النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح 19/12/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح 19/12/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    قال د.صائب عريقات اليوم، إن اللجنة الرباعية الدولية لم تأت بأي مبادرة لوقف الانتهاكات الاسرائيلية بحق شعبنا خلال لقائها مع القيادة الفلسطينية مساء أمس الأربعاء، وأضاف أن اللجنة الرباعية أكدت على تنفيذ كافة التزاماتها تجاه الفلسطينيين بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.(وفا، ص.فلسطين)
    أكد د.صائب عريقات مطالبة القيادة للجنة الرباعية بضرورة وضع حد للممارسات الاسرائيلية اليومية بحق أبناء شعبنا من إعدامات يومية ومصادرة للأراضي وهدم المنازل ونصب الحواجز العسكرية في مختلف المناطق بالضفة الغربية.(وفا)
    قال عضو مركزية فتح عباس زكي : "إن على الدول التي التحقت بالسعودية أن تعرف الإرهاب وتوجه البوصلة نحو الإحتلال الصهيوني".(الإخبارية السورية) مرفق
    كشف د. صائب عريقات، عن أن مصر ستحمل خلال عضويتها في مجلس الأمن بداية العام المقبل قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الداعية لإعادة النظر بالعلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع إسرائيل بما يجبرها على احترام الاتفاقيات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية لعرضها على دول مجلس الأمن لتوضيح الموقف الفلسطيني والعربي. (اليوم السابع)
    قال أمين سر تنفيذية منظمة التحرير د.صائب عريقات إن القيادة ستتخذ قرارات جريئة وواضحة في الأسابيع المقبلة في ضوء فشل كل المحاولات لإحياء العملية السياسية ووقف ممارسات الحكومة الإسرائيلية.(ج.الحياة، عكاظ)
    أكد عضو مركزية فتح عزام الأحمد، أن السلطة الوطنية تؤيد النظام المصري القائم حاليا، وأنها دعته لفتح معبر رفح من جانبه، مع تأكيدها على حق القاهرة في أن تفتحه بالطريقة التي تريد، والتي تحافظ لها على أمنها.( قدس برس)
    نفى عزام الأحمد، أن تكون حركة فتح أو السلطة الوطنية تعمل على الاستقواء بعلاقتها مع النظام المصري ضد حركة حماس، وقال:"نحن لا نتعامل بهذه اللغة الانقسامية الإسرائيلية، كما أن مصر لا تستخدم هذه اللغة ولا تفكر بأن تكون ضدّ غزّة"، مشيرا إلى أن "غزة مختطفة من قوة مسلحة وأنه لا سيطرة للسلطة الوطنية عليها".( قدس برس)
    اعتبر عضو مركزية فتح محمود العالول، احتضان السيد الرئيس للشاب المقدسي المبعد من القدس عبادة النجيب تأكيد على الثوابت الوطنية، وقال العالول اليوم، "إن المقاومة الشعبية مستمرة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي".(اذاعة موطني) مرفق
    قدم عضو مركزية فتح د.زكريا الاغاالتعازي الى ال ياسين بوفاة المناضلة نجلاء ياسين ( أم ناصر ) (دنيا الوطن) مرفق
    قال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري حول مصادقة الاحتلال على بناء 900 وحدة استيطانية جديدة في القدس: إن هذا العمل العدواني التي تقوم به حكومة الاحتلال هو تعبير عن اصرار الحكومة الاسرائيلية على اعدام مبدأ الدولتين.(موطني) مرفق
    أكد أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في لبنان، فتحي أبو العردات، امس، أن الشعب الفلسطيني انتفض في "انتفاضة القدس" ضد الإحتلال وجرائمه، الذي أراد سلطة فلسطينية بلا سلطة، لافتاً إلى "أننا في مرحلة هي الأصعب في ظل النيران المشتعلة في المنطقة، لذلك المطلوب وحدة الموقف الفلسطيني على أساس برنامج سياسي واضح".(موقع مخيم البرج الشمالي)
    أكد نائب أمين سر حركة فتح اقليم القدس، شادي مطور قدرة الشعب الفلسطيني على الدفاع عن القدس ومقدساتها بصمود وبسالة، وافشال مخططات سلطات الاحتلال في القدس، كالتقسيم المكاني والزماني، والابعاد والاعدام. (اذاعة موطني) مرفق
    كرمت حركة فتح إقليم سلفيت منطقة الشهيد شاستري التنظيمية وهيئة التوجيه السياسي وبلدية سلفيت العاملين في بلدية سلفيت اليوم الخميس في المركز الجماهيري في سلفيت، وذلك تقديرا لدورهم وللجهد المبذول من قبلهم في خدمة الوطن المواطن .(مفوضية العلاقات)
    تنعى حركة فتح اقليم امريكا الى جماهير شعبنا الفلسطيني المناضلة الفلسطينية رئيسة الاتحاد النسائي الفلسطيني الامريكي " Union of Palestinian American Women " دللي حشمة . (مفوضية العلاقات) مرفق
    تنعي حركة “فـتـح” إقليم جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى، الأخت المناضلة أم ناصر نجلاء ياسين، مديرة مكتب الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني؛ والذي وافتها المنية صباح اليوم السبت بالقاهرة على اثر تدهور حالتها الصحية.(دنيا الوطن) مرفق
    زار وفد قيادي من حركة فتح، مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المحافظة الوسطى، للتهنئة بالذكرى 48 للانطلاقة، وكان باستقبالهم قيادة الجبهة الشعبية بالمحافظة، وفي مقدمهم مسؤولها الرفيق هاني خليل، بالإضافة لعدد من كوادر الجبهة ومنظماتها الحزبية بالمحافظة.(معا) مرفق
    نظمت حركة فتح إقليم سلفيت منطقة كفر الديك التنظيمية، وبالشراكة مع المكتب الحركي للأطباء والمكتب الحركي لأطباء الاسنان والمكتب الحركي للتمريض، بالامس، يوما طبيا مجانيا في بلدة كفر الديك، باستضافة مختبر كفر الديك التخصصي، وبرعاية شركة دار الشفاء وبيرزيت للأدوية وغرفة تجارة وصناعة سلفيت.(معا) مرفق
    طالبت كوادر وقيادت حركة فتح بالمكاتب الحركية، ضرورة اعتماد المهام الحركية في المكاتب الحركية كمراتب تنظيمية بكتاب رسمي وتدرج ضمن النظام الاساسي لحركة، وهذا من أبسط الحقوق التنظيمية وأن يسمح لهم بالتدرج التنظيمي والتمثيل ضمن المؤتمرات التنظيمية حسب النظام الداخلي للحركة، والذي يعطي الحق لأعضاء المكاتب الحركية المركزية عضوية المؤتمر العام السابع للحركة.(معا) مرفق
    نعت حركة فتح إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية المناضلة الوطنية العربية نجلاء ياسين (أم ناصر) المديرة الأسبق لمكتب القائد العام الرئيس الشهيد ياسر عرفات.(وفا)
    اعتبر امين سر اقليم حركة فتح في رام والبيرة موفق سحويل أن عملية اعدام الشاب نشأت عصفور، جريمة اعدام ارهابية وأكد ان جرائم جيش دولة الاحتلال لن ترعب الجماهير الفلسطينية المصممة على المضية بالنضال حتى الحرية والاستقلال (دنيا الوطن) مرفق
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]




    وتبقى الحرية خالدة
    كتب / جواد بولس
    مفوضية العلاقات الوطنية 19-12-2015
    ونحن في خضم نقاش صاخب توقف جميع جلسائي عن الكلام وصمتوا، وكأنني، بضربة سحر، عقدت ألسنتهم، فحملق معظمهم في وجهي مستغربين ما قلته: "لماذا كان الطيّار الياباني، الكاميكازي، يصر أن يعتمر قبعته الواقية، قبل ركوب طائرته الحربية واقلاعه بها، وهو في كامل عدّته العسكرية، متوجّهًا الى رحلة موته المؤكد، في أغرب مشاهد التاريخ التي عرفتها حروب البشر العصريين؟"، طرحت سؤالي عليهم، وكنا في قمة سجال نتراشق فيه المواقف حول حادثتين هامتين "هُرّبتا" في أجوائنا بسرعة كبقايا نيزك متهاو ومهزوم، وهما: الحكم، في المحكمة العسكرية في عوفر، بعد إبرام صفقة بين النيابة العسكرية وهيئة الدفاع، على النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، خالدة جرار، وإدانتها، بعد الاعتراف، بكونها عضو قيادي في تنظيم الجبهة الشعبية، وهو تنظيم محظور، في عرف الاحتلال، وفي تهمة التحريض، والحكم عليها، وفقًا للصفقة، بالسجن الفعلي لمدة خمسة عشر شهرًا وبدفع غرامة مالية مقدارها عشرة آلاف شاقل، وبالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ.
    وفي قضية ثانية منفصلة، تم التوصل، في محكمة صلح الناصرة، إلى صفقة بين النيابة الإسرائيلية العامة ومحامي الدفاع عن النائب في الكنيست الإسرائيلية، حنين زعبي، ستفضي لإدانتها، بالاتفاق، بتهمة إهانة موظف جمهور (شرطي)، وذلك بعد موافقتها على إزالة حصانتها البرلمانية، كجزء من تلك الصفقة.
    بضعة أيام فرّقت بين الصفقتين، وبمفارقة لا تقدر على ترتيبها إلّا الصدفة والعجائب في أرض تنتشي بحكايا الأنبياء، فلقد شهدنا نهايتين لفّهما هدوء ساحر ومثير، لقضيتين هامتين استجلبتا كثيرًا من الاهتمام والجلبة والمواقف النارية في البدايات، وغابت جميعها في النهايات؛ والمؤسف، برأيي، هو ذلك التمنّع الاختياري المريب، الذي رافق هذا "الإصمات" وغطى حدبة القوس السياسي على طولها، وأجهض، عمليًا، ضرورة مناقشة ما حصل، لا سيما، وقع ذلك وتأثيره على ما كانت تنادي به قيادات اليسار الفلسطيني، في مسألتين مبدئيتين، وَشَمتهما شعاراتٍ على يوافطها الحركية، طيلة حقب نضالية طويلة.
    الأولى: مكانة محاكم الاحتلال العسكرية وموقف الفلسطينيين المحتلين منها، وفي مقدمتهم قادة الشعب الفلسطيني، وخاصة اولئك الذين انتخبوا بانتخابات علنية وحرة لمجلسهم التشريعي، رمز سيادتهم التائهة.
    والثانية، تخصّهم وتخصّنا، نحن الجماهير الفلسطينية المواطنين في إسرائيل، وهي الموقف من ابرام صفقات مع النيابات الإسرائيلية، في الملفات التي هنالك إجماع على تصنيفها كقضايا سياسية، وتحديدًا إذا كان المتهم فيها، كما في حالة القياديتين حنين زعبي وخالدة جرار، يجزم، منذ اللحظة الأولى، أن تقديمه للمحكمة، ليس إلّا ملاحقة سياسية، وما ينسب إليه من جرائم لا يتعدى كونه حقوقًا مكتسبة وحقائق لا غضاضة عليها.
    بالساعد يبطش الكف،
    وقبل أن أتطرق إلى بواطن الخلل التي شابت موقف كل من القياديتين، علي أن أوكد أن ما اختارته كل واحدة كممارسة حق شخصي لا يعنيني، فما يستوجب البحث والنقاش هو ما يتعلق بالبعد العام واللاصق في تصرفهما كشخصيتين قياديتين اعتباريتين، لكل واحدة منهما، في حزبها وتنظيمها، مكانة وثقل وتأثير، وتعتبران قدوتين، مثلتا يسارًا قوميا ثائرا؛ فعليّ أن أوكد، كمحام يعمل في هاتين الساحتين منذ أربعة عقود، وكمن شارك في انهاء آلاف القضايا، وجلّها بصفقات مع النيابات، وبموافقة من دافعت عنهم، أوكد أنني أتطرق لهذه المسألة ليس من باب المزايدة ولا التشكيك أو الاتهام، بل كي أوضح ما قلته في الماضي، مرارًا وتكرارًا، لا سيما، في معرض نقاشي مع من حاول المزايدة على معشر المحامين الذين تفانوا ويتفانون في الدفاع عن آلاف المعتقلين الفلسطينيين وواجهوا الاتهامات المكالة جزافًا ومزايدة، من على أكثر من منصة ومنبر، وتعرضوا لتهجمات كثيرة من أناس لم يعيشوا تجربة المعتقلات ولم يعرفوا طريق المحاكم، لأن من يعش التجربة يتذوّقها ويستطع تقييمها، تمامًا كما حصل حين واجهت قياديتان يساريتان الواقع والوقائع واختارتا طريقًا اختاره قبلهما، برضا وبعيدًا عن راحة الشعار ونشوة النشيد، آلاف الأسرى، بينما رفضته قلة منهم وقياديون، الذين رفضوا التوصل لأي صفقة ونالوا ما نالوا من أحكام جائرة، وكسبوا مواقع في التاريخ وسجّلات الحركة الأسيرة، لأنهم عرفوا أن محاكم الاحتلال أكفٌّ لا تبطش إلا بإمرة سواعده.
    إلى ذلك يجب أن لا نخلط بين القضيتين فخيارات الفلسطيني المتهم في محاكم الاحتلال العسكرية تختلف عن خيارات المواطن العربي المتهم أمام محاكم الدولة. فأمام خالدة جرار كان قائمًا الخيار بأن لا تعترف بصلاحية المحكمة العسكرية وأن ترفض التعاطي مع إجراءاتها، وأن لا تتوصل إلى أي صفقة، كان معناها الفعلي اعترافًا بأن ما نسب إليها من تهم يشكل جرمًا، علمًا بأنها متهمة بتهم سياسية واضحة لا غموض حولها، وقبولها بمبدأ الصفقة، فيه ما يشوب موقفًا مؤملًا من قيادية رائدة وناشطة في قضايا الأسرى، خاصةً وقد سطّر، قبلها، أمين عام الجبهة الشعبية، الرفيق سعدات، موقفًا نضاليًا صارمًا حين رفض الاعتراف بمحاكم الاحتلال وصلاحيتها.
    الحرية خالدة ولكن..
    فلقد كتبت، عندما اعتقلت خالدة جرار مقالًا بهذا العنوان، وأنهيته في حينه بهذا التشاؤم: "اللافت في جميع هذه الحالات كانت ردة الفعل الفلسطينية، الرسمية والمؤسساتية والشعبية، فهذه كانت تبدأ بحراك من خلال عقد اجتماعات لقيادات الفصائل الوطنية والاسلامية، يتلوها لقاءات للمؤسسات العاملة في هذه الميادين، ويرافقها مهرجان خجول أو اعتصام روتيني لبعض الناشطين وذوي الأسرى، ثم تنتهي كل هذه الدورة من الاحتجاجات، كشريط سينمائي قصير ويعود بعده الجميع إلى ممارسة حياتهم "الطبيعية"، بينما تستمر حصّادات الاحتلال بدورانها وتصطاد شفراتها الضحايا في حين يشاهد العالم ويشهد ونحن "تيتي تيتي متل ما رحت متل ما جيتي".
    ومضت الأيام وانتهت القضية وكان لخالدة جرار حق باختيار طريقها كمتهمة، لكنها أخطأت، برأيي، كقيادية، في ما اختارته.
    أما حنين زعبي، فلقد توصّلت إلى اتفاق يقضي بشطب تهمة التحريض على العنصرية والعنف وقبولها الاعتراف باهانة رجال شرطة عرب، وذلك بعد أن وصفتهم بالخونة وطلبت من أحد المحامين ألا يصافحهم. جرت وقائع هذه الحادثة، بعد مقتل الشاب محمد أبو خضير، وحين حضر رجال شرطة عرب إلى مبنى المحكمة في الناصرة كي يشهدوا على بعض الشبان الذين اعتقلوا على نشاطاتهم الاحتجاجية. وافقت النائب حنين زعبي أن ترفع حصانتها كي يتسنى إنفاذ الاتفاق مع النيابة، والذي يقضي بإدانتها وتدفيعها غرامة مالية.
    إن هذا الاتفاق يثير كثيرًا من التساؤلات العامة، وليس لي ملامة على حق السيدة حنين باختيار طريقها الشخصي لإنهاء قضيتها، لكن المشكلة الأعوص تبقى بأنها قبلت، وكشرط لإبرام الاتفاق معها، أن تكتب رسالة اعتذار من رجال الشرطة الذين وصفتهم بالخونة، وكما جاء في هذه الرسالة، التي نشرتها جريدة هآرتس وغيرها، فإنّها صرّحت بما يلي: "أشرت إلى أن تصريحاتي كانت على خلفية الاعتقالات القاسية، وقيلت خلال عاصفة من المشاعر فقط، وهي لا تمثل أسلوبي وطريقي، ولم أقصد المس بأي شخص، آسفة لقولي تلك الأمور وأعتذر أمام كل من مسست به. بالنسبة لي هذا حادث استثنائي لأن التصريحات غير اللائقة ليست نهجي".
    لساني أسد إن تركته أكلني،
    مرة أخرى أؤكد أن من حق حنين زعبي أن تختار استراتيجية الدفاع عن نفسها، بشكل شخصي، لكنها أخطأت، كقيادية، حين قبلت بما قبلته، فقبل عام ونصف العام، تبنت القيادات موقفًا أفاد على أن تقديم لائحة اتهام بحقها هو بمثابة مباشرة اسرائيلية مستفزة، وخطوة سياسية رعناء وضرب من ضروب الملاحقات الترهيبية بحق قادة الجماهير العربية. وكثيرون أكدوا أن حنين لم تخطئ، ولم ترتكب ذنبًا أو جرمًا، حين وصفت رجال الشرطة العرب بالخونة.
    فماذا يقول جميع هؤلاء بعدما قرأنا ما قرأناه؟ ولماذا أخفيت هذه الحيثيات عن قراء العربية ولم ينشر نص تلك الرسالة وبنود الاتفاق؟ وكيف يمكن أن تتحول هذه النهاية المأساوية إلى نصر كما يفهم من تصريحات السيدة حنين حين تقول: "اليوم يعرف الجميع أن الجبل تمخض فولد فأرًا، فلا يوجد تحريض على العنصرية ولا على العنف كما حاولوا إلصاقه بي". أحقًا لا يوجد أكثر من ذلك؟
    لم يفهم أصدقائي أين يقع الجبل في هذه القضية وأين الفأر؟ فما أن فرغ صديقنا من قراءة نص رسالة الاعتذار حتى سكننا مجددًا صمت شاحب، وعندها عدت مستجيرًا بذلك الياباني الذي يصر على لبس خوذته وكامل عدته، وهو في طريقه للموت، وأخبرتهم أنه يفعل ذلك لأنه ينتمي لشعب يؤمن أبناؤه بأن المرء يجب أن يقوم بالعمل الصحيح والمحترم، وبأمانة، ولن يكون فعله كذلك إلا اذا نفذه كما يتوقع شعبه ذلك منه؛ إنهم، "أرواح إلهية"، يذهبون للموت باسم الحرية والكرامة، ولكنهم يعرفون، انهم لن ينالوها إلا اذا احترموا شعبهم وتوقعاته منهم.
    قلت، وسكتنا، فطوبى لمن ليس لديه ما يقول فيسكت.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح 22/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:24 PM
  2. تقرير اعلام حركة فتح 21/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:24 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح 15/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:23 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح 14/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 12:23 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح 21/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 11:31 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •