[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أبو زهري يدين الحملة التي تقودها جهات في فتح لتشويه قيادات حماس
أدان الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، الحملة القذرة التي تمارسها بعض الجهات في حركة فتح والتي تحاول من خلالها النيل من قيادات حركة حماس لمنعها من ممارسة دورها في فضح التجاوزات اللاوطنية وخاصة جرائم التنسيق الأمني.
وقال أبو زهري في تصريح صحفي الثلاثاء، إن اللجوء إلى الافتراءات وتوظيف الأكاذيب والمساس بأعراض عائلاتنا الفلسطينية هي لغة هابطة رخيصة ولن تثني قيادات حماس عن مواصلة دورهم في توضيح المواقف الوطنية.
وأشار أبو زهري أن كل هذه الممارسات هي ردة فعل على موقف حماس والفصائل الفلسطينية من جرائم ماجد فرج الأمنية "والأَولى هو وقف هذه الجرائم بدلاً من هذه الافتراءات والأكاذيب".
الزعارير: الصحفي القيق يحتاج تفاعلاً يرقى لحجم تضحيته
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، باسم الزعارير، أن وضع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب منذ 63 يوماً، يحتاج تفاعلاً يرقى لحجم تضحيته، ويضمن الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج الفوري عنه وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
وطالب الزعارير في تصريح صحفي، السلطة الفلسطينية والإعلام والمؤسسات المعنية كافة، بالتحرك على جميع الأصعدة الإقليمية والدولية من أجل إطلاق سراح القيق، وبتشكيل لجنة محامين للتواجد المستمر بجانب محمد، والضغط على المحاكم العسكرية الإسرائيلية بالطرق التي يعرفها المحامون.
وقال إن التفاعل الرسمي مع القيق يساوي صفر، رغم أنه كان يجب على السلطة التحرك منذ اليوم الأول لإضراب القيق، داعياً إياها إلى التحرك على المستوى الدولي والإقليمي للضغط على الاحتلال، والتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان للمطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وشدد الزعارير على أهمية تطوير التفاعل الشعبي والجماهيري ليرتقي إلى مستوى الخطورة التي تتهدد صحة الأسير القيق.
وتشير آخر التقارير من مستشفى العفولة أن الأسير القيق لا يستطيع الكلام وأنه طلب من المحامي البقاء معه لتلقينه الشهادتين، كما أكد مدير المستشفى الذي يرقد فيه أن وضعه الصحي خطير وأنه قد يلفظ أنفاسه الأخيرة في أي لحظة.
أهالي المعتقلين: 34 معتقلاً سياسياً بسجون السلطة
أصدرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية تقريراً يبيّن عدد المعتقلين السياسيين الذين تعتقلهم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية على خلفية انتماءاتهم السياسية، ونشاطاتهم المختلفة الداعمة للمقاومة ضد الاحتلال.
وأوضح التقرير، أن عدد المعتقلين في سجون السلطة يبلغ 34 معتقلاً، غالبيتهم من الأسرى المحررين، حيث مضى على اعتقال بعضهم عدة سنوات، والبعض الآخر تم اعتقاله أكثر من مرة.
وبيّن أن محافظة قلقيلية فيها أكبر عدد من المعتقلين حالياً، فيما يحصي التقرير المعتقلين السياسيين المتواجدين حالياً داخل زنازين السلطة وسجونها فقط، ولا يشمل من تم الإفراج عنهم ممن تم اعتقالهم خلال الأيام والسنوات السابقة.
أمن السلطة يعتقل 3 مواطنين بينهم قيادي في حماس
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية 3 مواطنين، 2 منهما من الأسرى المحررين والثالث طالب جامعي، في الوقت الذي لا تزال تحتجز فيه عدداً آخر في سجونها دون أي سند قاوني.
ففي طولكرم اعتقلت المخابرات يوم أمس القيادي في حماس والمحرر حديثاً من سجون الاحتلال عدنان الحصري أثناء تواجده في أحد شوارع المدينة، وثم توجهت قوة من مخابرات طولكرم والشرطة والأمن الوطني لتفتيش منزله بعد اعتقاله.
كما اعتقل ذات الجهاز في المدينة الأسير المحرر مجاهد فتحي خصيب من بلدة قفين شمال طولكرم، وهو نجل الأسير القسامي الشيخ فتحي خصيب المحكوم بالمؤبد 29 مرة، علماً بأنه معتقل سياسي سابق عدة مرات.
من جانبه يواصل وقائي المدينة اعتقال المهندس علاء الأعرج لليوم الـ58 على ذمة المحافظ، فيما يواصل في مدينة نابلس اعتقال الشاب سـعدي لـبادة لليوم الـ9 على التوالي.
وفي قلقيلية اعتقلت المخابرات الطالب في جامعة النجاح عمار السمان (19 عاماً)، وذلك على خلفية منشوراته عبر الفيس بوك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
إعلام الأسرى يدعو الفصائل والسلطة لدعم الصحفي القيق
حمّل مكتب إعلام الاسرى الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة الأسير الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 63 يوماً، مهدداً الاحتلال بدفع الثمن داخل السجون وخارجها إن استمر في سياسة تهميش المضربين .
ودعا المكتب خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، في مدينة غزة الفصائل الفلسطينية، إلى أخذ دورها وتفعيل خطواتها وتوسيع حراكها نصرة للأسرى وخاصة قضية الأسير محمد القيق من خلال برنامج خطوات موحد، ومتوافق عليه بين جميع الفصائل والمؤسسات يتخلله وقفة غضب يوم الجمعة القادم ضد جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأسرى المضربين عن الطعام.
واستهجن المكتب استمرار صمت السلطة الفلسطينية اتجاه الأسرى وخاصة قضية الصحفي الأسير محمد القيق وطالبها ومؤسساتها المعنية بالوقوف عند مسئولياتها، واستخدام كافة أساليب الضغط على الاحتلال لوقف ممارساته ضد الأسرى عموماً، وضد الأسير القيق خصوصاً .
من جهته، دعا عبد الرحمن شديد، مدير مكتب إعلام الأسرى أهل الضفة إلى الانتصار لإخوانهم الأسرى المضربين عن الطعام، و تحويل أنفاس محمد القيق الأخيرة إلى لعنة على الصهاينة وجنوده ومستوطنيه، وذلك بزيادة وتيرة العمليات البطولية، ليعلم المحتل أن كل شبابنا في الضفة يمثلون محمد القيق وصوته الحر.
وناشد شديد الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال بالوقوف إلى جانب إخوانهم الأسرى المضربين عن الطعام ومساندتهم في الخطوات الاحتجاجية، بل وفتح باب الإضراب الاختياري عن الطعام.
وأكد في سياق حديثه على التصريح الذي صدر بالأمس عن أسرى حماس، بأن استشهاد القيق (لا قدر الله) سيدخل السجون في مرحلة جديدة لم يعهدها الاحتلال.
وطالب مكتب إعلام الأسرى وسائل الإعلام المحلية والعالمية بمزيد من الاهتمام بقضية الأسرى عموماً ، وقضية القيق خصوصا، بل وإعطائها أولوية مؤثرة في مسار القضية لأن الاحتلال يخشى الإعلام كما يخشى وسائل المقاومة .
