النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 23/07/2016

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 23/07/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    خلال لقاء جماهيري بلبنان
    أبو مرزوق: نرحب بإجراء الانتخابات البلدية
    أبدى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق، تأييد الحركة وترحيبها بإجراء الانتخابات البلدية والاستعداد للانتخابات العامة.
    وقال أبو مرزوق خلال لقاء جماهيري في مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان أمس الجمعة، إن الشعب الفلسطيني هو من يختار ومن يحكم ومن يدير شؤونه، ولذلك لا بد من إنهاء الانقسام من أجل إنجاح الانتخابات العامة "الرئاسية والتشريعية".
    وأضاف: سنصر على الانتخابات لأنها تحدد التوازنات ومنها نقدم نموذجاً من الديمقراطية الفلسطينية الجديدة.
    وشدد أبو مرزوق على أن حماس ستبقى تطالب بإنجاح المصالحة وإنهاء الانقسام والمشاركة في العمل الوطني الذي هو بوابة لخدمة الشعب الفلسطيني والتعايش الفلسطيني المتحد.
    وفي سياق آخر، أشار إلى أن القضية الفلسطينية هي المتضرر الكبير من الأزمات المحيطة، معتبراً أنها قضية جامعة وبوصلة وعنوان سياسي لكل القوى في منطقتنا العربية والإسلامية.
    وأعرب أبو مرزوق عن أسفه من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وعدم اعتباره عيباً بل وجهة نظر، فيما يسعى البعض للرضى الأمريكي.
    وأشار إلى أن ما تبقى من اتفاق أوسلو فقط الالتزام بالتنسيق الأمني الذي يفتخر به العدو الإسرائيلي في محاربة المقاومة وملاحقة المقاومين ومنع تطوير انتفاضة القدس وتفعيلها، والتي قدمت حتى اللحظة أكثر من مئتي شهيد حاربوا بالسكين والحجر والدهس.
    كما انتقد مشاركة قيادات فلسطينية في مؤتمر هرتسيليا الذي يعقد من أجل أمن الاحتلال، معتبراً أنهم مشاركون في تعزيز أمن الاحتلال الإسرائيلي ومنحازون بشكل واضح لسياسة إجرامه.
    وفي الشأن اللبناني، أكد أبو مرزوق وحدة الموقف الفلسطيني السياسي في لبنان، مشدداً على أنه خطوة سياسية مهمة ومفخرة لشعبنا الفلسطيني لأنه شكل وحدة واحدة في الدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني وحماية وتحصين المخيمات.
    ونوّه إلى ما تخطط له الأونروا في لبنان من إلغاء حقوق مترتبة على المجتمع الدولي تجاه اللاجىء الفلسطيني خطوة سياسية بامتياز وليست مجردة.
    وشدد نائب رئيس المكتب السياسي على ضرورة تضافر الجهود والحفاظ على وحدة الموقف أمام التحديات كافة التي تواجه الشعب الفلسطيني.
    كما طالب الجهات الرسمية اللبنانية والقوى الوطنية هناك بالعمل الجاد لإقرار الحقوق المدنية والإنسانية والاجتماعية، محذراً من أن الإمعان في سياسة الظلم الاجتماعي ستولد التطرّف ويجب أن تبقى هذه الحقوق على رأس أولوية العمل الوطني الفلسطيني.

    مشعل: حماس لا تخشى الانتخابات ونسعى لتجديد شرعيتنا
    دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، إلى ترتيب البيت الفلسطيني وتجديد بناء المؤسسات الفلسطينية بما فيها البلديات، مشدداً على ضرورة الشراكة والانفتاح على كل مكونات المجتمع الفلسطيني.
    ولفت مشعل، إلى أن هناك من أراد اختبار حركة حماس من خلال الإعلان عن الانتخابات البلدية، مؤكداً على إيمان الحركة بالانتخابات والديموقراطية والاحتكام إلى إرادة الشعب الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع.
    وقال في كلمة مسجلة خلال حفل تخريج "طلائع التحرير" بدير البلح وسط قطاع غزة اليوم الجمعة، إن عيوننا تركز على المقاومة وعلى ترتيب البيت الفلسطيني، وأن قوتنا بالتحامنا مع شعبنا واحترامنا لصوته الحر وإرادته القوية.
