التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال عضو مركزية فتح د. صائب عريقات إن فريقا من عدد من الدول العربية والأجنبية سيعقد اجتماعا خلال الأسبوع الجاري في فرنسا لوضع الخطوط العريضة والأسس لعقد المؤتمر الدولي للسلام . (دنيا الوطن) مرفق
أشارصائب عريقات إلى اجتماع ستعقده القيادة خلال الأيام القادمة لوضع الآليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي المتعلقة بتحديد مجمل العلاقة مع إسرائيل في ظل عدم التزامها بأي من الاتفاقات الموقعة معها. (دنيا الوطن)
اعتبر عضو مركزية فتح عباس زكي، وفاة المناضلة عضو المجلس الثوري لحركة فتح، النائب في كتلة فتح البرلمانية خسارة للحركة النسوية في ميدان النضال الوطني الفلسطيني عامة.(مفوضية العلاقات) مرفق
أكد عباس زكي أن أعمال ربيحة ذياب على الصعد الوطنية غير مسبوقة في كثير من ثورات العالم، حيث ساهمت وجسدت وجود المرأة في الصفوف الأولى على خطوط المواجهة العسكرية. .(مفوضية العلاقات)
وصفت عضو المجلس الثوري لحركة فتح هيثم عرار، المناضلة الراحلة ربيحة ذياب بالقائدة الانسانية ونموذج يحتذى للمرأة الفلسطينية.(معا) مرفق
استذكرت هيثم عرار تعرض سلطات الاحتلال الاسرائيلي للمناضلة ذياب في حياتها بالاعتقال والتنكيل وفرض الإقامة الجبرية، والتحقيق لفترات طويلة، واكدت بقاء ذياب صامدة، لم تنحن ولم تعترف بأسرار المقاومة والعمل الوطني.(معا)
شاركت حركة فتح بوفد ترأسه علي مشعل مدير عام ملف الصين الشعبية في مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية لحركة فتح وعلي زكارنة عضو لجنة إقليم حركة فتح في محافظة جنين في مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية في الدول العربية تحت عنوان .(معا) مرفق
قال أمين سر إقليم فتح في مصر سميح برزق، إن سجون الاحتلال الإسرائيلي تحوى عددا ضخما من الأسرى الفلسطينيين قابعين تحت تعذيب الإسرائيلي المتوحش ، وبعث برزق بتحية لأسر الأسرى الفلسطينيين على صمودهم وثباتهم. (اليوم السابع)
حركة فتح تشارك المتحدث باسمها د.فايز ابو عيطة وعائلته احزانهم بوفاة والدته الحاجة ام العبد ابو عيطة وتتقدم له بالتعازي ، راجية الله ان يتغمد المرحومة والدته بالرحمة ويسكنها الفردوس الأعلى ويلهم ابناءها وذويها الصبر .(مفوضية الاعلام) مرفق
استنكرالمكتب الحركي المركزي للمرأة في حركة فتح قيام أجهزة أمن حماس باعتقال المناضلة مروة المصري منذ يوم الأربعاء (مفوضية العلاقات) مرفق
ربيحة ذياب
كتب /عيسى عبد الحفيظ
مفوضية الاعلام والثقافة 24-04-2016
غيب الموت البارحة السيدة ربيحة ذياب المناضلة المخضرمة، التي كانت نزيلة معتقلات الاحتلال منذ شبابها المبكر، هذه السيدة السمراء النحيلة العنيدة في وجه الاحتلال البغيض، خاضت تجربتها معه في أواخر الستينيات مباشرة بعد احتلال القسم المتبقي من فلسطين التاريخية. لم يثنها ذلك عن متابعة النضال، فاعتقلت مرة أخرى عام 1976 لثلاث سنوات، وأيضاً لم يستطع الاحتلال ثنيها عن طريق النضال، فتم اعتقالها للمرة الثالثة عام 1981 وحكمت خمس سنوات قضت منها أربع سنوات وبعدها حكم عليها مرتين بالاقامة الجبرية.
مثال في التواضع وقريبة من هموم الناس، بل كانت على تماس دائم مع كل من يشتكي، فتهرع للمساعدة ما استطاعت.
زرتها مرة واحدة وهي على رأس وزارة شؤون المرأة، وكانت القضية تتعلق بالسيدة أم محمود من سكان القطاع، وبعد شرح حالتها للأخت أم وعد – رحمها الله- طلبت رقم هاتفها واتصلت بها أمامي مرسلة اليه التحيات من الشطر الآخر من الوطن وأخذت على الهاتف كل التفاصيل واعدة ببذل كل جهد للمساعدة، وعند خروجي من مكتبها أصرت على مرافقتي الى باب المصعد.
يقال ان لا مشكلة مع المناضلين ولا مع المناضلات، فهم من يسكنون ذاكرتنا الوطنية والشخصية.
ذهب عمرها القصير بين المعتقلات وساحات النضال وتربية الاولاد والمساهمة بأكثر من طاقتها بكل عمل وطني.
دأبت على نشر الوعي لدى النساء الرئيسيات في المؤسسة، فكانت تعقد الدورة تلو الأخرى لرفع الوعي، وتثبيت المبادئ الوطنية، وتبيان دور المرأة الفلسطينية حارسة نارنا المقدسة.
لم يمنعها الاعتقال من اتمام التعليم، ولا من التقاعس عن أداء واجب الزوجة والأم والمناضلة، فقد كانت ترى أن هذه الامور مجتمعة تصب في اتجاه واحد هو التحرر من ربقة الاحتلال.
أسرة مناضلة وقرية معطاءة وهبت خيرة شبابها للوطن أذكر منهم الشهيد لبيب (هواري) مسؤول الأمن الخاص في حركة فتح، أنشأت فقيدة الوطن وحركة فتح وحركة التحرير الفلسطيني والعربي جيلاً من البنين والبنات سواء خاصتها أو في قرى رام الله الكثيرة ملتزماً بالقضية، وكم كنت سعيداً حين طلبت مني مرة أن أساهم في محاضرة حول حركة فتح في مقرها، وعندما دخلت الى القاعة كانت نساء تجاوزت الخمسين والستين يجلسن بثيابهن المزركشة مع صبايا فلسطين اليافعات.
ذهبت أم وعد هكذا فجأة وكعادة الموت الذي لا يستأذن احداً، ولكن ذكراها ستبقى حية في قلوب كل من عرفوها ولمسوا ذلك التواضع الثوري، وذلك الاحساس الوطني الذي دفعت من اجله أم وعد سنيناً من عمرها القصير.
قاتلت في سبيل حقوق المرأة، لكنها حافظت على دورها في تربية النشأ وغرس الروح الوطنية في الأجيال، لم يكن لها هدف آخر سوى توحيد جهود الرجل مع جهود المرأة من اجل الوطن من أجل فلسطين.
عاشت من اجل القضية، وبقيت وفية لمبادئها حتى فارقتنا هكذا فجأة في هذه المرحلة الصعبة والحساسة والتي نحن أحوج ما فيها الى امثال المناضلة الراحلة أم وعد ربيحة ذياب.
لعائلتها ولأولادها ولكل المناضلين والمناضلات أقول تغمدها الله بواسع رحمته وأسبغ عليها الغفران ولأهلها ولحركة فتح ولكل من عرفها.