"الثقافة" تفتتح دورة تدريبية في " حقوق الإنسان"
افتتحت وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان- ديوان المظالم، دورة تدريبية بعنوان "مبادئ النهج المرتكز على حقوق الإنسان"، والتي تأتي ضمن تحضيراتها الحثيثة لانطلاق البرنامج الوطني لتعزيز السلوك القيمي في المجتمع الفلسطيني "قيمنا بها نحيا" .
وبين الثقافة أن الدورة تهدف لتمكين المشاركين من معرفة المبادئ الأساسية للديموقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، واستهدف الدورة عدد من موظفي وزارة الثقافة ومندوبي الوزارات والمؤسسات الأهلية، والتي تعقد في فندق اللتيرنا.
وافتتحت الندوة امس الاثنين، نائب المدير العام للهيئة العاملة لحقوق الإنسان أ.صبحية جمعه، بكلمة رحبت فيها بالمشاركين، وأكدت على تعزيز الثقافة المجتمعية التي نسعى إليها، وتمنت أن تكون هذه الدورة باكورة عمل في أنشطة قادمة ودورات تدريبية وورش عمل ولقاءات مع وزارة الثقافة، بما يفيد الهدف المشترك.
وأشارت جمعه لعمل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ودورها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وتحدثت عن تأسيسها والتي كان بمرسوم رئاسي ونشر في الجريدة الرسمية عام 1995.
واستعرضت واقع حقوق الإنسان في فلسطين قبل وبعد اتفاق اوسلو، ورؤية الهيئة في ظل دولة فلسطينية مستقلة تعزز فيها سيادة القانون والمساواة التي تحمي وتروج وتحترم حقوق الإنسان وحريات جميع الإفراد فيها.
وقدم منسق التدريب والتوعية بالهيئة بهجت الحلو، بشرح مفصل حول تبعات انضمام فلسطين للاتفاقيات الدولية وأثرها على حقوق الإنسان، وخصوصاً اتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية مناهضة التعذيب، والالتزامات التي تقع على عاتق فلسطين من حيث إعداد التقارير وتقديمها للأجسام المعنية، وكذلك مراجعة التشريعات والسياسات الحكومية لتنسجم مع أحكام الاتفاقيات الدولية التي تم الانضمام إليها.
وأشار للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي تضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين وسبل إعمالها في مجتمعنا الفلسطيني.
وتحدث الحلو، عن حول المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني معرفاً بقانون جنيف الخاص بحماية الأفراد والجماعات غير المشاركين في النزاعات المسلحة، وحماية الأعيان المدنية، وخصوصا اتفاقية جنيف الرابعة، وقانون لاهاي الذي يغل أيدي أطراف النزاع عن استخدام الأسلحة المحرمة.
واستعرض مبادئ القانون الجنائي الدولي، ودور المحكمة الجنائية الدولية في مساءلة ومحاسبة القادة والرؤساء والمسئولين الذين اقترفوا جرائم تقع ضمن اختصاص المحكمة.
يشار إلى أن الدورة التدريبية ستستمر لثلاث أيام متواصلة، وستشمل العديد من المواضيع منها التعريف بالهيئة، ومكانة الحقوق الثقافية في منظور حقوق الإنسان، والتزامات اصطحاب الواجب لحماية حقوق الأطفال والنساء والأشخاص من ذوي الإعاقة.
كما ستشمل الآليات الدولية للحماية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بموجب انضمام فلسطين للاتفاقيات الأساسية لحقوق الإنسان، ومبادرات وفق النهج المرتكز على الحقوق لحماية الحقوق والحريات الإعلامية والثقافية في المناطق المهمشة والحدودية.
الاحتلال يرهن قرار الإفراج عن القيق بوضعه الصحي
أبقت الحكمة العليا التابعة للاحتلال، الالتماس الذي قدم باسم الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق ضد اعتقاله الإداري معلقاً رهناً بوضعه الصحي.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس في بيان له اليوم الأربعاء، إن المحكمة العليا للاحتلال أصدرت قراراً مرحلياً في الالتماس الذي قُدم باسم الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 64 يوماً ضد اعتقاله الإداري.
وأوضح أن المحكمة أمرت بإبقاء الالتماس معلقاً بوضعه الصحي، حيث طالبت أن يتم تزويدها بتقارير طبية يومية حول وضعه الصحي، ووفقاً لما ستحمله هذه التقارير الطبية سوف تبلور موقفا النهائي في الالتماس.
ولفت إلى أن المحكمة وبعد اطلاعها على المواد السرية التي تدعيها نيابة الاحتلال بحق القيق، أكدت على أن ما في هذه البينات كاف للإبقاء على اعتقاله الإداري، إلا أنها لن تتخذ موقف نهائي في هذه المرحلة وستنتظر التقارير الطبية لتبلور موقفاً نهائياَ.
ووصف بولس هذا القرار بالمستهجن والمستفز، فعملياً بقرارها توعز المحكمة إلى الأسير القيق بوقف إضرابه، وتوعز كذلك أنها لن تتدخل إلا إذا دخل الأسير القيق في حالة اللاوعي الكاملة وفقط حينها قد تبطل أمر الاعتقال الإداري.وشدد على أن هذه الاحتمالات بحد ذاتها احتمالات عبثية وبعيده كل البعد عن تحقيق العدل والإنصاف.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حماس تدعو الأمم المتحدة لخطوات عملية لإنهاء معاناة غزة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حديث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن تردي الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، "أمر صحيح وإن جاء متأخرا".
وكان بان كي مون قد أكد في كلمة ألقاها في ساعة متأخرة من ليل أمس الثلاثاء، في جلسة مجلس الأمن التي عقدت حول الشرق الأوسط، أن الوضع الإنساني في غزة محفوف بالمخاطر، مشيرا إلى "أن الأوضاع في غزة تشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن على المدى الطويل في المنطقة".
ودعا مسؤول العلاقات العربية في حركة "حماس" أسامة حمدان في تصريحات لـ "قدس برس"، أمين عام الأمم المتحدة، أكثر تحديدا للإشارة بشكل مباشر إلى الأطراف التي تنفذ الحصار ضد الشعب الفلسطيني".
وأكد حمدان، "أن الحصار المفروض على قطاع غزة هو قرار سياسي يستهدف شطب القضية الفلسطينية من خلال القضاء على مسألتين: المقاومة التي لا يمكن للاحتلال أن يقدم شيئا دونها، كما حصل عام 2000 في لبنان و2004 في غزة، ثم أن هذه المقاومة وحدها قادرة على توحيد الشعب الفلسطيني".
وأشار حمدان إلى أن "هدف الحصار هو إنهاء المقاومة بعد عجزت الحروب المتتالية عن تحقيق ذلك".
ودعا القيادي في "حماس"، أمين عام الأمم المتحدة، "أن يتبع تصريحاته بشأن الوضع في قطاع غزة باجراءات عملية، أولها زيارة القطاع على رأس قافلة تقدم الاحتياجات الانسانية العاجلة لأهل القطاع".
وأضاف: "الخطوة الثانية المطلوبة من بان كي مون، أن يعلن أن قطاع غزة لم يعد محتلا، وأن إسرائيل لا سلطة لها عليها، وأن إدارتها هي شأن داخلي فلسطيني يقرره الفلسطينيون فيما بينهم".
أما الخطوة الثالثة، برأي حمدان، فهي "أن يطالب بان كي مون المجتمع الدولي بفرض عقوبات على الكيان الصهيوني على خلفية ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، تماما كما فعل العام مع نظام الميز العنصري في جنوب إفريقيا".
وأشار حمدان، إلى "أن المقاومة لن تقف في محطات الانتظار، وإنما ستمضي في مشروعها دفاعا عن ثوابت الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "إن اتخاذ أمين عام الأمم المتحدة لخطوات عملية ستؤثر بشكل كبير، لجهة أنه ستوفر كثيرا من الدماء والمعاناة، وسيكون الشعب الفلسطيني على استعداد للتجاوب مع خطوات تنصف حقوقه"، على حد تعبيره.
لقاء مرتقب بين وفد أمني فلسطيني ومسؤولين صهاينة
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتيه عن لقاء مرتقب بين السلطة الفلسطينية ووفد صهيوني.
وقال اشتية في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" إن وفدا سيلتقي الجانب الصهيوني قريبا، مكون من رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج ورئيس جهاز الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح، ورئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ.
وأوضح اشتيه أن الوفد سيبلغ الجانب الصهيوني أنه في حال استمرت "إسرائيل" الضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات الموقعة معها فإنه سيكون للقيادة موقف آخر على ضوء ذلك، تتمثل في البدء بتنفيذ قرارات المجلس المركزي.
وأعرب مراقبون ونشطاء سياسيون عن تعجبهم من تشكيلة الوفد الذي سيمثل السلطة بعد أن تبين أنه وفد مكون من قادة الأجهزة الأمنية وليسوا من المتابعين لشأن المفاوضات أو ممثلين سياسيين، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول إن كان هناك خطوات قد يتم الذهاب لها في أعقاب هذه اللقاء، خاصة أن هذا اللقاء يأتي بعد تصريحات القيادة الأمنية حول تعاونها مع الاحتلال في وأد انتفاضة الأقصى، ومنع عمليات المقاومة تجاه العدو الصهيوني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حمدان: وفد من فتح يلتقي بقيادة حماس في الدوحة خلال أيام
كشف أسامة حمدان القيادي في "حماس"، عن لقاء سيجمع وفدًا من حركة حماس بقيادة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، مع وفد من حركة "فتح" خلال الأيام القليلة المقبلة في الدوحة. وقال حمدان في تصريح مقتضب لـ"الرسالة نت"، إن قيادة الحركة ستجتمع مع عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية بحركة فتح، للحديث حول ملف المصالحة. وتوقع أن يتم اللقاء في غضون الأيام القليلة المقبلة، مؤكدًا ترحيب حركته بأي جهد حقيقي جاد من شأنه تحقيق بنود المصالحة. وبحسب ما نسب إلى عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في فتح، فإن اللقاء سيبحث تشكيل حكومة الوحدة، وتحديد برنامج زمني لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية المقبلة. وطبقًا لمصادر خاصة بـ"الرسالة نت"، فإن لقاءات جمعت بين قيادات بحماس وفتح في أنقرة والدوحة للتباحث بشأن قضايا عالقة، وكان من بينهم قيادات لها علاقة جيدة بمروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح، ومن بينهم جمال حويل النائب عن المجلس التشريعي الفلسطيني.
هيئة البترول: ضخ كميات من الغاز لغزة والضفة
قالت الهيئة العامة للبترول في رام الله، إنه سيتم ضخ 850 طناً من غاز الطهي لقطاع غزة والضفة المحتلة. وأوضحت الهيئة في تصريح لها، أنه سيتم تخصيص 242 طنا إلى قطاع غزة والتي تعادل 11 شاحنة يوميا على مدار ثلاث أيام، مشيرةً إلى أن هذه الكمية هي التي يسمح معبر "كرم ابو سالم" إدخالها يومياً. ولفتت إلى أنه سيتم إدخال نفس الكمية للقطاع على مدار اليومين المقبلين، منوهةً إلى وجود طلب قُدّم للاحتلال لفتح المعبر استثنائيا، لضخ الغاز ووقود لمحطة الكهرباء. وذكرت أنه سيتم توريد 600 طن من الغاز للضفة، وذلك بعد أن جرى تفريغ السفن المحملة بالغاز، والتي كانت متوقفة في ميناء أسدود بسبب سوء الأحوال الجوية. ويعاني سكان القطاع منذ حوالي شهرين من أزمة غاز طهي بسبب قلة الكميات الموّردة التي كانت لا تصل إلى الـ 100 طن، بينما يحتاج القطاع إلى حوالي 300 طن يوميًا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
مستوطنو محيط غزة: أصوات حفر أنفاق تحت منازلنا
يقوم قادة كتيبة "أوغدات عزة" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، بفحص شكاوى مستوطنين في "بري غان" التابعة للمجلس الإقليمي "أشكول"، في محيط قطاع غزة، بشأن أصوات حفر تحت منازلهم.
وتأتي هذه الشكاوى بالتزامن من نشر تقديرات عسكرية إسرائيلية تشير إلى أنه من المحتمل أن حركة حماس حفرت أنفاقا تتجاوز الحدود إلى داخل "إسرائيل".
في المقابل، يقول الجيش الإسرائيلي إن شكاوى من هذا النوع باتت روتينية، ومع ذلك يجري التعامل معها بمنتهى الجدية.
وقال المتحدث باسم مستوطنة "بري غان"، "مئير مسيكا"، إن المستوطنين يدعون أنه في السنة الأخيرة يسمعون أصوات حفر، وأن الجيش يقوم بفحص ذلك بمختلف الوسائل.
وقالت مصادر في "المجلس الإقليمي أشكول" إنها ليست المرة الأولى التي يتحدث بها مستوطنون في "بري غان" عن ضجيج، وأن المسألة يتم فحصها من قبل الجيش.
وأشارت المصادر إلى أن المجلس الإقليمي يولي أهمية كبيرة لكل شكوى بهذا الشأن، ويتم تحويلها مباشرة إلى الجيش.
وعلى صلة، أشار تقرير نشره موقع "والا" الإلكتروني إلى أن قضية الأنفاق عادت إلى جدول الأعمال على خلفية تصريحات قادة "حماس" بشأن جاهزية الحركة للحرب مجددا.
الاحتلال: الحرب القادمة مع "حزب الله" طويلة ومؤلمة
ضمن تقديرات الاحتلال الإسرائيلي للتهديدات الأمنية التي تواجهها "إسرائيل" في العام 2016، والتي بدأت بنشر تفاصيلها مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الحرب القادمة مع حزب الله ستكون طويلة ومؤلمة.
وبحسب التقديرات فإن "إسرائيل" سوف تخسر عدة طائرات وسفن قتالية، في حين تشل الصواريخ المدن، ويحاول عناصر حزب الله خلالها السيطرة على مستوطنات في شمال البلاد. في المقابل، فإن الرد الإسرائيلي سيكون تدمير قرى شيعية في جنوب لبنان، وتهجير مئات الآلاف من السكان.
وفي التفاصيل، كتبت صحيفة "معاريف"، الصادرة صباح اليوم الأربعاء، أن الجيش يعتقد أن التحدي الأمني الأكبر الذي ستواجهه إسرائيل في العام الحالي، 2016، هو الوضع المركب والمتغير على حدودها، والذي ينطوي على احتمالات الحرب، واحتمالات الهدوء أيضا، في حدود تنشط فيها تنظيمات، وليس جيوش دول، الأمر الذي يضع تحديات أمنية معقدة جدا أمام الجيش الإسرائيلي.
وتشير التقديرات إلى أنه بالرغم من أن الوضع الاستراتيجي لـ"إسرائيل" قد تحسن في العقد الأخير، وبالرغم من أن حزب الله وحماس غير معنيين بالحرب، فإن هناك مخاوف من اندلاع مثل هذا القتال خلال هذا العام نتيجة أخطاء أو فرضيات خاطئة على خلفية حادثة حدودية تؤدي إلى التصعيد.
كما تشير التقديرات إلى أن مخاوف الجيش ليست من كمية الصواريخ الموجودة لدى حزب الله، وإنما من نوعية الصواريخ، من جهة دقة هذه الصواريخ وحجم الرأس المتفجر فيها.
وبحسب تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية فإن لدى حزب الله نحو 7 آلاف مقاتل، ينضاف إليهم 7 آلاف آخرون في الجبهة الداخلية، وأن حزب الله تكبد خسائر كبيرة في القتال في سورية، حيث قتل نحو 1300 من عناصره، وأصيب أكثر من 10 آلاف آخرين.
كما تشير التقديرات إلى أن ميزانية حزب الله تقدر بنحو مليار دولار، مصدرها الأساسي من حرس الثورة الإيراني، إضافة إلى التجارة والضرائب.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية فإن حزب الله لا يتجه إلى الحرب، إلا أن هناك خطوطا حمراء قد تدفع الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إلى توجيه قواته باتجاه إسرائيل. وبحسب هذا السيناريو، وفي حال اندلاع الحرب فسوف تكون صعبة جدا، وقد تخسر "إسرائيل" خلالها طائرات وطيارين وقطعا بحرية، وتؤدي الصواريخ إلى إيقاع أضرار شديدة في المدن والمناطق المأهولة.
كما يتوقع أن يتم إغلاق مطار اللد، ويقع جنود إسرائيليون أسرى لدى حزب الله. ويعتقد الجيش أن حزب الله قادر على حفر أنفاق داخل "إسرائيل"، وأنه سيحاول احتلال مستوطنات على الحدود، ونقل ساحة القتال إلى داخل إسرائيل.
ويعتقد الجيش أيضا أن هذه الحرب لن تكون 48 ساعة، وإنما ستطول. وفي حال اندلاعها فإن رد "إسرائيل" سيكون قاسيا جدا، وقد يتم تدمير القرى الشيعية التي تحولت إلى مواقع محصنة لحزب الله بالكامل. وفي هذه الحالة لن تقتصر الأضرار على حزب الله، وإنما على كل جنوب لبنان، وأجزاء واسعة من لبنان، وسيتحول مئات الآلاف إلى لاجئين.
كما تتناول التقديرات الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة، حيث تشير إلى أن المخاوف من خروج حادثة حدودية عن السيطرة أعلى على حدود قطاع غزة، حيث تواصل حركة حماس تطوير قوتها وأنه منذ انتهاء الحرب العدوانية في صيف العام 2014 تواصل الحركة حفر الانفاق باتجاه "إسرائيل"، وإنتاج الصواريخ. حسب صحيفة معاريف.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
"إسرائيل": السيسي معنى أن يخلف عباس أحد قادة الأجهزة الأمنية
كشف وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي الأسبق أوري سافير النقاب عن أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معني بأن يخلف أحد قادة الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد أن يغادر الحياة السياسية.
وفي تحقيق أعده ونشره في موقع "يسرائيل بلاس" مساء أمس الثلاثاء ، أشار سافير الذي يعد من أبرز مهندسي اتفاقية "أوسلو" ويحتفظ بعلاقات وثيقة مع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية السياسيين والأمنيين، إلى أن مسؤولا بارزا في الدائرة المقربة جدا من عباس أبلغه أن السيسي معني بنقل التجربة المصرية إلى السلطة الفلسطينية، بحيث لا يتم اختيار الرئيس الجديد بشكل ديمقراطي.
وأضاف سافير أن المسؤول في السلطة الفلسطينية قال إن السيسي يرى أن قادة الأجهزة الأمنية فقط يمكنهم أن يمثلوا ثقلا موازيا لحركة حماس ويمنعوا وقوع الضفة الغربية تحت سيطرة الحركة.
وأشار سافير إلى أن السيسي لا يمانع أن يتوافق قادة الأجهزة الأمنية في السلطة على تسمية "رئيس" لخلافة عباس، بشرط أن يكون "مجرد دمية، وأن يكونوا هم أصحاب القول الفصل في النهاية"، على حد تعبيره.
واستدرك سافير قائلا إن فرص نجاح مخطط السيسي تؤول إلى الصفر بسبب ما أسماه "التطرف" الكبير الذي طرأ على المجتمع الفلسطيني واتجاه الشباب الفلسطيني لما أسماه بـ"التشدد الديني والقومي".
وشدد سافير أن الفلسطينيين، تحديدا في ظل تواصل انتفاضة القدس، لا يمكنهم أن يقبلوا إلا بـ"خليفة متشدد" بعد عباس.
واعتبر سافير أن التطرف الذي بات يمتاز به المجتمع الفلسطيني، سيما الشباب، يمثل " أخبارا سيئة" لـ"إسرائيل"؛ لأنه يعني أن تتوفر بيئة سياسية واجتماعية فلسطينية تضمن تواصل الانتفاضة.
ويذكر أن القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية ينص على تولي رئيس المجلس التشريعي رئاسة السلطة بعد موت أو غياب الرئيس بشكل طارئ، على أن تجرى انتخابات عامة في غضون 60 يوما بعد موته أو استقالته.
وفي السياق ذاته، قال "مركز يروشليم لدراسة المجتمع والدولة"، الذي يديره وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي دوري غولد إن عباس يمر في أصعب أوقاته، وإن إحساسا يسود في المجتمع الفلسطيني بأنه فشل في كل شيء.
الصحة تنفي وجود إصابات جراء انهيار نفق شرق غزة
نفت وزارة الصحة بغزة في ساعات متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، وصول شهداء أو جرحى جراء انهيار نفق بقطاع غزة.
وقال الناطق باسم الصحة بغزة الدكتور أشرف القدرة: "لم يصل إلى مستشفى الشفاء أو الاندونيسي أي شهداء أو جرحى جراء انهيار أحد الأنفاق".
وكانت وسائل اعلام محلية تناقلت خبر فقدان آثار 8 من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، جراء انهيار نفق تابع للمقاومة شمال حي التفاح إلى الشرق الشمالي من مدينة غزة.
بلدية غزة تهيب بالمواطنين بعدم إلقاء النفايات في الشوارع
أهابت لجنة الطوارئ في بلدية غزة بالمواطنين بضرورة إتباع الإرشادات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة، وصفحة البلدية على موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك ) والتي تتضمن المحافظة على النظافة وعدم إلقاء النفايات في الشوارع حتى لا تتسرب لمصارف مياه الأمطار وتؤدي إلى انسدادها .
ودعت اللجنة المواطنين لضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم ركن السيارات الخاصة بهم بجوار لوحات الإعلانات في الشوارع العامة منعاً لتعرضها للإصابة في حالة سقوط تلك اللوحات عليها بسبب هبوب رياح شديدة، وكذلك وضع أثقال كافية على أسطح الزينكو حتى لا تتطاير بسبب شدة الرياح، وعدم فتح أغطية المناهل لضمان عدم طفح مياه الصرف الصحي في منازل المواطنين.
وأوضحت أن طواقمها تمكنت منذ صباح اليوم الثلاثاء من تصريف وتسليك نحو (70) مشكلة طفح للصرف الصحي وكذلك تجمعات لمياه الأمطار في كافة مناطق المدينة لاسيما في المناطق المنخفضة منها.
وطمأنت اللجنة مواطني المدينة بأن الأوضاع مستقرة وتحت السيطرة رغم استمرار تساقط الأمطار، مؤكدةً أن ارتفاع منسوب المياه في بركة الشيخ رضوان لايبعث على القلق ووصل لنحو( 3.5 ) متر ويجري حالياً تصريفها بمعدل (1400) كوب في الساعة .
وبينت أنه تم خلال الليلة الماضية تم فتح البركة البديلة في أرض الوحيدي بمنطقة النفق وذلك بهدف تخفيف الضغط عن بركة الشيخ رضوان واستيعاب كميات من مياه الأمطار التي ترد إلى المنطقة.
وجرى تقسيم المدينة لأربعة مناطق وفق الخطة التي وضعتها لجنة الطوارئ لمواجهة المنخفض الجوي وتم تخصيص فريق عمل لكل منطقة للتعامل مع أي حالة طوارئ أو إشارات ترد من المواطنين بأقصى سرعة ممكنة .
ولاتزال طواقم لجنة الطوارئ تعمل على مدار الساعة وفق حالة الطوارئ التي أعلنتها البلدية أول من أمس الأحد لمواجهة المنخفض الجوي والتعامل مع أي طارئ، حيث تمكنت من تصريف مياه الأمطار ومنع غرق بيوت المواطنين لاسيما في المناطق المنخفضة من المدينة، وحل عشرات الشكاوي التي وردت من المواطنين
ودعت لجنة الطوارئ المواطنين للتواصل معها على أرقام غرفة الطوارئ وهي: الرقم المجاني (1800555666) ورقم (2865455) أو جوال (0599815012)، أما في حالات طفح الصرف الصحي وحدوث تجمعات لمياه الأمطار فيرجى التواصل على أرقام: (0599815011) أو خزان الرمال (2889098).
حماس تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة القيق
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، سلطات الاحتلال ، المسؤولية عن حياة المعتقل محمد القيق، المضرب عن الطعام لليوم 63 على التوالي.
وقال عبد الرحمن شديد، مدير مكتب "إعلام الأسرى"، التابع لحركة حماس، خلال مؤتمر صحفي، عُقد في مدينة غزة الثلاثاء 26-1-2016 :" الاحتلال الاسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفي القيق".
وأضاف شديد:" سياسة الاحتلال في تهميش قضية الأسير القيق، وعدم إطلاق سراحه، إجرامية وسيدفع الاحتلال ثمنها داخل السجون وخارجه".
وأشار إلى أن الوضع الصحي للقيق في "غاية الخطورة".
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، والحقوقية، إلى "تحمل مسؤولياتهم والتدخل للضغط على الاحتلال للإفراج عنه قبل فوات الاون".
واعتقل جيش الاحتلال "القيق" يوم 21 تشرين ثاني / نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله (وسط) قبل أن يبدأ الأخير، إضرابا مفتوحا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.
وفي 20 من كانون أول / ديسمبر الماضي، قررت سلطات الاحتلال تحويل القيق للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه ب "التحريض على العنف" من خلال عمله الصحفي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قالت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة إن كمية الوقود الإضافية التي وافقت حكومة التوافق على تزويد محطة توليد الكهرباء بغزة بها، تكفي لمدة ثلاثة أيام فقط.
أعلنت منظمة "السلام الآن" الصهيونية المناهضة للاستيطان أن وزارة الجيش الاسرائيلي، وافقت على خطط لبناء 153 وحدة جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة
قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس، إن نيابة الاحتلال قدمت اليوم الثلاثاء، لائحة جوابية لسكرتاريا المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن قضية الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 63 يوماً ضد اعتقاله الإداري.
أصيب جندي صهيوني بجراح عصر الثلاثاء بعملية دهس نفذها شاب فلسطيني، قرب منطقة "بيت حورون" شمال مدينة القدس المحتلة، وذكرت مصادر عبريةأن قوة من أجهزة الأمن اعتقلت المنفذ، واصفة إصابة الجندي بالمتوسطة.
هدمت جرافات الاحتلال منزلين في حي شعفاط وفي جبل المكبر في القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص.
تصر المرابطات في المسجد الأقصى على مرابطتهن رغم القرار الصهيوني بالمنع وكذلك متحديات للاجواء الثلجية التي تشهدها مدينة القدس هذه الايام.
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلدتي قباطية ويعبد في مدينة جنين واعتقلت مواطنين واستجوبت اخرين، واندلعت عقبها مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة قباطية.
عرضت وسائل الاعلام العبرية مقطع فيديو جديد للشهيد نشأت ملحم منفذ عملية اطلاق النار في شارع دزنغوف في تل ابيب والتي ادت الى مقتل 2 من الصهاينة، وكان قد توعد نشأت بتنفيذ العملية وتنفيذ أخرى.
في اطار مسلسل التنسيق الامني، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية ان وفدا من السلطة مكون من وزير الشؤون المدنية "حسين الشيخ" ورئيس المخابرات العامة "ماجد فرج" ومدير عام جهاز الوقائي "زياد هب الريح" يلتقون الجانب الصهيوني.
رفضت المحكمة العليا الصهيونية اليوم طلب الافراج عن الاسير الصحفي محمد القيق خلال جلسة اليوم، ومنعت قوات الاحتلال اهل الاسير القيق من حضور الجلسة في حين لا يزال الصحفي المضرب عن الطعام في وضع صحي حرج للغاية.
نظمت اليوم في مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة وقفة تضامنية مع الاسير المضرب عن الطعام محمد القيق ، وطالب المشاركون في الوقفة ضرورة الحراك الدولي العاجل لانقاذ حياة القيق والافراج عنه بشكل فوري.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
رفضت المحكمة العليا للاحتلال قبل قليل طلب الالتماس الذي تقدم به محاموا الاسير الصحفي محمد القيق لاطلاق سراحه والغاء اعتقاله الاداري.
نظمت جمعية واعد للاسرى في مدينة غزة وقفة تضامنية مع الاسير محمد القيق بمشاركة عدد من الصحفيين ، وارتدى المشاركون اللباس الذي يفرض على الاسرى داخل سجون الاحتلال، ووزعوا ما يسمى طعام الحرية والذي يتكون من ماء وملح، وطالب المشاركون السلطة الفلسطينية بالعمل الجاد من اجل اطلاق سراح القيق.
قال النائب في المجلس التشريعي احمد بحر ان الفلسطنييين يريدون حكومة وطنية مبية على الثوابت الوطنية ، وخلال عرض الانجازات هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوازرة الداخلية في غزة، أكد على استمرار طريق المقاومة حتى التحرير ومحمل الكيان الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفي محمد القيق.
توجه المحكمة الاسرائيلية اليوم لوائح اتهام ضد ثلاثة شبان فلسطينيين من بلدة عرعرة في المثلث الشمالي بزعم تقديمهم المساعدة للشهيد نشأت ملحم منفذ عملية اطلاق النار في تل ابيب.
اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الاقصى المبارك عبر باب المغاربة وبحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وردد المستوطنون شعارات عنصرية ضد المسلمين والعرب كما ادوا طقوس تلمودية في باحات المسجد قبل ان يتصدى لهم المرابطون بالتكبير والتهليل.
اعتقلت قوات الاحتلال فتاة اثناء خروجها من باب المجلس أحد ابواب المسجد الاقصى.
نقلت وسائل اعلام عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، اعلانه ان وفد من السلطة الفلسطينية سيلتقي اليوم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، وحسب اشتية فان الوفد سيبلغ اشتية تحديد العلاقات بين الطرفين عقب قرارات المجلس المركزي ووقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، ويتكون الوفد من وزير الشؤون المدنية "حسين الشيخ" ورئيس المخابرات العامة "ماجد فرج" ومدير عام جهاز الوقائي "زياد هب الريح".
أغلقت مجموعة من الشبان مكاتب وكالة الاونروا في مخيم البرج الشمالي ومنعوا حافلات الموطفين من التوجه الى مقر عملهم في المركز الرئيسي في بيروت، وجاء هذا التحرك كرد على وفاة اللاجئ الفلسطيني فيصل نوح في المخيم.
طالب القيادي في حركة حماس "جهاد طه" في اتصال هاتفي مع قناة القدس، المؤسسات الدولية والانسانية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها والضغط على الانوروا للتراجع عن قراراتها.
افاد محامي الأسير الصحفي محمد القيق أن محكمة الاحتلال قررت عدم مثول القيق في جلسة يوم الاربعاء بسبب وضعه الصحي.
تشهد المناطق الحدودية الشمالية والشرقية لقطاع غزة، حركة نشطة وغير مسبوقة منذ انتهاء عدوان صيف 2014، وشوهدت تعزيزات عسكرية لمدفعية ودبابات الاحتلال بعدة مواقع حدودية علي الشريط الحدودي الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948.
قام الوفد البرلماني البريطاني في اليوم الاول لزيارته للأردن (اليوم الاحد ٢٤ يناير) ضمن برنامج ينظمه منتدى التواصل الاوروبي الفلسطيني لمدة ثلاثة ايام بعقد مجموعة من اللقاءات الرسمية والشعبية شملت اللقاء مع رئيس البرلمان الاردني المهندس عاطف الطراونة وعدد من رؤساء واعضاء اللجان البرلمانية.
قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطنية، ان تحديد العلاقة مع "إسرائيل" يتم عبر الاستناد إلى الاتفاقات الموقعة وإزالة كافة أسباب الانقسام الفلسطيني
القائمة العربية المشتركة تطالب وزير الأمن الإسرائيلي غلعاد أردان بالسماح لأعضاء الكنيست بزيارة الأسير محمد القيق
الأسير الأردني عبدالله أبو جابر يعلق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لـ 80 يوما بعد التوصل لاتفاق مع إدارة السجون الإسرائيلية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
إسرائيل تتهم حماس باستغلال المرضى
مـعـا
اتهمت اسرائيل حركة حماس باستغلال المرضى الفلسطينيين من قطاع غزة بعمليات تهريب لمواد تدخل في التصنيع العسكري عبر معبر بيت حانون، وهددت بإغلاق المعابر بشكل كامل في حال لم تتوقف حماس عن عمليات التهريب.
وقال ما يسمى منسق المناطق في الحكومة الاسرائيلي بولي مردخاي إنه جرى احباط 107 عمليات تهريب في السنة الماضية عبر معبر بيت حانون، وفقا لما نشره موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية اليوم الاربعاء، موضحا أن حماس كانت تحاول تهريب مواد مختلفة تدخل في التصنيع العسكري وكاميرات للمراقبة، من خلال مواطنين فلسطينيين حصلوا على تصاريح دخول اسرائيل عبر معبر بيت حانون، حيث جرى ضبط هذه المواد معهم أثناء عودتهم الى القطاع وكان من بينهم مرضى تلقوا العلاج في اسرائيل وفي مناطق السلطة الفلسطينية.
وأضاف الموقع أن حركة حماس تحاول بطرق عديدة تهريب مواد للتصنيع العسكري عبر المعابر، وجرى احباط 77 محاولة تهريب لمواد مختلفة لها صلة بالتصنيع العسكري على معبر "كرم أبو سالم" خلال العام الماضي، وهذا ما دفع ما يسمى منسق المناطق مردخاي للتهديد بإغلاق المعابر بشكل كامل في حال استمرت محاولات حماس استخدام هذه المعابر للتهريب.
مصادر إسرائيلية: حماس باتت جاهزة لتوجيه الضربة المفاجئة
زمن برس
قالت مصادر أمنيّة إسرائيلية رفيعة المستوى إنّ الإرهاب المنظم، الذي تسنده منظمات "الإرهاب" والأنظمة الداعمة مثل إيران، يعود إلى الضفّة الغربيّة، ومنها يُحتمل إلى داخل الخط الأخضر.
ونقل مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت) أليكس فيشمان، عن المصادر قولها إنّ القرار الذي اتخذّته في الأشهر الأخيرة القيادة العسكريّة لحماس في غزة، هو استئناف العمليات في الضفة، وبشكلٍّ خاصٍّ داخل الخط الأخضر، حتى بثمن المواجهة الشاملة مع إسرائيل، وهو ما بات يقلقها.
وأضافت الصحيفة "حماس تشعر بعد سنة ونصف من الحرب الأخيرة، بأنّها وصلت إلى مستوى من الجاهزية الجيّدة بما يكفي كي تجتاز حربًا أخرى في مواجهة إسرائيل.
ولفتت إلى أنّه من ناحية إسرائيل، هذه أخطار إستراتيجيّة، ذلك أنّها في العام الجاري قد تجد نفسها في مواجهة أخرى في القطاع، وفق ما نقلت صحيفة رأي اليوم.
وقال فيشمان، نقلاً عن المصادر الأمنية:"إنّه في إسرائيل تشتعل منذ بضعة أشهر أضواء حمراء: حماس، كما يُقدّرون، تسمح لنفسها بالانتقال إلى عمليات التفجير في الضفّة الغربيّة لأنّها استكملت الاستعدادات الأساس لتوجيه “الضربة المفاجئة” إياها التي فشلت في تنفيذها قبل سنة ونصف، في الحرب الأخيرة.
وأردفت المصادر إنّه من غير المستبعد أنّ الحديث يدور عن تسلل إلى الأراضي في الداخل المحتل، بالتوازي ومن عدة نقاط، من الجو، البحر والأنفاق، بمرافقة نار قذائف الهاون والصواريخ المكثفة، لإلحاق الحد الأقصى من القتلى الإسرائيليين.
ونوهّت المصادر نفسها إلى أنّ حركة حماس قامت بتطوير أيديولوجيا مناسبة تتضمن هجوما ابتدائيًا يضرب الإسرائيليين بالصدمة، ويُشكّل نوعًا من الثأر الفلسطيني على الضربة الأولية التي وجهتها حماس في الحرب الثانية على غزة، وفي أثنائها قتل عشرات عناصر شرطة في غزة.
وأشارت المصادر إلى أنّه يبدو أنّ قسمًا من عمليات إعادة البناء التي تقوم بها حماس في القطاع قد استكملت: أنفاق التفجير التي تتسلل إلى داخل الخط الأخضر أُعيد بناؤها أغلب الظن، بما في ذلك، إذا ما تعلمنا من تجربة الماضي، عدة فتحات لكل نفق، إضافة إلى ذلك فإنّ القوات الخاصّة، النخبة والغواصين، تُواصل التدّرب بشكلٍ مكثفٍ، وأُعيد بناء قوة الطائرات بلا طيار، ومخزون الصواريخ استكمل جزئيًا.
وقدّرت إسرائيل بأنّ حماس منشغلة بتعاظم القوى، وعالقة في أزمة اقتصاديّة بسبب فقدان الدعم من إيران وتلقت ضربة قوية من المصريين الذين هدموا جزءً هامًّا من أنفاق التهريب. إضافة إلى ذلك قّدرت إسرائيل بأنّ ليس لحماس حتى الآن قدرة ومصلحة في المخاطرة في مواجهة إسرائيل.
وخلُصت المصادر إلى القول إنّ هذا التقدير الإسرائيليّ قد تغير عندما تبينّ أنّ حماس تُوجه رجالها في الضفة للعودة إلى عمليات تفجير في داخل الخط الأخضر. وبالفعل استيقظت الخلايا في الميدان، واكتشفت عدة مختبرات متفجرات. وبالتوازي بدأ يتدفق المال إلى هذه الخلايا، وخرج المبعوثون وجاءوا إلى الضفة، وبات واضحًا اليوم أنّ حماس، بتوجيه من محمد ضيف، تقوم بتغيير الاتجاه وترفع ثمن الرهان أمام إسرائيل، حسبما أكّدت المصادر الأمنيّة في تل أبيب للصحيفة العبريّة.
"حماس": عباس يأبى المصالحة ويوتر الأجواء يوميا
عربي 21
شدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صلاح البردويل، على أهمية أن تمارس كل الفصائل الفلسطينية "الضغط" على رئيس حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية، محمود عباس، "الذي يأبى المصالحة من أجل التوصل لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية".
وطالب البردويل، في تصريح خاص لـ"عربي21"، فصائل المجتمع الفلسطيني بأن "تقوم وتتحمل مسؤوليتها تجاه ما يحدث"، موضحا أن المصالحة هي "مطلب فلسطيني عام، وعلى الفصائل أن تقول كلمتها بشكل واضح".
وحول ما يجري الحديث عنه في وسائل الإعلام من قرب عقد لقاء بين حركتي "فتح"، و"حماس" في العاصمة القطرية الدوحة، أوضح القيادي في "حماس"، والمتحدث الرسمي باسمها، بقوله: "هذه اللقاءات الفردية؛ ليس لدينا أي تصور عن مصدرها أو نتائجها".
وأضاف: "لو كانت هناك إرادة حقيقية من قبل حركة "فتح" للتوجه نحو حوار حقيقي من أجل إنهاء الانقسام، لسمعنا ذلك من رأس الهرم (محمود عباس)"، موضحا أنه حتى هذه اللحظة "لم نسمع أن رأس السلطة الفلسطينية معني بالمصالحة؛ بالعكس هو يعمل على توتير الأجواء يوميا مع الشعب الفلسطيني وليس مع حركة حماس".
وحول المساعي للتوصل إلى حكومة وحدة وطنية فلسطينية، قال البردويل أن "مطلب حماس الأساسي هو حكومة وحدة وطنية، وليست حكومة تكنوقراط كما حدث مع حكومة التوافق الحالية"، مؤكدا أن حكومة التوافق "أضعفت نفسها بنفسها من خلال إجراء إقالة وزراء والقيام بتعديلات دون توافق فلسطيني، كما أنها تخلت عن مسؤوليتها تجاه قطاع غزة".
وقال: "لم يعد لحكومة التوافق أي فائدة للشعب الفلسطيني؛ وعلى العكس لقد أصبحت حكومة فئوية بامتياز، لا تخدم إلا فئة معينة"، مؤكدا أنه "لا مانع لدى حماس من تشكيل حكومة وفاق، على قاعدة تطبيق ما جاء في اتفاق المصالحة".
وتساءل القيادي في "حماس": "هل هناك إرادة حقيقية من قبل حركة "فتح" وأبو مازن لتطبيق اتفاق المصالحة جملة واحدة؟"، لافتا إلى أن ما يجري هو محاولات "لتمرير الوقت" واعتبره "أمرا خطير جدا".
وتوصلت كل من "فتح" و"حماس" في 23 نيسان/ أبريل 2014، لاتفاق مصالحة (اتفاق الشاطئ) ينهي الانقسام المستمر منذ 2007، غير أن مجريات الأحداث في الواقع تؤكد أن هذا الاتفاق بقي حبرا على ورق، ولم ينفذ من بنودها سوى تشكيل حكومة وفاق وطني؛ التي تتهمها "حماس" بأنها لم تقم بمهامها.
المخابرات الإسرائيليّة تُحذّر وتتوجّس: بأوامر من الضيف حماس باتت جاهزةً لتوجيه الضربة المفاجئة حتى بثمن مواجهةٍ شاملةٍ مع جيش الاحتلال
رأي اليوم
قالت مصادر أمنيّة، وُصفت بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب أنّ الإرهاب المؤطر، أيْ إطلاق النار، زرع العبوات، السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية التي تسندها منظمات الـ”إرهاب” والأنظمة الداعمة مثل إيران، يعود إلى الضفّة الغربيّة، ومنها يُحتمل إلى داخل الخط الأخضر، على حدّ تعبيرها، كما نقل مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أليكس فيشمان، عن هذه المحافل. ورأت المصادر عينها، أنّ هذا هو الوجه الحقيقيّ لموجة الإرهاب التي تنتظم الآن خلف الكواليس وتُهدد بأنْ تحتل مكان الموجة العفوية والشعبية للقتلة الإفراد، ضاربي السكاكين والداهسين.
وتابعت المحافل الأمنيّة، رفيعة المستوى، قائلةً بقلقٍ إنّ القرار الذي اتخذّته في الأشهر الأخيرة القيادة العسكريّة لحماس في غزة، هو استئناف العمليات في الضفة، وبشكلٍّ خاصٍّ داخل الخط الأخضر، حتى بثمن المواجهة الشاملة مع إسرائيل.
وبحسب هذه المحافل، أضافت الصحيفة العبريّة، تشعر حماس، بعد سنة ونصف من الجرف الصامد، بأنّها وصلت إلى مستوى من الجاهزية الجيّدة بما يكفي كي تجتاز حربًا أخرى في مواجهة الجيش الإسرائيلي. ولفتت إلى أنّه من ناحية إسرائيل، هذا أخطار إستراتيجيّة، ذلك أنّها في العام الجاري قد تجد نفسها في مواجهة أخرى في القطاع.
في المُقابل، أوضحت المصادر الإسرائيليّة أنّ حزب الله، حتى الآن، هو جهة هامشية من ناحية شبكات الـ”إرهاب” المؤطر في الضفّة الغربيّة، لافتةً إلى أنّ كشف خلية حزب الله في طولكرم يدلّ على الجهد الذي تبذله المنظمة للعودة إلى الصورة في الجبهة الفلسطينية، مثلما فعلت في الانتفاضة الثانية عندما عمل نحو 70 في المائة من خلايا فتح ضدّ إسرائيل برعاية نصر الله، حسبما ذكرت.
وأردفت المصادر قائلةً إنّه من ناحية حزب الله، الجبهة الفلسطينيّة هي الأساسيّة التي يُمكنه منها العمل ضدّ إسرائيل دون إشعال الحدود الشمالية، ولكن عمق تسلله إلى المنطقة لا يزال بعيدًا عن قدراته. وشدّدّت المصادر على أنّ القصة الحقيقيّة هي حماس، موضحةً إنّه قبل عدّة أسابيع كشفت المخابرات الإسرائيليّة شبكة لحماس في الضفة، تضمنت ضمّ أمور أخرى مختبرات متفجرات وإعداد مخرب انتحاري لتنفيذ عملية تفجير في القدس، وخرج الجناح العسكريّ لحماس في غزة، الذي قاد الخلية، من نقطة افتراض بانّ إسرائيل لن تتمكن من التجلد في ضوء عملية فتاكّة في قلب القدس.
وبحسب المصادر نفسها، كان تقويمه للوضع أنّ إسرائيل ستعمل على الردّ بشكلٍ مكثفٍ في الضفّة، بما في ذلك ضرب السلطة الفلسطينية، وبالمقابل تُنفذ أعمال ردّ شاملة في القطاع. وقال فيشمان، نقلاً عن المحافل الأمنيّة في تل أبيب، إنّه في إسرائيل تشتعل منذ بضعة أشهر أضواء حمراء: حماس، كما يُقدّرون، تسمح لنفسها بالانتقال إلى عمليات التفجير في الضفّة الغربيّة لأنّها استكملت الاستعدادات الأساس لتوجيه “الضربة المفاجئة” إياها التي فشلت في تنفيذها قبل سنة ونصف، عشية الجرف الصامد، على حدّ تعبيرها.
وأردفت المصادر نفسها قائلةً إنّه من غير المستبعد أنّ الحديث يدور عن تسلل إلى الأراضي الإسرائيليّة، بالتوازي ومن عدة نقاط، من الجو، البحر والأنفاق، بمرافقة نار قذائف الهاون والصواريخ المكثفة، لإلحاق الحد الأقصى من القتلى الإسرائيليين. علاوة على ذلك، نوهّت المصادر نفسها إلى أنّ حركة حماس قامت بتطوير أيديولوجيا مناسبة تتضمن هجوما ابتدائيًا يضرب الإسرائيليين بالصدمة، ويُشكّل نوعًا من الثأر الفلسطيني على الضربة الأولية التي وجهتها حماس في عامود السحاب، وفي أثنائها قتل عشرات أفراد الشرطة في منشأة في غزة.
وأردفت المصادر الإسرائيليّة أنّه يبدو أنّ قسمًا من عمليات إعادة البناء التي تقوم بها حماس في القطاع قد استكملت: أنفاق التفجير التي تتسلل إلى داخل الخط الأخضر أُعيد بناؤها أغلب الظن، بما في ذلك، إذا ما تعلمنا من تجربة الماضي، عدة فتحات لكل نفق، إضافة إلى ذلك فإنّ القوات الخاصّة، النخبة والغواصين، تُواصل التدّرب بشكلٍ مكثفٍ، وأُعيد بناء قوة الطائرات بلا طيار، ومخزون الصواريخ استكمل جزئيًا.
وشدّدّت المصادر عينها على أنّه في بداية موجة الـ”إرهاب” الأخيرة، قبل نحو أربعة أشهر، شجعت حماس في غزة وقيادة حماس في اسطنبول الفلسطينيين على تنفيذ أعمال عنف ومجدت الطاعنين والداهسين، وفي نفس الوقت شجعت حماس موجة الإرهاب، ولكنها لم تعبر الخطوط من خلال تفعيل الخلايا التي أقامتها في الضفة خشية من ردّ إسرائيل.
وبحسب المصادر الإسرائيليّة، كانت إستراتيجية حماس هي محاولة ضعضعة استقرار نظام محمود عبّاس، من خلال خلق الاضطراب في الشارع الفلسطيني. وبالمقابل، قدّرت إسرائيل بأنّ حماس منشغلة بتعاظم القوى، وعالقة في أزمة اقتصاديّة بسبب فقدان الدعم من إيران وتلقت ضربة قوية من المصريين الذين هدموا جزءً هامًّا من أنفاق التهريب. إضافة إلى ذلك قّدرت إسرائيل بأنّ ليس لحماس حتى الآن قدرة ومصلحة في المخاطرة في مواجهة مع الجيش الإسرائيلي.
وخلُصت المصادر إلى القول إنّ هذا التقدير الإسرائيليّ قد تغير عندما تبينّ أنّ حماس تُوجه رجالها في الضفة للعودة إلى عمليات تفجير في داخل الخط الأخضر. وبالفعل استيقظت الخلايا في الميدان، واكتشفت عدة مختبرات متفجرات. وبالتوازي بدأ يتدفق المال إلى هذه الخلايا، وخرج المبعوثون وجاءوا إلى الضفة، وبات واضحًا اليوم أنّ حماس، بتوجيه من محمد ضيف، تقوم بتغيير الاتجاه وترفع ثمن الرهان أمام إسرائيل، حسبما أكّدت المصادر الأمنيّة في تل أبيب للصحيفة العبريّة


رد مع اقتباس