    أبطال الطلائع
    وأضاف أن أبطال طلائع التحرير الذين تقدمهم غزة لشعبهم ولقضيتهم هم رسالة للعالم بأن أهل فلسطين صامدون لا ينسون القدس والأقصى ومصممون على تحرير أرضهم واستعادة حقوقهم وتحرير أسراهم وتطهير مقدساتهم وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
    وأشاد مشعل بما تقدمه كتائب القسام في كل مرحلة من دروس وصور عظيمة بإصرارها على نهج التحرير والمقاومة وفي دفاعها عن أرضها وشعبنا وإبداعاتها وهي تدافع أمام الحروب العدوانية وإبداعاتها العسكرية إعداداً وتدريباً وتصنيعاً وصناعة الجيل.
    ووصف الصراع مع الاحتلال بـ "المعقد والشرس" الذي لا تصلح له سياسة منزوعة الأنياب أو سياسة بلا أوراق قوة، مبيناً أن حماس وكتائب القسام ومعها كل القوى الفلسطينية تدرك أن هذا الصراع يحتاج إلى مسيرة إعداد طويلة ومسيرة مواجهة ومقاومة حتى تحرير فلسطين وتطهير المقدسات.
    المقاومة والتحرير
    ونوه مشعل إلى أن الحركة تشغلها هموم بكيفية التحضير للمقاومة والتحرير وأن تدير الصراع بإرادة قوية وبنفس طويل، وكيف تهزم العدو رغم اختلال موازين القوى، وأن تدافع عن شعبها وتقود كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان.
    ونبه إلى أهمية توفير أسباب الصمود للشعب وحياة كريمة وخدمته كي يظل رافعاً رأسه وقادراً على مقاومة الاحتلال.
    واستعرض مشعل جملة متطلبات أهمها ترتيب البيت الفلسطيني وبناء المؤسسات السياسية على أسس ديمقراطية وكيفية تحقق الشراكة مع شركاء الوطن رغم الخلاف معهم، وإنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام والانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية.
    وأضاف: نحن على أبواب انتخابات بلدية محلية وأعلنا أننا سندخلها وربما كان البعض يريد اختبارنا، لكن حماس تؤمن بالانتخابات والديمقراطية وبالاحتكام لإرادة الشعب الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع وتحترم نتائج ذلك ولا تخشى أبداً ذلك.
    المحيط العربي
    واعتبر مشعل أنه من المهم التفاعل مع المحيط العربي والإسلامي، وكيفية حشده لصالح القضية الفلسطينية وأن يلتحم معنا في معركة فلسطين وتحرير أرضنا ومقدساتنا وكسر حصار غزة.
    كما شدد على عدالة القضية الفلسطينية وبُعدها الإنساني، قائلاً: نقول للعالم تعالوا معنا ولا تراهنوا على هذا الكيان الذي قام على السرقة والاغتصاب والقتل، وهو الإرهاب الحقيقي وهو عبء عليكم، ولا مستقبل له في المنطقة، ومستقبلكم مع شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية.
    وأشار رئيس المكتب السياسي إلى أن كل ذلك مبني على محور استراتيجي وهو كيف نقاوم المحتل ونحشد كل طاقتنا وإبداعاتنا وكل شبابنا ورجالنا ونسائنا في المعركة الطبيعية لشعب يعيش تحت الاحتلال.

    هنية يعزي عباس بوفاة شقيقه
    هاتف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم الجمعة، مقدماً له التعازي بوفاة شقيقه.
    وكان عمر عباس، شقيق الرئيس أبو مازن، قد وافته المنية يوم الخميس في العاصمة القطرية الدوحة.
    كما أدى هنية إلى جانب عدد من قيادات الحركة واجب العزاء لقيادة الجبهة الشعبية بوفاة القائد في الجبهة ونائب رئيس المجلس الوطني، تيسير قبعة.
    وكانت حركة حماس نعت في تصريح صحفي، المناضل قبعة، مستذكرةً المشوار النضالي الكبير له في خدمة شعبه وقضيته.

    معرض عسكري على هامش مخيمات طلائع التحرير
    أقامت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" معرضاً عسكرياً احتوى أسلحة من تخصصات مختلفة، بالإضافة إلى بعض ما غنمته الكتائب خلال معركة العصف المأكول عام 2014.
    وشمل المعرض العسكري الذي شيّد في أحد المواقع العسكرية على هامش مخيمات طلائع التحرير، على عتاد عسكري خاص بوحدات القنص والهندسة والمدفعية والدروع والمشاة، إضافة إلى أسلحة استخدمت في عدد من عمليات القسام سابقاً.وعرضت الكتائب الصواريخ المحلية التي صنعت بأيدي مجاهديها، بدءاً من صواريخ القسام 1، 2، 3، وصولاً إلى صواريخ M75، j80، R160، التي دكت مواقع العدو وأوقعت خسائر كبيرة في صفوفه.
    كما أتيح لزوار المعرض المرور من داخل نموذج لنفق مشابه للأنفاق التي استخدمتها المقاومة خلال معاركها مع الاحتلال.
    وفي زاوية أخرى من المعرض، عرضت قذائف الهاون من أعيرة مختلفة، وطائرة الأبابيل، كما عرضت طائرة استطلاع صهيونية غنمتها المقاومة وبعضاً من حطام الدبابات والآليات التي دمرت على أعتاب قطاع غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]

    بحر: المقاومة تُعد جيل تحرير القدس
    أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، أن المقاومة تقوم بإعداد جيل تحرير القدس وجيل النصر الذي سيتولى المعارك القادمة مع الاحتلال.
    ولفت بحر خلال حفل تخرج أشبال طلائع التحرير في كتيبة الشيخ رضوان، التي تشرف عليها كتائب القسام بحضور قيادة حركة حماس، "إن المعركة القادمة مع الاحتلال ستكون معركة التحرير لمدننا وقرانا التي هجرنا منها".
    وقال إن أشبال مخيمات طلائع التحرير هم حصاد ما زرعه مؤسس كتائب الشهيد عز الدين القسام صلاح شحادة في الذكرى 13 لاستشهاده.
    واعتبر أن خيار المقاومة هو الخيار الأقصر والوحيد لتحرير جميع أراضينا المحتلة، وكذلك تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
    وأشاد بمستوى الإعداد والتدريب في مخيمات الطلائع وما تقدمه المخيمات من مواد نظرية وعملية تؤهل هذا الجيل لأن يكون جيل قادر على حمل الراية وأن يقوم المعارك القادمة مع الاحتلال.
    وثمن دور كتائب القسام لما تقوم به من تأهيل جيل التحرير من الشباب الفلسطيني روحيا وعقلياً وبدنياً وسلوكيا؛ من خلال كادرٍ مؤهل؛ ليكون قادراً ومستعداً لأداء دوره المنشود في معركة التحرير.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    بدءًا من اليوم وحتى الأربعاء..
    حماس تدعو للتسجيل استعدادًا للانتخابات البلدية
    دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبناء الشعب كافة إلى المسارعة في التسجيل في السجل الانتخابي، الذي يؤهلهم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية المقبلة.
    وبدأت عملية التسجيل في السجل الانتخابي صباح اليوم السبت، فيما ستنتهي مساء الـ27 من الشهر الجاري في مراكز التسجيل، بينما ستبقى حتى تاريخ 12\آب القادم إلكترونياً.
    وأكد الناطق باسم حركة حماس حسام بدران في تصريح صحفي، على ضرورة قيام المواطنين بالتسجيل من أجل ضمان المشاركة الفعلية في الانتخابات المحلية القادمة المقررة في الثامن من تشرين أول/ أكتوبر المقبل.
    ودعا بدران أبناء شعبنا إلى متابعة الجهات المختصة بالانتخابات، من أجل ضمان التسجيل السليم في السجل الانتخابي، أو تعديل البيانات لمن يحتاج ذلك من المواطنين، حيث نشرت لجنة الانتخابات المركزية كل المعلومات المتعلقة بما يحتاجه المواطن لعملية التسجيل.
    وشدد على أن المشاركة في الانتخابات المقبلة هو حق مشروع لكل مواطن، وواجب عليه، حيث سيختار الشعب الفلسطيني الأقدر على تمثيله وخدمته وتلبية احتياجاته عبر البلديات والمجالس المحلية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

    انتخابات الهيئات المحلية إلى أين؟!
    أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أيار الماضي جهوزيتها لإجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية وفق ما يقرره مجلس الوزراء، ليأتي بعدها قرار مجلس الوزراء بتحديد الثامن من تشرين أول المقبل موعدا لهذه الانتخابات في الضفة وغزة، ولحقه قرار لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان المشاركة في الانتخابات، وهنا يُطرح السؤال: هل الأرضية مهيأة لإجراء الانتخابات؟؟ وإلى أين ستصل هذه الانتخابات بالفلسطينيين؟
    لؤي قباجة خبير في مجال التطوير المؤسسي والتنمية المحلية، وفي حديث خاص له مع "فلسطين الآن" ذكر أن الانتخابات المحلية تشكل أداة لإثبات نوايا الحكومة الفلسطيني في ترسيخ مفهوم تداول السلطات، ومن جهة أخرى تؤشر على إمكانية تكوين أرضية لإتمام المصالحة عبر بوابة الانتخابات التشريعية والرئاسية.
    وأضاف قباجة: "تواجه الانتخابات المحلية تحديان مهمان، يتعلق الأول بنزاهة العملية الانتخابية بما يشمل ذلك توفير فرص متساوية لجميع المرشحين بعيدا عن الخوف والتهديد من المتابعة الأمنية، وكذلك توفير إجراءات شفافية لكل مراحل العملية الانتخابية من إجراءات براءة الذمة وحتى إعلان النتائج، مروراً بتسجيل الناخبين وقبول طلبات الترشيح والدعاية الانتخابية ".
    وختم حديثه قائلا: "أما التحدي الثاني فيتمثل بقبول واحترام نتائج الانتخابات، سواء من الكتل المتنافسة ومن يقف خلفها من أحزاب وفصائل وجهات عشائرية وكذلك تمكين الفائزين من إدارة المجالس البلدية بحرية تامة بعيدة عن عقوبات الممولين والعصي التي توضع في دواليب التنمية في الهيئات المحلية التي يفوز بها أشخاص بمواصفات معينة".
    باسم الزعارير النائب عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني يرى أن الانتخابات بشكل عام أصبحت أمرا ملحا بالنسبة لشعبنا سواء الانتخابات المحلية أو الرئاسية والتشريعية وذلك لكسر الجليد الذي راكمه الانقسام منذ سنوات طويلة وضرورة عودة اللحمة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال والاتفاق على استراتيجية وطنية تجمع شعبنا على كلمة سواء في مسيرة التحرر والاستقلال..
    وأردف الزعارير مكملا: "غير أن الانتخابات تحتاج إلى مقدمات أهمها الاستعداد والإرادة لدى الأطراف والتعامل مع قضية الانتخابات على قاعدة المصلحة الوطنية وخدمة المجتمع الفلسطيني.. وما يجري على الأرض مخالف لما ذكرناه إذ أن السلطة الفلسطينية بكل مكوناتها في الضفة دورها وظيفي مرهون بضمان أمن الاحتلال ومنع تمكين الفصائل المؤيدة لنهج المقاومة وعلى رأسها حماس من أي شراكة أو دور في إدارة الشأن العام وخدمة المواطن الفلسطيني".
    وأضاف الزعارير:" لذلك فإن السلطة بمكوناتها السياسية والإدارية والأمنية ستعمل على منع حماس من الوصول للبلديات وستمارس عليهم ما تمارسه ضد طلاب الكتلة الإسلامية في الجامعات ..مما قد يضطر حركة حماس للمشاركة بشكل غير مباشر عبر دعم كفاءات وطنية تثق بأدائها وأمانتها، وهذا وإن كان له تأثير في النتائج سيكون بمثابة تغييب لأهم فصيل وقد يكون الأكبر على ساحة الضفة ..لذلك أنا أعتقد أن السلطة مطالبة بتوفير ضمانات لإنجاح العملية الانتخابية أهمها عدم تدخل الأمن بشكل تام مباشر أو غير مباشر في الانتخابات والتأكيد على النزاهة وحرية الناخبين وعدم التضييق عليهم وابتزازهم لصالح أي جهة".
    وأنهى الزعارير حديثه موضحا أنه إذا نجحت الانتخابات المحلية فسوف تكون فاتحة خير ومقدمة للمصالحة الوطنية التي ستفضي إلى انتخابات رئاسية وتشريعية وشراكة سياسية بإذن الله، لذلك فإنني أرى ضرورة التوافق على قوائم مشتركة للنهوض بأداء البلديات وكسر الجليد بين المنقسمين منذ تسع سنوات.
    ومهما كانت التحليلات أو التوقعات، سيظل الميدان هو الحسم، فهل ستجري الانتخابات في موعدها دون تأجيل أو إلغاء في بعض المناطق كما حصل في الانتخابات الأخيرة؟؟ وهل سيتم توفير أجواء تسمح بإجراء هذه الانتخابات دون فرض سيطرة من أحد؟ أسئلة كثيرة يجيب عليها الثامن من آذار المقبل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    الداخلية: لا معلومات بشأن فتح معبر رفح قريبًا
    نفت وزارة الداخلية والأمن الوطني، الأخبار التي تناقلتها وسائل إعلامية، حول فتح معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية، في كلا الاتجاهين، خلال الأيام القليلة القادمة.
    وأكد وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني، كامل أبو ماضي لصحيفة "فلسطين"، أنه لا معلومات لدى وزارته حول إمكانية فتح معبر رفح البري خلال الأيام القادمة.
    وقال أبو ماضي: "لم يتم إعلامنا من قبل السلطات المصرية عن موعد فتح معبر رفح"، مشيرًا إلى أن أعداد المسجلين والراغبين في السفر يفوق الـ30 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة للسفر.
    وأشار إلى أن الأولوية في السفر - في حال تم فتح المعبر - ستكون للمرضى ذوي مرض السرطان والفشل الكلوي، ومن ثم بقية الشرائح الراغبة في السفر.

    بركة : الفصائل تؤكد دعمها للانتفاضة والمصالحة
    أكدت فصائل فلسطينية، خلال اجتماعات انعقدت في العاصمة اللبنانية بيروت، على ضرورة دعم انتفاضة القدس، والانتخابات البلدية والمصالحة الفلسطينية، وفقا لممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة.
    وقال بركة، في تصريحات خاصة بصحيفة "فلسطين"، أمس، إن عضو المكتب السياسي لـ"حماس" د. موسى أبو مرزوق، اجتمع في لقاءات ثنائية، مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام د. رمضان شلح، وكذلك قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين العام فهد سليمان، وقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة نائب الأمين العام أبو أحمد فؤاد.
    وأضاف بركة: "تركز الحديث حول الوضع الفلسطيني بشكل عام، والوضع الفلسطيني في لبنان وتم التركيز على ضرورة تطوير ودعم الانتفاضة الفلسطينية، انتفاضة القدس، والانتخابات البلدية والمصالحة الفلسطينية، وسبل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 10 سنوات وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، خصوصا إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وعقد الإطار القيادي للمنظمة ووضع استراتيجية فلسطينية واحدة لمواجهة الاحتلال الصهيوني".
    وأكد أنه "تم الاتفاق على ضرورة استمرار الانتفاضة ودعمها وتطويرها"، موضحا أن الحديث دار أيضًا "حول الوضع الفلسطيني في لبنان خصوصا في ظل التحريض من بعض وسائل الإعلام في لبنان على المخيمات الفلسطينية وكذلك تم التوقف حول ملف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" والتقليصات التي تقوم بها تجاه اللاجئين الفلسطينيين".
    وبيَّن أنه تم التأكيد على أن إجراءات "أونروا" "هي ذات خلفية سياسية لها علاقة بمجمل الوضع الفلسطيني خصوصا أن الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي يعملان من أجل تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة, وإنهاء خدمات الأونروا يأتي في سياق هذا المشروع الأمريكي الصهيوني".
    وتابع بركة: "تم الاتفاق على ضرورة استمرار هذه اللقاءات الثنائية والتشاور الفلسطيني الفلسطيني، وتوسيع رقعة المشاورات وصولا إلى حوار فلسطيني شامل حول مجمل الوضع الفلسطيني خصوصا أن القضية الفلسطينية تمر في ظروف صعبة والمنطقة تمر في ظروف صعبة ولابد من توحيد الجهد الفلسطيني والموقف الفلسطيني وتوحيد الصف الفلسطيني حتى نستطيع أن نواصل المقاومة والانتفاضة وتحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة".
    وبشأن الانتخابات المحلية في قطاع غزة والضفة الغربية التي حددت حكومة رامي الحمد الله الثامن من أكتوبر/تشرين الأول المقبل موعدا لها، قال بركة: "كان هناك إجماع وتوافق على ضرورة مشاركة كل الفصائل بهذه الانتخابات المحلية، خصوصا أنها انتخابات خدمية تساعد وتخدم الشعب الفلسطيني وضرورة أن يختار الشعب الفلسطيني من يدير بلدياته ويدير الخدمات".
    واعتبر بركة، أن "الانتخابات البلدية هي مؤشر مهم كذلك تمهد وتساعد على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لاحقا وانتخابات مجلس وطني فلسطيني جديد"، مردفا: "الانتخابات البلدية مهمة وهي ترسل رسالة للعالم أن الشعب الفلسطيني شعب حضاري يختار قياداته الميدانية من خلال صناديق الاقتراع ومن حقه كذلك أن يختار قياداته التشريعية والسياسية كذلك من خلال صناديق الاقتراع".
    أوضاع صعبة
    من جهة أخرى، وصف ممثل "حماس" في لبنان، الأوضاع التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بأنها "صعبة"، منبها إلى أن السبب في ذلك "هو الاحتلال الإسرائيلي الذي اقتلع هؤلاء اللاجئين من ديارهم، فلسطين، منذ 68 سنة مضت على نكبة فلسطين".
    كما قال بركة، إن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، محرومون من أبسط حقوقهم الإنسانية والمدنية والاجتماعية، "خصوصا أن الدولة اللبنانية لا تسمح للاجئين الفلسطينيين بحق العمل وحق التملك في لبنان، وهذا يزيد من أوضاعهم صعوبة وسوءا ومعاناة".
    وأشار إلى أنه يضاف إلى ذلك "إجراءات الأونروا الأخيرة في بداية هذه السنة حيث قلصت الأونروا من خدماتها الصحية والاجتماعية والتعليمية تجاه اللاجئين الفلسطينيين ولم يتم إعمار مخيم نهر البارد بشكل كامل".
    وبيّن أن "هناك أكثر من 1800 عائلة من مخيم نهر البارد مازالت مشردة خارج المخيم وبحاجة إلى مأوى ومعونة من وكالة الأونروا، وهناك 40 ألف نسمة مهجرون من مخيمات سوريا إلى مخيمات لبنان هم بحاجة لمعونة ومأوى".
    وتابع: "الأوضاع التي يمر بها اللاجئون الفلسطينيون في ظل ما يجري في المحيط، صعبة للغاية، وهناك أزمات أمنية تحاول أن تعكس نفسها على المخيمات ولذلك نجد أن هناك تضييقات على المخيمات خشية من أن تنتقل إليها الأحداث الأمنية"، لكنه أردف: "نحن نؤكد أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية كافة الوطنية والإسلامية حريصة على هذه المخيمات واستقرارها وعلى أمن واستقرار لبنان".
    استقرار لبنان
    وأكد أن "حماس" والفصائل لن يسمحوا بأن يتم استخدام المخيمات الفلسطينية في أي صراع مذهبي أو طائفي أو إقليمي "لأن هذه المخيمات هي محطات نضالية على طريق العودة إلى فلسطين وليست منطلقا لاستهداف السلم الأهلي في لبنان".
    وقال: "نحن نعتبر أن المحافظة على الاستقرار في لبنان مصلحة فلسطينية وتخدم القضية الفلسطينية، عندما يكون لبنان آمنا مستقرا يستطيع أن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، أما عندما يكون غير مستقر سيكون مشغولا بنفسه".
    وشدد على أنه لا يستفيد من عدم الاستقرار في الدول العربية "إلا العدو الصهيوني الذي يسعى إلى إشعال النيران والفتن في صفوف أبناء الأمة العربية والإسلامية".
    وطالب بركة، "الدولة اللبنانية بإقرار الحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان"، كما طالب المجتمع الدولي بدعم "أونروا" لكي تزيد من خدماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين الذين يعانون منذ 68 سنة.
    وأكد "تمسكنا بوكالة الغوث باعتبارها مؤسسة دولية أنشئت عام 1949م لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين العودة إلى ديارهم؛ لذلك مصير الأونروا مرتبط بحق العودة، وتطبيق حق العودة".
    كما شدد على رفض إلغاء "الأونروا" قبل العودة إلى فلسطين، "لذلك نحن متمسكون بها ومتمسكون بحق العودة، ونعتبر أن الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يكون بعودتهم إلى ديارهم الأصلية في فلسطين".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]




    دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، إلى ترتيب البيت الفلسطيني وتجديد بناء المؤسسات الفلسطينية بما فيها البلديات، مشدداً على ضرورة الشراكة والانفتاح على كل مكونات المجتمع الفلسطيني، وقال في كلمة مسجلة خلال حفل تخريج "طلائع التحرير" بدير البلح وسط قطاع غزة اليوم الجمعة، إن أهم متطلبات ترتيب البيت الفلسطيني، بناء المؤسسات السياسية على أسس ديمقراطية وتحقيق الشراكة مع شركاء الوطن رغم الخلاف معهم، وإنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام والانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير.
    اغلقت قوات الاحتلال عدد من مداخل القرى الشرقية في محافظة بيت لحم بحجة اطلاق النار على سيارات المستوطنين ليلة امس.
    اصيب شابان بجراح والعشرات بحالات الاختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفرقدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ اكثر من 14 عام لصالح مستوطنة قدوميم.
    يواصل 10 اسرى في سجن ريمون وايشل اضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 17 من شهر يوليو الجاري اسناداً للأسير بلال كايد المضرب عن الطعام من 38 يوماً.
    صادق الكنيست الصهيوني بالقراءة الأولى على مشروع قانون يفرض عقوبات مالية على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحرض على تنفيذ عمليات فدائية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    شهدت الأيام الأخيرة استقدام المزيد من اليهود المنتشرين في دول العالم للاستيطان داخل الكيان الاسرائيلي مستغلين الأوضاع في المنطقة والعالم لاقناعه للهجرة الى ارض فلسطين.
    اكدت حركتا حماس والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على ضرورة انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، جاء ذلك بين وفدي من الحركة والجبهة في العاصمة بيروت بحثا خلاله الأوضاع العامة وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأكد الطرفان على ضرورة استغلال الانتخابات البلدية لخدمة القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    تل أبيب: حماس صرفت أكثر من 500 مليون $ لحفر الأنفاق وتحاول انتاج أسلحة أشد فتكًا
    سما
    رصد المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أليكيس فيشمان، مظاهر السباق لجولة القتال القادمة بين قوى المقاومة التي تقودها حماس وإسرائيل، وفي السياق عينه يسعى الكاتب، القريب من دوائر الاستخبارات الإسرائيليّة إلى تشويه صورة المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، وتأليب النظام المصري ضدها بادعاء صلتها وتحالفها مع “داعش” سيناء.
    وبحسبه، بعد مرور سنتين على عملية “الجرف الصامد”، تدخل إسرائيل وحماس إلى الجولة الأخيرة الحاسمة من الركض إلى مسافات طويلة – سباق الأنفاق. مُشيرًا إلى أنّه على مدى سنوات طويلة كانت إسرائيل المتأخرة، أمّا حماس فقد حفرت إلى الأمام، والآن يركض الخصمان كتفًا إلى كتف وهما ينظران إلى الجانب لرؤية من يصل إلى خط النهاية أولًا.
    فهل ستنجح إسرائيل في إنتاج العقبة المرجوة قبل أنْ تكون حماس مستعدة مع سلاح يوم القيامة الخاص بها، عشرات الأنفاق مع ثغرات داخل الأراضي الإسرائيلية. الزمن، برأيه، هو عامل حاسم، المجتمعين الإسرائيلي والفلسطينيّ يستثمران في هذا السباق مليارات الشواقل، هذه هي الحرب الباردة الحقيقية التي تختفي وراء الهدوء المزيف في حدود القطاع، إلا أنّه خلافًا لتلك الحرب الباردة، إسرائيل لا يمكنها الاكتفاء بتوازن الرعب، يجب عليها الوصول إلى الحل الأفضل الذي يقضي على التهديد، قال فيشمان.
    ونقل عن مصادره قولها إنّ مبلغ يفوق 500 مليون دولار سنويًا، يذهب لحفر الأنفاق، أغلبية مواد البناء التي تستخدمها الذراع العسكرية لحماس لتقوية الأنفاق تصل من مصر عن طريق 10 – 15 نفقًا ما زالت توجد في محور فيلادلفيا أوْ عن طريق معبر رفح مرة كل بضعة أشهر وبموافقة مصرية، ولكن ما يدخل إلى القطاع من إسرائيل أيضًا عن طريق معبر كرم أبو سالم لا يتم استخدامه بالضرورة في بناء المدارس. مُوضحًا أنّ الصراع الشديد الذي تخوضه إسرائيل ضدّ تهريب المواد ووسائل الحفر مثل الكوابل الكهربائية يثمر كثيرًا، لكن معبر كرم أبو سالم غير مغلق بالكامل.
    في السنة الأخيرة، أضاف المُحلل، اكتشفت إسرائيل البعد الحميمي للحفر، بين 50 – 60 شخصًا من سكان غزة ممن كانت لهم صلة بالحفر تم اعتقالهم في إسرائيل بظروف مختلفة، ليس هناك المزيد من متابعة ما يحدث على الجانب الآخر من الحدود، بل سياسة أكثر فعالية لإفشال مشروع الأنفاق، وقد تمّ وضع هذه السياسة منذ عهد موشيه يعلون كوزير للأمن، ووزير الدفاع الحالي أفيغدور ليبرمان لم يتبنّ هذه السياسة فقط، بل دفعها قدمًا.
    عدد كبير من الحفارين والمطلعين على الأسرار لم يسبق لهم أن وقعوا في أيدي إسرائيل، وهم الآن يتحدثون – كل واحد حسب رأيه – عن أين حفروا ومتى حفروا ومن المسؤول عنهم وكم ربحوا وما هي ظروف العمل في داخل الأنفاق؛ وهكذا تتشكل الصورة التي تُبين أن حفر الأنفاق هو مشروع وطني في غزة، قالت المصادر الإسرائيليّة الرفيعة.
    وتابع: زعماء الكتائب في حماس يعرفون الآن أنّ التمويه والخداع في موضوع الأنفاق باتا واضحيْن، رجالهم قالوا كل شيء، ليس فقط عمّا يفعلونه الآن؛ بل أيضًا ما فعلوه قبل سنة، حماس من جهتها تبذل جهدًا كبيرًا من أجل معرفة أين تقف إسرائيل في موضوع حرب الأنفاق، والنقاشات التي جرت في حماس قبل بضعة أشهر – بعد اكتشاف إسرائيل لنفقين بواسطة الوسائل التكنولوجية المتطورة – لم تؤدّ إلى الاستنتاج بأنّه يوجد حل لدى إسرائيل وأنّه من الأفضل وقف الحفر، بل العكس، حماس تتصرف انطلاقًا من نظرية أنّه إذا كان لدى إسرائيل أداة لكشف موقع النفق، فلا يجب لهذا أنْ يمنع استخدامه.
    ولفت إلى أنّه لكلّ نفق يتم حفره من القطاع يوجد أكثر من فتحة وتفرع، الأمر الذي سيصعب على إسرائيل منع الهجوم منها. وكأحد دروس “الجرف الصامد” ضاعفت حماس مرتين وثلاثة قواتها الخاصة “النخبة” التي من المفروض أنْ تخرج من الأنفاق في اليوم الموعود، وعدد هذه القوات يبلغ الآن خمسة آلاف شخص. وفي إطار محاولة المُحلل لتشويه الكفاح الفلسطيني وتأليب النظام المصري على حماس، يدّعي أنّ حماس العسكرية ترفض التنازل عن صلتها مع “داعش” في سيناء، فهي أنبوب الأكسجين الأساسي بالنسبة لها، وهي على استعداد لدفع ثمن باهظ مقابل ذلك بعلاقتها مع مصر.
    وفي حملته لتشويه المقاومة الفلسطينية، يزعم أنّه يوجد بين حماس و”داعش” في سيناء تحالف مصالح يسمح لهما بتهديد مصر وإسرائيل، ولهذا التحالف هناك بعد عملياتي، فبنية الصناعات العسكرية لحماس في غزة أصيبت في السنة الأخيرة بشكل كبير نتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي، ولا سيما سلاح الجو، لهذا قامت المنظمة بنقل جزء من أجهزة الإنتاج إلى جبل الهلال في سيناء الذي يوجد تحت سيطرة “داعش”، وهناك تستمر في تصنيع القذائف التي تحولت إلى السلاح الأكثر فتكًا لغلاف غزة، والعبوات المتطورة بأنواع مختلفة.
    وبحسب مصادره، شمال سيناء الذي يوجد تحت سيطرة “داعش” هو منطقة إستراتيجية بالنسبة لحماس، لأنّ منطقة التهريب للأشخاص وللوسائل القتالية تتركز هناك. يوجد لدى “داعش” في سيناء مواقع عسكرية قريبة من الحدود الإسرائيلية، موقع أمام كرم أبو سالم، والآخر في بلدة جنوب رفح المصرية، وتعتبر هذه نقاط تهديد دائمة لحدود إسرائيل، وبيقين فإنه لحظة بدء الحرب مع حماس سيتم فتح جبهة ثانية من سيناء، مثلا ايلات ستكون هدفًا، ومن أجل الوصول إليها فإن حماس بحاجة إلى “داعش”، على حدّ تعبيره.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 11/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:33 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 10/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:32 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 09/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:32 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 27/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 12:27 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 03/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 10:05 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •