[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
اتساع المواجهات مع السلطة دليل عجز ونذير لتفاقمها
لم تعد مظاهر الاحتجاجات والمواجهات بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، والعديد من التجمعات والتكتلات التنظيمية والعشائرية تقتصر على بقعة جغرافية أو مدينة دون الأخرى وباتت تمتد يومًا بعد يوم كتفشي النار في الهشيم.
ويرى محللون في انتقال الأحداث من مدينة إلى أخرى ومخيم لآخر، دليل عجز وخروج للسيطرة على الأمور من قبل السلطة وأجهزة الأمن وفي ذات الوقت دليل عجز وفشل في إنهائها رغم أن السيطرة والتبعية للضفة الغربية ومناطق الاحتجاجات بكاملها ضمن سيطرة السلطة.
وكانت مدن ومحافظات بالضفة الغربية قد شهدت في الآونة الأخيرة، موجة مواجهات واحتجاجات على بعض ممارسات الأجهزة الأمنية وأذرع السلطة المختلفة بحق المواطنين وممتلكاتهم وحرياتهم، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا برصاص عناصر الأجهزة الأمنية.
اضمحلال فتح
الكاتب والمحلل السياسي عامر سعد، يرى أن ما يجري في الضفة الغربية من شمالها وحتى جنوبها سواء فيما يتعلق بما يجري في مخيم بلاطة ومدينة نابلس ومخيم جنين وجنوبا في الامعري وبعض مناطق الخليل لا يمكن إغفاله بل يجب الربط بينها لأن الظاهرة والسبب واحد.
ويربط سعد بين ما يجري مؤخرًا والخلافات الداخلية في حركة فتح وحالة التشرذم التي تعيشها والتي تمثلت مؤخرًا بالإقالات والعقوبات والقمع الذي تعرض له بعض القيادات في الضفة الغربية.
ويقول لصحيفة "فلسطين": "تعرض حركة فتح في الآونة الأخيرة لعملية تشظٍ واحتراب داخلي بين مراكز القوى فيها ينذر باضمحلال الجسم البنيوي لها, ففريق محمود عباس (رئيس السلطة) أضحى يعاني من "فوبيا محمد دحلان (القيادي المفصول من حركة فتح)" ويتخذها ذريعة لفصل كل المخالفين له والمعترضين على نهجه السياسي والتنظيمي".
ويشير إلى "إضرار ذلك بالحركة وتاريخها بحسب ما يذكره المفصولون وآخرهم النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح جهاد طملية من مخيم الأمعري والذي جاء فصله على خلفية عقده مؤتمرًا يضم المئات من كوادر حركة فتح ومسؤوليها لوقف ما أسماه المؤامرة على الحركة ومحاولة توحيدها".
ويكمل المحلل سعد: "هذا بحد ذاته هو سبب كافٍ لما يجري من أحداث في أغلب مناطق الضفة الغربية بالتوازي أصلًا مع وجود الكثير من التكتلات التي سكت عنها بل ودعمت من قبل السلطة يومًا واستخدمت في قمع المواطنين بالضفة الغربية".
ويتوقع أن "فريق عباس متخوف من أي جهد فتحاوي يحاول استنهاض جسم الحركة والذي يعني انحسار فريق متهم بالفساد والأخطاء السياسية القاتلة، وهذا ما لا يريده، كونه سيتيح المجال لخصومه للإطاحة برجالاته في ضوء أن الرجل يعيش على وقع التوريث لأحد جوقته".
نتائج كارثية
الباحث والكاتب سليمان محمد هو الآخر يرى أن الأجهزة الأمنية بدأت تفقد سيطرتها شيئًا فشيئًا على زمام الأمور وباتت تكتفي بتوجيه رسائل تهديد هنا وهناك وتستعرض قوتها في أماكن أخرى في محاولة منها لإيهام الجميع بأنها ما تزال تتحكم في زمام الأمور وقادرة على ضبطها.
ويوضح محمد في حديث لصحيفة فلسطين، أن أحداث مخيم بلاطة وقبلها البلدة القديمة وأخيرًا الأمعري وجنين ضد السلطة ومن ثم مسلسل الخلافات الداخلية الفتحاوية وحالة التشرذم والتشظي من شأنها أن تجعل المستقبل مليئًا بمزيد من مشاهد الخلافات والتوتر وصولًا إلى نقطة اللاعودة ومن ثم مزيدًا من التدمير في النسيج المجتمع.
