النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 29/08/2015

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 29/08/2015

    حماس تزور عائلة الشهيد القسامي وليد مسعود
    زار وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس الجمعة، عائلة الشهيد وليد مسعود أحد منفذي عملية اختطاف الضابط الإسرائيلي هدار غولدن شرق رفح خلال العدوان على غزة الصيف الماضي.
    وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في كلمة له خلال الزيارة، إن شجاعة الشهيد وليد سحقت جبروت الاحتلال الصهيوني ومرغت أنفه في التراب.
    وأثنى أبو زهري على الشهيد وعائلته التي قدمت شهيداً آخر، وأسيراً في سجون الاحتلال منذ سنوات طويلة.
    وأعلنت كتائب القسام خلال فيلم استقصائي على قناة الجزيرة، الخميس، عن استشهاد وليد مسعود أثناء تنفيذه مع مجموعة قسامية عملية أبو الروس شرق رفح مطلع أغسطس الماضي.
    وذكرت الكتائب أن الشهيد وليد قائد ميداني في وحدة النخبة وهو أحد أبطال كمين رفح الذي استهدف مجموعة من جنود الاحتلال توغلوا في المناطق الشرقية في الأول من أغسطس من العام الماضي خلال معركة العصف المأكول، وقد اعترف بمقتل اثنين من جنوده وفقدان الاتصال بالضابط "هدار جولدن" خلال الكمين.

    أبو زهري: استمرار تقليصات الأونروا غير مبرر
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، إن تأكيدات المفوض العام للأونروا بأن الأزمة المالية للوكالة قد انتهت تجعل استمرار قرارات التقليص في الخدمات التعليمية أمراً غير مبرر.
    ودعا أبو زهري في تصريح صحفي، المفوض العام للأونروا بيير كرينبول للتراجع عن هذه القرارات التي تضر بطلبة وموظفي الوكالة.
    وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا حذرت من توقف خدماتها المتعلقة ببرنامجها التعليمي إلى أن تنتهي الأزمة المالية التي تعاني منها.

    برهوم: اختطاف السلطة للقيادي أبو عيدة وزوجته تجاوز لكل الخطوط الحمراء
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، إن اختطاف أجهزة أمن السلطة للقيادي في حركة حماس وجيه أبو عيدة وزوجته أم العبد تعد خطير على قيادات الحركة وعوائلهم وحرمات بيوتهم وتجاوز لكل الخطوط الحمراء.
    وحمّل برهوم في تصريح صحفي، رئيس السلطة محمود عباس ورئيس وزرائه رامي الحمد الله مسؤولية وتبعات التعدي على القيادي أبو عيدة وزوجته.
    وأكد على أن اختطاف القيادي أبو عيدة وزوجته يُعد استهدافاً ممنهجاً لعناوين ورموز الشعب الفلسطيني.
    ودعا الناطق باسم حماس إلى إطلاق سراح القيادي وزوجته وكل المختطفين السياسيين فوراً، ووقف كل هذه السياسات الفاشية التي يمارسها عباس وحكومته بحق شعبنا ومناضليه ورموزه.

    عائلة حمد تعتصم اليوم مطالبة بالإفراج الفوري عنه
    دعت عائلة المعتقل السياسي في سجون أجهزة السلطة فادي حمد، للمشاركة في الاعتصام الاحتجاجي المطالب بالإفراج الفوري عنه، والذي ستنظمه الساعة الخامسة من عصر اليوم السبت (29-8)، علی دوار بيست ايسترن في مدينة رام الله.
    ووجهت العائلة نداءها لأبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية للعمل الفوري والجاد من أجل الإفراج العاجل عن نجلها فادي، الذي من المقرر أن يُعقد حفل زفافه يوم غد الأحد (30-8).
    كما دعت عائلة حمد المؤسسات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني لكسر الحظر المفروض على زيارة فادي في سجن الجنيد بنابلس، حيث أكدت سابقاً أنه يتعرض للتعذيب من أجل إجباره على الاعتراف على تهم لم يقترفها.
    وكانت أجهزة السلطة اعتقلت الأسير المحرر فادي حمد، وهو رئيس سابق لمجلس طلبة جامعة بيرزيت، في السادس عشر من الشهر الجاري بعد مداهمة منزله في بلدة بيرزيت، وذلك عقب شهر واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    إذا كانت هناك خيارات أخرى متوفرة
    حمد : عقد "المجلس الوطني" أزمة جديدة
    قال وكيل وزارة الخارجية في غزة د. غازي حمد إن "إصرار رئيس السلطة محمود عباس علي عقد المجلس الوطني في رام الله هي فرصة جديدة للاحتلال الإسرائيلي لكي يتحكم في عدد ونوعية الحاضرين والمشاركين بانعقاده".
    وعدَّ حمد في تصريح نشره عبر صفحته الشخصية في موقع "فيس بوك" مساء الجمعة، عقد المجلس الوطني هي "أزمة وعقدة جديدة إذا كانت هناك خيارات أخرى متوفرة"، على حد تعبيره.
    وتساءل حمد : "هل يملك الرئيس عباس أن يفرض على إسرائيل أن تسمح بحضور كل الأعضاء، هذا أمر مقطوع به سلفاً؟" .
    وأشار إلى أن الإصرار على معالجة قضايا وطنية كبرى من خلال هذه "الوجبات السريعة" لا يعني سوى الدخول في نفق جديد وأزمة جديدة.
    وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، قد أعلن الخميس الماضي، عن البدء بتوجيه الدعوات لكل أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني للمشاركة في جلسة المجلس التي ستعقد في رام الله يومي 15 و16 أيلول القادم.

    "العقم" يصيب العمليات الخاصة الإسرائيلية بغزة
    كشف جيش الاحتلال عن معاناته من نقص في المعلومات الاستخبارية في كل ما يتعلق بقطاع غزة، ما يجعله عاجزا عن تنفيذ عمليات "خنجرية" في عمق القطاع تقوم بها وحدات خاصة.
    ونقل موقع "وللا" الإخباري صباح السبت، عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها، إنه منذ تطبيق خطة فك الارتباط" عام 2000 وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، فقد تقلصت قدرة إسرائيل على تجنيد مصادر بشرية.
    ونوه الموقع إلى أن أكثر ما يدلل على المعضلة الاستخبارية لإسرائيل في قطاع غزة؛ يتمثل في عجز الجيش الإسرائيلي عن توفير المعلومات التي تقود إلى الجندي "جلعاد شاليط"، الذي اختطفته حركة حماس وظل في أسرها أكثر من خمس سنوات.
    وأوضح الموقع أن نقص المعلومات الاستخبارية أفضى إلى عدم تمكن إسرائيل من شن عمليات خاصة خلف الحدود، كما يحدث حاليا في كل من سوريا ولبنان.
    وأوضح الموقع أنه خلال الحرب الأخيرة، حاولت وحدة الكوماندوز البحرية الإسرائيلية "القوة 13" مفاجأة موقع لحركة حماس في شمال القطاع، لكنها فوجئت من اكتشافها بواسطة عناصر الحركة الذين يقومون بأعمال الحراسة، ففتحوا عليها النار، ما اضطرها للانسحاب، معتبرا أن ما حدث يعد فشلا مدويا للجيش الإسرائيلي.
    وأشار الموقع إلى أن رئيس هيئة أركان الجيش السابق بني غانز، قد ألمح إلى أن تنفيذ عمليات خاصة في قلب قطاع غزة غير ممكن، بسبب طابع المنطقة واستعدادات حركة حماس.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    الغول: الدعوة لعقد "الوطني" باطلة
    طالب رئيس كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي النائب محمد فرج الغول، بضرورة إلغاء الدعوة لعقد المجلس الوطني، لبطلانها قانوناً، وتجاوزها لاتفاقات المصالحة.
    واعتبر الغول في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، السبت (29-8) الموافقة على عقد الإطار القيادي في جمهورية مصر العربية خطوة إيجابية في الطريق الصحيح للتحضير للانتخابات الفلسطينية الشاملة، وحل الملفات العالقة، وعقد المجلس الوطني.
    وأكد أن أي اجتماع للمجلس الوطني قبل انعقاد الإطار القيادي هو اجتماع باطل، ويعتبر خطوة استباقية يجب رفضه، وهو التفاف واضح على أي مقررات قد يتخذها الإطار القيادي، وطالب بمنع أي اجتماع للمجلس الوطني قبل اجتماع الإطار القيادي للمنظمة.

    بعد اعتراضهم في الوسط التجاري
    مخابرات السلطة تعتقل قياديًّا طلابيًّا وتصادر هاتف رئيس مجلس طلبة بيرزيت
    اعتقل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في مدينة رام الله بعد منتصف ليلة السبت (29-8)، عضوًا في المؤتمر العام لمجلس طلبة جامعة بيرزيت، فيما قام بالاعتداء على رئيس مجلس الطلبة سيف دغلس وتهديده بإطلاق النار عليه وقتله، وقام بمصادرة هاتفه النقال.
    وقال رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت سيف الدين عماد دغلس، لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إنه وخلال مروره في ساعات منتصف الليل مع زميله الطالب صهيب ربيع من أحد شوارع الوسط التجاري في مدينة رام الله، اعترضتهم أربع سيارات خاصة، ترجل منها ما يقارب 20 عنصراً بالزي المدني، وعرّفوا على أنفسهم أنهم من عناصر المخابرات، وطلبوا بطاقات هوياتنا، فأكدنا لهم أننا لا نحمل هويات، وأن الطالب صهيب ربيع، بطاقة هويته محتجزة لدى جهاز الأمن الوقائي منذ أشهر".
    وأكد دغلس: "رفضنا التعاطي مع عناصر المخابرات بالصعود إلى مركباتهم، وطلبنا منهم إبراز وثيقة قانونية لما يقومون به من اعتراضنا ومحاولة اعتقالنا، خاصة بعد أن عرَّفنا عن أنفسنا بكوننا من طلبة جامعة بيرزيت، وطبيعة عملنا في المجلس، وأضاف: لكن عناصر المخابرات بدأوا بالتهجم علينا وشتمنا، وادَّعوا بأن ما يقومون به قانوني".
    وأوضح دغلس أن عناصر المخابرات رفضوا السماح لنا باستخدام هواتفنا النقالة للحديث مع إدارة الجامعة، وقاموا بمصادرة جواله الشخصي، كما أجبروه بالقوة على الصعود إلى أحد مركباتهم، وكذا زميله الطالب صهيب وليد ربيع.
    وأشار دغلس إلى أنه تعرض لتهديد مباشر بإطلاق النار على رأسه من أفراد المخابرات، وقال: "هددوني بإطلاق النار المباشر على رأسي بالقول: سأضع الرصاصة بنصف رأسك".
    وبين دغلس أنه "بعد نصف ساعة تقريباً من بداية الحادث واستمرار الجدال، قاموا باعتقال الطالب صهيب وليد ربيع (24 عاماً)، وتم إطلاق سراحي بعد مصادرة هاتفي المحمول".
    وعدّ رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت الطالب سيف دغلس "الاعتداء الذي تم هو بمثابة اعتداء على كل طلبة جامعة بيرزيت، لأنهم يمثلون الكل الطلابي، وحمّل دغلس الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن هذا التجاوز القانوني، الذي هو بمثابة قطع للطريق".
    وأردف بالقول: "الحادثة تأتي في غمرة انشغال المجلس في تقديم الخدمة للطلبة الجدد لحل مشاكلهم المالية مع الإدارة، ومشاكل التسجيل، وما قامت به هذه الأجهزة من مصادرة هاتفه النقال، يهدف لقطع التواصل بينه وبين الطبة الباحثين عن المساعدة من مجلس الطلبة، لكونه هو حلقة التواصل المباشر بينهم وبين الإدارة في حل مشاكلهم العالقة".
    يجدر ذكره أن الطلب المختطف صهيب وليد ربيع، أسير محرر من اعتقالين داما 36 شهراً، وهو طالب في سنته الرابعة بكلية الإدارة العامة، في حين أن الطالب سيف دغلس (24 عاماً)، أسير محرر من اعتقال دام 10 أشهر.
    ويعدّ هذا الاعتداء واحداً من بين عشرات الاعتداءات التي تعرضت لها قيادات نقابية في جامعة بيرزيت، بالاعتقال والاستدعاء منذ فوز الكتلة الإسلامية في نيسان/ أبريل الماضي بـ 26 مقعداً من أصل 51 مقعداً في المؤتمر العام للمجلس، وحصولها على أحقية تكوين المجلس منفردة، وهو الأمر الذي تنازلت عنه لصالح تكوين مجلس بمشاركة كل الكتل الطلابية.

    استقالات المنظمة.. قراءة في الخطوة وآلية التعاطي معها وطنياً
    أثارت خطوة تقديم عشرة من أعضاء منظمة التحرير بمن فيهم رئيس السلطة محمود عباس، استقالتهم من عضوية المنظمة، تساؤلات عدة حول الأسباب والدوافع التي أخرجت هذا القرار إلى حيز التنفيذ.
    فهذه الخطوة، كما يراها مراقبون، لم تكن لتأتي ضمن التفكير الطبيعي لإعادة تجديد روح المؤسسات الوطنية في وقت تشهد فيه أقطاب عدة داخل المنظمة أو مؤسساتها المختلفة حالة من تشكيل التكتلات، والصراع القائم على الإقصاء، فيما لا تزال المنظمة على حالها دون أن يتم تنفيذ أي من خطوات الإصلاح التي طالبت الكثير من القوى بالعمل على تنفيذها.
    قسم الدراسات في "المركز الفلسطيني للإعلام"، عمد إلى استقراء آراء عدد من النخب السياسية الفلسطينية، في محاولة لتقديم قراءة لدوافع الاستقالات، وانعكاساتها، وآلية التعاطي معها من الإجماع الوطني.
    أولا: دوافع الخطوة
    ترى شريحة النخبة أن الإقدام على هذه الخطوة يعكس بشكل أساس العديد من الظروف التي وصلت لها الهيئات التابعة لمنظمة التحرير، وهذا يمكن تجسيده بـ:
    - الهروب من دفع استحقاقات المصالحة الوطنية المتمثل بدعوة الإطار القيادي الموحد الذي يضم القوى غير المنضوية تحت مظلة المنظمة، بحيث تصبح هذه الخطوة بمثابة إطالة عمر القطيعة بين المنظمة وبين تلك القوى خوفا من سيطرتها عليها بحكم الامتداد الجماهيري.
    - محاولة لاستعادة البريق وإشعار الجميع أن الرئيس عباس ومن معه لا يزالون يملكون أوراق القوة التي تمكنهم من البقاء على مسرح السياسة المحلية والإقليمية والدولية، وأنهم يمكنهم خلط تلك الأوراق بما يحبط الخطوات المضادة لهم ويربك خصومهم.
    - خطوة استفزازية لحركة حماس التي يمهد لها أن تخطئ الخطأ المنتظر، أو أن تتخذ القرار الانفعالي الذي قد يدفعها لرفع الغطاء عن حكومة الوفاق أو إعادة تشكيل الحكومة القديمة برئاسة هنية أو تشكيل منظمة تحرير بديلة أو غيرها من القرارات التي تصبح مبرراً لمزيد من ممارسة التشويه بحقها.
    - حالة العجز التي تبدو عليها نخبة المنظمة، إذ إن جلّ ما تقوم به هذه النخبة هو إدارة الجمود.
    - هذه الشريحة في هيئات المنظمة تصرّ على حرف البوصلة عن المشاكل الجوهرية إلى قضايا ثانوية.
    - الإقدام على هذه الخطوة يأتي كمحاولة اجتراح شرعية سياسية لقيادة المنظمة بوسائل غير شرعية، وهنا يظهر حجم الاستخفاف بالشعب الفلسطيني على افتراض أنّه قد يستوعب هذه الخطوة كإجراء قانوني يمكن أن يغيّر من الواقع شيئاً، في حين أن ما يجري ليس إلا محاولة للانقضاض من جديد على المواقع الحساسة في المنظمة بصورة قد تبدو حضارية.
    - تكريس التفرد بالقرار الفلسطيني، وترسيخ قيادة أحادية ذات أولويات شخصية ومرهونة إلى ظرف السلطة الفلسطينية والدور المنوط بها والمقتصر على تجميد الوضع القائم والقيام بمهام أمنية محددة.
    - محاولة لحسم الخلافات الداخلية في المنظمة وفتح، والتي نشأت على خلفية الحديث عن البديل عن الرئيس، وعلى انسداد الأفق السياسي، وعلى الخلافات التي بدأت مع القيادات الداخلية لحركة فتح؛ محمد دحلان وغيرها من الشخصيات.
    - محاولة لإدارة الخلاف الفتحاوي الداخلي بما يمهد لحسم البدائل القادمة، إما بتكريس القيادة الحالية بإخراج بقية مخالفيها، أو بالعمل على التهيئة لقيادة جديدة على أساس تضمن فيه القيادة الحالية مصالحها وخروجها الآمن.
    - تأتي في سياق سعي رئيس السلطة للاستحواذ على كامل مفاصل صنع القرار في مؤسسات الحكم الفلسطيني، وتهيئته للساحة الداخلية لخليفته المنتظر، والذي ينبغي أن يحظى بتوافقات وتوازنات داخلية وإقليمية ودولية.
    - خطوة تهدف إلى إقصاء البعض وتقريب البعض، وربما تجنيب حركة فتح صراعات داخلية على الخلافة.
    - ترتيب وضع فتح الداخلي؛ لارتباط ذلك بمراكز قوى تبدأ بدحلان وتنتهي، بالشخصية التي ستلي أمر حركة فتح، الأمر الذي لم تستطع فيه مراكز القوى رسم مخرجاته النهائية.
    - تجديد الوصف القانوني لرئيس السلطة على أنه رئيس المنظمة بالانتخاب في ظل انتهاء الفترة القانونية لكافة الأجسام المنتخبة.
    - ترسيخ عضوية أعضاء المجلس الوطني خاصة في (الشخصيات الممثلة) للهيئات التي تشكل المجلس الوطني وهي (القطاع الأمني، الجمعيات، الأحزاب، القطاع المجتمعي) على أمل جعل حماس والجهاد أقلية في حال ترتيب أوضاعها.
    - تجاوز حركتي حماس والجهاد الإسلامي في هذه المرحلة، الأمر الذي سيديم استخدام المنظمة في قرارات كبيرة، سواء سياسية أو داخلية؛ منها التعامل مع قطاع غزة.
    ثانياً: الانعكاس على فصائل المنظمة
    وحول مدى انعكاس هذه الخطوة على العلاقة الداخلية لفصائل منظمة التحرير؛ أكدت النحب المستطلعة آراؤهم على التالي:
    - تدليلٌ على أن فصائل منظمة التحرير إذا ما تم استثناء حركة فتح هي قوى هامشية، ولا ينظر لها على أنها عنصر مؤثر في صناعة القرار.
    - هذه الخطوة تضع فصائل المنظمة أمام مواجهة حقيقية مع الذات، ومفترق طرق؛ فإمّا الصمت بادّعاء احتواء المنظمة لتعددية سياسية، أو تدفع باتجاه كشف الحقيقة وعدم القبول بالقيام بهذا الدور دائمًا.
    - في حال مررت فصائل المنظمة هذه الخطوة فإنها لن تقوم بأي واجب نضالي في تصحيح مسار منظمة التحرير، أو الرقابة على قيادتها، وستعزز من حالة السلبية التي اتسمت فيها فيما يتعلق بالانقسام الفلسطيني الداخلي.
    - اليسار الفلسطيني لم يعد له بيئة حاضنة خارج الإطار الرسمي لمنظمة التحرير، وفقد الكثير من حلفائه في المجتمع، وبالتالي هذه الفصائل ستحافظ على نوع من العلاقة مع الرئاسة وأبو مازن، رغم بعض مواقفها التي لا ينبني عليها أي موقف راديكالي من قيادة المنظمة والسلطة.
    ثالثاً: العلاقة مع الفصائل غير المنضوية تحت المنظمة
    هذه الخطوة لن يقف أثرها على الفصائل المنضوية تحت منظمة التحرير فقط؛ بل إن لها انعكاسها على العلاقة مع الفصائل غير المنضوية تحت منظمة التحرير. والتالي ما خلصت له الشخصيات المستطلع رأيها:
    - هذه الخطوة ستزيد من قدرة تلك الفصائل على المناورة والضغط على الرئيس عباس بسبب عدم قانونيتها وسوء إخراجها.
    - ستزيد هذه الخطوة من مصداقية تلك الفصائل جماهيرياً، وأن الرئيس عباس ومن معه لا يريدون المصالحة، ويضعون العصي في دواليبها، ويرتكبون أخطاءً قانونية.
    - هذه الخطوة ستمنح تلك الفصائل المبرر الوطني للمضي بمحادثات التهدئة غير المباشرة بدون الرئيس عباس، وهي المحادثات التي بدأت أثناء الحرب الأخيرة على غزة.
    - ستزيد من حدّة الانقسام؛ إذ إنّها ستجعل الفصائل من خارج (م. ت. ف) أكثر تشددا في مواقفهم تجاه التفاهم، فهذه الخطوات بعيدة تماماً عما تم الاتفاق عليه من فكرة الإطار القيادي الموحد وإصلاح المنظمة.
    - تأتي في ظل غياب رؤية سياسية واضحة يمكن نقاشها فصائلياً، وهو ما يجعل من إمكانية التفاهم بعد هذه الخطوة أمراً أكثر صعوبة.
    - استخدمت فتح السلطة لضرب وإقصاء القوى الوطنية غير المنضوية في منظمة التحرير، وهذه الخطوة تأتي في هذا السياق.
    - قد تفتح الآفاق أمام الفصائل غير المنضوية تحت منظمة التحرير للبحث في خيارات وطنية أخرى تتحرر من فكرة الوفاق مع قيادة لا تؤمن بالوفاق أساسا.
    - هذه الخطوة تبعد احتمالية إنجاز المصالحة في عهد أبو مازن؛ لأن هذه الخطوة تذهب بعيدا عن الخطوات التصالحية، خاصة إذا ربطت هذه الخطوة بتصاعد واضح للعيان في حجم ونوعية وأسباب الاعتقالات السياسية بالضفة.
    رابعاً: إمكانية انعقاد المجلس الوطني
    - سينعقد المجلس الوطني، وسينتخب لجنة تنفيذية جديدة مفصلة على مقاس إدارة السلطة الحالية.
    - سينعقد المجلس بمن حضر، وهم غالبا من أهل الداخل، وربما من عدد من المدعوين.
    - ستنحصر قراراته في انتخاب تنفيذية جديدة تقصي الشخصيات غير المرغوب فيها، وتمهد للمرحلة القادمة.
    - سيكون هناك استبعاد لشخصيات قيادية في التنفيذية وتقريب آخرين ربما من الأجيال الشابة داخل فتح تحديدًا.
    - ربما يستثمر الرئيس عباس هذه الجلسة لاستدراج قرارات من المجلس الوطني تساهم في تعزيز سلطته ونهجه في مفاصل المنظمة لمحاصرة خصومه.
    - لن يترتب على هذه الخطوة أي إجراء عملي بسبب انكشاف الهدف الحقيقي لها أمام الجميع، وبسبب تعالي الأصوات الرافضة لها من الأشخاص الذين يعوّل عليهم في إنفاذها، كاحتجاج سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني عليها.
    خامساً: آلية التعامل وطنياً
    ترى الشخصيات النخبوية، أن الخطوة التي أقدم عليها أعضاء اللجنة التنفيذية، تحتاج إلى خطوات مقابلة على الصعيد الوطني الفلسطيني، تتمثل في التالي:
    - معارضتها وإظهار عورها القانوني والوطني، وكشف الأسباب غير الوطنية الدافعة لها.
    - الدعوة لجمع الإطار القيادي الفلسطيني، ووضع خطة إصلاح للمنظمة.
    - بناء المجلس الوطني على أساس أوزان حقيقية لتشكيل لجنة تنفيذية معتبرة.
    - خلق كيانات مجتمعية قادرة على مواجهة الجمود الفصائلي، ورفض كل التوجهات الضيقة لأي فصيل فلسطيني.
    - العمل على عزل جزء من قيادة السلطة التي لا تتردد في اتخاذ القرارات غير المتوافق عليها، واستمرارها في إدارة الظهر لأهم بند في اتفاق القاهرة عام 2005؛ وهو الدعوة الفورية لانعقاد الإطار القيادي الموحد.
    - تشكيل ائتلاف وطني كبير تشارك فيه أحزاب وفصائل فلسطينية، ومن الممكن توسيع فكرة إنشاء الائتلاف لانتخاب تنفيذية جديدة تتكون من الأمناء العامّين للفصائل المؤتلفة، وهذه الخطوة تحتاج لتوفر إرادة وطنية لدى الفصائل في الإقدام على هذه الخطوة.

    اجتماع المجلس الوطني.. سيناريو الانعقاد وسط "التناقضات"
    على الرغم من بدء توجيه الدعوات الرسمية لأعضاء المجلس للمشاركة في جلسة عادية للمجلس في رام الله بالضفة الغربية المحتلة يومي 15-16 من شهر أيلول المقبل، تتجه كل المؤشرات إلى عقد جلسة استثنائية بمن حضر لتمرير تعديلات رئيس السلطة محمود عباس لأعضاء اللجنة التنفيذية بما يخدم توجهاته وأجندته بعيداً عن التوافق والإصلاح الحقيقي للمنظمة.
    خطوة إقصائية
    ويرى الدكتور باسم الزبيدي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، أن عقد المجلس الوطني بالصورة التي تجري بمثابة مبادرة من قيادة السلطة للظهور بأنها قامت بالإصلاح اللازم لمؤسسات المنظمة، في حين أنها تتجاوز بشكل فعلي مفهوم إصلاح المنظمة، وتضع حماس والجهاد أمام أمر واقع.
    ووصف الزبيدي في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الدعوة بشكلها الحالي بأنها "إقصائية"، موضحاً أنها تهدف للالتفاف على التوافقات السابقة التي كان يفترض أن تقود لإصلاح حقيقي للمنظمة وإشراك باقي الفصائل خاصة حماس والجهاد، بحيث تكون معبرة عن تمثيل الشعب الفلسطيني بشكل حقيقي.
    سيناريوهات الانعقاد
    ويدرك المتابعون أن اختيار رام الله، كمكان لعقد المجلس، سيصعب على جزء كبير من أعضاء المجلس المشاركة فيه، وبالتالي يقلص من فرص بلوغ النصاب القانوني للمجلس مع إعلان رفض حماس المشاركة (كون نوابها في التشريعي أعضاء بالمجلس) وتردد الشعبية في الأمر.
    ويتوقع الزبيدي أن يقل عدد المشاركين في الاجتماع إلى النصف أي دون البلاغ القانوني الذي ينص على حضور ثلثي الأعضاء، متوقعاً مشاركة قوى اليسار رغم ما تبديه من تحفظ.
    ويبدو ذلك متفقاً مع تقدير الكاتب حسام الدجني الذي أشار إلى أن أحد عشر فصيلاً، وأربعة عشر اتحادًا ونقابة، والمجلس التشريعي هي مكونات المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، مبيناً أن حركة فتح تهيمن على أغلب الاتحادات والنقابات وعلى سبعة فصائل على الأقل، فيما ما يقارب 35% من نواب التشريعي يمثلون كتلة فتح وحلفاءها، وبذلك سينجح اجتماع المجلس الوطني القادم، وستصبح منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لتيار أوحد اسمه تيار رئيس السلطة محمود عباس.
    وبشكل رسمي، ورغم مهاجمة مهنا للاجتماع ورفضه له، إلا أنه لم يعلن موقفاً حاسماً بمقاطعته، معلناً أن القرار النهائي قيد النقاش داخل أروقة قيادة الجبهة في غزة والضفة والخارج والسجون.
    دعوة تتعارض مع المصلحة
    ويتفق غالبية المراقبين، وحتى مسؤولو الفصائل، بأن الدعوة لانعقاد المجلس بالشكل الذي تم وما سبقه من استقالة محمود عباس وتسعة من رفاقه من عضوية اللجنة التنفيذية، بمثابة قفزة للأمام تتجاوز الترتيبات التي نص عليها اتفاق القاهرة، الذي تضمن دعوة الإطار القيادي للمنظمة للالتئام، والتحضير لانتخابات يعاد بموجبها تشكيل المجلس الوطني واللجنة التنفيذية على أسس جديدة.
    ويؤكد الدكتور رباح مهنا، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن عقد المجلس بالطريقة الحالية لا يصب في مصلحة إصلاح المنظمة، ولا يمثل خروجاً من الوضع المعقد المأساوي ولا سبيلاً لإنهاء الانقسام.
    وقال مهنا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "هذه الهمروجة ضارة بمصلحة الشعب الفلسطيني"، مشدداً على أن الواجب يقتضي الدعوة لمجلس توحيدي جدي محترم على أساس اتفاقات المصالحة ودعوة الإطار القيادي للانعقاد لتشكيل المجلس الوطني كما اتفق عليه بمجلس أعمال كامل.
    محاولات الالتفاف
    وتنص المادة 19 من اللائحة الداخلية للمجلس على أنه "لا يجوز انعقاد المجلس إلا باكتمال النصاب القانوني من ثلثي أعضائه على الأقل"، وهو الأمر الذي قد يتعذر في ضوء العراقيل المتوقعة من الاحتلال أمام الموجودين في الخارج أو غزة، وكذلك تردد بعض القوى ووفاة بعض الأعضاء.
    ويميل المتابعون إلى أن قيادة السلطة تراهن على التعامل مع المادة 14 التي تنص على أنه في حالة شغر ثلث أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة (عددهم 18) يتم ملؤها من المجلس في دعوة يدعَى لها خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً، وفي حالة القوة القاهرة التي يتعذر فيها دعوة المجلس لاجتماع غير عادي يتم ملء الشواغر من اللجنة التنفيذية ومكتب المجلس بمن حضر؛ وهو الأمر الذي يفسر استقالة عباس ومن معه من أعضاء التنفيذية.
    ويوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن السيناريو الذي يجري الترتيب له، الدعوة لعقد اجتماع طارئ بعد يوم من تعذر انعقاد المجلس بنصابه القانوني الكامل؛ لتمرير مخطط عباس لاختيار الأعضاء الجدد بأغلبية أصوات الحاضرين، متوقعاً أن يجري إيجاد مخرج ولو شكلي لمسألة نص النظام بأن الاجتماع في هذه الحالة لملء الشواغر، وليس لانتخاب لجنة جديدة.
    ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين أن الترويج لإمكانية انتخاب لجنة تنفيذية بالكامل في اجتماع للمجلس الوطني بمن حضر في حالة استقالة أكثر من نصف أعضاء اللجنة "مجرد بدعة لا أساس قانونيا أو شرعيا لها".
    وقال شاهين: "هذا الاجتماع لا يستطيع أن يفعل أكثر من ملء الشواغر"، لافتاً إلى أن "الدعوة للاجتماع وفق البند ج من المادة 14 من النظام الأساسي للمنظمة، قبل استنفاد إمكانية دعوة المجلس الوطني إلى جلسة خاصة بكامل أعضائه وفق البند ب من هذه المادة، هي دعوة غير قانونية".
    تناقضات ومحاذير
    وسخر الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري من تناقضات التبرير الفتحاوي والفصائل الموالية لها لانعقاد المجلس، عبر الحديث تارة عن جلسة عادية وتارة أخرى جلسة طارئة، فضلاً عن جدية الدعوة الموجهة إلى حركة حماس.
    وفجّرت تعليقات على صحفته، وفي مقال حديث له جملة من التساؤلات التي تشكك في مسار دعوة المجلس، وتفضح حقيقة الغاية من اجتماعه، متسائلاً: "كيف سيشارك أعضاء المجلس الذين لا يملكون هوية، أو لا يريدون دخول فلسطين وهي تحت الاحتلال، أو الذين لا يمكنهم الحصول على تصاريح؟
    لماذا لا تعقد الجلسة في الجزائر، إلا إذا كان المقصود دعوة شكلية لجلسة عادية ثم عدم توفر النصاب، والدعوة بعد ذلك إلى جلسة غير عادية؟".
    كما تساءل: "كيف سيتم انتخاب لجنة تنفيذية جديدة في جلسة غير عادية إذا لم يقدم جميع أعضائها استقالتهم، إلا إذا سيؤخذ من الجلسة العادية صلاحية انتخاب كل اللجنة التنفيذية، سواء استقال كل أعضائها أم لا، ومن الجلسة غير العادية النصاب بمن حضر، ونكون بذلك حضرنا فيلمين اثنين بتذكرة واحدة؟!".
    وحذر بأن التحضير الارتجالي والسريع لعقد جلسة غير عادية للمجلس الوطني "سيؤدي إلى بث الخلاف والوقيعة داخل المنظمة وداخل كل فصيل وبين المستقلين كما حصل فعلًا، على خلفية إذكاء روح المنافسة الفردية على من يفوز بعضوية اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي".
    ورأى أن ما يجري "في أحسن الأحوال سيؤدي إلى انتخاب لجنة تنفيذية مشكوك في شرعيتها، لأن انتخابها تم في مجلس بمن حضر، وبإقصاء يعطي ذريعة لمقاطعة قوى ذات وزن شعبي كبير لا يمكن إنكاره للجلسة، إذ لا يمكن الادعاء في ظل مقاطعتها من دون توفير فرصة حقيقية لها للمشاركة بأن المنظمة بعد الجلسة غير العادية المطعون في قانونيتها ستكون قادرة على تمثيل الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده".
    وقال: "تكمن الخشية في أن تغليب هندسة المؤسسات على مقاس شخص واحد (عباس) أو لون واحد لا يقود بالضرورة إلى خروج آمن وسريع، وإنما قد يقود إلى بقاء طويل وإلى تجديد البيعة، أو إلى خروج غير آمن لا للرئيس ولا لشعبه ولا لقضيته".
    مكونات المجلس
    ويتشكل المجلس الوطني من (765) عضواً غالبتيهم من حركة فتح سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، إذ هناك (198) من المستقلين، و(107) موزعين يمثلون 13 اتحادًا (غالبيتهم كوادر فعليّون في حركة فتح) و132 أعضاء المجلس التشريعي و98 قائمة الجدد في الوطن، و49 من حركة فتح، و42 العسكريين، و27 للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و17 للجبهة الديمقراطية، و16 للمقيمين في أمريكا، و12 للاتحاد الديمقراطي فدا، ومثلهم لجبهة التحرير الفلسطينية والصاعقة، و9 لحزب الشعب، و8 لجبهة التحرير العربية، و7 للقيادة العامة، وباقي المقاعد تتوزع على الأحزاب الصغيرة الموالية لحركة فتح.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    أمن السلطة يعدُّ فيلما "مفبركا" لتشويه حماس
    علمت "الرسالة نت" من خلال معلومات واتصالات أجرتها مع ذوي معتقلين سياسيين في الضفة المحتلة، بإقدام أجهزة أمن السلطة على تلفيق وثائق وانتزاع شهادات مصورة من المعتقلين، تحت التعذيب؛ بغرض فبركة فيلم مصور؛ لعرضه خلال مؤتمر صحفي تشوه فيه حركة حماس. وتنوي أجهزة أمن السلطة عقد مؤتمر تزعم فيه الكشف عن خلايا كبيرة في الضفة، لتنفيذ عمليات ضدها.
    وأفاد ذوو المعتقلين أن أمن السلطة صعّد منذ شهرين من عمليات التعذيب الشديد مع العشرات من أبنائهم، وأجبر عددا منهم على الإدلاء بشهادات مصورة، وقد اضطر بعضهم إلى الاعتراف تحت قسوة التعذيب، فيما رفض آخرون.
    وتهدف الخطة الأمنية التي يقودها جهازا الأمن الوقائي والمخابرات، إلى بث افتراءات كاذبة؛ لتبرير جرائمهما بالضفة، وحملات الاعتقال ضد حماس، إلى جانب إضفاء "صورة استعراضية" حول عمليات الاعتقال الأخيرة؛ من أجل تبرير جرائمها، على غرار ما حدث مع الشاب (فادي حمد)، إذ شاركت قوة من أمن السلطة، مكونة من 40 سيارة وخبراء متفجرات، في عملية اعتقاله، وصادروا سيارته، رغم أنه مفرج عنه حديثا من سجون الاحتلال.
    بدوره، فقد كشف النائب عن حركة حماس بالضفة فتحي القرعاوي، لـ "الرسالة نت" عن تفاصيل هذه المحاولات التي سعى فيها أمن السلطة إلى انتزاع اعترافات مصوّرة من معتقلين سياسيين بمحافظة طولكرم.
    وقال القرعاوي إنّ أمن السلطة مارس ضغطا كبيرا على أحد المعتقلين السياسيين –تتحفظ الرسالة نت على اسمه- كي يعترف على كل المعتقلين في أحد أقسام سجن طولكرم، وحتى ضد شخصيات سياسية في المحافظة، بمسؤوليتهم عن محاولة اغتيال محافظ المدينة، "بل ووصل الأمر بهم إلى محاولة إجباره على الاعتراف بارتباطه مع الاحتلال، وتوثيق ذلك بالفيديو".
    وأضاف "أن المعتقل أصيب بانهيار نفسي تحت التعذيب الشديد، بغرض الموافقة على كل استفساراتهم" ، مشيرا إلى أن أمن السلطة هدد بعض المعتقلين باستدعاء زوجاتهم واعتقالهن؛ لإرغامهم على الاعتراف وتسجيل شهاداتهم، كما حدث مع شقيقة الأسيرة المحررة غفران زامل، زوجة الأسير حسن سلامة. القرعاوي: السلطة تعمل على "تجميع مقاطع فيديو مفبركة"؛ لعرضها في الفيلم وأكد القرعاوي أن أمن السلطة في طولكرم يحاول من خلال التعذيب الشديد انتزاع اعترافات مصوّرة؛ من أجل "توريط حركة حماس في محاولة اغتيال المحافظ، وقيادات أمنية أخرى"، لافتا إلى أن السلطة تعمل على "تجميع مقاطع فيديو مفبركة"؛ لعرضها في الفيلم.
    والجدير ذكره أن حملات الاعتقال نفذها أمن السلطة عقب سلسلة عمليات ناجحة للمقاومة في الضفة. واعتبر النائب عن حماس، ذلك محاولة خطيرة تؤسس لمرحلة قادمة في الضفة، يُراد من خلالها افتعال فلتان أمني غير مسبوق، يشرعن حملة القمع والإرهاب ضد عناصر حماس وكوادرها. ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى ضرورة التدخل العاجل؛ لوقف ما وصفها بـ "المهزلة"؛ "لأن غياب دورها سبب رئيسي في حدوث هذه الجرائم"، منوها بأن قادة الأجهزة الأمنية ترفض مواجهة نواب الضفة وقيادة حماس بهذه الاتهامات. وأوضح القرعاوي أن كل هذه الخطوات "الخطيرة والمريبة" من أمن السلطة، تجري بعلم المستوى السياسي؛ "لأنه معنيّ بممارسة هذا الضغط ضد حماس".
    وفي الإطار، أكد القيادي في حماس وصفي قبها أن السلطة تعمل على استعادة مرحلة عام 2007م، "عندما أجبرت أجهزتها الأمنية، المعتقل السياسي مؤيد بني عودة على الاعتراف زورا بارتباطه بالاحتلال، ومحاولة اتهامه باستهداف السلطة، كما أرغمت من بعده المواطنة تمام أبو سعود على اصدار بيان تعتذر فيه عن محاولتها اغتيال محافظ نابلس عام 2012". وقال قبها لـ "الرسالة نت" إن السلطة كررت هذه الأفعال مع معتقلين في طولكرم، "وليس بعيدا عنها اللجوء إلى هذه التصرفات اللاأخلاقية واللاوطنية، في محاولة منها لتبرير جرائمها"، على حد تعبيره.
    وبيّن أن السلطة في هذه المرحلة تصعّد اعتقالاتها ضد الأسرى المحررين، وتخضعهم لتعذيب شديد؛ بهدف انتزاع معلومات منهم، لافتا إلى أن عدد المعتقلين في الضفة يقارب 140 معتقلا سياسيا. ومن المهم الإشارة إلى أن عدنان الضميري، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة، كان قد زعم خلال مؤتمر صحفي أن حماس تسعى إلى استهداف عناصر أمنية تابعة للسلطة، فيما ادعى أحمد عساف المتحدث باسم فتح، جمع أسلحة وأموال خلال حملة الاعتقالات ضد الحركة الإسلامية.

    خلافاً لقرارات "المجلس المركزي" وإجماع الفصائل
    المفاوضات واللقاءات التطبيعية على أشدها بين السلطة وإسرائيل
    صدعت حركة فتح والسلطة برام الله الرؤوس -الآونة الأخيرة- بالترويج "زورا وبهتانا" حول ما تُسميها لقاءات ومفاوضات سرية تجريها حركة حماس مع (إسرائيل)، في حين أن اللقاءات "التطبيعية" والمفاوضات "السرية" تجري على أشدها بين قادتها وقادة الاحتلال سواء في الداخل أو الخارج.
    وشهد الأسبوع الماضي لوحده لقاءين منفصلين، جمع الأول كبير المفاوضين صائب عريقات بسيلفان شالوم المسؤول عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين في العاصمة المصرية القاهرة.
    أما اللقاء الثاني فقد جمع قاضي القضاة محمود الهباش وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح من جهة، ونائب الوزير (الإسرائيلي) أيوب قرا من جهة ثانية، وذلك في فندق "أميريكان كولوني" بالقدس، لمناقشة كيفية تحريك ملف المفاوضات بين الطرفين.
    خلافا لقرارات المركزي
    وعبر مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية، عن رفضه أي لقاءات فلسطينية (إسرائيلية) تجري في ظل الإجماع الفلسطيني على مقاطعة كل أشكال التفاوض أو التطبيع مع الاحتلال في الفترة الحالية.
    وذكر البرغوثي في حديث لـ"الرسالة" أنه من غير المقبول أن تجري أي لقاءات مع (الإسرائيليين) بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات لا تخدم القضية الفلسطينية.
    وشدد البرغوثي على وجوب الالتزام بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني والتي أكدت على تبني حركة المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من (إسرائيل).
    وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أكدت أن اللقاءات التطبيعية التي تجري في السر والعلن بين قيادات في السلطة والاحتلال لا تمثل إلا صاحبها، ولا تعبر عن قناعات شعبنا الذي يرفض التطبيع ويدينها ويصفها بالجريمة، مبينة أنه لم تكن هذه اللقاءات تتم لولا إعطاء قيادة السلطة الرسمية الضوء الأخضر لعقدها، داعية إياها لوقف هذا العبث فوراً.
    ووصفت الجبهة في بيان لها، تصريحات الهباش التي واكبت "لقاء العار الأخير" بغير المسؤولة والتي تعبر عن استمرار الهبوط السياسي وإدارة الظهر لإرادة شعبنا.
    وذكرت الجبهة الهباش وكل المطعين بأن الاحتلال الصهيوني هو مصدر كل الشرور وجذر الإرهاب في العالم، وهي حقيقة ثابتة، وأن اظهاره بأنه شريك فيما يُسمى عملية السلام هو مهادنة له ومشاركة في الجريمة التي يرتكبها ضد شعبنا وتسويق لثقافة الانهزام وقبول بالأمر الواقع التي رفضها شعبنا وبأوهام ما يُسمى بالتسوية، وفق البيان.
    المنظمة..القوة المتنفذة
    أما طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، فقد عبر عن اعتقاده بأن اللقاء الذي جمع الهباش والمدني بالوزير الصهيوني بالقدس "خطوة سيئة ومسيئة في الفترة التي تشهد فيها الأراضي الفلسطينية والقدس هجمة شرسة"، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات تتعارض وتخالف قرارات المجلس المركزي.
    ولفت أبو ظريفة في حديث لـ"الرسالة" إلى أن المجلس المركزي طالب بشكل واضح وجلي بإعادة تعريف دولة الاحتلال على أنها دولة احتلال استيطاني ويجب وقف جميع اللقاءات معها ومسائلتها ومحاكمتها على كل الجرائم، مركزاً على ضرورة معاملة (إسرائيل) بالمثل بمعنى التحلل والتنصل من كل الاتفاقيات إذا لم تلتزم بها بما في ذلك "التنسيق الأمني".
    وشدد أبو ظريفة على أن اللقاءات التي تجريها قيادة فتح والسلطة مع قادة الاحتلال ستكون واحدة من بين القضايا التي ستثار في اجتماعات "القيادة الفلسطينية" لأنها تتعارض مع كل الموقف الوطني الفلسطيني.
    وعاد أبو ظريفة ليؤكد "هذه اللقاءات تعبر بشكل جلي وواضح أن القوة المتنفذة في منظمة التحرير مازالت تضرب بعرض الحائط قرارات الإجماع الفلسطيني"، على حد تعبيره.
    سلمية متناهية
    وكشفت مصادر صحفية فحوى حديث الهباش مع المسؤول (الإسرائيلي) القرا، وإشادته بأهمية المشاريع التي يقوم بها "القرا" للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني، ولكنه أكد مع ذلك أنه "بدون النهوض بعملية السلام، لا يكون حماستان في الضفة، بل داعشستان، وسنأسف جميعنا على هذا الأمر"، وفق ما ذكر.
    من ناحيته، فقد عبر المختص في الشأن (الإسرائيلي) عمر جعارة، عن أسفه لافتقاد كل منتجات وأدبيات التفاوض الفلسطيني للجدية فيما يتعلق بالتصدي للاستيطان والاعتداء على الأقصى والجرائم التي ترتكبها (إسرائيل) جهاراً نهاراً.
    ويرى جعارة في حديثه لـ"الرسالة" أن المنهج التفاوضي التي تتبعه السلطة "عبثي لا قيمة له"، مفسراً ذلك بأن الأخيرة بدون محور وجوهر وبدون أي نوع من الصلاحيات.
    ونوه إلى أن التهديد بتسليم مفاتيح السلطة مراراً وتكراراً وحديث عباس مؤخراً عن الرغبة في الاستقالة هو من منتجات المنهج التفاوضي الفلسطيني العبثي.
    وذكر جعارة أن عبثية التفاوض الفلسطيني ثبتت بعدم وجود أي صلاحيات للسلطة لا على المياه الجوفية ولا المعابر والحدود والأرض ولا حتى على مناطق (c) وعلى هذا التمدد المرعب للاستيطان وللاعتداءات المتكررة على الأقصى والحرم الإبراهيمي، على حد تعبيره. وأوضح جعارة أن الرد (الإسرائيلي) على تصريحات عباس المتكررة ورفضه لما يسميه العنف والارهاب ومنعه لانتفاضة ثالثة، وتأييده المطلق للمنهج السلمي والتنسيق الأمني باعتباره مقدس، الرد هو مزيد من الاستيطان والاعتداءات على الأقصى ومزيد من الإهانات لعباس نفسه.
    وأكد جعارة أن كل ما سبق "يُبطل أي قول على أن الجانب الصهيوني مؤهل للسلام وأن نتنياهو مفتاح السلام، وذلك لأن عباس يقف بسلمية متناهية جداً، حيث لا يوجد ما يمنع نتنياهو من الرد على هذه السلمية بمزيد الاستيطان والاعتداءات والجرائم".

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    بالصور: حماس تزور المؤسسات المدنية في الزوايدة
    نظم وفد من العلاقات العامة لحركة "حماس" في منطقة الزوايدة وسط القطاع صباح اليوم زيارة للمهندس حسن أبو مزيد رئيس بلدية الزوايدة .
    وقال محمد صيدم مسئول العلاقات العامة : " تأتي هذه الزيارة لنثمن جهود البلدية في تقديم الخدمات لأهالي المنطقة ".
    من جهته رحب رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي بالوفد الزائر، حيث تم خلال الزيارة مناقشة عدة أمور كان من أهمها ملفي أصحاب البيوت المهدمة خلال العدوان الأخير على غزة وسبل مساعدتهم وإشكاليات الترخيص التي تواجههم ، بالإضافة إلى ملف إنشاء مدرسة جديدة بالمنطقة.
    كما قام الوفد بزيارة جمعية الصلاح الخيرية وتم خلال الزيارة بحث سبل مد يد العون للأسر المحتاجة في المدينة .

    القسام تنعى أحد مجاهديها استشهد بانهيار نفق بخانيونس
    نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام عصر اليوم السبت، أحد مجاهديها استشهد جراء انهيار نفق للمقاومة شرقي محافظة خانيونس.
    وقالت الكتائب، إن المجاهد القسامي "أنور فرج الغلبان" (24 عاماً) من مسجد "معن بن زايد" ارتقى خلال مهمة جهادية داخل نفق للمقاومة شرق خانيونس.
    وأضافت الكتائب في بيانها: "حيث لقي ربه شهيداً أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله".
    وتابعت: "نسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]



    عرس رمزيٌ في بيرزيت غدًا للمعتقل السياسي فادي حمد
    أعلنت عائلة المعتقل السياسي لدى جهاز المخابرات العامة فادي حمد، عزمها إقامة حفل زفافه يوم غد الأحد (30-8)، في بلدة بيرزيت شمالي رام الله، وذلك في رسالة تحدٍ للأجهزة الأمنية التي تواصل اعتقاله.
    وقالت العائلة إن مراسم الحفل الرمزي ستقام غدًا أمام منزل والد العريس فادي، في منطقة المرج ببلدة بيرزيت، في تمام الساعة السادسة عصرًا.
    ودعت العائلة كافة محبي نجلها، والمطالبين بالإفراج عنه، إلى مشاركتها في عرسها الذي يغيب عنه نجلها ظلمًا، حيث يقبع في زنازين جهاز المخابرات العامة بسجن الجنيد في نابلس.
    كما دعت العائلة كافة وسائل الإعلام المحلية إلى حضور الحفل غدًا وتغطيته، شاكرةً وسائل الإعلام التي تفاعلت مع قضيتها طيلة فترة الاعتصامات التي أقامتها في الأيام الماضية.
    وقالت العائلة إنها تمنّت أن تسير مراسم زفاف نجلها فادي على أتم ما يرام، إلّا أن الأجهزة الأمنية أبت إلا محاولة التنغيص على العائلة فرحتها، مؤكدةً أنها لن تسمح لأي كان بإضاعة الفرحة ومناسبة الزفاف، وأنها ستحتفل رغم الألم الذي تسببت به أجهزة السلطة حاليًا، وقوات الاحتلال سابقًا.

    الكتلة الإسلامية بالنجاح .. إبداع في خدمة الطلبة رغم الملاحقة
    أتقنت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، تقديم إبداعاتها بعزيمة لا تخبو وإصرار منقطع النظير، فرغم الحملة الأمنية الشرسة والملاحقة المشتركة من قبل أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال، فإنها تستمر في أداء رسالتها وتنفيذ أنشطتها، فلم يفت في عضدها اعتقال أو مطاردة العشرات من أبنائها على يد الأجهزة الأمنية، ولم ينَلِ التعذيب والتنكيل في زنازين الجنيد وبيت لحم من ثبات أبنائها وصمودهم.
    فمنذ بداية الفصل الدراسي، وبالتوازي وردًا على حملة الاعتقالات المتصاعدة، تصاعدت أنشطة الكتلة وفعالياتها النقابية لخدمة طلبة الجامعة وتقديم العون لهم، متحدية كل الصعاب وملتزمة بوعدها ومسؤوليتها تجاه طلبة الجامعة الذين منحوها ثقتهم، منطلقة بذلك من رسالتها السامية ودورها الريادي.
    فقد افتتحت الكتلة الفصل الدراسي بباكورة أنشطتها المميزة، معرض "الحرية .. يراع في كف مقاتل" للقرطاسية والمستلزمات الدراسية، والذي شمل الحرمين القديم والجديد، حيث لاقى إقبالا وتفاعلا كبيرين من قبل الطلبة، الذين وجدوا فيه كل مستلزماتهم من كتب وقرطاسية وهدايا ومستلزمات إلكترونية، وتميّز المعرض بتنوّع محتوياته وأسعاره المنافسة.
    كما شملت أنشطة الكتلة الإسلامية توزيع المواد والملخصات الدراسية، فوزّعت في كلية الهندسة أسطوانات البرامج اللازمة لطلبة مساق "الرسم باستخدام الحاسوب"، كما وزّعت ملخّصات مساق "أنظمة الأتمتة والإنتاج للميكاترونكس".
    وعلى صعيد استقبال الطلبة الجدد، وبموازاة حملة الاستقبال والإرشاد، نظمت الكتلة الإسلامية ندوتين للترحيب بالطلبة الجدد في كليتي المهن الطبية والقانون، وشملت الندوتان تعريف الطلبة بكلياتهم وتخصصاتها ومتطلباتها المختلفة، وكذلك عروضا لتجارب طلبة الكليات السابقين، والعديد من الفقرات الترفيهية والمسابقات الهادفة، وتم توزيع العديد من الجوائز والهدايا على الطلبة.
    وعلى ذات الصعيد، نظمت لجنة الطالبات في الكتلة حفل "جامعتنا فيكِ أحلى" الذي خصصته لاستقبال الطالبات الجدد والترحيب بهن.
    الحفل الذي شهد حضورا كبيرا، شمل العديد من الفقرات الهادفة من مسابقات وفقرات ترفيهية، كما تخلله توزيع الهدايا الترحيبية والجوائز على الطالبات.
    ومع حلول ذكرى انتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته في معركة "العصف المأكول"، نظمت الكتلة الإسلامية يوم الخميس الموافق 26.8.2015 حملة للتوصيل المجاني من الحرمين القديم والجديد للجامعة باتجاه دوار مدينة نابلس الرئيس، وفي رسالة إصرار وتحد واضحة، انطلقت الحملة التي شملت المئات من طلبة الجامعة من ذات المكان الذي شهد اعتقال العديد من أبناء الكتلة الإسلامية على يد الأجهزة الأمنية.
    وقد أكدت الكتلة أنها بصدد تنظيم حفل كبير للترحيب بالطلبة الجدد خلال الأيام القادمة، مؤكدة في ذات الوقت أنها ماضية في برامجها وأنشطتها، وأنها لن ترضخ لحملات الاستهداف والملاحقة، فنشاطها النقابي حق مكفول، وعهد أخذته على نفسها بأن تبقى كما كانت دوما في طليعة العمل النقابي لخدمة الطلبة ورعاية مصالحهم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]




    جدد ما يعرف بـ"قائد المنطقة الجنوبية" في جيش الاحتلال "سامي ترجمان" خشيته من الأنفاق التي تديرها حركة حماس، رافضاً التصريح بوجود انفاق تمتد الى داخل الكيان الصهيوني، وخلال مقابلة مع "القناة العبرية الاولى"، اعترف ترجمان بفشل عملية اغتيال القائد العام لكتائب القسام "محمد الضيف" خلال العدوان الصهيونية الأخير على غزة، مشيراً الى ان الضيف لايزال يقود كتائب القسام في هذه المرحلة.
    قالت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يبني حالياً قصراً جديداً في رام الله بتكلفة 13 مليون دولار، بينما لا تجد السلطة التي يديرها الأموال الكافية لتدفع الرواتب لصخار الموظفين، كما ان الضفة الغربية تعاني اوضاع اقتصادية صعبة جعلت واحد من بيت كل ستة اشخاص يعاني من البطالة، وقالت الصحيفة في تقرير لها ان قصر الضيافة الرئاسي المخصص للرئيس عباس سوف يقام على 4700 قدم مربع.
    جدد الرئيس الامريكي "باراك اوباما" الليلة الماضية، التأكيد على حرصه على أمن الكيان الصهيوني خلال رسالة لليهود الامريكيين ان العلاقة بين واشنطن والاحتلال الصهيوني متينة.
    كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام ان العدو الصهيوني اكتشف فقدان الضابط هدار جولدن بعد ساعتين، وانه سحب جثمان الشهيد القسام وليد توفيق مسعود الذي شارك في كمين محكم، للاعتقاد ان الجثمان يعود لأحد جنوده.
    قال سامي أبو زهري الناطق بإسم حركة حماس أن التحقيق يثبت ان الاحتلال هو من اخترق التهدئة في رفح، ما يمثل دليلا قاطعا على مسؤولية الاحتلال عن مجزرة رفح، وطالب ابو زهري الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاعتذار للشعب الفلسطيني والاستقالة من منصبه لتبنيه الرواية الصهيونية الكاذبة وتوفيره الغطاء للمجزرة.
    نظم مئات من مستوطني مستوطنة رماتاي يشاي الجاثمة على اراضي تل الرميدة بالخليل المحتلة مسيرة استفزازية طالبت برحيل الفلسطينيين من شارع الشهداء وتل الرميدة ومحيط المسجد الابراهيمي، حيث اعتدى المستوطنين على الفلسطينيين بحماية قوات الاحتلال.
    شارك المصلون في المسجد الأقصى بمسيرة حاشدة جابت باحاته بدعوة من الحراك الشبابي في مدينة القدس المحتلة تنديداً بانتهاكات قوات الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين والمرابطين في الأقصى تنديداً باقتحامات المستوطنين المتكررة ومخططات الاحتلال بخصوص التقسيم المكاني والزماني للأقصى.
    أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات إختناق بعد قمع قوات الإحتلال الصهيوني المسيرات الأسبوعية في بلدتي نعلين وبلعين غرب رام الله المحتلة، كما اصيب 5 فلسطينيين بالرصاص الحي عقب صلاة الجمعة بعد قمع مسيرة كفرقدوم في قلقيلية.
    أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (اوتشا) في تقرير له ان الاحتلال الصهيوني صعد من انتهاكاته في الضفة، حيث اصيب 54 مواطنا فلسطينياً وتم اعتقال 98 فلسطينياً.
    أفاد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال قرر بشكل رسمي هدم منزل الاسير ماهر الهشلمون في مدينة الخليل الذي قام بتنفيذ عملية طعن على مفرق عتصيون مما ادى الى مقتل مستوطنة واصابة اثنين اخرين.
    إختطفت أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة اليوم 8 من عناصر حماس بينهم القيادي وجيه ابو عيدة وزوجته من مدينة نابلس اضافة الى طلبة من جامعة النجاح والخليل وبوليتيكنك فلسطين.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    اعلن المفوض العام لوكالة "الانروا" بيير كرانبول إنتهاء الأزمة المالية التي تمر بها "الأنروا" هذا العام، وقال كرانبول في تصريحات خاصة لـ"قناة القدس" ان الأنروا استطاعت جمع حوالي 80 مليون دولار من الـ 100 مليون التي تحتاجها.
    اظهر تقرير لمجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا ان عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين هاجروا الى اوروبا منذ بداية الأزمة بلغ نحو 36 الف لاجئ، وأضاف ان معظم اللاجئين قد وصلوا بطريقة غير شرعية عن طريق البحر او البر، وجاء في التقرير ان عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا الى لبنان بلغ نحو 45 الف لاجئ، والى الأردن بلغ نحو 15 الف لاجئ، وأكد التقرير ان معظم اللاجئين يعيشون ظروف معيشية صعبة.
    وجه عدد من الفلسطينيين الهاربين من سوريا نداء عاجل إلى غفر السواحل اليونانية طالبوا خلاله بانقاذ حياتهم قبالة جزيرة "فارماكونس" اليونانية.
    دعت اللجنة الفلسطينية العليا النازحين من مخيم عين الحلوة إلى العودة إلى منازلهم، وتعقد اللجنة الأمنية اليوم اجتماعاً داخل المخيم لتقييم الخطوات الميدانية التي إتفق عليها لإنهاء حالة التوتر، وكانت القوة الأمنية إنتشرت بكثافة في مناطق الإقتتال بالتزامن مع سحب المسلحين من الشوارع والأزقة تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية الى المخيم.
    قال قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال "سامي ترجمان" إن الانفاق الهجومية التي تحفرها حركة حماس على الشريط الحدودي مع قطاع غزة هي الأخطر على جيشه ومستوطنيه، واشار ان حركة حماس تملك جيش منظم يضم آلاف المقاتلين وان الحرب القادمة معها ستتركز جلها تحت الأرض، واكد ان القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف لايزال يقود الكتائب مقر بذلك بنجاته من محاولة الاغتيال الأخيرة.
    أفاد مراسل قناة القدس ان قوة خاصة صهيونية من جيش الاحتلال تتوغل شرق القرارة بخانيونس جنوب قطاع غزة وتجري عمليات تفتيش وسط تحليق لطائرات الاحتلال.
    أصيب العشرات من المواطنين بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق جراء قمع الاحتلال المسيرات الاسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في محافظات الضفة الغربية كما واعتقل عدد من المواطنين في المسيرات الاسبوعية في بلعين والنبي صالح ونعلين .
    إستعرض مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تقريرا يفند الإنتهاكات الاسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينين في الاراضي المحتلة الاسبوع الماضي .
    كشفت كتائب القسام أن الاحتلال سحب جثة أحد شهدائها بديلا عن جثة الجندي الاسرائيلي (هادار جولدن ) خلال الكمين الذي نصبته الكتائب في معركة العصف الماكول العام الماضي .
    زارت قناة القدس عائلة الشهيد القسامي وليد مسعود التي اكدت إفتخارها بخط المقاومة الذي سار عليه نجل الشهيد .
    قال مدير مستشفى النجاح في نابلس سليم يحيى بأن المستشفى مستعد لاستقبال الاسير المحرر (محمد علان ) عقب خروجه من مستشفى بارزلاي في عسقلان بالداخل المحتل .
    قال الناطق الاعلامي بإسم مركز أسرى فلسطين لدراسات رياض الأشقر انه تم تجديد الاعتقال الاداري لـ 85 % من الاسرى الاداريين في سجون ألاحتلال .
    انتقدت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا إقتحام الأجهزة الامنية الفلسطينية الجامعات في الضفة الغربية، وإعتقال طلاب فيها على خلفية إنتماءاتهم السياسية، وقالت المنظمة العربية بأن الاجهزة الامنية تتدخل في العمل الطلابي وقالت بأن الرئيس كلف رئيس المخابرات ماجد فرج بملاحقة طلاب حماس .
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]


    الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
    أكد النائب المستشار محمد فرج الغول رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي ورئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية على عدم قانونية وشرعية الدعوة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني برام الله لانتهاكها الصارخ لقانون المنظمة واتفاقيات المصالحة التي أكدت على ضرورة عقد الإطار القيادي للمنظمة قبل عقد المجلس الوطني.
    دعت عائلة المعتقل السياسي في سجون أجهزة السلطة فادي حمد، للمشاركة في الاعتصام الاحتجاجي المطالب بالإفراج الفوري عنه، والذي ستنظمه الساعة الخامسة من عصر اليوم علی دوار بيست ايسترن في مدينة رام الله.
    سلمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم شابا من مدينة بيت لحم، بلاغا لمراجعة مخابراتها.وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال سلمت الشاب رمزي عبد الله الهريمي (18 عاما) بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع مستوطنة 'غوش عتصيون' جنوب بيت لحم، بعد أن داهمت منزل والده وفتشته.وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال داهمت منزل انس ملش في بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ونضال سالم عبيات في منطقة واد شاهين وسط بيت لحم، وفتشتهما.
    خلص تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إلى أن ثمة جامعات في فلسطين لا تتمتع بقدسية "الحرم" نظرا "لانتهاكات" الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية عبر اعتقال وتعذيب الطلبة المعارضين لنهجها.
    أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية صباح اليوم نيران اسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين في عرض بحر مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وأفاد مراسلنا في شمال القطاع بأن أي من الصيادين لم يصب باذى لكنهم غادروا البحر دون وقوع اضرار.وعادة ما تقوم قوات الاحتلال باطلاق نيران اسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين لاسباب امنية.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]

    كان يأتي غزة للتسوّق وكشف تفاصيل مهمة.. ترجمان: محمد الضيف قاد الحرب ولا زال يقود القسام
    دنيا الوطن
    قال قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي "سامي ترجمان"، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ محاولة الاغتيال الفاشلة للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف إن الضيف قاد الحرب بغزة العام الماضي، مشيراً إلى استمرار سيطرته على الكتائب حتى اليوم في إشارة إلى نجاته من محاولة التصفية.
    وقال ترجمان إن تهديد الأنفاق الهجومية التي تحفرها حماس على حدود القطاع هو الأخطر على جيشه ومستوطنيه.
    ورفض ترجمان خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها معه القناة العبرية الأولى الليلة تأكيد اجتياز بعض الأنفاق للحدود مع الكيان، مكتفياً بالقول انه لن يقدم خدمة مجانية لحماس والإدلاء بتصريحات بهذا الخصوص.
    وقال إن أحد أهم تحديات جيشه تتمثل في التمكن من سحب هذه الأداة "الأنفاق" من يد حماس مشيراً إلى تقدم الجيش خطوات بهذا الاتجاه منذ انتهاء العدوان الأخير صيف العام الماضي.
    وأضاف انه يعرف غزة منذ أن كان صغيراً بسنوات السبعينات وكانت تصحبه والدته في جولة تسوق داخل القطاع. وقال: "إن غزة اليوم مختلفة تماماً وانه يعرفها جيداً من الداخل".
    ولم يستبعد ترجمان الذي سينهي مهام منصبه الشهر القادم أن يوصي الجيش بإخلاء عدد من مستوطنات الغلاف حال اندلاع مواجهة جديدة، قائلاً أن هكذا سيناريو لا يدعو للفزع فقد سبق للجيش وأن أخلى الكثير من التجمعات السكنية خلال الحروب.
    وحول الغارات الجوية التي قال الجيش إنها استهدفت القائد العام لكتائب القسام خلال العدوان. قال ترجمان: "إن محمد الضيف كان يتمتع بسيطرة على الكتائب قبل الحرب وخلال الحرب وأيضاً بعد الحرب"، وذلك في اعتراف هو الأول من نوعه على لسان ضابط رفيع يقر فيه صراحةً بنجاة الضيف.
    وقال إن حركة حماس تملك جيشاً منظماً في القطاع يضم آلاف المقاتلين موزعين على عدد من الألوية، وأنه اعد ملفاً ضخماً لخلفه "ايال زمير" وفيه وجه وشكل الحرب القادمة مع حماس والتي سيتركز جلها تحت الأرض.

    النائب أبو راس: ملاحقة المعتدين على موظف بلدية غزة ستكون بداية لتصحيح المسار
    دنيا الوطن
    أكد النائب د. مروان أبو راس مقرر لجنة الحكم المحلي في المجلس التشريعي أن الاعتداء على موظف بلدية غزة جاء نتيجة للتحريض الاجرامي الذي مارسه بعض المغرضين واصحاب الاهواء على بلدية غزة المحاصرة .
    واعتبر النائب أبو راس اعتداء المجرمين على موظف بلدية غزة جاء نتيجة للتحريض الاجرامي الذي مارسه بعض المغرضين واصحاب الاهواء على بلدية غزة المحاصرة .
    وشدد مقرر لجنة الداخلية والحكم المحلي على أن ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم على هذه الجريمة ستكون بداية لتصحيح المسار ووضع الأمور في نصابها .

    النائب الأشقر يطالب بملاحقة المعتدين على موظف البلدية
    نوى
    استنكر النائب م.إسماعيل الأشقر رئيس لجنة الداخلية والأمن ونائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي قيام ثلاثة مواطنين بالاعتداء على موظف ببلدية غزة، وطالب الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد وتقديمهم للعدالة فوراً.
    وقال الأشقر في تصريح خاص للدائرة الإعلامية لكتلة التغيير والاصلاح 27،8:"نستنكر قيام مجموعة من المارقين بالاعتداء بالضرب على الموظف في بلدية غزة حسام بدوان ما ادى الى دخوله المستشفى وهو في حالة خطرة، نتيجة تحريض بعض المواطنين على البلدية وموظفيها الذين يقومون بتقديم خدماتهم للمواطنين على أفضل وجه.
    وطالب النائب الأشقر وزارة الداخلية والاجهزة الأمنية بالتحقيق مع الجناة الثلاثة وتقديمهم للعدالة في أقرب وقت ممكن، مشدداً على أن وزارة الداخلية لن تسمح بأي حال من الأحوال أن يقوم مجموعة من المارقين بالتحريض على رئيس وموظفي البلدية ، مشيراً إلى أن لا أحد فوق القانون ولا يمكن السماح لأي مواطن أخذ القانون بيده .

    حماس تنفي لدنيا الوطن تصريحات شعث :لا يمكن عقد إطار قيادي مؤقت بالفيديو كونفرنس
    خاص دنيا الوطن
    تعقيبا على ما صرح به د. نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بتوجيه دعوة الى حركة حماس لانعقاد الاطار القيادي المؤقت في رام الله ولكن الحركة رفضت ذلك، اكد القيادي في حركة حماس الدكتور اسماعيل رضوان ان ما صرح به شعث عاري عن الصحة ، لافتا الى ان حماس و الفصائل طالبت بعقد الاطار القيادي ولكن ليست هناك استجابة و انما هناك عقلية التفرد بالقرار الفلسطيني من قبل الرئيس ، مشيرا الى انهم كانوا يتحدثون مؤخرا عن انعقاد اطار قيادي مؤقت في رام الله و لم يتم ارسال دعوة الى حركة حماس، معتبرا ذلك بانه وصفة للرفض لانعقاد الاطار القيادي.
    قال رضوان في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": " كيف يعقد اطار قيادي في رام الله و كيف ستشارك فيه حماس و الجهاد و فصائل المقاومة و كذلك قيادات خارج الوطن تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني، وبالتالي واضح ان ليست هناك جدية ولا قناعة للالتزام باتفاق القاهرة او عقد الاطار".
    واضاف: " اجتماع مجلس وطني قادم و اجراء تغييرات و تعديلات و ديكورات جديدة للجنة التنفيذية على مقاس الرئيس ابو مازن يعتبر خروجا عن اعلان القاهرة 2005 و اعلان المصالحة ، فان ذلك يدلل على عدم الجدية و الحرص على تحقيق المصالحة الوطنية".
    واوضح رضوان ان الهدف من تصريحات شعث هو لذر الرماد في العيون، مشيرا الى انها تمثل خروجا عن الاجماع الوطني الذي طالب بانعقاد الاطار القيادي و الالتزام باتفاق المصالحة، وقال: "ولكن للاسف لا يوجد هناك التزام وانما تفرد بالقرار السياسي الفلسطيني".
    وتساءل رضوان: كيف يتم انعقاد الاطار القيادي تحت الاحتلال الاسرائيلي ولن تستطيع حماس ولا الجهاد ولا فصائل المقاومة ولا العديد من ممثلي القوى الوطنية و الاسلامية المشاركة؟.
    واكد ان انعقاد اجتماع الاطار القيادي المؤقت من خلال الفيديو كونفرانس لن يحقق المصالحة الوطنية الفلسطينية، لافتا الى ان ذلك عبارة عن مبررات غير مقبولة ، محملا الرئيس و حركة فتح المسئولية الكاملة عن تداعيات هذه الخطوة غير المسئولة و التي ستعمق الانقسام الفلسطيني وفق قوله .
    وكشف نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النقاب عن مقترح لعقد جلسة للاطار القيادي المؤقت (لجنة تفعيل وتطوير م ت ف) في رام الله ومن لا يستطيع المشاركة والحضور سيتم فتح فيديو كونفرنس وبحسب شعث فان الرئيس ابو مازن وافق على المقترح لكن حركة حماس رفضته .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 26/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 09:55 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 25/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 09:54 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 24/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 09:54 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 23/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 09:53 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 07/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:11 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •