد بشكل حذر منذ انتهاء القتال في اتفاق وقف إطلاق النار في أب الماضي – وهناك حالة الجمود التي هي إلى حد كبير نتيجة لعدم وجود خيارات لدى أي من الجانبين. فبعد الحرب التي أدت إلى مقتل 2200 فلسطيني العام الماضي وما سببته من خسائر فادحة وعزلة دولية لحماس، إسرئايل ترى بأن إسقاط حماس سيكلفها ثمنا باهظا للغاية لذلك فقد قررت إسرائيل احتواءها وإبقاء الأمور هادئة. وما زالت الجهود جارية، من خلال الوسطاء القطريين، للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد من شانها تخفيف الحصار الذي يعاني منه القطاع مقابل تعهد حماس بنزع السلاح. ولكن على المدى القصير، أكبر تهديد للهدوء هو عدد صغير ولكنه متزايد من المتطرفين في غزة مؤيدون لجماعة داعش، الذين أطلقوا صواريخ عبر الحدود التي تخضع لحراسة مشددة من أجل تقويض حماس. ويعتقد هؤلاء المقاتلين بأن حماس لينة في تعاملها مع إسرائيل وفشلت في إقامة دولة إسلامية. وقد حول هذا التهديد إسرائيل وحماس - العدوين اللدودين منذ ما يقرب من ثلاثة عقود - إلى حلفاء غير معلنين ضد تهديد مشترك. ويتجلى هذا بشكل أكثر وضوحا في بلدة خان يونس، حيث كان مسلحين حماس يشرفون على طواقم العمل التي تعمل على فتح الطريق على طول السياج الشرقي لقطاع غزة مع إسرائيل دون حدوث أي مواجهات مع القوات الإسرائيلية. وقد ساعدت الدوريات بالحفاظ على الهدوء في المنطقة المضطربة التي استخدمت في الماضي من قبل فرق إطلاق الصواريخ. وقد قال إبراهيم المدهون، وهو محلل سياسي في غزة مقرب من حماس، "بالتأكيد، هناك تفاهمات ضمنية غير مباشرة من الجانبين بعدم مهاجمة بعضهم البعض. الطريق هو رسالة بأن هناك عقل سياسي مرن في غزة (حماس) الذي يمكنه اتخاذ خطوات معقولة في ضوء أية تغييرات إقليمية أو دولية".
v نشرت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية مقالا بعنوان "بالقوة لن يحققوا شيئا"، كتبه حاييم شاين، جاء فيه أن قائد المنطقة الوسطى السابق، اللواء غادي شيمني، قال في لقاء له مع إذاعة الجيش، بأنه ليس من المؤكد أنه سيخرج في نزهة في (يهودا والسامرة)، الواقع أنه حتى في القدس، في الشمال وفي تل أبيب يكمن الخطر، الإرهاب الفلسطيني لا يعترف بحدود 67 ولا حتى بخطوط 48، الإرهاب الفلسطيني وقيادته السياسية له هدف واضح ودقيق: قتل الوجود الصهيوني، جميعهم طلاب المفتي الحاج أمين الحسيني، والإرهابي ياسر عرفات، فقط الأبرياء بيننا لا زالوا قادرين على الاعتقاد بأن الفلسطينيين سيقبلون بدولة قومية للشعب اليهودي، الجواب على سؤال "هل سنعيش بالسيف للأبد؟"، هو نعم، حتى يستوعب القائمون علينا، يسار ويمين، أننا مصممين على الدفاع عن وطننا، ولن ينجحوا في إخافتنا وخاصة أن اليهود عادوا إلى وطنهم من أجل البقاء وليسوا صليبيين في وطنهم التاريخي. مواطنو إسرائيل يترقبون ان يعمل الجيش الاسرائيلي والاجهزة الامنية ما هو مطلوب من اجل ايقاف ما يبدو كموجة ارهاب متجددة وبسرعة، عملية ناجحة تشجع ارهابيين لعمليات اخرى، الشعب اليهودي في ايام الصوم يعمل حسابا للذات، جيراننا يعملون في هذه الايام تصفية حسابات، كما في الطقوس العادية، ايام صيام رمضان، هي
ايام موعودة لسفك الدماء، نتيجة زيادة بيئة التعليم والتحريض المستمر، التفسير هو كما لو ان الحديث يدور عن ذئاب منفردة – لا اساس لها من الصحة، انه يزيل عبء تحمل المسؤولية من القيادة الدينية والسياسية التي تدفع وتشجع قتل اليهود، والادعاء بان الارهاب الفلسطيني مصدره يأتي من القهر، ادعاء زائف، القداء بيننا يتذكرون الارهاب الفدائي في الايام التي لم تكن فيها اسرائيل في (يهودا والسامرة). الارهابيون السفلة يطالبون بتحقيق ثلاثة اهداف اساسية في العمليات: قتل اليهود، جعل الحياة مستحيلة بالنسبة لمواطني اسرائيل، والحصول على وضع الاحترام في مجتمعهم العنيف، الرد الاقوى على الارهاب هو تعزيز قوتنا في الوطن، فقط المستوطنات في كل مكان توضح لهم انه بالقوة لن يحققوا شيئا، من يسعى للسلام سيجد اليد الممدودة، ومن يقود الى الحرب، سيهزم شر هزيمة ويخسر.
v نشر موقع معهد غيت ستون مقالا بعنوان "الاستراتيجية الفلسطينية الحقيقية"، كتبه خالد أبو طعمة، يقول الكاتب بأن كل الدلائل تشير إلى أن الفلسطينيين يخططون لتكثيف جهودهم لإجبار إسرائيل على الامتثال لمطالبهم. ولكن الفلسطينيين غير متحدين، ويعملون على جبهتين لتحقيق هدفهم. حزب واحد، برئاسة السلطة الفلسطينية، يعتقد أنه بمساعدة من المجتمع الدولي، ستضطر إسرائيل إلى الانسحاب الكامل إلى حدود ما قبل عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وقبول "حق العودة" لملايين اللاجئين وأحفادهم إلى ديارهم السابقة داخل إسرائيل. الطرف الثاني، ممثل بحركة حماس والجهاد الإسلامي وعدة مجموعات إرهابية أخرى، يستمر في رفض أي شكل من أشكال التسوية، ويصر على أن الحل الوحيد يكمن في القضاء على إسرائيل. على عكس الطرف الأول، هذا الطرف يعتقد أن المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة مع "العدو الصهيوني" هي مضيعة للوقت وأن النضال هو الوسيلة الوحيدة للفلسطينيين لتحقيق هدفهم. كانت الأطراف الفلسطينية، وما السلطة الفلسطينية وحماس، في حالة حرب مع بعضهم البعض منذ عام 2007، عندما فرضت حماس السيطرة الكاملة على قطاع غزة وأجبرت السلطة الفلسطينية على الفرار إلى الضفة الغربية. ولكن في حين أن الحزبين المتنافسين يقاتلان بعضهما بعضا، فهم يعملون أيضا بشكل منفصل للتغلب على إسرائيل. حتى أن السلطة الفلسطينية التي تتبع استراتيجية "الحرب الدبلوماسية" ضد إسرائيل ليس هدفها صنع السلام بقدر ما هو هدفها هو رؤية إسرائيل في حالة من الاستسلام والهزيمة. استراتيجيتهم لم تعد يدور حول حل الدولتين بقدر ما هو عن إلحاق الألم والمعاناة على إسرائيل. هو أكثر حول تسعى للانتقام على إسرائيل من العيش في الدولة القادمة إليها.
v نشرت جيروزليم بوست مقالا لسفير إسرائيل سابقا لدى الولايات المتحدة زلمان شوفال بعنوان "فتح صفحة جديدة" في العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل تعتمد على الفلسطينيين أيضا". جوهر المشكلة هو أن المكونات الأساسية لاتفاق سلام كامل وشامل وقاطع بين اسرائيل والفلسطينيين لا وجود لها. إسرائيل قد تغيرت بالفعل على مر السنين، إلى الأفضل، على الرغم من أن هذه قد تكون مسألة رأي. ولكن أمريكا أيضا، تغيرت، ليس فقط من الناحية الجغرافية السياسية، ولكن أيضا ثقافيا وعرقيا. الجالية اليهودية في أمريكا تتغير أيضا - هناك قبول أكبر لليهود في أمريكا من قبل غير اليهود، على الرغم انه ربما يكون ظاهريا فقط، ولكن الأهم من ذلك وأكثر إثارة للقلق هو أن إسرائيل لم تعد تحتل نفس المكانة المركزية في الحياة الأمريكية اليهودية كما كان الحال منذ عام 1948. وهذا أمر مقلق ليس فقط لإسرائيل بل أيضا لليهود في الولايات المتحدة - على الأقل بالنسبة لأولئك الذين يريدون البقاء كونهم يهود. السؤال الاستراتيجي هو أكثر تعقيدا. لإن العلاقة الأمنية تزداد قوتها باستمرار، وربما، لأنه من الناحية الموضوعية التهديدات المطروحة اليوم من قبل الإسلام السياسي ليست أقل خطورة من التهديدات التي شكلتها الحرب الباردة. ما يقلق إسرائيل في هذه الأيام هو إمكانية انسحاب الولايات المتحدة على نحو متزايد لقوقعتها الخاصة - مع الآثار المترتبة على مصالحها وتحالفاتها في العالم وخصوصا في الشرق الأوسط. في هذا السياق، سوف تستمر القضية النووية الإيرانية للعب دورا رئيسي في العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، للأفضل أو للأسوأ. سوف ننتظر لنرى كيفية تنسيق سياساتهم وإجراءاتهم الممكنة؛ إذا كان هناك اتفاق، كما يبدو في الوقت الحالي سيكون "سيئا"- وستضطر إسرائيل للنظر في خطواتها وسياسيا ودبلوماسيا وربما غير ذلك، نأمل أن يحدث ذلك من دون خلق فجوة "قاتلة" في علاقاتها مع أمريكا. مثل الفجوة الموجودة حول القضية الفلسطينية، وهذا قد يضع إسرائيل أمام خيارات صعبة. أما بالنسبة لمستقبل ما يسمى مجازا "عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، يمكن لأي شخص يرى بعينيه ما يجري في الشرق الأوسط، من الرمادي إلى بنغازي، أن يدرك أن
القضية الفلسطينية وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، -على الرغم من أهميته- ليس عنصرا مركزيا جدا في الفوضى العامة في المنطقة. ولكن بعض الناس لا يمكن أن يفصل نفسه عن الحجج التي بنى حياته المهنية عليها- وبالنظر إلى النقص الواضح في الحلول فيما يتعلق بجميع المشاكل الأخرى في الشرق الأوسط، يمكن للمرء أن يلقي اللوم دائما على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي هذا السياق لا بد من الحكم على المواجهة بين الدول السنية المعتدلة وإسرائيل من جهة، والتوسعية وإيران المسلحة نوويا من ناحية أخرى، وتحديد مدى صلة هذه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وهو عامل مركزي يؤثر على العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. لكن العودة للقضية الفلسطينية – والحديث عن "فتح صفحة جديدة"، كما يقترح البعض، قد يعني فقط اكتشاف صفحة فارغة أخرى. جوهر المشكلة هو أن المكونات الأساسية لاتفاق سلام كامل وشامل وقاطع بين اسرائيل والفلسطينيين لا وجود لها. الجانب الفلسطيني يرفض قبول الحق الأساسي للشعب اليهودي في دولة. هذا ليس مجرد نزوة من جانبهم، ولكن العنصر الأساسي في استراتيجيتهم. على الأكثر، يعتبرون إسرائيل واقعا غير مريح ومؤقت بسبب القوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية وعلاقتها مع الولايات المتحدة - ولكن ليس شيئا يمكن قبوله فكريا وبشكل دائم. الكل في الكل، فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كما يقترح البعض، سوف تعتمد إلى حد كبير على ما يقرر كلا الجانبين كتابته في ذلك الكتاب - على أمل أن غلاف الكتاب لا يزال قويا كما كان من قبل.
v نشرت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل- فلسطين، ما زال فابيوس يبحث عن حل لا يؤمن به أحد" للكاتب مارك سيمو، يقول الكاتب في بداية المقال أنه منذ فشل الوساطة الأميركية العام الماضي والأمور تزداد سوءا، الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة جاءت بحكومة من أكثر الحكومات يمينية. ويضيف الكاتب أن فرنسا تعول على السعودية من أجل الدفع باتجاه الحل، فرنسا تخشى انفجار العنف مجددا وهي، بحسب الكاتب تعول على التقارب مع السعودية من أجل الدفع باتجاه الحل، وتأمل أيضا بأن يساهم موقفها الحازم في الملف النووي الإيراني في زيادة رصيدها لدى إسرائيل. تلك الجهود جوبهت برفض إسرائيلي. ويشير الكاتب إلى تلويح الرئيس أوباما بإمكانية الضغط على إسرائيل، لكن هل سيفعل؟ خاصة أن الأمر قد ينقلب ضد هيلاري كلينتون المرشحة المحتملة للحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت صحيفة إسرائيل هايوم تقريرا بعنوان "تحدي الذئب المنفرد"، كتبه يوآف ليمور، يقول الكاتب بأن عمليات "الذئب المنفرد"- وهو هجوم ينفذه إرهابي يعمل بشكل مستقل وغالبا دون تعليمات من أحد ودون أن يعطي أي إشارة لمن حوله عن خططه الشريرة- التي ينفذها الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية تحديا كبيرا لمؤسسة الدفاع الإسرائيلية في السنوات الأخيرة. ورغم الجهود التي يبذلها الجيش والشاباك الإسرائيلي حتى الآن لإيجاد طريقة فعالة للتنبؤ بأفعال الأفراد الذي ينحرفون فجأة عن روتينهم العادي. كما حدث يوم الجمعة عندما تم إطلاق النار على إسرائيليين شمال غرب القدس، فإنها لن تكون المرة الأولى التي يترك فيها الفلسطينيون صلاة رمضان لتنفيذ هجمات إرهابية. يشير الكاتب إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في السياحة في الضفة الغربية،وبالتالي هؤلاء السياح هم فريسة سهلة للإرهابيين. في الماضي، كانت هذه الهجمات تنفذ من قبل خلايا إرهابية، ولكن رفضت المؤسسة العسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع تحميل حماس المسؤولية، بينما يعاني حكام قطاع غزة من ضعف البنية التحتية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وعلى الرغم من أن المؤسسة الدفاعية اعترفت بزيادة تدريجية في النشاط الإرهابي في منطقة القدس والضفة الغربية خلال الأشهر القليلة الماضية، وخاصة في هجمات بالحجارة والزجاجات الحارقة من قبل إرهابيين منفردين. إلا أن الجيش لا يعتقد بأن هذا تناميا منظما وبالتالي يعارض الجيش تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة، كما طالب بعض المستوطنين في أعقاب هجوم يوم الجمعة.
v نشرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية لا يمكنها القبول بمشروع فابيوس" للكاتب سيريل لوي، يقول نقلا عن مسؤول فلسطيني أن السلطة لا يمكنها القبول بمشروع القرار الأممي الذي يعده فابيوس بسبب احتوائه على تنازلات فيما يخص وضع القدس واللاجئين. بحسب الكاتب أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تغيرات كثيرة وضغوط في نفس الوقت على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويضيف الكاتب أن على السلطة الفلسطينية بحسب المقترح الفرنسي الذي جاء يروج له وزير الخارجية لوران فابيوس أن تقديم تنازلات من أجل البدء في عملية سلام في المرحلة الأولى على ما يبدو متعثرة قبل أن ترى النور، وتحدث الكاتب عن الجانب الإسرائيلي الذي وصفة بالمتصلب والذي على ما يبدو سيكون هو العقبة الرئيسية في فشل الخطة الفرنسية للسلام، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أنه علينا الانتظار لآخر لحظة من أجل معرفة ما الذي تفضي إليه جولة فابيوس والمقترح الفرنسي.
v نشرت يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "ما الذي يحرك هجمات "الذئاب المنفردة"، لرون بن يشاي. السلسلة الأخيرة من الهجمات الإرهابية المتفرقة تجري للأسباب نفسها دائما. بينما حماس والجهاد الإسلامي لا تقر بالضرورة الهجمات، إلا أنها توفر الإلهام لها.عملية الطعن التي حدثت عند بوابة دمشق صباح الأحد هو الحادث الذي على ما يبدو لا يمكن التنبؤ به، ولا يمكن لقوات الأمن الإسرائيلية أن تكون مستعدة له. وهو الحادث الذي على ما يبدو يستمد قوته من عناصر المفاجئة. لكنه في الواقع ليس كذلك. حتى هذه الهجمات متفرقة التي تجري على خلفية مماثلة، وذلك لأسباب هي نفسها دائما. في هذه الحالة، كما في قتل داني جونين يوم الجمعة، هناك ثلاثة أسباب التي تدفع المهاجمين الفلسطينيين. السبب الرئيسي هو الحماس الديني بين المسلمين في شهر رمضان المبارك. انها ليست مجرد مسألة خطب يسمعونها، أو ميولهم الدينية، ولكن أيضا الصيام لساعات طويلة سريعة وعدم النوم ليلا - كل هذه الأمور تخلق الحالة التي يكون فيها الشارع الإسلامي في جميع أنحاء العالم من الحساسية والغضب المتأجج. هذا التحليل النفسي مهم لأنه يفسر قدرا كبيرا من الهجمات التي لا تكشف على ما يبدو أي سبب منطقي لقاتل يختار المخاطرة بحياته ومحيطه. والسبب الثاني هو أن عملا من أعمال القتل مثل الذي حدث يوم الجمعة قرب مستوطنة دوليف يجلب على الفور محاولات التقليد، معظمهم من أولئك الذين يشعرون بالفعل بالغضب الديني والحماس، أو يريدون أن يثبتوا شيئا لمن حولهم. السبب الثالث هو مستوحى من المنظمات الإرهابية الإسلامية، وخاصة حماس والجهاد الإسلامي. حيث يرتبط معظم المهاجمين بطريقة أو بأخرى بواحدة من الدوائر الخارجية التي تتأثر بوسائل اعلام حماس وخطب أئمتها. على الرغم من أن الهجوم لم يأتي مباشرة بسبب الخطب الدينية من الجماعات الإسلامية إلا أن التوجيه أو الإلهام جاء منها. بهذه الطريقة، يمكن للمرء أن يقول أن حماس، التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي قتل داني جونين يوم الجمعة، مهدت الطريق لهجوم يوم الاحد. السلطة الفلسطينية، وفي الوقت نفسه، تم مؤخرا العمل على تهدئة التوترات والتركيز على "الانتفاضة الدبلوماسية" بدلا من ذلك، والهجمات الإرهابية لا تفعل شيئا يذكر لمساعدة جهودها. لا توجد أيضا أي علامة في الشارع الفلسطيني أو في وسائل الإعلام الاجتماعية حول انتفاضة فلسطينية جديدة تقترب، ولكن الاضطرابات في الضفة الغربية لا تزال مستمرة وموجات العنف بين الارتفاعات والانخفاضات. الموجة الحالية هي "موجة رمضان"، والتي حاولت إسرائيل تخفيفها من خلال زيادة حرية الفلسطينيين في التنقل وإزالة بعض القيود المفروضة عليهم، ولكن تبين أن هذه التحركات لا تقنع الإرهابيين. الشرطة تفعل ما في وسعها، وتغرق المناطق المستهدفة (ومعظمها في القدس الشرقية) بالآلاف من رجال الشرطة الذين يردعون ويمنعون الهجمات. لسوء الحظ، ليس كل هؤلاء الضباط الشرطة يقومون بدوريات في الشوارع مرتدين سترات واقية من الرصاص، وكذلك لا يمكن تفتيش كل شخض في الشراع للتأكد من انه لا يحمل سكينا. لذلك ضابط شرطة الحدود أو الجندي يسقط فريسة للإرهابيين.
v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية مقالا بعنوان "بعد الحرب، جاء الكذب"، كتبه يوئاف زيتون، فينتر يودع جفعاتي، هكذا يبدأ الكاتب مقاله، ثم يتساءل ماذا قصد قائد كتيبة جفعاتي العقيد عوفر فينتر، الذي أنهى يوم أمس بشكل رسمي منصبه كقائد لكتيبة جفعاتي، وتسبب للحاضرين في حفل تبادل القادة الذي جرى في كتسارين بنوع من الارتباك جعلهم يتساءلون ماذا ولمن رمز في كلمات خطابه، "جاء العالم الذي لا نعرفه بعد الحرب، عالم فيه الكذب والحقيقة تستخدمان بالتناوب، عالم فيه لم نفهم من ضد من، من هو العدو؟ هل هناك عدو؟ ولكن اعتقدنا أننا معا ننتصر،وأدركنا أننا نحارب أخوتنا حتى عندما يسيئون لنا وهذا مؤلم، العدو هو العدو، وعلى الأخوة ألا يطلقوا النار.
العقيد فينتر، الذي استبدل بالمقدم يارون فينكلمان، رفض الحديث في نهاية خطابه عن القضايا التي ارتبطت باسم الكتيبة البنفسجية، والتي قصدها في خطابه: هل هي أحداث يوم الجمعة الأسود في رفح، والتي شهدت عمليات مكثفة لتعقب وإنقاذ الملازم هدار غودلين، والتي يمكن أن تكون موضع تحقيق الشرطة العسكرية، أم على شؤون كتيبة تصبار والتي تنازع فيها المقاتل الرقيب ليرن حجابي ونائبه عندما قدم مقاتلون في مقر الشكاوي شكوى حول تحرش جنسي ضد قائد قسم وتم طرده، وفي وقت لاحق، تفجرت فضيحة التحرش الجنسي التي أدين بها القائد حجابي ضد اثنتين من عناصره. جفعاتي خسرت مقاتلين وضباط بارزين في الجرف الصامد، وفي حادثة في جبل داف من رصاص حزب الله، وبرعت في عملياتها في (يهودا والسامرة) في عملية "عودة الأخوة"، "مقاتل واحد ابقيته في الخلف، المرحوم الملازم هدار جولدين، قال فينتر، "عملنا كل شيء من أجل إعادته في تلك الأيام، والعدو ايضا يتذكر ذلك جيدا، مررنا بعامين كبيرين من التحدي في الكتيبة، أنا سعيد للامتياز الذي قدم إلي لقيادة الكتيبة من أجل الدفاع عن شعب إسرائيل، عناصر الكتيبة قاتلوا مثل الأسود في الحرب، وأنا أحمل معي بألم فقدان الضباط والجنود الذين قاتلوا معنا في الحروب". شارك أيضا في الاحتفال القائد الجديد العقيد فينكلمان وقائد منطقة الجنوب، اللواء سامي ترجمان، بعد أن شكر عائلته على الدعم الذي تطرق فيه فينتر إلى إمكانية فتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية على أحداث يوم الجمعة الأسود: "ليس سهلا التعامل، نحن لا نرد بإطلاق النار ضد من لا يطلقون النار، أنا احب شعب إسرائيل، في ذات اليوم الذي خطف فيه هدار قاتلت كتيبة جفعاتي بقوة وتصميم، بهدف واضح لإعادة هدار جولدين حيا، كان هذا أمام أعيننا، عملنا بإرادة وتصميم من أجل ذلك، بقية الأمور سيتم فحصها من قبل لجان وخبراء في هذا المجال، وآمل أن يواصلوا الفحص". وحول الدعم الذي منحه في الأسبوع الماضي للمقدم حجابي، أمام المحكمة العسكرية قال فينتر: "كتيبة تصبار كانت نوعية جدا بقيادة حجاب، وأثبت نفسه حتى قبل الجرف الصامد، وهو قال بنفسه ما سيعمل واعترف بأنه أخطأ وسمع مني نفس الكلام"، فينتر سيخرج قريبا إلى فترة تعليم، وبديله العقيد فينكلمان، الذي لم يترعرع في جفعاتي، ويقول العقيد فينتر، "في هذه المناسبة، أشير إلى أن المهمة لإعادة الملازم هدار غولدين، لم تكتمل بعد، تقاليد الكتيبة ملزمة وسنعمل على ضوئها".
v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "الواقع بعد 10 أعوام من الانسحاب من غزة" لشمعون شيفر. السؤال الوحيد الذي ينبغي أن يوجه إلى صناع القرار في إسرائيل، ونحن نحتفل بمرورعقد من الزمان على فك الارتباط، هو ما البديل الذي يمكن أن يقدم لتنظيم علاقتنا مع الملايين من الفلسطينيين الذين يعيشون من حولنا. الآن، ونحن على وشك الاحتفال بمرور عقد من الزمان منذ فك الارتباط، أقترح أن نتعامل مع الحقائق التي سبق وأدرنا ظهورنا لها حول القطاع، أخلينا غزة، فما الذي حصلنا عليه في المقابل؟ أطلقت آلاف الصواريخ على إسرائيل من دولة "حماسستان". والاستنتاج هو أن كل الأرض التي نتخلى في المستقبل سوف تتحول على الفور إلى قاعدة إرهاب، ولذا علينا أن لا نخلي "شبرا" واحدا من أراضي "يهودا والسامرة" في المستقبل. لقد أدركنا أن الإرهاب الفلسطيني ليس هدفه إزالة الكيان الإسرائيلي من جميع الأراضي المحتلة عام 1967، ولكن الهدف هو إبادة الكيان الصهيوني في كل مكان. ينبغي أن يكلف اعضاء الحكومة الجيش الاسرائيلي باعادة احتلال قطاع غزة وإعادة توطين الآلاف من السكان الذين طردوا من هناك؟ إن الانسحاب الأحادي الجانب من القطاع تحول إلى كارثة، لأن إسرائيل لا يمكن أن تتطلب من القيادة الفلسطينية التمسك باتفاق لم يوقع أبدا. وقد اتخذ القرار بفك الارتباط في ضوء الاعتراف بالاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين، وعلى رأسها اتفاقيات أوسلو، التي كانت لا تستحق الورق الذي وقعت عليه. قرر شارون أن دولة إسرائيل سوف تأخذ مصيرها في يدها، وكجزء من هذا الإطار، قام ب "تقصير الحدود مع الفلسطينيين"، وتسليم قطاع غزة لهم. وكانت المشكلة الحقيقية هي أن الحكومات التي جاءت بعد رحيل شارون لم تستجب كما هو متوقع في ظل الإرهاب المتزايد من غزة، وتجنبت اتخاذ القرارات حول ترتيبات طويلة الأمد مع حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة. الهجوم "الإرهابي" القاتل خلال عطلة نهاية الأسبوع، والذي أودى بحياة شاب اسرائيلى قتل بالقرب من من دوليف، وحقيقة أن منظمة حماس في قطاع غزة أعنلت مسؤوليتها عن الهجوم، تلزم حكومة نتنياهو لتقديم بديل شامل للتوصل إلى حل وتنظيم علاقتنا مع الملايين من الفلسطينيين الذين يعيشون من حولنا. لا مفر من ذلك.
الشأن العربي
v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "هل اعتقدت برلين أن اعتقال أحمد منصور فكرة جيدة؟" كتبه لروبرت فيسك، يقول الكاتب إن "توقيف أحمد منصور، الصحافي المصري في قناة "الجزيرة" القطرية في برلين، يعد ضربة بيروقراطية موجعة لحرية الصحافة وللمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ولألمانيا الديمقراطية". وتساءل الكاتب في مقاله "من قرّر إلقاء القبض على أشهر صحافيي قناة "الجزيرة" في مطار تيغال في برلين؟ مضيفاً أن "توقيف منصور جاء اعتماداً على مذكرة صادرة من نظام حكَم على رئيسه المنتخب شرعياً بالإعدام". وأشار الكاتب إلى أنه "ليس كافياً أن يطالب منصور ومحاميه وقناة "الجزيرة" نفسها بإطلاق سراحه، بل يجب على ميركل أن تزودنا بتفاصيل". وتطرق الكاتب إلى الاجتماع الذي جمع بين ميركل والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ أسبوعين، مشيراً إلى أن السيسي وصل إلى سدة الرئاسة بحصوله على 96.1 في المئة من أصوات الناخبين. وقال الكاتب لو كان "أدولف هتلر حياً لكان شعر بالغيرة من السيسي لحصوله على هذا الكم الهائل من الأصوات"، موضحاً أن السيسي وقع صفقة مع شركة "سيمينز" بحوالي 8 مليار يورو، متسائلاً إن كان ثمن هذه الصفقة حرية الصحافي أحمد منصور؟ "ونوه الكاتب إلى أن العرب يحبون نظرية المؤامرة ويمكن أن يكون سبب اعتقال منصور، السبق الصحافي الذي حققه في شمال سوريا، إذ استطاع إجراء مقابلة مع قائد جبهة النصرة، وكان في طريق عودته إلى قطر.
v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً بعنوان "السعودية تحذر مواطنيها من تسريبات ويكيليكس الجديدة"، كتبه إيان بلاك، يقول الكاتب إن "السعودية دعت مواطينها إلى تجاهل تسريبات الآلاف من الوثائق الدبلوماسية من قبل ويكيلكيس، التي تلقي الضوء على كيفية إقدام المملكة على شراء نفوذها في المنطقة ومراقبة المنشقين". وأوضح الكاتب أن "ويكليكس لم تنشر أي معلومات محرجة للسعودية مثل تلك التي نشرت في عام 2012 والتي جاء فيها أن الملك عبد الله دعا إلى قطع رأس الأفعى (إيران)". وأشار الكاتب إلى أنه تبعاً لإحدى الوثائق الجديدة، فإن "دول الخليج كانت مستعدة لدفع 10 مليار دولار أمريكي لإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول حسني مبارك". وفي مقابلة أجراها الكاتب مع إيان ماثيسيان، الأكاديمي في جامعة كامبريدج، أكد فيها أن "التفاصيل المنشورة في ويكيليكس ستلحق أضراراً في الأشخاص الفاسدين في السعودية". وأردف الكاتب يقول إن أحد التقارير يشير إلى أن "إيرادات بيع 3 مليون برميل من النفط إلى عدن، لم تصل إلى خزانة السعودية".
v نشرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية تقريرا بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية يتصاعد بقوة في تونس" في بداية التقرير قالت الصحيفة أنه في خضم الفوضى التي أعقبت ثورة عام 2011، تغلغلت في تونس جماعات سلفية تنضوي تحت لواء ما يعرف بكتيبة عقبة بن نافع، الموالية لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. لكن الصحيفة أشارت، إلى أن هناك مؤشرات، في الأشهر الأخيرة، على تزايد انضمام البعض من مقاتلي هذه الجماعة إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أن التنظيم، تبنى الهجوم الأخير في سيدي بوزيد. الذي نسبته الداخلية التونسية إلى كتيبة عقبة بن نافع .هذا الخلط، بحسب الصحيفة، ليس جديدا، فالداخلية التونسية كانت قد اتهمت كتيبة عقبة بن نافع بالوقوف وراء الهجوم على متحف باردو في شهر آذار المنصرم، في حين أن تنظيم الدولة الإسلامية هو من تبنى العملية. ورأت الصحيفة أن الحكومة التونسية، تبدوا وكأنها، تسعى إلى تحميل المسؤولية لجماعة تنشط محليا، والتقليل من واقع تسلل مقاتلي الدولة الإسلامية إلى البلاد. واعتبرت الصحيفة أن تسلل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أخذ شكلين، لحد الآن. الأول يتجلى في عمليات تم إطلاقها على الأراضي التونسية من قبل فرع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا على غرار الهجوم على متحف باردو. والشكل الثاني عبر النشاط من الداخل. وفي هذا الإطار أنشئت مؤخرا جماعة أجناد الخليفة من قبل مجموعة انشقت عن كتيبة عقبة بن نافع، لتعلن ولاءها للدولة الإسلامية.
الشأن الدولي
v نشرت صحيفة ذا ديلي ستار البريطانية مقالا بعنوان "تضاؤل أثير الولايات المتحدة"، كتبته هيئة التحرير، تشير الافتتاحية إلى أن المملكة العربية السعودية تميل منذ سنوات طويلة إلى الابتعاد عن الأضواء، ولكن التوقيع على ست اتفاقيات استراتيجية مع روسيا يشير إلى أن هذه الفترة قد تكون انتهت. كما أنها مصممة لإرسال رسالة هامة للولايات المتحدة، أو بشكل أكثر تحديدا، لإدارة أوباما. لفترة طويلة جدا الآن، وإدارة البيت الأبيض الحالية تنتظر الفرصة الملائمة للمملكة العربية السعودية، وأعربت عن أملها بأن يستمر الوضع على ما هو عليه، بغض النظر عن الطريقة التي تعامل بها واشنطن أصدقاء القدماء في الرياض. ولكن هذه الاتفاقيات الجديدة التي وقعت يوم الخميس – التي تتراوح بين الطاقة النووية إلى الجيش والاقتصاد - تشير إلى أن السعودية متعبة بشكل كبير من إدارة أوباما، والاختلاف مع سياساتها بشأن القضية النووية الإيرانية وسوريا وإسرائيل وغيرها من الموضوعات. في عام 1926، كان الاتحاد السوفياتي أول دولة تعترف بالمملكة العربية السعودية كدولة، وعلى الرغم من أنهما تختلفان اليوم على بعض القضايا - على وجه التحديد سوريا – إلا أن القوتين حريصتين بشكل واضح على الحفاظ على، أو تجديد، العلاقات. بالنسبة لموسكو، تجديد الصداقة هذا له فوائد واضحة. قلقها المفهوم من أن أي اتفاق نووي إيراني سيجعل طهران غير معتمدة على روسيا، فإن بوتين حريص على البحث عن استثمارات أخرى. إنه يدرك جيدا بأن الآن هذه الاتفاقيات المربحة مع المملكة العربية السعودية، ستدفع العديد في المنطقة - الذي يرون المملكة كقائدة رائدة في المنطقة – إلى الاقتناع بهذه الاتفاقات والسعي إلى عقد شراكات مع موسكو في عدد من المجالات. قد يمهد هذا الطريق لحقبة جديدة في الشرق الأوسط، واستعادة نوع من التوازن، وليس نظاما يجعل الولايات المتحدة تتخذ جميع القرارات.
v نشرت صحيفة التايمز البريطاني مقالا تحليليا بعنوان "تحذيرات لميركل من أن تدفع باليونان إلى أيدي بوتين"، كتبه ديفيد تشارتير، يقول الكاتب إن "لهجة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل مع اليونان، أضحت حادة نسبياً في الآونة الأخيرة"، مضيفاً أن الكثيرين في المانيا، ومن بينهم فولفغانغ شيوبله وزير المالية في حكومة ميركل، يرون أن اليورو سيكون أفضل حالاً من دون الحكومة اليونانية". وأضاف أن "الانشقاق تعمّق بين ميركل وشيوبله عندما لم يُبلغ بالقمة المصغرة التي عقدت في مكتب ميركل في 1 حزيران/يونيو الحالي". وأشار الكاتب إلى أن "ميركل ما زالت مستعدة للحديث مع رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس بشأن التوصل إلى اتفاق، رغم أنها تواجه انتقادات متنامية في حزبها، بسبب ليونتها في التعامل مع الشأن اليوناني". وختم بالقول إن "آخر شيء تريد أن ترآه ميركل هو المساعدات الإنسانية لليونان وانهيار الاتحاد الأوروبي".
v نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "منفذ هجوم تشارلستون أعلن أسباب جريمته قبل تنفيذها"، جاء فيه أن السلطات الأمريكية أعلنت أمس السبت أن الرجل المتهم بقتل تسعة من الأمريكيين السود في الهجوم على كنيسة تشارلستون يوم الأربعاء، قد ترك بيانا عنصريا يستهدف السود واليهود واللاتينيين على موقعه، فيما يقدم مبررا لقيامه بإطلاق النيران. وأشارت الصحيفة إلى أن الإعلان الطويل محمل بالأوصاف العنصرية الهجومية على السود وآخرين، ويشمل استنتاجا مفاده أن "شخصا ما يجب أن يكون لديه الشجاعة لنقله للعالم الحقيقي، وأعتقد أنه يجب أن يكون أنا". ويقول في جزء من البيان الذي يحمل عنوان " توضيح": "ليس لدى خيار.. فلست في موقع يسمح بدخول الحي اليهودي وحدي والقتال. اخترت تشارلستون لأنها أكثر المدن التاريخية في ولايتي، وكانت من قبل واحدة من المدن التي بها أعلى نسبة من السود مقارنة بالبيض في البلاد". وقال مسئولو تطبيق القانون إن الموقع الإلكترونى الذي نشر عليه البيان يخص ديلان روف، المتهم بإطلاق النار على السود في كنيسة تشارلستون مساء الأربعاء الماضي، وأنها تعكس آرائه. ويضم الموقع 60 صورة، معظمها تظهر فيها روف.
v نشر موقع وكالة الأسوشييتد برس تقريرا بعنوان "تصاعد النفوذ السلفي بشكل حاد في مساجد أوروبا"، كتبته إلينا جانلي، جاء فيه أن الحركة السلفية، الإسلامية المتشددة التي تقوم على القراءة الحرفية للقرآن، آخذة في التنامي في فرنسا وألمانيا وبريطانيا، حيث يتزايد النفوذ السلفي بشكل حاد داخل المساجد وفي الشوارع بشكل عام. وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن السلطات الأوروبية تشعر بالقلق حيال الأمر، حيث تنظر عادة إلى السلفية بإعتبارها واحدة
من القوى الملهمة للشباب الأوروبيين الذين يذهبوا إلى سوريا والعراق للقتال ضمن صفوف التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي. وفي ألمانيا، هناك حوالي 7000 سلفي في أنحاء البلاد، أى ضعف ما كان عليه قبل أربع سنوات حيث كان يقدر العدد بـ 3800 سلفي، ذلك بحسب بيانات أعلنت عنها وزارة الداخلية الألمانية الشهر الماضي. ويشير مسئول أمني رفيع إلى أن حوالي 100 مسجد فرنسي، يسيطر عليها السلفيون، ورغم أن العدد ليس كبيرا بالمقارنة بعدد المساجد في فرنسا والذي يبلغ 2000 مسجد، لكنه يزيد عن ضعف ما كان قبل أربع سنوات. فيما يتزايد العدد في المملكة المتحدة بشكل مطرد، فحوالي 7% من مساجد بريطانيا البالغ عددها 1740 مسجدا، ذلك وفقا لمحمود نقشبندى، الخبير في شئون مسلمي بريطانيا ومكافحة التطرف ومستشار الحكومة الذي يحتفظ بقاعدة بيانات حول التيارات المختلفة للإسلام في البلاد. ويشير نقشبندى إلى أن هذا العدد في تزايد مطرد، خاصة بين الشباب، إذ أن ما بين ربع ونصف مسلمي بريطانيا دون سن الـ30، ينتمون كليا للأيديولوجية السلفية أو يميلون لبعض جوانبها. وبحسب المسئول الفرنسي، الذي تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، خاصة أن القوانين الفرنسية ترفض التصنيف على أساس الدين، فإن الإنترنت ينظر إليه اليوم إلى حد كبير بأنه الطريق الرئيسي لتحول الشباب سريعا إلى التطرف. وأضاف ان التطرف يمكن زرعه في عقول الشباب، بشكل أسرع، داخل الأماكن التي يلتقى فيها المسلمون معا، مثل المساج.
v صحيفة لوموند اختارت لافتتاحيتها عنوان "مخاطر GREXIT ، أو خروج اليونان من الإتحاد الأوروبي في أشارة إلى مصطلح BREXIT الذي هو اختصار لكلمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" أوضحت الصحيفة أنه إذا لم يتمكن المجلس الأوروبي من التوصل إلى اتفاق في اليومين المقبلين بشأن الأزمة اليونانية فإن عواقب ذلك ستكون مؤسفة ووخيمة، وعندها ستصبح جميع الاحتمالات ورادة، وفي مقدمة هذه الاحتمالات ما أسمته الصحيفة خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي. ومضت الصحيفة إلى القول إن البعض من الاقتصاديين يرون أن اليونان لن تتمكن في المدى القريب من الاستغناء عن المساعدات الدولية، وبأنها ليست على استعداد لأن تنظف اقتصادها، كما أنها، أيضا بحسب هؤلاء الاقتصاديين، ستظل معتمدة على الأوربيين. وتابعت الصحيفة، بالقول إن الحقيقة الأكيدة هي أن خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي سيضر بصورة المشروع الأوروبي وأسسه. وأنه بمثابة فشل رهيب للأوروبيين. كما رأت الصحيفة أنه أيا كانت الطريقة التي سيبرر بها القادة في أوروبا مواقفهم تجاه رئيس الحكومة اليونانية الكسيس تسيبراس ، فإننا سنبقى نتذكر أن منطقة اليورو رفضت دولة من دولها أو أن دولة في منطقة اليورو وضعت نفسها خارج اللعبة الأوروبية.
v نشؤت صحيفة لو موند الفرنسية تقريرا بعنوان "الانقسامات العرقية تضعف أوباما" في بداية التقرير كتبت الصحيفة أنه في عام 2017، سيغادر باراك أوباما البيت الأبيض بعد فشل مؤلم بالنسبة له بشكل خاص. حيث أن انتخابه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية لم يشكل في الواقع بداية لأمريكا ما بعد العنصرية. فأول رئيس اسود في تاريخ الولايات المتحدة، تقول الصحيفة، وقف عاجزا عن تغيير واقع البلد، على الرغم من تحقيق لنجاحات كثيرة، إلا أن العنصرية لا تزال تطبعه بعمق. وعادت الصحيفة لتوضح أن جريمة الهجوم على الكنيسة التابعة للسود في تشارلتون ،قبل ثلاثة أيام، لا يمكن عزلها عن أحداث مدينتي فرغيسون وبالتيمور فكلها تصب في خانة العنصرية. واختتمت الصحيفة بالقول إن أوباما لم يرد قط أن يكون رئيسا للسود، فهذا الأمر لم يكن شعارا لحملته. فهو، توضح الصحيفة، سعى إلى تجسيد التغلب على الانقسام العرقي. ورغم أن هذا الأمر انخفض في العديد من المجالات، تقول الصحيفة، إلا أن مأساة تشارلتون تعود لتؤكد أن العنصرية مازالت تضرب بجذورها في الولايات المتحدة الأمريكية .
v نشرت صحيفة لو موندالفرنسية تقريرا بعنوان "أوردوغان منزعج من النصر الكردي في تل أبيض" الصحيفة قالت إن استعادة المقاتلين الأكراد للسيطرة على مدينة تل أبيض السورية المحاذية للحدود التركية، من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يوم الثلاثاء الماضي، تمثل "صداعا" قويا لتركيا التي تخشى أن يتم إنشاء كيان كردي على حدودها يكون مرتبطا بحزب العمال الكردستاني. وأضافت الصحيفة أن قوات الحماية الشعبية الكردية، بسيطرتها على تل ابيض، قد عززت فكرة الربط بين أقاليم عفرين بكوباني الواقعة على طول الحدود التركية، في الوقت الذي يجري فيه الإعداد لهجوم كردي على مدينة جرابلس الواقعة غرب كوباني والتي يسيطر عليها تنظيم داعش، رأت الصحيفة أن إنشاء منطقة تحت سيطرة حزب العمال الكردستاني على حدودها أصبحت مصدر قلق بالنسبة لأنقرة،
لأن ذلك قد يشكل مصدر إلهام بالنسبة لمواطنيها الأكراد، ثم أيضا لأن هذه المنطقة تقع بجوار كردستان العراق. كما اعتبرت الصحيفة أن الانتصار الذي حققه المقاتلون الأكراد في مدينة تل ابيض السورية يشكل نكسة كبيرة لتنظيم داعش، لأن المدينة كانت تعتبر واحدة من نقاط العبور الرئيسية للمقاتلين الأجانب وكذلك لنقل السلاح الى سوريا .
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
نتائج التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية عن الإرهاب حزب الله وإيران
ماثيو ليفيت و كيلسي سيكاوا – واشنطن إنستتيوت
الجزء الأول:
عندما أدلى "مدير الاستخبارات الوطنية" الأمريكية جيمس كلابر بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي في آذار/مارس حول التهديدات التي تواجهها الولايات المتحدة، كان من اللافت للإنتباه غياب إيران و "حزب الله" عن قائمة التهديدات الإرهابية. وبعد عدة أسابيع، رد كلابر على المخاوف التي أعرب عنها أعضاء مجلس الشيوخ فيما يتعلق بهذا الإغفال في رسالة أقر فيها أن إيران و "حزب الله" "يهددان مباشرةً مصالح الولايات المتحدة وحلفائنا"، مضيفاً أن الأسرة الدولية ما زالت تعتبر طهران عاصمة "الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب".
وفي 19 حزيران/يونيو، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي عن الإرهاب في دول العالم لعام 2014، الذي يشرح كيفية ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ("داعش")/"الدولة الإسلامية" في العام الماضي كالتهديد الإرهابي الأبرز للمصالح الأمريكية (وهو موضوع سيتم تغطيته في الجزء الثاني من هذا المرصد السياسي، الذي سيصدر في وقت لاحق). إلا أن التقرير، الذي يغطي معظم الإطار الزمني نفسه الذي ارتكزت عليه شهادة كلابر، يبيّن أيضاً بوضوح أن إيران و "حزب الله" نفذا بصورة نشطة أعمالاً إرهابية وإجرامية وأنشطة قتالية مزعزعة للاستقرار خلال عام 2014.
الرعاية الإيرانية "لم تشهد أي تراجع"
يركز التقرير الجديد بصورة خاصة على طهران و"حزب الله" انطلاقاً من الفصل التمهيدي: "تواصل إيران رعاية الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، وبصورة رئيسية من خلال "قوة القدس" التابعة لـ "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني... وشملت هذه الجماعات "حزب الله" اللبناني، وعدة جماعات قتالية شيعية عراقية وحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي الفلسطيني"". بالإضافة إلى ذلك، يتهم التقرير إيران بـ "إطالة الحرب الأهلية في سوريا وتقويض أزمة حقوق الإنسان واللاجئين هناك". ولاحقاً، يصف معدّو التقرير أن رعاية إيران للإرهاب "لم تشهد أي تراجع".
التهديدات المتعددة التي يشكلها "حزب الله"
يصف التقرير أيضاً كيف أن "حزب الله" بقي يمثل "تهديداً كبيراً لاستقرار لبنان والمنطقة الأوسع" في عام 2014. فبصفته وكيل إيران الرئيسي والأكثر نفوذاً، عمد التنظيم على "تسريع وتيرة أنشطته العسكرية دعماً للنظام السوري" واستمر في زرع الألغام على طول حدود إسرائيل الشمالية. وقد فاقمت هذه الأنشطة من الوضع الأمني في لبنان وحفّزت قيام [عمليات] انتقام إسرائيلية، من بينها الضربة الجوية في مرتفعات الجولان في كانون الثاني/يناير 2015 التي أسفرت عن مقتل جنرال إيراني فضلاً عن جهاد مغنية، نجل زعيم عمليات "حزب الله" المتوفي عماد مغنية. إلا أن الضربة لم تلقَ سوى رداً متواضعاً من التنظيم، في محاولة متأنية منه لتجنب المزيد من التصعيد.
ورغم هذا الانشغال الكبير في سوريا، بقي نشاط "حزب الله" الإرهابي في جميع أنحاء العالم مستشرياً بلا هوادة. ففي نيسان/إبريل 2014، أُلقي القبض على عنصرين مشتبه بهما من "حزب الله" في تايلاند بتهمة التخطيط لهجوم في منطقة من العاصمة "تعج بالسياح الإسرائيليين". كما أن عنصراً آخراً، سبق أن اعتُقل في عام 2012 لتخزينه خمسة أطنان من الأسمدة وعشرة غالونات من نترات الأمونيوم على مقربة من بانكوك، قد أُطلق سراحه وجرى ترحيله إلى السويد في أيلول/سبتمبر.
وفي الشهر ذاته الذي سُجلت فيه عمليات الاعتقال في تايلاند، قررت ألمانيا إغلاق جمعية خيرية تابعة لـ "حزب الله" تُعرف بـ "مشروع الأطفال اللبنانيين اليتامى"، وصادرت مبلغ 80 ألف دولار من أصولها. وتشتبه السلطات بقيام الجمعية بنقل أكثر من 4 ملايين دولار إلى "مؤسسة الشهيد" التابعة لـ "حزب الله" منذ عام 2007.
كما أن التقرير سلّط الضوء أيضاً على كيفية "استمرار رعايا لبنانيين في أمريكا اللاتينية وأفريقيا في تقديم الدعم المادي لـ "حزب الله"، بما في ذلك من خلال غسل عائدات العمليات الإجرامية باستخدام المؤسسات المالية اللبنانية". وفي الواقع، إن داعمي التنظيم "غالباً ما ينخرطون في عدد من الأنشطة الإجرامية التي تعود بنفع مادي على التنظيم. وقد شملت تلك الأنشطة تهريب البضائع المحظورة، وتزوير جوازات السفر، والاتجار بالمخدرات، وغسل الأموال، وتزوير بطاقات الائتمان، والهجرة غير الشرعية، والاحتيال المصرفي".
وفي غضون ذلك، أُلقي القبض على عضو "حزب الله" محمد أمادار في بيرو في تشرين الأول/أكتوبر 2014، وعُثر في شقته على بقايا مواد متفجرة. كما اكتُشفت مواد أخرى لصنع القنابل في سلة مهملات خارج المبنى الذي يقطن فيه. وفي البداية اعترف بانتمائه إلى "حزب الله" ولكنه سرعان ما تراجع عن كلامه، زاعماً أنه قد أُرغم على الاعتراف بذلك. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أمرت محكمة بإبقائه قيد الاعتقال لمدة تصل إلى ثمانية عشر شهراً بينما يحقق المدعون في القضية ويعدّون التهم الرسمية. وفي فنزويلا، شكلت البيئة المتساهلة أرضية خصبة لتواجد أفراد مرتبطين بالعديد من الجماعات الإرهابية، بما فيها "حزب الله".
كما أشار التقرير إلى أن المحكمة العليا في قبرص أيدت في آذار/مارس 2014 إدانة حسام طالب يعقوب، الذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والسويدية، وهو عنصر في "حزب الله" كان قد اعتُقل في عام 2012 على خلفية مراقبة أهداف سياحية إسرائيلية لتنفيذ أعمال إرهابية محتملة. وتم ترحيله إلى السويد بعد أن أكمل فترة عقوبته في تشرين الثاني/نوفمبر. ولم يأتِ التقرير على ذكره لأن الحادثة وقعت في عام 2015، لكن تحقيقاً منفصلاً في قبرص كشف عن كميات كبيرة من نترات الأمونيوم في منزل في لارنكا لعنصر من "حزب الله" يحمل الجنسيتين اللبنانية والكندية؛ وفي بداية الأسبوع الثالث من حزيران/يونيو، أكد وزير الخارجية القبرصي أن السلطات أحبطت مخطط تفجير لـ "حزب الله" يستهدف مجدداً سياحاً إسرائيليين.
وبصورة إجمالية، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية أن "إيران قد أقرت علناً" بتزويد "حزب الله" "بصواريخ 'فاتح' المتطورة البعيدة المدى والإيرانية الصنع"، في انتهاك واضح لقراري مجلس الأمن 1701 و 1747. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أقر قائد سلاح الجو في "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني العميد أمير علي حاجي زاده علناً بأن ""فيلق الحرس الثوري الإسلامي" و "حزب الله" هما حال واحدة".
دور "قوة القدس" التابعة لـ "فيلق الحرس الثوري الإسلامي"
يبيّن التقرير أيضاً كيف استخدمت طهران "قوة القدس" التابعة لـ "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" لحشد عدد من المقاتلين الشيعة في العراق وسوريا في وجه تنظيم "الدولة الإسلامية"، بما في ذلك " كتائب حزب الله" التي صُنفت كتنظيم إرهابي. ووفقاً للتقرير، ارتكب هذا التنظيم وغيره من الميليشيات المدعومة من قبل إيران "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان". وبالإضافة إلى ذلك، زادت إيران من عمليات تدريب الميليشيات وتمويلها في عام 2014، وتزويدها لهم أسلحة متقدمة. كما "دفعت مئات الملايين من الدولارات" لـ "حزب الله" و "دربت الآلاف من المقاتلين التابعين لـ [الجماعة] في معسكرات في إيران."
ولا تتوقع وزارة الخارجية الأمريكية أن تغير إيران سلوكها في سوريا عما قريب، إذ تؤكد أن "إيران تعتبر سوريا ممراً محورياً في طريق الإمداد التي تعتمده لتسليح ["حزب الله"]، الذي هو المستفيد الأساسي، وركناً أساسياً من جبهة 'المقاومة' الخاصة بها". وفي الواقع، استمرت إيران في تزويد الجماعة بـ "التدريب والأسلحة والمتفجرات، بالإضافة إلى الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي والتنظيمي".
كما واصلت إيران "تقديم الأسلحة والتمويل والتدريب وتعبئة شيعة عراقيين ومقاتلين أفغان بشكل أساسي لدعم القمع الهمجي الذي يمارسه نظام [الأسد]، والذي أسفر عن مقتل 191,000 شخص على الاقل في سوريا، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة من آب/أغسطس". فضلاً عن ذلك، يشير التقرير إلى أن إيران قد أقرت علناً بإرسال عناصر من "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" إلى سوريا للقيام بدور استشاري؛ وتفيد "تقارير إعلامية متوافقة" أن "بعض هؤلاء العناصر ينتمون إلى "قوة القدس" التابعة لـ "الحرس الثوري الإسلامي" وأنهم شاركوا في العمليات القتالية المباشرة"، على الرغم من أن ايران نفت هذا الدور.
دعم "حماس" وغيرها من الحركات الفلسطينية المسلحة
يشرح التقرير الجديد أيضاً كيف شرعت إيران في ترميم العلاقات مع "حماس" العام الماضي. ففي السابق، كانت طهران ولفترة طويلة من مؤيدي الحركة، التي شاركت في العديد من الحروب مع عدوها اللدود، إسرائيل. إلا أن العلاقات بين الطرفين مرت بأوقات عصيبة عندما رفضت "حماس" دعم بشار الأسد، ولكن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، "شدد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي على الدعم العسكري الإيراني لـ 'الإخوة الفلسطينيين' في غزة ونادى بتسليح الضفة الغربية كذلك". وبحلول كانون الأول/ديسمبر، "أعلن نائب زعيم حركة "حماس" موسى أبو مرزوق [أن] العلاقات الثنائية بين إيران و "حماس" 'عادت إلى المسار الصحيح'."
كما تلقت جماعات متطرفة فلسطينية أخرى مساعدات من إيران أيضاً؛ ففي آذار/مارس 2014، اعترضت إسرائيل سفينة الشحن "كلوس- سي" قبالة شواطئ السودان وعثرت على أسلحة متنوعة، يُعتقد أنها كانت متجهة إلى قطاع غزة، بما فيها 40 صاروخاً من طراز M-302، و 180 قذيفة هاون، وحوالي400,000 طلقة من الذخيرة. وكانت الأسلحة مخبأة داخل صناديق من الإسمنت كُتب عليها "صُنع في إيران".
يُظهر "التقرير السنوي عن الإرهاب في دول العالم" الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، المدى الذي بقي فيه كل من إيران و"حزب الله" ملتزماً بدعم الإرهاب الدولي والانخراط فيه في عام 2014. ومع ذلك، فقد زاد هذا الالتزام في عام 2015، كما يتضح من تصنيفات وزارة الخزانة الأمريكية في شباط/فبراير (ضد شبكة الدعم التابعة لـ "حزب الله" في أفريقيا)، وفي آذار/مارس (مدعوماً بمؤامرات "حزب الله" في بلغاريا وقبرص وتايلاند)، وفي حزيران/يونيو (ضد عناصر "حزب الله" وجماعاته الداعمة للإرهاب في لبنان والعراق). وفي شباط/فبراير أيضاً، تم ترحيل السفير الإيراني في أوروغواي بعد أن شوهد أحد دبلوماسييه وهو يحوم في سيارة دبلوماسية بالقرب من قنبلة حقيقية المظهر إلى حد كبير ولكنها وهمية، وقامت الشرطة بتفجيرها عن بُعد. وفي الواقع، هناك أسباب وجيهة جعلت تقرير وزارة الخارجية يشير بشكل واضح وصريح إلى أن تنظيمي "داعش" و "القاعدة" "لا يشكلان التهديد الخطير الوحيد الذي واجهته الولايات المتحدة وحلفاؤها. فقد واصلت إيران رعاية الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم".


رد مع اقتباس