وينوه محمد إلى أن صراع النفوذ الذي تعيشه فتح والخلاف بين عباس ودحلان وتياريهما سيؤدي بنتائجه الكارثية ليس فقط على صعيد فتح الداخلي بل على المنظومة المجتمعية ككل.
ويتشارك القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، زاهر الششتري، مع سابقيه بأن الأمور بدأت في الخروج عن السيطرة ودليل ذلك تكرار مشاهد الاشتباكات وتصاعد الاحتجاجات في الضفة ولا سميا داخل المخيمات كأحد مخرجات الخلاف في داخل الجسم الفتحاوي الذي يلاحظه الجميع.
ويقول الششتري لصحيفة فلسطين: "المطلوب الآن من فتح أن تصحح أمورها الداخلية ودرء الخلافات وتجنيب المناطق والتجمعات السكنية نتائج صراعاتها والعمل على تصويب أمورها بعيدًا عن استخدام لغة السلاح".
ويطالب بتشكيل لجان حوار وطني في كافة المدن لمعالجة أسباب وآثار حالة الاحتقان بين المواطن وأجهزة الأمن التابعة للسلطة وبالتالي ضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة والوصول إلى نقطة اللاعودة.
ما دوافع عباس للقاء قيادة حماس في الدوحة؟!
لعل الإجابة الوحيدة للتساؤلات عن مدى إمكانية توجه رئيس السلطة محمود عباس، بعد لقائه رئيسَ المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، لتطبيق اتفاقات المصالحة الداخلية، هي ما يقوم به من خطوات على أرض الواقع.
وجاء لقاء عباس مع مشعل وهنية في الدوحة، أول من أمس، في خضم ما يعصف به من مشكلات داخلية في حركة فتح، في ظل احتدام خلافه مع القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، وما يدور من حديث عن وضع ما تعرف باللجنة الرباعية العربية، رؤية للمصالحة الفتحاوية الفتحاوية فضلاً عن المصالحة الوطنية الفلسطينية إلى جانب انسداد الأفق أمام مشروع التسوية الذي يسعى إليه مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وعباس، الرجل الثمانيني الذي لم يدعُ حتى اللحظة إلى عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير حسبما نص عليه إعلان الشاطئ، الذي وقعه وفد المنظمة وحماس في غزة في 23 أبريل/ نيسان 2014، لا يزال ينادي بحكومة وحدة وطنية، تقوم على أساس البرنامج الحالي للمنظمة، القائم على الاعتراف بـ(إسرائيل)، والالتزام بشروط اللجنة الرباعية الدولية، وهي الشروط التي ترفضها حماس وبقية فصائل المقاومة.
وعدا عن ذلك، فإن حكومة رامي الحمد الله، التي تشكلت بموجب إعلان الشاطئ، فشلت في إجراء الانتخابات المحلية في الضفة وغزة، في ظل اتهامات لحركة فتح بالزج بمحكمة العدل العليا في رام الله في أتون السياسة، لإنقاذها بعد سقوط قوائمها في عدد من المواقع الانتخابية في الضفة والقطاع.
ويعتقد المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن عباس "ليست لديه الإرادة السياسية في موضوع المصالحة؛ وإلا لتوجه مباشرة إلى تنفيذ ما تمَّ الاتفاق عليه".
ويقول الصواف لـ"فلسطين"، إن "عباس في جولته هذه ولقاءاته مع قيادة حركة حماس، هو فقط يريد أن يرسل رسائل لأطراف بعينها تحديدًا لمصر ولما يسمى باللجنة الرباعية العربية أن هناك بدائل، وهذا الذي يفعله عباس الآن لا يحمل جديدًا".
ويوضح الصواف أن عباس "تحدث عن حكومة وحدة وطنية وانتخابات، وحكومة الوحدة الوطنية بالنسبة له قائمة على أساس برنامج الاعتراف بـ(إسرائيل)، أي برنامج منظمة التحرير، وأعتقد أن هذا البرنامج غير مقبول بالنسبة لغالبية الشعب الفلسطيني، وعليه لا أعتقد أن عباس يمكن أن يحمل في جعبته ما يمكن أن يكون بشائر للشعب".
وكان عباس أكد وجوب تحقيق المصالحة الوطنية وإزالة أسباب الانقسام من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات، فيما قالت حماس إنها عرضت في اللقاء رؤية متكاملة لتحقيق المصالحة، عبر آليات عمل وخطوات محددة لتطبيق الاتفاقيات السابقة في القاهرة والدوحة ومخيم الشاطئ بغزة، خاصة ما يتعلق بإجراء الانتخابات الشاملة بكل مستوياتها، مؤكدة في بيان لها مبدأ الشراكة الوطنية في مختلف المواقع والمسؤوليات.
ويرى الصواف أن "العقلية التي يفكر بها عباس فقط تريد من الكل الفلسطيني أن يأتي إليه، أما أن يذهب هو للكل الفلسطيني فهذا باعتقادي من الخطوط الحمر بالنسبة له، ولو أراد بالفعل مصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام لتوجه فورًا للقوى والفصائل الفلسطينية والشعب".
وتابع المحلل السياسي: "لكن عباس كعادته كان بالبداية قبل ذلك، يهرب للدول العربية وجامعة الدول العربية حتى يأخذ غطاء لكل مشاريعه، وها هو اليوم يقول "هآنذا تركت الرباعية العربية، وتوجه لمحور جديد يعتقد أنه من خلاله يمكن أن يشكل أداة ضغط على حماس كي تستجيب لمشروعه، وأعتقد أن هذا جربه عباس ولم ينجح فيه".
ويشير الصواف إلى أن حماس الفائزة في الانتخابات التشريعية عام 2006، وقعت إعلان الشاطئ، وتقدم ما يخدم المشروع الوطني والقضية الفلسطينية على أي شيء، لكن عباس يريد أن يقدم مشروعه الذي تبناه قبل 23 سنة ولم يفضِ إلى أي شيء لصالح الفلسطينيين، في إشارة لمشروع التسوية.
ويشدد على أن من المستحيلات أن تقبل حماس ببرنامج الاعتراف بـ(إسرائيل)، وهو البرنامج الحالي لمنظمة التحرير، التي توصف فلسطينيًا في هذه المرحلة، بـ"المهترئة".
"شيء جديد"
في المقابل، يرى أستاذ العلوم السياسية د. كمال علاونة، أن لقاء عباس مع مشعل وهنية، سيسفر "عن شيء جديد على الساحة الفلسطينية سواء فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإعادة تشكيل الحكومة الفلسطينية (حكومة وحدة وطنية) على أسس جديدة".
ويضيف علاونة لـ"فلسطين" أن من المعروف أن الحكومة الحالية برئاسة الحمد الله كان سقفها الزمني المفترض ستة شهور، لكن مضى عليها أكثر من سنتين، بالتالي هناك استحقاق لتنفيذ الاتفاقات الخاصة بالمصالحة على أرض الواقع.
ويشير إلى أن "الشعب الفلسطيني يرى في الحكومة الحالية أنها غير قادرة على تسيير الشؤون الفلسطينية"، لافتًا إلى فشلها في إجراء الانتخابات المحلية في الضفة وغزة.
ويصف علاونة اللقاء الذي جمع عباس بمشعل وهنية بأنه "كان وديًا وناجحًا"، لكنه يشدد على أنه لا يمكن إنهاء الانقسام إلا من خلال نقاط عدة.
وهذه النقاط والكلام لعلاونة هي الانتخابات الرئاسية والتشريعية، كما كان مقررًا حسب الاتفاقات السابقة في الدوحة والقاهرة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة تضمّ الفصائل الوطنية وليست حكومة توافق كما هو موجود الآن، متابعًا أن النقطة الثالثة تتمثل في انتخابات المجلس الوطني.
ولفت المحلل السياسي إلى الظروف التي تحيط بهذا اللقاء، وأولها ملف الأوضاع الداخلية لحركة فتح والإعداد للمؤتمر السابع، وأيضًا فيما يتعلق بما يعرف باللجنة الرباعية العربية ورؤيتها للوضع الفلسطيني.
وعن سؤال بشأن الاختلافات في البرامج السياسية بين فصائل المقاومة وفتح والبرنامج الحالي لمنظمة التحرير، يجيب، بأنه يفترض أن يكون هناك اجتماع للإطار القيادي للمنظمة.
ويرى علاونة، أن قيادة السلطة في ظل الوضع الحالي، ستضطر للقبول بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، الذي يضم قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إضافة إلى قيادات منظمة التحرير "وهذا يؤسس لتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني".
ويعتقد أنه "بلا انتخابات وبلا تشكيل حكومة وحدة وطنية لن يكون هناك اتفاق" ينهي الانقسام، ويعمل على "إنقاذ الوضع الفلسطيني المتدهور سياسيًا واقتصاديًا".
ويتمم "اللقاءات التي جرت في الدوحة هي ليست هامشية وإنما رئيسة وطبعًا في قطر حاضنة هذه الاتفاقات يمكن أن تُنفذ ونراها على أرض الواقع مطلع 2017"، بعد انعقاد المؤتمر السابع لفتح.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
أصيب ظهر امس، عشرات المواطنين بحالات اختناق والرصاص المطاطي جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة طالبت باسترداد جثمان الشهيد خالد بحر ببيت أمر جنوب لضفة الغربية المحتلة.
اصيب مساء امس، شاب في بطنه بالرصاص الحي في قرية تل بنابلس وذلك اثر مواجهات عنيفة اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة، كما واطلق جنود الاحتلال النار باتجاه شاب اخر عند مفرق تقوع شرق بيت لحم لدى رشقه جيبات صهيونية بالحجارة.
اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال امس، بلدة سلوان، ووزّعت اخطارات هدم وبلاغات لاصحاب المنشآت السكنية في بلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص، وفي قرية العيسوية، اقتحم العشرات من الجنود القرية وانتشروا في شوارعها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أكد الناطق بأسم حركة حماس حسام بداران ان حركته عرضت على الرئيس عباس رؤية متكاملة لانهاء الانقسام مشددا على ان اوراق المصالحة الاساسية هي بيد عباس، وأشار بدران ان قيادة حماس أكدت خلال اللقاء التزامها بكل ما اتفق عليه سابقا بخصوص هذا الملف.
قال المتحدث بأسم حركة فتح، اسامة القواسمي حول الموضوع: لقاءات المصالحة الاخيرة، مايلي :
• الرئيس ابو مازن وضع الاخ خالد مشعل والسيد اسماعيل هنية في صورة التحديات الاخيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة بعد التهديدات المباشرة التي كنا قد حذرنا منها طوال السنوات القليلة الماضية وخاصة منذ انضمام فلسطين الى الامم المتحدة.
• من خلال ما سمعناه من السيد الرئيس وقيادة حركة فتح التي اجتمعت ان هناك شبه قرار وتفهم لحتمية انهاء هذه الحقبة التي أساءت للشعب الفلسطيني، ونحن لسنا بحاجة الى المزيد من الحوارات لكن نحن بحاجة مزيد من أن ننفذ ما تم الاتفاق عليه.
• نحن واضحين في موقفنا اننا ملتزمين تماما ما تم الاتفاق عليه، ونحن ايضا نتفق مع حركة حماس في ان يكون هناك شراكة وطنية وهذا لا نخفيه على أحد بل هذا ما نطالب به منذ سنوات طويلة، تم الحديث خلال لقاء الدوحة بالاطار العام بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية كمدخل للشراكة الحقيقية، وان يكون هناك مجلس وطنيا يضم حركة حماس والجهاد الاسلامي وكافة الفصائل التي لم تنطوي تحت منظمة التحرير.
• سيكون هناك اتصالات مباشرة في الايام القليلة القادمة لاستئناف اللقاءات ولا اريد ان اقول الحوارات للبدء بالتطبيق العملي في المشاورات للتفيذ الحقيقي لكل الاتفاقيات.
لا يزال الفلسطينيون يجاهدون لاثبات احقيتهم في مدينتهم رغم سياسات الاحتلال التهويدية، عشرات المقدسيون أدوا صلاة الجمعة في أحد شوارع حي عين اللوز في بلدة سلوان احتجاجا على سياسة هدم البيوت بحجة البناء دون ترخيص.
قال أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس:
• لا شك ان مشروع الكيان الصهوني في الاستيلاء على المدينة المقدسة ليس حديثاً وانما يمتد منذ احتلال المدينة، لكن يحاول اليوم في ظل ما يجري في المنطقة ان يستولي على المدينة بشكل كامل.
• نحن اطلقنا مبادرة مؤخرا بضرورة ان تتجاوز القوى الفلسطينية حالة الخلافات والانقسام القائمه بينها الى حالة اتفاق في القدس بمعنى ان نتخلى عن عبئ الاطر التنظيمية في مدينة القدس لصالح أطار وطني جامع ما يؤدي الى تضيق الخناق على الكيان الصهوني ومواجهة بقدرة كاملة.
• بات من الطلوب اليوم الا يكون المرابطون في المسجد الاقصى فئة محددة وانما ينبغي ان تتسع دائرة المرابطة، ولا بد ان يكون هذا الجهد الفصائلي جهدا سياسيا في أثبات فلسطينية القدس
• نحن بحاجة لتحريك الجهد الشعبي وهذا لا يقتصر على البعد العربي والاسلامي وانما ايضا على المجتمع الدولي وقد رأينا اثاره مؤخرا في مقاطعة البضائع الاسرائيلية وفرض حصار تعليمي على الكيان الصهويني، واذا تماسك ابناء القدس في مشروع واحد عندها سيكون هذا عنوان قوة لكل الداعمين لمدينة القدس ولابناءها ولحقوقنا في القدس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
المصالحة ما زالت بعيدة..
"واللا" العبري: أبومازن "فهم المؤامرة "التي تحاك ضده مما دفعه لأحضان تركيا وقطر
سما
قال المحلل السياسي بموقع "واللا" الإخباري العبري، آفي بيسخاروف ، إن اللقاء الذي جمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع قادة حركة حماس في قطر، يزيد من ضبابية المشهد السياسي الفلسطيني، مضيفا أن أبومازن مستعد للتحالف مع أي جهة يمكن أن تساعده في معركته ضد عدوه اللدود، محمد دحلان.
وتابع المحلل الإسرائيلي، أن لقاء أبومازن مع الرئيس التركي وأمير قطر، ثم بعدها لقاءه مع قادة حماس في الدوحة، يمكن أن يؤدي في النهاية إلى مصالحة بين الطرفين، لكن الطريق إلى ذلك لا يزال طويلا.
وأشار بيسخاروف إلى أن القيادي السابق في حركة فتح، محمد دحلان، هو الذي قاد محمود عباس إلى الارتماء في حضن جماعة الاخوان، حيث نجح دحلان في تجنيد العديد من القوى الإقليمية ذات الشأن بالقضية الفلسطينية من أجل دعمه في معركته مع عباس، وهو ما يعد دليلا دحلانيا على أن وضع أبومازن في العالم العربي صار ضعيفا وغير مستقر.
ولفت المحلل الإسرائيلي، إلى أن دحلان نظم سلسلة من التظاهرات ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها في الضفة الغربية، شارك فيها المئات من نشطاء حركة فتح، وهو ما دفع أبومازن، إلى فهم المؤامرة التي تحاك ضده من جانب العديد من القوى الإقليمية التي تؤيد وتدعم دحلان.
ورأى المحلل الإسرائيلي أن فهم عباس لما يحدث من حوله دفعه إلى المعسكر الداعم لجماعة الإخوان، والسعي إلى المصالحة مع حماس، مؤكدا أن توجه عباس إلى قيادة الحركة في قطر، وليس في القطاع، يدل على أن قادة حماس في القطاع يتعاونون مع محمد دحلان.
وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن هناك العديد من الأسماء المرشحة لخلافة أبومازن، وهو ما سيتقرر في مؤتمر حركة فتح الذي سيعقد نهاية نوفمبر المقبل، ومن أبرز المرشحين للخلافة، مروان البرغوثي، الذي يقبع في السجون الإسرائيلية، وصائب عريقات، السكرتير العام للجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية، وناصر القدوة، الذي يستمد مصدر قوته من أنه ليس له أعداء داخل حركة فتح، ومقبول من الجميع، بالإضافة إلى جبريل الرجوب.
عباس يشكو دحلان... لـ«حماس»
الاخبار
طابق محمود عباس التوقعات، الفلسطينية والإسرائيلية، القائلة بخوفه من اقتراب نهاية مرحلته، بعقده لقاء مع خالد مشعل وإسماعيل هنية في الدوحة، وذلك بعد عامين من الجفاء. شكا عباس إلى مشعل تصرفات محمد دحلان، لكن «حماس» لم تطمئن «أبو مازن» إلى نيتها قطع علاقتها مع «أبو فادي»، واعدة إياه بأنها لن تكون مع طرف في «فتح» ضد آخر
يعيش رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بين نارين: إما التصالح مع القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، وإما المصالحة مع «حركة المقاومة الإسلامية ـــ حماس». يفضل «أبو مازن» التقرب من الأخيرة، فذلك أخف الضررين. واذا نجح في تذليل العقبات التي تقف بين «فتح» و «حماس» ــ الأمر مستبعد وفق حمساويين ــ فسيظهر كرجل وطني أنهى الانقسام.
أول من أمس، التقى عباس في العاصمة القطرية الدوحة رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية. اللقاء جرى بطلب من «أبو مازن»، في مقر وزير الخارجية القطرية، علما بأنه خلال زيارة عباس السابقة إلى الدوحة، طلب «أبو الوليد» (مشعل) لقاءه، لكن رئيس السلطة رفض آنذاك تلك المقابلة.
هذه المرة، وكي لا يتكرر ما حدث وحفاظاً على ماء الوجه، لم تطلب «حماس» من الخارجية القطرية ترتيب لقاء لها مع عباس، لكن الحمساويين الموجودين هناك، كانوا مقتنعين بأنه سيطلب بنفسه لقاءهم، للاستفسار منهم مباشرة عما يحكى عن تقاربهم مع دحلان وتطور العلاقة بينهما، وخصوصاً بعد التسهيلات التي قدمتها الحركة إلى «أبو فادي» وزوجته جليلة دحلان في قطاع غزة.
لم يكن اللقاء سيئاً، واستمر قرابة ثلاث ساعات، كان «أبو مازن» فيها، وفق مصادر تابعت اللقاء «دمثاً ومحترماً، ولم يكن عدائياً». شكا الرجل ما يعتمل قلبه. تحدث عن الضغوط العربية التي يتعرض لها لمصالحة دحلان. عبّر عن انزعاجه من «حماس» بسبب إخراجها رجال «أبو فادي» من سجونها، وتسهيلها تحركات زوجته في غزة، الأمر الذي يزيد الضغوط عليه.
قال عباس للموجودين، «إذا كانت بعض الدول العربية تحب دحلان إلى هذه الدرجة، وتضغط عليّ لإعادته، فلتأخذه ولتعينه عندها»، ثم سأل «أبو مازن»، هنية، عن حقيقة تسهيل «حماس» تحركات أنصار وزوجة «أبو فادي»، مبدياً امتعاضه من ذلك. فقال هنية: «لن نتدخل في أزمتكم الداخلية، ولن نسعى إلى تقوية طرف على آخر، لكننا مع أي جهد من أي طرف جاء لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان القطاع».
«انفتاح» عباس على مشعل وهنية، وحديثه باستفاضة عن مشكلاته مع «أبو فادي»، أثارا استغراب الحاضرين، وخاصة أن الأول بدا لهم، وفق المصادر نفسها، «مسالماً جداً، ولم نكن نتوقع أن يكون الاجتماع بهذه الإيجابية... تبين أن مشكلته مع دحلان أعمق مما كنا نتوقع». خلال الاجتماع، قال عباس أيضا إنه مستعد لاتخاذ خطوات للتصالح مع «حماس». لكنهم قدروا أنه من المتوقع ألا تكون هذه الخطوات كبيرة أو مهمة، وأضافوا: «عباس يريد بذلك تخفيف ضغط الرباعية العربية (الأردن ومصر والسعودية والإمارات) عنه، باتخاذه بعض الخطوات تجاه الحركة وغزة».
لكنّ مصادر في رام الله نقلت إلى «الأخبار»، أن زيارة عباس إلى تركيا وقطر كانت للطلب منهما إقناع السعودية (بسبب تحالف هذه الدول في ملفات إقليمية أخرى) بضرورة تخفيف الضغط عنه، وخصوصاً بعدما أوقفت «مملكة الخير» مساعدتها المالية للسلطة الفلسطينية (120 مليون دولار عن ستة أشهر). ووفق تلك المصادر، فإن عباس سبق أن اتصل بالملك سلمان بعدما وصلت إلى مسامعه نية المملكة إيقاف تحويلها للمال، و«طلب من سلمان، تخفيف ضغط الرباعية العربية عنه"، شارحاً موقفه "من إعادة دحلان»، مضيفة: «وعده الملك بكل خير، لكنه فوجئ بإيقاف المساعدات».
بعد هذا التصعيد العربي ضد عباس، وشعوره بسعي هذه الدول إلى عزله كما جرى في المدة الأخيرة من حياة الرئيس الراحل ياسر عرفات، من المتوقع إقدامه على «بعض الخطوات الإيجابية في المرحلة المقبلة، لكن من المستبعد أن تكون جريئة وجدية وتنهي الانقسام»، تقول المصادر الحمساوية.
أيضا، طرح عباس في اللقاء إمكانية تأليف حكومة وحدة وطنية لإدارة الشؤون في غزة والضفة معاً، وإجراء انتخابات تشريعية وبلدية، إضافة إلى إيجاد حلّ لمشكلة الموظفين في القطاع، وإعادة تفعيل دور «منظمة التحرير الفلسطينية»، على أن تنضم إليها «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
بعد ذلك، ناقش المجتمعون آلية تنفيذ المصالحة، ربطاً بالاتفاقات الموقعة سابقاً، كاتفاق الشاطئ والدوحة والقاهرة ومكة، وقرروا أن تستلم الدوحة وضع آلية لمتابعة تطبيق المصالحة بين الطرفين، وبذلك «نكون قد ارتحنا من عزام الأحمد (الذي كان موكلاً بتطبيق الاتفاقات)، ومن ازدواجيته»، طبقا لتعبير بعض الحمساويّين.
برغم ذلك، يستبعد المتابعون للقاء أن يقر عباس قريبا إجراء انتخابات تشريعية أو بلدية في رام الله وغزة، فهو «لا يضمن فوزه فيها، وإذا خسر يكون قد أنهى حياته السياسية». تضيف المصادر نفسها أن عباس يواجه عقبات عدة: أولاً عدم استعداده لمصالحة دحلان الذي قد يؤلف لوائح تنافس «أبو مازن» في مناطق نفوذه وقد يربح بعضها، وثانياً إذا قرر مصالحة دحلان فهو بذلك ينتحر سياسياً.
في هذا الإطار، يعيد هؤلاء التذكير بالمرحلة الأخيرة من حياة «أبو عمار»، عندما اتفق دحلان مع «أبو مازن» على تشكيل «نهج إصلاحي» داخل «فتح» لمواجهة نفوذ عرفات، الذي أُجبر بسبب الضغوط العربية على مصالحة عباس وتعيينه وزيراً للمالية ورئيس حكومة لاحقاً. ويقدّرون حالياً أن «أبو مازن» يعيش تلك التجربة نفسها، لكنه تعلم من «أبو عمار»، ولا ينوي مصالحة دحلان.
أما إسرائيل، فلا يخفى أنها تراقب كل هذه الأمور، بل بدأت رسميا الاستعداد لليوم الذي يلي رحيل رئيس السلطة. وكشفت صحيفة «هآرتس»، يوم أمس، عن أن جيش العدو يعد لمرحلة ما بعد انهيار حكم عباس، الذي يمر بعملية انهيار بطيئة لحكمه في رام الله. الصحيفة ذكرت أن هذه التطورات دفعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى الاهتمام بمرحلة ما بعد عباس، لافتة إلى أن طاقما خاصا من الجيش يعمل منذ بضعة أشهر على الاستعداد لمواجهة سيناريوهات مختلفة، مع تأكيد أن «إسرائيل لن تتدخل بفعالية في عملية انتقال السلطة»، لكنها تستعد لصراع فلسطيني ــ فلسطيني عنيف على وراثة عباس، لأنه «بات من الواضح أن رئيس السلطة... بدأ العدّ التنازلي لانتهاء حكمه».
ووفقا لـ «هآرتس»، يظن مقربون من عباس أن دحلان يعمل على تثبيت نفسه كمرشح سري لـ«الرباعية العربية»، مضيفة أن «ممثلين عن النظام المصري يتعاملون مع هذه المسألة علنا في سياق لقاءاتهم مع نظرائهم الإسرائيليين».


رد مع اقتباس